يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

تيار الغد السوري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أبريل 2017)

تيار الغد السوري هو تيار سوري معارض يجمع نخباً ومثقفين وسياسيين مستقلين أسسه ويرأسه المعارض السوري البارز الشيخ أحمد الجربا والذي أطلقه من القاهرة في آذار 2016.[1][2][3]

معلومات عنه[عدل]

وأحمد الجربا هو الرئيس السابق لـ الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السوري وهو مؤسس منصة القاهرة المعارضة وهو أحد شيوخ قبيلة شمر العربية العريقة وهو حاصل على إجازة في الحقوق من جامعة بيروت العربية الدولية في لبنان

التيار وجه في بيان انطلاقه دعوة مفتوحة لكل السوريين “للتلاقي عند قواسم مشتركة تحترم حق الاختلاف، وتسعى إلى طرح تصور جماعي لمستقبل سوريا القائم على الحرية والعدالة والمساواة، والحقوق الفردية التي تنظر إلى المواطن السوري بصفته، دون أي اعتبار لجنسه أو قوميته أو دينه”.

ويسعى “لإنتاج حركة سياسية سورية تحمل وعيًا مطابقًا لحاجات الواقع السوري، قوامها ديمقراطيون سوريون، يريدون أن يساهموا في نقل سوريا من حالة القمع إلى فضاء حر يساهم في تقدم المجتمع الإنساني”.

وقد غطى خبر انطلاقة التيار الكثير من وسائل الاعلام العربية والعالمية

وثائق التيار[عدل]

النظام الداخلي[عدل]

الذي أقره المؤتمر التأسيسي المنعقد في …بتاريخ   / 3  / 2016[عدل]

مبادئ عامة:

على مدى عقود من الزمن عاشت سورية تحت رحمة حكم شمولي استنفذ كل طاقاتها المادية والبشرية ، وأفرغ الحياة السياسية من التنوع والتعدد ، عبر فرض النظام الحاكم  لصيغة سياسية تضمن له استمراره ، وحماية الحكم الديكتاتوري / العائلي  الذي أفقد سورية دورها الوطني والقومي والانساني، وأوقع الشعب في حالة امنية اقصائية .

مع قيام الثورة السورية ، التي قامت لاسترداد حرية الانسان السوري وكرامته ، وبعد شلالات من الدم الطاهر ، صار واجبا العمل على خلق تشكيلات سياسية ، ملائمة للحالة السورية الجديدة، وقادرة على المساهمة في تجسيد الحلم السوري الذي قامت الثورة من اجله ، والمتمثل بمجتمع ديمقراطي مدني يعلي قيمة الانسان وحريته .

تأسيسا على ماسبق، يسعى تيار الغد السوري إلى أن يكون جسما سياسيا يساهم في نقل سورية من حالة القمع التي عاشتها إلى فضاء حر يساهم في تقدم المجتمع الانساني ، ويدعم دور الانسان السوري في هذا التقدم ، عبر العمل على رعاية امكانيته الكامنة ، مستفيدة من معطيات التقدم والحداثة وحقوق الإنسان وأهداف الثورة السورية وبكل ما هو انساني من التراث السياسي والفكري العربي والعالمي . وذلك من خلال:

  • العمل على انتاج حركة سياسية سورية تحمل وعياً مطابقاً لحاجات الواقع السوري ومقاومة نظام الاستبداد بكل الأشكال المشروعة وفق القانون الدولي لبناء دولة المواطنة والقانون ذات التعددية السياسية والثقافية واللامركزية الإدارية
  • العمل على معالجة الكسور والانقسامات التي أحدثها النظام الاستبدادي وحلفاءه وبناء عقد اجتماعي سوري جديد يأخذ بالاعتبار المتغيرات السياسية والثقافية والفكرية التي انتجتها ثورة الشعب السوري
  • التنسيق والتعاون مع القوى السياسية السورية المؤمنة بمشروع الدولة المدنية الديمقراطية وبأهداف الثورة السورية

مبادئ عامة

  • وحدةالتيار:إن وحدة التنظيم هي إحدى الركائز الثابتة في تدعيم قيادته وتنظيم قاعدته وبناء العلاقة الداخلية الفكرية والسياسية والتنظيمية , وهي تقوم على أساس:
  • الالتزام بالبرنامج السياسي
  • الالتزام بالنظام الداخلي
  • وحدة الإدارة والعمل التي تؤكد على وحدة التيار الإيديولوجية والسياسية والتنظيمية
  • الوقوف بحزم ضد كل نشاط تكتلي أو انقسامي من أي نوع كان يهدد وحدة التيار ويضعفها

ب–القيادةالجماعية: 

هي مبدأ أساسي لتنظيم الحياة والعلاقات الداخلية في التيار بحيث لا تسمح بظهور الفردية والشخصنة لكنها لا تلغي دور الفرد الإبداعي

ج  المركزية الديمقراطية

  • حرية المناقشة والانتقاد لجميع الأعضاء والهيئات
  • تؤخذ القرارات بأغلبية النصف زائد واحد.
  • تلتزم الأقلية بتنفيذ قرارات الأغلبية مع احترام الأغلبية لرأي الأقلية في الهيئات.
  • تقديم التقارير الدورية من القاعدة إلى القمة ومن حق جميع الأعضاء الاطلاع عليها وفق آليات محددة
  • يتساوى جميع أعضاء التيار في الحقوق والواجبات ولا فرق بينهم إلا في درجة الالتزام والتنفيذ.
  • يتم انتخاب هيئات التيار ومكاتبها من القاعدة إلى القمة وبالاقتراع السري
  • يحق لأي عضو في التيار ترشيح نفسه أو غيره
  • مسائلة وانتقاد المرشحين حق لكل أعضاء التيار
  • النقد والنقد الذاتي هو حق لكل عضو كوسيلة لتصحيح الأخطاء والمسار وتعميق الإيجابيات.

المادة 1 :

اسم التيار وتعريفه وشعاره :

تيار الغد السوري هو تنظيم سياسي سوري , يضم في صفوفه وعلى أساس طوعي، المواطنون السوريون الأكثر استعداداً للعمل بجدّية وإخلاص ووعي متقدم من أجل سوريا الموحدة أرضاً وشعباً , ذات النظام السياسي الديمقراطي ودولة المواطنة

المادة 2 :

مقر التيار ومجال حركته:

العاصمة السورية دمشق هي المقر الرسمي لقيادة التيار ، واراضي الجمهورية السورية، وكل مكان يتواجد فيه السوريين مجال عمله .

المادة 3 :

شعار التيار :يعتمد لوغو يعبر ويدل على توجهات التيار يوضع على كل القرارات والأبحاث والأدبيات التي يصدرها التيار .

المادة 4 :

العضوية وشروطها :

  • العضوية حق لكل مواطن/ة سوري , بلغ الثامنة عشر ممن يؤمنون بأهداف التيار وبرنامجه السياسي و أن لا يكون صاحب سمعة سيئة او مدانا بجرم شائن.
  • بعد موافقته على النظام الداخلي التيار ورؤيته السياسية ووثائقه يتقدم طالب الانتساب بطلب شخصي مُزكّى من عضوين من أعضاء التيار وذلك في الوحدة الادارية التي يرغب بها .
  • يقرر وضع طالب الانتساب خلال مدة لا تتجاوز الشهر.

 حقوق العضو :

  • الحق بإبداء الرأي والتصويت والنقد بشكل مكتوب أو شفوي أو عبر وسائل التواصل الحديثة داخل التيار ، شرط عدم اساءتها لتنفيذ قرارات التيار أو تعرقل عمله .
  • الحق بالترشيح أو الانتخاب لنفسه أو لغيره تفويضاً
  • يحق للعضو المشاركة في أي مسائلة أو محاسبة تنظيمية
  • يحق للعضو تلقي الردود المكتوبة على أية شكاوي أو انتقادات أو اقتراحات أو آراء
  • يحق للعضو إعلامه بشكل دوري عن مجمل نشاطات التيار وفق قرارات الهيئات القيادية المعنية
  • يحق للعضو أن يُستشار ويُناقش بأي مهمة يُكلف بها
  • يحق للعضو مناقشة السياسة المالية للتيار, والسياسات العامة , والإطلاع على اللوائح والأنظمة والتقارير
  • يحق للعضو ممارسة النقد تجاه أي هيئة أو أي عضو مهما كان موقعه من التيار
  • يحق للعضو الاستقالة من التيار بناء على رغبته على أن يوضح أسباب ذلك مكتوبة وأن يتعهد بالمحافظة على أسرار ومعلومات التيار الخاصة وتزول العضوية إن تجاوز العضو أهداف التيار وقراراته , أو تغيب دون عذر عن اجتماعاته
  • من واجب التيار , وحسب الإمكانيات , رعاية عضو التيار وأسرته أينما وجدت فيما إذا تعرض للاعتقال أو أي أذى جسدي آخر

– واجبات العضو :

  • أن يعمل بشكل دائم على رفع سوية وعيه السياسي والفكري الملتزم بالثورة وأهدافها
  • أن يعمل على صيانة وحماية وحدة التيار
  • المحافظة على أسرار التيار ووثائقه
  • أن يساهم بفعالية في توسيع دائرة نفوذ التيار وانتشاره ورفده بالعناصر الوطنية الملتزمة
  • أن ينفذ قرارات التيار والمهام الموكلة إليه
  • أن يتصدى لكل أشكال إضعاف التيار وأن لا يساهم في إنشاء محاور وتكتلات داخل التيار
  • أن يتقبل النقد الموجه له من الرفاق بروح المسؤولية العالية
  • أن يلتزم العضو بدفع الاشتراك الشهري الذي يناسب وضعه المادي
  • لايمكن للعضو الانتماء إلى أي تنظيم سياسي آخر في الوقت نفسه الا بعد موافقة المكتب السياسي.

سقوط العضوية:

تسقط العضوية عن عضو التيار في الحالات التالية:

  • عدم سداد الاشتراكات لمدة ستة أشهر متواصلة.
  • القيام بفعل شائن يسئ التيار
  • الانتساب إلى حزب سياسي آخر أو المشاركة بمؤتمرات أو اجتماعات سياسية دون أخذ رأي التيار.
  • عدم حضور 3 اجتماعات من اجتماعات وحدته التنظيمية دون عذر مقبول.
  • يفضل ان يسبق اسقاط العضوية

 1- التنبيه.

  • -الإنذار.
  • -التعليق المؤقت للعضوية.

2-  بنية الهيكل التنظيمي للتيار :

  • الهيئة العامة
  • الأمانة العامة
  • المكتب السياسي
  • مكتب الرئاسة
  • المكاتب الادارية ( التنفيذية)
  • هيئة الرقابة
  • الوحدات.

تتشكل الوحدات التنظيمية للتيار في الداخل والخارج حيث يكون لكل محافظة فرع خاص ينظم ويدير شؤون الأعضاء ونشاطهم في المحافظة ، وترتبط به الوحدات الادارية ، التي تتألف من عدة وحدات.

تنشأ عدة فروع خارجية في بلدان التواجد السوري اذا اقتضت الحاجة.

الهيئةالعامة:

أ –  هي أعلى سلطة في التيار وقراراتها واجبة التنفيذ والمؤتمر العام ، وتتألف من مجموع أعضاء التيار المنتخبون من قبل وحداتهم التنظيمية ، بمعدل سبعة أعضاء عن كل محافظة مضافا اليهم أعضاء مجلس الفرع . وأعضاء الامانة العامة.

ب- وظيفتها :

  • انتخاب الأمانة العامة للتيار.
  • انتخاب هيئة الرقابة العامة.
  • اقرار السياسات العامة للتيار وخططه
  • تعقد اجتماعاً دورياً كل سنتين أو بدعوة من ثلثي أعضاء الهيئة العامة لمناقشة قرارات المكتب السياسي والأمانة العامة وهيئة الرقابة المتخذة بين اجتماعين وتتخذ القرارات اللازمة بشأنها. وتضع الخطوط العامة للتحرك السياسي للتيار.

مهام الرئيس وصلاحياته:

  • ينتخب من قبل المكتب السياسي لمدة سنتين.
  • يرأس التيار ويمثله لدى جميع المؤسسات الرسمية الحكومية والاقليمية والدولية.
  • تصدر جميع قرارات التيار وبياناته باسمه وتوقيعه.
  • يرأس اجتماعات الهيئة العامة والأمانة العامة والمكتب السياسي والمكاتب الادارية وله تعيين من ينوب عنه من المكتب السياسي.
  • يقوم بتنفيذ جميع المهام التي تكلفه بها الهيئة العامة أو الأمانه العامة أو المكتب السياسي.
  • يكون للرئيس مكتب خاص مؤلف من ثلاثة أعضاء يختارهم هو ، ويعمل على تنفيذ سياسة واستراتيجيات التيار ومتابعة عمل جميع هيئات ولجان ومكاتب التيار ورفع تقارير اسبوعية للرئيس عن مسار التيار ومستجدات الأمور ويكون لهذا المكتب رئيس يسمى مدير مكتب الرئاسة.

الأمانة العامة :

  • تتألف من 28 عضواً منتخبين من قبل الهيئة العامة لمدة عامين .
  • تنتخب من بين أعضائها سبعة أعضاء للمكتب السياسي
  • هي أعلى سلطة في التيار بين مؤتمرين للهيئة العامة
  • تتابع تنفيذ قرارات الهيئة العامة وبرنامج التيار
  • تشرف وتراقب عمل المكتب السياسي للتيار وتتابع قراراته
  • تجتمع مرة كل شهرين، ويرأس اجتماعاتها رئيس التيار.
  • يحق لها أن تدعو لجلسة طارئة للهيئة العامة بطلب من ثلثي أعضائها واقرار ذلك بالاسباب الموجبة لعقد الاجتماع.

   – المكتب السياسي :

  • يتكون من 7 أعضاء تنتخبهم الأمانة العامة لمدة سنتين، ويوزعون مسؤليات العمل فيما بينهم.
  • ينتخب  المكتب السياسي رئيس التيار من بين اعضائه.
  • ينتخب المكتب السياسي امينا للسر من بين اعضائه.
  • ينتخب المكتب السياسي ناطقا رسمياً التيار من بين اعضائه.
  • تجتمع اسبوعيا بشكل دوري بمواعيد محددة.
  • يتحمل مسؤولية القيادة اليومية للتيار ويقود أنشطته ويتخذ المواقف السياسية والاستراتيجية للتيار مسترشدا بقرارات الهيئة العامة.
  • ينفذ جميع الخطط والبرامج السياسية التي يتبناها التيار.
  • يتخذ قراراته بالأغلبية ، وفي حال تساوي الاعضاء يعتبر صوت رئيس التيار صوتا مرجحاً.
  • يشرف على عمل فروع التيار الداخلية والخارجية.
  • يشرف على شؤون التيار السياسية والتنظيمية والمالية.
  • يقوم بالاتصال والتنسيق مع القوى السياسية الوطنية والدولية.
  • يقوم بتعيين رؤساء المكاتب الادارية ويتابع عملهم.

المكاتب الادارية ( التنفيذية)

  • يعين رؤساء هذه المكتب المكتب السياسي ولمدة عامين.
  • يضع كل مكتب خطة عمله لمدة ستة أشهر ويقدمها للمكتب السياسي، ويكون ملتزماً بتنفيذها.
  • يحق للمكتب السياسي عزل مدير أي مكتب حين لا ينفذ خطط المكتب واستراتيجياته كما قدمها بعد عرض الموضوع على هيئة الرقابة العامة.
  • تتألف هذه المكاتب مما يلي:
  • المكتب التنظيمي: يقوم بالمهام التالية:
  • المصادقة على المنسبين الجدد للتيار .
  • يقترح فتح فروع للتيار في المنطقة التي راها مناسبة للعمل.
  • يشرف على عمل جميع الفروع تنظيمياً.
  • يضع خطط واستراتيجيات توسيع قاعدة التيار وانتشاره.
  • يدير ذاتيات أعضاء التيار وقياداته وفق أصول السجلات الادارية.
  • مكتتب التنمية والمجتمع المدني: يقوم بالمهام التالية:
  • وضع خطط التنمية الاقتصادية والمالية والبشرية للتيار.
  • يشرف على كل المشاريع التنموية للتيار.
  • التواصل مع منظمات المجتمع المدني السورية والدولية بهدف رفد التيار بالتمويل اللازم للمشاريع التنموية والاجتماعية الواردة في خطته.
  • يقيم دورات لتنمية المهارات والتواصل وبناء منظمات المجتمع المدني وتفعيلها.

ج- المكتب المالي:  يقوم بالمهام التالية:

*- يقوم المكتب المالي بإعداد نظام مالي له .

  • يشرف المكتب المالي على جميع واردات ونفقات التيار وفق الأصول القانونية للحسابات.
  • تخضع الواردات والنفقات لتفتيش وتدقيق هيئة الرقابة .
  • تتكون مالية التيار من:
  • رسم الانتساب واشتراكات الأعضاء.
  • تبرعات الأعضاء والأصدقاء والمنظمات الدولية بما لايتعار ض مع استقلالية التيار.
  • المساعدات الحكومية
  • ايرادات المشاريع التي يقوم بها التيار .

د – مكتب الدراسات: يقوم بالمهام التالية:

إعداد البحوث والدراسات الاستراتيجية التي تتناول الوضع الداخلي والاقليمي والدولي بما يخص المسألة السورية، والنظام الاقليمي، وحتى الدولي.

ه – المكتب الاعلامي: يقوم بالمهام التالية:

  • متابعة تنفيذ خطط التيار وسياساته.
  • تنظيم ندوات ومؤتمرات ولقاءات وحملات إعلامية لنشر أفكار التيار وأهدافه.
  • الاشراف على كل ما يصدر عن التيار من وسائل اعلامية سواء أكانت ورقية أم الكترونية

 

هيئة الرقابة العامة:

  • تنتخبها الهيئةالعامة لمدة سنتين ويفضل أن يكونوا من ذوي الخبرة القانونية والإدارية ولا يجوز الجمع بين عضويتها وعضوية أي هيئة أخرى.
  • لها حق المشاركة باجتماعات الأمانة العامة والمكتب السياسي بصفة مراقب ولا تصوت
  • تراقب مالية التيار وفق أصول الحسابات وتعيين مفتش لحسابات التيار ومحاسب قانوني
  • تدرس كافة الشكاوي والمخالفات لأعضاء وهيئات التيار وتقدم القرارات اللازمة بحق المخالفين إلى المكتب السياسي ، او إلى الامانة العامة في حال كانت الشكوى على المكتب السياسي.
  • تقدم تقريراً شهرياً للأمانة العامة
  • تعمل على حل الخلافات من أي نوع بين أعضاء التيار وقيادتها وفق اللوائح والقوانين المعمول بها في التيار.

مكاتب الفروع :

يتألف مكتب الفرع من سبعة أعضاء يتم انتخابهم من قبل الاعضاء المرشحون من وحداتهم لعضوية مؤتمر الفرع . يتم انتخابهم لمدة عامين في مؤتمر الفرع .

يتكون الفرع من المكاتب التالية :

  • رئيس الفرع
  • أمانة السر
  • المكتب التنظيمي
  • المكتب المالي
  • المكتب الاعلامي و الثقافي
  • مكتب التنمية والمجتمع الدني
  • مكتب العلاقات العامة.

_ يتخذ الفرع قراراته بتصويت الاغلبية ويعتبر صوت امين الفرع مرجحا في حال تساوي الأصوات.

_ يشرف على عمل تنفيذ قرارات الأمانة العامة والمكتب السياسي في فرعه.

الوحدة الادارية :

 تتألف من مجموع الفرق في المنطقة الادارية ( منطقة – ناحية )  التي تعمل فيها . تعقد الوحدة مؤتمرا سنويا يتم فيه انتخاب مكتبها ( أمين الوحدة ومسؤل التنظيم والمسؤل المال ) ومناقشة الوضع التنظيمي والسياسي واقتراح الحلول التي تطور عملها .

الفرقة :

هي أصغر وحدة تنظيمية يجري انشاؤها في حي أو قرية ويبلغ عدد أعضائها بين ثلاثة وتسعة .

تعقد الفرقة اجتماعا كل اسبوعين وتنتخب رئيس لها كل عام.

التفرغ :

يضع التيار نظاما للتفرغ الكلي أو الجزئي يكون متوافقا وأفضل الانظمة الخاصة في هذا المجال.

أحكام عامة :

  • يحق للهيئة العامة للتيار تعديل أو اضافة مواد جديدة للنظام الداخلي. على أن تطرح الأمانة العامة هذا الموضوع للتداول والنقاش قبل ثلاثة أشهر من انعقاد الهيئة العامة.
  • في حال استقالة اي عضو في أي وحدة تنظيمية يتم تعيين البديل بقرار من المكتب السياسي لتسيير العمل إلى حين انعقاد المؤتمر.
  • يمكن فتح سجل خاص للمتعاطفين مع التيار والداعمين له ، والاستماع إلى ارائهم وتسجيلها ومناقشتها . ويمكن للأمانة العامة دعوة البعض منهم لحضور اجتماع الهيئة العامة والاشتراك في مناقشاتها دون المشاركة في الترشيح والتصويت.
  • يمكن للأمانة العامة تشكيل هيئة استشارية من الخبراء والباحثين والشخصيات الوطنية لتقديم المشورة والاستفادة من خبراتهم.

===== مكونات الهوية السورية ===== 

من الواضح تماماً أنه لا ولم توجد هوية مركزية غالبة في تاريخنا السوري يمكن تسميتها بأنها هوية وطنية  سورية جامعة حيث نرى وجود أكثرية أبدية مع أقليات ومذاهب أبدية لا تعرف بعضها بعضاً , ولم تتهيأ لها ظروف ذاتية تجعل من تلك الهويات تعيش حالة تواصل وحوار بينها لتصل إلى القواسم المشتركة على أساس وطني يخلق إنتماءً وطنياً لجغرافيا محددة اسمها سورية.

تتعايش في سورية العديد من الأديان والمذاهب والطوائف والأعراق دون  أن تختار هي ذلك ,بل فرض عليها فرضا عبر ما يسمى سايكس- بيكو ,فتم انتاج دويلات وحدود في الشرق الأوسط وأعطي بعضها تسميات لم تكن معروفة في التاريخ .

لم تستطع هوية واحدة أن تشكل عنصراً جاذباً لبقية الهويات الأخرى, ولم تستطع هوية واحدة من التغلب على الهويات الأخرى ولهذا اضطرت للتعايش  مع بعضها دون وجود مواثيق وعهود تعايش مكتوبة  وهنا تحقق نوعاً من توازن الضعف بين المكونات .

بالنظر إلى التاريخ الأنساني عامة ,وتاريخنا خاصّة نجد أن الهوية الدينية والمذهبية والهوية العرقية  ليست معطيات ثابتة بل هي متحركة, مرتحلة ومتقلبة حيث الكثير من المذاهب اندثرت وبعضها انتقل من حالٍ لحالٍ أخرى والكثير والكثير من الأعراق ذوّبه الزمن في إطار جغرافي محدد لكننا حالياً نرى عكس ذلك حيث تحاول معظم الهويات العرقية والدينية والمذهبية إكساب هوياتها , كلاً على حدة, نسقاً ثبوتياً من خلال تأويل التاريخ والجغرافيا والسياسة والنص الديني  تأويلاً وظيفياً يقفز على الكثير من التحولات ويختلق الأساطير ويعيد كتابة التاريخ ليعطي لهويته الشرعية التاريخية وحتى الجغرافية.

يمكن أن نصنف الهويات بشكل عام إلى نوعين :

أ- هوية حوارية تخضع دائماً للنقد والمراجعة المستمرة لدورها ولا تحاول أن تفرض نفسها على الآخرين وهي تتجه لتصبح وعياً كينونياً أولياً يتراجع أمام الهوية الوطنية الجامعة.

ب- هوية صراعية تتجه دوماً إلى فرض نفسها على الآخرين مدعية احتكار الحقيقة والشرعية التاريخية فتعمل على إنتاج وعي مزيف يجعل الفرد فيها فاقداً لاستقلاليته ومستلباً تماماً أمامها ,ليعيش حالة قطيعية.

الآن وبعد مرور سبعين عاماً من عمر الدولة السورية لم تتمكن النخب السياسية التي تعاقبت على حكم سورية من إنتاج انتماء وطني واضح ومحدد لجغرافية ودولة اسمها سورية بل سادت الانتماءات الماقبل وطنية من عشائرية وطائفية وعرقية ودينية وحتى مدينية وحاراتية وهذا كان سبباً رئيسياً في عدم وصول السوريين كافة إلى أن يصبحوا شعباً واحداً ينتمي لهوية واحدة اسمها الوطن السوري بل بقوا شعوبا وقبائل وطوائف واديان تقودهم انتماءات وهويات ماقبل وطنية مشبعة بالحديث عن الحقد التاريخي والخلاف العقائدي والصراعات بين الطوائف والمكونات مما ترك لنا إرثاً تاريخياً متخماً بخوف المكونات من بعضها البعض .

للحقيقة لقد عاشت الأقليات قروناً عديدة من الأضطهاد في فترات تاريخية سابقة، وقد كرست كل قدراتها وطاقاتها للدفاع عن هويتها وليس لانتاج وطن بهوية جامعة ,هذا الأضطهاد لا يزال يثير مخيلة الكثير من المكونات السورية ويجعلها تعيش حالة من القلق والتوتر والابتعاد عن الإندماح بمشروع وطني جامع ,وكي نبدأ بالتخلص من تركة الاضطهاد التاريخي الثقيلة للأقليات لا بد من تأسيس دولة المواطنة التي لم توجد يوماً واحداً في بلادنا ,دولة المواطنة تلك المبنية على أساس المساواة الكاملة في الحقوق والواجبات لكل المكونات السورية  , حيث لا تمييز بين كافة السوريين على أساس  الدين أو العرق أو الطائفة .

كان الحكم الاستبدادي مدركاً لأهمية القبض على مفاضل الصراع الكامن بين المكونات السورية تاريخياً فأخذ يغذيه من جوانب متعددة حتى استطاع أن يمسك بكافة خيوط اللعبة الطائفية ويوجهها بما يخدم مصالحه هو، فقط مستخدماً  لذلك الكثير من الأسباب الأساليب القائمة على الإغراء والتهديد فقام بالتخلص من أية قيادات أو واجهات اجتماعية غير موالية له وعين بدلاً منها عملاء له عملوا على محاربة أفراد جماعاتهم المعارضين لنظام الأسد , واستطاع أن يبني تحالفا بين بنيته الأمنية والعسكرية والبنية التجارية والمؤسسة الدينية السنية وتحكم بآليات عملها وتوجهاتها إضافة لاقناعه لمعظم الأقليات  بأنهم  مهددون وجودياً من قبل الأكثرية السنية وبذلك نصب نفسه حامياً للأقليات وهكذا أسس لدولة ليست لجميع أبنائها ,إنما دولة الأمتيازات للفئات والزعامات الموالية له من كل المكونات السورية وحوّل بقية السوريين إلى فئات تعيش قرب بعضها ولا يجمعها الا الخوف من الدولة الاستبدادية ومن بعضها بعضاً، وتم سحق كل محاولة لقيام معارضة علمانية تحررية تعمل من أجل التخلص من حالة الانتماء ما قبل الوطنية، ودمر كل حراك مدني يدعو لدولة المواطنة.

بقيام ثورة آذار 2011 إنطلق شعار عبركل جغرافية سوريا يقول ” الشعب السوري واحد ” وهذا أرعب الحكم الاستبدادي فسارع إلى اتهام الحراك المدني السلمي بأنه حركة تمرد جماعات سلفية تكفيرية موجهاً ضد الأقليات وقام بارتكاب الكثير من المجازر على أسس طائفية , وكرس ماكينته الأعلامية لإظهار الثورة السورية بانها ثورة طائفية قام بها السنة ضد الأقليات (وخاصة الأقلية العلوية) وأطلق العديد من قيادات التطرف الجهادي التكفيري من السجون وهو يعلم بأنهم  سيقومون بإنشاء جماعات متطرفة مسلحة تقاتل من أجل تحقيق ايديولوجيتها بانشاء دولة اسلامية لا مكان فيها  لمن لا ينتمي لعقيدتها، وأنشأ ما يسمى بقوات الدفاع الوطني ذات الأساس الطائفي وهي التي ارتكبت الكثير من المجازر بحق مجموعات مدنية سنية ليؤجج بذلك الصراع الطائفي الكامن وليفتحه على اوسع ابوابه.

كل ذلك ساعد على سرعة ظهور وانتشار الجماعات المتطرفة وتكاثرها فازداد انقسام المكونات السورية وتشظيها وتفتتها حتى اصبحنا اليوم أمام سنة موالية للحكم الأسدي , وسنة معارضة له ,وسنة متطرفة جهادية , وعلويون موالون وعلويين معارضون ,اكراد موالون واكراد معارضون وهذا ينطبق على باقي المكونات السورية ومما ساعد على ذلك التصارع الطائفي ما يلي :

1- اصرار الحكم الاستبدادي ونخبته الأمنية والعسكرية والدينية والاقتصادية على الاحتفاظ بالسلطة والثروة وعدم التنازل ولو عن أجزاء صغيرة من تلك الامتيازات.

2- صعود خطاب اسلامي تكفيري متطرف يتعامل مع الأقليات على أساس هويتها وعقيدتها وليس على أساس موقفها السياسي ويدعو لاستتابتها وقتلها.

3- الخوف من الفوضى وغياب سلطة الدولة في ظل مجتمع تحكمه  الولاءات الماقبل وطنية

4- خوف العلويين وبقية الطوائف والمذاهب من الاضطهاد والقتل بسبب ردة الفعل على وحشية النظام وإجرامه بحق الأكثرية السنية

5- عدم امتلاك المعارضة والثورة لآليات جاذبة للأقليات كي تشارك بفاعلية بالعمل معاً على اسقاط النظام الاستبدادي مع غياب نظام وطني مدني ومساواتي.

6-   نجاح النظام يربط مصير العلويين بمصير رأس النظام بعد ظهور الجماعات التكفيرية وسيطرتها على مساحات واسعة من سورية والداعية لقتل كل الأقليات السورية التي يعتبرونها مرتدة ويجب قتالهم .

7-  عدم قدرة الجماعات العلوية وغيرها من الأقليات الموالية للثورة على المشاركة الفعالة بالثورة في المرحلة السلمية  وسبب ذلك يعود للتغييب الاعلامي بسبب نقص التمويل وعدم القدرة على التواصل داخل الطوائف بسبب الخوف والرعب اللذين زرعهما النظام من خلال الموالين له من أبناء تلك الطوائف ثم تجاهل مؤسسات الثورة الاولى والمعارضة لحراك العلويين وغيرهم من أبناء الأقليات .

8- تنامي الصوت السني المتطرف ووتسييده إعلامياً على خطاب الثورة بعد ظهور وتنامي داعش والنصرة  واخواتها وتغطيته على الصوت السني المعتدل .

نتائج تنامي الصراع الطائفي في سورية :

  • ضعف صوت الحاضنة الشعبية للثورة عند كل المكونات .
  • ضعف وتدهور قوة الجيش الحر وعدم قدرته على العمل ضمن مشروع وطني تحرري موحد .
  • تهديد مصير الاقليات ووجودها وصعوبة اندماجها الوطني من جراء تنامي التطرف التكفيري السني والشيعي رغم عدم مشاركته للشعب بثورته وبشعاراتها في الحرية والكرامة والدولة المدنية الديمقراطية.
  • تقسيم سورية إلى عدة مناطق متصارعة على أسس مذهبية وعرقية.

إن تيار الغد السوري يرى أنه لابد للقوى السياسية السورية الوطنية والديمقراطية كافة ومنظمات المجتمع المدني وكافة نخبه من العمل على إنتاج عقد اجتماعي جديد والانتقال بالمجتمع السوري من حالة الانتماءات الطائفية والعشائرية والدينية والعرقية إلى الانتماء الوطني المؤمن بدولة واحدة وشعب واحد .

إننا نرى أنه يجب العمل على مواجه الطائفية وتناميها والحد من صراعاتها البدء بانشاء هوية وطنية جامعة من خلال ما يلي :

1- التصدي للمشاريع والثقافة الطائفية وخطابها من خلال  فتح الملفات التاريخية والاجتماعية المغلقة وتهيئة المجتمع للدخول بمصارحة تاريخية تهدف لوضع كل التاريخ الأسود وطغيانه وعوامله على طاولة البحث وقيام حوار ثقافي شامل من المكونات السورية  في إطار الحريات التي يكفلها الدستور بسلطة تداولية  ومؤسسات مدنية  وقوانين حديثة تضع الدستور والوطن فوق الأيديولوجيا والمعتقد

2- نشر ثقافة المواطنة وحقوق الإنسانية ومفاهيم المساواة والعدالة عبر برامج ومشاريع واستراتيجيات إعلامية وتربوية والتسامي على جراح الماضي والتخلص من ثقافة الانتقام وترك المحاسبة للقانون ومبادئ العدالة الانتقالية ونشر ثقافة السلم الاهلي .

3- مساعدة مكونات المجتمع على الانفتاح  على بعضها والتعرف على ثقافاتها وعاداتها وقيمها، وتعزيز نشر الإرث الثقافي الانساني لكل المكونات ليشكل عامل تقارب وإغناء لوحدة المجتمع السوري القادم  .

4- قراءة تاريخ المنطقة قراءة نقدية للخروج من كهوفه وزواياه المعتمة  وحفره ليكون ذلك مقدمة من أجل التقارب ووحدة الرؤية للتاريخ، ليصبح تاريخاً مشتركاً بدلاً من أن يكون إرثاً للثأر والحروب التي لا تبني ولا توحد .

5- التخلص من النظام الاستبدادي وثقافته المبنية على تصارع الهويات ليبقى هو السيد والمتحكم بكل مقدرات البلاد والعمل على التخلص من ثقافة الهويات المتعادية وارساء هوية عصرية واحدة هي هوية المواطنة القائمة على المساواة الكاملة بين السوريين ودون تصنيفهم حسب عقيدتهم وعرقهم ومذهبهم.

6- الإيمان بحقوق كافة المكونات في نشر ثقافتها والتعلم بلغتها وإدارة شؤونها المدنية والادارية ضمن اعتبار سورية وطناً لكل السوريين وغير قابل للتجزئة والتقسيم و في هذا مصلحة عليا ومنفعة مباشرة لكل سوري . هذه المنفعة ستحدد في إطار ديناميكة جديدة تقول بأن الصيغة السابقة  للدولة السورية لم تعد قادرة على الاستجابة لتطلعات وخصوصيات مكونات المجتمع السوري .

تتمثل رؤية التيار لموضوعة الارهاب بمستويين :

1- المستوى الأول :

إرهاب النظام 

منذ انقلاب  حافظ الأسد 1970 عاش المجتمع والمواطن السوري تحت وطأة نظام استبدادي  مارس أعلى أشكال العنف والأرهاب حيث منع حرية الصحافة وحرية العمل السياسي وقضى على إمكانية تجمع القوى السياسية وتوافقها ,ودمر إمكانية قيام أي مشروع سياسي وطني ديمقراطي معارض ,ومنع إنشاء أي منظمات مجتمع مدني ونقابات خارج إطاره ورؤيته ,ومنع حتى وسائل الإعلام العالمية من  نشر أية  مقالات أو لقاءات مع الشخصيات المعارضة لنظامه , وأنشأ العشرات من أجهزة المخابرات وأطلق يدها في المجتمع , ولجأ إلى الاعتقالات الجماعية وإلى المجازر كي يجعل السوريين عبيداً له ولدولته الفاسدة .

في الشهر الثالث من عام 2011 ثار السوريون على آلة القمع وانطلقوا بمظاهرات سلمية تطالب بالحرية والعدالة والكرامة مما أذهل النظام فقام فوراً باستخدام العنف المفرط ضد المتظاهرين في الساحات والشوارع وأطلق أجهزته الأمنية والعسكرية إلى شوارع المدن السورية وأحيائها وقراها فتم اطلاق النار على المتظاهرين بالأسلحة الرشاشة واستخدام القنابل والمدفعية كذلك , ثم استخدم الطيران الحربي والسلاح الكيماوي والبراميل المتفجرة ونتج عن ذلك كارثة انسانية غير مسبوقة في عالمنا حيث استشهد مئات الآلاف ,ومثلهم معتقلين ومفقودين وتم تشريد حوالي نصف سكان سوريا من مدنهم وقراهم ,ولم يكتف بقواته وبما فعلت بالشعب السوري الذي لم ولن يخضع مرة ثانية لهكذا نظام فاستقدم ميليشيات طائفية من بلدان عدة جاءت مسلحة بفكرة الانتقام من التاريخ وقامت بمجازر وحشية فريدة من نوعها بحق المجتمع السوري على أساس طائفي محض وعندما لم يحقق النظام منها ما يريد استقدم قوات عسكرية إيرانية وروسية وأفغانية ومليشيات عراقية ولبنانية ووو.

كل ذلك بهدف القضاء على ثورة الشعب السوري ممارساً أعلى أشكال إرهاب الدولة.

2- المستوى  الثاني :

الإرهاب الأصولي والتكفيري

يرتبط هذا الارهاب برؤية فكرية ترى أن سبب التأخر والضعف في المجتمعات الإسلامية هو ابتعاد هذه المجتمعات عن شرع الله ,لا يقتصر ذلك على مجموعات من السنة بل يحوي الكثير من التنظيمات والمجموعات  الشيعية  المرتبطة بدولة ولاية الفقيه في إيران .

إن نجاح الأصولية الجهادية الشيعية في الاستيلاء على الحكم في إيران شجع الجماعات السنية على التخطيط والعمل لانتاج دولة سنية اصولية  في أي بقعة,فكانت تجربة أفغانستان الفاشلة .

استغلت الجماعات الجهادية الوضع السوري فأخذت تتدفق إلى سورية بتسهيلات من النظام الأسدي وبعض الدول الاقليمية وتمكنت من إيجاد موطن قدم لها في بعض المناطق السورية وأخذ بعضها يقيم دولاً وإمارات .

ينتشر الآن في سورية والمنطقة والعالم الإرهاب والتطرف ويهدد حياة الناس في سورية وغيرها بالموت والدمار استناداً لنصوص مقطوعة من سياقها التاريخي توظف بشكل عاطفي ووجداني لتحقيق أهداف سياسية واقتصادية .

لقد وضع الأرهاب المتطرف التكفيري العالم بين خيارين حول الإسلام , إسلام المحبة والاعتدال.وبين ثقافة الكراهية ، والأسلام الثاني هو الذي بدأ يغزو العالم فكرياً وسياسياً وحتى عسكرياً , وهذا دفع الدول الكبرى لتشكيل تحالف ضد الارهاب مدعوم بقرارات مجلس الأمن مما يرتب على ذلك تدخل أي دولة بالشأن السوري بشكل مباشر بحجة محاربة الإرهاب مما سيؤثر مستقبلاً على  مستقبل الشعوب الإسلامية وعلاقتها بالعالم .

إن التيار يرى أن العوامل والأسباب الرئيسية لفاعلية الجماعات الإرهابية التكفيرية في سورية يعود للأسباب التالية :

1- وجود فئة اجتماعية كبيرة همشت سياسياً واقتصادياً لصالح فئات اخرى .

2- تشجيع ودعم النظام الاستبدادي لظهور هذه الجماعات والافراج عن قادتها، والسماح لها بالتمدد والسيطرة على مناطق واسعة من سورية ليثبت نظريته الأولى عن الثورة بأنها صراع بين دولة علمانية وإمارات أصولية إسلامية تكفيرية كي يتخلص من مشروع ثورة الحرية والكرامة السورية .

3- دعم الغرب تاريخياً للأنظمة الاستبدادية في العالم الإسلامي مما شكل ردة فعل شعبية ضد الغرب والمعبر عنها الجماعات الأسلامية التكفيرية .

4- تكاثر المؤسسات الدينية في العالم الإسلامي وقيامها بإنشاء شبكات تجنيد عالمية منظمة وممولة لتحقيق أهداف سياسية واقتصادية .

5- انعدام الحياة السياسية الديمقراطية في المجتمع السوري ،دفع الكثير من الشباب نحو الفكر الديني المتطرف وممارسة العنف والارهاب.

 6– محاربة النظام الاستبدادي لمنظمات المجتمع المدني المستقلة عنه التي تحتوي أنشطة الشباب وتوجهها مما دفع الكثير من الشباب للبحث عن حالة انتماء ولم يجد أمامه سوى المنظمات التكفيرية والمتطرفة وقوى وأحزاب تعيش حالة اغتراب عن الواقع السوري ومشكلاته  .

7- غض النظر من قبل قوى الثورة والمعارضة عن تدفق الجهاديين من خارج البلاد واعتباره نصرة للشعب السوري.

نتج عن وجود ونشاط الجماعات التكفيرية المتطرفة في سورية مشكلات كبرى، أخذت تتعقد بشدة  مع استمرار الصراع بين الشعب والسلطة مما أدى الى ما يلي :

  • سيطرة الجماعات التكفيرية  على مساحات واسعة من الجغرافية السورية وتحكمت بحياة الناس اليومية بإرهاب وحشي وعقوبات صارمة بحق المخالفين لقوانين وشرائع هؤلاء الارهابيين الخارجة من التاريخ وهذا أدّى إلى مزيد من الأستبداد والقتل والدمار.
  • أصبح العالم ينظر إلى السوريين وتنظيماتهم على أنها إرهابية أو مشروع إرهاب قادم فابتعد عن تقديم مساعدات فعّالة للسوريين بحيث لم نعد نعني للكثير من الدول سوى مجتمع  حاضن للإرهاب والتطرف ويجب تدميره والتخلص منه.
  • ان سياسات بعض من دول أصدقاء الشعب السوري في إدارة الازمة السورية ، اسهم في اعادة تأهيل النظام السوري تحت مسمى مكافحة الارهاب.
  • عملت هذه المجموعات الأرهابية على زيادة تفكك المجتمع السوري بتقسيمه لسنة ووعلوية واقليات وأديان ومذاهب مما يضعنا كسوريين أمام حالة كارثية على صعيد الوحدة الوطنية والعقد الأجتماعي الجامع لكل السوريين .

أمام كل ذلك الوضع اللاانساني واللاوطني والمأساوي يرى التيار أن محاربة تلك الجماعات الارهابية ضرورة كمحاربة نظام الاستبداد حيث يشتركان معاً بفرض استبدادهما  وإرهابهما وتدميرهما للمجتمع السوري وعمرانه.

يرى التيار أن آليات محاربة الإرهاب التكفيري ونظام الاستبداد تقوم على الأسس التالية :

  • سقوط النظام بكافة رموزه ومحاكمتهم.
  • العمل على نشر ثقافة وسلوكيات الديمقراطية في المجتمع.
  • محاربة احتكار جماعات معينة للإسلام وعلومة الفقهية .
  • وضع استراتيجية إعلامية تربوية شاملة لتشكيل وعي جمعي ضد الإرهاب والتطرف بكل أشكاله.
  • إصلاح المؤسسات الدينية وذلك من خلال دعم ومساندة رجال الدين الإصلاحيين المستنيرين في إنشاء وتنظيم مدارس فكرية نقدية داخل الثقافة الإسلامية ,وخلق منصات بديلة لإنتزاع الدين من براثن المتطرفين التكفيريين وتفسيراتهم المغلوطة.
  • التمسك بالوسائل السلمية لحل النزاعات والخلافات, والتركيز على مستقبل يعيش فيه السوريون بسلام وكرامة وحرية واحترام الاختلاف الديني المذهبي .
  • دعم القوى العسكرية المعتدلة المؤمنة بمواجهة الارهاب ووحدة سورية .
  • الاسراع في انجاز الحل السياسي للتفرغ لمواجهة جماعات التطرف .

إننا أمام معركة طويلة وصعبة مع الفكر التكفيري الإرهابي , هذه المعركة ليست عسكرية فقط , بل هي فكرية وثقافية تبدأ من البيت والمدرسة والجامع وكل وسائل الإعلام والتواصل ,لمواجهة استراتيجيات الفكر الاصولي المتطرف  لمعظم الجماعات الإرهابية التي تلجأ لسلب كل إمكانيات الوعي والتفكير والعقل بلجوئها لقراءة خاطئة للتاريخ والدين والتراث الاسلامي قائمة على قتل وإبادة كل من لا يؤمن بمشروعها وتوجهاتها أو يخالف عقائدها ورؤيتها وتفسيراتها .

للأسف تلك القراءة المغلوطة نجدها تدرس في الكثير من معاهد وجامعات ومدارس العالم الاسلامي حيث تقوم بالتسلل إلى عقول الشباب الصغار, مستغلة عواطفهم ومشاعرهم الناتجة عن تأخر وتخلف المجتمعات الإسلامية ,فتعمي أبصارهم وتدجن عقولهم الطرية بحشوها بثقافة الكره للآخر وتكفيره وضرورة قتله تقرباً إلى الله .

آن الآوان لشبابنا وشاباتنا وشعبنا أن يخرج للعالم بثقافة تدعو إلى المحبة والسلام بين الشعوب من أجل العيش  الكريم والسلام والأمن، ثقافة الاسلام الحقيقية .

الرؤية السياسية[عدل]

-المنطلقات السياسية-

مقدمة :

 مهما كان الثمن الذي دفعه وسيدفعه السوريين في ثورتهم، فهو في حقيقته عملية طويلة وشاقة من أجل التخلص من إرث الطغيان المتوارث وبناء دولة الحرية والقانون والعدالة ، ونعي أن الحرب التي فرضت على الشعب بكل تفاصيلها الدامية والتدخلات التي استجلبتها والتوترات الطائفية والمذهبية والقومية التي خلقتها او كشفت عنها، ستضع السوريين أمام أسئلة وجود واستحقاقات مصير لا بد من الاجابة عنها ليمكن المضي إلى مرحلة جديدة لا تكون مبنية على الاستجابة البدائية لطائفية واقصائية نظامي حافظ وبشار الاسد بتأسيس طائفية أو اقصائية نقيضة.

تعريف تيار الغد السوري :

هو جسم سياسي سوري يرمي إلى التأسيس لتجمع وطني يشكل أرضية لعمل منظم يعي أثر التحولات العميقة التي احدثتها الثورة السورية العظيمة في واقع المجتمع والتغييرات البنيوية في أولوياته وطنيا واقليميا وقوميا وإنسانيا .

ويوجه دعوة مفتوحة لكل السوريين من أجل التلاقي عند قواسم مشتركة تحترم حق الاختلاف وتسعى إلى طرح تصور جماعي مقبول على أوسع نطاق لما نعقد انه مستقبل سوريا .

إن مجموعة الافكار التي يسوقها مؤسسو هذا التيار.

المنطلقات السياسية :

  1. ندعو إلى قيام سوريا جديدة مبنية على عقيدة الحرية والحقوق الفردية التي تعرف المواطن السوري بصفته السورية دون اي اعتبار لجنسه او قوميته أو عرقه دينه او معتقده او مكان ولادته .
  2. ندعو إلى سوريا يحكمها القانون المدني يتاح للسوريين تعديله وتطويره وفق تطورات حياته دون مساس بمقدسات بعضهم البعض ودون أن يكون لهذه المقدسات أثر قانوني يمنح بعضهم افضلية على بعض.
  3. نسعى إلى المشاركة في تأسيس دولة جديدة، ملزمة، وملتزمة، وفق دستورها، وقوانينها، المتوافق عليهما ديموقراطيا، بتوفير، وصيانة، وحماية، الحقوق التي تقرها شرعة حقوق الإنسان العالمية، ومعاهدات جنيف، لكل سوري… دولة، تحفظ حياة مواطنيها.ولا يفقد السوري فيها أيّا من حقوقه الاساسية ولا ينتقص منها دون حكم قضائي عادل ومبرم، بدرجات التقاضي الكاملة، وأمام قاضيه الطبيعي، مهما كانت الظروف.
  4. نسعى إلى المشاركة في سوريا جديدة، مدنية ومتحضرة، تنتمي إلى راهن الحياة المعاصرة، سياسيا، واقتصاديا، وثقافيا، واجتماعيا، لا يحكمها إلاّ مدنيون منتخبون.
  5. نؤمن أنّ المجتمع السوري، امتلك عبر تجربته التاريخية، منذ استقراره على شكله الراهن، فائضا من الرحابة الانسانيةـ يؤهله لاستيعاب متبادل، حيّ، ومبدع، لكل مكوّناته الثقافية، القومية، والدينية، والمذهبية.
  6. نؤمن بقوة، بحق السوريين الكامل في التعبير عن قناعاتهم وانماط حياتهم الشخصية والعامة واتجاهاتهم الثقافية والسياسية ونرفض بذات القوة، أي تقييد لحرية التعبير عن المعتقد مهما كان بل إننا، نؤيد حتى حق الفرد في التعصب لآرائه مالم يتحول إلى سلوك مخل بالقانون او فعل ارهابي مجرّم ينتهك حقوق الاخرين ويهدد حياتهم وأمنهم وارزاقهم.
  7. نؤمن ان دور سوريا الانساني والحضاري لن يمكن اداؤه او الابتداء به بأفضل من جعلها دولة قانون ومؤسسات ديموقراطية مدنية وفضاء وطنيا جامعا لمواطنيها الاحرار.
  8. إن الثورة السورية في جوهرها هي فعل ضرورة ذو اهداف ومبادئ انسانية عادلة ومتنورة وهي حتمية تاريخية كان على السوريين خوضها بعد نصف قرن من حكم استبداد وحشي قل نظيره في التاريخ . ونعتقد ان الانحرافات والتباينات التي اعترضت مسارها كانت نتيجة طبيعية لحرب الابادة التي شنها نظام بشار الاسد على الشعب وان لا مستقبل لسوريا مع بقائه او استمرار منطق حكمه تحت مسمى آخر.
  9. يبنى المجتمع الحر على مجموعة متكاملة من الحقوق، لعل اهمها حرية الرأي والتعبير وتداول المعلومات ..اما الصحافة فبكل وسائلها فيجب ان تتمتع بالحرية الكاملة وألا تخضع لأي رقابة مسبقة أو لاحقة لكنها تكون مسؤولة امام قضاء مدني ازاء الحقوق الشخصية والاعتبارية للسوريين.
  1. سنقترح هنا بنية لا مركزية، تمنح المحافظات سلطات واسعة على انظمة التشريع والاقتصاد المحلية التي لا تتعارض مع الدستور والتشريعات الوطنية والقانون العام، ضمن سياسة مركزية عامة تقودها الحكومة المركزية في العاصمة، ويمكن التأسيس لذلك عبر مجالس محلية منتخبة و محافظون منتخبون مباشرة من سكان المحافظة على ان تكون حدود صلاحيات المحليات محددة بوضوح في جميع المجالات وأن تخضع جميعها لسلطة المساءلة والمحاسبة القانونية محليا ووطنيا.

يتمثل المجموع السوري في برلمان وطني منتخب وبحكومة تمثيلية تشكلها الغالبية البرلمانية.

  1. نؤيد نظاما برلمانيا يقود إلى تقليص الصلاحيات المنفردة لرئيس الجمهورية إلى ادنى حد ممكن ، بحيث تذهب الصلاحيات إلى الحكومة ، وإلى تحديد دستوري لعدد ولايات الحكم التي لاتقبل التعديل أو التمديد تحت أي ظرف، في موازاة إيحاد مجموعة قانونية وتشريعية تؤمن بدائل ضمان آلية الحكم في حالات الضرورة.
  1. الجيش والأمن :

أ.  ندرك أن بناء المؤسسة العسكرية وأجهزة إنفاذ القانون في سوريا مستقبلا سيكون أمرا ذا مشقة مزدوجة، أولا لجهة إعادة بناء ثقة السوريين في هذه الاجهزة، وثانيا لجهة إعادة بناء ثقافة الامن في سوريا على أساس حكم مدني. وهنا ندعو إلى أن يكون النموذج المعياري لبناء هذه الاجهزة مرتمسا على أساس تجارب أفضل الدول في هذا الأمر.

ب.  ان الجيش واجهزة انفاذ القانون تخص جميع السوريين، وولاؤها يجب أن يكون لهم دون غيرهم، ويجب أن تكون هذه الاجهزة معزولة تماما عن أي أثر سياسي او عقائدي او ديني.

ج. نطالب ان يتضمن الدستور والقانون العام موادا واضحة تمنع العسكريين من ممارسة السياسة أثناء خدمته العسكرية.

د.  يجب العمل بسرعة على تغيير صورة الجيش كمؤسسة “كاسرة لارادة افرادها” .

ه.  يجب ان يكون واضحا ومحددا في دستور سوريا الجديدة، ان يمنع الجيش من القيام او تنفيذ اي عملية داخل التجمعات المدنية، وان دوره الاساسي هم حماية المدنيين.

و. يجب ألا يكون لشرطة الجيش واستخباراته او القضاء العسكري أي سلطة من أي نوع على المدنيين الذين لا يحاكمون الا امام قضاء مدني مهما كانت طبيعة الاتهامات الموجهة اليهم.

الجيش الوطني هو لكل السوريين ولا تملك المحافظات أية قوات عسكرية خاصة.

13– القضاء والعدالة :

إن الانهيار الكامل لبنية القضاء السوري خلال السنوات الماضية يستدعي الاسراع في تكوين آليات بديلة ضامنة للعدالة تتيح التخلص فورا من البدائل العرفية والدينية الطارئة التي اضطر السوريون إليها أو أجبروا عليها خلال سنوات الثورة والحرب. وحتى تأسيس سلطة قضائية كاملة الاستقلال فإننا نرى ضرورة وقف العمل بتنفيذ الاحكام غير القابلة للرد، كالاعدام، نظرا لاستحالة القطع بتحقق العدالة الكاملة لأي متهم مهما كانت جريمته في الظروف الحالية .

وسواء فيما يخص الشرط المحلية او جهاز الشرطة الوطني، فإنه يجب ان يكون واضحا وقاطعا ان القضاء هو الممر الوحيد للعلاقة بين اجهزة انفاذ القانون وبين المواطنين والمقيمين على الارض السورية . ونصر على ان يتضمن القانون بنودا واضحة وصارمة وقابلة للتحقق والمتابعة تمنع الاعتقال السري نهائيا وتلزم اجهزة انفاذ القانون بابلاغ اي موقوف بحقوقه كاملة.

14– التعليم :

أ. إن الالتزام الأكثر خطورة وحيوية للسوريين تجاه مستقبلهم كأمة حية يتعلق بإنقاذ الأجيال التي طالت ظروف الحرب حقها بتعليم حقيقي، ونشدد على أن إعادة بناء النظام التعليمي في سوريا هو رأس أولويات المجتمع، وهو الاستثمار الأساس لمستقبل هذه البلاد. سندعو ونعمل على إنشاء نظام تعليمي جديد في سوريا مستقلاً عن أي مؤثرات سياسية أو عقائدية يهدف إلى خلق أجيال تؤمن بالمعرفة والتطور العلمي كسبيل لبناء الوطن . ندرك أن ضغط الوقت والضرورة لن يتيح ترف الجدل بشأن هيكلية ومسارات العملية التعليمية خصوصا في مواجهة معضلة ترميم حصيلة السنوات المفقودة لدى اعداد هائلة من الطلبة ولذلك ندعو إلى الاسراع في تطبيق إحدى التجارب التي ثبت نجاحها في دول ذات واقع شبيه بسوريا اجتماعيا واقتصاديا.

ب. الاستثمار في المعرفة أولوية وطنية ويجب ان تضمن الدولة حق مواطنيها وسكانها التعليم المجاني والعصري. وأن تتضمن قيمة كل عقد استثماري – داخلي ودولي- في سوريا نسبة محددة لتمويل عمليات تعليم وتأهيل كوادر اكاديمية ومتخصصة ومحترفة في مجالات عمل الاستثمارات ذاتها.

مراجع[عدل]

www.alghadalsoury.com

  1. ^ "Syrian Elite Forces: Assad feared moderate opposition". Al-Masryalyoum. 16 December 2016. تمت أرشفته من الأصل في 19 أكتوبر 2017. 
  2. ^ "Elite forces withdraw from the fighting fronts with democratic Syrian forces". Al-Etihad Press. 14 April 2017. تمت أرشفته من الأصل في 19 أكتوبر 2017. The source also said that "the leadership of the Elite Forces said earlier that more 3,000 fighters will be involved in the battle to liberate Raqqa, but upon arrival at the Tel Abyad area, it became clear that the number of Elite Forces did not exceed 650 fighters, mostly members of the Shaitat of Deir ez-Zour. 
  3. ^ "Syrian Coalition: Alawites are Integral Part of Syria's Social Fabric". Etilaf. 5 April 2016. تمت أرشفته من الأصل في 19 أكتوبر 2017.