عبد الله الأول بن الحسين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أول ملوك المملكة الأردنية الهاشمية
عبد الله بن حسين
Cecil Beaton Photographs- Political and Military Personalities; Abdullah, King of Jordan; Abdullah, King of Jordan CBM1666.jpg
الملك عبد الله الأول

معلومات شخصية
الميلاد 2 فبراير 1882  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
مكة  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 20 يوليو 1951 (69 سنة)[1][2]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
القدس  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مكان الدفن قصر رغدان  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
مواطنة Ottoman flag.svg الدولة العثمانية
Flag of Hejaz 1917.svg مملكة الحجاز
Flag of Jordan.svg إمارة شرق الأردن
Flag of Jordan.svg الأردن  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الزوجة مصباح بنت ناصر  تعديل قيمة خاصية الزوج (P26) في ويكي بيانات
أبناء طلال بن عبد الله بن حسين  تعديل قيمة خاصية ابن (P40) في ويكي بيانات
الأب حسين بن علي
أخوة وأخوات
عائلة الهاشميون في الأردن  تعديل قيمة خاصية عائلة نبيلة (P53) في ويكي بيانات
معلومات أخرى
المهنة عاهل  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الجوائز
Order BritEmp (civil) rib.PNG فارس الصليب الأكبر من رتبة الإمبراطورية البريطانية
Order Of Ummayad (Syria) - ribbon bar.gif وسام أمية الوطني
UK Order St-Michael St-George ribbon.svg وسام الصليب الأكبر من رتبة القديسان ميخائيل وجرجس
Order of Muhammad Ali (Egipt) - ribbon bar.gif نيشان محمد علي  تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات

عبد الله الأول بن حسين بن علي الهاشمي (فبراير 1882 - 20 يوليو 1951)، ملك ومؤسس المملكة الأردنية الهاشمية بعد الثورة العربية الكبرى التي قادها والده ضد الدولة العثمانية. ولد عام 1882 في مكة المكرمة. قدم إلى الشام لمحاربة الفرنسين في سوريا الذين طردوا أخاه فيصل ولكنه أوقف من قبل المملكة المتحدة في منطقة فلسطين. وصل إلى معان عام 1920 حيث لقي ترحابا من أهالي شرق الأردن و نشر جنده و قام بتأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921، وتشكّلت الحكومة المركزية الأولى في البلاد في 11 أبريل 1921 برئاسة رشيد طليع:

عبد الله الأول بن الحسين مرسوم تشكيل أول حكومة في شرقي الأردن
في يوم 11 أبريل 1921 صدرت الارادة السنية باسناد منصب رئيس مجلس المشاورين إلى السيد رشيد طليع وسمي الكاتب الإداري ورئيس مجلس المشاورين ووكيل مشاور الداخلية.
عبد الله الأول بن الحسين

[4]

بناء الأردن[عدل]

تتويج الملك عبد الله في عمان وبجانبه ابنه نايف و عبد الإله بن علي الهاشمي سنة 1946م

بدأ بتأسيس وبناء إمارة الأردن، حيث أجريت انتخابات تشريعية عام 1927 بعد صدور القانون الأساسي وبدأت مرحلة التعليم ففتح المدارس التي كانت شبه معدومة في الحقبة العثمانية واهتم بالصحة والتجارة والزراعة.

وبعد نيل الاستقلال عام 1946 وتحويل إمارته إلى مملكة، حاول حل النزاع الفلسطيني - اليهودي سلمياً، وحاول إقناع العرب بقبول قرار تقسيم فلسطين، إلا أن جامعة الدول العربية اجتمعت بعد هذا القرار وأخذت بعض القرارات كان أهمها:

  1. إصدار مذكرات شديدة اللهجة للولايات المتحدة وإنجلترا.
  2. إقامة معسكر لتدريب المتطوعين في قطنا بالقرب من دمشق في سوريا لتدريب الفلسطينيين على القتال.
  3. تكوين جيش عربي أطلق عليه جيش الإنقاذ على قيادته فوزي القاوقجي.
  4. رصد مليون جنيه لأغراض الدفاع عن فلسطين.

وبدأ بالفعل تنفيذ القرارات بتدريب الفلسطينيين وتشكيل جيش الإنقاذ.

الملك عبد الله مع ونستون تشرشل سنة 1921م

وقد اعترضت المملكة المتحدة وأرسلت رسالة تقول فيها «إن بريطانيا تعتبر تسليح الفلسطينيين وتدريبهم في قطنا عملا غير ودي». فاجتمعت الجامعة العربية وتشاورت واتخذت قراراً بغلق المعسكر وتسريح المتطوعين وسحب أسلحة المعسكر والإكتفاء بتجهيز جيش الإنقاذ مع تحديد عدده بـ 7,700 جندي وإمداده ببعض الأسلحة، إلا أن هذا الجيش الضعيف رفض فيما بعد التعاون مع الحاج أمين الحسيني وقال عنه الدكتور عبد الله عزام:

عبد الله الأول بن الحسين إن فوزي القاوقجي هذا كان رجلاً تحوم حوله الشبهات. عبد الله الأول بن الحسين

أما الأموال فلم يصل إلى فلسطين إلا الشيء القليل منها. ثم عاد بعدها المفتي أمين الحسيني إلى فلسطين بعد لجوئه فترة إلى لبنان وبدأ بقيادة الجهاد المسلح ضد اليهود ومعه عبد القادر الحسيني، واجتمع الناس على قيادة المفتي الذي أراد الحصول على التأييد العربي فاتجه إلى جامعة الدول العربية يعلن رغبته في تكوين حكومة فلسطينية وطنية يكون المفتي على رأسها كما يريد الشعب هناك،  لكن الجامعة العربية رفضت الطلب دون تبرير واضح[بحاجة لمصدر]. بل إن الملك عبد الله ملك الأردن قال لممثلة الوكالة اليهودية جولدا مائير أنه يعتزم ضم الضفة الغربية وهي الجزء المخصص للعرب في مشروع التقسيم إلى الأردن، كما إنه يعتزم إقامة علاقات سلام وصداقة مع الدولة اليهودية وختم كلامه بقوله كلانا يواجه خصماً مشتركاً يقف عقبة في طريق خططنا، ذلك هو المفتي أمين الحسيني.[محل شك]

بعد إعلان دولة إسرائيل قررت الجامعة العربية دخول الجيوش العربية من مصر والأردن وسوريا ولبنان والعراق و المملكة العربية السعودية إلى فلسطين لمحاربة إسرائيل وتحريرها، واختير لقيادة الجيوش. فدخل إلى الحرب عام 1948 وقرر حل جيش الإنقاذ بقيادة فوزي القاوقجي وحل منظمة الجهاد المقدس وهي الفرقة الشعبية الفلسطينية التي يقودها أمين الحسيني بحجة أن التناسق لن يكون كاملاً إذا كانت هناك أطراف أخرى في الصراع غير الجيوش العربية. وكان قائد الجيش الأردني في هذه الحرب هو الجنرال غلوب باشا الإنجليزي، ولم تقاتل الجيوش في أي منطقة خارج المناطق المقسمة للعرب في قرار تقسيم فلسطين إلا في بعض المناطق القليلة مثل دخول الجيش العراقي مرج بن عامر المقسوم لليهود وحصار القدس التي يفترض في التقسيم أنها تحت الإشراف الدولي. وقال الجنرال غلوب باشا عن ذلك في مذكراته «جندي مع العرب»

في سنة 1949 خلال محادثات الهدنة بين إسرائيل والأردن, تم الاتفاق على خط هدنة بين الأردن وإسرائيل والذي سمي آنذاك " الخط الاخضر". في هذا الاطار عقدت مفاوضات برعاية وسيط الامم المتحدة رالف بانش بتنسيق كامل مع الملك عبد الله . [5][6]

في عام 1950 اجتمعت وفود فلسطينية من الضفة الغربية في مؤتمر أريحا وطالبت بالوحدة مع الأردن فكان ذلك، وأجريت انتخابات نيابية كانت مناصفة بين أبناء الضفتين.

إغتياله[عدل]

الملك عبد الله مع الجنرال غلوب باشا قبل اغتياله بيوم

دأب على التردد المنتظم على المسجد الأقصى للمشاركة في أداء الصلاة، في يوم الجمعة 20 يوليو 1951، وبينما كان يزور المسجد الأقصى في القدس لأداء صلاة الجمعة قام رجل فلسطيني يدعى مصطفى شكري عشي وهو خياط من القدس باغتياله، حيث أطلق ثلاث رصاصات إلى رأسه وصدره، وكان حفيده الأمير الحسين بن طلال إلى جانبه وتلقى رصاصة أيضاً ولكنها اصطدمت بميدالية كان جده قد أصر على وضعها عليه، مما أدى إلى إنقاذ حياته . ورغم أنه لم يتبين شيء في التحقيقات إلا أنه كان يعتقد أن سبب ذلك هو التخوف من إمكانية قيامه بتوقيع اتفاقية سلام منفصلة مع إسرائيل.

المتهمون بالاغتيال[عدل]

تم اتهام عشرة أفراد بالتآمر والتخطيط للاغتيال وحوكموا في عمّان، وقد قال الإدعاء في مرافعاته أن العقيد عبد الله التل حاكم القدس العسكري والدكتور موسى عبد الله الحسيني كانوا المتآمرين الرئيسيين، وقد قيل وقتها بأن العقيد عبد الله التل كان على اتصال مباشر مع المفتي السابق للقدس أمين الحسيني وأتباعه في القسم العربي من فلسطين.

وأصدرت المحكمة حكماً بالموت على ستة من العشرة وبرأت الأربعة الباقين، وقد صدر حكم الإعدام صدر غيابياً على العقيد عبد الله التل وموسى أحمد أيوب وهو تاجر خضار وذلك بعد هروبهم إلى مصر مباشرة بعد عملية الاغتيال. كما تمت إدانة موسى عبد الله الحسيني وزكريا عكة وهو تاجر مواشي وجزار، وعبد القادر فرحات وهو حارس مقهى وجميعم مقدسيون . تولى الحكم بعد مقتله ابنه الأكبر الملك طلال.

العائلة المالكة الأردنية الهاشمية
Coat of arms of Jordan.png


زوجاته وأبناؤه[عدل]

تزوج مرتين، الأولى كانت من مصباح بنت ناصر[3] بن علي بن محمد بن عبد المعين بن عون وأنجب منها:

والثانية من سوزدال هانم[3]، وأنجب منها:

معرض الصور[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ معرف موسوعة بريتانيكا على الإنترنت: https://www.britannica.com/biography/Abdullah-I — باسم: Abdullah I — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017 — العنوان : Encyclopædia Britannica
  2. ^ فايند اغريف: https://www.findagrave.com/cgi-bin/fg.cgi?page=gr&GRid=149603094 — باسم: Abdullah I — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  3. ^ أ ب ت ث شجرة العائلة الملكية الهاشمية نسخة محفوظة 12 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ http://www.addustour.com/17965/مـعـان+..+تستقبــل+الهواشــم+لتكـــون+عاصمة+الحلم+الثوري+العربي.html
  5. ^ Ben-Dror, Elad (2016). Ralph Bunche and the Arab-Israeli Conflict: Mediation and the UN 1947–1949, Routledge. ISBN 978-1-138-78988-3, pp. 186-217
  6. ^ علي ابو نوار, حين تلاشت العرب , لندن,1990 ص 94-96 .