تداعيات الحرب الأهلية السورية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تداعيات الحرب الأهلية السورية
جزء من الحرب الأهلية السورية، الربيع العربي، و‌الشتاء العربي
Syrian, Iraqi, and Lebanese insurgencies.png
خريطة حرب سوريا والعراق 2014-فصاعدا.
للوضع العسكري الراهن اعتبارا من أبريل 13, 2018، انقر على إصدار الخريطة بدون مناطق مظللة: هنا لسوريا، هنا للعراق، هنا للبنان، وهنا للثلاثة كافة في خريطة واحدة.
معلومات عامة
التاريخ 17 يونيو 2011 – الآن (8 سنواتٍ وشهران و6 أيامٍ)
الموقع الحدود السورية و‌مصر، العراق، تركيا، لبنان، مرتفعات الجولان المحتلة من قبل إسرائيل، ليبيا، فضلا عن أوروبا
النتيجة جارية

إن تداعيات الحرب الاهلية السورية هو أثر الحرب الأهلية السورية في العالم العربي. ومنذ الاحتجاجات الأولى خلال الربيع العربي، كانت الحرب الأهلية السورية العنيفة بشكل متزايد على حد سواء حربا بالوكالة للدول العربية الكبرى، وتركيا وإيران، ونقطة انطلاق محتملة لحرب إقليميه أوسع. مخاوف هذه الأخيرة تحققت عندما أنشئت الدول الإسلامية في العراق والشام (داعش) نفسها، وهي جماعة مسلحة إسلامية سنية وتابعة سابقا للقاعدة، في سوريا في عام 2013، واقترنت لاحقا مع الحرب الأهلية العراقية في صراع واحد في العام التالي.[1][2][3] وغالبا ما يطلق على تداعيات الحرب الأهلية السورية اسم الشتاء العربي.

العراق[عدل]

لكثير من عام 2012، كانت الحكومة العراقية تغض النظر عن الميليشيات السنية والسلفية التي تعبر الحدود إلى سوريا. وانتهى هذا التسامح عند نصب ميليشيات سلفية مرتبطة بالقاعدة كمينا لقافلة مليئة بالجنود السوريين غير المسلحين في عكاشات على الجانب السوري من الحدود. وأدى ذلك إلى زيادة القتال في جميع أنحاء البلد، عمليه الشبح في مايو 2013، التي أخفق فيها الجيش العراقي في القضاء على هذه الميليشيات واندماج العديد منها مع داعش. وأصبحت محافظة الأنبار منطقه قتالية وكانت ضربة جوية في أبريل 2014 بدون فائدة تذكر، لأنه في يونيو 2014 شنت داعش هجوما في شمال العراق، واخذت مساحات كبيره من البلاد وهددت بغداد نفسها. ردا على ذلك، نشرت إيران حسبما ورد فيلق القدس في العراق،[4] وبذلك تحول الصراع إلى حرب شاملة.

حوادث الحدود السورية العراقية[عدل]

كان كمين عكاشات هجوما مخططا جيدا ضد قافلة عسكرية سورية دافع عنها جنود عراقيون في 4 مارس 2013، حيث كانت المجموعه مسافرة في محافظة الأنبار، بجانب الحدود مع سوريا. وقد أعلنت دولة العراق الاسلامية مسئوليتها عن الكمين في 11 مارس.[5] وقتل 51 من الجنود السوريين في الاشتباكات.[6] وقتل 9 جنود عراقيين آخرين من نيران المتمردين. وتكبد المهاجمون عدد غير معروف من الخسائر.

منذ يناير عام 2014، تحولت الدولة الإسلامية ونمت لتصبح بلد زائف ضخم والتي اخذت جزء كبير من العراق وسوريا ومحت الحدود بين البلدين في حرب جديدة ومتعددة الجنسيات.

لبنان[عدل]

الحدود السورية اللبنانية[عدل]

تركيا[عدل]

اشتباكات الحدود التركية السورية[عدل]

تركيا وداعش[عدل]

الأردن[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ FSA-ISIS fighting kills 51 on Syria-Iraq border - Al Arabiya English نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ ABC News. "For ISIS, Iraq's Spoils Could Tip Balance in Eastern Syria". ABC News. مؤرشف من الأصل في 14 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 29 مايو 2015. 
  3. ^ "In One Map, The Dramatic Rise Of The Islamic State Militants". NPR.org. 13 June 2014. مؤرشف من الأصل في 20 أبريل 2015. اطلع عليه بتاريخ 29 مايو 2015. 
  4. ^ "Obama ponders as Iran sends troops to Iraq". Telegraph.co.uk. 12 June 2014. مؤرشف من الأصل في 13 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 29 مايو 2015. 
  5. ^ "Al-Qaeda claims killing Syrian troops in Iraq". Antiwar.com. 11 March 2013. مؤرشف من الأصل في 15 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2013. 
  6. ^ "Islamists Try to Tighten Grip on Syria Regions". Wall Street Journal. 10 March 2013. مؤرشف من الأصل في 30 مايو 2013.