هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

الحمد لله رب العالمين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الحمد لله رب العالمين أول آية من سورة الفاتحة. الحمد هو الثناء بالجميل على واهب الجميل، والله علم الذات الأقدس واجب الوجود ذي الجلال والجمال، والرب هو السيد المالك المربي، والعالمين جمع عالم أريد به جميع الكائنات من كل ما سوى الله عز وجل.[1] أما الشكرُ فهو الثناء عليه بإنعامه ، فكلُّ شكرٍ حمدٌ ، وليسَ كلُّ حمدٍ شكراً ، فهذا فرقُ ما بين الحمد والشكر ، ولذلك جاز أن يَحْمِدَ الله تعالى نفسه ، ولم يَجُزْ أن يشكرها . فأما الفرق بين الحمد والمدح ، فهو أن الحمد لا يستحق إلا على فعلٍ حسن ، والمدح قد يكون على فعل وغير فعل ، فكلُّ حمدٍ مدحٌ وليْسَ كل مدحٍ حمداً ، ولهذا جاز أن يمدح الله تعالى على صفته ، بأنه عالم قادر ، ولم يجز أن يحمد به ، لأن العلم والقدرة من صفات ذاته ، لا من صفات أفعاله ، ويجوز أن يمدح ويحمد على صفته ، بأنه خالق رازق لأن الخلق والرزق من صفات فعله لا من صفات ذاته .

شرح الكلمات[عدل]

{ الحمد } : الوصف بالجميل ، والثناء به على المحمود ذى الفضائل والفواضل كالمدح والشكر . { لله } : اللام حرف جر ومعناها الاستحقاق أى أن الله مستحق لجميع المحامد والله علم على ذات الرب تبارك وتعالى . { الرب } : السيد المالك المصلح المعبود بحق جل جلاله . { العالمين } : جمع عالم وهو كل ما سوى الله تعالى ، كعالم الملائكة وعالم الجن وعالم الانس وعالم الحيوان ، وعالم النبات . المعنى : يخبر تعالى أن جميع أنواع المحامد من صفات الجلال والكمال هى له وحده دون من سواه؛ إذ هو رب كل شىء وخالقه ومالكه . وأن علينا أن نحمده ونثنى عليه بذلك .

انظر أيضا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ تفسير القرآن الكريم لمحمود شلتوت، ص. 115
Mosque02.svg
هذه بذرة مقالة عن موضوع إسلامي ديني أو تاريخي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.