زواج المثليين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من زواج مثلي)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
حالة الزواج المثلي في العالم
  لا يوجد معلومات
زواج مثلي قانوني
  زواج مثلي
  شراكة مدنية
  اعتراف بالزواج شريطة أن يتم خارج البلاد
  الزواج معترف به على الصعيد الفدرالي فقط
  لا اعتراف بالزواج المثلي
زواج مثلي غير قانوني
  قيود مفروضة على حرية التعبير
  عقوبة مجمدة
  سجن
  سجن مدى الحياة
  إعدام
  لا توجد معلومات حول العقوبة

زواج المثليين (المعروف أيضا باسم الزواج المثلي أو الزواج من نفس الجنس) هو زواج يُعقد بين شخصين من نفس الجنس أو من نفس الهوية الجنسية، سواء في مراسم زواج مدني أو ديني. يشير مصطلح "المساواة في الزواج" إلى الوضع السياسي الذي يعترف فيه القانون بزواج الأشخاص من نفس الجنس وزواج الأزواج من الجنس الآخر (أو الأزواج المغايرين جنسياً).

تُعد هولندا أول بلد اعترف بزواج المثليين قانونيا منذ عام 2001. وتبعتها بعدها عدة بلدان في أوروبا و عدة بلدان في قارة أمريكا الشمالية وبعض بلدان أمريكا الجنوبية وبعض الدول في قارة أوقيانوسيا ليصل عددها الى 25 دولة، في حين تُظهر استطلاعات الرأي باستمرار ارتفاع الدعم الاجتماعي والسياسي للاعتراف بزواج المثليين في جميع بلدان العالم الأول المتقدمة.

حاليا في عام 2018، زواج المثليين مسموح به بموجب القانون (في جميع أنحاء البلاد أو في بعض المناطق / على المستوى الوطني او المستوى دون الوطني) في البلدان التالية : هولندا، بلجيكا، إسبانيا، كندا، جنوب أفريقيا، النرويج، السويد، الدنمارك، البرتغال، آيسلندا، الأرجنتين، أوروغواي، نيوزلندا، البرازيل، كولومبيا، فرنسا، المملكة المتحدة (عدا في أيرلندا الشماليةلوكسمبورغ، جمهورية أيرلندا، ألمانيا،مالطا، وأستراليا. تعترف كل من أرمينيا وإستونيا وإسرائيل بالزواج المثلي شريطة ان يكون قد تم عقده في بلدان أخرى تسمح به ولكنها لا تعقده على أراضيها. وستشرع كل من النمسا وتايوان زواج المثليين قريباً، بعد صدور أوامر أحكام من المحاكم الدستورية العليا للبلدين حول الموضوع في مايو وديسمبر 2017، على التوالي.[1][2]

أصدرت محكمة الدول الأمريكية لحقوق الإنسان علاوةً على ذلك، حكما لصالح زواج المثليين ، بتاريخ 9 يناير عام 2018، وجاء هذا في ضوء اقتراح قدمته كوستاريكا، والذي من المتوقع أن يُسهل الاعتراف به في العديد من البلدان في قارة أمريكا الجنوبية. وقد اختلفت طرق تشريع المثليين باختلاف المنطقة، حيث تم إنجازه بشكل مختلف من خلال التغيير التشريعي لقانون الزواج ، أو حكم قضائي مبني على ضمانات دستورية للمساواة ، أو عن طريق التصويت الشعبي المباشر (عن طريق مبادرة الاقتراع أو الاستفتاء). يعتبر الاعتراف بزواج المثليين من حقوق الإنسان والحقوق مدنية والسياسية والاجتماعية والدينية.[3][4][5][6] تدعم عديد الجماعات الدينية في جميع أنحاء العالم السماح لشخصين من نفس الجنس بالزواج ، في حين تعارضه العديد من الجماعات الدينية.[7][8][9]

تُظهر الدراسات العلمية أن الراحة والرفاهية المالية والنفسية والمادية للأشخاص المثليين تزداد بالزواج، وأن أطفال الابوين من نفس الجنس يستفيدون من تربيتهم من قبل أزواج من نفس الجنس في إطار اتحاد معترف به قانونيًا تدعمه مؤسسات المجتمع.[10][11][12][13][14][15] و ذكرت الجمعية الأمريكية للأنثروبولوجيا أن استبعاد المثليين جنسياً من الزواج يسيء لهم ويحث على التمييز الاجتماعي ضدهم، وذكرت أيضًا أن أبحاث العلوم الاجتماعية ترفض فكرة أن الحضارة أو الأوامر الاجتماعية المهمة تعتمد على تقييد الزواج بين رجل وإمرأة فقط.[16] يمكن أن يوفر زواج المثليين أولئك الذين يقيمون في العلاقات الجنسية المثلية الذين يدفعون ضرائبهم بالخدمات الحكومية نفس الحقوق الممنوحة والمطلوبة من أولئك المتزوجين من الجنس الآخر (او المغاير) ، كما يمنحهم الحماية القانونية مثل الميراث و حقوق زيارة المستشفى في حال مرض الشريك.[17]

تستند معارضة زواج المثليين إلى الاعتقاد بأن المثلية جنسية غير طبيعية وغير عادية وبأنها شذوذ جنسي، وأن الاعتراف بالعلاقات الجنسية المثلية سيعزز المثلية الجنسية في المجتمع ويزيد من إنتشارها او نسبة وجودها، وأن الأطفال سيكونون أفضل حالا عندما يربيهم الأزواج من الجنس الآخر.[18] يتم دحض والرد على هذه الادعاءات من خلال العلم الذي يظهر أن المثلية الجنسية هي ميول جنسية طبيعية ، وأن التوجه الجنسي لا يمكن اختياره أو التأثير فيه ، وأن أطفال الأزواج المثليين يعيشون ويتربون بشكل جيد أو حتى أفضل من أطفال الأزواج من الجنس الآخر.[19][20][21][22][23][24][25][26][27][28][29][30][31]

كشفت دراسة للبيانات على الصعيد الوطني من جميع أنحاء الولايات المتحدة من يناير 1999 إلى ديسمبر 2015 ، أجرتها الرابطة الطبية الأمريكية ، أن تشريع زواج المثليين يرتبط مع انخفاض كبير في معدل محاولة الانتحار بين الأطفال ، مع انخفاض اكبر بين الأطفال الذين يعتبرون من أقلية جنسية والأطفال الذين ليس لديهم ميول مغايرة جنسية.[32][33][34][35][36]

كما تعترف بعض الدول بما يسمى بالاتحاد المدني والشراكة المنزلية وأنواع أخرى مُعترف بها أيضا تعطي بعض الحقوق لشخصين من نفس الجنس أقل من حقوق الزواج الكاملة. من بين هذه الدول أندورا ، شيلي ، كوستاريكا ، قبرص ، الإكوادور ، إستونيا ، اليونان ، إيطاليا ، اليابان (مدن مختلفة) ، المكسيك (ولاية تلاكسكالا) ، هولندا (أروبا) ، سان مارينو ، كمبوديا ، سويسرا وتايوان (جميع البلديات الخاصة وبعض المقاطعات والمدن الإقليمية) والمملكة المتحدة (أيرلندا الشمالية).

جدال حول الموضوع[عدل]

مشروعية الزواج بين شخصين من نفس الجنس يتعلق بكيفية توصل الهيئات إلى معنى الزواج. فمثلا مؤيدو حقوق المثليين يقولون أن الزواج حق في حين عدم اعتراف الحكومة بالزواج لا يمنع القيام بعلاقات الجنسية بين المثليين ومنه فيجب تقنينه والاعتراف الرسمي به، أما معارضي زواج المثليين فيعتبرون أن زواج هذه "الفئة" ليس بحق ويجب أن يُمنع لأسباب أخلاقية و/أو دينية، أو لأن مفهوم الزواج قد ينهار في المجتمع أو قد يسبب دمارا للمجتمع المدني.

الجدال حول الموضوع يدور حول مفهوم الحكومة للزواج، وليس حول تبريك (من مُباركة) علاقات الجنس المثلي في مؤسسات دينية خاصة.

الدول التي تسمح بالزواج المثلي[عدل]

الدولة مسموح به منذ ملاحظات
هولندا 2001 تُعتبر هولندا أول دولة في العالم وفي قارة أوروبا تسمح بزواج المثليين .
بلجيكا 2003 بلجيكا هي ثاني دولة سمحت بزواج المثليين بعد هولندا.
إسبانيا 2005
كندا 2005 كندا هي أول دولة في قارة أمريكا الشمالية
جنوب أفريقيا 2006 جنوب أفريقيا هي أول دولة في أفريقيا تسمح بزواج المثليين
النرويج 2009
السويد 2009
البرتغال 2010
آيسلندا 2010
الأرجنتين 2010 الأرجنتين هي اول دولة في قارة أمريكا الجنوبية تسمح بزواج المثليين
المكسيك على فترات مختلفة بداية من 2010 تم الاعتراف بزواج المثليين في العاصمة مكسيكو عام 2010، ثم في ولاية كينتانا رو عام 2011، ثم في ولاية كواهويلا في عام 2014، ثم في شيواوا و في ولاية ناياريت في عام 2015، ثم ولاية خاليسكو و ولاية ميتشواكان و ولاية موريلوس في عام 2016، ثم في ولاية تشياباس وفي ولاية بويبلا وفي ولاية باخا كاليفورنيا في عام 2017.
الدنمارك 2012
أوروغواي 2013
نيوزلندا 2013 نيوزلندا هي أول دولة في قارة أوقيانوسيا تسمح بزواج المثليين
فرنسا 2013
البرازيل 2013
المملكة المتحدة 2014 يعترف بزواج المثليين في إنجلترا، ويلز واسكتلندا فقط ولايعترف به في أيرلندا الشمالية
لوكسمبورغ 2015
الولايات المتحدة 2015
كولومبيا 2016
فنلندا 2017
ألمانيا 2017
مالطا 2017
أستراليا 2017

الاتحادات المدنية[عدل]

تعترف بعض الدول بما يسمى الاتحادات المدنية، والشراكات المدنية، والشراكات المحلية، والشراكات المسجلة، أو شراكة غير المسجلة و المساكنة غير المسجلة والتي تعطي بعض الفوائد القانونية للأزواج من نفس الجنس، وهي متاحة للأزواج من نفس الجنس في كل من: أندورا ، شيلي ، كوستاريكا ، قبرص ، الإكوادور ، إستونيا ، اليونان ، إيطاليا ، اليابان (مدن مختلفة) ، المكسيك (ولاية تلاكسكالا) ، هولندا (أروبا) ، سان مارينو ، كمبوديا ، سويسرا وتايوان (جميع البلديات الخاصة وبعض المقاطعات والمدن الإقليمية) والمملكة المتحدة (أيرلندا الشمالية ).[37][38]

بالإضافة إلى ذلك ، لا يزال هناك ستة عشر دولة قامت بتشريع زواج المثليين ولكن تقدم ايضا شكلاً بديلاً للاعتراف القانوني للأزواج من نفس الجنس ، وعادة ما يكون ذلك متاحًا للأزواج من جنسين مختلفين أيضا وهذه الدول هي: هولندا، بلجيكا، إسبانيا، جنوب أفريقيا، النرويج، السويد، البرتغال، الأرجنتين، أوروغواي، كولومبيا، فرنسا، المملكة المتحدة، لوكسمبورغ، جمهورية أيرلندا، مالطا ،و أستراليا.[39][40][41][42] كما أنها متوفرة في أجزاء من الولايات المتحدة (كاليفورنيا ، هاواي ، إلينوي ، نيو جيرسي ، نيفادا ، أوريغون.)[43][44]

كما تجدر الإشارة بأن عديد القبائل المحلية في كل من كينيا و نيجيريا تمارس نوعا من الزواج المثلي الاجنسي بين النساء. في حالة موت الزوج وعدم وجود أبناء للزوجة فإن المرأة يمكن لها ان تتزوج من إمرأءة أخرى حسب أعراف بعض القباءل.[45][46] [46] ولاينظر لهذا الزواج على انه زواج مثلي لغرض الجنس بالنسبة لهم ولكن ينظر على أنه وسيلة لإبقاء الميراث داخل العاءلة. كلا البلدين يجرمان المثلية الجنسية والزواج المثلي.

التاريخ[عدل]

قديما[عدل]

توجد إشارة إلى الزواج من نفس الجنس (من قبل المصريين والكنعانيين) في التلمود. منع العهد القديم العلاقات الجنسية المثلية (سفر لاووين. 18:22 ، 20:13) ، والحكماء اليهود يقدمون السبب في ذلك بأن اليهود قد حذروا من "اتباع أفعال أرض مصر أو أعمال أرض كنعان ". يقول الحكماء صراحة: "ماذا فعل المصريون والكنعانيون؟ رجل يتزوج رجلاً وامرأة يتزوجان امرأة."[47]

ما يمكن القول بإنه أول ذكر تاريخي للإحتفال بزواج مثلي كان خلال اوائل الإمبراطورية الرومانية وفقا للمؤرخ المثير للجدل[48] جون بوزويل[49] عادة ما يتم نقله بطريقة نقدية أو ساخرة.[50]

وأشار المؤرخون بأن الإمبراطور الطفل إيل جبل Elagabalus وصف سائق عربته ، وهو العبد الأشقر من كاريا (إقليم) يدعى هيروكليس Hierocles ، على انه زوجه.[51] كما يشير مؤرخون الى انه تزوج من رياضي يدعى زوتيكوس Zoticus في احتفال عام فخم في روما وسط فرحة وقبول المواطنين.[52][53][54]

كان نيرون أول إمبراطور روماني يتزوج برجل ، الذي يقال أنه تزوج من اثنين من الذكور في مناسبتين مختلفتين. كان الأول مع أحد رجاله المعتوقين (بعد أن كان عبدا له) ، فيثاغورس Pythagoras ، الذي أخذ فيه نيرون دور العروس.[55] في وقت لاحق في دور العريس ، تزوج نيرون سبوروس Sporus ، وهو صبي صغير ، لياخذ محل بنت في سن المراهقة قتلها وكانت عشيرته،[56][57] وتزوجه في حفل عام بطقوس الزواج ، وبعد ذلك أجبر Sporus على التظاهر بأنهه العشيرة الأنثى التي قتلها نيرون وكان مجبرا على التصرف وكأنه زوجة نيرون حقا.[56] وقد تم إعطاء نيرون "العروس" سبوروس كما يقتضي القانون. تم الاحتفال بهذا الزواج في كل من اليونان وروما في احتفالات عامة.[58]

تجدر الإشارة ، مع ذلك ، إلى أن المعاشرة conubium موجودة فقط بين civis Romanus و civis Romana (أي ، بين مواطن روماني ذكر ومواطنة رومانية) ، بحيث أن الزواج بين اثنين من الذكور الرومان (أو مع العبد) ليس له أي وضع قانوني في القانون الروماني (باستثناء ، على ما يُفترض ، من الإرادة التعسفية للإمبراطور في الحالتين السابقتين).[59] علاوة على ذلك ، وفقا للمؤرخة سوسان تريغياري Susan Treggiari ، "كان الزواج matriminuim آنذاك مؤسسة تقوم على الأم (matre) ، والكلمة تعني ضمنيا بأن الرجل يتزوج بامراءة، وفي matrimonium ducere (قيادة الزواج)، الغرض هو أن يكون له أطفال منها."[60]

في عام 342 ميلادية ، أصدر الأمبراطوريان الرومانيان المسيحيان قنسطانطيوس الثاني وقنسطنس قانونًا في قانون ثيودوسي (theodosian code) (C. Th.9.3.7) يحظر زواج المثليين في روما ويأمر بالإعدام للمتزوجين.[61]

حديثا[عدل]

في مجلة هارفارد في عام 2013 ، كتب المؤرخ القانوني مايكل كلارمان (Micheal Klarman) أنه في حين كان هناك نشاط في مجال حقوق المثليين في الولايات المتحدة في السبعينيات ، "لم يكن مطلب المساواة في الزواج حينها من بين الأولويات". وقال إن العديد من الأشخاص المثليين لم يكونوا مهتمين في البداية بالزواج ، واعتبروه مؤسسة تقليدية ، وأن مطلب الاعتراف القانوني بالعلاقات المثلية بدأ في أواخر الثمانينات.[62] آخرون، مثل فاراميرز دابهووالا (Faramerz Dabhoiwala) التي كتبت في صحيفة الغارديان يقولون أن الحركة الحديثة لهذه المطالب بدأت في التسعينات.[63]

في أكتوبر 1989، أصبحت الدنمارك أول دولة تعترف قانونيا بالعلاقات المثلية في شكل "الشراكة المسجلة". وهذا أعطى من هم في علاقة مثلية "معظم حقوق المتزوجين من الجنسين ، ولكن ليس الحق في أخذ أو الحصول على حضانة مشتركة لطفل ". في عام 2001 ، أصبحت هولندا أول بلد يسمح بزواج المثليين.[64] ومنذ ذلك الحين ، تم السماح بزواج المثليين واعترفت به كل من بلجيكا (2003) وإسبانبا (2005) وكندا (2005) وجنوب أفريقيا (2006) والنرويج (2009) والسويد (2009) والبرتغال (2010) وآيسلندا (2010) ، الأرجنتين (2010) ، الدنمارك (2012) ، البرازيل (2013) ،فرنسا (2013) ، أوروغواي (2013) ، نيوزيلندا (2013)، لكسمبورج (2015) ،الولايات المتحدة، (2015) ، جمهورية أيرلندا (2015) ، كولومبيا (2016) ، فنلندا (2017) ، مالطا (2017) ، ألمانيا (2017) وأستراليا (2017). في المكسيك ، يتم عقد زواج المثليين في عدد من الولايات ولكنه معترف به في جميع الولايات الواحدة والثلاثين. في نيبال وتايوان ،أمرت المحكمة العليا لكلا البلدين الاعتراف بزواج المثليين ولكنه لم يشرع بعد.[65] علاوة على ذلك ، فإن معظم الأقاليم في المملكة المتحدة قد شرّعت أيضًا زواج المثليين ، وكان أولها إنكلترا وويلز في مارس 2014 ، وتبعتها اسكتلندا في ديسمبر من نفس العام. غير أن زواج المثليين غير قانوني بعد في أيرلندا الشمالية.

في تايوان ، في 24 أيار / مايو 2017 ، حكمت المحكمة الدستورية بأن من حق الزوجين من نفس الجنس الزواج بموجب الدستور التايواني وأن لدى المجلس التشريعي التايواني سنتان لتعديل قوانين الزواج بما يتماشى مع الدستور. إذا لم يتم ذلك ، فسيصبح بامكان الزوجين المثليين تسجيل علاقتهما كزواج ويتم معاملتهما على هذا النحو بموجب القانون.[66]

في ديسمبر / كانون الأول 2017 ، حكمت المحكمة الدستورية في النمسا في قضية تمييز بأن زواج المثليين سوف يصبح قانونياً في تلك الدولة في 1 يناير 2019 إذا لم يشرعه البرلمان قبل ذلك التاريخ.[67]

الرأي العام[عدل]

أجريت العديد من استطلاعات الرأي والدراسات حول الموضوع في العديد من دول العالم ولا سيما بلدان العالم الأول المتقدمة، وتمت بعض هذه الاستطلاعات خلال العقد الأول من القرن الواحد والعشرين. ويظهر وجود نزعة متواصلة لدعم حق المثليين بالزواج في جميع أنحاء العالم المتقدم، وغالبا ما تقود الفجوة الكبيرة بين الأجيال هذه النزعة التقدمية من ناحية الدعم. أظهرت استطلاعات الرأي خلال العقد الأول من القرن الواحد والعشرون في البلدان المتقدمة ذات الأنظمة الديمقراطية أن غالبية الأفراد يدعمون زواج المثليين. ازداد دعم الاعتراف بحق زواج المثليين في بلدان العالم المتقدم على جميع الأصعدة والفئات الديموغرافية فتجلى ذلك مستوى جميع الفئات العمرية وكِلا الجنسين وكافة أصحاب التوجهات الأيديولوجية السياسية ومعتنقي الأديان ومن جميع الأعراق.[68][69][70][71][72] فمثلاُ أظهرت استطلاعات رأي مؤسسة غالوب على مدى أكثر من عقدين من الزمن في الولايات المتحدة التزايد السريع في دعم الشعب الأمريكي لحق المثليين بالزواج في جميع أنحاء البلاد بالتزامن مع التقدم الاجتماعي الحاصل، بينما في المقابل وبنفس الوقت فقد شهدت الأصوات المعارضة تراجعا وانحسارا سريعا على حساب رجحان كفة التأييد الشعبي. فبالعودة إلى عام 1996، كانت نسبة الأمريكيين المعارضين لزواج المثليين عند 68%، بينما دعمها نسبة 27% فقط. أما في عام 2018 فانعكست الآية مع تطور المجتمع فبلغت نسبة الأمريكيين المؤيدين لحق المثليين بالزواج عند 67%، وبالمقابل فكانت نسبة المعارضين 31% فقط.[73]

  يشير إلى دولة/أو إقليم شرع زواج المثليين على المستوى الوطني
  يشير إلى دولة/أو إقليم شرع زواج المثليين على المستوى دون الوطني، في بعض مناطق الدولة
الرأي العام حول زواج المثليين حسب الدولة
الدولة مؤسسة استطلاع الرأي السنة مع ضد محايد[74] المصدر
 الأرجنتين إيبسوس 2015 59% 26% 14% [75]
 أرمينيا مركز بيو للأبحاث 2015 3% 96% 1% [76][77]
أستراليا إيسانشل 2018 65% 26% 9% [78]
 النمسا ريسرتش أفارز 2018 74% 26% - [79]
 باهاماس أمريكاسبارومتر 2014 11% - - [80]
 روسيا البيضاء مركز بيو للأبحاث 2015 16% 81% 3% [81][77]
 بليز أمريكاسبارومتر 2014 8% - - [80]
 بلجيكا مركز بيو للأبحاث 2017 82% 10% 8% [81]
 البوسنة والهرسك مركز بيو للدراسات 2016 13% 84% 4% [76][77]
 البرازيل داتافولها 2016 45٫5% 42% 12% [82]
 بوليفيا أمريكاسبارومتر 2014 22% - - [80]
 بلغاريا مركز بيو للدراسات 2015 18% 79% 3% [76][77]
 كمبوديا تي ان أس كمبوديا 2015 55% 30% 15% [83]
 كندا سي أر أو بي 2017 74% 26% - [84]
 تشيلي بلازا بوبليكا-كادم 2018 65% 32% 3% [85]
 كولومبيا مؤسسة غالوب 2018 41% 56% 3% [86]
 كوستاريكا سي أي إي بي 2016 45% 49% 6% [87]
 كرواتيا مركز بيو للأبحاث 2016 31% 64% 5% [76][77]
 قبرص يوروبارومتر 2015 37% 56% 7% [88]
 جمهورية التشيك سي في في أم 2018 50% 45% 5% [89]
 الدنمارك مركز بيو للأبحاث 2017 86% 9% 5% [81]
 جمهورية الدومينيكان سي دي أن 37 2018 45% 55% - [90]
 الإكوادور أمريكاسبارومتر 2014 16٫5% - - [80]
 السلفادور أمريكاسبارومتر 2014 14% - - [80]
 إستونيا مركز حقوق الإنسان الإستوني 2017 39% 52% 9% [91]
 فنلندا مركز بيو للأبحاث 2017 64% 26% 10% [81]
 فرنسا مركز بيو للأبحاث 2017 73% 23% 4% [81]
 جورجيا مركز بيو للدراسات 2016 3% 95% 2% [76][77]
 ألمانيا مركز بيو للأبحاث 2017 75% 23% 2% [81]
 اليونان ديانيوسس 2016 50% 47% 3% [92]
 غواتيمالا أمريكاسبارومتر 2014 11% - - [80]
 غويانا أمريكاسبارومتر 2014 8% - - [80]
 هايتي أمريكاسبارومتر 2014 7% - - [80]
 هندوراس سي أي دي غالوب 2018 17% 75% 8% [93]
 هنغاريا مركز بيو للدراسات 2016 27% 64% 9% [76][77]
 آيسلندا مؤسسة غالوب 2004 87% - - [94]
 أيرلندا مركز بيو للأبحاث 2017 66% 27% 7% [81]
 إسرائيل القناة العاشرة 2018 58% - - [95]
 إيطاليا مركز بيو للدراسات 2017 59% 38% 3% [81]
 جامايكا أمريكاسبارومتر 2014 5% - - [80]
 اليابان أن أيتش كاي 2017 51% 41% 8% [96]
 كازاخستان مركز بيو للدراسات 2016 7% 89% 4% [76][77]
 لاتفيا مركز بيو للدراسات 2016 16% 77% 7% [76][77]
 ليتوانيا مركز بيو للدراسات 2016 12% 85% 4% [76][77]
 لوكسمبورغ يوروبارومتر 2015 75% 20% 5% [88]
 مالطا بيزنز ليدرز مالطا 2016 61% 25% 14% [97]
 المكسيك غابينيتي دي كومينكاسيون إستراتيجيكا 2016 69% 25% 6% [98]
 مولدوفا مركز بيو للدراسات 2015 5% 92% 3% [76][77]
 هولندا مركز بيو للأبحاث 2017 86% 10% 4% [81]
 نيكاراغوا أمريكاسبارومتر 2014 14٫5% - - [80]
 النرويج مركز بيو للأبحاث 2017 72% 19% 9% [81]
 نيوزيلندا وان نيوز كولمار برينتون 2012 63% 31% 5% [99]
 بنما أمريكاسبارومتر 2014 25% - - [80]
 باراغواي أمريكاسبارومتر 2014 21% - - [80]
 بيرو سي بي أي 2017 13% 82% 4% [100]
 بولندا سي بي أو أس 2017 30% 64% 6% [101]
 البرتغال مركز بيو للأبحاث 2017 59% 28% 13% [81]
 رومانيا مركز بيو للدراسات 2015 26% 74% 1% [76][77]
 روسيا مركز بيو للدراسات 2016 5% 90% 5% [76][77]
 صربيا مركز بيو للدراسات 2016 12% 83% 5% [76][77]
 سنغافورة أو أس سي 2013 21% 55% 24% [102]
 سلوفاكيا فوكوس 2016 27% 69% 4% [103]
 سلوفينيا نيناميديا 2015 38% 50% 12% [104]
 جنوب أفريقيا أيتش أر أس سي 2015 37% 46% 17% [105]
 كوريا الجنوبية غالوب كوريا 2017 41% 52% 6٫1% [106]
 إسبانيا مركز بيو للأبحاث 2017 77% 13% 10% [81]
 سورينام أمرياكسبارومتر 2014 18% - - [80]
 السويد مركز بيو للأبحاث 2017 88% 7% 5% [81]
 سويسرا مركز بيو للدراسات 2017 75% 24% 1% [81]
 تايوان تايوان ساوشل سوسيتي سيرفاي 2015 54% 37% 9% [107]
 تايلاند نيدا بول 2015 59% 35% 6% [108]
 ترينيداد وتوباغو أمريكاسبارومتر 2014 16% - - [80]
 أوكرانيا مركز بيو للدراسات 2016 9% 85% 6% [76][77]
 المملكة المتحدة إيبسوس 2018 73% 21%[109] 6% [110]
 الولايات المتحدة مؤسسة غالوب 2018 67% 31% 2% [111]
 الأوروغواي أمريكاسبارومتر 2014 71% - - [80]
 فنزويلا أمريكاسبارومتر 2014 30% - - [80]
 فيتنام إي أس إي إي 2014 34% 53% 13% [112]
الرأي العام حول زواج المثليين حسب الإقليم
الإقليم مؤسسة استطلاع الرأي السنة مع ضد محايد[113] المصدر
 برمودا غلوبال ريسرتش 2015 48% 45% 7% [114]
 جزر فارو غالوب فورويار 2016 64% 30% 6% [115]
 غوام جامعة غوام 2015 55% 29% 16% [116]
 هونغ كونغ سي سي بي إل 2018 50% 33% 17% [117]
 أيرلندا الشمالية سكاي داتا 2018 76% 18% 6% [118]
 بورتو ريكو مركز بيو للأبحاث 2014 33% 55% 12% [119]


آراء نفسية[عدل]

أجريت دراسة على 156 زوج من المثليين الذين ظلوا معاً لفترات تتراوح بين سنة وسبعة وثلاثون سنة. وكانت هذه الدراسة تحت عنوان "الزوجان الرجال" (بالإنجليزية: The Male Couple) وقد أجراها أخصائيان نفسيان من المثليين كانا هما أنفسهما في علاقة "زوجية"، ووجدا النتائج التالية:

  1. حوالي ثلثين من العلاقات دخل فيها الشريكان وهما يحملان توقعات ظاهرة أو معلنة بالإخلاص في العلاقة.
  2. فقط 7 من مجموع العلاقات الـ 156 استطاعوا الحفاظ على الإخلاص في العلاقة.
  3. من هؤلاء السبعة لم يمكث زوجان معاً لأكثر من خمسة سنوات. أي أن نسبة الإخلاص لشريك واحد كانت 12% لمن مكثوا معاً أقل من 5 سنوات ثم نزلت إلى 0% لمن مكثوا معا أكثر من 5 سنوات.

ويعقب الباحثان على هذه النتائج بقولهما: «إن توقع الممارسات الجنسية خارج الزواج كان القاعدة السائدة بين الأزواج من الرجال (المثليين) في حين كان هو الاستثناء بين الأزواج من الرجال والنساء (الغيريين) الذين عادة ما يعيشون بتوقع أن العلاقة سوف تدوم طوال العمر "حتى يفرقنا الموت". بينما يعيش الأزواج من المثليين في حالة من الشك والتساؤل ما إذا كانت العلاقة ستدوم أم لا.»

لقد كافحت علماء الأنثروبولوجيا من أجل التوصل إلى وضع تعريف للزواج من القواسم المشتركة التي تمتص التركيبة الاجتماعية عبر الثقافات. إدوارد Westermarck تعريف الزواج في طبعة 1922 من تاريخ الزواج الإنسان بأنها "علاقة واحدة أو أكثر من الرجال فشل واحد أو أكثر من النساء التي لا تعترف بها كما عرف أو قانون وتنطوي على بعض الحقوق والواجبات "للأفراد الذين يدخلون في ذلك، وأي الأطفال الذين ولدوا من ذلك. وهذه التعاريف على الاعتراف زواج مثليي الجنس والتي تم توثيقها في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك في أكثر من 30 الثقافات الأفريقية، مثل كيكويو والنوير.

في المعاجم، تغيرت الكلمات والموسع وفقا للوضع الراهن. في السنوات ال 10 الماضية، في العالم الناطقة باللغة الإنكليزية، وانخفضت جميع القواميس الكبرى إما المواصفات بين الجنسين، أو تكملة لها تعاريف الثانوي لتشمل اللغة الذكر والأنثى أو زواج مثليي الجنس. وقاموس أوكسفورد الإنكليزية وقد اعترفت الزواج من نفس الجنس منذ عام 2000.

وكثير من مؤيدي الزواج من نفس الجنس والمساواة في الزواج استخدام مصطلح في التأكيد على انهم يسعون بدلا من المساواة بين الحقوق الخاصة. أما المعارضون فيرون أن المساواة من نفس الجنس والزواج من الجنس الآخر التغييرات معنى الزواج وتقاليده،، واستخدام مصطلح الزواج التقليدي يعني الزواج بين رجل وامرأة واحدة.

وقد اقترح آلان ديرشوفيتز وغيرها المتحفظة كلمة "حلال" لسياقات والدينية كجزء من خصخصة الزواج، في سياقات والمدنية والقانونية باستخدام مفهوم موحد للاتحادات الأهلية، في جزء منه لتعزيز الفصل بين الكنيسة والدولة. جينيفر Roback مورس، رئيس مكافحة الزواج من نفس الجنس المجموعة المنظمة الوطنية لمشروع الزواج في معهد روث، يدعي أن الخلط بين الزواج مع الاتفاقات التعاقدية هو في حد ذاته تهديدا للزواج.

الاستخدام في وسائل الاعلام المطبوعة والإلكترونية بعض المنشورات التي تعارض زواج مثليي الجنس اتباع سياسة التحرير في وضع نمط الزواج كلمة ضمن علامات اقتباس ("الزواج") عندما يتم استخدامها في إشارة إلى الأزواج من نفس الجنس. في الولايات المتحدة، قد تخلى عن الصحافة السائدة عموما هذه الممارسة. بعض المنشورات على الإنترنت المحافظ اجتماعيا، مثل الصحافة وورلدنيتدايلي المعمدان، لا تزال تتبع هذه الممارسة. كليف كينكيد من الدقة في وسائل الإعلام تقول لاستخدام علامات الاقتباس على أساس أن الزواج هو الوضع القانوني ونفى الزوجين من نفس الجنس من قبل معظم الحكومات الدولة. مؤيدي الزواج من نفس الجنس يجادلون بأن استخدام علامات الاقتباس يخيف هو أن editorialization يعني شرعية.

اسوشيتد برس نمط توصي الزواج الأعراف للمثليون جنسيا ومثليات أو في العناوين الرئيسية في الفضاء المحدود زواج مثلي الجنس مع أي واصلة لا يقتبس تخويف. وكالة اسوشيتد برس يحذر من أن بناء مثلي الجنس والزواج يمكن أن تنطوي على أن تقدم تراخيص زواج للأزواج مثلي الجنس ومثليه هي إلى حد ما مختلفة من الناحية القانونية.

وقد وجدت أنواع مختلفة من الزواج من نفس الجنس، [37]) تتراوح بين غير رسمية، والعلاقات غير مصرح بها لاتحادات شكلية للغاية.

في مقاطعة فوجيان بجنوب الصين، خلال فترة أسرة مينغ، والإناث من شأنها أن تربط نفسها في العقود إلى الإناث الأصغر سنا في مراسم وضع [بحاجة لمصدر] دخل الذكور أيضا ترتيبات مماثلة. وكان هذا النوع من الترتيب أيضا مماثلة في التاريخ الأوروبي القديم.

يتم تسجيل مثال للشراكة المساواة المحلية الذكور من فترة أسرة تشو في وقت مبكر من الصين في قصة تشانغ بان وانغ Zhongxian. في حين تمت الموافقة بوضوح العلاقة من قبل المجتمع الأوسع، وبالمقارنة مع الزواج الطبيعي، فإنه لا ينطوي على احتفال ديني ملزم للزوجين. ووقع أول ذكر تاريخي لأداء الزيجات من نفس الجنس في عهد الامبراطورية الرومانية في وقت مبكر. وعلى سبيل المثال، يقال إن الإمبراطور نيرون إلى واحد متزوج من عباده من الذكور. الامبراطور Elagabalus تزوج العبد الكارية اسمه Hierocles. ] ولئن كان هناك توافق في الآراء بين المؤرخين الحديثة التي من نفس الجنس العلاقات كانت موجودة في روما القديمة، والتردد الدقيق وطبيعة زواج مثليي الجنس خلال تلك الفترة تم حجبه. في المسيحية ميلادي 342 الأباطرة قسطنديوس كونستانس الثاني واصدر قانونا في قانون ثيودوسي (سي. ث. 9.7.3) الذي يحظر زواج مثليي الجنس في روما وطلب الإعدام لهؤلاء المتزوجين ذلك.

في أكتوبر 1989، أصبحت الدنمارك أول دولة تعترف نفس الجنس النقابات في شكل "الشراكات المسجلة". في عام 2001، أصبحت هولندا أول دولة في منح زواج مثليي الجنس. تمنح من نفس الجنس الزواج والاعتراف المتبادل من قبل بلجيكا (2003) ،(إسبانيا) (2005)، كندا (2005)، وجنوب أفريقيا (2006)، النرويج (2009) والسويد (2009)، البرتغال (2010)، أيسلندا (2010) والأرجنتين (2010). المكسيك في الزواج من نفس الجنس هو معترف به في جميع الدول ولكن 31 فقط يؤديها في مكسيكو سيتي. في نيبال، تم الاعتراف بها ولاية القضاء ولكن لم يشرع حتى الآن. 250 مليون شخص (أو 4 ٪ من سكان العالم) يعيشون حاليا في المناطق التي تعترف زواج مثليي الجنس.

الحجج الدينية[عدل]

غالبا ما تكون مصنوعة الحجج على جانبي المناقشة الزواج من نفس الجنس على أسس دينية و/ أو صياغتها من حيث العقيدة الدينية. مصدر واحد للجدل هو كيف الزواج من نفس الجنس يؤثر على حرية الدين. العديد من المنظمات الدينية (نقلا عن معتقداتهم الدينية) رفض لتوفير فرص العمل، جعلت المرافق العامة والخدمات اعتماد وغيرها من الفوائد للأزواج من نفس الجنس. بعض المناطق أحكام خاصة لحماية الدينية.

غالبية الكنائس المسيحية تعارض الزواج المثلي باعتباره ضد الخطة الإلهية في الزواج والخلقة ومخالف للفطرة،[120] وتعتمد في ذلك على قول يسوع: "من بدء الخليقة ذكرا وأنثى خلقهما الله، من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته" (آنجيل مرقس 7،6:10). وكما ورد أيضا في (إنجيل متي 19: 4-6)، (أفسس 5: 31)، (التكوين 1: 27)، (تكوين 2: 24). وقد وصف البابا بندكت السادس عشر "زواج المثليين خطر على مستقبل البشرية".[121][122] بعض الجماعات المسيحية الناشطة سياسيًا هي من أشد المعارضين لإباحة الزواج المثلي في الولايات المتحدة.[123][124]

وقد تم العديد من الجماعات المسيحية صخبا ونشاطا سياسيا في معارضة قوانين الزواج من نفس الجنس في الولايات المتحدة. المسيحيين المعارضين للزواج من نفس الجنس وزعم بأن حقوق الزواج تمتد إلى أزواج من نفس الجنس يمكن أن تقوض الغرض التقليدية للزواج، أو مخالفا لإرادة الله. المعارضة المسيحية] على الزواج من نفس الجنس كما يأتي من الاعتقاد بأن الزواج من نفس الجنس وتطبيع سلوك مثلي الجنس من شأنه أن يشجع عليه، بدلا من تشجيع مقاومة جاذبية من نفس الجنس.

وزعم أنصار المسيحي الزواج من نفس الجنس على أن حقوق الزواج للأزواج من نفس الجنس يقوي مؤسسة الزواج، ويوفر الحماية القانونية للأطفال من آباء مثلي الجنس ومثليه. حجج الكتاب المقدس القائم على حقوق الزواج من نفس الجنس تشمل أن كلمة "مثلي الجنس"، كما هو موجود في الإصدارات الحديثة من الكتاب المقدس، هو ترجمة غير دقيقة للنصوص الأصلية. التوافق لا قاموس الكرمة في تفسيري ولا قوي في (2 كبيرة المراجع الكتاب المقدس) يحتوي على كلمة "مثلي الجنس". وهناك أيضا أي حظر الكتاب المقدس مباشرة من حقوق الزواج للأزواج من نفس الجنس. بعض نصوص الكتاب المقدس التي تستخدمها المنظمات غير المسيحية مؤكدا ادانة الشذوذ الجنسي، وبالتالي الزواج من نفس الجنس، قد لا تشير إلا إلى أعمال محددة الجنس والعبادة الوثنية التي تفتقر إلى أي أهمية لنفس الجنس والعلاقات المعاصرة. دعم حقوق الزواج للمثليون جنسيا ثم يتم عرضها من خلال التأكيد على مثليات المسيحيين باعتبار ذلك التزاما المسيح تشبه إلى المساواة والكرامة لجميع الأشخاص. والكنيسة المتحدة وكندا وتؤكد على أن "التوجهات الجنسية الإنسان، سواء كان الاتصال بين الجنسين، والمخنثين أو مثلي الجنس، قررت هي هبة من الله "، في حين أن الاجتماع السنوي لطائفة الكويكرز في المملكة المتحدة لتقديم زواج مثليي الجنس، على الرغم من القانون الوطني تصاريح الشراكات المدنية فقط.

يوم 4 يوليو 2005 في كنيسة المسيح المتحدة (يونيون كاربايد)، في المجمع الكنسي العام على 25، صوت لدعم المساواة الكاملة بين الزواج الشرعي والديني للزوجين مثلي الجنس ومثليه مما يجعلها أول طائفة مسيحية رئيسي في الولايات المتحدة لدعم وتعزيز نفسه الجنس حلال المساواة. ويونيون كاربايد كوربوريشن هي طائفة مسيحية ليبرالية ذات تاريخ طويل في دعم الحقوق مثلي الجنس، وحقوق المرأة والحقوق المدنية الأميركية الأفريقية وغيرها من القضايا العدالة الاجتماعية.

فالشمولية الموحدين، وهو تقليد الايمان ليبرالية، وتدعم المساواة في الزواج للأزواج من نفس الجنس. وقد اتخذت دورا نشطا الدفاع عن حقوق المثليين والزواج من نفس الجنس غالبا ما يتم تنفيذها في التجمعات ش ش.

اليهودية، مثل المسيحية، ويحتوي على اختلاف وجهات النظر حول مسألة حقوق الزواج، وسياسيا ودينيا، على الزوجين من نفس الجنس. كثير من اليهود الأرثوذكس الحفاظ على حظر التقليدية اليهودية على كل من الأفعال الجنسية والزواج بين أفراد من نفس الجنس، ولكن الحاخامات الأرثوذكس أخرى، مثل ستيفن غرينبرغ، نختلف. بعض اليهود المحافظين يرفضون الاعتراف زواج مثليي الجنس والزواج، ولكن تصريح مراسم الاحتفال الالتزام، في حين أن آخرين الاعتراف بزواج المثليين. وقال إن الاتحاد من أجل إصلاح اليهودية (المعروف سابقا باسم اتحاد دول أمريكا التجمعات العبرية) تؤيد إدراج من نفس الجنس الاتحادات ضمن تعريف الزواج. والاتحاد اليهودي Reconstructionist يترك الخيار للحاخامات الفردية.

الإسلام، فإن الزواج من المثيل محرم بالإجماع في الدين الإسلامي فالله تعالى خلق الجنسين ليكون التزاوج بينمها فقط (وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً) (سورة الروم: 21) وحذر من زواج المثليين حيث يعتبر انحرافا عن الفطرة، ناهيا عما فعل قوم لوط وواصفا إياهم بأنهم كانوا يعملون الخبائث وأنهم قوم سوء فاسقين (وَلُوطًا آَتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ) (الأنبياء: 74). (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151) وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (152) (سورة الأنعام : 151 -152)، أما في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم (عن عبد الله بن عمر قال أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المئونة وجور السلطان عليهم ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم) (سنن ابن ماجه).

الكتاب المقدس ضد هذا الزواج فذكر في سفر اللاويين يقول لا 18: 22ولا تضاجع ذكرا مضاجعة امراة.انه رجس. فهنا يقف الكتاب المقدس ضد بالزواج المثلى وياخذ موقف ثابت منة وتعاليم البوذية لا تأخذ موقف ثابت ضد المثلية الجنسية، وعلى وجه التحديد لا تحريم ولا تؤيد الزواج من نفس الجنس، وبالتالي، ليس هناك موقف موحد لصالح أو ضد هذه الممارسة. الويكا المجتمعات غالبا ما تكون داعمة للزواج مثليي الجنس التعليم الجدل

موضوع كيفية إضفاء الشرعية على زواج مثليي الجنس يؤثر على التعليم العام ومصدرا للجدل. وسيطة تستخدم في بعض الأحيان من قبل أنصار هي أن التعليم عن الزواج من نفس الجنس في المدارس سوف تساعد الأطفال على أن تكون أكثر انفتاحا من تعرضهم لمختلف أنواع الأسر. وهناك قلق من المعارضين لزواج مثليي الجنس في أن تقوض حقوق الوالدين على تعليم أبنائهم.

وهناك أيضا القلق من أن المعلومات التي قدمت قد لا تكون دقيقة يغفل الآثار الطبية والنفسية والقانونية لممارسة المثلية الجنسية، وربما لا تكون مناسبة للفئة العمرية. وكان هناك أيضا الجدل الذي لا يجوز معاقبة المعلمين الذين يختلفون آثار الزواج من نفس الجنس وأعلنت الرابطة الأمريكية لعلم النفس، الجمعية الأميركية للطب النفسي والرابطة الوطنية للاخصائيين الاجتماعيين في موجز أصدقاء المحكمة قدمت إلى [المحكمة العليا في كاليفورنيا :

المثلية الجنسية ليست فوضى ولا مرض، بل هو البديل الطبيعي للالتوجه الجنسي البشري. الغالبية العظمى من الأفراد مثلي الجنس ومثليه يؤدي سعيدة وصحية وجيدة تعديلها، وحياة منتجة. كثير من الناس مثلي الجنس ومثليه في علاقة من نفس الجنس المرتكبة. في النواحي النفسية الأساسية، وهذه العلاقات هي علاقات ما يعادل بين الجنسين. مؤسسة الأفراد يتيح الزواج مجموعة متنوعة من الفوائد التي يكون لها تأثير إيجابي على سلامتهم البدنية والنفسية. حاليا هناك عدد كبير من الأطفال تثار من قبل مثليات مثلي الجنس والرجال، في كل من الزوجين من نفس الجنس والآباء واحدة. وقد أظهرت البحوث التجريبية باستمرار أن مثليه مثلي الجنس والآباء والأمهات لا تختلف عن طريق العلاقات الجنسية الطبيعية في مهارات الأبوة والأمومة، وأطفالهم لا تظهر أي حالات العجز مقارنة مع الأطفال التي أثيرت من قبل والديهم الجنسية الغيرية. سياسات الدولة التي تستند شريط الزوجين من نفس الجنس من الزواج فقط على التوجه الجنسي. على هذا النحو، فهي على حد سواء نتيجة لوصمة العار المرتبطة تاريخيا إلى الشذوذ الجنسي، ومظهر من مظاهر الهيكلية للأن وصمة العار. عن طريق السماح للأزواج من نفس الجنس في الزواج، فإن المحكمة نهاية وصمة العار antigay الذي فرضته ولاية كاليفورنيا من خلال الحظر الذي فرضته على حقوق الزواج للأزواج من نفس الجنس. وبالإضافة إلى ذلك، مما يسمح للأزواج من نفس الجنس في الزواج يعطيهم الحصول على الدعم الاجتماعي الذي يسهل بالفعل، ويعزز الزواج الجنس الآخر، مع كل من الفوائد الصحية النفسية والبدنية المرتبطة بهذا الدعم. وبالإضافة إلى ذلك، إذا ما سمح لذويهم في الزواج، فإن الأطفال من أزواج من نفس الجنس الاستفادة ليس فقط من الاستقرار القانوني وغيرها من الاستحقاقات الأسرية أن الزواج يقدم، ولكن أيضا من التخلص من وصمة العار التي ترعاها الدولة لأسرهم. لا يوجد أي أساس علمي للتمييز بين الزوجين من نفس الجنس والازواج من جنسين مختلفين فيما يتعلق بالحقوق القانونية والالتزامات والاستحقاقات، والأعباء التي يمنحها الزواج المدني.

وذكرت الرابطة الكندية النفسية في عام 2006 الأدب (بما في ذلك الأدب الذي المعارضين للزواج من الأزواج من نفس الجنس ويبدو أن الاعتماد) إلى أن الآباء تثار المالية والرفاه وتعزيز النفسي والجسدي من قبل الزواج والتي تستفيد من الأطفال من قبل اثنين من الآباء داخل قانونا اعترف الاتحاد. كما ورد في اتفاق السلام الشامل عام 2003، والضغوطات التي يواجهها الآباء مثلي الجنس ومثليه والأطفال هم أكثر احتمالا نتيجة لطريقة تعامل المجتمع لهم ولكن ليس بسبب أي نقص في اللياقة البدنية إلى الأصل. اتفاق السلام الشامل تعترف وتقدر أن الأشخاص والمؤسسات ويحق لآرائها ومواقفها بشأن هذه المسألة. ومع ذلك، تشعر أن اتفاق السلام الشامل وبعض سوء تفسير نتائج البحوث النفسية لدعم مواقفها، عندما مواقفها أكثر بدقة بناء على أنظمة أخرى من المعتقد أو قيم. اتفاق السلام الشامل يؤكد أن الأطفال يستفيدون من رفاه أن النتائج عندما يتم التعرف علاقة آبائهم وبدعم من مؤسسات المجتمع. قضايا الصحة

وقد أظهرت في الآونة الأخيرة، العديد من الدراسات النفسية أن الزيادة في التعرض للمحادثات السلبية والرسائل الإعلامية عن الزواج من نفس الجنس يخلق بيئة ضارة بالنسبة للسكان المثليين التي قد تؤثر على صحتهم وعافيتهم.

في عام 2010، وكلية ميلمان للصحة العامة دراسة دراسة آثار التمييز المؤسسي على الصحة النفسية من مثليه، مثلي الجنس والمخنثين (LGB) الأفراد وجدت زيادة في الاضطرابات النفسية بين السكان الذين يعيشون في الدول التي LGB وضعت حظرا على نفس الجنس الزواج. وفقا لمؤلف الدراسة سلطت الضوء على أهمية إلغاء أشكال التمييز المؤسسية، بما في ذلك تلك المؤدية إلى التفاوت في الصحة العقلية ورفاه الأفراد LGB. ويتميز التمييز المؤسسي الظروف المجتمعية التي تحد من مستوى الفرص والحصول على الموارد من قبل الجماعات المحرومة اجتماعيا.

وقال غاي الناشط جوناثان راوخ أن الزواج هو جيد لجميع الناس، سواء كان مثلي الجنس أو الجنس الآخر، وذلك لأن الدخول في أدوارها الاجتماعية يقلل من العدوان الرجال والمجون. وتشير البيانات الحالية النفسية وغيرها من الدراسات في العلوم الاجتماعية في نفس بنت الجنس مقابل الجنس مقابل الزواج تشير إلى أن من نفس الجنس والعكس العلاقات الجنسية المثلية لا تختلف في أبعادها النفسية والاجتماعية الأساسية، وهذا التوجه أحد الوالدين الجنسية ليست لها علاقة قدرتها على توفير بيئة أسرية صحية وتغذية، والزواج الذي يمنح فوائد كبيرة في الصحة النفسية، والاجتماعية، و. أزواج من نفس الجنس وأطفالهم من المرجح أن تستفيد من وجوه عديدة من الاعتراف القانوني من أسرهم، وتوفير مثل هذا الاعتراف من خلال الزواج وسوف تمنح فائدة أكبر من الاتحادات الأهلية أو الشراكات المحلية.

في عام 2009، ربط زوج من خبراء الاقتصاد في جامعة إيموري مرور تحظر الدولة على زواج مثليي الجنس في الولايات المتحدة لزيادة في معدلات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية. وقد ربطت الدراسة مرور نفس الجنس الزواج في حالة حظر إلى زيادة في معدل فيروس نقص المناعة البشرية السنوية داخل تلك الدولة من حوالي 4 حالات لكل 100،000 سكان بنت الخصخصة

وهناك حجة التحررية للخصخصة الزواج يذهب إلى ان الدولة ليس له دور في تحديد شروط عقد بموجبه الأفراد لترتيب علاقاتهم الشخصية، بغض النظر عن التوجه الجنسي.أشخاص عقد هذه وجهة نظر تقول بأن الدولة يجب أن يكون دورا محدودا أو أي دور في تحديد الزواج، إلا في إنفاذ تلك العقود الناس بناء أنفسهم وأدخل عمدا. الحقوق الممنوحة للزوجين تتجاوز تلك التي يمكن أن تمنح بعضها البعض من قبل اثنين من الناس ببعضهم البعض تعاقديا، وتشمل أيضا الحقوق الممنوحة من قبل الدولة

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ "Taiwan Court Rules Same Sex Marriage Legal in Asia First". NBC News. May 24, 2017. اطلع عليه بتاريخ 6 أبريل 2018. 
  2. ^ "Gay marriage in Austria approved by Constitutional Court". DW. 5 December 2017. اطلع عليه بتاريخ 5 ديسمبر 2017. 
  3. ^ "Inter-American Human Rights Court backs same-sex marriage". بي بي سي. January 10, 2018. اطلع عليه بتاريخ April 6, 2018. 
  4. ^ "Obergefell v. Hodges, 576 U.S. ___ (2015)". Justia. June 26, 2015. اطلع عليه بتاريخ April 6, 2018. 
  5. ^ Smith، Susan K. (30 July 2009). "Marriage a Civil Right, not Sacred Rite". واشنطن بوست. اطلع عليه بتاريخ 20 سبتمبر 2012. 
  6. ^ "Decision in Perry v. Schwarzenegger" (PDF). اطلع عليه بتاريخ 06 أغسطس 2010. 
  7. ^ "U.S. Support for Gay Marriage Edges to New High". مؤسسة غالوب. May 15, 2017. 
  8. ^ "For several years a majority of Australians have supported marriage equality". Australian Marriage Equality Incorporated. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2015. 
  9. ^ "Support for Same‐Sex Marriage in Latin America" (PDF). جامعة فاندربيلت. اطلع عليه بتاريخ 25 سبتمبر 2012. 
  10. ^ جمعية علم النفس الأمريكية (2004). "Resolution on Sexual Orientation and Marriage" (PDF). تمت أرشفته من الأصل (PDF) في 11 May 2011. اطلع عليه بتاريخ 10 نوفمبر 2010. 
  11. ^ American Sociological Association. "American Sociological Association Member Resolution on Proposed U.S. Constitutional Amendment Regarding Marriage". تمت أرشفته من الأصل في 12 August 2007. اطلع عليه بتاريخ 10 نوفمبر 2010. 
  12. ^ "Brief of the American Psychological Association, The California Psychological Association, the American Psychiatric Association, and the American Association for Marriage and Family Therapy as amici curiae in support of plaintiff-appellees – Appeal from United States District Court for the Northern District of California Civil Case No. 09-CV-2292 VRW (Honorable Vaughn R. Walker)" (PDF). اطلع عليه بتاريخ 05 نوفمبر 2010. 
  13. ^ "Marriage of Same-Sex Couples  – 2006 Position Statement" (PDF). Canadian Psychological Association. تمت أرشفته من الأصل (PDF) في 7 July 2012. اطلع عليه بتاريخ 28 سبتمبر 2012. 
  14. ^ Pawelski JG، Perrin EC، Foy JM، وآخرون. (July 2006). "The effects of marriage, civil union, and domestic partnership laws on the health and well-being of children". Pediatrics. 118 (1): 349–64. PMID 16818585. doi:10.1542/peds.2006-1279. 
  15. ^ "The Effects of Marriage, Civil Union, and Domestic Partnership Laws on the Health and Well-being of Children | Special Articles | Pediatrics". Pediatrics.aappublications.org. اطلع عليه بتاريخ 07 يوليو 2017. 
  16. ^ "Brief of Amici Curiae American Anthropological Association et al., supporting plaintiffs-appellees and urging affirmance – Appeal from United States District Court for the Northern District of California Civil Case No. 09-CV-2292 VRW (Honorable Vaughn R. Walker)" (PDF). اطلع عليه بتاريخ 05 نوفمبر 2010. 
  17. ^ Handbook of Gay, Lesbian, Bisexual, and Transgender Administration and Policy — Page 13, Wallace Swan – 2004
  18. ^ Cline, Austin (16 July 2017). "Common Arguments Against Gay Marriage". اطلع عليه بتاريخ 26 سبتمبر 2017. 
  19. ^ Coghlan، Andy (June 16, 2008). "Gay brains structured like those of the opposite sex". نيو ساينتست. اطلع عليه بتاريخ April 5, 2018. 
  20. ^ Soh، Debra (April 25, 2017). "Cross-Cultural Evidence for the Genetics of Homosexuality". ساينتفك أمريكان. اطلع عليه بتاريخ June 8, 2018. 
  21. ^ Mary Ann Lamanna؛ Agnes Riedmann؛ Susan D Stewart (2014). Marriages, Families, and Relationships: Making Choices in a Diverse Society. Cengage Learning. صفحة 82. ISBN 1305176898. اطلع عليه بتاريخ February 11, 2016. [T]he APA says that sexual orientation is not a choice that can be changed... biological, including genetic or inborn hormonal factors, play a significant role in a person's sexuality (American Psychological Association 2010). 
  22. ^ Frankowski BL؛ الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال Committee on Adolescence (June 2004). "Sexual orientation and adolescents". Pediatrics. 113 (6): 1827–32. PMID 15173519. doi:10.1542/peds.113.6.1827. 
  23. ^ "Position Statement on Support of Legal Recognition of Same-Sex Civil Marriage" (PDF). الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين. اطلع عليه بتاريخ November 2, 2013. 
  24. ^ "Statement on Marriage and the Family". American Anthropological Association. اطلع عليه بتاريخ June 9, 2015. 
  25. ^ "Position Statement on Adoption and Co-parenting of Children by Same-sex Couples" (PDF). الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين. 2002. اطلع عليه بتاريخ November 2, 2013. 
  26. ^ "AMA Policy Regarding Sexual Orientation". الجمعية الطبية الأمريكية. اطلع عليه بتاريخ November 2, 2013. 
  27. ^ "The APA reaffirms support for same-sex marriage". San Diego Gay and Lesbian News. اطلع عليه بتاريخ July 28, 2012. 
  28. ^ "The Effects of Marriage, Civil Union, and Domestic Partnership Laws on the Health and Well-being of Children". الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال. اطلع عليه بتاريخ November 2, 2013. 
  29. ^ "Support for Marriage Equality" (PDF). American Academy of Nursing. July 2012. اطلع عليه بتاريخ November 2, 2013. 
  30. ^ Davis، Annie (October 22, 2017). "Children raised by same-sex parents do as well as their peers, study shows". الغارديان. اطلع عليه بتاريخ March 28, 2018. 
  31. ^ Bever، Lindsey (July 7, 2014). "Children of same-sex couples are happier and healthier than peers, research shows". واشنطن بوست. اطلع عليه بتاريخ March 28, 2018. 
  32. ^ "Difference-in-Differences Analysis of the Association Between State Same-Sex Marriage Policies and Adolescent Suicide Attempts". Journal of the American Medical Association: Pediatrics. 
  33. ^ "Same-Sex Marriage Legalization Linked to Reduction in Suicide Attempts Among High School Students". جامعة جونز هوبكينز. February 20, 2017. 
  34. ^ "Study: Teen suicide attempts fell as same-sex marriage was legalized". يو إس إيه توداي. February 20, 2017. 
  35. ^ "Same-sex marriage laws linked to fewer youth suicide attempts, new study says". بي بي إس. February 20, 2017. 
  36. ^ "Same-sex marriage laws tied to fewer teen suicide attempts". رويترز. February 23, 2017. 
  37. ^ Williams، Steve. "Which Countries Have Legalized Gay Marriage?". Care2.com (news.bbc.co.uk as source). اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2012. 
  38. ^ "Loi du 9 juillet 2004 relative aux effets légaux de certains partenariats. - Legilux". Eli.legilux.public.lu. اطلع عليه بتاريخ 07 يوليو 2017. 
  39. ^ "Loi n° 99-944 du 15 novembre 1999 relative au pacte civil de solidarité". Legifrance.gouv.fr (باللغة الفرنسية). 2007-03-12. اطلع عليه بتاريخ 07 يوليو 2017. 
  40. ^ "WETTEN, DECRETEN, ORDONNANTIES EN VERORDENINGEN LOIS, DECRETS, ORDONNANCES ET REGLEMENTS" (PDF). Ejustice.jkust.fgov.be. اطلع عليه بتاريخ 07 يوليو 2017. 
  41. ^ "Civil Partnership Act 2004". Legislation.gov.uk. اطلع عليه بتاريخ 05 يوليو 2017. 
  42. ^ "Same-Sex Marriage, Civil Unions and Domestic Partnerships". National Conference of State Legislatures. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2012. 
  43. ^ Ramstack, Tom (11 January 2010). "Congress Considers Outcome of D.C. Gay Marriage Legislation". AHN. تمت أرشفته من الأصل في 20 June 2010. 
  44. ^ Gender and Language in Sub-Saharan Africa, 2013:35
  45. ^ أ ب Igwe، Leo (19 June 2009). "Tradition of same gender marriage in Igboland". Nigerian Tribune. تمت أرشفته من الأصل في 11 January 2010. 
  46. ^ Rabbi Joel Roth. Homosexuality rabbinicalassembly.org 1992. نسخة محفوظة 24 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  47. ^ Shaw criticises Boswell's methodology and conclusions as disingenuous Shaw، Brent (July 1994). "A Groom of One's Own?". The New Republic: 43–48. تمت أرشفته من الأصل في 7 May 2006. اطلع عليه بتاريخ 25 يونيو 2009. 
  48. ^ Boswell، John (1995). Same-sex unions in premodern Europe. New York: Vintage Books. صفحات 80–85. ISBN 0-679-75164-5. 
  49. ^ Frier، Bruce. "Roman Same-Sex Weddings from the Legal Perspective". University of Michigan. تمت أرشفته من الأصل في 30 December 2011. اطلع عليه بتاريخ 25 سبتمبر 2012. 
  50. ^ Bunson, M., Encyclopedia of the Roman Empire, Infobase Publishing, 2009, p. 259.
  51. ^ "Cassius Dio — Epitome of Book 80". Penelope.uchicago.edu. اطلع عليه بتاريخ 07 يوليو 2017. 
  52. ^ Herodian. "Herodian of Antioch, History of the Roman Empire (1961) pp.135-152. Book 5". Tertullian.org. اطلع عليه بتاريخ 07 يوليو 2017. 
  53. ^ Scarre، Chris (1995). Chronicles of the Roman Emperors. London: Thames and Hudson Ltd. صفحة 151. ISBN 0-500-05077-5. 
  54. ^ Williams, CA., Roman Homosexuality: Second Edition, Oxford University Press, 2009, p. 284.
  55. ^ أ ب Nero missed her so greatly that, on learning of a woman who resembled her, he sent for her and kept her; but later he caused a boy of the freedmen, whom he used to call Sporus, ... "he formally "married" Sporus, and assigned the boy a regular dowry according to contract;" q.v., Suetonius Nero 28; Dio Cassius Epitome 62.28
  56. ^ "Bill Thayer's Web Site". Penelope.uchicago.edu. اطلع عليه بتاريخ 07 يوليو 2017. 
  57. ^ "Cassius Dio — Epitome of Book 62". Penelope.uchicago.edu. اطلع عليه بتاريخ 07 يوليو 2017. 
  58. ^ Corbett, The Roman Law of Marriage (Oxford, 1969), pp. 24–28; Treggiari, Roman Marriage (Oxford, 1991), pp. 43–49.; "Marriages where the partners had conubium were marriages valid in Roman law (iusta matrimonia)" [Treggiari, p. 49]. Compare Ulpian (Tituli Ulpiani) 5.3–5: "Conubium is the capacity to marry a wife in Roman law. Roman citizens have conubium with Roman citizens, but with Latins and foreigners only if the privilege was granted. There is no conubium with slaves"; compare also Gaius (Institutionum 1:55–56, 67, 76–80).
  59. ^ Treggiari, Roman Marriage (Oxford, 1991), p. 5.
  60. ^ Kuefler، Mathew (2007). "The Marriage Revolution in Late Antiquity: The Theodosian Code and Later Roman Marriage Law". Journal of Family History. 32 (4): 343–370. doi:10.1177/0363199007304424. 
  61. ^ "How Same-Sex Marriage Came to Be". March–April 2013. اطلع عليه بتاريخ 28 مارس 2015. 
  62. ^ "The secret history of same-sex marriage". الغارديان. 23 January 2015. اطلع عليه بتاريخ 26 يوليو 2015. 
  63. ^ "Same-sex marriage around the world". CBC News. Toronto. 26 May 2009. اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2009. 
  64. ^ "Nepal approves same-sex marriage". Hindustan Times. New Delhi. 19 November 2008. تمت أرشفته من الأصل في 3 January 2013. اطلع عليه بتاريخ 05 نوفمبر 2010. 
  65. ^ Wu، J.R. "Taiwan court rules in favor of same-sex marriage, first in Asia". reuters.com. 
  66. ^ Austria court legalises same-sex marriage from start of 2019, ruling all existing laws discriminatory,; The Independent, 5 December 2017. نسخة محفوظة 12 يونيو 2018 على موقع واي باك مشين.
  67. ^ Newport، Frank. "For First Time, Majority of Americans Favor Legal Gay Marriage". مؤسسة غالوب. اطلع عليه بتاريخ 25 سبتمبر 2012. 
  68. ^ "Public Opinion: Nationally". australianmarriageequality.com. تمت أرشفته من الأصل في 3 March 2011. اطلع عليه بتاريخ 25 سبتمبر 2012. 
  69. ^ "Gay Life in Estonia". globalgayz.com. تمت أرشفته من الأصل في 16 July 2012. اطلع عليه بتاريخ 25 سبتمبر 2012. 
  70. ^ Jowit، Juliette (12 June 2012). "Gay marriage gets ministerial approval". الغارديان. London. اطلع عليه بتاريخ 25 سبتمبر 2012. 
  71. ^ "Most Irish people support gay marriage, poll says". PinkNews. 24 February 2011. تمت أرشفته من الأصل في 26 سبتمبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 25 سبتمبر 2012. 
  72. ^ "Two in Three Americans Support Same-Sex Marriage". Gallup. May 23, 2018. 
  73. ^ تشتمل أيضا على: لا أدري؛ لا إجابة؛ آخر؛ رفض الإجابة.
  74. ^ Of 23 Countries Surveyed, Majority (65%) in 20 Countries Support Legal Recognition of Same-Sex Unions
  75. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص "Religious Belief and National Belonging in Central and Eastern Europe" (PDF). Pew. اطلع عليه بتاريخ 11 مايو 2017. 
  76. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض "Religious belief and national belonging in Central and Eastern Europe - Appendix A: Methodology". Pew Research Center. اطلع عليه بتاريخ 26 أغسطس 2017. 
  77. ^ "The Essential Report: 13 March 2018" (PDF). Essential Research. 13 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 21 مارس 2018. 
  78. ^ (بالألمانية) Umfrage: 74 % für Homo-Ehe
  79. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط Barómetro de las Américas: Actualidad – 2 de junio de 2015
  80. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص Religion and society
  81. ^ (بالبرتغالية) Perfil e opinião dos evangélicos no Brasil – total da amostra PO813906 07 e 08/12/2016
  82. ^ TNS Research Report on Opinions Attitudes and Behavior toward the LGBT Population in Cambodia
  83. ^ "I find it great that in our society, two people of the same sex can get married" (PDF). CROP Panorama. 
  84. ^ "Encuesta Plaza Pública - Primera semana de Julio - Estudio N° 234" (PDF). Plaza Pública-Cadem. صفحات 20, 22. تمت أرشفته من الأصل (PDF) في 9 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2018. 
  85. ^ "Gallup poll - Junio 2018" (PDF). Gallup Colombia (باللغة الإسبانية). صفحة 75. اطلع عليه بتاريخ 09 يوليو 2018. 
  86. ^ (بالإسبانية) Se mantienen actitudes conservadoras en Costa Rica sobre matrimonio igualitario y Estado laico
  87. ^ أ ب "Special Eurobarometer 437: discrimination in the EU in 2015" (PDF). TNS. European Commission. October 2015. صفحة 373. اطلع عليه بتاريخ 10 أكتوبر 2015. 
  88. ^ "Postoje veřejnosti k právům homosexuálů – květen 2018" (PDF) (باللغة التشيكية). CVVM. اطلع عليه بتاريخ 15 يونيو 2018. 
  89. ^ (بالإسبانية) CDN survey on homosexual marriage in DR receives more than 300 thousand votes
  90. ^ "Avaliku arvamuse uuring LGBT teemadel" (PDF) (باللغة الإستونية). Estonian Human Rights Center. 
  91. ^ "Τι πιστεύουν οι Έλληνες" (PDF). DiaNeosis. March 2017. صفحة 78. اطلع عليه بتاريخ 05 مارس 2017. 
  92. ^ (بالإسبانية) Más del 70% de los hondureños rechaza el matrimonio homosexual
  93. ^ "Regnbågsfamiljers ställning i Norden Politik, rättigheter och villkor. NIKK Publikationer 2009:1 NIKK, Oslo 2009 ISBN: 978-82-7864-025-4". Doc Player. July 2004. Page 269 
  94. ^ "Most Israelis favor same-sex marriage, but half of MKs mum on issue". Times of Israel. 5 June 2018. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2018. 
  95. ^ "世論調査 価値観の変化は". NHK. May 2017. 
  96. ^ Grech، Helena (20 April 2016). "iSurvey: 61% ready to change gay civil union into marriage". The Malta Independent. اطلع عليه بتاريخ 08 يوليو 2017. 
  97. ^ "69% approve EPN's gay marriage changes". Mexico News Daily. 30 May 2016. 
  98. ^ "Views on whether same-sex couples should be able to marry" (PDF). Colmar Brunton. May 2012. تمت أرشفته من الأصل (PDF) في 14 March 2016. اطلع عليه بتاريخ 23 سبتمبر 2012. 
  99. ^ "El matrimonio igualitario y la opinión pública" (PDF). www.cpi.pe. اطلع عليه بتاريخ 21 فبراير 2017. 
  100. ^ "CBOS: Ponad połowa Polaków traktuje homoseksualizm jako odstępstwo od normy". 21 December 2017. اطلع عليه بتاريخ 21 ديسمبر 2017. 
  101. ^ "Majority of Singaporeans still don't support LGBT rights, poll finds". gaystarnews.com. 26 August 2013. اطلع عليه بتاريخ 17 يوليو 2016. 
  102. ^ Slováci sú naďalej jasne proti registrovaným partnerstvám
  103. ^ "Kaj je pokazala anketa pred referendumom?". rtvslo.si. 18 December 2015. اطلع عليه بتاريخ 17 يوليو 2016. 
  104. ^ A survey of attitudes towards homosexuality and gender non-conformity in South Africa, page 54
  105. ^ Jeong-Eun، Son (26 December 2017). "특집 여론조사…국민 59.7% "적폐청산 수사 계속해야"". MBC Newsdesk. 
  106. ^ "Taiwan Social Change Survey, Seventh Round,First Year (2015)" (PDF). 
  107. ^ Nida Poll: Most Thais agree with same sex marriage
  108. ^ من هؤلاء 8% فقط مع حظر زواج المثليين. 13% أجابوا بأنهم شخصيا ضد زواج المثليين، لكنهم لا يظنون أنه يجب حظره.
  109. ^ Most Britons would have no concerns about a royal same-sex marriage, Ipsos, 20 April 2018
  110. ^ "Two in Three Americans Support Same-Sex Marriage". Gallup (company). May 23, 2018. 
  111. ^ "One in three Vietnamese support marriage equality". GayStarNews. March 31, 2014. تمت أرشفته من الأصل في 26 أبريل 2014. 
  112. ^ تشتمل أيضا على: لا أدري؛ لا إجابة؛ آخر؛ رفض الإجابة.
  113. ^ Poll: support for same-sex marriage
  114. ^ Jógvansdóttir، Sára (21 April 2016). "Kanning: 64 prosent fyri at broyta hjúnabandslóg" (باللغة الفاروية). Kringvarp Føroya. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2016. 
  115. ^ UOG Poll: 55% Support Gay Marriage, Pacific News Center, April 22, 2015
  116. ^ Support in Hong Kong for Same-sex Couples’ Rights Grew Over Four Years (2013-2017) Over Half of People in Hong Kong Now Support Same-Sex Marriage
  117. ^ How Northern Ireland is still split
  118. ^ "Social Attitudes on Moral Issues in Latin America - Pew Research Center". Pew Research Center's Religion & Public Life Project. November 13, 2014. اطلع عليه بتاريخ June 29, 2015. 
  119. ^ "Catholic Answers Special Report: Gay Marriage". Catholic Answers. 26 April 2000. اطلع عليه بتاريخ 28 ديسمبر 2011. 
  120. ^ "Pope: Abortion, gay marriage among world's greatest threats". USA Today. Washington DC. 14 May 2010. 
  121. ^ Paus ‘Homohuwelijk’ is een wereldbedreiging – Gay portal-Gay portal. Gayportal Belgium. Retrieved 30 September 2011.
  122. ^ See e.g., Southern Baptist Convention, "On Same-Sex Marriage" (adopted 2003). Retrieved 20 January 2008. نسخة محفوظة 25 ديسمبر 2013 على موقع واي باك مشين.
  123. ^ The Family: A Proclamation to the World. Lds.org. Retrieved 30 September 2011. نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2012 على موقع واي باك مشين.