تاريخ العسكرية في مصر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Ambox warning pn.svg رغم ورود مصادر، إلا أن غياب الهوامش يمنع التحقق من كل معلومة على حدها. رجاء حسّن هذه المقالة وأضف الهوامش بالنقر على رمز الكتاب وأزل كل معلومة غير موثقة.
Commons-emblem-copyedit.svg هذه المقالة مكتوبة بنبرة أو بأسلوب غير مناسب للموسوعة. قد يوجد في صفحة النقاش تفصيل أكثر عن السبب.
جنود مشاة في سيرهم ۱۹۱۱م

الدولة القديمة وتوحيد الملك نارمر للقطرين[عدل]

أصبحت مصر بعد توحيد مينا القطرين عام 3200ق م والقضاء علي الفتن الانفصالية دولة وديعة تنعم بالسلام لطبيعتها الجغرافية التي أغلقتها علي نفسها. وكان الجيش المصري في جميع الأسرات من أقوي الجيوش وبالذات في الدولة الحديثة حيث هزم المصريين الحثيين والرومان والاغريق في سلسلة حروب للملك المصري رمسيس الثاني ومن أسباب قوة الجيش المصري أنه لم يكن يعتمد علي المرتزقة الأجانب لكنه كان يعتمد علي الاستدعاء والخدمة الإلزامية أثناء الحرب فكان الجيش المصري بكاملة مصريين ولا يحتوي علي أي عناصر أجنبية أخرى. وابتداء من عصر بناء الأهرامات كان المصريون مجندين إجباريا في بناء وتشييد الأوابد موسميا أيام الفيضان والأغنياء كانوا يدفعون البدلية لإعفائهم، وكان تسليح الجنود في المملكة القديمة بدائيا وعبارة عن الهروات والعصي التي في أعلاها مثبت بها حجرة والخناجر والحراب من النحاس.ومصر كانت بمنأي عن الحروب الخارجية في هذه الفترة القديمة لمناعتها الطبيعية. ولأن المجتمع المصري بطبعه، ليس عدوانيا ضد الغير. وجيشها كان خدمة إلزامية أثناء الفتن والحروب الداخلية. وكان الجنود ينقلون عبر النيل في قوارب لمناطق الصراع والأزمات المحلية أيام الدولة القديمة

عصر الهكسوس[عدل]

كان غزو الهكسوس لمصر في سنة 1789 ق.م. ولمدة قرن كان حكم الهكسوس الملوك الرعاة الذين جاءوا من القبائل السامية من الشام، وظلوا حتي طردهم أحمس مؤسس المملكة الحديثة..وخلال احتلالهم لمصر طور المصريون التقنية العسكرية بها لكي يضاهي جيشهم جيش الملوك الرعاة.

ما بعد الهكسوس[عدل]

تغيرت العقيدة القتالية المصرية من الدفاع إلي الهجوم والغزو, وذلك بعدما إتضح لهم أن جيرانهم من الشعوب الأخرى يريدون احتلال أرضهم ولذلك يجب الدفاع عن مصر بخلق بُعد إستراتيجى لها في أراضى أخرى مما جعل المملكة الحديثة التي أسسها كاموس أبو أحمس تؤسس جيشا نظاميا محترفا ومدربا لأول مرة في مصر وقد حدث من أسلحته. مما جعلهم يوسعون حدود مصر ويقيمون أكبر إمبراطورية في العالم آنذاك من الأناضول شمالاً إالى القرن الأفريقى جنوباً ومن الصحراء الليبية غرباً إلى الفرات شرقاً, وهذا الجيش الجديد كان يعاونه الأسلحة المشتركة واسطول بحري.. لأن الجيش المصري أيام حكم الفراعنة وحتي الهكسوس كان من المشاة لأن الفروسية كانت الحصان والعربة.امتدت حدود مصر في آسيا لأول مرة ايام الفتوحات الخارجية كحرب وقائبة ضدها حتي الفرات بالعراق أيام الملك تحتمس الأول. وهذا يعتبر أوج مجد مصروكانت العاصمة طيبة. وكان أيام حتشبسوت في المملكة الحديثة سفن تجارية اتجهت للتجارة مع بلاد بنت.وكان البحارة من العبيد للتجديف وكانت السفن التي تسير في البحر البيض والأحمر تصنع في ميناء بيبلوس الفينيقي بلبنان وايام الدولة الحديثة كان الجيش نظاميا محترفا. وكانت السفن للتجارة والحرب. لكنها لم تقم بمعارك لها أهميتها.وكانت تبني السفن في آشيا (قبرص). واول معركة بحرية كسبها رمسيس الثالث علي شعوب البحار.لكن ايام تحتمس الثالث كانت تحمل القوات والمعدات للساحل الأسيوي لتحارب علي البر. ويعتبر الملك تحتمس الثالث أعظم حكام مصر وأحد أقوى الاباطرة في التاريخ ، حيث أسس أول إمبراطورية مصرية في ذلك الوقت. ظلت تلك الأمبراطورية حتى نحو عام 1070 قبل الميلاد حتى عهد رمسيس الحادي عشر ، بعد قيام تحتمس الثالث بتأمين البلاد وغزو بلاد الجوار لمنع هجومهم على مصر ، اهتم بشؤون إدارة تلك البلاد الواسعة التي تمتد من حدود العراق الغربية الحالية وشمال سورية إلى الجنوب على طول مجرى نهر النيل جنوبا حتى الشلال الرابع في وسط السودان الحالي . ونصب لكل من تلك البلاد خارج مصر واليا من مصر لحكمهم وتأمين البلاد . يساعد الوالي في حكم البلد موظفون إداريون وكتبة . وكان الوالي مسؤولا أيضا عن تموين قوات الجيش المصري القائمة هناك وكذلك جمع الجزية من السكان . وكان الوالي رئيسا لأمراء تلك البلاد . وعندما كانت تقوم حركة تمرد في إحدى المقاطعات كان الوالي يقوم بإخمادها بواسطة الجنود المصريين المقيمين عنده من دون لزوم الرجوع إلى أخذ تصريح من ملك مصر. إلا إذا كان التمرد واسعا فيطلب العون من فرعون مصر الذي يمده بقوات إضافية أو يذهب إليه بنفسه على رأس حملة كبيرة لإخماد التمرد. بنى تحتمس الثالث القلاع والحصون ، وقام بتدريب الجنود على أفضل التدريبات وأمدادهم بأسلحة مبتكرة قوية مثل النبال المستحدثة والتوسع في استخدام العربات في القتال . وفي حملة معركة مجيدو قسم جيشه إلى قلب وجناحين واستخدم تكتيكات عسكرية ومناورات لم تكن معروفة من قبل . ثم قام على رأس جيشه من القنطرة و قطع مسافة 150 ميلا في عشرة أيام وصل بعدها إلى غزة ثم قطع ثمانين ميلا أخرى في أحد عشر يوما بين غزة وأحد المدن عند سفح جبل الكرمل، هناك عقد تحتمس الثالث مجلس حرب مع ضباطه بعد أن علم أن أمير قادش قد جاء إلى مدينة مجدو وجمع حوله 230 أميرا بجيوشهم وعسكروا في مجدو المحصنة ليوقفوا تقدم تحتمس الثالث وجيشه. كان هناك ثلاثة طرق للوصول إلي مجدو اثنان منهما يدوران حول سفح جبل الكرمل و الثالث ممر ضيق ولكنه يوصل مباشرة إلى مجدو وقد أستقر رأى تحتمس على أن يمر الجيش من الممر الثالث في مغامرة قلبت موازيين المعركة فيما بعد و تعتبر من أخطر مغامرات الجيوش في العالم القديم. استدعى اتخاذ ذلك الممر في التقدم لمفاجأة الأعداء أن يحمل الجنود المصريون عتادهم الحربي بالإضافة إلى عرباتهم الحربية وأحصنتهم فكانوا يفكون العربات الحربية ليسهل حملها وتسللوا عبر الممر الضيق في مجموعات صغيرة وكان ذلك مجازفة كبيرة على الجيش لأن يتخد تحتمس الثالث هذا الطريق كي يفاجئ الأعداء المعسكرين على الساحة التالية على الممر.

وشهدت هذه الفترة أزمات مع الحيثيين وشعوب أهل البحر ومعركة قادش أيام رمسيس الثاني.واستقر الليبيون في الدلتا وحكموا من تانيس العاصمة. وفي الجنوب حكم النوبيون من الجنوب واستولوا حتي البحر الأبيض المتوسط وحكموا مصر منذ 750 ق. م ومنعوا الآشوريين من احتلال الدلتا حتي استولوا عليها سنة 673 ق م.وأعقبهم البابليون بقيادة الملك بختنصر عام 605 ق م والفرس بقيادة الملك قمبيز عام 525 ق م والإسكندر عام 332 ق م. ثم البطالمة الإغريق حتي سنة 30 ق م والرومان منذ سنة 30 ق م والحكم الإسلامي سنة 639 م.و أيام عصر الرمامسة كانت أقاليم الإمبراطورية المصلرية مقسمة بين أعضاء البلاط الفرعوني الذين كانوا يحكمونها كممالك صغيرة خاصة. وكانت هذه الممالك مجبرة علي تقديم حصة من الأنفارلكل حامية عسكرية مصرية. وكان رجال التجنيد يجوبون المدن والقري لجمع المجندين وتسجيل الأنفار الشبان الأقوياء ولم يسبق إصابتهم الدور بعد. وهؤلاء كان يجمعهم عمدة القرية أو المدينة لمقر حاكم الإقليم ليختار منهم خيرتهم. والباقون كانوا يردون لقراهم. وبهذه الطريقة كانت مصر تكون جيشها من المشاة. ولما أدخل الهكسوس العربة الحربية والحصان لمصر أثناء احتلالهم لها عام 1900ق م.و كان أبناء الصفوة في المملكة الحديثة معتادين ركوب العربات الحربية المعدلة وأصبح بالجيش المصري وقتها حملة السهام والمشاة وراكبو العربات الحربية. وفي سنة 1275 ق م قسم رمسيس الثاني جيشه المكون من 20 ألف في حملته ضد النوبة جنوبا والحيثيين بالشام ،لأربعة أقسام وكل قسم أطلق عليه اسم أحد الآلهة الكبري أمون ورع وست وبتاح. وكل قسم قسمه 20 سرية وكل سرية 250 جندي وكل سرية قسمت لتصبح 5 فصائل كل فصيلة 50 جندي. وأيام المملكة الحديثة كانت الأرض مقسمة بين الملك والكهنة والجنود بالتساوي. وكان الجنود معفيين من الضرائب وكانوا من كل أقاليم مصر. وكان الجنود المرتزقة المحترفين من الإغريق والليبيين والنوبيين وأهل البحر يعاملون أحسن من المصريين وكانوا بقبضون مرتباتهم من العملة الذهبية المسكوكة في بلاد الفرس أو اليونان أيام رمسيس الثالث ومنبتاح. وكانوا بعيشون بالدلتا. وبدأت مصر تسك العملة لدفعها للمرتزقة الإغريق منذ عام 360 ق م ومنذ ايام أمنحتب الثالث بالمملكة الحديثة كان جيشه يتكون من القواد المصريين والمجندين إلزاميا وأسري الحرب والمصريين الذين احترفوا العسكرية والمرتزقة من الليبيين والنوبيين ولاسيما في أواخر عهدها حيث أصبح المرتزقة يشكلون معظم وحدات الجيش المصري.ولاسيما من الليبيين الذين حكموا مصر.وفي فترة الدولة الحديثة كان قواد الجيش المصري يأخذون العدو علي غير غرة. وكانوا يحددون موعد ومكان المعركة. واذا لم يكن العدو مستعدا كانوا يؤجلونها لموعد آخر. وفي المرحلة المتأخرة كان الجيش المصري أغلبه من الإغريق المرتزقة.وأصبحت العربة المصرية سلاحا مخيفا في الجيش المصري وقتها. حيث كان السائقون مهرة وكانوا يقومون باختراق خطوط العدو بسرعة. بينما رماة الأقواس يرمونها من قرب.وكان السائقون يحاربون بدروع لحمايتهم وحماية رماة الأقواس من النيران من خلفهم. وكانت العربات بها القدرة علي اختراق وتشتيت حشود العدو وتفريقهم ليستطيع رماة الأقواس والحراب طعنهم.وظل المصريون يتبعون هذا التكتيك مدة 1500 سنة قبل أن يصبح المرتزقة الأجانب يحاربون لمصر. حتي غزا مصر الإغريق عام 332 ق م وظلت مصر تحكم حكما أجنبيا حتي معركة آكتيوم عام 30ق م وبعدها احتلت روما مصر وانتهي العصر الفرعوني للأبد.

مصر الإسلامية[عدل]

كان العباسيون أول من إتخذوا من المماليك جندا وذلك في القرن التاسع. وكانوا من العبيد البيض الغير مسلمين. وقد أسروا من تركيا البيزنطية وشرق أوروبا والقوقاز. وكانوا يتخذون جندا للحرب في حركات الانفصال.عملا بحكم بمنع المسلمين يتقاتلون مع أنفسهم. وبعيدا عن الإنتماءلت القبلية أو الحركات الانفصالية كان هؤلاء المماليك ولاءهم لسيدهم أو أستاذهم كما كانوا يسمونه. وبعد إسلامهم تدربوا علي الفروسية. ولم يعدوا عبيدا لكنهم ظلوا في خدمة السلاطين كحرس سلطاني خاص يدافعون عنه ضد أي تمرد. وكثير منهم من إرتقي لأعلي المناصب القيادية بالسلطنة. وتولي المماليك حكم مصر. وأثناء حكمهم كانوا يشترون المماليك لقواتهم. حكم المماليك العبيد مصر منذ 1250- 1517 والمماليك أصلهم عبيد جلابة وكانوا القوة العسكرية التي حكمت أجزاء من العالم الإسلامي ولاسيما مصر. وكان الحكام قد اتخذوهم جنودا وكبار الرتب. ولما تسلطنوا كانوا يجلبون المماليك ويكثرون منهم.واتخذوا منهم حراسهم وجيوشهم وكان لكل من أمرائهم جنده الذين يحمونه ويضفون عليه قوة مسيطرة علي البلد. وكانوا قد اعتبروا أنفسهم أصحاب مصر وملاكها وقد وزعوا أرضها فيما بينهم وكانوا يسخرون الفلاحين للعمل فيها وفي عام 1501 اختار المماليك السلطان قنصوه الغوري ليكون سلطانا علي مصر والشام ويلاد الحجاز. وكان قد اشتكي للبابا في روما من البحرية البرتغالية التي لفت حول أفريقيا ودخلت المحيط الهندي والبحر الأحمر.وأقام الغوري إسطولا هزم البرتغاليين عند سواحل مالابارعام 1508 وكان من البحارة المماليك والعثمانيين وفي العام التالي أغرق الأسطول المصري في معركة ديو من البرتغاليين. وبني المماليك أسطولا ثانيا بمعاونة العثمانيين استطاع أن يدافع عن عدن عند باب المندب عام 1513وكان السلطان العثماني سليم الأول قد تولي الحكم عام 1512 وهاجم المماليك في آسيا الصغري لمدة أربع سنوات قبل احتلاله الشام ولم يصمد فرسان قنصوه من لبمماليك أمام الأسلحة والمدافع العثمانية في معركة مرج دابق بحلب عام 1516.و هزم طومانباي قرب القاهرة في يناير عام 1517 وأعدم طومنباي علي باب زويلة بعد القبض عليه. وكان قد حارب سليم قرب المطرية بجوار مسلة عين شمس وكان قد عرض سليم عليه حكم مصر تحت الحكم العثماني ورفض. ودارت معركة عند الأهرامات استمرت يومين ولجأ طومانباي للبدو لكنهم باعوه حيث قادوه لسليم بالسلاسل. وأقتيد من بولاق لباب زويلة حيث اعدم.وبهذا انتهي عصر حكم السلاطين المماليك بمصر والشام والحجاز.وعند الإعدام نادي علي الجماهير لتنقذه من الشنق فلامجيب. وقرأ البسملة ثلاث مرات.ولما تولي خيري بك وكان واليا علي حلب، ولاية مصرالعثمانية عام 1518م. إتخذ قرارا بإلغاء الإقطاع المملوكي وجعل تحصيل المال ثابتا وخراج القمح كان يرسله لمكة والمدينة. واتخذ له حامية من أوجاق الانكشارية لحراسة اسوار القاهرة والقلعة التي كانت مقر الوالي العثماني.وكان يطلق عليهم المستحفظان ويرأسهم الأغا. وكان كتخدا مستحفظان مهمته السيطرة علي أوجاقات الأفاليم التي كانت من الانكشارية أيضا. ولما تولي الوالي أحمد باشا بعده عام 1522أعلن السلطنة في مصر وكان يعاونه اليهود بالمال إلا أنه قتل عام 1524.بعده جاء مصر الوزير أبراهيم باشا بعام ووضع سياسة للإدارة جديدة. فكون أول حكومة عسكرية عثمانية وعلي رأسها الوالي أو الباشا يعاونه مجلس استشاري يجتمع أربع مرات في الإسبوع. وقسم مصر 14 سنجق (محافظة) يرأسها الضباط العثمانيون ومهمتهم تنظيم الري وجمع الضرائب. وكان بيت المال مسئولا عن دفع 16 مليون بارة للآستانة سنويا. واستولي العثمانيون علي اليمن وعدن عام 1538 وهم في طريقهم لملاقاة البرتغالببن في ديو بجورات بغربي شبه القارة الهندية. لكن المسلمين هناك لم يساندوهم في المعركة.فهزموا وعادوا للقصير بمصر واتجهوا برا لأسوان. وأثناءها شن الإمام أحمد باليمن الحرب معلنا الجهاد علي أثيوبيا (الحبشة). حبث انهزم من المسحيين والبرتغاليين.ولما حكم أوزدمير باشا اليمن. احتل في عام 1555 مصوع علي البحر الأحمر واحتل أجزاء من الحبشة وجعلها إقليما تابعا له. كان مشايخ العربان في مصر يقطعون الطرق ويختلسون الضرائب وأعفيت البحيبرة من الضرائب لهذا السبب ترضية لمشايخ العربان لأنهم مطلوبون. وفي سنة 1588 ثار الجنود وقتلوا حاشية الباشا بسبب ندرة المرتبات وفرضوا طلبة (إتاوة) علي المصر يين أولاد البلد. وحاول الوالي صوفي إبراهيم باشا وقف هذه الإتاوات في الأرياف.فقتلته القوات السباهية عام 1605. وبعد أربع سنوات أوقف الوالي محمد باشا هذا التمرد والطلبة وساعده العربان وأعدم 250 جندي ونفي 300آخرين لليمن. لكن الجنود بدؤوا يفرضون علي المصريين جعلا أطلق عليه الحماية. وطرد العثمانيون من اليمن عام1636. وفي سنة 1695 حلت بالبلاد مجاعة وارتفعت أسعار الطعام أعقبها وباء. وظلت مصر في فوضي ولاسيما من الحامية الانكشارية حتي ظهر المملوك علي بك الكبير وكان مملوكا لإبراهيم كتخدا الذي نفي للحجاز وتوجه علي بك لصعيد مصر هربا من الوباء لمدة عام. وبمساندة همام شيخ هوارة الغني هناك داهم القاهرة وقتل الوالي عام 1768.وتولي حكم البلاد وكان يتودد للباب العالي وأخمد الثورة بمكة عام 1770. لكن بعد هزيمة الأسطول العثماني بواسطة الأسطول الروسي بششم في نفس العام أرسل علي بك الكبير قواته من المماليك بقيادة محمد بك أبو الدهب للاستيلاء علي دمشق عام 1771.وعاد خائبا مما جعل علي بك يأخذ مماليكه وجواريه وأمواله فارا لعكا بفلسطين.وانضم للشيخ زهير العمري وأسطول الروس ضد العثمانيين بالشام. ولما عاد لمصر أسره مملوكه أبو الدهب ومات في إسبوع. وعاود أبو الدهب فتح الشام لكنه مات عام 1775وهو يحاصر قلعة عكا بفلسطين وخلفه مملوكه مراد بك وانسحب عائدا للقاهرة. ونصب زميله إبراهيم بك شيخا للبلد(الحاكم الفعلي للبلاد) وما بين عامي 1780و1784مرت بالبلاد مجاعة مما جعلت الفلاحين يتركون أراضيهم هربا من دفع المال للبكوات.وانخفض سعر الباره(العملة) 54% وقتل الطاعون سدس سكان مصر. وبلغت ا لبلاد من الفقر لدرجة أرسلت الآستانة قوات بقيادة غازي باشا عام 1786 لتحصيل صرة المال للباب العالي. وقام بإعدام الفلاحين وجلدهم وأهان علماء الأزهر. وبعدما انحسر وباء 1791عاد مراد وإبراهيم من الصعيد للقاهرة ووافقا علي دفع المال للآستانة. وقام علماء الأزهر بانتفاضة 1795 بسبب الضرائب المجحفة.وكان المماليك يبتزون التجار الأوربيين ولا سيما الفرنسيين وهذا كان أحد الأسباب لمجيء الحملة الفرنسية لمصر. وكان العصر المملوكي الأول والثاني مميزا بالعمارة والمساجد والخانات والمدارس التي تنسب عمارتها لعصرهم سواء في مصر والشام وفلسطين والحجاز..

بداية الجيش المصري الحديث[عدل]

Page 120 وعلي الصعيد العسكري بعد الحملة الفرنسية كان بمصر ثلاث قوي عسكرية قوات المماليك والبدو في الصعيد والثانية قوة الأتراك العثمانيين ومعهم قوة ثالثة قوة الألبان (الأرناؤط) وكان بينها محمد علي قد أتي معها شابا عام 1799وكان غمره وقتها ثلاثين عاما ومحمد علي من مواليد تسالونيك بشمال اليونان وأصله من ألبانبا ثن عاش في قولة كبائع للدخان واشتغل جابيا للضرائب وهذه الوظيفة طبعته بالقسوة التي لازمته طوال حباته.

وكانت مصر قد شهدت قلاقل وحربا أهلية بين سنتي 1803 و1807. وكانت تدور بين الأتراك العثمانيين والمماليك المصريين والعسكر الألبان المرتزقة حتي بعدما تولي محمد علي باشا السلطة في مصر عام 1805. ولما علم السطان بقوته وإمساكه بزمام الأمور بالبلاد كان كل همهه الاستقلال بحكم مصروإرضاء الباب العالي وإثبات كفاءته. فكلفه السلطان بحرب الوهابيين بنجد بالسعودية عام 1811.فارسل تجريدة عسكريا من جيش قوامه 8000 عسكري بما فيهم 2000 فارس بقيادة إبنه طوسون باشا. وكان عمره 16 سنة وحارب الوهابيين فيما غرف بالحرب الوهابية المصرية. وواجهت حملة محمد علي مقاومة شديدة في ممر جديدة قرب منطقة الصفرة وتقهقرجيشه لينبع وخلال العام التالي استطاع طوسون باشا السيطرة علي المدينة المنورة بعد حصار طويل لها.واستولي بعدها علي جدة ومكة. وقد هزم الوهابيين ،وقبض علي قائد التمرد. وقد ألم بمحمد علي باشا حظ عاثر. وقرر القيادة للحرب بنفسه. وترك مصر في صيف 1813.وتوجه للجزيرة العربية. وخلف إبنه الثاني إبراهيم ليرعي شئون البلاد.وفي المقابل واجه صعوبات جمة هناك بسبب طبيعة بلاد الحجاز فكانت الحرب مرهقة لقواته وسهلة بالنسبة للعدو الذي ألف الحرب فوق أرضه. فنفي شريف مكة وقتل قائد الوهابيين سعود الثاني وعقد بعدها معاهدة مع خلفه عبد الله عام 1815.و لما سمع بهروب نابليون من جزيرة إلبا، وخاف علي مصر من الغزو الفرنسي أو البريطاني. فعاد لمصر عن طريق القصير، ثم قنا فوصل القاهرة عاصمته في يوم ذكري معركة واترلو. ومما عجل بوصوله علمه أن الأتراك الذين أيدهم في شبه الجزيرة العربية يخططون علي عجل لغزو مصر بجيش عثماني. وعاد طوسون للقاهرة عندما سمع يالثورة العسكرية بالقاهرة ومات 1816في سن العشرين. لكن محمد علي لم يكن مقتنعا بالمعاهدة مع الوهابيين الذين لم يلتزموا ببعض بنودها. فقرر إرسال جيش ثان للحجاز عساكره يتميزون بالقسوة. وكانت هذه الحملة تحت قيادة إبنه الأكبر إبراهيم باشا.وتوجهت في خريف 1816وكانت حربا طويلة وشاقة.واستطاع إبراهيم باشا الاستيلاء علي الدرعية عاصمة الوهابين عام 1818 وأسر رئيسهم عبد الله وأرسله مع ثروته وسكرتيره لإستانبول (الآستانة) رغم وعود إبراهيم باشا بسلامته. وتوسط محمد علي إلا أنه أعدم هناك. زفي نهاية عام 1819 عاد إبراهيم باشا للقاهرة بعدما أخمد ثورة الوهابيين. وأول جيش نظامي حديث كان في عهد محمد علي(تولي عام 1805). وغير العقيدة القتالية بإحداث التوازن العسكري ولاسيما بعد فتحه للسودان. وكان أكبر تاجرمورد للعبيد للجيوش العالمية والسلطنة والجيش.و كانت نظريته أن أولاد البلد سيحافظون عليها.كما أن جيشه كان يتكون من فرسان ومدفعية ومشاة وبحرية وفرسان من القوقاز والمشاة من السودانيين يجيدون الرمح.فلقد بدأ محمد علي بتكوين أول جيش نظامي في مصر الحديثة يضم الشركس والألبانيين والسودانيين والمصريين. وكان بداية العسكرية المصرية ومما ساعده في تكوين هذا الجيش أن أشرف عليه الخبراء الفرنسيون بعدما حل الجيش الفرنسي في أعقاب هزيمة نابليون في وترلوا وروسيا. وإنشاء الترسانة البحرية بالقاهرة والإسكندرية.

حملات إسماعيل[عدل]

المملكة المصرية[عدل]

الجمهورية[عدل]

الجمهورية العربية المتحدة[عدل]

كانت أول خطوة قام بها جمال عبد الناصر رفع قوة الجيش وعدده وادخال نظام التجنيد الإجباري والذي ما زال مستخدم حتي اليوم وتزويده بالأسلحة الحديثة وكانت هذه بداية ازدهار الجيش المصري وقوته ،،،، وبسبب ما قام به جمال عبد الناصر من ثورة وتأسيس الجمهورية وتأميم جميع الشركات الاجنبية والتي بالطبع لم تخدم مصالج بريطانيا وفرنسا اللتان كانتا يتصارعان عليها كما أحست إسرائيل بخطر مصر فقامو بالعدوان الثلاثي والذي هاجم فيه الثلاث دول في وقت واحد مصر ولكن ما فاجأ جميع العالم ولأول مرة الشعب يتصدي للأحتلال فشارك جميع شعب مصر تقريبا مع الجيش في صد الاحتلال والدفاع عن مصر وبالفعل نجحوا وعاد الثلاث جيوش منكسين الرؤوس لبلادهم ،،،، وكان من أعظم خطوات جمال عبد الناصر تأسيس الجمهورية العربية المتحدة وكما واضح من اسمها فقد كان أمله أن يتحد العرب كلهم تحت ذلك الاسم وبالفعل انضمت اليه كلا من ليبيا وسورية والجزائر ولكن لفترة قصيرة جدا فسرعان ما تسببت الفتنة في سورية والثورات التي قام بها الشعب السوري ثم ندموا عليها فيما بعد بدعم من بريطانيا وأمريكا تسببت في فض الجمهورية العربية المتحدة ولكن بقي التواصل والتحالف في الحرب بين البلاد وفي عام 1967 شنت إسرائيل هجوم لأحتلال سيناء لأطماع استعمارية وتوسعية ثم توفي جمال عبد الناصر بعدها في عام 1970 لتكون أحزن الأعوام علي الشعب المصري ،،،، ولكن سرعان ما حكم السادات وبدأ في عصره الانفتاح والرقي في الجيش فقد تطور الجيش عشرات المرات واحتوي علي أسلحة من أحدث الأسلحة عن طريق شرائها من الاتحاد السوفييتي ثم بدأت المناورات بين مصر وإسرائيل في حرب الاستنزاف والتي حقق فيها الجيش المصري نجاح كبيرا وألحق بإسرائيل خسائر عديدة وكان من ضمن عملياته تدمير المدمرة ايلات وتدمير باخرة الذخيرة الإسرائيلية والعديد من العمليات الأخرى وفي عام 1973 خاض الجيش المصري واحدة من أعظم حروبه وأكبر انتصارته حرب أكتوبر والتي شن الجيش المصري فيها هجوما شديد القوة وأثبت الطيران المصري قوة عن طريق القيام بأنجح ضربة جوية في التاريخ عن طريق الهجوم بقوة 224 طائرة ميج 21 وقاذات قنابل علي اهداف عديدة في إسرائيل ثم عبر جيش الصاعقة (المشاة والمدرعات) عن طريق الزوارق والجسور قناة السويس ودمر أحصن مبني دفاعي في التاريخ خط بارليف ثم استرد الجيش المصري معظم أرض سيناء وفي عام 1979 طلبت إسرائيل كتابة معاهدة سلام ووافقها السادات لارادته لوقف الحرب وابقاء مصر في سلام وأمن حتي تستطيع النهوض والتفوق وسببت هذه المعاهدة باغتياله من قبل بعد المتطرفين.

جمهورية مصر العربية[عدل]

بعد أن توفي الرئيس السادات تولي بعده الرئيس السابق محمد حسني مبارك والذي كان قائد القوات الجوية في حرب أكتوبر ولسبب ما عينه السادات نائبا له وبعد أن تولي الحكم اهتم مبارك بالجيش بصورة كبيرة فقام بزيادة الجيش المصري الأساسي الي ما يزيد عن مليون جندي بدون الاحتياط و25% من السكان في حالات التعبئة القصوى وتكون بأمر من القائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية رئيس الجمهورية [بحاجة لمصدر] وزادت التكنولجيا الحربية وتمت إضافة العديدة من الأسلحة وفي عهد مبارك بدأت مصر في تصنيع أسلحتها الخاصة وصنعت مئات الأسلحة التي تحمل المشهورة مثل الطيارات حورس-4 والصقر2 والعديد من الطائرات الأخرى بالإضافة الي الدبابات العديدة مثل الدبابة الأساسية رمسيس-2 والدبابة أنوبيس والعديد من الدبابات والمدرعات الأخرى وهناك العديد من أسلحة المشاة المصرية مثل AKM و maadi وسيناء80 وتخصص الجيش المصري في أسلحة القصف الصاروخي السكود وصنع معظمها مثل EG-Scud وعين الصقر وأحمس-80 والمقاتل 40 المضاد للطائرات وبدأ أيضا البرنامج النووي المصري كما تمت إضافة العديد من المدرعات وجاري إضافة المزيد وشارك الجيش في عهد مبارك في العديد من المعارك كما أصبح جزئا من سلاح حفظ السلام بالأمم المتحدة.من المعارك التي شارك فيها الجيش المصري حرب الخليج والتي ساهم بها في العديد من المهمات لصد الاحتلال عن السعودية والكويت وحارب أيضا في ما يعرف بحرب حلايب وشلاتين أو الحرب المصرية السودانية والتي كان النزاع فيها بين مصر والسودان علي مدينة حلايب وقد أنهت مصر النزاع بالقوة العسكرية وأعادت حلايب إليها وكان من معارك الجيش المصري أيضا ما يعرف بالحرب الباردة بين مصر وليبيا والتي كان نزاع علي الحدود المصرية الليبية أيضا وفضته مصر بالقوة العسكرية أيضا.,وقام مبارك بإيجاد جيش أعتبر القوة الضاربة في الشرق الأوسط ومبارك رجل سلام ولكنه كثيرا ما يلوح باستخدام القوة العسكرية ضد أي أح يحاول الانتقاص من سيادة مصر ومصر أيضا تصنع الدبابات الأمريكية إبرامز ونسبة إنتاجها 95% في مصر والباقي يستورد من أمريكا وفي 2015 ستنع بنسبة100% في مصر هذا غير ناقلات الجند المدرعة فهد بأنواعها قادر وفهد ووليد التي صدرت إلى عديد من الدول العربية والأفريقية عير طائرات k8 وأجزاء من الطائرة الصينية المقاتلة إف 7 وتقوم مصر بإنتاج الطائرة جا إف17 ثاند محليا من خطوط إنتاج K8 روراجمات الصواريخ بأنواعها والمدافع والاساحة الصغيرة وتقوم الهيئة العربية للتصنيع بدراسة مشروع تصنيع طائرة مصرية مقاتلة بمصانع الهيئة وتقوم القوات المسلحة بتطوير الصواريخ البالستية بعيدة المدى بمساعدة كوريا الشمالية وهذا مأثار ذعر كثير من دول العالم وأيضا تصنع مصر الصواريخ البالستية قصيرة المدى ومتوسطة المدى وهناك أيضا كثير من الأسلحة المصرية وهذا ما قلص الفجوة بين مصر وإسرئيل..وبعد ثوره 25 يناير 2011 تنحى حسنى مبارك عن الحكم للمجلس الأعلى للقوات المسلحه

المصادر[عدل]

كتاب أحوال مصر.أحمد محمد عوف.