تاريخ اليمن الحديث

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
تاريخ اليمن
Flag of Yemen.svg

هذه المقالة جزء من سلسلة
تاريخ اليمن القديم
تاريخ اليمن الإسلامي
تاريخ اليمن الحديث
التسلسل الزمني لتاريخ اليمن

بوابة اليمن
عرض نقاش تعديل

يبدأ تاريخ اليمن الحديث من قيام المملكة المتوكلية اليمنية في 1918.

التاريخ الحديث[عدل]

المملكة المتوكلية اليمنية[عدل]

"دار الحجر" كان منزلا للإمام يحيى حميد الدين قرب صنعاء.

كان يحيى حميد الدين المتوكل إماما على الزيدية في اليمن وبخروج العثمانيين أراد الإمام توسيع نفوذه ليشمل كامل اليمن ويعيد إحياء ملك أجداده القاسميين.[1] ولم يعترف بالمعاهدة الأنجلو العثمانية بترسيم الحدود الذي قسم اليمن لشمال وجنوب.[2][3] عام 1915، وقع الأدارسة في عسير على معاهدة مع الإنجليز لقتال الأتراك وفي المقابل، تضمن لهم استقلالهم فور انتهاء الحرب العالمية الأولى.[4] قضى الإمام يحيى حميد الدين السنين الأولى بعد خروج العثمانيين يحاول التوسع واستعادة " الدولة القاسمية". توجه الإمام جنوباً 1919 واقترب خمسين كيلومتراً من عدن بسهولة فقصف الإنجليز جيش الإمام بالقنابل واضطر للتراجع، وأسرع الإنجليز نحو الساحل التهامي وسيطروا على الحديدة ثم سلموها لحليفهم الإدريسي في عسير عام 1920، فكافئوا صديقاً بمعاقبة عدو.[5] وأخذ الإنجليز بالتوسع وضم المشيخات المتعددة المحيطة بعدن لحمايتها، كان إجراء إحترازياً لمنع الأئمة الزيدية من إقتحام عدن أكثر من كونها رغبة منهم بضم المشيخات الصغيرة للإمبراطورية.[6]

هاجم الإمام يحيى حميد الدين الحديدة بقوة من القبائل في المرتفعات غالبهم من حاشد.[7] عدد من الأضرحة الصوفية لمن اعتبرهم سكان تهامة أولياءاً صالحين، سويت بالأرض بأمر من الإمام الزيدي.[7] ثم توجه نحو صبيا وحاصر الإدريسي واقتحمت قوات الإمام جيزان وعسير ونجران عام 1926[8] عرض الإدريسي على الإمام يحيى الإتحاد وإنهاء النزاع شريطة إعتراف الإمام به وبأسرته حكاماً على عسير، رفض الإمام يحيى العرض وأصر على إخراج الأدارسة من اليمن لدرجة أنه شبههم بالإنجليز في جنوبه.[8][9] توجهت قوات الإمام جنوباً للمرة الثانية ومابين 1926 ـ 1928 شنت عدة غارات على المحمية حتى قصف الإنجليز تعز وإب بالطائرات كبدت قوات الإمام خسائر فادحة.[10][11] كانت الإمبراطورية الإيطالية أول من اعترف بالإمام يحيى ووصفته بملك اليمن، الإعتراف به ملكا على اليمن أقلق البريطانيين في عدن لإنه يضفي شرعية لمطالب الإمام بمحمية عدن، لإن اليمن هو اسم منطقة جغرافية في شبه الجزيرة العربية مثل إقليم البحرين والحجاز، يبدأ من شمال عسير وحتى ظفار فوصف الإمام يحيى حميد الدين بـ"ملك اليمن" يعني انه ملك على كل هذه المنطقة ولكنه لم يكن، فغضب الإنجليز لهذا الإعتراف لإنه أضفى نوعاً من الشرعية على مساع الإمام.[12]

توجه الأدارسة إلى ابن سعود وعرضوا عليه نفس العرض الذي عرضوه للإمام يحيى عام 1927، لم يخسر الأدارسة هدية البريطانيين الحديدة فحسب بل خسروا استقلالهم كذلك وارادوا البقاء بأي وسيلة كانت حتى لو كانوا تابعين. ألح البريطانيين على ابن سعود الإستيلاء على عسير وبحلول عام 1930 نصب ابن سعود حاكماً سعودياً على المنطقة. كان من مصلحة البريطانيين اختفاء الإدريسي كلاعب مؤثر في المنطقة وإلغاء المعاهدة التي تمت بينهم عام 1915، كانت عسير دويلة حاجزة أنشأها الإنجليز أساساً ولم يكن البريطانيين مستعدين لإستيلاء الإمبراطورية الإيطالية عليها وإحتكار حق التنقيب عن النفط في جزر فرسان.[13][14] قاد الأدارسة تمرداً ضد السعوديين عام 1932 والتحقوا بالإمام يحيى حميد الدين، قمعت السعودية ثورة الأدارسة عام 1933 واقتحمت قوات المملكة المتوكلية اليمنية عسير ونجران[ملاحظة 1] مطالبين بعودة الحكم للأدارسة ولم تثمر المفاوضات بين الطرفين. قامت الحرب السعودية اليمنية بين مارس ومايو 1934 وحاكى ابن سعود البريطانيين فلم يوجه قواته نحو المرتفعات الشمالية بل توجه مباشرة نحو الساحل التهامي.[15] توقفت المعارك بتوقيع معاهدة الطائف التي نصت على تأجير عسير وجيزان ونجران لابن سعود على أن يتم تجديدها كل عشرين سنة قمرية.[16] استعجل الإمام يحيى بتوقيع المعاهدة لإن ابن سعود كان يفتقر للإمكانيات اللازمة لإستمرار الحرب أصلاً، وكان يخشى تمرداً جديداً من الإخوان وتفتقر قواته للخبرة في المعارك الجبلية لذلك توجه مسرعاً نحو تهامة إذ كان بإمكان الإمام يحيى أن يفعل مثلما فعل أسلافه مع الأتراك، إستدراجه للمرتفعات الشمالية حيث القبائل القوية وتحويلها لمقبرة أخرى للغزاة وفق تعبير برنارد رايخ بروفسور العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة جورج واشنطن[17] المعاهدة ألبت الطبقة الثرية على الإمام يحيى، مصداقية الإمام يحيى وشرعيته كحاكم تأثرت كثيراً أمام النخب السياسية اليمنية بمن فيهم أبناء الإمام نفسه.[18]

أسس الإمام يحيى حميد الدين حكماً ثيوقراطيا.[19] وتبنى سياسة إنعزالية خوفاً من أن تسقط بلاده لسلطة القوى الإستعمارية المتحاربة عقب الحرب العالمية الأولى وكذلك لإبعاد المملكة عن التيارات القومية التي ظهرت في المنطقة العربية تلك الفترة.[20] قاد الإمام عبد الله الوزير بمساعدة من بعض أفراد الأسرة المالكة وحزب الأحرار اليمنيين ماسمي بثورة الدستور عام 1948 والتي قُتل خلالها الإمام يحيى حميد الدين وأُختير عبد الله الوزير "إماماً دستورياً".[21] شن أحمد حميد الدين ثورة مضادة وتمكن من اخماد ثورة الدستور وإعدام عبد الله الوزير ورفاقه.[22] في عام 1955 قام المقدم العائد من العراق أحمد بن يحيى الثلايا بالإنقلاب على الإمام أحمد حميد الدين وحاصر قصره في تعز لعشرة أيام.[23] فتوجه الأمير محمد البدر حميد الدين للمرتفعات الشمالية وجمع الأنصار وهاجمت القبائل تعز وأفشلت الإنقلاب وأُعدم أحمد يحيى الثلايا.

إنقلاب الثلايا جعل الإمام أحمد حميد الدين يعيد النظر في السياسة الإنعزالية التي تبناها والده فقام بإصلاحات صورية لسحب البساط من تحت أقدام من سماهم "بالحداثيين".[24] لإن الإمام لم يقم دولة وطنية حيث بقي يتمتع بسلطات مطلقة لا يحدها شيئ وفي الثورات المتعاقبة ضد حكمه، كان أبناء عائلته يتأمرون ضده كذلك ، حتى ابنه محمد البدر خطط لإغتياله.[24] كان الدعم التقليدي للأئمة الزيدية يأتي من المرتفعات الشمالية دائماً ولكن قبائل المرتفعات الشمالية أكثر تعصباً ونزعة للإستقلال عن السلطات المركزية، فرغم ولائهم المذهبي للأئمة الزيدية إلا أنها كانت أشبه بدويلات صغيرة لديها أراضيها، وحلفائها وزعمائها السياسيين (المشايخ) ومصالحها الخاصة. القبائل قبلت بدور الأئمة كزعماء دينيين لا سياسيين، لذلك فإن محاولات الأئمة الزيدية لإنشاء حقل سياسي لم تكن مستدامة سواء في القرن السابع عشر خلال ماسمي بالدولة القاسمية أو المملكة المتوكلية في القرن العشرين.[25]

ثورة الدستور (1948)[عدل]

ثورة الدستور اليمنية، ثورة 48 قامت في 17 فبراير 1948 حين قام عدد من ضباط الجيش ومشايخ القبائل أبرزهم شيخ مشايخ قبيلة مراد المذحجية الشيخ علي بن ناصر القردعي، والذي كانت علاقته سيئة بالإمام، والضابط عبد الله الوزير، ونجل الإمام يحيى، إبراهيم حميد الدين بمحاولة انقلاب وإنشاء دستور مدني للبلاد عام 1948 قتل خلالها الإمام برصاصة من بندقية الشيخ ناصر أصابت رأسه في منطقة حزيز جنوبي صنعاء. حيث أزيح آل حميد الدين من الحكم وتولى عبد الله الوزير السلطة كإمام دستوري، لكن الانقلاب فشل بعد أن قام الإمام أحمد حميد الدين بثورة مضادة مؤيدة بأنصاره من القبائل استطاع خلالها إجهاض الثورة وإعدام الثوار وقدمت السعودية الدعم للإمام أحمد بسبب طبيعة الانقلاب الدستورية[26] كذلك إبتعاد القيادات الإصلاحية عن عموم الشعب أدى إلى فشل الثورة، فعلاقة الإمام بالقبائل كانت أقوى كونه أمير المؤمنين فلم تكن هناك من مقارنة بين القوات الانقلابية والقبائل التي استجابت لدعوة الإمام أحمد [27]

إنقلاب 1955[عدل]

قام قائد جيش الإمام المقدم أحمد بن يحيى الثلايا بمحاصرة قصر الإمام في تعز. وأخلتف قادة الانقلاب على تحديد مصير الإمام، فمنهم من رأى قتله ومنهم من رأي تعيين أخاه "سيف الله" عبد الله بن يحيى حميد الدين. قامت نساء بيت حميد الدين بقص شعورهن وإرسالها في أظرف إلى القبائل كاتبين " ياغارة الله بنات النبي" من باب إثارة حمية القبائل الزيدية للدفاع عن أعراض بنات بني هاشم الذي تنتمي إليهم الأسرة الحاكمة ـ أو كما هو متعارف عليه ـ فشنت القبائل هجوما على تعز وأفشلت مخطط الضباط وأعتقل أحمد الثلايا و"حوكم" في ملعب لكرة القدم في المدينة وحكم عليه بالإعدام قال حينها جملته المشهورة :" قبحت من شعب أردت لك الحياة فأردت لي الموت" [28] وسجن الإمام كل من :علي محمد السنيدار وأحمد المروني ومحمد الفسيل وصالح السنيدار وحسن العمري وعبدالسلام صبرة وكل هولاء كان لهم أداور قيادية في ثورة 1962.

ثورة 26 سبتمبر 1962[عدل]

العقل المدبر لثورة 1962 عبد الرحمن البيضاني

قامت ثورة أخرى في 26 سبتمبر 1962 استطاعت إسقاط المملكة المتوكلية وتدخل فيها الجيش المصري لصالح الثوار. وقفت السعودية والأردن وبريطانيا إلى جانب الإمام البدر [29] قامت بالثورة لإن الحكم الإمامي أبقى شمال اليمن معزولا عن العالم الخارجي فلا كهرباء ولا بنية تحتية للبلاد إضافة أن عددا كبيرا من ضباط الجيش زار مصر والعراق وسائهم تخلف اليمن مقارنة بتلك الدول[30] أخرج الإمام أحمد الضباط من السجون وعينهم في مناصب قيادية أملا في طي صفحة إنقلاب 1955. وبدأ الضباط وعدد من رجال القبائل مثل سنان أبو لحوم بتشكيل خلايا وأول عملية نفذوها كانت محالة إغتيال الإمام أحمد 1961 على يد عبد الله اللقية ومحمد العلفي ومحسن الهندوانة في الحديدة [31] واستمرت المناوشات وطلب الضباط دعما من جمال عبد الناصر الذي رد قائلا :" نبارك خطواتكم وسنكون مستعدين لدعم الثورة اليمنية". خشيت السعودية من المد الناصري فأرسلت أموال وأسلحة لدعم القبائل الموالية للإمام البدر [32] واشترك إلى جانب الملكيين قوات من المرتزقة من جنسيات مختلفة [33] شكل إنسحاب الجيش المصري بعد النكسةعام 1967 ضربة للجمهوريين فحوصروا في صنعاء فيما عرف بحصار السبعين ورغم تفوق الملكيين والإمدادات التي لا تنقطع، انتصر الجمهوريين وكان من شأن ذلك إعتراف السعودية بالجمهورية العربية اليمنية [34]

التسلسل التاريخي للتطورات السياسية[عدل]

التسلسل التاريخي للتطورات السياسية في اليمن الشمالي ( 1918 - 1990)
التاريخ العام الحدث
1918 استقلال شمال اليمن من الإمبراطورية العثمانية وتأسيس الإمام يحيى حميد الدين للمملكة المتوكلية اليمنية.
فبراير 1948 قيام «ثورة الدستور» و اغتيال الإمام يحيى حميد الدين ، وتولي نجله نجله الحكم وقمع الثورة وإعدام قادتها.
مارس 1955 قيام «إنقلاب 1955» بقيادة المقدم أحمد الثلايا ضد الإمام أحمد ومحاصرة قصرة في تعز، والقبائل تهاجم المدينة وتفشل الإنقلاب وأعدام الثلايا وضباط الإنقلاب.
يوليو 1959 قيام «تمرد 1959 في اليمن» من عدد من مشائخ حاشد وقادة من الجيش ضد الإمام أحمد يحيى حميد الدين الذي كان يتعالج في إيطاليا، بدعم من نجله البدر، ولكن فشل التمرد بعد أن عاد الإمام أحمد من رحلته وألقى خطاب في الحديدة هدد فيه قادة الإنقلاب.
مارس 1961 «محاولة اغتيال الإمام أحمد 1961» في مستشفى الحديدة يقوم بها الضباط الأحرار «العلفي - واللقية - والهندوانة».
26 سبتمبر 1962 تفجير «ثورة 26 سبتمبر» على أيدي «الضباط الأحرار» ضد الحكم الإمامي بمساعدة من مصر وقتل الإمام أحمد وقيام الجمهورية العربية اليمنية برئاسة عبدالله السلال.
1962 - 1970 حرب أهلية بين الجمهوريين الذين تساندهم مصر والملكيين الذين تساندهم السعودية .
سبتمبر 1972 اشتباكات حدودية في "حرب 1972 اليمنية" بين الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، والتوصل إلى إتفاق القاهرة 1972 لوقف إطلاق النار بوساطة الجامعة العربية.
5 نوفمبر 1967 انقلاب ضد المشير عبد الله السلال اثناء زيارته للعراق، وتشكيل مجلس رئاسي من ثلاثة أمناء، برئاسة القاضي عبد الرحمن الإرياني.
13 يونيو 1974 إنقلاب أبيض على القاضي الارياني وتولي السلطة مجلس عسكري مكون من سبعة عقداء برئاسة المقدم إبراهيم الحمدي.
11 أكتوبر 1977 اغتيال إبراهيم الحمدي ، وتولى أحمد حسين الغشمي السلطة لأقل من عام.
يونيو 1978 اغتيال أحمد حسين الغشمي بحقيبة مفخخة ، وتولى عبد الكريم العرشي رئاسة الجمهورية.
18 يوليو 1978 تنحي عبد الكريم العرشي عن الرئاسة وتولي علي عبد الله صالح السلطة.
مارس 1979 تجدد القتال في «حرب 1979 اليمنية» بين شمال اليمن وجنوبة.
22 مايو 1990 توقيع اتفاقية الوحدة مع اليمن الجنوبي .

النزاعات بين الشمال والجنوب[عدل]

خلافا لألمانيا الشرقية والغربية أو كوريا الشمالية والجنوبية، كانت العلاقة بين شطري اليمن ودية نسبيا. كانت هناك مناوشات قصيرة بين الدولتين في 1972 و 1979.

الوحدة[عدل]

علي عبد الله صالح يرفع العلم اليمني في عدن في 22 مايو 1990 ويظهر خلفه علي سالم البيض

تم توقيع اتفاقية القاهرة بين البلدين في 28 أكتوبر 1972 وأتفقوا على عدة خطوات تأسيسية للوحدة تم إلغاء الاتفاقية من قبل شمال اليمن لمخاوف من نهج الإشتراكية المتبع في الجنوب [35] تم عقد اتفاق آخر في الكويت عام 1979 بين علي عبد الله صالح وعبد الفتاح إسماعيل نص على وحدة فيدرالية بين الشطرين، حكومة في صنعاء وأخرى في عدن [35] في نوفمبر عام 1989 وقع علي عبد الله صالح وعلي سالم البيض اتفاقية تقضي بإقامة حدود منزوعة السلاح بين البلدين والسماح للمواطنين اليمنيين بالتنقل بين الدولتين باستعمال بطاقة الهوية[36] تم إعلان الوحدة رسميا في 22 مايو 1990 واعتبار علي عبد الله صالح رئيسا للبلاد وعلي سالم البيض رئيسا للوزراء.

حرب 1994[عدل]

قامت حرب أهلية بين شهري مايو ويوليو بين الحكومة اليمنية والحزب الاشتراكي اليمني خلفت ما بين 7000 - 1000 قتيل [37] شعر الجنوبيون أن البرلمان المنتخب لا يمثلهم كون الأغلبية من المحافظات الشمالية لليمن [38] اشتبكت القوات وقدم أنصارعلي ناصر محمد الجنوبيين الدعم للقوات الحكومية والقبائل واشترك في الحرب الأحزاب الإسلامية في الجنوب المعادية للحزب الإشتراكي[39] دعمت السعودية الحزب الإشتراكي خلال الحرب على الرغم من موقفها المعلن والمعروف من هذه التوجهات السياسية[40]

الحوثيين[عدل]

اشتعلت شرارة الحرب بين الحكومة اليمنية والحوثيين عندما اتهمتهم الحكومة بإنشاء تنظيم مسلح وقامت بتوقيف حسين الحوثي في يونيو 2004. اشتبك أنصاره مع القوات الحكومية وخلفت المواجهات 86 قتيل من طرف الحوثيين و 32 من طرف الجيش واستمرت المواجهات إلى 10 سبمتبر حين قتل حسين الحوثي [41] في غارة شنتها القوات اليمنية ومنذ ذلك الحين وعبد الملك الحوثي يتزعم الجماعة, واعتبر والده بدر الدين الحوثي زعيما روحيا لها. جلب الصراع اهتماما دوليا في 3 نوفمبر 2009 عندما شنت القوات السعودية هجوما على مقاتلين حوثيين سيطروا على جبل الدخان في منطقة جازان جنوب غربي البلاد متهمة الحكومة السعودية بدعم النظام اليمني ماليا وإستراتجيا عن طريق السماح للقوات اليمنية باستعمال الأراضي السعودية كقاعدة لعملياته [42] و تتهم الحكومات اليمنية والسعودية إيران بدعم المتمردين ماليا وعسكريا في شمال غربي البلاد[43][44] وقال يحيى الحوثي في لقاء مع صحيفة "تاغيس تساتونغ" الألمانية أن النظام اليمني يستعمل إيران لصرف الإنتباه عن الدور السعودي في البلاد [45] وطالت الحركة عدة اتهامات من الإعلام السعودي وفقهاء زيدية وسلفية في اليمن ماشأنه أنهم تحولوا عن المذهب الزيدي إلى إثنا عشرية. نشرت وثائق ويكيليكس برقية للسفير الأمريكي مفادها أن الحوثيين يحصلون على سلاحهم في السوق السوداء في اليمن ومن عناصر من الجيش اليمني [46] يسيطر الحوثيون حاليا على كامل محافظة صعدة مديريات حرف سفيان وشهارة وحوث في محافظة عمران و 40% من محافظة حجة وغالب محافظة الجوف [47]

أحداث ثورة الشباب 2011[عدل]

مظاهرة في صنعاء

قامت مظاهرات شعبية على غرار الثورة التونسية وزادت حدتها بعد ثورة 25 يناير المصرية [48] خرج المتظاهرون للتنديد بالبطالة [49] والفساد الحكومي وعدد من التعديلات الدستورية التي كان ينويها علي عبد الله صالح [50] مؤشر التنمية البشريةمنخفض جدا في اليمن, إذ تحتل البلاد المرتبة 133 من 169 دولة يشملها التقرير[51] والحكومة يمنية هي أكثر الحكومات فسادا سياسيا وعسكريا واقتصاديا[52] جاء ترتيب اليمن في المرتبة 164 من 182 دولة شملها تقرير الشفافية الدولية لعام 2011 المعني بالفساد، ولا تتجاوزه دول عربية أخرى سوى العراق والصومال [53] حكم علي عبد الله صالح اليمن لمدة 33 سنة وأستأثر أقاربه وأبناء منطقته بمناصب مهمة وحساسة في الدولة[54] وصنف اليمن كدولة فاشلة واحتل المرتبة 13 من قبل مؤسسةصندوق دعم السلام المعني بتصنيف فشل الدول[55] وكانت إحصاء ات اليمن كالتالي (المقياس من واحد إلى عشر وكل ما إزداد الرقم كل مازاد الفشل) :

الضغط السكاني اللاجئين والمصابين بإعاقة مستديمة مجموعات مظلومة المهجرين تفاوت التنمية الهبوط الاقتصادي شرعية الحكومة الخدمات العامة حقوق الإنسان مركزية الدولة تزايد النخب تدخلات خارجية
8.7 8.4 8.6 6.9 8.3 7.7 8.6 8.7 7.7 9.3 9.3 8.2
صورة العام لمتظاهر يمني مصاب بعدسة صاموئيل آراندا لصحيفة النيويورك تايمز
  • شرح الجدول :
  1. الضغط السكاني : ويحلل تعامل الحكومة مع الزيادة والكثافة السكانية ومتطلبات الغذاء.[56]
  2. اللاجئين والمصابين بإعاقة مستديمة : يحلل دور الحكومة في إزدياد اللاجئين والمصابين بإعاقات نتاج نزاعات أو اضطهاد.[57]
  3. مجموعات مظلومة:يحلل تورط الحكومة في قضايا تمييز وإقصاء لفئات معينة.[58]
  4. المهجرين :يحلل أعداد المهاجرين من البلد من المتعلمين الذين يهاجرون طوعا بحثا عن فرص حياة أفضل بالخارج[59]
  5. تفاوت التنمية : يحلل توازن التنمية بين مناطق البلد[60]
  6. الهبوط الاقتصادي : يقيس مدى التدهور الاقتصادي للبلد بشكل عام وتأثيره على المواطنين[61]
  7. شرعية الحكومة : يقيس معدل الفساد وسيطرة نخبة على مقدرات البلد ومدى شفافية الأجهزة الحكومية.[62]
  8. الخدمات العامة : غياب أساسيات الخدمات العامة من تعليم ومواصلات وأمن يحمي المواطنين بدلا من اعتبار الخدمات إمتيازات لطبقة معينة [63]
  9. حقوق الإنسان :مدى تفشي الاستبداد أو الحكم العسكري ومامدى تأثير القوانين على سير الأمور في البلاد. فيتم قياس الإلتزام بنصوص الدستور أو التخلي عنها أو التلاعب بها.[64]
  10. مركزية الدولة:يقيس مدى قدرة الدولة على التحكم بأراضيها وبسط نفوذها وماإذا كان يوجد دول داخل الدولة[65]
  11. تزايد النخب : إزدياد أعداد النخب المقربة من الحاكم وحصر المناصب والإمتيازات لمجموعة عرقية/دينية/ قبلية معينة ومدى استعمالهم للشعارات للتأثير على العواطف [66]
  12. تدخلات خارجية :مدى استقلالية قرارات الدولة عن التأثير الخارجي سواء من دولة أخرى أو جيش معادي ومدى تأثير الداعمين على قرارات الدولة ومدى اعتمادها على الدعم الخارجي[67]

خرج ما يقارب 16,000 متظاهر في 27 يناير تنديدا بالأوضاع الاقتصادية والسياسية للبلاد[68] وأعلن صالح أنه لن يرشح نفسه لفترة رئاسية جديدة ولن يورث الحكم لإبنه أحمد في 2 فبراير [69] تظاهر 20,000 شخص في الميادين العامة مطالبة بتنحي صالح دون شروط [70] في بدايات شهر مارس, بدأ الأمن المركزي باستعمال العنف ضد المتظاهرين, فقتل ثلاثة أشخاص في صنعاء وشخص في المكلا وفي 18 مارس، قتل 52 شخص برصاص قناصة[71] ورغم أن اليمن من أكثر بلدان العالم تسلحا، حاول الثوار المحافظة على سلمية ثورتهم قدر المستطاع ولم يشكل الطلبة والشباب الذين كانوا لب الإحتجاجات أي ميليشيات مسلحة للتصدي لقوات الأمن المركزي[72] كان غالب المظاهرات يحدث يوم الجمعة وفي فبراير وبعد الانتخابات الرئاسية اليمنية 2012 والتي فاز بها المرشح الوحيد الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي، هدأت المظاهرات التي استمرت سنة وشهرا كاملا وقتل 2,000 و 22,000 جرح وسجن 1,000 متظاهر وتعرض للتعذيب[73][74] ولا زالت بعض الإحتجاجات والإعتصامات مستمرة التي ترى أنه لم يتم تحقيق مطالب الثورة بعد.

من أهم الأحداث التي رافقت ثورة الشباب اليمنية هي مجزرة جمعة الكرامة، محاولة اغتيال علي صالح، محرقة ساحة الحرية بتعز، مسيرة ملعب الثورة بصنعاء، المبادرة الخليجية، مجزرة جولة كنتاكي وو من المتوقع أن تقام انتخابات رئاسية وبرلمانية في 2014[75]


انقلاب 2014[عدل]

سيطر الحوثيون على صنعاء في 21 سبتمبر 2014 بمساعدة من قوات الحرس الجمهوري والقوات الخاصة اليمنية المرتبطة بعلي عبد الله صالح، واتهم عبد الملك الحوثي في أكثر من خطاب الرئيس هادي بالفساد ودعم الإرهاب،[76] وهاجم الحوثيون منزل الرئيس هادي في 19 يناير 2015 بعد اشتباكات مع الحرس الرئاسي، وحاصروا القصر الجمهوري الذي يقيم فيه رئيس الوزراء، [77] واقتحموا معسكرات للجيش ومجمع دار الرئاسة، ومعسكرات الصواريخ.[78]

طالب عبد الملك الحوثي في 20 يناير بعدة نقاط تتعلق بمسودة الدستور وتنفيذ الشراكة ومعالجة الأوضاع في مأرب[79] واستجاب هادي لمطالب الحوثي، وتم الاتفاق مع الحوثيين مقابل إطلاق سراح أحمد عوض بن مبارك وأن ينسحب الحوثيون من دار الرئاسة والقصر الجمهوري ومن معسكر الصواريخ.[80] ولم يلتزم الحوثيين بأي من بنود الاتفاق.[81]

قام الحوثيون بتعيين محافظين عن طريق المؤتمر الشعبي العام في المجالس المحلية،[82] واقتحموا مقرات وسائل الإعلام الحكومية وسخروها لنشر الترويج ودعايات ضد خصومهم،[83] واقتحموا مقرات شركات نفطية وغيروا طاقم الإدارة وعينوا مواليين لهم،[84] وتواردت أنباء عن ضغوطات مارسوها على الرئيس هادي نائباً للرئيس منهم.[85] طالبوا بمنصب نائب الرئيس، ونائب رئيس الوزراء، نائب الأمين العام لمجلس الوزراء، نائب مدير مكتب الرئيس ورئيس أو نائب رئيس الأمن السياسي، ومنصب وكيل أو نائب وكيل الأمن القومي، ورئيس أو نائب رئيس مجلس الشورى، ورئيس لجنة الحدود واللجان الرقابية، ورئاسة الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، ونائب محافظ البنك المركزي، ورئاسة هيئة التأمينات والمعاشات، ورئاسة الخطوط الجوية اليمنية، ورئاسة الهيئة العامة للصناعات الدوائية، بالإضافة إلى مناصب الأمين العام لمجلس النواب ودائرة الشؤون المالية والإدارية. وسعوا لتعيين شخص منهم في منصب نائب وزير في أغلب الوزارات، إضافة إلى دائرتي المالية والرقابة عن كل وزارة، وجميع إدارات الرقابة والتفتيش في جميع الوزارات والهيئات والمؤسسات والبنوك الحكومية.[86]

قدم الرئيس عبد ربه منصور هادي ورئيس الوزراء خالد بحاح استقالاتهم في 22 يناير، ولم يعقد البرلمان جلسة لقبول الاستقالة أو رفضها حسب ما ينص عليه الدستور، [87] وأعلن الحوثيون بيان أسموه بالـ"إعلان الدستوري" في 6 فبراير، وقاموا بإعلان حل البرلمان، [88][89] وتمكين "اللجنة الثورية" بقيادة محمد علي الحوثي لقيادة البلاد.[90][91][92] وبالرغم من النجاحات العسكرية والتحالف مع حزب المؤتمر الشعبي العام،[93][94] إلا أن الانقلاب واجه معارضة داخلية ودولية واسعة.[95][96] وظل الرئيس المستقيل هادي ورئيس الوزراء قيد الإقامة الجبرية التي فرضها مسلحون حوثيون منذ استقالته، واستطاع هادي الفرار من الإقامة الجبرية، وأتجه إلى عدن في 21 فبراير، [97] ومنها تراجع هادي عن استقالته في رسالة وجهها للبرلمان، وأعلن أن انقلاب الحوثيين غير شرعي.[98][99][100] وقال "أن جميع القرارات التي أتخذت من 21 سبتمبر باطلة ولا شرعية لها"، وهو تاريخ احتلال صنعاء من قبل ميليشيات الحوثيين.[101]

وفي عدن اندلعت اشتباكات عسكرية مع قوات أمنية مرتبطة بعلي عبد الله صالح مدعومة بالحوثيين وأخرى مؤيدة للرئيس هادي، [102] واستعادت القوات التابعة للرئيس السيطرة على مطار عدن الدولي في 19 مارس، [103] وانسحبت قوات الأمن من مدينة الحوطة بمحافظة لحج وأجلت امريكا نحو 100 جنديا في 21 مارس كانوا متواجدين في قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج. وتوجه الحوثيون مدعومين بقوات تابعة للحرس الجمهوري المنحل التابع لعلي عبد الله صالح صوب محافظة عدن وسيطروا على قاعدة العند الجوية التي تبعد 60 كيلومترا عن مدينة عدن.

وقدم وزير الخارجية رياض ياسين عبدالله برسالة من الرئيس هادي لمجلس التعاون الخليجي يطلب تدخلها لصد الحوثيين من التقدم نحو عدن بعد إعلان الحرب عليه من قبل الحوثيين [104] وكانت المملكة العربية السعودية بدأت بحشد قواتها العسكرية على حدود اليمن في أواخر مارس 2015.[105] بعد عرض عسكري ومناورات أجراها الحوثيون على الحدود اليمنية السعودية.

العمليات العسكرية ضد الحوثيون وصالح[عدل]

ملاحظة[عدل]

  1. ^ لم تكن نجران خاضعة للأدارسة بل لعدد من المكارمة الإسماعيليين

المصادر[عدل]

  1. ^ Clive Leatherdale Britain and Saudi Arabia 1925-1939 The Imperial Oasis, 1983 p. (London, Frank Cass
  2. ^ "Yemen". Encyclopædia Britannica. Encyclopædia Britannica Online. Encyclopædia Britannica Inc., 2013. Web. 22 Sep. 2013
  3. ^ Harold F. Jacob,Kings of Arabia : the rise and set of the Turkish Sovereignty in the Arabian Peninsula p.83-84
  4. ^ Paul Dresch A History of Modern Yemen p.30
  5. ^ Nikshoy C. Chatterji Muddle of the Middle East, Volume 1 p.198
  6. ^ "Yemen". Encyclopædia Britannica. Encyclopædia Britannica Online. Encyclopædia Britannica Inc., 2013. Web. 22 Sep. 2013
  7. ^ أ ب John M. Willis. Unmaking North and South: Cartographies of the Yemeni Past, 1857-1934. Columbia University Press. صفحة 143. ISBN 0231701314. 
  8. ^ أ ب Bernard Reich Political Leaders of the Contemporary Middle East and North Africa p.509 Greenwood Publishing Group, Jan 1, 1990
  9. ^ أمين الريحاني ملوك العرب ج١ ص ٢١٤ و ٢١٥ و٢١٦
  10. ^ Paul Dresch A History of Modern Yemen p.34
  11. ^ Nikshoy C. Chatterji Muddle of the Middle East, Volume 1 p.199
  12. ^ Glen Balfour-Paul The end of empire in the Middle East : Britain's relinquishment of power in her last three Arab dependencies p.57
  13. ^ The Living Age, Volume 333 p.754
  14. ^ Massimiliano Fiore Anglo-Italian Relations in the Middle East, 1922-1940 p.22
  15. ^ Paul dresch,A History Of Modern Yemen p.35
  16. ^ "Saudi Arabia p.129">Saudi Arabia: The Coming Storm By Peter W. Wilson p.129
  17. ^ Bernard Reich Political Leaders of the Contemporary Middle East and North Africa p.510
  18. ^ Isa Blumi Chaos in Yemen: Societal Collapse and the New Authoritarianism p.108
  19. ^ Roy Licklider Stopping the Killing: How Civil Wars End p.96
  20. ^ Kiren Aziz Chaudhry The Price of Wealth: Economies and Institutions in the Middle East p.109
  21. ^ John Peterson Yemen: The Search for a Modern State P.81
  22. ^ Steven Charles Caton "Peaks of Yemen I Summon": Poetry as Cultural Practice in a North Yemeni Tribe p.308
  23. ^ Robert D. Burrowes Historical Dictionary of Yemen p.261
  24. ^ أ ب Clive Jones 'Britain and the Yemen civil war, 1962-1965 : ministers, mercenaries and mandarins : foreign policy and the limits of covert action p.24
  25. ^ Roy Licklider Stopping the Killing: How Civil Wars End p.96,97
  26. ^ Saudi-Yemeni Relations: Domestic Structures and Foreign Influence By F. Gregory Gause. p.58ISBN 978-0-231-07044-7. Columbia University Press]
  27. ^ Douglas, J. Leigh. The Free Yemeni Movement 1935-1962. The American P.119
  28. ^ اليمن في زمان الإمام.. إعدام الثلايا (٣)
  29. ^ Arabia Felix". Time. 1962-10-26. ISSN 0040-718X.
  30. ^ [1] «26 سبتمبر» تنشر مذكرات المناضل ناصر الكميم «1»الأحد, 21 أكتوبر 2007 --> العدد 134
  31. ^ مذكرات ناصر الكميم
  32. ^ عبد الناصر عبد الناصر وكينيدى الآفاق الضائعة -3 بقلم محمد حسنين هيكل
  33. ^ موقع جمال عبد الناصر - مقالات بصراحة - الأهرام- بتاريخ 29/12/1961
  34. ^ الجزيرة - اليمن.. خمسون عاما في الرمال المتحركة - التدخلات المصرية والسعودية في اليمن ومدى تأثيرها على الوضع السياسي
  35. ^ أ ب CIA Study on Yemeni Unification
  36. ^ المصدر السابق
  37. ^ Saleh down plays Yemeni war death toll." AFP, July 12, 1994.
  38. ^ Enders, Klaus-Stefan, Republic of Yemen: selected issues، International Monetary Fund Report, 2001
  39. ^ In Yemen's Civil War, South Fights On, Gloomily
  40. ^ Yemeni Civil War (1990-1994). Global Security.org
  41. ^ Deaths in Yemeni mosque blast. Al Jazeera. May 2, 2008
  42. ^ الحوثيون يتهمون السعودية بمساعدة الجيش اليمني. الاثنين, 2 نوفمبر/ تشرين الثاني, 2009 بي بي سي
  43. ^ السفارة الإيرانية تنفي بشدة اتهام إيران بالتدخل في صعدة وتؤكد مبدأ الاحترام المتبادل
  44. ^ نصار الحوثي يبايعونه على أنه "المهدي المنتظر". جريدة الوطن السعودية
  45. ^ NORDJEMENIT YAHYA AL-HUTHI"Wir wollen keine Diktatur
  46. ^ wikileaks.org/cable/2009/12/09SANAA2186.html.Wikileaks cables
  47. ^ Expanding Outside Sa’ada
  48. ^ "Yemen Protests: Thousands Call on President to Leave". BBC News. 27 January 2011.
  49. ^ Ghobari, Mohammed; Sudam, Mohamed (20 January 2011). "Update 1 – Protests Erupt in Yemen, President Offers Reform". Reuters. Archived from the original on 20 January 2011. Retrieved 14 May 2011
  50. ^ b "Yemen Protests: 'People Are Fed Up with Corruption'". BBC News. 27 January 2011
  51. ^ [2]
  52. ^ [3] Transparency International's 2009 corruption index: the full ranking of 180 countries
  53. ^ [4]
  54. ^ "Yemen Protests: Thousands Call on President to Leave". BBC News. 27 January 2011.
  55. ^ Failed states Index. Fund for Peace
  56. ^ Demographic presure
  57. ^ refugees and internally displaced
  58. ^ Group group grievance
  59. ^ Human Flight
  60. ^ Uneven economic development
  61. ^ Sharp and/or severe economic decline
  62. ^ Criminalization and delegitimisation of the state
  63. ^ Progressive deterioration of public services
  64. ^ Widespread violation of human rights
  65. ^ Security apparatus
  66. ^ Rise of factionalised elites
  67. ^ Intervention of Other States or External Political Actors
  68. ^ "Yemenis in Anti-President Protest". The Irish Times. Reuters. 27 January 2011
  69. ^ "Tens of Thousands Turn Out for Rival Rallies in Yemen". Los Angeles Times.
  70. ^ Yemen protests: 20,000 call for President Saleh to go. BBC News
  71. ^ Yemen president Saleh fights to keep grip on power. Reuters
  72. ^ [5]|Yemen’s Opposition Goes to Code Pink
  73. ^ says more than 2,000 killed in uprising
  74. ^ report: Over 1,000 missing, possibly tortured
  75. ^ [6]
  76. ^ "فيديو لخطاب زعيم أنصار الله عبدالملك الحوثي". Youtube. Dec 15 2014. اطلع عليه بتاريخ Dec 15 2014. 
  77. ^ "مصادر يمنية: اشتباكات مسلحة قرب القصر الرئاسي بالعاصمة صنعاء". CNN. Jan 19 2015. اطلع عليه بتاريخ Jan 19 2015. 
  78. ^ "Houthi Fighters Take Yemen's Presidential Palace, Shell President's Residence". Huffington Post. Jan 20 2015. اطلع عليه بتاريخ Jan 21 2015. 
  79. ^ "السيد عبدالملك #الحوثي: اتفاق السلم والشراكة عقد سياسي ملزم لكافة الأطراف". أخبار اليمن. Jan 20 2015. اطلع عليه بتاريخ Jan 21 2015. 
  80. ^ "اجتماع رئيس الجمهورية مع مستشاريه يتوج بالتوصل إلى اتفاق إزاء مختلف القضايا - سبأ نت". اطلع عليه بتاريخ 2015-01-21. 
  81. ^ "مستشار الرئيس اليمنى: الحوثيون طالبوا بتعيين نائب حوثى وضم الآلاف للجيش". اطلع عليه بتاريخ 2015-02-08. 
  82. ^ "Shiite rebels, allies replace Yemeni governor". Yedioth Ahronoth. Dec 14 2014. اطلع عليه بتاريخ Dec 14 2014. 
  83. ^ "اللجنة النقابية بمؤسسة الثورة تعلن توقف اصدار صحيفة الثورة إثر اقتحامها من مجموعة أشخاص حاولوا فرض اخبار تخالف السياسة التحريرية". وكالة سبأ للأنباء. Dec 16 2014. اطلع عليه بتاريخ Dec 16 2014. 
  84. ^ "اليمن.. أمر قضائي بإيقاف مدير شركة صافر "النفطية" ونائبه بسبب قضايا فساد". وكالة خبر للأنباء (تابع للمؤتمر الشعبي العام). Dec 17 2014. اطلع عليه بتاريخ Dec 17 2014. 
  85. ^ "الحوثيون يطالبون هادي بتعيين نائب للرئيس منهم". الجزيرة نت. Jan 21 2015. اطلع عليه بتاريخ Mar 7 2015. 
  86. ^ "الحوثيون طالبوا هادي بمناصب سيادية أثناء حصاره". الجزيرة نت. Jan 26 2015. اطلع عليه بتاريخ Mar 7 2015. 
  87. ^ "Protests in Yemen Support President as Factions Negotiate His Future". Wall Street Journal. 25 January 2015. اطلع عليه بتاريخ 7 February 2015. 
  88. ^ al-Haj، Ahmed (6 February 2015). "Yemen's Shiite rebels say they're in charge now". CTV News. اطلع عليه بتاريخ 7 February 2015. 
  89. ^ "Thousands protest against Houthi coup in Yemen". Al Jazeera. 7 February 2015. اطلع عليه بتاريخ 7 February 2015. 
  90. ^ al-Haj، Ahmed (6 February 2015). "Yemen's Shiite rebels announce takeover of country". The Columbian. اطلع عليه بتاريخ 6 February 2015. 
  91. ^ Mona El-naggar (2015). "Shifting Alliances Play Out Behind Closed Doors in Yemen". New York Times. اطلع عليه بتاريخ 15 February 2015. 
  92. ^ "Yemen's Houthi rebels announce government takeover". Al Jazeera. 6 February 2015. اطلع عليه بتاريخ 6 February 2015. 
  93. ^ "Eyeing return, Yemen’s ousted Saleh aids Houthis". Al Arabiya. 23 October 2014. اطلع عليه بتاريخ 22 January 2015. 
  94. ^ "Forces loyal to president seize parts of Yemen's economic hub". Reuters. 16 February 2015. اطلع عليه بتاريخ 16 February 2015. 
  95. ^ "Yemen talks hit by walkouts over Houthi 'threats'". BBC News. 10 February 2015. اطلع عليه بتاريخ 10 February 2015. 
  96. ^ Anna، Cara (15 February 2015). "UN Security Council OKs Resolution Against Yemen Rebels". ABC News. اطلع عليه بتاريخ 15 February 2015. 
  97. ^ "الرئيس اليمني السابق يهرب إلى عدن - أخبار الشرق الأوسط - Reuters". اطلع عليه بتاريخ 2015-02-22. 
  98. ^ "Yemen's Hadi flees house arrest, plans to withdraw resignation". CNN. 21 February 2015. اطلع عليه بتاريخ 21 February 2015. 
  99. ^ "Yemen's Hadi says Houthis decisions unconstitutional". Al Jazeera. 21 February 2015. اطلع عليه بتاريخ 21 February 2015. 
  100. ^ "Yemen's ousted president Hadi calls for Houthis to quit capital". The Star Online. 22 February 2015. اطلع عليه بتاريخ 21 February 2015. 
  101. ^ "اليمن.. عبدربه منصور هادي يسحب استقالته من رئاسة الجمهورية بعد فراره من الاعتقال المنزلي بصنعاء". CNN. اطلع عليه بتاريخ 2015-02-22. 
  102. ^ "اشتباكات بين أنصار هادي ومعارضيه بجنوب اليمن DW.DE". اطلع عليه بتاريخ 2015-03-20. 
  103. ^ "الشرق الأوسط - اشتباكات في مطار عدن توقع قتلى وتوقف حركة الملاحة الجوية". اطلع عليه بتاريخ 2015-03-19. 
  104. ^ "Yemen minister calls for Gulf military intervention". BBC News. 23 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 24 March 2015. 
  105. ^ "Saudi Arabia Military Amasses Near Yemen Border: U.S. Officials". The Huffington Post. 24 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 24 March 2015. 

وصلات خارجية[عدل]