تاريخ اليمن الحديث

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

يبدأ تاريخ اليمن الحديث من القرن السادس عشر، وسيطرة الإمبراطورية العثمانية على البلاد ثم خروجهم بقيادة الإمام المنصور الله بالقاسم وقيام الدولة القاسمية. شهدت هذه الفترة سيطرة الإمبراطورية البريطانية على عدن وثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر عام 1962 و1963 وقيام الوحدة اليمنية عام 1990.

العصر العثماني[عدل]

سيطرت الدولة العثمانية على الوطن العربي ومناطق شاسعة في جنوب شرق ووسط أوروبا.

قبل دخول العثمانيين اليمن، كانت منقسمة بين الإمامة الزيدية شمالاً، والدولة الطاهرية في المناطق الوسطى والجنوبية فكانت الدولة الطاهرية آخر الدول اليمنية المستقلة، دخلت اليمن مرحلة من الفوضى وغياب السلطة المركزية وبقيت عدن وحيدة بيد الملك عامر بن داوود آخر ملوك الطاهريين. اقتحم خادم سليمان باشا مدينة عدن عام 1538 [1] بسطت الإمبراطورية العثمانية سلطتها على عدن وتهامة واتخذ من زبيد مقرا إداريا للسلطة العثمانية.[2] وتبنى الأئمة الزيديين مقاومة العثمانيين بكونهم القوة الوحيدة في اليمن المنظمة بعد التخلص من الدول المستقلة، وآخرها الطاهرية والتي كانت ذو مذهب شافعي.[3]

إيالة اليمن[عدل]

حكم العثمانيون اليمن في الفترة (1538-1635 م)، كون اليمن أحد مراكز نفوذ الدولة العثمانية التي تتولى الخلافة، تحركت الدولة العثمانية لإصلاح ما دمرته الصراعات الداخلية في اليمن، حيث قدم خادم سليمان باشا الحاكم العثماني على مصر وسيطر على عدن من الدولة الطاهرية عام 1539 [4] وضم المماليك اليمن إلى حكمهم؛ وفي العام التالي، استغل العثمانيون الصراع الدائر بين سلطان الدولة الطاهرية الظافر عامر بن عبدالوهاب وإمام الزيدية يحيى شرف الدين، ودخل الجيش العثماني اليمن، وسقطت سلطنة المماليك بأكملها في يد العثمانيين، فاستسلم الحاكم المملوكي للعثمانيين، وبسط العثمانيون سلطتهم على الموانئ مثل المخا والحديدة وفي 26 فبراير 1548 استولى العثمانيين على عدن بقيادة سليمان القانوني .[5]، بغية توفير العثمانيين قاعدة لشن غارات ضد الممتلكات البرتغالية على الساحل الغربي في الهند.[6] فشل العثمانيين ضد البرتغاليين في حصار ديو في سبتمبر 1538، ولكن بعد ذلك عادوا إلى عدن حيث أن المدينة محصنة بمئة قطعة من المدفعية.[6][7]

كانت المرتفعات الشمالية مستقلة عليها الإمام الزيدي يحيى شرف الدين. حاول العثمانيون ضم باقي اليمن وخلال الفترة مابين 1538 و1547 أرسل العثمانيون ثمانين ألف جندي إلى اليمن، بقي منهم سبعة آلاف [8][9] نشب خلاف بين الإمام يحيى شرف الدين وابنه المطهر فتوجه الأخير إلى زبيد وأبدى استعداده لمعاونة أويس باشا للسيطرة على المرتفعات. اقتحمت قوات أويس باشا وأنصار المطهر بن يحيى شرف الدين تعز وتوجهت شمالاً نحو صنعاء وسيطر عليها عام 1547 وأعطى العثمانيون المطهر بن يحيى شرف الدين لقب بك واعترفوا به إماماً على عمران وقاعدته ثلا [10] لم يستمر الإمام المطهر في ولائه للعثمانيين طويلاً، وشن حملات عديدة عليهم إلا أن أزدمير باشا تمكن من إخماد التمرد وحظي بفترة من السلام النسبي لمدة عشر سنوات تقريبا. تولى محمود باشا أمور الإيالة وكان ظالماً قتل كل عسكري من قادته لا يوافقه رأيه. عدم مراعاته للتوازن الدقيق للقوى في اليمن، جعل اليمنيين يتناسون خلافاتهم ويتوحدون ضد الأتراك.[11] ولي رضوان باشا إيالة اليمن عام 1564 م وأصبح محمود باشا حاكما لمصر.

عندما تولى رضوان باشا أمور الإيالة، أخذ بعرض مساوئ سلفه محمود باشا على الباب العالي في إسطنبول، فبرر محمود باشا اخفاقاته بأن اليمن بلاد واسعة وبحاجة إلى بكلربكيان ولايكفيها واحد، وأصر محمود باشا على موقفه حتى وافق الباب العالي وأرسلوا مراد باشا ليتولى تهامة وولوا رضوان باشا أمر المرتفعات. وقد قصد محمود باشا النكاية برضوان باشا بهذا التعيين، كون القبائل أشرس وأصعب مراسا في المرتفعات الشمالية لليمن بالإضافة لكونها مقرا للأئمة الزيدية [12] تظاهر المطهر بن يحيى شرف الدين بموالاته لمراد باشا المسيطر على التهائم فتوقف الأخير عن إمداد رضوان باشا المسؤول عن المرتفعات، وتزايدت الخلافات بينهم لدهاء الإمام الزيدي المطهر فعُزل رضوان باشا وعُين حسن باشا بديلا عنه عام 1567. انتهز المطهر الفرصة ليجتاح صنعاء وساندته قبائل الجوف البدوية وراسل المطهر أمير بعدان فهاجموا القوات العثمانية وحوصر مراد باشا في ذمار. تمكن مراد باشا من الهرب وبقي معه خمسين من المشاة فاعترضته القبائل وقطعت رؤوسهم وأرسلتها إلى المطهر بن يحيى شرف الدين في صنعاء عام 1567. [13]

بعد مقتل مراد باشا وفناء غالب الجيش العثماني في اليمن، أمر الباب العالي اللالا مصطفى باشا بالتوجه إلى اليمن، رفض في البداية ولم ينصاع إلا بعد أن رأى غضب السلطان [14] توجه لالا مصطفى باشا إلى مصر وحاول جمع القوات إلا أن الجيش التركي في مصر رفض التوجه إلى اليمن، فأرسل اللالا مصطفى باشا اثنان من جواويش مصر برسالة يعرضان على المطهر الصلح ويأمرانه بالطاعة بل طالبوه بالاعتذار والقول أنه لم يأمر بأي عمل ضد القوات العثمانية.[15] خاض العثمانيون ثمانين معركة مع الزيدية توجت بمقتل مراد باشا قرب ذمار، ولكن كان الأتراك في أوج قوتهم ولم يكونوا على إستعداد لتقبل الهزيمة المهينة بسهولة فأرسلوا قوة جديدة بقيادة سنان باشا، قائد عثماني بارز من أصل ألباني، لإعادة السيطرة العثمانية على اليمن[16] عزل السلطان سليم الثاني اللالا مصطفى باشا لتقاعسه عن السفر إلى اليمن بنفسه وأمر باعدام عدد من أمراء السناجق في مصر وولى سنان باشا مقاليد الوزارة على أن يتوجه بكامل العسكر التركي في مصر إلى اليمن[17] قدم سنان باشا من مصر ونزل مكة ومر بجيزان وزبيد وخلص عدن وتعز وإب من أتباع المطهر ثم حاصر شبام كوكبان لسبعة أشهر انتهت بتوقيع هدنة.[18] توفي الإمام المطهر عام 1572 ولم يتحد الزيدية عقب وفاة إمامهم فتقاتل أبناء المطهر مع الحسن بن علي بن داود فاستغل العسكر الانقسام وتمكن العثمانيون من اقتحام صنعاء وصعدة ونجران عام 1583 بدعم من الإسماعيلية المناهضين للزيود [19][20] تحصن الحسن في شهارة وتم اعتقاله عام 1585 وسُجن في صنعاء ثم نُقل إلى تركيا ومات فيها.

لم تكن هناك قيادة سياسية موحدة في المرتفعات عقب اعتقال الإمام الحسن بن علي بن داود ونفيه إلى تركيا، فعرض تلاميذ الفقيه المنصور بالله القاسم عليه الإمامة في صنعاء. رفض في البداية ولكن تزايد الترويج للمذهب الحنفي على حساب الزيدية أغضب الإمام المنصور بالله القاسم فتوجه لأرياف صنعاء وبدأ بحشد الأنصار لقتال العثمانيين في سبتمبر 1597[21] وهو نفس العام الذي افتتحت فيه السلطات العثمانية جامع البكيرية في صنعاء.[22] قاد الإمام المنصور بالله حملات عديدة على القوات العثمانية حتى وفاته في فبراير 1620. خلفه ابنه المؤيد بالله محمد الذي استعاد المرتفعات وصبيا وأبو عريش واتفق مع شيخ قبلي من أبين على محاصرة لحج وعدن وبحلول عام 1627 كان معظم اليمن باستثناء الموانئ، قد تخلص من حكم العثمانيين.[23] تمكن الإمام المؤيد استعادة زبيد عام 1634 وأعطى الإمام المؤيد للعثمانيين فرصة الإنسحاب سلميا من المخا آخر معاقل العثمانيين. والسبب الرئيس لنجاح الإمام المؤيد كان كان تعلم القبائل استخدام الأسلحة النارية.[24] ووحدتها خلف بيت القاسم إذ تمكن المؤيد من اقناع القبائل أنه وأسرته الذين يستحقون الإمامة.[25] ويعد والده الإمام المنصور القاسم مؤسس ماعٌرف بـ"الدولة القاسمية" ويمكن اعتبارها أقوى دول الإمامة الزيدية [26]

في مارس 1632،[ملاحظة 1] أرسل الإمام المؤيد بالله جيشا للسيطرة على مكة، قتل الجيش المكون من ألف مقاتل شريف مكة واقتحموا المدينة ونسب العثمانيون لهم عدد من الفظائع.[27] لم يكن الأتراك مستعدين لخسارة مكة المكرمة بعد اليمن فأرسلوا قوة كبير من مصر لتخليص مكة من الزيدية. انسحب الزيدية أو العربان وفقا للعثمانيين ناحية وادي فاطمة للفارق العددي بينهم وبين جيش الأتراك. توجه الأتراك نحو الآبار التي تزود اليمنيين بالمياه وغمروها، كانت خطة ناجحة فقد خلالها جيش الإمام المؤيد مئتي مقاتل من العطش.[28] استسلم الزيدية في النهاية ووافق خليل باشا على عودتهم إلى اليمن ولكنه أعدم أربعة من قادة الجيش.[28]

الإمامة الزيدية[عدل]

اليمن الكبرى، التوسع باللون الوردي

واجه العثمانيون ثورات عديدة من الأئمة الزيدية في المرتفعات من بداية وصولهم، [29] واستمر الصراع طوال حكم الإمام يحيى شرف الدين وابنه المطهر، ثم في عهد القاسم بن محمد وأولاده. إلى أن تم للإمام إسماعيل بن القاسم في نفس العام وتوجه إلى عدن ولحج وأبين وطرد بقية الجند العثماني فيها وسيطر على عسير [30][31][32] وحضرموت وظفار عام 1654 [33][34] وتمكنت اليمن من توطيد علاقات تجارية مع إمبراطورية مغول الهند وكانت مدينة سورات الهندية الشريك التجاري الأكبر وتبادل البعثات الدبلوماسية مع السلطان العثماني في جدة وعباس الثاني الصفوي في إيران [35] وإثيوبيا كذلك أرسلت ثلاث بعثات ولكنها لم تتطور لحلف سياسي ضد العثمانيين كما أراد الإمبراطور فاسيليداس للضعف الذي أصاب أباطرة إثيوبيا وظهور اقطاعيين اقوياء في بلادهم.[36] وكان عصر الإمام المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم (1597-1872 م) من أزهى عصور الأئمة ، حيث تم له استكمال السيطرة الكاملة على اليمن الكبرى من شرق منطقة ظفار عمان إلى أقصى مناطق عسير على حدود الحجاز غرباً.

وبعد جلاء العثمانيون من اليمن اقتصر حكم الأئمة على المناطق العليا "الشمالية"، من اليمن باستثناء فترات قليلة من حكم بعض الأئمة الذي كان يمتد نفوذهم إلى القسم الأسفل من اليمن والمناطق الغربية والشرقية والجنوبية، واتسم حكم الأئمة الأول بالاضطراب، وعدم الاستقرار، وخرجت كثير من المناطق من تحت أيديهم نتيجة تنازع أسرة آل القاسم على الإمامة، بعد وفاة إسماعيل بن القاسم عام 1676 وخلفه ابن اخيه أحمد بن الحسن بن القاسم بعد نزاع مع ابن عمه على الإمامة. لم تستطع الدولة القاسمية الحفاظ على ماأنجزه الإمام إسماعيل بن القاسم لأكثر من ثمانين سنة لعدة أسباب [37] أهمها قيام الأئمة بتعيين أقاربهم على المناصب الإدارية، بمرور الوقت تحول جزء كبير من أرجاء البلاد إلى إقطاعيات شبه مستقلة، ولأن الدولة لم تتبع طريقة الخلافة قانونا واضحاً. فعقب وفاة كل إمام، يجمع أبنائه وأبناء عمومتهم أنصارهم من القبائل ويتقاتلون على المنصب وهو ما أضعف الدولة كثيراً وسمح لزعماء الإقطاعيات بالإستقلال.

حدث الإنفصال الأول للمناطق الشرقية، والجنوبية في بداية الانسحاب العثماني الأول، حيث صار أمر كل من عدن ولحج وأبين إلى سلطنة لحج في 1145هـ ، كما صار أمر المناطق الأخرى إلى سلاطين وأمراء، واستمرت عدن، وإمارات الجنوب منفصلة عن الإمامة الزيدية في الشمال، ويحكمها أمراء، وسلاطين حتى احتلت الإمبراطورية البريطانية عدن في 19 يناير عام 1839م.

كانت الدولة القاسمية غير مركزية واتسمت هذه الفترة بنشاط تجاري كبير وبالذات في المخا واللحية وغيرها من الموانئ في تهامة اليمن.[38] وفي هذه الفترة كذلك، ظهرت الزعامات القبلية البارزة في اليمن اليوم وأبقت عائلات زيدية أرستقراطية أخرى على مكانتها إلى جانب بيت القاسم مثل بيت شرف الدين على سبيل المثال، كانوا يحكمون بشكل مستقل تقريباً منطقة واسعة غرب صنعاء رغم وجود القاسمية، وكانت أجزاء من عسير من فترة طويلة قبل القاسمية ضمن نفوذ سلالة الإمام عبد الله بن حمزة.[39] كانت دولة إقطاعية كالإقطاعيات في أوروبا خلال العصور المظلمة يتحكم فيها أمراء محليون بشؤون مناطقهم بشكل شبه مستقل كمعظم تاريخ اليمن وشبه الجزيرة بشكل عام وانتهى بها المطاف للتفكك حتى عودة العثمانيين عام 1872.

الإنجليز والنواحي التسع[عدل]

كنيسة القديس يوسف في عدن، بناها الإنجليز عام 1850 وهي مهجورة حالياً

في القرن الثامن عشر، تمكن عامل لحج المعين من الأئمة من الإستقلال بالمدينة والسيطرة على عدن عام 1740 فكانت تلك بداية سلطنة لحج وقامت قبائل يافع العليا (بني هرهرة) بمهاجمة إب واستقل شريف أبو عريش بالمخلاف السليماني، وتوقف آل كثير في حضرموت عن ترديد أسماء الأئمة الزيدية في خطب الجمعة في النصف الثاني من القرن الثامن عشر، ورغم هذا استمر الأئمة بالقتال فيما بينهم على الإمامة[40][41][42] سيطرت سلطنة لحج على عدن ودخلت في عدة صراعات مع القبائل المجاورة، فهاجمها آل فضل والعوالق ويافع [43] وقع سلطان لحج على معاهدة مع الإنجليز مطلع القرن التاسع عشر، واستولى الإنجليز على عدن عام 1839 بقيادة الكابتن ستافورد هاينز مطالبين بتعويضات من السلطان عن نهب حل بباخرة تابعة لهم.[44] كان الإنجليز يبحثون عن مستودع للفحم لإن الرحلة من السويس إلى بومباي كانت تتطلب 700 طن من تلك الصخور.[45] لم تكن عدن وجهة الإنجليز الأولى بل أرادوا السيطرة على المخا[46]

كان الإنجليز يدفعون المرتبات السنوية لمشايخ القبائل المحيطة بعدن، أول القبائل التي عاهدت الإنجليز كانت قبيلة لحجية اسمها العزيبي وتبعتهم قبائل مجاورة مثل يافع والحواشب وغيرهم. كانت المرتبات السنوية تافهة ولا تتجاوز مئة ريال كحد أقصى [47] وكان سلطان لحج يتلقى ستة آلاف ريال سنويا منهم. إلى الغرب من عدن، تواجدت الصبيحة وهم قبيلة بلغ تعدادهم عام 1919 عشرين ألف مسلح ولكنهم كانوا بلا شيخ يجمع شملهم ويجاورهم القطيبي والحواشب والعقارب.[48] وغير هولاء في جنوب اليمن، اعتبرهم الإنجليز دولا لإن الزيدية أرادوا اقتحام عدن وطرد الإنجليز [48] وكان هناك العوالق وهي أفقر هذه القبائل وأكثرها توحشا ولكنها أكثرها قوة كذلك.[49] الكيان الوحيد الذي كان مستقراً ويتمتع بمنظومة حكم مستقلة إلى حد معقول ومستفيداً من تواجد الإنجليز في عدن كان سلطنة لحج. فالعبادلة كانوا أثري هذه القبائل وأقلها جنوحا إلى العنف.[50] كانت السلطنة تستفيد من أراضيها الزراعية الخصبة فتجمع الضرائب من المزارعين والحرفيين واستفادت كثيراً من إعلان البريطانيين عدن منطقة حرة عام 1850.[51] دعم الإنجليز السلطنة لقمع أي تمرد من القبائل وازدادت طموحات سلاطين لحج فأرادوا الإستيلاء على تعز عام 1870 ولكن لم يكتب لخطتهم تلك النجاح.[52] انتعشت عدن من جديد بعد ثلاثمائة سنة من الركود واستوطنها تجار يهود وبارسيون وهنود.[53] حضرموت كانت بعيدة عن التأثير الإنجليزي ولم يقم سلاطينها معاهدة مع الإنجليز إلى العام 1919.

عودة العثمانيين[عدل]

عاد العثمانيون من جديد وسقط ماتبقى من دولة القاسمية وأسسوا ولاية اليمن عام 1872 والتي ضمت نفس مناطق إيالة اليمن السابقة باستثناء المناطق الجنوبية. حاول العثمانيون ضم صنعاء للمرة الأولى عام 1849 ولكنهم تعرضوا لخسائر فادحة.[54] والحقيقة أن العثمانيين سيطروا على مدن في تهامة وطلب تجار من صنعاء منهم السيطرة على المدينة، والسبب في ذلك كان يأسهم من قدرة مشايخ القبائل والأئمة الزيدية على فرض الأمن فرأى أولئك التجار في العثمانيين طرفا محايداً لفرض الأمن بين تلك القبائل والأئمة المتنازعين، بالإضافة لإدراكهم أن العثمانيين سيصبحون زبائنهم مااستتب الأمن في البلاد.[55][56] مثل دخولهم الأول، سيطر العثمانيون على تهامة أولاً وتعلموا من تجربتهم السابقة فعملوا على ماأسموه تطوير اليمن فأدخلوا المطابع وبنو المدارس بل عملوا على علمنة المجتمع اليمني.[57] في نفس الوقت، كان الفساد مستشريا في الولاية والسبب في ذلك هو أن معظم المسؤولين العثمانيين كانوا يتحاشون الذهاب إلى اليمن فأسوأ جنرالات الأتراك تم إرسالهم إلى البلاد.[58]

كان العثمانيون يسيطرون على المدن الرئيسية ولم يستطيعوا احكام سيطرتهم على الأرياف حيث القبائل.[59] اقترح أحمد عزت باشا العودة إلى تهامة وعدم التوغل في المرتفعات، ولعب دور الوسيط بين القبائل عوضاً عن إنهاك العسكر في معارك مستمرة غير مجدية ضدهم.[59] كان العثمانيون حريصون على كسب ولاء القبائل ضد الإنجليز لإن كلا الطرفين كان يحاول استمالة مشايخ القبائل إلى جانبه ودعمه ليخوض حروبا بالوكالة ضد الآخر.[60] ولكن لم يكتب لخططهم النجاح فقد تمكن الزيدية من إشغال العثمانيين وأفشلوا كل المخططات العثمانية لإخضاعهم.[61]

في الفترة مابين 1904 ـ 1911 بلغت خسائر العثمانيين عشرة آلاف جندي وخمسمائة ألف جنيه استرليني في العام الواحد.[62] كان سكان المدن في اليمن يؤيدون العثمانيين ولكن اضطرت الدولة للاستسلام للإمام يحيى في النهاية عام 1911 لإن مشايخ القبائل في المرتفعات الشمالية كانوا يهاجمون الاتراك باستمرار.[63] كانت الاتفاقية بين الأتراك والإمام يحيى هدنة ولم يرحلوا بالكلية بعد ولكن كان الإمام يحيى حميد الدين يحكم المرتفعات الشمالية فعلياً.[64] نصت الإتفاقية على أن يحكم الإمام المرتفعات الشمالية/الزيدية حكما ذاتياً ويبقى الأتراك في المناطق الشافعية أي المناطق الوسطى من الجمهورية اليوم.[65] وبقيت عدن محكومة من الإمبراطورية البريطانية.

التاريخ الحديث[عدل]

المملكة المتوكلية اليمنية[عدل]

"دار الحجر" كان منزلا للإمام يحيى حميد الدين قرب صنعاء.

كان يحيى حميد الدين المتوكل إماما على الزيدية في اليمن وبخروج العثمانيين أراد الإمام توسيع نفوذه ليشمل كامل اليمن ويعيد إحياء ملك أجداده القاسميين.[66] ولم يعترف بالمعاهدة الأنجلو العثمانية بترسيم الحدود الذي قسم اليمن لشمال وجنوب.[67][68] عام 1915، وقع الأدارسة في عسير على معاهدة مع الإنجليز لقتال الأتراك وفي المقابل، تضمن لهم استقلالهم فور انتهاء الحرب العالمية الأولى.[69] قضى الإمام يحيى حميد الدين السنين الأولى بعد خروج العثمانيين يحاول التوسع واستعادة " الدولة القاسمية". توجه الإمام جنوباً 1919 واقترب خمسين كيلومتراً من عدن بسهولة فقصف الإنجليز جيش الإمام بالقنابل واضطر للتراجع، وأسرع الإنجليز نحو الساحل التهامي وسيطروا على الحديدة ثم سلموها لحليفهم الإدريسي في عسير عام 1920، فكافئوا صديقاً بمعاقبة عدو.[70] وأخذ الإنجليز بالتوسع وضم المشيخات المتعددة المحيطة بعدن لحمايتها، كان إجراء إحترازياً لمنع الأئمة الزيدية من إقتحام عدن أكثر من كونها رغبة منهم بضم المشيخات الصغيرة للإمبراطورية.[71]

هاجم الإمام يحيى حميد الدين الحديدة بقوة من القبائل في المرتفعات غالبهم من حاشد.[72] عدد من الأضرحة الصوفية لمن اعتبرهم سكان تهامة أولياءاً صالحين، سويت بالأرض بأمر من الإمام الزيدي.[72] ثم توجه نحو صبيا وحاصر الإدريسي واقتحمت قوات الإمام جيزان وعسير ونجران عام 1926[73] عرض الإدريسي على الإمام يحيى الإتحاد وإنهاء النزاع شريطة إعتراف الإمام به وبأسرته حكاماً على عسير، رفض الإمام يحيى العرض وأصر على إخراج الأدارسة من اليمن لدرجة أنه شبههم بالإنجليز في جنوبه.[73][74] توجهت قوات الإمام جنوباً للمرة الثانية ومابين 1926 ـ 1928 شنت عدة غارات على المحمية حتى قصف الإنجليز تعز وإب بالطائرات كبدت قوات الإمام خسائر فادحة.[75][76] كانت الإمبراطورية الإيطالية أول من اعترف بالإمام يحيى ووصفته بملك اليمن، الإعتراف به ملكا على اليمن أقلق البريطانيين في عدن لإنه يضفي شرعية لمطالب الإمام بمحمية عدن، لإن اليمن هو اسم منطقة جغرافية في شبه الجزيرة العربية مثل إقليم البحرين والحجاز، يبدأ من شمال عسير وحتى ظفار فوصف الإمام يحيى حميد الدين بـ"ملك اليمن" يعني انه ملك على كل هذه المنطقة ولكنه لم يكن، فغضب الإنجليز لهذا الإعتراف لإنه أضفى نوعاً من الشرعية على مساع الإمام.[77]

توجه الأدارسة إلى ابن سعود وعرضوا عليه نفس العرض الذي عرضوه للإمام يحيى عام 1927، لم يخسر الأدارسة هدية البريطانيين الحديدة فحسب بل خسروا استقلالهم كذلك وارادوا البقاء بأي وسيلة كانت حتى لو كانوا تابعين. ألح البريطانيين على ابن سعود الإستيلاء على عسير وبحلول عام 1930 نصب ابن سعود حاكماً سعودياً على المنطقة. كان من مصلحة البريطانيين اختفاء الإدريسي كلاعب مؤثر في المنطقة وإلغاء المعاهدة التي تمت بينهم عام 1915، كانت عسير دويلة حاجزة أنشأها الإنجليز أساساً ولم يكن البريطانيين مستعدين لإستيلاء الإمبراطورية الإيطالية عليها وإحتكار حق التنقيب عن النفط في جزر فرسان.[78][79] قاد الأدارسة تمرداً ضد السعوديين عام 1932 والتحقوا بالإمام يحيى حميد الدين، قمعت السعودية ثورة الأدارسة عام 1933 واقتحمت قوات المملكة المتوكلية اليمنية عسير ونجران[ملاحظة 2] مطالبين بعودة الحكم للأدارسة ولم تثمر المفاوضات بين الطرفين. قامت الحرب السعودية اليمنية بين مارس ومايو 1934 وحاكى ابن سعود البريطانيين فلم يوجه قواته نحو المرتفعات الشمالية بل توجه مباشرة نحو الساحل التهامي.[80] توقفت المعارك بتوقيع معاهدة الطائف التي نصت على تأجير عسير وجيزان ونجران لابن سعود على أن يتم تجديدها كل عشرين سنة قمرية.[81] استعجل الإمام يحيى بتوقيع المعاهدة لإن ابن سعود كان يفتقر للإمكانيات اللازمة لإستمرار الحرب أصلاً، وكان يخشى تمرداً جديداً من الإخوان وتفتقر قواته للخبرة في المعارك الجبلية لذلك توجه مسرعاً نحو تهامة إذ كان بإمكان الإمام يحيى أن يفعل مثلما فعل أسلافه مع الأتراك، إستدراجه للمرتفعات الشمالية حيث القبائل القوية وتحويلها لمقبرة أخرى للغزاة وفق تعبير برنارد رايخ بروفسور العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة جورج واشنطن[82] المعاهدة ألبت الطبقة الثرية على الإمام يحيى، مصداقية الإمام يحيى وشرعيته كحاكم تأثرت كثيراً أمام النخب السياسية اليمنية بمن فيهم أبناء الإمام نفسه.[83]

أسس الإمام يحيى حميد الدين حكماً ثيوقراطيا.[84] وتبنى سياسة إنعزالية خوفاً من أن تسقط بلاده لسلطة القوى الإستعمارية المتحاربة عقب الحرب العالمية الأولى وكذلك لإبعاد المملكة عن التيارات القومية التي ظهرت في المنطقة العربية تلك الفترة.[85] قاد الإمام عبد الله الوزير بمساعدة من بعض أفراد الأسرة المالكة وحزب الأحرار اليمنيين ماسمي بثورة الدستور عام 1948 والتي قُتل خلالها الإمام يحيى حميد الدين وأُختير عبد الله الوزير "إماماً دستورياً".[86] شن أحمد حميد الدين ثورة مضادة وتمكن من اخماد ثورة الدستور وإعدام عبد الله الوزير ورفاقه.[87] في عام 1955 قام المقدم العائد من العراق أحمد بن يحيى الثلايا بالإنقلاب على الإمام أحمد حميد الدين وحاصر قصره في تعز لعشرة أيام.[88] فتوجه الأمير محمد البدر حميد الدين للمرتفعات الشمالية وجمع الأنصار وهاجمت القبائل تعز وأفشلت الإنقلاب وأُعدم أحمد يحيى الثلايا.

إنقلاب الثلايا جعل الإمام أحمد حميد الدين يعيد النظر في السياسة الإنعزالية التي تبناها والده فقام بإصلاحات صورية لسحب البساط من تحت أقدام من سماهم "بالحداثيين".[89] لإن الإمام لم يقم دولة وطنية حيث بقي يتمتع بسلطات مطلقة لا يحدها شيئ وفي الثورات المتعاقبة ضد حكمه، كان أبناء عائلته يتأمرون ضده كذلك ، حتى ابنه محمد البدر خطط لإغتياله.[89] كان الدعم التقليدي للأئمة الزيدية يأتي من المرتفعات الشمالية دائماً ولكن قبائل المرتفعات الشمالية أكثر تعصباً ونزعة للإستقلال عن السلطات المركزية، فرغم ولائهم المذهبي للأئمة الزيدية إلا أنها كانت أشبه بدويلات صغيرة لديها أراضيها، وحلفائها وزعمائها السياسيين (المشايخ) ومصالحها الخاصة. القبائل قبلت بدور الأئمة كزعماء دينيين لا سياسيين، لذلك فإن محاولات الأئمة الزيدية لإنشاء حقل سياسي لم تكن مستدامة سواء في القرن السابع عشر خلال ماسمي بالدولة القاسمية أو المملكة المتوكلية في القرن العشرين.[90]

ثورة الدستور (1948)[عدل]

ثورة الدستور اليمنية، ثورة 48 قامت في 17 فبراير 1948 حين قام عدد من ضباط الجيش ومشايخ القبائل أبرزهم شيخ مشايخ قبيلة مراد المذحجية الشيخ علي بن ناصر القردعي، والذي كانت علاقته سيئة بالإمام، والضابط عبد الله الوزير، ونجل الإمام يحيى، إبراهيم حميد الدين بمحاولة انقلاب وإنشاء دستور مدني للبلاد عام 1948 قتل خلالها الإمام برصاصة من بندقية الشيخ ناصر أصابت رأسه في منطقة حزيز جنوبي صنعاء. حيث أزيح آل حميد الدين من الحكم وتولى عبد الله الوزير السلطة كإمام دستوري، لكن الانقلاب فشل بعد أن قام الإمام أحمد حميد الدين بثورة مضادة مؤيدة بأنصاره من القبائل استطاع خلالها إجهاض الثورة وإعدام الثوار وقدمت السعودية الدعم للإمام أحمد بسبب طبيعة الانقلاب الدستورية[91] كذلك إبتعاد القيادات الإصلاحية عن عموم الشعب أدى إلى فشل الثورة، فعلاقة الإمام بالقبائل كانت أقوى كونه أمير المؤمنين فلم تكن هناك من مقارنة بين القوات الانقلابية والقبائل التي استجابت لدعوة الإمام أحمد [92]

إنقلاب 1955[عدل]

قام قائد جيش الإمام المقدم أحمد بن يحيى الثلايا بمحاصرة قصر الإمام في تعز. وأخلتف قادة الانقلاب على تحديد مصير الإمام، فمنهم من رأى قتله ومنهم من رأي تعيين أخاه "سيف الله" عبد الله بن يحيى حميد الدين. قامت نساء بيت حميد الدين بقص شعورهن وإرسالها في أظرف إلى القبائل كاتبين " ياغارة الله بنات النبي" من باب إثارة حمية القبائل الزيدية للدفاع عن أعراض بنات بني هاشم الذي تنتمي إليهم الأسرة الحاكمة ـ أو كما هو متعارف عليه ـ فشنت القبائل هجوما على تعز وأفشلت مخطط الضباط وأعتقل أحمد الثلايا و"حوكم" في ملعب لكرة القدم في المدينة وحكم عليه بالإعدام قال حينها جملته المشهورة :" قبحت من شعب أردت لك الحياة فأردت لي الموت" [93] وسجن الإمام كل من :علي محمد السنيدار وأحمد المروني ومحمد الفسيل وصالح السنيدار وحسن العمري وعبدالسلام صبرة وكل هولاء كان لهم أداور قيادية في ثورة 1962.

ثورة 26 سبتمبر 1962[عدل]

العقل المدبر لثورة 1962 عبد الرحمن البيضاني

قامت ثورة أخرى في 26 سبتمبر 1962 استطاعت إسقاط المملكة المتوكلية وتدخل فيها الجيش المصري لصالح الثوار. وقفت السعودية والأردن وبريطانيا إلى جانب الإمام البدر [94] قامت بالثورة لإن الحكم الإمامي أبقى شمال اليمن معزولا عن العالم الخارجي فلا كهرباء ولا بنية تحتية للبلاد إضافة أن عددا كبيرا من ضباط الجيش زار مصر والعراق وسائهم تخلف اليمن مقارنة بتلك الدول[95] أخرج الإمام أحمد الضباط من السجون وعينهم في مناصب قيادية أملا في طي صفحة إنقلاب 1955. وبدأ الضباط وعدد من رجال القبائل مثل سنان أبو لحوم بتشكيل خلايا وأول عملية نفذوها كانت محالة إغتيال الإمام أحمد 1961 على يد عبد الله اللقية ومحمد العلفي ومحسن الهندوانة في الحديدة [96] واستمرت المناوشات وطلب الضباط دعما من جمال عبد الناصر الذي رد قائلا :" نبارك خطواتكم وسنكون مستعدين لدعم الثورة اليمنية". خشيت السعودية من المد الناصري فأرسلت أموال وأسلحة لدعم القبائل الموالية للإمام البدر [97] واشترك إلى جانب الملكيين قوات من المرتزقة من جنسيات مختلفة [98] شكل إنسحاب الجيش المصري بعد النكسةعام 1967 ضربة للجمهوريين فحوصروا في صنعاء فيما عرف بحصار السبعين ورغم تفوق الملكيين والإمدادات التي لا تنقطع، انتصر الجمهوريين وكان من شأن ذلك إعتراف السعودية بالجمهورية العربية اليمنية [99]

التسلسل التاريخي للتطورات السياسية[عدل]

التسلسل التاريخي للتطورات السياسية في اليمن الشمالي ( 1918 - 1990)
التاريخ العام الحدث
1918 استقلال شمال اليمن من الإمبراطورية العثمانية وتأسيس الإمام يحيى حميد الدين للمملكة المتوكلية اليمنية.
فبراير 1948 قيام «ثورة الدستور» و اغتيال الإمام يحيى حميد الدين ، وتولي نجله نجله الحكم وقمع الثورة وإعدام قادتها.
مارس 1955 قيام «إنقلاب 1955» بقيادة المقدم أحمد الثلايا ضد الإمام أحمد ومحاصرة قصرة في تعز، والقبائل تهاجم المدينة وتفشل الإنقلاب وأعدام الثلايا وضباط الإنقلاب.
يوليو 1959 قيام «تمرد 1959 في اليمن» من عدد من مشائخ حاشد وقادة من الجيش ضد الإمام أحمد يحيى حميد الدين الذي كان يتعالج في إيطاليا، بدعم من نجله البدر، ولكن فشل التمرد بعد أن عاد الإمام أحمد من رحلته وألقى خطاب في الحديدة هدد فيه قادة الإنقلاب.
مارس 1961 «محاولة اغتيال الإمام أحمد 1961» في مستشفى الحديدة يقوم بها الضباط الأحرار «العلفي - واللقية - والهندوانة».
26 سبتمبر 1962 تفجير «ثورة 26 سبتمبر» على أيدي «الضباط الأحرار» ضد الحكم الإمامي بمساعدة من مصر وقتل الإمام أحمد وقيام الجمهورية العربية اليمنية برئاسة عبدالله السلال.
1962 - 1970 حرب أهلية بين الجمهوريين الذين تساندهم مصر والملكيين الذين تساندهم السعودية .
سبتمبر 1972 اشتباكات حدودية في "حرب 1972 اليمنية" بين الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، والتوصل إلى إتفاق القاهرة 1972 لوقف إطلاق النار بوساطة الجامعة العربية.
5 نوفمبر 1967 انقلاب ضد المشير عبد الله السلال اثناء زيارته للعراق، وتشكيل مجلس رئاسي من ثلاثة أمناء، برئاسة القاضي عبد الرحمن الإرياني.
13 يونيو 1974 إنقلاب أبيض على القاضي الارياني وتولي السلطة مجلس عسكري مكون من سبعة عقداء برئاسة المقدم إبراهيم الحمدي.
11 أكتوبر 1977 اغتيال إبراهيم الحمدي ، وتولى أحمد حسين الغشمي السلطة لأقل من عام.
يونيو 1978 اغتيال أحمد حسين الغشمي بحقيبة مفخخة ، وتولى عبد الكريم العرشي رئاسة الجمهورية.
18 يوليو 1978 تنحي عبد الكريم العرشي عن الرئاسة وتولي علي عبد الله صالح السلطة.
مارس 1979 تجدد القتال في «حرب 1979 اليمنية» بين شمال اليمن وجنوبة.
22 مايو 1990 توقيع اتفاقية الوحدة مع اليمن الجنوبي .


النزاعات بين الشمال والجنوب[عدل]

خلافا لألمانيا الشرقية والغربية أو كوريا الشمالية والجنوبية، كانت العلاقة بين شطري اليمن ودية نسبيا. كانت هناك مناوشات قصيرة بين الدولتين في 1972 و 1979.

الوحدة[عدل]

علي عبد الله صالح يرفع العلم اليمني في عدن في 22 مايو 1990 ويظهر خلفه علي سالم البيض

تم توقيع اتفاقية القاهرة بين البلدين في 28 أكتوبر 1972 وأتفقوا على عدة خطوات تأسيسية للوحدة تم إلغاء الاتفاقية من قبل شمال اليمن لمخاوف من نهج الإشتراكية المتبع في الجنوب [100] تم عقد اتفاق آخر في الكويت عام 1979 بين علي عبد الله صالح وعبد الفتاح إسماعيل نص على وحدة فيدرالية بين الشطرين، حكومة في صنعاء وأخرى في عدن [100] في نوفمبر عام 1989 وقع علي عبد الله صالح وعلي سالم البيض اتفاقية تقضي بإقامة حدود منزوعة السلاح بين البلدين والسماح للمواطنين اليمنيين بالتنقل بين الدولتين باستعمال بطاقة الهوية[101] تم إعلان الوحدة رسميا في 22 مايو 1990 واعتبار علي عبد الله صالح رئيسا للبلاد وعلي سالم البيض رئيسا للوزراء.

حرب 1994[عدل]

قامت حرب أهلية بين شهري مايو ويوليو بين الحكومة اليمنية والحزب الاشتراكي اليمني خلفت ما بين 7000 - 1000 قتيل [102] شعر الجنوبيون أن البرلمان المنتخب لا يمثلهم كون الأغلبية من المحافظات الشمالية لليمن [103] اشتبكت القوات وقدم أنصارعلي ناصر محمد الجنوبيين الدعم للقوات الحكومية والقبائل واشترك في الحرب الأحزاب الإسلامية في الجنوب المعادية للحزب الإشتراكي[104] دعمت السعودية الحزب الإشتراكي خلال الحرب على الرغم من موقفها المعلن والمعروف من هذه التوجهات السياسية[105]

الحوثيين[عدل]

اشتعلت شرارة الحرب بين الحكومة اليمنية والحوثيين عندما اتهمتهم الحكومة بإنشاء تنظيم مسلح وقامت بتوقيف حسين الحوثي في يونيو 2004. اشتبك أنصاره مع القوات الحكومية وخلفت المواجهات 86 قتيل من طرف الحوثيين و 32 من طرف الجيش واستمرت المواجهات إلى 10 سبمتبر حين قتل حسين الحوثي [106] في غارة شنتها القوات اليمنية ومنذ ذلك الحين وعبد الملك الحوثي يتزعم الجماعة, واعتبر والده بدر الدين الحوثي زعيما روحيا لها. جلب الصراع اهتماما دوليا في 3 نوفمبر 2009 عندما شنت القوات السعودية هجوما على مقاتلين حوثيين سيطروا على جبل الدخان في منطقة جازان جنوب غربي البلاد متهمة الحكومة السعودية بدعم النظام اليمني ماليا وإستراتجيا عن طريق السماح للقوات اليمنية باستعمال الأراضي السعودية كقاعدة لعملياته [107] و تتهم الحكومات اليمنية والسعودية إيران بدعم المتمردين ماليا وعسكريا في شمال غربي البلاد[108][109] وقال يحيى الحوثي في لقاء مع صحيفة "تاغيس تساتونغ" الألمانية أن النظام اليمني يستعمل إيران لصرف الإنتباه عن الدور السعودي في البلاد [110] وطالت الحركة عدة اتهامات من الإعلام السعودي وفقهاء زيدية وسلفية في اليمن ماشأنه أنهم تحولوا عن المذهب الزيدي إلى إثنا عشرية. نشرت وثائق ويكيليكس برقية للسفير الأمريكي مفادها أن الحوثيين يحصلون على سلاحهم في السوق السوداء في اليمن ومن عناصر من الجيش اليمني [111] يسيطر الحوثيون حاليا على كامل محافظة صعدة مديريات حرف سفيان وشهارة وحوث في محافظة عمران و 40% من محافظة حجة وغالب محافظة الجوف [112]

أحداث ثورة الشباب 2011[عدل]

مظاهرة في صنعاء

قامت مظاهرات شعبية على غرار الثورة التونسية وزادت حدتها بعد ثورة 25 يناير المصرية [113] خرج المتظاهرون للتنديد بالبطالة [114] والفساد الحكومي وعدد من التعديلات الدستورية التي كان ينويها علي عبد الله صالح [115] مؤشر التنمية البشريةمنخفض جدا في اليمن, إذ تحتل البلاد المرتبة 133 من 169 دولة يشملها التقرير[116] والحكومة يمنية هي أكثر الحكومات فسادا سياسيا وعسكريا واقتصاديا[117] جاء ترتيب اليمن في المرتبة 164 من 182 دولة شملها تقرير الشفافية الدولية لعام 2011 المعني بالفساد، ولا تتجاوزه دول عربية أخرى سوى العراق والصومال [118] حكم علي عبد الله صالح اليمن لمدة 33 سنة وأستأثر أقاربه وأبناء منطقته بمناصب مهمة وحساسة في الدولة[119] وصنف اليمن كدولة فاشلة واحتل المرتبة 13 من قبل مؤسسةصندوق دعم السلام المعني بتصنيف فشل الدول[120] وكانت إحصاء ات اليمن كالتالي (المقياس من واحد إلى عشر وكل ما إزداد الرقم كل مازاد الفشل) :

الضغط السكاني اللاجئين والمصابين بإعاقة مستديمة مجموعات مظلومة المهجرين تفاوت التنمية الهبوط الاقتصادي شرعية الحكومة الخدمات العامة حقوق الإنسان مركزية الدولة تزايد النخب تدخلات خارجية
8.7 8.4 8.6 6.9 8.3 7.7 8.6 8.7 7.7 9.3 9.3 8.2
صورة العام لمتظاهر يمني مصاب بعدسة صاموئيل آراندا لصحيفة النيويورك تايمز
  • شرح الجدول :
  1. الضغط السكاني : ويحلل تعامل الحكومة مع الزيادة والكثافة السكانية ومتطلبات الغذاء.[121]
  2. اللاجئين والمصابين بإعاقة مستديمة : يحلل دور الحكومة في إزدياد اللاجئين والمصابين بإعاقات نتاج نزاعات أو اضطهاد.[122]
  3. مجموعات مظلومة:يحلل تورط الحكومة في قضايا تمييز وإقصاء لفئات معينة.[123]
  4. المهجرين :يحلل أعداد المهاجرين من البلد من المتعلمين الذين يهاجرون طوعا بحثا عن فرص حياة أفضل بالخارج[124]
  5. تفاوت التنمية : يحلل توازن التنمية بين مناطق البلد[125]
  6. الهبوط الاقتصادي : يقيس مدى التدهور الاقتصادي للبلد بشكل عام وتأثيره على المواطنين[126]
  7. شرعية الحكومة : يقيس معدل الفساد وسيطرة نخبة على مقدرات البلد ومدى شفافية الأجهزة الحكومية.[127]
  8. الخدمات العامة : غياب أساسيات الخدمات العامة من تعليم ومواصلات وأمن يحمي المواطنين بدلا من اعتبار الخدمات إمتيازات لطبقة معينة [128]
  9. حقوق الإنسان :مدى تفشي الاستبداد أو الحكم العسكري ومامدى تأثير القوانين على سير الأمور في البلاد. فيتم قياس الإلتزام بنصوص الدستور أو التخلي عنها أو التلاعب بها.[129]
  10. مركزية الدولة:يقيس مدى قدرة الدولة على التحكم بأراضيها وبسط نفوذها وماإذا كان يوجد دول داخل الدولة[130]
  11. تزايد النخب : إزدياد أعداد النخب المقربة من الحاكم وحصر المناصب والإمتيازات لمجموعة عرقية/دينية/ قبلية معينة ومدى استعمالهم للشعارات للتأثير على العواطف [131]
  12. تدخلات خارجية :مدى استقلالية قرارات الدولة عن التأثير الخارجي سواء من دولة أخرى أو جيش معادي ومدى تأثير الداعمين على قرارات الدولة ومدى اعتمادها على الدعم الخارجي[132]

خرج ما يقارب 16,000 متظاهر في 27 يناير تنديدا بالأوضاع الاقتصادية والسياسية للبلاد[133] وأعلن صالح أنه لن يرشح نفسه لفترة رئاسية جديدة ولن يورث الحكم لإبنه أحمد في 2 فبراير [134] تظاهر 20,000 شخص في الميادين العامة مطالبة بتنحي صالح دون شروط [135] في بدايات شهر مارس, بدأ الأمن المركزي باستعمال العنف ضد المتظاهرين, فقتل ثلاثة أشخاص في صنعاء وشخص في المكلا وفي 18 مارس، قتل 52 شخص برصاص قناصة[136] ورغم أن اليمن من أكثر بلدان العالم تسلحا، حاول الثوار المحافظة على سلمية ثورتهم قدر المستطاع ولم يشكل الطلبة والشباب الذين كانوا لب الإحتجاجات أي ميليشيات مسلحة للتصدي لقوات الأمن المركزي[137] كان غالب المظاهرات يحدث يوم الجمعة وفي فبراير وبعد الانتخابات الرئاسية اليمنية 2012 والتي فاز بها المرشح الوحيد الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي، هدأت المظاهرات التي استمرت سنة وشهرا كاملا وقتل 2,000 و 22,000 جرح وسجن 1,000 متظاهر وتعرض للتعذيب[138][139] ولا زالت بعض الإحتجاجات والإعتصامات مستمرة التي ترى أنه لم يتم تحقيق مطالب الثورة بعد.

من أهم الأحداث التي رافقت ثورة الشباب اليمنية هي مجزرة جمعة الكرامة، محاولة اغتيال علي صالح، محرقة ساحة الحرية بتعز، مسيرة ملعب الثورة بصنعاء، المبادرة الخليجية، مجزرة جولة كنتاكي وو من المتوقع أن تقام انتخابات رئاسية وبرلمانية في 2014[140]


ملاحظة[عدل]

  1. ^ وفقا لهذا التأريخ، يكون انسحاب العثمانيين من المخا قد حدث وفق رواية أخرى عام 1626 وليس 1634.
  2. ^ لم تكن نجران خاضعة للأدارسة بل لعدد من المكارمة الإسماعيليين

المصادر[عدل]

  1. ^ Muḥammad ibn Aḥmad Nahrawālī Lightning Over Yemen: A History of the Ottoman Campaign in Yemen, 1569-71 p.81
  2. ^ Muḥammad ibn Aḥmad Nahrawālī Lightning Over Yemen: A History of the Ottoman Campaign in Yemen, 1569-71 p.88
  3. ^ خديجة الهيصمي العلاقات اليمنية السعودية 1962 – 1980م ص 55 ط2 عام 1988م
  4. ^ A military history of modern Egypt: from the Ottoman Conquest to the Ramadan War by Andrew James McGregor p.30
  5. ^ History of the Ottoman Empire and modern Turkey by Ezel Kural Shaw p.106-107 [1]
  6. ^ أ ب The history of Aden, 1839-72 by Zaka Hanna Kour p.2
  7. ^ An economic and social history of the Ottoman Empire by Halil İnalcik p.326 [2]
  8. ^ Muḥammad ibn Aḥmad Nahrawālī Lightning Over Yemen: A History of the Ottoman Campaign in Yemen, 1569-71 p.91
  9. ^ Robert W. Stookey Yemen: the politics of the Yemen Arab Republic p.134
  10. ^ Robert W. Stookey Yemen: the politics of the Yemen Arab Republic p.136
  11. ^ Halil İnalcık, Donald Quataert (19894). An Economic and Social History of the Ottoman Empire, 1300-1914. Cambridge University Press. p. 333. ISBN 0-521-34315-1.
  12. ^ Muḥammad ibn Aḥmad Nahrawālī Lightning Over Yemen: A History of the Ottoman Campaign in Yemen, 1569-71 p.159
  13. ^ Muḥammad ibn Aḥmad Nahrawālī Lightning Over Yemen: A History of the Ottoman Campaign in Yemen, 1569-71 p.180
  14. ^ Muḥammad ibn Aḥmad Nahrawālī Lightning Over Yemen: A History of the Ottoman Campaign in Yemen, 1569-71 p.198
  15. ^ Muḥammad ibn Aḥmad Nahrawālī Lightning Over Yemen: A History of the Ottoman Campaign in Yemen, 1569-71 p.198-200
  16. ^ Abdul Ali slamic Dynasties of the Arab East: State and Civilization During the Later Medieval Times P.103 M.D. Publications Pvt. Ltd., 1996 ISBN 8175330082
  17. ^ Muḥammad ibn Aḥmad Nahrawālī Lightning Over Yemen: A History of the Ottoman Campaign in Yemen, 1569-71 p.210
  18. ^ Robert W. Stookey, Yemen; The Politics of the Yemen Arab Republic p.139
  19. ^ Michel Tuchscherer, 'Chronologie du Yémen (1506-1635)', Chroniques yémenites 8 2000
  20. ^ Muḥammad ibn Aḥmad Nahrawālī Lightning Over Yemen: A History of the Ottoman Campaign in Yemen, 1569-71 p.9
  21. ^ R.B. Serjeant & R. Lewcock, San'a' :An Arabian Islamic City. London 1983, p. 72
  22. ^ RB Serjeant, R. Lewcok, San'a' :An Arabian Islamic City 1983. p.375
  23. ^ C. G. Brouwer and A. Kaplanian, Early Seventeenth-Century Yemen: Dutch Documents Relating to the Economic History of Southern Arabia, 1614–1630 p.173
  24. ^ R.B. Serjeant & R. Lewcock, San'a'; An Arabian Islamic City. London 1983, p. 74; R.W. Stookey, p. 146
  25. ^ Musflafâ Sayyid Salim Al-fath al-'Uthmani Awal li-l-Yaman, 1538-1635 p.357
  26. ^ Robert W. Stookey, Yemen; The Politics of the Yemen Arab Republic. Boulder 1978 p.73
  27. ^ Accounts and Extracts of the Manuscripts in the Library of the King of France. R. Faulder. 1789. صفحة 75. 
  28. ^ أ ب Accounts and Extracts of the Manuscripts in the Library of the King of France. R. Faulder. 1789. صفحة 77. 
  29. ^ Encyclopaedia of Islam, Vol. VII, Leiden 1993, p. 779
  30. ^ Kjetil Selvik, Stig Stenslie Stability and Change in the Modern Middle East p.90
  31. ^ Anna Hestler, Jo-Ann Spilling yemen p.23
  32. ^ Richard N. Schofield Territorial foundations of the Gulf states p.54
  33. ^ Dieter Vogel, Susan James Yemen p.43 APA Publications, Oct 1, 1990
  34. ^ James Hastings Encyclopaedia of religion and ethics, Volumes 11-12 p.844
  35. ^ Robert W. Stookey, Yemen; The Politics of the Yemen Arab Republic Boulder 1978, p. 147
  36. ^ Roman Loimeier Muslim Societies in Africa: A Historical Anthropology p.193
  37. ^ T. Klaric, 2000: Power and successions within the qâsimide Dynasty (seventeenth century): The beginning of the reign of Imam al-Nasir Muhammad, memory for obtaining mastery of Arabic, University of Aix-Marseille I .
  38. ^ Carsten Niebuhr Beschreibung von Arabien: aus eigenen beobachtungen und im Lande P.249 Princeton University Press 2008
  39. ^ Paul Dresch A History of Modern Yemen P.21 Cambridge University Press, 2000 ISBN 0-521-79482-X
  40. ^ RB Serjeant sana'a: an Arabian islamic city p.83
  41. ^ أمين الريحاني ملوك العرب ج١ ص ١٤٥
  42. ^ J. La Roque, 1716: Travel to Happy Arabia, Amsterdam p.192
  43. ^ Sir Robert Lambert Playfair,A History of Arabia Feilx or Yemen p.159 -161
  44. ^ Sir Robert Lambert Playfair,A History of Arabia Feilx or Yemen p.163
  45. ^ Caesar E. Farah The Sultan's Yemen: 19th-Century Challenges to Ottoman Rule p.120
  46. ^ Caesar E. Farah The Sultan's Yemen: 19th-Century Challenges to Ottoman Rule p.14
  47. ^ أمين الريحاني ملوك العرب ج ١ ص ٤٤٦
  48. ^ أ ب أمين الريحاني ملوك العرب ج ١ ص ٤٥٥
  49. ^ Caesar E. Farah The Sultan's Yemen: 19th-Century Challenges to Ottoman Rule p.124
  50. ^ John M. Willis Unmaking North and South: Spatial Histories of Modern Yemen p.88
  51. ^ John M. Willis Unmaking North and South: Spatial Histories of Modern Yemen p.89
  52. ^ John M. Willis Unmaking North and South: Spatial Histories of Modern Yemen p.91
  53. ^ John M. Willis Unmaking North and South: Spatial Histories of Modern Yemen p.28
  54. ^ Caesar E, Farah, The Sultan's Yemen; 19th-Century Ottomane Rule London 2002, pp. -54
  55. ^ Caesar E. Farah. The Sultan's Yemen: 19th-Century Challenges to Ottoman Rule. I.B.Tauris. صفحة 59. ISBN 1860647677. 
  56. ^ Reeva S. Simon, Michael Menachem Laskier, Sara Reguer. The Jews of the Middle East and North Africa in Modern Times. Columbia University Press. صفحة 390. ISBN 0231507593. 
  57. ^ Thomas Kuehn Empire, Islam, and Politics of Difference: Ottoman Rule in Yemen, 1849-1919 p.88
  58. ^ Doğan Gürpınar Ottoman/Turkish Visions of the Nation, 1860-1950 p.71 Palgrave Macmillan, 2013 ISBN 1-137-33421-5
  59. ^ أ ب Doğan Gürpınar Ottoman/Turkish Visions of the Nation, 1860-1950 p.71 Palgrave Macmillan, 2013 ISBN 1137334215
  60. ^ Caesar E. Farah. The Sultan's Yemen: 19th-Century Challenges to Ottoman Rule. I.B.Tauris. صفحة 151. ISBN 1860647677. 
  61. ^ B. Z. Eraqi Klorman The Jews of Yemen in the Nineteenth Century: A Portrait of a Messianic Community p.11
  62. ^ Eugene L. Rogan Frontiers of the State in the Late Ottoman Empire: Transjordan, 1850-1921 p.16
  63. ^ paul dresch tribes government and history in yemen p.219
  64. ^ Bernard Reich Political Leaders of the Contemporary Middle East and North Africa p.508 Greenwood Publishing Group, Jan 1, 1990
  65. ^ Randall Baker. King Husain and the Kingdom of Hejaz. The Oleander Press. صفحة 27. ISBN 0900891483. 
  66. ^ Clive Leatherdale Britain and Saudi Arabia 1925-1939 The Imperial Oasis, 1983 p. (London, Frank Cass
  67. ^ "Yemen". Encyclopædia Britannica. Encyclopædia Britannica Online. Encyclopædia Britannica Inc., 2013. Web. 22 Sep. 2013
  68. ^ Harold F. Jacob,Kings of Arabia : the rise and set of the Turkish Sovereignty in the Arabian Peninsula p.83-84
  69. ^ Paul Dresch A History of Modern Yemen p.30
  70. ^ Nikshoy C. Chatterji Muddle of the Middle East, Volume 1 p.198
  71. ^ "Yemen". Encyclopædia Britannica. Encyclopædia Britannica Online. Encyclopædia Britannica Inc., 2013. Web. 22 Sep. 2013
  72. ^ أ ب John M. Willis. Unmaking North and South: Cartographies of the Yemeni Past, 1857-1934. Columbia University Press. صفحة 143. ISBN 0231701314. 
  73. ^ أ ب Bernard Reich Political Leaders of the Contemporary Middle East and North Africa p.509 Greenwood Publishing Group, Jan 1, 1990
  74. ^ أمين الريحاني ملوك العرب ج١ ص ٢١٤ و ٢١٥ و٢١٦
  75. ^ Paul Dresch A History of Modern Yemen p.34
  76. ^ Nikshoy C. Chatterji Muddle of the Middle East, Volume 1 p.199
  77. ^ Glen Balfour-Paul The end of empire in the Middle East : Britain's relinquishment of power in her last three Arab dependencies p.57
  78. ^ The Living Age, Volume 333 p.754
  79. ^ Massimiliano Fiore Anglo-Italian Relations in the Middle East, 1922-1940 p.22
  80. ^ Paul dresch,A History Of Modern Yemen p.35
  81. ^ "Saudi Arabia p.129">Saudi Arabia: The Coming Storm By Peter W. Wilson p.129
  82. ^ Bernard Reich Political Leaders of the Contemporary Middle East and North Africa p.510
  83. ^ Isa Blumi Chaos in Yemen: Societal Collapse and the New Authoritarianism p.108
  84. ^ Roy Licklider Stopping the Killing: How Civil Wars End p.96
  85. ^ Kiren Aziz Chaudhry The Price of Wealth: Economies and Institutions in the Middle East p.109
  86. ^ John Peterson Yemen: The Search for a Modern State P.81
  87. ^ Steven Charles Caton "Peaks of Yemen I Summon": Poetry as Cultural Practice in a North Yemeni Tribe p.308
  88. ^ Robert D. Burrowes Historical Dictionary of Yemen p.261
  89. ^ أ ب Clive Jones 'Britain and the Yemen civil war, 1962-1965 : ministers, mercenaries and mandarins : foreign policy and the limits of covert action p.24
  90. ^ Roy Licklider Stopping the Killing: How Civil Wars End p.96,97
  91. ^ Saudi-Yemeni Relations: Domestic Structures and Foreign Influence By F. Gregory Gause. p.58ISBN 978-0-231-07044-7. Columbia University Press]
  92. ^ Douglas, J. Leigh. The Free Yemeni Movement 1935-1962. The American P.119
  93. ^ اليمن في زمان الإمام.. إعدام الثلايا (٣)
  94. ^ Arabia Felix". Time. 1962-10-26. ISSN 0040-718X.
  95. ^ [3] «26 سبتمبر» تنشر مذكرات المناضل ناصر الكميم «1»الأحد, 21 أكتوبر 2007 --> العدد 134
  96. ^ مذكرات ناصر الكميم
  97. ^ عبد الناصر عبد الناصر وكينيدى الآفاق الضائعة -3 بقلم محمد حسنين هيكل
  98. ^ موقع جمال عبد الناصر - مقالات بصراحة - الأهرام- بتاريخ 29/12/1961
  99. ^ الجزيرة - اليمن.. خمسون عاما في الرمال المتحركة - التدخلات المصرية والسعودية في اليمن ومدى تأثيرها على الوضع السياسي
  100. ^ أ ب CIA Study on Yemeni Unification
  101. ^ المصدر السابق
  102. ^ Saleh down plays Yemeni war death toll." AFP, July 12, 1994.
  103. ^ Enders, Klaus-Stefan, Republic of Yemen: selected issues، International Monetary Fund Report, 2001
  104. ^ In Yemen's Civil War, South Fights On, Gloomily
  105. ^ Yemeni Civil War (1990-1994). Global Security.org
  106. ^ Deaths in Yemeni mosque blast. Al Jazeera. May 2, 2008
  107. ^ الحوثيون يتهمون السعودية بمساعدة الجيش اليمني. الاثنين, 2 نوفمبر/ تشرين الثاني, 2009 بي بي سي
  108. ^ السفارة الإيرانية تنفي بشدة اتهام إيران بالتدخل في صعدة وتؤكد مبدأ الاحترام المتبادل
  109. ^ نصار الحوثي يبايعونه على أنه "المهدي المنتظر". جريدة الوطن السعودية
  110. ^ NORDJEMENIT YAHYA AL-HUTHI"Wir wollen keine Diktatur
  111. ^ wikileaks.org/cable/2009/12/09SANAA2186.html.Wikileaks cables
  112. ^ Expanding Outside Sa’ada
  113. ^ "Yemen Protests: Thousands Call on President to Leave". BBC News. 27 January 2011.
  114. ^ Ghobari, Mohammed; Sudam, Mohamed (20 January 2011). "Update 1 – Protests Erupt in Yemen, President Offers Reform". Reuters. Archived from the original on 20 January 2011. Retrieved 14 May 2011
  115. ^ b "Yemen Protests: 'People Are Fed Up with Corruption'". BBC News. 27 January 2011
  116. ^ [4]
  117. ^ [5] Transparency International's 2009 corruption index: the full ranking of 180 countries
  118. ^ [6]
  119. ^ "Yemen Protests: Thousands Call on President to Leave". BBC News. 27 January 2011.
  120. ^ Failed states Index. Fund for Peace
  121. ^ Demographic presure
  122. ^ refugees and internally displaced
  123. ^ Group group grievance
  124. ^ Human Flight
  125. ^ Uneven economic development
  126. ^ Sharp and/or severe economic decline
  127. ^ Criminalization and delegitimisation of the state
  128. ^ Progressive deterioration of public services
  129. ^ Widespread violation of human rights
  130. ^ Security apparatus
  131. ^ Rise of factionalised elites
  132. ^ Intervention of Other States or External Political Actors
  133. ^ "Yemenis in Anti-President Protest". The Irish Times. Reuters. 27 January 2011
  134. ^ "Tens of Thousands Turn Out for Rival Rallies in Yemen". Los Angeles Times.
  135. ^ Yemen protests: 20,000 call for President Saleh to go. BBC News
  136. ^ Yemen president Saleh fights to keep grip on power. Reuters
  137. ^ [7]|Yemen’s Opposition Goes to Code Pink
  138. ^ says more than 2,000 killed in uprising
  139. ^ report: Over 1,000 missing, possibly tortured
  140. ^ [8]

وصلات خارجية[عدل]