هجوم شمال غرب سوريا (أبريل 2019–الآن)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Ambox currentevent.svg
الأحداث الواردة هنا هي أحداث جارية وقد تتغير بسرعة مع تغير الحدث. ينصح بتحديث المعلومات عن طريق الاستشهاد بمصادر.
هجوم شمال غرب سوريا (أبريل 2019–الآن)
جزء من الحرب الأهلية السورية
2019 Northwestern Syria Offensive.svg

خريطة الهجوم
التاريخ30 أبريل 2019 – حتى الآن
(3 شهور، و3 أسابيع، و4 أيام)
الموقعشمال غربي سوريا
الوضعمستمر
  • الجيش السوري يسيطر على بلدتي كفر نبودة وقلعة المضيق الاستراتيجية[6]
  • قوات المعارضة في تاريخ 22 مايو تستعيد السيطرة على كفر نبودة. [7]
  • قوات المعارضة تسيطر على الجبين وتل ملح.
  • المتحاربون
     سوريا

     روسيا
    ميليشيات متحالفة:[1]

    غرفة عمليات فتح دمشق (شُكلت في 9 مايو)[3]
  • هيئة تحرير الشام
  • جيش العزة
  • تنظيم حراس الدين
  • أحرار الشام
  • الجيش السوري الحر
  • الحزب الإسلامي التركستاني في سوريا
  • أجناد القوقاز
  • جماعة الإمام البخاري
  • جبهة أنصار الدين
  • فيلق الشام
  • أنصار الإسلام
  • ألوية صقور الشام
  • جيش الأحرار
  • أنصار التوحيد
  • جيش النصر
  • جيش إدلب الحر
  • جيش النخبة
  • تجمع دمشق
  • الجبهة الوطنية للتحرير
    أنصار الشام[4]
    القادة والزعماء
    سوريا اللواء ماهر الأسد

    سوريا العميد سهيل الحسن

    سوريا العقيد غياث دلا
    المعارضة السورية الرائد جميل الصالح
    الوحدات المشاركة
     سوريا

     روسيا

    غير معروف
    الإصابات والخسائر
    302 قتيلًا (ادعاء مركز نورس للدراسات، 24 مايو)

    تدمير وعطب

    17 دبابة.

    3 عربات مدرعة.

    10 سيارات دفع رباعي.

    4 قواعد صواريخ م.د.

    غنائم المعارضة

    دبابتين

    عربة شيلكا

    16 صاروخ مضاد للدروع

    (ادعاء شبكة نداء سوريا و مركز نورس للدراسات، 24 مايو)[8] [9]
    257 قتيلًا (ادعاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، 24 مايو)[10]
    مقتل >213 مدنيًا(ادعاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، 24 مايو)[11]

    هجوم شمال غرب سوريا (أبريل 2019–الآن) وسُميّت رمزيًا فجر إدلب هي عملية عسكرية أُطلقت في 30 أبريل من عام 2019 من قِبل القوات المسلحة السورية بالإضافة إلى حلفائها في شمال غرب حماة وجنوب إدلب وشمال شرق اللاذقيّة، ضد الجماعات المتمردة.

    الخلفية[عدل]

    في أواخر عام 2018، تم التوصل إلى اتفاق للتجريد من السلاح بين روسيا وإيران وتركيا. أقامت الصفقة منطقة منزوعة السلاح بالكامل داخل المناطق التي يسيطر عليها المتمردون، والتي من شأنها أن تسير على خط الاتصال بأكمله بين الجانبين. وقد تطلب الاتفاق من جماعة هيئة تحرير الشام الجهادية المرتبطة بالقاعدة وغيرها من الجماعات المتطرفة الانسحاب من المنطقة بالكامل. وبعد ذلك يتم حل حكومة الإنقاذ السورية التي تديرها هيئة تحرير الشام. سمح للجبهة الوطنية للتحرير الأكثر اعتدالاً والمدعومة من تركيا بالبقاء داخل المنطقة المنزوعة السلاح، لكن كان عليها سحب جميع الأسلحة الثقيلة منها.[12] ستنشئ تركيا مراكز مراقبة عسكرية على جانب المتمردين في منطقة الاتصال، في حين أن روسيا وإيران ستفعلان الشيء نفسه على جانب الحكومة. اضطرت الجماعات المتمردة كذلك إلى فتح وتأمين الوصول المدني غير المقيد من خلال الطرق السريعة M4 وM5 التي تمر عبر محافظة إدلب التي يسيطر عليها المتمردون.

    غير أن الصفقة لم تنفذ بالكامل. وفي مطلع عام 2019، شنت هيئة تحرير الشام هجوما على الجبهة الوطنية للتحرير، مؤكدة سيطرتها على ما يقرب من كامل إدلب الكبرى التي تسيطر عليها المتمردون. وأبرمت الجبهة الوطنية للتحرير صفقة مع هيئة تحرير الشام، وإنهاء القتال بين المجموعتين، والسماح لهيئة تحرير الشام بالاستيلاء على المنطقة. لم يتم حل حكومة الإنقاذ السورية التي تديرها هيئة تحرير الشام ومددت حكمها لتشمل جميع المناطق التي تم الاستيلاء عليها مؤخراً، بما في ذلك المناطق المنزوعة السلاح. لم تتم إعادة فتح طرق النقل السريع M4 وM5.[13] ومُدد الموعد النهائي لانسحاب هيئة تحرير الشام من المنطقة المجردة من السلاح عدة مرات لإتاحة مزيد من الوقت لتركيا للتوسط في صفقة سياسية، لكن الانسحاب لم يحدث قط. وكثيرا ما تبادلت هيئة تحرير الشام والقوات الحكومية السورية المتمركزة على طول خط التماس نيران المدفعية منذ استيلاء هيئة تحرير الشام على إدلب.

    في أواخر أبريل، شنت القوات الجوية السورية والروسية حملة جوية مكثفة ضد الجماعات المتمردة التي ما زالت مقيمة داخل المنطقة المجردة من السلاح. كانت الحملة مدعومة بنيران المدفعية والصواريخ من الجيش السوري. أعلنت الحكومة الروسية أن الاتفاق لم ينفذ من قبل الجماعات المتمردة، وبالتالي بررت التدخل العسكري.[14]

    الهجوم[عدل]

    التقدم الافتتاحي[عدل]

    في 30 أبريل، أعيد نشر أعداد كبيرة من جنود الجيش السوري إلى محافظة حماة وإدلب بعد إعطائهم الضوء الأخضر لإطلاق هجومهم على شمال غرب سوريا الخاضعة لسيطرة المتمردين. وفي اليوم نفسه، بدأت الغارات الجوية السورية والروسية الثقيلة في جميع أنحاء شمال غرب سوريا استعدادا لهجوم بري.

    في 6 مايو، شن الجيش العربي السوري هجومًا بريًا على المناطق التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير في شمال حماة وجنوب إدلب، بعد ستة أيام من الغارات الجوية المكثفة التي شنتها القوات الجوية العربية السورية والجوية الروسية على المنطقة. وذكرت الحكومة السورية أن الهجوم قد حدث بسبب تزايد هجمات المتمردين على المناطق التي تسيطر عليها الحكومة والتي مصدرها المنطقة المجردة من السلاح. وذكرت جماعات المتمردين المتمركزة في إدلب أنها تعتقد أن الهدف من الهجوم سيتمثل في الاستيلاء على الطرق السريعة M4 و M5 في محافظة إدلب.[15][16][17] نشرت قوات الدفاع الوطني صوراً على مواقع التواصل الاجتماعي، تُظهر مركبات مدفعية صاروخية متنقلة تحمل شارات قوات الدفاع الوطني التي يُزعم أنها تستهدف مواقع المتمردين.[18]

    في 7 مايو، استولى الجيش العربي السوري على قرى تل عثمان والباني والجنابرة. كما استهدف مواقع هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير وجيش العزة بالصواريخ والمدفعية.[19][20][21] أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض أن ما لا يقل عن 69 مدني و41 متمرداً قد قتلوا حتى تلك اللحظة، منذ بداية التصعيد.[22] كثّفت القوات الجوية الروسية غاراتها الجوية على الجماعات المتمردة، رداً على الصواريخ وقذائف الهاون، التي ذكرت روسيا أن مسلّحين مجهولي الهوية قد أطلقوها على قاعدة حميميم الروسية.[23][24] أفاد الجيش السوري أنه قتل 15 متمرداً في اليوم السابق، بينما فقد 11 جنديًا.[25][26]

    في 8 مايو، استولى الجيش السوري على بلدة كفر نبودة بعد معركة قصيرة.[27][28][29] نشرت وسائل الإعلام الموالية للحكومة لقطات تظهر دروعًا تابعة لقوات النمر داخل المدينة.[30] أفادت قوات الجيش بأنها تقدمت من شمال شرق اللاذقية، واستولت على النقطة 1154 في جبل زويقات.[31][32] أفادت وزارة الدفاع الروسية أن قاعدة حميميم الجوية قد استُهدفت مرة أخرى بصواريخ أطلقت من داخل المنطقة المنزوعة السلاح، على أيدي مجموعات تم تحديدها بـ "كتيبة أرض الباب" و"كتيبة جبل بطمة" (وكلتاهما تعتبران جماعة إرهابية من قبل روسيا). وبحسب ما ورد فقد تم إسقاط جميع الصواريخ الـ 12 التي أُطلقت على القاعدة، بواسطة الدفاع الجوي ولم تتسبب في إصابات أو أضرار. قصفت الطائرات الحربية الروسية والمدفعية السورية الموقع التي أطلقت منها الصواريخ.[33] بعد سيطرة القوات الحكومية على بلدة كفر نابودة، شنت هيئة تحرير الشام هجومًا مضادًا في الليل من خلال نشر عربات مفخخة لقيادة الهجوم، تلاه هجوم مسلح على مواقع تسيطر عليها قوات النمر. بعد ساعات م القتال زعمت هيئة تحرير الشام أنها استعادت البلدة، لكن الجيش السوري نفى هذا الادعاء.[34]


    في 9 أيار، استولى الجيش السوري على بلدة قلعة المضيق، وكذلك قرى تل هواش والتوينة والكركات من قوات المتمردين[35][36] وأكد الجيش السوري لاحقًا سيطرته على قرية الشريعة، وكذلك تل الصخر والمزارع المحيطة بها.[37] أعلن متحدث باسم الجبهة الوطنية للتحرير انسحاب المجموعة من المنطقة، مشيرًا إلى أنها قد خسرت قلعة المضيق عسكريًا بالفعل في تلك المرحلة. وواصلت القوات الجوية الروسية والقوات الجوية السورية استهداف مواقع المتمردين في شمال غرب سوريا بضربات جوية.[38] في نفس اليوم وعلى الرغم من إعلان الانسحاب من بلدة قلعة المضيق، دمرت الجبهة الوطنية للتحرير دبابة تابعة للجيش السوري في القرية باستخدام آلية للصواريخ.[39] رداً على التقدم الحكومي، شكلت 20 مجموعة من بينها هيئة تحرير الشام وتنظيم حراس الدين وأحرار الشام والعديد من تشكيلات الجيش السوري الحر ومجموعات جزء من الجبهة الوطنية للتحرير، اسميًا موحّدًا باسم "غرفة عمليات الفتح في دمشق" لمواجهة هجوم الحكومة.[40]

    في 10 أيار، شنت قوات المتمردين المشتركة، بقيادة هيئة تحرير الشام هجومًا مضادًا لاستعادة كفر نبودة. واجه المتمردون مقاومة شديدة الجيش السوري، مما أثار اشتباكات نارية. تعرضت الجماعات المسلحة لغارات كثيفة من الضربات الجوية والمدفعية الحكومية. ذكرت وسائل الإعلام السورية أن الهجمات المضادة صدتها القوات الحكومية.[41] [42]

    في 11 مايو، استعاد الجيش السوري السيطرة على بلدة الشريعة، كما سيطر على قريتي ميدان غزال وباب الطاقة.[43] وقد استطاع بعد اشتباكات مع هيئة تحرير الشام ودعمٍ جوي ومدفعي كثيف من السيطرة على قريتي الجمازية والمستريحة في سهل الغاب، واخترق حدود محافظة إدلب الإدارية ليستولي على بلدة العريمة.[44] أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان أن الجيش سيطر حتى الآن على 9 قرى في شمال غرب البلاد منذ بدء العملية العسكرية.[45]

    في 12 مايو، استهدفت فصائل المتمردين مركز تعليمي للأطفال في بلدة السقيلبية ممّا أدّى لوفاة امرأة و5 أطفال، وإصابة 8 آخرين ستّةٌ منهم أطفال، كما نتجَ دمار في المباني والممتلكات.[46] وردّت قوات الجيش باستهداف مواقع للفصائل المسلحة بريف إدلب، واستهدف الطيران الحربي الروسي مواقع أخرى في قرية الهبيط.[47]

    في 13 مايو، استعاد الجيش السوري السيطرة على تل هواش بعد أن كان قد خسرها عقب اشتباكات مع المتمردين. كما سيطر أيضاً على بلدتي الحواش والجابرية بعد معارك مع تحرير الشام وجبهة التحرير.[48] وفي وقت لاحق، استولى الجيش على بلدتي التوبة والشيخ مسكين من العصابات المسلّحة.[49] شن جيش العزة، بدعم من "جبهة التحرير" و "هيئة تحرير الشام" هجومًا مضادًا على جبهة الحماميات، جنوب كفر نبودة؛ وزعمت مصادر المتمردين أنها استعادت السيطرة على الحماميات وتل الجبين والشيخ إدريس بحلول نهاية اليوم، بينما زعمت المصادر الموالية للحكومة أن هجمات المتمردين تم صدها جميعًا. أفادت تقارير أن فصائل المتمردين قصفت مدينة السقيلبية مرة أخرى، حيث أبلغت وسائل الإعلام السورية عن مقتل مدني وجرح خمسة آخرين.[50]. خلال الهجوم، قُتل جندي سوري وقطع رأسه على يد أحد مقاتلي تنظيم أحرار الشام، حيث تم نشر مشاهد الإعدام في فيديو. وقد هدد المتمرّدون بقطع رأس المزيد من المقاتلين الموالين للحكومة.[51]

    في 14 مايو، تمكّن الجيش السوري بمشاركة وحدات القتحام في قوات النمر، من السّيطرة على بلدة الحمرا وعلى المطار الشراعي الزراعي، بعد اشتباكات مع هيئة تحرير الشام بدعم مدفعي وجوّي ليُحاصر مسلّحي التنظيم في قرى الحويز والحويجة وجسر بيت راس.[52]

    في 15 مايو، استولى الجيش العربي السوري على كامل منطقة الحويز، بما في ذلك البلدات الثلاث الواقعة على المنحدر الجنوبي الغربي لجبل الزاوية.[53][54]

    في 16 مايو، صدت قوات هيئة تحرير الشام محاولة تسلل للجيش السوري على محور كبانة في اللاذقية، مما أسفر عن مقتل وجرح العديد من جنود الجيش السوري. أصدرت هيئة تحرير الشام صورا للعملية، تظهر المدفعية وقذائف الهاون التي تقصف القوات الحكومية.[55] وكان التسلل الفاشل دعما للهجوم الرئيسي المقبل للجيش السوري للاستيلاء على بلدة كبانة الاستراتيجية، التي من المقرر أن يقودها اللواء 42 (قوات غياث) من الفرقة المدرعة الرابعة، وبدعم من قوات النمر. شن الجيش العربي السوري عددا من الهجمات على كبانة خلال الأسبوعين الماضيين، ولكن تم صده في كل مرة، مع الإبلاغ عن وقوع العديد من الضحايا.[56]

    في 17 مايو، حشد الجيش العربي السوري القوات من أجل الهجوم المتوقع على كبانة، في حين تعرضت مواقع المتمردين داخل البلدة وحولها للضرب مرات عديدة بالمدفعية الحكومية والغارات الجوية الروسية.[57] كان من المتوقع أن يواجهوا مقاومة من مقاتلين موالين لهيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني في سوريا.[56]

    وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام والهجوم المضاد للمتمردين[عدل]

    في 18 مايو، أعلن الجيش السوري وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام ووضع الهجوم في الانتظار.[58][59] أعلنت الجبهة الوطنية للتحرير أنها سترفض جميع مقترحات وقف إطلاق النار ما لم يعيد الجيش السوري جميع المناطق "المحتلة" إلى سيطرة المتمردين.[60][61] وبعد عدة ساعات، ادعى الحزب الإسلامي التركستاني غارة صاروخية موجهة مضادة للدبابات على مركبة قتال مشاة تابعة للجيش السوري، مما يدل على رفض الجماعة لوقف إطلاق النار.[62]

    في 19 مايو، ذكر المركز الروسي للمصالحة في سوريا أن الجماعات المتمردة نفذت 13 هجومًا على مواقع حكومية منذ بدء وقف إطلاق النار، مما أدى إلى 3 جرحى بين جنود الجيش. كما ذكرت أن هجمات المتمردين على قاعدة حميميم الجوية الروسيّة لم تتوقف، مشيرًا إلى وقوع 12 هجومًا على القاعدة الجوية منذ الشهر الماضي.[63] خلال المعارك في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، اتّهم تنظيم هيئة تحرير الشام، الجيش السوري باستهداف بلدة الكبانة بصواريخ تحوي غاز الكلور،[64] بينما نفت قيادة الجيش السوري ووزارة الخارجية هذا الادّعاء والتقارير الإعلامية المرتبطة به ووصفتها بالكاذبة والمفبركة.[65] وفي اليوم نفسه، أعلنت أحرار الشرقية، وهي مجموعة مؤلفة من منفيين معظمهم من محافظة دير الزور، أنها ترسل تعزيزات إلى إدلب وحماة لمساعدة المتمردين في محاربة القوات الموالية للحكومة.

    بحلول 21 مايو، كان تأجيل التنفيذ قد انتهى. وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن الجماعات المتمردة لم تحترم وقف إطلاق النار.[66] حاولت وحدات الجيش العربي السوري وقوات الدفاع الوطني التقدم في كبانة، ولكن تم صدها من قبل قوات هيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني.[67] شنت مجموعات متمردة مختلفة هجوما مشتركا على المناطق التي تسيطر عليها الحكومة بالقرب من الحماميات والجبين، ولكن الجيش العربي السوري صدها. شنت القوات السورية غارات جوية ومدفعية وصاروخية واسعة النطاق على مواقع المتمردين المختلفة.[68][69][70][71]

    شنت الجبهة الوطنية للتحرير هجوما مضادا ثانيا، واقتحمت عدة مواقع موالية للحكومة مع نشر هيئة تحرير الشام مركبة انتحارية تحمل عبوة ناسفة مرتجلة أيضا؛ ولم يتم الإبلاغ عن أي تقدم من قبل أي من الجانبين.[72][73] أكد رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا أن قوات هيئة تحرير الشام تواصل تقدمها على كفر نبودة حتى المساء، حيث قامت هيئة تحرير الشام بنشر عدة مركبات انتحارية مفخخة ودبابات في الهجوم.[74] وفي الوقت نفسه، ادعت هيئة تحرير الشام أنها ألقت القبض على عقيد للجيش العربي السوري يدعى حسان حبيب خلال الهجوم على البلدة.[75] وبحلول نهاية اليوم، نجحت قوات المتمردين في استعادة كفر نبودة بعد أن أخرجت القوات الحكومية من البلدة بعد هجوم ثان. نشرت وكالة إعلامية مرتبطة بهيئة تحرير الشام صورا لمقاتلي الجماعة في البلدة، كما نشرت الجبهة الوطنية للتحرير صورا لمقاتليها يتقدمون في ضواحي البلدة.[76][77][78] كما تم أُسر قائد قوات النمر التابعة للجيش السوري، يدعى عبدالكريم السليمان، من قبل قوات المتمردين.

    هجوم كيميائي مزعوم[عدل]

    في 22 مايو، ادعى أربعة من مقاتلي هيئة تحرير الشام أنهم أصيبوا جراء ذخائر غاز الكلور التي أطلقتها القوات الموالية للحكومة قبل ثلاثة أيام، يوم الأحد 19 مايو.[79] اتهمت وزارة الدفاع الروسية هيئة تحرير الشام بترتيب هجوم كيميائي مزيف.[80] ادعى رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا أنه وفقا لمقاتلي هيئة تحرير الشام الذين تم القبض عليهم، قامت هيئة تحرير الشام بتطوير "جناح كيميائي" مكلف بإنشاء أسلحة كيميائية لهجوم يحمل أعلامًا مزيَّفة الذي سيتم إلقاء اللوم عليه بعد ذلك على الحكومة السورية.[74] ونفت وزارة الخارجية والمغتربين السورية هذه الادعاءات، مشيرة إلى أنه لم يتم استخدام أي أسلحة كيميائية، مضيفة أن سوريا "تعاونت بشكل كامل مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي أعلنت أن سوريا خالية من الأسلحة الكيميائية".[81][82][83] وذكرت الخوذ البيضاء المؤيدة للمعارضة أنه "لم يكن هناك تأكيد للهجوم"،[84] في حين ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه "لا يوجد دليل على الإطلاق" على وقوع أي نوع من الهجمات الكيميائية.[85][86][87]

    وذكرت حكومة الولايات المتحدة أنها سوف "تحقق" فيما إذا كانت الحكومة السورية قد استخدمت أسلحة كيميائية مزعومة وهددت "بالرد بسرعة" في حالة تأكيد الادعاءات.[79] وذكرت المملكة المتحدة أنها "سترد" إذا ثبت استخدام أي أسلحة كيميائية.[88] وقالت الحكومة الفرنسية انها "احظت هذه الادعاءات بقلق".[89] أعلن المبعوث الأمريكي الخاص للصراع السوري جيمس فرانكلين جيفري في وقت لاحق أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأمريكي أنه لا يمكن تأكيد مزاعم الهجوم.[90]

    ردود الفعل[عدل]

    المنظمات

    الدول

    •  فرنسا - عبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن "قلقه الكبير" لتصاعد العنف وحثَّ الطّرفين على إيجاد حلٍّ سياسيّ برعاية الأمم المتحدة.[93]
    •  ألمانيا - أدان نائب وزير الخارجية الألماني كريستوفر برجر تصاعد العنف في إدلب قائلاً: "نحن ندين التفجيرات الشديدة التي استهدفت البنية التحتية الإنسانية"، مضيفًا أن بعض المنشآت التي استهدفتها الغارات الجوية تلقت تمويلًا ألمانيًا، وذُكر أنها تعرضت لهجمات كما صرّح بيرغر قائلاً: "يجب أن يكون أي عمل عسكري [ضد الجماعات الإرهابية] متوافقًا مع القانون الدولي، ويجب حماية السكان المدنيين".[94]
    •  روسيا - صرّح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن "معظم إدلب تسيطر عليها الجماعات الإرهابية، التي تواصل استهداف المدنيين وتقوم باستفزازات ضد الجيش السوري، وهو أمر لا يمكن السماح به"، مضيفًا أنه "عش الإرهابيين [ في إدلب] يجب اقتلاعه".[95][96]
    •  تركيا – قال وزير الدفاع التركي خلوصي آكار أن القوات السورية يجب أن تنسحب إلى المناطق المتفق عليها مع اتفاق أستانا، كما ادعى أن الهجوم يخلق أزمة إنسانية كارثية. ودعا آكار روسيا إلى وقف هجوم الحكومة قائلا: “نتوقع من روسيا اتخاذ إجراءات فعالة وحازمة لحمل قوات النظام على وقف هجماتها على جنوب إدلب والعودة فورا إلى الحدود التي حددها اتفاق أستانا”.[97]

    المنظمات غير الحكومية

    •  المعارضة السورية: قال ممثل المعارضة ناصر الحريري في مؤتمر صحفي بمدينة غازي عنتاب التركية، أن القوات الجوية السورية والروسية نفذت أكثر من 6000 غارة جوية على أهداف الجماعات المسلحة المُعارضة منذ بدء التصعيد.[98] وقد رفض وساطة الأمم المتحدة قائلاً إن "مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لم يعد كافياً لحماية المدنيين ولم يعد مسؤولاً عن الحفاظ على الأمن الدولي والإقليمي".[99] ودعا تركيا إلى التدخل نيابة عن الجماعات المتمردة، حيث أن تركيا كانت قد أنشأت مراكز مراقبة عسكرية في المنطقة المجردة من السلاح.[100] وصرح متحدث باسم ما يسمّى "الجبهة الوطنية للتحرير" بأن الجبهة ترفض رفضًا قاطعًا أي دوريات روسية تركية مشتركة داخل المنطقة المجردة من السلاح كجزء من أي اتفاق لوقف إطلاق النار، مضيفًا أنها لن تقبل سوى بالقوات التركية.[101] وقد كانت الدوريات الروسية التركية المشتركة جزءًا مثيرًا للجدل من اتفاقية تجريد إدلب من السلاح.

    انظر أيضاً[عدل]

    المراجع[عدل]

    1. ^ Arabiana 🌐 (6 مايو 2019). "Forces participating/mobilizing for #IdlibDawn campaign so far: • #SAA 4th & 11th Divisions • #SRG 104/105/106 Brigades • 5th Assault Corps • #NDF • Tigers • #SyAAF • #RuAF • Arab Nationalist Guard • Ba'ath Battalions • Liwa Al-Quds • PFLSandjak of Iskandarun • #SSNPpic.twitter.com/nL4FY6zuJm". 
    2. ^ SouthFront (9 مايو 2019). "Syrian Army Repelled Large Attack On Its Positions In Southeastern Idlib". مؤرشف من الأصل في 11 مايو 2019. 
    3. ^ https://pbs.twimg.com/media/D6KJ36zW0AAG82P.png
    4. ^ "كتائب أنصار الشام on Twitter: "المجاهدون يبدؤن هجوم معاكس على المليشيات الروسية التي دخلت الحار الغربية في كفرنبودة ، والمليشيات تتلقى ضربات موجعة من المجاهدين بعد أن تورطت في حرب شوارع الأفضلية فيها للمجاهدين . الدعاء للمجاهدين"". web.archive.org. 10 مايو 2019. 
    5. ^ Desk، News (8 May 2019). "Breaking: Syrian Army begins offensive in northeast Latakia, first area captured". مؤرشف من الأصل في 11 مايو 2019. 
    6. ^ Desk، News (8 May 2019). "Video footage from recently captured Kafr Naboudeh in northwest Hama". مؤرشف من الأصل في 8 مايو 2019. 
    7. ^ فصائل المعارضة تستعيد السيطرة على كفرنبودة بريف حماة ، عنب بلدي. نسخة محفوظة 25 مايو 2019 على موقع واي باك مشين.
    8. ^ "خسائر المليشيات التابعة لروسيا". شبكة نداء سوريا. 19 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2019. 
    9. ^ "انفوغرافيك:قتلى مليشيات الأسد في المعركة الأخيرة في ريف حماة". مركز نورس للدراسات. 24 مايو 2019. مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 24 مايو 2019. 
    10. ^ "بالتزامن مع استمرار توقف الاشتباكات في الريف الحموي… القصف الجوي والاستهدافات البرية المتبادلة تقتل 15 من قوات النظام والفصائل والجهاديين". المرصد السوري لحقوق الإنسان. 24 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 24 مايو 2019. 
    11. ^ "بالتزامن مع استمرار توقف الاشتباكات في الريف الحموي… القصف الجوي والاستهدافات البرية المتبادلة تقتل 15 من قوات النظام والفصائل والجهاديين". المرصد السوري لحقوق الإنسان. 24 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 24 مايو 2019. 
    12. ^ "سوريا: ما هي بنود اتفاق إنشاء منطقة منزوعة السلاح بإدلب؟". 18 سبتمبر 2018. مؤرشف من الأصل في 10 مايو 2019 – عبر www.bbc.com. 
    13. ^ "Syrian Civil War: What next for Syria's last major rebel bastion?". Syrian Observatory for Human Rights (pro-opposition). 9 January 2019. اطلع عليه بتاريخ 08 مايو 2019. 
    14. ^ "دمشق تكثف هجوم إدلب وقصف مدفعي على موقع عسكري تركي". Reuters (باللغة الإنجليزية). 2019-05-05. مؤرشف من الأصل في 10 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 08 مايو 2019. 
    15. ^ "Syrian Army Makes Key Advances in Hama, Commences Military Operations in Idlib". en.farsnews.com. اطلع عليه بتاريخ 06 مايو 2019. 
    16. ^ "Syrian rebels say goal of Russia's Idlib assault is to take highways". Reuters. 6 May 2019. مؤرشف من الأصل في 7 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 06 مايو 2019. 
    17. ^ "Syrian troops advance against insurgents in northwest". ABC News. مؤرشف من الأصل في 15 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 06 مايو 2019. 
    18. ^ Rofocale، Lucifuge (6 May 2019). "#SAA/#NDF artillery support amid the clashes in northem Hama CS.pic.twitter.com/xs72xTkd4E". @rofoca_lucifuge (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 08 مايو 2019. 
    19. ^ Şafak، Yeni. "Intense fighting in NW Syria as army tries to capture last major opposition stronghold". Yeni Şafak (باللغة التركية). مؤرشف من الأصل في 7 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 07 مايو 2019. 
    20. ^ "Alarm as dozens die in north Syria fighting" (باللغة الإنجليزية). 7 May 2019. مؤرشف من الأصل في 30 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 07 مايو 2019. 
    21. ^ "Syria in Last 24 Hours: Army Makes Key Advances in Hama, Commences Military Operations in Idlib". en.farsnews.com. اطلع عليه بتاريخ 07 مايو 2019. 
    22. ^ "Intense fighting in northwest Syria as army tries to advance". Reuters (باللغة الإنجليزية). 7 May 2019. مؤرشف من الأصل في 7 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 07 مايو 2019. 
    23. ^ ""Final Showdown" On Horizon In Idlib As Russia Ramps Up Airstrikes After Rocket Attacks". Zero Hedge (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 12 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 07 مايو 2019. 
    24. ^ "Russia's Airbase at Syrian Hmeymim Came Under Shelling by Militants". Bulgarian Military Industry Review (باللغة الإنجليزية). 7 May 2019. مؤرشف من الأصل في 9 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 07 مايو 2019. 
    25. ^ "Syrian forces shell militants' positions near Aleppo — media". TASS (باللغة الروسية). مؤرشف من الأصل في 7 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 07 مايو 2019. 
    26. ^ "UAWire - Russian Khmeimim airbase in Syria attacked twice in one day". uawire.org. مؤرشف من الأصل في 7 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 07 مايو 2019. 
    27. ^ Syria، Within (8 May 2019). "The SAA is storming Kafr Nbudah.". @WithinSyriaBlog (باللغة in). اطلع عليه بتاريخ 08 مايو 2019. 
    28. ^ watanisy (8 May 2019). "Kafr Nabudah under army". @watanisy (باللغة التركية). اطلع عليه بتاريخ 08 مايو 2019. 
    29. ^ Press، The Associated. "Syrian ground troops push into rebel enclave". miamiherald (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 8 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 08 مايو 2019. 
    30. ^ Waters، Gregory (8 May 2019). "Fighting now ongoing within #Kafr_Nabudeh Main govt forces appear to be the Tiger Forces: Taha Regiment Tarmeh Regiment Haider Regiment Video appears to show govt armor in the citypic.twitter.com/VgPfTZNmQ9". @GregoryPWaters (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 08 مايو 2019. 
    31. ^ Aboufadel، Leith (8 May 2019). "Breaking: Syrian Army makes first advance in northeast Latakia. They have captured Point 1154 in Jabal Zuwayqat". @leithfadel (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 08 مايو 2019. 
    32. ^ Desk، News (8 May 2019). "Breaking: Syrian Army begins offensive in northeast Latakia, first area captured". AMN - Al-Masdar News | المصدر نيوز (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 11 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 08 مايو 2019. 
    33. ^ "Terrorists fire 12 rockets in a new attack against Russia's Hmeymim airbase in Syria - News - Russian Aviation - RUAVIATION.COM". www.ruaviation.com. اطلع عليه بتاريخ 08 مايو 2019. 
    34. ^ Jihadists launch massive counter-attack to retake key town in northwest Hama نسخة محفوظة 10 مايو 2019 على موقع واي باك مشين.
    35. ^ "Government forces capture strategic town northwest Syria". english.alarabiya.net (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 14 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 09 مايو 2019. 
    36. ^ "الجيش السوري يحرر مدينة استراتيجية بريف حماة". روسيا اليوم. 9 مايو 2019. مؤرشف من الأصل في 10 مايو 2019. 
    37. ^ ام، Sham fm شام اف (9 May 2019). "مراسل شام إف إم في #حماه: الجيش يسيطر على تل هواش وتل الصخر ومزارعها وبلدة التوينة والشريعة شمال غربي حماه #للخبر_مصدر". @radioshamfm. اطلع عليه بتاريخ 09 مايو 2019. 
    38. ^ "Without a Fight: Opposition Factions Withdraw From Four Areas in Hama Countryside". Enab Baladi (باللغة الإنجليزية). 9 May 2019. مؤرشف من الأصل في 9 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 09 مايو 2019. 
    39. ^ تدمير الدبابة الثانية لعصابات الأسد بصاروخ م. د في #قلعةالمضيق بريف #حماةالغربي. - YouTube
    40. ^ Jihadist and Turkish-backed rebels merge to form new coalition to fight the Syrian Army نسخة محفوظة 14 مايو 2019 على موقع واي باك مشين.
    41. ^ Press، The Associated. "Syrian rebels try to retake village from government troops". miamiherald (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 10 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 مايو 2019. 
    42. ^ shaza (10 May 2019). "Army conducts operations against al-Nusra terrorists in northern area". Syrian Arab News Agency (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 10 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 مايو 2019. 
    43. ^ Sputnik. "الجيش السوري يخترق الحدود الإدارية لإدلب ويحرر 3 بلدات إستراتيجية غرب حماة(فيديو)". arabic.sputniknews.com. اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2019. 
    44. ^ "الجيش السوري يدخل الحدود الإدارية الجنوبية لإدلب". RT Arabic. مؤرشف من الأصل في 12 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2019. 
    45. ^ "Fighting worsens in Idlib - Syria's last rebel stronghold". Sky News (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 6 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2019. 
    46. ^ "استشهاد 4 أطفال وامرأة باعتداء إرهابي بقذائف صاروخية على السقيلبية". وكالة الأنباء السورية (سانا). 19 مايو 2019. 
    47. ^ "More than 10 mostly children were killed and injured due to rocket shells that targeted Al-Suqaylabiyah and the warplanes of the Russian "guarantor" return to target the "de-escalation" area after long hours of their absence from the skies of the area". المرصد السوري لحقوق الإنسان (باللغة الإنجليزية). 12 مايو 2019. 
    48. ^ Desk، News (2019-05-13). "Breaking: Syrian Army captures 3 towns in northwestern Hama". AMN - Al-Masdar News | المصدر نيوز (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 15 مايو 2019. 
    49. ^ Desk، News (2019-05-13). "Syrian Army keeps rolling in southern Idlib, seizes 2 more towns". AMN - Al-Masdar News | المصدر نيوز (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 20 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 13 مايو 2019. 
    50. ^ "Syrian War Daily – 13 May 2019". مدونة الحرب السورية (باللغة الإنجليزية). 13 مايو 2019. مؤرشف من الأصل في 18 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 14 مايو 2019. 
    51. ^ [Graphic 18+] Rebel group seeking ‘moderate’ title behead Syrian soldier in northwestern Syria نسخة محفوظة 18 مايو 2019 على موقع واي باك مشين.
    52. ^ "الجيش السوري يحاصر مسلّحي النصرة في شمال غرب حماة". روسيا اليوم. 14 مايو 2019. 
    53. ^ "Syrian Army reaches strategic Zawiya Mountain after seizing Huwayz area". المصدر نيوز. 15 May 2019. مؤرشف من الأصل في 20 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 15 مايو 2019. 
    54. ^ AlKul، Radio (15 May 2019). "عاجل | قوات النظام تسيطر على قرية #الحويز غربي حماة. (مراسل راديو الكل) #حماة | #سوريا". @RadioAlKul. اطلع عليه بتاريخ 15 مايو 2019. 
    55. ^ "Syrian War Daily – 16th of May 2019". Syrian War Daily. 16 May 2019. مؤرشف من الأصل في 17 يونيو 2019. 
    56. أ ب "Syrian Army gears up for strategic battle in northwestern Latakia: map". Al-Masdar News. 16 May 2019. مؤرشف من الأصل في 20 مايو 2019. 
    57. ^ "Syrian Army Troops Arrive in Lattakia for Offensive on Tahrir Al-Sham's Military Base". en.farsnews.com. 17 May 2019. اطلع عليه بتاريخ 17 مايو 2019. 
    58. ^ "Truce Declared in Northern Syria After Terrorists' Heavy Defeat from Army". en.farsnews.com. 18 May 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 مايو 2019. 
    59. ^ AlKul، Radio (17 May 2019). "ورد الآن | مصدر عسكري للنظام: توقف إطلاق النار على جبهات إدلب وريفي حماة واللاذقية مدة 72 ساعة اعتباراً من منتصف الليلة الماضية. (وكالة سبوتنيك)". @RadioAlKul. اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2019. 
    60. ^ "الوطنية للتحرير: لا وقف لإطلاق النار من دون انسحاب النظام من المناطق التي سيطر عليها". Radio Alkul. 18 May 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2019. 
    61. ^ "Amid lull in air strikes, rebels reinforce NW Syria frontlines". Reuters (باللغة الإنجليزية). 18 May 2019. مؤرشف من الأصل في 26 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2019. 
    62. ^ Agency، Step News (18 May 2019). "الحزب الإسلامي التركستاني يعلن عن تدمير bmp لقوات النظام على جبهة المستريحة شمال #حماة بعد استهدافها بصاروخ م/د .". @Step_Agency. اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2019. 
    63. ^ Sputnik. "Syrian Army Announces Unilateral Ceasefire in Idlib Despite Militants' Shelling". وكالة سبوتنيك (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 13 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 مايو 2019. 
    64. ^ ""تحرير الشام" تتهم الجيش السوري باستخدام الكلور السام". عنب بلدي. مؤرشف من الأصل في 21 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 مايو 2019. 
    65. ^ "الخارجية: سورية لم تستخدم الأسلحة الكيميائية لأنها لا تمتلكها أصلا وتعتبر استخدامها مناقضا لالتزاماتها الأخلاقية والدولية". وكالة الأنباء السورية (سانا). مؤرشف من الأصل في 25 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 مايو 2019. 
    66. ^ "Russia Accuses Opposition of Violating Idlib Ceasefire". Asharq AL-awsat (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 23 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 21 مايو 2019. 
    67. ^ Desk، News (21 May 2019). "Syrian Army fails to capture key mountaintop town during overnight attack". AMN - Al-Masdar News | المصدر نيوز (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 26 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 21 مايو 2019. 
    68. ^ MMC، المركز الإعلامي العام (21 May 2019). "عاجل | قوات النظام تستهدف بقذائف المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ قرى الحويجة و شهرناز و ميدان غزال وقرة جرن وبلدتي تل الصخر و الجيسات ومدينة كفرزيتا بريف حماة الشمالي والغربي #سوريا #ريف_حماة #MMC". @MMCSYR. اطلع عليه بتاريخ 21 مايو 2019. 
    69. ^ "Tahrir Al-Sham Terrorists Fail to Gain Back Lost Areas in Hama, Idlib after Syrian Army's Counteroffensive". en.farsnews.com. 21 May 2019. اطلع عليه بتاريخ 21 مايو 2019. 
    70. ^ الإعلامية، شبكة بلدي (21 May 2019). "#بلدي: الطيران المروحي يقصف بالبراميل المتفجرة قرية مغر الحمام بريف #إدلب الجنوبي #سوريا". @baladinetwork. اطلع عليه بتاريخ 21 مايو 2019. 
    71. ^ Agency، Step News (21 May 2019). "#عاجل || الطيران الحربي الرشاش يستهدف بعدة غارات محيط بلدة الهبيط جنوب #إدلب .". @Step_Agency. اطلع عليه بتاريخ 21 مايو 2019. 
    72. ^ Breaking: Turkish-backed rebels launch major counter-offensive to reclaim lost territory in Hama نسخة محفوظة 23 مايو 2019 على موقع واي باك مشين.
    73. ^ Hugo Kaaman op Twitter: "HTS just claimed an SVBIED attack on Syrian loyalists in Kafr Naboudah, N. Hama countryside. This is only the 2nd SVBIED attack claimed by HTS since t...
    74. أ ب "Militants launch offensive at Syrian forces' positions — Russian reconciliation center". TASS (باللغة الروسية). مؤرشف من الأصل في 7 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 21 مايو 2019. 
    75. ^ AlKul، Radio (21 May 2019). "عاجل | "هيئة تحرير الشام" تعلن أسر العقيد "حسان حبيب" من ضباط قوات النظام في اشتباكات بلدة #كفرنبودة غربي حماة. (مراسل راديو الكل) #حماة | #سوريا". @RadioAlKul. اطلع عليه بتاريخ 21 مايو 2019. 
    76. ^ Orient أورينت op Twitter: "الفصائل العسكرية تعلن سيطرتها الكاملة على بلدة كفرنبودة بحماة #سوريا #عاجل… "
    77. ^ https://pbs.twimg.com/media/D7Hdu54XkAIeCCh.jpg
    78. ^ https://pbs.twimg.com/media/D7HsHU5W0AINSvc.jpg
    79. أ ب McKernan، Bethan؛ agencies (22 May 2019). "US investigating possible Assad chemical attack in Syria". The Guardian (باللغة الإنجليزية). ISSN 0261-3077. مؤرشف من الأصل في 17 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2019. 
    80. ^ "Russia: Militants in Syria launch attack, have toxic agents". news.yahoo.com (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 23 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2019. 
    81. ^ "Terrorists Fear Losing Strategic Hill in Lattakia". en.farsnews.com. 23 May 2019. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2019. 
    82. ^ "Syrian Foreign Ministry denies reports about use of chemical weapons". TASS (باللغة الروسية). مؤرشف من الأصل في 5 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2019. 
    83. ^ Desk، News (2019-05-20). "Syrian Foreign Ministry denies use of chemical weapons in HTS-held Kabani". AMN - Al-Masdar News | المصدر نيوز (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2019. 
    84. ^ "Conflicting reports about alleged chemical attack in Syria". MIA (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2019. 
    85. ^ "Syrian government strikes Idlib as Hayat Tahrir Al Sham offensive repelled". The National (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 23 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2019. 
    86. ^ "Deadly Strike Hits Syria Market as Damascus Battles Jihadists". VOA (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 4 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2019. 
    87. ^ "SOHR denies recent Syrian regime chemical weapons use - General news". ANSAMed (باللغة الإنجليزية). 22 May 2019. مؤرشف من الأصل في 22 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2019. 
    88. ^ English، Basnews. "UK to Respond If Use of Chemical Weapons Confirmed in Syria: PM". www.basnews.com (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 23 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2019. 
    89. ^ étrangères، Ministère de l'Europe et des Affaires. "Syria – Chemical weapons - Q&A - Excerpts from the daily press briefing (22.05.19)". France Diplomatie :: Ministry for Europe and Foreign Affairs (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 29 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2019. 
    90. ^ Sputnik. "US Cannot Confirm Reports of Use of Chemical Weapons in Idlib - Envoy for Syria". sputniknews.com (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 16 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2019. 
    91. ^ "Syria war: More than 150,000 people displaced in one week says UN". SBS News (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 18 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 08 مايو 2019. 
    92. ^ "UN Security Council to meet Friday on Syria's Idlib". Arab News (باللغة الإنجليزية). 8 May 2019. مؤرشف من الأصل في 9 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 08 مايو 2019. 
    93. ^ "France's Macron concerned by Syrian strikes in Idlib". Reuters (باللغة الإنجليزية). 7 May 2019. مؤرشف من الأصل في 8 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 08 مايو 2019. 
    94. ^ https://www.middleeastmonitor.com/20190508-germany-condemns-airstrikes-on-syrias-idlib/
    95. ^ shaza (8 May 2019). "Lavrov: Terrorism hotbeds must be eliminated in Idleb". Syrian Arab News Agency (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 8 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 08 مايو 2019. 
    96. ^ "Nest of terrorists in Idlib, Syria should be uprooted – Lavrov". RT International (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 8 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 08 مايو 2019. 
    97. ^ "Turkish defense minister says Syrian forces must halt attacks in...". 10 May 2019. مؤرشف من الأصل في 19 مايو 2019 – عبر www.reuters.com. 
    98. ^ اليوم، HalabToday حلب (9 May 2019). "رئيس هيئة التفاوض "نصر الحريري": أكثر من 6 آلاف غارة جوية للنظام وحلفائه استهدفت شمال سوريا خلال الأيام القليلة الماضية (مؤتمر صحفي في غازي عنتاب)". @HalabTodayTV. اطلع عليه بتاريخ 09 مايو 2019. 
    99. ^ اليوم، HalabToday حلب (9 May 2019). ""الحريري": مجلس الأمن لم يعد كافياً لحماية المدنيين ولم يعد هو المسؤول عن حفظ الأمن الدولي والإقليمي لأنه مقيد بفيتو روسي". @HalabTodayTV. اطلع عليه بتاريخ 09 مايو 2019. 
    100. ^ اليوم، HalabToday حلب (9 May 2019). ""الحريري": ندعو الأتراك أن يكثفوا جهودهم لوقف ما يجري في سوريا لأنهم جزء من اتفاقية سوتشي ولهم نقاط مراقبة على الأرض". @HalabTodayTV. اطلع عليه بتاريخ 09 مايو 2019. 
    101. ^ "Syrian opposition says it won't accept Russian soldiers in demilitarized area". Al-Monitor (باللغة الإنجليزية). 10 May 2019. مؤرشف من الأصل في 2 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 مايو 2019.