مرض آلزهايمر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من مرض ألزهايمر)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Applications-development current.svg
هذه المقالة قيد التطوير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلاً ضعه في صفحة النقاش قبل إجراء أي تعديل عليها. مَن يقوم بتحريرها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.


مرض آلزهايمر
Alzheimer's disease
مقارنةٌ بين دماغٍ سليم في مرحلة الشيخوخة (اليسار) ودماغٍ لشخصٍ مصابٍ بآلزهايمر (اليمين). تظهرُ الفروقات بين الدماغين على الصُورة.
مقارنةٌ بين دماغٍ سليم في مرحلة الشيخوخة (اليسار) ودماغٍ لشخصٍ مصابٍ بآلزهايمر (اليمين). تظهرُ الفروقات بين الدماغين على الصُورة.

النطق altshʌɪməz
معلومات عامة
الاختصاص طب الجهاز العصبي
الأسباب
الأسباب غير مفهومةٍ بوضوح[1]
عوامل الخطر الوراثة، وإصابات الرأس، والاكتئاب، وارتفاع ضغط الدم[1][2]
المظهر السريري
البداية المعتادة فوق سِن 65 عامًا[3]
الأعراض صعوبةٌ في تذكر الأحداث القريبة، ومشاكلٌ في اللغة، وتَوَهانٌ، وتقلبات مزاجية[1][4]
المدة طويل الأمد[4]
الإدارة
التشخيص يعتمدُ على الأعراض والاختبارات المعرفية، وذلك بعد استبعاد الأسباب المُحتملة الأخرى[5]
أدوية
المآل متوسط العمر المتوقع 3-9 سنوات[6]
حالات مشابهة الشيخوخة الطبيعية[1]
الوبائيات
انتشار المرض 29.8 مليون (2015)[4][8]
الوفيات 1.9 مليون (2015)[9]
التاريخ
سُمي باسم ألويس ألزهايمر  تعديل قيمة خاصية سمي باسم (P138) في ويكي بيانات

مرض آلزهايمر (اختصارًا آلزهايمر) هو مرضٌ تحلليٌ عصبيٌ مزمنٌ، عادةً ما يبدأ بطيئًا ويُصبح أسوءًا تدريجيًا مع مرور الوقت.[1][4] يُعتبر سببًا لحوالي 60-70% من حالاتِ الخَرَف.[1][4] يبدأ عادةً بحدوث صعوبةٍ في تذكر الأحداث الأخيرة،[1] ومع تقدم المرض، تظهرُ أعراضٌ تتضمن مشاكلًا في اللغة، وتَوَهانًا (يشملُ الضَياع بسهولة)، وتقلباتٍ في المزاج، وضعفًا في الدافِع، عدم القُدرة على العناية بالنفس، ومشاكلًا سلوكية.[1][4] مع ازدياد سوء حالة الشخص، فإنهُ غالبًا ما ينسحبُ من بيئة الأسرة والمجتمع.[1] وتدريجيًا، يفقدُ الشخص وظائفه الجسمية، مما يؤدي في النهاية إلى الوفاة.[10] تختلفُ سرعة تقدم المرض من حالةٍ لأخرى، ولكن على الرغم من هذا، إلا أنَّ متوسط العُمر المتوقع بعد التشخيص يتراوح بين 3-9 سنوات.[6][11]

سببُ حدوث مرض آلزهايمر غير مفهومٍ جيدًا.[1] يُعتقدُ أنَّ حوالي 70% من خطر الحدوث مرتبطٌ بوراثة المرض من والدي الشخص مع كثيرٍ من الجينات المُتأثرة.[2] تتضمن عوامل الخطر وجود تاريخٍ لإصابات الرأس والاكتئاب وارتفاع ضغط الدم.[1] ترتبطُ آلية المرض باللويحات والتشابكات اللييفية العصبية في الدماغ.[2] يعتمدُ توقع التشخيص على تاريخ المرض والاختبارات المعرفية (الإدراكية) مع تصويرٍ طبي وتحاليل الدم؛ وذلك بهدف استبعاد الأسباب المحتملة الأخرى.[5] غالبًا ما يُخلط بين الأعراض الأولية لمرض آلزهايمر مع الشيخوخة الطبيعية.[1] يجب إجراء فحصٍ لنسيج الدماغ لتأكيد التشخيص النهائي.[2] قد تُساعد التدريبات البدنية والعقلية وتجنب السُمنة على تقليل خطر الإصابة بمرض آلزهايمر، ولكن الأدلة التي تدعم هذه التوصيات ضعيفة.[2][12] لا تُوجد أدوية أو مُكملات تُقلل من خطر حدوث آلزهايمر.[13]

لا تُوجد علاجات تُوقف أو تعكس تقدم مرض آلزهايمر، ولكن بعض العلاجات قد تُحسن الأعراض مؤقتًا.[4] يزدادُ مع الوقت اعتمادُ مرضى آلزهايمر على الآخرين في مساعدتهم، وغالبًا ما يضعون عبئًا على مُقدمي الرعاية،[14] وقد يكون العبء اجتماعيًا أو نفسيًا أو جسديًا أو حتى اقتصاديًا.[14] قد تكون برامج التمرين مفيدةً فيما يتعلق بأنشطة الحياة اليومية وقد تُساعد في تحسين النتائج.[15] عادة ما تُعالج المشاكل السلوكية أو الذهان الناجم عن الخرف باستعمال مضادات الذهان، ولكن عادةً لا يُنصح باستعمالها، حيث لا تُوجد فائدةٌ كبيرة من استعمالها مع زيادة خطر الوفاة المبكرة.[16][17]

كان هناك حوالي 29.8 مليون شخصٍ مُصابين بآلزهايمر في جميع أنحاء العالم عام 2015.[4][8] عادةً ما يبدأ المرض في الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، وذلك على الرغم من أن 4-5% من الحالات مبكرة الحدوث.[3] يُصيب آلزهايمر حوالي 6% من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا.[1] أدى الخرف إلى وفاة حوالي 1.9 مليون شخص في عام 2015.[9] وُصف مرض آلزهايمر لأول مرة بواسطة عالم الأمراض والطبيب النفسي الألماني ألويس آلزهايمر في عام 1906، وتمت تسميته فيما بعد.[18] يعد مرض آلزهايمر واحدًا من أكثر الأمراض كلفةً ماليةً في الدول المتقدمة.[19][20]

العلامات والأعراض[عدل]

مراحل مرض آلزهايمر[21]

آثار الشيخوخة على الذاكرة وليس مرض آلزهايمر
المرحلة المُبكرة لمرض آلزهايمر
  • عدم تذكر نوبات النسيان
  • نسيان أسماء أفراد العائلة أو الأصدقاء
  • يُمكن للأصدقاء أو الأقارب فقط ملاحظةُ التغييرات
  • ارتباكٌ بسيط في بعض المواقف غير المألوفة
المرحلة المتوسطة لمرض آلزهايمر
  • صعوبةٌ أكبر في تذكر المعلومات التي تعلمها مؤخرًا
  • تعمُق الارتباك في العديد من المواقف
  • مشاكلٌ في النوم
  • مشكلةٌ في تحديد الموقع
المرحلة المتأخرة لمرض آلزهايمر
  • ضعفُ القدرة على التفكير
  • مشاكلٌ في التحدث
  • تكرار نفس المُحادثات
  • يكون أكثر إساءةً أو قلقًا أو زَوَرانًا(1)

ينقسم مسارُ المرض إلى أربع مراحل، مع نمطٍ تدريجي للضعف المعرفي والوظيفي.

مرحلة ما قبل الخرف[عدل]

تُنسب الأعراضُ الأولية للمرض بشكلٍ خاطئٍ غالبًا إلى الشيخوخة أو الضغط النفسي.[22] قد تُساعد الفحوصات النفسية العصبية المُفصلة في الكشف عن صعوباتٍ إدراكيةٍ طفيفةٍ قد تصل إلى ثماني سنواتٍ قبل ظهور الأعراض السريرية المعيارية لتشخيص مرض آلزهايمر.[23] قد تؤثر الأعراض الأولية على أنشطة الحياة اليومية الأكثر تعقيدًا.[24] يُعتبر فقدان الذاكرة قصيرة الأمد أبرز عجزٍ يحدثه آلزهايمر، حيثُ يظهرُ كصعوبةٍ في تذكر المعلومات والحقائق التي تعلمها الفرد مؤخرًا، مع عدم القدرة على اكتساب معلوماتٍ جديدة.[23][25]

قد تظهرُ أعراضٌ أوليةٌ أُخرى لمرض آلزهايمر، وتتمثل بمشكلاتٍ دقيقةٍ في الوظائف التنفيذية للانتباه والتخطيط والمرونة والتفكير التجريدي أو بضعفٍ في الذاكرة الدلالية (ذاكرة المعاني والعلاقات بين المفاهيم).[23] يُمكن ملاحظة حدوث لامبالاةٍ لدى الفرد في هذه المرحلة من مسار المرض، وتُعتبر اللامبالاة أكثر الأعراض العصبية النفسية استمرارًا طوال مسار مرض آلزهايمر.[26] يشيعُ أيضًا حدوث أعراضٍ اكتئابية، بالإضافة لتهيجٍ وانخفاض الوعي بصعوبات الذاكرة الدقيقة.[27]

تُسمى هذه المرحلة أيضًا بالخلل الإدراكي البسيط (MCI)،[25] وهي المرحلة التي تسبقُ ظهور الأعراض السريرية، وغالبًا ما تكون مرحلةً انتقالية من الشيخوخة الطبيعية إلى الخرف. قد تظهرُ أعراضٌ متنوعةٌ مع الخلل الإدراكي البسيط، وعندما يُصبح فقدان الذاكرة عرضًا سائدًا، فإنَّ المرحلة تُسمى بالخلل الإدراكي البسيط النسياني (Amnestic MCI)، وغالبًا ما يُنظر إليها على أنها مرحلةٌ بادرية (أولية) لمرض آلزهايمر.[28]

المرحلة المبكرة[عدل]

يؤدي الضعفُ المُتزايد في التعلم والذاكرة لدى الأشخاص المُصابين بآلزهايمر في الوصول إلى تشخيصٍ نهائيٍ لحالتهم. في نسبةٍ صغيرةٍ من المرضى، تكون الصعوبات في التعلم والوظائف الإدراكية والإدراك الحسي (العمه) أو الصعوبات في تنفيذ الحركات (العمه الحركي) أكثر وضوحًا من مشاكل الذاكرة.[29] لا يؤثر آلزهايمر بالتساوي على جميع قدرات الذاكرة، حيث تتأثر الذكريات القديمة لحياة الشخص (الذاكرة العرضية) والمعلومات التي تعلمها الشخص (الذاكرة الدلالية) والذاكرة الضمنية (ذاكرة الجسم حول كيفية القيام بالأشياء، مثل استخدام الشوكة للأكل أو كيفية الشرب من الكوب) بدرجةٍ أقل من الذكريات والحقائق والمعلومات الحديثة.[30][31]

تتميز المشاكل اللغوية أساسيًا بتقلصٍ في المفردات وانخفاضٍ في طلاقة الكلمات، مما يؤدي لفقرٍ عامٍ في اللغة المكتوبة والمنطوقة.[29][32] يكون الشخص المُصاب بمرض آلزهايمر في هذه المرحلة قادرًا على إيصال الأفكار الأساسية بشكلٍ كافٍ.[29][32][33] قد تظهر صعوباتٍ في التنسيق والتخطيط (قصورٍ في الأداء) أثناء أداء المهام الحركية الدقيقة مثل الكتابة والرسم وارتداء الملابس، ولكنها عادةً تكون غير واضحةٍ.[29] مع تقدم مرض آلزهايمر، قد يستمرُ الأشخاص الذين يعانون من المرض في أداء العديد من المهام بشكلٍ مُستقل، ولكن قد يحتاجون إلى مساعدةٍ أو إشرافٍ في كثيرٍ من الأنشطة التي تحتاجُ إلى إدراكٍ معرفي.[29]

المرحلة المتوسطة[عدل]

يؤدي التدهور التدريجي المُستمر في المرض إلى عرقلة استقلالية الأفراد، حيثُ يُصبح الأفراد غيرُ قادرين على أداء أنشطة الحياة اليومية الشائعة.[29] كما تُصبح صعوبات النطق أكثر وضوحًا في هذه المرحلة؛ وذلك بسبب عدم القدرة على تذكر المفردات، مما يؤدي إلى استبدال خاطئٍ متكررٍ للكلمات (خطل التسمية). تُفقدُ أيضًا مهارات القراءة والكتابة تدريجيًا،[29][33] وتُصبح التسلسلات الحركية المُعقدة أقل تنسيقًا مع مرور الوقت وتقدم المرض، مما يزيدُ من خطر السقوط.[29] خلال هذه المرحلة، تزداد مشاكل الذاكرة سوءًا، وقد يفشل الشخص في التعرف على الأقارب.[29] أما الذاكرة طويلة الأمد والتي كانت سليمةً سابقًا، فإنها تُصبح ضعيفةً في هذه المرحلة.[29]

تسُودُ التغيرات السلوكية والنفسية العصبية في هذه المرحلة، ومن المظاهر الشائعة التجول والتهيج والتقلقل، مما يؤدي إلى بكاء الشخص، وإظهار عدوانيةٍ غيرُ متعمدةٍ أو مقاومة تقديم الرعاية.[29] قد تحدث أيضًا متلازمة الغروب (اختلاط عقلي عند المغرب).[34] قد يظهر في حوالي 30% من الأفراد المُصابين بمرض آلزهايمر أخطاءٌ وهمية في التعرف وأعراضٌ وهامية أُخرى.[29] يفقدُ المرضى أيضًا بصيرتهم حول آثار وقيود مرضهم فيما يُعرف بعمه المرض.[29] كما قد يحدثُ تبولٌ لاإرادي.[29] تُسبب هذه الأعراض ضغطًا نفسيًا على الأقارب ومُقدمي الرعاية، ويُمكن تقليل الضغط عبر نقل المريض من العناية المنزلية إلى مرافقِ رعايةٍ طويلة الأمد.[29][35]

المرحلة المتقدمة[عدل]

يعتمدُ المريض تمامًا على مقدمي الرعاية في المراحل النهائية للمرض.[29] حيثُ ينخفضُ النطق إلى عباراتٍ بسيطةٍ أو كلماتٍ مفردةٍ فقط، مما يؤدي في النهاية إلى فقدانٍ كاملٍ للنطق.[29][33] ولكن على الرغم من فقدان القدرات اللغوية اللفظية، إلا أنهُ عادةً يُمكن للمرضى فهمُ الإشارات العاطفية والتفاعل معها.[29] وأيضًا على الرغم من استمرار عدوانية الشخص، إلا أنَّ اللامبالاة والإرهاق الشديد يُعتبران من الأعراض الشائعة.[29] في هذه المرحلة، يُصبح الأشخاص المصابون بآلزهايمر غير قادرين على أداء أبسط المهامٍ بشكلٍ مُستقل، حيثُ تتدهور الكتلة العضلية وقدرتهم على التنقل إلى حدٍ يجعلهم مُلازمي الفراش وغيرُ قادرين على إطعام أنفسهم.[29] عادة ما يكون سببُ الوفاة عاملاً خارجيًا (مثل الإصابة بقرحة الفراش أو التهابٍ رئوي) وليس مرض آلزهايمر نفسه.[29]

الأسباب[عدل]

لا يزال سببُ معظم حالات آلزهايمر مجهولًا غالبًا، باستثناء 1-5% من الحالات وحُددت فيها الاختلافات الجينية.[36][37] تُوجد العديد من الفرضيات المُتنافسة في محاولة تفسير سبب المرض.

جينيًا[عدل]

تتراوح نسبة الانتقال الوراثي الجيني لمرض آلزهايمر (ومشاكل الذاكرة المُتعلقة به) ما بين 49-79%، وقد وُضعت اعتمادًا على مراجعاتٍ لدراساتٍ أُجريت على عدة توائم وعائلات.[38] حوالي 0.1% من الحالات تكون أشكالًا عائلية تتبع نمط الوراثة الجسمية (ليست مرتبطة بالجنس) السائدة، والتي تظهر قبل سن 65 عامًا.[39] يُسمى هذا الشكل من المرض باسم مرض آلزهايمر العائلي مُبكر البدء. تُعزى معظم حالات آلزهايمر العائلي الجسمي السائد إلى طفراتٍ في واحدٍ من ثلاث جيناتٍ: التي تُشفر البروتين المنتج للمادة النشوانية (APP)، والبريسنلينات 1 و2.[40] تؤدي معظم هذه الطفرات إلى زيادة إنتاج بروتينٍ صغيرٍ يُسمى 42 (ببتيد بيتا النشواني المُكون من 42 حمضًا أمينيًا)، والذي يُعتبر المكون الرئيسي لِلويحات الشيخوخية.[41] تؤدي بعض الطفرات فقط إلى تغيير النسبة بين Aβ42 والأشكال الأُخرى (خصوصًا Aβ40) دون زيادة مستويات Aβ42.[42] يُوجد جينين آخرين يرتبطان بمرض آلزهايمر الجسمي السائد، وهما ABCA7 وSORL1.[43]

لا تُظهر مُعظم حالات آلزهايمر نمط الوراثة الجسمي السائد، وتُسمى مرض آلزهايمر الفرادي (مرض آلزهايمر الذي يظهر كحالاتٍ فرديةٍ مُتفرقة)، حيثُ قد تلعبُ الاختلافات البيئية والجينية دورًا كعوامل خطر. أَشهر عامل خطر وراثي مَعروف هو وراثة أليل APOEε4 ‏(أليل ε4 لصميم البروتين الشحمي E‏ (APOE))‏.[44][45] يُوجد بين 40-80% من مرضى آلزهايمر يحملون أليل APOEε4 واحدًا على الأقل.[45] يؤدي هذا الأليل إلى زيادة خطر المرض ثلاث مرات في الحالات مُتغايرة الزيجوت و15 مرة في الحالات مُتماثلة الزيجوت.[39] تؤدي الآثار البيئية والمُعدِلات الجينية إلى نفوذيةٍ غير كاملةٍ، ويحدثُ هذا في العديد من الأمراض البشرية. مثلًا، لا يُظهر بعض السكان النيجيريين أي علاقةٍ بين مقدار APOEε4 والإصابة أو عمر الإصابة بمرض آلزهايمر الموجود عند مجموعاتٍ بشريةٍ أُخرى.[46][47] أجُريت محاولاتٌ مُبكرةٌ لفحص حوالي 400 جينٍ مُتوقعٌ ارتباطها مع مرض آلزهايمر الفرادي متأخر البدء (LOAD)، ولكن كانت نتائج هذه المُحاولات مُنخفضة.[39][40] أظهرت دراسةٌ حديثة للترابط الجينومي الكامل وجود 14 منطقةٍ في الجينات يبدو أنها تُؤثر على خطر حدوث آلزهايمر.[48] هذه الجينات تتضمن: CASS4، وCELF1، وFERMT2، وHLA-DRB5، وINPP5D، وMEF2C، وNME8، وPTK2B، وSORL1، وZCWPW1، وSlC24A4، وCLU، وPICALM، وCR1، وBIN1، وMS4A، وABCA7، وEPHA1، وCD2AP.‏[48]

ترتبط أليلات الجين TREM2 بزيادة خطر الإصابة بمرض آلزهايمر بحوالي 3 إلى 5 مرات.[49][50] تذكرُ آلية العمل المقترحة أنَّ متغيراتٍ في جين TREM2 تجعل خلايا الدم البيضاء في الدماغ غير قادرةٍ على التحكم في كميات ببتيد بيتا النشواني (Aβ) الموجودة. ترتبط العديد من تعددات أشكال النوكليوتيدات المفردة مع مرض آلزهايمر، حيثُ عملت دراسةٌ في عام 2018 على إضافة 30 تعددًا عبر تمييز مرض آلزهايمر إلى 6 تصنيفاتٍ، تتضمن وظائف الذاكرة واللغة والوظائف البصرية المكانية والوظائف التنفيذية.[51]

الفرضية الكولينية[عدل]

تُعتبر الفرضية الكولينية أقدم الفرضيات، وتعتمدُ عليها مُعظم العلاجات الدوائية المُتاحة حاليًا.[52] تقترحُ هذه الرضية أنَّ مرض آلزهايمر ناجمٌ عن انخفاضِ اصطناع الناقل العصبي أسيتيل كولين. لم تستطع الفرضية الكولينية أن تُحافظ على دعمٍ كبير، حيثُ أنَّ العديد من الأدوية التي تهدف إلى علاج نقص الأسيتيل كولين لم تكن فعالةً كفايةً.[53]

الفرضية النشوانية[عدل]

طُرحت الفرضية النَشَوَانِيّة في عام 1991، حيثُ افترضت أنَّ ترسبات ببتيد بيتا النشواني (Aβ) خارج الخلية هي السبب الأساسي لمرض آلزهايمر.[54][55] دُعمت هذه الفرضية عبر موقع جين البروتين المنتج للمادة النشوانية (APP) على الكروموسوم 21، مع حقيقةِ أنَّ الأشخاص المُصابين بتثلث الكروموسوم 21 (متلازمة داون) لديهم نسخةٌ جينية إضافية تُظهر عمومًا الأعراض المُبكرة لمرض آلزهايمر على الأقل عند سن 40 عامًا.[56][57] يُعتبر APOE4 (نظيرٌ خاص من صميم البروتين الشحمي) واحدًا من عوامل الخطر الجينية لمرض آلزهايمر، حيثُ تُعزز صميمات البروتين الشحمي من تكسير ببتيد بيتا النشواني، ولكن بعض النظائر غيرُ فعالةٍ كثيرًا في هذه المهمة (مثل APOE4)، مما يؤدي لتراكمٍ ببتيد بيتا النشواني الزائد في الدماغ.[58] وُجدت أدلةٌ إضافية أيضًا من تجارب الفئران المُعدلة وراثيًا، حيثُ أظهرت شكلًا مُتطفرًا من جين البروتين المنتج للمادة النشوانية البشري، والذي أدى لظهور لويحاتٍ نشوانية لييفية ومرضٍ دماغيٍ يُشبه آلزهايمر مع عجزٍ في التعلم المكاني.[59]

وُجدَ لقاحٌ تجريبي لإزالة اللويحات النشوانية في التجارب البشرية المُبكرة، ولكنه لا يُظهر أي تأثيرٍ كبيرٍ على الخرف.[60] اعتقد الباحثون أنَّ قليلات قسيمات بيتا النشوانية غير اللويحية هي الشكل الأساسي من ببتيد بيتا النشواني المُسبب للمرض. يُشار إلى هذه القُسيمات السامة باسم الربيطات القابلة للانتشار المُشتقة من النشواني (ADDLs)، حيثُ ترتبط بمستقبلٍ سطحي على العصبونات، وتغيرُ من بنية التشابك العصبي، وبالتالي تُعطل التواصل العصبي.[61] قد يكونُ بروتين البريون واحدًا من مُستقبلات قليلات قسيمات بيتا النشوانية، وهو نفس البروتين المُرتبط بمرض جنون البقر والحالات البشرية المُتعلقة به ومنها مرض كروتزفيلد جاكوب، لذلك يُحتمل وجود ترابطٍ في الآلية الكامنة وراء هذه الاضطرابات الانحلالية العصبية مع مرض آلزهايمر.[62]

حُدثت هذه النظرية في عام 2009، حيثُ اقتُرحَ وجود علاقةٍ قريبةٍ لبروتين بيتا النشواني، وليس شرطًا أن يكون ببتيد بيتا النشواني نفسه، وقد يكون السبب الرئيسي للمرض. تُوضح النظرية أنَّ الآلية المرتبطة بالنشواني والتي تقصِّر الروابط العصبية في الدماغ في مرحلة التطور السريع للحياة المبكرة قد تحدثُ عبر بعض العمليات المرتبطة بالشيخوخة في الحياة اللاحقة مُسببةً الذبول العصبي لمرض آلزهايمر.[63] تكون النهاية الأمينية للبروتين المنتج للمادة النشوانية (N-APP) قريبةً من ببتيد بيتا النشواني، حيثُ تُشَق من البروتين المنتج للمادة النشوانية عبر واحدٍ من نفس الإنزيمات. تُحفز هذه النهاية الأمينية مسارًا ذاتيُ التدمير عبر الارتباط بمستقبلٍ عصبيٍ يُسمى مُستقبل الموت 6 (DR6، ويعرف أيضًا باسم TNFRSF21).‏[63] يتواجد مُستقبل الموت 6 بكثرةٍ في مناطق الدماغ البشري المُتأثرة بمرض آلزهايمر، وبالتالي يُحتمل أنَّ مسار النهاية الأمينية/مستقبل الموت 6 (N-APP/DR6) قد يكون مسيطرًا عليه في الدماغ الشيخوخي لإحداث الضرر. يُظهر هذا النموذج أنَّ ببتيد بيتا النشواني يلعبُ دورًا مكملًا عبر تخفيض وظيفة التشابك العصبي.

فرضية تاو[عدل]

تقترحُ فرضية تاو أنَّ تشوهاتِ بروتين تاو تؤدي لبدء حدوث تسلسل مرض آلزهايمر.[55] يقترح هذا النموذج أنَّ بروتين تاو المُفسفر بإفراطٍ يبدأ بالارتباط مع بروتينات تاو الأُخرى، حيثُ تُشكل في النهاية تشابكاتٍ لييفية عصبية داخل أجسام الخلايا العصبية.[64] عندما يحدث هذا، فإنَّ الأنيبيبات الدقيقة تَتفكك، وتدمر بنية الهيكل الخلوي للخلية والذي يؤدي لانهيار نظام نقل الخلايا العصبية.[65] قد يؤدي هذا بدايةً إلى حدوثِ خللٍ وظيفيٍ في التواصل الكيميائي الحيوي بين الخلايا العصبية، ولاحقًا إلى موت الخلايا.[66]

فرضيات أخرى[عدل]

تقترحُ الفرضية الالتهابية أنَّ مرض آلزهايمر يحدثُ بسبب التهابٍ متزايدٍ ذاتي الديمومة في الدماغ، ويبلغُ ذروتهُ بحدوث انحلالٍ عصبي.[67] اقتُرح وجود دورٍ محتملٍ للعدوى المزمنة في دواعم السن[67] والنبيتات الجرثومية المعوية.[68]

الفيزيولوجيا المرضية[عدل]

التسمية[عدل]

المراجع[عدل]

بِاللُغة الإنجليزيّة[عدل]

  1. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش Burns A، Iliffe S (فبراير 2009). "Alzheimer's disease". BMJ. 338: b158. PMID 19196745. doi:10.1136/bmj.b158. 
  2. أ ب ت ث ج Ballard C، Gauthier S، Corbett A، Brayne C، Aarsland D، Jones E (مارس 2011). "Alzheimer's disease". Lancet. 377 (9770): 1019–31. PMID 21371747. doi:10.1016/S0140-6736(10)61349-9. 
  3. أ ب Mendez MF (November 2012). "Early-onset Alzheimer's disease: nonamnestic subtypes and type 2 AD". Archives of Medical Research. 43 (8): 677–85. PMC 3532551Freely accessible. PMID 23178565. doi:10.1016/j.arcmed.2012.11.009. 
  4. أ ب ت ث ج ح خ د "Dementia Fact sheet". World Health Organization. 12 December 2017. مؤرشف من الأصل في 07 ديسمبر 2019. 
  5. أ ب "Dementia diagnosis and assessment" (PDF). National Institute for Health and Care Excellence (NICE). مؤرشف من الأصل (PDF) في 05 ديسمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 30 نوفمبر 2014. 
  6. أ ب Querfurth HW، LaFerla FM (يناير 2010). "Alzheimer's disease". The New England Journal of Medicine. 362 (4): 329–44. PMID 20107219. doi:10.1056/NEJMra0909142. 
  7. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Pres2012
  8. أ ب GBD 2015 Disease Injury Incidence Prevalence Collaborators (October 2016). "Global, regional, and national incidence, prevalence, and years lived with disability for 310 diseases and injuries, 1990-2015: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2015". Lancet. 388 (10053): 1545–1602. PMC 5055577Freely accessible. PMID 27733282. doi:10.1016/S0140-6736(16)31678-6. 
  9. أ ب GBD 2015 Mortality Causes of Death Collaborators (October 2016). "Global, regional, and national life expectancy, all-cause mortality, and cause-specific mortality for 249 causes of death, 1980-2015: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2015". Lancet. 388 (10053): 1459–1544. PMC 5388903Freely accessible. PMID 27733281. doi:10.1016/S0140-6736(16)31012-1. 
  10. ^ "About Alzheimer's Disease: Symptoms". National Institute on Aging. مؤرشف من الأصل في 15 يناير 2012. اطلع عليه بتاريخ 28 ديسمبر 2011. 
  11. ^ Todd S، Barr S، Roberts M، Passmore AP (نوفمبر 2013). "Survival in dementia and predictors of mortality: a review". International Journal of Geriatric Psychiatry. 28 (11): 1109–24. PMID 23526458. doi:10.1002/gps.3946. 
  12. ^ "So, What Can You Do?". National Institute on Aging. 29 يوليو 2016. مؤرشف من الأصل في 03 أبريل 2017. 
  13. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع nonprevention
  14. أ ب Thompson CA، Spilsbury K، Hall J، Birks Y، Barnes C، Adamson J (July 2007). "Systematic review of information and support interventions for caregivers of people with dementia". BMC Geriatrics. 7: 18. PMC 1951962Freely accessible. PMID 17662119. doi:10.1186/1471-2318-7-18. 
  15. ^ Forbes D، Forbes SC، Blake CM، Thiessen EJ، Forbes S (April 2015). "Exercise programs for people with dementia". The Cochrane Database of Systematic Reviews (Submitted manuscript). 132 (4): CD006489. PMID 25874613. doi:10.1002/14651858.CD006489.pub4. 
  16. ^ National Institute for Health and Clinical Excellence. "Low-dose antipsychotics in people with dementia". National Institute for Health and Care Excellence (NICE). مؤرشف من الأصل في 05 ديسمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 29 نوفمبر 2014. 
  17. ^ "Information for Healthcare Professionals: Conventional Antipsychotics". US Food and Drug Administration. 16 June 2008. مؤرشف من الأصل في 29 نوفمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 29 نوفمبر 2014. 
  18. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع pmid9661992
  19. ^ Bonin-Guillaume S، Zekry D، Giacobini E، Gold G، Michel JP (January 2005). "[The economical impact of dementia]". Presse Médicale (باللغة الفرنسية). 34 (1): 35–41. PMID 15685097. doi:10.1016/s0755-4982(05)83882-5. 
  20. ^ Meek PD، McKeithan K، Schumock GT (1998). "Economic considerations in Alzheimer's disease". Pharmacotherapy. 18 (2 Pt 2): 68–73; discussion 79–82. PMID 9543467. مؤرشف من الأصل في 16 أكتوبر 2019. 
  21. ^ "Evaluating Prescription Drugs Used to Treat: Alzheimer's Disease Comparing Effectiveness, Safety, and Price" (PDF). Consumer Reports Drug Effectiveness Review Project. Consumer Reports. May 2012. مؤرشف من الأصل (PDF) في 05 سبتمبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2013. 
  22. ^ Waldemar G، Dubois B، Emre M، Georges J، McKeith IG، Rossor M، Scheltens P، Tariska P، Winblad B (January 2007). "Recommendations for the diagnosis and management of Alzheimer's disease and other disorders associated with dementia: EFNS guideline". European Journal of Neurology. 14 (1): e1–26. PMID 17222085. doi:10.1111/j.1468-1331.2006.01605.x. 
  23. أ ب ت Bäckman L، Jones S، Berger AK، Laukka EJ، Small BJ (September 2004). "Multiple cognitive deficits during the transition to Alzheimer's disease". Journal of Internal Medicine. 256 (3): 195–204. PMID 15324363. doi:10.1111/j.1365-2796.2004.01386.x. 
  24. ^ Nygård L (2003). "Instrumental activities of daily living: a stepping-stone towards Alzheimer's disease diagnosis in subjects with mild cognitive impairment?". Acta Neurologica Scandinavica. Supplementum. 179 (179): 42–6. PMID 12603250. doi:10.1034/j.1600-0404.107.s179.8.x. 
  25. أ ب Arnáiz E، Almkvist O (2003). "Neuropsychological features of mild cognitive impairment and preclinical Alzheimer's disease". Acta Neurologica Scandinavica. Supplementum. 179: 34–41. PMID 12603249. doi:10.1034/j.1600-0404.107.s179.7.x. 
  26. ^ Landes AM، Sperry SD، Strauss ME، Geldmacher DS (December 2001). "Apathy in Alzheimer's disease". Journal of the American Geriatrics Society. 49 (12): 1700–7. PMID 11844006. doi:10.1046/j.1532-5415.2001.49282.x. 
  27. ^ Murray ED، Buttner N، Price BH (2012). "Depression and Psychosis in Neurological Practice". In Bradley WG، Daroff RB، Fenichel GM، Jankovic J. Bradley's neurology in clinical practice (الطبعة 6th). Philadelphia, PA: Elsevier/Saunders. ISBN 978-1-4377-0434-1. 
  28. ^ Grundman M، Petersen RC، Ferris SH، Thomas RG، Aisen PS، Bennett DA، وآخرون. (January 2004). "Mild cognitive impairment can be distinguished from Alzheimer disease and normal aging for clinical trials". Archives of Neurology. 61 (1): 59–66. PMID 14732621. doi:10.1001/archneur.61.1.59. 
  29. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق Förstl H، Kurz A (1999). "Clinical features of Alzheimer's disease". European Archives of Psychiatry and Clinical Neuroscience. 249 (6): 288–90. PMID 10653284. doi:10.1007/s004060050101. 
  30. ^ Carlesimo GA، Oscar-Berman M (June 1992). "Memory deficits in Alzheimer's patients: a comprehensive review". Neuropsychology Review. 3 (2): 119–69. PMID 1300219. doi:10.1007/BF01108841. 
  31. ^ Jelicic M، Bonebakker AE، Bonke B (1995). "Implicit memory performance of patients with Alzheimer's disease: a brief review". International Psychogeriatrics. 7 (3): 385–92. PMID 8821346. doi:10.1017/S1041610295002134. 
  32. أ ب Taler V، Phillips NA (July 2008). "Language performance in Alzheimer's disease and mild cognitive impairment: a comparative review". Journal of Clinical and Experimental Neuropsychology. 30 (5): 501–56. PMID 18569251. doi:10.1080/13803390701550128. 
  33. أ ب ت Frank EM (September 1994). "Effect of Alzheimer's disease on communication function". Journal of the South Carolina Medical Association. 90 (9): 417–23. PMID 7967534. 
  34. ^ Volicer L، Harper DG، Manning BC، Goldstein R، Satlin A (May 2001). "Sundowning and circadian rhythms in Alzheimer's disease". The American Journal of Psychiatry. 158 (5): 704–11. PMID 11329390. doi:10.1176/appi.ajp.158.5.704. 
  35. ^ Gold DP، Reis MF، Markiewicz D، Andres D (January 1995). "When home caregiving ends: a longitudinal study of outcomes for caregivers of relatives with dementia". Journal of the American Geriatrics Society. 43 (1): 10–6. PMID 7806732. doi:10.1111/j.1532-5415.1995.tb06235.x. 
  36. ^ "What We Know Today About Alzheimer's Disease". Alzheimer's Association. مؤرشف من الأصل في 07 أكتوبر 2011. اطلع عليه بتاريخ 01 أكتوبر 2011. While scientists know Alzheimer's disease involves progressive brain cell failure, the reason cells fail isn't clear. 
  37. ^ Reitz C، Mayeux R (April 2014). "Alzheimer disease: epidemiology, diagnostic criteria, risk factors and biomarkers". Biochemical Pharmacology. 88 (4): 640–51. PMC 3992261Freely accessible. PMID 24398425. doi:10.1016/j.bcp.2013.12.024. 
  38. ^ Wilson RS، Barral S، Lee JH، Leurgans SE، Foroud TM، Sweet RA، Graff-Radford N، Bird TD، Mayeux R، Bennett DA (2011). "Heritability of different forms of memory in the Late Onset Alzheimer's Disease Family Study". Journal of Alzheimer's Disease. 23 (2): 249–55. PMC 3130303Freely accessible. PMID 20930268. doi:10.3233/JAD-2010-101515. 
  39. أ ب ت Blennow K، de Leon MJ، Zetterberg H (يوليو 2006). "Alzheimer's disease". Lancet. 368 (9533): 387–403. PMID 16876668. doi:10.1016/S0140-6736(06)69113-7. 
  40. أ ب Waring SC، Rosenberg RN (مارس 2008). "Genome-wide association studies in Alzheimer disease". Archives of Neurology. 65 (3): 329–34. PMID 18332245. doi:10.1001/archneur.65.3.329. 
  41. ^ Selkoe DJ (يونيو 1999). "Translating cell biology into therapeutic advances in Alzheimer's disease". Nature. 399 (6738 Suppl): A23–31. PMID 10392577. doi:10.1038/19866. 
  42. ^ Borchelt DR، Thinakaran G، Eckman CB، Lee MK، Davenport F، Ratovitsky T، وآخرون. (نوفمبر 1996). "Familial Alzheimer's disease-linked presenilin 1 variants elevate Abeta1-42/1-40 ratio in vitro and in vivo". Neuron. 17 (5): 1005–13. PMID 8938131. doi:10.1016/S0896-6273(00)80230-5. 
  43. ^ Kim، JH (ديسمبر 2018). "Genetics of Alzheimer's Disease.". Dementia and Neurocognitive Disorders. 17 (4): 131–36. PMC 6425887Freely accessible. PMID 30906402. doi:10.12779/dnd.2018.17.4.131. 
  44. ^ Strittmatter WJ، Saunders AM، Schmechel D، Pericak-Vance M، Enghild J، Salvesen GS، Roses AD (مارس 1993). "Apolipoprotein E: high-avidity binding to beta-amyloid and increased frequency of type 4 allele in late-onset familial Alzheimer disease". Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America. 90 (5): 1977–81. PMC 46003Freely accessible. PMID 8446617. doi:10.1073/pnas.90.5.1977. 
  45. أ ب Mahley RW، Weisgraber KH، Huang Y (أبريل 2006). "Apolipoprotein E4: a causative factor and therapeutic target in neuropathology, including Alzheimer's disease". Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America. 103 (15): 5644–51. Bibcode:2006PNAS..103.5644M. PMC 1414631Freely accessible. PMID 16567625. doi:10.1073/pnas.0600549103. 
  46. ^ Hall K، Murrell J، Ogunniyi A، Deeg M، Baiyewu O، Gao S، Gureje O، Dickens J، Evans R، Smith-Gamble V، Unverzagt FW، Shen J، Hendrie H (يناير 2006). "Cholesterol, APOE genotype, and Alzheimer disease: an epidemiologic study of Nigerian Yoruba". Neurology. 66 (2): 223–27. PMC 2860622Freely accessible. PMID 16434658. doi:10.1212/01.wnl.0000194507.39504.17. 
  47. ^ Gureje O، Ogunniyi A، Baiyewu O، Price B، Unverzagt FW، Evans RM، وآخرون. (يناير 2006). "APOE epsilon4 is not associated with Alzheimer's disease in elderly Nigerians". Annals of Neurology. 59 (1): 182–85. PMC 2855121Freely accessible. PMID 16278853. doi:10.1002/ana.20694. 
  48. أ ب Lambert JC، Ibrahim-Verbaas CA، Harold D، Naj AC، Sims R، Bellenguez C، وآخرون. (ديسمبر 2013). "Meta-analysis of 74,046 individuals identifies 11 new susceptibility loci for Alzheimer's disease". Nature Genetics. 45 (12): 1452–58. PMC 3896259Freely accessible. PMID 24162737. doi:10.1038/ng.2802. 
  49. ^ Jonsson T، Stefansson H، Steinberg S، Jonsdottir I، Jonsson PV، Snaedal J، وآخرون. (يناير 2013). "Variant of TREM2 associated with the risk of Alzheimer's disease". The New England Journal of Medicine (Original article). 368 (2): 107–16. PMC 3677583Freely accessible. PMID 23150908. doi:10.1056/NEJMoa1211103. 
  50. ^ Guerreiro R، Wojtas A، Bras J، Carrasquillo M، Rogaeva E، Majounie E، وآخرون. (يناير 2013). "TREM2 variants in Alzheimer's disease". The New England Journal of Medicine (Original article). 368 (2): 117–27. PMC 3631573Freely accessible. PMID 23150934. doi:10.1056/NEJMoa1211851. 
  51. ^ Mukherjee S، Mez J، Trittschuh EH، Saykin AJ، Gibbons LE، Fardo DW، وآخرون. (ديسمبر 2018). "Genetic data and cognitively defined late-onset Alzheimer's disease subgroups". Molecular Psychiatry. PMC 6548676Freely accessible. PMID 30514930. doi:10.1038/s41380-018-0298-8. 
  52. ^ Francis PT، Palmer AM، Snape M، Wilcock GK (فبراير 1999). "The cholinergic hypothesis of Alzheimer's disease: a review of progress". Journal of Neurology, Neurosurgery, and Psychiatry. 66 (2): 137–47. PMC 1736202Freely accessible. PMID 10071091. doi:10.1136/jnnp.66.2.137. 
  53. ^ Martorana A، Esposito Z، Koch G (أغسطس 2010). "Beyond the cholinergic hypothesis: do current drugs work in Alzheimer's disease?". CNS Neuroscience & Therapeutics. 16 (4): 235–45. PMC 6493875Freely accessible. PMID 20560995. doi:10.1111/j.1755-5949.2010.00175.x. 
  54. ^ Hardy J، Allsop D (أكتوبر 1991). "Amyloid deposition as the central event in the aetiology of Alzheimer's disease". Trends in Pharmacological Sciences. 12 (10): 383–88. PMID 1763432. doi:10.1016/0165-6147(91)90609-V. 
  55. أ ب Mudher A، Lovestone S (يناير 2002). "Alzheimer's disease-do tauists and baptists finally shake hands?". Trends in Neurosciences. 25 (1): 22–26. PMID 11801334. doi:10.1016/S0166-2236(00)02031-2. 
  56. ^ Nistor M، Don M، Parekh M، Sarsoza F، Goodus M، Lopez GE، Kawas C، Leverenz J، Doran E، Lott IT، Hill M، Head E (أكتوبر 2007). "Alpha- and beta-secretase activity as a function of age and beta-amyloid in Down syndrome and normal brain". Neurobiology of Aging. 28 (10): 1493–506. PMC 3375834Freely accessible. PMID 16904243. doi:10.1016/j.neurobiolaging.2006.06.023. 
  57. ^ Lott IT، Head E (مارس 2005). "Alzheimer disease and Down syndrome: factors in pathogenesis". Neurobiology of Aging. 26 (3): 383–89. PMID 15639317. doi:10.1016/j.neurobiolaging.2004.08.005. 
  58. ^ Polvikoski T، Sulkava R، Haltia M، Kainulainen K، Vuorio A، Verkkoniemi A، Niinistö L، Halonen P، Kontula K (نوفمبر 1995). "Apolipoprotein E, dementia, and cortical deposition of beta-amyloid protein". The New England Journal of Medicine. 333 (19): 1242–47. PMID 7566000. doi:10.1056/NEJM199511093331902. 
  59. ^ الفئران المُعدلة وراثيًا:
    • Games D، Adams D، Alessandrini R، Barbour R، Berthelette P، Blackwell C، Carr T، Clemens J، Donaldson T، Gillespie F (فبراير 1995). "Alzheimer-type neuropathology in transgenic mice overexpressing V717F beta-amyloid precursor protein". Nature. 373 (6514): 523–27. PMID 7845465. doi:10.1038/373523a0. 
    • Masliah E، Sisk A، Mallory M، Mucke L، Schenk D، Games D (سبتمبر 1996). "Comparison of neurodegenerative pathology in transgenic mice overexpressing V717F beta-amyloid precursor protein and Alzheimer's disease". The Journal of Neuroscience. 16 (18): 5795–811. PMID 8795633. doi:10.1523/JNEUROSCI.16-18-05795.1996. 
    • Hsiao K، Chapman P، Nilsen S، Eckman C، Harigaya Y، Younkin S، Yang F، Cole G (أكتوبر 1996). "Correlative memory deficits, Abeta elevation, and amyloid plaques in transgenic mice". Science. 274 (5284): 99–102. PMID 8810256. doi:10.1126/science.274.5284.99. 
    • Lalonde R، Dumont M، Staufenbiel M، Sturchler-Pierrat C، Strazielle C (نوفمبر 2002). "Spatial learning, exploration, anxiety, and motor coordination in female APP23 transgenic mice with the Swedish mutation". Brain Research. 956 (1): 36–44. PMID 12426044. doi:10.1016/S0006-8993(02)03476-5. 
  60. ^ Holmes C، Boche D، Wilkinson D، Yadegarfar G، Hopkins V، Bayer A، Jones RW، Bullock R، Love S، Neal JW، Zotova E، Nicoll JA (July 2008). "Long-term effects of Abeta42 immunisation in Alzheimer's disease: follow-up of a randomised, placebo-controlled phase I trial". Lancet. 372 (9634): 216–23. PMID 18640458. doi:10.1016/S0140-6736(08)61075-2. 
  61. ^ Lacor PN، Buniel MC، Furlow PW، Clemente AS، Velasco PT، Wood M، وآخرون. (January 2007). "Abeta oligomer-induced aberrations in synapse composition, shape, and density provide a molecular basis for loss of connectivity in Alzheimer's disease". The Journal of Neuroscience. 27 (4): 796–807. PMID 17251419. doi:10.1523/JNEUROSCI.3501-06.2007. 
  62. ^ Laurén J، Gimbel DA، Nygaard HB، Gilbert JW، Strittmatter SM (February 2009). "Cellular prion protein mediates impairment of synaptic plasticity by amyloid-beta oligomers". Nature. 457 (7233): 1128–32. PMC 2748841Freely accessible. PMID 19242475. doi:10.1038/nature07761. 
  63. أ ب Nikolaev A، McLaughlin T، O'Leary DD، Tessier-Lavigne M (February 2009). "APP binds DR6 to trigger axon pruning and neuron death via distinct caspases". Nature. 457 (7232): 981–89. Bibcode:2009Natur.457..981N. PMC 2677572Freely accessible. PMID 19225519. doi:10.1038/nature07767. 
  64. ^ Goedert M، Spillantini MG، Crowther RA (July 1991). "Tau proteins and neurofibrillary degeneration". Brain Pathology. 1 (4): 279–86. PMID 1669718. doi:10.1111/j.1750-3639.1991.tb00671.x. 
  65. ^ Iqbal K، Alonso A، Chen S، Chohan MO، El-Akkad E، Gong CX، Khatoon S، Li B، Liu F، Rahman A، Tanimukai H، Grundke-Iqbal I (January 2005). "Tau pathology in Alzheimer disease and other tauopathies". Biochimica et Biophysica Acta. 1739 (2–3): 198–210. PMID 15615638. doi:10.1016/j.bbadis.2004.09.008. 
  66. ^ Chun W، Johnson GV (January 2007). "The role of tau phosphorylation and cleavage in neuronal cell death". Frontiers in Bioscience. 12: 733–56. PMID 17127334. doi:10.2741/2097. 
  67. أ ب Kamer، Angela R.؛ Craig، Ronald G.؛ Dasanayake، Ananda P.؛ Brys، Miroslaw؛ Glodzik-Sobanska، Lidia؛ de Leon، Mony J. (July 2008). "Inflammation and Alzheimer's disease: Possible role of periodontal diseases". Alzheimer's & Dementia (باللغة الإنجليزية). 4 (4): 242–250. PMID 18631974. doi:10.1016/j.jalz.2007.08.004. 
  68. ^ Collins، Stephen M.؛ Surette، Michael؛ Bercik، Premysl (November 2012). "The interplay between the intestinal microbiota and the brain". Nature Reviews Microbiology (باللغة الإنجليزية). 10 (11): 735–742. ISSN 1740-1526. doi:10.1038/nrmicro2876. 

بِاللُغة العربيَّة[عدل]

مراجع إضافية[عدل]

وصلات خارجية[عدل]