مرض منقول جنسيا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من داء منقول جنسيا)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عدوى منقولة جنسيا
"الزهري مرض خطير، لكن يمكن شفاؤه." منشور يظهر على مرساة وصليب للتشجيع على تلقي العلاج، نشر في فترة ما بين عامي 1936 و 1938.
"الزهري مرض خطير، لكن يمكن شفاؤه." منشور يظهر على مرساة وصليب للتشجيع على تلقي العلاج، نشر في فترة ما بين عامي 1936 و 1938.

من أنواع مرض معد  تعديل قيمة خاصية نوع فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الاختصاص مرض معدي
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 A64
ت.د.أ.-9 099.9
ق.ب.الأمراض 27130
ن.ف.م.ط. D012749
ن.ف.م.ط.

الأمراض المنقولة جنسيًا، المعروفة أيضًا كالعدوى المنقولة جنسيًا، هي أمراض المنقولة غالبًا عن طريق ممارسة الجنس، عادةً الجنس المهبلي، والفموي والشرجي. معظم الأمراض المنقولة جنسيا في البداية لا تسبب الأعراض،[1] مما يزيد من احتمال تمرير هذه الأمراض للآخرين.[2][3] وقد تشمل علامات وأعراض المرض الإفرازات المهبلية، إفرازات القضيب، قرحات على أو حول الأعضاء التناسلية، وألم حوضي. قد تؤدي الأمراض المنقولة جنسيًا المُكتسبة قبل أو خلال الولادة إلى نتائج سيئة للطفل. وقد تسبب بعض الامراض المنقولة جنسيًا إلى مشاكل في القدرة على الحمل.[1]

أكثر من 30 نوع مختلف من الجراثيم، والفيروسات، والطفيليات يمكن أن تسبب الأمراض المنقولة جنسيًّا.[1] تشمل الجراثيم المسببة للأمراض المنقولة جنسيًا داء المتدثّرات، والسيلان، والزهري، وغيرها. أما الفيروسات فتشمل الهربس التناسلي، وفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، والثؤلول التناسلي وغيرها. أما الطفيليات فتشمل داء المشعرات وغيرها. بينما تنتشر عادةً الأمراض المنقولة جنسيًا عن طريق الجنس، قد تنتقل بعضها عن طريق الاتصال غير الجنسي مع الدم أو الأنسجة الملوّثة، أو الرضاعة، أو أثناء الولادة.[1] الاختبارات التشخيصية للأمراض المنقولة جنسيًّا متوفرة بسهولة في الدول المتقدمة بخلاف دول العالم النامي.[1]

الطريقة الأكثر نجاعة لمنع الأمراض المنقولة جنسيًا هي الامتناع عن ممارسة الجنس.[4] قد تقلل بعض التلقيحات كذلك من خطر الإصابة ببعض الالتهابات بما في ذلك التهاب الكبد ب وبعض أنواع فيروس الورم الحليمي البشري.[4] أمور أخرى قد تقللل من خطورة الإصابة هي العادات الجنسية الآمنة مثل استخدام العازل (الواقي)، عدد قليل من الشركاء الجنسيين، والوجود بعلاقة حيث يمارس كل شخص في العلاقة الجنس فقط مع شريكه.[1][4]

وسوائل الجسم هي السوائل التي تنقل أغلب أنواع العداوى، كالسائل المنوي.

هذه الأمراض متعددة ومتنوعة قد تصيب الجهاز التناسلي وما جاوره أو تظهر لها أعراض ومضاعفات أخرى بعيدة عن المنطقة التناسلية.

كما أن هذه الأمراض قد تنتقل جراثيمها عن طريق الدورة الدموية إلى أماكن أخرى من جسم المصاب نفسه أو إلى الجنين، كما هو الحال في مرض الزهري ومرض الهربس بالحوامل أو عن طريق الجهاز اللمفاوي، وفي هذه الحالات تؤدي إلى مضاعفات خطيرة وتشوهات أو عاهات وأحيانا إلى الوفاة.

علامات وأعراض[عدل]

ليس كل الأمراض المنقولة جنسيًا مصحوبة بأعراض، وقد لا تظهر الأعراض بعد العدوى مباشرة. في بعض الحالات يمكن أن يصيب المرض الشخص دون أي أعراض، مما يزيد من خطر تمرير المرض للآخرين. حسب نوع المرض، يمكن لبعض الأمراض المنقولة جنسيًا غير المُعالَجة أن تودي إلى العقم، أو الألم المزمن أو حتى الموت.[5]

وجود مرض منقول جنسيًا في الأطفال قبل سن البلوغ قد يشير إلى الاعتداء الجنسي.[6]

أهم أنواع أمراض العدوى الجنسية[عدل]

إنتقال[عدل]

يلخّص الجدول التالي مخاطر واحتمالات انتقال الأمراض المنقولة جنسيًّا:[7][8][9][10][11][12][13][14][15][16][17][18][19]

الخطر في كل عملية جنسية غير محمية مع شخص مُصاب
مخاطر معروفة مُحتَمَل
أداء الجنس الفموي على رجل
أداء الجنس الفموي على امرأة
مُستقبِل جنس فموي - رجل
مُستقبِل جنس فموي - امرأة
جنس مهبلي - رجل
جنس مهبلي - امرأة
جنس شرجي - مولِج
جنس شرجي - مُستقبِل
جنس شرجي-فموي

بكتيرية[عدل]

فطرية[عدل]

طفيلية[عدل]

أخرى[عدل]

هناك أيضاً بعض الأمراض الفطريه والفيروسية أهمها بعض أنواع التهاب الكبد الوبائي والجيمي التي تعتبر ضمن صنف العدوى الجنسية.

انتشار الأمراض الجنسية[عدل]

خلصت دراسة أمريكية أجرتها المراكز الفدرالية لمراقبة الأمراض والوقاية إلى أن فتاة من بين أربع في الولايات المتحدة مصابة بأحد الأمراض التي تنتقل عبر ممارسة الجنس، اكتشفت الدراسة أن معدلات الإصابة بهذا الصنف من الأمراض المعدية مرتفعة بشكل خاص لدى الفتيات السود. قدرت الدراسة بحوالي خمسين في المائة نسبة الفتيات السود المصابات بأحد الأمراض المعدية جنسيا، بينما تناهز هذه النسبة 20 في المائة لدى الفتيات البيض والأمريكيات من أصول مكسيكية. وجدت الدراسة أن الفيروس المتسبب في سرطان الرحم (HPV) هو الأكثر انتشارا؛ إذ عثر عليه لدى 18 في المائة من الفتيات اللائي خضعن للدراسة [33]

الوقاية من الأمراض الجنسية[عدل]

يمكن تجنب العديد من الأمراض الجنسية و مضاعفاتها بالالتزام بالتدابير الوقائية، مثل:

  1. استخدام الواقي الذكري عند ممارسة الجنس مع أي شخص مُصاب بأيٍّ من الأمراض المنقولة جنسياً.[34]
  2. اخذ المطاعيم الوقائية اللازمة [34]
  3. تجنب تعدد الشركاء الجنسيين [35]

المصادر[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح "Sexually transmitted infections (STIs) Fact sheet N°110". who.int. November 2013. اطلع عليه بتاريخ 30 November 2014. 
  2. ^ Murray PR، Rosenthal KS، Pfaller MA (2013). Medical microbiology (الطبعة 7th). St. Louis, Mo.: Mosby. صفحة 418. ISBN 9780323086929. 
  3. ^ Goering, Richard V. (2012). Mims' medical microbiology. (الطبعة 5th). Edinburgh: Saunders. صفحة 245. ISBN 9780723436010. 
  4. ^ أ ب ت "How You Can Prevent Sexually Transmitted Diseases". cdc.gov. November 5, 2013. اطلع عليه بتاريخ 5 December 2014. 
  5. ^ "Male STI check-up video". Channel 4. 2008. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-22. 
  6. ^ Hoffman, Barbara (2012). Williams gynecology. New York: McGraw-Hill Medical. ISBN 9780071716727. 
  7. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Sarah Edwards, Chris Carn؛ Carne (1998). "Oral sex and the transmission of non-viral STIs" (PDF). Sex Transm Infect. 74 (1): 95–100. doi:10.1136/sti.74.2.95. 
  8. ^ أ ب ت Maura Gillisons (2007). "HPV Infection Linked to Throat Cancers". Johns Hopkins Medicine. 
  9. ^ أ ب ت ث ج Hoare A (2010). models of HIV epidemics in Australia and Southeast Asia
  10. ^ أ ب ت ث ج Australasian contact tracing manual. Specific infections where contact tracing is generally recommended
  11. ^ أ ب ت ث Varghese B، Maher JE، Peterman TA، Branson BM، Steketee RW (2002). "Reducing the risk of sexual HIV transmission: quantifying the per-act risk for HIV on the basis of choice of partner, sex act, and condom use". Sex. Transm. Dis. 29 (1): 38–43. doi:10.1097/00007435-200201000-00007. PMID 11773877. 
  12. ^ أ ب Holmes, King؛ وآخرون. (1970). "An estimate of the risk of men acquiring gonorrhea by sexual contact with infected females". 91 (2): 170–174. 
  13. ^ أ ب ت Mahiane, Séverin-Guy؛ وآخرون. (January 2009). "Transmission probabilities of HIV and herpes simplex virus type 2, effect of male circumcision and interaction: a longitudinal study in a township of South Africa". AIDS. 23 (3): 377–383. doi:10.1097/QAD.0b013e32831c5497. PMC 2831044Freely accessible. PMID 19198042. 
  14. ^ أ ب ت Burchell A؛ وآخرون. (March 2006). "Modeling the Sexual Transmissibility of Human Papillomavirus Infection using Stochastic Computer Simulation and Empirical Data from a Cohort Study of Young Women in Montreal, Canada". American Journal of Epidemiology. 169 (3): 534–543. doi:10.1093/aje/kwj077. PMID 16421235. 
  15. ^ أ ب Platt, Richard؛ وآخرون. (1983). "Risk of Acquiring Gonorrhea and Prevalence of Abnormal Adnexal Findings Among Women Recently Exposed to Gonorrhea". JAMA. 250 (23): 3205–3209. doi:10.1001/jama.250.23.3205. PMID 6417362. 
  16. ^ Department of Public Health, City & County of San Francisco (2011).STD Risks Chart
  17. ^ أ ب ت Jin F؛ وآخرون. (March 2010). "Per-contact probability of HIV transmission in homosexual men in Sydney in the era of HAART". AIDS. 24 (6): 907–913. doi:10.1097/QAD.0b013e3283372d90. PMC 2852627Freely accessible. PMID 20139750. 
  18. ^ Bryan C (2011)INFECTIOUS DISEASE CHAPTER EIGHT SEXUALLY TRANSMITTED DISEASES
  19. ^ Richard Pearson (2007). "Pinworm Infection". Merck Manual Home Health Handbook. 
  20. ^ أ ب ت Caini, Saverio؛ Gandini, Sara؛ Dudas, Maria؛ Bremer, Viviane؛ Severi, Ettore؛ Gherasim, Alin (2014). "Sexually transmitted infections and prostate cancer risk: A systematic review and meta-analysis". Cancer Epidemiology. 38 (4): 329–338. doi:10.1016/j.canep.2014.06.002. ISSN 1877-7821. PMID 24986642. 
  21. ^ أ ب ت Ljubin-Sternak, Sunčanica؛ Meštrović, Tomislav (2014). "Chlamydia trachomatisand Genital Mycoplasmas: Pathogens with an Impact on Human Reproductive Health". Journal of Pathogens. 2014: 1–15. doi:10.1155/2014/183167. ISSN 2090-3057. PMC 4295611Freely accessible. PMID 25614838. 
  22. ^ أ ب Schlicht, M. J.؛ Lovrich, S. D.؛ Sartin, J. S.؛ Karpinsky, P.؛ Callister, S. M.؛ Agger, W. A. (2004). "High Prevalence of Genital Mycoplasmas among Sexually Active Young Adults with Urethritis or Cervicitis Symptoms in La Crosse, Wisconsin". Journal of Clinical Microbiology. 42 (10): 4636–4640. doi:10.1128/JCM.42.10.4636-4640.2004. ISSN 0095-1137. 
  23. ^ أ ب ت McIver, C. J.؛ Rismanto, N.؛ Smith, C.؛ Naing, Z. W.؛ Rayner, B.؛ Lusk, M. J.؛ Konecny, P.؛ White, P. A.؛ Rawlinson, W. D. (2009). "Multiplex PCR Testing Detection of Higher-than-Expected Rates of Cervical Mycoplasma, Ureaplasma, and Trichomonas and Viral Agent Infections in Sexually Active Australian Women". Journal of Clinical Microbiology. 47 (5): 1358–1363. doi:10.1128/JCM.01873-08. ISSN 0095-1137. 
  24. ^ أ ب ت Clark, Natalie؛ Tal, Reshef؛ Sharma, Harsha؛ Segars, James (2014). "Microbiota and Pelvic Inflammatory Disease". Seminars in Reproductive Medicine. 32 (01): 043–049. doi:10.1055/s-0033-1361822. ISSN 1526-8004. PMC 4148456Freely accessible. PMID 24390920. 
  25. ^ أ ب ت Larsen, Bryan؛ Hwang, Joseph (2010). "Mycoplasma, Ureaplasma, and Adverse Pregnancy Outcomes: A Fresh Look". Infectious Diseases in Obstetrics and Gynecology. 2010: 1–7. doi:10.1155/2010/521921. ISSN 1064-7449. 
  26. ^ "Giardia, Epidemiology & Risk Factors". Center For Disease Control. July 13, 2012. اطلع عليه بتاريخ 2015-07-03. 
  27. ^ "Hepatitis A, Division of Viral Hepatitis". Center For Disease Control. May 31, 2015. اطلع عليه بتاريخ 2015-07-03. 
  28. ^ "Shigella Infections among Gay & Bisexual Men". Center For Disease Control. April 23, 2015. اطلع عليه بتاريخ 2015-07-03. 
  29. ^ Ljubin-Sternak, Suncanica؛ Mestrovic, Tomislav (2014). "Review: Clamydia trachonmatis and Genital Mycoplasmias: Pathogens with an Impact on Human Reproductive Health". Journal of Pathogens. 2014 (183167): 1–15. doi:10.1155/2014/183167. PMC 4295611Freely accessible. PMID 25614838. 
  30. ^ Zarei, Omid؛ Rezania, Simin؛ Mousavi, Atefeh (2013). "Mycoplasma genitalium and Cancer: A Brief Review". Asian Pacific Journal of Cancer Prevention. 14 (6): 3425–3428. doi:10.7314/APJCP.2013.14.6.3425. ISSN 1513-7368. 
  31. ^ Manchester, Marianne؛ McGowin, Chris L.؛ Anderson-Smits, Colin (2011). "Mycoplasma genitalium: An Emerging Cause of Sexually Transmitted Disease in Women". PLoS Pathogens. 7 (5): e1001324. doi:10.1371/journal.ppat.1001324. ISSN 1553-7374. 
  32. ^ Taylor-Robinson D, Clin Infect Dis. 1996 Oct;23(4):671-82; quiz 683-4. Infections due to species of Mycoplasma and Ureaplasma: an update.
  33. ^ الأمراض الجنسية مستشرية بين الفتيات الأمريكيات، بي بي سي
  34. ^ أ ب مرض جنسي ( Sexual disease ) | القاموس الطبي
  35. ^ Prevention - STD Information from CDC

طالع أيضا[عدل]