هذه المقالة اختصاصية وهي بحاجة لمراجعة خبير في مجالها
هذه المقالة أو أجزاء منها بحاجة لتدقيق لغوي أو نحوي

تاريخ مصر المسيحية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Edit-clear.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.تحتاج هذه المقالة كاملةً أو أجزاءً منها إلى تدقيق لغوي أو نحوي. فضلًا ساهم في تحسينها من خلال الصيانة اللغوية والنحوية المناسبة. (يوليو 2018)
Ambox glass question.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه المقالة بحاجة لمراجعة خبير مختص في مجالها. يرجى من المختصين مراجعتها وتطويرها. (يوليو 2016)

إن الكنيسة القبطية مبنية على تعاليم القديس مارمرقس، الذي بشَّر بالمسيحية في مصر، خلال فترة حكم الحاكم الروماني "نيرون" في القرن الأول، بعد حوالي عشرون عاماً من صعود السيد المسيح. ومارمرقس هو أحد الإنجيليين وكتب أول إنجيل؛ وانتشرت المسيحية في كل أنحاء مصر خلال نصف قرن من وصول مارمرقس إلى الإسكندرية (كما هو واضح من نصوص العهد الجديد التي إكتُشِفَت في البهنسا، بمصر الوسطى، وتؤرَّخ بحوالي 200 م؛ وجزء بسيط من إنجيل القديس يوحنا، مكتوب باللغة القبطية؛ الذي وُجِدَ في صعيد مصر ويُؤرََّخ في النصف الأول من القرن الثاني).

إن الكنيسة القبطية - وهي عمرها الآن أكثر من تسعة عشر قرناً من الزمان- كانت موضوع العديد من النبوءات في العهد القديم.

ويقول إشعياء النبي في إصحاح 19، الآية 19: "وفي ذلك اليوم، يكون مذبح للرب في وسط أرض مصر، وعمود للرب عند تخمها."

في سنة 200 كانت الإسكندرية من أهم المراكز المسيحية، كان كليمينت هو من المدافعين عن المسيحية في الإسكندرية واوريجانوس الذان عاشا حياتهما في هذه المدينة، حيث هناك كتبوا وعلموا وناقشوا.

مع مرسوم ميلان سنة 312، قال قسطنطين بأنهاء اضطهاد المسيحيين، وفي سنة 324، جعل قسطنطين الديانة المسيحية هي ديانة الامبراطورية الرومانية. في القرن الرابع، خسرت الوثنية اتباعها حسب ما قال الشاعر بلاديس " Palladius "، وظلت مطمورة لعقود من الزمن، المرسوم الأخير ضد الوثنية كان سنة 390؛ الكثير من اليهود المصريين أصبحوا مسيحيين، لكن البعض لم يقم بذلك و فضلوا الاقلية في بلد مسيحي.

وبقيادة القديس اثناسيوس الرسولي الذي أصبح رئيس الاساقفة للإسكندرية سنة 326 بعدما رفض مَجمَع نيقية اراء اريوس ظل يناضل من اجل الايمان القويم وصراع الاريوسيين سبب الدمار والشغب على امتداد القرن الرابع. وقد تم استبعاد البابا القديس اثناسيوس الرسولي عن الإسكندرية حوالي خمس مرات.

وقد ازدهرت أرض مصر بالرهبنة بشكل عظيم حيث ان أول من اسس الرهبنة هو اب اباء الرهبان الأنبا انطونيوس الذي تتلمذ على يديه الكثير من القديسين المصريين والغير مصريين. وفكرة الرهبنة رفض الحياة المادية وممارسة حياة الفقر والتكريس للكنيسة. لقد استقبل المسيحيين المصريين فكرة التصومع بحماس شديد وقد نقل المصريون التصومع إلى بقية المسيحية في العالم. ومن الامور التي تطورت أيضاً هو مبدأ "الأقباط". قد تم تبني اللغة القبطية من المسيحيين الأولين لنشر الإنجيل في المصريين الاصليين وأصبحت لغة الليتورجيا لدى الديانة المسيحية في مصر وبقيت حتى يومنا صوير بألوان الاكاسيد "الفرسك" على الحوائط المغطاة بطبقة من الجبس·

وكما عرف المصريون القدماء الموسيقى نشأ في العصر المسيحي المصري (القبطى) في مصر فن موسيقى كنسى يساير النزعة الفنية الموسيقية للأنغام المصرية القديمة وما زالت الألحان التي تعزف في الكنيسة القبطية حالياً تحمل أسماء فرعونية مثل "اللحن السنجارى" وكذلك "اللحن الاتريبى"·[1]

مواضيع مرتبطة[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ 502 Bad Gateway نسخة محفوظة 05 نوفمبر 2007 على موقع واي باك مشين.