انتقل إلى المحتوى

وحدات حماية المرأة

هذه المقالة أو أجزاء منها بحاجة لإعادة كتابة.
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
وحدات حماية المرأة
علم وحدات حماية المرأة
الدولة  سوريا
الإنشاء 3 أبريل 2013
الولاء قوات سوريا الديمقراطية
النوع وحدات عسكرية نسائية
الدور القتال والدفاع، مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)
الحجم حوالي 24,000 مقاتلة (2017)
جزء من قوات سوريا الديمقراطية  تعديل قيمة خاصية  (P361) في ويكي بيانات
المقر الرئيسي الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا
مناطق العمليات شمال وشرق سوريا
أسلحة خفيفة (بنادق كلاشنيكوف، قنابل يدوية)
الاشتباكات
المعارك الشرفية
الموقع الرسمي https://ypjrojava.com
القادة
القائد الحالي نسرين عبد الله[1]
أبرز القادة

وحدات حماية المرأة (اختصارًا YPJ)،[6] وحدات نِسَائية كُرديّة مسلحة، تتألف من حوالي 24 ألف امرأة،[7][8] وهي إحدى التشكيلات العسكرية التابعة لـقوات سوريا الديمقراطية.، وترتبط ارتباطًا وثيقًا بوحدات حماية الشعب التي يقودها الرجال.[9] وقد ذاع صيتها منذ تصاعد هجمات على تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).[10] فبعد أقل من عام من تأسيس وحدات حماية الشعب الكردية (YPG) بهدف الدفاع عن المناطق ذات الأغلبية الكردية شمال شرق سورية، قررت المقاتلات الكرديات ضمن التنظيم العسكري تأسيس تنظيم نسوي أطلق عليه اسم «وحدات حماية المرأة»، ولهن حصة مناصفة عسكريًا وسياسيًا ومدنيًا في المناطق الكردية.[11]

التاريخ

[عدل]

شاركت النساء في المقاومة الكردية في سوريا منذ أوائل عام 2011، مع تأسيس وحدات YXG المختلطة بين الجنسين، والتي أُعيد تنظيمها لاحقًا لتصبح وحدات حماية الشعب (YPG) عام 2012.[12]

وفي 3 أبريل 2013، أُعلن عن تأسيس وحدات حماية المرأة بوصفها قوة عسكرية نسائية مستقلة، وشُكّلت أولى كتائبها في منطقة جينديريس التابعة لمنطقة عفرين. وانتقلت المقاتلات اللواتي كنّ ضمن وحدات حماية الشعب إلى الانضمام إلى وحدات حماية المرأة بعد تأسيسها.[13]

في بداياتها، اقتصر وجود وحدات حماية المرأة على كتيبة واحدة في كل من الكانتونات الثلاثة ضمن روجافا، غير أن عدد الكتائب توسّع لاحقًا ليشمل معظم المدن والأحياء، ما أدى إلى انتشار التنظيم على نطاق أوسع.[14]

وبحلول أواخر عام 2014، بلغ عدد مقاتلات وحدات حماية المرأة أكثر من 7,000 متطوعة تتراوح أعمارهن بين 18 و40 عامًا.[15] وفي نوفمبر 2016، أفادت تقارير بأن العدد ارتفع إلى نحو 20,000 مقاتلة من الكرد والعرب، بينما قُدّر عدد العناصر بنحو 24,000 مقاتلة اعتبارًا من مارس 2017.[16]

خلال الحرب الأهلية السورية، شاركت وحدات حماية المرأة إلى جانب وحدات حماية الشعب في القتال ضد عدة جماعات مسلحة في شمال سوريا، من بينها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). وكان لها دور بارز في حصار كوباني الذي بدأ في سبتمبر 2014، حيث لعبت المقاتلات دورًا مهمًا في الدفاع عن المدينة.[17]

كما شاركت وحدات حماية المرأة، إلى جانب وحدات حماية الشعب وحزب العمال الكردستاني، في عملية عسكرية في أغسطس 2014 على جبل سنجار، أسهمت في فتح ممر آمن لإنقاذ آلاف الإيزيديين الفارين من هجمات تنظيم الدولة الإسلامية بعد انسحاب قوات البيشمركة.[18]

وبدعم من التحالف الدولي ضد داعش، نُقل عدد كبير من المدنيين الإيزيديين إلى مناطق أكثر أمانًا في إقليم كردستان العراق.[19]

واصلت وحدات حماية المرأة القتال إلى جانب وحدات حماية الشعب ضمن إطار قوات سوريا الديمقراطية متعددة الأعراق، وشاركت في عمليات عسكرية بارزة مثل السيطرة على تل أبيض والحملة العسكرية على الرقة، بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.[20]

كما شاركت الوحدات في مقاومة عملية غصن الزيتون، وهي الهجوم الذي شنّته تركيا وفصائل سورية موالية لها على منطقة عفرين عام 2018، مستخدمة تكتيكات حرب العصابات.[21] وخلال الهجوم التركي عام 2019، أفادت تقارير بمقتل مقاتلة من وحدات حماية المرأة قرب كوباني على يد فصائل مدعومة من تركيا.[22]

علم وحدات حماية المرأة

بداية تأسيسها

[عدل]

أسست وحدة حماية المرأة في عام 2012 وهي تضم الالاف من المقاتلات الكرديات تتراوح اعمارهن بين 18 و40 سنة[23][24] وهن متطوعات يقاتلن بدون أجر، وفي كل مدينة كردية يوجد مركز تدريبي تدرب فيه المقاتلات على استعمال مختلف أنواع الأسلحة وإعدادهن بدنيا ونفسيا للتعامل مع مختلف الظروف والأوضاع الحياتية.[25]
ويتم تقسيم المقاتلات الكرديات إلى ثلاث فئات: ذوات الخبرة في ممارسة القتال، المجنّدات حديثًا، والمجنّدات الصغيرات (بدءًا من عمر 12 عامًا) اللواتي يتولين مهمات الطهي والأعمال المنزلية في المقام الأول، فضلًا عن متابعة التدريب إلى جانب زميلاتهن الأكبر سنًا، وخلال فترة التدريب يتوزّعن بشكل عام في مجموعات من أربع مقاتلات، لكن عند اندلاع المعارك ينفصلن وينتشرن إلى جانب الرجال على جبهات مختلفة.[26] جميع المقاتلات اللواتي ينضممن إلى وحدات حماية المرأة تخضعن للتدريب الفكري والعسكري، ومن ثم تخضعن للتدريب الأكاديمي، حيث يتلقون إلى جانب التدريب العسكري دروساً فكرية وإيديولوجية حول مفهوم الإدارة الذاتية الديمقراطية، والحماية الجوهرية، ولا تشارك مقاتلات وحدات حماية المرأة في القتال إلا بعد إنهائهن للتدريب الفكري والعسكري.[27]

الخلفية

[عدل]

تعمل وحدة حماية المرأة ضد جميع مظاهر العنف الجسدي والنفسي والقتل والاغتصاب وبيع النساء الذي تمارسه داعش، وتقوم على مبدأ أساسي هو أن المرأة لا يمكنها انتظار الآخرين لتحريرها، بل عليها القتال بنفسها من أجل الحرية. في الواقع، فإن بعض من أولئك النساء قاتلن من أجل غيرهن من النساء، لأنهن يعرفن الأهوال التي يواجهها المختطفات لدى داعش.[28][29]

كل عضوه بوحدة حماية المراة تعمل على أساس الطوعية وبروح وطنية وأخلاقية، وتنطلق من مبدأ أساسه أن أي مواطنة ومن أي مكون نسائي في المجتمع ومن قومية كانت كردية أو عربية أو سريانية أو أشورية يمكنها اتخاذ قرارها بنفسها وتقف في وجه جميع العوائق والصعوبات والعادات والتقاليد الرجعية البالية.[30]

الأيديولوجيا

[عدل]

تتوافق وحدات حماية المرأة سياسيًا مع حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، الذي يستند في فلسفته إلى كتابات عبد الله أوجلان،[31] وهو المنظّر الأيديولوجي البارز في حزب العمال الكردستاني (PKK)، والمعتقل في تركيا. وتُعدّ جينولوجيا (علم المرأة) مفهومًا أيديولوجيًا محوريًا ضمن فكر وحدات حماية المرأة، وهو أحد الركائز الفكرية لحزب الاتحاد الديمقراطي.[32]

ومنذ أوائل تسعينيات القرن العشرين، دعا أوجلان إلى اعتبار تحرير المرأة «مسؤولية أساسية» للحركة الكردية، مؤكدًا أن المساواة بين الجنسين وتحرير المرأة شرطٌ ضروري لتحقيق تحرر المجتمع الكردي. وفي عام 1995، أنشأ حزب العمال الكردستاني أول وحدات قتالية نسائية خالصة، معتبرًا أن كسر الأدوار الجندرية المتجذّرة تاريخيًا يتطلب تنظيم النساء بشكل مستقل.[32] وتتبنّى وحدات حماية المرأة التوجه الأيديولوجي النسوي ذاته.

وتُلزم المقاتلات المنضمات إلى وحدات حماية المرأة بقضاء فترة تدريب لا تقل عن شهر، تتضمن تدريبات عسكرية ودراسة النظريات السياسية لعبد الله أوجلان، بما في ذلك جينولوجيا. كما يُشترط في أي قرار جماعي، سواء ضمن وحدات حماية المرأة أو وحدات حماية الشعب أو الهياكل الإدارية الأخرى، ألا تقل نسبة مشاركة النساء عن 40%.[33]

مقاتلة من وحدات حماية المرأة ترتدي شارة تحمل صورة عبد الله أوجلان
جدارية داعمة لوحدات حماية المرأة في بولونيا، إيطاليا

حظيت وحدات حماية المرأة بإشادة من قبل حركات نسوية ومنظمات حقوقية لدورها في تحدي التوقعات الاجتماعية التقليدية وإعادة تعريف دور المرأة في النزاعات المسلحة في المنطقة.[34][35] وغالبًا ما تنضم بعض المقاتلات إلى الوحدات نتيجة ظروف قاسية مررن بها داخل الأسرة، مثل فقدان أقارب بسبب الهجمات أو المعارك.[35] وتُسهم مشاركتهن المسلحة في تغيير التقاليد الاجتماعية السائدة، حيث ترى العديد من المقاتلات أن أدوارهن العسكرية تُحدث تحولًا في مجتمعاتهن المحلية.[36]

وقد استقطبت وحدات حماية المرأة اهتمامًا دوليًا بوصفها نموذجًا بارزًا لتقدم دور المرأة في منطقة تعاني فيها النساء من تهميشٍ بنيوي.[37][38][39][40]

كما أُنشئت في شمال سوريا تشكيلات نسائية أخرى، من بينها قوات حماية نساء بيث نهرين، وهي وحدة نسائية آشورية تابعة لـالمجلس العسكري السرياني، ويُعتقد أنها استُلهمت من تجربة وحدات حماية المرأة. كذلك أنشأت مجالس عسكرية وفصائل أخرى، مثل المجلس العسكري للباب، والجبهة الكردية، ولواء ثوار الرقة، وحدات نسائية خاصة بها.[41][42]

التجنيد

[عدل]

تعتمد وحدات حماية المرأة في التجنيد بشكل أساسي على النساء غير المتزوجات للمشاركة في المهام القتالية المباشرة، في حين تُسند للنساء المتزوجات ولديهن أطفال أدوار غير قتالية، مثل العلاقات العامة والإدارة والتجنيد.[43]

وعلى الرغم من أن غالبية مقاتلات وحدات حماية المرأة من النساء الكرديات، أعلنت القوات الكردية في سوريا عام 2017 عن نيتها إنشاء كتيبة ومركز تدريب مخصصين لتجنيد النساء العربيات للمشاركة في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).[44]

وتُعد وحدات حماية المرأة قوة تطوعية، ولا يُفرض التجنيد الإجباري على النساء. وتتلقى بعض الأسر ذات الدخل المحدود تعويضات مالية مقابل خدمة بناتها. كما يُسمح للمقاتلات بخمسة أيام إجازة شهريًا لزيارة عائلاتهن، إلا أن بعضهن يفضلن عدم العودة، لا سيما في حال معارضة أسرهن لمشاركتهن القتالية. وبخلاف الرجال، الذين يُسمح لهم بالعودة إلى منازلهم كل عشرة أيام، تتمتع النساء بمرونة أكبر في تنظيم الإجازات، إذ تتخذ وحدات حماية المرأة قراراتها بشكل مستقل بما يتماشى مع أولوياتها الخاصة.[45]

ويُظهر هذا النهج اختلافًا عن التيارات النسوية الغربية، إذ ترى العديد من مقاتلات وحدات حماية المرأة أنهن واجهن أشكالًا مباشرة وملموسة من الاضطهاد، مقارنةً بأشكال أكثر خفاءً في المجتمعات الغربية، ما يدفع بعض النساء هناك إلى إنكار وجوده.[43]

مراجع

[عدل]
  1. "Syrian Kurds' morale high but arms needed, YPJ commander". ANSAMed. 22 يونيو 2015. مؤرشف من الأصل في 2017-10-09. اطلع عليه بتاريخ 2015-07-31.
  2. "Interview with YPJ Commander in Kobane and Mishtenur Hill". 17 نوفمبر 2014. مؤرشف من الأصل في 2025-08-29. اطلع عليه بتاريخ 2013-11-13.
  3. "Aleppo: New Group of YPG/YPJ Fighters Graduated from Training Course". YPG Rojava. 23 أبريل 2015. مؤرشف من الأصل في 2015-05-18. اطلع عليه بتاريخ 2015-05-02.
  4. Moritz Baumstieger (9 Nov 2016). "Profil – Rojda Felat. Kommandeurin der Offensive gegen den IS in Raqqa und Bismarck-Fan". Süddeutsche Zeitung (بالألمانية). Archived from the original on 2025-11-12. Retrieved 2017-01-01.
  5. "Wrath of Euphrates Operations Room, commandant Rojda Felat, Northern Raqqa". YPG. 10 ديسمبر 2016. مؤرشف من الأصل في 2017-01-02. اطلع عليه بتاريخ 2017-01-01.
  6. "/ Rûdaw.net". www.rudaw.net. مؤرشف من الأصل في 2020-09-24. اطلع عليه بتاريخ 2020-12-01.
  7. Argentieri, Benedetta (18 Aug 2017). "Meet the female soldiers in Syria and Iraq fighting for gender equality as much as freedom". The Telegraph (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0307-1235. Archived from the original on 2020-11-11. Retrieved 2020-12-01.{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  8. "كرديات يزرعن الرعب في نفوس "الدواعش",جريدة إيلاف الإلكترونية,2014 الأربعاء 31 ديسمبر نسخة محفوظة 10 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  9. "A Commune in Rojava?". New Politics (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2020-10-28. Retrieved 2020-12-01.
  10. "YPJ نساء يواجهن داعش.. المرأة في صراع الشرق الأوسط",dotmsr.com,نشر 07 نوفمبر 2016,كتب:منى السبكي نسخة محفوظة 10 نوفمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  11. "النساء الكرديات قوة مقاتلة في عين العرب",aljazeera.net,30/11/2014 نسخة محفوظة 7 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  12. "The pro-woman ideology battling Islamic State". Reuters. 27 مارس 2015.
  13. "النساء الكرديات قوة مقاتلة في عين العرب". الجزيرة. 30 نوفمبر 2014.
  14. Knapp، Michael (2016). Revolution in Rojava: Democratic Autonomy and Women’s Liberation in Syrian Kurdistan. Pluto Press.
  15. "YPJ: The Kurdish feminists fighting Islamic State". The Week. 7 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 2023-06-05.
  16. "Kurdish female fighters named most inspiring women of 2014". Rudaw. مؤرشف من الأصل في 2025-09-04.
  17. "Who are the Kurdish fighters in Kobane?". BBC. 20 أكتوبر 2014.
  18. "ISIS Executions, Abductions in Sinjar". Human Rights Watch. 14 أكتوبر 2014.
  19. "U.S. air strikes help Iraq's Yazidis escape Mount Sinjar". Reuters. 22 أغسطس 2014.
  20. "Raqqa battle: US-backed forces capture IS 'capital'". BBC. 17 أكتوبر 2017.
  21. "Syria: Turkey-backed armed groups committing serious violations in Afrin". Amnesty International.
  22. "Turkey offensive: Kurdish politician killed". BBC. 12 أكتوبر 2019.
  23. "مشاركة حاسمة للمقاتلات الكرديات في مواجهة "داعش",DWعربية,تاريخ 23.12.2014 نسخة محفوظة 15 نوفمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  24. "مقاتلات كرديات في مواجهة تنظيم "الدولة الاسلامية",BBCعربي,10 أكتوبر/ تشرين الأول 2014 نسخة محفوظة 25 ديسمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  25. لنساء الكرديات قوة مقاتلة في عين العرب",aljazeera.net,2014/11/30 نسخة محفوظة 7 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  26. "المقاتلات الكرديات في مواجهة «داعش» و«النصرة»",مجلة الجيش,كانون الأول 2014,العدد 354 نسخة محفوظة 17 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  27. "وحدات حماية المرأة جيش المرأة في العالم",xeber24 خبر24,الإثنين 24 نوفمبر 2014 نسخة محفوظة 25 ديسمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  28. "نساء على خط المواجهة.. كتائب النساء الكرديات في مواجهة داعش دفاعا عن الأيزيديات.. كاتب أمريكى: الكرديات تربين على عقيدة الدفاع عن النفس.. والمقاتلات يشكلن "وحدة النساء لحماية سنجار",جريدة اليوم السابع,السبت، 20 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 31 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  29. "هكذا تحارب النساء داعش في جبهات القتال (صور)",الحرة ALHURRA,أغسطس 22, 2016 نسخة محفوظة 30 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  30. "من نحن اسم التنظيم: وحدات حماية المرأة واختصاره “ي ب ج”",ypjrojava.com الموقع الرسمي لوحدة حماية المراة نسخة محفوظة 31 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
  31. Argentieri، Benedetta (3 فبراير 2015). "One group battling Islamic State has a secret weapon – female fighters". رويترز. مؤرشف من الأصل في 2015-02-03. اطلع عليه بتاريخ 2016-11-24.
  32. 1 2 Paul White, "Democratic Confederalism and the PKK’s Feminist Transformation," in The PKK: Coming Down from the Mountains (London: Zed Books, 2015), pp. 126–149.
  33. Knapp, Michael. 2016. Revolution in Rojava : Democratic Autonomy and Women’s Liberation in Syrian Kurdistan. Pluto Press.
  34. "YPJ: The Kurdish feminists fighting Islamic State". The Week UK. 7 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 2018-12-25. اطلع عليه بتاريخ 2014-10-21.
  35. 1 2 Tank, Pinar (2017), p.410
  36. (بالهولندية) How the fight against ISIS empowered Kurdish women The Correspondent, 17 December 2014 نسخة محفوظة 2021-09-26 على موقع واي باك مشين.
  37. "The Fight Against ISIS in Syria And Iraq December 2014 by Itai Anghel". The Israeli Network via YouTube. 22 ديسمبر 2014. مؤرشف من الأصل في 2025-11-12. اطلع عليه بتاريخ 2015-03-08.
  38. "Fact 2015 (Uvda) – Israel's leading investigative show". The Israeli Network. 22 ديسمبر 2014. مؤرشف من الأصل في 2015-02-26. اطلع عليه بتاريخ 2015-03-08.
  39. "Kurdish female fighters named 'most inspiring women' of 2014". Rudaw. مؤرشف من الأصل في 2025-09-04. اطلع عليه بتاريخ 2015-03-08.
  40. "Meet The Kurdish Women Fighting ISIS". All That Is Interesting. 11 يونيو 2015. مؤرشف من الأصل في 2018-01-26. اطلع عليه بتاريخ 2016-10-16.
  41. "Inspired by Kurdish units, al-Bab Military Council creates all-female battalion – ARA News". 1 نوفمبر 2016. مؤرشف من الأصل في 2016-11-05. اطلع عليه بتاريخ 2016-11-24.
  42. "بيان إلى الرأي العام". مؤرشف من الأصل في 2017-02-17. اطلع عليه بتاريخ 2017-03-24.
  43. 1 2 "Women on the front at Raqqa: an interview with Kimmie Taylor". openDemocracy (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-06. Retrieved 2023-10-27.
  44. "Kurds recruiting Arab women to fight IS in Syria". New Arab (بالإنجليزية). 5 Jan 2017. Archived from the original on 2025-09-16. Retrieved 2023-10-27.
  45. Mellows, Lauren (7 May 2015). "Case Study: Recruitment of Girls into Militant Groups". ICAN (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2023-10-27.

انظر أيضًا

[عدل]

وصلات خارجية

[عدل]