بيت الجرمل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بيت الجرمل
بيت الجرمل
(تحريف لمسمى بيت الجيرمان)
بيت الجرمل

البلد  السعودية
موقع 16°39′18″N 42°01′53″E / 16.655020°N 42.031407°E / 16.655020; 42.031407
المكان جزيرة قماح، منطقة جازان
بداية البناء 1901 م (1319 هـ)
النوع مبنى أثري
الاستعمال مستودع لتخزين الفحم الحجري
الاستعمال الحالي مزار سياحي

موقع بيت الجرمل على خريطة السعودية
بيت الجرمل
بيت الجرمل

بيت الجرمل هو مبنى أثري يقع على ساحل جزيرة قماح التابعة لجزر فرسان في منطقة جازان جنوب المملكة العربية السعودية، وتعود قصة البيت إلى أن الألمان قاموا ببناء مستودع كبير لهم في جزيرة قماح لاستخدامه في تخزين الفحم الحجري المستخدم وقودا للبواخر العابرة إلى البحر الأحمر بين قناة السويس في الشمال الغربي للبحر الأحمر وباب المندب في الجنوب الشرقي.[1]

وصف البيت[عدل]

يقع البيت بمحاذاة ساحل جزيرة قماح جنوب غرب جزر فرسان، ويبعد عن الساحل خمسين متر، ولا زالت له بقايا موجودة حتى الآن، وهو هو عبارة عن مبنى مستطيل الشكل تبلغ مساحته الاجمالية ثلاثة ألاف وستمئة وستة وثلاثين متر مربع، وأطواله مئة وسبعة أمتار طولا، وأربعة وثلاثين متر عرضا، وله ثلاثة مداخل.[2]

التسمية المحلية[عدل]

يطلق أهل جزيرة قماح وجزر فرسان على البيت اسم بيت الجرمل، وهو تحريف بيت الجيرمان.

قصة بيت الجرمل[عدل]

يذكر الشاعر والمؤرخ إبراهيم مفتاح بأن ألمانيا وهي مستغلة تحالفها مع تركيا طلبت منها الحصول على ترخيص ببناء مستودع للفحم الحجري في جزيرة قماح، والهدف الظاهر منه تزويد السفن العابرة إلى البحر الأحمر، وبالفعل تم بناء المستودع الذي أطلق عليه الأهالي بيت الجرمل وكان ذلك سنة 1319 هـ الموافق 1901، إلا أن تركيا بعد موافقتها الأولية تذرعت ببعض الأسباب وسحبت الترخيص الذي منحته للألمان فرحلوا منها، لكن الأمل ظل يراود الألمان في الحصول على موقع في جزر فرسان حيث تقدمت للباب العالي بطلب الحصول على امتياز فيها فرفضت تركيا مرة أخرى معللة ذلك بأنها تفضل أن تعطي الامتياز إلى العرب.

ثم منحت تركيا الامتياز لشخص من رعاياهم يدعى يوسف عاصم وكان تاجر قهوة وسكر في اسطنبول ويتعامل بشكل رئيسي مع الحجاز واليمن، وقد منحوه الامتياز لاستثمار النفط في جزر فرسان إلا أنه عام 1328 هـ تقدم وليام هايكوك وهو مهندس تعدين في اسطنبول بطلب شراء أو نقل امتياز ليوسف عاصم نيابة عن شركة النفط الشرقية البريطانية، فتقدم يوسف عاصم بطلب للحكومة التركية لمنحه صلاحية إجراء البيع.

وبناء على ذلك الطلب منحت الحكومة التركية تلك الصلاحية ليوسف عاصم الذي وافق واتم إجراءات البيع مقابل قيمة نقدية وحصص متفق عليها، وعلى أثر ذلك اغتنمت الشركات البريطانية الفرصة وأخذت تتداول الامتيازات حتى رست على شركة النفط الشرقية التي قامت بنقل الامتياز إلى شركة نفط جزر فرسان، وفي أثناء المباحثات التي جرت في لندن مع شخص يدعى حقي باشا بسبب زيادة حكومته العثمانية الضرائب وتكوين الاحتكارات، وبناء على أخذ التعهد بأن الشركة هي بريطانية صرفة تقريبا تم الإيعاز للسفير البريطاني في إسطنبول في عام 1914 إعلام الدولة العثمانية أن تحويل ترخيص جزر فرسان إلى مدير شركة النفط الشرقية جورج روجرز شرط ملح للاتفاقية البريطانية تجاه الاحتكارات العثمانية.[1]

المراجع[عدل]