جورج فيلهلم فريدريش هيغل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جورج ولهيم فريدريك هيغل
(بالألمانية: Georg Wilhelm Friedrich Hegelتعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
جورج فيلهلم فريدريش هيغل

معلومات شخصية
الميلاد 27 أغسطس 1770
شتوتغارت، فورتيمبيرغ
الوفاة 14 نوفمبر 1831
برلين، مملكة بروسيا
سبب الوفاة كوليرا  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
الجنسية  ألمانيا
العرق ألمان  تعديل قيمة خاصية مجموعة عرقية (P172) في ويكي بيانات
الديانة لوثرية  تعديل قيمة خاصية الدين (P140) في ويكي بيانات
الحياة العملية
الاسم الأدبي جورج فيلهلم فريدريش هيغل
المواضيع الهيغلية، المثالية الألمانية
المدرسة الأم جامعة توبنغن  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة فيلسوف
لغة المؤلفات الألمانية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
أعمال بارزة ظواهرية الروح (1807)
تأثر بـ
أثر في
التيار مثالية ألمانية  تعديل قيمة خاصية التيار (P135) في ويكي بيانات
إدارة جامعة يينا  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
الجوائز
PRU Roter Adlerorden BAR.svg وسام النسر الأحمر الدرجة الثالثة  تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات
التوقيع
جورج فيلهلم فريدريش هيغل
P literature.svg بوابة الأدب

جورج فيلهلم فريدريش هيغل (بالألمانية: Georg Wilhelm Friedrich Hegel) (ولد 27 أغسطس 177014 نوفمبر 1831) فيلسوف ألماني ولد في شتوتغارت في المنطقة الجنوبية الغربية من ألمانيا. يعتبر هيغل أحد أهم الفلاسفة الألمان، حيث يعتبر أهم مؤسسي المثالية الألمانية في الفلسفة في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي. طور المنهج الجدلي الذي أثبت من خلاله أن سير التاريخ والأفكار يتم بوجود الأطروحة ثم نقيضها ثم التوليف بينهما. كان هيغل آخر بناة "المشاريع الفلسفية الكبرى" في العصر الحديث.[2] كان لفلسفته أثر عميق على معظم الفلسفات المعاسرة.[3]

حياته[عدل]

الطفولة والمراهقة[عدل]

مسقط رأس هيغل في شتوتغارت، الذي أصبح الآن "متحف هيغل"

ولد بتاريخ 27 أغسطس عام 1770 لعائلة بروسية (نسبة إلى بروسيا) تنتمي إلى البورجوازية الصغيرة. كان والده موظفاً في الدولة البروسية.[4] كانت أمه ابنة محام في المحكمة العليا. توفيت أمه بسبب حمى الضنك وهو في الثالثة عشرة. أصيب هيغل ووالده بالحمى لكنهما تعافيا منها. دخل هيغل المدرسة في سن الثالثة. وحين دخل "المدرسة اللاتينية" في سن الخامسة كان بالفعل يعرف الأبجدية اللاتينية التي سبق أن علمته أمه إياها. في سن السادسة التحق بمدرسة متقدمة في شتوتغارت. في فترة المراهقة كان هيغل قارئا نهما، وكان ينسخ مقاطع طويلة مما يقرأ. من الكتاب الذين كان يقرأ لهم: الشاعر فريدريش غوتليب كلوبشتوك وكتاب عصر التنوير مثل إفرايم ليسينغ. وكانت أطروحة هيغل للتخرج من الثانوية بعنوان "حالة ركود الفن والمعرفة في تركيا".[5]

كلية اللاهوت[عدل]

بعد أن أنهى هيغل دراساته الثانوية في مدينته الأصلية شتوتغارت، انتقل عام 1788 إلى مدينة توبينغن (تبعد حوالي 45 كم) ودخل إلى كلية الإلاهيات الشهيرة بجامعة توبنغن. وهي الكلية التي تخرج منها مشاهير مثل: يوهانس كيبلر ومعاصرون وأصدقاء لهيغل مثل فريدرش هولدرلين وفريدريك شيلنغ وفيما بعد دافيد ستراوس. وهناك درس التاريخ وفقه اللغة الألمانية والرياضيات بصحبة صديقه "هولدرلين" الذي سيصبح شاعراً كبيراً فيما بعد، وقد نشأت بينهما صداقة حميمة وعميقة، وصديقه الآخر "شيلينغ" الذي سيصبح فيلسوفا. وكانوا يتشاركون الغرفة نفسها.[6] لم يكن الثلاثة مرتاحين لما اعتبروه جوا متزمتا في الكلية. وكانوا يتأثرون بأفكار بعضهم البعض. كانوا جميعهم يقدرون عصر هلنستي، وكان هيغل خاصة في تلك الفترة معجبا بجان جاك روسو وإفرايم ليسينغ.[7] تابعوا أحداث الثورة الفرنسية وكانوا متحمسين لها. كان "شيلنغ" و"وهولدرين" يستغرقان في نقاشات حول الفلسفة الكانتية وكان هيغل بمعزل عن تلك النقاشات. أراد هيغل في حينها أن يصبح "فيلسوفا شعبيا" (بالألمانية: Popularphilosoph) ومهمته أن يبسط أفكار الفلاسفة الغامضة ويجعلها متاحة للجمهور. لم يظهر هيغل اهتماما نقديا بالفلسفة الكانتية حتى عام 1800.

العمل في برن وفراكفورت[عدل]

أتم تعليمَه في كلية توبينغر شتيفت (Tübinger Stift) وحصل على الشهادة اللاهوتية. عمل هيغل مدرسا خصوصيا مدة ثلاث سنوات لدى أسرة أرستقراطية في برن. في تلك الفترة ألف كتابه الذي عرف فيما بعد باسم "حياة يسوع" وكان عنوانه الأصلي "إيجابيات الدين المسيحي". توترت علاقته بالأسرة التي كان يعمل لديها، فعرض عليه صديقه "هولدرلين" العمل مدرسا عند أسرة أخرى في فرانكفورت فانتقل عام 1797. في تلك الفترة بالذات كان لهولدرلين تأثير كبير على فكر هيغل.[4] أثناء عمله في فرانكفورت، كتب هيغل مقالات مثل: "شذرات عن الدين والحب" و"روح المسيحية ومصيرها" ولم تنشر هذه الأعمال في حياته. ومقال آخر بعنوان "أقدم نظام للمثالية الألمانية" الذي يُعتقد أنه كتبه عام 1797، لكنه لم ينشر إلا عام 1926.[8]

الحياة الجامعية[عدل]

عام 1801 انتقل هيغل إلى ينا (تبعد 300 كم عن فراكفورت) بتشجيع من صديقه "شيلينغ" الذي كان بروفيسورا في جامعة المدينة. عمل هيغل في الجامعة محاضرا متعاونا (بدون راتب) بعد أن قدم أطروحة دكتوراه في علم الفلك. في تلك السنة نشر هيغل كتابه الأول بعنوان "الفرق بين فخته وشيلنغ في النظام الفلسفي". كان هيغل يحاضر عن المنطق والميتافيزيقا وشارك في تقديم فصلين دراسيين مع صديقه "شيلينغ" أحدهما كان بعنوان "مقدمة عن فكرة وحدود الفلسفة الحقيقية". في عام 1802 اشترك شيلينغ وهيغل في إصدار دورية "مجلة النقد الفلسفي" واستمرت سنة واحدة حتى غادر شيلينغ إلى فورتسبورغ.

في 1805 رقت الجامعة هيغل إلى منصب بروفيسور (لكن دون راتب) بعد أن أرسل هيغل رسالة إلى وزير الثقافة وقتها يوهان فولفغانغ فون غوته احتج فيها على ترقية الجامعة لخصمه فرايز جاكوب فريدريش. كذلك حاول هيغل التوسط ليحظى بمنصب في الجامعة الناشئة جامعة هايدلبرغ لكنه لم يفلح. لسوء حظه عين خصمه "فرايز" في تلك الجامعة أستاذا دائما براتب كامل.

نابليون، "بطل هذا العالم على جواده" في مدينة ينا عام 1806.

ساءت أوضاع هيغل المالية، واضطر إلى الإسراع في إنجاز الكتاب الذي سيقدم فيه نظامه الفلسفي. بينما كان هيغل يضع اللمسات الأخيرة لكتابه ظواهرية الروح، غزا نابليون بروسيا في أكتوبر 1806، فيما عرف باسم "معركة جينا وأورشدت" ضمن حرب التحالف الرابع. قبل يوم من المعركة، كتب هيغل رسالة بين فيها مشاعره تجاه نابليون إلى صديقه من أيام الكلية "فريدرك نيتهامر"، قال فيها:

«رأيت الإمبراطور -بطل هذا العالم- يمشي في المدينة يستطلع. إنه لشعور رائع أن ترى مثل هذا الشخص هنا في هذه اللحظة، ممتطيا جواده يجول في هذا العالم ويخضعه. هذا الرجل المذهل، يدفعك حتما لاحترامه.»

فلسفته[عدل]

جيورج فيلهلم فريدريش هيغل

الحرية عند هيغل[عدل]

يمكن وصف فكر هيغل بأنه بناء وتطوير داخل نطاق التقاليد الأفلاطونية التي تشمل أرسطو وكانت. قد يضاف إلى هذه القائمة أيضا فلاسفة مثل برقليس، أفلوطين، ميستر إكهرت، يعقوب بوهمه، اسبينوزا، لايبنتز، روسو. ما يشترك فيه هؤلاء المفكرون وما يميزهم عن الفلاسفة الماديين مثل إبيقور والرواقيين وتوماس هوبز وعن الفلاسفة التجريبيين مثل ديفيد هيوم، أنهم يعتبرون الحرية والجبر الذاتي كلاهما حقيقي وله آثار وجودية هامة للروح أو العقل أو الإله. هذا التركيز على فكرة الحرية جعل أفلاطون يأتي بفكرة أن الروح لها وجود أسمى أو أكمل من وجود الكائنات الجامدة. رفض أرسطو نظرية أفلاطون عن عالم المثل.

الصيرورة الجدلية[عدل]

كان لكتابات يعقوب بوهمه الغامضة أثر كبير على هيغل. رأى بوهمه أن "هبوط الإنسان من الجنة" كان مرحلة أساسية في تطور الفضاء الكوني. وأن هذا التطور هو نتيجة إرادة الله لكمال الإدراك الذاتي. جذبت هيغل أعمال إسبينوزا وإيمانويل كانت وجان جاك روسو ويوهان غوته وأثرت فيه الثورة الفرنسية.

ظهرت الفلسفة الحديثة، والثقافة، والمجتمع في نظر هيغل عناصر مشحونة بالتناقضات والتوترات، كما هي الحال بالنسبة للتناقضات بين موضوعِ وذات المعرفة، بين العقلِ والطبيعة، بين الذات والآخر، بين الحرية والسلطة، بين المعرفة والإيمان، وأخيرا بين التنوير والرومانسية. كان مشروع هيغل الفلسفي الرئيسي هو أَن يأْخذ هذه التناقضاتِ والتوترات ويضعها في سياق وحدة عقلانية شاملة، ذكر ذلك في سياقاتٍ مختلفة ودعاه "الفكرة المطلقة" أَو "المعرفة المطلقة".

طبقاً لهيغل، الخاصية الرئيسية في هذه الوحدةِ أنها تتطوّرَ وتتبدى على شكل التناقض والسلب. ويكون للتناقض والإنكار طبيعة حركية دائمة في كل مجال من مجالات الحقيقة: الوعي، التاريخ، الفلسفة، الفن، الطبيعة والمجتمع. وهذه الجدلية هي ما تؤدي إلى تطويرِ أعمق حتى الوصول إلى وحدة "عقلانية" تتضمن تلك التناقضات كمراحل وأجزاء ثانوية ضمن كل تطوري أشمل. هذا الكل عقلي، لأن العقل وحده هو القادر على تفهم كُلّ هذه المراحلِ والأجزاءِ الثانوية كخطوات في عملية الإدراك. وهو "عقلاني" أيضا لأن النظام التطوري المنطقي الكامن يقبع في أساس وجوهر كل نطافات الواقع والوجود، وهو ما يشكل نظام التفكير العقلاني.

فلسفته ما هي إلا تعبير عن الكون المطلق، عن نفي النفي والتكامل بين الأضداد. تقوم فلسفة هيغل المثالية على اعتبار الوعي سابقاً للمادة، بينما تقوم النظرية الماركسية على اعتبار أن المادة سابقة للوعي على اعتبار أن المادة هي من تحدد مدارك الوعي وبالتالي يتطور الوعي بتطور المادة المحيطة بالإنسان، كان ماركس أحد رواد حلقات عصبة الهيجيليين ثم انشق عنها مؤلفا فلسفته الخاصة به، لا تستطيع النظرية الماركسية بماديتها تفسير كل ما يدركه الوعي لأنها تفترض - على المطلق - بأن الوعي هو انعكاس كامل عن المادة ولكن إذا سألنا أنفسنا عن ماهية المادة التي أعطت الوعي بعض المفاهيم المثالية كالحق والعدالة والرحمة فإنه لن تكون هناك أية مواد مزودة للوعي الإنساني لتلك المفاهيم، هناك حقائق مطلقة في هذا الكون كما أسماها هيجل على المجاز يعمل العقل البشري بكل من المادة والوعي ضمن علاقة مركبة بينهما على اكتشاف تلك الحقائق والنواميس التي تجتاز في حقيقتها وماهيتها حدود المادة القاصرة نفسهأعلى تفسير مثل تلك الظواهر إذا ما حاولنا فهمها بمادية مجردة، قد يمتد هذا الفهم إلى الميتافيزيق نفسه وهو ما أنكره ماركس تحت مسمى (الدين أفيون الشعوب وزفرة العقول البائسة).

التناقض والتعقيد[عدل]

يقول هيجل عن فلسفته أنها احتوت الفلسفات السابقة جميعا. فهو أمتداد وليس نشوء جديد بل هو تفسير لما اراد من سبقه من الفلاسفة ان يقوله ولم تسعفهم التجربة الإنسانية في الاستدلال أو الإيضاح. يقول ولاس في ذلك " إن مايريد هيجل أن يقوله ليس جديدا ولا هو مذهب خاص, إنما هو فلسفة كلية عامة تتداولها الأجيال من عصر إلى عصر, تارة بشكل واسع, وتارة بشكل ضيق, ولكن جوهرها ظل هو هو لم يتغير, وقد ظلت على وعي بدوام بقائها وفخورة بإتحادها مع فلسفة أفلاطون وأرسطو ".

لقد ميز هيغل بين ثلاث مفاهيم مبينا التداخل والانفصال فيها ،الحقيقة, والوجود, والوجود الفعلي.

لقد أيد هيجل في نقاشه لمقولة أفلاطون تلك أن هناك انفصالا بين الحسي والعقلي ولكنه ليس انفصالا مطلقا, بل علاقة متداخلة. وأن المعرفة بكليتها ناتجة عن تلك العلاقة المتداخلة بني الحسي والعقلي. ومن هذا الأساس الجدلي نشأت فكرته عن الوحدة المطلقة بين الفكر والوجود وشكلت الأساس الذي قامت عليه فلسفته برمتها. لقد رأى هيجل ان الوصول إلى الوعي من المادة مستحيل, كما يرى الماديون, كما أن استخلاص المادة من الوعي, كما تقول الأديان, مستحيل بدروه. لذا نظر إلى الوعي بوصفه نتيجة للتطور السابق لجوهر أولي مطلق لايشكل وحدة مطلقة للذاتي والموضوعي دون أي تمايز بينهما, وعليه فالوحدة الأولية التي تشكل الأساس الجوهري للعالم هي وحدة الوجود والفكر. حيث يتمايز الذاتي والموضوعي, فكريا فقط.

أقواله[عدل]

  • تاريخ العالم محكمة تصدر أحكاما.
  • تاريخ العالم ليس إلا تقدم الوعي بالحرية.
  • استيعاب ما هو كائن مهمة الفلسفة، وما هو كائن هو العقل.
  • التعليم هو فن جعل البشر أخلاقيين.
  • إن قراءة الصحف هي لون من الوان صلاة الصبح.
  • الحسد أغبي الرذائل إطلاقا، فإنه لا يعود على صاحبه بأية فائدة.
  • حين ترسم الفلسفة لوحتها الرمادية فتضع لونًا رماديًا فوق لون رمادي، فإن ذلك يكون إيذانًا بأن صورة من صور الحياة قد شاخت.
  • ما هو منطقي فهو حقيقي، وما هو حقيقي فهو منطقي.
  • لم يتم أبدا تحقيق شيء عظيم في هذا العالم دون عاطفة.
  • رجل واحد فقط فهمني، وحتى هذا الرجل لم يفهمني.
  • الحق هو الكامل.
  • وعي الحرية وعيا تاما، في كل زمان ومكان، لابد أن يكون سابقا على تحققها تحققا عمليا.
  • الحقيقة في الفلسفة تعني تقاطع النظرية مع الواقع الخارجي.

وفاته[عدل]

مات هيغل بمرض الكوليرا عام 1831 أما كتبه عن الجماليات وفلسفة الدين وفلسفة التاريخ فلم تنشر إلا بعد موته.

أعماله[عدل]

ترك هيغل ما يربو على عشرين مجلدا نشرت بالألمانية عدة مرات، وتُرجم معظمها إلى عدة لغات، من بينها العربية التي نقل إليها بعض أعماله:

العنوان المترجم الناشر
المدخل إلى علم الجمال: فكرة الجمال جورج طرابيشي دار الطليعة، 1978
علم ظهور العقل مصطفى صفوان دار الطليعة، 1980
فنومينولوجيا الروح فتحي العونلي المنظمة العربية للترجمة، 2006
محاضرات في تاريخ الفلسفة خليل أحمد خليل المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر، 1986
موسوعة العلوم الفلسفية إمام عبد الفتاح إمام دار التنوير
أصول فلسفة الحق
محاضرات في فلسفة التاريخ: العقل في التاريخ
حياة يسوع جورجي يعقوب

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ مستورد من : منصة البيانات المفتوحة من المكتبة الوطنية الفرنسية — http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb11907123g — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  2. ^ جورج فيلهلم فريدريش هيغل، الموسوعة البريطانية.
  3. ^ العقل في التاريخ، نبذة عن كتاب.
  4. ^ أ ب تيري بينكارد (2000). Hegel: A Biography [سيرة هيغل] (باللغة الإنكليزية). Cambridge University Press. ISBN 0-521-49679-9. 
  5. ^ كارل روزنكرنز، حياة هيغل، دنكر وهمبلت، 1844، صفحة 19.
  6. ^ فردرك بايزر, المحرر (1993). دليل كامبرج لهيجل. مطبوعات جامعة كامبرج. صفحة 419. (ردمك 1-13982495-3 ). 
  7. ^ هارس، ه.س (1995). الظاهرية والنظام. صفحة 7. 
  8. ^ جفري هارتمان، سؤال الثقافة المصيري، مطبوعات جامعة كامبرج، 1998، صفحة 164.

مزيد من الاطلاع[عدل]

بالعربية[عدل]

  • مدخل الى الفلسفة، د. هادي فضل الله، دار المواسم، بيروت –لبنان، 2002.
  • الانسان والله، المطران كوركيس كرمو، مؤسسة أورنيت، مشيكان-الولايات المتحدة، 1987.
  • قصة الفلسفة، ويل ديورانت، مكتبة المعارف، بيروت–لبنان، 1970.
  • هيجل وكتابات الشباب، المطران أنطون حميد الموراني، دار الطليعة، بيروت–لبنان، 2003.
  • محاضرات في فلسفة التاريخ، المجلد الثاني: العالم الشرقي، د. إمام عبدالفتاح إمام، مكتبة الفقيه، بيروت-لبنان.

بالإنجليزية[عدل]

  • History of Western Philosophy، بيرتراند راسل، منشورات (Allen & Unwin)، عام 1946.
  • Philosophy of 100 Essential Thinkers، فيليب ستوكس، منشورات (Arcturus Publishing بلندن) عام 2005.