المسيحية في البرازيل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

المسيحية في البرازيل هي الديانة المهيمنة، تعتبر البرازيل ثاني أكبر دولة مسيحية وأكبر أمّة كاثوليكية في العالم.[1][2][3][4] لدى البرازيل أعلى مستوى من الإلتزام بالدين بالمقارنة مع غيرها من بلدان أمريكا اللاتينية، كما أنها أكثر تنوعًا دينيًا. دخلت المسيحية مع الإستعمار البرتغالي للبرازيل، وتبنت البرازيل المذهب الكاثوليكي، وفي السنوات الأخيرة ازدادت أعداد البروتستانت في البلاد بشكل ملحوظ.

وفقًا لتعداد السكان عام 2010 حوالي 90.4% من السكان هم مسيحيون، وتعد الكاثوليكية كبرى الطوائف المسيحية حيث شكلوا 64.6%، يليهم البروتستانت ويشكلون 22.2% من مجمل السكان.[5]

تاريخ[عدل]

الحقبة الإستعمارية (1500 إلى 1822)[عدل]

سيدة أباريسيدا راعية البرازيل.

وفقًا للتقاليد أحتفل في أول قداس في البرازيل يوم عيد الفصح من العام 1500. واحتفل به من قبل الكهنة الذين وصلوا إلى البلاد جنبًا إلى جنب المستكشفين البرتغاليين. وعلى الرغم من ذلك فإن الأبرشية الأولى في البرازيل شيدت فقط بعد مرور أكثر من 50 عامًا وذلك في عام 1551.

تعود أصول البعثات الكنسيّة والتراث الكاثوليكي البرازيلي إلى شبه الجزيرة الأيبيرية التي كانت منطلق شرارة البعثات التبشيرية، حيث هدفت في القرن الخامس عشر لنشر المسيحية بين السكان الأصليين.[3] أوفد اليسوعيون بعثات كثيرة حول العالم لنشر الإنجيل، لاسيّما في المستعمرات البرتغالية والإسبانية والفرنسية في العالم الجديد، وعمدوا أيضًا إلى تأسيس مستوطنات بشرية تحولت إلى مدن كبرى لاحقًا مثل ريو دي جينيرو وساو باولو.[3] ومع إنشاء البلدات والمدن البرتغاليَّة في البرازيل، كان بناء الكنائس والكاتدرائية كمقر الأبرشية من أولويات الحكومة الإستعمارية. وعلى الرغم من أن مباني الكنيسة الأولى كانت مصنوعة من مواد في متناول اليد، الأ أنه سرعان ما تم بناء المزيد من الصروح الفخمة، وخلال ازدهار تصدير قصب السكر في القرنين السادس عشر والسابع عشر في البرازيل، نمت المستوطنات البرتغالية وكانت الكنائس مكانًا للفخر المحلي.[6]

جلب توميه دي سوزا أول حاكم عام للبرازيل، أول مجموعة من اليسوعيين إلى المستعمرة. وكان اليسوعيون يمثلون الجانب الروحي للمؤسسة، وكان من المقرر أن يلعبوا دورًا مركزيًا في التاريخ الإستعماري للبرازيل. حيث كان نشر الإيمان الكاثوليكي مبررًا هامًا للفتوحات البرتغالية، ودُعم اليسوعيون رسميًا من قبل الملك البرتغالي، الذي أمر توميه دي سوزا أن يقدم لهم كل الدعم اللازم لتنصير الشعوب الأصلية. وقام أوائل اليسوعيين، بقيادة الراهب مانويل دا نوبريغا، ومن بينهم شخصيات بارزة مثل خوان دي أزبيلكويتا نافارو، وليوناردو نونيس، وفي وقت لاحق خوسيه دي أنشيتا، بإنشاء أول بعثة يسوعية في مدينة سلفادور وفي ساو باولو، وشارك اليسوعيون في تأسيس مدينة ريو دي جانيرو في عام 1565.

ويرتبط نجاح اليسوعيين في تحويل الشعوب الأصلية إلى الكاثوليكية بقدرتهم على فهم الثقافة المحليَّة، ولا سيما اللغة. حيث تم تجميع القواعد الأولى للغة شغب التوبي من قبل خوسيه دي أنشيتا وطبعها في كويمبرا في عام 1595. وغالبًا ما جمع اليسوعيين السكان الأصليين في مجتمعات خاصة للسكان الأصليين. وأظهرت الكنيسة تقدمًا ملحوظًا في الفترة الإستعمارية، وخاصًة خلال السنوات 1680 حتى 1750، وكان للكنيسة والحكومة أهدافًا متعارضة فيما يتعلق بهنود الأمازون، الذين عمدت الحكومة على استغلالهم. وكان لليسوعيين نزاعات متكررة مع المستعمرين الآخرين الذين يريدون استعباد المواطنين. وأدى عمل اليسوعيين إلى انقاذ العديد من المواطنين من العبودية.

في عام 1782 قُمع اليسوعيون وشددت الحكومة سيطرتها على الكنيسة. بالإضافة إلى عمليّة تحويل السكان الأصليين للمسيحية، وكانت هناك أيضا جهود قوية لنشر العقيدة الأرثوذكسية للكنيسة الرومانية الكاثوليكية وذلك من خلال محاكم التفتيش، التي لم تنشأ رسميًا في البرازيل ولكنها عملت على نطاق واسع في المستعمرات البرتغالية.[3]

إمبراطورية البرازيل (1822 إلى 1889)[عدل]

صورة تاريخيَّة لثلاثة رهبان برازيليين تعود لعام 1875.

دعم التسلسل الهرمي للكنيسة الكاثوليكية استقلال البرازيل في عام 1822، لكنه عارض شكل الحكم الجمهوري (نموذج اتبعته معظم المستعمرات الأمريكية الإسبانية السابقة). وكان التحول إلى الاستقلال في البرازيل أسهل مما كان عليه في أمريكا الإسبانية، مع سيطرة بيت براغانزا على العرش الملكي البرازيلي. وبحسب أحد الروايات، فإن أحد رجال الكنيسة كان أول من أعلن بيدرو الأول إمبراطور البرازيل.[7]

أعلنت المادة الخامسة من الدستور أن الكاثوليكيَّة هي دين الدولة.[8] ومع ذلك، كان رجال الدين لفترة طويلة يعانون من نقص في العدد والنوعيَّة،[9][10] وكل ذلك أدى إلى فقدان عام لإحترام الكنيسة الكاثوليكية.[9] خلال عهد بيدرو الثاني إمبراطور البرازيل، شرعت الحكومة الإمبراطورية في برنامج إصلاحي يهدف إلى معالجة المشاكل في السلك الكهنوتي.[9] وبما أنَّ الكاثوليكيَّة هي الدين الرسمي، فقد مارس الإمبراطور قدرًا كبيرًا من السيطرة على شؤون الكنيسة،[9] ودفع رواتب رجال الدين، وتعين قساوسة الأبرشيات، والأساقفة المرشحين، والإشراف على الإكليريكيات.[9][11] وفي متابعة حركة الإصلاح، اختارت الحكومة الأساقفة بناءًا على اللياقة البدنية الأخلاقية، وموقفهم من التعليم ودعم الإصلاح.[9][10] ومع ذلك ازداد الإستياء على سيطرة الحكومة على الكنيسة.[9][10] واقترب رجال الدين الكاثوليك من البابا وتعاليمه. وأدى ذلك إلى مشكلة المسألة الدينية، وهي سلسلة من الإشتباكات التي وقعت في الثمانينيات من القرن التاسع عشر بين رجال الدين والحكومة، لأن رجال الدين أرادوا علاقة أكثر مباشرة مع روما في حين سعت الحكومة للحفاظ على رقابة شؤون الكنيسة.[12]

بما أنَّ التاج البرتغالي قد مارس السلطة على رعاية الوظائف الكنسيَّة الشاغرة للكنيسة الكاثوليكية، فإن الإمبراطور البرازيلي قام كذلك بجمع العشور نيابة عن الكنيسة الكاثوليكية وسلم العائدات إليها. وظلت الكنيسة الكاثوليكية مسؤولة عن التعليم؛ كما أنَّ الزواج والدفن كان أيضًا تحت سلطاتها القضائية. وعلى الرغم كون الكاثوليكية الكنيسة الوحيدة المعترف بها، فقد تم التسامح مع الأديان الأخرى.

في بداية القرن التاسع عشر بدأ البروتستانت بالإستيطان في البرازيل، وكان البروتستانت الأوائل من الإنجليز، وتم افتتاح كنيسة أنجليكانية في ريو دي جانيرو في عام 1820. وقد تم تأسيس كنيسة أخرى في مقاطعات ساو باولو وبرنامبوكو وباهيا.[13] وتبعهم كل من اللوثريين الألمان والسويسريين الذين استقروا في المناطق الجنوبية والجنوبية الغربية وبنوا منازل العبادة الخاصة بهم.[13] بعد الحرب الأهلية الأمريكية في ستينيات القرن التاسع عشر، استقر مهاجرون من جنوب الولايات المتحدة وقاموا بالإستيطان في مدينة ساو باولو. بنيت العديد من الكنائس الأميركية من خلال الأنشطة التبشيرية، بما في ذلك الكنيسة المعمدانية، واللوثرية، والأبرشانية والميثودية.[14]

كانت الكاثوليكية دين الأغلبية بين العبيد ذوي الأصول الأفريقيَّة. وجاء معظم العبيد أصلًا من الأجزاء الوسطى الغربية والجنوبية الغربية من الساحل الأفريقي. وعلى مدى أكثر من أربعة قرون كانت هذه المنطقة مركز الأنشطة البعثات المسيحية.[15] ومع ذلك، فإن بعض الأفارقة وذريتهم قام بمحاولة توفيق بين الأديان من خلال دمج عناصر التقاليد الدينية الأفريقية مع الكاثوليكية. وأدى ذلك إلى تطور عقائد دينية مثل كاندومبليه.[16]

جمهوريَّة البرازيل[عدل]

صورة تاريخيَّة لإحتفالات دينية أمام كنيسة تيريرو دي جيسوس، في مدينة سالفادور في ولاية باهيا في عام 1908.

وقد تم فرض المذهب الكاثوليكي خلال الحكم الإستعماري، ثم في عام 1824 أصبحت الكاثوليكية الدين الرسمي للبرازيل المستقلة والتي تضمنت أيضًا حرية الدين لمواطنيها. أضحت الحكومة البرازيلية علمانية منذ دستور عام 1891، على الرغم من فصل الدين عن الدولة ظلت الكنيسة مؤسسة ذات نفوذ سياسي حتى في الوقت الحاضر.[17] في أواخر القرن التاسع عشر تعزز الحضور السكاني الكاثوليكي مع الهجرة الكبيرة من الدول الأوروبية إلى البرازيل حيث هاجر الملايين إلى البلاد وبشكل خاص من الأصول الإيطالية والبرتغالية وتشمل كذلك أصول أوروبية أخرى كالألمانية والبولندية والآيرلندية، والإسبانية، والفرنسية، والكرواتية والإنكليزية غالبية هؤلاء المهاجرين كانوا من خلفية دينية كاثوليكية وحملوا معهم الثقافة الكاثوليكية وتقاليدها إلى البرازيل.[3] وقد هاجر أيضًا جماعات مسيحية شرقية كبيرة من لبنان وسوريا وتركيا وفلسطين إلى البرازيل. وقد اندمج المسيحيون العرب بشكل جيد في أمريكا اللاتينية، ويبرزون في مجال الأعمال التجارية، والخدمات المصرفية، اولصناعة، والسياسة.[18][19] ويعتبر المسيحيين من ذوي الأصول العربيَّة في البرازيل "أغنياء ومتعلّمين وذوي نفوذ".[20]

في عام 1889، أصبحت البرازيل جمهورية ووافقت على الدستور الذي يفصل الكنيسة عن الدولة، وهو اتجاه تليها كل من سبع دساتير الجمهورية في البلاد.[3] وقبل ذلك ، في عهد الإمبراطورية البرازيلية كانت الكاثوليكية الدين الرسمي للبلاد[21] في الممارسة العملية على الرغم من الفصل بين الكنيسة والدولة في البلاد فقد كان حضور العلمانية ضعيف جدًا.[3] وقد تجنب المسؤولون الحكوميون عمومًا اتخاذ الإجراءات التي قد تسيء إلى الكنيسة.[3]

العصور الحديثة[عدل]

البابا فرنسيس يصافح رئيسة البرازيل السابقة ديلما روسيف خلال زيارته للبرازيل.

من الأمثلة الأخيرة حول تأثير الكنيسة على المسائل السياسيّة التغييرات التي أجريت من قبل الحكومة الاتحادية في البرنامج الوطني الثالث لحقوق الإنسان فيما يتعلق باقتراحها لإضفاء الشرعية على الإجهاض، وذلك بعد ضغوط من المؤتمر الوطني للأساقفة البرازيلي .[22] وهذا التغيير الخاص نددت به منظمة العفو الدولية.[23] وعلى الرغم من ذلك واصلت الحكومة بطرح قضايا تناقص تعاليم الكنيسة مثل دعم زواج المثليين وحق الأزواج من المثليين تبني الأطفال وهي قضايا ترفضها الكنيسة.[22]

في أواخر القرن العشرين، ظهرت حركة لاهوت التحرير داخل الكنيسة، والتي ركزت على الفقراء وحاولت السعي لتحقيق العدالة الاجتماعية.[24] نظمت الكنيسة مجتمعات في جميع أنحاء البلاد للعمل من أجل التنمية الاجتماعية على المستوى المحلي.[3] وعلى الرغم من ذلك دعم كبار رجال الدين الجيش والحكومة الديكتاتورية، تمكن الجناح التقدمي لجعل الكنيسة عمليًا أحد أبرز الواجهات الشرعية للمقاومة والدفاع عن حقوق الإنسان الأساسية أثناء فترة الحكم العسكري[3] ولقد قام الرئيس السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بالعديد من برامج الأصلاح الإجتماعي لحل مشكلة الفقر، من خلال وقف عمليات تصنيع الأسلحة، وذلك تأثرًا من عقيدة وحركة لاهوت التحرير. شاركت الكنيسة البرازيليَّة في برامج الإصلاح الزراعي، وتحول أساقفة الكنيسة إلى دعاة اجتماعيين ينتقدون الأوضاع غير الإنسانية للفقراء والمزارعين. وساهمت الكنيسة في تشكيل ونشأة الحركات النقابية الريفية، وأنشئت أيضًا مؤسسات كنسيَّة من الأساقفة لهذه الأغراض، مثل اللجنة الرعوية لشؤون العمال والسكان الأصليين ولجنة العدل والسلام لتنسيق النشاطات الإنسانية والاجتماعية والنقابية، والعمل السياسي والإعلامي في مواجهة التعذيب والفساد وانتهاكات حقوق الإنسان. ومع بداية الثمانينات، كان في البرازيل نحو ثمانية آلاف جمعية كنسيَّة تعمل كتنظيمات شعبية بين الطبقات الفقيرة.

عندما أصبح الكاردينال راتزينغر مسؤولًا عن مجمع العقيدة والإيمان، قال انه سوف يشن حملة ناجحة ضد لاهوت التحرير[24] نجح الجناح المحافظ في الكنيسة في الوصول إلى السلطة لكنه قرر دعم حركة التجديد، كوسيلة لمواجهة النمو السريع للكنائس الخمسينية البروتستانتية في البلاد. خلال زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر إلى البرازيل في مايو 2007 لمدة خمسة أيام، طوّب البابا بنديكتوس السادس عشر الراهب غالفاو، والذي أصبح أول قديس برازيلي المولد. هدفت زيارة البابا وتقديس غالفاو إلى إعادة تنشيط الكنيسة المحلية.[25] كما أصبحت البرازيل أول بلد أجنبي يزوره البابا فرنسيس بمناسبة يوم الشبيبة الكاثوليكي العالمي.[26]

الطوائف المسيحية[عدل]

الكاثوليكية[عدل]

كاتدرائية ساو باولو؛ مقر أبرشية ساو باولو أحدى كبرى الأبرشيات الكاثوليكية في العالم.

لدى البرازيل أكبر عدد من الكاثوليك في العالم.[27] وكانت الكنيسة الرومانية الكاثوليكية الدين الرئيسي في البرازيل منذ بداية القرن السادس عشر، وقد بشر بالمسيحية بين البرازيليين الأصليين من قبل المبشرين اليسوعيون ويلاحظ أيضًا أن ذلك سبق مجيئ المستوطنين البرتغاليين.

خلال الحقبة الإستعمارية، لم تكن هناك حرية الدين. كان لا بد إجباريَا على جميع المستوطنين البرتغاليين والبرازيليين الإنتماء إلى الإيمان الكاثوليكي الروماني وأجبروا على دفع الضرائب للكنيسة. بعد الاستقلال البرازيلي، عرض أول دستور حرية الدين في عام 1824، لكن تم الإبقاء على الكنيسة الرومانية الكاثوليكية هي الدين الرسمي. دفعت الحكومة الامبراطورية الرواتب للقساوسة كاثوليك وأثرت في تعيين الأساقفة. فصل الدين عن الدولة في أول دستور جمهوري في عام 1891 وجعل كل الأديان متساوية في مدونات القانون، ولكن الكنيسة الكاثوليكية بقيت مؤثرة جدا حتى 1970. على سبيل المثال، وذلك بسبب المعارضة الشديدة للكنيسة الكاثوليكية، لم يسمح بالطلاق في البرازيل حتى عام 1977 حتى لو كان انفصل الزوجان من دين مختلف.

الديموغرافيا والانتشار[عدل]

وفقًا لإستطلاع للرأي أجراه منتدى بيو للأبحاث حول الدين والحياة العامة، فإن حوالي 64.6% أي حوالي 130 مليون نسمة من سكان البرازيل ينتمون للمذهب الكاثوليكي.[1] في حين أنَّ أكثر من 60% من سكان المناطق الحضريَّة في البرازيل ينتمون للمذهب الكاثوليكي.[24] أكثر من واحد من كل خمسة من الذين تربوا على المذهب الكاثوليكي ترك الكنيسة، ومعظمهم توجه للإنضمام إلى البروتستانتية الإنجيليَّة. التغير الديني في البرازيل متكرر. وفقًا لمعهد داتافولها، اعتبارًا من يوليو 2013، كان حوالي 57% من الذين تزيد أعمارهم عن 16 سنة من الكاثوليك، في حين شكل الإنجيليين حوالي 28%.[28]

وفقًا لمجلة أميركا الكاثوليك البرازيليين لديهم أعلى الدرجات في العالم في تصوير صورة الله على المحبة. كما أنهم أكثر عرضة لرؤية الطبيعة البشرية جيدة بدلاً من الفساد، والعالم على أنه جيد وليس شرير. الكاثوليك البرازيليين أقل عرضة للإعتقاد في التفسير الحرفي للكتاب المقدس بالمقارنة مع البروتستانت.[4] ويصلي حوالي 40% من البرازيليين الكاثوليك مرة واحدة على الأقل في الشهر في الكنيسة. وتقريبًا يصلي 75% كل يوم، وينخرط حوالي 12% في أنشطة الكنيسة، ويقول حوالي 26% أنهم "متدينون جدًا".[4]

يتركز أكبر نسبة من الكاثوليك في الشمال الشرقي (79.9%) والأقاليم الجنوبية (77.4%). استطاعت الكنيسة الكاثوليكية الحفاظ على نفوذها في بياوي بنسبة 85.1 في المئة. أما في ولاية ريو دي جانيرو فقد كانت نسبة الكاثوليك الأكثر انخفاضًا لصالح البروتستانتية.[29][30] وفقًا لتوزيع العرقي حوالي 66.4% من البرازيليين البيض هم من الكاثوليك، بالمقارنة مع 58.2% من البرازيليين السود، وحوالي 59.9% من البرازيليين من ذوي الأصول شرق آسيوية، وحوالي 64.1% من ذوي الأصول العرقية المختلطة، وحوالي 50.7% من السكان الأصليين.[31]

الكاثوليكية حسب الولاية[عدل]
مرتبة الولاية %[1] أكبر
طائفة (2012)
1 Bandeira do Piauí.svg بياوي 87.9 كاثوليكية
2 Bandeira do Ceará.svg سيارا 81.0
3 Bandeira da Paraíba.svg بارايبا 80.2
4 Bandeira de Sergipe.svg سيرجيبي 79.9
5 Bandeira do Maranhão.svg مارانهاو 78.0
6 Bandeira de Alagoas.svg ألاغواس 77.1
7 Bandeira de Santa Catarina.svg سانتا كاتارينا 75.8
8 Bandeira do Rio Grande do Norte.svg ريو غراندي دو نورتي 73.9
9 Bandeira de Minas Gerais.svg ميناس جرايس 73.3
10 Bandeira da Bahia.svg باهيا 71.3
Bandeira do Rio Grande do Sul.svg ريو غراندي دو سول
12 Bandeira do Amapá.svg أمابا 70.8
13 Bandeira de Mato Grosso.svg ماتو غروسو 70.6
Bandeira do Tocantins.svg توكانتينس
15 Bandeira do Paraná.svg بارانا 69.8
16 Bandeira do Amazonas.svg الأمازون 67.6
17 Bandeira do Pará.svg بارا 66.5
18 Bandeira do estado de São Paulo.svg ولاية ساو باولو 66.1
19 Flag of Goiás.svg غوياس 65.4
20 Bandeira de Pernambuco.svg بيرنامبوكو 63.8
21 Bandeira de Mato Grosso do Sul.svg ماتو غروسو دو سول 63.7
22 Bandeira do Espírito Santo.svg إسبيريتو سانتو 57.0
23 Bandeira do Distrito Federal (Brasil).svg القطاع الفدرالي 55.8
24 Bandeira de Rondônia.svg روندونيا 52.8
25 Bandeira do Acre.svg أكري 50.7
26 Bandeira do Acre.svg ولاية ريو دي جانيرو 49.8
27 Bandeira de Roraima.svg رورايما 46.7
الكاثوليكية حسب عواصم الولايات[عدل]
خاطة توضح نسب الكاثوليك حسب الولاية.
مرتبة الولاية %[1] أكبر
طائفة (2012)
1 Bandeira de Teresina.jpg تيريسينا 80.6 كاثوليكية
2 Bandeira de Fortaleza.svg فورتاليزا 74.2
3 Bandeira de Florianópolis.svg فلوريانوبوليس 73.9
4 Bandeira de Macapá.svg ماكابا 72.5
5 Bandeira de Aracaju.svg أراكاجو 72.2
6 Bandeira de São Luís.svg ساو لويز 71.8
7 Bandeira-natal.png ناتال 71.5
8 Bandeira de Cuiabá.svg كويابا 68.6
9 Bandeira de João Pessoa.svg جواو بيسوا 67.3
10 Bandeirapoa.jpg بورتو أليغري 66.7
11 Bandeira da cidade de São Paulo.svg ساو باولو 66.1
12 Bandeira de Manaus.svg ماناوس 65.2
13 Bandeira de Curitiba.svg كوريتيبا 64.6
14 Bandeira de Maceió.svg ماسايو 63.9
15 Bandeira de Palmas.svg بلمس 62.6
16 Bandeira de Belo Horizonte (Minas Gerais).svg بيلو هوريزونتي 61.9
17 Bandeira de Goiania.png غويانيا 61.3
18 Bandeira belem.jpg بليم 60.8
19 BandeiraVitoria.png فيتوريا 59.6
20 Bandeira do Distrito Federal (Brasil).svg برازيليا 55.3
21 Bandeira da cidade do Rio de Janeiro.svg ريو دي جانيرو 53.7
22 Band recife.png ريسيفي 53.0
23 Bandeira cg ed.jpg كامبو غراندي 52.8
24 Bandeira de Salvador.svg سالفادور 52.3
25 Bandeira de Porto Velho.svg بورتو فاليو 49.4
26 Bandeira de Rio Branco.svg ريو برانكو 41.9
27 Bandeira de Boa Vista (Roraima).svg بوا فيستا 40.8

الثقافة[عدل]

الثقافة الكاثوليكية متجذرة في البرازيل ومثال على ذلك الإحتفالات الشعبية المتجذرة منذ قرون مع التقاليد البرتغالية، ولكن أيضًا المتأثرة بشكل كبير بالتقاليد الأفريقية وتقاليد السكان الأصليين. وتشمل التقاليد الشعبية الحج إلى الضريح الوطني للسيدة أباريسيدا، شفيعة البرازيل، والأعياد الدينية مثل "دي نازاري" في بيليم و"فيستا القيام ديفينو" في كثير من مدن البرازيل المركزية، والكرنفالات وأكثره شهرة كرنفال ريو دي جانيرو. المناطق التي تلقت العديد من المهاجرين الأوروبيين في القرن الماضي، وخاصًة الإيطاليين والألمان، التقاليد الكاثوليكية هي أقرب إلى التقاليد المسيحية التي تمارس في أوروبا.

الثقافة الكاثوليكيَّة في البرازيل

البروتستانتية[عدل]

تاريخ[عدل]

كنيسة برازيليا.

يعود حضور الكنائس البروتستانتية في البرازيل إلى الحقبة الإستعماريَّة، مع قدوم أعداد من التجار الهوغونوتيين من أتباع الكنيسة الإصلاحيَّة في محاولات لإستعمار البلاد في حين كان تحت الحكم الإستعماري البرتغالي. غير أن هذه المحاولات لن تستمر. تأسست بعثة فرنسية أرسلها جون كالفن في 1557، في واحدة من جزر خليج غوانابارا، وفي 10 مارس من العام نفسه، أقام هؤلاء الكالفينين أول خدمة بروتستانتية في البرازيل، ووفقا لبعض الروايات، الأولى في العالم الجديد.[32] في القرن التاسع عشر ازدادت أعداد أتباع الكنائس البروتستانتية في البرازيل إلى حد كبير مع موجة المهاجرين الأوروبيين وكذلك نشاط المبشرين الأمريكيين والبريطانيين الذين تابعوا الجهود التي بدأت في عام 1820. خلال النصف الأول من القرن العشرين نمت البروتستانية الشعبية بشكل ملحوظ. حيث كان البروتستانت يمثلون أقل من 5% من السكان حتى الستينيات، ولكن بحلول عام 2000 شكلوا أكثر من 20% السكان.

تاريخيًا ووفقًا لإحصائية تعود لعام 1930 توزّع البروتستانت البرازيليين بين 30% انتموا إلى الكنيسة المعمدانية وحوالي 24% انتموا إلى الكنيسة المشيخية.[33] لكن منذ ثمينيات القرن العشرين ازداد عدد السكان الإنجيليين في البرازيل، وعلى مدى عشرة سنوات من سنة 2000 إلى 2010، ازدادت أعدادهم 16 مليون شخص ليصبح تعدادهم 42.3 مليون نسمه كما جاء في "كريشين بوست"، وذلك وفقًا للإحصائيات التي قام بها المعهد البرازيلي للجغرافيا والإحصاء.[34]

الوضع الحالي[عدل]

كنيسة مملكة الرب الخمسينية في مدينة ريو دي جانيرو.

لدى البرازيل فروع كثيرة من الطوائف المسيحية؛ وتشمل هذه الطوائف كل من الخمسينية، والبروتستانتية التقليديَّة والتي تشمل الكنيسة المعمدانية والمشيخية والميثودية. وفقًا لدراسة تعود لعام 2010 وجدت أن حوالي 37.8% من البرازيليين البروتستانت ينتمون إلى الكنائس الخمسينية، وحوالي 22.0% إلى البروتستانتية غير الطائفيَّة، و8.8% إلى الكنيسة المعمدانية، وحوالي 5.4% إلى الكنيسة الأبرشانيَّة، وحوالي 3.6% إلى مذهب الأدفنتست، وحوالي 2.3% إلى الكنيسة اللوثرية، وحوالي 2.1% إلى الكنيسة المشيخية، بالمقابل انتمى حوالي 17.7% إلى كنائس بروتستانتية آخرى.[35] هناك أيضًا حصور للكنيسة الأسقفيَّة الأنجليكانية في البرازيل، وهي جزء من المذهب الأنجليكاني ولديها حوالي 120,000 عضو.

يتواجد أتباع هذه الكنائس في الغالب في ميناس جيرايس وإلى الجنوب. في نفس المنطقة، تتواجد جماعات بروتستانتية ذات شأن في ميناس جيرايس وساو باولو بالإضافة إلى مدينة ريو دي جانيرو حيث يشكلون حوالي رُبع السكان، وتنتمي قطاعات واسعة من الطبقة الوسطى البرازيليَّة إلى البروتستانتية. أكبر نسب من البروتستانت تتواجد في الشمال (19.8%)، وسط غرب (18.9%) والأقاليم الجنوب شرقية (17.5%). بين عواصم الولايات، ريو دي جانيرو لديها أكبر نسبة من البروتستانت غير الخمسينين في البلاد (10.07%)، يليها فيتوريا، بورتو فيلهو، كويابا وماناوس. لكن غويانيا هي عاصمة الدولة التي تضم أكبر نسبة من البروتستانت الخمسينين في البلاد (20.41%)، تليها بوا فيستا، بورتو فيلهو، وبيلو هوريزونتي بيليم، ولاية روندونيا في الجزء الشمالي الغربي من البرازيل، تحوي على أكبر تركيز للإنجيليين، وتصل نسبتهم هناك إلى 33.8%.

وفقًا لدراسة المؤمنون في المسيح من خلفية مسلمة: إحصاء عالمي وهي دراسة أجريت من قبل جامعة سانت ماري الأمريكيّة في تكساس سنة 2015 وجدت أن عدد المسلمين في البرازيل المتحولين للديانة المسيحية يبلغ حوالي 2,200 شخص. الغالبية العظمى تحولت للمذهب الإنجيلي.[36]

أرثوذكسية شرقية[عدل]

كاتدرائيَّة ميتروبوليتانا الأورثوذكسية في مدينة ساو باولو.

يبلغ عدد أتباع الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية 500,000، تتكون مذه الكنائس من موجات المهاجرين من اللبنانيين، والسوريين، وفلسطينيين، والأرمن، واليونانيين، والروس والأوكرانيين في القرن الماضي. وتُعد كاتدرائيَّة ميتروبوليتانا أورتودوكسا دي ساو باولو مركز بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس في البرازيل.

يعود أصول الغالبية الساحقة من البرازيليين الشرق أوسطيين أساسًا إلى ما هو الآن سوريا و لبنان والغالبية العظمى منهم مسيحيون. كثيرًا ما يطلق على العرب مصطلح توركوس ويرجع ذلك إلى حقيقة أن العديد من الدول العربية كانت تحت سيطرة الإمبراطورية العثمانية في الوقت الذي بدأت فيه موجة الهجرة الكبيرة، ودخل معظم العرب الشوام إلى البلاد مع هويات تركية وكان قد هرب الكثير من العرب الشوام خاصًة المسيحين منهم من سياسة التى اتبعتها العثمانيين. وقد جاء أيضًا جماعات عرقية من الأرمن التابعين لكنيسة الأرمن الأرثوذكس هربًا من المذابح التي قامت بها الإمبراطورية العثمانية بحقهم.

المجتمعات المسيحية المشرقية في البرازيل لها وجود بارز وهي مندمجة بشكل جيد، ويبرز أبنائها في مجال الأعمال التجارية، التجارة، الخدمات المصرفية، الصناعة، والسياسة خصوصًا في مدينة ساو باولو ومدينة ريو دي جانيرو. ويعتبر المسيحيين ذوي الأصول العربيَّة إلى جانب الأرمن في البرازيل عمومًا "أغنياء ومتعلّمين وذوي نفوذ". كما وتركت الجاليات المسيحية الشرقية بصمات واضحة بشكل واسع وانخرطوا في المجتمع وبرزوا في نواحي الحياة كافة السياسية والإجتماعيَّة والإقتصاديَّة، واحتلوا مناصب رفيعة في الدولة وأسسوا الجمعيات المختلفة.[37]

طوائف آخرى[عدل]

عام 2012 كانت كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة تملك في عضويتها 1,173,533، مع 1,940 تجمع و315 مراكز التاريخ العائلي.[38] في عام 2010، وصلت أعداد شهود يهوه في البرازيل 733,475 مع 10,796 تجمع.[39]

التأثير في المجتمع[عدل]

التعليم[عدل]

كليّة الآداب في الجامعة البابوية الكاثوليكية في ريو غراندي دو سول.

باعتبارها أكبر دولة كاثوليكية في العالم، لمؤسسات لتعليم الكاثوليكية تقليد كبير في البرازيل. أسسس اليسوعيون أولى المدارس في البلاد، وذلك بهدف تنصير السكان البرازيليين الأصليين. في أواخر القرن الثامن عشر، قام الوزير البرتغالي ماركيز بومبال بطرد اليسوعيون من البرتغال ومصادرة ممتلكاتها في الخارج. وقد تم الاستيلاء على المدارس اليسوعية وأدخلت إصلاحات تعليمية في جميع أنحاء الإمبراطورية. منذ ذلك الحين، كانت أضحت المدارس الحكومية العلمانية، ولكن بقيت المدارس الكاثوليكية الخاصة موجودة والتي تعد من بين أفضل المدارس في البلاد.

وفقًا لوزارة التربية والتعليم هناك حاليًا أكثر من 30 جامعة كاثوليكية في البرازيل.[40] أولى هذه الجامعات كانت الجامعة البابوية الكاثوليكية في ريو غراندي دو سول، التي أسسها الإخوة المريميين في عام 1931. وفقًا لوزارة التربية والتعليم تحتل الجامعة البابوية الكاثوليكية في ريو دي جانيرو مقدمة أفضل جامعة خاصة في البلاد، تسبقها فقط الجامعة الاتحادية في ريو دي جانيرو في ولاية ريو دي جانيرو.[41]

تم اختيار الجامعة البابوية الكاثوليكية ميناس جيرايس من قبل الوزارة كأفضل جامعة خاصة في البلاد، و الأفضل في ميناس جيريس، في عام 2012.[42] وفي عام 1969 أصبحت الجامعة البابوية الكاثوليكية في ساو باولو أول معهد للتعليم العالي في البرازيل بقدم مسلول في مرحلة ما بعد التخرج.[43]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث [1]. censo 2010. Retrieved April 5, 2012.
  2. ^ "Factfile: Roman Catholics around the world". بي بي سي. April 1, 2005
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Country Studies. "Brazil - Roman Catholicism". source: Rex A. Hudson, ed. Brazil: A Country Study. Washington: مكتبة الكونغرس, 1997.
  4. ^ أ ب ت Scalon, Maria Celi. "Catholics and Protestants in Brazil". America Magazine. August 18, 2003.
  5. ^ البرازيل (بالإنجليزية) - كتاب حقائق العالم، وكالة الاستخبارات الإمريكية، 9 نيسان 2011.
  6. ^ James Lockhart and Stuart B. Schwartz, Early Latin America. New York: Cambridge University Press 1983, pp. 230-31.
  7. ^ Mecham, Church and State in Latin America, p. 262 citing Diccionario Historico, Geographico e Ethnographico do Brazil, I, 1264-65.
  8. ^ Vainfas 2002, p. 126.
  9. ^ أ ب ت ث ج ح خ Barman 1999, p. 254.
  10. ^ أ ب ت Carvalho 2007, p. 151.
  11. ^ Carvalho 2007, p. 150.
  12. ^ Barman 1999, pp. 254–256.
  13. ^ أ ب Vainfas 2002, p. 596.
  14. ^ Vainfas 2002, pp. 596–597.
  15. ^ Vainfas 2002, p. 31.
  16. ^ Vainfas 2002, pp. 114–115.
  17. ^ "Brazil". Berkley Center for Religion, Peace, and World Affairs. اطلع عليه بتاريخ 2011-12-12. 
  18. ^ (بالإسبانية) En Chile viven unas 700.000 personas de origen árabe y de ellas 500.000 son descendientes de emigrantes palestinos que llegaron a comienzos del siglo pasado y que constituyen la comunidad de ese origen más grande fuera del mundo árabe.
  19. ^ لبنانيون.. مكسيكيون بالصدفة
  20. ^ The invisible occupation of Lebanon
  21. ^ "Facts about Roman Catholicism: Brazil". موسوعة بريتانيكا.
  22. ^ أ ب Agência Brasil. "Para CNBB, mudanças no PNDH 3 revelam sensibilidade". iG Último Segundo. May 13, 2010.
  23. ^ pndh3.com.br. "Anistia Internacional expõe preocupação com mudança no PNDH-3". الحزب الشيوعي البرازيلي. May 29, 2010.
  24. ^ أ ب ت Almeida, Rodrigo. "Benedict XVI in Brazil: raising the Catholic flag". Open Democracy. May 8, 2007.
  25. ^ "Pope names Brazil's first saint". BBC. May 11, 2007.
  26. ^ http://www.economist.com/news/americas/21581991-promise-and-peril-papal-visit-earthly-concerns Religion in Brazil: Earthly concerns
  27. ^ IBGE - Instituto Brasileiro de Geografia e Estatística (Brazilian Institute for Geography and Statistics). 2000 Census. Accessed 2007-04-24
  28. ^ http://www.ft.com/intl/cms/s/0/4dec6b0a-f3b9-11e2-b25a-00144feabdc0.html#slide8 March of Brazil’s evangelicals tests pontiff
  29. ^ Folha Online - Mundo. Estagnação econômica explica recuo do catolicismo no Brasil, diz FGV. 2005-04-20
  30. ^ IBGE - Instituto Brasileiro de Geografia e Estatística (Brazilian Institute for Geography and Statistics). Notícias - Estudo revela 60 anos de transformações sociais no país. Accessed 2008-11-03.
  31. ^ ftp://ftp.ibge.gov.br/Censos/Censo_Demografico_2010/Caracteristicas_Gerais_Religiao_Deficiencia/tab1_4.pdf, page 6
  32. ^ Alderi Souza de Matos, A FRANÇA ANTÁRTICA E A CONFISSÃO DE FÉ DA GUANABARA Instituto Presbiteriano Mackenzie 2011.
  33. ^ John P. Medcraft. The Roots and Fruits of Brazilian Pentecostalism. „Vox Evangelica”. 17, s. 66-94, 1987.
  34. ^ البرازيل: ارتفاع ملحوظ بنسبة السكان الانجيليين وبوادر تراجع بالكنيسة الكاثوليكية- Linga
  35. ^ Censo Demografico 2010/Caracteristicas Gerais Religiao Deficiencia
  36. ^ Johnstone، Patrick؛ Miller، Duane (2015). "Believers in Christ from a Muslim Background: A Global Census". Interdisciplinary Journal of Research on Religion. 11: 16. اطلع عليه بتاريخ 28 October 2015. 
  37. ^ John Tofik Karam. Another arabesque: Syrian-Lebanese ethnicity in neoliberal Brazil، صفحة. 11, في كتب جوجل
  38. ^ "Brazil - LDS Statistics and Church Facts". كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة. اطلع عليه بتاريخ 2012-9-17. 
  39. ^ 2010 Statistics Official Jehovah's Witnesses web site
  40. ^ Higher education institutes registered at the Ministry of Education
  41. ^ Smith, Bruna and Ferrarese, Luigi. "MEC: PUC-Rio é a melhor universidade particular do país". Portal PUC-Rio Digital. September 1, 2009
  42. ^ "PUC Minas entre as melhores do país". Canal Aberto. September–October 2008.
  43. ^ "Uma história da PUC-SP" (in Portuguese). PUC-SP official website. Retrieved 21 February 2010.

انظر أيضًا[عدل]