التورط الإسرائيلي في الحرب الأهلية السورية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

يشير دور إسرائيل في الحرب الأهلية السورية إلى صراع إسرائيل وإيران بالوكالة خلال الحرب الأهلية السورية. الموقف الإسرائيلي الرسمي هو الحياد في الصراع. ادعى وزير الدفاع الإشرائيلي خلال عام 2015 أن "...على المستوى الاستراتيجي، وبعبارة أخرى، فإننا لا نتدخل بالنيابة عن أي أحد."[1]

الخلفية[عدل]

لم تقيم إسرائيل و‌سوريا علاقات دبلوماسية منذ إنشاء البلدين في منتصف القرن العشرين. وخاض البلدين ثلاث حروب كبرى، حرب عام 1948، وحرب الأيام الستة عام 1967، و‌حرب أكتوبر عام 1973. وشارك البلدان في وقت لاحق أيضًا في الحرب الأهلية اللبنانية و‌حرب لبنان عام 1982.

قبيل حرب الأيام الستة عام 1967 كانت هناك أعمال عدائية مكثفة تركزت على المناطق المنزوعة السلاح، وقضايا المياه والقصف والتسلل على حد سواء من مرتفعات الجولان، التي احتلتها[2] إسرائيل بعد ذلك. شرط إعادة الأراضي كان منصوص عليه في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242، إلا أن الوضع قد تعزز من جراء حرب أكتوبر غير الناجحة إلى حد كبير التي خاضتها سوريا، والذي أدى إلى خط وقف إطلاق النار الذي احترمه الجانبان إلى حد كبير، وإن كان حزب الله قد انتهكه.

وقعت عدة حوادث على خط وقف إطلاق النار الإسرائيلي–السوري خلال الحرب الأهلية السورية، مما وتر العلاقات بين إسرائيل والجمهورية العربية السورية. وتعتبر هذه الحوادث امتدادًا لاشتباكات محافظة القنيطرة منذ عام 2012 والحوادث التي وقعت في وقت لاحق بين الجيش السوري والمتمردين، الجارية في الجهة الخاضعة للسيطرة السوري في الجولان ومنطقة الجولان المحايدة و‌انخراط حزب الله في الحرب الأهلية السورية. من خلال هذه الحوادث، التي بدأت في أواخر عام 2012، قتل مدني إسرائيلي وجرح 4 جنود على الأقل، اعتبارًا من منتصف عام 2014؛ وفي الجانب الخاضع للسيطرة السورية، يقدر أن ما لا يقل عن عشرة جنود قتلوا، فضلًا عن اثنين من المسلحين المجهولين، الذين حاولا التسلل إلى الجانب الخاضع للسيطرة الإسرائيلية من مرتفعات الجولان.[3]

الضربات الجوية الإسرائيلية ضد أهداف في سوريا[عدل]

في سياق الحرب الأهلية السورية، اتهمت بعض المصادر إسرائيل بارتكاب عدة حوادث، في عمق الأراضي السورية. وقد وقعت الحادثة الأولى من هذا النوع في 30 يناير 2013، عندما اتهمت الطائرات الإسرائيلية بأنها ضربت قافلة سورية تنقل أسلحة إيرانية إلى حزب الله. وقد أكدت الجمهورية العربية السورية بعض هذه التقارير، بينما نفت البعض الآخر. ورفضت إسرائيل بشكل منهجي التعليق على الاستهداف المزعوم لأهداف حزب الله والحكومة البعثية في الأراضي السورية.[4]

في مارس 2017، قام الجيش العربي السوري في حادث حدودي بإطلاق عد صواريخ من طراز إس-200، وقد تم إسقاط صاروخ واحد بصاروخ سهم 2، دون أن تتضرر أي طائرة.[5] ادعى الجيش العربي السوري أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت، بينما كانت تحاول الشروع بمهمة في منطقة تدمر.

في 27 أبريل 2017، ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) التابعة للدولة أن هناك انفجارًا شُعر به في مطار دمشق الدولي عند الساعة 3:42. ولم يبلغ عن وقوع إصابات. وأفيد بأن الانفجار شُعر به على بعد 15 كيلومتر (9.3 ميل).[6] ظهر وزير الاستخبارات الإسرائيلي يسرائيل كاتس ليقر بالمسؤولية عن الانفجار، قائلًا لإذاعة الجيش أن "الحادث الذي وقع في سوريا يتوافق تمامًا مع سياسة إسرائيل على العمل من أجل من منع تهريب إيران للأسلحة المتقدمة عبر سوريا إلى حزب الله."[7] وقال مصدران من مصادر المتمردين لوكالة رويترز أن "خمس ضربات ضربت مستودعًا للذخيرة تستخدمه ميليشيات تدعمها إيران".

المراجع[عدل]

  1. ^ "i24news - See beyond". تمت أرشفته من الأصل في 27 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 13 يناير 2017. 
  2. ^ "UN rejects Israel's claim over Syria's Golan Heights". www.aljazeera.com. اطلع عليه بتاريخ 25 أبريل 2017. 
  3. ^ "Israel kills two Syrian gunmen on Golan border". The Times of Israel. اطلع عليه بتاريخ 30 أكتوبر 2014. 
  4. ^ "Israel carries out air strikes inside Syria". www.aljazeera.com. اطلع عليه بتاريخ 25 أبريل 2017. 
  5. ^ "Israeli fighter jets fired upon during Syria mission in clash with pro-Assad forces". The Guardian. 17 March 2017. 
  6. ^ "Syrian media: Israel attacked installation near Damascus". 
  7. ^ "Israel strikes Iran-supplied arms depot near Damascus airport".