قلعة أجياد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 21°25′19.2″N 39°49′33.6″E / 21.422000°N 39.826000°E / 21.422000; 39.826000

قلعة أجياد
قلعة أجياد قبل الهدم
قلعة أجياد قبل الهدم

البلد السعودية
موقع 21°12′02″N 41°39′26″E / 21.2005191°N 41.6573409°E / 21.2005191; 41.6573409
المكان منطقة مكة المكرمة، محافظة تربة
بداية البناء القرن الثامن عشر
تاريخ الهدم 2002
النوع قلعة
الحالة هُدِمَت

موقع قلعة أجياد على خريطة السعودية
قلعة أجياد
قلعة أجياد

قلعة أجياد (بالتركية : Ecyad Kalesi) إحدى قلاع مكة المكرمة بنيت في الخلافة العثمانية في أواخر القرن الثامن عشر على تلة تطل على المسجد الحرام بمكة المكرمة، وقد هدمت القلعة عام 2002 ليبنى مكانها وقف الملك عبدالعزيز.

تاريخ القلعة[عدل]

طابور الجُند في عهد السلطان عبد الحميد أمام القلعة.[1]
قلعة أجياد قبل الهدم وهي تظهر خلف الكعبة سنة 1889م.

تعود قصة إنشائها إلى حاكم مكة سرور بن مساعد حينما كانت الأوضاع الأمنية بمكة عامة غير مستتبة عام 1186 هـ الموافق 1780، حيث أمر ببناء قلعة لحماية مكة والحرم، فتوافد على مكة الكثير من أرباب العمارة والعمال والحرفيين من أجل بناء قلعة مكة، وعين موقع البناء وكان على جبل أجياد المقابل من المسجد الحرام من الناحية الجنوبية على الجانب الايسر لحي أجياد، وبعد عامين من بداية العمل انتهى العمال من بناء القلعة وكان من ضمن منظومة القلعة قصور تقع في أسفل القلعة ممتدة على سفح الجبل وبعض الأحواش والأسوار العالية، وعندما شاهدها الشريف رأى أنها لم تكن على قدر المتانة التي كان يأمل فيها فأمر بهدمها وإعادتها على أحسن من ذلك وأمتن.

وفي عام 1202 هـ توفي حاكم مكة سرور بن مساعد بمكة ولم تكتمل منظومة القلعة التي كان قد أمر ببنائها، فاستكمل بعد ذلك بنائها حتى اكتلمت قلعة أجياد، وقد استمرت القلعة تؤدي دورها التاريخي في حماية مكة المكرمة من أي اعتداء تتعرض له، إلى أن أشرفت على الخراب، فأعاد بناءها والي الحجاز عثمان نوري باشا سنة 1302 هـ ، وقد تم العمل على أساس استيعاب القلعة لطابور واحد من الرجالة، والطابور يقدر بنحو 800 شخص هذا فضلاً عن استيعاب القلعة لنحو 300 شخص، وأنشأ فيها غرفاً لعساكر المدفعية، ومستودعا للأسلحة.

لم تكن القلعة ملكاً لأحد حيث أنها بنيت لتكون أمناً لمكة، وكذلك كانت على مدى مئتين وخمسة وعشرين عاماً، حتى أمر الملك فهد بن عبد العزيز بأن تكون تابعة لأوقاف الحرم الشريف، ومن ثم هدمت بعد ذلك وبني على أنقاضها وقف الملك عبد العزيز، [2] وفي عام 2002 تم هدم القلعة وإزالة الجبل الواقعة عليه وبني مكانها مشروع أبراج البيت.

ردود الفعل[عدل]

أثار هدم القلعة ردود فعل محلية ودولية، وحاولت وزارة الخارجية التركية وغيرها من المؤسسات منع الهدم. اقترح حزب اليسار الديمقراطي التركي مقاطعة السفر إلى السعودية، وأدانت وزارة الثقافة والسياحة في تركيا هدم القلعة، مشبهة إياها بهدم تماثيل بوذا باميان في أفغانستان.[3][4]

نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن وزير الشؤون الإسلامية صالح آل الشيخ قوله أنه لايحق لأحد التدخل في قرارات المملكة الداخلية، وأضاف أن المشروع هدفه إيواء الحجاج والمعتمرين وخدمة زوار بيت الله.[5] , وضعت تركيا نموذج مصغر للقلعة في حديقة ميني ترك في أسطنبول [6]

المراجع[عدل]

  1. ^ "صور من التاريخ لمكة المكرمة والحرم المكي". islamicbooks. اطلع عليه بتاريخ 28 نوفمبر 2016. 
  2. ^ موقع مكاوي : قصة قلعة أجياد
  3. ^ http://www.independent.co.uk/news/world/middle-east/destroying-ottoman--castle-to-build-hotel-is-cultural-massacre-662582.html
  4. ^ http://www.saudiembassy.net/2002News/News/CulDetail.asp?cIndex=965
  5. ^ Saudi government demolishes historic Ottoman castle - World Socialist Web Site
  6. ^ http://www.miniaturk.com.tr/eng/MiniaturkRehber.asp?eser=19