لقد اقترح دمج هذه المقالة مع مقالةأخرى، شارك في النقاش إذا كان عندك أي ملاحظة.

دولة فلسطين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من دوله فلسطين)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Crystal Clear app kedit.svg
هذه المقالة ربما تحتاج لإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاءٍ منها لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. فضلًا ساعد بإعادة كتابتها بطريقة مُناسبة. (أبريل 2012)

الدولة الفلسطينية ودولة فلسطين هو مصطلح يشير إلى كيانات سياسية نادت جهات مختلفة بها، أو تتسمى بها كيانات سياسية غير مستقلة حاليا أو قد يشير البعض به إلى كيانات سياسية سالفة في فلسطين، وتطالب بإنشائه على جزء أو كل أرض فلسطين التاريخية. وهو الأمر الذي يطمح إليه كثير من الفلسطينيين. لم تكن أي من تلك الكيانات مستقلة حتى الآن. حاليا تطالب منظمة التحرير الفلسطينية بإنشائه على جزء من أرض فلسطين التاريخية، منذ إعلان الاستقلال الفلسطيني رمزياً عام 1988 بالجزائر. حيث بدأت تفاوض السلطة الفلسطينية رسميا منذ 1994 في مسعى لإنشاءها على حدود الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وهي الضفة الغربية وقطاع غزة وبتحديد القدس الشرقية عاصمة لهذه الدولة، هو ما كان سيشكل فعليا 22% من أرض فلسطين التاريخية. ويقطنها قرابة 40% من الشعب الفلسطيني في العالم، أسفرت هذه المفاوضات اليوم عن تقسيم تلك المناطق إلى أقسام إدارية حسب المناطق السكنية المختلفة فضلاً عن المتطلبات العسكرية الإسرائيلية.

في عام 2012 حصلت فلسطين على وضع دولة مراقبة غير عضو في الأمم المتحدة بحصولها على 138 صوت لصالح هذا القرار في الجمعية العمومية للأمم المتحدة،[1] وبدأت السلطة الفلسطينية بإستخدام "دولة فلسطين" على وثائق حكومية، حيث أصدر رئيس سلطة الحكم الذاتي الفلسطينية محمود عباس في بداية يناير 2013 مجموعة مراسيم تقضي باعتماد اسم «دولة فلسطين» رسمياً في الوثائق والأختام والأوراق الحكومية وشعار دولة فلسطين عليه كلمة «فلسطين»[2] بدلا من "السلطة الفلسطينية" و"السلطة الوطنية الفلسطينية".

يمثل مشروع قيام دولة فلسطينية المشروع  الرابع[بحاجة لمصدر] خلال تاريخ فلسطين لاقامة دولة، والأول من نوعه في العصر الحديث. حيث  قامت لفلسطين ثلاث دول في العصر القديم وكان لها تأثير عظيم في حكم العالم[بحاجة لمصدر] ولم يقم لها دولة في العصر الحديث وهو ما يطالب به الفلسطينيين اليوم.

التاريخ[عدل]

1917

الفلسطينيون والدولة الوطنية[عدل]

بدأت الإشارة إلى الفلسطينيين كمجموعة في نهايات الدولة العثمانية وقبل أندلاع الحرب العالمية الأولى، وكما تمت المطالبة بالاستقلال من قبل مجلس النواب الفلسطيني السوري وذلك في 252 سبتمبر 1921. بعد الهجرة التي تمت في حرب سنة 1948 وكذلك الهجرة الثانية في حرب سنة 1967 أصبح مصطلح الشعب الفلسطيني لا يشير فقط إلى البلد الأصلي بل أيضاً إلى الإدراك لماض مشترك ووطن مشترك. يعيش تقريباً نصف الفلسطينيين في أجزاء من المناطق التي كانت تحت الاحتلال البريطاني وهي المنطقة المعروفة اليوم بإسرائيل، والضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.

الإعلانات والإعترافات[عدل]

الاعلان الأول[عدل]

كانت إعلان الإستقلال حكومة عموم فلسطين وهي حكومة تشكلت في غزة في 23 سبتمبر 1948، وذلك خلال حرب 1948 برئاسة أحمد حلمي عبد الباقي. قام جمال الحسيني بدورة عربية لتقديم إعلان الحكومة إلى كافة الدول العربية والإسلامية وجامعة الدول العربية. من نص مذكرة الإعلان

« بالنظر لما لأهل فلسطين من حق طبيعي في تقرير مصيرهم واستنادًا إلى مقررات اللجنة السياسية ومباحثاتها، تقرر إعلان فلسطين بأجمعها وحدودها المعروفة قبل أنتهاء الانتداب البريطاني عليها دولة مستقلة وإقامة حكومة فيها تعرف بحكومة عموم فلسطين على أسس ديمقراطية.»

الاعلان الثاني[عدل]

كان في 15 نوفمبر 1988 حيث تم إعلان قيام دولة فلسطين خلال اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني التاسع عشر الذي أقيم في الجزائر على الأرض الفلسطينية وعاصمتها القدس لكن الدولة لم يتم الاعتراف بها من قبل الأمم المتحدة. من نص مذكرة الإعلان بسم الله وبسم الشعب اعلن قيام دولة فلسطين فوق ارضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

اشكالية الاعلان[عدل]

يشار هنا الي اشكاليات عدة في مسألة الاعلان:

  1. أولا: في كون هذه الدولة واقعة تحت الاحتلال وهو ما يجعلها عمليا غير قادرة على ممارسة دورها السيادي المتعارف عليه بين الدول.
  2. ثانيا: في كون هذه الاعلانات لم تحدد حدود دقيقة للدولة الفلسطينية، فحدود إعلان غزة وإعلان الجزائر تحدثت عن الأرض الفلسطينية التي يعرفها الفلسطينيين، ومن المعروف ان هذه الحدود متنوعة ولكن النضال الفلسطيني في كل تاريخه حتى أسلو، كما جزء من التيارات الفلسطينية اليوم يعتبر حدود فلسطين على أرض فلسطين من نهر الأردن حتى البحر المتوسط أي تضم الضفة الغربية وغزة وأرض 48. أي كل فلسطين التاريخية وحتى الرفض العربي لمشروع التقسيم لسنة 1947 كان من بين أسبابه قضية الحدود التي رأوها مجحفة آنذاك.

فلسطين كدولة غير عضو في الأمم المتحدة[عدل]

تم إعلان دولة فلسطين كعضو مراقب في هيئة الأمم المتحدة بتاريخ 29-11-2012 بعد أن حصلت فلسطين على أصوات 138 دولة واعترضت 9 دول وامتنعت 41 دولة عن التصويت لتصبح فلسطين العضو ال 194 في هيئة الأمم المتحدة.

السلطة الفلسطينية ودولة فلسطين[عدل]

  

دولة فلسطين
دولة فلسطين
العلم
دولة فلسطين
الشعار

النشيد :فدائي  تعديل قيمة خاصية النشيد (P85) في ويكي بيانات
الأرض والسكان
إحداثيات 31°53′00″N 35°12′00″E / 31.883333°N 35.2°E / 31.883333; 35.2  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
المساحة 6,220 كيلومتر مربع  تعديل قيمة خاصية المساحة (P2046) في ويكي بيانات
عاصمة المعلنة:القدس
عمليا:رام الله\غزة
اللغة الرسمية العربية  تعديل قيمة خاصية اللغة الرسمية (P37) في ويكي بيانات
الحكم
أعلى منصب محمود عباس  تعديل قيمة خاصية الرئيس (P35) في ويكي بيانات
رئيس الحكومة رامي حمد الله  تعديل قيمة خاصية رئيس الحكومة (P6) في ويكي بيانات
التأسيس والسيادة
التاريخ
تاريخ التأسيس 1988  تعديل قيمة خاصية بداية (تدشين) (P571) في ويكي بيانات
الانتماءات والعضوية
مؤشر التنمية البشرية
المؤشر 0.7 (2005)
0.7 (2010)[3]
0.7 (2011)[3]
0.7 (2012)[3]
0.7 (2013)[3]
0.7 (2014)[3]  تعديل قيمة خاصية مؤشر التنمية البشرية (P1081) في ويكي بيانات
بيانات أخرى
العملة لا عملة خاصّة، يتم التداول بالشيكل الإسرائيلي والدينار الأردني [[أيزو 4217|]]
المنطقة الزمنية ت ع م+02:00  تعديل قيمة خاصية المنطقة الزمنية (P421) في ويكي بيانات
رمز الهاتف الدولي +970  تعديل قيمة خاصية رمز الهاتف الدولي (P474) في ويكي بيانات

حصلت منظمة التحرير الفلسطينية على مقعد مراقب في الأمم المتحدة. نشأت السلطة الفلسطينية كنتاج لإتفاق أوسلو، ولم تَعِد أو تنص الإتفاقية بقيام دولة فلسطينية. إلا أن جهودا بذلت للحصول على إعتراف دولي بدولة فلسطين في الأمم المتحدة.

اعتماد اسم «دولة فلسطين» رسمياً (2013)[عدل]

أصدر محمود عباس في بداية يناير 2013 مجموعة مراسيم تقضي باعتماد اسم «دولة فلسطين» رسمياً في الوثائق والأختام والأوراق الحكومية وشعار دولة فلسطين عليه كلمة «فلسطين» في معاملات السلطة الفلسطينية.[2]

انظر أيضًا: القرار 67/19 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

الدول المعترفة بفلسطين

حدود إدارية وسياسية تاريخية[عدل]

حدود متصرفية القدس[عدل]

وضعها الحكم العثماني عام 1840، وضمت أغلب مساحة سيناء. عدلت في مرحلة ما بعد حفر قناة السويس عام 1892م. استمر الاعتراف الدولي والمصري بهذه الحدود حتي عام 1920م. تمثل هذه الحدود أول حدود هندسية دقيقة وكاملة لفلسطين في العصر الحديث ومن أهم ما فيها انها تعتبر سيناء جزء لا يتجزأ من فلسطين وقناة السويس حدود بين فلسطين ومصر، ومن المعلوم ان مصر استندت الي معاهدة 1906 الي جانب خارطة الانتداب عام 1920 لترسيم الحدود مع إسرائيل وبما ان خارطة الانتداب غير ملزمة للفلسطينيين لانهم لم يصبحوا دولة مستقلة تقبل بهذه الحدود فهم يرجعون فقط الي اتفاقية 1906م وهي معاهدة تعتبر سيناء أرض فلسطينية تحت الإدارة المصرية حيث تصف في بندها الأول الخط الممتد من رفح حتي طابا بانه خط فاصل إداري، وليست حدود دولية. كما أن مصر قبلت فرمان 1892م وكانت دولة مستقلة حينها وهي التي رسمت اخر حدود بين البلدين. هذه المعاهدات وغيرها ملزمة لمصر وفق معاهدة فيينا لقانون المعاهدات ذات الاثر الرجعي، فمصر كانت دولة مستقلة يوم وقّعت المعاهدة الامر الذي يلزمها قانونا ولا يلزم الفلسطينيين بغيرها إلا إن قبلوا عبر قيام دولة فلسطينية مستقلة بعد الاعتراف بإسرائيل وهو ما لم يحدث حتي الآن.

حدود الانتداب[عدل]

نقد فلسطيني صدر إبان الإنتداب البريطاني على فلسطين
جنيه فلسطيني واحد، عملة ورقية
جنيه فلسطيني واحد، عملة ورقية
مليم نحاسي، لاحظ إضافة حرفي "أ.ي." بين أقواس بالعبرية
مليم نحاسي، لاحظ إضافة حرفي "أ.ي." بين أقواس بالعبرية

وضع الانتداب حدودا لفلسطين عام 1920م. في هذه المرحلة من الانتداب تم نقل سيناء من وضعها تحت الإدارة المصرية الي جزء من الاراضي المصرية مع العلم ان الانتداب لا يملك صلاحية ترسيم الحدود بين الدول الواقعة تحت سيطرتة إلا أن قبلت هذه الدول بعد الاستقلال بهذة الحدود وهو ما يجعل فلسطين الدولة العربية الوحيدة التي يحق لها عدم قبول حدود الانتداب أو قبولها. تم تعديل هذه الحدود عام 1923م، وقد شملت التعديلات اقتطاع اراضي من سوريا أهم ما فيها انها اعتبرت بحيرة طبريا بأكملها تابعة لفلسطين وبعض المناطق المجاورة مثل مدين الحما.

حدود تقسيم (1947)[عدل]

خارطة تقسيم فلسطين

وهي حدود اصدرتها الأمم المتحدة بشكل مخالف لميثاق الأمم المتحدة كما أنها صدر وفق الفصل السادس لميثاق الأمم المتحدة وهو ما يجعلها غير ملزمة. شمل هذا القرار تقسيم الاراضي الفلسطينية المعرفة وفق حدود الانتداب، بين الفلسطينيين واليهود مناصفة تقريبا. أصبحت إسرائيل واقعا بعد حرب 1948 اثر الحرب التي شنها العرب نيابة عن بريطانيا، بهدف تقسيم فلسطين، وبحجة نصرة أهل فلسطين، فنشأ عنها حدود الهدنة (هدنة الغدر) والتي اعتط ما تبقي من فلسطين وهو اقل من الربع للدول العربية لتتقاسمه فيما بينها وبالتالي ليس فقط تمنح إسرائيل حرب استقلال على أكثر مما منح لها بقرار الأمم المتحدة ولكن أيضا منع قيام دولة فلسطينية على ما تبقي من فلسطين.

حدود (1967)[عدل]

وهي حدود الامر الواقع لما قبل حرب 1967م، وقد اعتمد اعتبار هذه الحدود أساسا للحل بين الفلسطينيين والإسرائيليين عبر الاتفاقات التي جرت بين منظمة التحرير وحكومة العدو الإسرائيلي من خلال المفاوضات..

السكان[عدل]

الشعب الفلسطيني هو مصطلح يستعمل للإشارة إلى الأمة الناطقة بالعربية والذين تعود أصولهم إلى فلسطين. يبلغ التعداد العالمي للفلسطينيين ما يقارب 10 إلى 13 مليون شخص، أكثر من نصفهم من دون جنسية، بينما يعيش في حدود منطقة فلسطين 11.9 مليون إنسان، أقل من نصفهم يعيش في مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة والباقي في إسرائيل.

اللاجئون الفلسطينيون[عدل]

أما النصف الآخر فهم لاجئيين يعيشون في بقاع أخرى من العالم. (الشتات الفلسطيني. يتم تمثيل الشعب الفلسطيني عالمياً من قبل منظمة التحرير الفلسطينية. كما تم إيجاد السلطة الوطنية الفلسطينية كنتيجة لاتفاقية أوسلو، والتي تعتبر هيئة إدارية مؤقتة وتكون مسؤولة عن حكم الشعب الفلسطيني الموجود في الضفة الغربية وقطاع غزة.

الديانة[عدل]

معظم الفلسطينيين من المسلمين السنة وتبلغ نسبة المسلمين 87.5% سنة ، كما أن هناك أقلية مسيحية تتوزع في كل من مدينة القدس ورام الله وبيت لحم وغزة ويبلغ نسبتهم حوالي 9% من السكان أغلبهم ينتمون إلى الكنيسة الارثودوكسية والذين تعود أصول تواجدهم في الأراضي المقدسة إلى الأيام الأولى للكنيسة الأرثوذكسية الشرقية، كما أن هناك فلسطينيين سامريين ودروز يشكلون ما نسبته 1% من السكان.[4]

علم دولة فلسطين[عدل]

يتكون العلم من ثلاثة خطوط أفقية متماثلة، (من الأعلى للأسفل، أسود، وأبيض، وأخضر) فوقها مثلث أحمر متساوي الساقين قاعدته عند بداية العلم (القاعدة تمتد عموديا) ورأس المثلث واقع على ثلث طول العلم أفقيا. كان هذا العلم هو العلم العربي الأول الذي اقترحه العرب ليدل على القومية العربية. تشير الألوان الأبيض والأسود والأخضرفي التاريخ العربي والإسلامي من السيرة النبوية المشرفة.

Edit-clear.svg
هذا القسم يحتوي معلوماتٍ عديمة الأهمية أو تافهة بحيث لا يليق تخصيص قسمٍ لها. فضلًا ضع كل معلومة موثقة في المقالة أو القسم المناسب لها. (مايو 2016)

فقد استمدت ألوان العلم من عدت رموز ذات مغزى ديني:

  • اللون الأبيض: هو لون الأمل والحرية والمستقبل الواعد بدون احتلال التي تطمح بها فلسطين.
  • اللون الأسود: هو لون الذي يرمز للايام السوداء التي عاشها الفلسطنيون تحت الاحتلال.
  • اللون الأخضر: هو لون يرمز لجمال فلسطين الخضراء.
  • اللون الأحمر: هو لون دماء الشهداء الابرياء الذين كانو يدافعون عن وطنهم حبا, الذين قتلهم الاحتلال الظالم.

دولة فلسطينية لا تعترف بإسرائيل[عدل]

إن كل الاتفاقيات التي وقعها الفلسطينيين لا تسقط حقهم في ترسيم حدودهم خارج اطار ما اقتطعة الانتداب بل أكثر منه، حتي الآن للأسباب الاتية:

  • ان ما جري هو الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود وهو امر لا يتضمن الاعتراف بحدودها، وانما يضعها قيد التفاوض.
  • ان الاعتراف بحدود إسرائيل على أرض الثمانية واربعين مشروط بعودة اللاجئين والقدس وقيام دولة في حدود الـ67، وتفكيك المستوطنات وإطلاق سراح الاسري وكل هذه الشروط لم يتحقق اي منها.
  • انه حتي في حال وقع الفلسطينيين على وثيقة من هذا النوع فهي غير ملزمة نظرا لان الشعب الفلسطيني واقع تحت الاحتلال وبالتالي فهناك شبهة رضا، وعدم قدرة على الالتزام، وهو الامر الذي يراد التحايل عليه بالاستفتاء، حيث يراد الحديث عن ان الاستفتاء يلغي شبهة الرضا. يصب في سياق هذة الحيل ما قالة ياسر عبد ربه بعد اعلان كوسوفو عن استقلالها سنة 2008, حيث صرح أنه على الفلسطينيين أن يعلنوا عن دولتهم من طرف واحد كما فعلت كوسوفو وهو ما يعني ان يقول الفلسطينيين ان كل ما وقعوه ملزم لهم دون اي ضمانات من إسرائيل بالمثل ومن اخطر هذه الامور انها تعترف بإسرائيل كما أنها ترفع عبئ الزام إسرائيل بالاعتراف بفلسطين.
  • ان قيام دولة فلسطينية كأمر واقع على غرار تايوان أو كوسوفو لا تعترف بإسرائيل يعني حق الفلسطينيين في ترسيم حدودهم مع جيرانهم حتي لو كانت إسرائيل لا زالت تحتل اجزاء من فلسطين، وذلك دون الزامية اي من الاتفاقيات التي وقعتها الدول العربية مع اسرائل أو بين بعضها البعض، بما في ذلك حق الرجوع الي اخر اتفاقية موقعة مع جيرانها قبلت بها فلسطين وقبلوا هم أيضا بها ومن ضمنها حدود فرمان 1892م والتي اكدتها اتفاقية 1906م، لمرحلة ما بعد الانتداب البريطاني على مصر.

ان مكمن ما تخافة إسرائيل ان يتحول اي جزء محرر من الأرض الفلسطينية الي دولة امر واقع لا تعترف بإسرائيل وتحكمها سلطة مقاومة، فهذا الامر كان مستحيلا في الماضي مع وجود الدور العربي خصوصا عام 48 والذي منع بالقوة إمكانية توحد ما تبقي من الاراضي الفلسطينية في دولة مستقلة أما اليوم فلا يفصل بين الفلسطينيين وهذا الامر الا قبول مصر بسيادة مصرية فلسطينية فقط على الحدود بينهما أو الزامها بذلك، الامر الذي لا تقبلة مصر كما أنه ليس من صلاحياتها فهي اخذت (ارضها) على حساب اعتبار كامل التراب الفلسطيني أرض إسرائيلية بما في ذلك حدودها مع قطاع غزة وبالتالي فان مشكلة الفلسطينيين تعتبر وفق كامب ديفيد مشكلة داخلية إسرائيلية الي ان يجد الفلسطينيين حلا مع إسرائيل.

الإعترافات الدولية[عدل]

الدول الأعضاء في الأمم المتحدة

من الدول 193 الأعضاء في الأمم المتحدة، فإن 135 دولة اعترفت بالدولة الفلسطينية. تعداد سكان هذه الدول أكثر من 5.5 مليار شخص، أو ما يعادل 80 بالمئة من سكان العالم.[5] القائمة أدناه مبنية على قائمة تحدّثها منظمة التحرير الفلسطينية خلال حملتها للحصول على إعتراف في الأمم المتحدة عام 2011.[6]

بعض الدول، المعلمة بإشارة النجمة أدناه، عبّرت عن إعترافها بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران يوليو 1967 (أي الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية)، وهو ما يشكل اراضي كانت تحت سيطرة دول عربية قبل حرب الأيام الستة.

Commons-emblem-merge.svg
لقد اقترح دمج محتويات هذه المقالة أو الفقرة في المعلومات تحت عنوان الاعتراف الدولي بدولة فلسطين. (نقاش) (أكتوبر 2015)
# الإسم[7] تاريخ الإعتراف علاقات دبلوماسية [note 1] عضويات متعلقة، تفاصيل أخرى
1  الجزائر 15 نوفمبر 1988[8] نعم[9] جامعة الدول العربية, منظمة التعاون الإسلامي; Algeria–Palestine relations
2  البحرين 15 نوفمبر 1988[8] نعم[10] جامعة الدول العربية, منظمة التعاون الإسلامي
3  العراق 15 نوفمبر 1988[8] نعم جامعة الدول العربية, منظمة التعاون الإسلامي; Iraq–Palestine relations
4  الكويت 15 نوفمبر 1988[8] نعم[11] جامعة الدول العربية, منظمة التعاون الإسلامي[12]
5  ليبيا 15 نوفمبر 1988[8] نعم جامعة الدول العربية, منظمة التعاون الإسلامي
6  ماليزيا 15 نوفمبر 1988[8] نعم منظمة التعاون الإسلامي; Malaysia–Palestine relations
7  موريتانيا 15 نوفمبر 1988[8] نعم جامعة الدول العربية, منظمة التعاون الإسلامي
8  المغرب 15 نوفمبر 1988[8] نعم جامعة الدول العربية, منظمة التعاون الإسلامي[13][14]
9  الصومال 15 نوفمبر 1988[8] نعم جامعة الدول العربية, منظمة التعاون الإسلامي
10  تونس 15 نوفمبر 1988[8] نعم[15] جامعة الدول العربية, منظمة التعاون الإسلامي
11  تركيا 15 نوفمبر 1988[8] نعم[16] منظمة التعاون الإسلامي; Palestine–Turkey relations
12  اليمن 15 نوفمبر 1988[8] نعم جامعة الدول العربية, منظمة التعاون الإسلامي
تفاصيل أخرى
Recognition extended by both Democratic Yemen and the الجمهورية العربية اليمنية, prior to Yemeni unification. In a joint letter to the UN Secretary-General sent just prior to unification, the Ministers of Foreign affairs of North and South Yemen stated that "All treaties and agreements concluded between either the Yemen Arab Republic or the People's Democratic Republic of Yemen and other States and international organizations in accordance with international law which are in force on 22 مايو 1990 will remain in effect, and international relations existing on 22 مايو 1990 between the People's Democratic Republic of Yemen and the Yemen Arab Republic and other States will continue."[17]
13  أفغانستان 16 نوفمبر 1988[8] نعم[18] منظمة التعاون الإسلامي
14  بنغلاديش 16 نوفمبر 1988[8] نعم منظمة التعاون الإسلامي
15  كوبا 16 نوفمبر 1988[8] نعم
16  إندونيسيا 16 نوفمبر 1988[19] نعم[19] منظمة التعاون الإسلامي; Indonesia–Palestine relations
17  الأردن 16 نوفمبر 1988[8] نعم جامعة الدول العربية, منظمة التعاون الإسلامي، العلاقات الفلسطينة الأرنية
18  مدغشقر 16 نوفمبر 1988[8] لا
19  مالطا 16 نوفمبر 1988[8] نعم الإتحاد الأوروبي
20  نيكاراغوا 16 نوفمبر 1988[8] نعم
21  باكستان 16 نوفمبر 1988[8] نعم منظمة التعاون الإسلامي; Pakistan–Palestine relations
22  قطر 16 نوفمبر 1988[8] نعم جامعة الدول العربية, منظمة التعاون الإسلامي
23  السعودية 16 نوفمبر 1988[8] نعم جامعة الدول العربية, منظمة التعاون الإسلامي
24  الإمارات العربية المتحدة 16 نوفمبر 1988[8] نعم جامعة الدول العربية, منظمة التعاون الإسلامي; Palestine–United Arab Emirates relations
25  صربيا 16 نوفمبر 1988[8] نعم[20] —, العلاقات الفلسطينية الصربية
تفاصيل أخرى
Recognition extended by the Socialist Federal Republic of Yugoslavia (SFRY). Although the UN did not recognise the Federal Republic of Yugoslavia (later renamed صربيا والجبل الأسود, itself to be succeeded by صربيا in 2006) as its successor, it claims to be such and pledges to adhere to all ratifications, signatures and recognitions conducted by SFRY.
26  زامبيا 16 نوفمبر 1988[8] نعم
27  ألبانيا 17 نوفمبر 1988[8] نعم[21] منظمة التعاون الإسلامي; Albania–Palestine relations
28  بروناي 17 نوفمبر 1988[8] نعم منظمة التعاون الإسلامي[22]
29  جيبوتي 17 نوفمبر 1988[8] نعم جامعة الدول العربية, منظمة التعاون الإسلامي
30  موريشيوس 17 نوفمبر 1988[8] نعم
31  السودان 17 نوفمبر 1988[8] نعم جامعة الدول العربية, منظمة التعاون الإسلامي[23]
32  قبرص 18 نوفمبر 1988*[8] نعم الإتحاد الأوروبي
تفاصيل أخرى
In January 2011, the Cypriot government reaffirmed its recognition of the Palestinian state in 1988, and added that it would not recognise any changes to the pre-1967 borders.[24]
33  جمهورية التشيك 18 نوفمبر 1988[8] نعم الإتحاد الأوروبي; Czech Republic currently de facto does not recognise the existence of the State of Palestine.[25]
تفاصيل أخرى
Recognition extended by تشيكوسلوفاكيا.[26] Following تفكك تشيكوسلوفاكيا, both the Czech Republic and Slovakia retained ties.
34  سلوفاكيا 18 نوفمبر 1988[8] نعم الإتحاد الأوروبي
تفاصيل أخرى
Recognition extended by تشيكوسلوفاكيا.[26] بعد تفكك تشيكوسلوفاكيا, حافظ كل من جمهورية التشيك وسلوفاكيا على العلاقات.
35  مصر 18 نوفمبر 1988[8] نعم جامعة الدول العربية, منظمة التعاون الإسلامي; العلاقات الفلسطينية المصرية
36  غامبيا 18 نوفمبر 1988[26] نعم منظمة التعاون الإسلامي
37  الهند 18 نوفمبر 1988[8] نعم[27] India–Palestine relations
38  نيجيريا 18 نوفمبر 1988[8] نعم منظمة التعاون الإسلامي
39  روسيا 18 نوفمبر 1988[26] نعم[28] UNSC (permanent); Palestine–Russia relations
تفاصيل أخرى
Recognition extended as the Soviet Union. President دميتري ميدفيديف reconfirmed the position in January 2011.[29]
40  سيشل 18 نوفمبر 1988[8] نعم
41  سريلانكا 18 نوفمبر 1988[8] نعم
42  روسيا البيضاء 19 نوفمبر 1988[8] نعم
تفاصيل أخرى

Recognition extended as the Belarus SSR. Belarus is the legal successor of the Belarus SSR and in the Constitution it states, "Laws, decrees and other acts which were applied in the territory of the Republic of Belarus prior to the entry into force of the present Constitution shall apply in the particular parts thereof that are not contrary to the Constitution of the Republic of Belarus."[30]

43  غينيا 19 نوفمبر 1988[8] نعم منظمة التعاون الإسلامي
44  ناميبيا 19 نوفمبر 1988[8] نعم
تفاصيل أخرى
Namibia was established by the South West Africa People's Organization (SWAPO), which recognised the State of Palestine during its time as a UN observer entity.[31]
45  أوكرانيا 19 نوفمبر 1988[8] نعم
تفاصيل أخرى
Recognition extended as the Ukrainian SSR, of which Ukraine is the legal successor. The modern republic continues all "rights and duties pursuant to international agreements of Union SSR which do not contradict the Constitution of Ukraine and interests of the Republic".[32]
46  فيتنام 19 نوفمبر 1988[8] نعم[33] —, Palestine–Vietnam relations
47  الصين 20 نوفمبر 1988[8] نعم UNSC (permanent); China–Palestine relations
48  بوركينا فاسو 21 نوفمبر 1988[8] نعم منظمة التعاون الإسلامي
49  جزر القمر 21 نوفمبر 1988[8] نعم جامعة الدول العربية, منظمة التعاون الإسلامي
50  غينيا بيساو 21 نوفمبر 1988[8] نعم منظمة التعاون الإسلامي
51  مالي 21 نوفمبر 1988[8] نعم منظمة التعاون الإسلامي
52  كمبوديا 21 نوفمبر 1988[8] نعم
تفاصيل أخرى
Recognition extended by the جمهورية كمبوتشيا الشعبية, the predecessor to modern Cambodia. Its civil-war rival, Democratic Kampuchea, announced its recognition three days prior.
53  منغوليا 22 نوفمبر 1988[8] نعم[34]
54  السنغال 22 نوفمبر 1988[8] نعم منظمة التعاون الإسلامي
55  المجر 23 نوفمبر 1988[8] نعم الإتحاد الأوروبي
56  الرأس الأخضر 24 نوفمبر 1988[8] لا
57  كوريا الشمالية 24 نوفمبر 1988[8] نعم —, العلاقات الفلسطينية الكورية الشمالية
58  النيجر 24 نوفمبر 1988[8] نعم منظمة التعاون الإسلامي
59  رومانيا 24 نوفمبر 1988[8] نعم الإتحاد الأوروبي; Palestine–Romania relations
60  تنزانيا 24 نوفمبر 1988[8] نعم
61  بلغاريا 25 نوفمبر 1988[8] نعم الإتحاد الأوروبي
62  المالديف 28 نوفمبر 1988[8] نعم منظمة التعاون الإسلامي
63  غانا 29 نوفمبر 1988[8] نعم
64  توغو 29 نوفمبر 1988[8] لا منظمة التعاون الإسلامي
65  زيمبابوي 29 نوفمبر 1988[8] نعم
66  تشاد 1 ديسمبر 1988[8] نعم منظمة التعاون الإسلامي
67  لاوس 2 ديسمبر 1988[8] نعم[35]
68  سيراليون 3 ديسمبر 1988[8] لا منظمة التعاون الإسلامي
69  أوغندا 3 ديسمبر 1988[8] نعم منظمة التعاون الإسلامي
70  جمهورية الكونغو 5 ديسمبر 1988[8] نعم
71  أنغولا 6 ديسمبر 1988[8] نعم[36]
72  موزمبيق 8 ديسمبر 1988[8] نعم منظمة التعاون الإسلامي
73  ساو تومي وبرينسيب 10 ديسمبر 1988[8] لا
74  جمهورية الكونغو الديمقراطية 10 ديسمبر 1988[8] لا
75  الغابون 12 ديسمبر 1988[8] نعم منظمة التعاون الإسلامي
76  عمان 13 ديسمبر 1988[8] نعم جامعة الدول العربية, منظمة التعاون الإسلامي
77  بولندا 14 ديسمبر 1988[8] نعم الإتحاد الأوروبي
78  بوتسوانا 19 ديسمبر 1988[8] لا
79  نيبال 19 ديسمبر 1988[8] لا
80  بوروندي 22 ديسمبر 1988[8] لا
81  جمهورية أفريقيا الوسطى 23 ديسمبر 1988[8] لا
82  بوتان 25 ديسمبر 1988[8] لا
83  رواندا 2 يناير 1989[8] لا
84  إثيوبيا 4 فبراير 1989[8] نعم
85  إيران 4 فبراير 1989[8] نعم منظمة التعاون الإسلامي; Iran–Palestine relations
86  بنين مايو 1989 or before[8][37][متى؟] نعم منظمة التعاون الإسلامي
87  غينيا الاستوائية مايو 1989 or before[8][37][متى؟] لا
88  كينيا مايو 1989 or before[8][37][38][متى؟] نعم
89  فانواتو 21 أغسطس 1989[39] نعم
90  الفلبين[40][41][42] سبتمبر 1989[43] نعم[43]
91  سوازيلاند يوليو 1991 or before[44][متى؟] نعم[45] [46]
92  كازاخستان Error in Template:Dts: '6 إبريل 1992' is an invalid date[47] نعم[47] منظمة التعاون الإسلامي
93  أذربيجان Error in Template:Dts: '15 إبريل 1992' is an invalid date[48] نعم[48] منظمة التعاون الإسلامي
94  تركمانستان Error in Template:Dts: '17 إبريل 1992' is an invalid date[49] نعم[50][51] منظمة التعاون الإسلامي[52]
95  جورجيا Error in Template:Dts: '25 إبريل 1992' is an invalid date[53] نعم[54]
96  البوسنة والهرسك 27 مايو 1992[55] نعم[55]
97  طاجيكستان Error in Template:Dts: '2 إبريل 1994' is an invalid date[56] نعم[56] منظمة التعاون الإسلامي
98  أوزبكستان 25 سبتمبر 1994[57] نعم[57] منظمة التعاون الإسلامي
99  بابوا غينيا الجديدة 4 أكتوبر 1994[58] نعم[58][59]
100  جنوب أفريقيا 15 فبراير 1995 نعم[60] Palestine–South Africa relations
101  قيرغيزستان نوفمبر 1995 نعم[61] منظمة التعاون الإسلامي
102  مالاوي 23 أكتوبر 1998*[62][63] نعم[64]
103  تيمور الشرقية 1 مارس 2004[65] نعم[59][65]
104  باراغواي 25 مارس 2005*[66] نعم[66]
تفاصيل أخرى
On 28 January 2011, Paraguay's Ministry of Foreign Affairs issued a written reaffirmation of its government's recognition of the State of Palestine. The statement noted that the establishment of diplomatic relations between the two governments in 2005 had implied mutual recognition.[66]
105  الجبل الأسود 24 يوليو 2006[67] نعم[67]
106  كوستاريكا 5 فبراير 2008[68] نعم[69]
107  لبنان 30 نوفمبر 2008 نعم[70] جامعة الدول العربية, منظمة التعاون الإسلامي
تفاصيل أخرى
Date given is that of first official recognition. In Palestine's application to UNESCO in مايو 1989, Lebanon was listed as having recognised the State of Palestine, but without a date.[8] The list was submitted without objection from Lebanon, but later sources have shown that official recognition was not accorded until 2008.[71] At that time, the Lebanese cabinet approved the establishment of full diplomatic relations with the State of Palestine, but did not set a date for when this was to occur. On 11 أغسطس 2011, the cabinet agreed to implement its earlier decision and Abbas formally inaugurated his government's embassy in Beirut on 16 أغسطس.[72]
108  ساحل العاج 2008 orbefore[متى؟] نعم منظمة التعاون الإسلامي
109  فنزويلا Error in Template:Dts: '27 إبريل 2009' is an invalid date[73] نعم —, العلاقات الفلسطينية الفنزويلية
110  جمهورية الدومينيكان 14 يوليو 2009[74] نعم[75]
111  البرازيل 1 ديسمبر 2010*[76][77] نعم[78] Brazil–Palestine relations
112  الأرجنتين 6 ديسمبر 2010*[79] نعم[80][81][82] [83]
113  بوليفيا 17 ديسمبر 2010*[84][85] لا
114  الإكوادور 24 ديسمبر 2010*[86] نعم[87]
115  تشيلي 7 يناير 2011[88] نعم[89]
116  غيانا 13 يناير 2011*[90] نعم منظمة التعاون الإسلامي[91]
117  بيرو 24 يناير 2011[92] نعم[87]
118  سورينام 1 فبراير 2011*[93] لا منظمة التعاون الإسلامي
119  أوروغواي 15 مارس 2011[94] نعم[95]
120  ليسوتو 6 يونيو 2011*[62] لا [96]
121  سوريا 18 يوليو 2011*[97] نعم[98] جامعة الدول العربية, منظمة التعاون الإسلامي
122  ليبيريا يوليو 2011 or before[6][متى؟] لا [99]
123  إلسالفادور 25 أغسطس 2011[100] نعم[101]
124  هندوراس 26 أغسطس 2011*[102] نعم[103] [104] Honduras-Palestine relations
125  سانت فينسنت والغرينادين 29 أغسطس 2011*[105][106] لا
126  بليز 9 سبتمبر 2011*[107] نعم [108]
127  دومينيكا 19 سبتمبر 2011[109][110][111] لا [114]
128  جنوب السودان 21 سبتمبر 2011 or afterwards[115] لا
129  أنتيغوا وباربودا 22 سبتمبر 2011*[116] لا
130  غرينادا 25 سبتمبر 2011[117][118] نعم[117][118]
131  آيسلندا 15 ديسمبر 2011*[119][120] نعم Iceland–Palestine relations
132  تايلاند 18 يناير 2012*[121] نعم[122]
133  غواتيمالا Error in Template:Dts: '9 إبريل 2013' is an invalid date[123] لا
134  هايتي 27 سبتمبر 2013[117][118] نعم[117][118]
135  السويد 30 أكتوبر 2014[124][125][126] نعم الإتحاد الأوروبي
غير أعضاء في الأمم المتحدة
# الإسم تاريخ الإعتراف علاقات دبلوماسية
[note 1]
عضويات ذات علاقة, تفاصيل أخرى
136  صوماليلاند 15 نوفمبر 1988[127] لا AU
States which maintain diplomatic relations with the State of Palestine

لا إعتراف دبلوماسي[عدل]

Other languages square icon.svg
لا يزال النص الموجود في هذه الصفحة في مرحلة الترجمة إلى العربية. إذا كنت تعرف اللغة المستعملة، لا تتردد في الترجمة.
الدول الأعضاء في الأمم المتحدة
# الإسم الموقف الرسمي العلاقات
[note 1]
عضويات ذات علاقة
1  أندورا في يناير 2011، Andorra co-sponsored a مسودة قرار يضمن حق الفلسطينيين بتقرير المصير.[128] In سبتمبر, it argued for a proposed resolution لإعطاء دولة فلسطين عضو مراقب في الأمم المتحدة.[129] لا
2  أرمينيا في 20 يونيو 2011، التقى ممثل حركة فتح نبيل شعث مع وزير الخارجية إدوارد نلبانديان لضم دعم أرمينيا في القرار القادم.[130] أعلن شعث بعدها أنه أُعلم من عدد من البلدان أنهم سيعترفون بفلسطين في الأسابيع التالية، وأنه يتوقع أن تكون أرمينيا أول تلك الدول..[131] إلا أن الحكومة الأرمنية لم تدل بأي تصريحات بخصوص الإجتماع. The situation in Palestine is seen asanalogous[من من؟] to the conflict in جمهورية مرتفعات قرة باغ, and that any recognition of a Palestinian state by Armenia would set a precedent for the right to self-determination in that region.[132] On similar situations, President Serzh Sargsyan previously stated, "Having the Nagorno-Karabakh conflict, Armenia can not recognise another entity in the same situation as long as it has not recognised the Nagorno-Karabakh Republic".[133] لا
3  أستراليا السياسة الأسترالية تدعو لحل الدولتين، ولكنها لم تدعم دعوات بإتجاه دولة فلسطينية في السابق، مصرة بدل من ذلك على حل تفاوضي. وصول حزب العمل للسلطة عام 2007 أعاد صوت أستراليا في قرار الجمعية العامّة بخصوص الصراع العربي الإسرائيلي إلى جانب الأكثرية، منادية إسرائيل بالإنصياع للقوانين الدولية. بخصوص القرار لقبول أو الإعتراف بفلسطين كدولة، فقد ظهر إنقسام في المواقف: فوزير الخارجية كيفين رود نصح بالإمتناع عن التصويت، بينما أعلنت رئيسة الوزراء جوليا جيلارد دعماً قوياً لإسرائيل.[134] وكرد، علقت جيلارد "ليس هناك قرار متوفر ليقرأه الناس أو يردوا عليه. إن وصل مثل هذا القرار إلى دكة المركب، فعندها بخصوص تقرير أستراليا ستصوت، فإننا سنقدم مبادئنا الثابتة منذ زمن طويل بخصوص قضايا الشرق الأوسط. أي أننا داعمون ثابتون لحل الدولتين."[135] جعلت جيرالد بناء علاقات مع إسرائيل أولوية لعلاقتها الخارجية.[134] نعم[59]
4  النمسا Austria conferred full diplomatic status on the PLO representation in Vienna on 13 ديسمبر 1978, under then-chancellor Bruno Kreisky.[136] In يونيو 2011, Foreign Minister Michael Spindelegger said that Austria "had not yet made up its mind whether to support a UN recognition of a Palestinian state", adding that he preferred to wait for a joint الإتحاد الأوروبي approach to the issue. "We will decide at the last moment because it might still give [the two parties] the opportunity to bring the Middle East peace process back on track."[137] Spindelegger also suggested that the الإتحاد الأوروبي draft its own version of the resolution.[138]
تفاصيل أخرى
في الملحق الثاني من طلب دولة فلسطين المقدم لليونسكو، وضعت النمسا في البدء بأن لها إعتراف ممتد في 14 ديسمبر 1988. However, the submitting states (Algeria, Indonesia, Mauritania, Nigeria, Senegal and Yemen) later requested that Austria be removed from the list.[8]
نعم[139] الإتحاد الأوروبي
5  باهاماس لم تعلن الباهاماس عن موقف رسمي خاص بها بخصوص دولة فلسطين.[140] والباهاماس عضو في مجموعة الكاريبي، والتي تدعم حل الدولتين على الحدود المعترف بها دوليا.[112] في مارس 2011، حث السفير الإسرائيلي إلى الباهاماس عدم الإعتراف بدولة فلسطينية قبل إرساءالمفاوضات "التعايش" بين إسرائيل وفلسطين.[141] لا
6  بلجيكا بخصوص موضوع الدولة الفلسطينية، فإن بلجيكا تدعم بشكل صريح إعلانات الإتحاد الأوروبي.[142] في 15 يوليو 2011، قام مجلس الشيوخ بتبني قرار يحث الحكومة على الإعتراف بفلسطين على حدود ما قبل حزيران 1967.[143] أكد رئيس الوزراء إيفس ليتيرمان ضرورة أهمية الوصول لموقف موحد للإتحاد الأوروبي قبل سبتمبر،[144] هذا الموقف الموحد لم يتم التوصل إليه. نعم الإتحاد الأوروبي
7  الكاميرون تدعم الكاميرون بشكل رسمي حل الدولتين.[145] بالرغم من عضويتها في منظمة التعاون الإسلامي، إلا أن رئيسيها باول باييا أنشأ علاقات قوية مع إسرائيل منذ أوساط الثمانينات.[146] This perceived friendship has soured the country's traditionally close ties with Arab states, many of whom have withdrawn longstanding economic development assistance and pressed Biya to support Palestinian interests.[147] Israeli Prime Minister Netanyahu asked Biya to oppose the United Nations resolution that would admit Palestine as a member state.[148] نعم[149] منظمة التعاون الإسلامي [99]
8  كندا تدعم كندا إنشاء دولة فلسطينية ذات سيادة، لكن فقط كجزء من "تسوية سلمية شاملة عادلة ودائمة".[150] The Harper administration is traditionally regarded as a staunch supporter of Israel. In يوليو 2011, the spokesman for Foreign Minister John Baird stated, "Our government's long-standing position has not changed. The only solution to this conflict is one negotiated between and agreed to by the two parties. ... One of the states must be a Jewish state and recognised as such, while the Palestinian state is to be a منطقة منزوعة السلاح one".[151] نعم
9  كولومبيا في مارس 2011، وبعد سلسلة من تصريحات الإعتراف من حكومات جنوب أمريكية، صرّح الرئيس جوان مانويل سانتوس بشكل قاطع أن كولومبيا لن تعترف بفلسطين كدولة وذلك "قضية مبدأ" لحين التوصل إلى إتفاق مع إسرائيل. وشدد أن الطريق الوحيد للسلام في الشرق الأوسط هو عبر المفاوضات المباشرة. قوّت كولومبيا علاقاتها مع إسرائيل في 2008، وإسرائيل الآن المصدر الأساسي لإمداداتها من الأسلحة. [بحاجة لمصدر] نعم[152]
10  كرواتيا جعلت كرواتيا علاقاتها بالسلطة الفلسطينية رسمية في مارس 2011. قالت رئيسة الوزراء جادرانكا كوسور أن حكومتها تدعم تعايش دولتين، إسرائيل وفلسطين.[153] نعم الإتحاد الأوروبي
11  الدنمارك الدنمارك داعم قوي لخطط بناء الدولة الفلسطينية، وتناصر دعم الإتحاد الأوروبي للموعد الأخير للسلطةالفلسطينية لإنشاء البنى لدولة قابلة للحياة؛ خطة تنتهي في أغسطس 2011.[154] خلال حملة الإنتخابات البرلمانية عام 2011، جادل الحزب المعارض أن على الدنمارك الإعتراف بدولة فلسطين. إلا أن وزير الخارجية لين إيسبيرسان(Lene Espersen) حذر أن قرارا احاديا كهذا يمكن أن يكون له تبعات "سلبية أكثر منها مفيدة"، وأكد على الحاجة لتنسيق السياسة مع الإتحاد الأوروبي.[155] نعم الإتحاد الأوروبي; Denmark–Palestine relations
12  إريتريا صرّح الرئيس عيساياس أفيويركي أن حكومته لا تعترف بفلسطين.[99][156] في أكتوبر 2010، صرّح، "إسرائيل تحتاج حكومة، يجب علينا إحترام ذلك. يحتاج الفلسطينيون أيضا لحياة كريمة، ولكن لا يمكن لذلك أن يكون في الضفة الغربية وقطاع غزة. حل الدولتين لن ينفع. إنه فقط لخداع الناس. أن يعيش الإسرائيليون والفلسطينيون في نفس الأمة لن يحصل لأسباب عديدة. أحد الخيارات التي قد تنفع هو شرق الأردن. يمكن لإسرائيل أن تترك بسلام حينها والشعبين الفلسطيني والأردني سيجمعان ويمكنهما إنشاء أمتهم الخاصّة".[157] خلال خطابه للجمعية العامّة للأمم المتحدة عام 2011، صرّح أفيويركي بأن "إريتيريا تؤكد موقفها الثابت بدعم حق الفلسطينيين بتقرير المصير ودولة مستقلة ذات سيادة. كما تتمسك بحق إسرائيل بالعيش في سلام وأمن ضمن الحدود المعترف بها دوليا."[158] On 29 نوفمبر 2012، صوتت إريتيريا بالموافقة على قرار لإعطاء فلسطين مكانة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة. نعم[149]
13  إستونيا خلال إجتماع مع رياض المالكي في يونيو 2010، أكد وزير الخارجية أورماس باييت أن أستونيا تدعم حق تقرير المصير للفلسطينيين كما تدعم حل الدولتين.[159] صرح مسؤولون بأن الحكومة لن تتبنى موقفا بخصوص تصويت الأمم المتحدة لحين نشر الصياغة النهائية للقرار.[160] نعم[161] الإتحاد الأوروبي
14  فيجي سياسة فيجي فيما يخص الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يعتمد بشكل كبير على قرارات الأمم المتحدة.[162] في 2011، ورد أن تصويت فيجي على عضوية فلسطين في الأمم المتحدة كان مدار مراسلات سرية بين حكومتي فيجي وفانواتو.[163] لا
15  فنلندا تدعم فنلندا حل دولتين للصراع. في أكتوبر 2014، قال الرئيس ساولي نينيستو أن فلندا لن تتبع القرار السويدي بالإعتراف بدولة فلسطين.[164] نعم الإتحاد الأوروبي
16  فرنسا بحسب الرئيس نيكولاس ساركوزي، "تدعم فرنسا حل الدولتين لشعبين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن، في حدود آمنة ومعترف بها."[165] في مايو 2011، قال ساركوزي أنه إن لم تستكمل مفاوضات السلام مع إسرائيل سيعترف بدول فلسطيني في التصويت في الأمم المتحدة.[166] وكان هذا إثر تصريحات لنبيل شعث في مارس، والذي قال فيها أنه حصل على وعد من فرنسا أنها ستعترف في سبتمبر بدولة فلسطينية على حدود 1967.[167] إلا أنه وبحسب رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، فإن ساركوزي قال أن دعم فرنسا سيستلزم إعتراف الفلسطينيين بإسرائيل كـ"دولة للشعب اليهودي".[165] وتأكد ذلك في يوليو، عندما صرح وزير الخارجية ألآن جوبية أن أي حل للصراع سيتطلب الإعتراف "بالدولة القومية إسرائيل للشعب الإسرائيلي، والدولة القومية فلسطين للشعب الفلسطيني."[168] شكّل ذلك شرخا مع الموقف التقليدي للإتحاد الأوروبي، والذي يصر على معارضة أي ذكر لإسرائيل بصفتها دولة يهودية.[169] التوى ساركوزي بعدها على هذه السياسة، فقيل أنه وصف فكرة الدولة اليهودية بأنها فكرة "بلهاء".[170] في أغسطس، شدد ساركوزي على أهمية موقف موحد من الإتحاد الأوروبي بخصوص مبادرة سبتمبر، واقترح حلا وسطا تحصل فيه دولة فلسطين على صفة مراقب بدلا من العضوية الكاملة. الإقتراح، الذي كان لتجنب إنقسام بين أعضاء الإتحاد الأوروبي، ضم وعدا من باريس وأعضاء آخرون بأنهم سيصوتون للقرار.[171][172] في أكتوبر 2014، قال وزير خارجية فرنسا أن فرنسا ستعترف بدولة فلسطينية حتى وإن فشلت محادثات السلام مع إسرائيل.[173] في نوفمبر 2014 أعلن أعضاء في البرلمان الفرنسي عن نيتهم إجراء تصويت غير ملزم بخصوص الإعتراف بفلسطين.[174] نعم الإتحاد الأوروبي, UNSC (permanent)
17  ألمانيا في إبريل 2011، وسمت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل المحاولة الفلسطينية للإعتراف بأنها "خطوة أحادية",[175] وأعلنت بشكل لا لبس فيه أن ألمانيا لن تعترف بدولة فلسطينية دون قبول مسبق من إسرائيل. " الوصول لإعترافات أحادية جانب بالتالي بالتأكيد لا تسهم بالوصول لهذا الهدف .... هذه موقفنا الآن وهذا سيكون موقفنا في سبتمبر. يجب أن يكون هناك إعتراف متبادل، عدا ذلك ليس حل الدولتين".[176] كما أنها أكدت إلتزام حكومتها لرؤية التوصل لإتفاق في أقرب وقت ممكن. "نحن نريد حل دولتين. نحن نريد الإعتراف بدولة فلسطينية. دعونا نضمن بدء المفاوضات، إن الأمر ملح".[177]
تفاصيل أخرى
اعترفت جمهورية ألمانيا الديمقراطية بدولة فلسطين في 18 نوفمبر 1988,[8] لكنها إتحدت بجمهورية ألمانيا الفدرالية والحكومة الحالية لا تعترف بها.
نعم الإتحاد الأوروبي
18  اليونان صرّح الرئيس كارلوس بابولياس أن اليونان تدعم قيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.[178] في حكومات سابقة كان لليونان سمعة كداعم صلب للقضية الفلسطينية.[179] وضمن الصراع العربي الإسرائيلي الأعم، حافظ أندرياس باباندرو على موقف أمام إسرائيل أكثر من اي حكومة في المجتمع الأوروبي. تأسست العلاقات الدبلوماسية مع منظمة التحرير الفلسطينية عام 1981، بينما حوفظ على العلاقات مع إسرائيل بمستوى ممثلية حتى إعتراف اليونان الرسمي بإسرائيل عام 1990 تحت حكم ميتسوتاكيس.[180] منذ إنشاء السياسات الخارجية الحالية في عهد جورج بابانديرو، ظهر تحسن متسارع في العلاقات مع إسرائيل,[181] مؤديا بالإعلام للتوصل لإستنتاج بأن فترة كون اليونان نصيرا للفلسطينيين قد أفلت.[182] نعم الإتحاد الأوروبي
19  جمهورية أيرلندا في يناير 2011، رقّت إيرلندا البعثة الفلسطينية في دبلن لمستوى "دبلوماسية".[183] رد وزير الخارجية الإسرائيلي على ذلك كان أنه "غير متفاجئ" بسبب "سياسات [حكومات إيرلندا] المتحيزة بخصوص الصراع عبر السنين".[184] الترقية أثرت من ثم في سع دول أخرى في الإتحاد الأوروبي.[185] في مارس، إدعى وزير الشؤون الخارجية إيمون جيلمور أن إيرلندا "ستقود التغيير" بخصوص الإعتراف بدولة فلسطين ولكن ذلك لن يكون قبل أن تكون السلطة الفلسطينية مسيطرة تماما على مناطقها. "توقيت مثل هذا الإعلان سيكون قرارا مهما ... أتمنى كثيرا أن نتمكن من مد الإعتراف بدولة كاملة، تعمل خلال فترة وجودي في منصبي"[186] وبخصوص القرار المقترح من الامم المتحدة، قررت دائرة جيلمور في أوائل سبتمبر أن أيرلندا ما زال أمامها أن تتبنى موقفا بهذا الخصوص، قائلة أن موقف الحكومة الدقيق يعتمد على صياغة العرض الرسمي.[187] في أكتوبر 2014، مرر مجلس شيوخ البرلمان الأيرلندي بالإجماع مذكرة تدعو الحكومة للإعتراف بدولة فلسطين.[188] نعم الإتحاد الأوروبي
20  إسرائيل نعم
21  إيطاليا في مايو 2011، قال رئيس الوزراء حينها سيلفيو برلسكوني أن إيطاليا لن تعترف بإعلان دولة أحادية الجانب لفلسطين. في حدث في روما إحتفالاً بإعلان إستقلال إسرائيل، أكد برلسكوني دعم بلاده لإسرائيل. "إيطاليا وقفت دوما إلى جانب إسرائيل، حتى عندما عملت في إطار الإتحاد الأوروبي عندما رفضت قرارات كانت غير متوازنة وغير محقة لإسرائيل."[189] في يونيو، كرر برلسكوني: "نحن لا نؤمن بأن حل من جانب واحد يستطيع جلب السلام، لا على الجانب الفلسطيني ولا على الجانب الإسرائيلي. أعتقد أن السلام يمكن الوصول إليه فقط عبر مبادرة مشتركة عبر المفاوضات."[190] شاركه موقفه البرلمانيون، الذين صاغو رسالة للأمم المتحدة تقول "إن إعلانا مبكرا/غير ناضج احادي الجانب للدولة الفلسطينية لن يهدد بل يحل العملية السلمية بين إسرائيل والفلسطينين، بل سيتحدى سلامة الأمم المتحدة، الإتفاقيات الدولية والقانون الدولي."[191] بالرغم من ذلك، فإنه وفي ذات الوقت قامت روما برفع مستوى التمثيل للبعثة الفلسطينية في روما إلى بعثة دبلوماسية، كما فعلت دول أخرى في الإتحاد الأوروبي، معطية رئيس البعثة وضع سفير.[185] وفي 31 من اكتوبر 2011، وخلل الأسابيع الأخيرة لحكومة برلسكوني، إمتنعت إيطاليا عن التصويت على عضوية اليونيسكو،[192] وفي 29 نوفمبر 2012، وخلال حكومة ماريو مونتي آنذاك، صوتت لصالح قرار الأمم المتحدة 67/19، معطية دولة فلسطين مقعد مراقب غير عضو في الجمعية العامة في الأمم المتحدة.[193] نعم الإتحاد الأوروبي
22  جامايكا كأعضاء آخرين في مجموعة الكاريبي، تدعم جامايكا حل الدولتين.[194] في 2010، عبر رئيس الوزراء بروس جولدينج أمله لـ "سلام عادل ودائم وشامل في الشرق الأوسط يضمن أمن إسرائيل والإعتراف الذي لا جدال فيه بدولة فلسطينية."[195] لا
23  اليابان Japan supports a two-state solution to the conflict,[196] and is firmly committed to the establishment of a Palestinian state.[197] In أكتوبر 2007, a Japanese Justice Ministry official said "Given that the Palestinian Authority has improved itself to almost a full-fledged state and issues its own passports, we have decided to accept the Palestinian nationality".[198] Responding to Israeli settlement activities in 2010, the Japanese government stated that it would not recognise any act that prejudges the final status of Jerusalem and the territories in the pre-1967 borders.[199] Likewise, in January 2011, it declared that it would not recognise the annexation of East Jerusalem by Israel.[200] نعم
24  كيريباتي During the summit of the Pacific Islands Forum in early سبتمبر 2011, the foreign minister of Kiribati reportedly expressed support for the Palestinian position.[201] لا
25  كوريا الجنوبية The government of South Korea does not recognise the State of Palestine.[202] نعم
26  لاتفيا Latvia supports a two-state solution to the conflict and provides development assistance to the Palestinian National Authority.[203][204] نعم الإتحاد الأوروبي
27  ليختنشتاين Liechtenstein relies on Switzerland to carry out most of its foreign affairs.[205] In January 2011, it co-sponsored a draft resolution guaranteeing the Palestinian people's right to self-determination,[128] and stated that this right must be exercised with a view to achieving a viable and fully sovereign Palestinian state.[206] لا
28  ليتوانيا Like the rest of the European Union, Lithuania supports a two-state solution including an independent Palestinian state.[207] Regarding the Palestinian push for United Nations membership, Foreign Minister Audronius Ažubalis stressed the importance of maintaining a unanimous and well-balanced الإتحاد الأوروبي position which encouraged both parties to resume peace talks.[208] نعم الإتحاد الأوروبي
29  لوكسمبورغ In an interview with Foreign Minister Jean Asselborn in March 2011, The Jerusalem Post stated that Luxembourg was considered among the "least friendly" countries to Israel in the الإتحاد الأوروبي.[209] Asselborn himself has been described as openly pro-Palestinian.[210] In response to divisions within the الإتحاد الأوروبي regarding the Palestinians' سبتمبر bid for UN membership, Asselborn reportedly urged the PNA to accept an upgrade in its observer status and not ask for membership. He insisted, "We cannot let the Palestinians leave New York at the end of the month with nothing",[211] He referred to the positions of four members in particular that stood as an obstacle to the achievement of a common position,[201] but that he "cannot agree to say لا" to the Palestinian endeavour.[212] He noted that securing the support of all الإتحاد الأوروبي nations would have been a great moral advantage for Palestine.[211] نعم الإتحاد الأوروبي
30  مقدونيا According to Foreign Minister Nikola Poposki, stated, the Macedonian position will be built in accordance with the views of the European Union and its strategic partners.[213] لا
31  المكسيك Mexico maintains a policy of supporting a two-state solution.[214] Palestinian and Israeli officials expected Mexico to follow South American countries in recognising the State of Palestine in early 2011.[215][216] Its position on the matter is seen as influential in Latin America, and therefore critical to both proponents and opponents.[217] Opposition parties have urged the government to recognise a Palestinian state as part of the سبتمبر initiative, putting down its hesitance to U.S. pressure.[218] نعم
32  ولايات ميكرونيسيا المتحدة The FSM is a consistent supporter of Israel, especially in international resolutions,[219] though this is due in part to its association with the United States.[205] During the summit of the Pacific Islands Forum in سبتمبر 2011, the leader of the Micronesian delegation reportedly stated his country's solidarity with the Palestinian people's suffering and support for their right to self-determination. Regarding the PNA's endeavour to gain admission to the United Nations, however, the official stated that the agreements signed with the U.S. prevented the FSM from voting according to its government's wishes in cases where they conflicted with those of the U.S.[201] In reference to Israel's continued development assistance to Micronesians, another diplomat noted, "We need Israeli expertise, so I don't see a change in our policy anytime soon."[219] لا
33  مولدوفا Moldova maintains a policy of neutrality in international affairs. It has expressed full support for the Quartet خارطة طريق السلام for the settlement of the Israeli–Palestinian conflict,[220] which call for an independent Palestinian state. نعم[221]
34  ميانمار ميانمار (بورما سابقاً) هي واحدة من دولتين عضويين في حركة عدم الإنحياز التي لم تعترف بدولة فلسطين، إلى جانب سنغافورة.[121][222] صرّح وزير الشؤون الخارجية وين أونج عام 2000 أن ميانمار تدعم حل الدولتين ضمن الحدود المعترف بها دوليا.[223] لا
35  ناورو During the Pacific Islands Forum in early سبتمبر 2011, Foreign Affairs Minister Kieren Keke confirmed his nation's solidarity with the Palestinian people and their right to self-determination.[224] The PNA's foreign ministry published a statement prior to the summit claiming that most Pacific island nations would vote against a United Nations resolution regarding the Palestinian state.[225] لا
36  هولندا In يونيو 2011, Foreign Minister Uri Rosenthal stated that the request to admit Palestine at the United Nations would "not be supported by the Netherlands". He called instead for a resumption of negotiations: "We will continue to stress for a restart to direct negotiations."[226] He insisted that a peace deal must be based "on an agreement between all parties",[138] and that the Netherlands was opposed to anything done without the consent of both parties.[227] Abbas highlighted the importance of the Dutch role in the peace process, precisely because it maintained close ties with Israel: "It doesn't disturb us at all. They play a very important role and the Palestinian people are very appreciative of their help."[226] نعم الإتحاد الأوروبي
37  نيوزيلندا تدعم نيوزلندا حل الدولتين بناء على عملية السلام.[228] كما تتبع سياسة عدم التعبير الصريح بالإعتراف بدول جديدة، مفضلة الإعتراف الضمني من خلال الإجراءات بدلات من الإعتراف الرسمي. بالنسبة لفلسطين،هذا يعني رفع تمثيل وفدها المعتمد إلى وضع تمثيل دبلوماسي.[229] في أوائل سبتمبر، قال وزير الخارجية موري مكولوي أن الحكومة لن تتخذ قرارا حتى نشر صياغة القرار. "لدينا سمعة بأننا منصفي التفكير وموحدي المكيال بهذا الخصوص، وكل ما يمكننا فعله هو الإنتضار لرؤية الكلمات".[228] كما أنه أخبر رياض المالكي أنه رفض إعطاء أي إلتزامات لإسرائيل بمعارضة التصويت.[201] نعم[59]
38  النرويج Norway upgraded the Palestinian mission in أوسلو to an embassy in ديسمبر 2010, and Foreign Minister Jonas Gahr Støre called for the creation of a Palestinian state within the following year.[230] In January 2011, Støre stated that, should negotiations with Israel fail to make progress by سبتمبر, his country would recognise Palestine within the United Nations framework.[231][232] Following a meeting with Abbas in يوليو 2011, Støre claimed that it was "perfectly legitimate" for the Palestinians to seek a vote on recognition of statehood.[233] "The fundamental Norwegian view is that a people have the right to use UN institutions to clarify questions about the legitimacy of their status in the world. We are opposed to denying this to the Palestinians". The minister withheld full commitment until the request was officially announced,[234][235] after which, on 18 سبتمبر, he confirmed that Norway would lend its support: "Norway will support this and is prepared to recognise a Palestinian state."[236] نعم
39  بنما Panama has not indicated its position regarding a vote on statehood,[237] and is reported to be undecided on the matter.[140] President Ricardo Martinelli has a record of supporting Israel in UN resolutions,[238] and has reportedly resisted pressure from other Latin American governments to recognise Palestine.[239] The Central American Integration System (SICA) was expected to adopt a joint position on the issue at its summit on 18 أغسطس,[240] but Panama insisted that discussion should retain a regional focus and the matter was not included on the final agenda.[241] In early سبتمبر, Foreign Minister Roberto Henriquez said that the government's decision would not be made public until its vote is cast, but added, "It is very important that the birth of this country and its recognition in the international forum is previously accompanied by a full peace agreement with its neighbour, Israel."[242] لا
40  البرتغال In فبراير 2011, several parliamentary factions proposed resolutions calling on the government to recognise the State of Palestine.[243] However, these were dismissed by the two majority parties, which insisted on a prior settlement acceptable to both Palestinians and Israelis.[244] Foreign Minister Paulo Portas stated that Portugal supports the initiative to recognise Palestine, but that it must not forget the security of Israel: "We will do everything for Palestine, which deserves to have its state, and do nothing against Israel, which deserves to have its security."[245] نعم الإتحاد الأوروبي
41  سانت كيتس ونيفيس Saint Kitts and Nevis is a member of the مجموعة الكاريبي, which strives to establish a co-ordinated foreign policy between its member states.[112] In May 2011, the organisation's Foreign Council jointly reiterated its support for a two-state solution along internationally recognised borders. The council was chaired by Kittian Foreign Minister Sam Condor.[112] لا
42  ساموا Prime Minister Tuila'epa Sailele Malielegaoi has expressed support for a two-state solution to the conflict.[246] لا
43  سنغافورة Singapore has not yet recognised the State of Palestine and has not announced a position regarding a resolution.[247] The island state has a strong relationship with Israel.[248] لا
44  سلوفينيا In a letter addressed to بان كي مون dated إبريل 2011, President Danilo Türk claimed that "the moment to solve the Israeli–Palestinian conflict, on the basis of two independent states, Israel and Palestine, living alongside each other peacefully, is now".[249] In يونيو, Foreign Minister Samuel Žbogar stated that his government was ready to "start making [the] first steps towards recognising Palestine", but stressed that the issue of recognition as a state has to be separated from its membership in the UN. He also noted that "Slovenia is not waiting for a joint position of the الإتحاد الأوروبي, because there will not be one."[250] نعم الإتحاد الأوروبي
45  جزر سليمان Foreign Minister Peter Shannel Agovaka met Riyad al-Malki in early سبتمبر at the summit of the Pacific Islands Forum in Wellington. Agovaka reportedly confirmed his government's support for the self-determination of Palestinians and for the efforts of Palestine at the United Nations. He said that the possibility of recognising the State of Palestine would be considered in the next meeting of cabinet.[201] لا
46  إسبانيا On 1 يوليو 2011, the Spanish parliament passed a resolution urging its government to recognise the State of Palestine on the 1967 borders.[251] Prior to this, Nabil Shaath had claimed in May that Spain intended to recognise the Palestinian state before سبتمبر.[252] In late يوليو, Foreign Minister Trinidad Jiménez said that Spain supports the bid, but that it would not determine its position until the proposal is made official.[253] In an interview with El País in أغسطس, Jiménez confirmed Spain's support: "We are working with the idea that there is a majority in the الإتحاد الأوروبي that will support moving forward with the recognition of Palestine." She added that it was the right time to do this, since it would give Palestinians much needed hope about their future state.[254] نعم الإتحاد الأوروبي
47  سويسرا نعم
48  تونغا في سبتمبر 2011، بعد منتدى قمة جزر الباسيفيكي في ويلينجتون، أشار وزير خارجية السلطة الفلسطينية أن السلطة قامت بخطوات هامة في جهودها للحصول على إعتراف من تونغا.[224] لا
49  المملكة المتحدة في سبتمبر 2011، قالت بريطانيا أنها ستعترف بفلسطين كدولة، ولكن فقط بصفة مراقب غير عضو بدلا من العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.[255] في أكتوبر 2014، مرر مجلس العموم البريطاني مذكرة غير ملزمة بتصويت 274 "مع" مقابل "12" ضد، نادى فيها الحكومة أن تعترف بفلسطين.[256][257] وأيضا في أكتوبر 2014، دعت ما أضحى حكومة اسكتلندا للإعتراف بفلسطين كدولة مستقلة وأن تفتح المملكة المتحدة سفارة.[258] نعم الإتحاد الأوروبي, UNSC (permanent); Palestine–United Kingdom relations.
50  الولايات المتحدة أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما معارضة الولايات الأمريكية للتصويت في خطابه للجمعية العامّة، قائلا أن "سلام صادق لا يمكن تحقيقه إلا بين الإسرائيليين والفلسطينيين أنفسهم" وأنه "في النهاية فإن الإسرائيليين والفلسطينيين - وليس نحن - هو من عليهم التوصل لإتفاق حول القضايا التي تقسمهم".[259] قال أوباما لعباس بأن الولايات المتحدة الأمريكية ستنقض أي تحرك من مجلس الأمن للإعتراف بدولة فلسطين بإستخدام الفيتو.[260] نعم UNSC (permanent); العلاقات الفلسطينية الأمريكية
ليس أعضاء في الأمم المتحدة
# الإسم الموقف الرسمي Relations
[note 1]
Relevant memberships
 الاتحاد الأوروبي In يوليو 2009, الاتحاد الأوروبي foreign policy chief Javier Solana called for the United Nations to recognise the Palestinian state by a set deadline even if a settlement had not been reached: "The mediator has to set the timetable. If the parties are not able to stick to it, then a solution backed by the international community should ... be put on the table. After a fixed deadline, a UN Security Council resolution ... would accept the Palestinian state as a full member of the UN, and set a calendar for implementation."[261] In ديسمبر, the Council of the European Union endorsed a set of conclusions on the Israeli–Palestinian conflict which forms the basis of present الإتحاد الأوروبي policy.[262] It reasserted the objective of a two-state solution, and stressed that the union "will not recognise any changes to the pre-1967 borders including with regard to Jerusalem, other than those agreed by the parties." It recalled that the الإتحاد الأوروبي "has never recognised the annexation of East Jerusalem" and that the State of Palestine must have its capital in Jerusalem.[263] In ديسمبر 2010, the Council reiterated these conclusions and announced its readiness, when appropriate, to recognise a Palestinian state, but encouraged a return to negotiations.[264] The الإتحاد الأوروبي is the single largest donor of foreign aid to the Palestinians.[265][266] Following a meeting of the union's foreign ministers on 2 سبتمبر, كاترين أشتون stated that the الإتحاد الأوروبي position would depend on the wording of the Palestinian proposal.[267] After the PNA confirmed that it would request full membership, an الإتحاد الأوروبي counter initiative was put forward which would see Palestine's status upgrade to that of an observer state. The proposal would include a promise from all members that they would vote for the resolution; in exchange the PNA must drop its plan to request full membership.[172] Israel condemned the proposal, and Ashton, under pressure from Netanyahu and the U.S., raised a proposal of her own which did not include recognition of a state. Her proposal was rejected by several member states, which said she acted without authority and that under these terms members were bound to split their votes.[268] On 29 سبتمبر, the European Parliament passed a resolution stating that it "Supports and calls on member states to be united in addressing the legitimate demand of the Palestinians to be represented as a state at the United Nations."[269]
Member states (9 / 28) Candidates (5 / 6)

Members: Austria • Belgium • بلغاريا كرواتياقبرص التشيك  • Denmark • إستونيا • Finland • France • Germany • Greece • Hungary جمهورية أيرلندا • Italy • لاتفياليتوانيالوكسمبورغمالطا  • Netherlands • Poland  • Portugal • رومانيا سلوفاكيا سلوفينيا • Spain • Sweden  • United Kingdom
Candidates: ألبانيا آيسلندا جمهورية مقدونياالجبل الأسود صربيا  • Turkey 

  – Have recognised the State of Palestine.
نعم Palestine–European Union relations
52  الكرسي الرسولي بندكت السادس عشر called for the creation of a Palestinian state during his visit to the Holy Land in 2009. He met with Abbas again in يونيو 2011, as part of the Palestinian effort to gain recognition as a state from the United Nations. An official statement released by the Vatican after the meeting read, "Particular stress was laid on the urgent need to find a just and lasting solution to the Israeli–Palestinian conflict, one capable of ensuring respect for the rights of all and, therefore, the attainment of the Palestinian people's legitimate aspirations for an independent State. It was thus reiterated that soon the State of Israel and the Palestinian State must live in security, at peace with their neighbours and within internationally recognised borders".[270] نعم
[271][272]
Holy See–Palestine relations; Holy See and the Arab–Israeli peace process
 فرسان مالطة نعم
[273][274]


Notes
  1. ^ أ ب ت ث Either with the Palestinian National Authority, the Palestine Liberation Organization, or the State of Palestine. The institution is specified where known.

اقرأ أيضاً[عدل]

مصدر[عدل]

[1]

قالب:موقع مدينة قالب:تصنيف كومنز قالب:مدن فلسطين قالب:الشتات الفلسطيني قالب:مواضيع فلسطين قالب:الهلال الخصيب قالب:آسيا قالب:دول البحر الأبيض المتوسط قالب:الشرق الأوسط قالب:جنوب غرب آسيا قالب:دول الاتحاد من أجل المتوسط قالب:جامعة الدول العربية قالب:منظمة التعاون الإسلامي قالب:حركة عدم الانحياز قالب:الصراع العربي الإسرائيلي قالب:مواضيع السلطة الوطنية الفلسطينية والشعب الفلسطيني قالب:الدول ذات الاعتراف المحدود قالب:ضبط استنادي قالب:شريط بوابات

قالب:دول ومناطق في الصفيحة العربية