يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

تاريخ الخمر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أغسطس 2016)

تعتبر الكحوليات من أقدم المواد النفسية التي تعاطاها الإنسان، وتعتبر الصين من أسبق المجتمعات إلى معرفتها وتصنيعها من عصور ما قبل التاريخ، فعرفوا عدة أنواع منها النبيذ الأصفر (وهو مصنوع الأرز) ، ونبيذ البيرة والنبيذ الأبيض (وهو المقطر من أنواع معينة من البطاطس والحنطة وبعض الجذور النباتية التي تحتوي على النشا)، أما نبيذ العنب، فقد استوردوا صناعته مع أول اتصال بينهم وبين الغرب وذلك حوالي عام 200 قبل الميلاد.

الخمور فى العصور القديمة[عدل]

الخمر عند الصينيين القدماء[عدل]

ولقد اقترن تناول تلك المشروبات الكحولية و ادمان الخمور في الصين القديمة بعدد من المناسبات الاجتماعية، ومنها مثلاً تقديم الأضاحي لآلهتهم المزعومة (حسب معتقداتهم) أو للأسلاف، ومنها قبل الخروج إلى معركة حربية، ومنها الاحتفال بانتصار ما، ومنها عند حفلات الزواج والميلاد واجتماع الشمل.

الخمور عند المصريين القدماء[عدل]

وأما المصريون القدماء، فلم يكونوا يشربون تلك الكحوليات ولا يتقربون بها إلى آلهتهم المزعومة لأنهم كانوا يرون أن هذه المشروبات إنما هي في حقيقتها دم الكائنات التي وقفت يوماً من الأيام في وجه تلك الآلهة المزعومة تعارضها وتقاومها، فلما أردكها الموت وتحللت أجسادها، تفجرت هذه الأنبذة (الكحوليات) من هذه الجثث المتعفنة، وما مظاهر السكر والعربدة التي تصدر عن الشاربين إلا نتيجة لامتلاء أبدانهم بدماء أعداء تلك الآلهة المزعومة.

ولقد سميت الكحوليات بالخمور لأنها تخامر العقل وتختلط به وتسكره وتغير طبيعته .. وحالة السكر هي حالة وقتية تتوقف على كمية الخمر التي تناولها الشخص ونسبة الكحول في هذا النوع من الخمر، فالخمر هي الناتج الذي يُستخلص من عملية التخمر الطبيعي التي تحدث بفعل البكتيريا الهوائية الموجودة في الجو ببعض أنواع الأطعمة (مثل الفواكه أو العسل أو الحبوب أو الشعير) ، أو العصير الناتج من هذه المواد، مع تركها في مكان دافئ لإعطاء الفرصة لهذه البكتيريا لتتكاثر وتنمو بسرعة فتحول المواد النشوية والمواد السكرية إلى كحول.

أنواع الخمور[عدل]

يوجد أنواع كثيرة من الخمور منها:

1) البيرة: وهي تصنع من الشعير وتحتوي على كمية من الكحول بين 3 إلى 8% وذلك تبعاً لنوع البيرة .. ويوجد من البيرة نوع يُسمى البيرة الفاتحة وآخر يسمى البيرة الغامقة.

2) البراندي: وهو على عدة أنواع، فمنه نوع يُصنع من نبيذ العنب مع إضافة بعض المواد السكرية إليه، وهو يحتوي على 50% كحول إيثيلي، وهناك نوع آخر من البراندي يُصنع من عصير التفاح (وهو يحتوي على 55% كحول إيثيلي)

3) الويسكي: ويُصنع من أحد أنواع البيرة التي تحتوي على نسبة مرتفعة من الكحول والتي تحضر من حبوب الشعير والقمح بعد تخميرها، حيث تقطر البيرة المخمرة ويستخلص منها الويسكي الذي يُخزن في براميل من الخشب لمدة طويلة لعدة سنوات، وهو يحتوي على نسبة من الكحول الإيثيلي تتراوح بين 40 إلى 50% طبقاً لنوع الويسكي، فهناك النوع الاسكتلندي والأيرلندي والكندي والبربروني وغيره.

4) الروم: ويُستخلص من عصير القصب أو بتخمير العسل الأسود حيث يُقطع الناتج من عملية التخمير ويُضاف إليه أنواع من عصير الفواكه أو الينسون وأحياناً يُضاف إليه السكر المحروق، وذلك لإعطائه لونه المميز ونكهته الخاصة.

5) الجن (الفودكا): ويُستخلص من تخمر أي مواد تحتوي على الكربوهيدرات حيث يتم تقطيرها وبعد ذلك يُضاف إليها بعض المواد لإعطائه رائحة مميزة، وهو أرخص أنواع المشروبات الروحية وذلك لأنه يُشرب دون تخزين أو تعتيق، وهو يحتوي على 40% من الكحول الإيثيلي تقريباً.

6) الشمبانيا: وتُستخلص من ناتج عملية التخمر لعصير التفاح، حيث يتم تقطير هذا الناتج ثم يُضاف إليه بعض المواد لإعطائه اللون الخاص والرائحة المميزة، وتحتوي الشمبانيا على نسبة 18% من الكحول الإيثيلي، وأشهر أنواعها هي النوع الفرنسي.

الخمور فى العصور الحديثة[عدل]

الشرق الإسلامى[عدل]

تعتبر الخمور محرمة في الاسلام تحريما مطلقا بجميع صورها وقد اتفق الفقهاء المسلمون على تسميتها بأم الخبائث ولهذا فهناك قيود على الخمور في بلاد المسلمين وتتفاوت شدة القيود من بلد اسلامى لأخر

الغرب[عدل]

يستطيع أى انسان في أوروبا أن يشرب أى نوع من أنواع الخمور ؛ذكراً كان أم أنثى بشرط ألا يقل عمره عن 18 عام في أوروبا و21 سنه في امريكا

وصلات خارجية[عدل]

http://www.addiction-wiki.com/تاريخ-ادمان-الخمور/‏