هذه المقالة أو أجزاء منها بحاجة لتدقيق لغوي أو نحوي.

أمفيتامين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أمفيتامين
Amphetamine-2D-skeletal.svg

أمفيتامين
الاسم النظامي
(±)-1-phenylpropan-2-amine
تداخل دوائي
يعالج
اعتبارات علاجية
مرادفات (±)-alpha-methylbenzeneethanamine, alpha-methylphenethylamine, beta-phenyl-isopropylamine
فئة السلامة أثناء الحمل C (الولايات المتحدة)
طرق إعطاء الدواء Oral, علاج عن طريق الوريد، vaporization، نفخ (طب)، تحميلة (دواء)، إعطاء تحت اللسان
بيانات دوائية
توافر حيوي Oral 20-25%[بحاجة لمصدر]; nasal 75%; rectal 95–99%; intravenous 100%
ربط بروتيني 15–40%
استقلاب (أيض) الدواء كبد (سيتوكروم 2D6[3])
عمر النصف الحيوي 12h average for d-isomer, 13h for l-isomer
إخراج (فسلجة) كلية; significant portion unaltered
معرّفات
CAS 300-62-9 405-41-4
ك ع ت N06N06BA01 BA01
بوب كيم CID 3007
ECHA InfoCard ID 100.005.543  تعديل قيمة خاصية (P2566) في ويكي بيانات
درغ بنك APRD00480
كيم سبايدر 13852819
المكون الفريد CK833KGX7E  تعديل قيمة خاصية (P652) في ويكي بيانات
كيوتو C07514  تعديل قيمة خاصية (P665) في ويكي بيانات
ChEMBL CHEMBL405  تعديل قيمة خاصية (P592) في ويكي بيانات
ترادف (±)-alpha-methylbenzeneethanamine, alpha-methylphenethylamine, beta-phenyl-isopropylamine
بيانات كيميائية
الصيغة الكيميائية C9H13N 
الكتلة الجزيئية 135.2084
بيانات فيزيائية
نقطة الانصهار 285–281 °C (545–538 °F)
انحلالية في خصائص الماء 50–100 mg/mL (16C°) mg/mL (20 °C)

أمفيتامين (بالإنجليزية: Amphetamine)‏ (المتعاقد من ألفا مثيلفينثيلامين) هو منبه للجهاز العصبي المركزي يُستخدم في علاج اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، والنوم القهري، والسمنة. اُكتشف الأمفيتامين في عام 1887 وهو موجود في اثنين من المصاوغات: ليفوأمفيتامين وديكستروأمفيتامين. أمفيتامين يشير بشكل صحيح إلى مادة كيميائية معينة،: في قاعدة حرة مزيج راسيمي وهو أجزاء متساوية من اثنتين من الأشكال المتماثلة صوريا، ليفو أمفيتامين وديكستروأمفيتامين، في الصورة الأمينية النقية. ومع ذلك، فإنه كثيرا ما يستخدم هذا المصطلح بشكل غير رسمي للإشارة إلى أي مزيج من الأشكال المتماثلة صوريا، أو إلى أي منهما على حدة. تاريخيا، كان قد تم استخدامها لعلاج احتقان الأنف، والاكتئاب، والسمنة. كما تستخدم المنشطات باعتبارها الأدوية المحسنة للأداء ومحسن معرفي، وترفيهي وعلى أنها منشطات جنسية طبيعية وباعث للنشوة (مزاج). وهو دواء وصفة طبية في العديد من البلدان، وغالبا ما يتم الحظر والتفتيش حول الحيازة غير المصرح بها بسبب المخاطر الصحية الكبيرة المرتبطة بتعاطي الأمفيتامين.[sources 1]

كان أول أدوية الأمفيتامين هو البنزيدرين، وهو نوع من المستنشقات المستخدمة لعلاج مجموعة متنوعة من الأمراض. حاليا، وعادة ما توصف المنشطات الصيدلانية مثل آديرال، ,[note 1] ديكستروأمفيتامين، أو ديكستر أمفيتامين وهو دواء أولي غير نشط لايسين ديكستروأمفيتامين. ، من خلال تفعيل لتتبع مستقبلات الأمينات، ويزيد من الأمينات ذات الأصل الحيوى وناقل عصبي مثير ومهبط للنشاط في الدماغ، مع آثار أكثر وضوحا تستهدف الكاتيكولامينات وهي الناقلات العصبية نور إيبينفرين والدوبامين. في الجرعات العلاجية، هذا يسبب آثارا عاطفية وإدراكية مثل النشوة، وتغير في الرغبة الجنسية، وزيادة اليقظة، وتحسين السيطرة الإدراكية. أنه يدفع الآثار المادية مثل انخفاض وقت رد الفعل، ومقاومة التعب، وزيادة قوة العضلات.[sources 2]

الأمفيتامين (بالألمانية: Amphetamin) عرف سنة 1930 كدواء للشم لعلاج احتقان الأنف والزكام. في سنة 1937 أنتج الأمفيتامين كأقراص لعلاج النوم وكان المحاربون في الحرب العالمية الثانية يتناولونه للتغلب علي الإجهاد ويظلون يقظين. وفي 1960 شاع استعمال الأمفيتامين بين سائقي الشاحنات ليظلوا يقظين في المسافات الطويلة وللتخسيس وأقبل عليه الرياضيون لتحسين أدائهم وتحمل التمارين الشاقة. وتأثير الأمفيتامين يشبه تأثير الكوكائين ولاسيما ميثامفيتامين لكن مفعوله أبطأ وتأثيره أطول علي الجهاز العصبي المركزي. ومع طول التعاطي يولد حالة فصام. يُظهِر الأمفيتامين تأثيرات عصبية وسريرية تماثل تماما تأثيرات الكوكائين.

  • آلية التأثير:تكون تأثيرات الأمفيتامين غير مباشرة -كالكوكائين- على الجملتين العصبيتين المركزية والمحيطية، وهذا يعني أنها تعتمد على ارتفاع مستوى نواقل الكاتيكولامينات في المسافات المشبكية. ومن جهة ثانية يتم وصل الأمفيتامين إلى هذا التأثير بإطلاق مخازن الكاتيكولامينات الداخل خلوية. وبما أن الأمفيتامين يحصر أيضا الأوكسيداز أحادي الأمين (MAO) فإنه يتم إطلاق المستويات العالية للكاتيكولامينات داخل المسافات المشبكية بسهولة ويسر. وبالرغم من آليات التأثير المختلفة فإن التأثيرات السلوكية للأمفيتامين تشبه تأثيرات الكوكائين السلوكية أيضا.

الاستخدامات[عدل]

الطبية[عدل]

يُستخدَم الأمفيتامين لعلاج اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، والنوم القهري (اضطراب في النوم)، والبدانة، ويُوصَف أحيانًا دون تصريح طبي خاصة من أجل الاكتئاب والألم المزمن.[19][20][21] من المعروف أن التعرض طويل الأمد للأمفيتامين بجرعات عالية بشكل كافٍ لدى بعض الحيوانات يؤدي إلى تطور جهاز دوبامين غير طبيعي أو حدوث أذية عصبية،[22] لكن لدى البشر المصابين باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط يبدو أن الأمفيتامينات الدوائية، بجرعات علاجية، تحسن تطور الدماغ والنمو العصبي.[23][24][25] تشير مراجعات دراسات التصوير بالرنين المغناطيسي إلى أن العلاج طويل الأمد بالأمفيتامين ينقص شذوذات بنية الدماغ ووظيفته التي تكون موجودة لدى المصابين باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، وتحسن وظيفة عدة أجزاء من الدماغ مثل النواة الذنبية اليمنى في العقد القاعدية.[24][25][25]

أثبتت مراجعات الأبحاث السريرية على المنشطات سلامة الاستخدام المستمر طويل الأمد للأمفيتامين وفعاليته لعلاج اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط.[26][27][28] أظهرت التجارب المنضبطة المعشاة على العلاج المستمر بالمنشطات لمعالجة اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط الممتد لعامين فعالية العلاج وسلامته.[27] أشارت مراجعتان إلى أن العلاج المستمر طويل الأمد بالمنشطات لاضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط فعال من أجل إنقاص الأعراض الرئيسية لاضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (على سبيل المثال: فرط الحركية، والإهمال، والاندفاع) ما يحسن جودة حياة والإنجاز الأكاديمي، ويؤدي إلى حدوث تحسن في عدد كبير من النتائج الوظيفية من بين 9 فئات من النتائج المرتبطة بالمجال الأكاديمي، والسلوك المضاد للمجتمع، والقيادة، والاستخدام غير الطبي للدواء، والبدانة، والمهنة، وتقدير الذات، والاستفادة من الخدمات (على سبيل المثال، الأكاديمية، والمهنية، والصحية، والمالية، والخدمات الكبيرة)، والوظيفة الاجتماعية.[27] سلّطت إحدى المراجعات الضوء على تجربة منضبطة معشاة على العلاج بالأمفيتامين لاضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط لدى الأطفال، ووجدت حدوث زيادة وسطية بنحو 4.5 نقطة في نسبة الذكاء، وزيادات مستمرة في الانتباه، وانخفاضات مستمرة في السلوكيات التخريبية وفرط الحركية.[27] أشارت مراجعة أخرى إلى أن، بالاعتماد على أطول دراسات متابعة قد أجريت حتى تاريخه، العلاج بالمنشطات مدى الحياة الذي يبدأ خلال الطفولة يكون فعالًا باستمرار في ضبط أعراض اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط وإنقاص خطر حدوث اضطراب تعاطي المخدرات عندما يصبح الشخص كبيرًا.

تشير النماذج الحالية من اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط إلى أن هذا الاضطراب يكون مرتبطًا بقصورات وظيفية في بعض جمل النواقل العصبية في الدماغ،[29] تتضمن هذه القصورات الوظيفية قصورًا في النقل العصبي للدوبامين في المسارات الدوبامينية، وفي النقل العصبي للنورإبينفرين في المسارات الإبينفرينية من الموضع الأزرق إلى القشرة أمام الجبهية.[29] تكون المنبهات النفسية مثل الميثيل فينيدات والأمفيتامين فعالة في علاج اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط لأنها تزيد من نشاط النقل العصبي في هاتين الجملتين.[29][30][31] يبدي نحو 80% من أولئك الذين يستخدمون هذه المنشطات تحسنًا في أعراض اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط.[32] يملك الأطفال المصابين باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط الذين يستخدمون الأدوية المنشطة علاقات أفضل عمومًا مع أقرانهم وأفراد عائلاتهم، وينجزون بشكل أفضل في المدرسة، ويكونون أقل تشتتًا واندفاعًا، ويكون قادرين على الانتباه فترة أطول.[33][34] نصت مراجعات أجرتها مؤسسة كوكرين حول علاج اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط لدى الأطفال واليافعين والكبار بالأمفيتامينات الدوائية أن الدراسات قصيرة الأمد قد أثبتت أنه هذه الأدوية تنقص شدة الأعراض، لكنها تترافق بمعدلات توقف عن تناولها أعلى من تلك المرافقة للأدوية غير المنشطة نظرًا إلى تأثيراتها الجانبية السلبية.[35][36] أشارت مراجعة أجرتها مؤسسة كوكرين حول علاج اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط لدى الأطفال المصابين باضطرابات النفضة مثل متلازمة توريت إلى أن المنشطات بشكل عام لا تجعل النفضات أسوأ، لكنها الجرعات العالية من الديكستروأمفيتامينات قد تؤدي إلى تفاقم النفضات لدى بعض الأفراد.[37]

تحسين الأداء[عدل]

الأداء المعرفي[عدل]

في 2015، وجدت مراجعة منهجية وتحليل تلوي لتجارب سريرية عالية النوعية أنه عندما يُستخدَم الأمفيتامين بجرعات منخفضة (علاجية) فإنه يؤدي إلى حدوث تحسن متواضع لكن لا لبس فيه في الوظيفة المعرفية بما في ذلك الذاكرة العاملة، والذاكرة العرضية طويلة الأمد، والتحكم التثبيطي، وبعض مجالات الانتباه، وذلك لدى الكبار الأصحاء الطبيعيين،[38][39] تُعرَف تأُثيرات الأمفيتامين المعززة للوظيفة المعرفية هذه بأنها متواسطة جزئيًا بالتنشيط غير المباشر لكل من مستقبل دوبامين D1 ومستقبل ألفا-2 الأدرينالي في القشرة أمام الجبهية.[38] وجدت مراجعة منهجية عام 2014 أن الجرعات المنخفضة من الأمفيتامين تحسن أيضًا دمج الذاكرة التي تؤدي بدورها إلى تحسن في تذكر المعلومات.[40] تعزز الجرعات العلاجية من الأمفيتامينات أيضًا كفاءة الشبكة القشرية، وهو تأثير يتواسط حدوث تحسن في الذاكرة العاملة عند كل الأشخاص.[41] يحسن الأمفيتامين ومنشطات اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط الأخرى التميز التحفيزي (الحافز لإنجاز مهمة ما)، ويزيد التيقظ ما يحسّن السلوك الموجه بالهدف.[42][43] قد تؤدي المنبهات مثل الأمفيتامين إلى تحسن الأداء في المهام الصعبة والمملة، ويستخدمه بعض الطلاب كمساعد على الدراسة وإجراء الامتحانات.[43] بحسب دراسات حول استخدام المنشطات غير الشرعي والمُبلَغ عنه ذاتيًا، فإن نحو 5 – 35% من طلاب الجامعة يستخدمون منشطات اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط المنقولة، التي تُستخدَم بصورة أساسية لتعزيز الأداء الأكاديمي لا لأغراض ترفيهية. على أي حال، يمكن أن تتداخل الجرعات العالية من الأمفيتامين التي تكون أعلى من المدى العلاجي مع الذاكرة العاملة والنواحي الأخرى للتحكم المعرفي.

الأداء الجسدي[عدل]

يستخدم بعض الرياضيون الأمفيتامين من أجل تأثيراته المعززة للأداء الجسدي والرياضي مثل زيادة التحمل والتيقّظ، على أي حال، إن الاستخدام غير الطبي للأمفيتامين ممنوع في الأحداث الرياضية التي تنظمها وكالات مكافحة المنشطات الجامعية والوطنية والدولية. لدى الأصحاء الذين يأخذون جرعات علاجية فموية من الأمفيتامين، تبين أنه يزيد القوة العضلية، والتسريع، والأداء الرياضي في الشروط غير الهوائية، والتحمل (على سبيل المثال، يؤخر بدء الإعياء) في الوقت الذي يزيد فيه من زمن الاستجابة. يحسن الأمفيتامين التحمل وزمن الاستجابة بشكل أساسي من خلال التثبيط الاستردادي وتحرير الدوبامين في الجملة العصبية المركزية. تزيد الأمفيتامينات والأدوية الدوبامينية الأخرى أيضًا من القوة عند مستويات ثابتة من الجهد الملموس من خلال تجاوز «مفتاح الأمان» ما يسمح بزيادة حدود درجة الحرارة المركزية من أجل الوصول إلى سعة احتياطية تكون عادة خارج الحدود. بالجرعات العلاجية، لا تعيق التأثيرات السلبية للأمفيتامين الأداء الرياضي، على أي حال، بالجرعات العالية جدًا، يمكن أن يُحدِث الأمفيتامين تأثيرات تعيق الأداء بشدة مثل الانهيار السريع للعضلات وارتفاع درجة حرارة الجسم. 

مضادات الاستطباب[عدل]

وفقًا للبرنامج الوطني للسلامة الكيميائية وإدارة الغذاء والدواء الأمريكية، يكون الأمفيتامين مضاد استطباب لدى الأشخاص الذين لديهم قصة إساءة استخدام الدواء، أو أمراض قلبية وعائية، أو تهيجية شديدة، أو قلق شديد. يكون استخدامه مضاد استطباب أيضًا لدى الأشخاص الذين لديهم تصلب شرياني (قساوة الشرايين)، أو ماء أزرق (ارتفاع ضغط العين)، أو فرط نشاط الغدة الدرقية (إنتاج مفرط للهرمون الدرقي)، أو ارتفاع ضغط الدم المتوسط إلى الشديد. تشير هاتان الوكالتان إلى أن الأشخاص الذين قد عانوا من تفاعلات فرط تحسس للمنشطات الأخرى أو الذين يأخذون مثبطات أكسيداز أحادي الأمين يجب ألا يأخذوا الأمفيتامين، رغم توثيق حالات آمنة من الاستخدام المتزامن للأمفيتامين ومثبطات أكسيداز أحادي الأمين. تقول هاتان الوكالتان أيضًا إن أي شخص مصاب بفقدان الشهية العصبي، أو اضطراب ثنائي القطب، أو الاكتئاب، أو ارتفاع ضغط الدم، أو مشاكل كبدية أو كلوية، أو الهوس، أو الذهان، أو ظاهرة رينو، أو نوبات الصرع، أو مشاكل درقية، أو نفضات، أو متلازمة توريت، يجب أن يراقبوا أعراضهم عندما يأخذون الأمفيتامين.

تشير الدلائل من الدراسات البشرية إلى أن الاستخدام العلاجي للأمفيتامين لا يسبب شذوذات تطورية لدى الأجنة أو حديثي الولادة (ليس ماسخًا للأجنة البشرية)، لكن إساءة استخدام الأمفيتامين تعرض الأجنة للخطر. تبين أيضًا أن الأمفيتامين يعبر مع حليب الأم، لذا ينصح البرنامج الوطني للسلامة الكيميائية وإدارة الغذاء والدواء الأمريكية الأمهات بتجنب الإرضاع في حال استخدامه. بسبب احتمال حدوث قصورات نمو عكوسة، تنصح وإدارة الغذاء والدواء الأمريكية بمراقبة طول ووزن الأطفال واليافعين الموصوف لهم أمفيتامينات علاجية.

الاعراض[عدل]

ترتفع وتيرة خفقان القلب وربما ضغط الدم ويبدأ مفعول المخدر بعد تناوله بحوالي نصف ساعة ويستمر لعدة ساعات ويقول مستعملوا هذا النوع انهم يشعرون بمزيد من الثقة والطاقة والروح الاجتماعية والنشاط الحركي وكثره الكلام وعمل شي معين لعده ساعات كما يعانون من شعور بالارق والكأبة ويؤدي ارتفاع ضغط الدم أحياناً إلى انفجار الشرايين في حاله تناول جرعة مفرطة وفي بعض الحالات النادرة إلى الإصابة بالشلل أو الدخول في غيبوبة ويعاني البعض من التسمم لو كانت الكمية المأخوذة صغيرة الأعراض الانسحابيه الشعور بالاضطراب والخمول وزيادة خفقان القلب والقشعريرة وصداع الرأس. كما يؤدي في بعض الحالات إلى افراز كميات كبيرة من العرق. أو ربما إلى نزيف الدماغ ويقود تناول هذا المخدر بانتظام إلى الإصابة بالهلوسة والبارانويا وتلف خلايا الدماغ والمرض العقلي كما تواجه الحوامل المدمنات عليه خطر الانجاب المبكر وإمكانية انتقال المخدرات إلى الطفل عبر طريق الرضاع.

المشتقات[عدل]

للأمفيتامين العديد من المشتقات المخدرة والمنشطة أشهرها:

انظر أيضًا[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ المؤلف: Shobha Phansalkar، ‏Amrita A Desai، ‏Douglas S. Bell، ‏Eileen Yoshida و John Doole — العنوان : High-priority drug-drug interactions for use in electronic health records — نشر في: Journal of the American Medical Informatics Association — المجلد: 19 — الصفحة: 735–743 — العدد: 5 — https://dx.doi.org/10.1136/AMIAJNL-2011-000612https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/22539083https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3422823 — العمل الكامل مُتوفِّر في: http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3422823/
  2. ^ مُعرِّف المُصطلَحات المرجعيَّة في ملف المخدرات الوطني (NDF-RT): https://bioportal.bioontology.org/ontologies/NDFRT?p=classes&conceptid=N0000147705 — تاريخ الاطلاع: 13 ديسمبر 2016
  3. ^ Miranda-G E, Sordo M, Salazar AM؛ وآخرون (2007)، "Determination of amphetamine, methamphetamine, and hydroxyamphetamine derivatives in urine by gas chromatography-mass spectrometry and its relation to CYP2D6 phenotype of drug users"، J Anal Toxicol، 31 (1): 31–6، PMID 17389081، مؤرشف من الأصل في 03 مايو 2020، اطلع عليه بتاريخ أكتوبر 2020. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)، Explicit use of et al. in: |مؤلف= (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  4. ^ العنوان : AMPHETAMINE — مُعرِّف "بَب كِيم" (PubChem CID): https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/3007 — تاريخ الاطلاع: 19 نوفمبر 2016 — الرخصة: محتوى حر
  5. ^ "Amphetamine"، Medical Subject Headings، National Institutes of Health, National Library of Medicine، مؤرشف من الأصل في 17 أغسطس 2016، اطلع عليه بتاريخ 16 ديسمبر 2013.
  6. ^ "Guidelines on the Use of International Nonproprietary Names (INNS) for Pharmaceutical Substances"، World Health Organization، 1997، مؤرشف من الأصل في 15 أغسطس 2018، اطلع عليه بتاريخ 01 ديسمبر 2014، In principle, INNs are selected only for the active part of the molecule which is usually the base, acid or alcohol. In some cases, however, the active molecules need to be expanded for various reasons, such as formulation purposes, bioavailability or absorption rate. In 1975 the experts designated for the selection of INN decided to adopt a new policy for naming such molecules. In future, names for different salts or esters of the same active substance should differ only with regard to the inactive moiety of the molecule. ... The latter are called modified INNs (INNMs).
  7. ^ Yoshida T (1997)، "Chapter 1: Use and Misuse of Amphetamines: An International Overview"، في Klee H (المحرر)، Amphetamine Misuse: International Perspectives on Current Trends، Amsterdam, Netherlands: Harwood Academic Publishers، ص. 2، ISBN 9789057020810، مؤرشف من الأصل في 03 فبراير 2020، اطلع عليه بتاريخ 01 ديسمبر 2014، Amphetamine, in the singular form, properly applies to the racemate of 2-amino-1-phenylpropane. ... In its broadest context, however, the term can even embrace a large number of structurally and pharmacologically related substances.
  8. ^ "Convention on psychotropic substances"، United Nations Treaty Collection، United Nations، مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2016، اطلع عليه بتاريخ 11 نوفمبر 2013.
  9. أ ب "Adderall XR Prescribing Information" (PDF)، United States Food and Drug Administration، Shire US Inc.، ديسمبر 2013، ص. 11، مؤرشف من الأصل (PDF) في 18 يوليو 2018، اطلع عليه بتاريخ 30 ديسمبر 2013.
  10. أ ب Montgomery KA (يونيو 2008)، "Sexual desire disorders"، Psychiatry (Edgmont)، 5 (6): 50–55، PMC 2695750، PMID 19727285.
  11. أ ب "Amphetamine, past and present – a pharmacological and clinical perspective"، J. Psychopharmacol.، 27 (6): 479–496، يونيو 2013، doi:10.1177/0269881113482532، PMC 3666194، PMID 23539642، The intravenous use of d-amphetamine and other stimulants still pose major safety risks to the individuals indulging in this practice. Some of this intravenous abuse is derived from the diversion of ampoules of d-amphetamine, which are still occasionally prescribed in the UK for the control of severe narcolepsy and other disorders of excessive sedation. ... For these reasons, observations of dependence and abuse of prescription d-amphetamine are rare in clinical practice, and this stimulant can even be prescribed to people with a history of drug abuse provided certain controls, such as daily pick-ups of prescriptions, are put in place (Jasinski and Krishnan, 2009b).
  12. أ ب Rasmussen N (يوليو 2006)، "Making the first anti-depressant: amphetamine in American medicine, 1929–1950"، J. Hist. Med. Allied Sci.، 61 (3): 288–323، doi:10.1093/jhmas/jrj039، PMID 16492800، However the firm happened to discover the drug, SKF first packaged it as an inhaler so as to exploit the base’s volatility and, after sponsoring some trials by East Coast otolaryngological specialists, began to advertise the Benzedrine Inhaler as a decongestant in late 1933.
  13. ^ "National Drug Code Amphetamine Search Results"، National Drug Code Directory، United States Food and Drug Administration، مؤرشف من الأصل في 07 فبراير 2014، اطلع عليه بتاريخ 16 ديسمبر 2013.
  14. ^ "Adderall IR Prescribing Information" (PDF)، United States Food and Drug Administration، Teva Pharmaceuticals USA, Inc.، أكتوبر 2015، ص. 1–6، مؤرشف من الأصل (PDF) في 26 مايو 2018، اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2016.
  15. ^ Miller GM (يناير 2011)، "The emerging role of trace amine-associated receptor 1 in the functional regulation of monoamine transporters and dopaminergic activity"، J. Neurochem.، 116 (2): 164–176، doi:10.1111/j.1471-4159.2010.07109.x، PMC 3005101، PMID 21073468.
  16. ^ "A qualitative review of issues arising in the use of psycho-stimulant medications in patients with ADHD and co-morbid substance use disorders"، Curr. Med. Res. Opin.، 24 (5): 1345–1357، مايو 2008، doi:10.1185/030079908X280707، PMID 18384709، When oral formulations of psychostimulants are used at recommended doses and frequencies, they are unlikely to yield effects consistent with abuse potential in patients with ADHD.
  17. ^ Stolerman IP (2010)، Stolerman IP (المحرر)، Encyclopedia of Psychopharmacology، Berlin, Germany; London, England: Springer، ص. 78، ISBN 9783540686989.
  18. ^ "Miscellaneous Sympathomimetic Agonists"، Goodman & Gilman's Pharmacological Basis of Therapeutics (ط. 12th)، New York, USA: McGraw-Hill، 2010، ISBN 9780071624428.
  19. ^ "Amphetamine (D,L)"، Prescriber's Guide: Stahl's Essential Psychopharmacology (ط. 6th)، Cambridge, United Kingdom: Cambridge University Press، مارس 2017، ص. 45–51، ISBN 9781108228749، اطلع عليه بتاريخ 05 أغسطس 2017.
  20. ^ "Evekeo- amphetamine sulfate tablet"، DailyMed، Arbor Pharmaceuticals, LLC، 14 أغسطس 2019، مؤرشف من الأصل في 10 يوليو 2018، اطلع عليه بتاريخ 22 ديسمبر 2019.
  21. ^ "Benzedrine sulphate in clinical medicine; a survey of the literature"، Postgraduate Medical Journal، 22 (250): 205–218، أغسطس 1946، doi:10.1136/pgmj.22.250.205، PMC 2478360، PMID 20997404.
  22. ^ "Abuse of amphetamines and structural abnormalities in the brain"، Annals of the New York Academy of Sciences، 1141 (1): 195–220، أكتوبر 2008، doi:10.1196/annals.1441.031، PMC 2769923، PMID 18991959.
  23. ^ "Meta-analysis of functional magnetic resonance imaging studies of inhibition and attention in attention-deficit/hyperactivity disorder: exploring task-specific, stimulant medication, and age effects"، JAMA Psychiatry، 70 (2): 185–198، فبراير 2013، doi:10.1001/jamapsychiatry.2013.277، PMID 23247506.
  24. أ ب "Effect of psychostimulants on brain structure and function in ADHD: a qualitative literature review of magnetic resonance imaging-based neuroimaging studies"، The Journal of Clinical Psychiatry، 74 (9): 902–917، سبتمبر 2013، doi:10.4088/JCP.12r08287، PMC 3801446، PMID 24107764.
  25. أ ب ت "Meta-analysis of structural MRI studies in children and adults with attention deficit hyperactivity disorder indicates treatment effects"، Acta Psychiatrica Scandinavica، 125 (2): 114–126، فبراير 2012، doi:10.1111/j.1600-0447.2011.01786.x، PMID 22118249، Basal ganglia regions like the right globus pallidus, the right putamen, and the nucleus caudatus are structurally affected in children with ADHD. These changes and alterations in limbic regions like ACC and amygdala are more pronounced in non-treated populations and seem to diminish over time from child to adulthood. Treatment seems to have positive effects on brain structure.
  26. ^ "Long-term outcomes with medications for attention-deficit hyperactivity disorder: current status of knowledge"، CNS Drugs، 25 (7): 539–554، يوليو 2011، doi:10.2165/11589380-000000000-00000، PMID 21699268، Several other studies,[97-101] including a meta-analytic review[98] and a retrospective study,[97] suggested that stimulant therapy in childhood is associated with a reduced risk of subsequent substance use, cigarette smoking and alcohol use disorders. ... Recent studies have demonstrated that stimulants, along with the non-stimulants atomoxetine and extended-release guanfacine, are continuously effective for more than 2-year treatment periods with few and tolerable adverse effects. The effectiveness of long-term therapy includes not only the core symptoms of ADHD, but also improved quality of life and academic achievements. The most concerning short-term adverse effects of stimulants, such as elevated blood pressure and heart rate, waned in long-term follow-up studies. ... The current data do not support the potential impact of stimulants on the worsening or development of tics or substance abuse into adulthood. In the longest follow-up study (of more than 10 years), lifetime stimulant treatment for ADHD was effective and protective against the development of adverse psychiatric disorders.
  27. أ ب ت ث Millichap JG (2010)، "Chapter 9: Medications for ADHD"، في Millichap JG (المحرر)، Attention Deficit Hyperactivity Disorder Handbook: A Physician's Guide to ADHD (ط. 2nd)، New York, USA: Springer، ص. 121–123, 125–127، ISBN 9781441913968، Ongoing research has provided answers to many of the parents' concerns, and has confirmed the effectiveness and safety of the long-term use of medication.
  28. ^ "Effect of treatment modality on long-term outcomes in attention-deficit/hyperactivity disorder: a systematic review"، PLOS One، 10 (2): e0116407، فبراير 2015، doi:10.1371/journal.pone.0116407، PMC 4340791، PMID 25714373، The highest proportion of improved outcomes was reported with combination treatment (83% of outcomes). Among significantly improved outcomes, the largest effect sizes were found for combination treatment. The greatest improvements were associated with academic, self-esteem, or social function outcomes.Figure 3: Treatment benefit by treatment type and outcome group
  29. أ ب ت "Chapter 6: Widely Projecting Systems: Monoamines, Acetylcholine, and Orexin"، Molecular Neuropharmacology: A Foundation for Clinical Neuroscience (ط. 2nd)، New York, USA: McGraw-Hill Medical، 2009، ص. 154–157، ISBN 9780071481274.
  30. ^ "Chapter 13: Higher Cognitive Function and Behavioral Control"، Molecular Neuropharmacology: A Foundation for Clinical Neuroscience (ط. 2nd)، New York, USA: McGraw-Hill Medical، 2009، ص. 318, 321، ISBN 9780071481274، Therapeutic (relatively low) doses of psychostimulants, such as methylphenidate and amphetamine, improve performance on working memory tasks both in normal subjects and those with ADHD. ... stimulants act not only on working memory function, but also on general levels of arousal and, within the nucleus accumbens, improve the saliency of tasks. Thus, stimulants improve performance on effortful but tedious tasks ... through indirect stimulation of dopamine and norepinephrine receptors. ...
    Beyond these general permissive effects, dopamine (acting via D1 receptors) and norepinephrine (acting at several receptors) can, at optimal levels, enhance working memory and aspects of attention.
  31. ^ "Cognitive enhancers for the treatment of ADHD"، Pharmacology Biochemistry and Behavior، 99 (2): 262–274، أغسطس 2011، doi:10.1016/j.pbb.2011.05.002، PMC 3353150، PMID 21596055.
  32. ^ "The long-term outcomes of interventions for the management of attention-deficit hyperactivity disorder in children and adolescents: a systematic review of randomized controlled trials"، Psychology Research and Behavior Management، 6: 87–99، سبتمبر 2013، doi:10.2147/PRBM.S49114، PMC 3785407، PMID 24082796، Only one paper53 examining outcomes beyond 36 months met the review criteria. ... There is high level evidence suggesting that pharmacological treatment can have a major beneficial effect on the core symptoms of ADHD (hyperactivity, inattention, and impulsivity) in approximately 80% of cases compared with placebo controls, in the short term.
  33. ^ Millichap JG (2010)، "Chapter 9: Medications for ADHD"، في Millichap JG (المحرر)، Attention Deficit Hyperactivity Disorder Handbook: A Physician's Guide to ADHD (ط. 2nd)، New York, USA: Springer، ص. 111–113، ISBN 9781441913968.
  34. ^ "Stimulants for Attention Deficit Hyperactivity Disorder"، WebMD، Healthwise، 12 أبريل 2010، مؤرشف من الأصل في 20 سبتمبر 2016، اطلع عليه بتاريخ 12 نوفمبر 2013.
  35. ^ "Amphetamines for attention deficit hyperactivity disorder (ADHD) in adults"، Cochrane Database of Systematic Reviews، 8: CD007813، أغسطس 2018، doi:10.1002/14651858.CD007813.pub3، PMC 6513464، PMID 30091808.
  36. ^ "Amphetamines for attention deficit hyperactivity disorder (ADHD) in children and adolescents"، Cochrane Database of Systematic Reviews، 2: CD009996، فبراير 2016، doi:10.1002/14651858.CD009996.pub2، PMID 26844979.
  37. ^ "Pharmacological treatment for attention deficit hyperactivity disorder (ADHD) in children with comorbid tic disorders"، Cochrane Database of Systematic Reviews، 6: CD007990، يونيو 2018، doi:10.1002/14651858.CD007990.pub3، PMC 6513283، PMID 29944175.
  38. أ ب "The Cognition-Enhancing Effects of Psychostimulants Involve Direct Action in the Prefrontal Cortex"، Biological Psychiatry، 77 (11): 940–950، يونيو 2015، doi:10.1016/j.biopsych.2014.09.013، PMC 4377121، PMID 25499957، مؤرشف من الأصل في 2 مايو 2020، The procognitive actions of psychostimulants are only associated with low doses. Surprisingly, despite nearly 80 years of clinical use, the neurobiology of the procognitive actions of psychostimulants has only recently been systematically investigated. Findings from this research unambiguously demonstrate that the cognition-enhancing effects of psychostimulants involve the preferential elevation of catecholamines in the PFC and the subsequent activation of norepinephrine α2 and dopamine D1 receptors. ... This differential modulation of PFC-dependent processes across dose appears to be associated with the differential involvement of noradrenergic α2 versus α1 receptors. Collectively, this evidence indicates that at low, clinically relevant doses, psychostimulants are devoid of the behavioral and neurochemical actions that define this class of drugs and instead act largely as cognitive enhancers (improving PFC-dependent function). ... In particular, in both animals and humans, lower doses maximally improve performance in tests of working memory and response inhibition, whereas maximal suppression of overt behavior and facilitation of attentional processes occurs at higher doses.
  39. ^ "Prescription Stimulants' Effects on Healthy Inhibitory Control, Working Memory, and Episodic Memory: A Meta-analysis"، Journal of Cognitive Neuroscience، 27 (6): 1069–1089، يونيو 2015، doi:10.1162/jocn_a_00776، PMID 25591060، مؤرشف من الأصل في 21 أبريل 2020، Specifically, in a set of experiments limited to high-quality designs, we found significant enhancement of several cognitive abilities. ... The results of this meta-analysis ... do confirm the reality of cognitive enhancing effects for normal healthy adults in general, while also indicating that these effects are modest in size.
  40. ^ "Efficacy of stimulants for cognitive enhancement in non-attention deficit hyperactivity disorder youth: a systematic review"، Addiction، 109 (4): 547–557، أبريل 2014، doi:10.1111/add.12460، PMC 4471173، PMID 24749160، Amphetamine has been shown to improve consolidation of information (0.02 ≥ P ≤ 0.05), leading to improved recall.
  41. ^ "Regional cerebral blood flow response to oral amphetamine challenge in healthy volunteers"، Journal of Nuclear Medicine، 42 (4): 535–542، أبريل 2001، PMID 11337538.
  42. ^ "Chapter 10: Neural and Neuroendocrine Control of the Internal Milieu"، Molecular Neuropharmacology: A Foundation for Clinical Neuroscience (ط. 2nd)، New York, USA: McGraw-Hill Medical، 2009، ص. 266، ISBN 9780071481274، Dopamine acts in the nucleus accumbens to attach motivational significance to stimuli associated with reward.
  43. أ ب "Psychostimulants and cognition: a continuum of behavioral and cognitive activation"، Pharmacological Reviews، 66 (1): 193–221، يناير 2014، doi:10.1124/pr.112.007054، PMC 3880463، PMID 24344115.

Star of life caution.svg إخلاء مسؤولية طبية
  1. ^ "آديرال" is a [[العلامة التجارية]] بدلا من الاسم غير المسجل الملكية. لأن الأخير ( كبريتات ديكستروأمفيتامين، سكارات ديكستروأمفيتامين، كبريتات الأمفيتامين، والأمفيتامين اسبارتاتي [13]) is excessively long, this article exclusively refers to this amphetamine mixture by the brand name.


وسوم <ref> موجودة لمجموعة اسمها "sources"، ولكن لم يتم العثور على وسم <references group="sources"/> أو هناك وسم </ref> ناقص