إرنست همينغوي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من إرنست همنجواي)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
إرنست همينغوي
Ernest Hemingway 1923 passport photo.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 21 يوليو 1899
أوك بارك، إلينوي Flag of the United States.svg الولايات المتحدة
الوفاة 2 يوليو 1961 (61 عاماً)
كيتشم، أيداهو Flag of the United States.svg الولايات المتحدة
الإقامة كي ويست، فلوريدا
باريس  تعديل قيمة خاصية الإقامة (P551) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of the United States.svg الولايات المتحدة  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
مشكلة صحية كحولية  تعديل قيمة خاصية حالة طبية (P1050) في ويكي بيانات
الحياة العملية
النوع رواية، قصة قصيرة، تقرير
الحركة الأدبية جيل ضائع
المهنة مراسل عسكري،  وكاتب سيناريو،  وكاتب[1]،  وروائي،  وصحفي[1]،  وكاتب سير ذاتية،  وكاتب مسرحي،  وفنان  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة الإنجليزية
أعمال بارزة وداعا للسلاح (رواية) عام 1932
لمن تقرع الأجراس عام 1940
الشيخ والبحر عام 1952
تأثر بـ روبرت لويس ستيفنسون،  وماريو بيرينو  تعديل قيمة خاصية تأثر ب (P737) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
المعارك والحروب الحرب العالمية الأولى،  والحرب العالمية الثانية،  والحرب الأهلية الإسبانية  تعديل قيمة خاصية الصراع (P607) في ويكي بيانات
الجوائز
جائزة بولتيزر عام 1953، جائزة نوبل في الأدب عام 1954
التوقيع
Ernest Hemingway Signature.svg
المواقع
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات
P literature.svg بوابة الأدب

إرنست ميلر همينغوي (بالإنجليزية: Ernest Miller Hemingway، عاش بين 21 يوليو 1899 - 2 يوليو 1961 م) كاتب أمريكي يعد من أهم الروائيين وكتاب القصة الأمريكيين.كتب الروايات والقصص القصيرة. لُقِبَ ب "بابا". غلبت عليه النظرة السوداوية للعالم في البداية، إلا أنه عاد ليجدد أفكاره فعمل على تمجيد القوة النفسية لعقل الإنسان في رواياته، غالبا ما تصور أعماله هذه القوة وهي تتحدى القوى الطبيعية الأخرى في صراع ثنائي وفي جو من العزلة والانطوائية . شارك في الحرب العالمية الأولى والثانية حيث خدم على سفينه حربية أمريكية كانت مهمتها إغراق الغواصات الألمانية، وحصل في كل منهما على أوسمة حيث أثرت الحرب في كتابات هيمنجواي وروايته.

حياته[عدل]

ولد أرنست همينغوي يوم 21 يوليو 1899 م في أواك بارك بولاية إلينوي الأمريكية، من أب طبيب مولع بالصيد والتاريخ الطبيعي، وأم متزمتة ذات اهتمام بالموسيقى. وفي سن مبكرة 1909 م اشترى له أبوه بندقية صيد، أصبحت فيما بعد رفيقة عمره إلى أن قتلته منتحرا عام 1961. دخل همينغوي معترك الحياة المهنية مبكرا، حيث عمل صحفيا بجريدة "كنساس ستار" ثم متطوعا للصليب الأحمر الإيطالي 1918 م، في أواخر الحرب العالمية الأولى، وهناك أصيب بجروح خطيرة أقعدته أشهراً في المستشفى، وخضع لعمليات جراحية كثيرة، وقد تحصل إثر جروحه على رتبة ملازم مع نوط شجاعة. عام 1921 عمل مراسلا لصحيفة "تورنتو ستار" في شيكاغو، ثم هاجر إلى باريس 1922 م، حيث عمل مراسلا أيضا، وأجرى مقابلات مع كبار الشخصيات والأدباء مثل كليمانصو وموسوليني الذي وصفه بأنه "متمسكن وهو أكبر متبجح أوروبي في نفس الوقت"، كما تعرف على أدباء فرنسا حين كانت الحركة الثقافية الفرنسية في العشرينيات تعيش عصرها الذهبي.

بداية النجاح[عدل]

عام 1923 نشر أولى مجموعاته القصصية وهي "ثلاث قصص وعشرة أناشيد"، لكن أول عمل لفت انتباه الجمهور من أعمال همينغوي لم يأت سوى عام 1926 م وهو "الشمس تشرق أيضا" التي لاقت نجاحا منقطع النظير. هذا النجاح شجعه على نشر مجموعة قصص 1927 م، هي "الرجل العازب"، وإثر عودته 1923 م لفلوريدا حيث عائلته، انتحر والده بإطلاقه طلقة في الرأس. عام 1929 عاد مع زوجته الثانية بولين بفيفر إلى أوروبا حيث نشر واحدا من أهم أعماله هو "وداعا أيها السلاح"، وقد نجح هذا العمل، وحول إلى مسرحية وفيلم بسرعة، وإن لم تحقق المسرحية ذلك النجاح الكبير، وهذا ما دفعه لترسيخ اسمه الأدبي بعمل أدبي جديد ومتميز، فنشر 1932 م "وفاة في العشية". وبدأ همينغوي منذ 1933 م يتردد باستمرار على كوبا، وفيها كتب عمله "الفائز يخرج صفر اليدين"، ثم توقف عن النشر حتى 1935 م لتظهر "روابي إفريقيا الخضراء" عن رحلة قادته لشرق القارة لصيد الطرائد البرية وهي هوايته منذ الصبا. ما بين 1936 و1938 عمل مراسلا حربيا لتغطية الحرب الأهلية الإسبانية، وقد سمحت له هذه المهمة بالتعبير عن عدائه الشديد للفاشية الصاعدة آنذاك، بل دخل الحرب ضد النازيين والفاشيين، ودخلت أيضا معه زوجته الثالثة مارتاجيلهورن مراسلة على الجبهة الروسية ـ الصينية 1940 م، وكانت هذه السنة علامة فارقة في أدب همينغوي حيث نشر "لمن تقرع الأجراس" لتحقق نجاحا خارقا وتتجاوز مبيعاتها المليون نسخة في السنة الأولى لنشرها، ونال عن حقوق الفيلم المأخوذ عنها 150 ألف دولار وكان رقما قياسيا وقتذاك.

أدبه[عدل]

عكس أدب همينغوي تجاربه الشخصية في الحربين العالميتين الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية والحرب الأهلية الإسبانية. تميز أسلوبه بالعمق في الكتابة. وترك بصمتة على الأدب الأمريكي الذي صار همينغوي واحدا من أهم أعمدته. شخصيات همينغوي دائما أفراد أبطال يتحملون المصاعب دونما شكوى أو ألم، وتعكس هذه الشخصيات طبيعة همينغوي الشخصية.

جوائزه[عدل]

تلقى همينغوي جائزة بوليتزر الأمريكية في الصحافة عام 1953.كما حصل على جائزة نوبل في الأدب في عام 1954 عن رواية العجوز والبحر.وجائزة بوليتزر الأمريكية "لأستاذيته في فن الرواية الحديثة ولقوة اسلوبة كما يظهر ذلك بوضوح في قصته الأخيرة العجوز والبحر" كما جاء في تقرير لجنة نوبل.[2]

انتحاره[عدل]

في آخر حياته انتقل للعيش في منزل بكوبا. حيث بدأ يعاني من اضطرابات عقلية.

بعد ثلاثة أشهر في 1961، ظهر في كيتشوم، في صباح أحد الأيام قالت ماري زوجته في المطبخ " وجدت همنغواي يحمل بندقية". دعت Saviers سافيرز، فقام بتهدئته وأرسله إلى مستشفى sun valley، من هناك أرسل إلى مستشفى mayo clinic لتلقي المزيد من الصدمات الكهربائية، وأطلق سراحه في أواخر يونيو ووصل إلى منزل في كيتشوم يوم 30 يونيو . بعد ذلك بيومين، في الساعات الأولى من صباح يوم 2 يوليو 1961، همنغواي "عمدا إلى حد كبير" أطلق النار على نفسه مع بندقية المفضلة لديه . قام بفتح مخزن الطابق السفلي حيث كان يحتفظ ببندقيته، وذهب إلى الطابق العلوي إلى بهو المدخل الأمامي للمنزل كيتشوم بهم، و"لقم طلقتين في البندقية عيار 12... وضع نهاية الفوهة في فمه، ضغط على الزناد وفجر دماغه. اتصلت ماري بمستفى sun valley ، والدكتور سكوت إيرل وصلوا إلى المنزل في غضون" 15 دقيقة ". وعلى الرغم من النتيجة له أن همنغواي" قد مات من الجرح في الرأس "، وقيلت القصة إلى الصحافة أن كان ذلك الموت "مصادفة".

لأسرة همينغوي تاريخ طويل مع الإنتحار . حيث انتحر والده(كلارنس همنغواي) أيضاً، كذلك أختاه غير الشقيقتين (أورسولا) و(ليستر)، ثم حفيدته مارغاوك همنغواي. ويعتقد البعض وجود مرض وراثي في عائلته يسبب زيادة تركيز الحديد في الدم مما يؤدي إلى تلف البنكرياس ويسبب الاكتئاب أو عدم الاستقرار في المخ . ما دفعه إلى الانتحار في النهاية خوفاً من الجنون . في الوقت الحالي تحول منزله في كوبا إلى متحف يضم مقتنياته وصوره.

اعماله الأدبية[عدل]

رواية الشيخ والبحر[عدل]

رواية الشيخ والبحر

تجسد هذه القصة لـ "أرنست همينغوي" مبدأ صراع الإنسان مع الحياة وذلك من خلال سردها لتجربة حدثت مع صياد عجوز يدعى سنتياجو مصاب بسوء الحظ، فهو لم يصطد أي سمكة منذ خمسة وثمانين يوماً. وقد ظل ولد يساعده لكن أبويه منعاه من أن يخرج مع الرجل العجوز، لذلك كان الرجل العجوز وحيداً حين خرج مبكراً ذات صباح في تيار الخليج الذي يتحرك فوق جزيرة كوبا. عند الظهر تقريباً، اصطاد سمكة مارلين ضخمة سحبت قاربه إلى الشمال والشرق لمدة يومين وليلتين. ثم تعلق بالخيط الثقيل مضاهياً بقوته وتحمله قوة وتحمل السمكة. وفي اليوم الثالث يجذب سمكة المارلين نحو السطح ويقتلها بحربته، ثم يربطها على طول قاربه، وينشر شراعه الصغير ويبدأ رحلة العودة الطويلة حيث تنقض أسماك القرش لتمزيق لحم السمكة ويحاول هو أن يقاتلها ويبعدها، ضارباً بالهراوة وطاعناً إياها فيتهشم مجذافاه ودفة القارب. وحين يعود ليرسو في المرفأ، لا يكون قد بقي شيء من السمكة سوى رأسها والهيكل العظمي والذيل. ثم يرسو بقاربه مبقياً على هيكل السمكة مربوطاً به. يصل إلى كوخه، منهك القوى. يحضر الولد في الصباح، ورغم سوء حظ الرجل العجوز يكون متلهفاً للخروج معه للصيد ثانية، فهو سيجلب له الحظ كما سيتعلم منه الكثير.

الاسم[عدل]

اللقب همينغوي هو لقب إنجليزي ترجع أصوله إلى بلدة يوركشير الغربية وبالتحديد في برادفورد، ترجمت أعماله في بعض الدول العربية تحت اسم إرنست "همنجواي" وهو اسم خاطى تماما.

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب وصلة : معرف ملف استنادي متكامل  — تاريخ الاطلاع: 25 يونيو 2015 — الرخصة: CC0
  2. ^ diwanalrab نسخة محفوظة 29 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.

مزيد من القراءة[عدل]

  • علي، علي محمد. "إرنست هيمنجواي: حياته وأدبه"، الدار القومية

انظر أيضاً[عدل]