زعفران

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, بحث
هذه المقالة عن نبات الزعفران. لرؤية صفحة توضيحية بمقالات ذات عناوين مشابهة، انظر زعفران (توضيح).


الزعفران
زهرة الزعفران ذات الميسم الأحمر
زهرة الزعفران ذات الميسم الأحمر



التصنيف العلمي
مملكة: النبات
الشعبة: مغطاة البذور
الصف: أحاديات الفلقة
الرتبة: Asparagales
الفصيلة: Iridaceae
تحت عائلة: Crocoideae
الجنس: Crocus
النوع: C. sativus
الاسم الثنائي
Crocus sativus
L.

الزعفران (بالإنجليزية: Saffron) هو نبات بصلي من فصيلة السوسنيات. والجزء الفعال في الزعفران هو عبارة عن ميسم الزهرة (أعضاء التلقيح) التي تنزع من الزهور المتفتحة بدقة متناهية، وبأيدي أشخاص ذو خبرة وفن في التقاطها وتجميعها. وتجفف في الظل ثم على شبكة رفيعة أو دقيقة على نار هادئة. تحتوي المياسم على زيت دهني طيار ذي رائحة عطرية ومواد ملونة. وهذه المادة لونها أحمر برتقالي، وذات رائحة نفاذة، وطعم مميز. وتحفظ في أوان محكمة لكي لا تفقد قيمتها كمادة ثمينة.[1]

محتويات

[عدل] علم الأحياء

الشكل و البنية
Crocus sativus (saffron crocus) botanical illustration from Kohler's Medicinal Plants
Stamens (male organs)
Corolla (whorl of petals)
Corm (propagation organ)

[عدل] الإستزراع

[عدل] كميائيا

[عدل] الخصائص الصباغية

يحتوي على أصبغة كارُوتينيّة (الكروسين)، الذي يستخدم كصباغ للحرير وملون للطعام باللون الأصفر الذهبي. ونحتاج إلى 70000-80000 ميسم زهرة الزعفران للحصول عى 1 كغ من الزعفران، والذي يحتوي على 10 غ من الكروسين وحوالي 60 غ كروستين وهو الصباغ الفعلي.

تكوين الكروسين
α–crocin formation mechanism

Esterification reaction between crocetin and gentiobiose
 —  β-D-gentiobiose
 —  Crocetin
Picrocrocin and safranal
Picrocrocin, with the safranal moiety shaded with saffron colour

Chemical structure of picrocrocin[2]
 —  Safranal moiety
 —  β-D-glucopyranose derivative


الصيغة المجملة للزعفران
Component Mass %
carbohydrates 12.0–15.0
water 9.0–14.0
polypeptides 11.0–13.0
cellulose 4.0–7.0
lipids 3.0–8.0
minerals 1.0–1.5
miscellaneous
non-nitrogenous
40.0
Source: Dharmananda 2005
Proximate analysis of saffron
Component Mass %
Water-soluble components 53.0
  →  Gums 10.0
  →  Pentosans 8.0
  →  Pectins 6.0
  →  Starch 6.0
  →  α–Crocin 2.0
  →  Other carotenoids 1.0
Lipids 12.0
  →  Non-volatile oils 6.0
  →  Volatile oils 1.0
Protein 12.0
Inorganic matter ("ash") 6.0
  →  HCl-soluble ash 0.5
Water 10.0
Fiber (crude) 5.0
Source: Goyns 1999, p. 46

[عدل] لمحة تاريخية

[عدل] الإستعمالات

تقسيم الإنتاج العالمي للزعفران
 —  Major growing regions
 —  Major producing nations
 —  Minor growing regions
 —  Minor producing nations
 —  Major trading centres (current)
 —  Major trading centres (historical)

[عدل] الخصائص الطبية

يفيد في إنزال الطمث و تخفيف آلام العادة الشهرية والنزيف الرحمي المزمن ويهديء المغص المعوي ويفيد في عسر الهضم وآلام البطن وضيق الصدر .ومسحوقه ينشط الدورة الدموية ويفيد الطحال والكبد والقلب وبه مادة (بالإنجليزية: crocetin) تخفض ضغط الدم. و الطب الحديث لا يعترف بأن الزعفران منشطا جنسيا وأن ما كان يعتقد قديما هو غير صحيح.

يعتبر الزعفران مضاد للتشنج يدخل السرور على قلب من يشربه،منبه للمعدة،شديد المفعول للأمعاء والأعصاب ، منشط مدر للطمث ، و الزعفران يدخل في بعض الأدوية المستخدمة لتنشيط القلب وبعض أنواع الكحل المساعد في إزالة الغشاوة من العين. و قد استخدم الزعفران منذ القدم في علاج كثير من الأمراض مثل النزلات المعوية ، وكمهدأ لاضطرابات المعدة ولعلاج السعال الديكي ونزلات البرد والتخفيف من غازات المعدة. و يستخدم الزعفران في العلاجات القرآنية في كتابة الأوردة والآيات القرآنية بمداد من الزعفران و ماء الورد.

و يدخل الزعفران في صناعة الأدوية الحديثة كتلك المستعملة لطرد الديدان المعوية والأدوية المهدئة للحالات العصبية والنفسية والأدوية المستعملة لتنشيط الإفراز البولي وكثير من الأدوية الأخرى. و تؤكد الأبحاث بأن كثرة أكل الزعفران تصدع الرأس وتنوم الحواس، لذا ينصح بعدم الإكثار منه. و قد أثبتت التحاليل الكيميائية أن الزعفران يحتوي على مادة تسمى ( لروسين) طعمها حلو وهذه المادة مقوية للأعصاب ومنشطة ومنبهة وتساعد على إدرار الطمث عن المرأة.

  • غلي جرام واحد من الزعفران في لتر من الماء والشرب منه بعد تبريده يعتبر شربا للبرد ومنبه للأعصاب.
  • زيت الزعفران مضاد للألم والتقلصات، ومزيل لآلام الطمث وآلام غشاء اللثة.
  • مسكن ومقو للجهاز العصبي المركزي، كما أنه مفيد لحالات الضعف الجنسي.
  • يستعمل الزعفران كتوابل في تجهيز الأطعمة والمأكولات.
  • يتمتع بخصائص وقائية مقاومة للسرطان.

و في أحدث دراسة نشرتها مجلة "الطب والبيولوجيا التجريبية" المتخصصة, أثبت باحثون في المكسيك أن بالإمكان استخدام الزعفران, وهو نوع من النباتات التي تضاف إلى الطعام كأحد التوابل والبهارات لإضفاء النكهة, كعامل واق من السرطان أو في البرنامج العلاجي المخصص لهذا المرض. ووجد الباحثون بعد مراجعة مجموعة كبيرة من الدراسات المخبرية والأبحاث التي أجريت على الحيوانات, أن الزعفران لا يمنع فقط تشكل أورام سرطانية جديدة، ولكنه قد يسبب تقلص وانكماش الأورام الموجودة, كما يزيد فعالية العلاج الكيماوي ويشجع آثاره المضادة للسرطان.

وأوضح الباحثون أن الفوائد الصحية للزعفران قد ترجع بصورة جزئية إلى محتواه العالي من المركبات التي تعرف بالكاروتينويد التي تشمل أيضا مادتي "لايكوبين" و"بيتاكاروتين" كعوامل وقاية وعلاج من السرطان. وأشار الخبراء إلى أن زراعة الزعفران وحصاده عملية غاية في الصعوبة لذلك فإن مصادره محدودة وغالية, منوهين إلى أن هذه الدراسة تضيف إثباتات جديدة على أن بعض الأطعمة والبهارات تحتوي على مركبات تملك خصائص واقية من السرطان. فعلى سبيل المثال, أظهرت الدراسات الحيوانية أن نبتة "روزماري" تقي من سرطان الثدي , وأن الكركم يحمي من بعض أنواع الأورام. وتقترح الدراسات أن الإكثار من تناول الفواكه والخضراوات, وخاصة من العائلة البصلية, مثل الملفوف والبروكولي والقرنبيط , قد يساعد في الوقاية من أمراض سرطانية معينة.

و الطب الحديث لا يعترف بأن الزعفران منشطا جنسيا وأن ما كان يعتقد قديما هو غير صحيح يعتبر الزعفران مضاد للتشنج يدخل السرور على قلب من يشربه، منبه للمعدة،شديد المفعول للأمعاء والأعصاب ، منشط مدر للطمث ، و الزعفران يدخل في بعض الأدوية المستخدمة لتنشيط القلب وبعض أنواع الكحل المساعد في إزالة الغشاوة من العين. و يدخل الزعفران في صناعة الأدوية الحديثة كتلك المستعملة لطرد الديدان المعوية والأدوية المهدئة للحالات العصبية والنفسية والأدوية المستعملة لتنشيط الإفراز البولي وكثير من الأدوية الأخرى .

و تؤكد الأبحاث بأن كثرة أكل الزعفران تصدع الرأس وتنوم الحواس لذا ينصح بعدم الإكثار منه للحصول على غرام واحد من الزعفران الأصلي يلزم لذلك مائة زهرة وللحصول على نصف كيلو من نفس الصنف يحتاج 225 ألف زهرة من زهور الزعفران لذا كان سعره باهظا. و قد أثبتت التحاليل الكيميائية أن الزعفران يحتوي على مادة تسمى ( لروسين ( طعمها حلو وهذه المادة مقوية للأعصاب ومنشطة ومنبهة وتساعد على إدرار الطمث عن المرأة.

يقول ابن سينا في كتابه القانون في الطب عن الزعفران : زهره يشبه زهرة الياسمين منه أصفر و منه ما يميل إلى البياض جيده الطري الحسن اللون الذكي الرائحة على شغره قليل بياض غير كثير ممتلئ غير صحيح غير سريع للصبغ غير ملزج و لا مفتت قابض محلل قال جالينوس حرارته أقوى من قبضه و دهنه مسخن يجسن اللون شربه محلل للأورام و يطلى به الحمرة مصدع يضر الرأس و هو منوم للحواس إذا سقي في الشراب ينفع من الورم الحار في الأذن يجلو البصر و ينفع من الغشاوة يكتحل به للزرقة المكتسبة في الأمراض مقوي للقلب و يسهل النفس و يقوي آلات النفس هو مغث يسقط الشهوة بمضارته و لكنه يقوي المعدة لما فيه من الحرارة و الدبغ و القبض و قيل أن الزعفران جيد للطحال يدر البول و ينفع صلابة الرحم و إنضمامه و القروح الخبيثة فيه إذا استعمل بمح مع ضعفه.[3]

‏قال الخوزي‏:‏ إنه لا يغيّر خلطاً البتة بل يحفظها على اليبوسة ويصلح العفونة ويقوي الأحشاء‏.‏ الزينة‏:‏ يحسن اللون شربه‏.‏ الأورام والبثور‏:‏ محلل للأورام ويطلى به الحمرة‏.‏ أعضاء الرأس‏:‏ مصدع يضر الرأس ويشرب بالميبختج للخمار وهو منوم مظلم للحواس إذا سقي في الشراب أسكر حتى يرغن وينفع من الورم الحار في الأذن‏.‏ أعضاء العين‏ :‏ يجلو البصر ويمنع النوازل إليه وينفع من الغشاوة ويكتحل به للزرقة المكتسبة من الأمراض‏.‏ أعضاء الصدر‏:‏ مقو للقلب مفرح يشمه المبرسم وصاحب الشوصة للتنويم وخصوصاً دهنه ويسهل النفس ويقوي آلات النفس‏.‏ أعضاء الغذاء‏:‏ هو مغثّ يسقط الشهوة بمضادته الحموضة التي في المعدة وبها الشهوة ولكنه يقوي المعدة والكبد لما فيه من الحرارة والدبغ والقبض وقال قوم‏:‏ إن الزعفران جيد للطحال‏.‏ أعضاء النفض‏:‏ يهيّج الباه ويدر البول وينفع من صلابة الرحم وانضمامه والقروحَ لخبيثة فيه إذا استعمل بموم أو محّ مع ضعفه زيتاً وزعم بعضهم أنه سقاه في الطلق المتطاول فولدت في الساعة‏.‏ السموم‏:‏ قيل أن ثلاثة مثاقيل منه تقتل بالتفريح‏.‏ الأبدال‏:‏ بدله مثل وزنه قسط وربع وزنه قشور السليخة‏.‏

قال ابن البيطار: الزعفران إذا دق و ضرب في صفار البيض ينفع البواسير النزافة و يقوي الأحشاء و يمنع الرطوبات السائلة من العين و يحسن لون البشرة و يقوي القلب[4].

[عدل] الدرجات

الزعفران من النباتات المكلفة في زراعته مادياً وفنياً وتقنياً. لذا أصبح سعره باهظ الثمن وخصوصا الأنواع الفاخرة منه والتي يتم زراعتها في إيران، حيث أن الحصول على 500 غرام منه يتطلب زراعة ما لا يقل عن 70.000 زهرة يجب أن تكون جميعها صحيحة وصالحة. كما أن الزعفران الطازج حين يتم تجفيفه يفقد الكثير من وزنه فالخمسة وعشرون كيلو غرام منه يصبح بعد التجفيف حوالي خمسة كيلو غرامات فقط.

يتم غش الزعفران بسبب ارتفاع ثمنه بخلطه بأعشاب مشابهة له لزيادة الوزن مثل العصفر المشابه له اللون وفي سرعة الذوبان بالماء ويباع على أنه زعفران صحيح. و أجود أنواع الزعفران ذو الشعر الأحمر الذي ليس في أطراف شعره صفرة. وأفضله الطري، الحسن اللون، الذكي الرائحة، الغليظ الشعر، الذي يوجد في أطرافه شبه بياض.

Minimum saffron colour
grading standards (ISO 3632)
ISO Grade
(category)
Crocin-specific
absorbance (Aλ) score
(at λ=440 nm)
I > 190
II 150–190
III 110–150
IV 80–110
Source: Tarvand 2005b
Spanish national saffron
grading standards
Grade ISO score
Coupe > 190
La Mancha 180–190
Río 150–180
Standard 145–150
Sierra < 110
Source: Tarvand 2005b

[عدل] مراجع

  1. ^ موقع الطب و الطب البديل
  2. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Deo_4
  3. ^ القانون في الطب لابن سينا شرح و ترتيب جبران جبور بيروت:مؤسسة المعارف ص 80-81
  4. ^ الطب العربي لإبن البيطار المسمى الدرة البهية في منافع الأبدان الإنسانية ط 6 بيروت : دار العلم للجميع 1994 صفحة 93 و صفحة 118 و صفحة 206

[عدل] وصلات خارجية

أدوات شخصية