اليابان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من يابان)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
書.svg
تحتوي هذه المقالة على نص ياباني؛ بدون دعم تصيير مناسب، قد تبدو علامات استفهام، صناديق، ورموز أخرى بدل حروف كانجي وكانا!


الٳمبراطورية اليابانية
日本国
نِيپُّونْ-كُوْكْوُّ أو نِيهُونْ-كُوْكْوُّ
علم اليابان ختم إمبرللللببرية اليابان
العلم
النشيد الوطنيكيمي گا يو (君が代)
(«ليظل أن يستمر عهدكي إلى الأبد»)

ختم الحكومة
Seal of the Office of the Prime Minister and the Government of Japan
باولونيا (五七桐 [[باولونيا|غو-شيجي نو كيري]]?)
موقع اليابان
العاصمة
(وأكبر مدينة)
طوكيو (حكم الأمر الواقع)1
35°41′N 139°46′E / 35.683°N 139.767°E / 35.683; 139.767
اللغة الرسمية لا لغة رسمية[1]
لغات محلية معترف بها أينو إيتاك، يابانية شرقية، يابانية غربية، ريوكيووان، والعديد من اللهجات اليابانية
لغة الدولة اللغة اليابانية
مجموعات عرقية  98.5% يابانيون، 0.5% كوريون، 0.4% صينيون، 0.6% مجموعات أخرى[2]
تسمية السكان ياباني
نظام الحكم إمبراطورية دستورية برلمانية
الإمبراطور أكيهيتو
ولي العهد ناروهيتو
رئيس الوزراء شينزو أبه
السلطة التشريعية البرلمان الدولي
- المجلس الأعلى مجلس المستشارين
- المجلس الأدنى مجلس النواب
التأسيس
- يوم التأسيس الوطني 11 فبراير، 660 ق.م.3 
- دستور ميجي 29 نوفمبر، 1890 
- الدستور الحاضر 3 مايو، 1947 
- معاهدة السلام مع اليابان 28 أبريل، 1952 
المساحة
المجموع 377,944 كم2 (61)
145,925 ميل مربع 
نسبة المياه (%) 0.8
السكان
- تقدير 2010 127,380,000[3] (10)
- إحصاء 2004 127,333,002 (10)
- الكثافة السكانية 337.1/كم2  (36)
873.1/ميل مربع
الناتج المحلي الإجمالي 2009
(تعادل القدرة الشرائية)
- الإجمالي 4.159 تريليون دولار[4] (3)
- للفرد 32,608 دولار[4] (23)
الناتج المحلي الإجمالي (اسمي) 2013
- الإجمالي 5.007 تريليون دولار[4] (3)
- للفرد 39,425 دولار[4] (17)
معامل جيني (2002) 38.1 [5] 
مؤشر التنمية البشرية (2011) Green Arrow Up Darker.svg 0.901[6] (عالي جدًا) (12)
العملة الرمز العالميّ ¥ يلفظ (ين)
الرمز الياباني المحليّ يلفظ (إن) (JPY)
المنطقة الزمنية JST (ت ع م+9)
شكل التاريخ yyyy-mm-dd
yyyy年m月d日
عصر yy年m月d日 (ع.ع.−1988)
جهة السير يسار
رمز الإنترنت .jp
رمز الهاتف الدولي +81

تعديل

اليابان (باليابانية: 日本 وتنطق: نِيپُّونْ \ نِيهُونْ عن هذا الملف استمع، ومعناها: مصدر الشمس أو مَشرق الشمس، من: نِي 日 أي الشمس، هُونْ 本 أي المنبع أو الأصل.) بلد في شرق آسيا، يقع بين المحيط الهادئ وبحر اليابان، وشرق شبه الجزيرة الكورية. أطلق الصينيون على البلاد اسم أرض مشرق - منبع- الشمس، وهذا لوقوعها في أقصى شرقي العالم المأهول آنذاك. تتكون اليابان من جزر عديدة (حوالي ثلاثة آلاف جزيرة)، أربع من هذه الجزر تعد الأهم والأكبر على الإطلاق، وهي على التوالي (من الجنوب إلى الشّمال): كيوشو (九州), شيكوكو (四国), هونشو (本州), هوكايدو (北海道). بعد اعتماد الدستور في عام 1947 تحول نظام الحكم في اليابان إلى نظام ملكي دستوري يضم إمبراطورًا وبرلمان منتخبًا.

تتألف اليابان من 47 محافظة. ويمكن تقسيم هذه المحافظات على أساس الخلفية الجغرافية والتاريخية إلى ثماني مناطق وهي: هوكايدو و توهوكو و كانتو و تشوبو و كينكي و تشوغوكو و شيكوكو و كيوشو - أوكيناوا. وتنفرد كل منطقة بلهجتها الخاصة وعاداتها وتراثها التقليدي. على سبيل المثال، تختلف منطقة كانتو التي تشمل طوكيو عن منطقة كانساي التي تضم أوساكا اختلافًا كبيرًا في كل شيء بدءًا من مذاق الأطعمة وحتى نوع الفنون التمثيلية التقليدية، ويستمتع الناس بتجربة الاختلاف والمقارنة بينهما. يبلغ عدد سكان اليابان 128 مليون نسمة.[7]

تحتل المناطق الجبلية ما يزيد عن 70% من أرض اليابان، وتتركز المدن الكبرى في السهول المتبقية التي تشكل أقل من 30% من المساحة. أما المدن التي يزيد عدد سكانها على مليون نسمة فهي: مدينة سابّورو في هوكايدو، مدينة سنداي في منطقة توهوكو، مدن كاواساكي وسايتاما وطوكيو ويوكوهاما في منطقة كانتو، مدينة ناغويا في منطقة تشوبو، مدن أوساكا وكيوتو وكوبي في منطقة كينكي، مدينة هيروشيما في منطقة تشوغوكو ومدينة فوكؤوكا في منطقة كيوشو. تعد العاصمة طوكيو، بلا شك، المدينة الأهم في اليابان. وتقوم المدن الأخرى بدور المحاور السياسية والاقتصادية والثقافية في مناطقها.[7]

تبلغ مساحة اليابان 378000 كيلومتر مربع، وتعادل سدس مساحة المملكة العربية السعودية، وثلث مساحة مصر، وتزيد مساحتها عن مساحة بريطانيا بمقدار مرة ونصف. تشغل الجبال ثلاثة أرباع المساحة تقريبًا، وتغطي ما تبقى منها السهول والوديان. تتكون اليابان من سلسلة طويلة من الجزر، وتصل المسافة بين أقصاها في الشمال والجنوب إلى 3000 كيلومتر. والأربع جزر الرئيسية هي هوكايدو، و هونشو، و شيكوكو، و كيوشو. وتحيط باليابان البحار الغنية بالتيارات الدافئة والباردة مما جعلها غنية بالثروة السمكية.[8]

تقع معظم اليابان في المنطقة المعتدلة الشمالية ويسودها طقس موسمي رطب. تهب عليها رياح جنوبية شرقية من المحيط الهادئ أثناء الصيف، ورياح شمالية غربية من قارة أوراسيا في الشتاء. تتميز اليابان بأربعة فصول واضحة المعالم فهي: الربيع والصيف والخريف والشتاء. ولعل أجمل منظرين في اليابان هما منظر تفتح الساكورا - أزهار الكرز - في الربيع، والألوان الزاهية من الأحمر والبرتقالي والأصفر لأوراق الخريف. ويستمتع اليابانيون بهذه الملامح التي تبين تغير الفصول ويتابعون آخر تطوراتها في تقارير جوية مخصصة توضح بالخرائط أماكن ذروة انتشارها. وتمتاز المنطقتان الواقعتان أقصى الشمال وأقصى الجنوب بتباين واسع في المناخ بينهما. ومن الممكن مثلا في شهر مارس الاختيار بين الاستمتاع بحمام شمسي في الجنوب أو التزلج في الشمال.[8]

غالبًا ما تعاني اليابان من الكوارث الطبيعية الخطيرة مثل الأعاصير والانفجارات البركانية والزلازل. وعلى الرغم من أن هذه الكوارث يمكن أن تودي بأرواح الكثيرين، كما حدث في زلزال هانشين ـ أواجي الكبير في يناير 1995م وزلزال نيغاتا تشوإيتشو في أكتوبر 2004م - إلا أن اليابانيين يعملون جاهدين منذ عدة سنوات لتقليل آثارها المدمرة. وتستخدم اليابان أحدث التقنيات لتصميم مبان مقاومة للزلازل ومتابعة مسارات العواصف بمنتهى الدقة.[8]

تعد اليابان من الناحية الاقتصادية واحدة من أكثر الدول تقدمًا في العالم. تتمتع العلامات التجارية اليابانية مثل تويوتا وسوني وفوجي فيلم وباناسونيك بشهرة عالمية. يعد التصنيع إحدى ركائز القوة الاقتصادية اليابانية، ولكن مع ذلك، تمتلك اليابان القليل من الموارد الطبيعية. لذلك فإن أحد الأساليب التي تتبعها الشركات اليابانية تتمثل في استيراد المواد الخام وتحويلها لمنتجات تباع محليًا أو يتم تصديرها. ويعد عِلم استخدام الإنسان الآلي أحد أهم المجالات الواعدة للنمو الاقتصادي المستقبلي، والذي تتفوق فيه التكنولوجيا اليابانية على باقي دول العالم. يستطيع أسيمو، وهو إنسان آلي شبيه بالبشر قامت شركة هوندا بتطويره، السير على قدمين والتحدث بلغة البشر. وفي المستقبل القريب، ستشترك الروبوتات الآلية بالعمل في عدد من المجالات وقد يصل الأمر إلى درجة أن تتعايش الروبوتات جنبًا إلى جنب بجوار الإنسان، كما نشاهد في أفلام الخيال العلمي.[9]

يعتبر الأرز المنتج الزراعي الرئيسي في اليابان، ومعظم كميات الأرز المستهلكة في اليابان من الإنتاج المحلي. نظرًا لامتلاك اليابان القليل من الأراضي الزراعية بالمقارنة بكثافتها السكانية، فهي غير قادرة على زراعة كميات كافية من القمح أو فول الصويا أو المحاصيل الزراعية الرئيسية الأخرى اللازمة لإطعام كل شعبها. في الواقع، تحتل اليابان مرتبة منخفضة بين الدول الصناعية فيما يتعلق بالاكتفاء الذاتي من الغذاء. الأمر الذي يعني أن عليها القيام باستيراد كميات كبيرة من غذائها من الخارج. ومع ذلك فاليابان تتمتع بثروات بحرية هائلة. وتعد الأسماك جزءًا هامًا في النظام الغذائي الياباني، وتعتبر صناعة صيد الأسماك اليابانية من الصناعات النشطة جدًا.[9]

يعتبر نظام النقل في اليابان من الأنظمة المتطورة بدرجة كبيرة، فشبكات الطرق والسكك الحديدية تغطي تقريبا كل جزء من أنحاء الدولة، كما أن هناك أيضا خدمات نقل بحرية وجوية واسعة للغاية. تتحرك القطارات السريعة، المسماة شينكانسن أو قطارات الرصاصة، بسرعات عالية جدًا حيث تصل سرعتها بين 250 و300 كيلو متر في الساعة. تكون شبكة خطوط قطار «الشينكانسن» الوسيلة الملائمة لسفر في اليابان. ويعتبر «الشينكانسن» واحد من اكثر أنظمة السكك الحديدية أمانًا وتطورا على مستوى العالم.[9]

بالإضافة إلى «الشينكانسن»، لدى اليابان شبكة قطارات ركاب. ويوجد بالعديد من المدن اليابانية شبكات لمترو الأنفاق. تعتبر شبكة مترو الأنفاق بالعاصمة طوكيو، والتي تشمل أكثر من اثني عشر خطًا تغطي مئات الكيلومترات من القضبان الحديدية، من أفضل الشبكات في العالم، وما زالت مستمرة في التطور. حيث يقوم ملايين اليابانيين باستخدام وسائل نقل الركاب بالسكك الحديدية كل يوم للذهاب إلى العمل أو إلى المدرسة، أو عند الإياب من أي منهما. وتشتهر كل أنواع القطارات اليابانية بالنظافة ودقة المواعيد.[9]

أصل التسمية[عدل]

«نيهون - 日本» أطلق الصينيون هذا الاسم على اليابان والذي يعني «بلاد الشمس المشرقة» أو «البلاد التي تشرق منها الشمس» لأن اليابان كانت شرقهم. ويستخدم هذا اللفظ لمعظم الأغراض الرسمية في اليابان، يوضع على العملات، والنقود والطوابع والمناسبات الرّياضيّة. أما التسمية الثانية وهي «نِيهُونْ» (وتكتب بنفس الطريقة بالكتابة الصينية) فيستعملها اليابانيون للأغراض المحلية. اشتق الاسم العربي (اليابان) من التسمية الصينية للبلاد: «ژُو-پُونْ» أو «ژُ-پُنْ» (وهي النطق الصيني لنفس الكلمة اليابانية «日本» المكتوبة بالكتابة الصينية)، ثم صارت في التسميات الأوروبية: «جَاپُونْ» Japon بالفرنسية، «جَاپَانْ» Japan بالإنجليزية، ثم «يَاپَانْ» Japan بالألمانية، ومن هذه الأخيرة استُمِدَّت التهجئة العربية: «اليابان».

دوّن ماركو بولو، في القرن الرابع عشر، لفظة «شيانگو» كمرادف لاسم البلاد في اللّغة الصّينيّة (تحريف لـ«ژُ-پُن-كُوُ»: بلاد اليابان). في اللغة الماليزية تحولت الكلمة الصّينيّة إلى «جاپانغ» وكان أن التقط التجّار البرتغاليّون في جزر مولوكا في القرن السّادس عشر هذا الاسم. يعتقد أنّ البرتغاليين كانوا أوّل من أدخلوا هذه الكلمة إلى أوروبا.

التاريخ[عدل]

الفترة التقليدية[عدل]

في كوندو والمكون من خمسة طوابق معبد وهيكل جي، من بين أقدم المباني الخشبية في العالم، الكنوز الوطنية من اليابان، واليونسكو للتراث العالمي.
في عام 1053م هو معبد البحتة لاند البوذية تم تسجيله في اليونسكو للتراث العالمي.

حسب الأساطير اليابانيّة التقليديّة، نشأَتْ اليابان في القرن السّابع قبل الميلاد عن طريق الإمبراطور جيمّو. أثناء القرنين الخامس والسّادس تم إدخال نظام الكتابة الصينيّة والبوذية إلى البلاد. دخلت الثقافة الصينية في المرحلة الأولى عبر شبه الجزيرة الكوريّة ثم فيما بعد مباشرة من الصّين. على الجانب السياسي كان أباطرة اليابان حكاما صّوريينّ على البلاد، كانت السّلطة الفعليّة بيد طبقة من النبلاء الأقوياء، أو ما عرف بالأوصياء، تحولت السلطة فيما بعد إلى أيدي القادة العسكريين (أو ما عرف باسم «الشوغونات».

الفترة الوسيطة[عدل]

جي في كيوتو (فترة هيجاشياما في فترة موروماتشي، ج 1489). وسجلت على أنها جزء من اليونسكو للتراث العالمي "آثار تاريخي وباستاني القديمة".

جرت الأعراف (في التقاليد السّياسيّة القديمة) على أنه مع نهاية المعارك بين المتنافسين، يتوجب على القائد العسكريّ المنتصر أن يتنقل إلى العاصمة هيي-آن (هًيآنْ، معناه السلام: حول اسمها لاحقا إلى كيوتو، ومعناها العاصمة) ليحكم بمباركة من الإمبراطور. لكنّ، وفي سنة 1185 قام الجنرال ميناموتو نو يوريتومو بكسر هذا التّقليد، فرفض الانتقال واختار الاستقرار بسلطته في كاماكورا، في الجنوب من يوكوهاما حاليّا. عرفت البلادولكن أثناء فترة كاماكورا نوعا من الاستقرّار. دخلت اليابان في فترة تناحرت خلالها الفصائل والعشائر المختلفة وعرفت هذه باسم فترة المقاطعات المتحاربة أو سن-غوكو. في سنة 1600 م، وبعد معركة سيكيغاهارا، تمكن الشوغون (شٌوگُنْ، القائد العسكريّ) توكوغاوا إيئياسو من أن يهزم أعدائه، أسس نظاما عرف باسمه شوغونية توكوغاوا، اتخذ لنفسه عاصمة جديدة في المكان التي كانت تقع فيه قرية أدو الصغيرة -والتي كان نشاطها مقتصرا على الصيد-، القرية عرفت لاحقا باسم طوكيو أو العاصمة الشرقية.

أثناء القرن السّادس عشر، وصل البلاد تُجّار من البرتغال وهولندا وإنجلترا وإسبانيا, كما بدأ نشاط الدعاة المسيحيّون في نفس الفترة. أثناء النصف الأوّل من القرن السّابع عشر، وارتاب شوغونات اليابان من هؤلاء الدعاة فنظروا إليهم على أنهم طلائع لغزو عسكريّ أوروبّيّ، فتم قطعّ كلّ العلاقات مع العالم الخارجيّ باستثناء اتّصالات خاصّة مع تجّار هولنديّين وصينيّين في ناغاساكي ومع بعض المبعوثين الكوريّين. استمرّت هذه العزلة لمدّة 251 سنة، حتّى قام عميد البحريّة الأمريكية ماثيو بيري بدفع اليابان وبالقوة إلى فتح أبوابها للغرب، فوقعت لهذا الغرض الاتفاقيات كاناغاوا سنة 1854م.

الفترة الحديثة[عدل]

خلال عدّة سنوات فقط، غير الاتّصال المتجدّد مع الغرب المجتمع اليابانيّ جذريًا. بعد حرب بوشين 1867-1868 م أجبر الشوغون على الاستقالة، وأعيد الإمبراطور للسّلطة. سن استعراش مييجي وابتداءا من 1868 م إصلاحات كثيرة. تم إلغاء النظام الإقطاعي القديم، وتبني العديد من مظاهر المؤسسات الغربيّة، كنظامي القانون والحكم الغربيّن، قامت الحكومة الجديدة بأولى الإصلاحات في المجال الاقتصادي. حولت الإصلاحات الاجتماعيّة والعسكريّة اليابان إلى قوّة عظمى. بعد تنامي أقتصادها حاولت اليابان التوسع فصاطدمت مع جيرناها المباشرين: الحرب اليابانيّة-الصينيّة ثم الحرب الروسية-اليابانية، استولت اليابان بعدها على تايوان، ساخالين، وجزر كوريل، وأخيراكوريا في عام 1910م.

في الإمبراطور ميجي (1868-1912)، في اسمه وكان حكم الامبراطورية استعادة في نهاية توكوغاوا شوغن

عرفت بدايات القرن العشرين نفوذ اليابان وهو يتزايد عن طريق التوسّعّ العسكريّ، تم غزو منشوريا، فتلى ذلك قيام الحرب اليابانيّة-الصّينيّة الثانية (1937-1945 م). شعر الزّعماء اليابانيّون بوجوب مهاجمة القاعدة البحريّة الأمريكيّة في بيرل هاربور سنة 1941 م لضمان السّيادة اليابانيّة على المحيط الهادئ. إلا أنه وبعد دخول الولايات المتّحدة في الحرب العالميّة الثّانية بدا أن التّوازن في المحيط الهادئ أخذ يميل ضدّ مصلحة اليابانيّن. بعد حملات طويلة في المحيط الهادئ، خسرت اليابان أوكيناوا في جزر ريوكيو وتراجعت حدودها الإمبراطورية حتى الجزر الأربعة الرّئيسيّة. قامت الولايات المتحدة بشن حملة من القصف الجوي على طوكيو، أوساكا, والمدن الأخرى، سميت الخطة باسم الـقصف الاستراتيجي، تم فيها قصف هيروشيما وناغاساكي بالقنبلة الذرية لأول مرة. استسلمت اليابان أخيرا و وقعت المعاهدة النهائية في 15 أغسطس 1945م.

بقيت اليابان بعد الحرب تحت الاحتلال الأمريكي حتى 1952. بدأت بعدها فترة نقاهة اقتصادية استعادت البلاد فيها عافيتها وعم الرخاء الأرخبيل الياباني. بقيت جزيرة ريوكو تحت السيطرة الأمريكية حتى 1972. ولا زالت هذه الأخيرة تحتفظ ببعض من قواتها في البلاد حتى اليوم. مع نهاية الحرب العالمية الثانية قام الاتحاد السوفيتي بالاستيلاء على جزر الكوريل، وإلى اليوم، ترفض روسيا إعادتها إلى اليابان.

العائلة الإمبراطورية[عدل]

طبقًا للدستور الياباني، يعدّ الإمبراطور رمزًا للدولة ولوحدة الشعب. ولكن ليس لديه سلطة على الحكومة. وفي عام 1989 تقلد الإمبراطور «أكيهيتو» عرش اليابان ليصبح بذلك الإمبراطور رقم 125 في تاريخ اليابان. يقوم أفراد العائلة الإمبراطورية باستقبال الضيوف من رؤساء البلاد الأخرى وكذلك بأداء زيارات إلى خارج اليابان. ومن خلال تلك الأنشطة وغيرها، يقوم أفراد العائلة الإمبراطورية بدور هام في تعزيز علاقات الصداقة الدولية. يحرص أفراد العائلة الإمبراطورية على الحفاظ على التواصل مع المواطنين اليابانيين من خلال اشتراكهم بالحضور في المناسبات المختلفة عبر أنحاء البلاد، وكذلك من خلال القيام بزيارات لمنشآت ذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين وغيرها. ويتمتع أفراد العائلة الإمبراطورية باحترام كبير من قبل الشعب.[10]

السياسة والحكومة[عدل]

المجلس التشريعي في اليابان.

يقوم دستور اليابان والذي أصبح ساريًا منذ عام 1947، على ثلاثة مبادئ أساسية هي: سيادة الشعب، واحترام حقوق الإنسان الرئيسية، ونبذ الحروب. وينص الدستور أيضاَ على استقلالية السلطات الحكومية الثلاث: التشريعية (المجلس التشريعي)، والتنفيذية (مجلس الوزراء)، والقضائية (المحاكم). يعد المجلس التشريعي، البرلمان القومي لليابان، أعلى عضو في سلطة الدولة والجهة الوحيدة المسؤولة عن إعداد التشريعات والقوانين في الدولة. ويتألف المجلس التشريعي من مجلس النواب الذي يضم 480 مقعدا (المجلس الأدنى) ومجلس المستشارين والذي يضم نحو242 مقعدًا (المجلس الأعلى). ويتمتع كل مواطن ياباني بمجرد بلوغه العشرين عامًا بالحق في الإدلاء بصوته في الانتخابات. توجد 47 حكومة محلية وأكثر من 3000 مجلس بلدي في اليابان، تشمل مسؤولياتهم توفير التعليم والرعاية والخدمات الأخرى، وكذلك إنشاء وتحسين البنية التحتية بما في ذلك المرافق العامة. ممارسة تلك الهيئات لأنشطتها الإدارية تجعل هناك اتصالًا وثيقًا بينها وبين السكان المحليين. يتم اختيار رؤساء الحكومات الإقليمية وأعضاء المجالس المحلية عن طريق الانتخابات.[11]

شكل الحكم

تتمتع اليابان بنظام برلماني للحكم يشبه أنظمة دولتي بريطانيا وكندا. وبخلاف الأمريكيين والفرنسيين لا يقوم اليابانيون بانتخاب رئيس الدولة بصورة مباشرة. فأعضاء المجلس التشريعي يقومون بانتخاب رئيس مجلس الوزراء فيما بينهم. وبناء على ذلك، يقوم رئيس الوزراء بتشكيل مجلس الوزراء وبقيادة مجلس وزراء الحكومة. ومجلس الوزراء، ويكون مجلس الوزراء مسؤولًا أمام المجلس التشريعي في تأديته للسلطة التنفيذية.[11]

السلطة القضائية

أما السلطة القضائية فتختص بها كل من المحكمة العليا والمحاكم الأدنى مثل المحاكم العالية والمحاكم المحلية والمحاكم العاجلة. وتتكون المحكمة العليا من رئيس المحكمة و14 قاضيًا آخر، يتم تعيينهم من قبل مجلس الوزراء. وتتم معالجة معظم القضايا أمام المحاكم المحلية. وتوجد أيضًا المحاكم العاجلة التي تتعامل مع مشاكل مثل المخالفات المرورية. وتم إدخال نظام المحلفين في مايو 2009. وقد اختير عشوائيا، وفق هذا النظام، ستة مواطنين بالغين (20 سنة أو أكثر) للقيام بمهام المحلفين في القضايا الجنائية المعروضة في المحاكم المحلية.[11]

السلطة التشريعية

السلطة التشريعية تتألف من مجلس النواب (شوغي-إن) وعددهم 480 نائبا، يتم انتخابهم عن طريق اقتراع عام شعبي كل أربع سنوات، ومجلس المستشارين (سانغي-إن) من 247 مقعدا، والذين يؤدي أعضائها المنتخبين عن طريق اقتراع عام أيضا مهمتهم لمدة ست سنوات. تقوم الأحزاب الممثلة بتعيين المسؤولين من طرفها في الغرفتين ثم يتم إجراء اقتراع سري لتحديد المسؤولين المنتخبين.

الدستور

على الورق يعتبر نظام اليابان ملكيا دستوريا إلا أن سلطة الإمبراطور محدودة جدًا وترقى إلى المراسم أكثر منها سلطة رسمية حيث يعرف من قبل الدستور الياباني على أنه «رمز الدولة ووحدة الشعب». لا زال تعريف النظام السياسي الياباني في محل شك فرغم تصريحه بكون البلاد «ملَكِية» إلا أن الأكثرية تعتقد أن كلمة «جمهورية» ستكون أصح. لليابان عائلة مالكة يقودها الإمبراطور، إلا أن الدستور الحالي لا يكفل له أية سلطات فعلية، ولا حتى مؤقتة في الحالات الاستثنائية. تعتبر السلطة التنفيذية مسؤولة أمام البرلمان، يمثلها مجلس وزراء، يتألف من رئيس وزراء ووزراء، كلهم مدنيين، يجب على رئيس الحكومة أن يكون عضوا في إحدى غرفتي البرلمان الياباني، يوصى بعدها من طرف زملائه للموافقة على تعيينه من قبل الإمبراطور. يملك رئيس الوزراء سلطة تعيين وإقالة الوزراء في أي وقت، والذين يجب أن يكون أغلبهم من أعضاء البرلمان. السيادة والتي كانت ممثلة في شخص الإمبراطور أصبحت بموجب الدستور الياباني ممثلة في الشعب نفسه، بينما خلع على الإمبراطور صفة رمز الدولة.

الأحزاب

تشهد اليابان تعددية حزبية من أهمها :الحزب الليبرالي الديمقراطي ،الحزب الديمقراطي ،كوميتو ،الحزب الشيوعي الياباني ،الحزب الاشتراكي الديمقراطي، حزب الشعب الجديد، وحزب مينا نوتو.

تاريخ الأحزاب

حكمت اليابان منذ عام 1955 بواسطة الحزب الديمقراطي الليبرالي ذو الاتجاه الحافظ، والذي جمع في صفوفه بين البيروقراطية وأعيان الريف وكبار رجال الأعمال والمهنيين والذين زودوا الحزب بالدعم المالي والأصوات والمهارات والمقدرة التنظيمية اللازمة للحكم والإدارة والتي بمقتضاها استطاع الحزب أن يستمر في الحكم اليابان منذ تكوينه وحتى بداية التسعينيات.

كما عرفت اليابان أحزاب أخرى مثل الحزب الاشتراكي الياباني الذي تأسس في عام 1960 من خلال أعضاء الجناح اليميني في الحزب الاشتراكي الياباني، كما يوجد أيضا الحزب الشيوعي الياباني وحزب الحكومة النظيفة، والحزب الاشتراكي الديمقراطي.

و لسنوات طويلة ظلت الحياة السياسية في اليابان يحكمها نوع من الثنائية في التركيبة الحزبية ممثلة في الحزبيين الديمقراطي الليبرالي والاشتراكي، ولكنها جوهريا كانت تكرس مكانة الحزب الديمقراطي الليبرالي مع التأكيد للعالم على مدى تقبل النظام الياباني لوجود معارضة حرة. أدى ذلك إلى انفراد الحزب الديمقراطي الليبرالي بالحكم لفترة طويلة بينما بقيت المعارضة متمثلة في الحزب الاشتراكي.

وقد ذهب بعض الباحثين في تحليلهم للنظام الياباني إلى أن اليابان تعتبر من الناحية الفعلية نظام لحزب واحد، وأن القيم والثقافة السائدة فيه تختلف عن تلك الموجودة في الغرب، فقيم العنصرية والهيراركية والاعتمادية السائدة في اليابان مقابل قيم الفردية والاستقلالية السائدة في الغرب، كما أن وجود حزب مسيطر في اليابان يجعل الديمقراطية اليابانية تختلف عن ديمقراطية الغرب، والتي يكون الأفراد والأحزاب فيها عرضة لصراعات واختلافات مستمرة. وبعبارة أخرى فإن ما يراه الغرب من متطلبات الديمقراطية أو شروطها يمكن أن يقود إلى نتائج خادعة في حالة اليابان ودول شرقي آسيا.

و يلاحظ في حالة الأحزاب اليابانية أنه على الرغم من الأخذ بالتعددية الحزبية وفقا للنمط الغربي إلا أنه لا يوجد الرباط القوى بين الأفراد والأحزاب السياسية، وحتى بالنسبة للأحزاب التي تلعب الأيديولوجية فيه دورا كبيرا لتحديد الانتماء والهوية كالحزب الشيوعي فإن أولئك الذين يعطون أصواتهم للأحزاب الأيديولوجية[3] في اليابان قد لا يكون لديهم انتماء إيديولوجي قوي بالضرورة، كما أن عديد من المواطنين الذين يعطون أصواتهم للأحزاب المعارضة في اليابان قد لا يفعلون ذلك عن اقتناع إيديولوجي بتلك الأحزاب بقدر ما يفعلون ذلك تعبيرا عن عدم رضاهم عن النظام السياسي، وإذا كانت الإيديولوجية ليس لها تأثير كبير على السلوك ألتصويتي في اليابان إلا أن الأحزاب تتميز يبعضها البعض بتوجهاتها الفلسفية.كما تتميز الأحزاب اليابانية أيضا بضعف العلاقة بين السياسة الحزبية والانقسامات الاجتماعية والثقافية، فالأحزاب التي تتكون والأصوات التي تتحدد وفقا لهذا الانقسام تكاد تكون غير ملموسة في السياسة الانتخابية في اليابان.

وقد بدأت اليابان تعرف خبرة التحول الديمقراطي عقب هزيمتها في الحرب العالمية الثانية حيث فرض الحلفاء عليها دستور 1947 والذي ينطوي على القواعد والمبادئ الديمقراطية. واستطاعت اليابان أن تحافظ على الممارسة الديمقراطية الناجحة طوال فترة تزيد عن أربعة عقود من الزمان، وينطوي دستور 1947 على مبدأ القيادة الشعبية ومبدأ الديمقراطية البرلمانية وعلى الحقوق والحريات الأساسية للمواطنين، ويمكن تفسير الاتساق والاستمرارية في الدستور الياباني بعدة عوامل من أهمها إنه جاء ليعكس بعض الأفكار المهمة التي كانت سائدة لدى ذوى النزعة الليبرالية في اليابان، وعدم وجود دوافع ملحة لدى الشعب الياباني لتعديل الدستور، بالإضافة إلى تقبل المبادئ الجديدة التي جاء بها الدستور وبصفة خاصة بعد أن تم تطويع تلك المبادئ لكي تتناسب مع الواقع الياباني.

وتعرف اليابان بالإضافة إلى التعددية الحزبية تعددية داخل الأحزاب ذاتها بمعنى اختلاف الأجنحة والتيارات السياسية والطوائف وتباينها سواء داخل الحزب الحاكم ذو الميول المحافظة أو داخل أحزاب المعارضة ذات النزعة التقدمية، فالحزب الديمقراطي الليبرالي يعبر عن التعددية من خلال ما يوجد داخله من طوائف متعددة ونزعات مختلفة وقطاعات متباينة، لذلك يتساءل البعض عما إذا كان الحزب الديمقراطي الليبرالي في اليابان يعبر عن حزب سياسي واحد، أم يعبر عن ائتلاف حزبي، أم يمثل نظاما حزبيا بمفرده؟.كما تشهد أحزاب المعارضة بدورها تعددية في الآراء والاتجاهات داخل كل حزب، وانقسامات حول بعض القضايا المهمة.

و يلاحظ بالنسبة للديمقراطية اليابانية أن المؤسسات السياسية تنطوي على قواعد عامة تكفل للأفراد التعبير عن مطالبهم وتكفل لهم فرصة التحدي السلمي أو المعارضة للنظام القائم والوصول إلى حلول توفيقية بالنسبة لأغلب القضايا السياسية المهمة دون تخوف من فقدان الحرية أو الممتلكات أو الحياة، كما أن الشرطة والقوات المسلحة لا يقومون بممارسة دور سياسي أو اختطاف أو قتل أو تعذيب المعارضين سياسيا للنظام، كما أن الجماعات المصلحية في النظام الياباني تمارس دورها بنشاط وحيوية مما يزيد من السمات الديمقراطية للنظام السياسي، كما أن طبيعة النظام البرلماني في اليابان كان من شأنها تقليص سلطات الإمبراطور وتزايد دور البرلمان في عمليات صنع السياسة وفي حماية الدستور مما أدى إلى انبعاث النظام الديمقراطي كبديل عن النظام السلطوي الذي ألفته اليابان لفترة زمنية طويلة، كما تظهر المهارة اليابانية في تطبيق الديمقراطية المستحدثة في البيئة اليابانية في مركب واحد متجانس يضفي على الديمقراطية اليابانية طابعها المتميز وسماتها الخاصة، ولذلك يمكن القول غن اليابان قد خضعت لتأثير ثلاثة عوامل أساسية وهي التقاليد السياسية والثقافية اليابانية[5]، وخبرة الاحتلال الأمريكي والتغيرات الاجتماعية في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، حيث أسهمت هذه العوامل في إضفاء الاستقرار على عملية التحول الديمقراطي في اليابان.

و منذ عام 1993 أصبحت إمكانية تبادل الأدوار بين الحزب الديمقراطي الليبرالي وغيره من الأحزاب المعارضة قائمة حيث لم يتمكن الحزب من الفوز في هذه الانتخابات وبدأت اليابان تعرف فكرة الحكومة الائتلافية والتي يشارك فيها أكثر من حزب في الحكم نظرا لعدم حصول أي حزب على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة بمفرده، فقد كانت الحكومة التي تشكلت في يونيو سنة 1994 حكومة ائتلافية، كما أقررت انتخابات سنة 1966 في اليابان حكومة ائتلافية أيضا وينفي ذلك فكرة الأحادية الحزبية عن النظام الياباني.

القوات المسلحة والعلاقات الخارجية[عدل]

اليابان لديها علاقات اقتصادية وعسكرية وثيقة مع الولايات المتحدة؛. التحالف الأمني ​​بين الولايات المتحدة واليابان بمثابة حجر الزاوية للسياسة الخارجية للبلاد.[12] دولة عضو في الأمم المتحدة منذ عام 1956، وقد خدم اليابان باعتبارها الأمن غير الدائمين عضو المجلس ليصبح المجموع 19 عاما، وكان آخرها عامي 2009 و2010. انها واحدة من الدول G4 تسعى إلى العضوية الدائمة في مجلس الأمن.[13]

وتشارك اليابان في العديد من النزاعات الإقليمية مع جيرانها: مع روسيا بشأن جزر الكوريل الجنوبية، مع كوريا الجنوبية على مدى الصخور Liancourt، مع الصين وتايوان على جزر سينكاكو، ومع الصين على المنطقة الاقتصادية الخالصة حول.[14] اليابان أيضا. يواجه النزاع القائم مع كوريا الشمالية بشأن اختطاف هذا الأخير لمواطنين يابانيين وأسلحتها النووية وبرنامج الصواريخ (انظر أيضا المحادثات السداسية).[15]

اليابان تحافظ على واحدة من أكبر الميزانيات العسكرية في أي بلد في العالم.[16] وساهمت اليابان غير مقاتل من القوات إلى الحرب على العراق لكنها سحبت قواتها في وقت لاحق.[17] والبحرية اليابان قوات الدفاع الذاتي هو مشارك منتظم في RIMPAC تدريبات بحرية.[18]

ويقتصر الجيش الياباني في المادة 9 من الدستور الياباني، الذي تتخلى عن حقها في اليابان لاعلان الحرب أو استخدام القوة العسكرية في النزاعات الدولية. ويخضع الجيش الياباني من قبل وزارة الدفاع، وتتكون أساسا من قوة الدفاع الذاتي اليابانية البرية (JGSDF)، والبحري اليابان قوات الدفاع الذاتي (JMSDF) والهواء اليابان قوات الدفاع الذاتي (JASDF). وقد تم القوات التي تم استخدامها مؤخرا في عمليات حفظ السلام؛. نشر قوات إلى العراق شهد أول استخدام في الخارج من الجيش الياباني منذ الحرب العالمية الثانية.[17] نيبون كيدانرين ودعا الحكومة إلى رفع الحظر المفروض على صادرات الأسلحة بحيث يمكن لليابان انضمام مشاريع متعددة الجنسيات مثل مقاتلات الهجوم المشترك.[19]

الجغرافيا[عدل]

خريطة طبوغرافية للأرخبيل اليابانية.
هانامي الاحتفالات تحت ازهار الكرز في أوينو بارك طوكيو،.
الخريف إجازات قيقبية (momiji) في Kongōbu في جبل كويا، من مواقع التراث العالمي لليونسكو.

اليابان لديها ما مجموعه 6852 الجزر الممتدة على طول ساحل المحيط الهادي في شرق آسيا.[20][21] البلد، بما في ذلك كل من الجزر التي تسيطر عليها، وتقع بين خطي عرض 24 درجة و 46 درجة شمالا، وخطي طول 122 درجة و 146 درجة E. الجزر الرئيسية، من الشمال إلى الجنوب، وهوكايدو، هونشو، شيكوكو وكيوشو. جزر ريوكيو، بما في ذلك أوكيناوا، هي سلسلة إلى الجنوب من كيوشو. معا من المعروف في كثير من الأحيان على أنها أرخبيل الياباني.[22]

حوالي 73 في المئة من اليابان هي الغابات الجبلية، وغير صالحة للاستخدام الزراعي والصناعي، أو السكنية.[23][24] ونتيجة لذلك، ومناطق للسكن، وتقع أساسا في المناطق الساحلية، لديها كثافة سكانية عالية جدا. اليابان هي واحدة من أكثر الدول كثافة سكانية في العالم.[25]

وتقع هذه الجزر في اليابان في منطقة بركانية في حزام النار في المحيط الهادي. فهي في المقام الأول نتيجة للتحركات الكبيرة التي تحدث في المحيطات على مدى مئات الملايين من السنين من السيلوري منتصف العصر الحديث الأقرب إلى نتيجة من الاندساس في اللوحة بحر الفلبين تحت الصفيحة القارية وAmurian أوكيناوا اللوحة إلى الجنوب، والاندساس من صفيحة المحيط الهادئ في إطار اللوحة أوخوتسك في الشمال. وعلقت اليابان في الأصل إلى الساحل الشرقي من القارة الآسيوية. سحب لوحات subducting اليابان شرقا، وفتح بحر اليابان حوالي 15 مليون سنة مضت.[26]

اليابان لديها 108 بركانا نشطا. الزلازل المدمرة، مما أدى في كثير من الأحيان في تسونامي، تحدث مرات عدة كل قرن.[27] إن الزلزال الذي ضرب طوكيو 1923 قتل أكثر من 140،000 شخص.[28] الزلازل الكبرى أكثر الأخيرة لعام 1995 زلزال هانشين العظيم وزلزال توهوكو 2011، A-9.0 درجات[29] الزلزال الذي ضرب اليابان في 11 مارس 2011، وأثار موجة مد كبيرة.[30] في 24 مايو عام 2012، والزلزال الذي بلغت قوته 6.1 ضرب قبالة ساحل شمال شرق اليابان. ومع ذلك، قد ولدت لا تسونامي.[31]

المناخ[عدل]

مناخ معتدل واليابان هي في الغالب، ولكنها تختلف اختلافا كبيرا من الشمال إلى الجنوب. ملامح اليابان الجغرافي تقسيمه إلى ست مناطق مناخية رئيسية هي: هوكايدو، بحر اليابان، في المرتفعات الوسطى، وسيتو البحر الداخلي، المحيط الهادي، وجزر ريوكيو. في منطقة الشمال، هوكايدو، ومناخ رطب قاري مع شتاء طويل بارد وحار جدا إلى بارد في الصيف. الأمطار ليست ثقيلة، ولكن الجزر تطوير عادة snowbanks عميق في فصل الشتاء.[32]

في بحر اليابان من منطقة على الساحل الغربي لهونشو، ورياح الشتاء شمال غرب جلب تساقط الثلوج بغزارة. في الصيف، والمنطقة هي أكثر برودة من منطقة المحيط الهادئ، على الرغم من أنه يواجه في بعض الأحيان درجات الحرارة المرتفعة للغاية بسبب الرياح ضمنها الرياح الجبلية الدافئة. في المرتفعات الوسطى لديها نموذجي الداخلية المناخ القاري الرطب، مع وجود اختلافات كبيرة في درجة الحرارة بين الصيف والشتاء، وبين النهار والليل، هو سقوط الأمطار الخفيفة، وعلى الرغم من فصل الشتاء الثلجي عادة. تأوي الجبال من المناطق تشوجوكو وشيكوكو والداخلية سيتو البحر من الرياح الموسمية، وبذلك الطقس المعتدل على مدار السنة.[32]

ساحل المحيط الهادئ ويتميز مناخ شبه الاستوائية الرطبة الذي يواجه الشتاء أكثر اعتدالا مع تساقط الثلوج في بعض الأحيان، وحار، رطب في الصيف بسبب الرياح الموسمية الجنوبية الشرقية. جزر ريوكيو لديها مناخ شبه استوائي، مع شتاء دافئ وصيف حار. هطول الأمطار الغزيرة جدا، وخصوصا خلال موسم الأمطار. ورطب عموما، والمعارض مناخ معتدل ملحوظ التغيرات الموسمية مثل تتفتح أزهار الربيع من الكرز، يدعو للالزيز الصيف والخريف أوراق الشجر الألوان التي يتم الاحتفال بها في الفن والأدب.[32]

درجة الحرارة في فصل الشتاء في المتوسط ​​في اليابان هو 5.1 درجة مئوية (41.2 درجة فهرنهايت)، ودرجة الحرارة في الصيف يبلغ متوسط 25.2 درجة مئوية (77.4 درجة فهرنهايت).[33] وأعلى درجة حرارة تقاس من أي وقت مضى في اليابان، 40.9 درجة مئوية (105.6 درجة فهرنهايت). - وسجلت في 16 آب 2007.[34] الموسم الرئيسي الأمطار الذي يبدأ في أوائل شهر مايو في أوكيناوا، والجبهة مطر ينتقل تدريجيا حتى تصل إلى شمال هوكايدو في أواخر يوليو. في معظم هونشو، ويبدأ موسم الأمطار قبل منتصف يونيو حزيران وتستمر نحو ستة اسابيع. في أواخر الصيف وبداية الخريف، والأعاصير الاستوائية وغالبا ما تجلب الأمطار الغزيرة.[35]

التنوع البيولوجي[عدل]

اليابان لديها المناطق الايكولوجية للغابات 9 الذي يعكس المناخ والجغرافيا من الجزر. وهي تتراوح بين شبه الاستوائية الغابات عريضة الأوراق الرطبة في ريوكيو وجزر بونين، إلى العريضة المعتدلة والغابات المختلطة في المناطق ذات المناخ المعتدل من الجزر الرئيسية، إلى الغابات الصنوبرية المعتدلة في الأجزاء برد الشتاء، من الجزر الشمالية.[36] تمتلك اليابان أكثر من 90000 نوع من الحيوانات البرية، بما في ذلك الدب البني، والمكاك اليابانية، وكلب الراكون اليابانية، والسمندر العملاق الياباني.[37] وقد تم إنشاء شبكة واسعة من الحدائق الوطنية لحماية المناطق الهامة من النباتات والحيوانات، فضلا عن 30 سبعة مواقع الأراضي الرطبة رامسار.[38][39]

البيئة[عدل]

في هذه الفترة من النمو الاقتصادي السريع بعد الحرب العالمية الثانية، وقلل من أهمية السياسات البيئية من قبل الشركات الحكومية والصناعية، ونتيجة لذلك، والتلوث البيئي على نطاق واسع في 1950s و 1960s. وردا على القلق المتزايد حول المشكلة، وضعت الحكومة عدة قوانين حماية البيئة في عام 1970.[40] القضايا البيئية الحالية.[41] إن أزمة النفط في عام 1973 كما شجعت كفاءة استخدام الطاقة نظرا لعدم اليابان للموارد الطبيعية. وتشمل الهواء في المناطق الحضرية التلوث (أكاسيد النيتروجين، علقت الجسيمات، والمواد السامة)، وإدارة النفايات، التخثث المياه، والمحافظة على الطبيعة، تغير المناخ، وإدارة المواد الكيميائية والتعاون الدولي من أجل الحفاظ على البيئة.[42]

اليابان هي واحدة من قادة العالم في تطوير تقنيات صديقة للبيئة الجديدة، ويأتي في المرتبة أفضل 20 في العالم في مؤشر 2010 الأداء البيئي.[43] وكما من الدول الموقعة على بروتوكول كيوتو، والبلد المضيف للمؤتمر عام 1997 الذي خلقها، واليابان معاهدة ملزمة لخفض انبعاثاتها من غاز ثاني أكسيد الكربون، واتخاذ خطوات أخرى للحد من تغير المناخ.[44]

التقسيمات الإدارية[عدل]

اليابان تتكون من 47 مقاطعات، كل يشرف عليها بيروقراطية محافظ، التشريعية والإدارية المنتخبة. وتنقسم كل محافظة إلى مزيد من المدن والبلدات والقرى.[45] أن الأمة تعيش حاليا عملية إعادة التنظيم الإداري عن طريق دمج العديد من المدن والبلدات والقرى مع بعضها البعض. هذه العملية سوف تقلل من عدد من شبه محافظة مناطق إدارية، ويتوقع أن تخفض التكاليف الإدارية.[46]

صورة فضائية لليابان.

المناطق[عدل]

تنقسم اليابان إلى ثمان مناطق وهي:

المحافظات[عدل]

PortalPrefectures.png

راجع: محافظات اليابان تنقسم اليابان إلى 47 محافظة (مرتبة حسب مقياس ISO 3166-2 الياباني):

رموز الوطنية[عدل]

يطلق اسم «هينومارو» على علم اليابان. وقد بدأ استخدام هذا العلم القومي في السنوات الأخيرة من القرن التاسع عشر. ويصور العلم الشمس كقرص أحمر يتوسط خلفية بيضاء. ترجع جذور كلمات النشيد الوطني لدولة اليابان، والذي يدعى « كيميغايو »، إلى القصيدة المكونة من 31 مقطعًا لفظيًا، تدعى « واكا »، وهذا النوع من القصائد كان يكتب في القرن العاشر الميلادي. اكتسب «الكيميغايو» شكله الحالي خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر، عندما تم القيام بإعداد لحن لكلماته. وتدعو كلمات النشيد إلى دوام السلام والازدهار في اليابان. فكلمات النشيد الوطني مجهولة المؤلف لكن من ألحان هاباشي هيروموري ويطلق على النشيد الوطني الياباني اسم « كيميغايو».[47]

الاقتصاد[عدل]

مزارع ياباني يستعمل آلة لشتل الأرز في محافظة تشيبا.

اعتمادًا على شراكة قوية بين الدولة والمؤسسات، وعلى آداب وأخلاقيات متينة أثناء العمل، والتحكم في التقنية الحديثة، وخفض الإنفاق العسكري للبلاد (1% من الناتج المحلي الإجمالي)، تمكنت اليابان من تحقيق طفرة اقتصادية سريعة حتى أصبح ثاني الاقتصاديات في العالم بعد الولايات المتحدة.

يملك التنظيم الاقتصادي في اليابان خصائص تجعله فريدا من نوعه: تتميّز الظروف العمّإليه في اليابان بالقساوة والاستغلال الفاحش واللإنساني حيث يتناقص دور النقابات العمّإليه وتتمادى الشركات الخاصة في عدم احترام قانون الشغل وتتهاون الحكومة على المراقبة أو تتطبيق قانون الشغل الياباني. باستثناء المنافع المادية التي يسحبها المشغّل من موظّفيه بزيادة عدد ساعات الشغل مجانا والتقليص من الرواتب... تحرص المؤسسات على الضغط النفسي المستمر للموظفين والعملة وذلك بمعاملتهم معاملة سيئة تصل إلى حدّ التحرّش الجنسي وهذا بهدف تحسين الإنتاج كمّا وكيفًا. ممّا أدّى بالبعض إلى ارتكاب جرائم مروّعة أو الانتحار أو الموت كمدا, نظرا للتهديد المستمر بفقدان الوظيفة.

  • العلاقات القوية بين الصناعيين، المتعاملين والموزعين ضمن مجموعات تسمى «كيئي-ريتسو».
  • نقابات عمالية قوية، مع وجود عدد قليل من النزاعات، كما تقوم هذه بتنظيم مسيرة سنوية («شونتو») مع كل ربيع جديد.
  • ضمان حق العمل مدى الحياة لشريحة كبيرة من عمال قطاع الصناعات.

على أن هذه الظواهر أخذت تتراجع مؤخرًا.

تعتبر الصناعة القطاع المهيمن على الاقتصاد. يعتمد هذا القطاع على صادرات المواد الأولية والطاقة. القطاع الزراعي يشغل حجمًا أصغر في اقتصاد البلاد ويحظى بدعم كبير من الحكومة. نسب المردودية في اليابان هي الأعلى في العالم. يسد اليابان احتياجاته الشخصية من الأرز بنفسه، ويقوم باستيراد الأنواع الأخرى من الحبوب. يعد أسطول الصيد الياباني الأكبر في العالم، ويقوم بحصد 15% من محصول الصيد في العالم. عرف الاقتصاد الياباني نموًا كبيرًا خلال العشريات الثلاث الأخيرة: 10% سنويا خلال الستينات، 5% سنويا خلال السبعينات، 4% سنويا خلال الثمانينات. ثم تناقصت وتيرة النمو خلال التسعينات بسبب الاستثمارات الضخمة خلال العشرية التي سبقتها، والسياسة التقشفية التي انتهجتها الحكومة للتخلص من الفائض في الأسواق المالية والعقارية. لم تعرف هذه السياسة النجاح المنشود. وزاد الأمور سوءًا الركود الذي عرفته اقتصاديات كل من الولايات المتحدة ثم بلدان آسيا في نفس الفترة. على المدى الطويل يشكل اكتضاض المدن، وشيخوخة المجتمع مشكلتان عويصتان. يعتقد البعض أن الآلية (الروبوتيك) هي الحل الأمثل لمثل هذه المشاكل. يمتلك اليابان مجموع 410.000 روبوتًا من بين الـ720،000 وهو مجموع الروبوتات الموجودة في العالم.

السكان[عدل]

ملف:Paulo Okamotto2.jpg
باولو أوكاموتو ياباني من أصول برازيلية.

يمثل المجتمع الياباني وحدة عرقية ولغوية وإلى جانب الأكثرية الساحقة توجد أقليات عرقية ولغوية أخرى. الكوريين حوالي 1 مليون سكان أوكيناوا 1.5 مليون الصينيون والتايوانيون 0.5 مليون الفليبنيون 0.5 مليون برازيليون 250،000 إلى جانب السكان الأصليين - الأهالي - ممثلين في شعب الآينو والذين يتركزون في الشمال في هوكايدو. يتكلم 99% من الشعب اللغة اليابانية ولا يزال يتكلم حوالي 200 فرداً من شعب الآينو الآينية.

يعتبر المجتمع الياباني من بين الأكثر الشعوب شيخوخة في العالم. فقد تناقص معدل الإخصاب بشكل كبير بعد الحرب العالمية الثانية ثم مرة أخرى في منتصف السبعينات عند ما رفضت النساء ترك العمل والعودة إلى المنازل. يمثل معدل الحياة في اليابان الأعلى في العالم. مع حلول سنة 2007م وعندما يتوقف سكان اليابان عن الازدياد ستكون نسبة 20% من السكان فوق سن الـ62 سنة. تقوم الحكومة في اليابان بعقد منقاشات مكثفة لإيجاد الحلول المناسبة لهذه الأزمة. كثير من اليابانيين لا يتبعون ديانة معينة. العديد من الفئات وخاصة الشباب تعتقد أنه يجب إبعاد الديانات والمعتقدات عن الإيحاءات التاريخية. يرجع هذا الحذر إلى الدور الذي لعبته الديانة التقليدية للبلاد الشنتو في تجنيد الشعب أثناء الحرب العالمية الثانية. ورغم هذا تبقى تعاليم الشنتو والبوذية مرسخة في كل جانب من جوانب الحياة اليابانبة اليومية.

المسكن[عدل]

شكل التقليدي للمنزل الياباني.

تغيرت أساليب الحياة اليابانية بصورة كبيرة وواضحة بعد الحرب العالمية الثانية وخاصة بعد هجرة أعداد كبيرة من أهالي الريف إلى المدن للقيام بأعمال مكتبية وكسب العيش. ونظرا للزيادة المستمرة في حجم المدن وكثافتها السكانية يضطر الكثيرون إلى التنقل يوميًا من منازلهم في الضواحي إلى أماكن عملهم في مراكز المدن. وبعد أن كان المنزل التقليدي في اليابان يضم ثلاثة أجيال أو أكثر من نفس الأسرة تحت سقف واحد لم يعد المنزل يضم سوى الوالدين والأبناء أما الأجداد فيعيشون في مكان آخر.[48]

البيوت اليابانية التقليدية مصنوعة من الخشب ومدعمة بأعمدة خشبية أما البيوت العصرية فغالبًا ما تحتوي على غرف مصممة على الطراز الغربي ذات أرضية خشبية وغالبًا ما يستخدم في بنائها الأعمدة المصنوعة من الصلب. وبالإضافة إلى ذلك يعيش عدد كبير جدًا من الأسر في المناطق المدنية في مبان كبيرة من الخرسانة المسلحة مقسمة إلى شقق سكنية.

ويختلف البيت الياباني عن نظيره في الغرب بفارقين واضحين الأول هو ضرورة نزع الأحذية داخل المنزل والثاني هو وجود غرفة واحدة على الأقل مصممة على الطراز الياباني ذات أرضية من التاتامي. وتخلع الأحذية عند دخول المنزل خشية اتساخ الأرضية. ويقوم الغنكان أو المدخل بدور المكان الذي يتم فيه خلع الأحذية وتخزينها وارتداؤها ويستعمل الناس الأخفاف داخل المنزل بمجرد خلعهم للأحذية.[48]

التعليم في اليابان[عدل]

يتألف نظام التعليم الأساسي في اليابان من المرحلة الابتدائية - مدتها ست سنوات - والمرحلة الإعدادية - ثلاث سنوات - والمرحلة الثانوية - ثلاث سنوات - والمرحلة الجامعية - أربع سنوات - ويعتبر التعليم إلزاميًا في السنوات التسع من المرحلتين الابتدائية والإعدادية فقط، لكن 98% من الطلبة يتابعون دراستهم الثانوية. ويضطر الطلبة عادة لاجتياز اختبارات مخصصة للالتحاق بالمدارس الثانوية والجامعات.[49]

ما يتعلمه الأطفال

يدخل الأطفال اليابانيون الصف الأول الابتدائي في شهر أبريل - بعد بلوغهم السادسة من العمر - ويتراوح عدد الطلاب من 30 إلى 40 في فصل المدارس الابتدائية النموذجي. والمواد التي يدرسونها هي اللغة اليابانية والحساب والعلوم والدراسات الاجتماعية والموسيقى والحرف والتربية البدنية والتدبير المنزلي (لتعليم مهارات الطبخ والحياكة). وقد بدأت الكثير من المدارس الابتدائية في تدريس اللغة الإنجليزية أيضا. وازداد مؤخرًا استخدام تكنولوجيا المعلومات في تطوير التعليم وربطت معظم المدارس بشبكة الإنترنت.[49]

يتعلم الطلاب أيضًا الفنون التقليدية اليابانية مثل الشودو - خط اليد - والهايكو. الشودو هو فن تشريب الفرشاة بالحبر واستخدامها في كتابة الكانجي - الحروف المستخدمة في بعض البلدان بلدان شرق آسيا ولكل حرف معنا خاص به - والكانا - الحروف الصوتية المقتبسة من الكانجي - بأسلوب فني. أما الهايكو فهو أسلوب خاص من الشعر المنتشر في اليابان منذ 400 عام. ويتكون من بيت قصير مقسم إلى 17 مقطعًا موزعة إلى وحدات من خمسة وسبعة وخمسة مقاطع. ويستخدم الهايكو تعابيرًا بسيطة ليوصل للقارئ مشاعرًا عميقة.[49]

الصف الياباني.
الصف الياباني من جهة أخرى.
الحياة المدرسية

يتوزع طلاب الفصل الدراسي في المدارس الابتدائية اليابانية إلى فرق صغيرة لممارسة العديد من الأنشطة. كمثال يقوم التلاميذ بتنظيف الفصول والقاعات وفناء المدرسة يوميًا. وفي الكثير من المدارس الابتدائية يتناول التلاميذ في فصولهم الغداء المعد في المدرسة أو المركز المحلي الذي يختص بخدمة تحضير الغداء للمدارس في الحي. وتتناوب فرق صغيرة من التلاميذ على تقديم الوجبات لزملائهم. ويتسم الغداء المدرسي بأنه غني بالمواد الغذائية الصحية المتنوعة.[49]

وتقام أنشطة كثيرة خلال السنة الدراسية: كاليوم الرياضي حيث يتسابق التلاميذ في مباريات متعددة كشد الحبل وسباق تتابع، ورحلات الزيارة للمواقع التاريخية، والمهرجانات الثقافية والفنية التي يشارك فيها الطلاب ضمن فقرات من الرقص والعروض الأخرى. يختتم التلاميذ كل من المراحل الدراسية الابتدائية والإعدادية والثانوية برحلات مدتها عدة أيام لمدن ثقافية هامة مثل كيوتو أو نارا أو منتجعات التزلج أو أماكن أخرى. تلزم معظم المدارس الإعدادية والثانوية الطلاب بارتداء الزي المدرسي، ويرتدي الأولاد البنطلون والجاكيت ذا الياقة القائمة وترتدي البنات التنورة والسترة عادة.[49]

أنشطة الأندية

بعد انتهاء الدراسة يشترك معظم طلبة المرحلة الإعدادية في أندية مدرسية متعددة حسب أنشطتهم المفضلة مثل الفرق الرياضية والموسيقية والفرق الفنية والأندية العلمية. تعد أندية البيسبول الأكثر شعبية بين الذكور وقد ابتدأت شعبية أندية كرة القدم. ويجذب نادي الجودو الذكور والإناث، وينضمون إليه للتمرن على الفنون القتالية التقليدية، متأثرين بلاعبي ولاعبات الجودو اليابانيين العظماء الفائزين بميداليات بطولة العالم للجودو ودورة الألعاب الأولمبية. وتقام العديد من المباريات لمختلف الألعاب الرياضية بين المدارس أو على مستوى المناطق مما يتيح للطلاب فرصًا عديدة للمنافسة.[49]

وقد ازدادت مؤخرًا شعبية أحد الأندية الثقافية وهو نادي الغو، وهي إحدى ألعاب الرقع الستراتيجية وتلعب بأحجار سوداء وبيضاء وقد بدأ الكثير من الأطفال يبدون اهتمامًا في لعبة الغو على أثر صدور كتاب خاص من المانغا - قصص مرسومة - عن هذه اللعبة. هناك اختيارات أخرى للطلاب تشمل نوادي الكورس والفنون الجميلة وفرق الآلات النحاسية وحفلات الشاي ونوادي تنسيق الأزهار وكلها محببة لدى الطلاب.[49]

جامعة كانازاوا للآداب.

المدارس[عدل]

ظهرت المدارس الثانوية والجامعات في اليابان عام 1872 مع بداية إصلاح ميجي. منذ عام 1974 أصبح التعليم إلزاميا في اليابان حتى للمرحلتين الابتدائية والإعدادية أي تسع سنوات من التعليم، وتقريبا فإن جميع الطلاب يتابعون تعليمهم في المدرسة الثانوية لثلاث سنوات إضافية. وفقًا لإحصاءات مونبوشو (وزارة التعليم اليابانية) لعام 2005 فإن حوالي 75.9% من طلاب المرحلة الثانوية يتابعون في الدراسة الجامعية أو المعاهد المتوسطة أو المدارس الاختصاصية.

الجامعات[عدل]

ويستطيع كل من يبلغ 15 سنة القراءة والكتابة، وقد احتفلت اليابان قبل عشرات السنين بأخر أمي ياباني، وتعتبر جامعة طوكيو وجامعة كيئو من أرقى الجامعات في اليابان.

الجامعات اليابانية بالإنكليزية[عدل]

  • Aichi University of Education
  • Akita University
  • Aoyama Gakuin University
  • Asahikawa Medical College
  • Chiba University
  • Chuo University
  • Dokkyo University
  • Doshisha University
  • Ehime University
  • Fukui Medical School
  • Fukui University
  • Fukuoka University of Education
  • Fukushima University
  • Gakushuin University
  • Gifu University
  • Graduate University for Advanced Studies
  • Gunma University
  • Hamamatsu University School of Medicine
  • Hirosaki University
  • Hiroshima University
  • Hitotsubashi University
  • HokkaidoInstitute of Technology
  • Hokkaido University
  • Hokkaido University of Education
  • Hosei University
  • Hyogo University of Teacher Education
  • Ibaraki University
  • International Christian University
  • Iwate University
  • Japan Advanced Institute of Science and Technology
  • Japan Women's University
  • Joetsu University of Education
  • Jyousai International University
  • Kagawa Medical University/School
  • Kagawa University
  • Kagoshima University
  • Kanazawa University
  • Kansai University
  • Keio University
  • Kitami Institute of Technology
  • Kobe University
  • Kobe University of Mercantile Marine
  • Kochi Medical School/UNIVERSITY
  • Kochi University
  • Kumamoto University
  • Kwansei Gakuin University
  • Kyoto Institute of Technology
  • Kyoto University
  • Kyoto University of Education
  • Kyushu Industrial University
  • Kyushu Institute of Design
  • Kyushu Institute of Technology
  • Kyushu University
  • Medical College of Oita Also known as: Oita Medical College
  • Meiji University
  • Mie University
  • Miyagi University of Education
  • Miyazaki Medical College
  • Miyazaki University
  • Muroran Institute of Technology
  • Nagaoka University of Technology
  • (Technological University of Nagaoka)
  • Nagasaki University
  • Nagoya Institute of Technology
  • Nagoya University
  • Nanzan University
  • Nara University of Education
  • Nara Women's University
  • Naruto University of Teacher Education
  • National Institute of Fitness and Sports in Kanoya
  • Nibon University
  • Nigat institute of technology
  • Niigata University
  • Nippon institute of technology
  • Obihiro University of Agriculture and Veterinary Medicine
  • Ochanomizu(Women's) University
  • Oita Medical College (MedicalCollege of Oita)
  • Oita University
  • Okayama University
  • Osaka Kyoiku University (University of Education)
  • Osaka University
  • Osaka University of Foreign Studies
  • Otaru University of Commerce
  • RIKKYO UNIVERSITY (ALSO KNOWN St Paul 's University)
  • RISSHO UNIVERSITY
  • Ritsumeikan University
  • Saga Medical School/College
  • Saga University
  • Saitama University
  • Seinan Gakuin University
  • Shiga University
  • Shiga University of Medical Science
  • Shimane Medical University
  • Shimane University
  • Shinshu University
  • Shizuoka University (Shizwaka Daigaku)
  • Sophia University
  • St Paul's University(see Rikkyo University
  • Takushoku University
  • Technological University of Niigata(Nagaoka University of technology)
  • Tokai University
  • Tohoku University
  • Tokyo Gakugei University
  • Tokyo Institute of Technology
  • Tokyo Medical and Dental University
  • Tokyo National University of Fine Arts and Music
  • Tokyo University of Agriculture and Technology
  • Tokyo University of Education (see university of Tsukuba)
  • Tokyo University of Fisheries
  • Tokyo University of Foreign Studies
  • Tokyo University of Mercantile Marine
  • Tottori University (aka University of Tottori)
  • Toyama Medical and Pharmaceutical University
  • Toyama University
  • Toyohashi University of Technology
  • Tsuda College
  • University of Electro-Communications
  • University of Library and Information Sciences
  • University of the Ryukyus
  • University of Tokushima
  • University of Tokyo
  • University of Tottori (Tottori University)
  • University of Tsukuba Formerly known as: Tokyo University of Education (1949-73)
  • University of Wakayama
  • Utsunomiya University
  • Waseda University
  • Yamagata University
  • Yamaguchi University
  • Yamanashi Medical College/ University
  • Yamanashi University
  • Yokahama National University [50][51]

الثقافة[عدل]

تشرب الفكر الياباني عبر التاريخ بالعديد من أفكار الدول الأخرى بما فيها التقنيات والعادات وأنواع الثقافات. وقد انصهرت مختلف هذه العناصر الوافدة لتشكل الثقافة اليابانية الفريدة. ولذلك تجد نمط الحياة اليابانية اليوم مزيجًا خصبًا من الثقافات الآسيوية التقليدية والثقافات الغربية الحديثة.[52]

الثقافة التقليدية
نساء في اللبس الياباني التقليدي.

تحظى العروض الفنية التقليدية اليابانية حتى اليوم بشعبية كبيرة بما فيها فنون «الـكابوكي» - المسرح الكلاسيكي- و«النوه» - المسرح الموسيقي - و«الكيوغن» - المسرح الكوميدي - و«البونراكو» - مسرح الدمى - وفنون «النوه» و«الكابوكي» و«البونراكو» معترف بها من قبل اليونسكو كتراث ثقافي غير ملموس.[52]

الثقافة الحديثة

وفدت الموسيقى الكلاسيكية إلى اليابان من الغرب، وحازت على جمهور كبير من المعجبين، ولذا تقام حفلات الموسيقى الكلاسيكية في كافة أنحاء البلاد. وأنجبت اليابان كثيرًا من قائدي الفرق الموسيقية العظماء، مثل أوزاوا سيجي، وعدد من عازفي البيانو والكمان المشهورين على مستوى العالم. واستحوذت السينما اليابانية على اهتمام العالم منذ حصول كوروساوا أكيرا على جائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية للافلام في عام 1951، وقد نالت العديد من الأعمال السينمائية لمخرجين بارزين أمثال ميزوغوشي كنجي، وأوزو ياسوجيرو الإشادة العظيمة، وقد حصل كيتانو تاكشي مؤخرا على جائزة الأسد الذهبي لعام 1997 في مهرجان البندقية، عن فيلم «هانابي» كما حصل على جائزة أفضل مخرج سينمائي عن فيلم «زاتوئتشي» في المهرجان نفسه لعام 2003. وفاز الفيلم «أوكوريبيتو» (الرحيل) بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية لعام 2009.[52]

ومن الجدير بالذكر أن أفلام الأنمي (الرسوم المتحركة اليابانية) المحبوبة جدا بين الأطفال منذ ستينيات القرن المنصرم، تصدر حاليًا إلى كافة أنحاء المعمورة، وقد حازت العديد من مسلسلات الأطفال (منها الفتى أسترو وعبقور وسيلور مون ودراغون بول) على إعجاب الأطفال في كافة أنحاء العالم. هذا وقد حصل فيلم «المخطوفة» من إخراج هاياو ميازاكي، على جائزة الأوسكار لأحسن أفلام الرسوم المتحركة في عام 2003. وحصل كل من كاواباتا ياسوناري، وأوئي كنزابورو على جائزة نوبل للأدب. كما تحظى أعمال بعض الكتاب الأكثر حداثة، من أمثال موراكامي هاروكي، ويوشيموتو بانانا، على شعبية كبيرة لدى الشباب اليابانيين، وقد ترجم العديد منها إلى لغات كثيرة.[52]

اللغة[عدل]

لوح مكتوب عليه حروف باليابانية.

تستخدم ثلاثة أنواع من الحروف في كتابة اللغة اليابانية، ويعود أصل الرموز المستخدمة في كتابة اللغة اليابانية إلى الصين حيث نشأت منذ آلاف السنين على الرغم من الاختلاف التام بين اللغتين، وتسمى هذه الرموز « كانجي » وقد تكونت في القديم من رسومات وقد تغيرت هذه الرسومات، مع مرور الزمن، عن أشكالها الأصلية وباتت تعبر عن كلمات أو أجزاء من كلمات، ويبلغ عدد حروف «الكانجي» حوالي 2000 حرفًا للاستخدام. يتعلم الأطفال منها حوالي 1000 حروف في المدرسة الابتدائية و1000 أخرى في المدرسة الإعدادية.[53]

وبالإضافة إلى «الكانجي» تحتوي اللغة اليابانية على مجموعتين من الحروف الصوتية، وهما «الـهيراغانا» و«الـكاتاكانا» وكلاهما مشتقان من الكانجي. وتتألف كل مجموعة من 46 حرفًا، ويمثل كل منها مقطعًا صوتيًا يحتوي في الغالب على حرف ساكن وحرف متحرك مثل «كا». ويتم باستخدام بعض النقاط الإضافية الخاصة، الإشارة إلى كافة متغيرات الأصوات الأصلية، وهذا ما يكفي للتعبير عن كافة أصوات اللغة اليابانية الحديثة. وتستخدم «الهيراغانا» و«الكانجي» في كتابة الكلمات اليابانية العادية، بينما تخصص «الكاتاكانا» لكتابة الكلمات الدخيلة من اللغات الأخرى، وفي كتابة أسماء الأشخاص الأجانب والأماكن الأجنبية، والأصوات، وأصوات الحيوانات.[53] تحتوي اللغة اليابانية على العديد من اللهجات المحلية ويطلق عليها اسم «هوغِن». وتستخدم اللهجات المختلفة كلمات متفرقة للتعبير عن نفس الأشياء، أضف إلى ذلك تنوعًا في اللكنات والتنغيم مثل النهايات الملحقة بالأفعال والصفات. مع ذلك، باستخدام اللغة اليابانية القياسية المنطوقة، يستطيع الناس من المناطق المختلفة أن يتفاهمو مع بعضهم بسهولة.[53]

الفن[عدل]

أدى انفصال اليابان تاريخيا عن العالم الخارجي بحكم موقعها الجغرافي وسياسات حكامها المحافظة إلى نشوء أنواع ميزة من الفنون في اليابان. هذا لم يمنع من ناحية أخرى تغلغل بعض الأفكار الخارجية التي ساهمت في تطور الفنون اليابانية، كدخول البوذية من الصين في القرنين السابع والثامن الميلادي. ويمتاز الفن الياباني بعدم اهتمامه بالجوانب الدينية. بحلول القرن الخامس عشر أدت حروب أونين وما تلاها من تبلبل سياسي وثقافي إلى تراجع الفنون اليابانية واستمر ذلك حتى ظهور شوغونية توكوغاوا في القرن السابع عشر.

  • فن الرسم

تميز الرسم الياباني بمدى واسع من الأساليب وباشكال واسعة البعاد وتنوعت من اللوحات الافقية واللوحات الاسطوانية المعلقة إلى البوم اوراق النبات والمراوح اليدوية واللوحات الجدارية واللوحات التي على شكل ستائر وتراوحت مواضيع الرسم الياباني من صور جذابة للبلاط الإمبراطوري ومفردات الديانة البوذية إلى مشاهد روائية واقعية وفن الأوكييو-إه وهي طريقة تميز بالنحت على الخشب أولا ومن ثم طباعة اللوحة على الورق.

المسرح[عدل]

هناك خمسة أنواع من المسارح اليابانية التقليدية ولا تزال تؤدى حتى الآن وهي:

  • بوغاكو ونو وكيوغن وبونراكو (باليابانية: 文楽) وكابوكي
  • نو:هو من أقدم المسارح المحترفة الموجودة في العالم وهو فن مسرحي يعتمد على الرقص والموسيقى.
  • كيوجين:وهو فواصل مسرحية هزليه مكلمه لاادا مسرح نو ويقدم مسرح كيوجين فقرات ساخرة حول ضعف الإنسان كما كان يفعل القصاصون الآسيويون
  • بونراكو:وهو مسرح له مكانه فريدة في عالم المسرح الياباني حيث أن أداء الدمي تم قبوله على قدم المساوة مع الدراما التقليدية.
  • كابوكي: يعد واحد من أكبر موروثات المسرح الياباني التقليدي، بدأ مسرح الكابوكي في بدايات القرن السابع عشر.

السينما[عدل]

تعتبر اليابان في المرتبة الثالثة بعد الولايات المتحدة الأمريكية والهند في إنتاج الأفلام أن كانت رسوم متحركة أو افلام درامية أو قتالية حيث بدأ إنتاج الصور المتحركة في اليابان حوالي عام 1899 إلى أن أتت الأفلام الناطقة والتي لم تصبح الجزء الرئيسي في الإنتاج إلا في عام 1936 كان يصحب عرض الأفلام في اليابان الـ(ببنشي) والذي يعني المؤدي الذي يجلس بجانب الشاشة ويقوم بترجمة صور الفلم كلاميا منذ حقبة الأفلام الصامتة.

  • الرسوم المتحركة

من بين أكثر الأفلام التي تمت صناعتها في اليابان شعبية أفلام الرسوم المتحركة هاياو ميازاكي الذي جمع بين الفكاهة والنقد الاجتماعي والمقاطع الشاعرية العاطفية في الأعمال، مثال جاري توتورو الذي 1988 وكذلك الفيلم الشهير قلعة في السماء وكيكي لخدمة التوصيل والأميرة مونونوكه في سنة 1997 وفي سنة 2001 فاز فيلمه الروح الغائبة الذي نتجة سنة 2003 بجائزة أفضل فيلم كرتوني لذلك العام.

الموسيقى[عدل]

هناك العديد من أنماط الموسيقى التقليدية في اليابان. أقدمها ما يعرف باسم شوميو أو الإنشاد البوذي، وغاغاكو (الفرق الموسيقية) وكلاهما يعود إلى فترة نارا وفترة هييآن. وبعد الحرب العالمية الثانية ظهرت هناك أنواع جديدة من الموسيقى مثل الإنكا ذات النمط التقليدي والجي-بوب المتأثرة بموسيقى البوب الغربية.

المطبخ[عدل]

طبق الهوتو الياباني. (حساء)

شهد المطبخ الياباني التقليدي تغييرات كبيرة على مد العصور ولعل أهمها كانت في فترة كاماكورا عند ظهور نخبة حاكمة في اليابان، كما تأثر بالمطبخ الصيني منذ فترة مبكرة. وأدت إصلاحات ميجي والانفتاح على الغرب بعد الحرب العالمية الثانية إلى انتشار المأكولات الآسيوية والغربية في اليابان. وهناك ثلاث أنواع من الوجبات المتكاملة من فنون المطبخ الياباني التقليدي:

  • هونزن ريوري: وهي مجموعه من الاطباق تقدم بصينية ذات ارجل في المناسبات الرسمية
  • شكيس سيكي: وهي سلسلة أطباق تقدم أحيانا قبل السادو (طقوس الشاي اليابانية).
  • كاسكي : وهي سلسلة أطباق خاصة بالحفلات.
وجبة الغوهان اليابانية.

يطلق على وجبة الطعام في اليابان اسم غوهان وهي في الأصل كلمة يابانية تشير إلى الأرز المطهو بالبخار - يتميز الأرز الياباني بكونه متماسكًا عند الطهي مما يجعله سهل التناول بالعصي بديلا عن الملاعق في اليابان - ولما كان الأرز غذاء هامًا بالنسبة لليابانيين فقد اتسع معنى الغوهان ليشمل كافة أنواع الوجبات, أما الوجبات التقليدية في اليابان فتتكون من الأرز الأبيض الخالي من الإضافات وطبق رئيسي - من الأسماك أو اللحوم - وبعض أنواع الأطباق الجانبية - الخضراوات المطبوخة عادة - والحساء - حساء ميسو - والمخللات.[48]

ويقبل اليابانييون أيضًا على تناول العديد من الأطباق العالمية وخاصة من أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا، وبالإضافة إلى تناول الأرز فإن اليابانيين يأكلون الخبز والمعكرونة والنودل - الشعيرية - وأنواعًا كثيرة من اللحوم والأسماك والخضراوات والفاكهة. أما السوشي والتمبورا والســوكي ياكي والأطعمة اليابانية الأخرى المشهورة عالميًا فهي من الأكلات الأكثر شعبية في اليابان, وتتوفر في المدن بوجه خاص مطاعم الوجبات السريعة التي تقدم البرغر والدجاج المقلي والتي تعتبر أيضًا من الأكلات المحببة من قبل الشباب والأطفال خاصة. يقول اليابانيون قبل بدء الأكل ايتاداكيماس وهي عبارة مهذبة تعني بالعربية سوف أتلقى هذا الطعام للتعبير عن الشكر لكل من شارك في إعداد الطعام. عند الانتهاء من الطعام يقولون غوتشيسو ساما ديشتا للتعبير مجددًا عن الشكر وتعني لقد كانت وليمة ممتازة.[48]

الملابس[عدل]

جيمي ويلز مؤسس ويكيبيديا مرتديًا الكيمينو.

إن حصول أشهر مصممي الملابس على تقدير دولي مقترنا برفاهية اقتصادية نسبية في الداخل أثار اهتمام المستهلك الياباني بالأزياء. بعد الحرب العالمية الثانية تخلى عدد كبير من النساء عن لبس الكيمونو في مقابل ارتداء الملابس الأكثر عملية مثل ملابس الأوروبيون (الجينز) فان أغلب النساء يرتدون الكيمونو الآن فقط في المناسبات الخاصة.

الكيمونو هو أحد أنواع الملابس التقليدية في اليابان ويصنع غالبًا من الحرير ويتميز بأكمام طويلة تمتد من الكتفين إلى الكعبين. يربط الكيمونو بحزام عريض يسمى الأوبي ويلبس حتى الآن في المناسبات الخاصة عادة، مثل مهرجان شيتشيغوسان - مهرجان الاحتفال بمن بلغ ثلاثًا أو خمسًا أو سبع سنوات - وحفلات الزفاف وحفلات التخرج. ويقيد الكيمونو - بالمقارنة مع الملابس الغربية - من الحركة ويحتاج وقتًا طويلًا لارتدائه بالطريقة الصحيحة. أما في فصل الصيف فيستعاض عن الكيمونو برداء غير رسمي سهل اللبس خفيف الوزن يعرف باسم اليوكاتا، يرتديه الأطفال والشباب في الحفلات وعروض الألعاب النارية والمناسبات الخاصة الأخرى. يفضل الشباب الصغار في الحياة اليومية ارتداء الملابس التي تسهل الحركة مثل التيشيرتات والجينز والملابس الكاجوال.[48]

الرياضة[عدل]

تعتبر اليابان من أشهر البلدان في شرق آسيا في فنون القتال حيث كانت مباريات السومو بأصولها ترجع إلى طقوس الشنتو في اختبار القوة في فترات اليابان قبل التاريخ, والجودو أيضا هي إحدى فنون القتال والتي تعتمد على الحركات السريعة والقرارت الذكية ومن الرياضات اليابانية القتالية الكيندو والكاراتيه والكيودو وفن النينجوتسو أو البوجينكان ومن الرياضات الحديثة البيسبول وكرة القدم والجري والكثير. يمارس اليابانيون أنواعًا كثيرةً من الرياضة. تتمتع الفنون الدفاعية منها مثل «الـجودو» و«الـكندو» بشعبية كبيرة، ولا تقل عنها شهرة أنواع الرياضة الوافدة من الخارج، كالبيسبول وكرة القدم. ويتوجه كثير من اليابانيين إلى البحر صيفا لممارسة رياضتي ركوب الأمواج والغطس، أما في الشتاء فيقبلون على رياضات التزلج و«السنو بوردينغ».[54]

أهم الرياضات
طفل ياباني يمسك بكرة البيسبول.

تحظى رياضة البيسبول بالجمهور الأكبر وتتمتع بالشعبية الأكثر بين اليابانيين. ويوجد في اليابان اثني عشر فريقًا محترفًا، منهم ستة في اتحاد كرة البيسبول المركزي وستة في اتحاد كرة البيسبول الباسفيكي. ويلعب كل فريق حوالي مائة وأربعين مباراة خلال الموسم الواحد، وفى نهايتها يتبارى الفائزون من الاتحادين في دوري اليابان. وتحظى البيسبول بشعبية كبيرة بين الهواة أيضًا، ويشارك الكثير من طلاب المدارس في بطولات الاتحادات المحلية الصغيرة لغير المحترفين أو نوادي البيسبول المدرسية. كما تتنافس المدارس الثانوية من خلال تصفيات حاسمة على مستوى المحافظات من أجل الفوز في بطولة اليابان للبيسبول والتي تقام مرتين في العام.[54]

تأسس اتحاد اليابان لكرة القدم للمحترفين والذي يعرف باسم «J ليغ» في عام 1993م، ومنذ ذلك الحين ابتدأ عدد المشجعين اليابانيين لكرة القدم في الازدياد تدريجيًا. في عام 2002، استضافت اليابان ـ بالمشاركة مع جمهورية كوريا - مسابقة كأس العالم لكرة القدم التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم، الأمر الذي ساهم في زيادة شعبية اللعبة بصورة هائلة. وفي كأس العالم لكرة القدم 2010 التي دارت فعالياتها في جنوب أفريقيا، ترشحت اليابان لغاية الدور 16. وانضّم عدد من اللاعبين اليابانيين إلى أندية خارجية ويشاركون في فرق من أهم الاتحادات الأوربية.[54]

فنون الدفاع عن النفس
طالب ومعلم في تعلم «الآيكيدو». (فن استخدام السيف)

تنتشر الفنون التقليدية في الدفاع عن النفس مثل «الجودو» و«الكندو» و«الكاراتيه» و«الأيكيدو» في اليابان بفضل إخلاص الممارسين لها. يكمن سر التغلب على الخصم في «الجودو»، التي تعني ترجمتها الحرفية «الطريقة اللطيفة»، في استغلال نقاط القوة لديه. وتتمتع «الجودو» بشعبية كبيرة بمختلف أنحاء العالم، وقد تحولت إلى رياضة أولمبية رسمية منذ إدراجها ضمن قائمة الألعاب الرياضية بدورة الألعاب الأولمبية، المقامة عام 1964. وعلى هدي رياضة «الجودو» نجحت أيضا رياضة «الكندو» - المبارزة اليابانية - في اجتذاب مشجعين لها من مختلف أنحاء العالم في السنوات الأخيرة. يرتدي لاعبو «الكندو» ملابس واقية تشبه الدروع، ويستخدمون سيوف من الخيزران عند الهجوم على الخصم أو الدفاع عن النفس. أما «الكاراتيه» فقد انتقلت إلى اليابان من الصين عن طريق مملكة «ريوكيو» - في الوقت الحاضر «أوكيناوا» - ولا يرتدى لاعبو الكاراتيه أية ملابس واقية، ويقاتلون باستخدام أيديهم وأرجلهم فقط.[54]

مصارعين السومو في نزاع الخروج من الحلبة.
السومو

يرجع تاريخ «السومو»، وهي الرياضة القومية في اليابان، إلى فترة تمتد لأكثر من 1000 عام، وهي في الأصل طريقة للتعبير عن الشكر في مواسم الحصاد وغيرها من المناسبات الدينية الأخرى، ولا تزال «السومو» تتضمن عددًا من الطقوس القديمة. يقوم «الريكيشي» - مصارعو السومو - بتصفيف شعر رؤوسهم على طريقة المحاربين القدامى، ويرتدون أحزمة خاصة من الحرير، ويقاتلون باستخدام أيديهم فقط. تتراوح أوزان أغلب المصارعين بين 100 و200 كيلوغرام. يتصارع اثنان من اللاعبين ضمن حلبة مستديرة - دوهيو - يصل عرضها إلى 4.5 مترًا إلى أن يترك أحد المصارعين الحلبة أو يلامس أي جزء من أجزاء جسده، بخلاف باطن قدميه، أرضية الحلبة. على الرغم من بساطة قواعد تلك الرياضة، فإن تقنياتها ليست كذلك، فهناك أكثر من 80 طريقة لتحقيق الفوز. تقام بطولات السومو للمحترفين ست مرات على مدار العام وتستمر كل بطولة لمدة 15 يومًا. استطاعت رياضة السومو أن تجذب الانتباه إليها خارج اليابان من خلال القيام بجولات عرض في العديد من الأقطار والنجاح الذي لاقاه بعض المصارعين الأجانب.[54]

الألعاب الأولمبية

يزداد الإقبال أيضًا على ممارسة رياضات الهواة في اليابان التي تحرص دائمًا على إرسال فريق على مستوى عال من التدريب إلى الألعاب الأولمبية. وقد اشترك حوالي 339 لاعبًا يابانيًا في دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت بمدينة بكين في عام 2008 بينما شارك 94 رياضي في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي أقيمت بمدينة فانكوفر سنة 2010. وقد شهدت اليابان إقامة ثلاث دورات أولمبية حتى الآن: في عام 1964، استضافت العاصمة طوكيو دورة الألعاب الصيفية، وكانت تلك أول مرة تقام فيها دورة الألعاب الأولمبية بقارة آسيا، واستضافت اليابان أيضًا دورتين للألعاب الشتوية، كان أولها في مدينة سابورو في عام 1972 وأقيمت الثانية في مدينة ناغانو عام 1998.[54]

الرياضات المحبوبة لدى الأطفال

يقوم الأطفال اليابانيون بممارسة العديد من الرياضات من خلال الأندية الرياضية المدرسية أو الخاصة بالقرب من محيط سكنهم. تعد كل من كرة القدم و«البيسبول» أكثر الرياضات شعبية لدى الفتيان، بينما تميل الكثير من الفتيات إلى ممارسة الرياضات مثل التنس وكرة الطائرة، أما السباحة فهي محبوبة من قبل الجنسين.[54]

الحدائق[عدل]

تحوز الحدائق اليابانية على جمال متفرد مأخوذ من تنسيق وتمازج عناصر مختلفه فهنالك جمال مأخوذ من انسجام النبات الطبيعي الياباني مع تعاقب الفصول بالإضافة إلى الجمال الرمزي المنبعث من تعبير واعتقادات الشنتو. يمكن العثور على هذه الحدائق في بعض البيوت التقليدية اليابانية، في الحدائق العمومية، في المعابد البوذية والمزارات الشنتوية، وفي بعض القصور القديمة. تعتبر حدائق الزن هي الأشهر على الإطلاق في اليابان.

  • تنسيق الزهور

فن تنسيق الزهور الياباني أو ما يعرف باسم أيكيبانا (生花 == الزهور الحية) هو فن من الفنون اليابانية التي تعنى بتنسيق الزهور وترتيبها، يعرف أيضا باسم كادو (花道 == طريق الزهور).

على عكس الفنون التي تعنى بالزهور في الغرب، والتي تهتم أكثر بالكمية والألوان، مع تركيزها أكثر على جمال الزهور بذاتها. يركز اليابانيون اهتمامهم على هيئة البنية الشكلية لنسق الزهور. يعطى فن الـ«إيكيبانا» قيمة خاصة لكل العناصر التي يتضمنها: المزهرية، سيقان الأزهار، الأوراق والأغصان. ترتكز تركيبة تنسيق الزهور اليابانية، على ثلاثة فروع رئيسية (أو أغصان)، وترمز إلى السماء، الأرض والبشر.

ترجع أصول الإيكيبانا إلى الزهور التي كانت تقدم كقرابين في المعابد البوذية في القرن السادس للميلاد وهو تاريخ دخول البوذية إلى اليابان. حيث كان يتم وضع الزهور والأغصان بحيث تدير وجهها إلى السماء.

الأعياد والعطلات الرسمية[عدل]

  • توجد باليابان 15 مناسبة وعيد رسمي. وتمتاز بعدم اعتمادها لأعياد دينية بالرغم من وجود بعض الطقوس الشنتوية والبوذية والمسيحية في الأحتفال بتلك الأعياد.[55]
التاريخ الاسم التسمية المحلية ملاحظات
1 يناير رأس السنة غانجيتسو
15 يناير يوم الدخول في مرحلة الرشد سيئيجن نو هي
11 فبراير عيد تأسيس الدولة كنكوكو كينن نو هي
21 مارس[56] يوم الاعتدال الربيعي شونبون نو هي
29 أبريل اليوم الأخضر ميدوري نو هي
3 مايو تخليد ذكرى الدستور كمبو كيننبي
4 مايو يوم الراحة الوطني كوكومن نو كيوجتسو
5 مايو يوم الطفل كودومو نو هي
20 يوليو يوم البحر أومي نو هي
15 سبتمبر يوم المسنين كيئيرو نو هي
23 سبتمبر[57] يوم الاعتدال الصيفي شوبون نو هي
14 أكتوبر يوم التربية البدنية تائيئيكو نو هي
3 نوفمبر يوم الثقافة بونكا نو هي
23 نوفمبر عيد العمل كينرو كانشا نو هي
23 ديسمبر عيد الإمبراطور تينو تانجوبي

المراجع[عدل]

  1. ^ "法制執務コラム集「法律と国語・日本語」" (باللغة Japanese). Legislative Bureau of the House of Councillors. اطلع عليه بتاريخ 19 January 2009. 
  2. ^ CIA Factbook: Japan
  3. ^ Official Japan Statistics Bureau estimate
  4. ^ أ ب ت ث "Japan". International Monetary Fund. اطلع عليه بتاريخ 2010-04-21. 
  5. ^ CIA World Factbook[Gini rankings]
  6. ^ Human Development Report 2009. The United Nations. Retrieved 5 October 2009.
  7. ^ أ ب مناطق اليابان موقع اليابان
  8. ^ أ ب ت الطبيعة والمناخ موقع اليابان
  9. ^ أ ب ت ث الاقتصاد والصناعة موقع اليابان.
  10. ^ العائلة الإمبراطورية موقع اليابان
  11. ^ أ ب ت الحكومة موقع اليابان.
  12. ^ Michael Green. "Japan Is Back: Why Tokyo's New Assertiveness Is Good for Washington". Real Clear Politics. اطلع عليه بتاريخ 28 March 2007. 
  13. ^ "UK backs Japan for UNSC bid". Central Chronicle. تمت أرشفته من الأصل على 21 February 2007. اطلع عليه بتاريخ 28 March 2007. 
  14. ^ Schoenbaum, Thomas J., الناشر (2008). Peace in Northeast Asia. Edward Elgar Publishing Limited. صفحات 26–29. 
  15. ^ Chanlett-Avery، Emma. "North Korea's Abduction of Japanese Citizens and the Six-Party Talks". CRS Report for Congress. Federation of American Scientists. اطلع عليه بتاريخ 7 January 2011. 
  16. ^ "The 15 countries with the highest military expenditure in 2009". Stockholm International Peace Research Institute. اطلع عليه بتاريخ 16 January 2011. 
  17. ^ أ ب "Tokyo says it will bring troops home from Iraq". International Herald Tribune. 20 June 2006. اطلع عليه بتاريخ 28 March 2007. 
  18. ^ "About RIMPAC". Government of Singapore. اطلع عليه بتاريخ 7 January 2011. 
  19. ^ "Japan business lobby wants weapon export ban eased". Reuters. 13 July 2010. اطلع عليه بتاريخ 12 April 2011. 
  20. ^ "Facts and Figures of Japan 2007 01: Land". Foreign Press Center Japan. اطلع عليه بتاريخ 4 July 2007. 
  21. ^ "Standard Country and Area Codes Classifications". UN Statistics Division. 1 April 2010. اطلع عليه بتاريخ 16 July 2010. 
  22. ^ McCargo، Duncan (2000). Contemporary Japan. Macmillan. صفحات 8–11. ISBN [[Special:BookSources/0-333-71002-2|0-333-71002-2 [[تصنيف:مقالات ذات أرقام كتب دولية غير صالحة]]]] تأكد من صحة |isbn= (help). 
  23. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع cia
  24. ^ "Japan". US Department of State. اطلع عليه بتاريخ 16 January 2011. 
  25. ^ "World Population Prospects". UN Department of Economic and Social Affairs. تمت أرشفته من الأصل على 21 March 2007. اطلع عليه بتاريخ 27 March 2007. 
  26. ^ Barnes، Gina L. (2003). "Origins of the Japanese Islands". University of Durham. اطلع عليه بتاريخ 11 August 2009. 
  27. ^ "Tectonics and Volcanoes of Japan". Oregon State University. تمت أرشفته من الأصل على 4 February 2007. اطلع عليه بتاريخ 27 March 2007. 
  28. ^ James، C.D. (2002). "The 1923 Tokyo Earthquake and Fire". University of California Berkeley. اطلع عليه بتاريخ 16 January 2011. 
  29. ^ "USGS analysis as of 2011-03-12". Earthquake.usgs.gov. 23 June 2011. اطلع عليه بتاريخ 9 November 2011. 
  30. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع nytimes-tsunami
  31. ^ "6.1 magnitude earthquake shakes northeastern Japan". تمت أرشفته من الأصل على 24 May 2012. اطلع عليه بتاريخ 24 May 2012. 
  32. ^ أ ب ت Karan، Pradyumna Prasad؛ Gilbreath, Dick (2005). Japan in the 21st century. University Press of Kentucky. صفحات 18–21, 41. ISBN 0-8131-2342-9. 
  33. ^ "Climate". JNTO. اطلع عليه بتاريخ 2 March 2011. 
  34. ^ "Gifu Prefecture sees highest temperature ever recorded in Japan – 40.9". Japan News Review Society. 16 August 2007. اطلع عليه بتاريخ 16 August 2007. 
  35. ^ "Essential Info: Climate". JNTO. اطلع عليه بتاريخ 1 April 2007. 
  36. ^ "Flora and Fauna: Diversity and regional uniqueness". Embassy of Japan in the USA. تمت أرشفته من الأصل على 13 February 2007. اطلع عليه بتاريخ 1 April 2007. 
  37. ^ "The Wildlife in Japan". Ministry of the Environment. اطلع عليه بتاريخ 19 February 2011. 
  38. ^ "National Parks of Japan". Ministry of the Environment. اطلع عليه بتاريخ 11 May 2011. 
  39. ^ "The Annotated Ramsar List: Japan". Ramsar. اطلع عليه بتاريخ 11 May 2011. 
  40. ^ "日本の大気汚染の歴史" (باللغة Japanese). Environmental Restoration and Conservation Agency. اطلع عليه بتاريخ 16 January 2011. 
  41. ^ Sekiyama، Takeshi. "Japan's international cooperation for energy efficiency and conservation in Asian region". Energy Conservation Center. تمت أرشفته من الأصل على 16 February 2008. اطلع عليه بتاريخ 16 January 2011. 
  42. ^ "Environmental Performance Review of Japan". OECD. اطلع عليه بتاريخ 16 January 2011. 
  43. ^ "Environmental Performance Index: Japan". Yale University. اطلع عليه بتاريخ 7 January 2011. [وصلة مكسورة]
  44. ^ "Japan sees extra emission cuts to 2020 goal -minister". World Business Council for Sustainable Development. اطلع عليه بتاريخ 2 March 2011. 
  45. ^ McCargo، Duncan (2000). Contemporary Japan. Macmillan. صفحات 84–85. ISBN [[Special:BookSources/0-333-71002-2|0-333-71002-2 [[تصنيف:مقالات ذات أرقام كتب دولية غير صالحة]]]] تأكد من صحة |isbn= (help). 
  46. ^ Mabuchi، Masaru (May 2001). "Municipal Amalgamation in Japan". World Bank. اطلع عليه بتاريخ 28 December 2006. 
  47. ^ علم الدولة والنشيد الياباني موقع اليابان.
  48. ^ أ ب ت ث ج اكتشف اليابان مقال المسكن، والطعام، والملابس, موقع اليابان.
  49. ^ أ ب ت ث ج ح خ المدارس موقع اليابان.
  50. ^ http://www.mbt3th.us/vb/forum83/thread33719.html#ixzz21PkngYXt
  51. ^ http://universities.roro44.com/ar/japan/
  52. ^ أ ب ت ث الثقافة موقع اليابان.
  53. ^ أ ب ت اللغة موقع اليابان
  54. ^ أ ب ت ث ج ح خ الرياضة موقع اليابان.
  55. ^ Nakamura, Akemi, "National holidays trace roots to China, ancients, harvests", Japan Times, 8 April 2008.
  56. ^ The vernal equinox generally falls on March 20 or March 21. The exact date of the holiday is announced on the first weekday of February of the previous year. In 2010, the holiday falls on March 21.
  57. ^ The autumnal equinox generally falls on September 22 or September 23. The exact date of the holiday is announced on the first weekday of February of the previous year. In 2010, the holiday falls on September 23.

المزيد من القراءة[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

حكومة
وسائل الأعلام
السياحة
مشاريع شقيقة دليل المسافر لJapan في مشروع ويكي الرحلات.
معلومات العامة