المسيحية في البرازيل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

المسيحية في البرازيل هي الديانة المهيمنة، تعتبر البرازيل ثاني أكبر دولة مسيحية وأكبر أمّة كاثوليكية في العالم.[1][2][3][4] لدى البرازيل أعلى مستوى من الإلتزام بالدين بالمقارنة مع غيرها من بلدان أمريكا اللاتينية، كما أنها أكثر تنوعًا دينيًا. دخلت المسيحية مع الإستعمار البرتغالي للبرازيل، وتبنت البرازيل المذهب الكاثوليكي، وفي السنوات الأخيرة ازدادت أعداد البروتستانت في البلاد بشكل ملحوظ.

وفقًا لتعداد السكان عام 2010 حوالي 90.7% من السكان هم مسيحيون، وتعد الكاثوليكية كبرى الطوائف المسيحية حيث شكلوا 64.6%، يليهم البروتستانت ويشكلون 22.2% من مجمل السكان.[5]

تاريخ[عدل]

الحقبة الإستعمارية (1500 إلى 1822)[عدل]

سيدة أباريسيدا راعية البرازيل.

وفقًا للتقاليد أحتفل في أول قداس في البرازيل يوم عيد القيامة من العام 1500. واحتفل به من قبل الكهنة الذين وصلوا إلى البلاد جنبًا إلى جنب المستكشفين البرتغاليين. وعلى الرغم من ذلك فإن الأبرشية الأولى في البرازيل شيدت فقط بعد مرور أكثر من 50 عامًا وذلك في عام 1551.

تعود أصول البعثات الكنسيّة والتراث الكاثوليكي البرازيلي إلى شبه الجزيرة الأيبيرية التي كانت منطلق شرارة البعثات التبشيرية، حيث هدفت في القرن الخامس عشر لنشر المسيحية بين السكان الأصليين.[3] أوفد اليسوعيون بعثات كثيرة حول العالم لنشر الإنجيل، لاسيّما في المستعمرات البرتغالية والإسبانية والفرنسية في العالم الجديد، وعمدوا أيضًا إلى تأسيس مستوطنات بشرية تحولت إلى مدن كبرى لاحقًا مثل ريو دي جينيرو وساو باولو.[3] ومع إنشاء البلدات والمدن البرتغاليَّة في البرازيل، كان بناء الكنائس والكاتدرائية كمقر الأبرشية من أولويات الحكومة الإستعمارية. وعلى الرغم من أن مباني الكنيسة الأولى كانت مصنوعة من مواد في متناول اليد، الأ أنه سرعان ما تم بناء المزيد من الصروح الفخمة، وخلال ازدهار تصدير قصب السكر في القرنين السادس عشر والسابع عشر في البرازيل، نمت المستوطنات البرتغالية وكانت الكنائس مكانًا للفخر المحلي.[6]

جلب توميه دي سوزا أول حاكم عام للبرازيل، أول مجموعة من اليسوعيين إلى المستعمرة. وكان اليسوعيون يمثلون الجانب الروحي للمؤسسة، وكان من المقرر أن يلعبوا دورًا مركزيًا في التاريخ الإستعماري للبرازيل. حيث كان نشر الإيمان الكاثوليكي مبررًا هامًا للفتوحات البرتغالية، ودُعم اليسوعيون رسميًا من قبل الملك البرتغالي، الذي أمر توميه دي سوزا أن يقدم لهم كل الدعم اللازم لتنصير الشعوب الأصلية. وقام أوائل اليسوعيين، بقيادة الراهب مانويل دا نوبريغا، ومن بينهم شخصيات بارزة مثل خوان دي أزبيلكويتا نافارو، وليوناردو نونيس، وفي وقت لاحق خوسيه دي أنشيتا، بإنشاء أول بعثة يسوعية في مدينة سان سلفادور وفي ساو باولو، وشارك اليسوعيون في تأسيس مدينة ريو دي جانيرو في عام 1565.

ويرتبط نجاح اليسوعيين في تحويل الشعوب الأصلية إلى الكاثوليكية بقدرتهم على فهم الثقافة المحليَّة، ولا سيما اللغة. حيث تم تجميع القواعد الأولى للغة شغب التوبي من قبل خوسيه دي أنشيتا وطبعها في كويمبرا في عام 1595. وغالبًا ما جمع اليسوعيين السكان الأصليين في مجتمعات خاصة للسكان الأصليين. وأظهرت الكنيسة تقدمًا ملحوظًا في الفترة الإستعمارية، وخاصًة خلال السنوات 1680 حتى 1750، وكان للكنيسة والحكومة أهدافًا متعارضة فيما يتعلق بهنود الأمازون، الذين عمدت الحكومة على استغلالهم. وكان لليسوعيين نزاعات متكررة مع المستعمرين الآخرين الذين يريدون استعباد المواطنين. وأدى عمل اليسوعيين إلى انقاذ العديد من المواطنين من العبودية.

في عام 1782 قُمع اليسوعيون وشددت الحكومة سيطرتها على الكنيسة. بالإضافة إلى عمليّة تحويل السكان الأصليين للمسيحية، وكانت هناك أيضا جهود قوية لنشر العقيدة الأرثوذكسية للكنيسة الرومانية الكاثوليكية وذلك من خلال محاكم التفتيش، التي لم تنشأ رسميًا في البرازيل ولكنها عملت على نطاق واسع في المستعمرات البرتغالية.[3]

إمبراطورية البرازيل (1822 إلى 1889)[عدل]

صورة تاريخيَّة لثلاثة رهبان برازيليين تعود لعام 1875.

دعم التسلسل الهرمي للكنيسة الكاثوليكية استقلال البرازيل في عام 1822، لكنه عارض شكل الحكم الجمهوري (نموذج اتبعته معظم المستعمرات الأمريكية الإسبانية السابقة). وكان التحول إلى الاستقلال في البرازيل أسهل مما كان عليه في أمريكا الإسبانية، مع سيطرة بيت براغانزا على العرش الملكي البرازيلي. وبحسب أحد الروايات، فإن أحد رجال الكنيسة كان أول من أعلن بيدرو الأول إمبراطور البرازيل.[7]

أعلنت المادة الخامسة من الدستور أن الكاثوليكيَّة هي دين الدولة.[8] ومع ذلك، كان رجال الدين لفترة طويلة يعانون من نقص في العدد والنوعيَّة،[9][10] وكل ذلك أدى إلى فقدان عام لإحترام الكنيسة الكاثوليكية.[9] خلال عهد بيدرو الثاني إمبراطور البرازيل، شرعت الحكومة الإمبراطورية في برنامج إصلاحي يهدف إلى معالجة المشاكل في السلك الكهنوتي.[9] وبما أنَّ الكاثوليكيَّة هي الدين الرسمي، فقد مارس الإمبراطور قدرًا كبيرًا من السيطرة على شؤون الكنيسة،[9] ودفع رواتب رجال الدين، وتعين قساوسة الأبرشيات، والأساقفة المرشحين، والإشراف على الإكليريكيات.[9][11] وفي متابعة حركة الإصلاح، اختارت الحكومة الأساقفة بناءًا على اللياقة البدنية الأخلاقية، وموقفهم من التعليم ودعم الإصلاح.[9][10] ومع ذلك ازداد الإستياء على سيطرة الحكومة على الكنيسة.[9][10] واقترب رجال الدين الكاثوليك من البابا وتعاليمه. وأدى ذلك إلى مشكلة المسألة الدينية، وهي سلسلة من الإشتباكات التي وقعت في الثمانينيات من القرن التاسع عشر بين رجال الدين والحكومة، لأن رجال الدين أرادوا علاقة أكثر مباشرة مع روما في حين سعت الحكومة للحفاظ على رقابة شؤون الكنيسة.[12]

بما أنَّ التاج البرتغالي قد مارس السلطة على رعاية الوظائف الكنسيَّة الشاغرة للكنيسة الكاثوليكية، فإن الإمبراطور البرازيلي قام كذلك بجمع العشور نيابة عن الكنيسة الكاثوليكية وسلم العائدات إليها. وظلت الكنيسة الكاثوليكية مسؤولة عن التعليم؛ كما أنَّ الزواج والدفن كان أيضًا تحت سلطاتها القضائية. وعلى الرغم كون الكاثوليكية الكنيسة الوحيدة المعترف بها، فقد تم التسامح مع الأديان الأخرى.

في بداية القرن التاسع عشر بدأ البروتستانت بالإستيطان في البرازيل، وكان البروتستانت الأوائل من الإنجليز، وتم افتتاح كنيسة أنجليكانية في ريو دي جانيرو في عام 1820. وقد تم تأسيس كنيسة أخرى في مقاطعات ساو باولو وبرنامبوكو وباهيا.[13] وتبعهم كل من اللوثريين الألمان والسويسريين الذين استقروا في المناطق الجنوبية والجنوبية الغربية وبنوا منازل العبادة الخاصة بهم.[13] بعد الحرب الأهلية الأمريكية في ستينيات القرن التاسع عشر، استقر مهاجرون من جنوب الولايات المتحدة وقاموا بالإستيطان في مدينة ساو باولو. بنيت العديد من الكنائس الأميركية من خلال الأنشطة التبشيرية، بما في ذلك الكنيسة المعمدانية، واللوثرية، والأبرشانية والميثودية.[14]

كانت الكاثوليكية دين الأغلبية بين العبيد ذوي الأصول الأفريقيَّة. وجاء معظم العبيد أصلًا من الأجزاء الوسطى الغربية والجنوبية الغربية من الساحل الأفريقي. وعلى مدى أكثر من أربعة قرون كانت هذه المنطقة مركز الأنشطة البعثات المسيحية.[15] ومع ذلك، فإن بعض الأفارقة وذريتهم قام بمحاولة توفيق بين الأديان من خلال دمج عناصر التقاليد الدينية الأفريقية مع الكاثوليكية. وأدى ذلك إلى تطور عقائد دينية مثل كاندومبليه.[16]

جمهوريَّة البرازيل[عدل]

صورة تاريخيَّة لإحتفالات دينية أمام كنيسة تيريرو دي جيسوس، في مدينة سالفادور في ولاية باهيا في عام 1908.

وقد تم فرض المذهب الكاثوليكي خلال الحكم الإستعماري، ثم في عام 1824 أصبحت الكاثوليكية الدين الرسمي للبرازيل المستقلة والتي تضمنت أيضًا حرية الدين لمواطنيها. أضحت الحكومة البرازيلية علمانية منذ دستور عام 1891، على الرغم من فصل الدين عن الدولة ظلت الكنيسة مؤسسة ذات نفوذ سياسي حتى في الوقت الحاضر.[17] في أواخر القرن التاسع عشر تعزز الحضور السكاني الكاثوليكي مع الهجرة الكبيرة من الدول الأوروبية إلى البرازيل حيث هاجر الملايين إلى البلاد وبشكل خاص من الأصول الإيطالية والبرتغالية وتشمل كذلك أصول أوروبية أخرى كالألمانية والبولندية والآيرلندية، والإسبانية، والفرنسية، والكرواتية والإنكليزية غالبية هؤلاء المهاجرين كانوا من خلفية دينية كاثوليكية وحملوا معهم الثقافة الكاثوليكية وتقاليدها إلى البرازيل.[3] وقد هاجر أيضًا جماعات مسيحية شرقية كبيرة من لبنان وسوريا وتركيا وفلسطين إلى البرازيل. وقد اندمج المسيحيون العرب بشكل جيد في أمريكا اللاتينية، ويبرزون في مجال الأعمال التجارية، والخدمات المصرفية، اولصناعة، والسياسة.[18][19] ويعتبر المسيحيين من ذوي الأصول العربيَّة في البرازيل "أغنياء ومتعلّمين وذوي نفوذ".[20]

في عام 1889، أصبحت البرازيل جمهورية ووافقت على الدستور الذي يفصل الكنيسة عن الدولة، وهو اتجاه تليها كل من سبع دساتير الجمهورية في البلاد.[3] وقبل ذلك ، في عهد الإمبراطورية البرازيلية كانت الكاثوليكية الدين الرسمي للبلاد[21] في الممارسة العملية على الرغم من الفصل بين الكنيسة والدولة في البلاد فقد كان حضور العلمانية ضعيف جدًا.[3] وقد تجنب المسؤولون الحكوميون عمومًا اتخاذ الإجراءات التي قد تسيء إلى الكنيسة.[3]

العصور الحديثة[عدل]

البابا فرنسيس يصافح رئيسة البرازيل السابقة ديلما روسيف خلال زيارته للبرازيل.

من الأمثلة الأخيرة حول تأثير الكنيسة على المسائل السياسيّة التغييرات التي أجريت من قبل الحكومة الاتحادية في البرنامج الوطني الثالث لحقوق الإنسان فيما يتعلق باقتراحها لإضفاء الشرعية على الإجهاض، وذلك بعد ضغوط من المؤتمر الوطني للأساقفة البرازيلي .[22] وهذا التغيير الخاص نددت به منظمة العفو الدولية.[23] وعلى الرغم من ذلك واصلت الحكومة بطرح قضايا تناقص تعاليم الكنيسة مثل دعم زواج المثليين وحق الأزواج من المثليين تبني الأطفال وهي قضايا ترفضها الكنيسة.[22]

في أواخر القرن العشرين، ظهرت حركة لاهوت التحرير داخل الكنيسة، والتي ركزت على الفقراء وحاولت السعي لتحقيق العدالة الاجتماعية.[24] نظمت الكنيسة مجتمعات في جميع أنحاء البلاد للعمل من أجل التنمية الاجتماعية على المستوى المحلي.[3] وعلى الرغم من ذلك دعم كبار رجال الدين الجيش والحكومة الديكتاتورية، تمكن الجناح التقدمي لجعل الكنيسة عمليًا أحد أبرز الواجهات الشرعية للمقاومة والدفاع عن حقوق الإنسان الأساسية أثناء فترة الحكم العسكري[3] ولقد قام الرئيس السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بالعديد من برامج الأصلاح الإجتماعي لحل مشكلة الفقر، من خلال وقف عمليات تصنيع الأسلحة، وذلك تأثرًا من عقيدة وحركة لاهوت التحرير. شاركت الكنيسة البرازيليَّة في برامج الإصلاح الزراعي، وتحول أساقفة الكنيسة إلى دعاة اجتماعيين ينتقدون الأوضاع غير الإنسانية للفقراء والمزارعين. وساهمت الكنيسة في تشكيل ونشأة الحركات النقابية الريفية، وأنشئت أيضًا مؤسسات كنسيَّة من الأساقفة لهذه الأغراض، مثل اللجنة الرعوية لشؤون العمال والسكان الأصليين ولجنة العدل والسلام لتنسيق النشاطات الإنسانية والاجتماعية والنقابية، والعمل السياسي والإعلامي في مواجهة التعذيب والفساد وانتهاكات حقوق الإنسان. ومع بداية الثمانينات، كان في البرازيل نحو ثمانية آلاف جمعية كنسيَّة تعمل كتنظيمات شعبية بين الطبقات الفقيرة.

حشود من الشباب الكاثوليك خلال أيام الشبيبة الكاثوليكية العالمي في ريو دي جانيرو عام 2013.

خلال النصف الأول من القرن العشرين نمت البروتستانية الشعبية بشكل ملحوظ، حيث كان البروتستانت يمثلون أقل من 5% من السكان حتى الستينيات، ولكن بحلول عام 2000 شكلوا أكثر من 20% السكان. وزداد عدد السكان الإنجيليين في البرازيل من 16 مليون شخص من عام 2000 ليصبح تعدادهم 42.3 مليون نسمة عام 2010، وذلك وفقاً للإحصائيات التي قام بها المعهد البرازيلي للجغرافيا والإحصاء. ويتواجد أتباع هذه الكنائس في الغالب في ميناس جيرايس وإلى الجنوب. وتتواجد جماعات بروتستانتية ذات شأن في ميناس جيرايس وساو باولو بالإضافة إلى مدينة ريو دي جانيرو حيث يشكلون حوالي رُبع السكان، وتنتمي قطاعات واسعة من الطبقة الوسطى البرازيليَّة إلى البروتستانتية. وللإنجيليين تأثير كبير على المجتمع البرازيلي على المستوى السياسي والإقتصادي والإجتماعي وحتى التكنولوجي والتي تعتمد الأخلاقيات المسيحية حيث أنشأت مجموعة من المسيحيين الإنجيليين في البرازيل شبكة للتواصل الإجتماعي وفيها يحظر فيها تماماً نشر أي محتوى جنسي أو شتائم من أي نوع.[25] كما وقضى المطور تيري ديفيز عشر سنوات في تأسيس نظامه المسيحي للتشغيل بإسم "تمبل او اس" وهذا النظام متاح للجمهور ومليء بالإقتباسات والإشارات الانجيلية.

عندما أصبح الكاردينال راتزينغر مسؤولًا عن مجمع العقيدة والإيمان، قال انه سوف يشن حملة ناجحة ضد لاهوت التحرير[24] نجح الجناح المحافظ في الكنيسة في الوصول إلى السلطة لكنه قرر دعم حركة التجديد، كوسيلة لمواجهة النمو السريع للكنائس الخمسينية البروتستانتية في البلاد. خلال زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر إلى البرازيل في مايو 2007 لمدة خمسة أيام، طوّب البابا بنديكتوس السادس عشر الراهب غالفاو، والذي أصبح أول قديس برازيلي المولد. هدفت زيارة البابا وتقديس غالفاو إلى إعادة تنشيط الكنيسة المحلية.[26] كما أصبحت البرازيل أول بلد أجنبي يزوره البابا فرنسيس عام 2013 بمناسبة يوم الشبيبة الكاثوليكي العالمي،[27] وهو اجتذب حوالي 3.7 مليون من الشباب الكاثوليك للمشاركة في المناسبة.[28]

ديموغرافيا[عدل]

التعداد السكاني[عدل]

الديانة 2010[29]
تعداد %
المسيحيَّة 169,329,176 90.77%
الكاثوليكيَّة 123,280,172 64.63%
البروتستانتيَّة 42,275,440 22.26%
طوائف مسيحيَّة أخرى 3,773,564 1.98%
روحانيَّة 4,000,000 2.02%

التوزيع الطائفي[عدل]

القائمة التالية تستعرض توزيع السكان البرازيليين وفقاً لطوائفهم وأديانهم وذلك وفقاً لبيانات من التعداد السكاني لعام 2000:[30]

توزيع السكان البرازيليين وفقاً لطوائفهم وأديانهم
الديانة مجمل السكان "حسب المنطقة" "حسب الجنس"
حضري ريفي رجال نساء
التعداد % التعداد % التعداد % التعداد % التعداد %
(مجمل السكان) 169,872,856 100.00 137,925,238 100.00 31,947,618 100.00 83,602,317 100.00 86,270,539 100.00
الكاثوليكية 125,518,774 73.89 98,939,872 71.73 26,578,903 83.20 62,171,584 74.37 63,347,189 73.43
· الكنيسة الرومانية الكاثوليكية 124,980,132 73.57 98,475,959 71.40 26,504,174 82.96 61,901,888 74.04 63,078,244 73.12
· الكنيسة الكاثوليكية الرسولية البرازيلية 500,582 0.295 430,245 0.312 70,337 0.220 250,201 0.299 250,380 0.290
الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية 38,060 0.022 33,668 0.024 4,392 0.014 19,495 0.023 18,565 0.022
الكنائس البروتستانتيَّة (مجمل) 26,184,941 15.41 22,736,910 16.48 3,448,031 10.79 11,444,063 13.69 14,740,878 17.09
· البروتستانتية الخط الرئيسي 6,939,765 4.085 6,008,100 4.356 931,665 2.916 3,062,194 3.663 3,877,571 4.495
· · الكنيسة المعمدانية 3,162,691 1.862 2,912,163 2.111 250,528 0.784 1,344,946 1.609 1,817,745 2.107
· · الأدفنتست 1,209,842 0.712 1,029,949 0.747 179,893 0.563 538,981 0.645 670,860 0.778
· · اللوثرية 1,062,145 0.625 681,345 0.494 380,800 1.192 523,994 0.627 538,152 0.624
· · المشيخية 981,064 0.578 904,552 0.656 76,512 0.239 427,458 0.511 553,606 0.642
· · الميثودية 340,963 0.201 325,342 0.236 15,620 0.049 146,236 0.175 194,727 0.226
· · الأبرشانيَّة 148,836 0.088 125,117 0.091 23,719 0.074 64,937 0.078 83,899 0.097
· · آخرون 34,224 0.020 29,630 0.021 4,593 0.014 15,642 0.019 18,582 0.022
· الخمسينية 17,617,307 10.37 15,256,085 11.06 2,361,222 7.391 7,677,125 9.183 9,940,182 11.52
روحانيَّة 2,262,401 1.332 2,206,418 1.600 55,983 0.175 928,967 1.111 1,333,434 1.546
طوائف مسيحية أخرى 1,540,064 0.907 1,441,888 1.045 98,175 0.307 646,264 0.773 893,800 1.036
· شهود يهوه 1,104,886 0.650 1,045,600 0.758 59,286 0.186 450,583 0.539 654,303 0.758
· كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة 199,645 0.118 195,198 0.142 4,446 0.014 92,197 0.110 107,448 0.125
· آخرون 235,533 0.139 201,090 0.146 34,443 0.108 103,484 0.124 132,049 0.153
أمبادندا 397,431 0.234 385,148 0.279 12,283 0.038 172,393 0.206 225,038 0.261
البوذية 214,873 0.126 203,772 0.148 11,101 0.035 96,722 0.116 118,152 0.137
كاندومبليه 127,582 0.075 123,214 0.089 4,368 0.014 57,200 0.068 70,382 0.082
يهودية 86,825 0.051 86,316 0.063 509 0.002 43,597 0.052 43,228 0.050
الإسلام 27,239 0.016 27,055 0.020 183 0.001 16,232 0.019 11,007 0.013
أديان تقليديَّة 17,088 0.010 6,463 0.005 10,625 0.033 9,175 0.011 7,913 0.009
الهندوسية 2,905 0.002 2,861 0.002 43 0.000 1,521 0.002 1,383 0.002
أديان أخرى 15,484 0.009 13,243 0.010 2,241 0.007 7,393 0.009 8,091 0.009
لادينية 12,492,403 7.354 10,895,989 7.900 1,596,414 4.997 7,540,682 9.020 4,951,721 5.740

الأصول العرقية[عدل]

الأصول العرقية مسيحيون رومان كاثوليك بروتستانت مسيحيون أخرون
برازيليون بيض[31] 88% 64.6% 22.1% 1.1%
برازيليون باردو[32] 92.2% 74% 18.2% -
برازيليون أفارقة 86.6% 63.2% 23.4% -
برازيليون آسيويون[33] 75.3% 61.2% 13.3% 0.8%
السكان الأصليون[32] 81% 61.1% 19.9% -

الطوائف المسيحية[عدل]

الكاثوليكية[عدل]

كاتدرائية ساو باولو؛ مقر أبرشية ساو باولو إحدى كبرى الأبرشيات الكاثوليكية في العالم.

لدى البرازيل أكبر عدد من الكاثوليك في العالم.[34] وكانت الكنيسة الرومانية الكاثوليكية الدين الرئيسي في البرازيل منذ بداية القرن السادس عشر، وقد بشر بالمسيحية بين البرازيليين الأصليين من قبل المبشرين اليسوعيون ويلاحظ أيضًا أن ذلك سبق مجيئ المستوطنين البرتغاليين.

خلال الحقبة الإستعمارية، لم تكن هناك حرية الدين. كان لا بد إجباريَا على جميع المستوطنين البرتغاليين والبرازيليين الإنتماء إلى الإيمان الكاثوليكي الروماني وأجبروا على دفع الضرائب للكنيسة. بعد الاستقلال البرازيلي، عرض أول دستور حرية الدين في عام 1824، لكن تم الإبقاء على الكنيسة الرومانية الكاثوليكية هي الدين الرسمي. دفعت الحكومة الامبراطورية الرواتب للقساوسة كاثوليك وأثرت في تعيين الأساقفة. فصل الدين عن الدولة في أول دستور جمهوري في عام 1891 وجعل كل الأديان متساوية في مدونات القانون، ولكن الكنيسة الكاثوليكية بقيت مؤثرة جدا حتى 1970. على سبيل المثال، وذلك بسبب المعارضة الشديدة للكنيسة الكاثوليكية، لم يسمح بالطلاق في البرازيل حتى عام 1977 حتى لو كان انفصل الزوجان من دين مختلف.

الديموغرافيا والانتشار[عدل]

وفقًا لإستطلاع للرأي أجراه منتدى بيو للأبحاث حول الدين والحياة العامة عام 2010، فإن حوالي 64.6% أي حوالي 130 مليون نسمة من سكان البرازيل ينتمون للمذهب الكاثوليكي.[1] في حين أنَّ أكثر من 60% من سكان المناطق الحضريَّة في البرازيل ينتمون للمذهب الكاثوليكي.[24] أكثر من واحد من كل خمسة من الذين تربوا على المذهب الكاثوليكي ترك الكنيسة، ومعظمهم توجه للإنضمام إلى البروتستانتية الإنجيليَّة. التغير الديني في البرازيل متكرر. وفقًا لمعهد داتافولها، اعتبارًا من يوليو 2013، كان حوالي 57% من الذين تزيد أعمارهم عن 16 سنة من الكاثوليك، في حين شكل الإنجيليين حوالي 28%.[35]

وفقًا لمجلة أميركا الكاثوليك البرازيليين لديهم أعلى الدرجات في العالم في تصوير صورة الله على المحبة. كما أنهم أكثر عرضة لرؤية الطبيعة البشرية جيدة بدلاً من الفساد، والعالم على أنه جيد وليس شرير. الكاثوليك البرازيليين أقل عرضة للإعتقاد في التفسير الحرفي للكتاب المقدس بالمقارنة مع البروتستانت.[4] ويصلي حوالي 40% من البرازيليين الكاثوليك مرة واحدة على الأقل في الشهر في الكنيسة. وتقريبًا يصلي 75% كل يوم، وينخرط حوالي 12% في أنشطة الكنيسة، ويقول حوالي 26% أنهم "متدينون جدًا".[4]

يتركز أكبر نسبة من الكاثوليك في المنطقة الشمالية الشرقية (79.9%) والمنطقة الجنوبية (77.4%). استطاعت الكنيسة الكاثوليكية الحفاظ على نفوذها في بياوي بنسبة 85.1 في المئة، أما في ولاية ريو دي جانيرو فقد كانت نسبة الكاثوليك الأكثر انخفاضًا لصالح البروتستانتية.[36][37] وفقًا لتوزيع العرقي حوالي 66.4% من البرازيليين البيض هم من الكاثوليك، بالمقارنة مع 58.2% من البرازيليين السود، وحوالي 59.9% من البرازيليين من ذوي الأصول شرق آسيوية، وحوالي 64.1% من ذوي الأصول العرقية المختلطة، وحوالي 50.7% من السكان الأصليين. [38]

الكاثوليكية حسب الولاية[عدل]
مرتبة الولاية %[1] أكبر
طائفة (2012)
1 Bandeira do Piauí.svg بياوي 87.9 كاثوليكية
2 Bandeira do Ceará.svg سيارا 81.0
3 Bandeira da Paraíba.svg بارايبا 80.2
4 Bandeira de Sergipe.svg سيرجيبي 79.9
5 Bandeira do Maranhão.svg مارانهاو 78.0
6 Bandeira de Alagoas.svg ألاغواس 77.1
7 Bandeira de Santa Catarina.svg سانتا كاتارينا 75.8
8 Bandeira do Rio Grande do Norte.svg ريو غراندي دو نورتي 73.9
9 Bandeira de Minas Gerais.svg ميناس جرايس 73.3
10 Bandeira da Bahia.svg باهيا 71.3
Bandeira do Rio Grande do Sul.svg ريو غراندي دو سول
12 Bandeira do Amapá.svg أمابا 70.8
13 Bandeira de Mato Grosso.svg ماتو غروسو 70.6
Bandeira do Tocantins.svg توكانتينس
15 Bandeira do Paraná.svg بارانا 69.8
16 Bandeira do Amazonas.svg الأمازون 67.6
17 Bandeira do Pará.svg بارا 66.5
18 Bandeira do estado de São Paulo.svg ولاية ساو باولو 66.1
19 Flag of Goiás.svg غوياس 65.4
20 Bandeira de Pernambuco.svg بيرنامبوكو 63.8
21 Bandeira de Mato Grosso do Sul.svg ماتو غروسو دو سول 63.7
22 Bandeira do Espírito Santo.svg إسبيريتو سانتو 57.0
23 Bandeira do Distrito Federal (Brasil).svg القطاع الفدرالي 55.8
24 Bandeira de Rondônia.svg روندونيا 52.8
25 Bandeira do Acre.svg أكري 50.7
26 Bandeira do Acre.svg ولاية ريو دي جانيرو 49.8
27 Bandeira de Roraima.svg رورايما 46.7

الكاثوليكية حسب عواصم الولايات[عدل]
خارطة توضح نسب الكاثوليك حسب الولاية.
مرتبة الولاية %[1] أكبر
طائفة (2012)
1 Bandeira de Teresina.jpg تيريسينا 80.6 كاثوليكية
2 Bandeira de Fortaleza.svg فورتاليزا 74.2
3 Bandeira de Florianópolis.svg فلوريانوبوليس 73.9
4 Bandeira de Macapá.svg ماكابا 72.5
5 Bandeira de Aracaju.svg أراكاجو 72.2
6 Bandeira de São Luís.svg ساو لويز 71.8
7 Bandeira-natal.png ناتال 71.5
8 Bandeira de Cuiabá.svg كويابا 68.6
9 Bandeira de João Pessoa.svg جواو بيسوا 67.3
10 Bandeirapoa.jpg بورتو أليغري 66.7
11 Bandeira da cidade de São Paulo.svg ساو باولو 66.1
12 Bandeira de Manaus.svg ماناوس 65.2
13 Bandeira de Curitiba.svg كوريتيبا 64.6
14 Bandeira de Maceió.svg ماسايو 63.9
15 Bandeira de Palmas.svg بلمس 62.6
16 Bandeira de Belo Horizonte (Minas Gerais).svg بيلو هوريزونتي 61.9
17 Bandeira de Goiania.png غويانيا 61.3
18 Bandeira belem.jpg بليم 60.8
19 BandeiraVitoria.png فيتوريا 59.6
20 Bandeira do Distrito Federal (Brasil).svg برازيليا 55.3
21 Bandeira da cidade do Rio de Janeiro.svg ريو دي جانيرو 53.7
22 Band recife.png ريسيفي 53.0
23 Bandeira cg ed.jpg كامبو غراندي 52.8
24 Bandeira de Salvador.svg سالفادور 52.3
25 Bandeira de Porto Velho.svg بورتو فاليو 49.4
26 Bandeira de Rio Branco.svg ريو برانكو 41.9
27 Bandeira de Boa Vista (Roraima).svg بوا فيستا 40.8

البروتستانتية[عدل]

تاريخ[عدل]

كنيسة برازيليا.

يعود حضور الكنائس البروتستانتية في البرازيل إلى الحقبة الإستعماريَّة، مع قدوم أعداد من التجار الهوغونوتيين من أتباع الكنيسة الإصلاحيَّة في محاولات لإستعمار البلاد في حين كان تحت الحكم الإستعماري البرتغالي. غير أن هذه المحاولات لن تستمر. تأسست بعثة فرنسية أرسلها جون كالفن في 1557، في واحدة من جزر خليج غوانابارا، وفي 10 مارس من العام نفسه، أقام هؤلاء الكالفينين أول خدمة بروتستانتية في البرازيل، ووفقا لبعض الروايات، الأولى في العالم الجديد.[39] في القرن التاسع عشر ازدادت أعداد أتباع الكنائس البروتستانتية في البرازيل إلى حد كبير مع موجة المهاجرين الأوروبيين وكذلك نشاط المبشرين الأمريكيين والبريطانيين الذين تابعوا الجهود التي بدأت في عام 1820. خلال النصف الأول من القرن العشرين نمت البروتستانية الشعبية بشكل ملحوظ. حيث كان البروتستانت يمثلون أقل من 5% من السكان حتى الستينيات، ولكن بحلول عام 2000 شكلوا أكثر من 20% السكان.

تاريخيًا ووفقًا لإحصائية تعود لعام 1930 توزّع البروتستانت البرازيليين بين 30% من أتباع الكنيسة المعمدانية وحوالي 24% من أتباع الكنيسة المشيخية.[40] لكن منذ ثمينيات القرن العشرين ازداد عدد السكان الإنجيليين في البرازيل، وعلى مدى عشرة سنوات من سنة 2000 إلى 2010، ازدادت أعدادهم بحوالي 16 مليون شخص ليصبح تعدادهم 42.3 مليون نسمة كما جاء في "كريشين بوست"، وكذلك وفقًا للإحصائيات التي قام بها المعهد البرازيلي للجغرافيا والإحصاء.[41]

الوضع الحالي[عدل]

كنيسة مملكة الرب الخمسينية في مدينة ريو دي جانيرو.

لدى البرازيل فروع كثيرة من الطوائف المسيحية؛ وتشمل هذه الطوائف كل من الخمسينية، والبروتستانتية التقليديَّة والتي تشمل الكنيسة المعمدانية والمشيخية والميثودية. وفقًا لدراسة تعود لعام 2010 وجدت أن حوالي 37.8% من البرازيليين البروتستانت ينتمون إلى الكنائس الخمسينية، وحوالي 22.0% إلى البروتستانتية غير الطائفيَّة، وحوالي 8.8% إلى الكنيسة المعمدانية، وحوالي 5.4% إلى الكنيسة الأبرشانيَّة، وحوالي 3.6% إلى مذهب الأدفنتست، وحوالي 2.3% إلى الكنيسة اللوثرية، وحوالي 2.1% إلى الكنيسة المشيخية، بالمقابل انتمى حوالي 17.7% إلى كنائس بروتستانتية آخرى.[42] هناك أيضًا حضور للكنيسة الأسقفيَّة الأنجليكانية في البرازيل، وهي جزء من المذهب الأنجليكاني ولديها حوالي 120,000 عضو.

يتواجد أتباع هذه الكنائس في الغالب في ميناس جيرايس وإلى الجنوب. في نفس المنطقة، تتواجد جماعات بروتستانتية ذات شأن في ميناس جيرايس وساو باولو بالإضافة إلى مدينة ريو دي جانيرو حيث يشكلون حوالي رُبع السكان، وتنتمي قطاعات واسعة من الطبقة الوسطى البرازيليَّة إلى البروتستانتية. أكبر نسب من البروتستانت تتواجد في المنطقة الشمالية (19.8%)، والمنطقة المركزية الغربية (18.9%) والمنطقة الجنوبية الشرقية (17.5%). بين عواصم الولايات، ريو دي جانيرو لديها أكبر نسبة من البروتستانت غير الخمسينيين في البلاد (10.07%)، يليها فيتوريا، وبورتو فاليو، وكويابا وماناوس. لكن غويانيا هي عاصمة الدولة التي تضم أكبر نسبة من البروتستانت الخمسينيين في البلاد مع حوالي (20.41%)، تليها بوا فيستا، وبورتو فاليو، وبيلو هوريزونتي وبليم، وتحوي ولاية روندونيا الواقعة في الجزء الشمالي الغربي من البرازيل، على أكبر تركيز للإنجيليين، حيث تصل نسبتهم هناك إلى حوالي 33.8%.

وفقًا لدراسة المؤمنون في المسيح من خلفية مسلمة: إحصاء عالمي وهي دراسة أجريت من قبل جامعة سانت ماري الأمريكيّة في تكساس سنة 2015 وجدت أن عدد المسلمين في البرازيل المتحولين للديانة المسيحية يبلغ حوالي 2,200 شخص. الغالبية العظمى تحولت للمذهب الإنجيلي.[43]

أرثوذكسية شرقية[عدل]

كاتدرائيَّة ميتروبوليتانا الأورثوذكسية في مدينة ساو باولو.

يبلغ عدد أتباع الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية 500,000، تتكون مذه الكنائس من موجات المهاجرين من اللبنانيين، والسوريين، وفلسطينيين، والأرمن، واليونانيين، والروس والأوكرانيين في القرن الماضي. وتُعد كاتدرائيَّة ميتروبوليتانا أورتودوكسا دي ساو باولو مركز بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس في البرازيل.

يعود أصول الغالبية الساحقة من البرازيليين الشرق أوسطيين أساسًا إلى ما هو الآن سوريا ولبنان والغالبية العظمى منهم مسيحيون. كثيرًا ما يطلق على العرب مصطلح توركوس ويرجع ذلك إلى حقيقة أن العديد من الدول العربية كانت تحت سيطرة الإمبراطورية العثمانية في الوقت الذي بدأت فيه موجة الهجرة الكبيرة، ودخل معظم العرب الشوام إلى البلاد مع هويات عثمانية وكان قد هرب الكثير من العرب الشوام خاصًة المسيحين منهم من سياسة التى اتبعتها العثمانيين. وقد جاءت أيضًا جماعات عرقية من الأرمن التابعين لكنيسة الأرمن الأرثوذكس هربًا من المذابح التي قامت بها الدولة العثمانية بحقهم. يذكر أن غالبية اليونانيين في البرازيل هم من أتباع الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية أمّا الأوكرانيين فحوالي 85% منهم من أتباع الكنيسة الأوكرانية الكاثوليكية وهي من الكنائس الكاثوليكية الشرقية وتعتبر الكنيسة أيضًا من دوحة التراث البيزنطي تاريخيًا وطقسيًا وثقافيًا.[44]

المجتمعات المسيحية المشرقية في البرازيل لها وجود بارز وهي مندمجة بشكل جيد، ويبرز أبنائها في مجال الأعمال التجارية، التجارة، الخدمات المصرفية، الصناعة، والسياسة خصوصًا في مدينة ساو باولو ومدينة ريو دي جانيرو. ويعتبر المسيحيين ذوي الأصول العربيَّة إلى جانب الأرمن في البرازيل عمومًا "أغنياء ومتعلّمين وذوي نفوذ". كما وتركت الجاليات المسيحية الشرقية بصمات واضحة بشكل واسع وانخرطوا في المجتمع وبرزوا في نواحي الحياة كافة السياسية والإجتماعيَّة والإقتصاديَّة، واحتلوا مناصب رفيعة في الدولة وأسسوا الجمعيات المختلفة.[45] يذكر أنَّ الرئيس السابع والثلاثون للجمهورية البرازيليَّة ميشال تامر هو من أصول لبنانيَّة ومارونية.[46][47][48]

طوائف آخرى[عدل]

عام 2012 كانت كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة تملك في عضويتها 1,173,533، مع 1,940 تجمع و315 مراكز التاريخ العائلي.[49] في عام 2010، وصلت أعداد شهود يهوه في البرازيل 733,475 مع 10,796 تجمع.[50]

التأثير في المجتمع[عدل]

الثقافة[عدل]

الثقافة الكاثوليكية متجذرة في البرازيل ومثال على ذلك الإحتفالات الشعبية المتجذرة منذ قرون مع التقاليد البرتغالية، ولكن أيضًا المتأثرة بشكل كبير بالتقاليد الأفريقية وتقاليد السكان الأصليين. وتشمل التقاليد الشعبية الحج إلى الضريح الوطني للسيدة أباريسيدا، شفيعة البرازيل، والأعياد الدينية مثل "دي نازاري" في بليم و"فيستا القيام ديفينو" في كثير من مدن البرازيل المركزية، اضافة الى الكرنفالات والتي أكثرها شهرةً كرنفال ريو دي جانيرو وتسبق الكرنفالات يوم أربعاء الرماد. المناطق التي تلقت العديد من المهاجرين الأوروبيين في القرن التاسع عشر والقرن العشرين، وخاصًة مع قدوم موجات من المهاجرين الإيطاليين والألمان للمناطق الجنوبيَّة، فإنَّ التقاليد الكاثوليكية فيها هي أقرب إلى التقاليد المسيحية التي تُمارس في أوروبا.

الثقافة الكاثوليكيَّة في البرازيل

التعليم[عدل]

كليّة الآداب في الجامعة البابوية الكاثوليكية في ريو غراندي دو سول.

باعتبارها أكبر دولة كاثوليكية في العالم، لمؤسسات لتعليم الكاثوليكية تقليد كبير في البرازيل. أسسس اليسوعيون أولى المدارس في البلاد، وذلك بهدف تنصير السكان البرازيليين الأصليين. في أواخر القرن الثامن عشر، قام الوزير البرتغالي ماركيز بومبال بطرد اليسوعيون من البرتغال ومصادرة ممتلكاتها في الخارج. وقد تم الاستيلاء على المدارس اليسوعية وأدخلت إصلاحات تعليمية في جميع أنحاء الإمبراطورية. منذ ذلك الحين، كانت أضحت المدارس الحكومية العلمانية، ولكن بقيت المدارس الكاثوليكية الخاصة موجودة والتي تعد من بين أفضل المدارس في البلاد.

وفقًا لوزارة التربية والتعليم هناك حاليًا أكثر من 30 جامعة كاثوليكية في البرازيل.[51] أولى هذه الجامعات كانت الجامعة البابوية الكاثوليكية في ريو غراندي دو سول، التي أسسها الإخوة المريميين في عام 1931. وفقًا لوزارة التربية والتعليم تحتل الجامعة البابوية الكاثوليكية في ريو دي جانيرو مقدمة أفضل جامعة خاصة في البلاد، تسبقها فقط الجامعة الاتحادية في ريو دي جانيرو في ولاية ريو دي جانيرو.[52]

تم اختيار الجامعة البابوية الكاثوليكية ميناس جيرايس من قبل الوزارة كأفضل جامعة خاصة في البلاد، والأفضل في ميناس جيريس، في عام 2012.[53] وفي عام 1969 أصبحت الجامعة البابوية الكاثوليكية في ساو باولو أول معهد للتعليم العالي في البرازيل يُقدم مسلول في مرحلة ما بعد التخرج.[54]

كرة القدم[عدل]

لاعب كرة القدم البرازيلي دافيد لويز يرتدي قميص مكتوب عليه عبارة الله مخلص (بالبرتغالية: Deus é fiel) بعد انتصار نادي تشيلسي في نهائي دوري أبطال أوروبا 2012.

في عقد 1970 زادت نسبة البروتستانت الإنجيليين مُقارنةً بنسب الكاثوليك في البرازيل، يُفسر بعض الدارسين تلك الظاهرة بأنها ترجع بشكل كبير لعدة عوامل أهمها تغيير مناخ المجتمع البرازيلي، وانتشار المبشرين وسط البيئات العاملة والأحياء السكنية، وزرع فكرة الروح الطاهرة والأخلاق الحميدة. كما ربطها البعض الآخر بكرة القدم بعد كأس العالم 1994 والذي حققت لقبه البرازيل وكان المُنتخب يضم ستة لاعبين من «رياضيين من أجل المسيح» والتي تعتبر جماعة إنجيلية تتبع الطائفة البروتستانتية المحافظة وهم «زينهو ومازينهو وتافاريل وجورجينهو وموللر وباولو سيرجيو». وتعد كرة القدم هي أهم رياضة في البرازيل، المنتخب البرازيلي لكرة القدم واحدة من أفضل المنتخبات في العالم ويحمل لقب بطل العالم خمس مرات

هذا التغيير في رأي طائفة مثل تلك في لعبة ككرة القدم ناتج عن مدى تأثير كرة القدم في الشعب البرازيلي وارتباطهم بها لدرجة أنه عندما أراد أحدهم التبشير أو الدعوة لمذهب ديني معين اختار ممثلون من كرة القدم لأنها تُبث لملايين على التلفزيون. بين الطبقات الفقيرة في البرازيل حيث لا يوجد تعليم على مستوى عالٍ تُعد كرة القدم هي الطريق الوحيد للنجاح والنجاة بأسرة كاملة، لذلك فإن حلم أي طفل برازيلي هو أن يصبح لاعب كرة ناجح ومشهور والوحيد القادر على تحقيق هذا الحلم هو الله، وبالتالي يقترن التدين بطريقة تحقيق هذا الحلم.[55]

وينفق اللاعبين المُتدينين أمثال ريكاردو كاكا وجورجينهو ودافيد لويز ونيمار ولوسيو عُشر أموالهم على الكنيسة وأي مُكتسبات من الإعلانات كذلك، فاللاعبون لديهم قناعة تامة أنهم يصبحون أكثر طاعة للمدرب نتيجة طاعتهم للإله، وبالتالي يحافظون على أجسادهم وبالتالي يستطيعون تقديم كل ما لديهم في كرة القدم. كما أن موللر لاعب المنتخب البرازيلي في التسعينات من القرن العشرين قد أصبح قسًا بعد اعتزاله كرة القدم بسنواتٍ قليلة، وكذلك اللاعب ريفالدو الحائز حائز على الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم عام 1999،[56] قد أسس لاحقاً كنيسة ضخمة في البرازيل. وتحضر الرموز المسيحية مثل رسم إشارة الصليب بقوة بين البرازيليين في العديد من ملاعب كرة القدم، خصوصًا خلال دوري أبطال أوروبا وكأس العالم لكرة القدم. على سبيل المثال بعد الفوز في نهائي دوري أبطال أوروبا، خلع ريكاردو كاكا قميص نادي إيه سي ميلان، وأظهر قميص يرتديه مكتوب عليه عبارة : أنا أنتمي للمسيح، وعندما فازت البرازيل كأس العالم لكرة القدم 2002 في اليابان ركع الفريق بصلاة شكر وعلى منصّة المنتصرين كان بعض اللاعبين يرتدون قمصانًا مكتوبًا عليها "أنا أنتمي ليسوع" و" يسوع يحبّك".[57] أصبح الأمر في البرازيل أشبه ما يكون بالدائرة المُفرغة، الطفل يتشبث بالدين ليُحقق أمانيه بلعب كرة القدم ليُنقذ نفسه وعائلته من الفقر، وعندما يُصبح لاعبًا لكرة القدم يدعو الكثيرين ليصبحوا مثله فيقتدي به كثير من الأطفال وهكذا.

الإلترام الديني[عدل]

كنيسة إنجيلية في البرازيل: تشهد الإنجيليَّة نموًا هامًا في البرازيل.

وجدت دراسة قامت بها مركز بيو للأبحاث عام 2014 أنَّ حوالي 72% من مسيحيي البرازيل يعتبرون للدين أهميَّة في حياتهم،[58] ويؤمن 99% من الكاثوليك والبروتستانت بالله، ويؤمن 67% من الكاثوليك وحوالي 83% من البروتستانت بحرفيَّة الكتاب المقدس. وقد وجدت دراسة قامت بها مركز بيو للأبحاث عام 2014 أنَّ حوالي 45% من المسيحيين يُداومون على حضور القداس على الأقل مرة في الأسبوع. في حين أنَّ 61% من المسيحيين يُداومون على الصلاة يوميًا.[58]

على المستوى المذهبي وجدت الدراسة أنَّ البروتستانت هي المجموعات الدينية التي تملك أعلى معدلات حضور وانتظام للطقوس الدينية مع وجود أغلبية من الملتزمين دينيًا.[58] عمومًا يعتبر البروتستانت الإنجيليين أكثر تدينًا من الكاثوليك؛ وقد وجدت دراسة قامت بها مركز بيو للأبحاث عام 2014 أنَّ حوالي 79% من البروتستانت يُداوم على الصلاة يوميًا بالمقارنة مع 59% من الكاثوليك.، ويُداوم 76% من البروتستانت على حضور القداس على الأقل مرة في الأسبوع بالمقارنة مع 37% من الكاثوليك.[58] ويقرأ حوالي 62% من البروتستانت الكتاب المقدس أسبوعيًا على الأقل بالمقارنة مع 17% من الكاثوليك.[58] ويصُوم حوالي 50% من البروتستانت خلال الصوم الكبير بالمقارنة مع 32% من الكاثوليك.[58] ويُقدم حوالي 70% من البروتستانت الصدقة أو العُشور، بالمقارنة مع 39% من الكاثوليك. ويصوم حوالي 50% من البروتستانت خلال فترة الصوم بالمقارنة مع 32% من الكاثوليك. وقال حوالي 36% من البروتستانت أنهم يشتركون في قيادة مجلس الكنيسة أو مجموعات صلاة صغيرة أو التدريس في مدارس الأحد، بالمقارنة مع 13% من الكاثوليك.

القضايا الإجتماعية والأخلاقية[عدل]

عمومًا يعتبر البروتستانت أكثر محافظة اجتماعيًة بالمقارنة مع الكاثوليك؛ يعتبر حوالي 88% من البروتستانت الإجهاض عمل غير أخلاقي بالمقارنة مع 80% من الكاثوليك،[58] ويعتبر حوالي 83% من البروتستانت المثلية الجنسية ممارسة غير اخلاقية وخطيئة بالمقارنة مع 57% من الكاثوليك،[58] حوالي 74% من البروتستانت يعتبر شرب الكحول عمل غير أخلاقي بالمقارنة مع 47% من الكاثوليك،[58] ويعتبر حوالي 79% من البروتستانت العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج ممارسة غير أخلاقية بالمقارنة مع 44% من الكاثوليك،[58] ويعتبر حوالي 39% من البروتستانت الطلاق عمل غير أخلاقي بالمقارنة مع 17% من الكاثوليك.[58]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث [1]. censo 2010. Retrieved April 5, 2012.
  2. ^ "Factfile: Roman Catholics around the world". بي بي سي. April 1, 2005 نسخة محفوظة 15 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Country Studies. "Brazil - Roman Catholicism". source: Rex A. Hudson, ed. Brazil: A Country Study. Washington: مكتبة الكونغرس, 1997. نسخة محفوظة 03 نوفمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ أ ب ت Scalon, Maria Celi. "Catholics and Protestants in Brazil". America Magazine. August 18, 2003. نسخة محفوظة 05 مارس 2012 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ البرازيل (بالإنجليزية) - كتاب حقائق العالم، وكالة الاستخبارات الإمريكية، 9 نيسان 2011. نسخة محفوظة 06 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ James Lockhart and Stuart B. Schwartz, Early Latin America. New York: Cambridge University Press 1983, pp. 230-31.
  7. ^ Mecham, Church and State in Latin America, p. 262 citing Diccionario Historico, Geographico e Ethnographico do Brazil, I, 1264-65.
  8. ^ Vainfas 2002, p. 126.
  9. ^ أ ب ت ث ج ح خ Barman 1999, p. 254.
  10. ^ أ ب ت Carvalho 2007, p. 151.
  11. ^ Carvalho 2007, p. 150.
  12. ^ Barman 1999, pp. 254–256.
  13. ^ أ ب Vainfas 2002, p. 596.
  14. ^ Vainfas 2002, pp. 596–597.
  15. ^ Vainfas 2002, p. 31.
  16. ^ Vainfas 2002, pp. 114–115.
  17. ^ "Brazil". Berkley Center for Religion, Peace, and World Affairs. اطلع عليه بتاريخ 12 ديسمبر 2011. 
  18. ^ (بالإسبانية) En Chile viven unas 700.000 personas de origen árabe y de ellas 500.000 son descendientes de emigrantes palestinos que llegaron a comienzos del siglo pasado y que constituyen la comunidad de ese origen más grande fuera del mundo árabe.
  19. ^ لبنانيون.. مكسيكيون بالصدفة
  20. ^ The invisible occupation of Lebanon نسخة محفوظة 22 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  21. ^ "Facts about Roman Catholicism: Brazil". موسوعة بريتانيكا.
  22. ^ أ ب Agência Brasil. "Para CNBB, mudanças no PNDH 3 revelam sensibilidade". iG Último Segundo. May 13, 2010. نسخة محفوظة 03 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  23. ^ pndh3.com.br. "Anistia Internacional expõe preocupação com mudança no PNDH-3". الحزب الشيوعي البرازيلي. May 29, 2010. نسخة محفوظة 18 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  24. ^ أ ب ت Almeida, Rodrigo. "Benedict XVI in Brazil: raising the Catholic flag". Open Democracy. May 8, 2007. نسخة محفوظة 13 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  25. ^ فيسبوك "أخلاقي" جديد في البرازيل يجذب الآلاف؛ بي بي سي، 7 يوليو 2017. نسخة محفوظة 12 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
  26. ^ "Pope names Brazil's first saint". BBC. May 11, 2007. نسخة محفوظة 13 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  27. ^ http://www.economist.com/news/americas/21581991-promise-and-peril-papal-visit-earthly-concerns Religion in Brazil: Earthly concerns
  28. ^ "JMJ Rio 2013" (باللغة Portuguese). تمت أرشفته من الأصل في 22 فبراير 2014. 
  29. ^ IBGE - Instituto Brasileiro de Geografia e Estatística (Brazilian Institute for Geography and Statistics). 2010 Census. Accessed 07.08.2012.
  30. ^ IBGE - Instituto Brasileiro de Geografia e Estatística (Brazilian Institute for Geography and Statistics). Table 2102 - Resident population according to home, religion and gender, Census of 2000. نسخة محفوظة 24 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  31. ^ "Brazil: resident White population, by religion, Census 2000". Sidra.ibge.gov.br. 
  32. ^ أ ب (بالبرتغالية) Study Panorama of religions. Fundação Getúlio Vargas, 2003.
  33. ^ Adital - Brasileiros no Japão نسخة محفوظة 2007-03-29 على موقع واي باك مشين.
  34. ^ IBGE - Instituto Brasileiro de Geografia e Estatística (Brazilian Institute for Geography and Statistics). 2000 Census. Accessed 2007-04-24 نسخة محفوظة 17 فبراير 2012 على موقع واي باك مشين.
  35. ^ http://www.ft.com/intl/cms/s/0/4dec6b0a-f3b9-11e2-b25a-00144feabdc0.html#slide8 March of Brazil’s evangelicals tests pontiff
  36. ^ Folha Online - Mundo. Estagnação econômica explica recuo do catolicismo no Brasil, diz FGV. 2005-04-20
  37. ^ IBGE - Instituto Brasileiro de Geografia e Estatística (Brazilian Institute for Geography and Statistics). Notícias - Estudo revela 60 anos de transformações sociais no país. Accessed 2008-11-03. نسخة محفوظة 03 مارس 2012 على موقع واي باك مشين.
  38. ^ page 6 الدين في البرازيل
  39. ^ Alderi Souza de Matos, A FRANÇA ANTÁRTICA E A CONFISSÃO DE FÉ DA GUANABARA Instituto Presbiteriano Mackenzie 2011. نسخة محفوظة 03 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  40. ^ John P. Medcraft. The Roots and Fruits of Brazilian Pentecostalism. „Vox Evangelica”. 17, s. 66-94, 1987.
  41. ^ البرازيل: ارتفاع ملحوظ بنسبة السكان الانجيليين وبوادر تراجع بالكنيسة الكاثوليكية- Linga نسخة محفوظة 25 سبتمبر 2012 على موقع واي باك مشين.
  42. ^ Censo Demografico 2010/Caracteristicas Gerais Religiao Deficiencia
  43. ^ Johnstone، Patrick؛ Miller، Duane (2015). "Believers in Christ from a Muslim Background: A Global Census". Interdisciplinary Journal of Research on Religion. 11: 16. اطلع عليه بتاريخ 28 أكتوبر 2015. 
  44. ^ Oksana Boruszenko and Rev. Danyil Kozlinsky (1994). Ukrainians in Brazil (Chapter), in Ukraine and Ukrainians Throughout the World, edited by Ann Lencyk Pawliczko, University of Toronto Press: Toronto, pp. 443-454
  45. ^ John Tofik Karam. Another arabesque: Syrian-Lebanese ethnicity in neoliberal Brazil، صفحة. 11, في كتب جوجل
  46. ^ "Biografia - Michel Temer, presidente da República". Portal do Planalto (باللغة البرتغالية). 12 May 2016. تمت أرشفته من الأصل في 16 ديسمبر 2017. 
  47. ^ Arias، Juan (10 April 2015). "O cardeal Temer". El País Brasil (باللغة Portuguese). تمت أرشفته من الأصل في 26 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2017. 
  48. ^ "Vilarejo libanês do 'filho Michel Temer' segue igreja ortodoxa grega". Folha de S.Paulo. 8 May 2016. تمت أرشفته من الأصل في 26 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 04 مايو 2018. 
  49. ^ "Brazil - LDS Statistics and Church Facts". كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة. اطلع عليه بتاريخ 17 سبتمبر 2012. 
  50. ^ 2010 Statistics Official Jehovah's Witnesses web site
  51. ^ Higher education institutes registered at the Ministry of Education نسخة محفوظة 10 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  52. ^ Smith, Bruna and Ferrarese, Luigi. "MEC: PUC-Rio é a melhor universidade particular do país". Portal PUC-Rio Digital. September 1, 2009 نسخة محفوظة 03 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  53. ^ "PUC Minas entre as melhores do país". Canal Aberto. September–October 2008.
  54. ^ "Uma história da PUC-SP" (in Portuguese). PUC-SP official website. Retrieved 21 February 2010.
  55. ^ في البرازيل: كرة القدم بين أجراس الكنيسة وصافرة الحكم؛ إضاءات، 21 فبراير 2017. نسخة محفوظة 26 يونيو 2018 على موقع واي باك مشين.
  56. ^ معلومات وإحصائيات عن ريفالدو من الموقع الرسمي للفيفا نسخة محفوظة 09 أبريل 2016 على موقع واي باك مشين.
  57. ^ Mitten، Andy (4 June 2006). "The golden boy of a golden team". ذي إندبندنت. London. اطلع عليه بتاريخ 15 يونيو 2010. 
  58. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز "Religion in Latin America, Widespread Change in a Historically Catholic Region". pewforum.org. Pew Research Center. November 13, 2014. 

انظر أيضًا[عدل]