ساحل (بارق)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ساحل
خميس ساحل
OldHouseOfBariq.jpg
أحد البيوت الذي لا يزال ماثلاً

ساحل (بارق)
علم
ساحل (بارق)
شعار

تقسيم إداري
البلد  السعودية
محافظة بارق، المملكة العربية السعودية
خصائص جغرافية
إحداثيات 18°55′43″N 41°56′31″E / 18.9286°N 41.9419°E / 18.9286; 41.9419  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
الارتفاع 389 متر  تعديل قيمة خاصية الارتفاع عن مستوى البحر (P2044) في ويكي بيانات
السكان
التعداد السكاني 1523 نسمة (إحصاء 2010)

ساحل: حاضرة محافظة بارق في جنوب المملكة العربية السعودية. بلغ تعداد سكانها 1523 نسمة حسب الإحصاء الذي جرى عام 2010.[1] وهي واحدة من أهم قرى بارق على الإطلاق، وفيها القرية الأثرية التي ذكرها عدد من الرحالة.[2][3] وتعد من أشهر القرى الأثرية على مستوى المملكة العربية السعودية.[4]

بنيت القرية على ارتفاع تدريجي على جبل "زبيبة" من الحجر كانت تضم أكثر من 250 منزلاً ومسجداً في مطلع القرن الماضي، كما ذكر البريطاني كيناهان كورنواليس ووصفها ضمن وصف بارق بالغنية،[5] وكانت بيوتها من طابقين إلى ثلاثة طوابق.[6] كما يوجد فيها بعض الحصون التي كانت تستخدم للدفاع ولحمايتها من الغارات أو لأغراض المراقبة. ولا زال بعض مبانيها متماسكة.[7]

قال كيناهان كورنواليس (1916)م: «ساحل: قرية كبيرة، مكونة من 250 بيتاً من الحجر، ثم تقطع الطريق حدود حميضة.»[8] وجاء في معجم الجزيرة العربية (1970)م: «ساحل: قرية في إمارة بارق الفرعية التابعة لإمارة منطقة أبها. تقع على أرتفاع 389 متر، ويقطنها من 500 إلى 2000 نسمة. ويصل إليها طريق داخلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي طوله 0.7 كم. وبها مرافق تعليمية، مستوصف صحي، مركز شرطة، وعشرة مراكز تجارية. وزعيمهم هو عبدالله حسن.»[9]

التسمية[عدل]

ساحل - بكسر الحاء المهملة - والساحل هنا بمعنى الأرض المنبسطة المجاورة للوادي .

القرية الأثرية[عدل]

آثار ساحل.

تم هدم ما يقارب ثلاث أرباع القرية لغرض بناء منازل جديدة والجزء الغربي من القرية هدم بالكامل، أما الجزء الماثل هُجّروه أهله و انتقلوا إلى القرية المجاورة القفيل في ثمانينيات القرن الماضي. هٌدم كثير من حصونها، ويقال كان يوجد في أعلى القرية حصن ضخم يتراوح ارتفاعه إلى 17 متر. وطالب أهالي المنطقة الحكومة بالحفاظ على الجزء المتبقِّي وإعادة الحياة إليه وإلى سوقه، ومن المخطط بناء متحف بها.[10]

طبيعة البناء[عدل]

نجد أن القرية قد اختيرت أن تبنى على مكان مرتفع وذلك لأغراض دفاعية، وأيضا لتكون عملية مراقبة المزارع سهلة. فجبل «زبيبة» الذي شُيدت عليه القرية كان وافر الحجارة. وجميع بيوت هذهالقرية مبنية من الحجارة وهذه الحجارة ما خوذه من نفس البيئة لتكون القرية جز لا يتجزأ من البيئة التي تحيط به. ويتراوح ارتفاع هذه المباني تقريباً من طابقين إلى ثلاثة طوابق، ونلاحظ مدى ترابط هذه المباني مع بعضها البعض، فنجد أن كل بيت تسكنه عائلة ممتدة(extended family) وتتكون هذه العائلة من مجموعة من الإخوان، يعشون هم وأولادهم في بيئة اجتماعية متماسكة. وترتبط بيوت القرية بممرات من الحجر المرصوف يتراوح عرضها من متر إلى مترين تقريباً، وتكون هذه الممرات كافية لمرور الناس والمواشي وأيضاً لمرور الجمال وهي محملة. وترتبط القرية بطريق يؤدي إلى خارج القرية إلى منطقة منبسطة، وهذه المنطقة يقام عليهاسوق الخميس الذين كان يقام أسبوعياُ كل يوم خميس، ويقام فيها كذلك الأفراح، الأعياد والختان.

سوق الخميس بساحل[عدل]

سوق خميس ساحل، كان يعد ثالث أكبر أسواق بارق القديمة، وظل قائماً حتى الربع الأخير القرن العشرين. ولم يكن السوق مقصوراً على يوم الخميس، وقد ذكرت بعض المصادر إنه كان يقام يوم السبت،[11] وذلك لحركته الدائمة طوال أيام الأسبوع. ويوم الخميس من كل أسبوع هو اليوم المخصص للسوق الأسبوعي بنظام القوافل، ويأتِ له الباعة من كل أرجاء المنطقة من: تهامة، السراة، العرضيات، محايل ، والمناطق المجاورة.[12]

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ حمد الجاسر - المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية، معجم مختصر - المجلد 2 - الصفحة 73.
  2. ^ Gazetteer of Arabia: A Geographical and Tribal History of the Arabian Peninsula: Volume I page 478، نسخة محفوظة 20 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ الرحلة اليمانية ص 59
  4. ^ حمد الجاسر - المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية، معجم مختصر - المجلد 2 - الصفحة 89.
  5. ^ handbook of Arabia: Volume 2 page 244، نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ الرحلة اليمانية ص 58
  7. ^ المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية : بلاد بارق - عمر غرامة العمروي - الصفحة 67,34.
  8. ^ Naval Intelligence Division — A Handbook of Arabia: Volume II — Page 244.
  9. ^ Gazetteer of Arabia: A Geographical and Tribal History of the Arabian Peninsula: Volume I — Page 478. نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ تقرير صحيفة بارق الإلكترونية،[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 02 نوفمبر 2013 على موقع واي باك مشين.
  11. ^ al-Dārah by Dārat al-Malik ʻAbd al-ʻAzīz،
  12. ^ الشارق في تاريخ وجغرافية بلاد بارق ص 150،