حساسية حليب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
حساسية الحليب 
من أنواع حساسية الطعام  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
المُسبب حليب بقر  تعديل قيمة خاصية الأسباب (P828) في ويكي بيانات
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-9 995.3, V15.02
ن.ف.م.ط.
D016269،  وD016269  تعديل قيمة خاصية معرف ن.ف.م.ط. (P486) في ويكي بيانات
ن.ف.م.ط.

 من المهم أن نلاحظ أن حساسية الحليب هي حالة منفصلة ومتميزة عن ما يعرف بحساسية اللاكتوز. 

حساسية الحليب هي حساسية طعام، نتيجة لإستجابة غير طبيعية من النظام المناعي للجسم لمكون أو أكثر من مكونات الحليب بشتى مصادره الحيوانية.

( البروتين الأكثر شيوعاً هو ألفا S1- الكازين ، و هوبروتين يوجد في حليب الأبقار )، و قد تؤدي الحساسية إلى ما يعرف بـ ( صدمة الحساسية ) و هي حالة قد تهدد حياة الشخص المصاب. 

التصنيفات[عدل]

حساسية الحليب هي حساسية طعام، نتيجة لإستجابة غير طبيعية من النظام المناعي للجسم لبروتين غذائي غير مضر عادةً للأشخاص الذين لا يعانون من هذه الحساسية.

وهي تختلف عن عدم تحمل اللاكتوز وهو ما يعرف بـ حساسية اللاكتوز، أي عدم قدرة الجسم على هضم سكر اللاكتوز ” سكر الحليب “ نتيجة نقص انزيم اللاكتيز في الأمعاء الدقيقة و هو الإنزيم المسؤول عن هضم سكر اللاكتوز إلى جلوكلوز و جلاكتوز دون تدخل من الجهاز المناعي عكس ما يحدث في حساسية الحليب. [1]

العلامات و الأعراض[عدل]

لأنها قد تكون حساسية تظهر في غضون ثوان إلى دقائق قائمة نتيجة ردة فعل سريعة من الجهاز المناعي للجسم بإنتاجه أجسام مضادة، يظهر أثرها الخارجي بعد ساعة من شرب الحليب مباشرة أو قد يتأخر ظهورها عند الاستهلاك الغير مباشر للحليب كغذاء أحد مكوناته يشمل الحليب. أو قد تكون حساسية لا تقوم نتيجة لتدخل جسم مضاد فتكون ردة الفعل حينها متأخرة تستغرق عدة ساعات تصل إلى 72 ساعة حتى تظهر الأعراض الخارجية على الشخص المصاب.

الأعراض الأكثر شيوعاً لكلا النوعين هم شرى ، وذمة وعائية ، قيء ، تنفس بصفير مع أعراض تظهر أولوها على الجلد و من ثم الجهاز الهضمي و أقل شيوعاً تليهم أعراض الجهاز التنفسي. و قد تسبب حساسية الحليب صدمة الحساسية في 1-2٪ من الحالات و هي حساسية حادة قد تهدد حياة الشخص المصاب.

آلية الحدوث[عدل]

المواد الرئيسية المسببة للحساسية في حليب البقر هي ألفا S1- ألفا S2 - ، بيتا - ، كابا - الكازين و بروتين مصل اللبن ألفا - و بيتا - لاكتوجلوبين و تكون ردة فعل الجسم الناتجة اما بمناعة خلوية و هي الأكثر شيوعا أو بـ مناعة خلطية لهذه المسسبات. 

التشخيص[عدل]

 التشخيص الأولي للأشخاص المحتمل اصابتهم يكون بإسبتعاد أغذية معينة من النظام الغذائي، اختبار الحساسية بالوخز ، قياس الأجسام المضادة بالدم ، و القيام بما يعرف بالتحديات الغذائية المشرف عليها طبياً و هي الطريقة الأفضل. 

إدارة المرض[عدل]

العلاج الرئيسي للمصابين بحساسية الحليب هو تجنب منتجات الألبان. لذلك يجب على الأم المرضعة لطفل مصاب بهذه الحساسية تجنب تناول منتجات الألبان. لغالبية اختلاط البروتين المتسهلك مع بروتين حليب الأم مما يسبب اثارة لحساسية للطفل المصاب.

بدائل الحليب المشتقة تستخدم لتوفير مصدر غذائي متكامل للرضع. بدائل الحليب تتضمن حليب الصويا ، hypoallergenic formula وهو حليب معدل البروتين فلا يسبب الحساسية , حليب خالي من الأحماض الأمينية، حليب يحتوي على أحماض الأمينية مصدرها غير بقري وهو النوع الأفضل في العلاج في حين عدم مقدرة الأم على الإرضاع. بدائل الحليب من الصويا و المكسرات و ما يشابهها يجب عدم الاعتماد عليهم لأنهم لا يغطون الاحتياج الغذائي الكامل للطفل. 

وفي اختبار اسبتعاد أغذية معينة من النظام الغذائي يجب القيام بهذا الاختبار كل 6 أشهر مع البدء بمنتجات قليلة الحليب مثل الأكلات المطبوخة بالكامل التي تحتوي على الحليب الذي يكون فيه بروتينات متغيرة بسبب الطهي و الانتهاء بالحليب و الأجبان الطازجة.قالب:Medcn

علاج متعرضي مشتقات الألبان عن طريق الخطأ معتمد على حدة الحساسية و الأدوية المستخدمة غالباً هي قلم الإيبنفرين أو مضاد الهستامين و تكون بوصفة طبية. و في بحث الاحيان يتم وصف بريدنيزون لتفادي ردة فعل متأخرة. [2]

النتائج ( المخرجات ) [عدل]

عامة الرضع المصابين تختفي حساسيتهم للحليب بداية الطفولة او تتأخر للمراهقة. حوالي نصف الحالات تختفي في السنة لأولى و 80-90٪ منهم تختفي في غضون خمس سنوات.[3]

وجد أن حساسية الحليب لها علاقة في زيادة معدل ادخال المرضى للمستشفيات للعلاج و استخدام الاستيرويد لأاطفال المصابين بالربو.[4][5]

بين 13-20٪ من الأطفال المصابين بحساسية الحليب مصابين أيضاً بحساسية لحوم الأبقار.[6]

الوبائيات[عدل]

حساسية الحليب هي الحساسية الأكثر شيوعاً بين حساسيات الطعام لدى الأطفال. تصيب ما بين 2-3٪ من الرضع في الدول المتقدمة. و نسبة حدوثها لدى للأطفال الذين استهلكوا حليب الأم فقط أقل ب 0.5٪ هذه الدراسات مبنية على ردة فعل المناعة الخلطية. [7]

الاتجاهات البحثية[عدل]

إزالة التحسس هي عملية بطيئة يتم فيها إزالة التحسس بتناول كميات قليلة من الحليب مما يؤدي إلى زيادة تحمل الجسم للكميات الكبيرة لاحقاً. ذلك يؤدي إلى تقليل حدة الأعراض أو حتى اختفاء الحساسية في بعض المصابين.[8] هذا ما يسمى بالعلاج المناعي الفموي ( oral immunotherapy ) أو عن طريق العلاج المناعي باستخدام طريقة تحت اللسان ( Sublingual ) وهي الأكثر أماناً و لكن أقل فاعلية.[9] و تبقى عملية إزالة التحسس تحت الدراسة. [10]

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Deng Y، Misselwitz B، Dai N، Fox M (2015). "Lactose Intolerance in Adults: Biological Mechanism and Dietary Management". Nutrients (Review). 7 (9): 8020–35. PMC 4586575Freely accessible. PMID 26393648. doi:10.3390/nu7095380. 
  2. ^ Tang AW (2003). "A practical guide to anaphylaxis". Am Fam Physician. 68 (7): 1325–1332. PMID 14567487. 
  3. ^ Caffarelli C, et al.
  4. ^ Sympson، A.B.؛ Yousef, E. (31 December 2006). "Association Between Milk Allergy, Steroid Use, And Rate Of Hospitalizations In Children With Asthma". Journal of Allergy and Clinical Immunology. 119 (1): S116. doi:10.1016/j.jaci.2006.11.436. 
  5. ^ Simpson، Alyson B.؛ Glutting, Joe؛ Yousef, Ejaz (1 June 2007). "Food allergy and asthma morbidity in children". Pediatric Pulmonology. 42 (6): 489–495. PMID 17469157. doi:10.1002/ppul.20605. 
  6. ^ Martelli A، De Chiara A، Corvo M، Restani P، Fiocchi A (December 2002). "Beef allergy in children with cow's milk allergy; cow's milk allergy in children with beef allergy". Ann. Allergy Asthma Immunol. 89 (6 Suppl 1): 38–43. PMID 12487203. doi:10.1016/S1081-1206(10)62121-7. 
  7. ^ Lifschitz C, Szajewska H. Cow's milk allergy: evidence-based diagnosis and management for the practitioner.
  8. ^ Nowak-Węgrzyn A، Sampson HA (March 2011). "Future therapies for food allergies". J. Allergy Clin. Immunol. 127 (3): 558–73; quiz 574–5. PMC 3066474Freely accessible. PMID 21277625. doi:10.1016/j.jaci.2010.12.1098. 
  9. ^ Narisety SD، Keet CA (October 2012). "Sublingual vs oral immunotherapy for food allergy: identifying the right approach". Drugs. 72 (15): 1977–89. PMC 3708591Freely accessible. PMID 23009174. doi:10.2165/11640800-000000000-00000. 
  10. ^ Martorell Calatayud C, et al.