حملة محافظة الحسكة (2012–2013)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الحرب الأهلية السورية
جزء من الربيع العربي، الشتاء العربي، امتداد صراع العراق
Syrian Civil War map.svg
الحالة العسكرية في يناير 2019
     الجمهورية العربية السورية      المعارضة السورية      قوات سوريا الديمقراطية للحصول على خريطة تفاعلية أكثر تفصيلا، تم تحديثها، انظر قالب:خريطة مفصلة للحرب الأهلية السورية.
التاريخ15 مارس 2011 (2011-03-15) – الآن    (8 سنوات، و1 شهرs، و4 أيام)
الموقعسوريا (مع تداعيات في البلدان المجاورة)
الوضعمستمرة
تغييرات
إقليمية
الحكومة السورية: 62.44% من الأراضي؛ قوات سوريا الديمقراطية: 27.55%؛ المعارضة السورية (بما فيها تحرير الشام) وتركيا: 9.68%؛ تنظيم الدولة الإسلامية (داعش): 0.33% (اعتباراً من 28 فبراير 2019)[22]
المتحاربون الرئيسيون
Flag of Rojava.svg الفدرالية الديمقراطية لشمال سوريا (قوات سوريا الديمقراطية) (منذ 2012)
القادة والزعماء


الوحدات المشاركة
طالعطالعطالعطالع
القوة
الجيش السوري: 180،000[59]

إدارة المخابرات العامة: 8،000[60]
قوات الدفاع الوطني: 80،000[61]
حزب الله: 6،000–8،000[62]
كتائب البعث: 7,000
روسيا: 48،000 من القوات[63] and 1,000 contractors[64]
إيران: 3,000–5,000[62][65]

الجماعات المتحالفة الأخرى: 15،500+
الجيش السوري الحر: 40،000–50،000[66] (2013)

الجبهة الإسلامية: 40،000–70،000[67] (2014)
Other groups: 12,500[68] (2015)


أحرار الشام: 18،000–20،000+[69][70] (March 2017)


تحرير الشام: 31،000[71]


41,500 متمرد بحلول يونيو 2017
(Acc. Russian وزارة دفاع الاتحاد الروسي)[72]
15,000–20,000 (ادعاء أمريكي في أواخر 2016)[73] 1,000 (ادعاء أمريكي في أواخر 2017)[74]SDF: 50,000+[75][76]
  • YPG and YPJ: 57,000–60,000[77][78]
    (most, not all, part of the SDF)
  • المجلس العسكري السرياني: 2,000
  • جيش الثوار: 3,000
الإصابات والخسائر
الحكومة السورية:

مقتل 63،251–98،251 جندي[79][80]
مقتل 48،112–62،112 رجل ميليشيا[79][80]
4،700 جندي ورجل ميليشيا و2،000 مؤيد أسروا[79]
علم حزب الله.svg حزب الله:
1،592–1،800 قتيل[79][81]
روسيا روسيا:
41 جندي[82] and 81–131+ contractors killed

مقاتلين غير سوريين آخرين:
7،481 قتيل[79] (1,455 Iranian-led)[83]
مقتل 122،539–163،539 مقاتل[f][79][80]

مقتل 979 محتج[84]


تركيا تركيا:
مقتل 71 جندي (التدخل العسكري التركي في سوريا)[85]
24,232+ قتيل (per SOHR)[86]
20,711+ killed (per YPG and SAA)[87][88]
Flag of Rojava.svg الفدرالية الديمقراطية:
3,834 قتيل[89][90][91]
قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب:
5 قتلى[92][93][94][95]

103,490[79]–110,218[96] (3,284 أجنبية; معظمها فلسطينية) حالة وفاة وثقتها المعارضة
مصرع 100 جندي أجنبي آخر
(لبنان 60, تركيا 17 (قبل '16), العراق 16, الأردن 7)


مجموع القتلى:
346,612–481,612 (تقدير المرصد السوري لحقوق الإنسان ديسمبر 2017)[79]
470,000 (تقدير المركز السوري لبحوث السياسات فبراير 2016)[97]


أكثر من 7,600,000 تهجير (تقدير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوليو 2015)

أكثر من 5,116,097 لاجئو الحرب الأهلية السورية (مسجلين من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوليو 2017)[98]

a كان الجيش السوري الحر تنظيم مركزي من 2011 حتى أوائل 2013. ومنذ ذلك الحين، استخدم اسمه اعتباطيا من قبل مجموعات مسلحة.
b قدمت تركيا دعم للمعارضة السورية بالأسلحة منذ عام 2011. من اغسطس 2016 الى مارس 2017، قاتلت تركيا إلى جانب قوات المتمردين في محافظة حلب ضد قوات سوريا الديمقراطية وداعش وليس ضد الحكومة السورية.
c من سبتمبر إلى نوفمبر 2016، قاتلت الولايات المتحدة إلى جانب قوات المتمردين في محافظة حلب ضد داعش وجدها وليس ضد الحكومة السورية أو قوات سوريا الديمقراطية.[99][100] في عام 2017 هاجمت الولايات المتحدة عن عمد الحكومة السورية ست مرات، في حين ضربت قاعدة سورية بشكل عرضي في سبتمبر 2016، فقتلت أكثر من 100 من جنود الجيش السوري. الحكومة السورية تؤكد أن هذا الهجوم كان متعمدا.[101]
d سلف هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) وسلف داعش (دولة العراق الإسلامية) كانا فرعين متحالفين للقاعدة حتى أبريل 2013. وقد رفضت جبهة النصرة والقاعدة مقترح لدمج الاثنين في داعش وقطعت القاعدة كل الارتباط مع داعش في فبراير 2014.
e تحالفت أحرار الشام وجبهة النصرة سلف هيئة تحرير الشام في إطار جيش الفتح في الفترة من مارس 2015 إلى يناير 2017.

f ويشمل هذا العدد المقاتلين الأكراد ومقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين أدرجت وفياتهم أيضا في أعمدة منفصلة.[102][79]

حملة محافظة الحسكة هو صراع عسكري متعدد الجوانب؛ شاركت فيه الحكومة السورية والقوات الكردية ثم المعارضة السورية والجماعات السلفية الجهادية بما في ذلك تنظيم القاعدة، تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة. دارت النزاعات _وكما يُشير الاسم لذلك_ في محافظة الحسكة وذلك كجزء من الحرب الأهلية السورية. بدأت الاشتباكات في بادئ الأمر مع وحدات حماية الشعب التي تورطت في الثورة السورية منذ تموز/يوليو 2012 فحاولت الانتشار في جميع أنحاء المحافظة مما تسبب في مقاومة عنيفة من باقي الأطراف المُشاركة في النزاع.

الخلفية[عدل]

اعتبارا من عام 2011، بلغ عدد سكان محافظة الحسكة أزيد من 1.5 مليون شخص. وهي واحدة من أكثر المناطق تنوعا في سوريا؛ حيث يعيش فيها الأكراد، العرب، الآشوريين، الأرمن، التركمان، الشركس ثم اليزيديين. كما تستوطن الكثير من القبائل العربية المنطقة وتنقسم إلى عدة كونفدراليات صغيرة لعبت دورا في الحرب الأهلية.[103]

بدأت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في المناطق الكردية المأهولة بالسكان بحلول آذار/مارس من عام 2011 وذلك كجزء من برنامج أوسع للانتفاضة السورية، ولكن النزاع المسلح في المنطقة لم يبدأ إلا بعد اتفاق حزب الاتحاد الديمقراطي والمجلس الوطني الكردي على سبع نقاط في 11 حزيران/يونيو 2012. تم التوقيع على الاتفاق في أربيل تحت رعاية من إقليم كردستان ومن الرئيس مسعود بارزاني. في الحقيقة لم يتم تنفيذ الاتفاق؛ فتم عقد اتفاق جديد للتعاون بين الجانبين وُقع في 12 تموز/يوليو وشهد على إنشاء الهيئة الكردية العليا بوصفها الهيئة الإدارية لجميع "المناطق الكردية" التي يُسيطر عليها الأكراد في سوريا.[104][105][106]

الحملة[عدل]

الأسبوع الأول: مطالبات وحدات حماية الشعب بالأراضي[عدل]

في 20 تموز/يوليو 2012، سيطرت وحدات حماية الشعب الكردية على مدينة عامودا وأقامت نقاط تفتيش خارجها. سقطت المدينة في قبضة الأكراد دون أي مواجهات كبرى خاصة وأن الجيش السوري انسحب دون أية مقاومة كبيرة وخرج للقتال في أماكن أخرى. تم تأسيس لجنة مشتركة بين حزب الاتحاد الديمقراطي والمجلس الوطني الكردي وكان من المقرر أن تتولى هذه اللجنة الإدارة بعد القبض على المدن، كما كان من المتوقع القبض على مدينة المالكية بعد بضع ساعات فقط. أصبح هدف اللجنة في وقت لاحق "تحرير كامل منطقة كردستان السورية" واستعادة السلام والنظام ومنع الجيش السوري الحر من دخول المناطق ذات الأغلبية الكردية.[107]

في نفس اليوم، طالبت لجان التنسيق الكردية قوات الأمن السورية بالانسحاب من القامشلي أكبر مدينة في سوريا من ناحية عدد السكان الأكراد، أما وحدات حماية الشعب فكانت تُعد لعملية عسكرية في القامشلي سواء وافقت قوات الأمن على الانسحاب أم لا.[108]

في 21 تموز/يوليو، دخلت وحدات حماية الشعب المدينة ودارت اشتباكات. وفي نفس اليوم هاجمت قوات الحكومة السورية دورية تابعة لمقاتلي وحدات حماية الشعب مما تسبب في جرح مقاتل واحد.[109] في اليوم التالي أفادت وكالة الأنباء السورية أن القوات الكردية لا تزال تُقاتل من أجل المالكية؛ خاصة بعد مقتل ناشط كردي عقب فتح النار على المتظاهرين من قِبل قوات الأمن. سيطرت وحدات حماية الشعب على أجزاء من مدينتي رأس العين والدرباسية بعد انسحاب الحكومة الأمنية والسياسية من هذه المناطق عقب تلقيها إنذارات من قبل الأكراد. في نفس اليوم اندلعت اشتباكات في القامشلي بين وحدات حماية الشعب وقوات الحكومة وقد نجم عن الاشتباكات مقتل محارب واحد وجرح اثنان آخران من الوحدات.[110]

استولت القوات الكردية بسهولة على مدن القوات الحكومية التي انسحبت منها دون مقاومة وهناك تكهنات بأن هذه الأخيرة توصلت إلى اتفاق مع الأكراد يقضي بانسحاب الجيش السوري من تلك المناطق مقابل مساعدة الأكراد له في استعادة الأراضي من الثوار في بقية البلاد.[111] ومع ذلك فقد نفى صالح مسلم محمد زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي أن يكون هناك أي اتفاق بين حزب الاتحاد الديمقراطي نفسه والحكومة.[112] في 24 تموز/يوليو أعلن حزب الاتحاد الديمقراطي على أن قوات الأمن السوري انسحبت من المدن الكردية؛ وبالتحديد من المعبدة التي تقع بين المالكية والحدود السورية التركية. سيطرت بعد ذلك وحدات حماية الشعب على جميع المؤسسات الحكومية في المدينة.[113]

آب/أغسطس–تشرين الأول/أكتوبر 2012: تعزيز مكاسب وحدات حماية الشعب[عدل]

في 2 آب/أغسطس 2012، أعلنت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي أن معظم المدن في سوريا والتي يقطنها غالبية كردية باستثناء القامشلي والحسكة باتت من سيطرة الأحزاب السياسية الكردية بعد انسحاب القوات الحكومية منها. ظلت القوات الحكومية في القامشلي؛ حيث حافظت على ثكناتها هناك لكنها وفي الوقت ذاته سمحت لمسؤولي الإدارة برفع علم كردستان.[114]

في وقت لاحق وبالتحديد في آب/أغسطس 2012، انشق 6 ضباط عن القوات المسلحة السورية بقيادة العقيد حسن العبدالله الذي أعلن عن تشكيل المجلس العسكري الثوري في محافظة الحسكة وهو فيصل ثوري سوري تابع بشكل مباشر للجيش السوري الحر. في نفس اليوم قبضت مجموعة تُسمى "كتيبة المؤمنين بالله" على مركز للشرطة على الطريق بين حلب والحسكة.[115]

في 18 آب/أغسطس تم قصف مركز الاستخبارات التابع للحكومة في القامشلي؛ وأعلنت فرقة الحمزة التابعة للجيش السوري الحر مسؤوليتها عن التفجير والقصف. بعد القصف؛ تجددت المخاوف في صفوف الأحزاب الكردية التي كانت قد رفضت السماح للجيش الحر بدخول المناطق ذات الأغلبية الكردية.

في 30 أيلول/سبتمبر، تم تفجير سيارة مفخخة خلال عملية انتحارية تسببت في مقتل ما بين 4 وحتى 8 أشخاص من المخابرات الجوية..[116]

تشرين الثاني / نوفمبر 2012–يناير 2013: انضمام "الإسلاميين" الانضمام لمعركة رأس العين[عدل]

في 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، هاجمت جماعات محسوبة على الجيش السوري الحر مواقع للجيش السوري في رأس العين وسيطرت على أجزاء من المدينة. وذكر مراسلي القنوات الفضائية الميدانيين أن الأكراد ساعدوا الجيش السوري الحر في الهجوم.[117] تمكن مقاتلي غرباء الشام من الدخول إلى المدينة لكنهم لم يُسيطروا على الأحياء التي يتمركز فيها حزب الاتحاد الديمقراطي، كما أن هذا الأخير لم يتدخل في الاشتباكات بين الثوار والحكومة.[118] قُتل حوالي 10-26 من الثوار و20 من الجنود السوريين خلال النزاع في حين فرَّ حوالي 8000 من السكان نحو رأس العين نتيجة تجدد الاشتباكات.[119][120]

في 10 تشرين الثاني/نوفمبر اقتحمت ميليشيات تابعة لوحدات حماية الشعب بمساعدة من الأكراد المحليين اقتحمت آخر محطات الأمن الحكومية والإدارية في مدينتي الدرباسية وتل تمر. كان دافع هذا الهجوم غريبا بعض الشيء؛ حيث حاولت الوحدات ممارسة العنف في رأس العين للرد على الجيش السوري الحر والثوار الإسلاميين الذين اقتحموا البلدة بالرغم من وجود حكومة الوحدات الأمنية.[121] في 12 تشرين الثاني/نوفمبر أجبر حزب الاتحاد الديمقراطي قوات الحكومة السورية على الانسحاب من دريك.[122]

في 15 تشرين الثاني/نوفمبر؛ أعلن المتمردون بقيادة تنظيم القاعدة وفصيله جبهة النصرة عن سيطرتهما بالكامل على رأس العين حيث استولوا على المنطقة وقتلوا آخر ما تبقى من الجيش السوري الذي كان متمركزا هناك. شنت الحكومة السورية أيضا غارات جوية على المنطقة للمرة الأولى وذلك في محاولة منها لاستعادة السيطرة على المدينة.[123] أعدمت جبهة النصرة عشرات الجنود السوريين بعد أن قبضوا عليهم في الحدود بالقرب من رأس العين. أما داخل المدينة فطبقت جبهة النصرة الشريعة حيث قامت بحرق كل مخازن الخمور مما تسبب لها في مواجهة مباشرة مع وحدات حماية الشعب.[124]

في 19 تشرين الثاني/نوفمبر شنَّ الإسلاميون المتمردون هجوما على حزب الاتحاد الديمقراطي في رأس العين،[125] واستطاعوا أيضا اغتيال القناص عابد خليل رئيس المجلس المحلي في حزب الاتحاد الديمقراطي.[126] ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان حينها أن عدد قتلى حزب الاتحاد الديمقراطي في المدينة وصل إلى 34،[127] أما الناشطين في لجان التنسيق المحلية في سوريا فقد ذكروا أن عدد القتلى تجاوز الـ 46.[128] في 19 تشرين الثاني/نوفمبر فتح أعضاء من جبهة النصرة وغرباء الشام النار على نقطة تفتيش تابعة للحزب مما أثار اشتباكات عنيفة قُتل فيها عشرات الأشخاص أيضا. خطط الثوار لشن هجوم في القامشلي ولكن تراجعوا عن ذلك في نهاية المطاف بعدما تم إيقافهم من قبل المنظمة الديمقراطية الآشورية.[129] وفي الوقت نفسه، كانت القبائل العربية الموالية للحكومة في القامشلي تُنظم نفسها في لجان شعبية من أجل الاستعداد للاشتباك مع حزب الاتحاد الديمقراطي.

فبراير 2013: هجوم تنظيم القاعد ووقف إطلاق النار بين وحدات حماية الشعب والجيش السوري الحر[عدل]

في 12 شباط/فبراير 2013 شنَّت جبهة النصرة هجوما على الجيش السوري في بلدة الشدادي في جنوب محافظة الحسكة؛ وتمكنت بعد يومين من السيطرة الكاملة على المدينة وقتل نحو 100 من الجنود السوريين.[130]

في 18 فبراير/شباط تم التوصل إلى اتفاق بين الهيئة الكردية العليا ولجنة مجموعات الجيش السوري الحر في رأس العين وتضمن الاتفاق انسحاب جميع المقاتلين الأجانب من رأس العين مع وضع نقاط تفتيش مشتركة بين وحدات حماية الشعب والجيش السوري الحر وإنشاء نقاط مشتركة أخرى تابعة لمجلس المدينة في رأس العين ثم إنشاء شرطة محلية والتعاون بين المجموعتين لمحاربة الحكومة السورية.

مارس 2013: سيطرة وحدات حماية الشعب على حقول النفط[عدل]

في آذار/مارس 2013 حاصرت وحدات حماية الشعب القوات السورية في رميلان والقحطانية وسيطرت على المدينتين دون إطلاق رصاصة واحدة. كما استولت الوحدات على حقول النفط في المنطقة. وفي الوقت نفسه سيطرت جماعات ثورية ومتمردة أخرى بما في ذلك أحرار الجزيرة، جبهة النصرة، غرباء الشام ثم أحرار الشام على بلدة اليعربية على الحدود بين العراق وسوريا.[131] أما في القامشلي فسيطر حزب الاتحاد الديمقراطي على 40% من المدينة في حين سيطرت الحكومة على الأجزاء المتبقية. وفي الوقت نفسه دارت اشتباكات بين الثوريين والجيش السوري في تل حميس.

أبريل 2013: تجدد الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب والحكومة بالتزامن مع هجوم للثوار[عدل]

في 5 نيسان/أبريل 2013 قُتل 3 من مقاتلي وحدات حماية الشعب و3 آخرين من الجيش السوري في الاشتباكات التي اندلعت بين الطرفين في مدينة القامشلي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي تُهاجم فيها قوات الحكومة السورية وحدات حماية الشعب في القامشلي بعد عدة أشهر من بداية حملة محافظة الحسكة.[132]

في 13 نيسان/أبريل، أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية بدأ هجوم للثوار في جنوب القامشلي، وفعلا هذا ما حصل حيث شن الثوار هجوما على الجيش السوري في جنوب القامشلي في ظل نوايا من حزب الاتحاد الديمقراطي والمجلس الوطني الكردي اللذان كانا يُخططان لمنع القتال في المدينة ولكن بحسب صحيفة الأخبار فإن الثوار قد اتصلوا بالوحدات التي أعطتهم الطريق من أجل الهجوم. ردا على هجوم الثوار نفذت القوات الجوية السورية ضربات جوية على "المتمردين" في مختلف قرى جنوب القامشلي ووصل القتال حد مطار القامشلي،[133] حيث دارت هناك معركة وُصفت من قبل اليونيسف بأنها "مذبحة".[134]

أيار/مايو–أيلول/سبتمبر 2013: سيطرة وحدات حماية الشعب الكاملة على رأس العين[عدل]

في حزيران/يونيو 2013 اندلعت اشتباكات بين حزب الاتحاد الديمقراطي وبعض المتظاهرين في عامودا.[135] وكان معارضي حزب الاتحاد الديمقراطي قد ذكروا أن المقاتلين التابعين للحزب قد أطلقوا النار على المتظاهرين في أعقاب التوترات مع لجان الشباب التابعة للجيش الحر وباقي المنافسين من الجماعات الكردية. من جهة أخرى ذكر حزب الاتحاد الديمقراطي أنه تعرض لهجوم من قبل عصابة مرتزقة.[136]

في 17 يوليو/تموز من نفس العام طرد المقاتلين الأكراد ما تبقى من الجهاديين من جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام من رأس العين بعد ليلة عنيفة من القتال،[137] وبعد السيطرة الكاملة على المعبر الحدودي مع تركيا.[138] انسحبت قوات إسلامية أخرى من رأس العين باتجاه تل نصف أسفار والنجار التي كانت تحت سيطرة الثوار.[139]

في 19 تموز/يوليو استولت وحدات حماية الشعب على قرية تل العلو،[140] في حين كان القتال لا يزال مستمرا في كرهوك وسوف آغا.[141] في اليوم التالي، استولى المقاتلين الأكراد على مراكز تفتيش تابعة لجبهة النصرة بالقرب من القرى المتنازع عليها، في هذه النقطة قُتل 35 من المتمردين و19 من مقاتلي وحدات حماية الشعب.[142]

في نهاية أغسطس 2013، نفذت القوات الجوية السورية غارة جوية على حزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة ديريك لكنها لم تمنعه من مواصلة الاستيلاء على المناطق المحيطة.[143]

تشرين الأول/أكتوبر–كانون الأول/ديسمبر 2013: سيطرة وحدات حماية الشعب على معظم البلدات الحدودية وهجمات داعش[عدل]

في تشرين الأول/أكتوبر 2013، تم طرد أحرار الجزيرة من البلدة الحدودية في اليعربية من قبل جبهة النصرة جنبا إلى جنب مع تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وغيرها من الجماعات السلفية الجهادية. في نهاية الشهر قامت قوات وحدات حماية الشعب بدعم من القبائل العربية المحلية والعراق بالقبض على اليعربية من يد الجهاديين بعد 4 ايام من المعارك.

من تشرين الأول/أكتوبر إلى كانون الأول/ديسمبر 2013 نفذت داعش حملة من التفجيرات الانتحارية ضد كل من وحدات حماية الشعب والحكومة السورية ثم قوات الدفاع الوطني في القامشلي. وفي الوقت نفسه أدَّى القتال بين وحدات حماية الشعب وداعش بدعم من جبهة النصرة وأحرار الشام إلى تصاعد الاقتتال والعنف في ريف القامشلي.

المراجع[عدل]

  1. ^ "Iraq conducts first airstrikes against ISIS in Syria". سي إن إن. February 24, 2017. 
  2. ^ "Chinese Troops Arrive in Syria to Fight Uyghur Rebels". Jerusalem Center for Public Affairs. December 20, 2017. 
  3. ^ "Lukashenka supplies weapons to Assad". Charter 97. 
  4. ^ Беларусь и Сирия: от дипломатии до военного сотрудничества
  5. ^ Беларусь выходит в лидеры на рынке средств радиоэлектронной борьбы — Naviny.by, 4 мая 2018
  6. ^ "Trump ends CIA arms support for anti-Assad Syria rebels: U.S. officials". رويترز. 19 July 2017. 
  7. ^ "Victory for Assad looks increasingly likely as world loses interest in Syria". The Guardian. 31 August 2017. Returning from a summit in the Saudi capital last week, opposition leaders say they were told directly by the foreign minister, Adel al-Jubeir, that Riyadh was disengaging. 
  8. ^ "Britain withdraws last of troops training Syrian rebels as world powers distance themselves from opposition". ديلي تلغراف. 2 September 2017. 
  9. ^ "Hollande confirms French delivery of arms to Syrian rebels". AFP. 21 August 2014. اطلع عليه بتاريخ 25 يناير 2015. 
  10. ^ "Iran tests the US in southeastern Syria - FDD's Long War Journal". www.longwarjournal.org. 3 June 2017. اطلع عليه بتاريخ 06 يناير 2019. 
  11. ^ Watson، Ivan؛ Tuysuz، Gul؛ CNN (29 October 2014). "Meet America's newest allies: Syria's Kurdish minority". CNN. اطلع عليه بتاريخ 04 نوفمبر 2017. 
  12. ^ A. Jaunger (30 July 2017). "US increases military support to Kurdish-led forces in Syria". ARA News. اطلع عليه بتاريخ 01 يناير 2018 – عبر Inside Syria Media Center. 
  13. ^ Jamie Dettmer (9 June 2016). "France Deploys Special Forces in Syria as IS Loses Ground". VOA. اطلع عليه بتاريخ 01 يناير 2018. 
  14. ^ "U.S.-backed fighters poised to cut key ISIS supply line". سي بي إس نيوز. 9 June 2016. اطلع عليه بتاريخ 07 مارس 2017. 
  15. أ ب Irish، John (13 November 2013). "Syrian Kurdish leader claims military gains against Islamists". Reuters. تمت أرشفته من الأصل في 14 November 2013. اطلع عليه بتاريخ 12 أبريل 2017. Muslim said the PYD had received aid, money and weapons from the Iraq-based Kurdistan Democratic Party and Patriotic Union of Kurdistan... 
  16. ^ Ranj Alaaldin (16 December 2014). "A Dangerous Rivalry for the Kurds". نيويورك تايمز. اطلع عليه بتاريخ 12 أبريل 2017. Once again, the P.U.K. saw a chance to seize the initiative, by suggesting that it, rather than the Kurdistan regional government or the K.D.P., was providing weapons and supplies to the Syrian Kurdish fighters, who belong to a party that has historically been at odds with the K.D.P. 
  17. ^ Jack Murphy (23 March 2017). "Did Kurdistan's Counter-Terrorist Group assault the Tabqa Dam in Syria?". SOFREP. اطلع عليه بتاريخ 29 مارس 2017. 
  18. ^ Alexander Whitcomb (30 October 2014). "Peshmerga advance team in Kobane". شبكة رووداو الإعلامية. اطلع عليه بتاريخ 29 مارس 2017. 
  19. ^ "France Says Its Airstrikes Hit an ISIS Camp in Syria". The New York Times. 28 September 2015. 
  20. ^ "COALITION: SPECIAL OPS FORCES TRAIN, EQUIP TWO OPPOSITION GROUPS IN SOUTHERN SYRIA". إن آر تي. 22 May 2017. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2017. 
  21. ^ Barton، Rosemary (26 November 2015). "Justin Trudeau to pull fighter jets, keep other military planes in ISIS fight". CBC News. اطلع عليه بتاريخ 12 سبتمبر 2016. 
  22. ^ "@Suriyak on Twitter". 
  23. ^ "Leading Syrian regime figures killed in Damascus bomb attack". The Guardian. July 2012. 
  24. ^ "Syria defence minister killed in Damascus bomb". The Daily Telegraph. 18 July 2012. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2012. 
  25. ^ "Syria Remains Silent on Intelligence Official's Death". The New York Times. 24 April 2015. 
  26. ^ (قائد قوات الدفاع الوطني)"Assad cousin killed in Syria's Latakia". Al Jazeera. 8 October 2015. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2014. 
  27. ^ "Iranian commander Brigadier General Hossein Hamedani killed by Isis while advising Syrian regime". The Independent. 8 October 2015. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2016. 
  28. ^ "Iranian General Is Killed in Syria". The Wall Street Journal. 13 February 2013. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2016. 
  29. ^ "Commander of Hezbollah Freed by Israel Is Killed in Syria". BBC. 20 December 2015. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2016. 
  30. ^ "Obituary: Hezbollah military commander Mustafa Badreddine". BBC. 14 May 2016. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2016. 
  31. ^ "Al-Nusra Front claims responsibility for Hezbollah fighters' death". Middle East Monitor. 19 January 2015. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2016. 
  32. ^ "Israeli strike on Syrian Golan Heights 'kills son of top military commander and five other fighters from Lebanese Shiite militant group'". Daily Mail. 19 January 2015. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2016. 
  33. ^ "Analysis: Shiite Afghan casualties of the war in Syria". FDD's Long War Journal. 12 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2016. 
  34. ^ "Update 1-Moscow blames 'two-faced U.S. policy' for Russian general's Syria death -RIA". Reuter. 25 September 2017. 
  35. ^ "Turkish Special Forces: From stopping a coup to the frontline of the ISIL fight". صحيفة حريت. 24 August 2016. 
  36. ^ "Top Syrian rebel commander dies from wounds". Reuters. 17 November 2013. 
  37. أ ب "Leading Syrian rebel groups form new Islamic Front". BBC. 22 November 2013. اطلع عليه بتاريخ 22 يناير 2014. 
  38. ^ "Suicide bombing kills head of Syrian rebel group". The Daily Star. 
  39. ^ "Al Qaeda's chief representative in Syria killed in suicide attack". FDD's Long War Journal. 
  40. ^ "Russian raids kill prominent Syrian rebel commander". Al Jazeera. 25 December 2015. 
  41. ^ Nic Robertson & Paul Cruickshank (5 March 2015). "Source: Syrian warplanes kill leaders of al-Nusra". CNN. 
  42. ^ "Senior Nusra Front commander killed in Syria air strike". Al Jazeera. 6 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 03 يونيو 2015. 
  43. ^ "Nusra Front spokesman killed by air strike in Syria". Al Jazeera. 4 April 2016. 
  44. ^ "Syria's Qaeda spokesman, 20 jihadists dead in strikes: monitor". وكالة فرانس برس. 3 April 2016 – عبر Yahoo!. 
  45. ^ "Air strike kills top commander of former Nusra group in Syria". Reuters. 9 September 2016. 
  46. ^ "Leader of Qaeda Cell in Syria, Muhsin al-Fadhli, Is Killed in Airstrike, U.S. Says". The New York Times. 2 July 2015. 
  47. ^ "Isis leader incapacitated with suspected spinal injuries after air strike". The Guardian. 1 May 2015. 
  48. ^ "ISIS confirms death of senior leader in Syria". FDD's Long War Journal. February 2014. اطلع عليه بتاريخ 16 سبتمبر 2016. 
  49. ^ Alessandria Masi (11 November 2014). "If ISIS Leader Abu Bakr al-Baghdadi Is Killed, Who Is Caliph Of The Islamic State Group?". International Business Times. اطلع عليه بتاريخ 11 يونيو 2015. 
  50. ^ Schmidt، Michael S.؛ Mazzetti، Mark (25 March 2016). "A Top ISIS Leader Is Killed in an Airstrike, the Pentagon Says". نيويورك تايمز. 
  51. ^ Starr، Barbara (14 March 2016). "U.S. assesses ISIS operative Omar al-Shishani is dead". سي إن إن. 
  52. ^ Ryan، Missy (3 July 2015). "U.S. drone strike kills a senior Islamic State militant in Syria". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2016. 
  53. ^ Starr، Barbara؛ Conlon، Kevin (19 May 2015). "U.S. names ISIS commander killed in raid". CNN. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2016. 
  54. ^ Starr، Barbara؛ Acosta، Jim (22 August 2015). "U.S.: ISIS No.2 killed in US drone strike in Iraq". CNN. 
  55. ^ Sherlock، Ruth (9 July 2014). "Inside the leadership of Islamic State: how the new 'caliphate' is run". The Daily Telegraph. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2016. 
  56. ^ "Isis: US-trained Tajik special forces chief Gulmurod Khalimov becomes Isis war minister". International Business Times. 6 September 2016 – عبر Yahoo News. 
  57. ^ Sands، Phil؛ Maayeh، Suha web (17 November 2015)، "Death of 'ISIL commander' in southern Syria a blow to the group"، ذا ناشيونال 
  58. ^ "New Operation Inherent Resolve commander continues fight against ISIL". Army Worldwide News. 22 August 2016. 
  59. ^ "Syria military strength". Global Fire Power. 17 October 2015. 
  60. ^ "Syria's diminished security forces". Agence France-Presse. 28 August 2013. اطلع عليه بتاريخ 14 مايو 2014. 
  61. ^ ISIS’ Iraq offensive could trigger Hezbollah to fill gap left in Syria ذا ديلي ستار (جريدة لبنانية), 16 June 2014
  62. أ ب "Iran 'Foreign Legion' Leads Battle in Syria's North". The Wall Street Journal. 17 February 2016. 
  63. ^ "Russia says 48,000 of its troops took part in Syria campaign". Reuters. 23 December 2017. اطلع عليه بتاريخ 23 ديسمبر 2017. 
  64. ^ Thomas Grove (18 December 2015). "Up to Nine Russian Contractors Die in Syria, Experts Say". The Wall Street Journal. 
  65. ^ "State-of-the-art technology is giving Assad's army the edge in Syria". 26 February 2016. 
  66. ^ Cockburn، Patrick (11 December 2013). "West suspends aid for Islamist rebels in Syria, underlining their disillusionment with those forces opposed to President Bashar al-Assad". The Independent. 
  67. ^ "Front to Back". Foreign Policy. 
  68. ^ Who are these 70,000 Syrian fighters David Cameron is relying on?. Retrieved 18 February 2016.
  69. ^ "Is Syria's Idlib being groomed as Islamist killing ground?". 
  70. ^ "Al Qaeda Is Starting to Swallow the Syrian Opposition". 
  71. ^ Rida، Nazeer (30 January 2017). "Syria: Surfacing of 'Hai'at Tahrir al-Sham' Threatens Truce". Asharq Al-Awsat. 
  72. ^ Numbers of rebels according to the Russian Minister of Defense.
  73. ^ "Isis ranks dwindle to 15,000 amid 'retreat on all fronts', claims Pentagon". The Guardian. 11 August 2016. اطلع عليه بتاريخ 13 أغسطس 2016. 
  74. ^ "EXCLUSIVE: ISIS Took The Decision To Withdraw From Deir Ezzor". Qasion News. 28 December 2017. اطلع عليه بتاريخ 28 ديسمبر 2017. 
  75. ^ "US Assistant Secretary of Defense tells Turkey only ISIS is a target, not Kurds – ARA News". 16 January 2017. 
  76. ^ CNN، Tim Lister. "The race to retake Raqqa from ISIS". CNN. 
  77. ^ "Will the Islamic State last through 2015?". Today's Zaman. اطلع عليه بتاريخ 04 يناير 2015. 
  78. ^ "Kurdish Women Turning Kobani into a Living 'Hell' for Islamic State". 
  79. أ ب ت ث ج ح خ د ذ "About 500000 persons were killed in Syria during 81 months after the Syrian Revolution started". 10 December 2017. 
  80. أ ب ت "Tantalizing promises of Bashar al- Assad kill more than 11000 fighters of his forces during 5 months.". SOHR. 17 December 2014. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2016. 
  81. ^ "Report: Hezbollah to leave Syria in 2018 to prepare for conflict with Israel". Jewish News Service. اطلع عليه بتاريخ 25 أكتوبر 2017. 
  82. ^ How “Wagner” came to Syria
  83. ^ "Ayatollah Khamenei's Shia International looms large". 
  84. ^ "Syria: Opposition, almost 11,500 civilians killed". Ansamed.ansa.it. 19 March 2012. اطلع عليه بتاريخ 27 أغسطس 2013. 
  85. ^ "Firat Kalkani Harekâti'ndan aci haber". 
  86. ^ 8,000 killed in fighting (29 June 2014–28 June 2015),[1] 417 killed in هجوم تدمر (مارس 2016),[2] 47 killed in fighting with rebels (27–29 May 2016),[3] 1,026 killed in هجوم منبج,[4] 283 killed in هجوم تدمر (2017),[5] 1,291 killed in معركة الرقة (2017),[6] 1,186 killed in حملة وسط سوريا (2017), [7] [8][9] [10][11][12] 538 executed (29 June 2014–23 September 2017),[13] 7,176 killed in U.S. air-strikes (22 September 2014–23 September 2017),[14] 4,258 killed in Russian air-strikes (30 September 2015–01 August 2017),[15] total of 24,232+ reported killed
  87. ^ "YPG releases balance-sheet of 2014: Nearly 5,000 ISIS members killed". 
    "Balance of the War Against Hostile Groups in Rojava, Northern Syria: Year 2015". 
    YPG releases the 2016 balance sheet of war
  88. ^ "Syrian Army Kills Nearly 5,000 IS Militants in Three Months: Source". sputniknews.com. 25 December 2014. 
    "The army takes full control of Palmyra city, hundreds of ISIS terrorists killed – Syrian Arab News Agency". 
  89. ^ Jonathan Steele. "The Syrian Kurds Are Winning!". The New York Review of Books. اطلع عليه بتاريخ 12 أبريل 2016. 
  90. ^ "YPG releases the 2016 balance sheet of war – English". www.ypgrojava.org. 
  91. ^ "At least 82 Kurdish YPG fighters killed in recent clashes with ISIS, Turkish army – ARA News". 4 April 2017. 
  92. ^ "Marine is first US death in operations against Islamic State". The Times of India. اطلع عليه بتاريخ 25 أكتوبر 2014. 
  93. ^ "Jordan pilot murder: Islamic State deploys asymmetry of fear". 4 February 2015 – عبر www.bbc.com. 
  94. ^ "American Is Killed in First Casualty for U.S. Forces in Syria Combat". The New York Times. 24 November 2016. 
  95. ^ News، A. B. C. (27 May 2017). "US service member killed in Syria identified as 22-year-old from Georgia". ABC News. 
  96. ^ "Violations Documenting Center". Violations Documenting Center. 8 February 2017. اطلع عليه بتاريخ 08 فبراير 2017. 
  97. ^ editor، Ian Black Middle East (10 February 2016). "Report on Syria conflict finds 11.5% of population killed or injured" – عبر The Guardian. 
  98. ^ (UNHCR)، United Nations High Commissioner for Refugees. "UNHCR Syria Regional Refugee Response". 
  99. ^ Thomas Gibbons-Neff (16 September 2016). "U.S. Special Operations forces begin new role alongside Turkish troops in Syria". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 16 سبتمبر 2016. 
  100. ^ Andrew Tilghman (16 November 2016). "U.S. halts military support for Turkey's fight in key Islamic State town". MilitaryTimes. اطلع عليه بتاريخ 04 يناير 2017. 
  101. ^ Fadel، Leith (27 September 2016). "US Coalition knew they were bombing the Syrian Army in Deir Ezzor". 
  102. ^ "More than 215,000 killed in Syria since 2011". 3news.co.nz. 
  103. ^ Nicholas A. Heras (24 October 2013). "THE BATTLE FOR SYRIA'S AL-HASAKAH PROVINCE". Combating Terrorism Center. 
  104. ^ "Syrian Kurds Try to Maintain Unity". شبكة رووداو الإعلامية. 17 July 2012. تمت أرشفته من الأصل في 23 July 2012. اطلع عليه بتاريخ 27 يوليو 2012. 
  105. ^ "Syria: Massive protests in Qamishli, Homs". تلفزيون الشبكة الصيني. 19 May 2011. اطلع عليه بتاريخ 27 يوليو 2012. 
  106. ^ "Syrian Kurdish Official: Now Kurds are in Charge of their Fate". Rudaw. 27 July 2012. تمت أرشفته من الأصل في 1 August 2012. اطلع عليه بتاريخ 30 يوليو 2012. 
  107. ^ "More Kurdish Cities Liberated As Syrian Army Withdraws from Area". Rudaw. 20 July 2012. تمت أرشفته من الأصل في 21 July 2012. اطلع عليه بتاريخ 27 يوليو 2012. 
  108. ^ Guillaume Perrier (23 July 2012). "The Kurds of the PKK on the offensive against the regime of Damascus". لوموند. 
  109. ^ "Clashes between Kurds and Syrian army in the Kurdish city of Qamişlo, Western Kurdistan". إعلام سوريا. 21 July 2012. اطلع عليه بتاريخ 27 يوليو 2012. 
  110. ^ "Armed Kurds Surround Syrian Security Forces in Qamishli". Rudaw. 22 July 2012. تمت أرشفته من الأصل في 24 July 2012. اطلع عليه بتاريخ 27 يوليو 2012. 
  111. ^ "Fighting in Syria indicates Bashar Assad's end isn't imminent". Charlotteobserver.com. 23 July 2012. اطلع عليه بتاريخ 27 يوليو 2012.  [وصلة مكسورة]
  112. ^ Jomaa Akkash (24 September 2012). "Syrian Kurds move to rule themselves as Assad's grip loosens". Al Arabiya English. 
  113. ^ "Girke Lege Becomes Sixth Kurdish City Liberated in Syria". Rudaw. 24 July 2012. تمت أرشفته من الأصل في 29 November 2012. اطلع عليه بتاريخ 27 يوليو 2012. 
  114. ^ "Syria – News". Peter Clifford Online. اطلع عليه بتاريخ 20 أغسطس 2012. 
  115. ^ "Five officers, including a colonel announce the formation of a military council in Al-Hasakah". Aksalser. 16 August 2012. 
  116. ^ "Syria suicide blast kills 4 at security compound". أسوشيتد برس. 30 September 2012. 
  117. ^ "مراسل الكردية نيوز: مقاتلون كرد يحاربون إلى جانب الجيش الحر في مدينة "سري كانيه"". تمت أرشفته من الأصل في 4 February 2016. اطلع عليه بتاريخ 16 نوفمبر 2014. 
  118. ^ "Kurds Caught in Crossfire In Northwest Syria Battle". Ekurd. 15 November 2012. 
  119. ^ Matthew Weaver. "Assad vows to 'live and die' in Syria - Thursday 8 November 2012". الغارديان. اطلع عليه بتاريخ 16 نوفمبر 2014. 
  120. ^ "Thousands Flee Syria as Fighting Continues". Arutz Sheva. اطلع عليه بتاريخ 16 نوفمبر 2014. 
  121. ^ "Kurds seize two towns in Syria's northeast, watchdog says". Now Lebanon. اطلع عليه بتاريخ 16 نوفمبر 2014.  [وصلة مكسورة]
  122. ^ Jose Miguel Calatayud (20 November 2012). "Kurds oust Syrian forces from northern towns". قناة الجزيرة الإنجليزية. 
  123. ^ "Community news from Biloxi and Gulfport, MS - Sun Herald". تمت أرشفته من الأصل في 24 October 2014. اطلع عليه بتاريخ 16 نوفمبر 2014. 
  124. ^ "Al Qaida-linked group Syria rebels once denied now key to anti-Assad victories". McClatchydc. 2 December 2012. 
  125. ^ "Syria rebels clash with armed Kurds". Al Jazeera English. Al Jazeera English. 19 November 2012. اطلع عليه بتاريخ 07 ديسمبر 2012. 
  126. ^ "Final death toll for Monday 19/11/2012: Approximately 134 Syrians were killed". اطلع عليه بتاريخ 16 نوفمبر 2014. 
  127. ^ "Syria troops besiege town near Damascus". اطلع عليه بتاريخ 16 نوفمبر 2014. 
  128. ^ Ivan Watson and Ammar Cheikh Omar, CNN (20 November 2012). "Dozens dead after clashes in Syrian border town". CNN. اطلع عليه بتاريخ 16 نوفمبر 2014. 
  129. ^ "Assyrian Party Mediated a Ceasefire in Syria". Assyrian International News Agency. 28 November 2012. 
  130. ^ "Preliminary death toll for Thursday 14/2/2013". اطلع عليه بتاريخ 17 فبراير 2013. 
  131. ^ "Arab Tribes Split Between Kurds And Jihadists". مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي. 15 May 2014. اطلع عليه بتاريخ 20 مايو 2014. 
  132. ^ Wladimir van Wilgenburg (5 April 2013). "Conflict Intensifies in Kurdish Area of Syria". المونيتور. 
  133. ^ "Syrian rebel attack on Kurdish Qamishli city in Syrian Kurdistan points to end of peace pact". Reuters. 13 April 2013. 
  134. ^ "Children of Syria - A UNICEF update". يونيسف. 25 April 2013. 
  135. ^ "Kurdish militia kills three protesters in Syria town: activists". ذا ديلي ستار (جريدة لبنانية). وكالة فرانس برس. 28 June 2013. اطلع عليه بتاريخ 12 أغسطس 2015. 
  136. ^ Glioti، Andrea (1 July 2013). "Syrian Kurdish Group Linked to PKK Kills Protesters". المونيتور. اطلع عليه بتاريخ 12 أغسطس 2015. 
  137. ^ "Jihadists expelled from flashpoint Kurdish Syrian town, NGO says". 17 July 2013. اطلع عليه بتاريخ 19 سبتمبر 2014. 
  138. ^ AFP, "Syrie: les Kurdes infligent une cuisante défaite aux jihadistes", L'Orient le Jour, 17 July 2013. نسخة محفوظة 07 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  139. ^ "YPG clears Serekaniye of armed groups" تحقق من قيمة |المسار= (مساعدة). Support Kurds in Syria. 17 July 2013. اطلع عليه بتاريخ 19 سبتمبر 2014. 
  140. ^ "Friday 19 July 2013". Support Kurds in Syria. اطلع عليه بتاريخ 21 سبتمبر 2014. 
  141. ^ "Syrian Observatory for Human Rights Reports On PKK-Qaida Fight". اطلع عليه بتاريخ 21 سبتمبر 2014. 
  142. ^ "Syria Kurds expel jihadists, seize weapons: NGO". Fox News. 20 July 2013. اطلع عليه بتاريخ 21 سبتمبر 2014. 
  143. ^ Youssef Sheikho (22 August 2013). "Syrian Kurdish Fronts Exhaust Islamist Battalions". الأخبار (لبنان).