اضطراب ذو اتجاهين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
اضطراب ذو اتجاهين
يوصف الاضطراب ذو الاتجاهين بأنه التحول بين الاكتئاب والهوس
يوصف الاضطراب ذو الاتجاهين بأنه التحول بين الاكتئاب والهوس

من أنواع اضطراب مزاجي  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الاختصاص طب نفسي،  وعلاج نفسي  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
الأعراض انعدام التلذذ،  وأرق،  وفرط النوم،  ووهام،  وحبسة،  وهلوسة،  وفرط النشاط الجنسي،  وهوس،  وهوس خفيف،  وكآبة،  وإعياء  تعديل قيمة خاصية الأعراض (P780) في ويكي بيانات
وصفها المصدر الموسوعة السوفيتية الأرمينية  تعديل قيمة خاصية وصفها المصدر (P1343) في ويكي بيانات
أعباء المرض 13287237 معدل السنة الحياتية للإعاقة (2012)[1]  تعديل قيمة خاصية عبء المرض (P2854) في ويكي بيانات
عقاقير
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 F31
ت.د.أ.-9 296.0, 296.1, 296.4, 296.5, 296.6, 296.7, 296.8
وراثة مندلية بشرية 125480
ق.ب.الأمراض 7812
مدلاين بلس 000926
إي ميديسين med/229
ن.ف.م.ط. D001714

الاضطراب ذو الاتجاهين[2] أو الاضطراب الوجداني ثنائي القطب أو الهوس الاكتئابي أو الاضطراب ثنائي الاستقطاب[3] (بالإنجليزية: Bipolar mood disorder) هو أحد الاضطرابات النفسية التي تتميز بتناوب فترات من الكآبة مع فترات من الابتهاج غير الطبيعي[4] التي تختلف عن الشعور بالابتهاج الطبيعي كونها تؤدي بالشخص لقيام بأعمال طائشة وغير مسؤولة في بعض الأحيان. تم وصف الحالة لأول مرة من قبل طبيب نفسي من ألمانيا اسمه إيمل كرايبيلن. وكثيراً ما يكون الأشخاص المبدعون كالفنانين والعلماء أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض هناك نوعان من تعكر المزاج الثنائي القطب.

فيديو توضيحي

الإضطراب الوجداني ثنائي القطب[عدل]

في هذا النوع يتناوب نوبة الاكتئاب الكبرى مع نوبة من الابتهاج تعتبر أقل حدة من الابتهاج غير الطبيعي ويعتَقَد أن هذا النوع أكثر شيوعا في النساء، وتبلغ نسبة المصابين بهذا المرض 0.5% مع اختلافات طفيفة في النسبة بين المجاميع البشرية المختلفة، وتكون عدد النوبات في هذا النوع أكثر من النوع الأول، و تميل النوبات إلى أن تقل مع تقدم العمر. هناك بعض الأدلة على أن الوراثة تلعب دورا في هذا النوع من تعكر المزاج الثنائي القطب.

التشخيص هذا النوع، يتطلب تناوب نوبة الاكتئاب الكبرى مع نوبة من الابتهاج لاترتقي إلى نوبة الابتهاج غير الطبيعي في النوع الأول، ويجب أن لا تكون هذه النوبات نتيجة مرض جسمي أو أعراض جانبية لعقاقير، وأن تكون هذه النوبات قد أثرت على الحياة الإجتماعية والمهنية للشخص، والنقاط السبعة التي يجب أن يتوفر منها 3 على الأقل هي نفس النقاط المذكورة سابقا مع اختلاف في الحدة والزمن فهنا مدة 4 أيام كافية للتشخيص بعكس أسبوع واحد في النوع الأول.

الأعراض[عدل]

الأعراض البدنية :

– فقدان الشهية وفقدان الوزن.

– اضطراب النوم و النهوض مبكراً عن المعتاد أي قلة الحاجة للنوم

– الشعور بالتعب.

– الإمساك.

أعراض تؤثر على التفكير والسلوك  :

– عدم القدرة على اتخاذ القرارات، حتى البسيطة منها

– عدم القدرة على التركيز

– عدم القدرة على البدء بالأعمال أو إنهائها

– كثرة البكاء أو الشعور بالرغبة بالبكاء وعدم القدرة على ذلك

– الابتعاد عن الاتصال بالناس[5]

الأشخاص المصابون بالمرض يعانون من تقلبات مزاجيّة شديدة فهم أحياناً يصابون بالحزن و الخمول وهذا ما ندعوه بطور الاكتئاب و أحياناً بالسعادة والطاقة التي تفوق العادة وهو طور الهوس (الابتهاج). قد يصابون بنوبة من المزاج المختلط يعانون فيها من الاكتئاب والهوس الابتهاجي معاً.[6]

الأسباب[عدل]

تختلف أسباب الإصابة بإظطراب ثنائي القطب بين الأفراد والألية الدقيقة خلفه لاتزال غير واضحة. التأثيرات الوراثية تمثل 60-80 في المائة من خطر الإصابة بالإضطراب الذي يشير إلى وجود عامل وراثي قوي.

العوامل الوراثية[عدل]

أشارت الدراسات الجينية السلوكية أن العديد من الكروموسومات والجينات المرشحة ترتبط بمعدل تأثر إضطراب ثنائي القطب مع كل جين. يزيد خطر الإصابة بهذا المرض بنحو عشرة أضعاف تقريباً لدى الأقارب من الدرجة الأولى للمتضررين من اضطراب المزاج ثنائي القطب بالمقارنة مع عموم الناس؛ وبالمثل ، فإن خطر إضطراب الاكتئاب الرئيسي هو أعلى ثلاث مرات في أقارب أولئك الذين يعانون من إضطراب ثنائي القطب بالمقارنة مع عامة الناس.

العوامل المحيطة[عدل]

تلعب العوامل المحيطة دورًا مهمًا في تطور ومسار الإضطراب الثنائي القطب، وقد تتفاعل المتغيرات النفسية الإجتماعية الفردية مع التصرفات الجينية. من المحتمل أن تساهم أحداث الحياة الأخيرة والعلاقات بين الناس في بداية وتكرار في نوبات المزاج ثنائي القطب ، تمامًا كما يفعل اللإكتئاب أحادي القطب. في الإستطلاعات، ظهر أن 30-50٪ من البالغين الذين تم تشخيص إصابتهم باضطراب ثنائي القطب تحدثوا عن مرورهم بتجارب مؤلمة / مسيئة في مرحلة الطفولة ، والتي ترتبط في المتوسط بظهور مبكر، ومعدل أعلى لمحاولات الانتحار، والمزيد من الإضطرابات المتزامنة مثل إضطراب الكرب التالي للصدمة النفسية. عدد الأحداث المؤلمة المبلغ عنها في مرحلة الطفولة أعلى في حالات تشخيص البالغين للاضطراب ثنائي القطب مقارنةً بؤلائك الذين لا يعانون منها، ولا سيما الأحداث الناجمة عن بيئة قاسية وليس عن سلوك الطفل نفسه.

العوامل العصبية[عدل]

هي أقل شيوعاً من مقارنة بالأساب الأولى. قد يحدث اضطراب ثنائي القطب أواضطرابات شبيهة بالقطبين نتيجة أو مع علاقة مع حالة أو إصابة عصبية. وتشمل مثل هذه الحالات والإصابات (على سبيل المثال لا الحصر) السكتة الدماغية ، وإصابات الدماغ ، والإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية ، والتصلب المتعدد ، والبورفيريا ، ونادراً الصرع الفص الصدغي.

العلاج الدوائي[عدل]

هناك أدوية تسمى مثبّتات المزاج يجب أن يستعمل في العلاج بالإضافة إلى الأدوية المستعملة في علاج الاكتئاب لأن مضادّات الاكتئاب تحمل، خطر توليد الهوس، بخاصّة في المرضى الثّنائيّي القطب الّذين لا يأخذون مثبّت مزاج. استخدمت أملاح اللثيوم لمدّة طويلة كعلاج مبدئيّ ولكنه فيما بعد تم استعمال كاربامازيباين وإبيفال كبدائل للّيثيوم في حالات كثيرة، ولاتعتبر هذه البدائل أفضل من اللثيوم كمؤثّر, لكنها أفضل من اللثيوم بقلة الآثار الجانبية نسبيا. كويتيابين, وهو من مضادات الذهان, بالإمكان استخدامه وحيدا لعلاج النوبات الاكتئابية دون الحاجة لمضادات الاكتئاب التقليدية, وهو فعال نسبيا في علاج نوبات الهوس الصغرى ومنع الانتكاسات من الحدوث.[7]

العلاج النفسي[عدل]

بوجهٍ عامّ تستخدم أنواع معيّنة من العلاج النفسي ومنها العلاج السّلوكيّ المعرفيّ وعلاج الإيقاع الشخصي المتناسق وعلاج التنظيم العائلي بالإضافة إلى الدواء وكثيرًا ما يمكن أن يزوّد الفائدة الإضافيّة الكبيرة.[8]

طرق أخرى للعلاج[عدل]

يستخدم العلاج بالصّدمات الكهربائيّة لعلاج الاكتئاب الشّديد الثّنائيّ القطب في حالة فشل العلاجات الأخرى، وفي الحمل كبديل عن الأدوية التي قد تؤثر على الجنين.[9]

بالرّغم من فاعلية هذا العلاج، لكن الأطباء يفضلون استخدامه كعلاج أخير بسبب الآثار الجانبيّة والتّعقيدات الممكنة.

العلاجات غير الغربيّة، مثل علاج الوخز بالإبر تُسْتَخْدَم من قبل البعض، وبعض الأبحاث تظهر إمكانية امتلاكها لبعض المزايا العلميّة. ويستخدم أيضا من قبل البعض أحماض دهنيّة للأوميجا 3 كعلاج إضافيّ أو بديل للاضطراب الشّخصيّ ولكن النّتائج لهذا النوع من العلاج البديل لا تزال غير حاسمة.

وفيات[عدل]

يمكن لاضطراب ثنائي القطب أن يسبب التفكير بالانتحار ما يؤدي إلى محاولات الانتحار. تظهر التقارير أن 1 من أصل 3 أشخاص من الذين يعانون من هذا المرض حاولوا الانتحار. المعدّل المتوسط للانتحار السنوي هو 0.4% وهو 10 -20 مرة أكثر من عامة السكان. إن معدّل الوفيات الموحّد للانتحار لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطراب ثنائي القطب هو بين 18-25.

معدل الانتشار[عدل]

يصاب 4% من الأشخاص باضطراب ثنائي القطب على نطاق واسع في مرحلة ما من حياتهم. نسبة انتشار الاضطراب ثنائي القطب من النوع الأول الذي يتضمن على الأقل حلقة واحدة خلال الحياة تقدّر بنسبة 92.2% إنه سائد بالتساوي بين النساء والرجال في مختلف الثقافات والجماعات العرقية. [10]

انظر أيضا[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ http://www.who.int/healthinfo/global_burden_disease/estimates/en/index2.html — تاريخ الاطلاع: 30 يوليو 2016 — الناشر: منظمة الصحة العالمية
  2. ^ ترجمة Bipolar disorder حسب المعجم الطبي الموحد وحسب معجم مصطلحات الطب النفسي، مركز تعريب العلوم الصحية نسخة محفوظة 23 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ القاموس الطبي نسخة محفوظة 05 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ NCBI - WWW Error Blocked Diagnostic نسخة محفوظة 17 ديسمبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ "اعراض و اسباب مرض اضطراب ثنائي القطب | المرسال". www.almrsal.com. اطلع عليه بتاريخ 05 أغسطس 2017. 
  6. ^ "9 معلومات عن اضطراب ثنائي القطب". دخلك بتعرف؟. 2016-06-30. اطلع عليه بتاريخ 05 أغسطس 2017. 
  7. ^ NCBI - WWW Error Blocked Diagnostic
  8. ^ Bipolar Therapy Types: Behavioral, Cognitive, Interpersonal, and More نسخة محفوظة 08 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ The Effectiveness of ECT for Bipolar Disorder نسخة محفوظة 29 فبراير 2016 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ مقال من صحيفة البيان الإماراتية بعنوان: أطباء نفسيون يناقشون مرض الاضطراب ثنائي القطب، تاريخ المقال 18 أيار 2014. نسخة محفوظة 04 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.