الإسلام والمسيحية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
رسم فارسي يُصوّر مريم العذراء والطفل يسوع المسيح حيث يشترك المسيحيون والمسلمون في الايمان بكل من يسوع ومريم العذراء.

العلاقة بين الإسلام والمسيحية فالمسيحيون [1] هم أتباع المسيح. والمسيحيون هم من حمى النبي محمد والمسلمين الأوائل في هجرتهم الأولى إلى الحبشة هربا من بطش قريش، فحماهم النجاشي ملك الحبشة ونصرهم ولبثوا عنده سبع سنين، وعندما مات النجاشي قام محمد وصلى عليه صلاة الغئب في المدينة. وفقا للشريعة الإسلامية هم أقرب الناس مودة للمسلمين وعزى القرآن ذلك إلى تعبدهم وعدم استكبارهم حيث ورد في القرآن: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَأوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۝ وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ ۖ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ۝ وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ ۝}[2] ومع ذلك ورد في القرآن أن بعضا منهم متعصبون لدينهم وكارهون للمسلمين كما يقول الله: { وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ}[3] ويبيح الإسلام للمسلمين مصادقة النصارى، ويفرض التعامل الحسن معهم من أي نوع وفقا للآية الثانية والثمانون من سورة المائدة، ولكنه يمنعهم من اتخاذ المسيحيين كالأخوة وموالاتهم في الحرب إلا دفاعا عن الوطن وذلك وفقا للآية الحادية والخمسون من سورة المائدة: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} والتي استنبط منها العلماء المسلمون قاعدة الولاء والبراء.

وجهة النظر الإسلامية[عدل]

عهد الأمان أو ميثاق النبي محمد لدير سانت كاترين في سيناء، يعتقد أن أثر اليد يعود لنبي الإسلام محمد بن عبد الله شخصيًا.

يكفل القرآن الحرية الدينية،[4] ويقيم نظامًا خاصًا لليهود والمسيحيين ويدعوهم أهل الكتاب وبحسب البعض فإن أهل الكتاب يرثون الجنة،[5] ويميز بشكل خاص المسيحيين:

   
الإسلام والمسيحية
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَأوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا (أي المسلمين) الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا (قريش والقبائل العربية قبيل الإسلام)، وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ(أي مسيحيين) ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ.
   
الإسلام والمسيحية

سورة المائدة، 82

كذلك يذكر القرآن مميزاتهم من الرحمة والرأفة،[6] وأنهم مترفعون عن الذين كفروا،[7] ويحض على مساعدتهم،[8] وتناول الطعام معهم،[9] والزواج،[10] بمعنى علاقات اجتماعية طبيعية كاملة،[11] أما فيما يخص الجانب الديني يطلب القرآن بالنقاش السلمي استنادًا إلى كون إله الإسلام والمسيحية واحد،[12] ويسميهم نصارى أي أنصار الله،[13] بيد أنه يسمي قسمًا منهم بالكافرين،[14] ويدعوهم إلى عدم المغالاة في الدين،[15] ودعو المسلمين لعدم اتخاذ هؤلاء الكافرين أصدقاءً،[16] ومنها استنبط علماء الشريعة المسلمون قاعدة الولاء والبراء، ويرى بعض الراديكاليين المسلمين بأن آيات القتال في القرآن تشير إلى المسيحيين، بيد أن هذه الآيات تشير إلى قبيلة قريش قبل إسلامها بشكل واضح،[17] وتوجد بعض الآيات التي تشير إلى قسوة في التعامل مع المسيحيين،[18] لكنها عمومًا مرتبطة بكون المسلمين الطرف المعتدى عليه،[19] فبشكل عام يرفض القرآن الاعتداء عليهم،[20] ويدعي لدخول في سلام معهم.[21]

وجهة النظر المسيحية[عدل]

المسيحية ترفض أي وحي تالي مناقض أو متمم لما أعلنه المسيح "فإنّ الله لايتراجع أبدًا عن هباته ودعواته"،[رو 11:29] غالبية المجموعات المسيحية تقبل "وحي خاص بعد المسيح، يكون غير ملزم بشكل عام، ومثّبت لما أعلنه المسيح".[أع 2:17][22] خلال القرون الوسطى المبكرة والمتأخرة، كانت الصورة الطاغية للعلاقات الإسلامية المسيحية، هي علاقات حروب عسكرية، وهو ما نجم عنه أن تكون حصيلة الأدب الأوروبي والفهم المسيحي عامة تجاه الإسلام "مشوهة بدرجة كبيرة، وعدائية"،[23][24] لاسيما "التخوّف الذي جسدّه التهديد العثماني لأوروبا".[25] بكل الأحوال فإن الكنيسة كسلطة رسمية لم تصدر أي وثيقة رسمية بخصوص الإسلام حتى 1965 حين أعلنت وثيقة في عصرنا ما يلي: "وتنظر الكنيسة بعين الاعتبار أيضًا إلى المسلمين الذين يعبدون معنا الإله الواحد الحي القيوم الرحيم الضابط الكل خالق السماء والأرض المكلم البشر؛ ويجتهدون في أن يخضعوا بكليتهم لأوامر الله الخفية، كما يخضع له إبراهيم الذي يُسند إليه بطيبة خاطر الإيمان الإسلامي؛ وهم يجلون يسوع كنبي ويكرمون مريم أمه العذراء كما أنهم يدعونها أحيانًا بتقوى؛ علاوة على ذلك أنهم ينتظرون يوم الدين عندما يثيب الله كل البشر القائمين من الموت؛ ويعتبرون أيضًا الحياة الأخلاقية ويؤدون العبادة لله لا سيما بالصلاة والزكاة والصوم. وإذا كانت قد نشأت، على مر القرون، منازعات وعداوات كثيرة بين المسيحيين والمسلمين، فالمجمع المقدس يحض الجميع على أن يتناسوا الماضي وينصرفوا بالخلاص إلى التفاهم المتبادل، ويصونوا ويعززوا معًا العدالة الاجتماعية والخيور الأخلاقية والسلام والحرية لفائدة جميع الناس".[26][27][28]

يسوع في القرآن[عدل]

أما يسوع في القرآن يدعى عيسى تعريبًا لاسمه اليوناني إيسوس، ويسمه كذلك المسيح، ويلازم القرآن وصفه بابن مريم.[29]؛ وهو نبي مؤتى بالبينات ومؤيد بالروح القدس،[30] وبشرت الملائكة به مريم بكلمة من الله ويدعى وجيهًا في الدنيا والآخرة،[31] وقد جاء بالحكمة،[32] ويذكر القرآن أيضًا عددًا من أعمال يسوع ومعجزاته الواردة في الأناجيل،[33] وأخرى مذكورة في الكتب الأبوكريفية،[34] ويشدد القرآن على وصف المسيح بالبشرية[35]، ويشبهه بآدم حيث خلقهما الله من تراب ثم نفخ فيهما من روحه،[36] وتشير سورة الأنبياء 91 إلى عذرية مريم وحملها بأمر الله دون وجود ذكر،[37] وتختم بالإعلان أن يسوع وأمه هما آية للعالمين؛ بيد أن القرآن يرفض ألوهية يسوع ويصفه بعبد الله،[38] ويرفض وصفه بابن الله،[39] كما ينكر صلبه أو مقتله،[40][41]، والإيمان بالمسيح يدخل في الركن الرابع من أركان الإيمان في دين الإسلام، ويعد الإسلام من أنكر نبوة المسيح أو تنقصه أو شتمه كافرًا.[42]

يشير بعض الباحثين أيضا بأن القرآن قد اعترف بشكل غير مباشر بصلب المسيح،[43] وبالثالوث،[15] وأن التكفير الوارد لألوهة المسيح في عدد من الآيات،[44] تشير إلى إحدى الطوائف المسيحية التي وسمت بالهرطقة في شبه الجزيرة العربية خلال القرن الخامس ودعيت باسم المريمين لا المسيحيين جمعاء.[45] خصوصًا أن القرآن قد أشار صراحة إلى الاجتهادات اللاهوتية في المسيحية والتي نشأت في القرن الخامس والقرن السادس.[46]

العلاقة في التاريخ[عدل]

في صدر الإسلام[عدل]

كما تعود علاقة المسلمين مع المسيحيين، خاصة الشرقيين، إلى عهد النبي محمد حيث كانت إحدى زوجاته، مارية القبطية، مسيحية، كما كانت مملكة الحبشة المسيحية المكان الأول الذي ضم واحتضن المسلمين الأوائل عند هجرتهم الأولى وهربهم بدينهم وفرارهم من كفار مكة. ويرى بعض الباحثين غير مسلمين بأن الإسلام هو انشقاق عن طائفة من المسيحية أو عن طائفة من اليهودية وتربط ذلك بزوجة محمد الأولى خديجة وقرابتها من ورقة بن نوفل، أو ربطه بقس بن ساعدة. وآراء أخرى ترى بأن محمداً تأثر بتلك الاتجاهات الدينية ولكنه لم يُنشِئ امتدادا لها بل أنشأ دينا جديدا بالكامل، وتعود بعض هذه النظريات إلى فترة مبكرة من التاريخ الإسلامي، ففي العهد الأموي مثلا كتب الراهب يوحنا الدمشقي بأن الراهب النسطوري الراهب بحيرى قام بمساعدة محمد في كتابة القرآن نافيا إلوهية مصدر النص القرآني.[47] ويشير داعموا هذه النظرية إلى أدوار مهمة قامها الراهب بحيرى وعداس النينوي وورقة بن نوفل في حياة الإسلام المبكر، ويستشهدون أيضًا بأمر محمد بن عبد الله لدى فتح مكة تحطيم أصنام الكعبة الثلاثمائة والستون وإبقاءه فقط على تمثال للمسيح وأمه، وقد ظل التمثال موجودًا حتى حريق مكة أيام الزبير بن عوام، ويستشهدون أيضًا بحريق المكتبة الإسلامية في مكة سنة 1925 وفيها ستون ألف مجلدًا تعود لفترة البعثة، منها ما خطّ بيد محمد بن عبد الله وعلي بن أبي طالب،[48] إضافة إلى كتابات يوحنا الدمشقي،[47]

ما بعد صدر الإسلام[عدل]

لقد سادت الألفة بين الإسلام والمسيحية زمنًا طويلاً،[24][49][50] لكن الاضطهادات التي عانى منها المسيحيون خلال بعض مراحل الدولة العباسية والدولة الفاطمية أثرت سلبًا في هذه العلاقة،[24] وكذلك الحروب الصليبية وقسوة المماليك في التعامل مع غير المسلمين. وفي العصور الحديثة احتلت الدول الكبرى المسيحية عددًا من الدول الإسلامية ما أدى إلى مزيد من التباعد؛ إلا أن حركات تقارب عديدة ظهرت خلال النصف الثاني للقرن العشرين وقد تكون مبادرة المجمع الفاتيكاني الثاني، واحدة من أهمها:

   
الإسلام والمسيحية
وتنظر الكنيسة بعين الاعتبار أيضًا إلى المسلمين الذين يعبدون معنا (أي مع المسيحيين) الإله الواحد الحي القيوم الرحيم الضابط الكل خالق السماء والأرض المكلم البشر؛ ويجتهدون (أي المسلمين) في أن يخضعوا بكليتهم لأوامر الله الخفية، كما يخضع له إبراهيم الذي يُسند إليه بطيبة خاطر الإيمان الإسلامي؛ وهم يجلون يسوع كنبي وإن لم يعترفوا به كإله، ويكرمون مريم أمه العذراء كما أنهم يدعونها أحيانًا بتقوى؛ علاوة على ذلك أنهم ينتظرون يوم الدين عندما يثيب الله كل البشر القائمين من الموت؛ ويعتبرون أيضًا الحياة الأخلاقية ويؤدون العبادة لله لا سيما بالصلاة والزكاة والصوم. وإذا كانت قد نشأت، على مر القرون، منازعات وعداوات كثيرة بين المسيحيين والمسلمين، فالمجمع المقدس (أي الفاتيكاني الثاني) يحض الجميع على أن يتناسوا الماضي وينصرفوا بالخلاص إلى التفاهم المتبادل، ويصونوا ويعززوا معًا العدالة الاجتماعية والخيور الأخلاقية والسلام والحرية لفائدة جميع الناس.[51]
   
الإسلام والمسيحية

مراجع[عدل]

  1. ^ وهم من سموا في القرآن بالنصارى
  2. ^ سورة المائدة:82-84
  3. ^ سورة البقرة:120
  4. ^ البقرة6، المائدة 92، الرعد1، طه3، النحل92، القصص56
  5. ^ انظر البقرة 62، آل عمران 114، الحديد 27
  6. ^ الحديد 27
  7. ^ آل عمران 55
  8. ^ التوبة6
  9. ^ المائدة 5
  10. ^ البقرة 221
  11. ^ الممتحنة 8
  12. ^ العنكبوت 46
  13. ^ الصف 14
  14. ^ آل عمران 80
  15. ^ أ ب النساء 171
  16. ^ النساء 144
  17. ^ انظر آل عمران 123 معطوفة على آل عمران 151، النساء 89، الأنعام 93، التوبة 13 وما سبقها.
  18. ^ النساء 47-48، التوبة 29
  19. ^ البقرة 190-191، الأحزاب 26
  20. ^ البقرة 190
  21. ^ البقرة 208
  22. ^ التعليم المسيحي للشبيبة الكاثوليكية، ص.18
  23. ^ أساطير أوروبا عن الشرق، ص.36
  24. ^ أ ب ت المسيحيون حالهم ومآلهم جريدة الأخبار اللبنانية، 29 أيلول 2010.
  25. ^ أساطير أوروبا عن الشرق، ص.39
  26. ^ انظر المجمع الفاتيكاني الثاني في عصرنا بيان في علاقات الكنيسة مع الديانات غير المسيحية، فقرة 3
  27. ^ “الحضارة الإسلامية-المسيحية”.. قراءة في مفهوم جديد
  28. ^ المسيح بين الإسلام والمسيحية إسلام أون لاين، 29 أيلول 2010
  29. ^ وذلك في جميع المواضع التي ذكر فيها لفظ عيسى وهي 15 موضعًا، والمواضع التي ذكر فيها المسيح بدون عيسى وهي 4 مواضع.
  30. ^ البقرة 87، وهو عند المسلمين الملَك حبريل، انظر النحل: 102
  31. ^ آل عمران 45
  32. ^ الزخرف 63
  33. ^ آل عمران 46، آل عمران50
  34. ^ تكليم الناس في المهد في آل عمران 49 ترد في إنجيل الطفولة ليعقوب. وحادثة نفخ يسوع في طين متشكل على هيئة طير فطار، تذكر في إنجيل توما وسورة آل عمران.
  35. ^ في آيات كثيرة منها المائدة: 75
  36. ^ آل عمران 59
  37. ^ معالم التنزيل، تفسير القرآن حسب البغوي، تفسير الأنبياء 91
  38. ^ النساء: 171-172، المائدة: 17، 116-118، مريم 30، الزخرف 63-65
  39. ^ النساء: 171، التوبة 30، مريم 34-35، سورة الإخلاص
  40. ^ النساء 157
  41. ^ المسيح بين الإسلام والمسيحية إسلام أون لاين، 29 أيلول 2010
  42. ^ لوامع الأنوار البهية- السفاريني (2/263)، تعظيم قدر الصلاة -المروزي ص(930)، الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح - ابن تيمية (1/132)
  43. ^ انظر البقرة 86-87
  44. ^ على سبيل المثال المائدة 73، الإخلاص 3، النحل 102
  45. ^ انظر كتاب الله واحد في ثالوث للقمص زكريا بطرس المعتبر من المنافحين عن هذه النظرية
  46. ^ آل عمران 69
  47. ^ أ ب newadvent
  48. ^ سوريا صنع دولة، مرجع سابق، ص.132
  49. ^ سوريا صنع دولة وولادة أمة، مرجع سابق، ص. 134 -140
  50. ^ “الحضارة الإسلامية-المسيحية”.. قراءة في مفهوم جديد
  51. ^ انظر المجمع الفاتيكاني الثاني في عصرنا بيان في علاقات الكنيسة مع الديانات غير المسيحية، المادة عدد 3 المخصصة للحديث عن الإسلام