قصر الوزية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
قصر الوزية
معلومات عامة
نوع المبنى قلعة أثرية
الدولة  السعودية

قصر الوزية أو قلعة الوزية تقع شرق طريق بقيق الهفوف جنوب مدينة العيون، وقد هجرت القلعة في ثلاثينيات القرن العشرين، ثم أعيد بناء جزء منها عام 1953، وهي عبارة عن قلعة صغيرة للمراقبة، وتطورت حولها القرية المعروفة الآن بالاسم قرية الوزية.[1]

الموقع[عدل]

قصر الوزية أحد أهم القصور الأثرية بمحافظة الأحساء، وله تاريخ طويل، يقع القصر في بلدة الوزية على مسافة 15 كيلومتر شمال مدينة الهفوف، وهو آخر قلاع المراقبة الشمالية على الطريق التجاري المتجه شمال محافظة الأحساءللقادمين والمغادرين من وإلى العقير عبر الدرب السلطاني والمدن التي تقع شمال الأحساء.[2]

الوصف[عدل]

تبلغ مساحة القصر 396 متراً مربعاً،[2] القصر عبارة عن قلعة حربية صغيرة الحجم، تتكون القلعة من أربعة أبراج مزودة بمزاغيل للمراقبة في أركانه الأربعة، ويُصعد إليها بدرج، أقيم في الجهة الشمالية غرفة صغيرة الحجم للحراسة بجوار المدخل الرئيس للقصر وأروقة من الجهة الغربية والشرقية، وللقصر بوابتان إحداهما جنوبية والأخرى غربية وهي الرئيسة للقصر، وأقيم أمامهما مدخل خارجي مكسور، وكانت ملحقة بالقصر من الخارج في الجهة الشمالية عين ماء يسقي منها سكان كافة المنطقة المحيطة بالقصر والقوافل التجارية المارة بالوزية.[3]

الأحداث[عدل]

شهد القصر المعركة المشهورة في الأحساء ب يوم ناصر باشا وهي معركة وقعت بين قوات ناصر باشا السعدون وقوات الأمام عبدالرحمن بن فيصل بن تركي سنة 1291 هـ، حيث توجه ناصر باشا بن راشد السعدون من البصرة ومعه حملة عسكرية وعدد من قبيلة المنتفق، وعندما دنوا من الأحساء خرج عليهم الإمام عبدالرحمن بن فيصل بن تركي بمن معه من أهل الأحساء والعجمان وقبيلة آل مرة لمحاربتهم، فالتقى الجمعان بالوزية وكان وقت صلاة العصر، فأمر الإمام أن تقام الصلاة قبل القتال وأم الناس، وحينما كبروا للصلاة رماهم العدو بالمدافع فتفرقوا وفر عدد كبير منهم وانسحبوا إلى الهفوف.[2]

المراجع[عدل]

  1. ^ زر الأحساء قلعة الوزية أو قصر الوزية
  2. أ ب ت صحيفة اليوم قصر الوزية .. آخر قلاع المراقبة الشمالية نسخة محفوظة 24 فبراير 2015 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ خبركم الإلكترونية آخر قلاع المراقبة الشمالية بالأحساء قصر الوزية إهمال التاريخ على أنقاض قلعة حربية نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.