هنري كسنجر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
هنري كسنجر
(بالإنجليزية: Henry Kissingerتعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
هنري كسنجر

وزير الخارجية
في المنصب
22 سبتمبر 1973 – 20 يناير 1977
Fleche-defaut-droite-gris-32.png وليام روجرز
سايرس فانس Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
مستشار الأمن القومي
في المنصب
20 يناير 1969 – 3 نوفمبر 1975
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة (بالألمانية: Heinz Alfred Kissingerتعديل قيمة خاصية الاسم عند الولادة (P1477) في ويكي بيانات
الميلاد 27 مايو 1923 (العمر 94 سنة)
فورت، بافاريا، جمهورية فايمار
الجنسية الولايات المتحدة أمريكي
الديانة يهودية  تعديل قيمة خاصية الدين (P140) في ويكي بيانات
الحزب الحزب الجمهوري
عضو في اللجنة الثلاثية،  والأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم،  وفاي بيتا كابا  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة هارفارد
تخصص أكاديمي محاسبة  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة سياسي،  وعالم سياسة،  ودبلوماسي،  وكاتب،  ورائد أعمال،  وتربوي،  وكاتب سير ذاتية  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
لغة المؤلفات الإنجليزية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
إدارة جامعة هارفارد،  وجامعة جورجتاون  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
الفرع القوات البرية للولايات المتحدة
الرتبة رقيب  تعديل قيمة خاصية الرتبة العسكرية (P410) في ويكي بيانات
المعارك والحروب الحرب العالمية الثانية
الجوائز
جائزة اريك-م-اربورغ (1992)
كارلسبريز  (1987)[2]
جائزة فرانسيس بوير (1981)
جائزة نوبل للسلام  (1973)
Order of the British Empire ribbon.png فارس قائد رتبة الإمبراطورية البريطانية
DE-BY Der Bayerische Verdienstorden BAR.png وسام الاستحقاق البافاري
زمالة غوغنهايم 
جائزة الكتاب الوطني
Presidential Medal of Freedom (ribbon).png وسام الحرية الرئاسي 
Bronze Star Medal ribbon.svg ميدالية النجمة البرونزية   تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات
التوقيع
هنري كسنجر
المواقع
الموقع الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية موقع الويب الرسمي (P856) في ويكي بيانات

هنري ألفريد كسنجر والأصح هاينز ألفريد كسنجر 27 مايو 1923(1923-05-27) في فورت، بافاريا، جمهورية فايمار باحث سياسي أمريكي وسياسي ألماني النشأة، ولد وسمي هاينز ألفريد كسنجر، كان أبوه معلماً، وبسبب أصله اليهودي هرب هو وأهله في عام 1938 من ألمانيا إلى الولايات المتحدة الأمريكية خوفاً من النازيين الألمان. التحق بمعهد جورج واشنطن في نيويورك. حصل على الجنسية الأميركية عام 1948 والتحق بالجيش في نفس العام. شغل منصب وزير الخارجية الأمريكية من 1973 إلى 1977 في عهد الرئيس جيرالد فورد، وكان، قَبْلاً، مستشارَ الأمن القومي في حكومة الرئيس ريتشارد نيكسون. لعب دوراً بارزاً في السياسة الخارجية للولايات المتحدة مثل سياسة الانفتاح على الصين وزياراته المكوكية بين العرب وإسرائيل والتي انتهت باتفاقية كامب ديفيد عام 1978. عيّنه الرئيس رونالد ريغان في عام 1983 رئيساً للهيئة الفيدرالية التي تم تشكيلها لتطوير السياسة الأميركية تجاه أميركا الوسطى. وأخيراً قام الرئيس جورج بوش (الابن) بتعيينه رئيساً للجنة المسؤولة عن التحقيق في أسباب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001.[3]

تنبؤات هنري كيسنجر الأخيرة[عدل]

كتب الدكتور هنري كيسنجر، أستاذ العلاقات الدولية ووزير الخارجية الأمريكي الأسبق الشهير، مقالا في صحيفة «وول ستريت جورنال»، الصادرة يوم 16/10/2015م، بعنوان: السبيل لتجنب انهيار الشرق الأوسط. وقد لقي هذا المقال -الذي أشار البعض إليه بـ«نبوءة كيسنجر» لعام 2015م- صدى واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية العربية والعالمية، مما يبرر إلقاء بعض الضوء على أبرز مضامينه، ولاسيما أنه صادر من الأكاديمي و«السياسي العجوز هنري»، الذي شغل الدنيا، وصال وجال كثيرا في فضاء السياسة العالمية والإقليمية والعربية في فترة السبعينات من القرن الماضي.

وسبق أن أشرت في مقال سابق لهذا عن اصطباغ رؤى ومرئيات هنري كيسنجر ببعض المبادئ السياسية التي يؤمن بها، وينطلق منها في أغلب تحليلاته السياسية، وحتى الأكاديمية. إذ ينطلق، في دراسته وتقويمه للعلاقات الدولية التي يهتم بها، من فلسفة سياسية تقليدية معينة، ومبادئ قابلة للتحديد. ويمكن تبين أهم ومبادئ فلسفة هذا الأكاديمي الممارس لإدارة العلاقات الدولية التي تعنيه، في عدة نقاط.. يرى استاذ يحيى فاضل الصحفي بجريدة عكاظ أهميتة تلك النقاط :

1- كونه يهوديا صهيونيا، مؤيدا، بشدة، لإسرائيل. ويجد المدقق في كثير من كتاباته أن همه السياسي الرئيس هو: دعم إسرائيل... وهو يريد أمريكا قوية ومهيمنة... لتتمكن من تحقيق الكثير من الأهداف الليبرالية الغربية والعالمية، إضافة إلى دعم إسرائيل، وتمكينها من منطقة الشرق الأوسط، لتهيمن عليها لحساب صهاينة العالم، عبر تحالفها وارتباطها الوثيق بالغرب. 2- كونه غربيا أمريكيا، يعتقد أن أمريكا يجب أن تسود العالم، أو تحكمه ما أمكن. 3- كراهيته الواضحة للإسلام، وللأيدولوجيات الفاشية الشمولية، خاصة الشيوعية والنازية، اللتين حاربهما بشراسة.

وسنوجز هنا واحدا من أهم مرئياته، مع تعليق مختصر، في ما يلي: عن الوضع السياسي العام بمنطقة الشرق الأوسط، واحتمالات نشوب حرب عالمية ثالثة: يرى كيسنجر أن هذه المنطقة مشتعلة، بسبب ما فيها من طائفية ومذهبية واستبداد وإرهاب، وأن هناك الآن أربعة مصادر تهديد خطيرة لغالبية بلاد الشرق الأوسط، هي: السياسة التوسعية الإيرانية، الحركات الإرهابية والمتطرفة، الصراعات العرقية والطائفية، السياسات الاستبدادية ونوعية معظم حكومات الدول المضطربة. هذه التهديدات تعصف بمعظم دول المنطقة.... ويضرب مثالا بسوريا. فما حدث في سوريا يمكن أن يتكرر في بلاد أخرى. عوامل الاضطراب هذه وتراجع التواجد الأمريكي بالمنطقة، دفعت الروس للتدخل المباشر فيها بشكل غير مسبوق. ولا تلتقي الأهداف الروسية تجاه المنطقة تماما مع الأهداف الإيرانية، ولكنها الآن لا تتقاطع.

ويرى أن الحرب العالمية الثالثة ستندلع في منطقة الشرق الأوسط. أما طرفا هذه الحرب، في نظر كيسنجر، فهما: أمريكا وحلفاؤها (خاصة حلف ناتو) من جهة، والائتلاف الروسي-الصيني (وحلفاؤه) من الجهة الأخرى. يقول: «إن طبول هذه الحرب تدق، ومن لم يسمعها فهو أصم». وأقحم إسرائيل في تحليله، طالبا من الكيان الصهيوني المصطنع أن: «يقاتل العرب، بكل ما لدى إسرائيل من إمكانات.... وأن تقتل من العرب أكبر عدد ممكن.... وعندما يسير المخطط الغربي-الصهيوني على ما يرام، يصبح نصف الشرق الأوسط إسرائيليا»...؟! ويتوقع كيسنجر انتصار أمريكا في هذه الحرب... إذ يقول: «عندما ننهض من رماد الحرب (نحن الأمريكيين) سوف نبني مجتمعا جديدا، ونؤسس لنظام عالمي جديد، نكون فيه القوة العظمى الوحيدة، المتفردة بالعالم».

وهنا نرى طغيان الشعور الصهيوني الإمبريالي العسكري على رؤية كيسنجر وتحليله لأحداث المنطقة العربية. فهو قد كتب ناصحا المسؤولين الأمريكيين بما ينبغي عليهم أن يعملوه تجاه روسيا والصين، والشرق الأوسط بعامة، مضمنا ذلك فكرا رغبويا واضحا، يتجلى في تحليله الإرشادي، وتوصيته التي تعبر عن ميوله، وليس بالضرورة عما هو كائن من حقائق على الأرض. ومع ذلك، فإن كثيرا مما قاله كيسنجر لم يجانب الصحة. فأغلب المنطقة تعيش حالة من الفوضى السياسية التي تنبئ بمزيد من القلاقل والتدهور في كل المجالات. وسوف نناقش باختصار أفكاره عن: احتمال نشوب الحرب العالمية الثالثة القريب جدا (طبول الحرب تدق)، ومسألتي انتصار أمريكا وإسرائيل الساحق في هذه الحرب، في مقالنا القادم.

الحرب العالمية الثالثة[عدل]

أدلى هنري كيسنجر بتصريحات مدوية حيث قال كيسنجر في حوار أجرته معه جريدة ديلي سكيب الأمريكيةإن الحرب العالمية الثالثة باتت على الأبواب وإيران ستكون هي ضربة البداية في تلك الحرب، التي سيكون على إسرائيل خلالها أن تقتل أكبر عدد ممكن من العرب وتحتل نصف الشرق الأوسط.» وذلك بحسب ما أوردته يومية المساء في عددها لنهاية الأسبوع الماضي.

وأضاف كيسنجر ذاته في تصريحاته القوية قائلاً:«لقد أبلغنا الجيش الأمريكي أننا مضطرون لاحتلال سبع دول في الشرق الأوسط نظرًا لأهميتها الإستراتيجية، لنا خصوصاً أنها تحتوي على البترول وموارد اقتصادية أخرى ولم يبق إلا خطوة واحدة، وهي ضرب إيران. عندما تتحرك الصين وروسيا من غفوتهما سيكون (الانفجار الكبير) والحرب الكبرى قد قامت، ولن تنتصر فيها سوى قوة واحدة هي إسرائيل وأمريكا.. وسيكون على إسرائيل خلالها القتال بكل ما أوتيت من قوة وسلاح، لقتل أكبر عدد ممكن من العرب واحتلال نصف الشرق الأوسط. طبول الحرب تدق بالفعل في الشرق الأوسط، والأصم فقط هو من لا يسمعها، مبرزا أنه إذا سارت الأمور كما ينبغي – من وجهة نظره – فسوف تسيطر إسرائيل على نصف منطقة الشرق الأوسط.»

وأشار كيسنجر إلى أن الشباب الأمريكي والأوروبي قد تلقوا تدريبات جيدة حلال القتال في السنوات العشر الماضية، وعندما ستصدر لهم الأوامر بالخروج إلى الشوارع لمحاربة تلك (الذقون المجنونة) – حسب تعبيره – فسوف يطيعون الأوامر ويحولونهم [يقصد المسلمين] إلى رماد. كما صرح كيسينجر أيضا بأن أمريكا وإسرائيل قد جهزتا نعشاً لروسيا وإيران، وستكون إيران هي المسمار الأخير في هذا النعش، بعدما منحتهم أمريكا فرصة للتعافي والإحساس الزائف بالقوة. بعدها ستسقطان للأبد، لتتمكن أمريكا (الماسونية) من بناء مجتمع عالمي جديد، لن يكون فيه مكان سوى لحكومة واحدة تتمتع بالقوة الخارقة.

كتبه[عدل]

‏* النظام العالمي (كتاب)

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ مستورد من : منصة البيانات المفتوحة من المكتبة الوطنية الفرنسية — http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12172096d — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  2. ^ Der Karlspreisträger 1987 Henry A. Kissinger — تاريخ الاطلاع: 14 ديسمبر 2014 — تمت أرشفته من الأصل
  3. ^ هنري كيسنجر

المصادر[عدل]

سبقه
وليام روجرز
وزير الخارجية الأمريكي

1977-1973

تبعه
سيروس فانس