الدولة الإلخانية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من الدولة الإيلخانية)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Gnome-emblem-generic.svg
تطوير:
هذه الصفحة قيد التطوير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلًا ضعه في صفحة نقاش الصفحة قبل إجراء أي تعديل عليها. المستخدم الذي يحررها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.


الدَّولَةُ الإِلخَانِيَّةُ
الإيلخانيَّة - دولة مغول فارس
1256 – 1335
Il-Khanate Flag.svg
راية الدولة الإلخانيَّة بحسب الأطلس القطلوني
Ilkhanate in 1256–1353-ar.png
الدولة الإلخانيَّة في أقصي امتدادها، على خريطةٍ تُظهر الحُدود السياسيَّة المُعاصرة لِلشرق الأوسط

سميت باسم هولاكو خان  تعديل قيمة خاصية سمي باسم (P138) في ويكي بيانات
عاصمة
نظام الحكم ملكيَّة وراثيَّة
اللغة اللغة الرسميَّة: الفارسيَّة.[ْ 1]
لُغات أُخرى: المغوليَّة والعربيَّة والكُرديَّة والأرمنيَّة والسُريانية والكرجيَّة والتُركيَّة.[ْ 2]
الديانة الأرواحيَّة والبُوذيَّة (1256–1295)
الإسلام (1295–1335)
أقليَّات كُبرى وصُغرى: المسيحيَّة، واليهوديَّة والمجوسيَّة والصابئيَّة المندائيَّة والصابئيَّة الحرَّانيَّة والإيزيديَّة
الإلخان - السُلطان
هولاكو خان
(مُؤسس السُلالة)
1256 - 1265م
محمود غازان
(أوَّل الألاخين المُسلمين)
1295 - 1304م
أبو سعيد بهادُر
(آخر الألاخنة)
1316 - 1335م
الوزير
سيف الدين الخوارزمي
(الأوَّل)
654–661هـ
غيَّاث‌ الدين الرشيدي
(الأخير)
؟ –736هـ
التشريع
السلطة التشريعية القورولتاي
التاريخ
التأسيس 1256
الزوال 1335
المساحة
1310[ْ 3][ْ 4] 3٬750٬000 كم² (1٬447٬883 ميل²)
بيانات أخرى
العملة الدينار والدرهم

السابق
اللاحق
Mn emp.jpg إمبراطورية المغول
الدولة الخوارزمية 2014-06-11 01-45.jpg الدولة الخوارزميَّة
Abbassid banner.svg الدولة العباسية
Flag of Sultanate of Rum.svg سلاجقة الروم
Sakartvelo - drosha.svg مملكة الكرج
Blank.png الدولة القتلغخانية
آل مظفر MuzaffaridDynastyofIranMapHistoryofIran.png
آل كرت Kartid-Kurtdynasty1244-1389.png
بنو آرتين Eşrefoğulları Beyliği'nin konumu-ar.png
الإمارة الچوپانيَّة Chupanid - Jalayerid dyansty 1337–1432 ad.PNG
الإمارة الإينجويَّة InjuidsMapHistoryofIran.png
الدولة الجلائريَّة Chupanid - Jalayerid dyansty 1337–1432 ad.PNG
الدولة المملوكية Mameluke Flag.svg
بنو سربدار Sarbadar map 1345.png
مملكة الكرج Sakartvelo - drosha.svg
الدولة العثمانية Fictitious Ottoman flag 1.svg

اليوم جزء من

الدَّولَةُ الإِلخَانِيَّةُ أو الدَّولَةُ الإيلخَانِيَّةُ أو دَولَةُ مَغُولُ فَارِسَ (بِالفارسيَّة: دولت ایلخانی؛ بِالمغوليَّة: ᠬᠦᠯᠢᠭ ᠦᠨ ᠤᠯᠤᠰ) هي دولةٌ قامت بدايةً كإحدى خانيَّات إمبراطوريَّة المغول، واحتلَّت الرُكن الجنوبي الغربي منها، وحُكمت من قِبل آل هولاكو، تيمُنًا بِمُؤسس هذه السُلالة هولاكو خان، وذلك خلال القرن الثالث عشر الميلاديّ. شكَّلت البلاد الإيرانيَّة المُعاصرة لُبَّ هذه الدولة، التي ضمَّت أيضًا أجزاءًا واسعة من البلاد المُجاورة لِإيران، كالعراق وأذربيجان وأرمينيا وأواسط تُركيَّا وشرقها، إضافةً إلى أفغانستان وبعض پاكستان وتُركمانستان. بدأت الإلخانيَّة تتشكَّل بُعيد الغزو المغولي لِخوارزم في عهد جنكيز خان، إلَّا أنها لم تُصبح دولة قائمة وفعليَّة إلَّا في عهد حفيد الأخير، وهو هولاكو بن تولي خان، ومع بداية تفتت الإمبراطوريَّة المغوليَّة سنة 1259م، أصبحت الدولة الإلخانيَّة دولةً مُستقلَّةً بِنفسها بِحُكم الأمر الواقع، على أنَّ حُكَّامها استمرُّوا يُقدمون فُرُوض الولاء والطاعة إلى الخاقان الأكبر في خان بالق، واتخذوا لِأنفسهم لقب «إلخان» أو «إيلخان» بِمعنى «الخان الصغير» أو «الخان الخاضع»[1] لِلدلالة على هذه التبعيَّة وإن كانت إسميَّة.

اشتهر مغول فارس بقساوتهم الشديدة مع جيرانهم المُسلمين، وقد استغلُّوا التنازع والتصادم بين القوى الإسلاميَّة، الذي أدَّى إلى أن تسعى بعض هذه القوى إلى تأييد المغول ومُساندتهم، فاستطاع هؤلاء أن ينفذوا إلى ديار الإسلام ويُقهروا هذه القوى جميعها، الواحدة تلو الأُخرى، هذا في الوقت الذي كان فيه المشرق الإسلامي في صراعٍ آخر مع القوى الصليبيَّة في المنطقة؛ فشكَّل المغول في بداية عهدهم خطرًا على الوُجُود الإسلامي ذاته.[2] تمكَّن هولاكو خان من إبادة طائفة الحشاشين الإسماعيليين بدايةً،[3] ثُمَّ أنزل بِالمُسلمين ضربةً مُزلزلة عبر قضائه على الخِلافة العبَّاسيَّة وقتل الخليفة وأهل بيته وتدمير دار الخلافة بغداد، ثُمَّ واصل تقدُّمه في بُلدان المشرق الإسلامي، فسيطر على الجزيرة الفُراتيَّة وديار بكر وآسيا الصُغرى، واستمرَّ بِالزحف على الشَّام فاستولى على حلب وفتحت دمشق أبوابها أمام جُيُوشه، حتَّى بات يُسيطر على بلاد إيران والعراق وآسيا الصُغرى وأرمينية والشَّام، فكوَّن منها الدولة الإلخانيَّة. شرع المغول يطرقون أبواب مصر بعد ذلك في مُحاولةٍ لاحتلالها حتَّى يسهل عليهم تثبيت أقدامهم في الشَّام، لكن ظهرت في البلاد المصريَّة آنذاك قُوَّة إسلاميَّة فتيَّة هي قُوَّة المماليك، الذين استطاعوا بِقيادة السُلطان سيف الدين قُطُز من كسر المغول في معركة عين جالوت، فأوقفوا الزحف المغولي غربًا وتمكنوا من طرد المغول من الشَّام وإعادتها إلى حظيرة الإسلام. وتحالف المماليك مع مغول القبيلة الذهبيَّة المُسلمين لِقتال الإلخانيين، ممَّا أدَّى إلى اندلاع حُروبِ عديدة بين هؤلاء الأنسباء. وشكَّل هذا الوضع التاريخي عامل إغراءٍ لِلغرب الأوروپي لِمُحاولة تكوين حلف مغولي - صليبي لِتطويق العالم الإسلامي الشرقي وإنهاء الوُجُود الحضاري والسياسي لِلأُمَّة الإسلاميَّة، لكنَّ مشروعات التحالف فشلت لِأسبابٍ مُتنوعة.[2]

تعاقب على عرش إلخانيَّة فارس بعد وفاة هولاكو أبناؤه وأحفاده وغيرهم من غير سُلالته، لكنَّ أفراد هذه الأُسرة عجزوا عن مد نُفُوذهم إلى المناطق الجنوبيَّة الغربيَّة، إذ تعرَّضوا لِهزائم مُتكررة على يد المُسلمين تحت راية المماليك، الذين عملوا على نبذ الخلافات في سبيل التصدي والصُمُود لِلخطر الكبير المُجاور لهم، هذا في الوقت الذي تعرَّضت فيه الأُسرة الإلخانيَّة لانشقاقاتٍ داخليَّةٍ صدَّعت كيانها.[2] وكان من أهم آثار الحُروب التي قامت بين المماليك والإلخانيين المُستقرين بِفارس أن ظهرت فجوة قامت سدًا منيعًا بين العالمين الإسلامي والمغولي، وأخذ التأثير العربي يخف ويتراجع في البلاد الإيرانيَّة، ويحل مكانه تأثيرٌ فارسيٌّ ممزوج بِالصبغة المغوليَّة، ممَّا مهَّد الطريق أمام إيران لِتتغيَّر وتتميَّز عن جيرانها بعد بضعة قُرُون، خلال العصر الصفوي. تناغم المغول - رُغم قساوتهم - مع جميع الأديان في البلاد الخاضعة لهم، في زمن السلم، وأخذوا مُنذُ أواخر القرن السابع الهجري المُوافق لِلقرن الثالث عشر الميلادي، يعتنقون الإسلام بِتأثيرٍ مُزدوجٍ من النسبة العالية لِلسُكَّان المُسلمين الذين خضعوا لهم، وبِدافع التُرك الذين تمازجوا معهم وانصهروا في بوتقتهم، وقد برهن الإلخانيين عن تساهُلٍ كبيرٍ أمام جميع الأديان والمُعتقدات من دون أن يُفرِّقوا عند اعتناقهم الإسلام بين المذاهب الإسلاميَّة،[2] وكان الإلخان محمود غازان أوَّل حُكَّام المغول الذي أعلن الإسلام دينًا رسميًّا لِدولته.[4]

لم ينتج عن الغزو المغولي أي تغييرٍ يُذكر في البلاد التي سيطر عليها المغول من الوجهة الإثنيَّة، لكن برزت بعض الخصائص والمُميزات التي حملها هؤلاء معهم من مواطنهم الأولى، إلَّا أنَّ النظام الذي وضعته الدولة الإلخانيَّة يصعب التمييز فيه بين ما هو من أصلٍ إيرانيّ وما هو من أصلٍ مغوليٍّ أو صينيّ، وما هو من إبداعٍ أصيل. وشهدت الدولة الإلخانيَّة حركة تجاريَّة نشطة على الطُرق التجاريَّة القديمة، إلَّا أنها عجزت عن إعادتها إلى نشاطها السابق لِقيامها، بعد أن أخذت الدولة المملوكيَّة تُسيطر عليها تدريجيًّا. وكغيرها من الدُول المغوليَّة الأُخرى، باستثناء القبيلة الذهبيَّة وسلطنة مغول الهند، لم تتجاوز الدولة الإلخانيَّة القرن الثامن الهجري المُوافق لِلقرن الرابع عشر الميلادي. فإلى جانب الانقسامات الداخليَّة التي وقعت في قلب هذه الدولة فعطَّلت كُل نشاطٍ فيها، وشلَّت كُلَّ حركة، برزت المطالب القوميَّة في الولايات يُغذيها فريقٌ من ذوي الأطماع، وسُرعان ما تجزَّأت ولاياتها إلى دُويلات وإمارات وتوزَّعت بين أبناء البلاد وأُمراءٌ أتراك ومغول. فقد سيطر التُرك على الولايات الغربيَّة، وأضحى شماليّ العراق وأذربيجان وأرمينية، طوال أكثر من قرن، مسرحًا لِنزاعاتٍ بين إمارتين تُركمانيتين مُتخاصمتين: القره قويونلويَّة الشيعيَّة، والآق قويونلويَّة السُنيَّة، واحتدمت المُنافسة بينهما واستطالت، فأثَّرت في بعض النواحي على تكوين الدولة العُثمانيَّة وعلى إنشاء إيران الحديثة على يد السُلالة الصفويَّة. أمَّا ما تبقَّى من إيران فقد ظلَّ سائرًا وفقًا لِلتقاليد التي عُمل بها من قبل، ولم يخرج عن الحُدُود التي رسمتها له الدولة الإلخانيَّة إلَّا في التقسيم السياسي الذي أصاب البلاد آنذاك.[2]

أدَّى احتكاك المغول الإلخانيين بِالحضارة والثقافة الإسلاميَّة إلى اقتباسهم الكثير من عادات وتقاليد المُسلمين، بالإضافة لِغيرهم من الشُعُوب التي أخضعوها كالأرمن والكرج، ولكنَّهم، وبِفعل بداوتهم، لم يُسخِّروها لِرفع مُستواهم الحضاري وإنما اندفعوا نحو استنزاف خيراتها الماديَّة، في حين تركوا ما فيها من تُراثٍ علميٍّ وقيمٍ روحيَّةٍ بِأيدي أبنائها، ونشأ نتيجة ذلك، أن ارتفع المُستوى المادي لِلمغول بِعامَّة بينما بقي تكوينهم الحضاري على ضعفه، فلم ينبغ من بينهم عالمٌ واحد في أي علمٍ من العُلُوم سوى الحرب، واقتصر اقتباسهم من الحضارات التي استوعبوها على أسباب المُتعة فقط، مما كان له دورٌ بارزٌ في إضعافهم وانهيار دولتهم بسُرعة. كذلك، ممَّا قصَّر عُمر هذه الدولة أنَّ الحُكَّام المغول لم يستطيعوا كسب ثقة المحكومين المُسلمين، فالمُسلمون لم ينصاعوا لِلحُكم المغولي بِسُهُولة ولم يرضوا عنه بسبب وثنيَّة المغول (في البداية) التي لا تُبيح لهم مُوالاتهم، فضلًا عن التفاوت الحضاري بين الطرفين وانعكاس ذلك على سُلُوك كُلٌ منهما. وأمَّا المغول، من جهتهم، فقد اتصفوا بِالعنجهيَّة والغُرُور بعد انتصاراتهم الساحقة على جميع الشُعُوب التي هاجموها والتي جعلتهم يعتقدون بأنَّهم يملكون من المزايا التي رفعتهم فوق مُستوى هؤلاء، ودعم هذا الاعتقاد تهالك بعض الوُصوليين من أبناء البلاد الخاضعة لهم وتملُّقهم لِلحُكَّام، فكانت النتيجة أن بقي المغول يُمثلون طبقة عسكريَّة حاكمة مُنعزلة عن المحكومين الذين لا يهُمها منهم سوى الطاعة ودفع الضريبة، ولم يُؤدِّ اعتناق المغول الدين الإسلامي إلى إزالة هذه النظرة وإذابة الفوارق بين الحاكمين والمحكومين.[5]

محتويات

تعريف الإلخانيَّة أو الإيلخانيَّة[عدل]

تعود تسمية الدولة الإلخانيَّة أو الإيلخانيَّة إلى هولاكو خان الذى لُقِّب بِـ«إيلخان»، وهى كلمة مُكوَّنة من مقطعين: «إيل» بمعنى تابع أو مُطيع، و«خان» بمعنى ملك أو حاكم، والمقصود أنَّ حاكم الدولة الإلخانيَّة تابع للخاقان الأعظم الذي كان يُقيم في قراقورم ثُمَّ انتقل إلى خان بالق في الصين.[6] وبِذلك يكون معنى «إيلخان» أو «إلخان»: الملك التابع أو الخان التابع وفق أكثر الآراء شُيُوعًا، وقد أصبح علمًا مُميزًا لِحُكم أُسرة هولاكو التي توارثت الحُكم بعد وفاته. قيل أيضًا أنَّ «إيلخان» لقبٌ تُركيّ مُركَّب من لفظين هُما: «إيل» بِمعنى «قبيلة»، و«خان» بِمعنى سيِّد، وبِذلك يكون معنى «إيلخان»: سيِّد القبيلة أو رئيس العشيرة.[7] وقال باحثون آخرون أنَّ هذا اللقب يعني «قائد السلام» أو «خان السلام» أو «قائد بلاد فارس»، وذهبت الباحثة دوروتيا كرافولسكي أنَّ المُصطلح يجب أن يُترجم بمعنى «الخان الذي يجلب السلام». وقد بقي هذا الاسم قائمًا حتى قطعت الرابطة وثيقة الصلة بين الإلخانيَّة والخاقان المغولي بِدُخول حُكَّام إيران المغول في الإسلام نهائيًّا سنة 695هـ المُوافقة لِسنة 1296م، إذ حُذف اسم الخاقان المغولي من السكَّة الإلخانيَّة، وحلَّ لقب «الخان» بدلًا من لقب إلخان أو إيلخان، ومع ذلك فقد جرت العادة أن يُقال لِخُلفاء هولاكو الذين حكموا إيران، منذ ذلك الوقت وحتَّى وفاة آخر حُكَّام هذه الأُسرة سنة 736هـ المُوافقة لِسنة 1335م، اسم سلاطين مغول فارس أو دولة إلخانيَّة فارس.[8]

التاريخ[عدل]

قيام إمبراطوريَّة المغول وتوسُّعها غربًا[عدل]

التمدُّد الجُغرافي لِلمغول مُنذُ توحيد البلاد المغوليَّة على يد جنكيز خان وحتَّى انقسام الإمبراطوريَّة إلى عدَّة ممالك.
خريطة الدولة الخوارزميَّة في أقصى اتساعها قُبيل انطلاق الغزوات المغوليَّة غربًا نحو ديار الإسلام، بِفعل ما يُنسب إلى السُلطان علاء الدين مُحمَّد خوارزمشاه من غدرٍ وإساءةٍ إلى رُسل المغول الذين أرسلهم جنكيز خان للاحتجاج على حادثة قافلة التُجَّار في فاراب.

قامت إمبراطوريَّة المغول على يد القائد الكبير جنكيز خان، الذي نجح في توحيد جميع القبائل المغوليَّة تحت رئاسته سنة 1206م، وجمع شتات بلاد المغول في دولةٍ مُوحدةٍ قويَّة، ثُمَّ تطلَّع لِلتوسُّع على حساب جيرانه، فبدأ بِالصين أولًا ثُمَّ تطلَّع إلى الغرب حيثُ امتدَّت أراضي الدولة الخوارزميَّة، القائم على عرشها آنذاك السُلطان علاءُ الدين مُحمَّد بن تُكُش خوارزمشاه (مُنذُ سنة 596هـ المُوافقة لِسنة 1199م[9] الذي اتصف بِالطُمُوح والشره، وانتهج سياسةً قائمةً على الشقاق والنزاع مع الدُول الإسلاميَّة المُجاورة ومُحاولة ضمِّها الواحدة بعد الأُخرى. وكان الخورازميَّون قد أخذوا، في عهد السُلطان سالف الذِكر، يتدخَّلون في شُؤون الخِلافة العبَّاسيَّة لِلسيطرة عليها، لكنَّ الخليفة العبَّاسي أبو العبَّاس أحمد الناصر لِدين الله تصدَى لِطُمُوحاتهم، وهداه تفكيره إلى الاستعانة بِالمغول، فكتب إلى جنكيز خان يعرض عليه مُهاجمة الدولة الخوارزميَّة من الشرق في الوقت الذي يُهاجمها هو من الغرب،[10] والواقع أنَّ جنكيز خان قرَّر - في ذلك الوقت - أن لا تكون علاقاته بِجيرانه الخوارزميين قائمة على القُوَّة، ورأى أنَّ مُشكلاته في آسيا الشرقيَّة، واضطراره إلى توطيد نُفُوذه في الصين، تحول بينه وبين إشعال الجبهة الغربيَّة، لِذلك رفض العرض العبَّاسي، وتوجَّه إلى عقد مُعاهدةٍ تجاريَّةٍ مع الدولة الخوارزميَّة، يُمليها على الخوارزميين، وتتضمَّن بعض نُصوصها معاني التبعيَّة لِلمغول.[11] قبل السُلطان الخوارزمي أن يعقد مُعاهدة تحالف وصداقة مع جنكيز خان، فاتخذت العلاقة بين الطرفين اتجاهًا إيجابيًّا، لكنَّ الأطماع السياسيَّة لِمُحمَّد خوارزمشاه، المُتمثلة بِالتوسُّع على حساب جيرانه - بما فيهم المغول - ووراثتهم، سُرعان ما بدَّلت العلاقة الطيِّبة بِأُخرى عدائيَّة. فإنَّ خوارزمشاه كان يهدف من وراء السفارات المُتبادلة بينه وبين المغول إلى التجسس والاستطلاع على أحوال جيرانه، ولم يرغب بأي حال الدُخُول في علاقاتٍ تجاريَّةٍ مع منغوليا. وفي ظل هذه النظرة السياسيَّة قام ثلاثة من التُجَّار الخوارزميين من سُكَّان بُخارى بِرحلةٍ إلى ممالك المغول لِلتجارة، فأكرمهم جنكيز خان، ولمَّا عزموا على العودة، أرسل معهم قافلة تحمل أمتعة مُختلفة لِتصحبهم إلى ممالك السُلطان لِتبادل التجارة هُناك، وقد بلغ عدد أفرادها أربعمائة وخمسين رجلًا بِقيادة أربعة من كبار تُجَّار المُسلمين، وعندما وصلت القافلة إلى مدينة فاراب (أوترار) على الساحل الغربي لِنهر سيحون، أجهز عليهم «ينال خان» حاكم المدينة وابن خال السُلطان، وقتل جميع أفراد البعثة التجاريَّة بِتُهمة أنهم جواسيس، وسلب البضاعة.[12][13][14] لم يكن بِوسع جنكيز خان أن يتجاهل هذا الاستفزاز، غير أنَّ ما اتصف به من الاتزان والتعقُّل، حمله على أن يُرسل سفارةً مُؤلَّفةً من ثلاثة رجال، إلى مُحمَّد خوارزمشاه لِلاحتجاج على الغدر، وطلب منهُ تسلم حاكم فاراب، لكنَّ السُلطان رفض الطلب ورأى به تعبيرٌ عن الضعف والاستسلام، فتماسك وتجلَّد وأبى وأمر بِقتل أولئك الرُسل فقُتلوا، ويقول ابن الأثير أنَّ السُلطان الخوارزمي لم يقتل الرُسل الثلاث بل قتل زعيمهم وأطلق صراح الاثنين الآخرين بعد أن حلق لحيتهما، حتَّى يرويا قصَّة مصرع الرسول المغولي لجنكيز خان كما شاھدھا، فقطع بذلك كُل أمل في التفاهم مع المغول، وأضحت الحرب بين الطرفين أمرًا لا مفرَّ منه.[12][15]

أطلال مدينة فاراب أو أوترار كما بدت خِلال عاصفةٍ رمليَّةٍ، يوم 8 آب (أغسطس) 2014م.

تحرَّكت الجُيُوش المغوليَّة، التي بلغ عديدها نحو مائتيّ ألف جُندي مُقسَّمة على أربعة جُيُوشٍ، في خريف سنة 615هـ المُوافقة لِسنة 1218م، نحو بلاد ما وراء النهر. ولمَّا لم يتمكَّن السُلطان مُحمَّد خوارزمشاه من معرفة المكان الذي ستتوجَّه إليه، وزَّع جيشه البالغ أربعمائة ألف جُندي على المُدن الهامَّة مثل بُخارى وسمرقند، وعلى القلاع الرئيسيَّة المُنتشرة على طول نهر سيحون شرقًا وممرَّات فرغانة في الغرب، وقد أضعف هذا التوزيع قدرة الجيش الخوارزمي على الرُغم من تفوَّقه العددي.[16] كانت مدينة فاراب أوَّل مدينةٍ هاجمها المغول، فقد ضرب الجيش الأوَّل، بِقيادة إبنيّ جنكيز خان جغطاي وأوقطاي، حصارًا مُركزًا عليها، وكان يُدافعُ عنها حاميةً مُؤلَّفةً من خمسين ألف جُندي بِقيادة ينال خان سالف الذِكر، بِالإضافة لِعشرة آلاف آخرين بِقيادة قراجة، حاجب السُلطان مُحمَّد. وعلى الرُغم من أنَّ هذه القُوَّة المُدافعة كانت على جانبٍ كبيرٍ من الكفاءة القتاليَّة والقُدرة على الصُمُود، إلَّا أنَّ الذُعر الذي استولى على السُكَّان حين ظهر المغول، بِالإضافة إلى نُشُوب الخلاف بين القادة بشأن استمرار المُقاومة؛ أضعف القُدرة على الصُمُود. فقد غادر قراجة المدينة مع أتباعه، وذهب إلى المُعسكر المغولي، فشكَّ كُلٌ من جغطاي وأوقطاي بِنواياه وقتلاه مع جُنُوده جميعًا. استمرَّ حصار المدينة خمسة أشهُرٍ تخلَّلته مُناوشاتٍ بين الطرفين كانت عنيفةً أحيانًا، غير أنَّ المغول ما لبثوا أن استولوا عليها عنوةً، فنهبوها وقتلوا جميع سُكَّانها انتقامًا، ووقع ينال خان في أيدي جغطاي وأوقطاي، فاقتاداه إلى مُعسكر أبيهما أمام سمرقند، فنكَّل به تنكيلًا حتَّى مات.[17] تساقطت مُدن وبلدات ما وراء النهر الواحدة تلو الأُخرى بِيد المغول بِقيادة أبناء جنكيز خان، فاستولى الجيش الثاني بِقيادة جوجي خان على سغناق الواقعة على بُعد أربعة وعشرين فرسخًا من فاراب، ثُمَّ زحف باتجاه مدينة جند وحاصرها أُسبُوعًا حتَّى سقطت في يده، فذبح أهلها ودمَّرها،[18] ثُمَّ سار قاصدًا إقليم خوارزم، فيما تابعت بقيَّة الجُيُوش المغوليَّة الاستيلاء على بلاد ما وراء النهر.

دُخُول المغول إلى خوارزم وخُراسان[عدل]

رسم من كتاب جامع التواريخ يُظهر وفاة السُلطان مُحمَّد خوارزمشاه في منفاه بجزيرة آبسكون ببحر قزوين بعد أن بلغه ما حل ببلاده من الدمار والخراب على يد المغول.

كانت خطوة جنكيز خان التالية السيطرة على إقليم خوارزم، فتقدَّم في خريف سنة 617هـ المُوافقة لِسنة 1220م صوب ترمذ واستولى عليها بعد حصار، وقتل جميع سُكَّانها،[19] وفي تلك الأثناء كان السُلطان الخوارزمي مُحمَّد خوارزمشاه يفر من أمام المغول مُتنقلًا من مكانٍ إلى آخر، فقصد نيسابور ثُمَّ توجَّه نحو عراق العجم وبسطام واجتاز الري، ثُمَّ ذهب إلى قلعة فرزين، وروادته أفكارٌ بِاللُّجوء إلى بغداد والارتماء في أحضان الخليفة العبَّاسي الذي كان عدُوِّه بِالأمس القريب علَّهُ يجد مخرجًا من المأزق الذي هو فيه، لا سيَّما وأنَّ القادة الخوارزميين انفضُّوا من حول السُلطان، كُلٌ يُريد النجاة بِنفسه بعدما رأوا شدَّة المغول ووحشيتهم، لكنَّهُ عدل عن تلك الفكرة وتوجَّه إلى إقليم مازندران جنوبيّ بحر الخزر (قزوين)، والتجأ إلى إحدى جُزُره حيثُ تمكَّن منهُ الإعياء والمرض، فتُوفي ودُفن بِالجزيرة المذكورة سنة 617هـ المُوافقة لِسنة 1220م، بعد أن عيَّن ابنه جلال الدين منكبرتي خلفًا له.[20] أدَّت وفاة السُلطان مُحمَّد إلى مزيدٍ من التشرذم في صُفُوف الخوارزميين، فقد عارض الجيش اعتلاء جلال الدين منكبرتي العرش، ووقعت بعض المُنازعات الأُسريَّة بِخُصُوص هذا الأمر، ما دفع جنكيز خان إلى الإسراع بِإرسال ما يزيد عن مائة ألف جُندي بِقيادة ثلاثة من أبنائه هم: جوجي وجغطاي وأوقطاي، لاجتياح العاصمة الخوارزميَّة جرجانية، الواقعة قُرب دلتا نهر جيحون، فتعرَّضت لِأسوأ أنواع المحن والشدائد والقتال الضاري، واقتحمها المغول أخيرًا في شهر صفر سنة 618هـ المُوافق لِشهر نيسان (أبريل) 1221م، فقتلوا كُل الرجال وسبوا النساء والأطفال، ثُمَّ حطَّموا السد الذي يمنع ماء جيحون عن المدينة، فانسابت المياه إلى داخلها وهدَّمت الأبنية، وأغرقت من أفلت من السُكَّان أو هلك تحت الأنقاض، وساق المغول نحو مائة ألف من أصحاب الحرف والمهن إلى منغوليا. وعلى هذا الشكل سيطر المغول على إقليم خوارزم، ومنحه جنكيز خان لابنه جوجي.[21][22][23]

مُنمنمة مغوليَّة هنديَّة تُصوِّر عُبُور السُلطان جلال الدين منكبرتي نهر السند هاربًا من وجه المغول.

أحاط المغول بِإقليم خُراسان بعد أن استولوا على بلاد ما وراء النهر وخوارزم، وكان جنكيز خان حريصًا على الاستيلاء على بقيَّة الأقاليم التي تتكوَّن منها الدولة الخوارزميَّة، ومُطاردة من بقي من زُعمائها. بعد أن استولى على ترمذ، عبر نهر جيحون وتوجَّه نحو مدينة بلخ التي استسلمت طوعًا، فأعطى جنكيز خان أهلها الأمان أولًا، ثُمَّ نكث بوعده وقتل جميع السُكَّان ودمَّر المدينة تدميرًا وأزال كُل معالم الحضارة والعُمران التي كانت في تلك البُقعة.[24] سار جنكيز خان بعد ذلك نحو الطالقان بِهدف إخضاع المُدن الواقعة في أعالي نهر جيحون، وعهد إلى ابنه تولي خان بِمُهمَّة الاستيلاء على خُراسان، ووضع تحت أمره جيشًا مُؤلَّفًا من سبعين ألف جُندي. ولمَّا كانت الأوضاع مُضطربةً في خُراسان نتيجة وفاة السُلطان مُحمَّد الخوارزمي، فقد استغلَّ تولي هذا الأمر واستطاع أن يستولي على المُدن الثلاث الكُبرى في الإقليم المذكور، وهي: مرُّو ونيسابور وهراة، ثُمَّ لحق بوالده إلى الطالقان.[25] ولمَّا سقطت البلاد الأخيرة بِيد المغول أضحى بِوسع جنكيز خان أن يزحف لِمُواجهة السُلطان جلال الدين منكبرتي، الذي كان يُقاتل المغول من مكانٍ إلى آخر، حتَّى وصل مدينة غزنة ورابط فيها، وتمكَّن من إنزال هزيمةٍ قاسيةٍ بِالمغول في موضعٍ يُقالُ له «بلق»، وانتقم منهم انتقامًا شديدًا لِما فعلوه بِبلاده وشعبه والمُسلمين عُمومًا، لكنَّ النزاع الذي وقع بين القادة الخوارزميين بِشأن اقتسام الغنائم، حال دون استثمار هذا الانتصار ولقاء المغول في معركةٍ حاسمةٍ، مما سمح لِجنكيز خان بِأن يُلقي بِكامل ثقله العسكري على السُلطان الخوارزمي، فأجبره على الارتداد أمام الزحف المغولي حتَّى بلغ شاطئ نهر السند، فتعقَّبه مُسرعًا حتَّى بلغه وهو يُعد السُفن لِعُبُور النهر، فاضطرَّ المُسلمون إلى خوض معركةٍ لم يكونوا مُستعدين لها، وذلك في شهر شوَّال سنة 618هـ المُوافق فيه شهر تشرين الثاني (نوڤمبر) 1221م، ومع ذلك فقد نجح السُلطان جلال الدين في أن يشُق طريقًا له وسط الجُمُوع المغوليَّة، فعبر النهر ويمَّم وجهه صوب الهند مع عددٍ من أتباعه، وانتقم جنكيز خان من سُكَّان غزنة فقتلهم جميعًا باستثناء أرباب الحرف والصناعات، ودمَّر المدينة.[26][27][28] كان إقليم غزنة آخر الأقاليم الخوارزميَّة التي خضعت لِلمغول، لِأنَّ جنكيز خان آثر العودة إلى منغوليا بسبب اضطراب الأوضاع في شمال الصين والتبت، وهكذا غادر الأقاليم الغربيَّة في سنة 619هـ المُوافقة لِسنة 1222م بعد أن ثبَّت الحُكم المغولي في بلاد ما وراء النهر وخوارزم، ونصَّب عليها حُكَّامًا مدنيين، وترك الكثير من بلادها خاويةً على عُروشها بعد موجة القتل والتدمير التي أحدثها.[29]

غزو الجزيرة الفُراتيَّة وأذربيجان والكرج وأرمينية[عدل]

غزو آسيا الصُغرى[عدل]

اتصال الصليبيين بِالمغول[عدل]

سُقُوط الخلافة العبَّاسيَّة في بغداد[عدل]

غزو الشَّام[عدل]

معركة عين جالوت ووقف الزحف المغولي[عدل]

مُحاولة التحالف المغولي الصليبي[عدل]

استرداد المُسلمين لِلشَّام[عدل]

حرب مغول القبيلة الذهبيَّة[عدل]

بداية التحوُّل الديني نحو الإسلام عند مغول فارس[عدل]

اعتناق مغول فارس للإسلام[عدل]

الحرب حول الشَّام[عدل]

الاستقلال الفعلي التام عن المغول العظام[عدل]

عودة الحرب مع المماليك والقبيلة الذهبيَّة[عدل]

تفتُّت الإلخانيَّة وسُقُوطها[عدل]

آخر دُويلات الإلخانيين[عدل]

الثقافة والمظاهر الحضاريَّة[عدل]

الإنشاءات العُمرانيَّة[عدل]

الاقتصاد[عدل]

الدين[عدل]

القضاء[عدل]

العُلوم والآداب[عدل]

الفُنُون[عدل]

الجيش[عدل]

إرث مغول فارس[عدل]

المراجع[عدل]

بِاللُغة العربيَّة[عدل]

  1. ^ النجَّار، رغدة عبد الكريم أحمد (1433هـ - 2012م). إمبراطوريَّة المغول: دراسة تحليليَّة عن التاريخ المُبكر لِلمغول وتكوين الإمبراطوريَّة والصراعات السياسيَّة على السُلطة (الطبعة الأولى). عمَّان - الأُردُن: دار المنهل ناشرون. صفحة 212. ISBN 9796500040943. اطلع عليه بتاريخ 3 شُباط (فبراير) 2019م. 
  2. أ ب ت ث ج طقُّوش، مُحمَّد سُهيل (1428هـ - 2007م). تاريخ المغول العظام والإيلخانيين (الطبعة الأولى). بيروت - لُبنان: دار النفائس. صفحة 8 - 11. ISBN 9953184348. اطلع عليه بتاريخ 3 شُباط (فبراير) 2019م. 
  3. ^ أيُّوب، مُحمَّد شعبان (3 نيسان (أبريل) 2017م). "الحشّاشون.. من الظهور إلى الاندثار". الجزيرة.نت. تمت أرشفته من الأصل في 3 شُباط (فبراير) 2019م. اطلع عليه بتاريخ 3 شُباط (فبراير) 2019م. 
  4. ^ السرجاني، راغب (9 آذار (مارس) 2014م). "بداية المغول المُسلمين". طريق الإسلام. تمت أرشفته من الأصل في 3 شُباط (فبراير) 2019م. اطلع عليه بتاريخ 3 شُباط (فبراير) 2019م. 
  5. ^ طقُّوش، مُحمَّد سُهيل (1428هـ - 2007م). تاريخ المغول العظام والإيلخانيين (الطبعة الأولى). بيروت - لُبنان: دار النفائس. صفحة 347 - 348. ISBN 9953184348. اطلع عليه بتاريخ 3 شُباط (فبراير) 2019م. 
  6. ^ مجموعة مُؤلِّفين. الموسوعة المُوجزة في التاريخ الإسلامي. الجُزء الرابع. صفحة 30. اطلع عليه بتاريخ 3 شُباط (فبراير) 2019م. 
  7. ^ النفيعي، رحمة بنت حمُّود بن فطيس؛ إشراف الدكتور عبد العزيز بن عبد الله السلُّومي (1434هـ - 2013م). العلاقات السياسيَّة لِدولة إيلخانات المغول (PDF). مكَّة - السُعُوديَّة: جامعة أُم القُرى. صفحة 22 (المتن والهامش). اطلع عليه بتاريخ 3 شُباط (فبراير) 2019م. رسالة قُدِّمت لِنيل درجة الدكتوراة في التاريخ الإسلامي 
  8. ^ حجَّة، شوكت (2007م). "مواقف أئمة المسلمين من الغزو الإيلخاني (مغول فارس) لِبلاد الشَّام ومصر". مجلة الجامعة الإسلامية. المُجلَّد الخامس عشر (العدد الثاني): صفحة 350. اطلع عليه بتاريخ 3 شُباط (فبراير) 2019م. 
  9. ^ ابن الأثير الجزري، عز الدين أبي الحسن عليّ بن مُحمَّد الموصلِّي الشيباني؛ تحقيق الدكتور مُحمَّد يُوسُف الدقَّاق (1407هـ - 1987م). الكامل في التاريخ (PDF). المُجلَّد العاشر (الطبعة الأولى). بيروت - لُبنان: دار الكُتُب العلميَّة. صفحة 266 - 267. اطلع عليه بتاريخ 4 شُباط (فبراير) 2019م. 
  10. ^ عطيَّة، رجائي (8 آذار (مارس) 2017م). "خروجًا عن مبادئ الإسلام: غُرُوب الدولة العبَّاسية وهجمات المغول". الهلال اليوم. تمت أرشفته من الأصل في 4 شُباط (فبراير) 2019م. اطلع عليه بتاريخ 4 شُباط (فبراير) 2019م. 
  11. ^ حمدي، حافظ أحمد (1949). الدولة الخوارزميَّة والمغول. القاهرة - مصر: دار الفكر العربي. صفحة 81. اطلع عليه بتاريخ 4 شُباط (فبراير) 2019م. 
  12. أ ب ابن الأثير الجزري، عز الدين أبي الحسن عليّ بن مُحمَّد الموصلِّي الشيباني؛ تحقيق الدكتور مُحمَّد يُوسُف الدقَّاق (1407هـ - 1987م). الكامل في التاريخ (PDF). المُجلَّد العاشر (الطبعة الأولى). بيروت - لُبنان: دار الكُتُب العلميَّة. صفحة 401 - 402. اطلع عليه بتاريخ 4 شُباط (فبراير) 2019م. 
  13. ^ حمدي، حافظ أحمد (1949). الدولة الخوارزميَّة والمغول. القاهرة - مصر: دار الفكر العربي. صفحة 82 - 87. اطلع عليه بتاريخ 4 شُباط (فبراير) 2019م. 
  14. ^ النسوي، شهاب‌ الدين مُحمَّد بن أحمد الزيدري؛ تحقيق: حافظ أحمد حمدي (1953). سيرة السُلطان جلال الدين منكبرتي. القاهرة - مصر: دار الفكر العربي. صفحة 85 - 86. اطلع عليه بتاريخ 4 شُباط (فبراير) 2019م. 
  15. ^ العامري، هيام عودة مُحمَّد. أثر السفارات والقوافل التجاریَّة في التوجُّه المغولي نحو الحُدُود الشرقیَّة للدولة العربیَّة الإسلامیَّة. بغداد - العراق: الجامعة المُستنصريَّة. صفحة 17. اطلع عليه بتاريخ 4 شُباط (فبراير) 2019م. 
  16. ^ طقُّوش، مُحمَّد سُهيل (1428هـ - 2007م). تاريخ المغول العظام والإيلخانيين (الطبعة الأولى). بيروت - لُبنان: دار النفائس. صفحة 58 - 59. ISBN 9953184348. اطلع عليه بتاريخ 3 شُباط (فبراير) 2019م. 
  17. ^ الجويني، علاءُ الدين أبو المُنظِّر عطاء مُلك بن بهاء الدين مُحمَّد؛ ترجمة: السِّباعي مُحمَّد السِّباعي (2007). تاريخ فاتح العالم جهانگشاي (PDF). المُجلَّد الأوَّل (الطبعة الأولى). القاهرة - مصر: المركز القومي للترجمة. صفحة 111 - 114. اطلع عليه بتاريخ 9 شُباط (فبراير) 2019م. 
  18. ^ بارتولد، ڤاسيلي ڤلاديميروڤتش؛ ترجمة: صلاح الدين عثمان هاشم (1401هـ - 1981م). تُركستان من الفتح العربي إلى الغزو المغولي. الكُويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب. صفحة 589. اطلع عليه بتاريخ 14 شُباط (فبراير) 2019م. 
  19. ^ الجويني، علاءُ الدين أبو المُنظِّر عطاء مُلك بن بهاء الدين مُحمَّد؛ ترجمة: السِّباعي مُحمَّد السِّباعي (2007). تاريخ فاتح العالم جهانگشاي (PDF). المُجلَّد الأوَّل (الطبعة الأولى). القاهرة - مصر: المركز القومي للترجمة. صفحة 152. اطلع عليه بتاريخ 9 شُباط (فبراير) 2019م. 
  20. ^ حمدي، حافظ أحمد (1949). الدولة الخوارزميَّة والمغول. القاهرة - مصر: دار الفكر العربي. صفحة 150 - 152. اطلع عليه بتاريخ 4 شُباط (فبراير) 2019م. 
  21. ^ الجويني، علاءُ الدين أبو المُنظِّر عطاء مُلك بن بهاء الدين مُحمَّد؛ ترجمة: السِّباعي مُحمَّد السِّباعي (2007). تاريخ فاتح العالم جهانگشاي (PDF). المُجلَّد الأوَّل (الطبعة الأولى). القاهرة - مصر: المركز القومي للترجمة. صفحة 146 - 150. اطلع عليه بتاريخ 9 شُباط (فبراير) 2019م. 
  22. ^ ابن الأثير الجزري، عز الدين أبي الحسن عليّ بن مُحمَّد الموصلِّي الشيباني؛ تحقيق الدكتور مُحمَّد يُوسُف الدقَّاق (1407هـ - 1987م). الكامل في التاريخ (PDF). المُجلَّد العاشر (الطبعة الأولى). بيروت - لُبنان: دار الكُتُب العلميَّة. صفحة 421 - 422. اطلع عليه بتاريخ 4 شُباط (فبراير) 2019م. 
  23. ^ ابن العبري،أبو الفرج جمال الدين گريگوريوس بن هٰرون الملطي؛ نقله إلى العربيَّة: الأب إسحٰق أرملة (1991). تاريخ الزمان (الطبعة الأولى). بيروت - لُبنان: دار المشرق. صفحة 264 - 265. اطلع عليه بتاريخ 14 شُباط (فبراير) 2019م. 
  24. ^ الجويني، علاءُ الدين أبو المُنظِّر عطاء مُلك بن بهاء الدين مُحمَّد؛ ترجمة: السِّباعي مُحمَّد السِّباعي (2007). تاريخ فاتح العالم جهانگشاي (PDF). المُجلَّد الأوَّل (الطبعة الأولى). القاهرة - مصر: المركز القومي للترجمة. صفحة 153 - 154. اطلع عليه بتاريخ 9 شُباط (فبراير) 2019م. 
  25. ^ طقُّوش، مُحمَّد سُهيل (1428هـ - 2007م). تاريخ المغول العظام والإيلخانيين (الطبعة الأولى). بيروت - لُبنان: دار النفائس. صفحة 67. ISBN 9953184348. اطلع عليه بتاريخ 3 شُباط (فبراير) 2019م. 
  26. ^ النسوي، شهاب‌ الدين مُحمَّد بن أحمد الزيدري؛ تحقيق: حافظ أحمد حمدي (1953). سيرة السُلطان جلال الدين منكبرتي. القاهرة - مصر: دار الفكر العربي. صفحة 154 - 162. اطلع عليه بتاريخ 4 شُباط (فبراير) 2019م. 
  27. ^ ابن العبري،أبو الفرج جمال الدين گريگوريوس بن هٰرون الملطي؛ نقله إلى العربيَّة: الأب إسحٰق أرملة (1991). تاريخ الزمان (الطبعة الأولى). بيروت - لُبنان: دار المشرق. صفحة 266. اطلع عليه بتاريخ 14 شُباط (فبراير) 2019م. 
  28. ^ ابن الأثير الجزري، عز الدين أبي الحسن عليّ بن مُحمَّد الموصلِّي الشيباني؛ تحقيق الدكتور مُحمَّد يُوسُف الدقَّاق (1407هـ - 1987م). الكامل في التاريخ (PDF). المُجلَّد العاشر (الطبعة الأولى). بيروت - لُبنان: دار الكُتُب العلميَّة. صفحة 422 - 423. اطلع عليه بتاريخ 4 شُباط (فبراير) 2019م. 
  29. ^ النسوي، شهاب‌ الدين مُحمَّد بن أحمد الزيدري؛ تحقيق: حافظ أحمد حمدي (1953). سيرة السُلطان جلال الدين منكبرتي. القاهرة - مصر: دار الفكر العربي. صفحة 192. اطلع عليه بتاريخ 4 شُباط (فبراير) 2019م. 

بِلُغاتٍ أجنبيَّة[عدل]

  1. ^ Komaroff، Linda, المحرر (2013). Beyond the Legacy of Genghis Khan. Brill. صفحة . 78. 
  2. ^ Badiee، Julie (1984). "The Sarre Qazwīnī: An Early Aq Qoyunlu Manuscript?". Ars Orientalis. University of Michigan. 14: 97. 
  3. ^ Turchin، Peter؛ Adams، Jonathan M.؛ Hall، Thomas D (December 2006). "East-West Orientation of Historical Empires". Journal of world-systems research. 12 (2): 223. ISSN 1076-156X. اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر 2016. 
  4. ^ Rein Taagepera (September 1997). "Expansion and Contraction Patterns of Large Polities: Context for Russia". International Studies Quarterly. 41 (3): 496. doi:10.1111/0020-8833.00053. اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر 2016. 

وصلات خارجيَّة[عدل]