المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

فلسفة علم الاجتماع

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يوليو 2016)

فلسفة علم الاجتماع هي فرع من فروع الفلسفة التي تعنى بدراسة منطق ومنهجية العلوم الاجتماعية مثل علم الاجتماع وعلم الإنسان والعلوم السياسية.

يهتم فلاسفة علم الاجتماع بدراسات جوانب التشابه والاختلاف بين العلوم الاجتماعية والعلوم الطبيعية، كما يهتمون بدراسة العلاقات السببية بين الظواهر الاجتماعية، بالإضافة إلى كيفية وضع القوانين الناطمة للمجتمع.

مستويات العلاقة بين الفلسفة وعلم الاجتماع[عدل]

العلاقة بين السوسيولوجيا والفلسفة ربما نستطيع رصدها عبر ثلاث مستويات، المستوى الأول حينما ننظر للفلسفة على أنها تدرس عمليات التبرير العلمي وطرق التفسير وبنية الفروض العلمية وطرق الاختبار والملاحظة دراسة نقدية ، وعلى هذا المستوى تكون العلاقة التي تربط الفلسفة بالسوسيولوجيا، علاقة مستقل بتابع ، بمعنى أن الدرس الفلسفي على هذا المستوى يؤثر - كما تفضلت سعادتك- في التأثير في علم الاجتماع بأن يجعل الباحثين في هذا العلم أكثر وعيا بتصوراتهم ، وبالإجراءات التي يقومون بها للوعي بالظواهر.

أما المستوى الثاني، حين ننظر إلى أن من مهام الفلسفة وضع مبادئ العلاقة بين العلوم المختلفة، والبحث في العلاقات، يؤدي إلى تمييز وتحديد موضوع السوسيولوجيا عن غيره من ميادين المعرفة العلمية وثيقة الصلة. والعلاقة في هذا المستوى علاقة مستقل بتابع، كما في المستوى السابق، بمعنى أننا نحتاج دائما لدرس الفلسفة لكي نستطيع تمييز موضوع علم الاجتماع عن غير من العلوم الاجتماعية، بل أيضا نحتاج هذا الدرس في تمييز فروع علم الاجتماع ذاتها.

والمستوى الثالث، حين ينظر للفلسفة على أنها تدرس تأثير "الفكر والعلم" على تشكيل رؤى العالم، وتحدد الفلسفة وفقا لهذا المستوى طبيعة المسئوليات الملقاة على كاهل العلماء والمفكرين ، وماهية المسئوليات المقابلة الملقاة على عاتق المجتمع والمراكز البحثية.

فإن علم الاجتماع في هذا المستوى يصبح متغيرا مستقلا ، والتفكير الفلسفي تابع، فهنا يستطيع علم الاجتماع أن يؤثر في هذا المنظور للفلسفة أكثر مما يتأثر بها ، بمعنى أنه يمكن أن يثري البحث الفلسفي، لأن الفلسفة تقدم العلم خاليا من الاعتبارات الاجتماعية ، بتركيزها على المنطق، فالمنظور الفلسفي الخالص يفترض العلم قوة مستقلة عن الجوانب التاريخية والسوسيولوجية، وواجب السوسيولوجيا هنا هو تعديل هذه الرؤية بناء على الواقع، وبتحديد وتعيين القوى الاجتماعية التي تقوم بدفع أو إعاقة التقدم العلمي في لحظة تاريخية محددة .

اقرأ أيضاً[عدل]