يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

اضطراب ثنائي القطب النوع الأول

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يونيو 2018)

اضطراب ثنائي القطب النوع الأول؛ و يطلق عليه "النوع الاول من الاضطراب الثنائي القطب " هو اضطراب يتميز بوقوع نوبة هوس واحدة على الأقل، مع أو بدون ملامح مختلطة أو ذُهانية.[1] معظم المرضى أيضًا، في أوقات أخرى، لديهم واحد أو أكثر من نوبات الاكتئاب، وكلهم يمرون بمرحلة من الهوس قبل أن يتحولوا إلى الهوس الكامل.[2] وهذا النوع من الاضطراب ثنائي القطب، يتوافق مع المفهوم الكلاسيكي لمرض الهوس الاكتئابي، والذي يمكن أن يتضمن الذهان اثناء المرور بنوبات المزاج.[3] وما يفرق بين الاضطراب ثنائى القطب النوع الاول عن الااضطراب ثنائي القطب النوع الثاني هو أن هذا النوع الثانى يتطلب أن لا يكون الفرد قد عانى من نوبة هوس كاملة لكن نوبة اقل شدة.[4]

معايير التشخيص[عدل]

السمة الأساسية للاضطراب ثنائي القطب هو مسار سريري يتميز بحدوث نوبة هوس أو أكثر أو نوبات مختلطة. وفي كثير من الأحيان، يكون لدى الأفراد نوبة أو أكثر من نوبات الاكتئاب الكبرى. نوبة من الهوس كافية لتشخيص اضطراب المزاج ثنائي القطب؛ قد يكون أو لا يكون المريض لديه تاريخ من الاضطراب الاكتئابي الكبير.[5] يجب استبعاد اى أسباب أخرى تُسبب تغير فى المزاج قبل التشخيص بالإضطراب ثنائى القطب كنوبات اضطراب المزاج الناتجة بسبب الآثار المباشرة لأدوية أو علاجات جسدية أخرى للاكتئاب أو تعاطي المخدرات أو التعرض للسموم أو اضطراب المزاج الناجم عن حالة طبية عامة. بالإضافة إلى ذلك، يجب ألا يكون سبب النوبات هو الاضطراب الفصامي أو فرضه على الفصام، أو الاضطراب الفصامي الشكل، أو الاضطراب الوهمي، أو اضطراب ذهاني لم يُحدد.[6]

العلاج[عدل]

التقييم الطبي[عدل]

كثيرًا ما تتم بالتقييمات الطبية الروتينية للاستبعاد التدريجي أو تحديد سبب جسدي للأعراض الثنائي القطب. يمكن أن تشمل هذه الاختبارات الموجات فوق الصوتية للرأس، التصوير المقطعي بالأشعة السينية (فحص CAT)، الرسم الكهربائى للمخ، اختبار فيروس نقص المناعة البشرية، فحص الكامل للدم، اختبار وظيفة الغدة الدرقية، اختبار وظائف الكبد، اليوريا ومستويات الكرياتينين، وإذا كان المريض بالليثيوم، فإن مستويات الليثيوم يتم فحصها. ويشمل ايضاً فحص المخدرات ومتضمنًاالمخدرات الترويحية، ولا سيما القنب الاصطناعى، والتعرض للسموم.

الدواء[عدل]

غالبًا ما تستخدم مثبتات المزاج كجزء من عملية العلاج.[7] الليثيوم هو الدعامة الأساسية في إدارة الاضطراب الثنائي القطب ولكن له نطاق علاجي ضيق وعادة ما يتطلب مراقبة.[8] مضادات الاختلاج ، مثل فالبروات، [9] كاربامازيبين، أو لاموتريجين. مضادات الذهان غير النمطية، مثل كيوتيابين، [10][11] الريسبيريدون، الأولانزابين، أو أريبيبرازول. العلاج بالصدمة الكهربائية، وهو علاج نفسي يتم فيه التحفيز بالنوبات الكهربائية للمرضى الذين تم تخديرهم من أجل هذاالتأثير العلاجي. الهوس الناتج عن مضادات الاكتئاب يحدث في 20-40 ٪ من الأشخاص الذين يعانون من الاضطراب الثنائي القطب. قد تحمي مثبتات المزاج، وخاصة الليثيوم، من هذا التأثير، لكن بعض الأبحاث تتناقض مع هذا.[12]

تثقيف المرضى[عدل]

معلومات عن الحالة، وأهمية أنماط النوم العادية، والروتين وعادات الأكل وأهمية الامتثال للدواء على النحو المنصوص عليه. يمكن أن يكون لتعديل السلوك من خلال الاستشارة تأثير إيجابي للمساعدة في الحد من آثار السلوك المحفوف بالمخاطر خلال مرحلة الهوس. بالإضافة إلى ذلك، يقدر معدل سيطرة الاضطراب ثنائي القطب الأول مدى الحياة على المرضى بأنه 1 ٪.[13]

DSM-IV-TR رموز التشخيص العام[عدل]

الوصف الاضطراب # Dx Code
نوبة هوس واحدة الاضطراب ثنائى القطب النوع الاول 296.0x
أحدث نوبة هوس خفيف الاضطراب ثنائى القطب النوع الاول 296.40
أحدث نوبة هوس الاضطراب ثنائى القطب النوع الاول 296.4x
أحدث نوبة أكتئابية الاضطراب ثنائى القطب النوع الاول 296.5x
أحدث نوبة مختلطة الاضطراب ثنائى القطب النوع الاول 296.6x
أحدث نوبة غير محددة الاضطراب ثنائى القطب النوع الاول 296.7

التنقيحات المقترحة في المعايير التشخيصية لDSM-5[عدل]

صدرت الطبعة الخامسة من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM-5) في مايو 2013. هناك عدة تنقيحات مقترحة تحدث في المعايير التشخيصية لاضطراب ثنائي القطب النوع الاول وأنواعه الفرعية. بالنسبة إلى الاضطراب ثنائي القطبية النوع الاول 298.40 أحدث نوبة هوس خفيفة و 296.4x أحدث نوبة هوس، و تتضمن المراجعة المقترحة المحددات التالية: سمات ذهانية، و سمات مختلطة، و سمات القوطية، والمرور بسلسلة من الأحداث المعتادة المتكررة، و القلق من المعتدل إلى الحاد، مع وجود خطورة الانتحار، و مع وجود النمط الموسمي ، و مع ظهورها ما بعد الولادة. الاضطراب ثنائى القطب النوع الاول 296.5x أحدث نوبة من الاكتئاب سوف يشمل كل من المحددات المذكورة أعلاه بالإضافة إلى ما يلي: سمات الكأبة والسمات غير النمطية. و ستتم إزالة فئات المحددات في الدليل التشخيصي DSM-5 وسيضاف الجزء A أو على الأقل 3 أعراض للاكتئاب الشديد الذي يكون أحد أعراضه مزاجًا إكتئابيًا أو عدم القدرة على الشعور بالسعادة.وبالنسبة إلى الاضطراب ثنائى القطب النوع الاول 296.7 أحدث نوبة غير محدد، المحددات المدرجة سيتم إزالتها.[14] أما بالنسبة إلى معايير نوبات الهوس و نوبات الهوس الخفيفة في الجزئين A و B. سيشمل الجزء (A) "معظم اليوم ، كل يوم تقريبًا" ، وسيشمل الجزء (B) "التغيير الملحوظ من السلوك المعتاد". وقد خلقت هذه المعايير كما تم تحديدها في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية-الارتباك للأطباء و يجب أن تكون محددة بوضوح أكبر.[15][16] كان هناك أيضا تعديلات مقترحة للجزء B من المعايير التشخيصية لنوبات الهوس الخفيفة، والذي يستخدم لتشخيص اضطراب ثنائي القطبية النوع الاول 294.40(أحدث نوبة هوس خفيف). و يوجد فى الجزء B أعراض النوبة الهوسية الخفيفة وهى "تضخيم فى تقدير الذات، وهروب الأفكار ، والتشتت ، و نقص الحاجة إلى النوم". هذا كان مربكًا في مجال الطب النفسي للأطفال لأن هذه الأعراض تتداخل بشكل وثيق مع أعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD).[15] لاحظ أن العديد من التغييرات المذكورة أعلاه لا تزال قيد النظر الفعلي وليست محددة. لمزيد من المعلومات حول التنقيحات المقترحة لـ DSM-5 ، يرجى زيارة موقعهم على الإنترنت على dsm5.org. وايضاً للحصول على دليل مفيد لفهم DSM-IV.

معايير التشخيص ICD-10[عدل]

  • F31 اضطراب عاطفي ثنائي القطب
  • F31.6 الاضطراب العاطفي ثنائي القطب ، نوبة حالية مختلطة
  • F30 نوبة هوس
  • F30.0 نوبة هوس خفيفة
  • F30.1 الهوس بدون أعراض ذهانية
  • F30.2 الهوس مع أعراض نفسية
  • F32 نوبة الاكتئاب
  • F32.0 نوبةالاكتئاب الخفيفة
  • F32.1 النوبة الاكتئابية المعتدلة
  • F32.2 الاكتئاب الحاد دون أعراض ذهانية
  • F32.3 النوبة الاكتئابية الحادة مع أعراض ذهانية

أنظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ "The Two Types of Bipolar Disorder". Psych Central.com. Retrieved 25 November 2015.
  2. ^ "Bipolar Disorder: Who's at Risk?". Retrieved 22 November 2011.
  3. ^ "What are the types of bipolar disorder?". Retrieved 22 November 2011.
  4. ^ Berk M., Dodd S. (2005). "Bipolar II disorder: a review". Bipolar Disorders. 7: 11–21. doi:10.1111/j.1399-5618.2004.00152.x.
  5. ^ "Online Bipolar Tests: How Much Can You Trust Them?". DepressionD. Retrieved 7 January 2012.
  6. ^ "Bipolar Disorder Residential Treatment Center Los Angeles". PCH Treatment. Retrieved 25 November 2015.
  7. ^ http://health.usnews.com/health-care/for-better/articles/2017-07-20/can-people-recover-from-bipolar-disorder
  8. ^ "Lithium for maintenance treatment of mood disorders | Cochrane". www.cochrane.org. Retrieved 9 March 2016.
  9. ^ "Valproate for acutre mood episodes in bipolar disorder | Cochrane". www.cochrane.org. Retrieved 9 March 2016.
  10. ^ Datto, Catherine (11 March 2016). "Bipolar II compared with bipolar I disorder: baseline characteristics and treatment response to quetiapine in a pooled analysis of five placebo-controlled clinical trials of acute bipolar depression". Annals of General Psychiatry. 15: 1–12. doi:10.1186/s12991-016-0096-0. PMC 4788818 Freely accessible. PMID 26973704.
  11. ^ Young, Allan (February 2014). "A Randomised, Placebo-Controlled 52-Week Trial of Continued Quetiapine Treatment in Recently Depressed Patients With Bipolar I And Bipolar II Disorder". World Journal of Biological Psychiatry. 15 (2): 96–112. doi:10.3109/15622975.2012.665177. PMID 22404704.
  12. ^ Goldberg, Joseph F; Truman, Christine J (2003-12-01). "Antidepressant-induced mania: an overview of current controversies". Bipolar Disorders. 5 (6): 407–420. doi:10.1046/j.1399-5618.2003.00067.x. ISSN 1399-5618.
  13. ^ Merikangas, Kathleen R.; Akiskal, Hagop S.; Angst, Jules; Greenberg, Paul E.; Hirschfeld, Robert M.A.; Petukhova, Maria; Kessler, Ronald C. (1 May 2007). "Lifetime and 12-Month Prevalence of Bipolar Spectrum Disorder in the National Comorbidity Survey Replication". Archives of General Psychiatry. 64 (5): 543–552. doi:10.1001/archpsyc.64.5.543. ISSN 0003-990X. PMC 1931566 Freely accessible. PMID 17485606.
  14. ^ "DSM-5 Development". American Psychiatric Association. Archived from the original on 19 November 2008. Retrieved 12 February 2012.
  15. ^ أ ب "Issues pertinent to a developmental approach to bipolar disorder in DSM-5". American Psychiatric Association. 2010.
  16. ^ Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders (4th ed. text revision). Washington, DC: American Psychiatric Association. 2000. pp. 345–392.

وصلات خارجية[عدل]