مريء

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من المريء)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
المَريء
الاسم اللاتيني
Oesophagus
السبيل الهضمي، اللون الأحمر يشير إلى المريء.
السبيل الهضمي، اللون الأحمر يشير إلى المريء.

الجهاز الهضمي عند الإنسان، و يظهر المريء واصلاً بين البلعوم و المعدة.
الجهاز الهضمي عند الإنسان، و يظهر المريء واصلاً بين البلعوم و المعدة.
تفاصيل
نظام أحيائي جزء من الجهاز الهضمي
الشريان المغذي شرايين مريئية
الوريد المصرف أوردة مريئية
الأعصاب جذع ودي, العصب المبهم
سلف معي أمامي
معرفات
غرايز ص.1144
ترمينولوجيا أناتوميكا 05.4.01.001   تعديل قيمة خاصية Terminologia Anatomica 98 ID (P1323) في ويكي بيانات
FMA 7131  تعديل قيمة خاصية Foundational Model of Anatomy ID (P1402) في ويكي بيانات
UBERON ID 0001043  تعديل قيمة خاصية UBERON ID (P1554) في ويكي بيانات
ن.ف.م.ط. A03.556.875.500
ن.ف.م.ط. D004947  تعديل قيمة خاصية معرف ن.ف.م.ط. (P486) في ويكي بيانات
دورلاند/إلزيفير Esophagus

المَريء (الإنجليزيّة الأمريكية: The esophagus، الإنجليزيّة البريطانيّة: The Oesophagus) عضوٌ في الفقاريات يمر عبره الطعام البلعوم إلى المعدة، و ذلك بمساعدة التقلُّصات التَمَعُّجِيّة. المريء أنبوبٌ عضليّ ليفيّ يبلغ طوله عند البشر البالغين حوالي 25 سم، كما و يمر المريء خلف الرغامى و القلب و عبر الحجاب الحاجز حتى ينفتح على القسم الأكثر علويّة من المعدة. أثناء عملية البلع، يتراجع لسان المزمار إلى الخلف و يسدّ مدخل الحنجرة ليمنع دخول الطعام إلى المجرى الهوائي. اِشتُقَّت الكلمة Esophagus من الكلمة اليونانية οἰσοφάγος التي تعني الحلق.
يتألف جدار المريء من الطبقات الآتية بدءاً من اللمعة إلى الخارج: المخاطية، و تحت المخاطية (نسيج ضام)، و طبقة من الألياف العضلية تقع بين طبقات ليفية، و طبقة خارجية من نسيج ضام. مخاطية المريء ظهارة مطبقة مسطحة تتألف من حوالي ثلاث طبقات من الخلايا المسطحة، و تتغير هذه الطبقات بالتجاه نحو المعدة لتصبح طبقة مفردة من الخلايا الأسطوانية في جدار المعدة، و يظهر الانتقال بين هاتين الظارتين بشكل خط متعرج ظاهر. أما بالنسبة للألياف العضلية في المريء فمعظمها ملساء و لكن تسيطر الألياف المخططة في الثلث العلوي منه، و كما و يمتلك المريء حلقتان عضليتان (معصرتان) في جداره، واحدة في قمته و الأخرى في نهايته حيث تساعد المعصرة السفلية في منع ارتداد محتوى المعدة الحامضي. كما أن للمريء ترويةً دمويّة غزيرة و نزح وريدياً كبيراً، أما تعصيب عضلاته الملساء فيتم عبر أعصاب لاإرادية (أعصاب ودية عبر الجذع الودي و أعصاب نظيرة ودية عبر العصب المبهم) و أعصاب إرادية (العصبونات المحركة السفلية)، و يُحمل التعصيب الإرادي عبر العصب المُبهَم و يُعصِّب الجزء المخطط.
يتأثر المريء بحالات الارتداد المعدي و السرطان و حالة الدوالي التي بحدث فيها توسع ملحوظ الأوعية الدموية و حالات التضيُّق و الاضطرابات الحركية. يمكن أن تؤدي الأمراض إلى صعوبة في البلع (عُسر البَلْع) أو الألم أثناء البلع (بلع مؤلم) أو ألم في الصدر أو قد لا تؤدي إلى حدوث أعراض على الإطلاق. تتضمن الاستقصاءات السريرية الأشعة السينية مع بلع الباريوم، و التنظير الداخلي، و الفحص المقطعي المحوسب. يُذكر أن المريء عضو يصعب جداً الوصول إليه جراحياً.[1]

البنية[عدل]

المريء أجد الأجزاء العلوية من الجهاز الهضميّ، و يوجد في جزئه العلويّ براعمُ ذوقيّة[2] يبدأ المريء من مؤخرة الفم، و يمر إلى الأسفل في القسم الخلفي من المنصف، و يمر عبر الحجاب الحاجز و من ثم ينتهي في المعدة. عند البشر، يبدأ المريء عادةً في حوالي مستوى الفقرة الرقبية السادسة خلف الغضروف الحلقي للرغامى، و يمر عبر الحجاب الحاجز في حوالي مستوى الفقرة الصدرية العاشرة، و ينتهي في فؤاد المعدة في مستوى الفقرة الصدرية الحادية عشر.[3] يقيس المريء عادةً 25 سم (10 إنش) طولاً. [4]
يتلقى المريء الدم من أوعية دموية عديدة، حيث يتلقى الجزء العلوي من المريء و المعصرة المريئية العلوية الدم من الشريان الدرقي السفلي، أما الأجزاء من المريء الواقعة في الصدر فتتلقى من شرايين القصبات و فروع مباشرة من الأبهر الصدري، أما الأجزاء السفليّة من المريء و المعصرة المريئية السفلية فتتلقى الدم من الشريان المعدي الأيسر و الشريان الحجابي السفلي الأيسر.[5] [6] يختلف النزح الوريدي كذلك عبر مسار المريء، حيث ينزح الجزءان العلوي و المتوسط للمريء إلى أوردة الفرد و نصف الفرد، أما دم الجزء السفلي فينزح إلى الوريد المعدي الأيسر. تصب الأوردة السابقة جميعها في الوريد الأجوف العلوي باستثناء الوريد المعدي الأيسر الذي يُعتبر فرعاً من الوريد الباب. [5] لمفيَّاً، ينزح الثلث العلوي للمريء إلى العقد اللمفية الرقبية العميقة أما الثلث الأوسط فإلى العقد اللمفية المنصفية العلوية و السفلية أما الثلث الأسفل من المريء فينزح اللمف إلى العقد اللمفية الزلاقية و المعدية، و هذا يُشابه النزح اللمفي للبنى البطنية المُشتقَّة من المعي الأمامي و التي تنزح جميعها إلى العقد اللمفية الزلاقية.[5]

الموضع[عدل]

Diagram showing the esophagus passing behind the human trachea and heart.
المريء (اللون الأصفر) يمر خلف الرغامى و القلب.
Diagram of thorax showing the esophagus and surrounding structures.
وضعية و علاقة المريء بالبنى المجاورة في المنطقة الرقبية و في المنصف الخلفي، كما تُرى من الخلف.

يتوضَّع الجزء العلوي من المريء إلى الخلف من المنصف وراء الرغامى، مُحاذيَاً الشريط الرغامي المريئي و إلى المقدِّمة من العضلات ناصبة الفقار و العمود الفقري. بينما يمتد المريء السفلي إلى الخلف من القلب و ينحني أمام الأبهر الصدري. و بدءاً من نفرُّع الرغامى يمر المريء خلف الشريان الرئوي الأيمن و القصبة الرئيسية اليُسرى و الأذين الأيسر. و يمر عند هذه النقطة عبر الحجاب الحاجز.[3]
تمر القناة الصدرية التي تنزح معظم لمف الجسم، خلف المريء، و تكون في جزئه السفلي إلى الخلف منه و على الجانب الأيمن، و في جزئه العلوي تنحني القناة لتصبح خلفه و إلى الأيسر. يستلقي المريء إلى الأمام من قناة الصدرية و إلى الأمام من أجزاء من الأورة نصف الفرد و الأوردة الوربية على الجانب الأيمن. يُذكر كذلك أن العصب المُبهَم و يغطي المريء بضفيرة.[3]

التضيقات[عدل]

للمريء أربع تضيُّقَات، و تُمَثِّل هذه النقاط الأربع المناطق الأكثر ترجيحاً أن تعلق بهاالأشياء الصلبة المبتلعة. تنشأ هذه التضيُّقَات من هياكل خاصة تحدث تضيُّقاً في لمعة المريء. هذه التضيُّقات هي:[7]

المعصرات[عدل]

يُحاط المريء في نهايتيه العلوية و السفلية بحلقتين عضليتين، تُعرفان باسم المعصرة المريئية العلوية و السفلية على التوالي.[3] تقوم المعصرة بإغلاق المريء في حالة عدم ابتلاع طعام. المعصرات المريئية وظيفيّة و لكن ليس مُعصِّرات تشريحيَّاً، و هذا يعني أنها تمارس دورها كمُعَصِّرَات، و لكن لا تمتلك هذه المعصرات ثخانة ملحوظة تختلف عن باقي أجزاء المريء، على عكس باقي المُعَصِّرَات.[8]
تحيط المعصِّرَة المريئية العلوية بقمّة المريء، و تتألف من ألياف عضلية هيكلية، و لكنها عضلة غير إرادية. يحدث انفتاح المعصِّرة العلوية عبر منعكس البلع. العضلة الرئيسية التي تُشكِّل العصرة المريئية العلوية هي الجزء البلعومي الحَلَقِيّ من مُعصِّرة البلعوم السفليّة.[9]
تحيط المعصِّرة المريئية السفلية أو المعصِّرة المعديّة المريئية بالجزء السفلي من المريء، و تقع تحديداً عند الاتصال بين المريء و المعدة.[8] كما أنها تُدعى بالمعصِّرَة الفؤادية أو المعصِّرَة المريئية الفؤادية، و هو مُشتَقّ من اسم الجزء المجاور من المعدة و هو الفؤاد. يؤدي الخلل الوظيفي في هذه المُعصِّرَة إلى حدوث ارتداد معدي مريئي يتسبَّب بحدوث حرقة الفؤاد و إذا ما حدث بشكل كافٍ قد يؤدي إلى حدوث مرض الارتجاع المعدي المريئي، مع حدوث أذيّة في مخاطية المريء.[10]

التعصيب[عدل]

يُعَصَّب المريء بالعصب المبهم و الجذع الودي الصدري و الرقبي.[5]
للعصب المبهم وظيفة نظير وديّة، حيث يُعصِّب عضلات المريء و يثير تقلُّصاً غديَّاً، حيث يحمل العصب مجموعتين من الألياف العصبية تُعصِّبَان العضلات. فبينما تتعَصَّب العضلات المخططة العلوية و المُعَصِّرة المريئية العلوية بعصبونات تقع أجسامها في النواة الملتبسة، تقع أجسام العصبونات التي تُعصِّب الألياف الملساء و و المُعصِّرة المريئية السفلية في النواة المحركة الظهرية.[5] كما يلعب العصب المبهم دوراً في بدء التمعُّج-و هو حركات دودية تحدث على طول الأنبوب الهضمي.[11]
بينما يقتصر تعصيب الوظيفة الوديّة للمريء على الجذع الودِّيّ، كما أنه قد يعزِّز من وظيفة العصب المبهم فقد يزيد التَّمعُّج و النشاط الغدِّيّ، و يسبِّب انقباض المُعصِّرَات. بالإضافة إلى أن النشاط الوديّ قد يدي لاسترخاء عضلات الجدار و يسبب تقبُّض الأوعية الدمويّة.[5]
أما التعصيب الحسيّ للمريء فيتم عبر العصبين السابقين، حيث يُنقل الإحساس العام بالعصب المبهم، فيما ينتقل إحساس الألم عبر الجذع الودِّيّ.[3]

الاتصال المعدي-المريئي[عدل]

الوصل المعدي-المريئي أو الوصل المريئي-المعدي هو وصلٌ بين المريء و المعدة عند النهاية السفلية من المريء.[12] يتباين لون مخاطيتي المريء و المعدة، فلون مخاطية المريء وردِيّ أما المعدة فأحمر عميق،[5][13] يمكن رؤية الانتقال بين المخاطيتين على شكل خط متعرّج غير منتظم يُدعى عادةً بالخط Z.[14] كما يكشف الفحص النسيجي على الانتقال المفاجئ بين الظهارة المسطّحة المطبّقة للمريء و الظهارة الأسطوانية البسيطة للمعدة.[15] يقع فؤاد المعدة في الحالة الطبيعية طرفيَّاً بالنسبة للخط Z[16] و يوافق الخط Z الحد العلوي للطيات المعدية للفؤاد، على أي حال في حالة تشوُّه تشريح المخاطية في مريء باريت (حالة مرضية) يتم التعرُّف على الوصل المعدي-المريئي الحقيقي عن طريق الحد العلوي للطيات المعدية بدلاً من انتقالية المخاطية.[17] يقع الموقع الوظيفي للمُعصِّرة المريئية السفلية حوالي 3 سم (1.2 إنش) تحت الخط Z.

التشريح المجهري[عدل]

Histological section of the esophageal wall.
خزعة لجدار مريء طبيعي، مصبوغة بالهيماتوكسلين و الآيوزين، تظهر الظهارة الخلوية البسيطة المسطّحة لجدار المريء.
Histological section showing the gastroesophageal junction, with a black arrow pointing to the junction.
مقطع نسيجي للوصل المعدي-المريئي، يشير المؤشِّر الأسود إلى الوصل.
عينة نسيجية للمريء تُظهر الظهارة المطبقة المسطحة.

للمريء عند البشر غشاء مخاطي يتألف من ظهارة مسطّحة مطبّقة متراصة لا تحوي كيراتين، و صفيحة مخصوصة ملساء، و عضلة مخاطية.[5] كما أن لظهارة المريء تقلّب سريع نسبيَّاً، و تخدم كطبقة وظيفية حامية ضد التأثيرات الساحجة (الكاشطة) للطعام. و في العديد من الحيوانات تحتوي الظهارة على طبقة من الكيراتين.[18] هناك أيضاً نوعان للغدد ، الغدد المريئية المفرزة للمخاط و هي موجود الطبقة تحت المخاطية، و الغدد الفؤادية المريئية و هي مشابهة للغدد الفؤادية في المعدة و تقع هذه الغدد (أي الفؤادية المريئية) في الصفيحة المخصوصة و تكثر في نهاية العضو (المريء).[18][19] يمنح المخاط المُفرَز من هذه الغدد حمايةً للبطانة من الطعام.[20] تحتوي كذلك الطبقة تحت المخاطية على ضفيرة تحت مخاطية، و هي شبكة من الخلايا العصبية و هي جزء من الجهاز العصبي المِعَوِّيّ.[18]
أما الطبقة العضلية فتشتمل على نوعين من العضلات. الثلث العلويمن المريء يحتوي على عضلات مخططة، أما الثلث السفلي فيحتوي على عضلات ملساء، أما الثلث الأوسط فيحتوي مزيجاً من النوعين السابقين.[5] تترتب العضلات في طبقتين: تسير الألياف العضلية في إحداهما طوليَّاً، أما الأخرى تأخذ الألياف شكلاً حلقيَّاً في الأخرى، و يفصل بين هاتين الطبقتين الضفيرة العضلية المعوية و هي شبكة من الألياف العصبية المتشابكة، تساهم هذه الضفيرة في إفراز المخاط و في تمعُّج العضلات الملساء في المريء. أما الطبقة الخارجيّة لجدار المريء فهي الطبقة البرَّانيّة (اللاتينية: adventitia) و هي موجودة في معظم طول المريء، و في المنطقة البطنيّة تُغطَّى بغشاء مصليّ، و بهذا يتميّز المريء عن البنى الأخرى في السبيل الهضمي (أي بفقد للطبقة المصليّة في أجزائه غير البطنية).[5]

التطور[عدل]

في أول التخلُّق المُضَغِيّ، يتطور المريء من أنبوب المعي البدئي المُشتَقّ من الأديم الباطن. يتاخم الجزء البطني من المضغة الكيسَ المحيّ. خلال الأسبوع الثاني من التطوّر الجنيني أثناء نمو المضغة تبدأ المضغة بالإحاطة 0انثناء المضغة) بأجزاء من الكيس، حيث ستعطي الأجزاء المغلقة فيما بعد أساس السبيل الهضمي عند الوليد.[21] كما و يُحاط الكيس بشبكة من الشرايين المُحيّة. و بمرور الوقت تندمج هذه الشرايين لتعطي ثلاثة شرايين رئيسية تروِّي السبيل المعدي المعوي الذي لا يزال يتطوّر: الشريان الزلاقي و الشريان المساريقي العلوي و الشريان المساريقي السفلي. و تروّي هذه الشرايين المعي الأمامي و المتوسط و الخلفي على الترتيب، و كما تُستخدم التروية لتعريف هذه الأقسام من المعي أساساً.[21]
يصبح الكيس المُحِّيّ المُحاط المعي الابتدائي. و تبدأ مقاطع هذا المعي بالتمايز لتُشكِّل أعضاء السبيل الهضمي المختلفة باللمعة، كالمريء و المعدة و الأمعاء.[21] يتطوَّر المريء كجزء من أنبوب المعي الأمامي.[21] يأتي تعصيب المريء من الأقواس البلعومية.[3]

الوظيفة[عدل]

البلع[عدل]

يُدخَل الطعام إلى السبيل الهضمي عبر الفم، و عند بلعه يمر الطعام إلى البلعوم و من ثمّ إلى المريء. لذا فيعتبر المري أحد أول مكوِّنات الجهاز الهضمي و السبيل المعدي المعوي. و بعد مرور الطعام عبر المريء يدخل إلى المعدة.[8] يُذكر أنه عند ابتلاع الطعام يتحرّك لسان المزمار إلى الخلف ليُغطِّي الحنجرة مانعاً بذلك الطعام من الدخول إلى الرغامى. و في الوقت ذاته تسترخي المعصِّرة المريئية العلوية سامحةً بذلك لما قد اِبْتُلِعَ من الطعام بالدخول إلى المريء. تدفع الانقباضات التمعُّجِيّة للمريء الطعامَ إلى الأسفلن تحدث هذه الانقباضات الإيقاعية للعضلات المريئية كاستجابةٍ انعكاسية للطعام الذي يكون في الفم، و كذلك كاستجابةٍ لإحساس المريء ذاته بالطعام. و مع استمرار التمعُّج تسترخي المعصرة المريئية السفلية.[8]

الحد من الارتداد المعدي[عدل]

تنتج المعدة حمضاً معديَّاً، و هو خليط حمضيّ قويّ يتكوّن من حمض كلور الماء و أملاح البوتاسيوم و الصوديوم و ذلك للتمكُّن من هضم الطعام. تساعد انقباضات المعصِّرات المريئية العلوية و السفلية في منع ارتداد (ارتجاع) المحتويات المعدية و الحمض إلى المريء، و بذلك تحمي مخاطية المريء. بالإضافة إلى أن زاوية هِسْ الحادة و سيقان الحجاب الحاجز تساعد في عمل هذه المُعصِّرة.[8][22]

أهميّة سريرية[عدل]

تم ذكر الحالات الرئيسية التي تصيب المريء، للوصول إلى قائمة تفصيلية أكثر، انظر أمراض المريء

الالتهاب[عدل]

التهاب المريء حالة تنتج عن ارتداد الحموض المعدية من المعدة أو العدوى أو المواد المبتلعة (الكَاويات مثلاً) أو بعض الأدوية (ثنائي الفُسْفُنات مثلاً) أو الحساسية الغذائية. المُبْيَضَّات المريئية عدوى خميرَة المُبْيَضَّة البيضاء، و قد تحدث عندما يكون الشخص منقوص المناعة. بحلول العام 2014 ماتزال أسباب بعض أشكال التهاب المريء كالتهاب المريء اليُوزِيْنِيّ غير معروفة. يمكن أن يُؤدِّي التهاب المريء إلى بلع مؤلم و يُعالج التهاب المريء عادةً بإدارة أسباب حدوث الالتهاب - كإدارة أسباب الارتداد أو معالجة العدوى.[4]

مريء باريت[عدل]

صورة منظارية لمريء باريت

يُعتقد أن التهاب المريء المُطوَّل الناتج تحديداً عن الارتداد المعدي عاملٌ يلعب دوراً في تطوُّر مريء باريت. في هذه الحالة هناك حؤول في بطانة المريء السفلي، تتغير فيه من الظهارة المُسطَّحة المُطبّقة إلى الظهارة البسيطة الأسطوانية. يُعتقد أن مريء باريت أحد الأسباب الرئيسية لتطوُّر سرطان المريء.[4]

السرطان[عدل]

هناك نوعان رئيسيان لسرطان المريء. سرطان الخلايا الحرشفيَّة سرطان يمكن أن يحدث في الخلايا الحرشفيّة (المسطّحة) المبطِّنة للمريء، و هذا النوع شائع أكثرفي إيران و الصين. أما النوع الآخر الرئيسي فهو السرطان الغدّيّ الذي يمكن أن يحدث في الغدد أو النسيج الأسطواني للمريء. و هذا شائع أكثر في البلدان النامية.[4]
قد لا يكون للسرطان في مراحله الأولى أي أعراض على الإطلاق، و عندما يشتدّ قد يسبب سرطان المريء في النهاية اِنْسِداداً في المريء، مما يجعل بلع أي مادة صلبة صعباً للغاية و يؤدي كذلك إلى انخفاض الوزن. يجري تقسيم السرطان إلى مراحل عبر باستخدام نظام يقيس إلى مدى في جدار المريء قد غزا السرطان و كم عدد العقد اللمفية المتأثِّرَة و إذا كان هناك أي نقائل في أجزاء الجسم المختلفة. يُدار السرطان المريئي غالباً باستخدام العلاج الشعاعي و العلاج الكيميائي و قد يُدار أيضاً عن طريق الإزالة الجراحية الجزئية للمريء. يمكن أيضاً إدخال أنبوب داخل المريء أو إدخال أنبوب أنفي معدي للتأكُّد من أن الشخص قادر على تناول الطعام و شرب الماء بشكلٍ كافٍ. حتى عام 2014، كان إنذار السرطان المريئي ما يزال فقيراً للغاية، مما أدّى إلى اعتبار العلاج المُلَطِّف محوراً للعلاج.[4]

الدوالي[عدل]

الدوالي المريئية عبارة عن فروع ملتوية متورِّمة من الوريد الفرد في الثلث السفلي للمريء. تتفاغر (تنضم) هذه الأوعية الدموية إلى تلك التي تعود للوريد الباب عندما يتنامى فرط ضغط الدم البابي.[23] هذه الأوعية متَحَفِّلة أكثر من الطبيعي، و في أسوأ الحالات قد تسدّ المريء جزئياً. تتطور هذه الأوعية كجزء من الدوران الجانبي الذي يحدث لنزح الدم من البطن كنتيجة لفرط ضغط الدم البابي، عادةً كنتيجة لأمراض الكبد كالتَشَمُّع.[4] يحدث هذا الدوران الجانبي لأن الجزء السفلي من المريء ينزح إلى الوريد المعدي الأيسر، و هو فرع من الوريد الباب. و بسبب الضفيرية الوريدية الواسعة بين هذا الوريد و الأوردة الأخرى فإن حدوث فرط ضغط الدم البابي، قد ينعكس اتجاه النزح الدموي في هذا الوريد مع نزح دموي من الجهاز الوريدي البابي عبر الضفيرة. قد تتحفَّل الأوردة في الضفيرة و تؤدي إلى دوالي.[5][6]
غالباً ليس لدوالي المريء أعراض، حتى تتمزَّق. تُعتبر الدالية المتمزقة حالة طبية طارئة ، و ذلك لأن الدوالي يمكن أن تنزف كثيراً، و قد يؤدي نزف الدالية إلى تقيؤ الدم أو حدوث صدمة. للتعامل مع الدالية النازفة من الممكن وضع عصبة حول الوعاء الدموي النازف أو حقن كمية قليلة من عامل تخثّر قرب مكان النزف. قد يحاول الجراح أيضاً استخدام بالون نفخ صغير لتطبيق ضغط لوقف الإصابة. و قد تُعطى سوائل داخل وريدية و منتجات دم لمنع انخفاض حجم الدم بسبب النزف.[4]

اضطرابات الحركية[عدل]

تؤثر العديد من الاضطرابات على حركية الطعام العابر للمريء، فقد تتسبب اضطرابات الحركية بصعوبة في البلع أو حدوث ألم عند البلع. يشير مصطلح تعذُّر الارتخاء المريئي إلى فشل المعصرة المريئية السفلية في الاسترخاء بشكل صحيح، و عموماً تتطوّر هذه الحالة في وقت لاحق من الحياة، و يؤدّي هذا إلى توسُّع متزايد في المريء و من ثمّ إلى تضخُّم المريء. كما يشير مصطلح "مريء كسارة البندق" إلى البلع المؤلم جداً. أما حالة تشنّج المريء المنتشر فهي حالة تشنّج في المريء، يمكن أن تكون أحد أسباب الألم الصدري. و الألم المشار إليه من قبل المريض في جدار الصدر العلوي شائع في الحالات المريئية.[24] تصلُّب المريء كتلك التي تحدث في التصلُّب الجهازي أو في متلازمة كريست و قد تؤدي إلى تصلُّب في جدران المريء و حدوث تداخل في التمعّج.[4]

التشوهات[عدل]

أنماط تشريحية شائعة للرتق المريئي: النمط II و هو رتق مريئي معزول بدون ناسور رغامي مريئي (7%). النمط IIIB رتق مريئي مع ناسور رغامي مريئي قاصي (86 %). النمط IV يُعرف كذلك بالنمط H و هو ناسور رغامي مريئي (4 %).

عادةً ما تكون التضيُّقات المريئية حميدة، و تتطور بعد أن يكون لدى المرء حالة ارتداد لسنوات عديدة. قد تتضمن حالات التضيُّق الأخرى وترات مريئية (من الممكن أن تكون خلقيّة) و تسبّب ضرراً إلى المريء عبر العلاج الشعاعي و التهاب المريء اليُوزِيْنِيّ. أما حالة حلقة شاتْسكِي تليُّف في الوصل المعدي-المريئي. قد تتطور كذلك التضيُّقات في فقر الدم المزمن و متلازمة بلامر-فينسون.[4]
هناك اثنان من أكثر التشوُّهات الخلقية شيوعاً و التي تؤثّر في المريء و هي الرتق المريئي حيث ينتهي المريء بكيس مغلق بدلاً من أن يتصل بالمعدة، و الآخر هو الناسور المريئي و هو اتصال شاذ بين المريء و الرغامى.[25] تحدث هاتان الحالتان عادةً معاً.[25] و توجد عند 1 إلى 3500 وليد.[26] نصف هذه الحالات قد تكون جزءاً من متلازمة حيث يكون هناك هناك شذوذات أخرى، و تحديداً في القلب أو الأطراف، أما الحالات الأ×رى فيحدث فيها التشوه المريئي منفرداً.[27]

التصوير[عدل]

كتلة تُرى من خلال منظار داخلي و قد أجري تصوير فوق صوتي للكتلة خلال التنظير.

يمكن استخدام الأشعة السينية أثناء بلع مادة الباريوم، و ذلك للكشف عن حجم و شكل المريء، و الكشف عن وجود أي كتل. قد يتم تصوير المريء كذلك باستخدام كاميرا مرنة يتم إدخالها داخل المريء في إجراء يُدعى التنظير الداخلي، جديرٌ بالذكر أنه إذا ما تم إجراء تنظير داخلي للمعدة فستمر الكاميرا حتماً على المريء. قد تُؤخذ خزعة أثناء التنظير، و إذا ما تم تحديد سرطان مريء، قد تُستخدم طرق أخرى كالتصوير المقطعي المحوسب.[4]

التاريخ[عدل]

رسم توضيحي لعملية نيسن لطي المعدة.
رسم توضيحي لعملية نيسن لطي المعدة.
مقطع عرضي يوضح العملية أيضاً.
مقطع عرضي يوضح العملية أيضاً.

اِشتُقَّت كلمة Esophagus في اللغة الإنجليزية و التي تعني المريء من الكلمة اليونانية οἰσοφάγος و التي تعني الحلق. و هي مُشتَقَّة من جذرين eosin التي تعني حمل و الجذر phagos تعني أكل.[28] تم توثيق استخدام كلمة Oesophagus في محاضرة تشريح منذ أيام أبقراط على الأقل، و هو الذي قد لاحظ أن "المريء يتلقى أكبر قدرٍ مما نستهلكه".[29] و قد تم توثيق وجوده في الحيوانات الأخرى و علاقته مع المعدة من قبل عالم الطبيعة الروماني بيلني الأكبر (23-79 م)،[30] أما تضيُّقات المريء فقد تم توثيقها على الأقل منذ زمن جالينوس.[31]
تم إجراء أول محاولة لجراحة على المريء في العنق على كلاب من قبل ثيودور بيلروث عام 1871. و في عام 1877 أجرى تشيرني جراحة على البشر. و بحلول عام 1908 كان قد تم إجراء عملية لإزالة المرييء على يد فوكلر، و في عام 1933 تم إجراء أول جراحة لإزالة أجزاء من المريء السفلي (للتحكم بسرطان المريء).[32]
تم إجراء عملية طي قاع المعدة باستخدام المنظار، التي تُعر باسم عملية نيسن لطي المعدة و فيها تلتف المعدة حول المعصرة المريئية السفلية لتحفيز وظيفتها و التحكُّم في الارتداد، تم إجرائها على يد رودولف نيسن عام 1955.[32]

حيوانات أخرى[عدل]

فقاريات[عدل]

في رباعيات الأرجل يكون البلعوم أقصر بكثير و المريء أطول من السمك. في معظم الفقاريات يكون المريء عبارة عن أنبوب اتصال و لكن في بعض الطيور التي تقوم بقلس الطعام لإطعام صغارها،فإن المريء يمتد باتجاه النهايةا لسفلية ليُشكِّل حَوصَلة لتخزين الطعام قبل أن يدخل المعدة الحقيقية.[33][34] أما في المجترّات ذات المعدات الأربع، هناك تلم يُدعى التلم الشبكي غالباً يُوجد في المريء، و هو يسمح بنزح الحليب بشكل مباشر إلى المعدة الخلفية التي تُدعى الانفحة.[35] و يبلغ طول المريء في الحصان حوالي 1.2 إلى 1.5 متر (4 إلى 5 قدم) طولاً، و يحمل الطعام إلى المعدة. و يصل بين المعدة و المريء حلقة عضلية تُدعى المعصرة الفؤادية، حيث تكون هذه المعصرة متطورة جداً عند الأحصنة، و يمكن إرجاع عدم تقيؤ الأحصنة إلى هذه المعصرة بالإضافة إلى الزاوية المائلة الكائنة بين المريء و المعدة.[36] المريء أيضاً يُمثِّل منطقة الجهاز الهضمي التي تعاني من الاختناق.
مريء الثعابين يلفت النظر بسبب انتفاخه عند ابتلاع الفريسة.[37]
في معظم الأسماك، يكون المريء قصيراً للغاية، و يرجع ذلك إلى قصر البلعوم (الذي يرتبط مع الخياشيم). على أي حال، فإن بعض الأسماك بما فيها الجلكيات و الخرافيات و السمك الرئوي ليس لديها معدة حقيقية، لذا فإن المريء لديها يمتد بين البلعوم إلى الأمعاء مباشرة، و بالتالي أطول بعض الشيء.[33]
في بعض الفقاريات، يُبطَّن المريء بظهارة مسطّحة مطبّقة بدون غدد. في الأسماك يكون المريء غالباً مُبطَّن بظهارة أسطوانية،[34] و في البرمائيات و أسماك القرش و الشفنينيات تكون ظهارة المريء مهدبة، مما يساعد على غسل الطعام على طول المريء، بالإضافة إلى عمل التمعُّج العضلي.[33] بالإضافة إلى ذلك، ففي بعض أنواع الخفافيش و الأسماك و بعض البرمائيات فإن غدد المريء تفرز بيبسينوجين أو حمض كلور الماء.[34]
و في العديد من الثدييات تكون عضلة المريء مخططة في بدايتها و من ثم تصبح ملساء في الثلث المقذري. و لكن في الكلبيات و المجترات تكون عضلة المريء مخططة بالكامل لتسمح بقلس الطعام لإطعام صغارها (في الكلبيات) أو لقلس الجِرَّة (في المجترات). بينما تكون ملساء بالكامل في البرمائيات و الزواحف و الطيور.[34]
و على عكس المعتقد الشائع،[38] فإن الإنسان لا يستطيع المرور من مريء الحوت الذي يقيس أقل من 10 سم (4 إنش) قطراً، و حتى في الحوت الباليني قد يصل حتى 25 سم (10 إنش) في أقصى اتساعه.[39]

اللافقاريات[عدل]

هناك بنية يطلق عليها السم ذاته موجودة في أغلب اللافقاريات، بما في ذلك الرخويَّات و مفصليات الأرجل، تصل هذه البنية بين الجوف الفموي و المعدة.[40] و في الجهاز الهضمي للحلزون و البزَّاق، يفتح الفم على مريء و من ثم يتصل هذا المريء بالمعدة. و بسبب الالتواء و هو دوران جسم الحيوان خلال التطور اليرقي، يمر المريء عادة حول المعدة و يفتح في ظهرها، بعيداً عن الفم. و في الأنواع التي لا تخضع للالتواء فإن المريء يفتح على مقدمة المعدة، و هي الحالة المعاكسة للترتيب المعتاد في بطنيات الأرجل.[41] هناك منقار كبير في مقدمة المريء في جميع الحلزونات و البزَّاقات اللاحمة. [42] و في أحد أنواع حلزون الماء العذب يقع كيس الدم فوق المريء.[43]


و في رأسيات الأرجل، يحيط الدماغ عادةً بالمريء.[44]

انظر أيضاً[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ http://abcnews.go.com/Health/thanksgiving-tales-emergency-room/story?id=43746804
  2. ^ Purves، Dale (2011). Neuroscience (الطبعة 5.). Sunderland, Mass.: Sinauer. صفحة 341. ISBN 978-0-87893-695-3. 
  3. ^ أ ب ت ث ج ح Drake، Richard L.؛ Vogl، Wayne؛ Tibbitts، Adam W.M. Mitchell (2005). Gray's anatomy for students. illustrations by Richard M. Tibbitts and Paul Richardson. Philadelphia: Elsevier/Churchill Livingstone. صفحات 192–194. ISBN 978-0-8089-2306-0. 
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Colledge، Nicki R.؛ Walker، Brian R.؛ Ralston، Stuart H., المحررون (2010). Davidson's Principles and Practice of Medicine. illust. Robert Britton (الطبعة 21st). Edinburgh: Churchill Livingstone/Elsevier. صفحات 838–870. ISBN 978-0-7020-3084-0. 
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع KUO2006
  6. ^ أ ب Patti، MG؛ Gantert, W؛ Way, LW (Oct 1997). "Surgery of the esophagus. Anatomy and physiology.". The Surgical clinics of North America. 77 (5): 959–70. PMID 9347826. doi:10.1016/s0039-6109(05)70600-9. 
  7. ^ Drake، Richard L.؛ Vogl، Wayne؛ Mitchell، Adam W.M. (2009). Gray's anatomy for students. illustrations by Richard M. Tibbitts and Paul Richardson. Philadelphia: Elsevier/Churchill Livingstone. صفحة 215. ISBN 978-0-443-06952-9. 
  8. ^ أ ب ت ث ج Hall، Arthur C. Guyton, John E. (2005). Textbook of medical physiology (الطبعة 11th). Philadelphia: W.B. Saunders. صفحات 782–784. ISBN 978-0-7216-0240-0. 
  9. ^ Mu، L؛ Wang، J؛ Su، H؛ Sanders، I (March 2007). "Adult human upper esophageal sphincter contains specialized muscle fibers expressing unusual myosin heavy chain isoforms". J. Histochem. Cytochem. 55 (3): 199–207. PMID 17074861. doi:10.1369/jhc.6A7084.2006. 
  10. ^ Kahrilas PJ (2008). "Gastroesophageal Reflux Disease". The New England Journal of Medicine. 359 (16): 1700–7. PMC 3058591Freely accessible. PMID 18923172. doi:10.1056/NEJMcp0804684. 
  11. ^ Patterson، William G. (2006). "Esophageal peristalsis". GI Motility online. doi:10.1038/gimo13 (غير نشط 2017-01-15). اطلع عليه بتاريخ 24 May 2014. 
  12. ^ John H. Dirckx, المحرر (1997). Stedman's Concise Medical and Allied Health Dictionary (الطبعة 3rd). Williams and Wilkins. صفحة 463. ISBN 0-683-23125-1. 
  13. ^ Anthony DiMarino, Jr.؛ Stanley B. Benjamin, المحررون (2002). section editors Firas H. Al-Kawas (الطبعة 2nd). Thorofare, NJ: Slack. صفحة 166. ISBN 978-1-55642-511-0.  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  14. ^ Richard M. Gore؛ Marc S. Levine, المحررون (2010). High-yield imaging (الطبعة 1st). Philadelphia, Pa.: Saunders/Elsevier. صفحة 151. ISBN 1-4557-1144-6. 
  15. ^ Moore، Keith L؛ Agur، Anne M.R (2002). Essential Clinical Anatomy (الطبعة 2nd). Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 145. ISBN 0-7817-2830-4. 
  16. ^ Barrett، Kim E. (2014). Gastrointestinal physiology (الطبعة 2nd). New York: Mc Graw Hill. صفحات Chapter 7: "Esophageal Motility". ISBN 978-0-07-177401-7. 
  17. ^ Long، Richard G؛ Scott، Brian B, المحررون (2005). Specialist Training in Gastroenterology and Liver Disease. Elsevier Mosby. صفحات 25–26. ISBN 0-7234-3252-X. 
  18. ^ أ ب ت Ross M، Pawlina W (2011). Histology: A Text and Atlas (الطبعة 6th). Lippincott Williams & Wilkins. صفحات 571–573. ISBN 978-0-7817-7200-6. 
  19. ^ Takubo، Kaiyo (2007). Pathology of the esophagus an atlas and textbook (الطبعة 2nd). Tokyo: Springer Verlag. صفحة 28. ISBN 978-4-431-68616-3. 
  20. ^ Young، Barbara, المحرر (2006). Wheater's functional histology: a text and colour atlas (الطبعة 5th). Churchill Livingstone/Elsevier. صفحة 86. ISBN 978-0-443-06850-8. 
  21. ^ أ ب ت ث Gary C. Schoenwolf (2009). "Development of the Gastrointestinal Tract". Larsen's human embryology (الطبعة 4th). Philadelphia: Churchill Livingstone/Elsevier. ISBN 978-0-443-06811-9. 
  22. ^ "Neuromuscular Anatomy of Esophagus and Lower Esophageal Sphincter - Motor Function of the Pharynx, Esophagus, and its Sphincters - NCBI Bookshelf". Ncbi.nlm.nih.gov. 2013-03-25. اطلع عليه بتاريخ 2013-04-24. 
  23. ^ Albert، Daniel (2012). Dorland's illustrated medical dictionary (الطبعة 32nd). Philadelphia, PA: Saunders/Elsevier. صفحة 2025. ISBN 978-1-4160-6257-8. 
  24. ^ Purves، Dale (2011). Neuroscience (الطبعة 5.). Sunderland, Mass.: Sinauer. صفحة 214. ISBN 978-0-87893-695-3. 
  25. ^ أ ب Larsen، William J. (2001). Human embryology (الطبعة 3. ed.). Philadelphia, Pa.: Churchill Livingstone. صفحات 148–149. ISBN 0-443-06583-7. 
  26. ^ Shaw-Smith، C (18 November 2005). "esophageal atresia, tracheo-esophageal fistula, and the VACTERL association: review of genetics and epidemiology". Journal of Medical Genetics. 43 (7): 545–54. PMC 2564549Freely accessible. PMID 16299066. doi:10.1136/jmg.2005.038158. 
  27. ^ Geneviève، D؛ de Pontual، L؛ Amiel، J؛ Sarnacki، S؛ Lyonnet، S (May 2007). "An overview of isolated and syndromic oesophageal atresia.". Clinical genetics. 71 (5): 392–9. PMID 17489843. doi:10.1111/j.1399-0004.2007.00798.x. 
  28. ^ Harper، Douglas. "Esophagus". Etymology Online. اطلع عليه بتاريخ 19 March 2014. 
  29. ^ Potter, translated by Paul، Hippocrates ;edited (2010). Coan prenotions. (الطبعة 1. publ.). Cambridge, Mass.: Harvard University Press. صفحة 59. ISBN 0-674-99640-2. 
  30. ^ Bostock، John; Riley, Henry T.; Pliny the Elder (1855). The natural history of Pliny. London: H. G. Bohn. صفحة 64. 
  31. ^ Brock، Galen ; with an English translation by Arthur John (1916). On the natural faculties (الطبعة Repr.). London: W. Heinemann. صفحة "Book 3" S8. ISBN 978-0-674-99078-4. 
  32. ^ أ ب Norton، Jeffrey A., المحرر (2008). Surgery : basic science and clinical evidence (الطبعة 2nd). New York, NY: Springer. صفحات 744–746. ISBN 978-0-387-30800-5. 
  33. ^ أ ب ت Romer, Alfred Sherwood؛ Parsons, Thomas S. (1977). The Vertebrate Body. Philadelphia, PA: Holt-Saunders International. صفحات 344–345. ISBN 0-03-910284-X. 
  34. ^ أ ب ت ث Hume، C. Edward Stevens, Ian D. (2005). Comparative physiology of the vertebrate digestive system (الطبعة 1st pbk.). Cambridge: Cambridge University Press. صفحة 15. ISBN 978-0-521-61714-7. 
  35. ^ Mackie، R. I. (1 April 2002). "Mutualistic Fermentative Digestion in the Gastrointestinal Tract: Diversity and Evolution". Integrative and Comparative Biology. 42 (2): 319–326. PMID 21708724. doi:10.1093/icb/42.2.319. 
  36. ^ Giffen، James M.؛ Gore، Tom (1998) [1989]. Horse Owner’s Veterinary Handbook (الطبعة 2nd). New York: Howell Book House. ISBN 0-87605-606-0. 
  37. ^ Cundall، D.؛ Tuttman، C.؛ Close، M. (Mar 2014). "A model of the anterior esophagus in snakes, with functional and developmental implications". Anat Rec. 297 (3): 586–98. doi:10.1002/ar.22860. 
  38. ^ Eveleth، Rose (20 February 2013). "Could a Whale Accidentally Swallow You? It Is Possible". Smithsonian. اطلع عليه بتاريخ 12 April 2014. 
  39. ^ Tinker، Spencer Wilkie (1988). Whales of the world. Leiden: E.J. Brill. صفحة 60. ISBN 978-0-935848-47-2. 
  40. ^ Hartenstein، Volker (September 1997). "Development of the insect stomatogastric nervous system". Trends in Neurosciences. 20 (9): 421–427. PMID 9292972. doi:10.1016/S0166-2236(97)01066-7. 
  41. ^ Barnes, Robert D. (1982). Invertebrate Zoology. Philadelphia, PA: Holt-Saunders International. ISBN 0-03-056747-5. 
  42. ^ Gerlach، J.؛ Van Bruggen، A.C. (1998). "A first record of a terrestrial mollusc without a radula". Journal of Molluscan Studies. 64 (2): 249–250. doi:10.1093/mollus/64.2.249. 
  43. ^ Appleton C. C., Forbes A. T.& Demetriades N. T. (2009). "The occurrence, bionomics and potential impacts of the invasive freshwater snail Tarebia granifera (Lamarck, 1822) (Gastropoda: Thiaridae) in South Africa". Zoologische Mededelingen 83.
  44. ^ Kutsch، with a coda written by T.H. Bullock ; edited by O. Breidbach, W. (1994). The nervous systems of invertebrates : an evolutionary and comparative approach. Basel: Birkh?user. صفحة 117. ISBN 978-3-7643-5076-5.