أبو عمر الشيشاني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أبو عمر الشيشاني
طرخان باتيرشفيلي
თარხან ბათირაშვილი
Tarkhan Tayumurazovich Batirashvili.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 1986[1][2][3]
بيركياني،  جورجيا
الوفاة 13 يوليو 2016
 العراق، الشرقاط، محافظة صلاح الدين
الجنسية جورجي جورجيا
اللقب أبو عمر الشيشاني
الديانة الاسلام
المذهب سلفية جهادية
الزوجة سيدا دودوركيفا
والدان تيمور باتيراشفيلي(اب) وليلى اخيشفيلي(ام[؟])
أقرباء تماز باتيراشفيلي(اخ)
الحياة العملية
المهنة وزير الحرب السابق في تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). داعش
تهم
التهم تهمة حيازة أسلحة بطريقة غير شرعية
الخدمة العسكرية
الولاء الدولة الإسلامية في العراق والشام  تعديل قيمة خاصية الولاء (P945) في ويكي بيانات
الرتبة رقيب  تعديل قيمة خاصية الرتبة العسكرية (P410) في ويكي بيانات
المعارك والحروب حرب أوسيتيا الجنوبية 2008  تعديل قيمة خاصية الصراع (P607) في ويكي بيانات

أبو عمر الشيشاني وزير الحرب السابق وقائد القوات المسلحة في تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). هو طرخان باتيرشفيلي، (بالجورجية თარხან ბათირაშვილი) ولد عام 1986،[1][2][3] في قرية بيركياني في جورجيا من الأب تيمور باتيراشفيلي[4] والأم ليلى اخيشفيلي،[5] أخوه الأكبر تماز.[6]، أعلن البنتاغون مقتله في 14 مارس 2016 بعدما أصيب في غارة جوية في ريف الشدادي التابعة لمحافظة الحسكة[؟][7]، بينما لم يكن قد قُتِلَ حينها.[8][9] وأعلنت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية مقتله في 13 يوليو 2016 في مدينة الشرقاط خلال مشاركته في صد الهجوم على مدينة الموصل.[10]

طفولته[عدل]

ولد الشيشاني في عام 1986[1][2][3] في قرية بيركياني في جورجيا، لعائلة باتيرشفيلي المعتنقة للدين المسيحي. العائلة الأصغر هي عائلة فقيرة مكونة من الأب تيمور باتيراشفيلي مسيحي الديانة[؟]، وأمه المسلمة هي ليلى اخيشفيلي، الأخ الأكبر تماز وهو مقاتل إسلامي أيضاً. يظهر تنازع الأفكار جليا في حياته، فطبيعة القرية تغلب عليها الأرثوذكسية[؟]، وأمه المسلمة غير الملتزمة، وأبوه المسيحي، وأخوه السلفي، وواجبه "الوطني" للدفاع عن جورجيا من روسيا. يوجد نقص في المعلومات عن طفولة الشيشاني ومعتقداته في ذلك الوقت، ولكن المعروف أنه تطوع في القوات الجورجية.

القوات الجورجية[عدل]

قضى الشيشاني خدمته العسكرية الإجبارية في عام 1986 و1987 في الجيش الجوجري، وبعد أن أنهى خدمته في ابخازيا المتنازع عليها بين روسيا وجورجيا، وقع الشيشاني عقدا في 1993 لينضم إلى الجيش الجوجري في كتيبة "الرماة". شارك الشيشاني في الحرب الشيشانية الاولى والثانية.[1] تطوع الشيشاني في القوات المسلحة الجورجية عام 2006.[1] حسب قائده في الجيش، "أن الشيشاني كان هادئا وله شعبية بين زملاءه وابتعد عن مناقشة الدين". ترقى سريعاُ في الجيش الجورجي،[6] وفي عام 2008 ترأس الشيشاني وحدة أمنية تدعى سبيتزناز مهمّتها محاربة الجيش الروسي ورصد تحرّكاته.[1] وتمت ترقيته لرقيب وأصبح راتبه 700 دولار وهو أكبر راتب وصل اليه أثناء تطوعه في الجيش. في عام 2010 تم تسريحه من الجيش. بعد قضاء فترة في المستشفى لإصابته بمرض السل.[4][6]

اعتقاله[عدل]

في العام نفسه اعتقلته الشرطة الجورجية، بتهمة حيازة أسلحة بطريقة غير شرعية، وحكم عليه بالسجن 3 سنوات. في أوائل العام 2012 أُطلق سراحه بسبب تدهور حالته الصحية، بعد أن قضى 16 شهراً من عقوبة أصلية مدتها 3 سنوات. بعد الإفراج عنه بسبب حالته الصحية المتدهورة،[4] ماتت أمه ليلى اخيشفيلي بمرض السرطان بعد مصارعتها للمرض عندما كان الشيشاني في السجن.

الجهاد[عدل]

شعار جماعة جيش المهاجرين والانصار. التي قادها الشيشاني.

كان الشيشاني يشرف على تسلل المقاتلين إلى چچنيا عبر مضيق پانكيسي بوظيفة رسمية من القوات المسلحة الجوجرية حتى سدت روسيا المضيق. وقد سُرّح من الخدمة، ليواصل القيام بدوره في تسلل المقاتلين، ولكن بدون منصب رسمي. ولتغطية خروجه من الجيش الجورجي، قيل أنه لم تتم مكافأته، وأنه لظروفه الصحية، حيث أصيب بمرض السل عام 2010، وسرح من الخدمة لذلك في يونيو من العام ذاته.

سوريا[عدل]

توجه الشيشاني إلى اسطنبول ثم وصل إلى الأراضي السورية بطريقة غير شرعية، للقتال لاسقاط الحكومة السورية[؟]. قاد الشيشاني مجموعة "جيش المهاجرين والأنصار"، المجموعة كانت تتألف إلى حدّ كبير من المقاتلين الشيشان.في آب (أغسطس) 2013، ظهرت براعته على أرض المعركة، عندما أثبت مقاتلوه أنهم جزء محوري في الاستيلاء على قاعدة منّغ الجوية، في شمال سورية. في تشرين الثاني (نوفمبر) 2013، أعلن بيعته لزعيم "أبو بكر البغدادي". فأصبحت الجماعة لواء في التنظيم ومن ثم تم إلغاء اللواء بأمر من الخليفة وتشكيل ولايات الدولة الإسلامية. في عام 2014، قاد هجوم "تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)" ضد جماعات إسلامية معادية في شرق محافظة دير الزور السورية، وتوسعت حينها المساحات التي يسيطر عليها التنظيم في محافظة دير الزور أو كما يسميها التنظيم "ولاية الخير" ليصبح قائداً رئيسياً لقوات التنظيم بعد مقتل القائد السابق "أبو عبدالرحمن البيلاوي" في شهر يونيو 2013.[4]

عائلته[عدل]

لأبي عمر الشيشاني عائلة أنشأها في جورجيا، ونقلها إلى سوريا. زوجته "عائشة" اسمها الاصلي سيدا دودوركيفا،هي ابنة الوزير السابق في الحكومة الشيشانية، آسو دودوركيفا، والذي تم إعفاءه من المنصب من قبل الرئيس رمضان قديروف لدواعي أمنية تخص ابنته سيدا المقربة من أبي عمر الشيشاني.

انظر أيضاً[عدل]

أشخاص من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)

أشخاص من دولة العراق الإسلامية

المصادر[عدل]