أبو قلابة الجرمي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أبو قلابة الجرمي
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة عبد الله بن زيد الجرمي البصري
الوفاة 104 هـ و قيل بعدها
الشام
الكنية أبو قلابة
اللقب الجرمي البصري
الحياة العملية
الطبقة الطبقة الثالثة ، من الوسطى التابعين
مرتبتة عند ابن حجر ثقة فاضل كثير الإرسال ، قال العجلي : فيه نصب يسير

أبو قلابة ، عبد الله بن زيد الجرمي البصري إسمه عبد الله بن زيد بن عمرو ، و يقال ابن عامر بن ناتل بن مالك ، الجرمي، وجرم بطن من الحاف بن قضاعة ، قدم الشام وانقطع بداريا ، أبو قلابة البصري ( و هو ابن أخي أبي المهلب الجرمى ) كنيته أبو قلابة وقيل:الجرمي البصري يعتبر عبد الله بن زيد الجرمي البصري من الطبقة الثالثة من طبقات رواة الحديث النبوي التي تضم الوسطى التابعين ورتبته عند أهل الحديث وعلماء الجرح والتعديل وفي كتب علم التراجم يعتبر ثقة فاضل كثير الإرسال ، قال العجلي : فيه نصب يسير ,وعند الإمام شمس الدين الذهبي من أئمة التابعين [1] وتوفي في الشام عام 104 هـ و قيل بعدها .[2]

قيل عنه في الجرح والتعديل[عدل]

مما قيل عن عبد الله بن زيد الجرمي البصري في كتب علم الرجال مايلي [1][2][3]:-

  • و قال المزي :ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، و قال : كان ثقة ، كثير الحديث ، و كان ديوانه بالشام .
  • و قال علي بن أبي حملة : قدم علينا مسلم بن يسار دمشق ، فقلنا له : يا أبا عبد الله ، لو علم الله أن بالعراق من هو أفضل منك لجاءنا به . فقال : كيف لو رأيتم عبد الله بن زيد أبا قلابة الجرمي ؟ قال : فما ذهبت الأيام و الليالي حتى قدم علينا أبو قلابة .
  • و قال القاضي عبد الجبار بن محمد الخولاني في تاريخ داريا : مولده بالبصرة ،و قدم الشام ، و نزل داريا و سكن بها عند ابن عمه بيهس بن صهيب بن عامر بن ناتل
  • و قال أشهب ، عن مالك : مات ابن المسيب ، و القاسم و لم يتركوا كتبا ، و مات أبو قلابة فبلغني أنه ترك حمل بغل كتبا .
  • و قال أيوب ، عن مسلم بن يسار : لو كان أبو قلابة من العجم لكان موبذ موبذان يعني : قاضي القضاة .
  • و قال حماد بن زيد ، عن أبي خشينة صاحب الزيادي : ذكر أبو قلابة عند محمد بن سيرين ، فقال : ذاك أخي حقا .
  • و قال ابن عون : ذكر أيوب لمحمد حديث أبي قلابة ، فقال : أبو قلابة إن شاء الله ثقة ، رجل صالح ، و لكن عمن ذكره أبو قلابة .
  • و قال حماد بن زيد : سمعت أيوب ذكر أبا قلابة ، فقال : كان و الله من الفقهاء ذوي الألباب .و قال أيضا ، عن أيوب : إني وجدت أعلم الناس بالقضاء أشدهم منه فرارا ، و أشدهم منه فرقا ، و ما أدركت بهذا المعر ( كذا بالأصل ، و في ""الحلية"" : بهذا المصر رجلا كان أعلم بالقضاء من أبي قلابة ، لا أدري ما محمد .
  • و قال إسماعيل ابن علية ، عن أيوب : لما مات عبد الرحمن بن أذينة ـ يعني قاضي البصرة زمن شريح ـ ذكر أبو قلابة للقضاء فهرب حتى أتى اليمامة . قال أيوب :فلقيته بعد ذلك ، فقلت له في ذلك ، فقال : ما وجدت مثل القاضي العالم إلا مثل رجل وقع في بحر فما عسى أن يسبح حتى يغرق .
  • و قال خالد الحذاء : كان أبو قلابة إذا حدثنا بثلاثة أحاديث ، قال : قد أكثرت .
  • و قال العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة ، و كان يحمل على علي ، و لم يروَ عنه شيئا ،و لم يسمع من ثوبان شيئا .
  • و قال عمرو بن علي : لم يسمع قتادة من أبي قلابة .
  • و قال أبو رجاء مولى أبي قلابة ، عن أبي قلابة : كنت جالسا عند عمر بن عبد العزيز ، فذكروا القسامة فحدثته عن أنس بقصة العرنيي، فقال عمر : لن تزالوا بخير يا أهل الشام ، ما دام فيكم هذا ، أو مثل هذا .
  • و قال أبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء ، عن علي ابن المديني : أبو قلابة عربي من جرم ، و مات بالشام ، و أدرك خلافة عمر بن عبد العزيز ، و روى عن هشام بن عامر ، و لم يسمع منه ، و سمع من سمرة بن جندب ، و حدث عن أبي المهلب ، عن سمرة .
  • و قال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر في زمن عبد العزيز بن مروان ، و توفي بالشام سنة أربع و مئة .و كذلك قال أبو عبيد القاسم بن سلام ، و خليفة بن خياط في تاريخ وفاته .
  • و قال الواقدي : توفي سنة أربع أو خمس و مئة .
  • و قال أبو الحسن المدائني : مات سنة أربع أو سبع و مئة .
  • و قال يحيى بن معين : أرادوا أبا قلابة على القضاء ، و هو ابن خمسين سنة ، فأبى و خرج إلى الشام ، فمات بالشام سنة ست و مئة أو سبع و مئة .
  • و قال الهيثم بن عدي : مات سنة سبع و مئة .
  • روى له الجماعة
  • قال الحافظ في ""تهذيب التهذيب""  :قال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : لم يسمع أبو قلابة من علي و لا من عبد الله ابن عمر .
  • و قال أبو حاتم : لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب ، و لا يعرف له تدليس .و هذا مما يقوي من ذهب إلى اشتراط اللقاء في التدليس لا الاكتفاء بالمعاصرة .
  • و قال ابن خراش : ثقة .
  • و قال أبو الحسن علي بن محمد القابسي المالكي ، فيما نقله عنه ابن التين شارح البخاري في الكلام على القسامة بعد أن نقل قصة أبي قلابة مع عمر بن عبد العزيز : العجب من عمر على مكانه في العلم كيف لم يعارض أبا قلابة في قوله ، و ليس أبو قلابة من فقهاء التابعين ، و هو عند الناس معدود في البله .كذا قال .

شيوخه[عدل]

حَدث عبد الله بن زيد الجرمي البصري عن كلاً من [1][2][3]:-

  1. أنس بن مالك الأنصاري
  2. أنس بن مالك الكعبي
  3. ثابت بن الضحاك الأنصاري
  4. جعفر بن عمرو بن أمية الضمري
  5. حذيفة بن اليمان ، مرسل
  6. خالد بن اللجلاج
  7. زهدم بن مضرب الجرمي
  8. سالم بن عبد الله بن عمر
  9. سمرة بن جندب
  10. عبد الله بن عباس، و قيل : لم يسمع منه
  11. عبد الله بن عمر بن الخطاب، كذلك
  12. عبد الله بن محيريز الجمحي
  13. عبد الله بن يزيد رضيع عائشة
  14. عبد الرحمن بن الحارث بن هشام
  15. عبد الرحمن بن شيبة بن عثمان العبدري
  16. عبد الرحمن بن أبي ليلى
  17. عبد الرحمن بن محيريز الجمحي
  18. عمر بن الخطاب و لم يدركه
  19. أبي زيد عمرو بن أخطب الأنصاري
  20. عمرو بن أمية الضمري ، على خلاف فيه
  21. عمرو بن بجدان العامري الفقعسي
  22. عمرو بن سلمة الجرمي
  23. عنبسة بن سعيد بن العاص ، قوله في القسامة
  24. قبيصة بن ذؤيب الخزاعي
  25. قبيصة بن المخارق الهلالي
  26. مالك بن الحويرث الليثي
  27. محمد بن أبي عائشة
  28. معاوية بن أبي سفيان
  29. النعمان بن بشير ، و يقال : لم يسمع منه
  30. هشام بن عامر الأنصاري
  31. هلال بن عامر البصري
  32. أبي إدريس الخولاني
  33. أبي أسماء الرحبي
  34. أبي الأشعث الصنعاني
  35. أبي ثعلبة الخشني، و يقال : لم يسمع منه
  36. أبي صالح مولى أم هانىء
  37. أبي مسلم الجليلي ، معلم كعب الأحبار
  38. أبي المليح بن أسامة الهذلي
  39. أبي المهاجر ، إن كان محفوظا
  40. أبي المهلب الجرمي ( عمه )
  41. أبي هريرة، و قيل : لم يسمع منه
  42. زينب بنت أم سلمة
  43. عائشةبنت أبي بكر) ، و يقال : مرسل
  44. معاذة العدوية

تلاميذه[عدل]

حَدث عن عبد الله بن زيد الجرمي البصري كلاً من [1][2][3]:-

  1. أشعث بن عبد الرحمن الجرمي
  2. أيوب السختياني
  3. ثابت البناني
  4. حسان بن عطية
  5. حميد الطويل
  6. خالد الحذاء
  7. داود بن أبي هند
  8. أبو رجاء سلمان مولى أبي قلابة
  9. سليمان بن داود الخولاني
  10. أبو عامر صالح بن رستم الخزاز
  11. عاصم الأحول
  12. على بن أبي حملة
  13. عمرو بن ميمون بن مهران
  14. عمران بن حدير
  15. غيلان بن جرير
  16. قتادة ، و قيل : لم يسمع منه
  17. أبو غفار المثني بن سعيد الطائي
  18. ميمون القناد
  19. يحيى بن أبي كثير
  20. يزيد بن أبي مريم الأنصاري الشامي

روى له[عدل]

وفاته[عدل]

أخبر عبد المؤمن ، أن أبا قلابة ممن ابتلي في بدنه ودينه ، أريد على القضاء ، فهرب إلى الشام ، فمات بعريش مصر سنة أربع ومائة وقد ذهبت يداه ورجلاه ، وبصره ، وهو مع ذلك حامد شاكر .

وكذا أرخ موته شباب وأبو عبيد ، وقال الواقدي : سنة أربع أو خمس ومائة .

وقال يحيى بن معين : مات سنة ست أو سبع ومائة . وقال الهيثم بن عدي : مات سنة سبع . [4]

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث كتاب : سير أعلام النبلاء , المؤلف : شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى : 748هـ), الناشر : مؤسسة الرسالة , الطبعة : الثالثة ، 1405 هـ / 1985 م
  2. ^ أ ب ت ث كتاب: تهذيب الكمال في أسماء الرجال, مؤلف: يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف، أبو الحجاج، جمال الدين ابن الزكي أبي محمد القضاعي الكلبي المزي (المتوفى: 742هـ), الناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت ,الطبعة: الأولى، 1400 - 1980
  3. ^ أ ب ت كتاب: تهذيب التهذيب ,المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ) , الناشر: مطبعة دائرة المعارف النظامية، الهند , الطبعة: الطبعة الأولى، 1326هـ
  4. ^ سير أعلام النبلاء ، الحافظ الذهبي