اليابان
| تحتوي هذه المقالة على نص ياباني؛ بدون دعم تصيير مناسب، قد تبدو علامات استفهام، صناديق، ورموز أخرى بدل حروف كانجي وكانا! |
اليابان (باليابانية: 日本 وتنطق: نِيپّـُونْ \ نِيهُونْ استمع
(؟\معلومات)، ومعناها: مصدر الشمس أو مَشْرِق الشمس، من: نِي 日 أي الشمس، هُونْ 本 أي المنبع أو الأصل) بلد في شرق آسيا، يقع بين المحيط الهادئ وبحر اليابان، وشرقي شبه الجزيرة الكوريّة. أطلق الصينيون على البلاد اسم أرض مشرق (منبع) الشمس، وهذا لوقوعها في أقصى شرقي العالم المأهول آنذاك.
تتكون اليابان من جزر عديدة (حوالي ثلاثة آلاف جزيرة)، أربع من هذه الجزر تعد الأهم والأكبر على الإطلاق، وهي على التوالي (من الجنوب إلى الشّمال):
بعد اعتماد الدستور في عام 1947 تحول نظام الحكم في اليابان إلى نظام ملكي دستوري يضم إمبراطوراً وبرلمان منتخبا.
محتويات |
[عدل] التسمية
"نيهون - 日本"أطلق الصينيون هذا الاسم على اليابان والذي يعني "بلاد الشمس المشرقة"أو "البلاد التي تشرق منها الشمس" لأن اليابان كانت شرقهم.. ويستخدم هذا اللفظ لمعظم الأغراض الرسمية في هذا اليابان، يوضع على العملات، والنقود والطوابع والمناسبات الرّياضيّة. أما التسمية الثانية وهي "نِيهُونْ" (وتكتب بنفس الطريقة بالكتابة الصينية) فيستعملها اليابانيون للأغراض المحلية. اشتق الاسم العربي (اليابان) من التسمية الصينية للبلاد: "ژُو-پُونْ" أو "ژُ-پُنْ" (وهي النطق الصيني لنفس الكلمة اليابانية "日本" المكتوبة بالكتابة الصينية)، ثم صارت في التسميات الأوروبية: "جَاپُونْ" Japon بالفرنسية، "دْجَاپَانْ" Japan بالإنجليزية، ثم "يَاپَانْ" Japan بالألمانية، ومن هذه الأخيرة استُمِدَّت التهجئة العربية: اليابان.
دوّن ماركو بولو، في القرن الرابع عشر، لفظة "شيانگو" كمرادف لاسم البلاد في اللّغة الصّينيّة (تحريف لـ"ژُ-پُن-كُوُ": بلاد اليابان). في اللغة الماليزية تحولت الكلمة الصّينيّة إلى "جاپانغ" وكان أن التقط التجّار البرتغاليّون في جزر مولوكا في القرن السّادس عشر هذا الاسم. يعتقد أنّ البرتغاليين كانوا أوّل من أدخلوا هذه الكلمة إلى أوروبا.
[عدل] التاريخ
[عدل] الفترة التقليدية
حسب الأساطير اليابانيّة التقليديّة، نشأَتْ اليابان في القرن السّابع قبل الميلاد عن طريق الإمبراطور جيمّو. أثناء القرنين الخامس والسّادس تم إدخال نظام الكتابة الصينيّة والبوذية إلى البلاد. دخلت الثقافة الصينية في المرحلة الأولى عبر شبه الجزيرة الكوريّة ثم فيما بعد مباشرة من الصّين. على الجانب السياسي كان أباطرة اليابان حكاما صّوريينّ على البلاد، كانت السّلطة الفعليّة بيد طبقة من النبلاء الأقوياء، أو ما عرف بالأوصياء، تحولت السلطة فيما بعد إلى أيدي القادة العسكريين (أو ما عرف باسم "الشوغونات".
[عدل] الفترة الوسيطة
جرت الأعراف (في التقاليد السّياسيّة القديمة) على أنه مع نهاية المعارك بين المتنافسين، يتوجب على القائد العسكريّ المنتصر أن يتنقل إلى العاصمة هيي-آن (هًيآنْ، معناه السلام: حول اسمها لاحقا إلى كيوتو، ومعناها العاصمة) ليحكم بمباركة من الإمبراطور. لكنّ، وفي سنة 1185 قام الجنرال ميناموتو نو يوريتومو بكسر هذا التّقليد، فرفض الانتقال واختار الاستقرار بسلطته في كاماكورا، في الجنوب من يوكوهاما حاليّا. عرفت البلادولكن أثناء فترة كاماكورا نوعا من الاستقرّار. دخلت اليابان في فترة تناحرت خلالها الفصائل والعشائر المختلفة وعرفت هذه باسم فترة المقاطعات المتحاربة أو سن-غوكو. في سنة 1600 م، وبعد معركة سيكيغاهارا، تمكن الشوغون (شٌوگُنْ، القائد العسكريّ) توكوغاوا إيئياسو من أن يهزم أعدائه، أسس نظاما عرف باسمه شوغونية توكوغاوا، اتخذ لنفسه عاصمة جديدة في المكان التي كانت تقع فيه قرية أدو الصغيرة -والتي كان نشاطها مقتصرا على الصيد-، القرية عرفت لاحقا باسم طوكيو أو العاصمة الشرقية. أثناء القرن السّادس عشر، وصل البلاد تُجّار من البرتغال وهولندا وإنجلترا وإسبانيا, كما بدأ نشاط الدعاة المسيحيّون في نفس الفترة. أثناء النصف الأوّل من القرن السّابع عشر، وارتاب شوغونات اليابان من هؤلاء الدعاة فنظروا إليهم على أنهم طلائع لغزو عسكريّ أوروبّيّ، فتم قطعّ كلّ العلاقات مع العالم الخارجيّ باستثناء اتّصالات خاصّة مع تجّار هولنديّين وصينيّين في ناغاساكي ومع بعض المبعوثين الكوريّين. استمرّت هذه العزلة لمدّة 251 سنة، حتّى قام عميد البحريّة الأمريكية ماثيو بيري بدفع اليابان وبالقوة إلى فتح أبوابها للغرب، فوقعت لهذا الغرض الاتفاقيات كاناغاوا سنة 1854 م.
[عدل] الفترة الحديثة
خلال عدّة سنوات فقط، غير الاتّصال المتجدّد مع الغرب المجتمع اليابانيّ جذرياً. بعد حرب بوشين 1867-1868 م أجبر الشوغون على الاستقالة، وأعيد الإمبراطور للسّلطة. سن استعراش مييجي وابتداءا من 1868 م إصلاحات كثيرة. تم إلغاء النظام الإقطاعي القديم، وتبني العديد من مظاهر المؤسسات الغربيّة، كنظامي القانون والحكم الغربيّن، قامت الحكومة الجديدة بأولى الإصلاحات في المجال الاقتصادي. حولت الإصلاحات الاجتماعيّة والعسكريّة اليابان إلى قوّة عظمى. بعد تنامي أقتصادها حاولت اليابان التوسع فصاطدمت مع جيرناها المباشرين: الحرب اليابانيّة-الصينيّة ثم الحرب الروسية-اليابانية، استولت اليابان بعدها على تايوان، ساخالين، وجزر كوريل، وأخيراكوريا في عام 1910. عرفت بدايات القرن العشرين نفوذ اليابان وهو يتزايد عن طريق التوسّعّ العسكريّ، تم غزو منشوريا، فتلى ذلك قيام الحرب اليابانيّة-الصّينيّة الثانية (1937-1945 م). شعر الزّعماء اليابانيّون بوجوب مهاجمة القاعدة البحريّة الأمريكيّة في بيرل هاربور سنة 1941 م لضمان السّيادة اليابانيّة على المحيط الهادئ. إلا أنه وبعد دخول الـولايات المتّحدة في الحرب العالميّة الثّانية بدا أن التّوازن في المحيط الهادئ أخذ يميل ضدّ مصلحة اليابانيّن. بعد حملات طويلة في المحيط الهادئ، خسرت اليابان أوكيناوا في جزر ريوكيو وتراجعت حدودها الإمبراطورية حتى الجزر الأربعة الرّئيسيّة. قامت الولايات المتحدة بشن حملة من القصف الجوي على طوكيو، أوساكا, والمدن الأخرى، سميت الخطة باسم الـقصف الاستراتيجي، تم فيها قصف هيروشيما وناغاساكي بالقنبلة الذرية لأول مرة. استسلمت اليابان أخيرا وو قعت المعاهدة النهائية في 15 أغسطس 1945 م. بقيت اليابان بعد الحرب تحت الاحتلال الأميريكي حتى 1952. بدأت بعدها فترة نقاهة اقتصادية استعادت البلاد فيها عافيتها وعم الرخاء الأرخبيل الياباني. بقيت جزيرة ريوكو تحت السيطرة الأمريكية حتى 1972. ولا زالت هذه الأخيرة تحتفظ ببعض من قواتها في البلاد حتى اليوم. مع نهاية الحرب العالمية الثانية قام الإتحاد السوفياتي بالاستيلاء على جزر الكوريل، وإلى اليوم، ترفض روسيا إعادتها إلى اليابان.
[عدل] السياسة
[عدل] الدستور
على الورق يعتبر نظام اليابان ملكيا دستوريا إلا أن سلطة الإمبراطور محدودة جداً وترقى إلى المراسم أكثر منها سلطة رسمية حيث يعرف من قبل الدستور الياباني على أنه "رمز الدولة ووحدة الشعب". لا زال تعريف النظام السياسي الياباني في محل شك فرغم تصريحه بكون البلاد "ملَكِية" إلا أن الأكثرية تعتقد أن كلمة "جمهورية" ستكون أصح. لليابان عائلة مالكة يقودها الإمبراطور، إلا أن الدستور الحالي لا يكفل له أية سلطات فعلية، ولا حتى مؤقتة في الحالات الاستثنائية. تعتبر السلطة التنفيذية مسؤولة أمام البرلمان، يمثلها مجلس وزراء، يتألف من رئيس وزراء ووزراء، كلهم مدنيين، يجب على رئيس الحكومة أن يكون عضوا في إحدى غرفتي البرلمان الياباني، يوصى بعدها من طرف زملائه للموافقة على تعيينه من قبل الإمبراطور. يملك رئيس الوزراء سلطة تعيين وإقالة الوزراء في أي وقت، والذين يجب أن يكون أغلبهم من أعضاء البرلمان. السيادة والتي كانت ممثلة في شخص الإمبراطور أصبحت بموجب الدستور الياباني ممثلة في الشعب نفسه، بينما خلع على الإمبراطور صفة رمز الدولة.
[عدل] السلطة التشريعية
السلطة التشريعة تتألف من مجلس النواب (شوغي-إن) وعددهم 480 نائبا، يتم انتخابهم عن طريق اقتراع عام شعبي كل أربع سنوات، ومجلس المستشارين (سانغي-إن) من 247 مقعدا، والذين يؤدي أعضائها المنتخبين عن طريق اقتراع عام أيضا مهمتهم لمدة ست سنوات. تقوم الأحزاب الممثلة بتعيين المسؤولين من طرفها في الغرفتين ثم يتم إجراء اقتراع سري لتحديد المسؤولين المنتخبين.
[عدل] الجغرافيا
[عدل] الجزر
تعتبر اليابان أرخبيلا أي مجموعة جزر متقاربة، يمتد على طول الساحل الشرقيّ للمحيط الهادي في آسيا. الجزر الرئيسيّة (والتي تعرف أيضا كجزر الوطن الأم)، تنتشر من الشمال إلى الجنوب، وهي: "هوكايدو"، "هونشو" (البرّ الرئيسيّ)، "شيكوكو"، "كيوشو" و"أوكيناوا" في أرخبيل "ريوكيو" الذي يبعد 600 كم إلى الجنوب الغربيّ من "كيوشو". يضاف إلى ذلك، حوالي 3,000 من الجزر الصغيرة والتي يمكن عدها ضمن امتداد الأرخبيل الذي يضمه مايعرف بـ"اليابان الكبرى".
| المساحة: | 377,835 كم² (بما في ذلك 3,091 كم² من المياه الإقليميّة) |
| كبرى الجزر: | "هونشو"، "هوكايدو"، "كيوشو"، "شيكوكو" |
| امتداد السواحل: | 29.751 كم |
| أعلى قمة: | "جبل فوجي": 3,776 م |
| أخفض نقطة: | "هاشيرو-غاتا" -4 م |
[عدل] المساحة
حوالي 73% من مساحة البلاد ذات طبيعة جبليّة، تنتشر السلاسل الجبلية عبر كل من الجزر الرئيسيّة: يبلغ ارتفاع أعلى قمة، "جبل فوجي" الـ3.776 مترا. لما كانت مساحة الأراضي المنبسطة محدودة جدا، تم فلح (زرع) العديد من التلال والأراضي المحيطة بالجبال وحتى أعلى القمم. نشأت وامتدت أغلب كبريات المدن على كل المساحة التي تشملها السهول المتواجدة في البلاد. تبلغ مساحة اليابان حوالي 378000 كم2، ونظرا لان البلد يمتد طوليا من الشمال إلى الجنوب مسافة 3000 كم
[عدل] الموقع
تقع اليابان في منطقة بركانيّة هي جزء مما يعرف باسم "حلقة المحيط الهادئ النارية". تحدث الزلازل المدمّرة، والتي تتجلى مظاهرها غالبا في أمواج الـ"تسونامي" البحرية، مرات عدة كل قرن. تتواجد بالبلاد العديد من ينابيع المياه الحارة، وقد أنشأت منتجعات سياحية حولها.
[عدل] التقسيمات الإدارية
[عدل] المناطق
|
تنقسم اليابان إلى ثمان مناطق وهي: |
[عدل] المحافظات
راجع: محافظات اليابان تنقسم اليابان إلى 47 محافظة (مرتبة حسب مقياس ISO 3166-2 الياباني):
[عدل] الاقتصاد
اعتماداً على شراكة قوية بين الدولة والمؤسسات، وعلى آداب وأخلاقيات متينة أثناء العمل، والتحكم في التقنية الحديثة، وخفض الانفاق العسكري للبلاد (1% من الناتج المحلي الإجمالي)، تمكنت اليابان من تحقيق طفرة اقتصادية سريعة حتى أصبح ثاني الاقتصاديات في العالم بعد الولايات المتحدة.
يملك التنظيم الاقتصادي في اليابان خصائص تجعله فريدا من نوعه:
- العلاقات القوية بين الصناعيين، المتعاملين والموزعين ضمن مجموعات تسمى "كيئي-ريتسو".
- نقابات عمالية قوية، مع وجود عدد قليل من النزاعات، كما تقوم هذه بتنظيم مسيرة سنوية ("شونتو") مع كل ربيع جديد.
- ضمان حق العمل مدى الحياة لشريحة كبيرة من عمال قطاع الصناعات.
على أن هذه الظواهر أخذت تتراجع مؤخراً.
تعتبر الصناعة القطاع المهيمن على الاقتصاد. يعتمد هذا القطاع على صادرات المواد الأولية والطاقة. القطاع الزراعي يشغل حجماً أصغر في اقتصاد البلاد ويحظى بدعم كبير من الحكومة. نسب المردودية في اليابان هي الأعلى في العالم. يسد اليابان احتياجاته الشخصية من الأرز بنفسه، ويقوم باستيراد الأنواع الأخرى من الحبوب. يعد أسطول الصيد الياباني الأكبر في العالم، ويقوم بحصد 15% من محصول الصيد في العالم. عرف الاقتصاد الياباني نمواً كبيراً خلال العشريات الثلاث الأخيرة: 10% سنويا خلال الستينات، 5% سنويا خلال السبعينات، 4% سنويا خلال الثمانينات. ثم تناقصت وتيرة النمو خلال التسعينات بسبب الاستثمارات الضخمة خلال العشرية التي سبقتها، والسياسة التقشفية التي انتهجتها الحكومة للتخلص من الفائض في الأسواق المالية والعقارية. لم تعرف هذه السياسة النجاح المنشود. وزاد الأمور سوءاً الركود الذي عرفته اقتصاديات كل من الولايات المتحدة ثم بلدان آسيا في نفس الفترة. على المدى الطويل يشكل اكتضاض المدن، وشيخوخة المجتمع مشكلتان عويصتان. يعتقد البعض أن الآلية (الروبوتيك) هي الحل الأمثل لمثل هذه المشاكل. يمتلك اليابان مجموع 410.000 روبوتاً من بين الـ720،000 وهو مجموع الروبوتات الموجودة في العالم.
[عدل] السكان
يمثل المجتمع الياباني وحدة عرقية ولغوية. إلى جانب الأكثرية الساحقة، توجد أقليات عرقية ولغوية أخرى. الكوريين (حوالي 1 مليون)، سكان أوكيناوا (1.5 مليون)، الصينيون والتايوانيون (0.5 مليون)، الفليبنيون (0.5 مليون)، برازيليون (250،000)، إلى جانب الأهالي (السكان الأصليين) ممثلين في شعب الآينو والذين يتركزون في الشمال في هوكايدو. يتكلم 99 % من الشعب اللغة اليابانية، ولا يزال يتكلم حوالي 200 فردا من شعب الآينو الآينية. يعتبر المجتمع من بين الأكثر شيخوخة في العالم. تناقص معدل الإخصاب بشكل كبير بعد الحرب العالمية الثانية، ثم مرة أخرى في منتصف السبعينات عند ما رفضت النساء ترك العمل والعودة إلى المنازل. يمثل معدل الحياة في اليابان الأعلى في العالم. مع حلول سنة 2007 م وعندما يتوقف سكان اليابان عن الازدياد، ستكون تسبة 20 % من السكان فوق سن الـ62 سنة. تقوم الحكومة في اليابان بعقد منقاشات مكثفة لإيجاد الحلول المناسبة لهذه الأزمة. كثير من اليابانيين لا يتبعون ديانة معينة. العديد من الفئات، وخاصة الشباب تعتقد أنه يجب إبعاد الديانات والمعتقدات عن الإيحاءات التاريخية. يرجع هذا الحذر إلى الدور الذي لعبته الديانة التقليدية للبلاد الشنتو في تجنيد الشعب أثناء الحرب العالمية الثانية. ورغم هذا، تبقى تعاليم الشنتو والبوذية، مرسخة في كل جانب من جوانب الحياة اليابانبة اليومية.
[عدل] المسكن
تغيرت أساليب الحياة اليابانية بصورة كبيرة وواضحة بعد الحرب العالمية الثانية وخاصة بعد هجرة أعداد كبيرة من أهالي الريف إلى المدن للقيام بأعمال مكتبية و كسب العيش. ونظرا للزيادة المستمرة في حجم المدن وكثافتها السكانية، يضطر الكثيرون إلى التنقل يومياً من منازلهم في الضواحي إلى أماكن عملهم في مراكز المدن. وبعد أن كان المنزل التقليدي في اليابان يضم ثلاثة أجيال أو أكثر من نفس الأسرة تحت سقف واحد، لم يعد المنزل يضم سوى الوالدين والأبناء، أما الأجداد فيعيشون في مكان آخر.[7]
البيوت اليابانية التقليدية مصنوعة من الخشب ومدعمة بأعمدة خشبية، أما البيوت العصرية فغالباً ما تحتوي على غرف مصممة على الطراز الغربي ذات أرضية خشبية، وغالباً ما يستخدم في بنائها الأعمدة المصنوعة من الصلب. وبالإضافة إلى ذلك، يعيش عدد كبير جداً من الأسر، في المناطق المدنية، في مبان كبيرة من الخرسانة المسلحة مقسمة إلى شقق سكنية.[7] ويختلف البيت الياباني عن نظيره في الغرب بفارقين واضحين الأول هو ضرورة نزع الأحذية داخل المنزل، والثاني هو وجود غرفة واحدة على الأقل مصممة على الطراز الياباني ذات أرضية من التاتامي. وتخلع الأحذية عند دخول المنزل خشية اتساخ الأرضية. ويقوم الغنكان أو المدخل بدور المكان الذي يتم فيه خلع الأحذية وتخزينها وارتداؤها، ويستعمل الناس الأخفاف داخل المنزل بمجرد خلعهم للأحذية.[7]
[عدل] التعليم في اليابان
يتألف نظام التعليم الأساسي في اليابان من المرحلة الابتدائية - مدتها ست سنوات - والمرحلة الإعدادية - ثلاث سنوات - والمرحلة الثانوية - ثلاث سنوات - والمرحلة الجامعية - أربع سنوات - ويعتبر التعليم إلزامياً في السنوات التسع من المرحلتين الابتدائية والإعدادية فقط، لكن 98% من الطلبة يتابعون دراستهم الثانوية. ويضطر الطلبة عادة لاجتياز اختبارات مخصصة للالتحاق بالمدارس الثانوية والجامعات.[8]
- ما يتعلمه الأطفال
يدخل الأطفال اليابانيون الصف الأول الابتدائي في شهر أبريل - بعد بلوغهم السادسة من العمر - ويتراوح عدد الطلاب من 30 إلى 40 في فصل المدارس الابتدائية النموذجي. والمواد التي يدرسونها هي اللغة اليابانية والحساب والعلوم والدراسات الاجتماعية والموسيقى والحرف والتربية البدنية والتدبير المنزلي (لتعليم مهارات الطبخ والحياكة). وقد بدأت الكثير من المدارس الابتدائية في تدريس اللغة الإنجليزية أيضا. وازداد مؤخراً استخدام تكنولوجيا المعلومات في تطوير التعليم وربطت معظم المدارس بشبكة الانترنت.[8]
يتعلم الطلاب أيضاً الفنون التقليدية اليابانية مثل الشودو - خط اليد - و الهايكو. الشودو هو فن تشريب الفرشاة بالحبر واستخدامها في كتابة الكانجي - الحروف المستخدمة في بعض البلدان بلدان شرق آسيا ولكل حرف معنا خاص به - والكانا - الحروف الصوتية المقتبسة من الكانجي - بأسلوب فني. أما الهايكو فهو أسلوب خاص من الشعر المنتشر في اليابان منذ 400 عام. ويتكون من بيت قصير مقسم إلى 17 مقطعاً موزعة إلى وحدات من خمسة وسبعة وخمسة مقاطع. ويستخدم الهايكو تعابيراً بسيطة ليوصل للقارئ مشاعراً عميقة.[8]
- الحياة المدرسية
يتوزع طلاب الفصل الدراسي في المدارس الابتدائية اليابانية إلى فرق صغيرة لممارسة العديد من الأنشطة. كمثال يقوم التلاميذ بتنظيف الفصول والقاعات وفناء المدرسة يومياً. وفي الكثير من المدارس الابتدائية يتناول التلاميذ في فصولهم الغداء المعد في المدرسة أو المركز المحلي الذي يختص بخدمة تحضير الغداء للمدارس في الحي. وتتناوب فرق صغيرة من التلاميذ على تقديم الوجبات لزملائهم. ويتسم الغداء المدرسي بأنه غني بالمواد الغذائية الصحية المتنوعة.[8]
وتقام أنشطة كثيرة خلال السنة الدراسية: كاليوم الرياضي حيث يتسابق التلاميذ في مباريات متعددة كشد الحبل وسباق تتابع، ورحلات الزيارة للمواقع التاريخية، والمهرجانات الثقافية والفنية التي يشارك فيها الطلاب ضمن فقرات من الرقص والعروض الأخرى. يختتم التلاميذ كل من المراحل الدراسية الابتدائية والإعدادية والثانوية برحلات مدتها عدة أيام لمدن ثقافية هامة مثل كيوتو أو نارا أو منتجعات التزلج أو أماكن أخرى. تلزم معظم المدارس الإعدادية والثانوية الطلاب بارتداء الزي المدرسي، ويرتدي الأولاد البنطلون والجاكيت ذا الياقة القائمة وترتدي البنات التنورة والسترة عادة.[8]
- أنشطة الأندية
بعد انتهاء الدراسة يشترك معظم طلبة المرحلة الإعدادية في أندية مدرسية متعددة حسب أنشطتهم المفضلة مثل الفرق الرياضية والموسيقية والفرق الفنية والأندية العلمية. تعد أندية البيسبول الأكثر شعبية بين الذكور وقد ابتدأت شعبية أندية كرة القدم. ويجذب نادي الجودو الذكور والإناث، وينضمون اليه للتمرن على الفنون القتالية التقليدية، متأثرين بلاعبي ولاعبات الجودو اليابانيين العظماء الفائزين بميداليات بطولة العالم للجودو ودورة الألعاب الأولمبية. وتقام العديد من المباريات لمختلف الألعاب الرياضية بين المدارس أو على مستوى المناطق مما يتيح للطلاب فرصاً عديدة للمنافسة.[8]
وقد ازدادت مؤخراً شعبية أحد الأندية الثقافية وهو نادي الغو، وهي أحدى ألعاب الرقع الستراتيجية وتلعب بأحجار سوداء وبيضاء وقد بدأ الكثير من الأطفال يبدون اهتماماً في لعبة الغو على أثر صدور كتاب خاص من المانغا - قصص مرسومة - عن هذه اللعبة. هناك اختيارات أخرى للطلاب تشمل نوادي الكورس والفنون الجميلة وفرق الآلات النحاسية وحفلات الشاي ونوادي تنسيق الأزهار وكلها محببة لدى الطلاب.[8]
[عدل] المدارس
ظهرت المدارس الثانوية والجامعات في اليابان عام 1872 مع بداية إصلاح ميجي. منذ عام 1974 أصبح التعليم إلزاميا في اليابان حتى للمرحلتين الابتدائية والإعدادية أي تسع سنوات من التعليم، وتقريبا فإن جميع الطلاب يتابعون تعليمهم في المدرسة الثانوية لثلاث سنوات إضافية. وفقاً لإحصاءات مونبوشو (وزارة التعليم اليابانية) لعام 2005 فإن حوالي 75.9% من طلاب المرحلة الثانوية يتابعون في الدراسة الجامعية أو المعاهد المتوسطة أو المدارس الاختصاصية.
[عدل] الجامعات
ويستطيع كل من يبلغ 15 سنة القراءة والكتابة، وقد إحتفلت اليابان قبل عشرات السنين بأخر أمي ياباني، وتعتبر جامعة طوكيو وجامعة كيئو من أرقى الجامعات في اليابان.
[عدل] الثقافة
[عدل] الفن الياباني
أدى انفصال اليابان تاريخيا عن العالم الخارجي بحكم موقعها الجغرافي وسياسات حكامها المحافظة إلى نشوء أنواع ميزة من الفنون في اليابان. هذا لم يمنع من ناحية أخرى تغلغل بعض الأفكار الخارجية التي ساهمت في تطور الفنون اليابانية، كدخول البوذية من الصين في القرنين السابع والثامن الميلادي. ويمتاز الفن الياباني بعدم اهتمامه بالجوانب الدينية. بحلول القرن الخامس عشر أدت حروب أونين وما تلاها من تبلبل سياسي وثقافي إلى تراجع الفنون اليابانية واستمر ذلك حتى ظهور شوغونية توكوغاوا في القرن السابع عشر.
[عدل] فن الرسم
تميز الرسم الياباني بمدى واسع من الأساليب وباشكال واسعة البعاد وتنوعت من اللوحات الافقية واللوحات الاسطوانية المعلقة إلى البوم اوراق النبات والمراوح اليدوية واللوحات الجدارية واللوحات التي على شكل ستائر وتراوحت مواضيع الرسم الياباني من صور جذابة للبلاط الإمبراطوري ومفردات الديانة البوذية إلى مشاهد روائية واقعية وفن الأوكييو-إه وهي طريقة تميز بالنحت على الخشب أولا ومن ثم طباعة اللوحة على الورق.
[عدل] المسرح الياباني
هناك خمسة أنواع من المسارح اليابانية التقليدية ولا تزال تؤدى حتى الآن وهي:
- بوغاكو ونو وكيوغن وبونراكو (باليابانية: 文楽) وكابوكي
- نو:هو من أقدم المسارح المحترفة الموجودة في العالم وهو فن مسرحي يعتمد على الرقص والموسيقى.
- كيوجين:وهو فواصل مسرحية هزليه مكلمه لاادا مسرح نو ويقدم مسرح كيوجين فقرات ساخرة حول ضعف الإنسان كما كان يفعل القصاصون الآسيويون
- بونراكو:وهو مسرح له مكانه فريدة في عالم المسرح الياباني حيث أن أداء الدمي تم قبوله على قدم المساوة مع الدراما التقليدية.
- كابوكي: يعد واحد من أكبر موروثات المسرح الياباني التقليدي، بدأ مسرح الكابوكي في بدايات القرن السابع عشر.
[عدل] السينما اليابانية
تعتبر اليابان في المرتبة الثالثة بعد الولايات المتحدة الأمريكية والهند في إنتاج الافلام ان كانت رسوم متحركة أو افلام درامية أو قتالية حيث بدأ إنتاج الصور المتحركة في اليابان حوالي عام 1899 إلى أن اتت الأفلام الناطقة والتي لم تصبح الجزء الرئيسي في الإنتاج الافي عام 1936 كان يصحب عرض الأفلام في اليابان الـ(ببنشي) والذي يعني المؤدي الذي يجلس بجانب الشاشة ويقوم بترجمة صور الفلم كلاميا منذ حقبة الأفلام الصامتة.
[عدل] الرسوم المتحركة
من بين أكثر الأفلام التي تمت صتاعتها في اليابان شعبيه أفلام الرسوم المتحركة (Miyazaki Hayao) الذي جمع بين الفكاهة والنقد الاجتماعي والمقاطع الشاعريه العاطفيه في الأعمال، مثال جاري توتورو الذي 1988 وكذلك الفيلم الشهير castle in the sky وكيكي لخدمة التوصيل والاميرة مونونوكه في سنة 1997 وفي سنة 2001 فاز فيلمه الروح الغائبة الذي نتجة سنة 2003 بجائزة أفضل فيلم كرتوني لذلك العام.
[عدل] الموسيقى اليابانية
هناك العديد من أنماط الموسيقى التقليدية في اليابان. أقدمها ما يعرف باسم شوميو أو الإنشاد البوذي، وغاغاكو (الفرق الموسيقية) وكلاهما يعود إلى فترة نارا وفترة هييآن. وبعد الحرب العالمية الثانية ظهرت هناك أنواع جديدة من الموسيقى مثل الإنكا ذات النمط التقليدي والجي-بوب المتأثرة بموسيقى البوب الغربية.
[عدل] المطبخ الياباني
شهد المطبخ الياباني التقليدي تغييرات كبيرة على مد العصور ولعل أهمها كانت في فترة كاماكورا عند ظهور نخبة حاكمة في اليابان، كما تأثر بالمطبخ الصيني منذ فترة مبكرة. وأدت إصلاحات ميجي والانفتاح على الغرب بعد الحرب العالمية الثانية إلى انتشار المأكولات الآسيوية والغربية في اليابان. وهناك ثلاث أنواع من الوجبات المتكاملة من فنون المطبخ الياباني التقليدي:
- هونزن ريوري: وهي مجموعه من الاطباق تقدم بصينية ذات ارجل في المناسبات الرسمية
- شكيس سيكي: وهي سلسلة أطباق تقدم أحيانا قبل السادو (طقوس الشاي اليابانية).
- كاسكي : وهي سلسلة أطباق خاصة بالحفلات.
يطلق على وجبة الطعام في اليابان اسم غوهان وهي في الأصل كلمة يابانية تشير إلى الأرز المطهو بالبخار - يتميز الأرز الياباني بكونه متماسكاً عند الطهي مما يجعله سهل التناول بالعصي بديلا عن الملاعق في اليابان - ولما كان الأرز غذاء هاماً بالنسبة لليابانيين فقد اتسع معنى الغوهان ليشمل كافة أنواع الوجبات, أما الوجبات التقليدية في اليابان فتتكون من الأرز الأبيض الخالي من الإضافات وطبق رئيسي - من الأسماك أو اللحوم - وبعض أنواع الأطباق الجانبية - الخضراوات المطبوخة عادة - والحساء - حساء ميسو - والمخللات.[7]
ويقبل اليابانييون أيضاً على تناول العديد من الأطباق العالمية وخاصة من أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا، وبالإضافة إلى تناول الأرز فإن اليابانيين يأكلون الخبز والمعكرونة والنودل - الشعيرية - وأنواعاً كثيرة من اللحوم والأسماك والخضراوات والفاكهة. أما السوشي والتمبورا والســوكي ياكي والأطعمة اليابانية الأخرى المشهورة عالمياً فهي من الأكلات الأكثر شعبية في اليابان, وتتوفر في المدن بوجه خاص مطاعم الوجبات السريعة التي تقدم البرغر والدجاج المقلي والتي تعتبر أيضاً من الأكلات المحببة من قبل الشباب والأطفال خاصة. يقول اليابانيون قبل بدء الأكل ايتاداكيماس وهي عبارة مهذبة تعني بالعربية سوف أتلقى هذا الطعام للتعبير عن الشكر لكل من شارك في إعداد الطعام. عند الانتهاء من الطعام يقولون غوتشيسو ساما ديشتا للتعبير مجدداً عن الشكر وتعني لقد كانت وليمة ممتازة.[7]
[عدل] الملابس اليابانية
إن حصول أشهر مصممي الملابس على تقدير دولي مقترنا برفاهية اقتصادية نسبية في الداخل أثار اهتمام المستهلك الياباني بالأزياء. بعد الحرب العالمية الثانية تخلى عدد كبير من النساء عن لبس الكيمونو في مقابل ارتداء الملابس الأكثر عملية مثل ملابس الأوروبيون (الجينز) فان أغلب النساء يرتدون الكيمونو الآن فقط في المناسبات الخاصة.
الكيمونو هو أحد أنواع الملابس التقليدية في اليابان ويصنع غالباً من الحرير ويتميز بأكمام طويلة تمتد من الكتفين إلى الكعبين. يربط الكيمونو بحزام عريض يسمى الأوبي ويلبس حتى الآن في المناسبات الخاصة عادة، مثل مهرجان شيتشيغوسان - مهرجان الاحتفال بمن بلغ ثلاثاً أو خمساً أو سبع سنوات - وحفلات الزفاف وحفلات التخرج. ويقيد الكيمونو - بالمقارنة مع الملابس الغربية - من الحركة ويحتاج وقتاً طويلاً لارتدائه بالطريقة الصحيحة. أما في فصل الصيف فيستعاض عن الكيمونو برداء غير رسمي سهل اللبس خفيف الوزن يعرف باسم اليوكاتا، يرتديه الأطفال والشباب في الحفلات وعروض الألعاب النارية والمناسبات الخاصة الأخرى. يفضل الشباب الصغار في الحياة اليومية ارتداء الملابس التي تسهل الحركة مثل التيشيرتات والجينز والملابس الكاجوال.[7]
[عدل] الرياضة في اليابان
تعتبر اليابان من أشهر البلدان في شرق آسيا في فنون القتال حيث كانت مباريات السومو بأصولها ترجع إلى طقوس الشنتو في اختبار القوة في فترات اليابان قبل التاريخ, والجودو أيضا هي إحدى فنون القتال والتي تعتمد على الحركات السريعة والقرارت الذكية ومن الرياضات اليابانية القتالية الكيندو والكاراتيه والكيودو وفن النينجوتسو أو البوجينكان ومن الرياضات الحديثة البيسبول وكرة القدم والجري والكثير.
[عدل] الحدائق اليابانية
تحوز الحدائق اليابانية على جمال متفرد مأخوذ من تنسيق وتمازج عناصر مختلفه فهنالك جمال مأخوذ من انسجام النبات الطبيعي الياباني مع تعاقب الفصول بالإضافة إلى الجمال الرمزي المنبعث من تعبير واعتقادات الشنتو. يمكن العثور على هذه الحدائق في بعض البيوت التقليدية اليابانية، في الحدائق العمومية، في المعابد البوذية والمزارات الشنتوية، وفي بعض القصور القديمة. تعتبر حدائق الزن هي الأشهر على الإطلاق في اليابان.
[عدل] تنسيق الزهور
فن تنسيق الزهور الياباني أو ما يعرف باسم أيكيبانا (生花 == الزهور الحية) هو فن من الفنون اليابانية التي تعنى بتنسيق الزهور وترتيبها، يعرف أيضا باسم كادو (花道 == طريق الزهور).
على عكس الفنون التي تعنى بالزهور في الغرب، والتي تهتم أكثر بالكمية والألوان، مع تركيزها أكثر على جمال الزهور بذاتها. يركز اليابانيون اهتمامهم على هيئة البنية الشكلية لنسق الزهور. يعطى فن الـ"إيكيبانا" قيمة خاصة لكل العناصر التي يتضمنها: المزهرية، سيقان الأزهار، الأوراق والأغصان. ترتكز تركيبة تنسيق الزهور اليابانية، على ثلاثة فروع رئيسية (أو أغصان)، وترمز إلى السماء، الأرض والبشر.
ترجع أصول الإيكيبانا إلى الزهور التي كانت تقدم كقرابين في المعابد البوذية في القرن السادس للميلاد وهو تاريخ دخول البوذية إلى اليابان. حيث كان يتم وضع الزهور والأغصان بحيث تدير وجهها إلى السماء.
[عدل] الأعياد والمناسبات
توجد باليابان 15 مناسبة وعيد رسمي. وتمتاز بعدم اعتمادها لأعياد دينية بالرغم من وجود بعض الطقوس الشنتوية والبوذية والمسيحية في الأحتفال بتلك الأعياد.
| التاريخ | الاسم | التسمية المحلية | ملاحظات |
|---|---|---|---|
| 1 يناير | رأس السنة | غانجيتسو | |
| 15 يناير | يوم الدخول في مرحلة الرشد | سيئيجن نو هي | |
| 11 فبراير | عيد تأسيس الدولة | كنكوكو كينن نو هي | |
| 21 مارس | يوم الاعتدال الربيعي | شونبون نو هي | |
| 29 أبريل | اليوم الأخضر | ميدوري نو هي | |
| 3 مايو | تخليد ذكرى الدستور | كمبو كيننبي | |
| 4 مايو | يوم الراحة الوطني | كوكومن نو كيوجتسو | |
| 5 مايو | يوم الطفل | كودومو نو هي | |
| 20 يوليو | يوم البحر | أومي نو هي | |
| 15 سبتمبر | يوم المسنين | كيئيرو نو هي | |
| 23 سبتمبر | يوم الاعتدال الصيفي | شوبون نو هي | |
| 14 أكتوبر | يوم التربية البدنية | تائيئيكو نو هي | |
| 3 نوفمبر | يوم الثقافة | بونكا نو هي | |
| 23 نوفمبر | عيد العمل | كينرو كانشا نو هي | |
| 23 ديسمبر | عيد الإمبراطور | تينو تانجوبي |
[عدل] مصادر
- ^ 法制執務コラム集「法律と国語・日本語」 (بJapanese). Legislative Bureau of the House of Councillors. Retrieved 19 January 2009.
- ^ CIA Factbook: Japan
- ^ Official Japan Statistics Bureau estimate
- ^ أ ب ت ث Japan. International Monetary Fund. Retrieved 2010-04-21.
- ^ CIA World Factbook[Gini rankings]
- ^ Human Development Report 2009. The United Nations. Retrieved 5 October 2009.
- ^ أ ب ت ث ج ح اكتشف اليابان مقال المسكن، والطعام، والملابس, موقع اليابان.
- ^ أ ب ت ث ج ح خ المدارس موقع اليابان.
[عدل] وصلات خارجية
| هناك المزيد من الصور والملفات في ويكيميديا كومنز حول: اليابان |
|
|||||||||||||
|
|||||
|
|||||
|
|||||
|
||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||

