حصار كوباني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
شعار مراجعة الزملاء
هذه المقالة تخضع حاليًا لمرحلة مراجعة الزملاء بهدف فحصها وتقييمها، تحضيرًا لترشيحها لتكون ضمن المحتوى المتميز في ويكيبيديا العربية.
تاريخ بداية المراجعة 28 سبتمبر 2019
حصار كوباني
جزء من الحرب الأهلية السورية والتدخل في سوريا بقيادة الولايات المتحدة
Siege of Kobani frontline progression, from October 2014 to January 2015.jpg

خريطة تبين تطور حصار كوباني، من أكتوبر 2014 إلى يناير 2015
التاريخ13 سبتمبر 2014 – 15 مارس 2015
(6 شهور، و 2 أيام)
الموقعكوباني (عين العربمحافظة حلب، سوريا
النتيجةانتصار حاسم لفدرالية روج آفا[7]
تغييرات
إقليمية
* استعادت القوات التي تقودها وحدات حماية الشعب السيطرة على مدينة كوباني في أواخر يناير 2015،[8] وتقريباً كل القرى التي كانت قد فقدت سابقا في مقاطعة كوباني بحلول منتصف مارس 2015[9]
  • 70% من مدينة كوباني دمرت في المعركة[10]
المتحاربون
روجافا
حزب العمال الكردستاني[1]
 كردستان العراق (منذ 30 أكتوبر)[2][3]
الجيش السوري الحر[4]

التدخل في سوريا بقيادة الولايات المتحدة:
قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب

تنظيم الدولة الإسلامية
القادة والزعماء
الفدرالية الديمقراطية لشمال سوريا صالح مسلم محمد[11]
People's Protection Units Flag.svg نارين عفرين[12]
People's Protection Units Flag.svg محمود برخودان[13]
People's Protection Units Flag.svg عصمت شيخ حسن[14]
YPJ Flag.svg مريم كوباني[15]
YPJ Flag.svg هيبون سينيا  [16]
فيصل سعدون ("أبو ليلى")[17][18]
محمد مصطفى علي ("أبو عادل")[19]
حسن البناوي ("أبو جمعة")
(منذ 18 نوفمبر 2014)[20]
عبد القادر شيخ محمد ("عبدو دوشكا")[21]
صالح علي ("أبو فرات") [22]
نزار الخطيب ("أبو ليث")
(حتى 18 نوفمبر 2014)[23]
مراد قرايلان
كردستان العراق مسعود برزاني
الولايات المتحدة باراك أوباما
أبو أيمن العراقي  (رئيس مجلس الشورى العسكري)[24][25]
أبو علي الأنباري
(نائب، سوريا)
أبو عمر الشيشاني
(قائد ميداني في سوريا)[26][27]
أبو علي العسكري  (قائد كبير لتنظيم الدولة الإسلامية)[28]
أبو محمد المصري  (قائد كبير لتنظيم الدولة الإسلامية)[28]
امراه إسماعيل (جريح حرب) (قائد كبير لتنظيم الدولة الإسلامية)[29]
أبو خطاب الكردي 
(قائد)[28]
الشيخ عثمان آل نازح [30]
سلطان السفري الحربي  حسان عبود
الوحدات المشاركة
بركان الفرات

كردستان العراق بيشمركة[2]
حزب العمال الكردستاني

  • Flag of Hêzên Parastina Gel.svg قوات الدفاع الشعبي
  • Flag of YJA-Star.svg وحدات المرأة الحرة ستار

الحزب الشيوعي الماركسي-اللينيني[34]
الحزب الشيوعي التركي (الماركسي – اللينيني)[35]
قوات الحرية المتحدة[36]
فصائل تحرر الشعب[37] (حتى يناير 2015)[38]


9th Bomb Squadron Patch.jpg سرب القصف 9[39]
جيش تنظيم الدولة الإسلامية
  • ولاية حلب
    • لواء داوود[40]
القوة
1،500–2،000 من وحدات حماية الشعب والمرأة (ادعاءات كردية اعتبارا من 1 نوفمبر 2014)[41]

600 من حزب العمال الكردستاني[42]
300 من الجيش السوري الحر (في الأصل)[43]

50[44]–200[45] من الجيش السوري الحر (تعزيزات)
9،000+ مقاتل (ادعاءات كردية)[46]
30–50 دبابة قتالية[47]
2 طائرة بدون طيار[48][49]
الإصابات والخسائر
وحدات حماية الشعب والمرأة:
قتل 562[50]–741[51]
(3 من الحزب الشيوعي الماركسي اللينيني)[34]
الجيش السوري الحر وجبهة الأكراد:
29[50]–72[13][52] قتيلا
البيشمركة:
مصرع شخص واحد (حادث)[53][54]
1،443[*][50]–2،000[55] قتيلا (حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان)
2،000+[**] قتلوا (حسب الولايات المتحدة)[56]
مقتل 1،068–5،000[**]،[57][58][59] وتدمير 18 دبابة،[53][60] وإسقاط طائرتين من دون طيار (حسب الأكراد)[49]
مقتل المئات من المدنيين[50][61]
فرار أكثر من 400 ألف مدني إلى تركيا[62]
* مئات الوفيات الإضافية بسبب الضربات الجوية[63]
** 1،000+ بضربات التحالف بقيادة الولايات المتحدة[64]

حصار كوباني هو هجوم شنه مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في 13 سبتمبر 2014،[65] من أجل الاستيلاء على مدينة كوباني (عين العرب) الواقعة في مقاطعة كوباني، في منطقة روج آفا الفيدرالية شمال سوريا المتمتعة بالحكم الذاتي بحكم الأمر الواقع.

بحلول 2 أكتوبر 2014، نجح تنظيم الدولة الإسلامية في الاستيلاء على 350 من القرى والبلدات الكردية الواقعة على مقربة من كوباني،[66] مما ولد موجة من حوالي 300 ألف من المشردين الأكراد، الذين فرّوا عبر الحدود إلى محافظة شانلي أورفة التركية.[67] وبحلول يناير 2015، ارتفع هذا العدد إلى 400،000.[62] بدأت وحدات حماية الشعب الكردية بدعم من غرفة عمليات بركان الفرات المشتركة، وبعض تعزيزات الجيش السوري الحر، وقوات البيشمركة المدججة بالسلاح التابعة لحكومة إقليم كردستان، والغارات الجوية للجيوش الأمريكية والعربية المتحالفة مع الولايات المتحدة، بإعادة الاستيلاء على كوباني.[68]

في 26 يناير 2015، بدأت وحدات حماية الشعب وحلفاؤها، جنباً إلى جنب مع الضربات الجوية المستمرة بقيادة الولايات المتحدة، عملية استعادة المدينة، مما دفع تنظيم الدولة الإسلامية إلى تراجع مطّرد. واستُعيدت السيطرة الكاملة على مدينة كوباني في 27 يناير؛ غير أن معظم القرى المتبقية في مقاطعة كوباني ظلت تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.[8][69] وقامت الميليشيات الكردية مع الجماعات المسلحة العربية المتحالفة معها مدعومة بغارات جوية أخرى، بتحقيق تقدم سريع في ريف كوباني، حيث انسحب التنظيم 25 كم من مدينة كوباني بحلول 2 فبراير.[70][71] وبحلول أواخر أبريل 2015، كان تنظيم الدولة الإسلامية قد خسر تقريباً كل القرى التي كان قد استولى عليها في الكانتون، ولكنه احتفظ بالسيطرة على بضع عشرات من القرى التي استولى عليها في الجزء الشمالي الغربي من محافظة الرقة.[9] وفي أواخر يوليو 2015، شن تنظيم الدولة الإسلامية هجوماً جديداً على المدينة، مما أسفر عن مقتل 233 مدنيا على الأقل.[72][73] وقد طرد المقاتلون بسرعة.

اعتبرت المعركة في كوباني لاستعادتها نقطة تحول في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية.[74]

خلفية تاريخية[عدل]

خلال الحرب الأهلية السورية، قامت وحدات حماية الشعب بالاستيلاء على كوباني في 19 يوليو 2012.[75] ومنذ ذلك الحين، تخضع المدينة لسيطرة الأكراد، في حين تمارس وحدات حماية الشعب الكردية والسياسيين الأكراد حكما ذاتيا لما يطلقون عليه روج آفا.[76]

في أغسطس 2013، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، وجبهة النصرة، وأحرار الشام، وألوية صقور الشام، ولواء التوحيد، أنهم سيحاصرون كوباني. غير أن التناحر اندلع بين الجماعات في يناير 2014، وبدأ بعضها في التواؤم مع وحدات حماية الشعب تحت اسم جبهة تحرير الفرات الإسلامية. وفي مارس 2014، استولى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام على صرين وعدة بلدات وقرى أخرى من وحدات حماية الشعب ومن جبهة تحرير الفرات الإسلامية. استمرت الاشتباكات حتى مايو.[77]

في 2 يوليو 2014، تعرضت المدينة والقرى المحيطة بها لهجوم من تنظيم الدولة الإسلامية.[78]

الأهمية[عدل]

بالنسبة لتنظيم الدولة الإسلامية، ستكون كوباني مكسبًا كبيرًا، مما يسمح للمجموعة بالسيطرة على مساحة أرض غير متوقفة من عاصمتها المعلنة ذاتياً للرقة في سوريا إلى الحدود التركية – على مسافة تزيد عن 62 ميلاً. بالنسبة للأكراد، فهي مدينة ذات أهمية إستراتيجية ورمزية في السرد الأكبر لكفاحهم من أجل الحكم الذاتي.[79] وإذا تمكن تنظيم الدولة الإسلامية من السيطرة على كوباني فإنها ستسيطر على ثلاثة معابر حدودية رسمية بين تركيا وسوريا وعلى ستين ميلا من الحدود التركية.[79]

تقدم تنظيم الدولة الإسلامية[عدل]

الحالة في بداية هجوم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) ضد كوباني، في 15 سبتمبر 2014

في 15 سبتمبر 2014، شن تنظيم الدولة الإسلامية هجوما واسع النطاق لأخذ مقاطعة كوباني ومدينة كوباني، مندفعا باتجاه القرى الواقعة على الحدود الغربية والشرقية لكانتون.[80] وفي 17 سبتمبر 2014، وفي أعقاب الاستيلاء على جسر إستراتيجي على الفرات في 16 سبتمبر،[81] شن تنظيم الدولة الإسلامية هجوما كبيرا باستخدام الدبابات والصواريخ والمدفعية باتجاه كوباني، وفي غضون 24 ساعة، استولى على 21 قرية. وترك التقدم كوباني محاطة بقوات تنظيم الدولة الإسلامية، وأجبر أيضا ما تبقى من مقاتلي الجيش السوري الحر إلى الجنوب الغربي من مقاطعة كوباني للتراجع إلى مدينة كوباني.[82] وبعد ذلك بيومين، استولى تنظيم الدولة الإسلامية على 39 قرية أخرى،[83] مما جعل قواته في حدود 20 كيلومترا من كوباني.[84] عبر 45،000 لاجئ إلى تركيا خوفا من استيلاء التنظيم على المنطقة،[85] في حين أوقف عدد من اللاجئين عند الحدود وأمروا بالعودة إلى كوباني من قبل السلطات التركية.[86] وجرى إجلاء سكان 100 قرية بعد تعرضهم للقصف المستمر، وقتل العشرات من المدنيين ومقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية في الوقت الذي استمر فيه تقدم تنظيم الدولة الإسلامية.[87]

في 20 سبتمبر، وصلت قوات تنظيم الدولة الإسلامية إلى مسافة 15 كيلومترا من مدينة كوباني[61] بعد الاستيلاء على ثلاث قرى أخرى، وبدأت في قصف المناطق الواقعة على بعد 10 كيلومترات من المدينة. وفي الوقت نفسه، وصل أكثر من 300 مقاتل كردي إلى كوباني من تركيا كتعزيزات.[61] دعا المسؤول الكبير في حزب العمال الكردستاني مراد قرايلان إلى مشاركة الشباب الكردي في تركيا للانضمام إلى القوات الكردية في سوريا. وخلال ذلك اليوم، انفجرت ثلاثة صواريخ داخل كوباني، مما نشر الخوف بين سكانها.[88] ومنذ بداية الهجوم، قتل 34 مدنيا،[61] في حين وصل عدد اللاجئين إلى 60،000 لاجئ.[61]

بحلول 21 سبتمبر، استولى مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية على 64 قرية؛ وقتل 39 مقاتلا من تنظيم الدولة الإسلامية و27 من المقاتلين الأكراد في الساعات الثماني والأربعين الماضية.[89] وقامت القوات الكردية بإجلاء ما لا يقل عن 100 قرية على الجانب السوري بعد أن بدأ مقاتلو الدولة الإسلامية هجومهم على القرى الكردية.[90] وجاءت قوات تنظيم الدولة الإسلامية في نطاق 10 كيلومترات من المدينة واستمرت في التقدم، حيث تركز القتال في الضاحية الجنوبية والشرقية لمدينة كوباني، على بعد 13 كيلومترا من المدينة ذاتها.[91] وفي اليوم التالي، أفاد متحدث كردي بأنه تم وقف تقدم التنظيم شرقي المدينة خلال الليلة الماضية.[92] ورغم التقدم المتعثر، قصفت قوات تنظيم الدولة الإسلامية مركز المدينة، واستمرت الاشتباكات بالقرب من قرية موجك (على بعد حوالي 6 كيلومترات إلى الغرب من كوباني) وقرية عليشار (على بعد 7 كيلومترات إلى الشرق من كوباني).[93] وفي اليوم نفسه، قال نائب رئيس الوزراء التركي نعمان كورتولموش إن أكثر من 130 ألف كردي سوري فروا عبر الحدود إلى تركيا، هرباً من تقدم جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية.[94]

في 24 سبتمبر، واصلت قوات تنظيم الدولة الإسلامية تقدمها إلى الجنوب من المدينة. وأدى ذلك إلى أن يكون تنظيم الدولة الإسلامية على مسافة 8 كيلومترات من جنوب كوباني، وهو أقرب ما كان إلى المدينة منذ بدء الهجوم في 15 سبتمبر.[95] وقد زاد تنظيم الدولة الإسلامية من قواته في مقاطعة كوباني إلى 4،000 شخص على الأقل في هذا الوقت. وخلال التقدم، استولت قوات تنظيم الدولة الإسلامية على قريتي روبي وتل غزال، وصومعة حبوب قريبة.[96] [بحاجة لمصدر] وبالإضافة إلى ذلك، ادعى مصدر في تنظيم الدولة الإسلامية أن قواته استولت أيضا على عدة قرى غرب كوباني. وانتقل الخط الأمامي إلى المنطقة الغربية إلى مجموعة القرى التي يطلق عليها اسم سيفتك، حيث وصل المزيد من مقاتلي التنظيم والدبابات إلى الهجوم خلال اليوم السابق.[95] وفي صباح اليوم التالي، كان مقاتلو الدولة الإسلامية على بعد كيلومترين فقط، حيث كانت الاشتباكات مستمرة. وبهذه النقطة، يسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على 75 في المائة من مقاطعة كوباني، في حين كانت القوات الكردية تسيطر فقط على مدينة كوباني، وبلدة شيرة الصغرى، وحوالي 15 قرية مجاورة.[97]

في 26 سبتمبر، سيطرت قوات تنظيم الدولة الإسلامية على تلة كان مقاتلو وحدات حماية الشعب يهاجمونها منه في الأيام الأخيرة، على بعد 10 كم (6 أميال) إلى الغرب من كوباني. واستولى التنظيم أيضا على قرية تقع على بعد 7 كيلومترات إلى الشرق من كوباني.[98]

الضربات الجوية للتحالف ومحاصرة كوباني[عدل]

خريطة تبين تطور حصار كوباني، 2014:
  1 مارس
  18 سبتمبر
  21 سبتمبر
  24 سبتمبر

في 27 سبتمبر، قصفت طائرات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة المنطقة المحيطة بكوباني للمرة الأولى، واستهدفت مواقع في قرية عليشار، على بعد أربعة كيلومترات من المدينة، التي استخدمها تنظيم الدولة الإسلامية كمركز للقيادة والسيطرة.[99] وعلى الرغم من الضربات الجوية التي يشنها التحالف ضد المواقع الأمامية لتنظيم الدولة الإسلامية، فإنهم لا يزالون قادرين على البدء في قصف مدينة كوباني، مما أدى إلى إصابة عدة أشخاص بجروح.[100] ويعتقد أن تكتم الولايات المتحدة على الضربات الجوية لمساعدة المدينة الكردية سببه عدم استعدادها لإزعاج تركيا التي سعت إلى هزيمة كردية.[101][102][103]

بحلول 28 سبتمبر، عزز 1،500 مقاتل كردي من كردستان التركية الأكراد في كوباني.[104] وفي اليوم التالي، كانت قوات تنظيم الدولة الإسلامية تقترب من الجنوب والجنوب الشرقي، وجاءت في نطاق 5 كيلومترات من المدينة،[105] في حين تعرضت كوباني لقصف مستمر لليوم الثاني.[106] وفي اليوم التالي، اقتربت قوات تنظيم الدولة الإسلامية من الشرق، وتقدمت في حدود 2–3 كيلومترات من كوباني.[107] وخلال القتال، أفيد بأن الأكراد دمروا دبابتين لتنظيم الدولة الإسلامية. واستولى مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أيضا على قرية سيفتك، إلى الغرب، واستخدموها لشن هجمات على كوباني نفسها.[108] تم أيضا الاستيلاء على قرية كازكان.[109]

في 1 أكتوبر، تقدمت قوات الدولة الإسلامية إلى الجنوب الشرقي من كوباني وعلى الجبهة الغربية، من حيث تراجعت القوات الكردية.[110] وأسفر ذلك عن استيلاء قوات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام على إحدى القرى الأخيرة في ضواحي كوباني، والاقتراب من مدخل البلدة في حدود كيلومتر واحد. وعند هذه النقطة، كان المقاتلون الأكراد في كوباني يعززون مواقعهم بأكياس الرمل للاستعداد للقتال المحتمل من منزل إلى منزل.[111] وفي المساء، وفي ظل نقص حاد في الأسلحة، انسحبت القوات الكردية من ضواحي المدينة، في الوقت الذي واصلت فيه قوات تنظيم الدولة الإسلامية تقدمها.[112] ومع دخول قوات تنظيم الدولة الإسلامية إلى ضواحي كوباني، أبلغ بعض اللاجئين عن تعرضهم للتعذيب والاغتصاب والقتل والتشويه على أيدي تنظيم الدولة الإسلامية.[113] وأفيد بأن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية كانوا يقطعون رؤوس المقاتلين الأكراد، بمن فيهم النساء.[114]

بحلول 2 أكتوبر، استولت قوات تنظيم الدولة الإسلامية على 350 قرية من بين 354 قرية حول كوباني،[115] وكانت تتمركز على بعد مئات الأمتار فقط إلى الجنوب والجنوب الشرقي من المدينة.[116] واندلعت معارك نارية في هذا اليوم، مما أسفر عن مقتل 57 من التنظيم في شرق المدينة، في حين قتل قائد عراقي في تنظيم الدولة الإسلامية وثمانية مقاتلين آخرين في القطاع الجنوبي.[117]

في اليوم التالي، سيطر مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية على المداخل والمخارج الجنوبية والشرقية لكوباني. كما أنهم أخذوا تلة إستراتيجية وبرج للراديو، يطل على البلدة. وفي وقت لاحق، ذكر مقاتل كردي أن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية دخلوا الأجزاء الجنوبية الغربية من المدينة، وأن القتال مستمر.[118] وقام التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بسبع طلعات جوية على الأقل ضد أهداف تنظيم الدولة الإسلامية حول كوباني في غضون خمسة أيام، حتى 2 أكتوبر، عندما لم تنفذ الولايات المتحدة أي ضربات،[119] قبل أن تفيد التقارير بتنفيذ مزيد من الضربات في وقت متأخر من 3 أكتوبر.[120] وخلال ليلة 3/4 أكتوبر، تم صد محاولة لتنظيم الدولة الإسلامية لاختراق المدينة.[121] واستمرت الغارات الجوية للتحالف في 4 أكتوبر، حيث استهدفت عمليات النقل والإمداد التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، والوحدات، ومواقع المدفعية، وناقلة أفراد.[122] وبهذه النقطة، كانت المدينة في الأساس فارغة، لأن جميع المقيمين تقريبا، باستثناء المدافعين، فروا إلى تركيا.[123] آخر صحفي أجنبي غادر أيضا في 4 أكتوبر.[124] وفي جميع أنحاء المنطقة، تم إجلاء حوالي 90% من سكان المنطقة.[125][126]

معركة مدينة كوباني[عدل]

القتال في كوباني[عدل]

الأسبوع الأول[عدل]

غارة جوية للتحالف في كوباني على موقع لتنظيم الدولة الإسلامية، أكتوبر 2014

في 5 أكتوبر، تمكن تنظيم الدولة الإسلامية من الاستيلاء على الجانب الجنوبي من تل مشته نور خارج مدينة كوباني، وقال ناشط كردي إنه إذا استولى تنظيم الدولة الإسلامية على التل، فإنه سيمنحهم سهولة الوصول إلى المدينة.[127] الاشتباكات في مشته نور تضمنت قتال بالأيدي.[128] وللمرة الأولى، فجرت مقاتلة كردية (ديلار كانج خميس، المعروفة أيضا باسمها الحركي آرين ميركان)،[129] نفسها في هجوم انتحاري على موقع لتنظيم الدولة الإسلامية،[130] مما أسفر عن مقتل 10 من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.[131] وفي وقت لاحق، بعد السيطرة الكاملة على تل مشته نور،[132] دخل مقاتلو الدولة الإسلامية إلى الحافة الجنوبية الشرقية من كوباني، وبدأ قتال الشوارع.[133]

في 6 أكتوبر، اخترق الجهاديون حوالي 100 متر داخل المدينة،[134] ورفع علم تنظيم الدولة الإسلامية فوق مبنى مكون من أربعة طوابق في جنوب شرق كوباني، وبعد ذلك بوقت قصير تم رفع آخر على قمة تل مشته نور المجاور والذي تم الاستيلاء عليه في اليوم السابق.[131][135] وبحلول هذا الوقت، زاد عدد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين نشروا في مقاطعة كوباني إلى 9،000.[46] ثم قام المتشددون بمحاولة للتقدم أكثر، ولكن أثناء دخولهم الشارع 48، تعرضوا لكمين من قبل مقاتلي وحدات حماية الشعب، و20 جهاديا قتلوا.[136] وعلى مدار اليوم، احتدم القتال من أجل السيطرة على أحياء مقتلة الجديدة وكاني عربان،[137] الذي انتهى بسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على كلا الحيين، وكذلك المنطقة الصناعية في كوباني.[138]

بحلول صباح يوم 7 أكتوبر، تمكنت القوات الكردية من طرد مقاتلي الدولة الإسلامية من معظم الأجزاء الشرقية من كوباني التي استولوا عليها خلال الليلة الماضية، على الرغم من أن مقاتلي الدولة الإسلامية لا يزالون موجودين في أجزاء من الأحياء الشرقية. وفي الوقت نفسه، استولت قوات الدولة الإسلامية في العراق والشام على عدة مبان في الجانب الجنوبي من المدينة، وكذلك مستشفى تحت الإنشاء على الجانب الغربي.[139] وجاء النجاح الكردي في الجزء الشرقي من البلدة بعد أن استهدفت عدة غارات جوية أمريكية خلال الليل والصباح مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية ودمرت دبابة وثلاث مركبات تقنية ووحدة لتنظيم الدولة الإسلامية، وألحقت أضرارا بدبابة وتقنية واحدة. وتعرضت مدفعية تنظيم الدولة الإسلامية المضادة للطائرات أيضا للقصف.[140]

في 8 أكتوبر، طرد المقاتلون الأكراد قوات الدولة الإسلامية من المدينة، في أعقاب جولة جديدة من الغارات الجوية الأميركية[141] التي استهدفت المواقع الخلفية لمقاتلي الدولة الإسلامية.[142] وكان أحد الأهداف التي ضربت هو حشد من مقاتلي الدولة الإسلامية قرب مسجد في الجزء الشرقي من المدينة. ولكن على الرغم من الغارات الجوية، شن الجهاديون هجوما جديدا في الجزء الشرقي من كوباني، حيث وصلت تعزيزات لتنظيم الدولة الإسلامية،[143] مما سمح لهم بالتقدم 50 إلى 70 مترا غرب المنطقة الصناعية، واستولوا على منطقة السوق.[144] بحلول المساء، أحرز مقاتلو الدولة الإسلامية تقدما بنحو 100 متر باتجاه مركز المدينة.[143] في الوقت نفسه، استولى المقاتلون الأكراد على شعير على المشارف الغربية لكوباني.[145]

في 9 أكتوبر، كانت قوات تنظيم الدولة الإسلامية تسيطر على أكثر من ثلث المدينة، بما في ذلك كل المناطق الشرقية، وجزء صغير من الشمال الشرقي، ومنطقة في الجنوب الشرقي.[146] وسيطر التنظيم أيضا على مقر الشرطة الكردية، الذي كان قد استهدفه في الليلة السابقة بشاحنة مفخخة انتحارية كبيرة. واسفرت الاشتباكات في تلك المنطقة عن مقتل قائد شرطة كردي رفيع المستوى.[147] وقد تم استهداف مركز الشرطة الذى تم الاستيلاء عليه من قبل طائرات التحالف بقيادة الولايات المتحدة وتم تدميره.[148] ولإنشاء ستارة من الدخان تجنبا لطائرات التحالف، بدأ مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية في إشعال النار في المباني، واحترقت أبراج الدخان الأسود لساعات على قمة تل مشته نور. وفي وقت لاحق، أفيد بأن المقاتلين الأكراد أحرزوا تقدما ضد تنظيم الدولة الإسلامية في الجزء الشرقي من البلدة، في حين قام مقاتلو الجيش السوري الحر بمهاجمة قوات تنظيم الدولة الإسلامية من الخلف، مما كبدهم خسائر فادحة.[149] ووفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، تمكنت القوات الكردية من محاصرة مجموعة من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في مقر الشرطة.[150] وأسفرت الاشتباكات التي دارت حول المبنى عن مقتل 11 من مقاتلي الدولة الإسلامية وأسر أربعة منهم من قبل الأكراد.[151] وفي هذه المرحلة، واجهت القوات الكردية خطر نفاد ذخيرة.[152]

في 10 أكتوبر، تقدم مقاتلو الدولة الإسلامية باتجاه مركز المدينة[153] واستولوا على المقر العسكري الكردي، الأمر الذي من شأنه أن يسمح لهم بالتقدم في الموقع الحدودي، وبالتالي دحر القوات الكردية داخل كوباني. ومع الاستيلاء على المقر، كان التنظيم يسيطر على 40 في المائة من المدينة.[154] وللمرة الأولى، شوهدت دبابات تنظيم الدولة الإسلامية داخل المدينة.[155] في هذه الأثناء، تراجع مقاتلون متمردون أكراد وسوريون من تل شعير على المشارف الغربية الذي كانوا قد استولوا عليه قبل يومين. ولتجنب الضربات الجوية التي يشنها التحالف، لجأ مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية إلى نقل إمدادات جديدة من الذخائر إلى المدينة بدراجات نارية، بينما كانوا يرفعون أيضا أعلام وحدات حماية الشعب على مركباتهم لتضليل طائرات التحالف. وبدأ مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية الذين يرتدون زي وحدات حماية الشعب بالتسلل إلى الخطوط الكردية.[156] وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، انفجرت سيارة مفخخة انتحارية بالقرب من المسجد الكبير، إلى الغرب من الحي الأمني،[157] أعقبتها اشتباكات في محاولة من تنظيم الدولة الإسلامية للسيطرة على المسجد، مما يعطيهم نقطة رؤية مناسبة لقناصتهم فوق منطقة واسعة من المدينة.

الحد التقريبي لخط المواجهة أثناء القتال في كوباني، في أواخر أكتوبر 2014

في 11 أكتوبر، حاولت قوات تنظيم الدولة الإسلامية أن تأخذ مركز كوباني، ولكنها صدتها قوات وحدات الحماية الشعب والضربات الجوية الأمريكية على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية.[158] وحتى مع ذلك، فإن تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر على ما يقرب من نصف المدينة، بعد تأمين المنطقة التي تحتوي المباني الإدارية والأمنية، وكان يتقدم على طول الشارع الذي يقسم الأجزاء الشرقية والغربية من البلدة.[159]

الأسبوع الثاني[عدل]

في 12 أكتوبر، أرسلت تعزيزات لتنظيم الدولة الإسلامية إلى المعركة بعد أن تكبد المقاتلون خسائر فادحة في اليوم السابق.[160] واستولى التنظيم على آبار المياه في ضواحي كوباني، على الرغم من أن عدم وجود ديزل بسبب الحصار جعلها عديمة الفائدة بالنسبة للمقاتلين الأكراد والمدنيين في المدينة.[161] وفي الوقت نفسه، أفادت التقارير بأن المقاتلين الأكراد استعادوا قرية تل شعير مرة أخرى، إلى الغرب من البلدة.[162]

في 13 أكتوبر، نفذ تنظيم الدولة الإسلامية ثلاثة تفجيرات انتحارية ضد مواقع كردية في كوباني.[163] فجر انتحاري نفسه في شاحنة في شمال غرب كوباني، مما فتح الطريق أمام قوات تنظيم الدولة الإسلامية للتقدم والاستيلاء على المركز الثقافي الجديد،[164] وتركهم يسيطرون على 50 في المائة من كوباني.[163] وحاول انتحاري ثاني الوصول إلى المعبر الحدودي، ولكن قنبلته انفجرت قبل الأوان،[165] وصد هجوم التنظيم على المعبر الحدودي.[163] وهاجم انتحاري ثالث القوات الكردية إلى الغرب من الحي الأمني[166] التي تمكنت من التقدم بشكل طفيف ضد تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة. واستعاد المقاتلون الأكراد أيضا بعض مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في جنوب المدينة.[167] ووفقا لما ذكره مقاتل كردي، فإنه إذا سيطر التنظيم على المعبر الحدودي "فقد انتهى الأمر". وقال إنه على الرغم من قيام القوات الكردية بصد هجوم تنظيم الدولة الإسلامية على المعبر، فإنه "من المستحيل" لهم أن يحتفظوا بأرضهم إذا استمر الوضع نفسه.[168] وبعد ذلك بيوم، استعاد المقاتلون الأكراد تل شعير، إلى الغرب من كوباني.[169]

في الفترة من 13 إلى 15 أكتوبر، شنت الولايات المتحدة 39 غارة جوية على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في كوباني وحولها، وقع 21 منها في ليلة 13 أكتوبر. سمح ذلك للمقاتلين الأكراد بإحراز تقدم ضد الجهاديين في الأجزاء التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية من المدينة.[170] وأسفرت الضربات عن مقتل 39 من مقاتلي الدولة الإسلامية.[171] وقالت القوات الكردية إن الضربات الجوية أصبحت أكثر فعالية لأنها بدأت تنسق مع الولايات المتحدة بتزويدها بأهداف للضربات.[172] وقد ارتفع عدد الضربات إلى 53 بحلول 17 أكتوبر.[173]

في 15 أكتوبر، زعم نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في كوباني أن التقدم الذي أحرزته القوات الكردية قد جعلها تسيطر على 80 في المائة من المدينة،[174] مما قد يؤدي إلى استعادة السيطرة على البلدة.[175] إلا أن مسؤولا عسكريا أمريكيا صرح بأنه رغم الضربات الجوية التي تردد أنها قتلت عدة مئات من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية منذ بداية المعركة، فإن خطر سقوط البلدة في أيدي الجهاديين ما زال قائما.[171] وفي اليوم التالي، قالت القيادية الكردية بهارين كندال لبي بي سي نيوز إن مقاتلي الدولة الإسلامية انسحبوا من معظم أنحاء البلدة، مع استمرار وجود منطقتين للمقاومة.[176]

في 18 أكتوبر، شن تنظيم الدولة الإسلامية هجوما شرسا جديدا من الشرق نحو المعبر الحدودي، في محاولة لعزل المقاتلين الأكراد في كوباني. ومع ذلك، فقد صد الهجوم بينما كان يجري إرسال المزيد من تعزيزات تنظيم الدولة الإسلامية.[177][178] وبهذه النقطة، لا يزال مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية موجودين في القطاعين الجنوبي والشرقي من كوباني، ويعتقد أنهم يحتفظون بنحو ثلث البلدة.[179] وفي وقت لاحق، انفجرت سيارتان مفخختان لتنظيم الدولة الإسلامية، إحداهما غربي الحي الأمني، بالقرب من مبنى البلدية، والأخرى في ساحة الحرية، بالقرب من مبنى المركز الثقافي الذي يسيطر عليه تنظيم الدولة الإسلامية. وخلال ذلك اليوم، قصف التنظيم المدينة بـ41 قذيفة.[180]

الأسبوع الثالث[عدل]

في 19 أكتوبر، تقدم مقاتلو وحدات حماية الشعب في منطقة كاني عربان، حيث أخذوا أكثر من موقعين لتنظيم الدولة الإسلامية، في حين تمكن تنظيم الدولة الإسلامية من التقدم إلى الغرب من الحي الأمني. التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة شن ست غارات جوية على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في الفترة ما بين 18 و19 أكتوبر.[181] وفي وقت لاحق، ألقت 3 طائرات نقل أمريكية 27 حزمة من 24 طنا من الأسلحة الصغيرة والذخيرة، بالإضافة إلى 10 أطنان من الإمدادات الطبية التي قدمتها كردستان العراق إلى المقاتلين الأكراد الذين يدافعون عن كوباني.[182][183] وفي بيان أصدرته القيادة المركزية الأمريكية،[184] ذكر أن عمليات إسقاط الطائرات كانت "تهدف إلى التمكين من استمرار المقاومة ضد محاولات تنظيم الدولة الإسلامية للاستيلاء على كوباني". ووفقا للتقارير، سقطت إحدى الحزم في منطقة يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية، وتم قصفها في وقت لاحق. واستعادت القوات الكردية حزمة أخرى سقطت بعيدا عن الهدف.

غارة جوية للتحالف ضد قوات تنظيم الدولة الإسلامية بالقرب من كوباني، في 21 أكتوبر 2014

في 20 أكتوبر، انفجرت سيارتان مفخختان لتنظيم الدولة الإسلامية في الجزء الشمالي من المدينة.[185] وبعد ذلك بيوم، ادعى مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية على وسائل التواصل الاجتماعي أنهم أخذوا على الأقل مخبأ واحدا على الأقل من إمدادات الولايات المتحدة من الجو، كما يظهر في شريط فيديو تم تحميله على أيدي مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية؛ وشمل المخبأ قنابل يدوية وذخائر وقاذفات قنابل صاروخية.[186][187]

في 23 أكتوبر، سيطر مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية مرة أخرى على تل شعير، بعد ساعات من القتال. ولكن التل كان مستهدفا بغارات جوية في المساء، واستعاده الأكراد في وقت لاحق من الليل.[188] وجاء سقوط التل نتيجة هجوم جديد شنه تنظيم الدولة الإسلامية والذي كان قد بدأ في الليلة السابقة واستمر حتى اليوم التالي.[189] وفي اليوم التالي، أشارت تقارير من كوباني إلى أن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية ربما استخدموا سلاحا كيميائيا غير معروف في المعركة من أجل المدينة.[190]

الأسبوع الرابع[عدل]

في 26 أكتوبر، فشل التنظيم للمرة الرابعة في الاستيلاء على البوابة الحدودية مع تركيا[191] في حي الجمرك الشمالي.[192] وفي اليوم التالي، نشر تنظيم الدولة الإسلامية شريط فيديو آخر مع رهينة بريطاني يدعى جون كانتلي، يدعي فيه أن مدينة كوباني كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، ولم يتبقى سوى عدد قليل من جيوب المقاومة الكردية. وزعم أيضا أن معركة كوباني "انتهت إلى حد كبير"، وأن قوات تنظيم الدولة الإسلامية في الغالب يجرون عملية تطهير نهائي في المدينة. وزعم التعليق في الفيديو الذي عرض الأعلام التركية على الحدود أن أحد الطائرات الأربع التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية صورتها. ومع ذلك، فقد اعتبر شريط الفيديو دعاية محضة لتنظيم الدولة الإسلامية، ولا سيما أن المحللين يدعون أنه تم تصويره قبل أسبوع من ذلك. وبالإضافة إلى ذلك، كان من المتوقع أن تصل 200 من القوات الكردية العراقية إلى كوباني على أنها تعزيزات، عبر الحدود السورية-التركية.[48]

في 28 أكتوبر، تم أيضا صد محاولة خامسة قام بها تنظيم الدولة الإسلامية للاستيلاء على المعبر الحدودي، في حين كانت الاستعدادات جارية لعبور قوات البيشمركة الحدود مع سوريا من تركيا.

وصول تعزيزات من الجيش السوري الحر والبيشمركة[عدل]

في 29 أكتوبر، عبر 50 مقاتلا من الجيش السوري الحر الحدود من تركيا إلى كوباني. وبعد ذلك بيومين، دخلت أكثر من 20 سيارة مع قوات البيشمركة الكردية مدينة كوباني من بلدة تل شعير في الريف الغربي للمدينة.[193] وبلغ عدد قوات البيشمركة في العراق نحو 150، وجلبت الأسلحة الثقيلة والذخيرة. وهذه هي المرة الأولى التي تسمح فيها تركيا بقوات برية من خارج سوريا لتعزيز الأكراد يدافعون عن كوباني.[194]

في 1 نوفمبر، تقدمت وحدات حماية الشعب باتجاه منطقة مسجد الحاج رشاد.[195] وبعد ذلك بيوم، ذكر قائد الجيش السوري الحر عبد الجبار العكيدي أن 320 مقاتلا من الجيش السوري الحر كانوا موجودين في المدينة، وأن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية يسيطرون على 60 في المائة من كوباني.[196] وفي اليوم التالي، أفادت وكالات الأنباء المناصرة للأكراد بأن قرى أربوس ومنازة والبلور وجقور طهرت من أعضاء تنظيم الدولة الإسلامية.[197][198]

في 5 نوفمبر، سلمت الحكومة الإقليمية الكردية العراقية في أربيل العديد من شحنات الذخيرة التي عبرت سرا إلى كوباني عبر تركيا، لمساعدة المدافعين عن البلدة. وزعم مسؤولون في البلدة أيضا أنه منذ وصول تعزيزات من البيشمركة، تم وقف العديد من أوجه التقدم لتنظيم الدولة الإسلامية، مما أدى إلى خسائر "ربما مئات" من التنظيم.[199]

وحدات حماية الشعب والجيش السوري الحر يستعيدون الأرض[عدل]

الوضع في كوباني في 16 نوفمبر 2014، بعد أن استولت وحدات حماية الشعب لفترة وجيزة على تل مشته نور الإستراتيجي. ومع ذلك، فقدت وحدات حماية الشعب السيطرة على التل لقوات تنظيم الدولة الإسلامية في غضون 4 أيام، واستعادت السيطرة على التل في 19 يناير 2015.

في 8 نوفمبر، تقدم وحدات حماية الشعب بالقرب من حي الحاج رشاد والبلدية في كوباني.[200] وبعد ذلك بيومين، كان تنظيم الدولة الإسلامية يدعو "عشرات" مقاتليه من أجزاء أخرى في محافظة حلب للمشاركة في القتال من أجل كوباني، وذلك بسبب الخسائر الفادحة التي لحقت بقواته في القتال من أجل السيطرة على البلدة.[201]

في 11 نوفمبر، استعادت وحدات حماية الشعب عددا غير معلن من الشوارع والمباني في الجزء الجنوبي من البلدة.[202] وكذلك فإن قائدا عسكريا مهما للغاية لتنظيم الدولة الإسلامية، وفقا لتقرير المرصد السوري لحقوق الإنسان، قال إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية تعرضوا للصدمة والإحباط بسبب "المقاومة الشرسة" التي أبداها مقاتلو وحدات حماية الشعب، لأنهم كانوا يتوقعون الانتصار في غضون أيام قليلة من اقتحام البلدة.[203] وفي اليوم التالي، قطعت القوات الكردية طريقا كان يستخدمه تنظيم الدولة الإسلامية كطريق للإمداد. ويربط الطريق بين كوباني والرقة، مقر تنظيم الدولة الإسلامية. تمكنت القوات الكردية من قطع طريق الإمداد من الرقة بعد الاستيلاء على أجزاء من تل مشته نور الإستراتيجي.[204]

في 16 نوفمبر، تقدمت وحدات حماية الشعب إلى الشرق من منطقة البلدية وشمال ساحة الأمن.[205] وبعد ذلك بيومين، استولى المقاتلون الأكراد على ستة مبان، "كانت في موقع إستراتيجي في شمال البلدة، بالقرب من ساحة الأمن حيث المكاتب البلدية الرئيسية"، وفقا لمدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن. الأكراد استولوا أيضا على "كمية كبيرة من قاذفات القنابل اليدوية وذخائر المدافع والمدافع الرشاشة."[206] وشن تنظيم الدولة الإسلامية هجومين في اليوم التالي؛ وكان الأول محاولة لاستعادة المباني الستة التي فقدها في اليوم السابق، وكان الهدف الثاني هو طريق كوباني–حلب إلى الجنوب الغربي من المدينة. ووردت تقارير عن سقوط ضحايا من تنظيم الدولة الإسلامية.[207] وفي 17 نوفمبر، أفيد أيضا بأن أبو خطاب، أحد قادة تنظيم الدولة الإسلامية في كوباني، قد قتل في كمين نصبه مقاتلو وحدات حماية شعب في قرية تل بكر.[28] وقتل أيضا 28 من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في الاشتباكات التي وقعت في كوباني، بمن فيهم اثنان من كبار قادة التنظيم، أبو علي العسكري، وأبو محمد المصري.[28]

في 20 نوفمبر، شنت قوات تنظيم الدولة الإسلامية هجوما آخر على تل مشته نور، في محاولة فاشلة أخرى لاستعادة السيطرة على أجزاء من كوباني، التي فقدوها إلى القوات الكردية. وشن التنظيم أيضا هجوما آخر شرقي البوابة الحدودية.[208]

في 25 نوفمبر، قام مقاتلو وحدات حماية الشعب باستعادة العديد من المباني في ضواحي كوباني، وكذلك المركز الثقافي في البلدة. كما تقدموا في المربع الحكومي، وشرق ساحة آزادي.[209]

في 28 نوفمبر، استولت وحدات حماية الشعب على منطقة البلدية وساحة آزادي، وكذلك سوق الهال والمربع الحكومي بعد انسحاب مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من هذه المواقع، في حين أسقطت طائرة استطلاع بدون طيار تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية فوق البلدة. واستولى المقاتلون الأكراد على الأسلحة والذخائر أثناء تقدمهم.[210]

في 29 نوفمبر، شن تنظيم الدولة الإسلامية هجوما مضادا بتفجير أربع سيارات انتحارية وأحزمة ناسفة، في أعقاب اشتباكات وقعت بين الطرفين في البلدة. ووفقا لما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن ثمانية من مقاتلي وحدات حماية الشعب و17 من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية قتلوا في الاشتباكات.[211] وأفاد أيضا أن تنظيم الدولة الإسلامية قد استعاد ساحة آزادي من وحدات حماية الشعب، بعد خسارته في اليوم السابق.[212] ووفقا للمجلة الألمانية دير شبيغل، هاجم مقاتلو التنظيم أيضا مواقع وحدات حماية الشعب بالقرب من البوابة الحدودية من الأراضي التركية.[213] ووفقا لما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن مقاتلي وحدات حماية الشعب عبروا الحدود التركية وهاجموا مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية على الأراضي التركية قبل أن ينسحبوا إلى سوريا. وبعد ذلك بوقت قصير، استعاد الجيش التركي السيطرة على منطقة المعبر الحدودي ومنطقة الصوامع في الجانب التركي.[214] ونفذ مقاتلو وحدات حماية الشعب أيضا عملية عسكرية استهدفت مركبة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في قرية تل غزال في الريف الجنوبي لكوباني، مما أسفر عن مقتل مسلحين اثنين، بمن فيهم أمير محلي،[215] وتقدموا في جنوب البلدة، ليصلوا إلى طريق حلب-كوباني بالقرب من قرية ترمك. واستعاد مقاتلو وحدات حماية الشعب أيضا السيطرة على مبنى في ساحة آزادي.[214] وقتل في 29 نوفمبر، قتل ما مجموعه 50 من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، و12 من أفراد الجيش السوري الحر، و11 من وحدات حماية الشعب، وثلاثة مقاتلين مجهولين موالين للأكراد.[214]

في 1 ديسمبر، استعادت وحدات حماية الشعب حي بوتان الغربي، الواقع في الجزء الجنوبي من البلدة، وتقدمت في الجزء الشمالي الغربي من سهل مشته نور.[216] وفي اليوم التالي، فجر تنظيم الدولة الإسلامية سيارة مفخخة في ضواحي ذلك الحي.[217] وقامت وحدات حماية الشعب بتوسيع سيطرتها على الجزء الجنوبي من كوباني في 4 ديسمبر، مما أسفر عن مقتل 10 من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية ومقاتل واحد من وحدات حماية الشعب.[218]

في الفترة من 8 إلى 13 ديسمبر، استولت وحدات حماية الشعب على عدد من مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في الجزء الجنوبي من كوباني، وكذلك بعض النقاط في طريق ترمك.[219]

في 20 ديسمبر، حاصرت وحدات حماية الشعب بالكامل المركز الثقافي بعد أن سيطرت على الشارع المحيط به.[220]

في 26 ديسمبر، في الجولة السادسة والستين من الضربات الجوية على تنظيم الدولة الإسلامية، شنت الولايات المتحدة وشركاء التحالف أربع غارات جوية في كوباني وحولها، مما أدى إلى تدمير ثلاثة من مباني تنظيم الدولة الإسلامية ومركبتين للتنظيم.[221]

في 1 يناير 2015، استعادت وحدات حماية الشعب مكتبة رش ومنطقة بوتان إلى الجنوب من كوباني، وبذلك استعادت السيطرة على القسم الشرقي من المدينة، وانتهت بالسيطرة على 70 في المائة من كوباني. وفي اليوم التالي، أفادت التقارير بمقتل قائد تنظيم الدولة الإسلامية الشيخ عثمان النازح في غارة جوية على كوباني.[30]

في 5 يناير 2015، استعادت وحدات وحدات حماية الشعب السيطرة على الحي الحكومي والأمني، ومدراس الريفية، والصناعة، والثورة، والبنات. وحدات حماية الشعب تقدمت أيضا في حي مشته نور جنوب البلدة. ووفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن وحدات حماية الشعب في هذه المرحلة تسيطر على 80 في المائة على الأقل من مدينة كوباني. وقتل 14 على الأقل من تنظيم الدولة الإسلامية في الاشتباكات.[222] وفي اليوم التالي، شن مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية هجوما على مقربة من مكتبة رش. تم التصدي للهجوم من قبل وحدات حماية الشعب.[223] وفي أماكن أخرى، دُمرت مركبة قتال للمشاة من طراز بي إم بي ضمن مركبات أخرى، وصودرت عدة أسلحة. واعتبر الهجوم الفاشل في ذلك اليوم أكبر هجوم مضاد لوحدات حماية الشعب في كوباني منذ 28 ديسمبر 2014. وفي المجموع، قتل 47 من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية خلال الهجمات التي وقعت في ذلك اليوم.[224]

في 16 يناير 2015، فجر أحد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية حزاما انتحاريا بالقرب من المربع الحكومي، في حين أن وحدات حماية الشعب دمرت ناقلة أفراد مصفحة واستولت على سيارة هامفي أثناء القتال. وفي الفترة ما بين 15 و16 يناير، قتل 23 من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية و8 من مقاتلي وحدات حماية الشعب في الاشتباكات.[225]

استعادة السيطرة على كوباني من قبل وحدات حماية الشعب[عدل]

في 19 يناير 2015، تمكن مقاتلو وحدات حماية الشعب من استعادة كل التلال الموجودة في جنوبي كوباني وذلك بعد معارك ضارية قُتل خلالها 11 من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، كما تمكنت نفس الوحدات من إحكام السيطرة على تلة "وحدات حماية الشعب" التي كانت قد فقدتها لصالح تنظيم الدولة الإسلامية، وقد شكل فقدان هذه المنطقة ضربة لعناصر تنظيم الدولة الإسلامية بسبب موقعها الإستراتيجي؛ فهي الطريق الرابطة ما بين حلب والرقة ناهيك عن استعمالها المتكرر في عمليات الإمداد وما إلى ذلك.[226] في اليوم الموالي، استولت وحدات حماية الشعب أيضا على المشفى الوطني ثم وصلت إلى جنوب غرب مدخل البلدة.[227]

في 23 كانون الثاني/يناير، تمكن مقاتلو وحدات حماية الشعب من السيطرة على اثنين من الأحياء المهمة التي كان يتحصن فيها أفراد تنظيم الدولة الإسلامية، كما سيطروا في وقت لاحق على سوق هال وأجزاء كبيرة من الجزء الشمالي الغربي من حي آل سيناء،[228] وبهذا تمكنوا من فرض سيطرتهم على 70% من المدينة.[229] في اليوم التالي، استعادت وحدات حماية الشعب سيطرتها على كل من مدرسة الشريعة ومسجد سيدان، كما تمكنوا من اقتحام قرية تيرماك في الريف الجنوبي من كوباني. في هذه اللحظة، كان وجود عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في كوباني يقل شيئا فشيئا ولم يعد بإمكانهم السيطرة سوى على حَيَّان (مثنى حَي) تمركزا فيهما بشكل كبير.[230] أما قرية ماميد فقد استعادتها وحدات حماية الشعب بمساندة من الجيش السوري الحر بتاريخ 25 يناير 2015؛ وقد خسر تنظيم الدولة الإسلامية 12 من مسلحيه خلال هذه الاشتباكات.[231] وفي نفس اليوم قطع مقاتلو وحدات حماية الشعب الطريق على عناصر تنظيم الدولة الإسلامية التي كانت ترغب في العودة من أجل السيطرة على كوباني.[232] في ذلك الوقت، لم يعد تنظيم الدولة يُسيطر سوى على 10% من كوباني، وبالرغم من إرساله لـ 140 مقاتلا إضافيا معظمهم تحت سن الثامنة عشر إلى مناطق الاشتباك إلا أنه لم ينجح في الحفاظ على معاقله وانسحب منها بشكل تدريجي.[233]

في 26 يناير، ضغطت وحدات حماية الشعب على مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية وأجبرتهم على التراجع، قبل أن يتمكنوا (مقاتلي الوحدات) من الدخول للمناطق الشرقية النائية،[69] وهكذا استعادوها بالكامل. بعد الاستيلاء على المدينة، قام مقاتلو وحدات حماية الشعب بتنظيفها وتطهيرها من عناصر التنظيم، خاصة أن بعضا من مقاتليه كانوا لا يزالون مختبئين في مناطق نائية، وبالرغم من كل هذا فعناصر التنظيم حاولت في عدة مناسبات الهجوم على وحدات حماية الشعب خاصة في الضواحي الشرقية من كوباني. وقد صرح المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل ستيف وارن قائلا: «أنا لست مستعدا للاعتراف بأن المعركة قد انتهت، لأنها لا زالت مستمرة ولكن القوات الصديقة لديها القوة على حسمها»، كما أكد أيضا على أن القوات الكردية تُسيطر على حوالي 70% من الأراضي في وحول كوباني،[234] والتي تشمل 90% من المدينة نفسها.[235] وكانت الولايات المتحدة قد أكدت أن المدينة تم تطهيرها بالكامل من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية بحلول 27 كانون الثاني/يناير،[236] ثم اعترف تنظيم الدولة الإسلامية بالهزيمة بعد ثلاث أيام من بيان الولايات المتحدة؛ لكن مقاتليه تعهدوا في نفس الوقت بالضرب مجددا في كوباني.[237]

استعادة السيطرة على مقاطعة كوباني[عدل]

بعد طرد تنظيم الدولة الإسلامية من مدينة كوباني في 27 يناير، بدأت وحدات حماية الشعب والجيش الحر بالتقدم نحو القرى التي تسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة.[238]

وفي 27 يناير، استعاد مقاتلو وحدات حماية الشعب السيطرة على قرية حلنج جنوب شرق كوباني، كما حاصروا قوات تنظيم الدولة الإسلامية في الريف الجنوبي للمدينة.[239] وفي اليوم التالي، استعاد مقاتلو وحدات حماية الشعب والجيش السوري الحر السيطرة على قرية كولاما ومول سيران وصالة نوروز.[240]

وبحلول 6 فبراير، إستعادت قوات وحدات حماية الشعب الكردي أكثر من 100 قرية في مقاطعة كوباني والتي خسرتها أمام تنظيم الدولة الإسلامية خلال العام السابق.[241] وأكد الأكراد أنهم لم يواجهوا "أي مقاومة" من قبل قوات تنظيم الدولة الإسلامية، نظرا لاستمرار تنظيم الدولة الإسلامية في "سحب مقاتليها" كلما دخلت وحدات حماية الشعب الكردي قرية أخرى.[242] وبحسب التقرير، فإن معظم مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في غرب كوباني هم من أصل تركي. وخلال هذه المرحلة أيضًا، سلم بعض مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية أنفسهم إلى حرس الحدود الأتراك.[241]

في 8 فبراير، وفي حين انسحب تنظيم الدولة الإسلامية بثبات من القرى إلى الجنوب وشرق كوباني، أفيد أن وحدات حماية الشعب الكردي والجيش الحر واجهتا مقاومة عنيفة من قوات تنظيم الدولة الإسلامية في القرى الواقعة غرب كوباني، في حين أراد تنظيم الدولة الإسلامية السيطرة على أراضيه في محافظة حلب.[243] وأعرب الخبراء عن قلقهم من عودة تنظيم الدولة الإسلامية بانتقام نظرا لسرعة التنظيم وتاريخه في شن هجمات مضادة بعد انسحابات ظاهرية.[244] وفي 9 فبراير، سحبت تنظيم الدولة الإسلامية تكتيكيا بعض مقاتليها وتجهيزاتها العسكرية من قرى أخرى في محافظة حلب لتعزيز خط المواجهة في كوباني.[245]

في 15 فبراير، استولت وحدات حماية الشعب على تل بغداك وتلة جارقلي في القتال الذي قتل 35 من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية وأربعة من وحدات حماية الشعب.[246] في اليوم التالي، استولت قوات قوات حماية الشعب المدعومة من المتمردين على خوندان، وبالتالي استعادت السيطرة على 2000 كيلومتر مربع من ريف حلب الشمالي الشرقي. وفي 17 فبراير، استولت وحدات حماية الشعب والمتمردون على طريق حلب – الحسكة وسبع قرى في محافظة الرقة خلال الاشتباكات التي قُتل فيها 10 من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية ومقاتل واحد من وحدات حماية الشعب.[247]

في 26 فبراير، أفيد بأن وحدات حماية الشعب والجيش الحر استعادا بعض معاقل تنظيم الدولة الإسلامية الأخيرة في ريف كوباني الغربي، مما أسفر عن مقتل أكثر من 23 من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية. استهدفت غارة جوية مركز قيادة تنظيم الدولة الإسلامية المحلي في الشويوك غربي، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 8 مسلحين، بمن فيهم قادة بارزون.[248]

بحلول 1 مارس، استعادت قوات وحدات حماية الشعب، بدعم من مقاتلي الجيش الحر، 296 قرية. ونشر تنظيم الدولة الإسلامية تعزيزات في الأجزاء الجنوبية والشرقية من مقاطعة كوباني، حيث أرادوا منع قوات وحدات حماية الشعب وقوات الجيش الحر من الوصول إلى الرقة العاصمة الواقعية لتنظيم الدولة الإسلامية.[249] وبحسب ما ورد كانت القوات الكردية تخطط للبناء على تقدمها والاستيلاء على تل أبيض، وبالتالي ربط مقاطعة كوباني بكانتون الجزيرة.[250][251]

في الفترة من 1 إلى 6 مارس، حاصرت وحدات حماية الشعب والجيش الحر، مدعومة بضربات جوية، مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في مصنع أسمنت ليفارج واستولت على 11 قرية، من بينها، شويخ تاني وشيوخ فوقاني، القريتين الوحيدتين المتبقيتين تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في الجزء الغربي من مقاطعة كوباني، على الضفة الشرقية لنهر الفرات. ونتيجة لذلك، تراجعت تنظيم الدولة الإسلامية إلى جرابلس قبل تفجير الطرف الغربي من جسر جرابلس، لمنع القوات الكردية من الوصول إلى تلك المدينة. وقتل 98 مسلحا من تنظيم الدولة الإسلامية و11 من مقاتلي وحدات حماية الشعب خلال الاشتباكات.[252] وأفيد أيضا أن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من تل أبيض عبروا الحدود إلى تركيا وعادوا الظهور في القرى الواقعة غرب تل أبيض، لشن هجمات على القرى التي يسيطر عليها الأكراد بالقرب من حافة الجبهة الشرقية.[73]

في 9 مارس، ونتيجة للمكاسب الكردية الأخيرة، والتقدم الكردي نحو صوامع حبوب صرين، حاولت تنظيم الدولة الإسلامية شن هجوم مضاد من صرين، في الجزء الجنوبي من مقاطعة كوباني، والاستيلاء على قرى جيل وخان ماميت وصل. كما هاجمت تنظيم الدولة الإسلامية عدة قرى شمال صرين. غير أن ضربة جوية لقوات التحالف أوقفت تقدم تنظيم الدولة الإسلامية. كما فجرت غارات جوية مصفاة نفطية في منبطح[73] شمال غرب تل أبيض. وأدى الانفجار إلى مقتل 30 مسلحا من تنظيم الدولة الإسلامية وعمال مصفاة في المنطقة.[253][254] وقتل 13 من مقاتلي وحدات حماية الشعب خلال الاشتباكات في منطقة منديك، غرب قرية الجلبية.[255] وأفيد أيضا أن وحدات حماية الشعب وقوات التحالف بدأت بقصف مدينة جرابلس التي تسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية على الضفة الغربية لنهر الفرات.[73] في اليوم التالي، إستعادت وحدات حماية الشعب السيطرة على مانديك وخويدان وخان ماميت وحمدون. وأدى القتال إلى مقتل 15 مقاتلا كرديا و12 مقاتلا من تنظيم الدولة الإسلامية.[256]

في 13 مارس، أسفر القتال على طول الخط الأمامي عن مقتل 7 من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية و2 من مقاتلي الجيش السوري الحر.[73]

وفي 15 مارس، وبعد تجدد الهجوم الذي شنته وحدات حماية الشعب، بدعم من الغارات الجوية، في قرة قوزاق، أدى إلى انهيار دفاع تنظيم الدولة الإسلامية هناك وإجبارهم على التراجع، قام مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية بتفجير جسر قرة قوزاق، لمنع قوات وحدات حماية الشعب من العبور إلى الضفة الغربية للفرات. وقد تجمع باقي مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في منزل بالقرب من الجسر، والذي فجر على وجه السرعة بسبب غارة جوية لقوات التحالف.[257] وفي اليوم التالي، تأكد أن جميع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية المتبقين في قرة قوزاق إما قتلوا أو إستسلموا، تاركين قوات وحدات حماية الشعب والجيش الحر تسيطر بالكامل على البلدة. وقتل 45 من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية و4 من مقاتلي وحدات حماية الشعب على الأقل في قرة قوزاق في الفترة من 13 إلى 15 مارس. بعد ثلاثة أيام، دمر التحالف ما تبقى من جسر قرة قوزاق، لمنع تعزيزات تنظيم الدولة الإسلامية من الوصول إلى صرين.[73][257] مع هذا، استعادت القوات الكردية تقريبا جميع القرى التي فقدت سابقا أمام تنظيم الدولة الإسلامية في هجومها الأولي في سبتمبر 2014 على مقاطعة كوباني. واصل تنظيم الدولة الإسلامية السيطرة على بضع عشرات القرى التي استولوا عليها في الجزء الشمالي الغربي من محافظة الرقة، فضلا عن عدد قليل من القرى في الجزء الجنوبي من الكانتون.[258]

تحليل[عدل]

أشارت وسائل الإعلام إلى كوباني باعتبارها أكثر رمزية من كونها إستراتيجية لجميع الأطراف. أصدرت وحدات حماية الشعب الكردية (YPG) هذا البيان: "لم تكن معركة كوباني معركة بين وحدات حماية الشعب وتنظيم الدولة الإسلامية فحسب، بل كانت معركة بين الإنسانية والهمجية، معركة بين الحرية والاستبداد، كانت معركة بين جميع القيم الإنسانية وأعداء الإنسانية". عزز القتال العلاقات بين قوات حماية الشعب والجيش السوري الحر من خلال إنشاء مصدر قابل للحياة للقوات البرية للتحالف الذي يقوده الأمريكي، وتبديد فكرة أن الأكراد كانوا مؤيدين للأسد.[259] إن التجربة الناجحة في كوباني قد أخبرت السياسة الأمريكية فيما يتعلق بتسليح جماعات المعارضة السورية غير وحدات حماية الشعب الكردية، مع خطط لتجهيز مجموعات أخرى بعربات التقنية مع معدات لاسلكية ومتتبعي نظام تحديد المواقع العالمي لاستدعاء الغارات الجوية.[260]

ردود الفعل الدولية[عدل]

حزب العمال الكردستاني – في سبتمبر، هدد حزب العمال الكردستاني باستئناف القتال ضد الحكومة التركية، ويرجع ذلك جزئيًا إلى ما اعتبره دعم الأخيرة للهجوم على كوباني.[261] وأكّد أوجلان التهديد مجددًا في 1 أكتوبر 2014.[262]

الحزب الديمقراطي الكردستاني – دعا زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني ورئيس كردستان العراق، مسعود بارزاني، المجتمع الدولي إلى الدفاع عن المدينة، مباشرةً في أعقاب الهجوم الأول. وصرّح فؤاد حسين، رئيس أركان بارزاني، قائلًا: "يحث بارزاني الدول التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية على مساعدة شعب كوباني ومقاتليها في معركتهم ضد تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي". في غضون ذلك، سرعان ما ذكرت صحيفة حُرييت التركية اليومية إن بارزاني طلب من تركيا السماح للبيشمركة بالمرور عبر أراضيها لدخول كوباني للحيلولة دون سقوط البلدة. في 19 أكتوبر، نقلت الطائرات الأمريكية مساعدات عسكرية وطبية من كردستان العراق عبر عمليات إسقاط جوّية. وبعد بضعة أيام، تم حشد 150 من جنود البيشمركة لإرسالهم إلى كوباني حيث دخلوا المدينة في 30 أكتوبر حاملين أسلحةً ثقيلةً معهم.

 كردستان العراق – في 6 أكتوبر 2014، ألقى مسؤولو كردستان العراق باللوم على جغرافية منطقة كوباني، وكذلك "الأخطاء الإستراتيجية" لحزب الاتحاد الديمقراطي السوري—والتي شملت تركيز السلطة بطريقة استبدادية—لعدم قدرتهم على إرسال المساعدات أو الدعم.[263] أعلنت حكومة إقليم كردستان العراق في 12 أكتوبر 2014، أنها سترسل الأسلحة والمعدات والمساعدات الإنسانية إلى كوباني، حيث قال رئيس الوزراء نيجيرفان برزاني "كوباني مهمة جدا بالنسبة لنا ولن ندخر أي جهد لإنقاذها".[264]

الاتحاد الوطني الكردستاني – في سبتمبر 2014، طلب الاتحاد الوطني الكردستاني من إيران والعراق وتركيا مساعدة المدافعين الأكراد عن كوباني.[265]

الجيش السوري الحر – انتقد العقيد مالك الكردي، أحد قادة الجيش السوري الحر، الإدارة الأمريكية بسبب إسقاط الأسلحة جواً إلى الفصائل الكردية المسلحة: "من المثير للاشمئزاز أن تقوم الولايات المتحدة بتسليم الأسلحة إلى الأكراد الذين كانوا يقاتلون تنظيم الدولة الإسلامية لمدة شهر فقط في بلدة صغيرة، بينما حرموا المعارضة السائدة لأكثر من ثلاث سنوات من أي مساعدة عسكرية وإستراتيجية بينما تقاوم نظام الأسد الذي يرتكب أي نوع من جرائم الحرب".[266]

 الجمهورية العربية السورية – اعتذر وزير سوري كبير عن عدم إرساله غارات جوية، قائلا إن كوباني كانت قريبًة جدًا من الحدود التركية، وأن طائراتهم ستنتهك الأراضي التركية وتسقط.[267] وقالت وزارة الخارجية السورية أيضا إن أي نشاط عسكري تركي على أرضها سيعتبر عملا عدوانيا،[268] ورد بغضب على قوات البيشمركية التي يتم نشرها في كوباني، مدعيا أن هذا دليل على "دور تركيا التآمري" في سوريا.[269]

مظاهرة الأكراد الإيرانيين لدعم شعب كوباني، ماريفان، 6 أكتوبر 2014

 إيران – شددت الناطقة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم على أهمية دعم الحكومة والأمة السورية في حربها ضد الإرهابيين في المنطقة، ودعت إلى تقديم مساعدات إنسانية للمدنيين واللاجئين. ونددت بعدم اكتراث المجتمع الدولي بمصير سكان كوباني، وقالت "إن جمهورية إيران الإسلامية سترسل قريبا مساعدات إنسانية للسكان واللاجئين في هذه المنطقة من خلال الحكومة السورية".[270] وانتقدت وزارة الخارجية أيضا "سلبية المجتمع الدولي" حيال بلدة كوباني الحدودية المحاصرة، وقالت إن على العالم مساعدة الرئيس بشار الأسد في مواجهة "الإرهابيين". جاءت تعليقات المتحدثة باسم وزارة الخارجية أفخم بعد وقت قصير من تصريح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن كوباني على وشك السقوط في أيدي جهاديين يقاتلون من أجل تنظيم الدولة الإسلامية.[271][272]

وقال الرئيس حسن روحاني إن بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة والسعودية حول سبل حل الحرب الأهلية في سوريا، شريطة أن تؤمن هذه المفاوضات السلام والديمقراطية في سوريا التي مزقتها الصراعات. وقال روحاني في مؤتمر صحافي مع الرئيس النمساوي هاينز فيشر إن "إيران ستجلس على أي طاولة مع دول المنطقة والقوى العالمية إذا كانت النتيجة ستكون مستقبل أكثر أمنا واستقرارا وديمقراطيا في سوريا"، مضيفا أن ذلك جزء من التزام إيران بالمعايير "الدولية والإسلامية والإنسانية".[273]

واندلعت احتجاجات في العديد من المدن الكردية في غرب إيران، فضلا عن مدن أخرى في مختلف أنحاء البلاد مثل تبريز ومشهد وطهران نفسها أمام السفارة التركية للتعبير عن دعمها كوباني. كما حضر بعض الاحتجاجات نشطاء حقوق الإنسان والمعارضون. كما أضرب الموسيقيون الأكراد الإيرانيون شهرام ناظري وصديق طريف عن الطعام للفت الانتباه إلى محنة الأكراد في كوباني. دعت إحدى افتتاحيات موقع خبر أونلاين الإيراني المحافظ اللواء قاسم سليماني إلى المساعدة في الدفاع عن كوباني. وبصفته قائد فيلق القدس، كان سليماني منخرطا بشكل كبير في تقديم المشورة للقوات العراقية والمليشيات منذ أن سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على أجزاء كبيرة من غرب العراق هذا الصيف. وأصبحت صورته إلى جانب القوات العراقية والكردية العراقية في مختلف المدن العراقية شائعة حيث لم تخفي إيران وجودها هناك. ونقلت المقالة عن تقارير تفيد بأن سليماني وإيران اشتركا في تحرير بلدة آمرلي العراقية وقدما الأسلحة للقوات الكردية في العراق لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية. وتلت ان "ثقل المقاومة في المنطقة" كان على عاتقه.[274] وأشادت شيرين عبادي الحائزة على جائزة نوبل للسلام بنساء كوباني قائلة "إن نساء كوباني رمز حقيقي للمرأة الشجاعة..."[275]

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ "Islamic State is forced from Kobane -". The Long War Journal. مؤرشف من الأصل في 5 فبراير 2016. 
  2. أ ب "First unit of Peshmerga enters Kobane". ARA News. 29 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 4 مارس 2016. 
  3. ^ Vijay Prashad. "Siege of Kobane". Frontline. 
  4. ^ "Kurdish fighters and Free Syrian Army clash with IS at strategic border town". Reuters. 30 سبتمبر 2014. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2014. 
  5. ^ "Kobane: Air strikes help Syria town curb IS". BBC. مؤرشف من الأصل في 7 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 8 أكتوبر 2014. 
  6. أ ب ت "New U.S. Raids hit Jihadists Outside Syria Kurdish Town". Naharnet. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 4 أكتوبر 2014. 
  7. ^ "Kurdish victory in Kobanê defeat for Turkish policy". مؤرشف من الأصل في 4 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 26 مارس 2016. 
  8. أ ب sohranas. "YPG retakes the entire city of Ayn al- Arab "Kobani" after 112 days of clashes with IS militants". Syrian Observatory For Human Rights. مؤرشف من الأصل في 16 أكتوبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 27 يناير 2015. 
  9. أ ب "@deSyracuse Syria civil war (21 April 2015) – uMap". openstreetmap.fr. مؤرشف من الأصل في 23 أبريل 2015. 
  10. ^ "YPG and rebels regain control on 2000 Square kilometers of Aleppo eastern northern countryside". SOHR. مؤرشف من الأصل في 16 فبراير 2015. اطلع عليه بتاريخ 16 فبراير 2015. 
  11. ^ Paula Astih (7 نوفمبر 2014). "Kurdish PYD leaders says Peshmerga "effective" in Kobani fight". Asharq al-Awsat. مؤرشف من الأصل في 28 يناير 2015. 
  12. ^ "Kurdish woman leading Kobane battle against IS: activists". ياهو! نيوز. 12 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 16 ديسمبر 2015 – عبر وكالة فرانس برس. 
  13. أ ب ت "YPG Chief Commander in Kobane Berxwedan: Kobane is Resisting for Humanity". Mutlu Civiroglu. مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 25 ديسمبر 2014. 
  14. ^ Ruth Pollard (7 أكتوبر 2014). "Islamic State gains ground in besieged Kurdish town despite US air strike". The Sydney Morning Herald. مؤرشف من الأصل في 25 سبتمبر 2015. 
  15. ^ "Interview with YPJ Commander in Kobane and Mishtenur Hill". 17 نوفمبر 2014. مؤرشف من الأصل في 13 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 13 نوفمبر 2013. 
  16. ^ "Fearless female Kurd commander killed in battle against ISIS in Kobane". dailymail.co.uk. مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 16 أبريل 2017. 
  17. ^ Frida Ghitis (11 يونيو 2011). "Why Abu Layla will be missed". CNN. مؤرشف من الأصل في 8 أغسطس 2016. اطلع عليه بتاريخ 31 يوليو 2016. 
  18. أ ب "The Factions of Kobani (Ayn al-Arab)". Syria Comment. 21 نوفمبر 2014. مؤرشف من الأصل في 24 نوفمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 25 نوفمبر 2014. 
  19. ^ "Commander of the Northern Sun Battalions in Kobani: Personally I am against the idea of a buffer zone". ARA News. 4 ديسمبر 2014. 
  20. ^ "قيادة ألوية "فجر الحرية" تُعين قائداً جديداً مكان "أبو الليث"". halabnews.com. مؤرشف من الأصل في 9 مارس 2015. اطلع عليه بتاريخ 9 مارس 2015. 
  21. ^ "Revolution fighters". Hawar News Agency. 14 أبريل 2015. 
  22. ^ "Revolution fighters". Hawar News Agency. 24 يناير 2015. 
  23. ^ "Kurdish man in Kobane: IS trying to reach downtown Kobane". BBC. مؤرشف من الأصل في 7 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 7 أكتوبر 2014. 
  24. ^ "Military Skill and Terrorist Technique Fuel Success of ISIS". نيويورك تايمز. 27 أغسطس 2014. مؤرشف من الأصل في 13 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 21 أكتوبر 2014. 
  25. ^ Alessandria Masi (11 نوفمبر 2014). "If ISIS Leader Abu Bakr al-Baghdadi Is Killed, Who Is Caliph of the Islamic State Group?". International Business Times. مؤرشف من الأصل في 29 يوليو 2015. 
  26. ^ "Kadyrov Claims Red-Bearded Chechen Militant al-Shishani Dead". ElBalad. 14 نوفمبر 2014. مؤرشف من الأصل في 28 يناير 2015. 
  27. ^ "Kadyrov Says Islamic State's Leader From Georgia Killed". Radio Free Europe/Radio Liberty. 14 نوفمبر 2014. مؤرشف من الأصل في 28 يناير 2015. 
  28. أ ب ت ث ج "Islamic State's commanders killed in Kobane". ARA News. مؤرشف من الأصل في 27 فبراير 2015. اطلع عليه بتاريخ 4 مارس 2015. 
  29. ^ "Turkey allocates hospital to treat injured militants of Islamic State". ARA News. مؤرشف من الأصل في 4 مارس 2016. 
  30. أ ب "Prominent ISIS leader killed in Kobani". Rudaw. 2 يناير 2015. مؤرشف من الأصل في 3 يناير 2015. اطلع عليه بتاريخ 2 يناير 2015. 
  31. ^ "Martyr Mam Hejar is the slogan of unity for Kurdish people". YPG Rojava. 26 فبراير 2017. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2017. 
  32. ^ "The Dawn of Freedom Brigades: Analysis and Interview". Syria Comment. 2 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 6 أكتوبر 2014. 
  33. ^ "FSA fighting alongside Kobani Kurds". NOW. 9 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 17 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 9 أكتوبر 2014. 
  34. أ ب Demir، Arzu (28 يناير 2015). "Preparations for international brigade in Rojava". Firat News Agency. مؤرشف من الأصل في 11 فبراير 2015. اطلع عليه بتاريخ 11 فبراير 2015. 
  35. ^ "MLKP ve TİKKO'dan Kobanê'de ortak anma" (باللغة التركية). Etkin Haber Ajansı. 3 فبراير 2015. اطلع عليه بتاريخ 4 يوليو 2017. 
  36. ^ Durgun، Hikmet (31 يناير 2015). "VİDEO - Kobani'de kurulan Türkiye sol örgütü..." (باللغة التركية). شبكة رووداو الإعلامية. مؤرشف من الأصل في 3 فبراير 2015. اطلع عليه بتاريخ 4 يوليو 2017. 
  37. ^ "Syria: The Popular Liberation Factions (FLP)". Europe Solidaire Sans Frontières. 1 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 21 أبريل 2017. 
  38. ^ "Statement: People's liberation factions". Syria Freedom Forever. 26 يناير 2015. 
  39. ^ Barnes، Julian E. (18 فبراير 2015). "B-1 Pilots Describe Bombing Campaign Against ISIS in Kobani". The Wall Street Journal. اطلع عليه بتاريخ 18 فبراير 2015. 
  40. ^ Behind the Black Flag: The Recruitment of an ISIS Killer - The New York Times نسخة محفوظة 22 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  41. ^ "Peshmerga fighters 'heavily shelling' ISIS in Kobani". The Daily Star. 4 نوفمبر 2014. مؤرشف من الأصل في 4 نوفمبر 2014. 
  42. ^ "Syrian Kurds escape ISIS, cross into Turkey". مؤرشف من الأصل في 9 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 21 سبتمبر 2014. 
  43. ^ "Kurdish fighter: ISIS has entered Syrian city of Kobani". CNN. 3 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 3 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 4 أكتوبر 2014. 
  44. ^ "Free Syrian Army joins fight in Kobani". Agence France-Presse. 29 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 29 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 29 أكتوبر 2014. 
  45. ^ "Islamic State crisis: Syria rebel forces boost Kobane defence". BBC. 29 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 12 ديسمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 2 ديسمبر 2014. 
  46. أ ب "Slaughter Is Feared as ISIS Nears Turkish Border". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 7 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 7 أكتوبر 2014. 
  47. ^ "Fears of massacre as Isis tanks lead assault on Kurdish bastion". The Times. 4 أكتوبر 2014. 
  48. أ ب Catherine E. Shoichet (27 أكتوبر 2014). "British hostage John Cantlie says ISIS controls Kobani". CNN. مؤرشف من الأصل في 30 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 3 نوفمبر 2014. 
  49. أ ب "YPG shoot down two exploration drones of the ISIS – FLASH – ANF". firatajans.com. مؤرشف من الأصل في 30 يناير 2015. اطلع عليه بتاريخ 1 فبراير 2015. 
  50. أ ب ت ث Master. "YPG retakes more than 332 villages in Ayn al- Arab "Kobane", and consultations to convert about a third of the city to a museum". Syrian Observatory For Human Rights. مؤرشف من الأصل في 15 فبراير 2017. اطلع عليه بتاريخ 17 أبريل 2015. 
  51. ^ 431 killed (16 September–7 December 2014),"Archived copy". مؤرشف من الأصل في 29 أكتوبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 4 فبراير 2016.  310 killed (17 December 2014 – 26 January 2015),"Archived copy" (PDF). مؤرشف (PDF) من الأصل في 3 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 4 فبراير 2016.  total of 741 reported killed
  52. ^ 2 killed 13 March (see the حصار كوباني section)
  53. أ ب "القوات المشتركة تكشف حصيلة اشتباكات 4 أشهر ونصف في كوباني". مؤرشف من الأصل في 31 يناير 2015. اطلع عليه بتاريخ 1 فبراير 2015. 
  54. ^ "Elijah J. Magnier on Twitter". Twitter. مؤرشف من الأصل في 28 يناير 2015. اطلع عليه بتاريخ 26 يناير 2015. 
  55. ^ "Syrian Kurds push back Islamic State around Kobani – monitor, Kurds". Reuters. 2 فبراير 2015. مؤرشف من الأصل في 26 يونيو 2015. 
  56. ^ "A Victory in Kobani?". The New Yorker. مؤرشف من الأصل في 29 يناير 2015. اطلع عليه بتاريخ 27 يناير 2015. 
  57. ^ "After about four months of fighting, ISIS was defeated in the Kurdish city of Kobanî (Ayn al-Arab) in northern Syria. It was the worst blow dealt to ISIS since the beginning of the American and coalition campaign against it." (PDF). terrorism-info.org.il. مؤرشف (PDF) من الأصل في 26 يونيو 2016. اطلع عليه بتاريخ 16 أبريل 2017. 
  58. ^ 268 killed between 27 January – 15 March (see the حصار كوباني section)
  59. ^ "Syrian Democratic Forces further advance into Manbij, fear genocide against Kurds by ISIS - ARA News". aranews.net. 27 يونيو 2016. مؤرشف من الأصل في 15 فبراير 2017. اطلع عليه بتاريخ 16 أبريل 2017. 
  60. ^ 2 tanks destroyed on 26 February (see the حصار كوباني section
  61. أ ب ت ث ج "About 60,000 Syrian Kurds flee to Turkey as Islamic State advances". مؤرشف من الأصل في 20 سبتمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 20 سبتمبر 2014. 
  62. أ ب "Most US Airstrikes in Syria Target a City That's Not a "Strategic Objective"". Mother Jones. مؤرشف من الأصل في 13 يوليو 2015. 
  63. ^ Master. "More than 1800 killed since the IS started its attack on Ein al-Arab "Kobane"". Syrian Observatory For Human Rights. مؤرشف من الأصل في 16 فبراير 2015. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2015. 
  64. ^ "U.S. says Kobani shows how to beat Islamic State; key city of Mosul may require new tactics". Japan Times. مؤرشف من الأصل في 31 يناير 2015. اطلع عليه بتاريخ 29 يناير 2015. 
  65. ^ "Syria Kobane IS Offensive (15 September 2014 – 26 January 2015)". Agathocle de Syracuse. مؤرشف من الأصل في 4 فبراير 2015. اطلع عليه بتاريخ 1 فبراير 2015. 
  66. ^ "Turkey's Parliament Approves Military Action Against ISIS in Syria, Iraq". International Business Times. 2 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 3 مارس 2016. 
  67. ^ "Syria says giving military support to Kurds in Kobani". The Daily Star. 22 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 22 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 14 أكتوبر 2014. 
  68. ^ "Syrian rebels join battle to protect Kobane". Al Jazeera. 29 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 30 يناير 2016. 
  69. أ ب "Syrian Kurds 'drive Islamic State out of Kobane'". BBC News. 26 January 2015. مؤرشف من الأصل في 26 يناير 2015. اطلع عليه بتاريخ 26 يناير 2015. 
  70. ^ Perry، Tom (2 فبراير 2015). "Syrian Kurds push back Islamic State around Kobani – monitor, Kurds". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2 فبراير 2015. اطلع عليه بتاريخ 2 فبراير 2015. 
  71. ^ "Islamic State in Syria withdrawing from Kobani outskirts: monitor". Reuters. 2 فبراير 2015. مؤرشف من الأصل في 2 فبراير 2015. اطلع عليه بتاريخ 2 فبراير 2015. 
  72. ^ "Islamic State kills at least 145 civilians in Syria's Kobani". Reuters. 26 يونيو 2015. مؤرشف من الأصل في 13 نوفمبر 2015. 
  73. أ ب ت ث ج ح "SYRIA and IRAQ NEWS". Peter Clifford Online. مؤرشف من الأصل في 18 ديسمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 9 مارس 2015. 
  74. ^ "Advances on IS strongholds underlines US, Russia convergence". thealpenanews.com. اطلع عليه بتاريخ 16 أبريل 2017. 
  75. ^ "More Kurdish Cities Liberated As Syrian Army Withdraws from Area". Rudaw. 20 يوليو 2012. مؤرشف من الأصل في 21 يوليو 2012. 
  76. ^ "Liberated Kurdish Cities in Syria Move into Next Phase". Rudaw. 25 يوليو 2012. مؤرشف من الأصل في 28 يوليو 2012. 
  77. ^ Joseph Sax (19 سبتمبر 2014). "YPG and Rebel Forces Challenge ISIS in Northern Syria". Institute for the Study of War. مؤرشف من الأصل في 19 فبراير 2017. 
  78. ^ "What's happening in Kobane?". Kurdish Question. 6 يوليو 2014. مؤرشف من الأصل في 14 يوليو 2014. 
  79. أ ب "The Importance of Kobani - Bipartisan Policy Center". bipartisanpolicy.org. 
  80. ^ "A Town Shouldn't Fight the Islamic State Alone". The New York Times. 28 أكتوبر 2014. 
  81. ^ "Thousands of Syrian Kurds Flee Islamic State Fighters into Turkey". مؤرشف من الأصل في 21 سبتمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 20 سبتمبر 2014. 
  82. ^ "In Major Assault, IS Fighters Seize Kurdish Villages in Syria". VOA. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 3 أكتوبر 2014. 
  83. ^ "Syrian Kurds warn of mounting crisis as ISIL advances, takes more villages". مؤرشف من الأصل في 24 سبتمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 20 سبتمبر 2014. 
  84. ^ "Kurdish leader urges world to protect Syrian town from Islamic State". مؤرشف من الأصل في 24 سبتمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 20 سبتمبر 2014. 
  85. ^ "45.000 Refugees". مؤرشف من الأصل في 22 سبتمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 20 سبتمبر 2014. 
  86. ^ "Refugees Stopped at the border". مؤرشف من الأصل في 19 سبتمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 20 سبتمبر 2014. 
  87. ^ "Euronews Report". مؤرشف من الأصل في 20 سبتمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 19 سبتمبر 2014. 
  88. ^ "Kobane Shelled". مؤرشف من الأصل في 19 سبتمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 20 سبتمبر 2014. 
  89. ^ "The displacement of more than 150 thousand citizens Kurd attack since the start of the Islamic State". SyriaHR. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 3 أكتوبر 2014. 
  90. ^ "Kurds call to arms after ISIS seizes dozens of villages". Al Akhbar English. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 3 أكتوبر 2014. 
  91. ^ "Syria refugee flood to Turkey hits 100,000". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 11 يونيو 2015. 
  92. ^ "Kurds say halted ISIS advance on Syrian town". The Daily Star. 22 سبتمبر 2014. مؤرشف من الأصل في 23 سبتمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 22 سبتمبر 2014. 
  93. ^ "ISIS militants advance in Syrian Kurdish region". ARA News. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 3 أكتوبر 2014. 
  94. ^ "More than 130,000 Syrian Kurds flee to Turkey". The Daily Star. Lebanon. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 3 أكتوبر 2014. 
  95. أ ب "Islamic State Intensifies Its Fight in Response to U.S. Attacks". Newsweek. مؤرشف من الأصل في 2 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 3 أكتوبر 2014. 
  96. ^ "Syria Daily: US Missiles Hit Insurgents, Kill Civilians, Upset the Opposition". EA WorldView. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 3 أكتوبر 2014. 
  97. ^ "Clashes continue around Kobane". AJE Live Events. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 3 أكتوبر 2014. 
  98. ^ "Islamic State tightens grip on Syrian border town; shells hit Turkey". Reuters. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 3 أكتوبر 2014. 
  99. ^ "Coalition forces interrupts ISIL attacks to Kobani". Cihan News Agency. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 3 أكتوبر 2014. 
  100. ^ "Islamic State defies air strikes by shelling Syrian Kurdish town". Reuters. 27 سبتمبر 2014. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 4 أكتوبر 2014. 
  101. ^ "Air strikes alone will fail to stop Isis". The Independent. 28 سبتمبر 2014. مؤرشف من الأصل في 30 سبتمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 3 أكتوبر 2014. 
  102. ^ "Turkey could cut off Islamic State's supply lines. So why doesn't it?". 18 نوفمبر 2015. مؤرشف من الأصل في 9 أبريل 2017. اطلع عليه بتاريخ 16 أبريل 2017 – عبر The Guardian. 
  103. ^ "Here's why Turkey isn't helping save Syria's Kobani from ISIS". theweek.com. 9 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 22 فبراير 2017. اطلع عليه بتاريخ 16 أبريل 2017. 
  104. ^ "1,500 Kurdish Fighters Join Forces Against IS in Syria". The New Indian Express. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 3 أكتوبر 2014. 
  105. ^ "IS jihadists within 5 km of key Syria border town". Your Middle East. مؤرشف من الأصل في 3 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 3 أكتوبر 2014. 
  106. ^ "Isil jihadists bombard Syrian border town despite allied air strikes". The Daily Telegraph. 29 سبتمبر 2014. مؤرشف من الأصل في 2 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 3 أكتوبر 2014. 
  107. ^ "Organization 'Islamic state' on the outskirts of the eye Arabs "Kobanî" East". SyriaHR. مؤرشف من الأصل في 30 سبتمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 3 أكتوبر 2014. 
  108. ^ "Kurds Defeat ISIS Forces Holding Key Iraq Border Border Crossing". The Huffington Post. 1 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 3 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 3 أكتوبر 2014. 
  109. ^ "ISIS Takes a Kurdish Village in Syria as Car Bombs Kill Dozens in Homs". نيويورك بوست. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 12 أكتوبر 2014. 
  110. ^ "Islamic State: Kurdish fighters retreat as IS militants advance towards Syrian town of Ain al-Arab". ABC News (Australia). مؤرشف من الأصل في 3 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 3 أكتوبر 2014. 
  111. ^ "Islamic State Closes in on Syria's Kobani as Kurds Resist". Bloomberg BusinessWeek. مؤرشف من الأصل في 1 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 3 أكتوبر 2014. 
  112. ^ "ISIS militants behead three Kurdish civilians in northern Syria". ARA News. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 3 أكتوبر 2014. 
  113. ^ "Tales of torture, mutilation and rape as Isis targets key town of Kobani". The Guardian. 4 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 4 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 4 أكتوبر 2014. 
  114. ^ "Syria: Isis Beheads Kurdish Women Soldiers as Battle for Kobani Rages On". International Business Times UK. 1 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 3 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 3 أكتوبر 2014. 
  115. ^ "Kurds seize Iraq/Syria border post; Sunni tribe joins fight against Islamic State". Reuters. 30 سبتمبر 2014. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 5 أكتوبر 2014. 
  116. ^ Master. "The IS is hundreds of meters away from Ein al-Arab"Kobani"". SOHR. مؤرشف من الأصل في 3 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 3 أكتوبر 2014. 
  117. ^ "ISIS Announces an Offensive in Al-Qamishli; Syrian Arab Army Liberates 2 More Villages in Northeast Latakia". Al-Masdar. 2 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 3 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 4 أكتوبر 2014. 
  118. ^ "ISIS fighters enter Kobani: reports". The Daily Star. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 7 أكتوبر 2014. 
  119. ^ "Syrian Kurds plea for help defending Kobani from Isis advance". The Guardian. 3 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 3 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 3 أكتوبر 2014. 
  120. ^ "US raids enter battle at key Syria-Turkey border town Kobane". Agence France-Presse. 4 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 5 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 4 أكتوبر 2014. 
  121. ^ "Syrian border town still under siege by Islamic State despite allied air strikes". Daily Mail. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 7 أكتوبر 2014. 
  122. ^ "U.S. Military, Partner Nations Conduct Airstrikes Against ISIL in Syria and Iraq". US Department of Defense. 4 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 5 أكتوبر 2014. 
  123. ^ "ISIS move in on northern Syria border town of Kobane". Daily Mail. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 7 أكتوبر 2014. 
  124. ^ "Kobane: Last foreign journalist to leave embattled town". BBC News. 4 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 4 أكتوبر 2014. 
  125. ^ "Besieged Syrian Town near Turkish Border under Heavy Fire". Naharnet. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 7 أكتوبر 2014. 
  126. ^ "Kurdish forces continue fight in Syria, regain control of some Iraqi towns". Al-Akhbar English. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 7 أكتوبر 2014. 
  127. ^ "Kurds battle Islamist militants closing in on Syrian town". The Daily Star. 5 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 5 أكتوبر 2014. 
  128. ^ "Sunday 5 October 2014". Support Kurds in Syria Association. اطلع عليه بتاريخ 7 أكتوبر 2014. 
  129. ^ John Hall and Larisa Brown (7 أكتوبر 2014). "Kurdish mother-of-two launches suicide attack to slow Islamic State advance in desperate battle for Kobane". Daily Mail. مؤرشف من الأصل في 4 مارس 2016. 
  130. ^ "Kurds battle for key Syria town, woman suicide bomber hits IS". Agence France-Presse. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 7 أكتوبر 2014. 
  131. أ ب "Isis flags raised in Kobani near Turkish-Syrian border". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 7 أكتوبر 2014. 
  132. ^ "Islamic State Takes Hill Over Kurdish Border Stronghold". Bloomberg L.P. 5 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 7 أكتوبر 2014. 
  133. ^ "ISIS enters Kobani, city's defenders see 'last chance to leave,' sources say". CNN. 5 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 7 أكتوبر 2014. 
  134. ^ "Street fighting rages in Syrian town as Islamic State moves in". Reuters. مؤرشف من الأصل في 7 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 7 أكتوبر 2014. 
  135. ^ "Islamic State raises flag in eastern Kobani, Kurds say town has not fallen". GMA News Online. مؤرشف من الأصل في 10 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 7 أكتوبر 2014. 
  136. ^ "20 jihadists killed in Syria's Kobane overnight". GlobalPost. مؤرشف من الأصل في 12 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 7 أكتوبر 2014. 
  137. ^ "ISIL penetrates Syrian town of Kobane". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 8 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 7 أكتوبر 2014. 
  138. ^ "Islamic State militants seize parts of key Syrian town". مؤرشف من الأصل في 10 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 7 أكتوبر 2014. 
  139. ^ "Turkey: Syrian town about to fall to jihadists". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 8 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 12 أكتوبر 2014. 
  140. ^ "Syria Border Town, Kobani, Falling to ISIS, Turkey's Leader Says". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 12 أكتوبر 2014. 
  141. ^ "Airstrikes push jihadists back in Syrian town". The Columbian. 8 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 13 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 12 أكتوبر 2014. 
  142. ^ "ISIS launches new offensive east of Syria's Kobane". Al Arabiya. مؤرشف من الأصل في 10 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 12 أكتوبر 2014. 
  143. أ ب "Islamic State jihadists advance on Syrian border town Kobani despite US-led air strikes". NewsComAu. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 12 أكتوبر 2014. 
  144. ^ "التحالف ينفذ 18 ضربة ويقصف لأول مرة أهدافاً داخل مدينة عين العرب". Syriahr.com. مؤرشف من الأصل في 10 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 12 أكتوبر 2014. 
  145. ^ "Kurdish units and combat battalions controlled on a hill Brive eye Arabs". Syriahr.com. مؤرشف من الأصل في 10 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 12 أكتوبر 2014. 
  146. ^ "Islamic State seizes large areas of Syrian town despite air strikes". Reuters. مؤرشف من الأصل في 12 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 12 أكتوبر 2014. 
  147. ^ "Report: A third of Kobani captured by Islamic State". Haaretz. 9 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 12 أكتوبر 2014. 
  148. ^ "New US-Led Airstrikes Hit Besieged Syrian Town". ABC News. مؤرشف من الأصل في 12 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 12 أكتوبر 2014. 
  149. ^ "Kobane: Air strikes 'stall IS advance' on Syrian border town". BBC News. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 12 أكتوبر 2014. 
  150. ^ "الوحدات الكردية تطوق مجموعة لتنظيم "الدولة الإسلامية"في عين العرب". Syriahr.com. مؤرشف من الأصل في 24 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 12 أكتوبر 2014. 
  151. ^ "مصرع وأسر 15 عنصراً من "الدولة الإسلامية"". Syriahr.com. مؤرشف من الأصل في 24 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 12 أكتوبر 2014. 
  152. ^ "Kurdish Bullets Run Low in Kobani as IS Surrounds Town". Bloomberg BusinessWeek. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 12 أكتوبر 2014. 
  153. ^ "As IS fighters make gains in Kobani, locals say 'next few hours' crucial". Middle East Eye. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 12 أكتوبر 2014. 
  154. ^ "Islamic State fighters capture Kurd HQ in Syria's Kobani: monitor". Deccan Chronicle. مؤرشف من الأصل في 12 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 12 أكتوبر 2014. 
  155. ^ "Kurds urge more air strikes in Kobani; monitor warns of defeat". Reuters. مؤرشف من الأصل في 12 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 12 أكتوبر 2014. 
  156. ^ "مقتل 10 عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" في عين العرب"كوباني"". Syriahr.com. اطلع عليه بتاريخ 12 أكتوبر 2014. 
  157. ^ "500 civilians at risk of massacre if ISIS takes over Syria town: UN". The Times of India. مؤرشف من الأصل في 13 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 12 أكتوبر 2014. 
  158. ^ Al Jazeera and agencies (11 أكتوبر 2014). "ISIL bid to storm Syrian town repelled". Al Jazeera. صفحة 1. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2014. 
  159. ^ "Islamist Terrorists Move to Encircle Kobani, Push into Town". Bloomberg L.P. 11 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 12 أكتوبر 2014. 
  160. ^ "IS group pouring reinforcements into Syria's Kobani: monitor". Business Insider. 12 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 13 أكتوبر 2014. 
  161. ^ "Islamic State Seen Capturing Kobani Within Days". Bloomberg L.P. 12 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 13 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 13 أكتوبر 2014. 
  162. ^ "The last line of defence: Panorama taken on the front line at Kobani show ISIS and Kurdish forces just yards apart as Turkey continues to refuse to step in". Daily Mail. مؤرشف من الأصل في 4 مارس 2016. 
  163. أ ب ت "Three suicide attacks hit Kurdish town on Syria-Turkey border". Reuters. مؤرشف من الأصل في 24 سبتمبر 2015. 
  164. ^ "Organization 'Islamic State' blow Cart third in the eye of the Arabs "Kobanî". Syrian Observatory For Human Rights. مؤرشف من الأصل في 15 أكتوبر 2014. 
  165. ^ "Fierce Fighting Resumes Against ISIS in Kobani". The Huffington Post. 13 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 4 مارس 2016. 
  166. ^ "The explosion of a booby-trapped vehicle in the new city of Ain Arab "Kobanî"". 
  167. ^ "Progress of the Kurdish units in the eye of the Arabs "Kobanî"". Syrian Observatory For Human Rights. 
  168. ^ "Battle for Syria's Kobani intensifies; ISIS takes Iraq base". WJLA. مؤرشف من الأصل في 28 يناير 2015. 
  169. ^ "Islamic State crisis: Kurds 'recapture key Kobani hill'". BBC News. مؤرشف من الأصل في 18 مارس 2016. 
  170. ^ "Airstrikes, street battles in Syrian Kurdish town". The Portland Press Herald / Maine Sunday Telegram. مؤرشف من الأصل في 18 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2014. 
  171. أ ب "US: Strikes near Kobani have killed hundreds". Daily Mail. 15 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 20 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 15 أكتوبر 2014. 
  172. ^ "Kurds: Kobani defence improved by coordinating targets with U.S.". Chicago Tribune. Reuters. 15 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 29 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 3 نوفمبر 2014. 
  173. ^ "Fighting rages for control of Syria's Kobane". Al Jazeera and agencies. مؤرشف من الأصل في 23 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2014. 
  174. ^ "Islamic State 'retreating' in key Syria town of Kobane". BBC News. مؤرشف من الأصل في 4 مارس 2016. 
  175. ^ "Kurds claim to have turned tide against Islamic State in Kobane". The Washington Post. 
  176. ^ "Islamic State 'being driven out of Syria's Kobani'". BBC News. 16 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 16 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 16 أكتوبر 2014. 
  177. ^ "Kurds thwart new jihadist bid to cut off Syria town". Business Insider. 18 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2014. 
  178. ^ Humeyra Pamuk؛ Oliver Holmes (18 أكتوبر 2014). "U.S.-led coalition jets strike Kobani, Islamic State shells hit Turkey". Reuters. مؤرشف من الأصل في 1 أكتوبر 2015. 
  179. ^ "Fighting rages for control of Syria's Kobane". قناة الجزيرة. مؤرشف من الأصل في 18 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 18 أكتوبر 2014. 
  180. ^ SOHRadmin1. "IS detonated 2 booby- trapped vehicles in Kobani". Syrian Observatory For Human Rights. مؤرشف من الأصل في 20 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2014. 
  181. ^ SOHRadmin1. "U.S. led coalition warplanes struck IS positions in Kobani this morning". Syrian Observatory For Human Rights. مؤرشف من الأصل في 21 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2014.