إنزيم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من إنزيمات)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
إنزيم الغلوكوزيداز الذي يحوّل جزيئة سكر المالتوز إلى جزيئتي سكر غلوكوز. في الشكل يمثل اللون الأحمر الموقع النشط، بينما اللون الأسود ركيزة المالتوز بينما NAD العامل التميم باللون الأصفر.

الإنزيمات محفِّزاتٌ بيولوجية جزيئية، تسرِّعُ التفاعلات الكيميائية. تُسمى الجزيئات التي تمارس الأنزيمات تأثيرها عليها بالركائز، حيث يحوّل الإنزيم الركيزة إلى جزيئات تُعرف باسم النواتج. تحتاج معظم عمليات الاستقلاب (الأيض) إلى إنزيمات من أجل أن تحدث بسرعة كافية للحفاظ على الحياة.[1]:8.1 تحدد الإنزيمات في الخلية أي مسار استقلابي سيحدث في تلك الخلية. تُعرف دراسة الإنزيمات بالإنزيمولوجي و هناك حقل جديد فيه لتحليل "الإنزيمات الكاذبة" ينمو باستمرار، حيث يدرس هذا الحقل الإنزيمات التي فقدت قدرتها التحفيزية البيولوجية خلال التطور و هذا غالباً يؤثر على تسلسلات الأحماض الأمينية و يعطيها خصائص تحفيزية كاذبة غير عادية.[2][3]

تُعرف الإنزيمات بقدرتها على تحفيز أكثر من 5000 نوع من التفاعلات الكيميائية الحيوية..[4] معظم الإنزيمات بروتينات، و لكن بعضها جزيئات محفزة لرنا تدعى ريبوزومات. تأتي نوعية الإنزيمات من بينتها ثلاثية الأبعاد المميزة.

تزيد الإنزيمات كما كل الحفّازات سرعة التفاعل من خلال تخفيض طاقة التنشيط. تصل قدرة بعض الإنزيمات حتى جعل تحوّل الركيزة إلى المنتج أسرع بملايين المرات من التحول دون وجود الإنزيم. أحد الأمثلة هو إنزيم أورتيدين 5'-فوسفات ديكربوكسيلاز الذي يسمح بتفاعل من الممكن خلال ثوانٍ، بينما سيتطلب هذا التفاعل دون الإنزيم ملايين السنين.[5][6] كيميائياً، لا تُستهلك الإنزيمات في التفاعلات الكيميائية و لا تقوم بتغيير التوازن في التفاعلات الكيميائية، كما كل الحفّازات الكيميائية. تتميز الإنزيمات عن بقية الحفّازات الكيميائية بنوعيتها الشديدة. يمكن أن يتأثر النشاط الإنزيمي بجزيئات معينة كالمثبطات التي تقلل من النشاط الإنزيمي، أو المنشطات التي تنشط عمل الإنزيم. الكثير من الأدوية العلاجية و السموم هي مثبطات إنزيمية. ينخفض النشاط الإنزيمي بشكل ملحوظ كذلك خارج درجة الحرارة و الحموضة المثاليتين.

تُستخدم بعض الإنزيمات تجارياً، لتصنيع المضادات الحيوية مثلاً، حتى أن بعض المنتجات المنزلية تستخدم الإنزيمات لتسريع تفاعلات كيميائية معينة كبعض الإنزيمات الموجودة في مساحيق الغسيل الحيوية التي تحطم البروتينات أو النشا أو الدهون الموجودة الي تسبب بقع الملابس.

أصل الكلمة و التاريخ[عدل]

Photograph of Eduard Buchner.
إدوارد بوتشنر

بحلول أواخر القرن السابع عشر و بدايات القرن الثامن عشر، كان قد تم التعرّف على هضم المعدة للَّحم بواسطة مفرزاتها، [7] و تحويل النشا إلى سكاكر عبر المستخلصات النباتية و اللعاب، إلا أن الآليات التي يتم من خلالها هذا كانت مجهولة.[8]

كان الكيميائي الفرنسي أنسيلم باين أول من اكتشف إنزيماً و هو إنزيم دي أسيتاز عام 1833[9]. بعد عدّة عقود و أثناء دراسة تخمّر السكر و تحوله إلى كحول بواسطة الخميرة، خلص لويس باستور أن قوةً حيوية هي من تسبب هذا التخمّر و هي موجودة في خلايا الخميرة، أطلق على هذه القوة اسم "Ferments" "التخمّر"، و اِعْتُقِدَ أن التخمّر وظيفة موجودة فقط في الكائنات الحيّة. كتب باستر أن "التخمّر الكحولي فعل مرتبط بحياة و تنظيم خلايا الخميرة، و ليس مرتبطاً بموت أو تعفّن هذه الخلايا".[10]
عام 1877، استخدم الفيزيولوجي الألماني فيلهام كون (1837-1900) المصطلح "إنزيم" للمرة الأولى، مشتَقَّةً من الكلمة اليونانية ἔνζυμον و التي تعني "مُخمَّر" أو "في الخميرة"، و قد استخدم هذا المصطلح النشاط كيميائي تقوم به الكائنات الحية.[11]

قدّم إدوارد بوخنر أول ورقة له عن دراسة مستخلصات الخمائر عام 1897. وجد بوخنر في سلسلة من التجارب التي أُجريت في جامعة برلين أن السكر تخمّر بواسطة مستخلصات الخمائر حتى عندما لم يحتوِ المزيج على خلايا خمائر حيّة [12] و أطلق اسم "زيماز" على الإنزيم الذي خمّر السكروز.[13] تلقى بوخنر جائزة نوبل في الكيمياء عام 1907 عن "اكتشافه التخمّر دون الخلايا". سُمِّيت الإنزيمات بعد بوخنر تبعاً للتفاعل الذي تقوم بإجراءه، حيث اِصطُلح على إدماج اللاحقة "ase" "از"مع اسم الركيزة (مثلاً اللاكتاز هو الإنزيم الذي يقسم اللاكتوز) أو مع اسم التفاعل (مثلاً دنا بوليميراز يقوم بتشكيل بوليميرات الحمض النووي الريبي منقوص الأوكسجين).[14]


لم يتم التعّرف على الهوية الكيمائية الحيوية للإنزيمات في بدايات القرن العشرين، على الرغم من أن الكثير من العلماء لاحظوا النشاط الإنزيمي الذي كان مترافقاً مع البروتينات، ولكن بعض العلماء الآخرين (منهم الحائز على جائزة نوبل ريتشارد فيلستاتر) جادلوا في أن البروتينات عبارة عن ناقلة للإنزيمات الحقيقية وأن البروتينات غير قادرة على التحفيز.[15] أظهر جيمس بي. سيمنر عام 1926 أن إنزيم اليوراز بروتينٌ نقيّ وقام ببلورته، قام بالمثل أيضاً عام 1937 مع إنزيم الكاتالاز. أثبت جون هوارد نورثروب و فيندل ميردريث ستانلي اللذان عملا على إنزيم الببسين الهاضم عام 1930 وإنزيم الكيموتربسين والتريبسين، أثبتا أن البروتينات النقية يمكن أن تكون إنزيمات. حصل هؤلاء العلماء الثلاثة على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1946.[16]


مكّن اكتشاف إمكانية بلورة الإنزيمات من تحليل بنى الإنزيمات بدراسة البلورات بواسطة الأشعة السينية، وتم القيام بهذا الأمر للمرة الأولى من أجل دراسة إنزيم الليزوزوم، وهو إنزيم موجود في اللعاب والدموع وبياض البيض ويقوم هذا الإنزيم بهضم معطف بعض أنواع البكتيريا، حيث تم فهم هيكل هذا الإنزيم من قبل مجموعة من العلماء يقودهم دافيد تشيلتون فيليبس، و نُشر الأمر 1965.[17] شكّل هيكل الليزوزوم عالي الدقة بدايةً لحقل البيولوجيا الهيكلية وبدايةً لجهود فهم كيف تعمل الإنزيمات على المستوى الذري.[18]

اصطلاحات التسمية[عدل]

يُشتق اسم الإنزيم غالباً من ركيزته أو التفاعل الكيميائي الذي يحفّزه، مع اللاحقة "از" "ase" في النهاية.[1] و من الأمثلة على ذلك اللاكتاز و نازعة هيدروجين الكحول و دنا بوليميراز. تُسمَّى الإنزيمات المختلفة التي تحفّز التفاعل الكيميائي نفسه بالإيزوزيمات أو النظائر الإنزيمية.[1]

طوّر الاتحاد الدولي للكيمياء الحيوية و البيولوجية الجزيئية نظام تسمية الإنزيمات، و هو رقم التصنيف الإنزيمي، حيث يُوصف كل إنزيم بواسطة تسلسل من أربعة أرقام مسبوقة بالسابقة "EC". يصنِّف الرقم الأول الإنزيمات على أساس آلية عملها.[19]

أعلى مستوى للتصنيف هو:

هناك تقسيم فرعي لهذه الأقسام بحسب خصائص أخرى كالركيزة و النواتج و الآلية الكيميائية. فالإنزيم نوعي لأربعة خصائص تصفها الخانات الأربعة في رقم التصنيف الإنزيمي. على سبيل المثال، الهكسوكيناز (EC 2.7.1.1) إنزيم ترانسفيراز أي إنزيم ناقل، يضيف مجموعة الفوسفات (EC 2.7) إلى جزيء الهكسوز، و الهكسوز هو جزيء يحتوي على مجموعة كحولية (EC 2.7.1).[20]

البنية[عدل]

يزداد نشاط الإنزيم في البداية مع درجة الحرارة (معامل Q10) حتى يتفكك انطواء الإنزيم (يتمسخ)، مما يؤدي إلى أفضل سرعة تفاعل في درجة حرارة متوسطة.

عموماً تكون الإنزيمات بروتينات كروية، تمارس تأثيرها بمفردها أو في معقّدات أكبر. يحدد تسلسل الحموض الأمينية هيكل الإنزيم، و الذي بدوره يحدد نشاطه التحفيزي.[21] على الرغم من أن البنية تحدد الوظيفة الإنزيمية، إلا أنه لا يُمكن التنبؤ بكامل النشاط الإنزيمي بواسطة البنية فقط.[22] يتمسخ الإنزيم عند التسخين أو عند التعرّض لممسخات كيميائية، ما يؤدي لحدوث خلخلة في بنية الإنزيم، يفقد الإنزيم بسببها نشاطه.[23] يرتبط تمسّخ الإنزيمات بدرجات الحرارة الأعلى من الأنواع الشائعة، لذلك فإن الإنزيمات التي تُستحصل من بكتيريا البيئات البركانية كالينابيع الساخنة تُعتبر ثمينة للغاية لقدرتها على القيام بوظائفها في ظل درجات حرارة عالية، مما يسمح للتفاعلات التي يشرف عليها الإنزيم بالحدوث بمعدّلات عالية جداً.

عادةً تكون الإنزيمات أكبر بكثير من ركائزها. تتفاوت أحجام الإنزيمات بين ثمالة من الأحماض الأمينية في موحود -أوكسالوكروتونات توتوميراز، [24] حتى أكثر من 2500 ثمالة في تصنيع الأحماض الدهنية الحيوانية.[25] يشترك في عملية التحفيز جزء صغير فقط من بنيتها (حوالي 2 إلى 4 حموض أمينية) و هو يسمى الموقع الحفّاز.[26] يقع الموقع الحفّاز قريباً من موقع رابط أو أكثر حيث توجّه الثمالات الركائز. يشكل الموقع الحفّاز و الموقع الرابط سويةً موقع النشط في الإنزيم. معظم ما تبقى من بنية الإنزيم تخدم في الحفاظ على التوجيه الدقيق و ديناميكية موقع النشط.[27]


في بعض الإنزيمات لا تشارك الأحماض الأمينية في التحفيز بشكل مباشر، بل يحتوي الإنزيم على مواقع تربط و توجه العوامل المحفّزة المرافقة، أي أنه ينشط التفاعل بشكل غير مباشر.[27] يمكن أن تحتوي بنى الإنزيمات أيضاً على مواقع تفارغية حيث يؤدي ربط جزيء صغير إلى إحداث تغيير في التركيب يزيد أو يُنقص النشاط.[28]

الريبزيمات هي مجموعة صغيرة من المحفزات الحيوية التي تحفز تفاعلات رنا، يمكن أن يكون الإنزيم مفرداً أو ضمن معقّد. أشيع هذه الإنزيمات هو الريبوزوم و هو معقّد من البروتينات و مكّونات محفزة لرنا.[1]

الآلية[عدل]

تنظيم بنية الإنزيم، مثال الليزوزوم. يُظهر اللون الأزرق المواقع الرابطة و اللون الأحمر المواقع الحفّاز، و اللون الأسود ركيزة الببتيدغليكان (بنك بيانات البروتين 9LYZ).

ربط الركيزة[عدل]

يجب أن تربط الإنزيمات ركائزها قبل أن تحفّز تفاعلاتها.عادةً ما تكون الإنزيمات نوعية جداً بالنسبة لركائزها التي تربطها و التفاعلات التي تحفّزها. تتحدد هذه النوعية بجيوب الربط ذات الشكل و الشحنة الملائمين بالإضافة إلى الصفة المحبة أو الكارهة للماء ، بناء على الصفات السابقة تستطيع الإنزيمات التفريق بين الركائز المتشابهة جداً.[29]

تكون الإنزيمات المشاركة في عملية النسخ و تعبير الجينوم عالية الدقة و النوعية، حيث تمتلك بعض هذه الإنزيمات آلية "القراءة للإثبات" مثل إنزيم دنا بوليميراز الذي يحفّز تفاعلاً أولاً و من ثم يتأكد من كون المنتج صحيحاً.[30] تؤدي هاتان الخطوتان إلى معدّل أخطاء أقل من 1 إلى 100 مليون تفاعل في بوليميراز عالية الدقة عند الثدييات.[1] هناك آليات تأكد شبيهة موجودة في رنا بوليميراز،[31] و أمينو أسيل رنا الناقل سينثيتازات،[32] و الريبوزومات.[33]

و على العكس من ذلك يوجد العديد من الإنزيمات التي تظهر اختلاطاً إنزيمياً ، حيث تمتلك نوعية واسعة و تمارس تأثيراً على ركائز عديدة مختلفة فيزيولوجياً. تؤدي العديد من الإنزيمات إلى حدوث نشاطات جانبية صغيرة، و قد تمثل هذه النشاطات نقطة بداية لانتقاء تطوّري لوظيفة جديدة.[34][35]

Hexokinase displayed as an opaque surface with a pronounced open binding cleft next to unbound substrate (top) and the same enzyme with more closed cleft that surrounds the bound substrate (bottom)
يغير الإنزيم شكله ليناسب الركيزة، التي ترتبط بالإنزيم فيتشكّل معقّد إنزيم-ركيزة. اللون الأزرق المواقع الرابطة، أما اللون الأسود فهو الركيزة، أما اللون الأصفر يمثّل العامل المرافق و هنا هو أيون المغنزيوم.

نموذج القفل و المفتاح[عدل]

لشرح النوعية الملحوظة للإنزيمات اقترح إميل فيشر عام 1894 أن للإنزيم و الركيزة أشكال هندسية محددة تناسب بعضها بعضاً.[36] تمت الإشارة إلى هذه الفكرة بـ"نموذج القفل و الفتاح".[1] نجح هذا النموذج في تفسير نوعية الإنزيمات إلا أنه فشل في تفسير استقرار الحالة الانتقالية التي تحققها الإنزيمات.[37]

نموذج التلاؤم المُستحث[عدل]

اقترح دانيال كوشلاند عام 1958 تعدلاً على نموذج القفل و المفتاح لأن هياكل الإنزيمات مرنة نوعاً ما، حيث يتغير شكل الموقع النشط باستمرار من خلال التفاعل مع الركيزة.[38] و بالنتيجة فإن الركيزة لا ترتبط ببساطة بموقع نشط جامد، أن السلاسل الجانبية للحموض الأمينية التي تكوّن الموقع النشط تتوضع في أماكن معينة بدقة بالغة حتى تمكّن الإنزيم من أداء وظيفته التحفيزية. يتغير شكل الركيزة أيضاً في بعض الحالات بمجرد دخولها للموقع النشط مثل إنزيم الغلوكوزيداز.[39] يستمر الموقع النشط بتغيير شكله حتى ترتبط الركيزة بشكل تام و توفق هذه اللحظة تحديد الشكل النهائي و توزع الشحنات.[40] يزيد التلاؤم المُستحث من دقة التعرّف الجزيئي في ظل وجود منافسة و ضوضاء جزيئية، و هذا يكسب التفاعلات التي تتم بإشراف الإنزيم تدقيقاً للركائز.[41]

التحفيز[عدل]

تحفّز الإنزيمات التفاعلات بطرائق عدة، تشترك هذه الطرق جميعها بمحلة خفض طاقة التنشيط.[42]

  1. عبر تثبيت الحالة الانتقالية:
    • خلق بيئة مع توزع شحنات متكاملان مع الحالة الانتقالية لتخفيض طاقة التنشيط.[43]
  1. عبر توفير مسار تفاعلي بديل:
    • يتم إحداث تفاعل مؤقت مع الركيزة، و يتشكل عبر هذا التفاعل وسيط يساهم في توفير طاقة تنشيط أقل للحالة الانتقالية.[44]
  2. عبر زعزعة استقرار الحالة الأرضية للركيزة:
    • دفع الركيزة المرتبطة إلى الحالة الانتقالية لتقليل الطاقة المطلوبة للوصول إلى الحالة الانتقالية.[45]
  3. عبر توجيه الركائز إلى التفاعلات المنتجة لتقليل تغير إنتروبية التفاعل.[46] مساهمة هذه الآلية في التحفيز ضئيلة نسبياً.[47]

قد تستخدم الإنزيمات العديد من هذه الآليات في وقت واحد.

الدينامية[عدل]

الإنزيمات ليست هياكل جامدة ثابتة، بل على العكس من ذلك فإن للإنزيمات حركة ديناميكية داخلية معقدة، حيث تتحرك أجزاء من بنية الإنزيم كثمالات الأحماض الأمينية المفردة، أو الزمر لتشكل عروة بروتينية أو وحدة بنية ثانوية أو حتى نطاق بروتين كامل. تؤدي هذه الحركات إلى مجموعة متجانسة من البنى البروتينية المختلفة قليلاً التي تتداخل مع بعضها البعض عند التوازن. تؤدي هذه الحركات إلى اختلافات في وظائف الإنزيم باختلاف الحالات. على سبيل المثال إنزيم ديهيدروفولات ريدوكتاز يقوم بربط الركيزة و يحفّز و يطلق العامل المرافق و يطلق المنتج خلال دورة تحفيزه.[48]

التعديل التفارغي[عدل]

تمثل المواقع التفارغية جيوب على الإنزيم، تتميز عن المواقع النشطة أنها تربط الجزيئات في البيئة الخلوية، حيث تسبب هذه الجزيئات فيما بعد تغييراً في شكل أو ديناميكية الإنزيم، و ينتقل هذا التأثير إلى الموقع النشط، مما يؤدي إلى تغير معدل تفاعل الإنزيم.[49] بهذه الطريقة تنشط التعديلات التفارغية أو تثبط الإنزيم. ترفع التعديلات التفارغية مع المستقبلات أو تخفض من استخدام مسار الإنزيم الاستقلابي، و هي آلية تلقيم راجع تنظم التفاعل و تبدّل نشاط الإنزيم تبعاً للتدفق الأيضي عبر هذا المسار الأيضي.[50]

العوامل المرافقة[عدل]

Thiamine pyrophosphate displayed as an opaque globular surface with an open binding cleft where the substrate and cofactor both depicted as stick diagrams fit into.
البنية الكيميائية للثايمين بيروفوسفات و بنية بروتين الترانسكيتولاز. اللون الأصفر العامل المرافق للثايمين بيروفوسفات و اللون الأسود إكسلولاز 5-فوسفات.

لا تحتاج بعض الإنزيمات إلى مكونات إضافية لإظهار نشاطها الكامل، بينما تتطلب بعض الإنزيمات وجود جزيئات غير بروتينية تدعى العوامل المرافقة.[51] يمكن أن تكون العوامل المرافقة مركبات عضوية (مثل الفلافين أو الهيم) أو غير عضوية (مثل أيونات المعادن). تقوم هذه العوامل المرافقة بالعديد من المهام للمساعدة في إنجاز مهمة الإنزيم. يمكن للعوامل المرافقة أن تكون مرافقات إنزيم يتم إطلاقها من موقع الإنزيم النشط أثناء التفاعل أو أن تكون مجموعات اصطناعية ترتبط بشدة بالإنزيم (كالبيوتين في إنزيمات كالبيروفات كاربوكسيلاز).[52]

مثال على إنزيم يحتوي على عامل مرافق هو الكاربونيك أنهيدراز و عامله المرافق الزنك المرتبط كجزء من موقعه النشط في الشكل أعلاه.[53] توجد عادةً الجزيئات أو الأيونات مرتبطة بشدةً بالموقع النشط للإنزيم لتشترك في التحفيز.[1]

تُدعى الإنزيمات التي يتطلب نشاطها وجود عوامل مرافقة إلا أنه لا تمتلك عاملاً مرافقاً بأبوإنزيم أو أبوبروتينات. بينما يُدعى الإنزيم مع عامله المرافق معاً بالهولوإنزيم (أو هالوإنزيم)، كما يطلق مصطلح هولوإنزيم على الإنزيمات التي تشتمل على وحدات فرعية عديدة للبروتين مثلاً إنزيمات دنا بوليميراز، حيث أن الهولوإنزيم هو المعقد الكامل الذي يحتوي على كل الوحدات الفرعية المطلوبة في هذا النشاط.[1]

العوامل المرافقة للإنزيمات[عدل]

العوامل المرافقة للإنزيمات جزيئات عضوية صغيرة ترتبط ارتباطاً شديداً أو ضعيفاً بالإنزيم. تنقل العوامل المرافقة للإنزيم زمراً كيميائية من إنزيم إلى آخر.[54] مثلاً ثنائي نوكليوتيد الأدنين وأميد النيكوتين NADH و فوسفات ثنائي نيوكليوتيد الأدينين وأميد النيكوتين NADPH و الأدينوزين ثلاثي الفوسفات ATP. تُشتق بعض العوامل المرافقة للإنزيمات من الفيتامينات مثلاً الفلافين أحادي النيكليوتيد FMN و ثنائي نيوكليوتيد الفلافين والأدينين FAD و الثيامين بيروفوسفات TPP و تيتراهيدروفولات THF، لا يمكن اصطناع هذه الإنزيمات المشتقة من الفيتامينات بشكل جديد de novo في الجسم، لذلك يجب الحصول على المكبات المرتبطة بها (الفيتامينات المشتقة منها) في حالات الحميات الغذائية. تشمل الزمر الكيميائية المحمولة أيون الهيدريد (H?) الذي تحمله مركبات NAD و NADP+، كذلك زمرة الفوسفات التي يحملها مركب الأدينوزين ثلاثي الفوسفات، زمرة الأستيل التي يحملها مرافق الإنزيم A ، زمر الفورميل أو الميثينيل أو الميثيل يحملها حمض الفوليك، و كذلك يحمل أدينوزيل ميثيونين S زمرة الميثيل.[54] يمكن اعتبار العوامل المرافقة للإنزيمات نوعاً خاصاً من الركائز نظراً لتغيرها الكيميائي نتيجة التفاعل الإنزيمي، أو يمكن اعتبارها ركائز ثانوية شائعة للعديد من الإنزيمات، مثلاً NADH يستخدمها أ:ثر من 1000 إنزيم معروف حتى الآن.[55] يتم تجديد العوامل المرافقة للإنزيمات بشكل مستمر و تبقى تراكيزها في مستوى ثابت تقريباُ داخل الخلية. مثلاً يتجدد NADH عبر سبيل البنتوز فوسفات، كذلك أدينوزيل ميثيونين S يتجدد بواسطة الميثيونين أدينوزيلترانسفيراز.

الديناميكا الحرارية[عدل]

A two dimensional plot of reaction coordinate (x-axis) vs. energy (y-axis) for catalyzed and uncatalyzed reactions. The energy of the system steadily increases from reactants (x = 0) until a maximum is reached at the transition state (x = 0.5), and steadily decreases to the products (x = 1). However, in an enzyme catalysed reaction, binding generates an enzyme-substrate complex (with slightly reduced energy) then increases up to a transition state with a smaller maximum than the uncatalysed reaction.
طاقات مراحل التفاعل الكيميائي. الخط المتقطع يمثل طاقات مراحل تفاعل غير مُحفّز يحتاج لطاقة كبيرة للوصول إلى الحالة الانتقالية التي ما تلبث أن تتحلل إلى نواتجها منخفضة الطاقة. الخط الصلب يُمثّل تفاعلاً مُحفّزاً يربط فيه الإنزيم ركائزه (ES) و يؤسس للمرحلة الانتقالية (ES‡) و من ثم يحرر نواتج التفاعل ذات الطاقة المنخفضة (EP).

لا تغير الإنزيمات -كما كل الحفّازات- من اتجاه التفاعل الكيميائي، حيث يجري التفاعل في حالة وجود إنزيم في الاتجاه ذاته الذي كان سيسر فيه في حالة عدم وجود هذا الإنزيم، و لكن الفارق هو السرعة، حيث يزيد الإنزيم من سرعة التفاعل.[1] مثلاً الكاربونيك أنهيدراز يحفّز تفاعله في أحد الاتجاهين اعتماداً على تراكيز المواد المتفاعلة:[56]

(CO2 في الأنسجة يكون تركيز 1

 

 

 

 

({{{3}}})

(في الرئتين يكون تركيز CO2 منخفض)

 

 

 

 

(2)

تعتمد سرعة التفاعل على طاقة التنشيط المطلوبة للوصول إلى الحالة الانتقالية ، التي تنتهي بإطلاق النواتج. تزيد الإنزيمات من سرعة التفاعلات عبر خفض طاقة الحالة الانتقالية. أولاً يقوم الإنزيم بعملية ربط الركيزة ليتشكل معقد إنزيم-تحت ركيزة منخفض الطاقة (ES).ثانياً يؤسس الإنزيم للحالة الانتقالية التي تتطلب طاقةً أقل لتنجز التفاعل من تلك الطاقة المطلوبة في حالة التفاعل غير المُحفّز (ES‡). أخيراً يتحلل المعقّد إنزيم-نواتج (EP) ليطلق النواتج.[1] يمكن أن تنجز الإنزيمات تفاعلين أو أكثر، حيث تقوم تحفّز تفاعلاً مناسباً من ناحية الديناميكا الحرارية،يمكن أن يُستخدم هذا التفاعل ليؤدي لحدوث تفاعل ثاني غير مناسب من ناحية الديناميكا الحرارية بحيث يكون إجمالي طاقة المنتجات أقل من طاقة الركائز. مثلاً التحلل المائي للأزينزوين ثلاثي الفوسفات ATP يؤدي لحدوث تفاعلات كيميائية أخرى.[57]

حركية الإنزيمات[عدل]

Schematic reaction diagrams for uncatalzyed (Substrate to Product) and catalyzed (Enzyme + Substrate to Enzyme/Substrate complex to Enzyme + Product)
آلية التفاعل الكيميائي في حالتي وجود تحفيز إنزيمي أو عدم وجود. حيث يربط الإنزيم (E) الركيزة (S) لإنتاج نواتج التفاعل (P).
A two dimensional plot of substrate concentration (x axis) vs. reaction rate (y axis). The shape of the curve is hyperbolic. The rate of the reaction is zero at zero concentration of substrate and the rate asymptotically reaches a maximum at high substrate concentration.
منحنى إشباع تفاعل إنزيم يظهر العلاقة بين تركيز الركيزة و سرعة التفاعل.

حركية الإنزيم هي التحقيق في كيفية ربط الإنزيم للركائز و تحويله إياهم إلى نواتج التفاعل. تستخدم بيانات سرعة التفاعل في تحليل حركية الإنزيم من خلال الحصول عليها عبر المقايسة الإنزيمية. اقترح ليونور ميكايليس و ماود مينتين نظرية كميّة للحركية الإنزيمية، يُشار إلى تلك النظرية بـ"حركية ميكايليس و مينتين". [58] كانت مساهمة ميكايليس و مينتين الأعظم هي تفكيرهما في أن تفاعل الإنزيم يجري على خطوتين. بدايةً ترتبط الركيزة بشكل عكوس بالإنزيم و يتشكّل معقد إنزيم-ركيزة، يُدعى أحياناً بمعقد ميكايليس-مينتين تكريماً لهما. يحفّز الإنزيم الخطوة الكيميائية في التفاعل و يطلق النواتج. طُوِّر هذا العمل بواسطة جورج إدوارد بريغز و جون هولدين، الذان اشتقا المعادلات الحركية التي ما تزال مُستخدمة حتى يومنا هذا.[59]

تعتمد سرعة الإنزيم على ظروف الذوبانية و تركيز الركيزة. لاكتشاف أعلى سرعة لتفاعلٍ إنزيميّ ما يتم زيادة تركيز الركيزة حتى تصبح سرعة تشكيل النواتج ثابتة. يظهر هذا في منحنى الإشباع إلى اليمين. يحدث الإشباع بسبب ازدياد تركيز الركيزة، و مع ازدياد تركيز الركيزة يزداد تحول الإنزم الحر إلى معقّد نزيم-ركيزة، عند الوصول إلى أعلى سرعة للإنزيم (Vmax) تكون جميع المواقع النشطة في الإنزيم مرتبطة بالركيزة، و كمية المعقّد هي كل كمية الإنزيم.[1]

تعتبر أعظم سرعة للإنزيم Vmax أحد مقاييس الحركية الإنزيمية المهمة. كذلك فإن تركيز الركيزة اللازم لتحقيق سرعة إنزيم معينة هي قيمة مهمة أيضاً، و هي تُعطى من ثابت ميكايليس-مينتين (Km)، و هو تركيز الركيزة المطلوب ليصل الإنزيم إلى نصف سرعة تفاعله العظمى، و يمتلك كل إنزيم قيمة Km مميزة لركيزة معينة. هناك ثابت آخر مهم هو kcat و هو عدد جزيئات الركيزة التي يعالجها موقع نشط واحد في ثانية واحدة.[1]

يمكن التعبير عن فعالية إنزيم باستخدام المصطلحات kcat/Km. يدعى أيضاً يثابت النوعية و هو يدمج بين ثوابت سرعة كل خطوات التفاعل بما في ذلك أول خطوة غير عكوسة. يُستخدم ثابت النوعية للمقارنة بين الإنزيمات أو نفس الإنزيم بالنسبة لمختلف الركائز، و ذلك لأن ثابت النوعية يعكس القدرة على الجذب و التحفيز. يُدعى الحد الأقصى نظرياً لثابت النوعية بحد الانتشار و هو حوالي 108 إلى 109 (M?1 s?1). عند هذا الحد يؤدي كل تصادم بين الركيزة و الإنزيم إلى تحفيز تفاعل، و يكون معدل تكوين النواتج غير محصور بمعدل التفاعل بل بحد الانتشار. تدعى الإنزيمات التي تتحلى بهذه الخاصية بالإنزيمات المثالية حركياً أو تحفيزياً. على سبيل المثال التريوز-فوسفات إيزوميراز، و الكاربونيك أنهيدراز، و الأستيل كولين إستيراز، و الكاتالاز، و الفوماراز، و بيتا لاكتاماز، و سوبر أكسيد ديسميوتاز.[1] يمكن أن تصل قيمة kcat لهذه الإنزيمات حتى ملايين التفاعلات خلال ثانية.[1]

تعتمد حركية ميكايليس-مينتين على قانون فاعلية الكتلة ، المستمد من فرضيات الانتشار الحر و من ناحية الديناميكا الحرارية فهو مشتق من الاصطدام العشوائي. لكن العديد من العمليات الخلوية و الكيميائية الحيوية تنحرف بشكل كبير عن هذه الظروف، و ذلك بسبب الحشد الجزيئي الهائل و تقييد الحركة الجزيئية.[60] أُضيف إلى النموذج إضافات معقّدة في محاولة لتصحيح هذه التأثيرات.[61]

التثبيط[عدل]

يمكن للموقع الرابط في الإنزيم، و الذي سيقوم في الحالة الطبيعية بربط الركيزة، يمكن له بدلاً من ذلك أن يربط مثبط تنافسي، يمنع بموجبه الركيزة من الارتباط. ثنائي هيدروفولات ريدوكتاز يُثبط بواسطة الميثوتركسات الذي يمنع ارتباط ركيزته و هي حمض الفوليك. اللون الأزرق الموقع الرابط. اللون الأخضر المثبط. اللون الأسود الركيزة. (بنك بيانات البروتين 4QI9)
Two dimensional representations of the chemical structure of folic acid and methotrexate highlighting the differences between these two substances (amidation of pyrimidone and methylation of secondary amine).
مرافق الإنزيم حمض الفوليك (اليسار) و العقار مضاد السرطان الميثوتركسات (اليمين) متشابهان جداً في البنية، تظهر الاختلافات في اللون الأخضر. بالنتيجة يمثل الميثوتركسات مثبط تنافسي للعديد من الإنزيمات التي تستخدم الفولات.

يمكن أن تنفض سرعات تفاعل إنزيمي بمثبطات الإنزيم المتنوعة.[62]

أنماط المثبطات[عدل]

المثبط التنافسي[عدل]

لا يمكن أن يرتبط المثبط التنافسي و الركيزة مع الإنزيم في الوقت ذاته.[63] معظم المثبطات التنافسية تشبه بشكل كبير ركائز الإنزيمات التي تثبطها. على سبيل المثال، عقار الميثوتركسات مثبط تنافسي لإنزيم ديهيدروفولات ريدوكتاز الذي يحفّز إرجاع ديهيدروفولات إلى تيتراهيدروفولات. في الشكل المجاور يظهر التشابه بين بنية الميثوتركسات و الديهيدروفولات. يمكن التغلب على التثبيط في هذه الحالة بزيادة تركيز الركيزة. في بعض الحالات يرتيط المثبط بموقع غير الموقع الرابط للركيزة المعتادة و يمارس تأثيراً تفارغياً يغير بموجبه الشكل المعتاد للموقع الرابط.

المثبط غير التنافسي[عدل]

يرتبط المثبط غير التنافسي بموقع غير موقع ربط الركيزة. ترتبط الركيزة و تتمتع بألفتها المعتادة و تبقى قيمة Km ذاتها. يقوم المثبط بخفض الفعالية التحفيزية للإنزيم فتنخفض بذلك قيمة السرعة العظمى Vmax. على النقيض من المثبط التنافسي، فإن المثبط غير التنافسي لا يمكن التغلب عليه عبر زيادة تركيز الركيزة.[62]

مثبط ضد التنافسي[عدل]

لا يستطيع المثبط ضد التنافسي أن يرتبط بالإنزيم الحر، بل يرتبط فقط بالمعقد إنزيم-ركيزة،و بالتالي فإن هذا النوع من المثبطات هو الأكثر فعالية في التراكيز المرتفعة من الركيزة. في وجود المثبط يصبح المعقد إنزيم-ركيزة غير فعّال.[62] إلا أن هذا النوع من المثبطات نادر.[64]

مختلط[عدل]

يرتبط المثبط المختلط بموقع تفارغي و يتآثر ارتباط الركيزة و ارتباط المثبط. تقلّ وظيفة الإنزيم و لكن لا تختفي عند ارتباط المثبط به. هذا النوع من الثبطات لا يتبع لمعادلة ميكايليس-مينتين.[62]

المثبط غير العكوس[عدل]

اليعطل المثبط غير العكوس الإنزيم بشكل دائم، و ذلك عادةً عبر تشكيل رابطة تساهمية للبروتين. من الأمثلة الشائعة عن هذه الطريقة أدوية البنسلين،[65] و الأسبرين.[66]

وظائف المثبطات[عدل]

تعتبر المثبطات جزءاً من آليات التلقيم الراجع في العديد من الأحياء. فإذاا أنتج إنزيم ما كمية أكبر من اللازم لركيزة ما في الكائن الحي، يمكن لهذه المادة المنتجة أن تمارس دوراً مثبطاً لهذا الإنزيم في المراحل الأولى من المسار الإنتاجي، مما يؤدي لإبطاء إنتاج هذه المادة أو إيقافه عند وجود كمية كافية منها. يعتبر هذا شكلاً من أشكال التقليم الراجع السلبي. تستخدم مسارات الاستقلاب الرئيسية هذه الآلية.[1]

بما أن مثبطات الإنزيم تعدل الوظيفة الإنزيمية فقد اِستُخدمت كأدوية. العديد من الأدوية هي مثبطات تنافسية عكوسة تشبه ركيزة الإنزيم الأصلية، كما هو الحال في مثال الميثوتركسات أعلاه، من الأمثلة المعروفة الأخرى الستاتينات التي تستخدم لمعالجة الكوليسترول المرتفع،[67] و مثبطات إنزيم البروتياز التي تستخدم لعلاج عدوى الفيروس العكسي كفيروس HIV.[68] أما الأسبرين فيعتبر مثالاً شائعاً للمثبطات الإنزيمية غير العكوسة التي تستعمل دوائياً، و هو يثبط إنزيمات COX-1 و COX-2 التي تنتج البروستاجلاندين رسول الالتهاب.[66] المثبطات الإنزيمية الأخرى سموم، مثلاً سم السيانيد هو مثبط إنزيمي غير عكوس يجتمع مع النحاس و الحديد في الموقع النشط للإنزيم السيتوكروم سي أوكسيداز و يقوم بإحصار التنفس الخلوي.[69]

الوظيفة البيولوجية[عدل]

يقوم الإنزيم بوظائف عديدة داخل الكائن الحي. فلا غنى عن الإنزيمات من أجل التنبيه الإشاري في التنظيم الخلوي و غالباً عبر إنزيمات الكيناز و الفوسفاتاز.[70] كما أنها تقوم بتوليد الحركة عبر توليد التقلص العضلي و نقل المواد عبر الخلية كجزء من الهيكل الخلوي.[71] إنزيمات أخرى مرتبطة بـ ATP موجودة في غشاء الخلية و هي مضخات أيونية تقوم بالنقل الفاعل لهذه الأيونات عبر الغشاء. تشترك الإنزيمات كذلك في وظائف أكثر غرابةً كتوليد الضوء في اليراعات.[72] يمكن أن تحتوي الفيروسات أيضاً على إنزيمات تقوم بوظائف دخل الخلية المصابة مثل إنزيم HIV إنترغاز، و ترانسكريبتاز العكسي، أو لإطلاق الفيروس من الخلية مثل إنزيمات نيورامينيداز الخاص بفيروس الإنفلونزا.[73] في الحيوانات تظهر وظيفة هامة للإنزيمات في الجهاز الهضمي كإنزيمات الأميلاز و البروتياز التي تقوم بتحطيم الجزيئات الكبيرة (النشا و البروتينات على التوالي) إلى جزيئات صغيرة، لتتمكّن الأمعاء من امتصاصها. مثلاً جزيئات النشا كبيرة جداً لتستطيع الأمعاء امتصاصها، تقوم الإنزيمات بحلمهة هذه سلاسل النشا الطويلة إلى جزيئات صغيرة كالمالتوز و من ثم تنتهي إلى جزيئات غلوكوز هي قابلة للامتصاصا في الأمعاء. تختلف الإنزيمات الهاضمة باختلاف ركائزها. في المجترات ذات النظام الغذائي العاشب، تنتج الأحياءالدقيقة داخل أمعائها إنزيم السيللوز الذي يكسر جدران الخلايا النباتية في الألياف النباتية.[74]

الاستقلاب[عدل]

Schematic diagram of the glycolytic metabolic pathway starting with glucose and ending with pyruvate via several intermediate chemicals. Each step in the pathway is catalyzed by a unique enzyme.
المسار الاستقلابي لتحلل الغلوكوز يطلق طاقة عبر تحويل البيروفات إلى سلسلة من الستقبلات المتوسطة. كل تعديل كيميائي (صندوق أحمر) يتم تنفيذه بواسطة إنزيم مختلف.

العديد من الإنزيمات يمكن أن تعمل معاً في تكامل من أجل صنع مسار استقلابي.[1] في المسار الاستقلابي، يأخذ الإنزيم نواتج الإنزيم السابق كركيزة له، و من ثم تمرر نواتج التفاعل إلى الإنزيم الذي يليه ليستخدمه كركيزة. في بعض الأحيان قد يُحفّز التفاعل بأكثر من إنزيم بشكل متوازي، يسمح هذا التحفيز بتنظيم أكثر تعقيداً، على سبيل المثال انخفاض النشاط التفاعلي لأحد الإنزيمات بينما يستمر النشاط في إنزيم ثاني.[75] تحدد الإنزيمات الخطوات التي تحدث في هذه المسارات الاستقلابية. و بدون الإنزيمات لن تستمر العلميات الاستقلابية في الخطوات نفسها، و لا يمكن حتى تنظيم الاستقلاب لتلبية احتياجات الخلية. معظم المسارات الاستقلابية المركزية تُنظَّم عبر خطوات مفتاحية، عبر الإنزيمات من خلال الإنزيمات ذات النشاط المرتبط بحلمهة ATP، لأن هذه التفاعلات تطلق كمية كبيرة من الطاقة، بينما يوجد تفاعلات أخرى غير مناسبة من ناحية الديناميكا الحرارية يمكن أن تقترن بحلمهة ATP، حيث تمثل حلمهة ATP شرارة كل أنماط التفاعلات الاستقلابية التي تليها.[1]

التحكم في النشاط[عدل]

هناك خمسة طرق رئيسية للتحكم بنشاط الإنزيم في الخلية.[1]

التنظيم[عدل]

يمكن للإنزيمات أن تكون منشطة أو مثبطة بواسطة جزيئات عديدة. على سبيل المثال المنتج (أو المنتجات) النهائي لأحد المسارات الاستقلابية غالباً هي مثبطات لواحد من الإنزيمات الأولى في هذا المسار، هذه الآلية من التنظيم تُدعى بالتلقيم الراجع السلبي ، لأن كمية المنتج النهائي التي يتم إنتاجها يتم ضبطها عبر تركيز هذا المنتج.[76] يمكن لآلية التلقيم الراجع السلبي أن تضبط بشكل فعّال معدل تخليق المستقلبات المتوسطة تبعاً لطلب الخلايا. تساعد هذه الآلية في تخصيص فعّال للمواد و اقتصاد في الطاقة و تمنع تصنيع فائض من المنتجات النهائية. التحكم في الفعل الإنزيمي يساعد عفي الحفاظ على بيئة داخلية متوازنة في المتعضيات الحية كما كل أجهزة ضبط الاستتباب الداخلي.[76]

تعديل بعد الترجمة[عدل]

تتضمن الأمثلة على آلية التعديل بعد الترجمة الفسفرة و الغلكزة.[76] مثلاً في الاستجابة للإنسولين، تتم فسفرة إنزيمات متعددة بما في ذلك الغليكوجين سينثاز ، تساعد هذه الفسفرة في التحكم في تصنيع أو تقويض الغليكوجين و تسمح للخلايا بالاستجابة للتغيرات في السكر الدم.[77] مثالٌ آخر على التعديل بعد الترجمة هو تقسيم سلسلة عديد الببتيد، مثلاً إنزيم الكيموتربسين و هو من نوع إنزيمات البروتياز، يتم إنتاجه في البنكرياس و يكون اسمه الكيموتربسينوجين أو مولد الكيموتربسين و هو الشكل غير الفعّال، و من ثم يُنقل و هو في الشكل غير الفعّال إلى المعدة حيث يتم تفعيله. هذا السلوك يمنع الإنزيم من هضم البنكرياس أو الأنسجة الأُخرى قبل أن يدخل لمعة المعي. هذا النمط من طليعة الإنزيم غير الفعّالة تُعرف باسم طليعة الإنزيم.

الكمية[عدل]

يمكن أن ينخفض أو يزداد إنتاج الإنزيم (نسخ و ترجمة جينات الإنزيم) في الخلية كاستجابة للتغيرات في بيئة الخلية. هذا النموذج من التنظيم الجيني يدعى بتحريض الإنزيم. مثلاً إنزيم السيتوكروم بي450 أوكسيداز في الكبد و هو مهم جداً في استقلاب الأدوية. يمكن أن يؤدي تحريض أو تثبيط هذه الإنزيمات إلى تداخلات دوائية.[78] مستويات الإنزيم يمكن أن تُنظم أيضاً عبر تغيير معدل تقويض الإنزيم.[1]

التوزيع داخل الخلوي[عدل]

يمكن أن تُجزأ الإنزيمات عبر مسارات استقلابية تحدث في الحجرات الخلوية المختلفة. مثلاً تُصنّع الحموض الدسمة بواسطة مجموعة واحدة من الإنزيمات في العصارة الخلوية و الشبكة الإندوبلازمية و جهاز غولجي، بينم تستخدم من قبل مجموعة مختلفة من الإنزيمات كمصدر للطاقة في الميتاكوندريا عبر أكسدة بيتا.[79] بالإضافة إلى ذلك فإن نقل الإنزيم إلى حجرات مختلفة يمكن أن يغير في درجة البروتونات (حيث السيتوبلاسم محايد بينما الليزوزوم حامضي) أو في الحالة التأكسدية، و هذا يؤثر على نشاط الإنزيم.[80]

اختصاص الأعضاء[عدل]

في عديدات الخلايا حقيقيات النوى، تمتلك الخلايا في النسج المختلفة أنماطاً مختلفة في التعبير الجيني، لذا فإنها تمتلك مجموعات مختلفة من الإنزيمات (تُعرف باسم الإيزوزيمات) متاحة للتفاعلات الاستقلابية. هذا يوفر آلية للتنظيم لكل استقلاب العضوية. مثلاً الهيكسوكيناز أول إنزيم في سبيل تحلل الغلوكوز له شكل خاص يدعى الغلوكوكيناز يتم التعبير عنه في الكبد و البنكرياس ، لهذا الشكل من الإنزيم ألفة منخفضة للغلوكوز و لكنه أكثر حساسية لتركيز الغلوكوز.[81] يشترك هذا الإنزيم في التحسس لسكر الدم و تنظيم إنتاج الأنسولين.[82]

المشاركة في الأمراض[عدل]

 Ribbon diagram of phenylalanine hydroxylase with bound cofactor, coenzyme and substrate
في إنزيم الفينيل ألانين هيدروكسيلاز أكثر من 300 تغير في البنية تسبب بيلة فينيل كيتون. اللون الأسود ركيزة الفينيل ألانين و العامل المرافق للإنزيم تيتراهيدروبيوبترين، اللون الأصفر العامل المرافق الحديد Fe2+

يعتبر التحكم الصارم في نشاط الإنزيم أمراً ضرورياً للاستتباب ، حيث أن أي خلل (طفرة، أو إنتاج مفرط، أو إنتاج أقل، أو حذف) في إنزيم حرج واحد يقود إلى مرض وراثي. الخلل في نوع واحد من الإنزيمات من بين آلاف الأنواع الموجودة في جسم الإنسان يمكن أن يكون قاتلاً. من الأمثلة على الأمراض الوراثية القاتلة بسبب قصور إنزيم مرض تاي-ساكس حيث يكون لدى المريض عوز في إنزيم الهيسكوسامينيداز.[83][84]

أحد أمثلة عوز الإنزيم هو النمط الأكثر شيوعاً من بيلة الفينيل كيتون. العديد من الطفرات في أحماض أمينية مفردة في إنزيم الفينيل ألانين هيدروكسيلاز ، و هو الإنزيم الذي يحفز الخطوة الأولى في تقويض الفينيل ألانين ، و هذا ما يؤدي إلى تراكم الفينيل ألانين و المنتجات ذات الصلة. توجد بعض الطفرات في الموقع النشط، تعطِّل بشكل مباشر الارتباط و التحفيز، و لكن العديد من الطفرات تكون بعيدة عن الموقع النشط و هي تقلل النشاط عبر زعزعة استقرار بنية البروتين، أو عبر آليات أخرى.[85][86] يمكن أن يؤدي هذا إلى إعاقة ذهنية إذا لم يتم علاج المرض.[87] مثالٌ آخر هو عوز كولين إستيراز الكاذب، في هذه الحالة تضعف قدرة الجسم على تحطيم أدوية كولين إستير.[88] حالات قصور الإنزيمات الوظيفية يمكن علاجها عبر الإعطاء الفموي للإنزيمات مثل قصور البنكرياس[89] و عدم تحمل اللاكتوز.[90]

كما أن هناك طرقاً أخرى تحدث أمراض فيها بسبب خلل إنزيمي يأتي من طفرات جرثومية في الجينات المرمّزة لإنزيمات إصلاحدنا. تسبب العيوب في هذه الإنزيمات سرطاناً لأن الخلايا تصبح أقل قدرةً على إصلاح الطفرات في جينوماتها. هذا يسبب تراكم بطيء للطفرات و يؤدي إلى تطور السرطانات. مثلاً متلازمة السرطان الوراثي هي جفاف الجلد المصطبغ، و هي تسبب تطور سرطانات الجلد استجابةً للحد الأدنى من التعرض للأشعة فوق البنفسجية.[91][92]

تطبيقات صناعية[عدل]

تستخدم الإنزيمات في الصناعات الكيمائية و التطبيقات الصناعية الأخرى عندما يكون هناك حاجة لمحفّزات نوعية للغاية. عموماً الإنزيمات محدودة في التفاعلات التي تحفّزها، لأنها تطورت لتحفز هذه التفاعلات بالإضافة إلى عدم استقرارها في المذيبات العضوية و في درجات الحرارة المرتفعة. نتيجةً لذلك، فإن هندسة البروتين هي مجال بحث نشيط يحاول أن يصنع إنزيمات جديدة إما من خلال تصميم عقلاني أو من خلال التطوير في المخبر.[93][94] بدأت تلقى هذه الجهود نجاحاً، حيث قد تم بالفعل تصميم بعض الإنزيمات "من الصفر" لتحفيز تفاعلات لا تحدث في الطبيعة..[95]


التطبيق الإنزيمات المستخدمة الاستخدامات
صناعة الوقود الحيوي إنزيمات السليولاز تحطيم السيللوز إلى جزيئات سكرية يمكن تخميرها للحصول على إيثانول سليولوزي.[96]
إنزيمات اللينغيناز المعالجة الأولية للكتلة الحيوية من أجل إنتاج الوقود الحيوي.[96]
المنظفات الحيوية إنزيمات البروتياز، و الأميلاز، و الليباز إزالة البقع البروتينية و الدهنية و الزيتية و بقع النشاء من الغسيل و الأطباق.[97]
إنزيمات المانّاز إزالة بقع الطعام من إضافات الطعام الشائعة صمغ الغوار.[97]
صناعة الجعة إنزيمات الأميلاز، و الغلوكوناز، و البروتياز تقسيم عديدات السكريات و البروتينات في الجعة.[98]:150–9
إنزيمات بيتا غلوكاناز تحسين خصائص ترشيح النبتة و البيرة.[98]:545
إنزيمات الأميلوغلوكوزيداز، و البولولوناز صنع بيرة منخفضة السعرات الحرارية ضبط التخمير.[98]:575
إنزيمات أسيتولاكتات ثنائي كاربوكسيلاز (ALDC) زيادة فعالية التخمير عبر إنقاص تشكيل دي أستيل.[99]
استخدامات في الطبخ باباين ترقيق اللحوم من أجل الطبخ.[100]
إنتاج الحليب الرينين (يسمى أيضاً الكيموسين) تحليل البروتين في تصنيع الجبن.[101]
إنزيمات الليباز إنتاج جبن كامامبير و الأجبان الزرقاء كجبن روكفور.[102]
معالجة الطعام إنزيمات الأميلاز إنتاج السكريات من النشا كما في صناعة شراب الذرة عالي الفركتوز.[103]
إنزيمات البروتياز خفض مستوى البروتين في الدقيق كما هو الحال في صناعة البسكويت.[104]
التربسين صناعة أطعمة الأطفال من أجل حالات الحساسية.[104]
إنزيمات السليولاز ، و البيكتيناز تنقية عصائر الفواكه.[105]
البيولوجيا الجزيئية إنزيمات النوكلياز، و دنا ليغاز ، و البوليميراز استخدام الهضم المُقيَّد، و تفاعل بلمرة السلاسل لصناعة الحمض النووي.[1]:6.2
صناعة الورق إنزيمات الزيلاناز، و الهيميسليولاز، و اللينغين بيروكسيداز إزالة الليجنين من عجينة ورق كرافت.[106]
العناية الشخصية إنزيمات البروتياز إزالة البروتينات من العدسات اللاصقة لمنع العدوى.[107]
صناعة النشا إنزيمات الأميلاز تحويل النشا إلى غلوكوز و شرابات مختلفة.[108]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف Stryer L، Berg JM، Tymoczko JL (2002). Biochemistry (الطبعة 5th). San Francisco: W.H. Freeman. ISBN 0-7167-4955-6. open access publication - free to read
  2. ^ Murphy JM, Farhan H and Eyers PA (2017) Bio-Zombie: the rise of pseudoenzymes in biology.Biochem Soc Trans. 45:537-544
  3. ^ Murphy JM، وآخرون. (2014). "A robust methodology to subclassify pseudokinases based on their nucleotide-binding properties". Biochemical Journal. 457 (2): 323–334. PMID 24107129. doi:10.1042/BJ20131174. 
  4. ^ Schomburg I، Chang A، Placzek S، Söhngen C، Rother M، Lang M، Munaretto C، Ulas S، Stelzer M، Grote A، Scheer M، Schomburg D (January 2013). "BRENDA in 2013: integrated reactions, kinetic data, enzyme function data, improved disease classification: new options and contents in BRENDA". Nucleic Acids Research. 41 (Database issue): D764–72. PMC 3531171Freely accessible. PMID 23203881. doi:10.1093/nar/gks1049. 
  5. ^ Radzicka A، Wolfenden R (January 1995). "A proficient enzyme". Science. 267 (5194): 90–931. Bibcode:1995Sci...267...90R. PMID 7809611. doi:10.1126/science.7809611. 
  6. ^ Callahan BP، Miller BG (December 2007). "OMP decarboxylase—An enigma persists". Bioorganic Chemistry. 35 (6): 465–9. PMID 17889251. doi:10.1016/j.bioorg.2007.07.004. 
  7. ^ de Réaumur RA (1752). "Observations sur la digestion des oiseaux". Histoire de l'academie royale des sciences. 1752: 266, 461. 
  8. ^ Williams HS (1904). A History of Science: in Five Volumes. Volume IV: Modern Development of the Chemical and Biological Sciences. Harper and Brothers. 
  9. ^ Payen A، Persoz JF (1833). "Mémoire sur la diastase, les principaux produits de ses réactions et leurs applications aux arts industriels" [Memoir on diastase, the principal products of its reactions, and their applications to the industrial arts]. Annales de chimie et de physique. 2nd (باللغة French). 53: 73–92. 
  10. ^ Manchester KL (December 1995). "Louis Pasteur (1822–1895)–chance and the prepared mind". Trends in Biotechnology. 13 (12): 511–5. PMID 8595136. doi:10.1016/S0167-7799(00)89014-9. 
  11. ^ Holmes FL (2003). "Enzymes". In Heilbron JL. The Oxford Companion to the History of Modern Science. Oxford: Oxford University Press. صفحة 270. 
  12. ^ "Eduard Buchner". Nobel Laureate Biography. Nobelprize.org. اطلع عليه بتاريخ 23 February 2015. 
  13. ^ "Eduard Buchner – Nobel Lecture: Cell-Free Fermentation". Nobelprize.org. 1907. اطلع عليه بتاريخ 23 February 2015. 
  14. ^ The naming of enzymes by adding the suffix "-ase" to the substrate on which the enzyme acts, has been traced to French scientist Emile Duclaux (1840–1904), who intended to honor the discoverers of دياستيز – the first enzyme to be isolated – by introducing this practice in his book Duclaux E (1899). Traité de microbiologie: Diastases, toxines et venins [Microbiology Treatise: diastases , toxins and venoms] (باللغة French). Paris, France: Masson and Co.  See Chapter 1, especially page 9.
  15. ^ Willstätter R (1927). "Faraday lecture. Problems and methods in enzyme research". Journal of the Chemical Society (Resumed): 1359. doi:10.1039/JR9270001359.  quoted in Blow D (April 2000). "So do we understand how enzymes work?" (pdf). Structure (London, England : 1993). 8 (4): R77–R81. PMID 10801479. doi:10.1016/S0969-2126(00)00125-8. 
  16. ^ "Nobel Prizes and Laureates: The Nobel Prize in Chemistry 1946". Nobelprize.org. اطلع عليه بتاريخ 23 February 2015. 
  17. ^ Blake CC، Koenig DF، Mair GA، North AC، Phillips DC، Sarma VR (May 1965). "Structure of hen egg-white lysozyme. A three-dimensional Fourier synthesis at 2 ?ngstr?m resolution". Nature. 206 (4986): 757–61. Bibcode:1965Natur.206..757B. PMID 5891407. doi:10.1038/206757a0. 
  18. ^ Johnson LN، Petsko GA (1999). "David Phillips and the origin of structural enzymology". Trends Biochem. Sci. 24 (7): 287–9. PMID 10390620. doi:10.1016/S0968-0004(99)01423-1. 
  19. ^ Nomenclature Committee. "Classification and Nomenclature of Enzymes by the Reactions they Catalyse". International Union of Biochemistry and Molecular Biology (NC-IUBMB). School of Biological and Chemical Sciences, Queen Mary, University of London. 
  20. ^ Nomenclature Committee. "EC 2.7.1.1". International Union of Biochemistry and Molecular Biology (NC-IUBMB). School of Biological and Chemical Sciences, Queen Mary, University of London. 
  21. ^ Anfinsen CB (July 1973). "Principles that govern the folding of protein chains". Science. 181 (4096): 223–30. Bibcode:1973Sci...181..223A. PMID 4124164. doi:10.1126/science.181.4096.223. 
  22. ^ Dunaway-Mariano D (November 2008). "Enzyme function discovery". Structure (London, England : 1993). 16 (11): 1599–600. PMID 19000810. doi:10.1016/j.str.2008.10.001. 
  23. ^ Petsko GA، Ringe D (2003). "Chapter 1: From sequence to structure". Protein structure and function. London: New Science. صفحة 27. ISBN 978-1405119221. 
  24. ^ Chen LH، Kenyon GL، Curtin F، Harayama S، Bembenek ME، Hajipour G، Whitman CP (September 1992). "4-Oxalocrotonate tautomerase, an enzyme composed of 62 amino acid residues per monomer". The Journal of Biological Chemistry. 267 (25): 17716–21. PMID 1339435. 
  25. ^ Smith S (December 1994). "The animal fatty acid synthase: one gene, one polypeptide, seven enzymes". FASEB Journal. 8 (15): 1248–59. PMID 8001737. 
  26. ^ "The Catalytic Site Atlas". The European Bioinformatics Institute. اطلع عليه بتاريخ 4 April 2007. 
  27. ^ أ ب Suzuki H (2015). "Chapter 7: Active Site Structure". How Enzymes Work: From Structure to Function. Boca Raton, FL: CRC Press. صفحات 117–140. ISBN 978-981-4463-92-8. 
  28. ^ Krauss G (2003). "The Regulations of Enzyme Activity". Biochemistry of Signal Transduction and Regulation (الطبعة 3rd). Weinheim: Wiley-VCH. صفحات 89–114. ISBN 9783527605767. 
  29. ^ Jaeger KE، Eggert T (August 2004). "Enantioselective biocatalysis optimized by directed evolution". Current Opinion in Biotechnology. 15 (4): 305–13. PMID 15358000. doi:10.1016/j.copbio.2004.06.007. 
  30. ^ Shevelev IV، Hübscher U (May 2002). "The 3' 5' exonucleases". Nature Reviews Molecular Cell Biology. 3 (5): 364–76. PMID 11988770. doi:10.1038/nrm804. 
  31. ^ Zenkin N، Yuzenkova Y، Severinov K (July 2006). "Transcript-assisted transcriptional proofreading". Science. 313 (5786): 518–20. Bibcode:2006Sci...313..518Z. PMID 16873663. doi:10.1126/science.1127422. 
  32. ^ Ibba M، Soll D (2000). "Aminoacyl-tRNA synthesis". Annual Review of Biochemistry. 69: 617–50. PMID 10966471. doi:10.1146/annurev.biochem.69.1.617. 
  33. ^ Rodnina MV، Wintermeyer W (2001). "Fidelity of aminoacyl-tRNA selection on the ribosome: kinetic and structural mechanisms". Annual Review of Biochemistry. 70: 415–35. PMID 11395413. doi:10.1146/annurev.biochem.70.1.415. 
  34. ^ Khersonsky O، Tawfik DS (2010). "Enzyme promiscuity: a mechanistic and evolutionary perspective". Annual Review of Biochemistry. 79: 471–505. PMID 20235827. doi:10.1146/annurev-biochem-030409-143718. 
  35. ^ O'Brien PJ، Herschlag D (April 1999). "Catalytic promiscuity and the evolution of new enzymatic activities". Chemistry & Biology. 6 (4): R91–R105. PMID 10099128. doi:10.1016/S1074-5521(99)80033-7. 
  36. ^ Fischer E (1894). "Einfluss der Configuration auf die Wirkung der Enzyme" [Influence of configuration on the action of enzymes]. Berichte der Deutschen chemischen Gesellschaft zu Berlin (باللغة German). 27 (3): 2985–93. doi:10.1002/cber.18940270364.  From page 2992: "Um ein Bild zu gebrauchen, will ich sagen, dass Enzym und Glucosid wie Schloss und Schlüssel zu einander passen müssen, um eine chemische Wirkung auf einander ausüben zu k?nnen." (To use an image, I will say that an enzyme and a glucoside [i.e., glucose derivative] must fit like a lock and key, in order to be able to exert a chemical effect on each other.)
  37. ^ Cooper GM (2000). "Chapter 2.2: The Central Role of Enzymes as Biological Catalysts". The Cell: a Molecular Approach (الطبعة 2nd). Washington (DC ): ASM Press. ISBN 0-87893-106-6. 
  38. ^ Koshland DE (February 1958). "Application of a Theory of Enzyme Specificity to Protein Synthesis". Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America. 44 (2): 98–104. Bibcode:1958PNAS...44...98K. PMC 335371Freely accessible. PMID 16590179. doi:10.1073/pnas.44.2.98. 
  39. ^ Vasella A، Davies GJ، Böhm M (October 2002). "Glycosidase mechanisms". Current Opinion in Chemical Biology. 6 (5): 619–29. PMID 12413546. doi:10.1016/S1367-5931(02)00380-0. 
  40. ^ Boyer R (2002). "Chapter 6: Enzymes I, Reactions, Kinetics, and Inhibition". Concepts in Biochemistry (الطبعة 2nd). New York, Chichester, Weinheim, Brisbane, Singapore, Toronto.: John Wiley & Sons, Inc. صفحات 137–8. ISBN 0-470-00379-0. OCLC 51720783. 
  41. ^ Savir Y، Tlusty T (2007). المحرر: Scalas E. "Conformational proofreading: the impact of conformational changes on the specificity of molecular recognition" (PDF). PLoS ONE. 2 (5): e468. Bibcode:2007PLoSO...2..468S. PMC 1868595Freely accessible. PMID 17520027. doi:10.1371/journal.pone.0000468. 
  42. ^ Fersht A (1985). Enzyme Structure and Mechanism. San Francisco: W.H. Freeman. صفحات 50–2. ISBN 0-7167-1615-1. 
  43. ^ Warshel A، Sharma PK، Kato M، Xiang Y، Liu H، Olsson MH (August 2006). "Electrostatic basis for enzyme catalysis". Chemical Reviews. 106 (8): 3210–35. PMID 16895325. doi:10.1021/cr0503106. 
  44. ^ Cox MM، Nelson DL (2013). "Chapter 6.2: How enzymes work". Lehninger Principles of Biochemistry (الطبعة 6th). New York, N.Y.: W.H. Freeman. صفحة 195. ISBN 978-1464109621. 
  45. ^ Benkovic SJ، Hammes-Schiffer S (August 2003). "A perspective on enzyme catalysis". Science. 301 (5637): 1196–202. Bibcode:2003Sci...301.1196B. PMID 12947189. doi:10.1126/science.1085515. 
  46. ^ Jencks WP (1987). Catalysis in Chemistry and Enzymology. Mineola, N.Y: Dover. ISBN 0-486-65460-5. 
  47. ^ Villa J، Strajbl M، Glennon TM، Sham YY، Chu ZT، Warshel A (October 2000). "How important are entropic contributions to enzyme catalysis?". Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America. 97 (22): 11899–904. Bibcode:2000PNAS...9711899V. PMC 17266Freely accessible. PMID 11050223. doi:10.1073/pnas.97.22.11899. 
  48. ^ Ramanathan A، Savol A، Burger V، Chennubhotla CS، Agarwal PK (2014). "Protein conformational populations and functionally relevant substates". Acc. Chem. Res. 47 (1): 149–56. PMID 23988159. doi:10.1021/ar400084s. 
  49. ^ Tsai CJ، Del Sol A، Nussinov R (2009). "Protein allostery, signal transmission and dynamics: a classification scheme of allosteric mechanisms". Mol Biosyst. 5 (3): 207–16. PMC 2898650Freely accessible. PMID 19225609. doi:10.1039/b819720b. 
  50. ^ Changeux JP، Edelstein SJ (June 2005). "Allosteric mechanisms of signal transduction". Science. 308 (5727): 1424–8. Bibcode:2005Sci...308.1424C. PMID 15933191. doi:10.1126/science.1108595. 
  51. ^ de Bolster M (1997). "Glossary of Terms Used in Bioinorganic Chemistry: Cofactor". International Union of Pure and Applied Chemistry. اطلع عليه بتاريخ 30 October 2007. 
  52. ^ Chapman-Smith A، Cronan JE (1999). "The enzymatic biotinylation of proteins: a post-translational modification of exceptional specificity". Trends Biochem. Sci. 24 (9): 359–63. PMID 10470036. doi:10.1016/s0968-0004(99)01438-3. 
  53. ^ Fisher Z، Hernandez Prada JA، Tu C، Duda D، Yoshioka C، An H، Govindasamy L، Silverman DN، McKenna R (February 2005). "Structural and kinetic characterization of active-site histidine as a proton shuttle in catalysis by human carbonic anhydrase II". Biochemistry. 44 (4): 1097–115. PMID 15667203. doi:10.1021/bi0480279. 
  54. ^ أ ب Wagner AL (1975). Vitamins and Coenzymes. Krieger Pub Co. ISBN 0-88275-258-8. 
  55. ^ "BRENDA The Comprehensive Enzyme Information System". Technische Universit?t Braunschweig. اطلع عليه بتاريخ 23 February 2015. 
  56. ^ McArdle WD، Katch F، Katch VL (2006). "Chapter 9: The Pulmonary System and Exercise". Essentials of Exercise Physiology (الطبعة 3rd). Baltimore, Maryland: Lippincott Williams & Wilkins. صفحات 312–3. ISBN 978-0781749916. 
  57. ^ Ferguson SJ، Nicholls D، Ferguson S (2002). Bioenergetics 3 (الطبعة 3rd). San Diego: Academic. ISBN 0-12-518121-3. 
  58. ^ Michaelis L، Menten M (1913). "Die Kinetik der Invertinwirkung" [The Kinetics of Invertase Action]. Biochem. Z. (باللغة German). 49: 333–369.  ; Michaelis L، Menten ML، Johnson KA، Goody RS (2011). "The original Michaelis constant: translation of the 1913 Michaelis-Menten paper". Biochemistry. 50 (39): 8264–9. PMC 3381512Freely accessible. PMID 21888353. doi:10.1021/bi201284u. 
  59. ^ Briggs GE، Haldane JB (1925). "A Note on the Kinetics of Enzyme Action". The Biochemical Journal. 19 (2): 339–339. PMC 1259181Freely accessible. PMID 16743508. doi:10.1042/bj0190338. 
  60. ^ Ellis RJ (October 2001). "Macromolecular crowding: obvious but underappreciated". Trends in Biochemical Sciences. 26 (10): 597–604. PMID 11590012. doi:10.1016/S0968-0004(01)01938-7. 
  61. ^ Kopelman R (September 1988). "Fractal reaction kinetics". Science. 241 (4873): 1620–26. Bibcode:1988Sci...241.1620K. PMID 17820893. doi:10.1126/science.241.4873.1620. 
  62. ^ أ ب ت ث Cornish-Bowden A (2004). Fundamentals of Enzyme Kinetics (الطبعة 3). London: Portland Press. ISBN 1-85578-158-1. 
  63. ^ Price NC (1979). "What is meant by 'competitive inhibition'?". Trends in Biochemical Sciences. 4 (11): N272–N273. doi:10.1016/0968-0004(79)90205-6. 
  64. ^ Cornish-Bowden A (July 1986). "Why is uncompetitive inhibition so rare? A possible explanation, with implications for the design of drugs and pesticides". FEBS Letters. 203 (1): 3–6. PMID 3720956. doi:10.1016/0014-5793(86)81424-7. 
  65. ^ Fisher JF، Meroueh SO، Mobashery S (February 2005). "Bacterial resistance to beta-lactam antibiotics: compelling opportunism, compelling opportunity". Chemical Reviews. 105 (2): 395–424. PMID 15700950. doi:10.1021/cr030102i. 
  66. ^ أ ب Johnson DS، Weerapana E، Cravatt BF (June 2010). "Strategies for discovering and derisking covalent, irreversible enzyme inhibitors". Future Medicinal Chemistry. 2 (6): 949–64. PMC 2904065Freely accessible. PMID 20640225. doi:10.4155/fmc.10.21. 
  67. ^ Endo A (1 November 1992). "The discovery and development of HMG-CoA reductase inhibitors" (PDF). J. Lipid Res. 33 (11): 1569–82. PMID 1464741. 
  68. ^ Wlodawer A، Vondrasek J (1998). "Inhibitors of فيروس العوز المناعي البشري-1 protease: a major success of structure-assisted drug design". Annual Review of Biophysics and Biomolecular Structure. 27: 249–84. PMID 9646869. doi:10.1146/annurev.biophys.27.1.249. 
  69. ^ Yoshikawa S، Caughey WS (May 1990). "Infrared evidence of cyanide binding to iron and copper sites in bovine heart cytochrome c oxidase. Implications regarding oxygen reduction". The Journal of Biological Chemistry. 265 (14): 7945–58. PMID 2159465. 
  70. ^ Hunter T (January 1995). "Protein kinases and phosphatases: the yin and yang of protein phosphorylation and signaling". Cell. 80 (2): 225–36. PMID 7834742. doi:10.1016/0092-8674(95)90405-0. 
  71. ^ Berg JS، Powell BC، Cheney RE (April 2001). "A millennial myosin census". Molecular Biology of the Cell. 12 (4): 780–94. PMC 32266Freely accessible. PMID 11294886. doi:10.1091/mbc.12.4.780. 
  72. ^ Meighen EA (March 1991). "Molecular biology of bacterial bioluminescence". Microbiological Reviews. 55 (1): 123–42. PMC 372803Freely accessible. PMID 2030669. 
  73. ^ De Clercq E (2002). "Highlights in the development of new antiviral agents". Mini Rev Med Chem. 2 (2): 163–75. PMID 12370077. doi:10.2174/1389557024605474. 
  74. ^ Mackie RI، White BA (October 1990). "Recent advances in rumen microbial ecology and metabolism: potential impact on nutrient output". Journal of Dairy Science. 73 (10): 2971–95. PMID 2178174. doi:10.3168/jds.S0022-0302(90)78986-2. 
  75. ^ Rouzer CA، Marnett LJ (2009). "Cyclooxygenases: structural and functional insights". J. Lipid Res. 50 Suppl: S29–34. PMC 2674713Freely accessible. PMID 18952571. doi:10.1194/jlr.R800042-JLR200. 
  76. ^ أ ب ت Suzuki H (2015). "Chapter 8: Control of Enzyme Activity". How Enzymes Work: From Structure to Function. Boca Raton, FL: CRC Press. صفحات 141–69. ISBN 978-981-4463-92-8. 
  77. ^ Doble BW، Woodgett JR (April 2003). "GSK-3: tricks of the trade for a multi-tasking kinase". Journal of Cell Science. 116 (Pt 7): 1175–86. PMC 3006448Freely accessible. PMID 12615961. doi:10.1242/jcs.00384. 
  78. ^ Skett P، Gibson GG (2001). "Chapter 3: Induction and Inhibition of Drug Metabolism". Introduction to Drug Metabolism (الطبعة 3). Cheltenham, UK: Nelson Thornes Publishers. صفحات 87–118. ISBN 978-0748760114. 
  79. ^ Faergeman NJ، Knudsen J (April 1997). "Role of long-chain fatty acyl-CoA esters in the regulation of metabolism and in cell signalling". The Biochemical Journal. 323 (Pt 1): 1–12. PMC 1218279Freely accessible. PMID 9173866. 
  80. ^ Suzuki H (2015). "Chapter 4: Effect of pH, Temperature, and High Pressure on Enzymatic Activity". How Enzymes Work: From Structure to Function. Boca Raton, FL: CRC Press. صفحات 53–74. ISBN 978-981-4463-92-8. 
  81. ^ Kamata K، Mitsuya M، Nishimura T، Eiki J، Nagata Y (March 2004). "Structural basis for allosteric regulation of the monomeric allosteric enzyme human glucokinase". Structure. 12 (3): 429–38. PMID 15016359. doi:10.1016/j.str.2004.02.005. 
  82. ^ Froguel P، Zouali H، Vionnet N، Velho G، Vaxillaire M، Sun F، Lesage S، Stoffel M، Takeda J، Passa P (March 1993). "Familial hyperglycemia due to mutations in glucokinase. Definition of a subtype of diabetes mellitus". The New England Journal of Medicine. 328 (10): 697–702. PMID 8433729. doi:10.1056/NEJM199303113281005. 
  83. ^ Okada S، O'Brien JS (August 1969). "Tay-Sachs disease: generalized absence of a beta-D-N-acetylhexosaminidase component". Science. 165 (3894): 698–700. Bibcode:1969Sci...165..698O. PMID 5793973. doi:10.1126/science.165.3894.698. 
  84. ^ "Learning About Tay-Sachs Disease". U.S. National Human Genome Research Institute. اطلع عليه بتاريخ 1 March 2015. 
  85. ^ Erlandsen H، Stevens RC (October 1999). "The structural basis of phenylketonuria". Molecular Genetics and Metabolism. 68 (2): 103–25. PMID 10527663. doi:10.1006/mgme.1999.2922. 
  86. ^ Flatmark T، Stevens RC (August 1999). "Structural Insight into the Aromatic Amino Acid Hydroxylases and Their Disease-Related Mutant Forms". Chemical Reviews. 99 (8): 2137–2160. PMID 11849022. doi:10.1021/cr980450y. 
  87. ^ "Phenylketonuria". Genes and Disease [Internet]. Bethesda (MD): National Center for Biotechnology Information (US). 1998–2015. 
  88. ^ "Pseudocholinesterase deficiency". U.S. National Library of Medicine. اطلع عليه بتاريخ 5 September 2013. 
  89. ^ Fieker A، Philpott J، Armand M (2011). "Enzyme replacement therapy for pancreatic insufficiency: present and future". Clinical and Experimental Gastroenterology. 4: 55–73. PMC 3132852Freely accessible. PMID 21753892. doi:10.2147/CEG.S17634. 
  90. ^ Misselwitz B، Pohl D، Frühauf H، Fried M، Vavricka SR، Fox M (June 2013). "Lactose malabsorption and intolerance: pathogenesis, diagnosis and treatment". United European Gastroenterology Journal. 1 (3): 151–9. PMC 4040760Freely accessible. PMID 24917953. doi:10.1177/2050640613484463. 
  91. ^ Cleaver JE (May 1968). "Defective repair replication of DNA in xeroderma pigmentosum". Nature. 218 (5142): 652–6. Bibcode:1968Natur.218..652C. PMID 5655953. doi:10.1038/218652a0. 
  92. ^ James WD، Elston D، Berger TG (2011). Andrews' Diseases of the Skin: Clinical Dermatology (الطبعة 11th). London: Saunders/ Elsevier. صفحة 567. ISBN 978-1437703146. 
  93. ^ Renugopalakrishnan V، Garduño-Juárez R، Narasimhan G، Verma CS، Wei X، Li P (November 2005). "Rational design of thermally stable proteins: relevance to bionanotechnology". Journal of Nanoscience and Nanotechnology. 5 (11): 1759–1767. PMID 16433409. doi:10.1166/jnn.2005.441. 
  94. ^ Hult K، Berglund P (August 2003). "Engineered enzymes for improved organic synthesis". Current Opinion in Biotechnology. 14 (4): 395–400. PMID 12943848. doi:10.1016/S0958-1669(03)00095-8. 
  95. ^ Jiang L، Althoff EA، Clemente FR، Doyle L، Röthlisberger D، Zanghellini A، Gallaher JL، Betker JL، Tanaka F، Barbas CF، Hilvert D، Houk KN، Stoddard BL، Baker D (March 2008). "De novo computational design of retro-aldol enzymes". Science. 319 (5868): 1387–91. Bibcode:2008Sci...319.1387J. PMC 3431203Freely accessible. PMID 18323453. doi:10.1126/science.1152692. 
  96. ^ أ ب Sun Y، Cheng J (May 2002). "Hydrolysis of lignocellulosic materials for ethanol production: a review". Bioresource Technology. 83 (1): 1–11. PMID 12058826. doi:10.1016/S0960-8524(01)00212-7. 
  97. ^ أ ب Kirk O، Borchert TV، Fuglsang CC (August 2002). "Industrial enzyme applications". Current Opinion in Biotechnology. 13 (4): 345–351. PMID 12323357. doi:10.1016/S0958-1669(02)00328-2. 
  98. ^ أ ب ت Briggs DE (1998). Malts and Malting (الطبعة 1st). London: Blackie Academic. ISBN 978-0412298004. 
  99. ^ Dulieu C، Moll M، Boudrant J، Poncelet D (2000). "Improved performances and control of beer fermentation using encapsulated alpha-acetolactate decarboxylase and modeling". Biotechnology Progress. 16 (6): 958–65. PMID 11101321. doi:10.1021/bp000128k. 
  100. ^ Tarté R (2008). Ingredients in Meat Products Properties, Functionality and Applications. New York: Springer. صفحة 177. ISBN 978-0-387-71327-4. 
  101. ^ "Chymosin – GMO Database". GMO Compass. European Union. 10 July 2010. اطلع عليه بتاريخ 1 March 2015. 
  102. ^ Molimard P، Spinnler HE (February 1996). "Review: Compounds Involved in the Flavor of Surface Mold-Ripened Cheeses: Origins and Properties". Journal of Dairy Science. 79 (2): 169–184. doi:10.3168/jds.S0022-0302(96)76348-8. 
  103. ^ Guzmán-Maldonado H، Paredes-López O (September 1995). "Amylolytic enzymes and products derived from starch: a review". Critical Reviews in Food Science and Nutrition. 35 (5): 373–403. PMID 8573280. doi:10.1080/10408399509527706. 
  104. ^ أ ب "Protease – GMO Database". GMO Compass. European Union. 10 July 2010. اطلع عليه بتاريخ 28 February 2015. 
  105. ^ Alkorta I، Garbisu C، Llama MJ، Serra JL (January 1998). "Industrial applications of pectic enzymes: a review". Process Biochemistry. 33 (1): 21–28. doi:10.1016/S0032-9592(97)00046-0. 
  106. ^ Bajpai P (March 1999). "Application of enzymes in the pulp and paper industry". Biotechnology Progress. 15 (2): 147–157. PMID 10194388. doi:10.1021/bp990013k. 
  107. ^ Begley CG، Paragina S، Sporn A (March 1990). "An analysis of contact lens enzyme cleaners". Journal of the American Optometric Association. 61 (3): 190–4. PMID 2186082. 
  108. ^ Farris PL (2009). "Economic Growth and Organization of the U.S. Starch Industry". In BeMiller JN، Whistler RL. Starch Chemistry and Technology (الطبعة 3rd). London: Academic. ISBN 9780080926551. 

وصلات خارجية[عدل]