تاريخ اليمن الإسلامي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
منطقة الخلافة الإسلامية
  الدولة الإسلاميه في عهد النبى محمد Mohamed peace be upon him.svg 612-632.
  في عهد الخلفاء الراشدين، 635-680.
   في عهد الخلفاء الأمويين، 661-750.

تاريخ اليمن الإسلامي هو التاريخ الذي يتناول الفترة من دخول الإسلام إلى اليمن في القرن السابع الميلادي وحتى بداية دخول العثمانيين لليمن، حيث كانت اليمن خاضعة للاحتلال الفارسي، [1] بعد طردهم للأحباش من اليمن، [2] وشهدت اليمن خلال تلك الفترة صراعات ونزاعات قبلية [3]، واعتنقت القبائل اليمانية الإسلام في القرن السابع الميلادي، بعد أن أرسل النبي محمد Mohamed peace be upon him.svg علي بن أبي طالب إلى صنعاء، فأسلمت قبيلة همدان كلها في يوم واحد وسجد النبي لإسلامهم قائلاً: "السلام على همدان، السلام على همدان".[4][5]

وكان اليمن مستقراً في العصر النبوي، وشارك اليمنيون في حروب الرّدّة، [6] ولعبت القبائل اليمانية دوراً مفصلياً خلال الفتوحات الإسلامية أيام الخلفاء الراشدين، [7] وفي معركة القادسية وفتوحات مصر واستوطنت همدان في الجيزة، [8][9] وكان السمح بن مالك الخولاني أحد القادة الذين حاولو ضم فرنسا، وقتل في تولوز وأعقبه قائد يمني وهو عبد الرحمن الغافقي وقتل في معركة بلاط الشهداء، [10] وغزا حميد بن معيوف الهمداني جزيرة كريت اليونانية واشترك اليمنيون في فتوحات النوبة، وكان الحميريين بقيادة صالح بن منصور الحميري من نشر الإسلام بين الأمازيغ في منطقة الريف المغربي وأقاموا إمارة نكور أو إمارة بني صالح.[11] وفي العصر الأموي، ولي ربيع بن زياد الحارثي المذحجي خراسان وغزا يزيد بن شجرة الرهاوي المذحجي وعبد الله بن قيس التراغمي الكندي البحر وغزا معاوية بن خديج التُجيَّبي الكندي صقلية وكان أول عربي يغزوها [12][13] وغزابن حديج التُجيبي أفريقية (تونس) ثلاث مرات وغزا النوبة.[14] وتولى إمارة مصر وبرقة.[15]

استقلت اليمن عن الخلافة العباسية عام 815، وقامت دولة بني زياد عام 818، وبسطت نفوذها من حلي بن يعقوب جنوب مكة مروراً بمخلاف جرش "عسير" وحتى عدن وإتخذوا من زبيد عاصمة لهم. وقامت دولة بنو يعفر عام 847 في صنعاء وماجاورها من الأرياف والجوف، وما بين صعدة وحتى تعز [16] وسقطت صعدة بيد الإمام يحيى بن الحسين عام 898، [17] وقامت دولة بني نجاح عام 1018 على أنقاض دولة بني زياد في تهامة، وحظوا بدعم مركز الخلافة في بغداد.[18]

وأسس علي بن محمد الصليحي الدولة الصليحية عام 1040 في المرتفعات وكان إسماعيلياً، [19] وبحلول عام 1062م كان حكم الصليحيين قد شمل بلاد اليمن كاملة، واتخذ من صنعاء عاصمة لدولته. وسيطر علي بن محمد الصليحي على مكة عام 1063.[20] وتولت الملكة أروى الصليحي عام 1087 حكم الدولة الصليحية، ونقلت العاصمة إلى مدينة جبلة بمحافظة إب وسط البلاد.[21]

بعد موت آخر سلاطين الصليحيين عام 1138، استقلت المناطق بما فيها صنعاء وعدن وتهامة، وتمكن علي بن مهدي الحِميَّري مؤسس دولة بني مهدي من السيطرة على تهامة وأراضي السليمانيين في جيزان وتعز وإب، فتحالف بنو زريع مع حكام صنعاء وتمكنوا من هزيمة المهديين، وسهل وجود خمس سلالات متنازعة على طول الخطوط الدينية، على الدولة الأيوبية دخولها إلى اليمن عام 1174.[22] فسيطروا على زبيد وعدن وصنعاء، واجه الأيوبيون مقاومة شديدة من الزيدية والإسماعيلية بالمرتفعات الشمالية.[23] استطاع توران شاه توحيد أقاليم اليمن والحجاز وأراد الأيوبيين السيطرة على طريق البحر الأحمر التجارية من اليمن لينبع إلى مصر، [24] وبقيت صعدة عصية على الايوبيون، وخرج آخر سلاطين الأيوببين المسعود من اليمن عام 1228 ووفقا لمصادر أخرى عام 1223.[25][26]

تمكن الملك المنصور عمر بن رسول، [25] من تأسيس الدولة الرسولية، وإستقلالها عن الأيوبيون في مصر، وأمتد ملكه من ظفار وحتى مكة[27] وتمكن من توحيد البلاد من جديد وبقيت تعز عاصمتة، [28] وتحولت تعز وزبيد في عهد الرسوليين إلى مراكز مهمة لدراسة المذهب الشافعي على مستوى العالم، [29] وشهدت عدن أحد أفضل عصورها خلال ملك الرسوليين.[30] وخلال هذه الفترة أصبح البن سلعة رابحة لليمن.[31] يعتبر المؤرخون دولة بني رسول من أعظم الدول اليمانية منذ سقوط مملكة حِميَّر، [32].

ورغم جهود الرسوليين لتثبيت المذهب الشافعي في اليمن لمجابهة الزيدية والإسماعيلية، إلا أن من أسقط دولتهم لم يكونوا هولاء بل سلالة شافعية محلية اسمها بنو طاهر، وكانوا مشايخ محليين من منطقة رداع بمحافظة البيضاء، واستغل الطاهريون الخلافات بين الأسرة الرسولية الحاكمة ليسيطروا على عدن ولحج وبحلول عام 1454 أعلنوا أنفسهم الحكام الجدد لليمن.[29] وسيطر الطاهريون على معظم البلاد وبقيت مناطق الزيدية عصية عليهم إذ هُزم جيش الطاهريين أمام الإمام المطهر بن محمد عام 1458، [33] فهم كانوا أضعف من إحتواء الزيدية أو الدفاع عن أنفسهم من الغزاة الأجانب.[34] وكان مماليك مصر يريدون ضم اليمن إلى مصر واحتل البرتغاليون بقيادة ألفونسو دي ألبوكيرك جزيرة سقطرى عام 1513 وشنوا عدة هجمات فاشلة على عدن صدها الطاهريون.[35] وتمكنت قوات المماليك بالتعاون مع قوات قبلية موالية للإمام الزيدي المتوكل يحيى شرف الدين من السيطرة على مناطق نفوذ الطاهريين عام 1517 ودحرهم من تعز ورداع ولحج وأبين التي سقطت بيد المتوكل شرف الدين.[36]، بعد سقوط المماليك في مصر على يد العثمانيين، تحالف السلطان الطاهري عامر بن داوود مع البرتغاليين، فعزم العثمانيون السيطرة على اليمن لكسر الإحتكار البرتغالي لتجارة التوابل.[37] بالإضافة لقلقهم من سقوط اليمن بيد البرتغاليين وربما سقوط مكة بعدها.[38] وبقيت للطاهريين السيطرة على عدن حتى عام 1539 عندما سقطت بيد العثمانيين.

ذكر القرآن العديد من القصص، نالت أرض اليمن ورجال اليمن نصيباً كبيراً منها، ومن تلك القصص: قصة أصحاب الجنة، قصة أصحاب الأخدود، إرم ذات العماد، قصة النبي سليمان وملكة سبأ، قصة السيل العرم، قصة ذو القرنين، قصة الفيل وأبرهه ومحاولة هدم الكعبة وغيرها.

اليمن قبل الإسلام[عدل]

كانت اليمن دولة متطورة بمقاييس ذلك العصر تنعم بالاستقرار، والذي أطلق عليها الرومان بلاد العربية السعيدة، وتوقف الرخاء والازدهار في بلاد اليمن، [39] وبدأت الحضارة في الإندثار بعد تصدع سد مأرب، والذي لم يعد يؤدي غرضه، وفاضت المياه على ما حوله من القرى والمدن، والمزارع، واضطر السكان إلى الهجرة، إلى البلدان القريبة، والبعيدة، ليبدأ مسلسل عدم الاستقرار، عبر التاريخ، ففي عهد الدولة الحميرية اليمنية، دخلت اليمن مسرح صراع جديد قوامه صراع الديانات الوافدة، فغدت موضع تنافس بين دولة الفرس "الساسانيين" ودولة الروم وعلى أثر هذا التنافس بين القوى الخارجية الطامعة، بدأت اليمن تعاني عدم الاستقرار.[40]

عمد الرومان إلى إدخال الدين المسيحي إلى اليمن ليكون لهم نفوذ سياسي واقتصادي فيها، فأصبحت تجارة الرومان تسير بين الخليج العربي، والبحر الأحمر مارة باليمن كما انتشرت الديانة اليهودية، على أثر لجوء اليهود الفارين من اضطهاد الرومان سنة 70م الذين دمر هيكلهم القديم في القدس، وعندما اشتد نفوذ اليهود في اليمن أظهروا روح الانتقام من النصارى الرومان وعندما رفضوا التحول إلى اليهودية قام الملك ذو نواس الحميري المسيحي، بحفر لهم أخدوداً وأشعل النيران فيهم.

بقايا كعبة ابرهة الحبشي في صنعاء القديمة

بهدف القضاء على منافسه الفرس وإعادة السيطرة على الطرق التجارية، أقدم الأحباش على غزو اليمن سنة 533م، وسيطروا عليها، وتولى القائد أرياط الحكم بعد أن قضاء على الملك ذو نواس الحميري، وتولى الحكم من بعدة أبرهه الحبشي عام 535م والذي خرج عن الدولة الأكسومية، في الحبشة وأعلن نفسه ملكا على اليمن وانفرد بالحكم بها، وعمل على نشر الديانة المسيحية في الجزيرة العربية، وعمد إلى بناء كعبة في صنعاء تسمى القليس ليحج العرب إليها بدلا عن مكة، وقام بغزو مكة عام 570م، وخلفه ابنه أكسوم.

استنجد أحد أعيان وأشراف حِميَر سيف بن ذي يزن بالفرس ، لإخراج الأحباش من اليمن، وأمده كسرى بجيش مؤلف من حوالي ثمانماية جندي، [41] من أسرى الدَّيْلم والمناطق المجاورة، بقيادة خُرزاد بن نرسي، أحد أمراء الديلم [42] الذي كان بمرتبة وَهْرِز (قائد لألف فارس) [1]، تحرّك الجيش في أسطول بحري من ثماني سفن [43] من طريق دجلة باتجاه اليمن، غرقت اثنتان منها وبقيت ستّ وصلت إلى ميناء مثوب على ساحل حَضْرَموت، [44][45][46][47] واستطاع سيف بن ذي يزن بمساندة الفرس طرد الأحباش، فخرجت بلاد اليمن من قبضة الأحباش الخاضعين لحكم الروم، واستولت عليها جيوش وَهْرِز بعد معركة، بأمر من كِسْرى أنوشروان، وبعد أنْ تغلّب أنوشروان على خزر الشمال.[48]

وطُرد الأحباش من اليمن، فانتهى بذلك حكمهم لليمن الذي دام اثنين وسبعين عامًا كانوا فيها تحت وصاية قيصر الروم هرقل.[49][50][51] وكانت الفترة الممدة من انهيار الحضارة اليمنية القديمة، حتى ظهور دين الإسلام فترة عدم استقرار، وصراع ديني، وسادت حالة من التمزق الاقتصادي والسياسي، والديني والفكري، فكانت صنعاء والبلاد المجاورة لها تخضع للاستعمار الفارسي، أما المناطق اليمنية التي لم يمتد إليها الحكم الفارسي، كانت تعيش حالة من الصراعات والنزاعات القبلية، [3] فقد كان اهتمام الفرس في صنعاء هو جني الثروات، وترك القبائل في المناطق البعيدة، في حالة صراعات وحروب، حيث انصب اهتمام زعمائها على قيادة الحروب ضد القبائل الأخرى، تلك الحالة التي شهدها اليمن في مرحلة من مراحله التاريخية، جعلت من الإنسان اليمني يعيش حالة من البؤس والفقر، حتى ضاقت البلاد بأهلها، فهاجر من استطاع، إلى البلدان المجاورة والبعيدة، بحثا عن حياة معيشية مستقرة أفضل.

العصور الإسلامية[عدل]

عصر صدر الإسلام[عدل]

مسجد الجند، ثاني أقدم مسجد في اليمن بناه معاذ بن جبل قرب تعز بأمر من النبي محمد و يحرص اليمنيون على إرتياده في أول جمعة من شهر رجب كونها أول جمعة خطب فيها معاذ من خلال منبره
توفي رسول الله محمد بن عبد الله عام 632 بعد أن وحد الجزيرة العربية تحت راية الإسلام.
جبلة مدينة الملكة أروى الصليحي والمصنفة ضمن مواقع التراث العالمي
صعدة معقل الأئمة الزيدية

اعتنقت القبائل اليمانية الإسلام في القرن السابع الميلادي، بعد أن أرسل النبي محمد Mohamed peace be upon him.svg علي بن أبي طالب إلى صنعاء، فأسلمت قبيلة همدان كلها في يوم واحد وسجد النبي لإسلامهم قائلاً: "السلام على همدان، السلام على همدان".[4][5]

وبني الجامع الكبير بصنعاء على أحد البساتين على مقربة من قصر غمدان، السبئي القديم الذي كان مقراً لزعماء قبيلة همدان فترة الحرب الأهلية الطويلة بين مملكة سبأ ومملكة حمير، [52] ولا زالت بعض أبوابه وأعمدته تحوي كتابات بخط المسند.[53]

وأسلمت حمير وأرسل الحِميريين رسولاً يدعى مالك بن مرارة الرهاوي إلى النبي يبلغونه بإسلامهم، فأرسل إليهم كتاباً يخبرهم فيه بدفع الصدقات إلى معاذ بن جبل ومالك بن مرارة، [54] وحضرموت التي وفد كبير الأقيال فيها وائل بن حجر بعد إرسال النبي محمد كتاباً، وأرسل النبي محمد معاذ بن جبل إلى اليمن ونزل في عاصمة مخلاف الجند تعز وأوصاه قائلاً:[55]

   
تاريخ اليمن الإسلامي
يسر ولا تعسر، وبشر ولا تنفر، وإنك ستقدم على قوم من أهل الكتاب، يسألونك ما مفتاح الجنة؛ فقل: شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
   
تاريخ اليمن الإسلامي

—وصية النبي محمد لمعاذ بن جبل قبل بعثه إلى اليمن.

وقدم أحد زعماء مذحج وهو فروة بن المسيك المرادي على النبي محمد Mohamed peace be upon him.svg، وأعلن إسلامه وإستعمله النبي على صدقات قومه، وأرسل معه خالد بن سعيد بن العاص.[56] أورد الرواة أن رجلا يدعى الأسود العنسي إدعى النبوة وكان من مذحج، حيث سيطر العنسي على صنعاء ونجران والإحساء وطرد معاذ بن جبل وأبو موسى الأشعري، [57] وعين العنسي أمراء تابعين له كانوا معاوية ابن قيس ويزيد بن محرم الحارثي ويزيد بن الأفكل الأزدي وقيس بن عبد يغوث إلا أن قُتل، بعد مكيدة دبرها فيروز الديلمي وقيس بن مكشوح المرادي.[58]

وفد الأشعث بن قيس الكندي وعمرو بن معديكرب الزبيدي على النبي، ووفد قبلهم بنو تُجيَّب من كندة في السنة التاسعة من الهجرة، ووفد حجر بن عدي الكندي صغيراً على النبي مع أخيه هانئ، [59] ووفدت خولان وقبائل نهد والنخع، من مذحج والأشاعرة قوم أبو موسى الأشعري، الذين كانوا يرتجزون قبيل قدومهم :"غدا نلتقي الأحبة محمد وحزبه " فقال النبي محمد Mohamed peace be upon him.svg فيهم [60] :

   
تاريخ اليمن الإسلامي
جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة وأضعف قلوبا ، الإيمان يمان والحكمة يمانية.
   
تاريخ اليمن الإسلامي

وقال ابن تيمية بخصوص ذلك :[61]

   
تاريخ اليمن الإسلامي
فقوله يبين مقصود الحديث فإنه ليس لليمن اختصاص بصفات الله تعالى حتى يظن ذلك ولكن منها جاء الذين يحبهم ويحبونه الذين قال فيهم: " من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ".وقد روي أنه لما نزلت هذه الآية سئل عن هؤلاء فذكر أنهم قوم أبي موسى الأشعري. وجاءت الأحاديث الصحيحة مثل قوله أتاكم أهل اليمن أرق قلوبا وألين أفئدة الإيمان يماني والحكمة يمانية. وهؤلاء هم الذين قاتلوا أهل الردة وفتحوا الأمصار فبهم نفس الرحمن عن المؤمنين الكربات ومن خصص ذلك بأويس (يقصد أويس القرني المرادي) فقد أبعد.
   
تاريخ اليمن الإسلامي

قسم الخلفاء الراشدون بلاد اليمن إلى أربع مخاليف هي مخلاف صنعاء (يشمل نجران [62]) ومخلاف الجند (وسط اليمن) ومخلاف تهامة (يشمل مخلاف جرش) ومخلاف حضرموت وكان عهدهم مستقراً في اليمن، ولا يعرف الكثير من هذه الفترة وحتى أواخر القرن التاسع الميلادي، ولكن المصادر التاريخية حافلة باليمنيين أنفسهم الذين اشتركوا في الفتوحات الإسلامية، وأرسل أبو بكر الصديق أنس بن مالك إلى اليمن يدعوهم للقتال في الشام، [63] وأرسل أنس بن مالك كتابا إلى أبي بكر يخبره بإستجابة أهل اليمن وقدم ذي الكلاع الحميري ومعه بضعة آلاف من قومه.[64][65]

لعبت القبائل اليمانية دوراً مفصلياً خلال الفتوحات الإسلامية أيام الخلفاء الراشدين، عندما خرج سعد بن أبي وقاص من المدينة قاصداً العراق على رأس أربعة آلاف مقاتل، ثلاثة آلاف منهم كان من اليمن.[7] وكان عدد مقاتلي مذحج في معركة القادسية ألفين وثلاثمائة مقاتل من أصل عشرة آلاف [14][66] قائدهم مالك بن الحارث الأشتر النخعي، وشاركت حضرموت بسبعمائة مقاتل، [67] وكان عمرو بن معد يكرب الزبيدي على ميمنة سعد بن أبي وقاص في تلك المعركة، [14][66] واشتركت المعافر وخولان وعك والأشاعرة وتُجيَّب وهمدان في فتوحات مصر وشمال أفريقيا والأندلس، واستوطنت همدان وحِميَّر في الجيزة[68] فقد أشرف على تخطيط الفسطاط أربعة هم معاوية بن خديج التُجيَّبي وشريك بن سمي الغطيفي من مراد مذحج وعمرو بن قحزم الخولاني وحيويل بن ناشرة المعافري، وجل القبائل القاطنة في الفسطاط كانت يمانية.[69] وخلال دولة الأمويين إنقسموا بين الفريقين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان فكانت همدان بجانب علي في كل معاركه في صفين والجمل ومع ابنه الحسين بن علي في كربلاء [70][71][72] وكذا غالب مذحج، أما كندة فكانت أحد أهم القبائل التي اتكل عليها الأمويون إذ كانت كندة من أهم ركائز جند فلسطين وجند حمص، وإن كان أفراد منهم متشيعين مثل حجر بن عدي.[73]

حروب الردة[عدل]

التوسع في الخلافة: الأول: الرسول محمد Mohamed peace be upon him.svg؛ الثاني: أبو بكر؛ الثالث: عمر والرابع: عثمان

حروب الرّدّة (11هـ. – 13هـ./632م. – 634م.) أرسل أبو بكر الصديق العلاء بن الحضرمي لقتال المرتدين في البحرين وشرحبيل بن حسنة إلىالأردن وذو الكلاع الحميري مددا لخالد بن الوليد في الشام بعد فراغه من قتال العرب المسيحيين من المناذرة ومن حالفهم وكان معاوية بن خديج من وفد على عمر بن الخطاب بفتح الإسكندرية وأول قائد مسلم يهاجمصقلية [6] ومعاوية بن خديج هذا من بنو تجيب إحدى قبائل كندة وكان خارجياً أصلا فاستماله معاوية بن أبي سفيان إذ أنه وبعد أن استتبت الأمور للأمويين أخذوا بإغداق الأموال والمناصب على رؤوس القبائل لإستمالتهم، فمعاوية بن خديج هو ابن عم كنانة بن بشر أحد قتلة عثمان بن عفان [74] وتولى بن خديج التُجيّبي ولاية برقة ثم تولى ولاية مصر إلى أن مات وكان قاتل محمد بن أبي بكر وعلى رأس "كرديس" من الكراديس في معركة اليرموك هو وحوشب ذي ظليم وشرحبيل بن السمط [75][76] أما مذحج فقد كان عدد أحد قبائلها [ملاحظة 1] في معركة القادسية حوالي ألفين وثلاثمائة مقاتل من تعداد الجيش البالغ عشرة آلاف مقاتل وقد أرسلهم عمر بن الخطاب إلى العراق وكان قائدهم مالك بن الأشتر النخعي على ماأورد ابن أبي شيبة في مصنفه [77] والنخع أحد قبائل مذحج وجاء في مصنف ابن أبي شيبة، أنهم قدموا من اليمن إلى المدينة فتفحصهم بن الخطاب وقال :"إني أرى الشرف فيكم متريعا فسيروا إلى العراق" فقالوا : "بل نسير إلى الشام" فأصر عمر على مسيرهم للعراق وكان لعمرو بن معد يكرببلاء كبير في المعركة وهو مذحجي[78] وكان مالك الأشتر فاتحآمد وميافارقين وولي على مصر في خلافة علي بن أبي طالب [79]

معركة بلاط الشهداء بريشة الفرنسي شارل دي شتويبن

وكان لخولان دور كبير في فتوحات مصر واستوطنت همدان في الجيزة ويبدو أنهم أصروا على ذلك [8][80] وكان السمح بن مالك الخولانيأحد القادة الذين حاولو ضم فرنسا دون جدوى وقتل في تولوز وأعقبه قائد يمني وهو عبد الرحمن الغافقي الذي قتل في معركة بلاط الشهداء بقيادة الفرنسي شارل مارتيل وبقيت فرنسا عصية على المسلمين [81] هم من قام بتخطيط الفسطاط في مصر وتوزيع المساكن على أساس قبلي فكان لكل قبيلة خطة وجلهم قبائل يمانية [82] وكان اليمنيون في مصر وشمال أفريقيا أكبر مجموعة قبيلة في العصور الأولى لاستيطان العرب في تلك المناطق [83] هذا لايعني أنهم لم يتواجدوا في في مناطق أخرى فجل عرب الشام أيام الخلافات كانوا من اليمن عكس من استوطن العراق [84] وبالذات في حمص والبلقاء وغيرها من قبائل همدان وكندة [85][86] وذُكر أن القبائل اليمنية كانت أخبر بمعارك البحر من غيرها [87] وكان يزيد بن علقمة الغطيفي المرادي من أنقذ سفينة عبد الله بن أبي السرح من غرق محقق فيمعركة ذات الصواري [88] وغزا حميد بن معيوف الهمداني جزيرة كريت اليونانية واشترك اليمنيون في فتوحات النوبة وعانوا فيها كثيراَ حتى أن معاوية بن خديج فق عينه فيها وقال أحد الحِميريين أن أهل النوبة أمهر الناس في الرماية وإصابة العيون [89] وكان الحميريين بقيادة صالح بن منصور الحميري من نشر الإسلام بين الأمازيغ في منطقة الريف المغربي وأقاموا إمارة نكور أو إمارة بني صالح [11]

وإذا كانت الردة هي أول ما واجه عهد أبي بكر الصديق نتيجة أن الإسلام لم يدخل في قلوب من ارتدوا ولظهور شخصيات طامحة في الزعامة تتمثل في قادة المرتدين الذين رفعوا شعارات متعددة إما (نبوءة جديدة) كالأسود العنسي ، أو عصبيات جاهلية كقيس بن المكشوح، بعد مقتل الأسود العنسي. وقد انقسم أهل اليمن بين ثابت على دينه الإسلامي وبين مرتد عنه ، وقد تم مواجهة الموقف بأسلوبين :

وبعد النصر عادت اليمن إلى سيادة الدولة الإسلامية واندفع اليمانيون في معارك الفتوحات الإسلامية جنودا أو قادة. واختفت العصبية القبلية التي كانت أساس الزعامة ولم نعد القبيلة سوى وحدة عسكرية لا سياسية وخضع الجميع للدولة الإسلامية التي تأمر فتطاع ، وقد استجاب اليمانيون لطلب أبي بكر الصديق لهم في الاشتراك في الجهاد . وقد حمل رسالة أبي بكر خادم رسول الله (أنس بن مالك) رضي الله عنه.

رغم أن سيطرة عبد الله بن يحيى الكندي السياسية لم تدم طويلاً إلا أن المذهب الإباضي بقي بعده وظهر بعده إبراهيم بن قيس الهمداني وأسس ثاني دولهم في اليمن وبقيت الإباضية قوية في البلاد حتى أفل نجمها في القرن السابع الهجري (الرابع عشر الميلادي) [90] وكان لإباضية اليمن اتصال وعلاقات قوية مع أقرانهم في عُمان وكان لهم وجود فيحجة وشمال صنعاء ولم يستمروا طويلاً لكثرة حروبهم مع الزيدية والإسماعيلية وغيرهم من فرق الشيعة فأبعد المذاهب الإسلامية عن التشيع هو الإباضية الذين لا يعترفون بمفهوم الإمامة إلا بالانتخاب ولا عبرة للنسب المسمى "شريف" لدى الشيعة بشكل خاص والسنة بدرجة أقل [91] خرج الإمام موسى بن عيسى الجابري وهو من همدان طالباً الإمامة لنفسه وأنتخبه إباضية اليمن إلا أن الزيدية والذين كانوا همدانيين كذلك كانوا لهم بالمرصاد [92] وكان اليمنيون أول من أسس دولة للإباضية في شمال أفريقيا بقيادة عبد الأعلى بن السمح المعافري من قبيلة المعافر وانتصر على جيش الدولة العباسية في معركة مغمداس في طرابلسعام 142 للهجرة إلا أن حكم الإباضية لم يستمر لأكثر من أربع سنين إذ قُتل المعافري أمام محمد بن الأشعث الخزاعي [93] بقي الإباضية في اليمن حتى إندثارهم قرابة القرن الرابع عشر الميلادي واعتناقهم المذهب الشافعي بعد معارك طاحنة مع الشيعة دفعتهم لمناصرة الدولة الأيوبية واعتناق مذهبهم على اعتناق مذهب الزيدية أو الإسماعيلية [94]

العصر الأموي[عدل]

بعد مقتل علي أمر معاوية بن أبي سفيان بقتل حجر بن عدي الكندي ولم تجدي شفاعة مالك بن هبيرة الكندي (أحد قادة جيش الشام في معركة صفين) بحجة أن حُجراً كان رأس المعارضين والمسفهين لمعاوية [95] ولكنه قبل شفاعته في عبد الله بن الأرقم الكندي [96] أثار مقتل حجر بن عدي الكثيرين بما فيهم القبائل اليمنية حتى معاوية بن خديج التُجيَّبي [97] فأرسل معاوية بن أبي سفيان مائة ألف درهم لمالك بن هبيرة الكندي بغية إسكاته [98] عادت الأمور لنصابها وأُستئنفت الفتوحات وولي ربيع بن زياد الحارثي المذحجي خراسان وغزا يزيد بن شجرة الرهاوي المذحجي وعبد الله بن قيس التراغمي الكندي البحر وغزا معاوية بن خديج التُجيَّبي الكندي صقلية وكان أول عربي يغزوها [12][13] وغزابن حديج التُجيبي أفريقية (تونس) ثلاث مرات وغزا النوبة فأصيبت عينه فيها وأصبح أعورا [14] وتولى إمارة مصر وبرقة [15]

توفي معاوية وبقيت همدان على ولائها لأبناء علي بن أبي طالب وكان أبي ثمامة الصائدي الهمداني رأسهم وجزء من كندة ومذحج فقد قتل محمد بن الأشعث مسلم بن عقيل بينما كان عمرو بن عزيز الكندي وإبنه عبيد الله على ربع كندة وربيعة يأخذ البيعة للحسين بن علي [99] ولكن محمد بن الأشعث الكندي خشي أن يقتل هاني بن عروة المرادي المذحجي لمكانته في العراق وهو من حلفاء مسلم بن عقيل[100] فقتله مولى عبيد الله بن زياد المدعو "رشيد" فأقدم عبد الرحمن بن الحصين المرادي على قتل المولى وقتل إبراهيم بن الأشتر النخعي المذحجي عبيد الله بن زياد[101][102]

العصر العباسي[عدل]

الدولة العباسية في أقصى اتساعها عام 850:
   أراضي بقيت تحت حكم الأمويين وفي الأندلس في بداية عهدها
  أراضي استمرت تابعة للدولة العباسية حتى انهيار خلافة بغداد 1258 ميلادي.

ناصرت بعض القبائل اليمنية الدعوة العباسية في بدايتها، [103] واستقلت البلاد عن دولة الخلافة عام 815، وقامت عدة دويلات في أرجاء البلاد لأسباب مذهبية وقبلية، فقامت دولة بني زياد ومؤسسها محمد بن عبد الله بن زياد الأموي عام 818، وكانت دولة تابعة إسمياً لمركز الخلافة في بغداد وبسطت نفوذها من حلي بن يعقوب جنوب مكة مروراً بمخلاف جرش (عسير) وحتى عدن وإتخذوا من زبيد في الحديدة عاصمة لهم.[104] بينما قامت دولة بنو يعفر ومؤسسها يعفر بن عبد الرحمن الحوالي وهو حِميَّري [16] عام 847 في صنعاء وماجاورها من الأرياف والجوف، والمنطقة الجبلية مابين صعدة وحتى تعز [105] وسقطت صعدة بيد الإمام يحيى بن الحسين عام 898، [17] حيث تمكن المولى الحسين بن سلامة من الحفاظ على دولة أسياده بني زياد والتصدي لعبد الله بن قحطان الحميري، ولكن الحِميَّري تمكن من إحراق زبيد [106] وقُتل إبراهيم بن عبد الله بن زياد آخر أمراء آل زياد من قبل مواليه نفيس ونجاح الذين أسسا دولة بني نجاح على أنقاض دولة بني زياد في تهامة، وحظوا بدعم مركز الخلافة في بغداد.[107]

بنو زياد[عدل]

أقام الزياديون دولتهم في زبيد بعد تمرد قبائل الأشاعرة وعك في تهامة [108] تولى آل نجاح التابعين للزياديين ومؤيدين من قبل مركز الخلافة في بغداد وقامت حروب بينها وبين الدولة الصليحية انتهت بإنتصار الأخيرة وقامت عدة دويلات مثل دولة بني يعفر الحميريين ودولة الأئمة الزيدية الأولى في صعدة وبنو زريع وبنو حاتم وسلالة حميرية أخرى هي بنو مهدي وكلها كانت قوى قبلية متباينة المذاهب والأفكار فلم يدم الملك طويلا لأحد وشهد اليمن اضطرابات مذهبية خلال العصر العباسي الثاني، وكان العهد العباسي عهدا مضطربا وظهرت دولة الأئمة الزيدية الأولى في صعدة ودولة بنو طاهر واستطاع الأيوبيون السيطرة على غرب اليمن إلا أن تم إجلائهم من قبل الرسوليين.

بنو يعفر[عدل]

بني يعفر ثاني دولة تحكم اليمن بعد دولة بني زياد ولكنها انتهت قبل نهاية الزياديون، أسسها يعفر بن عبد الرحيم بن إبراهيم الحوالي عام (247 هـ - 861 م) من طرف الخليفة المعتمد العباسي واتخذ من صنعاء عاصمة له. وحكمها بواسطة نائبه إبراهيم بن محمد بن يعفر. وقد احتل القرامطة صنعاء من عام (288 - 303 هـ) الموافق (900 - 916 م) حتى استردها أسعد بن إبراهيم مرة أخرى. واستمرت تلك الدولة حتى عام (387 هـ - 997 م).

بدأ نفوذ «بنى يعفر» في شبام بحضرموت سنة 225 هـ/839م، وامتد نفوذهم إلى صنعاء عن طريق عبد الرحيم بن إبراهيم الحوالى الحميرى اليمن نيابة عنه، فلما تُوفِّى عبد الرحيم قام ابنه يعفر مقامه، وصارع في ميادين عديدة، كان من أهمها: صراعه ضد حمير بن الحارث والى اليمن، وصراعه ضد بني زياد حكام زبيد، فلما تُوفِّى محمد ابن زياد في سنة (245 هـ) استقر سلطان «يعفر» في صنعاء، فبدأ بتأسيس دولته فيها، وتم له ذلك قي سنة (247 هـ)، فاعتبر المؤرخون هذه الدولة هي صاحبة الفضل قي تحقيق استقلال اليمن[109] إلا أنها اختلت اختلالا واسعًا في عهد «محمد بن إبراهيم» نتيجة لاقتحام الأئمة والقرامطة البلاد، فعمت فيها الفوضى، وانتهت قي سنة (387 هـ).

الدولة الصليحية[عدل]

بقايا قصر الملكة أروى بنت أحمد وبه 365 غرفة بعدد أيام السنة، غرفة لكل يوم

سقطت دولة بني زياد عام 1018 وقامت دولة بني نجاح عام 1022 في تهامة وعاصمتهم زبيد كذلك. ظهر علي بن محمد الصليحي في نفس الفترة في المرتفعات وكان إسماعيليا، وتمكن الصليحي من تأسيس ماعرف بالدولة الصليحية عام 1040. كانت البلاد تحكم من قبل عشائر عديدة وصغيرة مثل بنو معن الأصابحة وهم حكام عدن ولحج في تلك الفترة، وبنو الكرندي المعافر وكانوا يسيطرون على تعز وإب وغيرهم كانوا يسيطرون على حصون عديدة في صعدة وحول صنعاء وحراز. ويصف أحد المؤرخين صنعاء بأنها "كالخرقة" كل شهر عليها حاكم جديد.[110] علي بن محمد الصليحي نفسه من منطقة حراز ولا زالت هذه المنطقة من أهم معاقل الإسماعيلية إلى اليوم ولكن الصليحي كان سنياً في الحقيقة بل والده كان قاضيا شافعيا، اعتنق علي بن محمد الصليحي المذهب الإسماعيلي لتأثره بدعوة رجل الدين سليمان الزواحي.[19] سيطر الصليحي على صنعاء عام 1040 ثم راسل الخليفة الفاطمي المستنصر بالله في مصر يطلب منه السماح باظهار الدعوة الإسماعيلية بعد أن كانت سرية، والسبب في ذلك يعود لخشية الصليحي أن تقوم الدولة العباسية في بغداد بإرسال جيش إلى اليمن لقمع الإسماعيلية فرأى في الفاطميين في مصر حليفا موثوقا مافكر العباسيون بقمع حركته.[111] لم يعلن علي الصليحي دعوته حتى العام 1047 بعد توافد قبائل يام وهمدان.[112] لم تكن كل همدان ففروع من حاشد التفت حول زعماء إقطاعيين إلا أن الصليحي تمكن من القضاء عليهم ثم توجه جنوباً فسيطر على مخلاف الجند (تعز) ومخلاف جعفر (إب) وعدن وزبيد ثم حضرموت وبحلول عام 1062 كان حكم الصليحيين قد شمل بلاد اليمن واتخذ من صنعاء عاصمة لدولته.[113][114] سيطر علي بن محمد الصليحي على مكة عام 1063.[20][115] كان يُدعى له هو وابنة عمه وزوجته أسماء بنت شهاب في خطب الجمعة وهو مالم يحدث في أي مكان في المنطقة العربية بعد الإسلام.[116]

توفي علي بن محمد الصليحي ليخلفه ابنه المكرم أحمد بن علي الصليحي عام 1084 الذي ولى سلالة بنو زريع على عدن، ولم يدم حكمه لأكثر من ثلاث سنين فاضطر لتسليم السلطة لزوجته أروى بنت أحمد الصليحي عام 1087 لإصابته بشلل العصب الوجهي[117][118] قامت الملكة أروى بنقل العاصمة من صنعاء إلى جبلة بمحافظة إب حالياً وسبب ذلك يعود لموقع جبلة الإستراتيجي في مرتفعات اليمن الوسطى الخصبة زراعياً وسهولة الوصول للمناطق الجنوبية من البلاد وبالذات عدن[21] أرسلت الملكة دعاة إسماعيلية إلى الهند حيث تشكل مجتمع إسماعيلي بارز لا يزال متواجداً إلى اليوم.[21] رغم أن ملوك بنو صليح كانوا إسماعيلية، إلا أن الملاحظ أنهم لم يحاولوا فرض مذهبهم على أحد ولم يضطهدوا الشافعية والزيدية.[119] حكمت "السيدة الحرة" كما تُعرف في كتب التاريخ اليمنية باقتدار ولا تزال تذكر باعجاب ومحبة ويشهد على ذلك كتب التاريخ والأدب اليمني والتقاليد الشعبية حتى أنها سُميت بلقب "بلقيس الثانية" في إشارة لملكة سبأ الأسطورية.[120]

عام 1138 توفي السلطان سليمان بن عامر الزراحي آخر سلاطين الصليحيين، واستقلت المناطق بما فيها صنعاء التي سيطرت عليها ثلاث أسر من همدان، واستقلت عدن وعليها بنو زريع وهم من قبيلة يام من همدان كذلك، وكان المكرم الصليحي من ولاهم إياها [121] وعاد النجاحيون لفترة قصيرة إلى تهامة، إلا أن علي بن مهدي الحِميَّري قضى عليهم وفرض عليهم نمط حياة معين وعزلهم عن المجتمع عام 1154، فكانت تلك بداية ظهور فئة من المواطنين اليمنيين في العصر الحديث يعرفون بالأخدام.[122][123] سيطر بنو مهدي على أراضي السليمانيين في جيزان وتعز وإب، فتحالف بنو زريع مع حكام صنعاء وتمكنوا من هزيمة المهديين، وسهل وجود خمس سلالات متنازعة على طول الخطوط الدينية، على الدولة الأيوبية دخولها إلى اليمن عام 1174.[22]

العصر الأيوبي[عدل]

حكم الأيوبيين عام 1189
الإمبراطورية الأيوبية صلاح الدين الأيوبي قرابة عام 1190 م

الأيوبيون أو أيوبيو اليمن: فرع من السلالة الأيوبية حكم في اليمن ما بين 1173-1228 م. بعد حملات الناصر صلاح الدين -عام 1173 م- إلى اليمن والتي كللت بالسيطرة على البلاد والقضاء على الإمارات المحلية، وأرسل أخاه توران شاه بن أيوب إلى اليمن عام 1174 ليتعقب فلول الفاطميين، وخشية أن يهرب الفاطميون من مصر إليها، فنزل في زبيد بتهامة أولاً وقضى على أبناء علي بن مهدي ثم توجه إلى عدن وأخذها من بنو زريع ثم توجه ناحية حضرموت، ولم تكن حضرموت نفسها خاضعة لأسرة واحدة، فقضى على تلك الأسر في الشحر وتريم وشبام.

واجه الأيوبيون مقاومة شديدة من الزيدية والإسماعيلية بالمرتفعات الشمالية.[23] وكان اليمن وقتها يعاني من صراعات مذهبية فأئمة الزيدية وأتباعهم كانوا يقاتلون على جبهتين، "فرقة المطرفية" وجيوش الأيوبيين.[124] اتخذت القوى المناوئة للأيوبيين أسلوب حرب العصابات لإستنزافهم، كون جيش الأيوبيين كان جيشا نظاميا مدرباً وبقدرات عالية تفوقهم، لذلك لم يستطع الأيوبيون من تأمين صنعاء حتى العام 1189.[23] وفشلوا في السيطرة على صعدة، معقل الزيدية.[125] فعمل الأيوبيون على تقليل خسائرهم بالسيطرة على المدن المهمة فقط مثل عدن وزبيد وتعز والشحر، وخرج أحد أمراء آل دغار في حضرموت على الأيوبيين عام 1191 وانتهى خروجه بالمصالحة وإطلاق الأيوبيين لأفراد من أسرته كانوا قد اعتقلوهم سابقاً، وثار الزيدية بقيادة الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة في شبام كوكبان نفس السنة ودارت معركة بينهم وبين الأيوبيين خلفت مئتي قتيل منهم وسبعمائة من جيش الأيوبيين.[126] ونجح الزيدية بقيادة المنصور بالله عبد الله بن حمزة في استعادة صنعاء من الأيوبيين عام 1197.[127]

استطاع توران شاه توحيد أقاليم اليمن والحجاز وأراد الأيوبيين السيطرة على طريق البحر الأحمر التجارية من اليمن لينبع إلى مصر.[24]

كانت السلطة العباسية في أواخر أيامها وأحتاجت الدولة الرسولية - (حكمت 1229 حتى 1454) - إلى غطاء شرعي لهم. فأتوا لليمن كممثلين للعباسيين وكان أئمة المساجد يدعون لخلفاء بني العباس لمدة 150 سنة بعد سقوط الخلافة العباسية. واستطاعوا ثبيت دعائم حكمهم في اليمن وأبقوا اليمن موحدا وقضوا على التمرد في المخلاف السليماني وتوسعت حدود دولتهم من حضرموت إلى مكة.[128]

إنشغال توران شاه باليمن كان على حساب سلطته في مصر، فطلب من أخيه العودة، إلا أن صلاح الدين الأيوبي عينه حاكماً على سورية، [129] وأرسل صلاح الدين الأيوبي أخاه سيف الإسلام طغتكين لليمن، فأعاد السيطرة على كامل البلاد من جديد، وبقيت مناطق الزيدية عصية بعض الشي إلا أنه بفضل سياسته العادلة، تمكن من بسط نفوذه على البلاد بالإضافة إلى أن الأحقاد بين زعماء القبائل منعتهم من توحيد موقفهم إزاء الأيوبيين.[130] توفي طغتكين وحكم بعده ابنه المعز، ولكنه جابه ثورة من الأئمة الزيدية، وإنفصل المعز باليمن عن مركز الدولة في مصر فحارب الأئمة وإنشق الكثير من جنده عنه وأغلبهم أوغوز، وحالفوا الزيدية وتواصلت التمردات فانتشرت في ذمار وتعز، وتضعضع حكم الأيوبيين كثيراً فلم ينتهوا من إخضاع منطقة حتى تتمرد أخرى.[131] وكان الأيوبيين في مصر حريصين على استتاب الحكم في اليمن، فأرسلوا المسعود بن الكامل المعروف بـ"صاحب اليمن" فنزل تعز، ووالته القبائل ضد الإمام الزيدي عبد الله بن حمزة، وسيطر على عدن وذمار وشبام كوكبان وبقيت صعدة عصية على المسعود، وتنازع هو والأئمة على صنعاء إلى أن صالحهم عام 1219.[132] ثم ثار الزيدية من جديد، وقاتلوا الأيوبيين وقتلوا منهم مقتلة عظيمة عام 1226، وخرج آخر سلاطين الأيوببين المسعود من اليمن عام 1228 ووفقا لمصادر أخرى عام 1223 وعُين عمر بن رسول نائبا له.[25][133] ويمكن تلخيص حكم الأيوبيين في اليمن (1180 -1226)، بأنه كان مستقراً في المناطق الوسطى والجنوبية، لإن سكانها كانوا يدينون بمذهب الأيوبيين الديني، وهم سنة عكس المناطق الزيدية التي كانت سبباً في إرهاقهم وإرهاق غيرهم من الدول كما يظهر في دولة العثمانيين.[134]

الدولة الرسولية[عدل]

عملة من الرسوليين، عدن، في 1335م .
أسطرلاب مصنوع بيد الملك الأشرف عمر بن يوسف عام 1291

الدولة الرسولية (حكمت 626- 858 هـ/ 1229- 1454 م) تمكن عمر بن رسول من تأسيس الدولة الرسولية، وإستقلالها عن الأيوبيون في مصر، وأعلن نفسه ملكاً مستقلا بتلقبه بلقب "الملك المنصور" .[25] وتمكن من توحيد البلاد من جديد وبقيت تعز عاصمتة، [28] كان عمر بن رسول طموحاً وسياسياً بارعا وبدأ ببناء قاعدة دعم شعبية في تعز ساعدته كثيراً في بناء الدولة الرسولية على أساس صلب.[28][135] سيطر على زبيد أولاً ثم توجه شمالاَ نحو المرتفعات الشمالية ثم إلى الحجاز فامتد ملكه من ظفار وحتى مكة[27] قُتل عمر بن رسول من قبل ابن اخيه عام 1249 إلا أن الملك المظفر يوسف الأول تمكن من هزيمة ابن عمه، وقمع محاولة الزيدية لزعزعة ملكه فتلقب بالمظفر لذلك.[136] عندما سقطت بغداد عام 1258 أمام هولاكو خان، تلقب الملك المظفر يوسف الأول بلقب الخليفة[137] ونقل العاصمة من صنعاء إلى تعز لقربها من عدن.[138] وبنى عدداً من المدارس والقلاع والحصون حتى الرحالة ماركو بولو انبهر باليمن خلال هذه الفترة ونشاطها التجاري والعمراني وكثرة القلاع والحصون بالبلاد [139] توفي الملك المظفر في تعز ودفن بها بعد 47 عاما من الحكم منفرداً حتى ألد أعدائه، وهم الزيدية، وصفوه بأعظم ملوك اليمن تعليقا على وفاته.[137]

بنى الرسوليين قلعة القاهرة بتعز وجامع ومدرسة المظفر والمدرسة الأسدية والمدرسة الجبرتية والمدرسة المعتبية والمدرسة الياقوتية والمدرسة الأشرفية وغيرها.[140][141] كان تعزيز المذهب الشافعي، الذي لا يزال المذهب الغالب في اليمن، هدفهم وراء بناء هذه المدارس.[142] كان ملوك بنو رسول رجالاً متعلمين أنفسهم فلم يكتفوا بإثراء المكتبات بالكتب بل لعدد من ملوكهم مؤلفات في الطب والفلك والزراعة.[138] أيام الرسوليين، تحولت تعز وزبيد إلى مراكز مهمة لدراسة المذهب الشافعي على مستوى العالم[29] عزز الرسوليون علاقات اليمن التجارية مع الهند والشرق الأقصى.[29] إذ استفادوا كثيرا من التجارة العابرة للبحر الأحمر من عدن وزبيد.[143] وشهدت عدن أحد أفضل عصورها خلال ملك الرسوليين.[30] كما قاموا بتبني العديد من البرامج الزراعية لترويج زراعة النخيل.[143] وخلال هذه الفترة أصبح البن سلعة رابحة لليمن.[31] يعتبر المؤرخون دولة بني رسول من أعظم الدول اليمانية منذ سقوط مملكة حِميَّر[32] ذلك لإنهم عكس الأيوبيين أو العثمانيين، لم يكن وجودهم عسكرياً لتأمين مصالح خارجية لا علاقة لها بمصالح السكان، فقد اندمجوا في المجتمع اليمني وادعوا اصلا عربياً لتبرير ملكهم وتوحيد السكان خلفهم.[144] ادعوا انهم عرب ولكنهم بالتأكيد كانوا من الأوغوز.[144]

كانت علاقة الرسوليين مع مماليك مصر علاقة معقدة، إذ احتدم التنافس بينهم على الحجاز وأحقية كسوة الكعبة بالإضافة لإصرار المماليك على إعتبار بني رسول تابعين لهم.[138] استمرت دولة بني رسول لأكثر من مئتي سنة إلى أن دب فيها الضعف عام 1424 إذ أصبحت المملكة مهددة من قبل أفراد الأسرة الحاكمة أنفسهم وخلافاتهم حول مسألة الخلافة، بالإضافة للتمردات المتكررة من الأئمة الزيدية وأنصارهم، كان الرسوليون يحظون بدعم سكان تهامة وجنوب اليمن واضطر الرسوليون لشراء ولاء قبائل المرتفعات الشمالية بالأموال وعندما ضعفت الدولة، وجد الرسوليون أنفسهم عالقين في حرب إستنزاف، لم يكن الزيدية يوما ما سياسيين بارعين أو حكاما أقوياء ولكنهم يعرفون جيدا كيف يستنزفون طاقات أعدائهم.[145] ورغم جهود الرسوليين لتثبيت المذهب الشافعي في اليمن لمجابهة الزيدية والإسماعيلية، إلا أن من أسقط دولتهم لم يكونوا هولاء بل سلالة شافعية محلية اسمها بنو طاهر، إذ استغل الطاهريون الخلافات بين الأسرة الرسولية الحاكمة ليسيطروا على عدن ولحج وبحلول عام 1454 أعلنوا أنفسهم الحكام الجدد لليمن.[29]

يعتبر "العصر الرسولي" واحد من أزهى الفترات في بلاد اليمن فقد أقروا الحرية المذهبية والدينية، [77] حتى الرحالة ماركو بولو أشاد باليمن خلال هذه الفترة ونشاطها التجاري والعمراني وكثرة القلاع والحصون بالبلاد، [146] فكان عهد دولة الرسوليين من أفضل العصور التي مرت على اليمن بعد الإسلام، [147] وهي من أطول الدول اليمنية عمراً طيلة تاريخ البلاد بعد الإسلام وبنو قلعة القاهرة بتعز وجامع ومدرسة المظفر ولعدد من ملوكهم مؤلفات في الطب والصناعة واللغة.[140][141]

الدولة الطاهرية[عدل]

قامت دولة الطاهريين عام 1454 وورثت الدولة الطاهرية مناطق نفوذ الدولة الرسولية وكان الطاهريين مشايخ محليين من منطقة رداع بمحافظة البيضاء تابعين لبني رسول. وخلال الإثنا عشر سنة الأخيرة من حكم الرسوليين استغل الظافر عامر بن طاهر النزاع بين أفراد الأسرة الحاكمة حتى سلم الملك الرسولي المسعود أبو القاسم مقاليد السلطة سلمياً عام 1454. رغم أنهم لم يكونوا بقوة سابقيهم إلا أنهم بنوا العديد من خزانات المياه والجسور والمدارس في زبيد وعدن ورداع وأشهر آثارهم المدرسة العامرية التي بناها الملك عامر بن عبدالوهاب عام 1504، وسميت باسمه، وهي حالياً مرشحة لتكون من مواقع التراث العالمي.[148] وكان الإمام المهدي محمد بن أحمد بن الحسن أراد هدمها، لأعتقاده أنها من آثار كفار التأويل.

واجه الطاهريون ثلاث مشاكل تهدد حكمهم هي الخلافات الداخلية بين الأسرة، القبائل المتمردة التي كانوا يعتمدون عليها لجبي الضرائب والتهديد المستمر من الأئمة الزيدية في صعدة وصنعاء، [149] سيطر الطاهريون على معظم البلاد وبقيت مناطق الزيدية عصية عليهم إذ هُزم جيش الطاهريين أمام الإمام المطهر بن محمد عام 1458، [33] فهم كانوا أضعف من إحتواء الزيدية أو الدفاع عن أنفسهم من الغزاة الأجانب.[34] وكان مماليك مصر يريدون ضم اليمن إلى مصر واحتل البرتغاليون بقيادة ألفونسو دي ألبوكيرك جزيرة سقطرى عام 1513 وشنوا عدة هجمات فاشلة على عدن صدها الطاهريون.[35] شكل البرتغاليون خطراً مباشراً لتجارة المحيط الهندي العابرة للبحر الأحمر فأرسل المماليك قوة بقيادة حسين الكردي لقتال البرتغاليين.[35] بدأ مماليك مصر محادثات مع الطاهريين في زبيد لمناقشة مايحتاجه الجيش المملوكي من أموال وعتاد، ولكن الجيش الذي كان ينفذ من المؤن، بدأ بالتحرش بسكان تهامة وعوضا عن مواجهة البرتغاليين قرروا إسقاط الطاهريين وإحتلال اليمن لإدراكهم ثراء نطاق نفوذ سلاطين بني طاهر.[31] وإستخدموا البارود والمدافع وتمكنت قوات المماليك بالتعاون مع قوات قبلية موالية للإمام الزيدي المتوكل يحيى شرف الدين من السيطرة على مناطق نفوذ الطاهريين عام 1517 ودحرهم من تعز ورداع ولحج وأبين التي سقطت بيد المتوكل شرف الدين.[36]

لم يدم الإنتصار المملوكي طويلاً، بعد شهر واحد من إسقاطهم الطاهريين، احتلت الإمبراطورية العثمانية مصر وشنقت طومان باي آخر سلاطين المماليك في القاهرة. تحالف السلطان الطاهري عامر بن داوود مع البرتغاليين فعزم العثمانيون السيطرة على اليمن لكسر الإحتكار البرتغالي لتجارة التوابل.[37] بالإضافة لقلقهم من سقوط اليمن بيد البرتغاليين وربما سقوط مكة بعدها.[38] وبقيت للطاهريين السيطرة على عدن حتى عام 1539 عندما سقطت بيد العثمانيين.

العصر الحديث[عدل]

لمتابعة أحداث اليمن من دخول دولة الخلافة العثمانية وتوسع وسيطرة الإمامة الزيدية، طالع: "تاريخ اليمن الحديث".

ملاحظة[عدل]

  1. ^ النخع إحدى قبائل علة من مذحج ولها ذكر قديم يسبق الإسلام يعود إلى أيام الملك الحميري "أب أكرب أسعد" أو أسعد الكامل في نقش دونه في مأسل الجمح وهو موقع في محافظة الدوادمي السعودية يحكي انتصار الحميريين على المناذرة

مراجع رئيسية[عدل]

  • "تاريخ المذاهب الدينية في بلاد اليمن"، أيمن فؤاد سيد، الدار المصرية اللبنانية 1408 - 1988.
  • "تاريخ اليمن الإسلامي منذ قيام الدولة الصليحية حتى نهاية الدولة الأيوبية ( 429-626 هـ )"، د/ محمد عبده محمد السروري، مكتبة خالد بن الوليد – صنعاء - 2003م.
  • "تاريخ اليمن الحديث والمعاصر 922-1336 هـ / 1516-1918 م" من المتوكل إسماعيل إلى المتوكل يحيى حميد الدين، د/ حسين عبد الله العمري، دار الفكر – دمشق- 1997م.
  • "فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن"، العلامة عبد الواسع بن يحيى الواسعي اليماني، منشورات مكتبة اليمن الكبرى - 1991م.
  • "تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر الهجري – السابع عشر الميلادي" 1045-1090 هـ / 1635-1680 م، عبد الله بن علي الوزير، دار المسيرة للطباعة والصحافة والنشر –بيروت- 1985م.
  • "تاريخ اليمن سياسياً وإعلامياً من خلال النقود العربية الإسلامية للفترة ما بين القرنين الثالث والتاسع"، فؤاد عبد الغني محمد الشميري، وزارة الثقافة 1425هـ - 2004م.
  • "تاريخ اليمن في الاسلام في القرون الاربعة الهجرية الأولى"، د-عبد الرحمن عبد الواحد الشجاع.

المصادر[عدل]

  1. ^ أ ب مُجمل التواريخ، ص172
  2. ^ د. عدنان ترسيس، بلاد سبأ وحضارة العرب الأولى اليمن ( العربية السعيدة)، لبنان، بيروت، دار الفكر المعاصر ط2 1990م ص46
  3. ^ أ ب د. محمد احمد الكامل، المسار التاريخي للوحدة اليمنية من صدر الإسلام وحتى دولة بني رسول، صحيفة 26 سبتمبر العدد (1371) الصادر بتاريخ 13اكتوبر 2010 ص24
  4. ^ أ ب حمد بن علي بن حجر العسقلاني، فتح الباري شرح صحيح البخاري ، كتاب المغازي ص ٦٦٤ حاشية رقم واحد
  5. ^ أ ب معرفة السنن والآثار للبيهقي، كِتَابُ الصَّلاةِ باب سُجُودُ الشُّكْرِ رقم الحديث: 1125
  6. ^ أ ب he Muslim conquest of Egypt and North Africa. Ferozsons, 1977. Page 201
  7. ^ أ ب تاريخ الطبري مج ١ ص ٧٥١
  8. ^ أ ب فتوح مصر وأخبارها ص ١٤٥
  9. ^ Encyclopedia of islam II, P. 933. Edited by P.J. Bearman, Th. Bianquis, C.E. Bosworth, E. van Donzel and W.P. Heinrichs et al., Encyclopædia of Islam, 2nd Edition., 12 vols. with indexes and etc., Leiden: E. J. Brill, 1960–2005
  10. ^ أحمد مختار العبادي: في التاريخ العباسي والأندلسي ص294
  11. ^ أ ب "الريف قبل الحماية" للأستاذ عبد الرحمان الطيبي
  12. ^ أ ب I. Akram, The Muslim conquest of Egypt and North Africa. Ferozsons, 1977. Page 201
  13. ^ أ ب تاريخ الطبري مج ١ ص ١٢٠٧
  14. ^ أ ب ت ث المصنف ابن أبي شيبة الكوفي ج ٨ ص ١٥
  15. ^ أ ب لبداية والنهاية ج 8 - ص 61
  16. ^ أ ب H.C. Kay, Yaman: Its early medieval history, London 1892, p. 223-4
  17. ^ أ ب Stanley Lane Poole, The Mohammadan Dynasties, (Elibron Classics, 2006), p. 90
  18. ^ G. Rex Smith "Politische Geschichte des islamischen Jemen bis zur ersten türkischen Invasion", p. 138.
  19. ^ أ ب Mohammed Abdo Al-Sururi (1987). political life and aspects of civilization in Yemen during the reign of Independent States . University of Sana'a. p. 31
  20. ^ أ ب Farhad Daftary Ismailis in Medieval Muslim Societies: A Historical Introduction to an Islamic Community p. 92 I.B.Tauris, 2005 ISBN 1-84511-091-9
  21. ^ أ ب ت Steven C. Caton (2013). Yemen. ABC-CLIO. صفحة 51. ISBN 159884928X,. 
  22. ^ أ ب Mohammed Abdo Al-Sururi (1987). political life and aspects of civilization in Yemen during the reign of Independent States . University of Sana'a. p. 303
  23. ^ أ ب ت Farhad Daftary (2007). The Isma'ilis: Their History and Doctrines. Cambridge University Press. p. 260. ISBN 1-139-46578-3.
  24. ^ أ ب Houtsma, Martijn Theodoor; Wensinck, A.J. (1993), E.J. Brill's First Encyclopaedia of Islam, 1913-1936، BRILL,ISBN 90-04-09796-1, 9789004097964
  25. ^ أ ب ت ث Abdul Ali (1996). slamic Dynasties of the Arab East: State and Civilization During the Later Medieval Times. M.D. Publications Pvt. Ltd. p. 84. ISBN 81-7533-008-2.
  26. ^ بن حاتم السمط الغالي الثمن في أخبار الملوك من الغز باليمن ص ١٧٦
  27. ^ أ ب Abdul Ali (1996). slamic Dynasties of the Arab East: State and Civilization During the Later Medieval Times. M.D. Publications Pvt. Ltd. p. 85. ISBN 81-7533-008-2.
  28. ^ أ ب ت G. Rex Smith (1988). The Rasulids in Dhofar in the VIIth–VIIIth/XIII–XIVth centuries. Journal of the Royal Asiatic Society (New Series), 120, pp 26-44
  29. ^ أ ب ت ث ج David J Wasserstein, Ami Ayalon (2013). Mamluks and Ottomans: Studies in Honour of Michael Winter. Routledge. p. 201. ISBN 1-136-57917-6.
  30. ^ أ ب Abdul Ali Islamic Dynasties of the Arab East: State and Civilization During the Later Medieval Times p.91
  31. ^ أ ب ت Steven C. Caton Yemen p.51 ABC-CLIO, 2013 ISBN 1-59884-928-X
  32. ^ أ ب Abdul Ali Islamic Dynasties of the Arab East: State and Civilization During the Later Medieval Times p.94
  33. ^ أ ب Encyklopädie des Islam, III, Leiden 1936, p. 1217
  34. ^ أ ب Abdul Ali Islamic Dynasties of the Arab East: State and Civilization During the Later Medieval Times p.95
  35. ^ أ ب ت Halil İnalcık, Donald Quataert (1994). An Economic and Social History of the Ottoman Empire, 1300-1914. Cambridge University Press. p. 320. ISBN 0-521-34315-1.
  36. ^ أ ب R.B. Serjeant & R. Lewcock, San'a'; An Arabian Islamic City. London 1983, p. 69
  37. ^ أ ب Halil İnalcık, Donald Quataertn An Economic and Social History of the Ottoman Empire, 1300-1914 p.326 Cambridge University Press, 1994 ISBN 0521343151
  38. ^ أ ب Muḥammad ibn Aḥmad Nahrawālī (2002). Lightning Over Yemen: A History of the Ottoman Campaign in Yemen, 1569-71. OI.B.Tauris. p. 2. ISBN 1-86064-836-3.
  39. ^ أحمد بن محارب الظفيري، اليمن السعيد في التاريخ البعيد، صحيفة السياسية الكويتية بتاريخ 15/7/2010م
  40. ^ د. عدنان ترسيس، بلاد سبأ وحضارة العرب الأولى اليمن ( العربية السعيدة)، لبنان، بيروت، دار الفكر المعاصر ط2 1990م ص46
  41. ^ حمزة الإصفهاني، ص52)
  42. ^ حمزة الإصفهاني، ص52: ابن بها فريدون بن ساسان بن بهمن بن اسفنديار
  43. ^ حمزة الإصفهاني، ص52
  44. ^ المسعودي، 1384–1385، ج2، ص81
  45. ^ المقدسي، ج3، ص190
  46. ^ محمدي الملّايري، ج1، ص419–420
  47. ^ كولسنيكوف، ص269
  48. ^ محمدي ملايري، ج1، ص424
  49. ^ ابن هشام، ج1، ص91
  50. ^ نولدكه، ص345، 392
  51. ^ مُجمل التواريخ، ص171
  52. ^ Albert Jamme. Inscription from Mahram Bilqis p.60
  53. ^ الكبير بصنعاء أول مسجد باليمن ، الجزيرة نت تاريخ الولوج ١٤ يناير ٢٠١٣
  54. ^ وإنقسم اسد الغابة ج ٨ ص ٩٠
  55. ^ سيرة بن هشام ص ٥٩١
  56. ^ أسد الغابة ج ٤ ص ٣٤٣
  57. ^ الكامل في التاريخ - ذكر أخبار الأسود العنسي باليمن عز الدين أبي الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني، المعروف بابن الأثير
  58. ^ الكامل في تاريخ لابن الاثير ج ٢ ص ٢٠٢
  59. ^ حجر بن عدي الكندي أعلام الشيعة الإمامية
  60. ^ شمس الدين أبي عبد الله بن القيم الجوزية ، زاد المعاد ص 541
  61. ^ مجموع فتاوى ابن تيمية نقلا عن المكتبة الإسلامية
  62. ^ السيف والسياسة -صالح الورداني ص 132
  63. ^ عبد الرحمن بن خلدون، المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذو الشأن الأكبر. ج ٢ ص ٥١٤
  64. ^ فتوح الشام الواقدي ج ١ ص ٦
  65. ^ ذو الكلاع الحميري
  66. ^ أ ب كتاب الفتوح - أحمد بن أعثم الكوفي - ج ١ - الصفحة ١٥٩
  67. ^ اهل اليمن في صدر الإسلام الحديثي، عبد اللطيف ص ١١٠
  68. ^ Butler,Alfred J.The Arab Conquest Of Egypt (1902) p.431
  69. ^ Lapidus, Ira M. (1988). A History of Islamic Societies. Cambridge University Press p.52
  70. ^ التاريخ الكبير، للبخاريّ / ج 3
  71. ^ تاريخ الطبري مج ١ ص ١٠٨١
  72. ^ تاريخ الطبري مج ١ ص ١٠٨٧
  73. ^ Strange, Guy (1890), Palestine Under the Moslems: A Description of Syria and the Holy Land from A.D. 650 t 1500, Committee of the Palestine Exploration Fund, London p.25
  74. ^ حاديث أم المؤمنين عائشة مرتضى العسكري ج 1 ص 322
  75. ^ ابن الأثير الجزري.أسد الغابة في معرفة الصحابة ج ٣ ص ٢٥
  76. ^ تاريخ الطبري ج ٢ ص ٥٩٤
  77. ^ أ ب محمد عبده السروري مظاهر الحضارة في اليمن ص ٤١٤
  78. ^ المصنف ابن أبي شيبة الكوفي ج ٨ ص 9-15
  79. ^ ابن الأعثم الكوفي، كتاب الفتوح ج ١ ص ٢٥٩
  80. ^ Encyclopedia of islam II, P. 933. Edited by P.J. Bearman, Th. Bianquis, C.E. Bosworth, E. van Donzel and W.P. Heinrichs et al., Encyclopædia of Islam, 2nd Edition., 12 vols. with indexes and etc., Leiden: E. J. Brill, 1960–2005
  81. ^ أحمد مختار العبادي: في التاريخ العباسي والأندلسي ص294
  82. ^ Petersen, Andrew (1999). Dictionary of Islamic Architecture. London; New York: Routledge. p.91 ISBN 0-415-21332-0.
  83. ^ Lapidus, p. 52. Lapidus, Ira M. (1988). Cambridge University Press. ed. A History of Islamic Societies. ISBN 0-521-22552-3.
  84. ^ جواد علي المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ، ج ٣ ص ٤٨٧
  85. ^ عمر كحالة، معجم قبائل العرب ج ٣ ص ٩٩٩
  86. ^ ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة ج ٢ ص ٩٢
  87. ^ المعاني الكبير ، أبو محمد بن قتيبة الدينوري ج ٢ ص ٩٤١
  88. ^ أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله عبد الحكم بن أعين القرشي المصري، فتوح مصر وأخبارها دار الفكر - بيروت ص ٣٢٣
  89. ^ البلاذري، فتوح البلدان، ج ١ ص ٢٧٩ و٢٨٠
  90. ^ محمد عبده السروري، الحياة السياسية ومظاهر الحياة في اليمن ص ٧٠٥
  91. ^ الربعي، سيرة ذي الشرفين ص ٧٧
  92. ^ محمد عبده السروري، الحياة السياسية ومظاهر الحياة في اليمن ص ٧٠٤
  93. ^ عبد الأعلى بن السمح ابن عبيد المعافري الحميري اليمني (أبو الخطَّاب)
  94. ^ يحيى الحسين، غاية الأماني ج ١ ص ١٢٥
  95. ^ تاريخ الطبري مج ١ ص ١٢٠٢ قال معاوية:"إن ابن عمك حجراً رأس القوم، وأخاف إن أخليت سبيله أفسد علي مِصر"ي
  96. ^ تاريخ الطبري مج ١ ص ١٢٠٣
  97. ^ ابن عساكر: 16 / 330 قال وهو في تونس :يا أشقائي وأصحابي وخيرتي أنقاتل لقريش في الملك حتى إذا استقام لهم وقعوا يقتلوننا؟ والله لئن أدركتها ثانية بمن أطاعني من اليمانية لأقولن لهم اعتزلوا بنا قريشا ودعوهم يقتل بعضهم بعضا
  98. ^ تاريخ الطبري مج ١ ص ١٢٠٤ بعث إليه رسولا قال له لم يمنع أمير المؤمنين أن يشفعك في ابن عمك إلا شفقة عليك وقومك من بلاء حرب أخرى ، فإن حجرا لو بقى خشيت أن يكلفك وقومك الشخوص إليه فيكون ذلك من البلاء على المسلمين ماهو أعظم من قتله
  99. ^ تاريخ الطبري مج ١ ج ١٢٤٥
  100. ^ تاريخ الطبري مج ١ ص ١٢٤٩ إنك قد عرفت منزلة هانئ بن عروة في المِصر وبيته في العشيرة، فإني أكره عداوة قومه. هم أهل المصر وعُدد أهل اليمن
  101. ^ تاريخ الطبري مج ١ ص ١٢٥٠
  102. ^ جاء في العقد الفريد 5 / 152، أنّه لمّا التقى عبيد الله بن زياد وإبراهيم بن مالك الأشتر بالزاب قال : مَنْ هذا الذي يُقاتلني ؟ قيل له : إبراهيم بن الأشتر قال : لقد تركته أمس صبيّاً يلعب بالحمام
  103. ^ Ira Lapidus. A History of Islamic Societies. Cambridge University Press. 2002 ISBN 0-521-77056-4 p. 54
  104. ^ Ziyadids, G.R. Smith, The Encyclopaedia of Islam, Vol. XI, ed. P.J. Bearman, T. Bianquis, C.E. Bosworth, E. van Donzel and W.P. Heinrichs, (Brill, 2002), p. 523
  105. ^ R.B. Serjeant & R. Lewcock, San'a'; An Arabian Islamic City, London 1983, p. 55
  106. ^ H.C. Kay, Yaman: Its early medieval history, London 1892, pp. 225-7
  107. ^ G. Rex Smith "Politische Geschichte des islamischen Jemen bis zur ersten türkischen Invasion", p. 138.
  108. ^ الزياديون المركز الوطني للمعلومات
  109. ^ بنو يعفر بوابة عمان
  110. ^ Mohammed Abdo Al-Sururi (1987). political life and aspects of civilization in Yemen during the reign of Independent States . University of Sana'a. p. 36.
  111. ^ Mohammed Abdo Al-Sururi (1987). political life and aspects of civilization in Yemen during the reign of Independent States . University of Sana'a. p. 39
  112. ^ Mohammed Abdo Al-Sururi (1987). political life and aspects of civilization in Yemen during the reign of Independent States . University of Sana'a. p. 40
  113. ^ ابن الدبيع قرة العيون بأخبار اليمن الميمون ص ٢٤٦
  114. ^ Clifford Edmund Bosworth The New Islamic Dynasties: A Chronological and Genealogical Manual p.102
  115. ^ Farhad Daftary The Isma'ilis: Their History and Doctrines p. 199 Cambridge University Press, 2007 ISBN 1-139-46578-3
  116. ^ Fatima Mernissi The Forgotten Queens of Islam p.14 U of Minnesota Press, 1997 ISBN 0-8166-2439-9
  117. ^ Farhad Daftary Ismailis in Medieval Muslim Societies: A Historical Introduction to an Islamic Community p. 93 I.B.Tauris, 2005 ISBN 1-84511-091-9
  118. ^ Ghada Talhami Historical Dictionary of Women in the Middle East and North Africa p.39 Rowman & Littlefield, 2013 ISBN 0-8108-6858-X
  119. ^ Mohammed Abdo Al-Sururi (1987). political life and aspects of civilization in Yemen during the reign of Independent States . University of Sana'a. p. 141
  120. ^ Bonnie G. Smith (2008). The Oxford Encyclopedia of Women in World History . Oxford University Press. p. 163. ISBN 0-19-514890-8.
  121. ^ ابن الدبيع قرة العيون بأخبار اليمن الميمون ص ٣٠٤
  122. ^ هذه هي اليمن ، عبد الله الثور ، ص294
  123. ^ Robert W. Stookey, Yemen; The politics of the Yemen Arab Republic. Boulder 1978, p. 98; H.C. Kay, Yaman: Its early medieval history, London 1892, pp. 128-9, 317
  124. ^ Margariti, Roxani Eleni (2007), Aden & the Indian Ocean trade: 150 years in the life of a medieval Arabian port، UNC Press, ISBN 0-8078-3076-3, 9780807830765 -مارغاريتي, روكساني إيليني. عدن وتجارة المحيط الهندي
  125. ^ Josef W. Meri (2004). Medieval Islamic Civilization. Psychology Press. p. 871. ISBN 0-415-96690-6.
  126. ^ Mohammed Abdo Al-Sururi (1987).political life and aspects of civilization in Yemen during the reign of Independent States . University of Sana'a. p. 350.
  127. ^ Mohammed Abdo Al-Sururi (1987).political life and aspects of civilization in Yemen during the reign of Independent States . University of Sana'a. p. 354.
  128. ^ العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية - علي بن الحسين الخزرجي
  129. ^ Houtsma, Martijn Theodoor and Wensinck, A.J. E.J. Brill's First Encyclopaedia of Islam, 1913-1936. BRILL, 1993 p.884
  130. ^ بن حاتم السمط الغالي الثمن في أخبار الملوك من الغز باليمن ص ٢٥
  131. ^ بن حاتم السمط الغالي الثمن في أخبار الملوك من الغز باليمن ص ١٦٠
  132. ^ بن حاتم السمط الغالي الثمن في أخبار الملوك من الغز باليمن ص ١٧٤
  133. ^ بن حاتم السمط الغالي الثمن في أخبار الملوك من الغز باليمن ص ١٧٦
  134. ^ محمد السروروي مظاهر الحضارة في اليمن ص ٤١٢
  135. ^ Abdul Ali Islamic Dynasties of the Arab East: State and Civilization During the Later Medieval Times p.84
  136. ^ Abdul Ali (1996). Islamic Dynasties of the Arab East: State and Civilization During the Later Medieval Times. M.D. Publications Pvt. Ltd. p. 86. ISBN 81-7533-008-2.
  137. ^ أ ب Abdul Ali (1996). slamic Dynasties of the Arab East: State and Civilization During the Later Medieval Times. M.D. Publications Pvt. Ltd. p. 86. ISBN 81-7533-008-2.
  138. ^ أ ب ت Josef W. Meri, Jere L. Bacharach (2006). Medieval Islamic Civilization: L-Z, index. Taylor & Francis. p. 669. ISBN 0-415-96692-2.
  139. ^ the Unity of the Rasulid State under al-Malik al-Muzaffar p.13
  140. ^ أ ب Robert W. Stookey, Yemen: The politics of the Yemen Arab Republic, 1978, p. 116
  141. ^ أ ب El-Khazraji, The pearl-strings: A history of the Resuliyy Dynasty of Yemen, Vols. I-V, Leiden & London 1906-1918.
  142. ^ Abdul Ali Islamic Dynasties of the Arab East: State and Civilization During the Later Medieval Times p.90
  143. ^ أ ب Alexander D. Knysh (1999). Ibn 'Arabi in the Later Islamic Tradition: The Making of a Polemical Image in Medieval Islam. SUNY Press. p. 230. ISBN 1-4384-0942-7.
  144. ^ أ ب Daniel Martin Varisco (1993). the Unity of the Rasulid State under al-Malik al-Muzaffar . Revue du monde musulman et de la Méditerranée P.21 Volume 67
  145. ^ Alexander D. Knysh (1999). Ibn 'Arabi in the Later Islamic Tradition: The Making of a Polemical Image in Medieval Islam. SUNY Press. p. 231. ISBN 1-4384-0942-7.
  146. ^ the Unity of the Rasulid State under al-Malik al-Muzaffar p.13
  147. ^ Daniel Martin Varisco, the Unity of the Rasulid State under al-Malik al-Muzaffar p.13-24
  148. ^ The Madrasa Amiriya of RadaUNISCO world Heritage center last retrieved 23 June 2013
  149. ^ Venetia Aim Porter,The History and Monuments of the Tahirid dynasty of the Yemen 858-923/1454-1517 p.1

انظر أيضا[عدل]