فقر الدم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من فقر دم)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
فقر دم
صورة مجهرية من دم مصاب بفقر الدم الناجم عن عوز الحديد
صورة مجهرية من دم مصاب بفقر الدم الناجم عن عوز الحديد

تسميات أخرى أنيميا
معلومات عامة
الاختصاص امراض الدم
من أنواع مرض دموي،  وقلة الكريات،  ومرض  [لغات أخرى]  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات
الأسباب
الأسباب النزيف، انخفاض إنتاج خلايا الدم الحمراء، زيادة انهيار خلايا الدم الحمراء[1]
المظهر السريري
الأعراض شعور بالتعب، شحوب، ضعف، ضيق في التنفس، شعور الشخص بالأغماء[1]
الإدارة
التشخيص قياس الهيموجلوبين في الدم[1]
أدوية
حالات مشابهة فقيرة الدم  تعديل قيمة خاصية (P1889) في ويكي بيانات
الوبائيات
انتشار المرض 2.36 مليار / 33٪ (2015)[2]
التاريخ
وصفها المصدر موسوعة بلوتو  [لغات أخرى]،  والموسوعة السوفيتية الكبرى  [لغات أخرى]،  والموسوعة السوفيتية الأرمينية،  ومعجم التخاطب لماير  [لغات أخرى]  تعديل قيمة خاصية (P1343) في ويكي بيانات

فقر الدم (بالإنجليزية: Anemia)‏، وأحيانًا تُسمى الأنيميا، هي الحالة التي تنخفض فيها قدرة الدم على حمل الأكسجين بسبب وجود كمية أقل من المعتاد من خلايا الدم الحمراء أو الهيموجلوبين.[3][4] عندما يحدث فقر الدم ببطء، غالبًا ما تكون الأعراض غامضة وقد تشمل شعور بالتعب، صداع، ضيق تنفس وضعف القدرة على بذل مجهود.[1] عندما يظهر فقر الدم بسرعة، قد تشمل الأعراض الارتباك، شعور الشخص بأنه سيفقد وعيه، فقدان الوعي، وزيادة العطش.[1] يجب أن يكون فقر الدم ملحوظًا قبل أن يصبح الشخص شاحبًا بشكل واضح.[1] قد تحدث أعراض إضافية اعتمادًا على السبب الأساسي.[1] بالنسبة للأشخاص الذين يحتاجون إلى جراحة، يمكن أن يزيد فقر الدم من خطر الحاجة إلى نقل الدم بعد الجراحة.[5] يمكن أن يكون فقر الدم مؤقتًا أو مُزمنًا ويمكن أن يتراوح من خفيف إلى شديد.[6]

يمكن حدوث فقر الدم بسبب النزيف، وانخفاض إنتاج خلايا الدم الحمراء، وزيادة تكسير خلايا الدم الحمراء.[1] تشمل أسباب النزيف، الإصابة ونزيف الجهاز الهضمي.[1] تشمل أسباب انخفاض الإنتاج نقص الحديد، نقص فيتامين بي12، والثلاسيميا وعدد من أورام نخاع العظام.[1] تشمل أسباب الانهيار المتزايد الحالات الوراثية مثل فقر الدم المنجلي، والعدوى مثل الملاريا، وبعض أمراض المناعة الذاتية.[1] يمكن أيضًا تصنيف فقر الدم بناءً على حجم خلايا الدم الحمراء وكمية الهيموجلوبين في كل خلية.[1] إذا كانت الخلايا صغيرة، فإنها تسمى فقر الدم صغير الكريات؛ إذا كانت كبيرة، فإنها تسمى فقر الدم كبير الكريات؛ وإذا كانت ذات حجم طبيعي، فإنها تسمى فقر الدم سوي الكريات.[1] يعتمد تشخيص فقر الدم عند الرجال على خضاب (هيموغلوبين) أقل من 130 إلى 140 جم / لتر (13 إلى 14 جم / ديسيلتر)؛ في النساء، يكون أقل من 120 إلى 130 جم / لتر (12 إلى 13 جم / ديسيلتر).[1][6] يلزم إجراء مزيد من الاختبارات لتحديد السبب.[1][7]

عدد كبير من المرضى الذين تم تشخيص إصابتهم بفقر الدم الناجم عن مرض مزمن لا يعانون من التهاب نشط أو مشاكل في النظام الغذائي. يشمل ذلك العديد من الأشخاص الذين يعانون من انخفاض في تحميل الأطراف، مثل مرضى النخاع الشوكي وكبار السن من ذوي القدرة المحدودة على الحركة.[8]

تستفيد مجموعات معينة من الأفراد، مثل النساء الحوامل، من استخدام مكملات الحديد للوقاية.[3][9] لا يُنصح بالمكملات الغذائية، دون تحديد السبب المحدد.[3] يعتمد استخدام عمليات نقل الدم عادةً على علامات وأعراض الشخص.[3] تعتمد أعراض فقر الدم على مدى سرعة انخفاض الهيموجلوبين.[3] بالنسبة لأولئك الذين لا يعانون من أعراض، لا يوصى بإستخدامهم إلا إذا كانت مستويات الهيموجلوبين أقل من 60 إلى 80 جم / لتر (6 إلى 8 جم / ديسيلتر).[3][10] قد تنطبق هذه التوصيات أيضًا على بعض الأشخاص المصابين بالنزيف الحاد.[3] يوصى باستخدام عوامل تحفيز تكوين الكريات الحمر فقط في المصابين بفقر الدم الشديد.[10]

فقر الدم هو أكثر اضطرابات الدم شيوعًا، حيث يصيب حوالي ثلث سكان العالم.[2][3] يؤثر فقر الدم الناجم عن عوز الحديد على ما يقرب من مليار شخص. في عام 2013، أدى فقر الدم الناجم عن عوز الحديد إلى حوالي 183000 حالة وفاة - بانخفاض عن 213000 حالة وفاة في عام 1990. وهو أكثر شيوعًا عند النساء منه عند الرجال، أثناء الحمل، عند الأطفال وكبار السن.[1] يزيد فقر الدم من تكاليف الرعاية الطبية ويقلل من إنتاجية الشخص من خلال انخفاض القدرة على العمل.[6]

أعراض وعلامات[عدل]

الأعراض الرئيسية التي قد تظهر في فقر الدم
يد شخص مصاب بفقر الدم الحاد (على اليسار، مرتديًا خاتمًا) مقارنة بيد شخص بدون (على اليمين).

يعتبر فقر الدم (الأنيميا) من أكثر أضطرابات الدم شيوعًا، قد لا يعاني المصاب بفقر الدم من أية أعراض اعتمادًا على السبب الكامن لفقر الدم، كما قد لا تتم ملاحظة أية أعراض بتاتًا، إذ يكون فقر الدم في البداية بسيطًا، ثم تصبح الأعراض أكثر سوءًا مع تفاقم فقر الدم - قد يبلغ الأشخاص المصابون بفقر الدم بالشعور بالتعب، الضعف، انخفاض القدرة على التركيز، وأحيانًا ضيقًا في التنفس عند بذل مجهود.[11]

يمكن أن تكون أعراض فقر الدم بطيئة أو سريعة.[12] في البداية قد تكون هنالك أعراض خفيفة أو معدومة.[12] إذا كان تطور فقر الدم بطيء فمن الممكن ألا تظهر أية أعراض، قد يتكيف الجسم معوضًا هذا التغيير.[12] في هذه الحالة، قد لا تظهر أي أعراض حتى يصبح فقر الدم أكثر حدة.[13] يمكن أن تشمل الأعراض الشعور بالتعب، الضعف، الدوخة أو الدوار، صداع، ضعف القدرة على بذل مجهود، انخفاض القدرة على التركيز، ضيق في التنفس، عدم انتظام أو سرعة ضربات القلب، برودة اليدين والقدمين، عدم تحمل البرد، التهاب اللسان، الغثيان، فقدان الشهية، شحوب أو أصفرار البشرة، سهولة ظهور الكدمات أو النزيف، ضعف العضلات.[12] غالبًا مايكون لفقر الدم الذي يتطور بسرعة اعراض أكثر حدة، بما في ذلك، شعور بالأغماء، ارتباك، ألم الصدر، تعرق، أزدياد العطش.[12] قد تكون هناك أيضا أعراض إضافية اعتمادا على السبب الأساسي.[1]

في فقر الدم الشديد جدًا، قد يعوض الجسم عن نقص قدرة الدم على حمل الأكسجين عن طريق زيادة النتاج القلبي.[14][13][15][16] قد يعاني المريض من أعراض مرتبطة بذلك، مثل الخفقان، والذبحة الصدرية (إذا كانت هناك أمراض القلب الموجودة مسبقا)، والتشنج المتقطع للساقين، وأعراض قصور القلب.

الفحص، قد تشمل العلامات المعروضة الشحوب (الجلد الشاحب، وبطانة الغشاء المخاطي، والملتحمة، وتكسر الأظافر)، ولكن هذه ليست علامات موثوقة. قد يلاحظ التلوين الأزرق للتصلب في بعض حالات فقر الدم الناجم عن عوز الحديد. قد تكون هناك علامات على أسباب محددة لفقر الدم، على سبيل المثال، تقعر الأظافر (في نقص الحديد)،[15] أو اليرقان (عندما ينتج فقر الدم عن انهيار غير طبيعي لخلايا الدم الحمراء)[15] - في فقر الدم الانحلالي، أو تلف الخلايا العصبية (فقر دم عوز فيتامين بي12)[15] أو تشوهات العظام (الموجودة في الثلاسيميا الكبرى) أو قرحة الساق (ترى في مرض فقر الدم المنجلي). في فقر الدم الحاد، قد تكون هناك علامات على فرط الدورة الدموية الديناميكية: عدم انتظام دقات القلب (نبض سريع)، والنبض المحيط، ولغط وظيفي، وتضخم البطين القلبي.[15] قد تكون هناك علامات على قصور القلب.[17] حدوث متلازمة تململ الساقين أكثر شيوعًا في الأشخاص المصابين بفقر الدم الناجم عن نقص الحديد، عوضًا عن بقية العالم.[18]

الأسباب[عدل]

يمكن تصنيف أسباب فقر الدم على أنها ضعف في إنتاج خلايا الدم الحمراء، وزيادة تدمير خلايا الدم الحمراء (فقر الدم الانحلالي)، وفقدان الدم وزيادة السوائل (فرط حجم الدم). العديد من هذه قد تتفاعل لتسبب فقر الدم. السبب الأكثر شيوعًا لفقر الدم هو فقدان الدم، ولكن هذا عادة لا يسبب أي أعراض دائمة ما لم يتطور إنتاج كرات الدم الحمراء الضعيفة نسبيًا، بدوره، بشكل أكثر شيوعًا بسبب نقص الحديد.[3]

ضعف الإنتاج[عدل]

قد ينتج الجسم عددًا قليلًا جدًا من خلايا الدم الحمراء أو قد لا تعمل الخلايا المُنتجة بالشكل السليم. وفي كلتا الحالتين، يمكن أن تظهر أعراض فقر الدم. كريات الدم الحمراء قد تكون مشوهة بسبب بناءها بشكل غير طبيعي، أو بسبب نقص في المعادن والفيتامينات اللازمة لعملها بشكل صحيح (الحديد، فيتامين بي12، الفولات). الحالات المرتبطة تشمل ما يلي:

  • مشاكل في نخاع العظم والخلايا الجذاعيه قد تمنع الجسم من إنتاج ما يكفي من كريات الدم الحمراء. بعض من الخلايا الجذعيه الموجودة في نخاع العظم تتطور إلى كريات الدم الحمراء. إذا كانت الخلايا الجذعية قليلة جدا، مصابة بعيوب، أو يتم استبدالها بخلايا أخرى (مثل خلايا السرطان)، فقد يؤدي ذلك إلى فقر الدم. فقر الدم الناجم عن مشاكل نخاع العظم أو الخلايا الجذعيه تشمل ما يلي:
لكريات دم حمراء مصابة بفقر دم عوز الحديد.
  • الآليات الأخرى لضعف إنتاج كرات الدم الحمراء:
    • فقر الدم النخاعي هو نوع حاد من فقر الدم ينتج عن استبدال نخاع العظام بمواد أخرى، مثل الأورام الخبيثة أو التليف أو الأورام الحبيبية
    • متلازمة خلل التنسج النخاعي
    • فقر الدم الناجم عن الالتهاب المزمن
    • ينتج فقر الدم الكريات البيض عن آفات تشغل حيزًا في نخاع العظام والتي تمنع الإنتاج الطبيعي لخلايا الدم

زيادة التحطيم[عدل]

عندما تكون كريات الدم الحمراء مشوهه ولا يمكنها الصمود ضد الإجهاد الروتيني الناتج عن الدورة الدموية، فقد تتمزق قبل الأوان، مما يسبب فقر دم انحلالي. فقر الدم الانحلالي يمكن أن ينشأ عند الولادة أو يمكن أن يتطور في وقت لاحق. قد يحدث أن يتم ذلك بدون سبب معروف (العفويه). بشكل عام، الأسباب المعروفة لفقر الدم الانحلالي قد تشتمل على أي من التالي:

  • كريات دم حمراء مصابة بفقر الدم المنجلي
    فقر الدم المنجلي هو خلل وراثي يصيب بشكل خاص الأمريكيين من أصل أفريقي، حيث تأخذ كريات الدم الحمراء شكل الهلال بسبب عيب وراثي. تتحطم هذ الخلايا بسرعة أكبر من الخلايا الطبيعية، مما لا يعطي فرصة لوصول الأكسجين إلى أعضاء الجسم بالكميات اللازمة، وبالتالي يصاب الشخص بفقر دم. أيضا هذه الخلايا (التي هي على شكل هلال) تعلق بسهولة ضمن الأوعية الدموية الدقيقة مما يسبب الألم.
  • التفول: فقر الدمِ الناجم عن عوزِ سداسي فوسفات الجلوكوز النازع للهيدروجين (G6PD).
  • الإجهاد والالتهابات، والأدوية، أو السموم مثل سم العنكبوت والثعابين، أو بعض الأطعمة.
  • السموم الناتجة في الجسم بسبب الأمراض المزمنة المتقدمة في الكلى والكبد.
  • هجوم خاطئ من قبل جهاز المناعة (والذي يسمى انحلال الوليد عندما يصيب الجنين أثناء الحمل).
  • تعديل الاوعية الدموية، صمامات القلب الاصطناعية، والأورام، الحروق الخطيرة، والتعرض للمواد الكيميائية، وارتفاع ضغط الدم الشديد، واضطرابات التخثر.
  • وفي حالات نادرة، يمكن أن لطحال متضخم أن يصطاد كريات الدم الحمراء ويدمرها قبل أن يأتي وقت التخلص منها.

فقدان الدم[عدل]

كريات الدم الحمراء تفقد خلال النزيف، مثل هذه العملية يمكن أن تحدث ببطء على مدى فترة طويلة من الزمن، وكثيرا ما يمكن أن تحدث دون أن تكتشف. هذا النوع من النزيف المزمن ينتج بسبب:

في بعض الأحيان، نقص حجم الدم يدرج أيضا في تعريف فقر الدم، وذلك لان في حالة انخفاض حجم الدم بسبب نزيف، هناك انخفاض غير مباشر لتركيز الهيموغلوبين نتيجة تحول السائل الخلوي إلى البلازما أثناء عملية اعادة توزيع السوائل. ولا يزال هناك أسباب أخرى لانخفاض حجم الدم مثل الجفاف أو القيء، لا تسبب نقص في عدد كريات الدم الحمراء أو الهيموجلوبين، بل بالعكس تؤدى إلى زيادة تركيز الهيموجلوبين في الدم، وهو ما يتعارض مع التعريف العام لفقر الدم.

التهاب الأمعاء[عدل]

يمكن أن تسبب بعض اضطرابات الجهاز الهضمي فقر الدم. الآليات المعنية متعددة العوامل ولا تقتصر على سوء الامتصاص ولكنها تتعلق بشكل أساسي بالتهاب الأمعاء المزمن، والذي يسبب خلل في تنظيم مادة الهيبسيدين مما يؤدي إلى انخفاض وصول الحديد إلى الدورة الدموية.[21][22]

تصنيف فقر الدم[عدل]

هناك العديد من التصنيفات لفقر الدم ولكن أكثر التصنيفات شيوعاً وأكثرها أهمية من الناحية السريرية هو التصنيف الذي يعتمد على الحجم الكروي الوسطي أو اختصاراً بالإنجليزيه (MCV.(mean corpuscular volume

معدل إنتاج كريات الدم الحمراء مقابل معدل تكسيرها[عدل]

دراسة التغيرات الحيوية في مرض فقر الدم أوضحت كثيراً من الاستفسارات؛ مما جعلها الأساس المتخذ لتصنيف مرض فقر الدم. هذا التصنيف يعتمد على تقييم عدد من المقاييس الدموية، وخاصة عدد الخلايا الشبكية. حيث أتاح هذا تصنيفَ امراض فقر الدم على أساس نقص معدل إنتاج كريات الدم الحمراء مقابل زيادة في معدل تكسيرها أو فقدها. العلامات المخبرية لفقدان أو تكسير الخلايا يشمل تشوه في فيلم الدم الطرفى مع وجود العلامات المميزة للتكسير، ارتفاع نسبة انزيم نازعة هيدروجين اللاكتات (LDH) يعتبر على تكسير الخلايا. العلامات الطبية المصاحبة للنزيف مثل وجود دلالات على تكسر الدم في البراز، نتائج التصوير بالأشعة، أو وجود نزيف فعلي .

وفيما يلي تخطيط مبسط لهذا النهج :

 
 
 
 
 
 
 
 
فقر الدم
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
استجابة الخلايا الشبكية مرتفعة تدل على استجابة ملائمة لفقدان الدم ويدل على حدوث نزيف أو انحلال بالدم
 
 
 
استجابة الخلايا الشبكية منخفضة تدل على استجابة غير ملائمة لفقر الدم
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
فقر الدم الصغير الكريات
MCV < 80 fl
 
 
 
فقر الدم السوي الكريات
MCV 80 - 100 fl
 
 
 
 
فقر الدم الكبير الكريات
MCV > 100 fl
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
أشهر الأسباب
فقر الدم بعوز الحديد
فقر الدم الحديدي الأرومات
ثلاسيميا
فقر الدم الناتج من الأمراض المزمنة
 
 
 
أشهر الأسباب
فقر الدم اللا تنسجي
فشل كلوي
فقر الدم الناتج من الأمراض المزمنة
انحلال الدم
 
 
 
أشهر الأسباب
فقر الدم بعوز فيتامين بي12
فقر الدم بعوز حمض الفوليك
المشروبات الكحولية
فشل الكبد
 
 
 


حجم كريات الدم الحمراء[عدل]

في المنهج المورفولوجي، يصنف فقر الدم بحسب حجم كريات الدم الحمراء وذلك يحدث إما تلقائي أو بالفحص المجهري. يتم التعبير عن حجم كرات الدم الحمراء بالمصطلح متوسط حجم الكريات. إذا كانت الخلايا أصغر من الحجم الطبيعي (أقل من 80fl)، يطلق على فقر الدم باسم فقر الدم صغير الكريات ؛ إذا كان الحجم عاديا (الطبيعي) (80-100 fl) يسمى فقر الدم سوي الكريات؛ وإذا كانت أكبر من المعتاد (الطبيعي) (أي ما يزيد على 100 fl) يسمى فقر الدم كبير الكريات.

المخطط التالي يوضح كيفية الربط بين فقر الدم وحجم كرات الدم الحمراء كنقطة انطلاق :

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
فقر الدم
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
فقر الدم الصغير الكريات
MCV < 80 fl
 
 
 
 
 
فقر الدم السوي الكريات
MCV 80 - 100 fl
 
 
 
 
 
فقر الدم الكبير الكريات
MCV > 100 fl
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
عد الخلايا الشبكية منخفض
 
 
 
 
 
عد الخلايا الشبكية مرتفع
 
 
 
 


هناك خصائص أخرى في فيلم الدم الطرفى قد توفر ادلة قيمة لتشخيص أكثر دقة، فعلى سبيل المثال، خلايا الدم البيضاء غير طبيعية قد تشير إلى مشكلة في النخاع العظمى.

فقر الدم صغير الكريات[عدل]

فقر الدم صغير الكريات يظهر بسبب عدم أو قلة بإنتاج الهيموغلوبين وهذا يعود لعدة أسباب:

فقر الدم بنقص الحديد هو أكثر أنواع فقر الدم شيوعا وله أسباب عديدة. حيث تظهر كرات الدم الحمراء ناقصة الصبغة (اللون) (أشحب من المعتاد)، وصغيرة (أصغر من المعتاد) عندما تشاهد بالمجهر.

فقر الدم كبير الكريات[عدل]

يمكن تقسيم فقر الدم كبير الكريات إلى فقر الدم ضخم الأرومات وفقر الدم غير ضخم الأرومات. سبب فقر الدم ضخم الأرومات يرجع في المقام الأول إلى فشل في تكوين الحمض النووى DNA مع الحفاظ على تكوين الحمض النووى RNA مما يؤدى إلى تحديد انقسام الخلايا الأولية. فقر الدم ضخم الأرومات غالبا ما يكون مصحوبا بوجود كرات الدم البيضاء ذات النواة المقسمة إلى اجزاء كثيرة (6-10 أجزاء).اما فقر الدم غير ضخم الأرومات مصحوب له العديد من الأسباب الأخرى (عدم وجود خلل في تكوين الحمض النووى DNA)، والذي يحدث، على سبيل المثال في حالات إدمان الكحول.

فقر الدم سوي الكريات[عدل]

يحدث هذا النوع من فقر الدم سوي الكريات عادة عندما تنخفض معدلات الهيموغلوبين، بينما [ متوسط الحجم الكروي ] لا يزال طبيعيا. الأسباب تشمل:

فقر الدم ثنائي الشكل[عدل]

عندما يحدث سببان لفقر الدم معا في وقت واحد، على سبيل المثال فقر الدم كبير الكريات ضعيفة الصبغة بسبب الإصابة بدودة الانكليستوما التي تؤدي إلى نقص كل من الحديد وفيتامين بي12 أو حمض الفوليك أو بعد عملية نقل الدم يمكن ملاحظة اختلال في أكثر من عامل من معاملات كريات الدم الحمراء. الدليل على وجود أسباب متعددة هو زيادة قطر كريات الدم الحمراء والذي يؤخذ كمعيار لزيادة حجم كريات الدم الحمراء.

فقر الدم ذو أجسام هاينز[عدل]

تتكون أجسام هاينز في السائل السيتوبلازمى لكريات الدم الحمراء والتي تظهر تحت المجهر مثل النقاط السوداء الصغيرة. هناك العديد من الأسباب لهذا النوع من فقر الدم، وبعضها قد يكون بسبب الادوية.و قد تحدث في القطط], بسبب تناول البصل أو عقار اسيتامينوفين (تيلينول). ويمكن أن تحدث في الكلاب نتيجة تناول البصل أو الزنك، وفي الخيول من تناول أوراق القيقب الحمراءالجافة.

التشخيص[عدل]

يعتمد التشخيص علي تركيز نسبة خضاب الدم اقل من المعدل المسموح به تبعاً لمنظمة الصحة العالمية. والجدير بالذكر أن تركيز خضاب الدم يختلف تبعاً للعمر والجنس كما في الجدول التالي:

مستوى الخضاب لتعريف فقر الدم تبعاً لمنظمة الصحة العالمية[27]
(1 g/dL = 0.6206 mmol/L)
العمر أو الجنس تركيز الخضاب (g/dl) تركيز الخضاب (mmol/l)
أطفال (0.5-5.0 سنوات) 11.0 6.8
أطفال (5-12 سنوات) 11.5 7.1
أطفال (12-15 سنوات) 12.0 7.4
أنثى غير حامل (>15 سنة) 12.0 7.4
أنثى حامل 11.0 6.8
ذكر (>15 سنة) 13.0 8.1

بصفة عامة، يطلب الأطباء نسبة دموية محددة في اختبارات الدم الأولية في تشخيص وجود فقر الدم. النتائج المخبرية تعطي عدد خلايا الدم الحمراء وتركيز الهيموجلوبين، العدادات التلقائية وتقوم أيضا بقياس حجم خلايا الدم الحمراء عن طريق قياس التدفق الخلوي وهو شيء مهم في التمييز بين أسباب فقر الدم. كما يساعد فحص عينة دم مصبوغ تحت الميكروسكوب أيضا في التشخيص وقد يكون ضروريًا في بعض الأحيان في مناطق من العالم حيث التحليل الآلي يصعب الوصول إليه. سيوفر فحص الدم أعداد خلايا الدم البيضاء وخلايا الدم الحمراء والصفائح الدموية. إذا كان الشخص مصابا بفقر الدم، فقد تحدد المزيد من الاختبارات نوعه، وما إذا كان له سبب خطير. أيضًا، من الممكن الرجوع إلى التاريخ العائلي، التشخيص الجسدي. قد تشمل هذه الاختبارات ما يلي:[28]

  • تعداد الدم الكامل (CBC)؛ يستخدم تعداد الدم الكامل لحساب عدد خلايا الدم في عينة من الدم. بالنسبة لفقر الدم، من المرجح أيضًا النظر إلى مستويات خلايا الدم الحمراء الموجودة في الدم (الهيماتوكريت)، الهيموغلوبين، متوسط الحجم الكروي في الدم.[16]
  • اختبار لتحديد حجم وشكل خلايا الدم الحمراء؛ قد يتم فحص بعض خلايا الدم الحمراء أيضا لمعرفة حجمها وشكلها ولونها بشكل غير عادي.[16]
  • مصل الفيريتين؛ يساعد هذا البروتين على تخزين الحديد في جسمك، وعادة ما يشير انخفاض مستوى الفيريتين إلى انخفاض مستوى المخازن من الحديد.[16]
  • مصل الفيتامين بي12؛ عادة مايشير انخفاض المستويات إلى ظهور فقر دم، هناك حاجة إلى الفيتامين بي12 لتخليق خلايا الدم الحمراء، التي تحمل الأكسجين إلى جميع أجزاء الجسم.[16]
  • اختبارات دم خاصة للكشف عن الأسباب النادرة؛ مثل الهجوم المناعي على خلايا الدم الحمراء، وهشاشة خلايا الدم الحمراء، وعيوب الإنزيمات، والهيموغلوبين، والتخثر.[29]
  • عينة نخاع العظم؛ عندما يكون السبب غير واضحًا، يتم إجراء فحص نخاع العظم، في معظم الأحيان، عند الإشتباه بوجود خلل ما في خلايا الدم.[29]

عند عدم الوصول إلى السبب الرئيسي، يستخدم الأطباء اختبارات أخرى، مثل: مخزون الحديد، سرعة ترسب الدم، ترانسفرين، حمض الفوليك في الدم، فصل كهربائي للهيموغلوبين، وأيضًا تقييم وظائف الكلى (سيريوم الكرياتينين).[16]

فقر الدم أثناء الحمل[عدل]

فقر الدم يصيب 20% من مجموع الإناث اللاتى في سن الإنجاب بالولايات المتحدة. بسبب عدم القدرة على تحديد الأعراض وتوضيحها، اذ ان كثير من النساءلا تتنتبه إلى أنهم يعانون من هذا المرض حيث انهن يرجعن هذه الاعراض إلى الضغوط الحياتية اليومية. وتشمل المشاكل المحتملة للجنين زيادة خطر تأخر النمو، عدم اكتمال النمو، الوفاة داخل الرحم، انفجار الغشاء الأمنيوسى وحدوث العدوى.

أثناء الحمل، ينبغي على النساء أن تدركن أعراض فقر الدم، لان الإناث البالغات يفقدن بمتوسط اثنين مليجرام من الحديد يوميا. ولذلك، يجب عليهن أن يتناولن كمية مماثلة من الحديد وذلك لتعويض هذه الخسارة. وبالإضافة إلى ذلك، تفقد المرأة حوالي 500 مليجرام من الحديد مع كل مرة حمل، مقارنة بخسارة 4-100 مليغرام من الحديد في كل فترة حيض. وتشمل العواقب المحتملة للأم أعراض تتعلق بالقلب والأوعية الدموية، وانخفاض النشاط البدني والعقلي، وانخفاض وظائف المناعة، والتعب، وانخفاض احتياطى الدم، وزيادة الحاجة إلى نقل الدم في فترة النفاس.

العلاج[عدل]

يعتمد علاج فقر الدم على السبب والشدة. ستحل مكملات الفيتامينات المعطاة عن طريق الفم (حمض الفوليك أو فيتامين بي12) أو العضل (فيتامين بي12) محل أوجه القصور المحددة.[1]

الحديد عن طريق الفم[عدل]

نقص الحديد الغذائي شائع في الدول النامية. يقدر أن ثلثي الأطفال والنساء في سن الإنجاب في معظم الدول النامية يعانون من نقص الحديد دون فقر الدم؛ ثلثهم يعانون من نقص الحديد مع فقر الدم.[30] نقص الحديد بسبب عدم كفاية تناول الحديد الغذائي نادر الحدوث لدى الرجال والنساء بعد انقطاع الطمث. يفرض تشخيص نقص الحديد البحث عن المصادر المحتملة لفقدان الدم، مثل نزيف الجهاز الهضمي من القرحة أو عدوى الملوية البوابية (جرثومة المعدة).

يتم علاج فقر الدم الخفيف إلى المتوسط الناجم عن عوز الحديد عن طريق مكملات الحديد عن طريق الفم مع كبريتات الحديد، فومارات الحديد، أو غلوكونات الحديد. لقد ثبت أن مكملات الحديد اليومية فعالة في الحد من فقر الدم لدى النساء في سن الإنجاب.[31] عند تناول مكملات الحديد، عادة ما يحدث اضطراب في المعدة أو سواد البراز. يمكن تخفيف اضطراب المعدة عن طريق تناول الحديد مع الطعام؛ ومع ذلك، فإن هذا يقلل من كمية الحديد الممتص. يساعد فيتامين سي في قدرة الجسم على امتصاص الحديد، لذا فإن تناول مكملات الحديد عن طريق الفم مع عصير البرتقال مفيد.[32]

في فقر الدم الناجم عن أمراض الكلى المزمنة، يوصى باستخدام الإريثروبويتين المؤتلف أو إيبويتين ألفا لتحفيز إنتاج خلايا الدم الحمراء، وإذا كان نقص الحديد والالتهاب موجودين أيضا، يوصى أيضا بالحديد بالحقن المتزامن.[33]

الحديد عن طريق الحقن[عدل]

في الحالات التي ثبت فيها أن الحديد عن طريق الفم إما غير فعال، سيكون بطيئا جدا (على سبيل المثال، قبل الجراحة)، أو حيث يتم إعاقة الامتصاص (على سبيل المثال في حالات الالتهاب)، يمكن استخدام مستحضرات الحديد بالحقن. يمكن للحديد الوريدي تحسين مخازن الحديد بسرعة وهو فعال أيضا لعلاج الأشخاص الذين يعانون من نزيف ما بعد الولادة ومرض التهاب الأمعاء وفشل القلب المزمن.[5] يمكن للجسم امتصاص ما يصل إلى 6 ملغ من الحديد يوميا من الجهاز الهضمي. في كثير من الحالات، يعاني المريض من عجز يزيد عن 1000 ملغ من الحديد والذي يتطلب عدة أشهر لاستبداله. يمكن إعطاء هذا بالتزامن مع الإريثروبويتين لضمان كمية كافية من الحديد لزيادة معدلات تكون الكريات الحمر.[34]

نقل الدم[عدل]

لا ينصح بعمليات نقل الدم في أولئك الذين ليس لديهم أعراض حتى يكون الهيموغلوبين أقل من 60 إلى 80 جم / لتر (6 إلى 8 جم / ديسيلتر).[1] في أولئك الذين يعانون من مرض الشريان التاجي الذين لا ينزفون بنشاط، يوصى بنقل الدم فقط عندما يكون الهيموغلوبين أقل من 70 إلى 80 جم / لتر (7 إلى 8 جم / ديسيلتر).[10] النقل في وقت مبكر لا يحسن البقاء على قيد الحياة.[35] بخلاف ذلك، لا ينبغي إجراء عمليات نقل الدم إلا في حالات عدم استقرار القلب والأوعية الدموية.[36]

خلصت مراجعة أجريت عام 2012 إلى أنه عند النظر في عمليات نقل الدم لفقر الدم لدى الأشخاص المصابين بسرطان متقدم والذين يعانون من التعب وضيق التنفس (لا علاقة له بعلاج السرطان أو النزيف)، ينبغي النظر فيما إذا كانت هناك استراتيجيات بديلة يمكن تجربتها قبل نقل الدم.[37][38]

فيتامين بي12 عن الطريق الحقن العضلي[عدل]

في كثير من الحالات، يتم اللجوء الى فيتامين بي12 عن طريق الحقن العضلي في الحالات الشديدة او عندما يكون هنالك سبب يعيق امتصاص فيتامين بي12-الغذائي. لا يمكن منع فقر الدم الخبيث الناجم عن فقدان العامل الجوهري. إذا كانت هناك اسباب أخرى لانخفاض مستويات فيتامين بي12 قابلة للعكس، يجب علاج السبب وراء ذلك.[39]

عادةً ما يتم علاج فقر الدم الناجم عن عوز فيتامين بي12 بسهولة من خلال توفير المستوى اللازم من مُكملات فيتامين بي12.[39] الحقن سريعة المفعول، وعادةً ما تختفي الأعراض في غضون أسبوع إلى أسبوعين.[40] مع تحسن الحالة، يتم تقليل الجرعات إلى أسابيع ومن ثم يمكن إعطاؤها شهريًا.[41] يحدث التعافي طالما تم تحقيق اشباع الجسم من فيتامين بي12.[40] يؤدي العلاج العضلي إلى تحسن أسرع ويجب مراعاته في المرضى الذين يعانون من نقص شديد أو أعراض عصبية حادة.[41] يجب أن يبدأ العلاج على وجه السرعة للأعراض العصبية الشديدة، لان بعض التغييرات يمكن أن تصبح دائمة.[39] عند بعض الأشخاص قد تكون هناك حاجة إلى العلاج مدى الحياة.[42]

التزويد بالأكسجين ذو الضغط العالي[عدل]

يتم التعرف على علاج فقدان الدم الاستثنائي كمؤشر على الأكسجين عالي الضغط (HBO) من قبل الجمعية الطبية تحت سطح البحر والضغط العالي.[43][44] يشار إلى استخدام HBO عندما لا يكون توصيل الأكسجين إلى الأنسجة كافيا في المرضى الذين لا يمكن إعطاؤهم عمليات نقل الدم لأسباب طبية أو دينية.[44] يمكن استخدام HBO لأسباب طبية عندما يكون التهديد بعدم توافق منتجات الدم أو القلق من الأمراض المعدية من العوامل. قد تتطلب معتقدات بعض الأديان (على سبيل المثال: شهود يهوه) استخدام طريقة HBO.[44] وجدت مراجعة أجريت عام 2005 لاستخدام HBO في فقر الدم الحاد أن جميع المنشورات أبلغت عن نتائج إيجابية.[45]

فقر الدم قبل الجراحة[عدل]

يعاني ما يقدر بنحو 30٪ من البالغين الذين يحتاجون إلى جراحة غير قلبية من فقر الدم.[46] من أجل تحديد العلاج المناسب قبل الجراحة، يقترح تحديد سبب فقر الدم أولا.[47] هناك أدلة طبية متوسطة المستوى تدعم مزيجا من مكملات الحديد وعلاج الإريثروبويتين للمساعدة في تقليل الحاجة إلى عمليات نقل خلايا الدم الحمراء بعد الجراحة لدى أولئك الذين يعانون من فقر الدم قبل الجراحة.[46]

مضاعفات[عدل]

إذا كان فقر الدم شديدًا أو ترك دون علاج، يمكن أن يسبب عددًا من المضاعفات، بما في ذلك ما يلي:[48]

  • فرط التعب (التعب الدائم): التعب الدائم الذي يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية، في حالات فقر الدم الصعبة من الممكن أن يشعر المريض بالتعب لدرجة تمنعه من القيام بواجباته اليومية البسيطة جدًا.
  • مشاكل في القلب: قد يسبب فقر الدم تسارع نبضات القلب وعدم انتظامها - اضطراب نظم القلب. ففي حالة فقر الدم يتوجب على القلب أن يضخ كمية أكبر من الدم من أجل التعويض عن نقص الأكسجين في الدم. وقد يؤدي هذا الأمر، حتى، إلى «فشل القلب».
  • ضررًا للجهاز العصبي والدماغ: قد يؤدي إلى صعوبات في الحركة، فقدان الأحساس، تغيرات في الحالة الإدراكية، وانخفاض القدرات الذهنية (فقر الدم بعوز الفيتامين بي12، مؤثرًا على عمل الدماغ والجهاز العصبي).[49]
  • الموت: يمكن أن يؤدي بعض فقر الدم الموروث، مثل فقر الدم المنجلي، إلى مضاعفات تهدد الحياة. يؤدي فقدان الكثير من الدم بسرعة إلى فقر الدم الحاد والشديد ويمكن أن يكون قاتلًا.[50]

تاريخ[عدل]

تم الكشف عن علامات فقر الدم الشديد في العظام البشرية منذ 4000 عام في تايلاند.[51]

الهوامش[عدل]

انظر أيضًا[عدل]

مصادر[عدل]

مراجع[عدل]

  1. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ "Anemia in the emergency department: evaluation and treatment"، Emergency Medicine Practice، 15 (11): 1–15, quiz 15–16، نوفمبر 2013، PMID 24716235، مؤرشف من الأصل في 2 يوليو 2021، اطلع عليه بتاريخ 28 يونيو 2021.
  2. أ ب "Global, regional, and national incidence, prevalence, and years lived with disability for 310 diseases and injuries, 1990–2015: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2015"، ncbi.nlm.nih.gov، 18 يونيو 2022، مؤرشف من الأصل في 15 يونيو 2022.
  3. أ ب ت ث ج ح خ د ذ "Anemia"، National Heart, Lung, and Blood Institute.، مؤرشف من الأصل في 27 أغسطس 2021، اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2021.
  4. ^ "Anemia: Symptoms, Types, Causes, Risks, Treatment & Management"، Cleveland Clinic، مؤرشف من الأصل في 9 مايو 2022، اطلع عليه بتاريخ 18 يونيو 2022.
  5. أ ب Ng؛ Keeler؛ Mishra؛ Simpson؛ Neal؛ Al-Hassi؛ Brookes؛ Acheson (ديسمبر 2019)، "Iron therapy for preoperative anaemia"، The Cochrane Database of Systematic Reviews، 12: CD011588، doi:10.1002/14651858.CD011588.pub3، ISSN 1469-493X، PMC 6899074، PMID 31811820.
  6. أ ب ت "The clinical and economic burden of anemia"، The American Journal of Managed Care، 16 Suppl Issues: S59–66، مارس 2010، PMID 20297873.
  7. ^ Rhodes؛ Varacallo (04 مارس 2019)، "Physiology, Oxygen Transport"، NCBI Bookshelf، PMID 30855920، مؤرشف من الأصل في 27 أغسطس 2021، اطلع عليه بتاريخ 04 مايو 2019.
  8. ^ Payne, Michael W. C.؛ Uhthoff؛ Trudel (01 يناير 2007)، "Anemia of immobility: Caused by adipocyte accumulation in bone marrow"، Medical Hypotheses (باللغة الإنجليزية)، 69 (4): 778–786، doi:10.1016/j.mehy.2007.01.077، ISSN 0306-9877، مؤرشف من الأصل في 8 فبراير 2022.
  9. ^ Bhutta, Zulfiqar A.؛ Das؛ Rizvi؛ Gaffey؛ Walker؛ Horton؛ Webb؛ Lartey؛ Black (03 أغسطس 2013)، "Evidence-based interventions for improvement of maternal and child nutrition: what can be done and at what cost?"، The Lancet (باللغة الإنجليزية)، 382 (9890): 452–477، doi:10.1016/S0140-6736(13)60996-4، ISSN 0140-6736، PMID 23746776، مؤرشف من الأصل في 29 ديسمبر 2017.
  10. أ ب ت Qaseem, Amir؛ Humphrey؛ Fitterman؛ Starkey؛ Shekelle (03 ديسمبر 2013)، "Treatment of Anemia in Patients With Heart Disease: A Clinical Practice Guideline From the American College of Physicians"، Annals of Internal Medicine، 159 (11): 770–779، doi:10.7326/0003-4819-159-11-201312030-00009، ISSN 0003-4819، مؤرشف من الأصل في 28 أكتوبر 2020.
  11. ^ "Exercising With Anemia: Prescription for Health"، web.archive.org، 26 أكتوبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 06 فبراير 2022.
  12. أ ب ت ث ج "What Are Symptoms of Anemia?"، National Heart, Lung, and Blood Institute.، 26 يونيو 2022، مؤرشف من الأصل في 16 يونيو 2022.
  13. أ ب "Anemia"، www.hematology.org (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 13 أغسطس 2021، اطلع عليه بتاريخ 10 أكتوبر 2021.
  14. ^ "Are You Anemic? Signs & Symptoms | Everyday Health"، EverydayHealth.com (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 29 سبتمبر 2021، اطلع عليه بتاريخ 10 أكتوبر 2021.
  15. أ ب ت ث ج "What Is Anemia? Symptoms, Causes, Diagnosis, Treatment, and Prevention | Everyday Health"، EverydayHealth.com (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 4 أكتوبر 2021، اطلع عليه بتاريخ 10 أكتوبر 2021.
  16. أ ب ت ث ج ح "Anemia Types, Treatment, Symptoms, Signs, Causes & Iron Deficiency"، eMedicineHealth (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 31 يوليو 2021، اطلع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2021.
  17. ^ Caramelo, Carlos؛ Justo؛ Gil (01 أغسطس 2007)، "Anemia in Heart Failure: Pathophysiology, Pathogenesis, Treatment, and Incognitae"، Revista Española de Cardiología (English Edition) (باللغة الإنجليزية)، 60 (8): 848–860، doi:10.1016/S1885-5857(08)60029-8، ISSN 1885-5857، مؤرشف من الأصل في 1 مارس 2021.
  18. ^ Allen, Richard P.؛ Auerbach؛ Bahrain؛ Auerbach؛ Earley (2013)، "The prevalence and impact of restless legs syndrome on patients with iron deficiency anemia"، American Journal of Hematology (باللغة الإنجليزية)، 88 (4): 261–264، doi:10.1002/ajh.23397، ISSN 1096-8652، مؤرشف من الأصل في 2 يونيو 2018.
  19. أ ب ت ث ج ح خ Table 12-1 in: Mitchell, Kumar, Abbas, Fausto (2007)، Robbins Basic Pathology (ط. 8th)، Philadelphia: Saunders، ISBN 978-1-4160-2973-1.
  20. ^ Robbins basic pathology (ط. 8th ed)، Philadelphia, PA: Saunders/Elsevier، 2007، ISBN 1-4160-2973-7، OCLC 69672074، مؤرشف من الأصل في 26 أبريل 2022. {{استشهاد بكتاب}}: |edition= has extra text (مساعدة)
  21. ^ Verma, Smriti؛ Cherayil (22 فبراير 2017)، "Iron and Inflammation – the Gut Reaction"، Metallomics : integrated biometal science، 9 (2): 101–111، doi:10.1039/c6mt00282j، ISSN 1756-5901، PMID 28067386، مؤرشف من الأصل في 9 فبراير 2022.
  22. ^ Guagnozzi, Danila؛ Lucendo (07 أبريل 2014)، "Anemia in inflammatory bowel disease: A neglected issue with relevant effects"، World Journal of Gastroenterology : WJG، 20 (13): 3542–3551، doi:10.3748/wjg.v20.i13.3542، ISSN 1007-9327، PMID 24707137، مؤرشف من الأصل في 10 فبراير 2022.
  23. أ ب ت Stein, Jürgen؛ Connor؛ Virgin؛ Ong؛ Pereyra (21 سبتمبر 2016)، "Anemia and iron deficiency in gastrointestinal and liver conditions"، World Journal of Gastroenterology، 22 (35): 7908–7925، doi:10.3748/wjg.v22.i35.7908، ISSN 1007-9327، PMID 27672287، مؤرشف من الأصل في 8 يناير 2022.
  24. أ ب Catassi, Carlo؛ Bai؛ Bonaz؛ Bouma؛ Calabrò؛ Carroccio؛ Castillejo؛ Ciacci؛ Cristofori (26 سبتمبر 2013)، "Non-Celiac Gluten Sensitivity: The New Frontier of Gluten Related Disorders"، Nutrients، 5 (10): 3839–3853، doi:10.3390/nu5103839، ISSN 2072-6643، PMID 24077239، مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2021.
  25. ^ Lomer, Miranda C. E. (2011-08)، "Dietary and nutritional considerations for inflammatory bowel disease"، Proceedings of the Nutrition Society (باللغة الإنجليزية)، 70 (3): 329–335، doi:10.1017/S0029665111000097، ISSN 1475-2719، مؤرشف من الأصل في 13 ديسمبر 2021. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  26. ^ Gerasimidis, K.؛ McGrogan؛ Edwards (13 مايو 2011)، "The aetiology and impact of malnutrition in paediatric inflammatory bowel disease"، Journal of Human Nutrition and Dietetics، 24 (4): 313–326، doi:10.1111/j.1365-277x.2011.01171.x، ISSN 0952-3871، مؤرشف من الأصل في 9 فبراير 2022.
  27. ^ World Health Organization (2008)، Worldwide prevalence of anaemia 1993-2005 (PDF)، Geneva: World Health Organization، ISBN 9789241596657، مؤرشف من الأصل (PDF) في 26 أبريل 2015، اطلع عليه بتاريخ 25 مارس 2009.
  28. ^ "How Anemia Is Diagnosed and Treated"، WebMD (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 1 يوليو 2021، اطلع عليه بتاريخ 10 أكتوبر 2021.
  29. أ ب "How Anemia Is Diagnosed and Treated"، WebMD (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 1 يوليو 2021، اطلع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2021.
  30. ^ academic.oup.com https://academic.oup.com/ajcn/article/64/5/789-790/4655331، اطلع عليه بتاريخ 04 أغسطس 2022. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  31. ^ Low, Michael Sze Yuan؛ Speedy, Joanna؛ Styles, Claire E.؛ De-Regil, Luz Maria؛ Pasricha, Sant-Rayn (18 أبريل 2016)، "Daily iron supplementation for improving anaemia, iron status and health in menstruating women"، The Cochrane Database of Systematic Reviews، 4: CD009747، doi:10.1002/14651858.CD009747.pub2، ISSN 1469-493X، PMID 27087396.
  32. ^ Sezer, S.؛ Ozdemir, F.N.؛ Yakupoglu, U.؛ Arat, Z.؛ Turan, M.؛ Haberal, M. (2002-04)، "Intravenous Ascorbic Acid Administration for Erythropoietin-Hyporesponsive Anemia in Iron Loaded Hemodialysis Patients"، Artificial Organs (باللغة الإنجليزية)، 26 (4): 366–370، doi:10.1046/j.1525-1594.2002.06888.x، ISSN 0160-564X. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
  33. ^ "Anaemia management in people with chronic kidney disease | Guidance | NICE"، www.nice.org.uk، مؤرشف من الأصل في 20 أبريل 2022، اطلع عليه بتاريخ 04 أغسطس 2022.
  34. ^ "Clinical Use of Intravenous Iron: Administration, Efficacy, and Safety / Hematology, ASH Education Program / American Society of Hematology"، ashpublications.org، مؤرشف من الأصل في 3 أغسطس 2022، اطلع عليه بتاريخ 04 أغسطس 2022.
  35. ^ Kansagara, Devan؛ Dyer؛ Englander؛ Fu؛ Freeman؛ Kagen (03 ديسمبر 2013)، "Treatment of Anemia in Patients With Heart Disease"، Annals of Internal Medicine، 159 (11): 746–757، doi:10.7326/0003-4819-159-11-201312030-00007، ISSN 0003-4819، مؤرشف من الأصل في 5 يونيو 2022.
  36. ^ Goddard, Andrew F.؛ James؛ McIntyre؛ Scott (01 أكتوبر 2011)، "Guidelines for the management of iron deficiency anaemia"، Gut (باللغة الإنجليزية)، 60 (10): 1309–1316، doi:10.1136/gut.2010.228874، ISSN 0017-5749، PMID 21561874، مؤرشف من الأصل في 7 مايو 2022.
  37. ^ Hébert PC, Wells G, Blajchman MA؛ وآخرون (1999)، "A multicenter, randomized, controlled clinical trial of transfusion re quirements in critical care. Transfusion Requirements in Critical Care Investigators, Canadian Critical Care Trials Group"، N. Engl. J. Med.، 340 (6): 409–17، PMID 9971864. {{استشهاد بدورية محكمة}}: Explicit use of et al. in: |مؤلف= (مساعدة)، line feed character في |عنوان= في مكان 71 (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  38. ^ Bush RL, Pevec WC, Holcroft JW (1997)، "A prospective, randomized trial limiting perioperative red blood cell transfusions in vascular patients"، Am. J. Surg.، 174 (2): 143–8، doi:10.1016/S0002-9610(97)00073-1، PMID 9293831.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  39. أ ب ت "How I Treat: How I treat cobalamin (vitamin B12) deficiency"، web.archive.org، 28 أغسطس 2017، اطلع عليه بتاريخ 04 أغسطس 2022.
  40. أ ب "Laboratory Diagnosis of Vitamin B12 and Folate Deficiency: A Guide for the Primary Care Physician | Nutrition | JAMA Internal Medicine | JAMA Network"، web.archive.org، 28 يونيو 2018، اطلع عليه بتاريخ 04 أغسطس 2022.
  41. أ ب "Clinical Neurology - Graeme Hankey, Joanna Wardlaw - Google Libri"، web.archive.org، 03 يناير 2020، اطلع عليه بتاريخ 04 أغسطس 2022.
  42. ^ "The 5 Minute Pediatric Consult - Google Libri"، web.archive.org، 02 يناير 2020، اطلع عليه بتاريخ 04 أغسطس 2022.
  43. ^ "Exceptional Blood Loss (Anemia)"، web.archive.org، 05 يوليو 2008، اطلع عليه بتاريخ 04 أغسطس 2022.
  44. أ ب ت "Rubicon Research Repository: Item 123456789/4352"، web.archive.org، 16 يناير 2009، اطلع عليه بتاريخ 04 أغسطس 2022.
  45. ^ Van Meter, K. W. (2005-01)، "A systematic review of the application of hyperbaric oxygen in the treatment of severe anemia: an evidence-based approach"، Undersea & Hyperbaric Medicine: Journal of the Undersea and Hyperbaric Medical Society, Inc، 32 (1): 61–83، ISSN 1066-2936، PMID 15796315، مؤرشف من الأصل في 23 يونيو 2022. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  46. أ ب Kaufner, Lutz؛ von Heymann؛ Henkelmann؛ Pace؛ Weibel؛ Kranke؛ Meerpohl؛ Gill (13 أغسطس 2020)، "Erythropoietin plus iron versus control treatment including placebo or iron for preoperative anaemic adults undergoing non-cardiac surgery"، The Cochrane Database of Systematic Reviews، 8: CD012451، doi:10.1002/14651858.CD012451.pub2، ISSN 1469-493X، PMID 32790892، مؤرشف من الأصل في 9 فبراير 2022.
  47. ^ Kotzé, Alwyn؛ Harris؛ Baker؛ Iqbal؛ Lavies؛ Richards؛ Ryan؛ Taylor؛ Thomas (2015-11)، "British Committee for Standards in Haematology Guidelines on the Identification and Management of Pre-Operative Anaemia"، British Journal of Haematology، 171 (3): 322–331، doi:10.1111/bjh.13623، ISSN 1365-2141، PMID 26343392، مؤرشف من الأصل في 23 يوليو 2022. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  48. ^ "Recognize symptoms of anemia"، Ada (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 4 سبتمبر 2021، اطلع عليه بتاريخ 10 أكتوبر 2021.
  49. ^ Staff, Harvard Health Publishing (10 يناير 2013)، "Vitamin B12 deficiency can be sneaky, harmful"، Harvard Health (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2021، اطلع عليه بتاريخ 10 أكتوبر 2021.
  50. ^ "فقر الدم"، مؤرشف من الأصل في 5 يوليو 2019، اطلع عليه بتاريخ 5 أكتوبر 2019.
  51. ^ "Anemia, genetic diseases, and malaria in prehistoric mainland Southeast Asia"، American Journal of Physical Anthropology، 101 (1): 11–27، سبتمبر 1996، doi:10.1002/(SICI)1096-8644(199609)101:1<11::AID-AJPA2>3.0.CO;2-G، PMID 8876811.

روابط إضافية[عدل]

Star of life caution.svg إخلاء مسؤولية طبية