كلور

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من الكلور)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
آرغونكلوركبريت
F

Cl

Br
Element 1: هيدروجين (H), لا فلز
Element 2: هيليوم (He), غاز نبيل
Element 3: ليثيوم (Li), فلز قلوي
Element 4: بيريليوم (Be), فلز قلوي ترابي
Element 5: بورون (B), شبه فلز
Element 6: كربون (C), لا فلز
Element 7: نيتروجين (N), لا فلز
Element 8: أكسجين (O), لا فلز
Element 9: فلور (F), هالوجين
Element 10: نيون (Ne), غاز نبيل
Element 11: صوديوم (Na), فلز قلوي
Element 12: مغنسيوم (Mg), فلز قلوي ترابي
Element 13: ألومنيوم (Al), فلز ضعيف
Element 14: سليكون (Si), شبه فلز
Element 15: فسفور (P), لا فلز
Element 16: كبريت (S), لا فلز
Element 17: كلور (Cl), هالوجين
Element 18: آرغون (Ar), غاز نبيل
Element 19: بوتاسيوم (K), فلز قلوي
Element 20: كالسيوم (Ca), فلز قلوي ترابي
Element 21: سكانديوم (Sc), فلز انتقالي
Element 22: تيتانيوم (Ti), فلز انتقالي
Element 23: فاناديوم (V), فلز انتقالي
Element 24: كروم (Cr), فلز انتقالي
Element 25: منغنيز (Mn), فلز انتقالي
Element 26: حديد (Fe), فلز انتقالي
Element 27: كوبالت (Co), فلز انتقالي
Element 28: نيكل (Ni), فلز انتقالي
Element 29: نحاس (Cu), فلز انتقالي
Element 30: زنك (Zn), فلز انتقالي
Element 31: غاليوم (Ga), فلز ضعيف
Element 32: جرمانيوم (Ge), شبه فلز
Element 33: زرنيخ (As), شبه فلز
Element 34: سيلينيوم (Se), لا فلز
Element 35: بروم (Br), هالوجين
Element 36: كريبتون (Kr), غاز نبيل
Element 37: روبيديوم (Rb), فلز قلوي
Element 38: سترونشيوم (Sr), فلز قلوي ترابي
Element 39: إتريوم (Y), فلز انتقالي
Element 40: زركونيوم (Zr), فلز انتقالي
Element 41: نيوبيوم (Nb), فلز انتقالي
Element 42: موليبدنوم (Mo), فلز انتقالي
Element 43: تكنيشيوم (Tc), فلز انتقالي
Element 44: روثينيوم (Ru), فلز انتقالي
Element 45: روديوم (Rh), فلز انتقالي
Element 46: بالاديوم (Pd), فلز انتقالي
Element 47: فضة (Ag), فلز انتقالي
Element 48: كادميوم (Cd), فلز انتقالي
Element 49: إنديوم (In), فلز ضعيف
Element 50: قصدير (Sn), فلز ضعيف
Element 51: إثمد (Sb), شبه فلز
Element 52: تيلوريوم (Te), شبه فلز
Element 53: يود (I), هالوجين
Element 54: زينون (Xe), غاز نبيل
Element 55: سيزيوم (Cs), فلز قلوي
Element 56: باريوم (Ba), فلز قلوي ترابي
Element 57: لانثانوم (La), لانثانيدات
Element 58: سيريوم (Ce), لانثانيدات
Element 59: براسيوديميوم (Pr), لانثانيدات
Element 60: نيوديميوم (Nd), لانثانيدات
Element 61: بروميثيوم (Pm), لانثانيدات
Element 62: ساماريوم (Sm), لانثانيدات
Element 63: يوروبيوم (Eu), لانثانيدات
Element 64: غادولينيوم (Gd), لانثانيدات
Element 65: تربيوم (Tb), لانثانيدات
Element 66: ديسبروسيوم (Dy), لانثانيدات
Element 67: هولميوم (Ho), لانثانيدات
Element 68: إربيوم (Er), لانثانيدات
Element 69: ثوليوم (Tm), لانثانيدات
Element 70: إتيربيوم (Yb), لانثانيدات
Element 71: لوتيشيوم (Lu), لانثانيدات
Element 72: هافنيوم (Hf), فلز انتقالي
Element 73: تانتالوم (Ta), فلز انتقالي
Element 74: تنجستن (W), فلز انتقالي
Element 75: رينيوم (Re), فلز انتقالي
Element 76: أوزميوم (Os), فلز انتقالي
Element 77: إريديوم (Ir), فلز انتقالي
Element 78: بلاتين (Pt), فلز انتقالي
Element 79: ذهب (Au), فلز انتقالي
Element 80: زئبق (Hg), فلز انتقالي
Element 81: ثاليوم (Tl), فلز ضعيف
Element 82: رصاص (Pb), فلز ضعيف
Element 83: بزموت (Bi), فلز ضعيف
Element 84: بولونيوم (Po), شبه فلز
Element 85: أستاتين (At), هالوجين
Element 86: رادون (Rn), غاز نبيل
Element 87: فرانسيوم (Fr), فلز قلوي
Element 88: راديوم (Ra), فلز قلوي ترابي
Element 89: أكتينيوم (Ac), أكتينيدات
Element 90: ثوريوم (Th), أكتينيدات
Element 91: بروتكتينيوم (Pa), أكتينيدات
Element 92: يورانيوم (U), أكتينيدات
Element 93: نبتونيوم (Np), أكتينيدات
Element 94: بلوتونيوم (Pu), أكتينيدات
Element 95: أمريسيوم (Am), أكتينيدات
Element 96: كوريوم (Cm), أكتينيدات
Element 97: بركيليوم (Bk), أكتينيدات
Element 98: كاليفورنيوم (Cf), أكتينيدات
Element 99: أينشتاينيوم (Es), أكتينيدات
Element 100: فرميوم (Fm), أكتينيدات
Element 101: مندليفيوم (Md), أكتينيدات
Element 102: نوبليوم (No), أكتينيدات
Element 103: لورنسيوم (Lr), أكتينيدات
Element 104: رذرفورديوم (Rf), فلز انتقالي
Element 105: دوبنيوم (Db), فلز انتقالي
Element 106: سيبورغيوم (Sg), فلز انتقالي
Element 107: بوريوم (Bh), فلز انتقالي
Element 108: هاسيوم (Hs), فلز انتقالي
Element 109: مايتنريوم (Mt), فلز انتقالي
Element 110: دارمشتاتيوم (Ds), فلز انتقالي
Element 111: رونتجينيوم (Rg), فلز انتقالي
Element 112: كوبرنيسيوم (Cn), فلز انتقالي
Element 113: نيهونيوم (Nh)
Element 114: فليروفيوم (Uuq)
Element 115: موسكوفيوم (Mc)
Element 116: ليفرموريوم (Lv)
Element 117: تينيسين (Ts)
Element 118: أوغانيسون (Og)
17Cl
المظهر
غاز أصفر مخضر
(سائل أصفر عندما يُسَيَّل)
الخواص العامة
الاسم، العدد، الرمز كلور، 17، Cl
تصنيف العنصر هالوجين
المجموعة، الدورة، المستوى الفرعي 17، 3، p
الكتلة الذرية 35.453 غ·مول−1
توزيع إلكتروني Ne]; 3s2 3p5]
توزيع الإلكترونات لكل غلاف تكافؤ 2, 8, 7 (صورة)
الخواص الفيزيائية
الطور غاز
الكثافة (0 °س، 101.325 كيلوباسكال)
3.2 غ/ل
كثافة السائل عند نقطة الغليان 1.5625[1] غ·سم−3
نقطة الانصهار 171.6 ك، -101.5 °س، -150.7 °ف
نقطة الغليان 239.11 ك، -34.04 °س، -29.27 °ف
النقطة الحرجة 416.9 ك، 7.991 ميغاباسكال
حرارة الانصهار Cl2) 6.406) كيلوجول·مول−1
حرارة التبخر Cl2) 20.41) كيلوجول·مول−1
السعة الحرارية (عند 25 °س) (Cl2)
33.949 جول·مول−1·كلفن−1
ضغط البخار
ض (باسكال) 1 10 100 1 كيلو 10 كيلو 100 كيلو
عند د.ح. (كلفن) 128 139 153 170 197 239
الخواص الذرية
أرقام الأكسدة 7, 6, 5, 4, 3, 2, 1, -1
(أكاسيده حمضية قوية)
الكهرسلبية 3.16 (مقياس باولنغ)
طاقات التأين الأول: 1251.2 كيلوجول·مول−1
الثاني: 2298 كيلوجول·مول−1
الثالث: 3822 كيلوجول·مول−1
نصف قطر تساهمي 4±102 بيكومتر
نصف قطر فان دير فالس 175 بيكومتر
خواص أخرى
البنية البلورية نظام بلوري معيني قائم
المغناطيسية مغناطيسية معاكسة[2]
مقاومة كهربائية > 10 أوم·متر (20 °س)
الناقلية الحرارية 8.9x10-3  واط·متر−1·كلفن−1 (300 كلفن)
سرعة الصوت (غاز، 0 °س) 206 متر/ثانية
رقم CAS 7782-50-5
النظائر الأكثر ثباتاً
المقالة الرئيسية: نظائر الكلور
النظائر الوفرة الطبيعية عمر النصف نمط الاضمحلال طاقة الاضمحلال MeV ناتج الاضمحلال
35Cl 75.77% 35Cl هو نظير مستقر وله 18 نيوترون
36Cl نادر 3.01×105 سنة β 0.709 36Ar
ε - 36S
37Cl 24.23% 37Cl هو نظير مستقر وله 20 نيوترون

الكلور هو عنصر كيميائي رمزه Cl وعدده الذري 17؛ ويقع في الجدول الدوري ضمن عناصر الدورة الثالثة وفي المرتبة الثانية في مجموعة الهالوجينات تحت الفلور وفوق البروم. يوجد الكلور في الشروط القياسية من الضغط ودرجة الحرارة على شكل غاز ثنائي الذرة Cl2 ذي لون أصفر مخضر، وهو ذو نشاط كيميائي كبير ويتفاعل مع أغلب العناصر الأخرى يشكل مركبات منها؛ كما أنه من المؤكسدات القوية، وله ألفة إلكترونية كبيرة، ويحتل المرتبة الثالثة من ترتيب كهرسلبية العناصر، وذلك بعد الفلور والأكسجين.

حضر عنصر الكلور من تفاعل كيميائي لأول مرة سنة 1630، ولكن لم يتم التمكن من التعرف عليه حينئذ. كان كارل فلهلم شيله أول من وصف غاز الكلور، وذلك سنة 1774، لكنه ظن حينها أنه أكسيد لعنصر جديد، إلا أن تجارب الكيميائيين سنة 1809 بينت أنه عنصر نقي، وذاك ما أكده همفري ديفي سنة 1810، وأطلق عليه اسم الكلور من الإغريقية «χλωρός» (خلوروس)، والتي تعني «الأخضر الشاحب» نظراً للونه.

يأتي ترتيب الكلور في المرتبة التاسعة عشرة من حيث وفرته في القشرة الأرضية؛ إلا أنه يوجد بشكل وافر على شكل أيون كلوريد منحل في ماء البحر (خاصة على شكل كلوريد الصوديوم)؛ كما يمكن الحصول على كافة أشكال الكلوريدات الأخرى من حمض الهيدروكلوريك. يستحصل على الكلور تجارياً من الأجاج (محاليل ملحية مركزة) بعملية تحليل كهربائي، وخاصة بواسطة عملية الكلور القلوي. ساهمت الخواص المؤكسدة القوية للكلور في دخوله بتطبيقات تجارية شائعة الاستخدام مثل عمليات تبييض الملابس (القصر) وفي صناعة المطهرات؛ بالإضافة إلى دخوله ضمن المتفاعلات في الصناعة الكيميائية؛ فهو يدخل مثلاً في تركيب بوليمر كلوريد متعدد الفاينيل (PVC) واسع الانتشار.

إن غاز الكلور عند تراكيز مرتفعة خطر وسام للغاية بالنسبة للكائنات الحية؛ وقد جرى استخدامه سلاحاً كيميائياً في الحرب العالمية الأولى؛ بالمقابل فإن أيون الكلوريد له دور حيوي مهم. من جهة أخرى، فإن مركبات كلوروفلوروكربون لها تأثير سلبي على البيئة، حيث لها دور كبير في نضوب طبقة الأوزون.

التاريخ[عدل]

كارل فلهلم شيله أول من وصف غاز الكلور.

لم يعرف الكلور عنصراً كيميائياً مستقلاً إلا في مطلع العصور الحديثة، لكن التعامل مع أملاحه كان شائعاً منذ القدم، فقد وجد علماء الآثار دلائل تاريخية على أن الملح الصخري كان قد استخدم منذ 3000 سنة قبل الميلاد، في حين أن الأجاج كان قد استخدم منذ حوالي 6000 سنة قبل الميلاد.[3] من الوارد أن يكون علماء القرون الوسطى قد تمكنوا من الحصول على الكلور أثناء اكتشاف طريقة تحضير الماء الملكي وكيفية إذابته للذهب، إذ أن غاز الكلور هو أحد منتجات ذاك التفاعل؛ إلا أنه لم يتم التمكن من التعرف عليه أو عزله أو وصفه.

تمكن يان بابتست فان هيلمونت حوالي سنة 1630 من التعرف على وجود الكلور غازاً مستقلاً؛[4] لكن أول وصف منهجي كان من كارل فلهلم شيله، الذي درسه بالتفصيل سنة 1774، ولذلك ينسب إليه اكتشاف هذا العنصر.[5] حصل شيله على غاز الكلور من تفاعل ثنائي أكسيد المنغنيز (معدن البيرولوسيت) مع حمض الهيدروكلوريك.[4] لاحظ شيله العديد من خواص الكلور، مثل تأثيره المبيض على ورقة عباد الشمس، وأثره المميت على الحشرات، ولونه الأصفر المخضر، ورائحته القوية القريبة من رائحة الماء الملكي؛[6] لكنه لم يتعرف عليه عنصراً،[7] وأسماه بشكل خاطئ «هواء حمض المورياتيك منزوع الفلوجستون»، حيث نسبه إلى حمض المورياتيك (وهو الاسم القديم لحمض الهيدروكلوريك)، وكذلك إلى نظرية الفلوجستون الخاطئة التي كانت لا تزال سائدة حينئذٍ. اقترح عدد من العلماء، ومنهم كلود لوي برتوليه، أن ذلك الغاز يتكون من مزيج من الأكسجين وعنصر جديد لم يكتشف بعد أسماه «مورياتيكوم muriaticum».[8][9] في سنة 1809 حاول لوي جوزيف غي ـ لوساك ولوي جاك تينار مفاعلة هذا الغاز الجديد مع الفحم بهدف تحرير ذاك العنصر الجديد من الأكسجين،[7] إلا أن محاولتهما باءت بالفشل، مما دفعهما إلى الشك بالقول بأن ذاك الغاز هو ربما قد يكون عنصراً بحد ذاته.[10] أكد همفري ديفي سنة 1810 تلك المزاعم بإجرائه ذات التجربة مرة أخرى، وخلص أن ذلك الغاز هو عنصر وليس مركباً.[7] نشر ديفي نتائج دراسته إلى الجمعية الملكية في ذات السنة،[4] وأطلق عليه اسم الكلور من الإغريقية «χλωρός» (خلوروس)، والتي تعني «الأخضر الشاحب» نظراً للونه.[11] أما لفظ هالوجين، والذي يعني «مولد الملح»، فكان قد أطلق من قبل يوهان شفايغر على الكلور سنة 1811؛[12] إلا أن هذا المصطلح استخدم لاحقاً لوصف جميع العناصر في مجموعة الكلور بناءً على اقتراح من يونس ياكوب بيرسيليوس سنة 1826.[13][14] تمكن مايكل فاراداي من تسييل غاز الكلور أول مرة سنة 1823.[15][16][17]

كان كلود لوي برتوليه أول من استعمل غاز الكلور للتبييض، وذلك سنة 1785؛[18][19] ثم تمكن لاحقاً من إنتاج هيبوكلوريت الصوديوم سنة 1789 في مختبره في ضاحية جافيل (والتي هي حالياُ جزء من مدينة باريس)، وذلك من تمرير غاز الكلور في محلول من كربونات الصوديوم؛ فحصل على سائل أسماه ماء جافيل. عدلت هذه العملية لاحقاً من تشارلز تينانت حيث حصل أولاً على محلول من هيبوكلوريت الكالسيوم (الجير المكلور)، وبعد ذلك على الشكل الصلب منه (مسحوق التبييض[18] الأكثر ثباتاً وأماناً للاستعمال. في نهاية القرن التاسع عشر ظهرت براءة اختراع لإنتاج هيبوكلوريت الصوديوم من التحليل الكهربائي لمحاليل الأجاج الملحية المركزة من أجل إنتاج هيدروكسيد الصوديوم وغاز الكلور، والتي كانت تمزج للحصول على هيبوكلوريت الصوديوم؛[20][21] وهي عملية تعرف باسم عملية الكلور القلوي، والتي تعد الآن أساساً لإنتاج معظم غاز الكلور بالإضافة إلى هيدروكسيد الصوديوم على نطاق صناعي.[22][23] كان أنطوان جيرمان لاباراك في عشرينيات القرن التاسع عشر من الرائدين في استخدام ماء جافيل مادة مطهرة ومقاومة للتفسخ؛[24] ومن حينها شاع استخدام الكلور من ضمن المعقمات.[6] استخدم الجيش الإمبراطوري الألماني غاز الكلور سلاحاً كيميائياً أول مرة في الثاني والعشرين من أبريل سنة 1915 بالقرب من مدينة إيبر أثناء الحرب العالمية الأولى؛[25][26] وكان أثر هذا الهجوم كارثياً على قوات الحلفاء، إذ لم تكن الأقنعة الواقية من الغازات منتشرة الاستخدام.[27][28]

الوفرة الطبيعية[عدل]

إن غاز الكلور نشيط كيميائياً بشكل كبير بحيث لا يمكن أن يوجد على شكل حر في الطبيعة؛ لكنه يوجد بشكل منتشر على هيئة أملاح الكلوريدات. يأتي الكلور حوالي المرتبة العشرين من حيث الوفرة الطبيعية في القشرة الأرضية، وذلك بمقدار يتراوح بين 126-145 جزء في المليون.[29] من جهة أخرى، فإن محتوى الكلوريد في ماء البحر مرتفع بالمقارنة مع اليابسة، كما يوجد أيضاً بنسب مرتفعة في بعض البحار المغلقة مثل البحر الميت والبحيرة المالحة الكبرى.[30] يعود ذلك إلى سهولة انحلالية الكلوريدات في الماء؛ إذ يصل محتوى ماء البحر من الكلوريد إلى 19.4 غ/ل؛[29] ويشكل كلوريد الصوديوم بتركيز 18.1 غ/ل حوالي نصف كمية الأملاح المنحلة فيه.[31]

أكثر المعادن الحاوية على الكلوريد شيوعاً هو معدن الهاليت (كلوريد الصوديوم NaCl)؛ وهو أشهر معادن الهاليدات؛ بالإضافة أيضاً إلى السيلفيت (كلوريد البوتاسيوم KCl)، والكارناليت KMgCl3·6 H2والبيشوفيت MgCl2·6 H2O والكاينيت KMgCl(SO4)·3 H2O. من جهة أخرى، يوجد عدد كبير نسبياً من مركبات الكلور العضوية المتوفرة طبيعياً؛[32] وخاصةً في الأحياء البحرية مثل العشب البحري والإسفنجيات والغلاليات والمرجان.[32]

تتشكل جذور الكلور في الطبيعة من أثر البشر عليها نتيجة تفكك مركبات الكلور العضوية في الستراتوسفير، وخاصة من مركبات الكلوروفلوروكربون (CFCs)؛ والتي يمكنها أن تسبب نضوب الأوزون.[33]

الإنتاج[عدل]

يمكن إنتاج غاز الكلور مخبرياً من تفاعل حمض الهيدروكلوريك مع ثنائي أكسيد المنغنيز:

وهي ذات طريقة الإنتاج، التي تمكن كارل فلهلم شيله من خلالها اكتشاف غاز الكلور. إلا أنه حالياً لم تعد هناك حاجة لذلك مع توفر المادة تجارياً. ينتج الكلور صناعياً من التحليل الكهربائي لمحلول كلوريد الصوديوم في الماء، بطريقة تعرف باسم عملية الكلور القلوي والتي انتشرت على على نطاق صناعي منذ أواخر القرن التاسع عشر؛ وهي تمثل حالياً الطريقة المثلى للحصول على الكلور.[22][34] ما يرفع من قيمة هذه العملية أن يستحصل منها على منتجات أخرى ذات قيمة وهي غاز الهيدروجين وهيدروكسيد الصوديوم.

تجري العملية وفق التفاعل الكيميائي الإجمالي التالي:[35]

نظام الخلية الغشائية في عملية الكلور القلوي

ويكون نصفا التفاعل في تفاعل الأكسدة-الاختزال الحاصل على الشكل:

التفاعل على المصعد

التفاعل على المهبط

توجد عدة من أنظمة الخلايا وفق عملية الكلور القلوي، وذلك إما بالتحليل الكهربائي الغشائي أو التحليل الكهربائي الحجابي أو عن طريق خلية الزئبق؛ ولكن الذي تشترك فيه هو فصل المهبط عن المصعد، إذ أن امتزاج النواتج من الحجرتين يؤدي إلى تشكل مزيج انفجاري من الهيدروجين والكلور، بالإضافة إلى تفاعل الكلور مع الهيدروكسيد، حيث يتشكل الهيبوكلوريت:

بإجراء التحليل الكهربائي في الخلية الحجابية يوضع حاجز فاصل حاجب من الأسبست بين المهبط والمصعد، مما يحول دون إعادة امتزاج الكلور المتشكل على المصعد من التفاعل مع هيدروكسيد الصوديوم والهيدروجين المتشكلين على المهبط.[36] يؤمن إضافة المحلول الملحي المركز (الأجاج) إلى حجرة المصعد في الخلية باستمرار، حيث ينفذ عبر الحاجز النفوذ إلى حجرة المهبط حيث ينتج الصود الكاوي. يوجد نظام آخر قديم من الخلايا اسمه نظام خلية الزئبق، حيث يطفو محلول ملحي مركز على طبقة من الزئبق، الذي يمثل المهبط، والذي ينتج عليه في هذه الحالة ملغمة صوديوم؛ في حين أن الكلور ينتج على المصعد كما في خلية الحاجز؛ وهي تتميز بأن النواتج تكون ذات نقاوة مرتفعة، إلا أن التسمم بالزئبق هو أحد المشاكل الرئيسية لهذا الأسلوب.[22]

يستخدم في نظام الخلية الغشائية غشاءٌ شبه منفذ من النافيون يقوم بدور مبادل أيوني؛ وتجري العملية بشكل مماثل لما يتم في عملية الخلية الحجابية. تنتج هذه العملية هيدروكسيد الصوديوم بدرجة نقاوة مرتفعة، لكنها تتطلب محايل ملحية مركزة عالية النقاوة.[37]

بأسلوب آخر لإنتاج الكلور، تتم أكسدة كلوريد الهيدروجين في عملية ديكون باستخدام غاز الأكسجين:

تتطلب العملية الأصلية وجود حفاز من النحاس؛ إلا أن تطويراً على العملية لزيادة كفاءتها الإنتاجية أدى إلى التحول إلى حفازات معتمدة على الكروم والروثينيوم.[38] بأسلوب آخر مطور من شركة دو بونت سنة 1975 تتم أكسدة كلوريد الهيدروجين باستخدام مزيج من حمض الكبريتيك وحمض نتروزيل الكبريتيك؛ حيث يتشكل ثنائي أكسيد النيتروجين المسؤول عن عملية الأكسدة؛ لكن هذه العملية لم تكن ذات جدوى اقتصادي كبير، لذلك لم تعد مستخدمة.

يعبأ الكلور المنتج وفق العمليات المذكورة في أسطوانات أو حاويات ذات سعات متفاوتة حسب استطاعة الإنتاج وحسب نوع التطبيق المراد له.[39] يعد الكلور من المواد الكيميائية الأولية المهمة في الصناعة؛ فقد أنتج منه على سبيل المثال سنة 2006 حوالي 58.9 مليون طن.[40]

النظائر[عدل]

هناك نظيرين مستقرين للكلور وهما 35Cl، والذي له وفرة طبيعية مقدارها 75.78%، والآخر هو النظير 37Cl، والذي يشكل 24.22% من عنصر الكلور في الطبيعة. تلاحظ هذه النسبة بين النظيرين بشكل واضح في قياسات مطيافية الكتلة للمركبات العضوية أو اللاعضوية؛ وهي تبلغ حسابياً 37.89:12.11 مما يعطي الكلور كتلة ذرية قياسية مقدارها 35.45 وحدة كتل ذرية (تقرب أحياناً لتسهيل الحساب إلى 35.5). يتشكل هذان النظيران في النجوم في عملية احتراق الأكسجين وعملية احتراق السيليكون.[41]

أما باقي نظائر الكلور فهي مشعة عمر النصف لها قصير. للكلور إجمالاً أربعة وعشرون نظيراً معروفاً، تتراوح أعداد الكتلة لها بين 28 و 51 مع وجود متصاوغين نووين اثنين، وهما 34mCl و 38mCl. إن أطول نظائر الكلور المشعة عمراً هو النظير كلور-36 36Cl؛ في حين أن لباقي النظائر المشعة لهذا العنصر عمر نصف أقل من ساعة واحدة، والعديد منها أقل من ثانية واحدة. أقصر هذه النظائر المشعة عمراً هو النظير كلور-29 29Cl وكلور-30 30Cl اللذين لديهما أعمار نصف أقل من 20 و 30 نانو ثانية على الترتيب.

على العموم فإن نمط الاضمحلال الإشعاعي للنظائر الأخف من 35Cl هو بحدوث التقاط إلكترون إلى نظائر الكبريت؛ في حين أن نمط الاضمحلال للنظائر الأثقل من 37Cl هو بحدوث اضمحلال بيتا إلى نظائر الآرغون؛ أما النظير 36Cl فقد يكون نمط الاضمحلال له إما إلى نظير الكبريت المستقر 36S أو إلى الآرغون-36.36Ar.[42] للنظير كلور-36 36Cl استقرارية نسبية رغم كونه نظيراً مشعاً، حيث أن عمر النصف حوالي 300 ألف سنة (301,300 سنة).[42] توجد آثار فقط من النظير كلور-36 في الطبيعة على شكل نويدة كونية، وتكون نسبته (7–10) × 10−13 إلى 1 بالمقارنة مع نظيري الكلور المستقرين. تتشكل هذه الآثار من النظير كلور-36 في غلاف الأرض الجوي من أثر تشظية الأشعة الكونية على 36Ar؛ كما ينتج في الطبقات العليا من غلاف الأرض الصخري من تنشيط النيوترون الحراري للنظير 35Cl ومن تحلل النظيرين 39K و40Ca في القشرة الأرضية.[43][44] بسبب عمر النصف الطويل ولثبات التركيز في الغلاف الجوي تستخدم تراكيز النظير كلور-36 36Cl في تحديد عمر عينات المياه الجوفية حتى إلى عمر أقصاه مليون سنة خلت؛[45] كما يستخدم في تحديد أعمار عينات المستحاثات.[46]

الخواص الفيزيائية[عدل]

عينة مسيلة من الكلور عند ضغط مقداره 7.4 بار عند درجة حرارة الغرفة، ومعروضة في نموذج مكعب من زجاج الأكريل.
عينة من الكلور الصلب عند درجة حرارة −150 °س

للكلور صفات فيزيائية تقع وسطاً بين جاره الأعلى منه الفلور وجاره الأسفل منه البروم في مجموعة الهالوجينات. يوجد الكلور في الشروط القياسية من الضغط ودرجة الحرارة على شكل غاز ثنائي الذرة Cl2؛ ذي لون أصفر مخضر، وكثافة مقدارها 3.214 غ/ل عند الدرجة 0 °س؛ وهو أثقل من الهواء بحوالي مرتين ونصف. يغمق لون الهالوجين نزولاً في المجموعة، بالتالي في حين أن للفلور الغازي لون أصفر شاحب، فإن للكلور لون صفر مخضر مميز؛ وتعود هذه النزعة في تغير اللون إلى ازياد طول الموجة التي يحدث عندها امتصاص للضوء.[47] بشكل أكثر دقة، فإن لون الهالوجين، الكلور في هذه الحالة، ينتج من الانتقالات الإلكترونية الذرية داخل الجزيء بين أعلى مدار جزيئي مشغول πg غير رابط وبين أدنى مدار جزيئي غير مشغول σu غير رابط.[48]

كما هو الحال مع باقي الهالوجينات يبدي الكلور قوى فان دير فالس بين الجزيئية، وبما أن تلك القوى تزيد مع ازدياد عدد الإلكترونات، بالتالي فإن قيمة درجة حرارة انصهار ووغليان الكلور تقع بشكل متوسط بين الفلور والبروم؛ فالكلور يتكثف عند −34.0 °س ويتجمد عند −101.0 °س.[49] مع ازدياد الوزن الجزيئي للهالوجينات نزولاً في المجموعة، فإن الكثافة وحرارتي الانصهار والتبخر للكلور تقع مجدداً بين قيمتي الفلور والبروم، رغم أن حرارة التبخر على العموم للهالوجينات منخفضة نسبياً (مما يؤدي إلى ارتفاع التطايرية) وهذا بسبب البنية الجزيئية ثنائية الذرة.[47]

يسهل تسييل غاز الكلور، إذ أن تطبيق ضغط مقداره 6.7 بار عند الدرجة 20 °س يؤدي إلى الحصول على سائل أصفر من الكلور، وهو ما يمكن من نقله في أسطوانات أو صهاريج ملائمة.[49] تتناقص شدة لون الكلور السائل مع انخفاض درجة الحرارة، وهو يصبح عند حوالي الدرجة −195 °س تقريباً عديم اللون.[50] كما هو الحال مع البروم واليود الصلبين، يتبلور الكلور الصلب على نمط نظام بلوري معيني قائم،[51] بحيث تكون الشبكة البلورية على شكل طبقات من جزيئات Cl2. يبلغ طول الرابطة Cl–Cl في الجزيء الصلب مقدار 198 بيكومتر (بم)، وهي قريبة من قيمة طول الرابطة في الحالة الغازية (199 بم)؛ أما قيمة المسافة Cl···Cl بين الجزيئات فهي 334 بم داخل الطبقة الواحدة، و369 بم بين الطبقات.[52] يشير هذا النظام الطبقي في بناء البلورات إلى سهولة انفلاقها؛[53] كما تعني هذه الأرقام أن الكلور موصل سيء للكهرباء، وبالفعل فإن القيمة منخفضة جداً بحيث لا يمكن قياسها عملياً؛[47] بالتالي فهو عازل ممتاز.

ينحل الكلور بسهولة في الماء؛ إذ يمكن أن ينحل حوالي 2.3 ليتر من الكلور في ليتر من الماء؛[54] كما ينحل بشكل جيد في سوائل المركبات الكلورية، اللاعضوية منها مثل ثنائي كلوريد ثنائي الكبريت والعضوية مثل الكلوروفورم؛ وكذلك في مذيبات أخرى مثل البنزين وثنائي ميثيل فورماميد.[38]

الخواص الكيميائية[عدل]

يصنف الكلور ضمن مجموعة الهالوجينات، وهو يقع فيها بالمرتبة الثانية تحت الفلور وفوق البروم، بالتالي فإن هناك تشابهاً في الخواص الكميائية الإجمالية، وتقع بعض الخواص له وسطاً بين العنصرين المذكورين، كما هو الحال في قيمة الكهرسلبية وطاقة التأين والألفة الإلكترونية ونصف القطر الذري وطول الرابطة X–X، وغيرها.[47] للكلور توزيع إلكتروني على النمط Ne]3s23p5]، بالتالي توجد سبعة إلكترونات في الغلاف الإلكتروني الخارجي للذرة (غلاف التكافؤ)، بالتالي يتبقى له إلكترون واحد ليكمل الثمانية الإلكترونية المستقرة، وهذا ما يفسر النشاط الكيميائي الكبير لهذا العنصر.[47] وبالفعل، فإلى جانب الفلور، يعد الكلور ضمن أكثر العناصر نشاطاً كيميائياً؛ فهو يتفاعل تقريباً مع أغلب عناصر الجدول الدوري، ولكن لا يحدث تفاعل مباشر مع الأكسجين والنتروجين والغازات النبيلة. يتفاعل الكلور مع العديد من الفلزات مثل المنغنيز والزنك وكذلك الفلزات النبيلة من الذهب والفضة والبلاتين، ولكن عند درجات حرارة مرتفعة. من جهة أخرى يميل الكلور إلى التفاعل مع الهيدروجين بشكل عنيف عند وجود طاقة تنشيط مناسبة؛ كما يتفاعل الكلور مع غازات أخرى مثل الأمونيا وكبريتيد الهيدروجين.

الكلور من المؤكسدات القوية، وهو يأتي بعد الفلور في قوة الأكسدة، ولكنه أفضل من البروم واليود؛ وذلك ما يتضح في قيمة الكمون القياسي لأزواج X2/X؛ فهي على الترتيب (مقاسة بالفولت) F= +2.866 V وCl= +1.395 V وBr= +1.087 V وI= +0.615 V. لكن هذا الأمر لا ينعكس على طاقة الرابطة عند المقارنة بين مركبات الهالوجينات المختلفة، لأن الفلور صغير الحجم، وذو قابلية استقطاب ضعيفة، ويفتقد إلى مدارات d المنخفضة طاقياً التي تسهل من الارتباط الكيميائي وهو أمر متوفر في الكلور؛ ومن الفروق الأخرى مع الفلور هو مقدرة الكلور على تشكيل حالة أكسدة موجبة، إذ أن الكلور لا يستطيع ذلك.[48] بالنظر إلى أن الكمون القياسي E°(1/2O2/H2O) = +1.229 V، وذلك أقل من قيمته للكلور، بالتالي فإنه من المتوقع نظرياً أن يكون الكلور قادراً على أكسدة الماء، إلا أن هذا التفاعل غير مفضل حركياً، كما أن هناك تأثيرات الجهود الزائدة التي تعيق من حدوثه؛ بالتالي فإن التحليل الكهربائي لمحاليل الكلوريد سيطلق غاز الكلور على المصعد وليس غاز الأكسجين، وهي حقيقة ذات أهمية كبيرة في عملية إنتاج الكلور الصناعي.[55]

بوجود محفز طاقي مناسب يمكن للكلور أن يتفاعل مع الهيدروكربونات الأليفاتية، فمع الألكانات يحدث تفاعل استبدال جذري نتيجة تشكل جذور حرة من الكلور قادرة على فصم الرابطة C-H مما يفتح الباب لحدوث تفاعلات استبدال. بسبب النشاط الكيميائي الكبير للكلور فإن التفاعل مع الألكانات يعاني من ضعف الانتقائية الموضعية، لذلك يلاحظ حدوث تعدد في الكلورة.[56] بالمقابل، فإنه لا يمكن حدوث تفاعل جذري مع الهيدروكربونات العطرية؛ بل تحدث عملية الكلورة وفق آلية استبدال عطري محب للإلكترونات بوجود حفاز ملائم من حمض لويس مثل كلوريد الألومنيوم.[57]

المركبات الكيميائية[عدل]

يشكل الكلور عدداً كبيراً جداً من المركبات الكيميائية، ويمكن أن تتفاوت فيها حالة الأكسدة لهذا العنصر من -1 إلى +7؛ بالرغم من ذلك، تعد حالة الأكسدة -1 هي الأكثر استقراراً وشيوعاً، أما حالات الأكسدة الموجبة فهي مع العناصر ذات الكهرسلبية المرتفعة مثل الأكسجين والفلور.

الكلوريدات

تسمى المركبات اللاعضوية التي يقع فيها الكلور بحالة أكسدة مقدارها -1 (أيون سالب) باسم الكلوريدات. إذ يستطيع الكلور أن يتفاعل مع الهيدروجين ليشكل كلوريد الهيدروجين HCl، وهو غاز نشيط كيميائياً، يؤدي انحلاله في الماء إلى الحصول على حمض الهيدروكلوريك، وهو حمض معدني معروف. يتفاعل الكلور أيضاً مع اللافلزات ويشكل الكلوريدات الموافقة، وهي كلوريدات ذات طابع تساهمي؛ كما يستطيع أن يشكلها حتى بعض الغازات النبيلة، كما هو الحال في مركب ثنائي كلوريد الزينون XeCl2.

يستطيع الكلور أن يشكل أملاح الكلوريدات مع العديد من الفلزات، وهي كلوريدات ذات طابع أيوني ومن أشهر الأمثلة عليها كلوريدات الفلزات القلوية مثل كلوريد الصوديوم NaCl (ملح الطعام)، وكذلك كلوريد البوتاسيوم KCl. تختلف طريقة التحضير حسب الفلز، وذلك إما بالتفاعل المباشر مع الفلز، ولكن في هذه الحالة سيتم الحصول على كلوريد الفلز بأعلى حالة أكسدة ممكنة، كما هو الحال عند تفاعل الكلور مع القصدير، حيث يتم الحصول على كلوريد القصدير الرباعي؛ أما كلوريدات حالات الأكسدة الأدنى فيمكن تحضيرها من اختزال الكلوريدات الأعلى أو التفكك الحراري لها، كما يتم عند تحضير كلوريد الذهب الأحادي. يمكن تحضير الكلوريدات أيضاً من تفاعل أكسيد أو هيدروكسيد أو كربونات الفلز مع حمض الهيدروكلوريك. إن الكلوريدات على العموم ذات انحلالية جيدة في الماء، باستثناء البعض منها مثل كلوريد الفضة وكلوريد الرصاص الثنائي غير المنحلة.

مركبات بين هالوجينية

يشكل الكلور عدداً من المركبات بين الهالوجينية، خاصة مع الفلور، فتعرف هناك فلوريدات للكلور، مثل مركب أحادي فلوريد الكلور ClF وثلاثي فلوريد الكلور ClF3، وهي مركبات ذات قدرة كبيرة على الفلورة والأكسدة. يكون الكلور في هذه المركبات في حالة أكسدة موجبة، قد تصل إلى +5، كما هو الحال في خماسي فلوريد الكلور ClF5. بالمقابل فإن المركبات بين الهالوجينية مع البروم واليود يكون فيها الكلور بحالة أكسدة سالبة؛ ويعرف من تلك المركبات ثلاثة فقط، وهي أحادي كلوريد البروم BrCl، وأحادي كلوريد اليود ICl، وثلاثي كلوريد اليود ICl3.

مركبات لا عضوية أخرى

يعد فلوريد الكلوريل ClO2F واحداً من خمسة فلوريدات أكسجينية للكلور؛ وهي تتراوح بين المركب ClOF غير المستقر إلى فلوريد البيركلوريل ClO3F؛ أما المركبين المتبقيين فهما F3ClO وF3ClO2؛ وجميعها عوامل مؤكسدة ومفلورة جيدة.[58] من المركبات اللاعضوية الأخرى لهذا العنصر مركب نترات الكلور ClNO3؛ كما تعرف له أيضاً بعض الهاليدات الزائفة مثل كلوريد السيانوجين ClCN، وكذلك أملاح أخرى مثل السيانات ClNCO والثيوسيانات ClSCN والأزيد ClN3.[59]

الأكاسيد

هناك سلسلة من أكاسيد الكلور، ولها الصيغة العامة ClOx (حيث x تتراوح بين 1–4) وCl2Ox (حيث x تتراوح بين 1–7). تعد أكاسيد الكلور ذات نشاط كيميائي كبير، وهي تتفكك إلى عنصريها المكونين لها بشكل انفجاري؛ من أشهر هذه الأكاسيد أحادي أكسيد ثنائي الكلور Cl2O وثنائي أكسيد الكلور ClO2.

الأحماض الأكسجينية

هناك أربعة أحماض أكسجينية للكلور، وهي حمض الهيبوكلوروز HOCl، وحمض الكلوروز HOClO، وحمض الكلوريك HOClO2 وحمض البيركلوريك HOClO3؛ وتعد أملاح هذه الأحماض معروفة وشائعة ومستقرة بشكل أكبر من الأحماض نفسها. يعد حمض البيركلوريك الوحيد منها الذي يمكن استحصاله على شكل مركب نقي مستقر، أما الأحماض المتبقية فتوجد فقط على شكل محلول. تنخفض قيمة ثابت تفكك الحمض مع ازدياد عدد ذرات الأكسجين في الحمض، وهو مؤشر على ازدياد قوة الحمض؛ وذلك يفسر تصنيف حمض البيركلوريك ضمن الأحماض الفائقة.

حالة أكسدة
ذرّة الكلور
البنية الجزيئية اسم الحمض اسم الملح الموافق
+I
Hypochlorige Säure.svg
حمض الهيبوكلوروز
(أو حمض تحت الكلوروز)
HClO
هيبوكلوريت
(أو تحت كلوريت)
+III
Chlorous-acid-2D.png
حمض الكلوروز
HClO2
كلوريت
+V
Chloric-acid-2D.png
حمض الكلوريك
HClO3
كلورات
+VII
Perchloric-acid-2D.png
حمض البيركلوريك
(أو حمض فوق الكلوريك)
HClO4
بيركلورات
(أو فوق كلورات)
مركبات الكلور العضوية

تعد الرابطة الكيميائية كربون-كلور شائعة في الكيمياء العضوية؛ إذ يوجد عدد كبير جداً من مركبات الكلور العضوية التي جرى اصطناعها وتحضيرها على شكل كلوريدات عضوية سواء الأليفاتية منها أو العطرية منها، وذلك بعدة طرق، منها وفق تفاعل هالوفورم، أو بتفاعل إضافة الكلور إلى الرابطة المضاعفة أو عبر عوامل مكلورة مثل خماسي كلوريد الفوسفور أو كلوريد الثيونيل.[60] لهذه المركبات تطبيقات واسعة تشمل المذيبات وووسائط التبريد والسوائل الهيدروليكية والمبيدات، وكذلك في صناعة الدواء. تؤدي الكلورة إلى تغيير الخواص الفيزيائية للهيدروكربونات، فهي تجعلها أكثف من الماء؛ كما أنها مؤلكلات جيدة، إذ أن الكلوريد مجموعة مغادرة.[60] من جهة أخرى، تتميز الرابطة بين الكلور والكربون بقوتها، لذلك فإن هذه المركبات لا تتفكك بسهولة، لذلك فإن البعض منها سام ومقاوم للتحلل العضوي وقابل للتراكم داخل الكائنات الحية، مما يشكل خطراً بيئياً؛ ومن الأمثلة على ذلك مركبات ثنائي بنزو الديوكسين متعددة الكلور، وهي بالإضافة إلى ثنائي كلورو ثنائي فينيل ثلاثي كلورو الإيثان (DDT) ضمن عدة مركبات كلور عضوية ممنوعة وفق اتفاقية استكهولم بشأن الملوثات العضوية الثابتة.

بالمقابل، توجد هناك أيضاً في المحيط الحيوي مركبات كلور عضوية طبيعية المنشأ،[61][62] وذلك من عدة كائنات حية مثل البكتريا والعفن والأعشاب البحرية والأشنيات. تشمل هذه المركبات هاليدات الألكيل مثل كلورو الميثان وهاليدات الأريل؛ بالإضافة إلى مشتقات الأحماض الأمينية الكلورية. تصطنع هذه المركبات حيوياً بعدة طرق منها أثر هالو البيروكسيداز بوجود بيروكسيد الهيدروجين.[63]

الكشف عن الكلور[عدل]

لغاز الكلور لون أصفر مخضر مميز، كما أنه لديه رائحة مميزة أيضاً، وذلك يمكّن من الكشف عنه ظاهرياً بشكل فيزيائي؛ أمّا كيميائياً فيتم الكشف عنه اعتماداً على خواصه المؤكسدة، إذ أن الكلور قادر على أكسدة أيونات اليوديد والبروميد إلى العناصر الموافقة؛ كما أن زوال لون كاشف برتقالي الميثيل يستخدم دليلاً على وجود الكلور. لكن هذه الأساليب المذكورة ليست انتقائيةً بالشكل الكافي، إذ تتداخل مع مؤكسدات أخرى.[64] من الأساليب الانتقائية للكشف عن الكلور القيام بالتفاعل مع التوليدين؛ حيث يتشكل صباغ أصفر، والذذي يمكن قياسه لونياً.[64]

أما أيونات الكلوريد فيتم الكشف عنها بإجراء تفاعل ترسيب بوجود أيونات الفضة، حيث يترسب راسب أبيض من كلوريد الفضّة ضعيف الانحلالية، وهو يتميز بلونه عن بروميد الفضة ويوديد الفضة، اللذان يملكان لوناً أقرب للأصفر. باستخدام أسلوب المعايرة بالفضة يمكن قياس محتوى الكلوريد بالعينة.[65]

الدور الحيوي[عدل]

يمتلك عنصر الكلور خواصاً مؤكسدة، لذلك فهو قادر أن يتفاعل مع الأنسجة الحيوية النباتية والحيوانية، بالتالي فهو ضار ومؤذ بالنسبة للكائنات الحية، وليس له أي دور حيوي. بالمقابل فإن لأيون الكلوريد دوراً حيوياً مهماً في الجسم، إذ يؤثر الكلوريد على الضغط التناضحي (الأسموزي)، بالتالي على المحتوى المائي في الجسم. بالإضافة إلى ذلك تساهم أيونات الكلوريد في التبادل الأيوني في الخلايا، هو أمر يلعب دوراً في نقل ثنائي أكسيد الكربون على شكل بيكربونات في الجسم.[66] من أجل حدوث هذا التبادل ومن أجل إعادة تشكيل جهد الراحة توجد هناك ما يعرف باسم قنوات الكلوريد، وهي تؤمن مرور أيونات الكلوريد عبر الغشاء الخلوي.[67] تدخل أيونات الكلوريد إلى الجسم عبر تناول ملح الطعام، وتبلغ كمية التناول الموصى بها 3.2 غ للبالغين، و0.5 غ للرضع.[68]

يحتوي جسم الإنسان وزنه 70 كغ على 95 غ من الكلوريد.[68] يوجد الكلوريد بشكل منحل على هيئة أيون مقابل لأيونات الصوديوم في الوسط خارج الخلية، ويتراوح الحد الوسطي لتركيز الكلوريد في بلازما الدم بين 100–107 ميلي مول/الليتر.[66] يعبر خروج تراكيز الكلوريد عن القيم الوسطى إلى حدوث حالة من اضطرابات الكهرل في الجسم، كما هو الحال عند حدوث نقص كلوريد الدم، والذي يمكن أن يترافق مع حدوث نقص التهوية،[69] وكذلك يمكن أيضاً أن يترافق مع حدوث حماض تنفسي؛[70] بالمقابل، فقد وجد أن اضطراب فرط كلوريد الدم يمكن أن يؤثر على نقل الأكسجين عند العجول.[71]

الاستخدامات[عدل]

تستخدم محاليل الكلور المائية ومركباته في تطهير مياه المسابح

يستخدم الكلور بشكل واسع في الصناعة الكيميائية، حيث يدخل حوالي الثلثين منه (63%) لتحضير مركبات الكلور العضوية، ويعد مركب كلوريد الفاينيل من ضمنها أكثرها إنتاجاً، لدخوله في صناعة بوليمر كلوريد متعدد الفاينيل (PVC)؛[23] كما تدخل الكلوريدات العضوية في صناعة الأدوية،[23] وكذلك في صناعة المبيدات. في حين أن حوالي الخمس (18%) من الكلور المنتج يتم استخدامه في تحضير الكلوريدات اللاعضوية، والتي يمكن أن تستحصل من تفاعل الكلور مع الفلز الموافق، أو بطريقة أسهل عن طريق تحضير كلوريد الهيدروجين، والذي يعطي محلوله في الماء حمض الهيدروكلوريك، والذي يعد مصدراً لأيونات الكلوريد.

أما النسبة المتبقية (19%) فيستخدم فيها الكلور بشكل مباشر في تركيب المبيضات والمطهرات. إذ عند تمرير غاز الكلور في الماء يتشكل حمض الهيبوكلوروز بالإضافة إلى حمض الهيدروكلوريك، والأول من المؤكسدات القوية وله تأثير مبيض ومطهر. يمكن أن يستخدم التأثير المبيض للكلور في صناعة اللب والورق، حيث أن للكلور يؤكسد الحلقات العطرية في الليغنين، مما يغير من بنية حامل اللون، بالتالي يبدو الورق بلون أنصع. إلا أن المخاطر الصحية والبيئية لمركبات الكلور الناتجة عن العملية مثل مركبات ثنائي بنزو الديوكسين متعددة الكلور أو مركبات الكلوروفينول أدى إلى البحث عن بدائل أكثر سلامة، مثل مركب ثنائي ثيونيت الصوديوم.[72] يستخدم التأثير المطهر لمحاليل الكلور المائية في كلورة المياه بهدف تنقيتها من الجراثيم، وخاصة في تطهير مياه المسابح. تعود الرائحة المميزة للمياه المعقمة بمحاليل الكلور المائية إلى مركبات الكلورامينات، والتي تنتج من تفاعل الكلور الحر المنحل مع الأمينات في المواد العضوية. يعمد بشكل متزايد إلى استخدام الكلورامين بحد ذاته في عمليات التطهير بهدف معالجة المياه؛[73] كما يمكن أن تستخدم بدائل كلورية أخرى مثل مركب ثنائي كلورو إيزوسيانورات الصوديوم أو حمض ثلاثي كلورو إيزوسيانوريك، والتي تتميز بأنها يمكن أن تتوفر على شكل مساحيق صلبة سهلة الاستخدام لكون قادرة على أن تحرر الكلور ببطء لتشكل بالنهاية حمض الهيبوكلوروز، ذي التأثير المطهر والمعقم. أما بالنسبة لمعالجة ماء الشرب، فعادة ما تستخدم مواد كيميائية أخرى للتطهير، مثل ثنائي أكسيد الكلور أو الأوزون، بهدف تجنب تشكل أي آثار من مركبات كلورية مضرة، مثل مركبات ثلاثي هالو الميثان (مركبات الهالوفورم).[74] هناك على العموم نزعة للتخفيف من وجود مركبات الكلور في العمليات الصناعية وإيجاد بدائل مناسبة عنها، نظراً للآثار البيئية والصحية لها.[75]

المخاطر[عدل]

كلور
المخاطر
رمز الخطر وفق GHS GHS03: مؤكسدGHS06: سامّGHS09: خَطِر على البيئة
وصف الخطر وفق GHS خطر
بيانات الخطر وفق GHS H270, H315, H319, H331, H335, H400
بيانات وقائية وفق GHS P220, P244, P261, P304, P340, P312, P403, P233, P410, P403[76]
NFPA 704

NFPA 704.svg

0
3
0
 

الكلور غاز سام قادر على التسبب بالضرر والأذى للجهاز التنفسي والعينين والجلد.[77][78] ما يزيد الخطورة أن الكلور أكثف من الهواء، بالتالي فإنه يتركز في قعر وأسفل الأماكن المغلقة قليلة التهوية. كما أن الكلور من المؤكسدات القوية، بالتالي فهناك خطورة تفاعله مع المواد سهلة الاشتعال.[79][80]

من السهل عموماً الكشف عن الكلور، إذ أن التراكيز الدنيا للكشف باستخدام الأجهزة هي حوالي 0.2 جزء في المليون (ppm)، وبالرائحة عند حوالي 3 جزء في المليون. حدد التركيز الخطر من غاز الكلور بمقدار 10 جزء في المليون.[81] يمكن للكلور أن يسبب سعالاً وإقياءاً عند تراكيز مقدارها 30 جزء في المليون؛ في حين أنه يسبب ضرراً للرئتين عند 60 جزء في المليون؛ أما تركيز 1000 جزء في المليون من غاز الكلور فهو يمكن أن يكون مسبباً للوفاة في حال استنشاقه بعمق.[6] عينت إدارة السلامة والصحة المهنية في الولايات المتحدة الأمريكية حد التعرض المسموح به من عنصر الكلور بمقدار 1 جزء في المليون (ppm) أو 3 مغ/م3؛ في حين أن المعهد الوطني للسلامة والصحة المهنية الأمريكي عين حد التعرض الموصى به بمقدار 0.5 جزء في المليون (ppm) لمدة 15 دقيقة.[81]

يمكن أن يؤدي تفاعل الكلور المستخدم في تنقية المياه إلى تشكل نواتج ثانوية، والتي قد يكون لها تأثيرات سلبية على صحة الإنسان.[82][83] كما أنه ينبغي على العموم تجنب خلط المعقمات والمطهرات في المنازل، إذ يمكن أن يؤدي مزج محاليل الهيبوكلوريت مع منظفات حمضية معينة إلى انطلاق غاز الكلور؛[84] كما أن مزج محاليل الهيبوكلوريت مع الأمونيا يمكن أن يؤدي إلى إنتاج مركبات الكلورامينات، التي قد تسبب الأذى.[85]

مخاطر إنشائية

طالع أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Chlorine, Gas Encyclopaedia, Air Liquide
  2. ^ Magnetic susceptibility of the elements and inorganic compounds, in Handbook of Chemistry and Physics 81st edition, CRC press.
  3. ^ "The earliest salt production in the world: an early Neolithic exploitation in Poiana Slatinei-Lunca, Romania". مؤرشف من الأصل في 30 أبريل 2011. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. أ ب ت Greenwood and Earnshaw, p. 789–92
  5. ^ Scheele, Carl Wilhelm (1774). "Om Brunsten, eller Magnesia, och dess Egenskaper". Kongliga Vetenskaps Academiens Handlingar [Proceedings of the Royal Scientific Academy]. 35: 89–116, 177–194. مؤرشف من الأصل في 23 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. أ ب ت Greenwood and Earnshaw, pp. 792–93
  7. أ ب ت "17 Chlorine". Elements.vanderkrogt.net. مؤرشف من الأصل في 23 يناير 2010. اطلع عليه بتاريخ 12 سبتمبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Ihde, Aaron John (1984). The development of modern chemistry. Courier Dover Publications. صفحة 158. ISBN 978-0-486-64235-2. مؤرشف من الأصل في 30 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ Weeks, Mary Elvira (1932). "The discovery of the elements. XVII. The halogen family". Journal of Chemical Education. 9 (11): 1915. Bibcode:1932JChEd...9.1915W. doi:10.1021/ed009p1915. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ Gay-Lussac; Thenard (1809). "Extrait des mémoires lus à l'Institut national, depuis le 7 mars 1808 jusqu'au 27 février 1809". Mémoires de Physique et de Chimie de la Société d'Arcueil. 2: 295–358. مؤرشف من الأصل في 12 فبراير 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ Davy, Humphry (1811). "The Bakerian Lecture. On some of the combinations of oxymuriatic gas and oxygene, and on the chemical relations of these principles, to inflammable bodies". Philosophical Transactions of the Royal Society of London. 101: 1–35. Bibcode:1811RSPT..101....1D. doi:10.1098/rstl.1811.0001. مؤرشف من الأصل في 23 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ Schweigger, J.S.C. (1811). "Nachschreiben des Herausgebers, die neue Nomenclatur betreffend". Journal für Chemie und Physik (باللغة الألمانية). 3 (2): 249–255. مؤرشف من الأصل في 23 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ Berzelius, Jacob (1826). Årsberättelser om Framstegen i Physik och Chemie (باللغة السويدية). 6. Stockholm, Sweden: P.A. Norstedt & Söner. صفحة 187. مؤرشف من الأصل في 23 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ Snelders, H. A. M. (1971). "J. S. C. Schweigger: His Romanticism and His Crystal Electrical Theory of Matter". Isis. 62 (3): 328–338. doi:10.1086/350763. JSTOR 229946. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ Faraday, M. (1823). "On fluid chlorine". Philosophical Transactions of the Royal Society of London. 113: 160–164. Bibcode:1823RSPT..113..160F. doi:10.1098/rstl.1823.0016. مؤرشف من الأصل في 23 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ Chodos, Alan (المحرر). "This Month in Physics History September 4, 1821 and August 29, 1831: Faraday and Electromagnetism". American Physical Society. مؤرشف من الأصل في 15 يونيو 2010. اطلع عليه بتاريخ 08 مايو 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ O'Connor J. J.; Robertson E. F. "Michael Faraday". School of Mathematics and Statistics, University of St Andrews, Scotland. مؤرشف من الأصل في 20 فبراير 2010. اطلع عليه بتاريخ 08 مايو 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. أ ب Bleaching (الطبعة 9th Edition (1875) and 10th Edition (1902)). مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2012. اطلع عليه بتاريخ 02 مايو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ Aspin, Chris (1981). The Cotton Industry. Shire Publications Ltd. صفحة 24. ISBN 978-0-85263-545-2. مؤرشف من الأصل في 30 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ Paul May. "Bleach (Sodium Hypochlorite)". University of Bristol. مؤرشف من الأصل في 13 ديسمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 13 ديسمبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ Almqvist, Ebbe (2003). History of Industrial Gases. Springer Science & Business Media. صفحة 220. ISBN 978-0-306-47277-0. مؤرشف من الأصل في 30 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. أ ب ت Greenwood and Earnshaw, p. 798
  23. أ ب ت Peter Schmittinger u. a.: Chlorine. In: Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry. Wiley-VCH, Weinheim 2006, ISBN 3-527-30385-5.
  24. ^ Bouvet, Maurice (1950). "Les grands pharmaciens: Labarraque (1777–1850)". Revue d'Histoire de la Pharmacie (باللغة الفرنسية). 38 (128): 97–107. doi:10.3406/pharm.1950.8662. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ "Chlorine – History" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 21 فبراير 2007. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ "Weaponry: Use of Chlorine Gas Cylinders in World War I". historynet.com. 2006-06-12. مؤرشف من الأصل في 02 يوليو 2008. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ Staff (29 July 2004). "On the Western Front, Ypres 1915". Veteran Affairs Canada. مؤرشف من الأصل في 06 ديسمبر 2008. اطلع عليه بتاريخ 08 أبريل 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ Lefebure, Victor; Wilson, Henry (2004). The Riddle of the Rhine: Chemical Strategy in Peace and War. Kessinger Publishing. ISBN 978-1-4179-3546-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. أ ب David R. Lide (Hrsg.): CRC Handbook of Chemistry and Physics. 85. Auflage. CRC Press, Boca Raton, Florida 2005. Section 14, Geophysics, Astronomy, and Acoustics; Abundance of Elements in the Earth's Crust and in the Sea.
  30. ^ Greenwood and Earnshaw, p. 795
  31. ^ A. F. Holleman, E. Wiberg, N. Wiberg: Lehrbuch der Anorganischen Chemie. 102. Auflage. Walter de Gruyter, Berlin 2007, ISBN 978-3-11-017770-1, S. 433
  32. أ ب Gordon W. Gribble: The diversity of naturally produced organohalogens. In: Chemosphere. 2003, 52, S. 289–297, doi:10.1016/S0045-6535(03)00207-8.
  33. ^ Martin Dameris, Thomas Peter, Ulrich Schmidt, Reinhard Zellner: Das Ozonloch und seine Ursachen. In: Chemie in unserer Zeit. 41, 3, 2007, S. 152–168, doi:10.1002/ciuz.200700418.
  34. ^ F. R. Minz, R. Schliebs: Moderne Verfahren der Großchemie: Chlor und Natronlauge. In: Chemie in unserer Zeit. 12. Jahrg. Nr. 5, 1978, S. 135–145, doi:10.1002/ciuz.19780120502.
  35. ^ Holleman, Arnold Frederik; Wiberg, Egon (2001), Wiberg, Nils (ed.), Inorganic Chemistry, translated by Eagleson, Mary; Brewer, William, San Diego/Berlin: Academic Press/De Gruyter, p. 408, ISBN 0-12-352651-5
  36. ^ "The diaphragm cell process". Euro Chlor. مؤرشف من الأصل في 11 نوفمبر 2011. اطلع عليه بتاريخ 15 أغسطس 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. ^ "The membrane cell process". Euro Chlor. مؤرشف من الأصل في 11 نوفمبر 2011. اطلع عليه بتاريخ 15 أغسطس 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. أ ب Schmittinger, Peter et al. (2006) "Chlorine" in Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry, Wiley-VCH Verlag GmbH & Co., doi:10.1002/14356007.a06_399.pub2
  39. ^ Greenwood and Earnshaw, pp. 796–800
  40. ^ The Chlorine Institute: Chlorine Manufacture, Arlington, 2008, abgerufen am 25. Juni 2009. نسخة محفوظة 16 مايو 2016 على موقع واي باك مشين.
  41. ^ Cameron, A. G. W. (1973). "Abundance of the Elements in the Solar System" (PDF). Space Science Reviews. 15 (1): 121–46. Bibcode:1973SSRv...15..121C. doi:10.1007/BF00172440. مؤرشف من الأصل (PDF) في 21 أكتوبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  42. أ ب G. Audi, F. G. Kondev, Meng Wang, W.J. Huang, S. Naimi: The NUBASE2016 evaluation of nuclear properties. In: Chinese Physics C. 41, 2017, S. 030001, doi:10.1088/1674-1137/41/3/030001 (Volltext). نسخة محفوظة 2019-11-30 على موقع واي باك مشين.
  43. ^ M. Zreda; et al. (1991). "Cosmogenic chlorine-36 production rates in terrestrial rocks". Earth and Planetary Science Letters. 105 (1–3): 94–109. Bibcode:1991E&PSL.105...94Z. doi:10.1016/0012-821X(91)90123-Y. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  44. ^ M. Sheppard and M. Herod (2012). "Variation in background concentrations and specific activities of 36Cl, 129I and U/Th-series radionuclides in surface waters". Journal of Environmental Radioactivity. 106: 27–34. doi:10.1016/j.jenvrad.2011.10.015. PMID 22304997. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  45. ^ Chlorine - SAHRA, Arizona Board of Regents, 2005 (engl. نسخة محفوظة 2019-11-18 على موقع واي باك مشين.
  46. ^ Anita Quiles, Hélène Valladas, Hervé Bocherens, Emmanuelle Delqué-Količ, Evelyne Kaltnecker, Johannes van der Plicht, Jean-Jacques Delannoy, Valérie Feruglio, Carole Fritz, Julien Monney, Michel Philippe, Gilles Tosello, Jean Clottes, Jean-Michel Geneste: A high-precision chronological model for the decorated Upper Paleolithic cave of Chauvet-Pont d’Arc, Ardèche, France. In: PNAS. Band 113, Nr. 17, 26. April 2016, S. 4670–4675, doi:10.1073/pnas.1523158113.
  47. أ ب ت ث ج Greenwood and Earnshaw, pp. 800–4
  48. أ ب Greenwood and Earnshaw, pp. 804–09
  49. أ ب A. F. Holleman, E. Wiberg, N. Wiberg: Lehrbuch der Anorganischen Chemie. 102. Auflage. Walter de Gruyter, Berlin 2007, ISBN 978-3-11-017770-1, S. 436
  50. ^ Thomas Klapötke, I. C. Tornieporth-Oetting: Nichtmetallchemie. Wiley-VCH, Weinheim 1994, ISBN 3-527-29052-4, S. 397.
  51. ^ Robert L. Collin: The crystal structure of solid chlorine: correction. In: Acta Cryst. 9, 1956, S. 537, doi:10.1107/S0365110X56001467.
  52. ^ Robert L. Collin: The crystal structure of solid chlorine. In: Acta Cryst. 5, 1952, S. 431–432, doi:10.1107/S0365110X52001295.
  53. ^ Ulrich Müller: Anorganische Strukturchemie. 6. Auflage. Teubner, Stuttgart 2008, ISBN 978-3-8348-0626-0, S. 153.
  54. ^ موسوعة رومب الكيميائية Römpp Lexikon Chemie, Georg Thieme Verlag
  55. ^ Greenwood and Earnshaw, pp. 853–56
  56. ^ Reinhard Brückner: Reaktionsmechanismen. 3. Auflage. Spektrum Akademischer Verlag, München 2004, ISBN 3-8274-1579-9, S. 21–26.
  57. ^ Reinhard Brückner: Reaktionsmechanismen. 3. Auflage. Spektrum Akademischer Verlag, München 2004, ISBN 3-8274-1579-9, S. 217–220.
  58. ^ Greenwood and Earnshaw, pp. 875–80
  59. ^ Greenwood and Earnshaw, pp. 835–42
  60. أ ب M. Rossberg et al. "Chlorinated Hydrocarbons" in Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry 2006, Wiley-VCH, Weinheim. doi:10.1002/14356007.a06_233.pub2
  61. ^ Gordon W. Gribble (1998). "Naturally Occurring Organohalogen Compounds". Acc. Chem. Res. 31 (3): 141–52. doi:10.1021/ar9701777. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  62. ^ Gordon W. Gribble (1999). "The diversity of naturally occurring organobromine compounds". Chemical Society Reviews. 28 (5): 335–46. doi:10.1039/a900201d. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  63. ^ K. Naumann: Chlorchemie in der Natur. In: Chemie in unserer Zeit. 27. Jahrg. Nr. 1, 1993, S. 33–41, doi:10.1002/ciuz.19930270105.
  64. أ ب L. W. Haase, G. Gad: Über die Bestimmung von freiem Chlor in Wasser mit Hilfe von Dimethyl-p-phenylendiamin. In: Fresenius' Journal of Analytical Chemistry. 107, 1–2, 1936, S. 1–8, doi:10.1007/BF01388203.
  65. ^ G. Jander, E. Blasius, J. Strähle: Einführung in das anorganisch-chemische Praktikum. 14. Auflage. S. Hirzel Verlag, Stuttgart 1995, ISBN 3-7776-0672-3, S. 136.
  66. أ ب Chlorid. In: Römpp Online. Georg Thieme Verlag
  67. ^ M. Suzuki, T. Morita, T. Iwamoto: Diversity of Cl channels. In: Cell Mol Life Sci. 63, (1), 2006, S. 12–24. PMID 16314923.
  68. أ ب W. Kaim, B. Schwederski: Bioanorganische Chemie. 4. Auflage. Teubner, Wiesbaden 2005, ISBN 3-519-33505-0, S. 7-14.
  69. ^ Lavie, CJ; Crocker, EF; Key, KJ; Ferguson, TG (October 1986). "Marked hypochloremic metabolic alkalosis with severe compensatory hypoventilation". South. Med. J. 79 (10): 1296–99. doi:10.1097/00007611-198610000-00025. PMID 3764530. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  70. ^ Levitin, H; Branscome, W; Epstein, FH (December 1958). "The pathogenesis of hypochloremia in respiratory acidosis". J. Clin. Invest. 37 (12): 1667–75. doi:10.1172/JCI103758. PMC 1062852. PMID 13611033. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  71. ^ Cambier, C; Detry, B; Beerens, D; et al. (October 1998). "Effects of hyperchloremia on blood oxygen binding in healthy calves". J. Appl. Physiol. 85 (4): 1267–72. doi:10.1152/jappl.1998.85.4.1267. PMID 9760315. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  72. ^ Hans Ullrich Süss: Bleaching. In: Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry. Wiley-VCH, Weinheim 2006, doi:10.1002/14356007.a04_191.pub2.
  73. ^ "Disinfection with chloramine". Centers for Disease Control and Prevention (CDC). Atlanta, Georgia, USA. مؤرشف من الأصل في 20 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 20 يناير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  74. ^ Chlorung. In: Römpp Online. Georg Thieme Verlag
  75. ^ Reinhold Buttgereit: Die Chlorchemie auf dem Prüfstand – gibt es Alternativen? In: Spektrum der Wissenschaft. 1994, S. 108–113.
  76. ^ "Chlorine 295132". مؤرشف من الأصل في 10 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  77. ^ "Facts About Chlorine". www.bt.cdc.gov. Archived from the original on 23 أبريل 2016. اطلع عليه بتاريخ 12 أبريل 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  78. ^ Winder, Chris (2001). "The Toxicology of Chlorine". Environmental Research. 85 (2): 105–14. Bibcode:2001ER.....85..105W. doi:10.1006/enrs.2000.4110. PMID 11161660. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  79. ^ "Chlorine MSDS" (PDF). 1997-10-23. مؤرشف من الأصل (PDF) في 26 سبتمبر 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  80. ^ NOAA Office of Response and Restoration, US GOV. "Chlorine". noaa.gov. مؤرشف من الأصل في 15 أكتوبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 أغسطس 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  81. أ ب "NIOSH Pocket Guide to Chemical Hazards #0115". المعهد الوطني للسلامة والصحة المهنية (NIOSH). الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  82. ^ "What's in your Water?: Disinfectants Create Toxic By-products". ACES News. College of Agricultural, Consumer and Environmental Sciences – University of Illinois at Urbana-Champaign. 2009-03-31. مؤرشف من الأصل في 03 سبتمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 31 مارس 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  83. ^ Richardson, Susan D.; Plewa, Michael J.; Wagner, Elizabeth D.; Schoeny, Rita; DeMarini, David M. (2007). "Occurrence, genotoxicity, and carcinogenicity of regulated and emerging disinfection by-products in drinking water: A review and roadmap for research". Mutation Research/Reviews in Mutation Research. 636 (1–3): 178–242. doi:10.1016/j.mrrev.2007.09.001. PMID 17980649. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  84. ^ Berezow, Alex. "Why You Should Never Mix Different Drain Cleaners". Forbes. مؤرشف من الأصل في 25 أبريل 2016. اطلع عليه بتاريخ 12 أبريل 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  85. ^ "Bleach Mixing Dangers : Washington State Dept. of Health". www.doh.wa.gov. مؤرشف من الأصل في 14 أبريل 2016. اطلع عليه بتاريخ 12 أبريل 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  86. ^ Bertolini, Luca; Elsener, Bernhard; Pedeferri, Pietro; Polder, Rob B. (2004). Corrosion of steel in concrete: prevention, diagnosis, repair. Wiley-VCH. صفحة 148. ISBN 978-3-527-30800-2. مؤرشف من الأصل في 14 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  87. ^ Lewis, P.R. (1 January 2000). Polymer Product Failure. iSmithers Rapra Publishing. صفحات 19–. ISBN 978-1-85957-192-7. مؤرشف من الأصل في 10 مايو 2013. اطلع عليه بتاريخ 30 أبريل 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  88. أ ب "Chlorine: Product Datasheet" (PDF). Bayer MaterialScience AG. 2008-04-21. مؤرشف من الأصل (PDF) في 15 سبتمبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 17 ديسمبر 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  89. أ ب Sanders, Roy E. (2004). Chemical Process Safety: Learning from Case Histories, 3rd Revised edition. Oxford: Elsevier Science & Technology. صفحة 92. ISBN 978-0-7506-7749-3. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

روابط خارجية[عدل]