مرض آلزهايمر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من مرض ألزهايمر)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
شعار مراجعة الزملاء
هذه المقالة تخضع حاليًا لمرحلة مراجعة الزملاء بهدف فحصها وتقييمها، تحضيرًا لترشيحها لتكون ضمن المحتوى المتميز في ويكيبيديا العربية.
تاريخ بداية المراجعة 11 يوليو 2020
مرض آلزهايمر
Alzheimer's disease
مقارنةٌ بين دماغٍ سليم في مرحلة الشيخوخة (اليسار) ودماغٍ لشخصٍ مصابٍ بآلزهايمر (اليمين). تظهرُ الفروقات بين الدماغين على الصُورة.
مقارنةٌ بين دماغٍ سليم في مرحلة الشيخوخة (اليسار) ودماغٍ لشخصٍ مصابٍ بآلزهايمر (اليمين). تظهرُ الفروقات بين الدماغين على الصُورة.

تسميات أخرى آلزهايمر، داء آلزهايمر
النطق altshʌɪməz
معلومات عامة
الاختصاص طب الجهاز العصبي
من أنواع اعتلال تاو  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات
الأسباب
الأسباب غير مفهومةٍ بوضوح[1]
عوامل الخطر الوراثة، وإصابات الرأس، والاكتئاب، وارتفاع ضغط الدم[1][2]
المظهر السريري
البداية المعتادة فوق سِن 65 عامًا[3]
الأعراض صعوبةٌ في تذكر الأحداث القريبة، ومشاكلٌ في اللغة، وتَوَهانٌ، وتقلبات مزاجية[1][4]
المدة طويل الأمد[4]
الإدارة
التشخيص يعتمدُ على الأعراض والاختبارات المعرفية، وذلك بعد استبعاد الأسباب المُحتملة الأخرى[5]
أدوية
المآل متوسط العمر المتوقع 3-9 سنوات[6]
حالات مشابهة الشيخوخة الطبيعية[1]
الوبائيات
انتشار المرض 29.8 مليون (2015)[4][8]
الوفيات 1.9 مليون (2015)[9]
التاريخ
سُمي باسم ألويس آلزهايمر  تعديل قيمة خاصية (P138) في ويكي بيانات

مرض آلزهايمر (اختصارًا آلزهايمر)(1) هو مرضٌ تحلليٌ عصبيٌ مزمنٌ، عادةً ما يبدأ بطيئًا ويُصبح أسوءًا تدريجيًا مع مرور الوقت.[1][4] يُعتبر سببًا لحوالي 60-70% من حالاتِ الخَرَف.[1][4] يبدأ عادةً بحدوث صعوبةٍ في تذكر الأحداث الأخيرة،[1] ومع تقدم المرض، تظهرُ أعراضٌ تتضمن مشاكلًا في اللغة، وتَوَهانًا (يشملُ الضَياع بسهولة)، وتقلباتٍ في المزاج، وضعفًا في الدافِع، عدم القُدرة على العناية بالنفس، ومشاكلًا سلوكية.[1][4] مع ازدياد سوء حالة الشخص، فإنهُ غالبًا ما ينسحبُ من بيئة الأسرة والمجتمع.[1] وتدريجيًا، يفقدُ الشخص وظائفه الجسمية، مما يؤدي في النهاية إلى الوفاة.[10] تختلفُ سرعة تقدم المرض من حالةٍ لأخرى، ولكن على الرغم من هذا، إلا أنَّ متوسط العُمر المتوقع بعد التشخيص يتراوح بين 3-9 سنوات.[6][11]

سببُ حدوث مرض آلزهايمر غير مفهومٍ جيدًا.[1] يُعتقدُ أنَّ حوالي 70% من خطر الحدوث مرتبطٌ بوراثة المرض من والدي الشخص مع كثيرٍ من الجينات المُتأثرة.[2] تتضمن عوامل الخطر وجود تاريخٍ لإصابات الرأس والاكتئاب وارتفاع ضغط الدم.[1] ترتبطُ آلية المرض باللويحات والتشابكات اللييفية العصبية في الدماغ.[2] يعتمدُ توقع التشخيص على تاريخ المرض والاختبارات المعرفية (الإدراكية) مع تصويرٍ طبي وتحاليل الدم؛ وذلك بهدف استبعاد الأسباب المحتملة الأخرى.[5] غالبًا ما يُخلط بين الأعراض الأولية لمرض آلزهايمر مع الشيخوخة الطبيعية.[1] يجب إجراء فحصٍ لنسيج الدماغ لتأكيد التشخيص النهائي.[2] قد تُساعد التدريبات البدنية والعقلية وتجنب السُمنة على تقليل خطر الإصابة بمرض آلزهايمر، ولكن الأدلة التي تدعم هذه التوصيات ضعيفة.[2][12] لا تُوجد أدوية أو مُكملات تُقلل من خطر حدوث آلزهايمر.[13]

لا تُوجد علاجات تُوقف أو تعكس تقدم مرض آلزهايمر، ولكن بعض العلاجات قد تُحسن الأعراض مؤقتًا.[4] يزدادُ مع الوقت اعتمادُ مرضى آلزهايمر على الآخرين في مساعدتهم، وغالبًا ما يضعون عبئًا على مُقدمي الرعاية،[14] وقد يكون العبء اجتماعيًا أو نفسيًا أو جسديًا أو حتى اقتصاديًا.[14] قد تكون برامج التمرين مفيدةً فيما يتعلق بأنشطة الحياة اليومية وقد تُساعد في تحسين النتائج.[15] عادة ما تُعالج المشاكل السلوكية أو الذهان الناجم عن الخرف باستعمال مضادات الذهان، ولكن عادةً لا يُنصح باستعمالها، حيث لا تُوجد فائدةٌ كبيرة من استعمالها مع زيادة خطر الوفاة المبكرة.[16][17]

كان هناك حوالي 29.8 مليون شخصٍ مُصابين بآلزهايمر في جميع أنحاء العالم عام 2015.[4][8] عادةً ما يبدأ المرض في الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، وذلك على الرغم من أن 4-5% من الحالات مبكرة الحدوث.[3] يُصيب آلزهايمر حوالي 6% من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا.[1] أدى الخرف إلى وفاة حوالي 1.9 مليون شخص في عام 2015.[9] وُصف مرض آلزهايمر لأول مرة بواسطة عالم الأمراض والطبيب النفسي الألماني ألويس آلزهايمر في عام 1906، وتمت تسميته فيما بعد.[18] يعد مرض آلزهايمر واحدًا من أكثر الأمراض كلفةً ماليةً في الدول المتقدمة.[19][20]

العلامات والأعراض[عدل]

مراحل مرض آلزهايمر[21]
آثار الشيخوخة على الذاكرة وليس مرض آلزهايمر
المرحلة المُبكرة لمرض آلزهايمر
  • عدم تذكر نوبات النسيان
  • نسيان أسماء أفراد العائلة أو الأصدقاء
  • يُمكن للأصدقاء أو الأقارب فقط ملاحظةُ التغييرات
  • ارتباكٌ بسيط في بعض المواقف غير المألوفة
المرحلة المتوسطة لمرض آلزهايمر
  • صعوبةٌ أكبر في تذكر المعلومات التي تعلمها مؤخرًا
  • تعمُق الارتباك في العديد من المواقف
  • مشاكلٌ في النوم
  • مشكلةٌ في تحديد الموقع
المرحلة المتأخرة لمرض آلزهايمر
  • ضعفُ القدرة على التفكير
  • مشاكلٌ في التحدث
  • تكرار نفس المُحادثات
  • يكون أكثر إساءةً أو قلقًا أو زَوَرانًا(1)

ينقسم مسارُ المرض إلى أربع مراحل، مع نمطٍ تدريجي للضعف المعرفي والوظيفي.

مرحلة ما قبل الخرف[عدل]

تُنسب الأعراضُ الأولية للمرض بشكلٍ خاطئٍ غالبًا إلى الشيخوخة أو الضغط النفسي.[22] قد تُساعد الاختبارات النفسية العصبية المُفصلة في الكشف عن صعوباتٍ إدراكيةٍ طفيفةٍ قد تصل إلى ثماني سنواتٍ قبل ظهور الأعراض السريرية المعيارية لتشخيص مرض آلزهايمر.[23] قد تؤثر الأعراض الأولية على أنشطة الحياة اليومية الأكثر تعقيدًا.[24] يُعتبر فقدان الذاكرة قصيرة الأمد أبرز عجزٍ يحدثه آلزهايمر، حيثُ يظهرُ كصعوبةٍ في تذكر المعلومات والحقائق التي تعلمها الفرد مؤخرًا، مع عدم القدرة على اكتساب معلوماتٍ جديدة.[23][25]

قد تظهرُ أعراضٌ أوليةٌ أُخرى لمرض آلزهايمر، وتتمثل بمشكلاتٍ دقيقةٍ في الوظائف التنفيذية للانتباه والتخطيط والمرونة والتفكير التجريدي أو بضعفٍ في الذاكرة الدلالية (ذاكرة المعاني والعلاقات بين المفاهيم).[23] يُمكن ملاحظة حدوث لامبالاةٍ لدى الفرد في هذه المرحلة من مسار المرض، وتُعتبر اللامبالاة أكثر الأعراض العصبية النفسية استمرارًا طوال مسار مرض آلزهايمر.[26] يشيعُ أيضًا حدوث أعراضٍ اكتئابية، بالإضافة لتهيجٍ وانخفاض الوعي بصعوبات الذاكرة الدقيقة.[27]

تُسمى هذه المرحلة أيضًا بالخلل الإدراكي البسيط (MCI)،[25] وهي المرحلة التي تسبقُ ظهور الأعراض السريرية، وغالبًا ما تكون مرحلةً انتقالية من الشيخوخة الطبيعية إلى الخرف. قد تظهرُ أعراضٌ متنوعةٌ مع الخلل الإدراكي البسيط، وعندما يُصبح فقدان الذاكرة عرضًا سائدًا، فإنَّ المرحلة تُسمى بالخلل الإدراكي البسيط النسياني (Amnestic MCI)، وغالبًا ما يُنظر إليها على أنها مرحلةٌ بادرية (أولية) لمرض آلزهايمر.[28]

المرحلة المبكرة[عدل]

يؤدي الضعفُ المُتزايد في التعلم والذاكرة لدى الأشخاص المُصابين بآلزهايمر في الوصول إلى تشخيصٍ نهائيٍ لحالتهم. في نسبةٍ صغيرةٍ من المرضى، تكون الصعوبات في التعلم والوظائف الإدراكية والإدراك الحسي (العمه) أو الصعوبات في تنفيذ الحركات (العمه الحركي) أكثر وضوحًا من مشاكل الذاكرة.[29] لا يؤثر آلزهايمر بالتساوي على جميع قدرات الذاكرة، حيث تتأثر الذكريات القديمة لحياة الشخص (الذاكرة العرضية) والمعلومات التي تعلمها الشخص (الذاكرة الدلالية) والذاكرة الضمنية (ذاكرة الجسم حول كيفية القيام بالأشياء، مثل استخدام الشوكة للأكل أو كيفية الشرب من الكوب) بدرجةٍ أقل من الذكريات والحقائق والمعلومات الحديثة.[30][31]

تتميز المشاكل اللغوية أساسيًا بتقلصٍ في المفردات وانخفاضٍ في طلاقة الكلمات، مما يؤدي لفقرٍ عامٍ في اللغة المكتوبة والمنطوقة.[29][32] يكون الشخص المُصاب بمرض آلزهايمر في هذه المرحلة قادرًا على إيصال الأفكار الأساسية بشكلٍ كافٍ.[29][32][33] قد تظهر صعوباتٍ في التنسيق والتخطيط (قصورٍ في الأداء) أثناء أداء المهام الحركية الدقيقة مثل الكتابة والرسم وارتداء الملابس، ولكنها عادةً تكون غير واضحةٍ.[29] مع تقدم مرض آلزهايمر، قد يستمرُ الأشخاص الذين يعانون من المرض في أداء العديد من المهام بشكلٍ مُستقل، ولكن قد يحتاجون إلى مساعدةٍ أو إشرافٍ في كثيرٍ من الأنشطة التي تحتاجُ إلى إدراكٍ معرفي.[29]

المرحلة المتوسطة[عدل]

يؤدي التدهور التدريجي المُستمر في المرض إلى عرقلة استقلالية الأفراد، حيثُ يُصبح الأفراد غيرُ قادرين على أداء أنشطة الحياة اليومية الشائعة.[29] كما تُصبح صعوبات النطق أكثر وضوحًا في هذه المرحلة؛ وذلك بسبب عدم القدرة على تذكر المفردات، مما يؤدي إلى استبدال خاطئٍ متكررٍ للكلمات (خطل التسمية [الإنجليزية]). تُفقدُ أيضًا مهارات القراءة والكتابة تدريجيًا،[29][33] وتُصبح التسلسلات الحركية المُعقدة أقل تنسيقًا مع مرور الوقت وتقدم المرض، مما يزيدُ من خطر السقوط.[29] خلال هذه المرحلة، تزداد مشاكل الذاكرة سوءًا، وقد يفشل الشخص في التعرف على الأقارب.[29] أما الذاكرة طويلة الأمد والتي كانت سليمةً سابقًا، فإنها تُصبح ضعيفةً في هذه المرحلة.[29]

تسُودُ التغيرات السلوكية والنفسية العصبية في هذه المرحلة، ومن المظاهر الشائعة التجول [الإنجليزية] والتهيج والتقلقل، مما يؤدي إلى بكاء الشخص، وإظهار عدوانيةٍ غيرُ متعمدةٍ أو مقاومة تقديم الرعاية.[29] قد تحدث أيضًا متلازمة الغروب (اختلاط عقلي عند المغرب).[34] قد يظهر في حوالي 30% من الأفراد المُصابين بمرض آلزهايمر أخطاءٌ وهمية في التعرف [الإنجليزية] وأعراضٌ وهامية أُخرى.[29] يفقدُ المرضى أيضًا بصيرتهم حول آثار وقيود مرضهم فيما يُعرف بعمه المرض.[29] كما قد يحدثُ تبولٌ لاإرادي.[29] تُسبب هذه الأعراض ضغطًا نفسيًا على الأقارب ومُقدمي الرعاية، ويُمكن تقليل الضغط عبر نقل المريض من العناية المنزلية إلى مرافقِ رعايةٍ طويلة الأمد.[29][35]

المرحلة المتقدمة[عدل]

يعتمدُ المريض تمامًا على مقدمي الرعاية في المراحل النهائية للمرض.[29] حيثُ ينخفضُ النطق إلى عباراتٍ بسيطةٍ أو كلماتٍ مفردةٍ فقط، مما يؤدي في النهاية إلى فقدانٍ كاملٍ للنطق.[29][33] ولكن على الرغم من فقدان القدرات اللغوية اللفظية، إلا أنهُ عادةً يُمكن للمرضى فهمُ الإشارات العاطفية والتفاعل معها.[29] وأيضًا على الرغم من استمرار عدوانية الشخص، إلا أنَّ اللامبالاة والإرهاق الشديد يُعتبران من الأعراض الشائعة.[29] في هذه المرحلة، يُصبح الأشخاص المصابون بآلزهايمر غير قادرين على أداء أبسط المهامٍ بشكلٍ مُستقل، حيثُ تتدهور الكتلة العضلية وقدرتهم على التنقل إلى حدٍ يجعلهم مُلازمي الفراش وغيرُ قادرين على إطعام أنفسهم.[29] عادة ما يكون سببُ الوفاة عاملاً خارجيًا (مثل الإصابة بقرحة الفراش أو التهابٍ رئوي) وليس مرض آلزهايمر نفسه.[29]

الأسباب[عدل]

لا يزال سببُ معظم حالات آلزهايمر مجهولًا غالبًا، باستثناء 1-5% من الحالات وحُددت فيها الاختلافات الجينية.[36][37] تُوجد العديد من الفرضيات المُتنافسة في محاولة تفسير سبب المرض.

جينيًا[عدل]

تتراوح نسبة الانتقال الوراثي الجيني لمرض آلزهايمر (ومشاكل الذاكرة المُتعلقة به) ما بين 49-79%، وقد وُضعت اعتمادًا على مراجعاتٍ لدراساتٍ أُجريت على عدة توائم وعائلات.[38] حوالي 0.1% من الحالات تكون أشكالًا عائلية تتبع نمط الوراثة الجسمية (ليست مرتبطة بالجنس) السائدة، والتي تظهر قبل سن 65 عامًا.[39] يُسمى هذا الشكل من المرض باسم مرض آلزهايمر العائلي مُبكر البدء. تُعزى معظم حالات آلزهايمر العائلي الجسمي السائد إلى طفراتٍ في واحدٍ من ثلاث جيناتٍ: التي تُشفر البروتين المنتج للمادة النشوانية (APP)، والبريسنلينات 1 و2.[40] تؤدي معظم هذه الطفرات إلى زيادة إنتاج بروتينٍ صغيرٍ يُسمى 42 (ببتيد بيتا النشواني المُكون من 42 حمضًا أمينيًا)، والذي يُعتبر المكون الرئيسي لِلويحات الشيخوخية.[41] تؤدي بعض الطفرات فقط إلى تغيير النسبة بين Aβ42 والأشكال الأُخرى (خصوصًا Aβ40) دون زيادة مستويات Aβ42.[42] يُوجد جينين آخرين يرتبطان بمرض آلزهايمر الجسمي السائد، وهما ABCA7 وSORL1.[43]

لا تُظهر مُعظم حالات آلزهايمر نمط الوراثة الجسمي السائد، وتُسمى مرض آلزهايمر الفرادي (مرض آلزهايمر الذي يظهر كحالاتٍ فرديةٍ مُتفرقة)، حيثُ قد تلعبُ الاختلافات البيئية والجينية دورًا كعوامل خطر. أَشهر عامل خطر وراثي مَعروف هو وراثة أليل APOEε4 ‏(أليل ε4 لصميم البروتين الشحمي E‏ (APOE))‏.[44][45] يُوجد بين 40-80% من مرضى آلزهايمر يحملون أليل APOEε4 واحدًا على الأقل.[45] يؤدي هذا الأليل إلى زيادة خطر المرض ثلاث مرات في الحالات مُتغايرة الزيجوت و15 مرة في الحالات مُتماثلة الزيجوت.[39] تؤدي الآثار البيئية والمُعدِلات الجينية إلى نفوذيةٍ غير كاملةٍ، ويحدثُ هذا في العديد من الأمراض البشرية. مثلًا، لا يُظهر بعض السكان النيجيريين أي علاقةٍ بين مقدار APOEε4 والإصابة أو عمر الإصابة بمرض آلزهايمر الموجود عند مجموعاتٍ بشريةٍ أُخرى.[46][47] أجُريت محاولاتٌ مُبكرةٌ لفحص حوالي 400 جينٍ مُتوقعٌ ارتباطها مع مرض آلزهايمر الفرادي متأخر البدء (LOAD)، ولكن كانت نتائج هذه المُحاولات مُنخفضة.[39][40] أظهرت دراسةٌ حديثة للترابط الجينومي الكامل وجود 14 منطقةٍ في الجينات يبدو أنها تُؤثر على خطر حدوث آلزهايمر.[48] هذه الجينات تتضمن: CASS4، وCELF1، وFERMT2، وHLA-DRB5، وINPP5D، وMEF2C، وNME8، وPTK2B، وSORL1، وZCWPW1، وSlC24A4، وCLU، وPICALM، وCR1، وBIN1، وMS4A، وABCA7، وEPHA1، وCD2AP.‏[48]

ترتبط أليلات الجين TREM2 بزيادة خطر الإصابة بمرض آلزهايمر بحوالي 3 إلى 5 مرات.[49][50] تذكرُ آلية العمل المقترحة أنَّ متغيراتٍ في جين TREM2 تجعل خلايا الدم البيضاء في الدماغ غير قادرةٍ على التحكم في كميات ببتيد بيتا النشواني (Aβ) الموجودة. ترتبط العديد من تعددات أشكال النوكليوتيدات المفردة مع مرض آلزهايمر، حيثُ عملت دراسةٌ في عام 2018 على إضافة 30 تعددًا عبر تمييز مرض آلزهايمر إلى 6 تصنيفاتٍ، تتضمن وظائف الذاكرة واللغة والوظائف البصرية المكانية والوظائف التنفيذية.[51]

الفرضية الكولينية[عدل]

تُعتبر الفرضية الكولينية أقدم الفرضيات، وتعتمدُ عليها مُعظم العلاجات الدوائية المُتاحة حاليًا.[52] تقترحُ هذه الفرضية أنَّ مرض آلزهايمر ناجمٌ عن انخفاضِ اصطناع الناقل العصبي أسيتيل كولين. لم تستطع الفرضية الكولينية أن تُحافظ على دعمٍ كبير، حيثُ أنَّ العديد من الأدوية التي تهدف إلى علاج نقص الأسيتيل كولين لم تكن فعالةً كفايةً.[53]

الفرضية النشوانية[عدل]

طُرحت الفرضية النَشَوَانِيّة في عام 1991، حيثُ افترضت أنَّ ترسبات ببتيد بيتا النشواني (Aβ) خارج الخلية هي السبب الأساسي لمرض آلزهايمر.[54][55] دُعمت هذه الفرضية عبر موقع جين البروتين المنتج للمادة النشوانية (APP) على الكروموسوم 21، مع حقيقةِ أنَّ الأشخاص المُصابين بتثلث الكروموسوم 21 (متلازمة داون) لديهم نسخةٌ جينية إضافية تُظهر عمومًا الأعراض المُبكرة لمرض آلزهايمر على الأقل عند سن 40 عامًا.[56][57] يُعتبر APOE4 (نظيرٌ خاص من صميم البروتين الشحمي) واحدًا من عوامل الخطر الجينية لمرض آلزهايمر، حيثُ تُعزز صميمات البروتين الشحمي من تكسير ببتيد بيتا النشواني، ولكن بعض النظائر غيرُ فعالةٍ كثيرًا في هذه المهمة (مثل APOE4)، مما يؤدي لتراكمٍ ببتيد بيتا النشواني الزائد في الدماغ.[58] وُجدت أدلةٌ إضافية أيضًا من تجارب الفئران المُعدلة وراثيًا، حيثُ أظهرت شكلًا مُتطفرًا من جين البروتين المنتج للمادة النشوانية البشري، والذي أدى لظهور لويحاتٍ نشوانية لييفية ومرضٍ دماغيٍ يُشبه آلزهايمر مع عجزٍ في التعلم المكاني.[59]

وُجدَ لقاحٌ تجريبي لإزالة اللويحات النشوانية في التجارب البشرية المُبكرة، ولكنه لا يُظهر أي تأثيرٍ كبيرٍ على الخرف.[60] اعتقد الباحثون أنَّ قليلات قسيمات بيتا النشوانية غير اللويحية هي الشكل الأساسي من ببتيد بيتا النشواني المُسبب للمرض. يُشار إلى هذه القُسيمات السامة باسم الربيطات القابلة للانتشار المُشتقة من النشواني (ADDLs)، حيثُ ترتبط بمستقبلٍ سطحي على العصبونات، وتغيرُ من بنية التشابك العصبي، وبالتالي تُعطل التواصل العصبي.[61] قد يكونُ بروتين البريون واحدًا من مُستقبلات قليلات قسيمات بيتا النشوانية، وهو نفس البروتين المُرتبط بمرض جنون البقر والحالات البشرية المُتعلقة به ومنها مرض كروتزفيلد جاكوب، لذلك يُحتمل وجود ترابطٍ في الآلية الكامنة وراء هذه الاضطرابات الانحلالية العصبية مع مرض آلزهايمر.[62]

حُدثت هذه النظرية في عام 2009، حيثُ اقتُرحَ أن قريبًا وثيقًا لببتيد بيتا النشواني، وليس شرطًا أن يكون ببتيد بيتا النشواني نفسه، قد يكون السبب الرئيسي للمرض. تُوضح النظرية أنَّ آليةً مرتبطةً بالنشواني والتي تقصِّر الروابط العصبية في الدماغ في مرحلة النمو السريع في بداية الحياة قد تحدثُ عبر بعض العمليات المرتبطة بالشيخوخة في أواخر الحياة مُسببةً الذبول العصبي لمرض آلزهايمر.[63] تكون النهاية الأمينية للبروتين المنتج للمادة النشوانية (N-APP) قريبةً من ببتيد بيتا النشواني، حيثُ تُشَق من البروتين المنتج للمادة النشوانية عبر واحدٍ من نفس الإنزيمات. تُحفز هذه النهاية الأمينية مسارًا ذاتيَ التدمير عبر الارتباط بمستقبلٍ عصبيٍ يُسمى مُستقبل الموت 6 (DR6، ويعرف أيضًا باسم TNFRSF21).‏[63] يُعبر عن مُستقبل الموت 6 بكثرةٍ في مناطق الدماغ البشري المُتأثرة بمرض آلزهايمر، وبالتالي يُحتمل أنَّ مسار النهاية الأمينية/مستقبل الموت 6 (N-APP/DR6) قد يكون مسيطرًا عليه في الدماغ الشيخوخي لإحداث الضرر. يُظهر هذا النموذج أنَّ ببتيد بيتا النشواني يلعبُ دورًا مكملًا عبر تخفيض وظيفة التشابك العصبي.

طفرة أوساكا[عدل]

وُجد أن مرض آلزهايمر العائلي في أصل عائلةٍ يابانية له صلةٌ بطفرةِ حذفٍ للكودون 693 الخاص ببروتين سلف النشواني.[64] أُبلغ عن هذه الطفرة وعلاقتها بمرض آلزهايمر أول مرة في 2008.[65] تُعرف هذه الطفرة باسم طفرة أوساكا، ولا يحدثُ مرض آلزهايمر سوى في الأفراد متماثلي الزيجوتية الذين يملكون هذه الطفرة. تُسرع هذه الطفرة تشكل قليلات قسيمات بيتا النشواني لكن قليلات القسيمات هذه لا تشكل لييفات نشوانية، مما يوحي بأنَّ قليلات قسيمات بيتا النشواني وليس اللييفات هي التي يمكن أن تسبب هذا المرض. تظهر جميع الأعراض المرضية المعتادة لمرض آلزهايمر في الفئران المصابة بهذه الطفرة.

فرضية تاو[عدل]

تحدثُ تغيرات في بروتين تاو في مرض آلزهايمر، وتؤدي هذه التغيرات إلى انحلال الأنيبيبات في خلايا الدماغ.

تقترحُ فرضية تاو أنَّ تشوهاتِ بروتين تاو تؤدي لبدء حدوث تسلسل مرض آلزهايمر.[55] يقترح هذا النموذج أنَّ بروتين تاو المُفسفر بإفراطٍ يبدأ بالارتباط مع بروتينات تاو الأُخرى، حيثُ تُشكل في النهاية تشابكاتٍ لييفية عصبية داخل أجسام الخلايا العصبية.[66] عندما يحدث هذا، فإنَّ الأنيبيبات الدقيقة تَتفكك، وتدمر بنية الهيكل الخلوي للخلية والذي يؤدي لانهيار نظام نقل الخلايا العصبية.[67] قد يؤدي هذا بدايةً إلى حدوثِ خللٍ وظيفيٍ في التواصل الكيميائي الحيوي بين الخلايا العصبية، ولاحقًا إلى موت الخلايا.[68]

فرضيات أخرى[عدل]

تقترحُ الفرضية الالتهابية أنَّ مرض آلزهايمر يحدثُ بسبب التهابٍ متزايدٍ ذاتي الديمومة في الدماغ، ويبلغُ ذروتهُ بحدوث انحلالٍ عصبي.[69] اقتُرح وجود دورٍ محتملٍ للعدوى المزمنة في دواعم السن[69] والنبيتات الجرثومية المعوية.[70]

اقتُرحت أيضًا فرضيةٌ وعائيةٌ عصبية تنصُ على أن ضعف وظيفة الحاجز الدموي الدماغي قد تلعب دورًا في مرض آلزهايمر.[71] كما رُبط بين العدوى بالبكتيريا الملتوية والخرف.[72][73]

يحدثُ اضطرابٌ في مرض آلزهايمر في استتباب المعادن الحيوية مثل النحاس والحديد والزنك الأيوني، ولكن على الرغم من هذا إلا أنهُ لا يزال غامضًا ما إذا كان هذا الاضطراب ينتجُ عن التغيرات البروتينية أو يُسببها. تؤثر هذه الأيونات وتتأثر ببروتين تاو والبروتين المنتج للمادة النشوانية وصميم البروتين الشحمي E،[74] كما قد يؤدي عدم انتظامها إلى إجهاد تأكسدي قد يسهم في مرضية آلزهايمر.[75][76][77][78][79] وُضعت الانتقادات على جودة بعض هذه الدراسات،[80][81] وما زالت العلاقة المطروحة مثيرةً للجدل.[82] لا يدعم غالبية الباحثين العلاقة السببية مع الألومنيوم.[81]

يُعتبر التدخين واحدًا من عوامل الخطر الرئيسية في مرض آلزهايمر.[83] كما أنَّ الواسمات الجهازية للمناعة الفطرية هي من عوامل الخطر لمرض آلزهايمر متأخر البدء.[84]

تُوجد أدلةٌ مبدئية على أن التعرض لملوثات الهواء قد يكون عاملًا مُساهمًا في حدوث مرض آلزهايمر.[85]

طرحت فرضيةٌ أُخرى أنَّ خللًا يحدث في الخلايا الدبقية قليلة التغصن والميالين المُرتبط بها أثناء الشيخوخة مما يُسهم في تلف المحور العصبي، والذي يؤدي فيما بعد إلى إنتاج بروتين نشواني وحدوث فرط فسفرةٍ في بروتين تاو كأثرٍ جانبي.[86][87]

فرضية العودة للخلف (بالإنجليزية: Retrogenesis)‏ هي فرضية طبية حول تطور وتقدم مرض آلزهايمر، وكان قد اقترحها باري ريسبيرغ في ثمانينات القرن العشرين.[88] تنص الفرضية على أنهُ عندما يمر الجنين بعملية النماء العصبي والتي تبدأ بتكون الأنبوب العصبي وتنتهي بتكون الميالين، فإنَّ أدمغة المصابين بآلزهايمر تمرُ بعملية تدهورٍ عصبيٍ عكسي تبدأ بإزالة الميالين مع موت المحاور العصبية (المادة البيضاء) وتنتهي بموت المادة الرمادية.[89] وأيضًا حسب الفرضية، فإن الأطفال يمرون بحالاتٍ من النمو المعرفي، فإن الأشخاص المُصابين بمرض آلزهايمر يُعانون من عمليةٍ عكسيةٍ للنقص المعرفي التدريجي.[88] طور ريسبيرغ أداةً لتقييم تقديم الرعاية وتعرف باسم "FAST"‏ (Functional Assessment Staging Tool أو أداة تصنيف مراحل التقييم الوظيفي) والتي يذكر بأنها تُتيح لأولئك الذين يهتمون بمرضى آلزهايمر تحديد مراحل تطور المرض، وبالتالي تقدمُ المشورة بشأن نوع الرعاية المطلوبة في كل مرحلة.[88][90]

ارتباط الداء البطني غير واضحٍ، حيث وجدت دراسة عام 2019 عدم وجود زيادة في الخرف عمومًا لدى المصابين بالداء البطني، في حين وجدت مراجعة عام 2018 وجود ارتباطٍ بين الداء البطني مع عدة أنواعٍ من الخرف بما فيها آلزهايمر.[91][92]

الفيزيولوجيا المرضية[عدل]

صورةٌ مرضية نسيجية للويحات الشيخوخة في القشرة المخية لشخصٍ مصابٍ بمرض آلزهايمر الكهلي. باستعمال التشريب بالفضة.

المرضيات العصبية[عدل]

يتميزُ مرض آلزهايمر بحدوث فقدانٍ في العصبونات والمشابك العصبية في القشرة المخية ومناطق مُعينة تحت القشرة. يؤدي هذا الفقد إلى ضمورٍ جسيم في المناطق المتأثرة، وتتضمن تنكسًا في الفص الصدغي والفص الجداري وأجزاءً من الفص الجبهي والتلفيف الحزامي.[93] يحدثُ التنكس أيضًا في أنوية جذع الدماغ مثل الموضع الأزرق.[94] وثقت دراساتٍ تستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني انخفاضاتٍ في حجم مناطق معينة من الدماغ لدى المُصابين بمرض آلزهايمر، حيثُ تتطور من ضعفٍ إدراكيٍ طفيف إلى مرض آلزهايمر، وبالمقارنة مع صورٍ مماثلةٍ لبالغين أصحاء.[95][96]

تظهرٌ كلٌ من اللويحات النشوانية والتشابكات اللييفية العصبية بشكلٍ واضحٍ في الفحص المجهري لأدمغة المُصابين بمرض آلزهايمر.[97] تكون اللويحات كثيفةً، ومعظمها رواسب غيرُ قابلةٍ للانحلال من ببتيد بيتا النشواني والمواد الخلوية خارج وحول العصبونات. التشابكات اللييفية العصبية هي تجمعاتٌ من أنيبيباتٍ مرتبطةٍ ببروتين تاو، تكون قد تعرضت لفرط فسفرةٍ وتتراكم داخل الخلايا نفسها. على الرغم من أنَّ العديد من الأفراد الأكبر سنًا تحدثُ لديهم بعض اللويحات والتشابكات نتيجةً للشيخوخة، إلا أنَّ أدمغة المصابين بمرض آلزهايمر لديهم عددٌ أكبرٌ من هذه اللويحات والتشابكات في مناطق معينةٍ من الدماغ مثل الفص الصدغي.[98] يشيعُ وجود أجسام ليوي في أدمغة المصابين بمرض آلزهايمر.[99]

الكيمياء الحيوية[عدل]

الإنزيمات التي تعملُ على البروتين سلف النشواني وتُقطعه إلى أجزاء. يُعد جزء بيتا النشواني مهمًا في تكون لويحات الشيخوخية في مرض آلزهايمر

وُجد أنَّ مرض آلزهايمر يتضمنُ سوء تطوي البروتين (اعتلال بروتيني [الإنجليزية])، والذي يحدثُ بسبب تراكم لويحاتٍ شاذة التطوي من بروتين بيتا النشواني وبروتين تاو في الدماغ.[100] تتكون اللويحاتُ من ببتيداتٍ صغيرة، يبلغُ طولها ما بين 39-43 حمض أميني، وتُسمى ببتيد بيتا النشواني (Aβ)، وهو جزءٌ من بروتينٍ أكبر يُسمى البروتين المنتج للمادة النشوانية والذي يُعتبر بروتين عبر غشائي ينفذُ في غشاء العصبون. يُعتبر البروتين المنتج للمادة النشوانية مهمًا لبقاء ونمو العصبون ولإصلاحه بعد التضرر.[101][102] تعمل غاما سيكريتاز وبيتا سيكريتاز معًا في مرض آلزهايمر، وذلك في عملية حالةٍ للبروتين، مما يُؤدي إلى تفكك البروتين المنتج للمادة النشوانية إلى أجزاءٍ أصغير.[103] تؤدي إحدى هذه الأجزاء إلى ظهور لييفات بيتا النشواني، والتي تُشكل كتلًا تترسب خارج العصبونات في تكويناتٍ كثيفةٍ تُسمى لويحات الشيخوخة.[97][104]

يُعتبر مرض آلزهايمر اعتلالًا في بروتين تاو حيثُ يُحصل فيه تجمعٌ غير طبيعيٍ لبروتين تاو. يمتلكُ كُل عصبونٍ هيكلًا خلويًا، وهو هيكلٌ داخليٌ داعم يتكون جزئيًا من هياكل تُسمى الأنيبيبات الدقيقة. تعمل هذه الأنيبيبات مساراتٍ تُوجه المواد الغذائية والجزيئات من جسم الخلية إلى نهاية المحور العصبي والظهر. يعملُ بروتين تاو على جعل الأنيبيات الدقيقة مُستقرةً عند الفسفرة، لذلك تُسمى بروتين مرتبط بالأنيبيب الدقيق. يخضعُ بروتين تاو في مرض آلزهايمر إلى تغيراتٍ كيميائية، ليُصبح مُفرط الفسفرة، ثم يبدأ بالارتباط مع خيطان أُخرى، مما ينشئ تشابكاتٍ لييفية عصبية ويُفكك نظام النقل في العصبون.[105] قد يؤدي بروتين تاو المرضي إلى موت العصبون عبر خلل التنظيم ال عناصر المنقولة.[106]

آلية حدوث المرض[عدل]

تقدمُ مرض آلزهايمر، ويتضمن الموت العصبي، وتكون التشابك الليفي العصبي ولويحات بيتا النشوانية

لا يُعرف بالضبط كيف تؤدي اضطراباتُ تكوين وتجميع ببتيد بيتا النشواني إلى حدوث مرض آلزهايمر.[107][108] تعتبرُ الفرضية النشوانية أنَّ تراكم ببتيد بيتا النشواني هو الحدثُ المركزي في إحداث الانحلال العصبوني. يؤدي تراكم اللييفات النشوانية المُجمعة، والتي يُعتقد أنها الشكل السام للبروتين المسؤول عن تعطيل توازن أيونات الكالسيوم في الخلية، إلى موت الخلية المبرمج (الاستماتة).[109] يُعرض أيضًا أنَّ ببتيد بيتا النشواني (Aβ) يتراكمُ بشكلٍ انتقائي في الميتوكوندريا في خلايا الدماغ المُصاب بمرض آلزهايمر، كما أنه يُثبط بعض وظائف الإنزيم ويثبط استخدام العصبونات للجلوكوز.[110]

قد تلعب العمليات الالتهابية المُختلفة والسيتوكينات دورًا في الآلية المرضية لمرض آلزهايمر. يُعد حدوث الالتهاب في مرضٍ علامةً عامةً على حدوث تلفٍ في الأنسجة، وقد يكون ثانويًا لتلف الأنسجة في مرض آلزهايمر أو علامةً على الاستجابة المناعية.[111] تُوجد أدلةٌ متزايدةٌ على وجود تآثرٍ قويٍ بين الخلايا العصبية والآليات المناعية في الدماغ. قد تتداخل السمنة والالتهابات الجهازية مع العمليات المناعية التي تعزز تطور مرض آلزهايمر.[112]

تحدث تغييراتٌ في توزيع عوامل التغذية العصبية المُختلفة وفي التعبير عن مستقبلاتها مثل عامل التغذية العصبية المستمد من الدماغ (BDNF)، وقد وُصفت جميعها في مرض آلزهايمر.[113][114]

التشخيص[عدل]

تصويرٌ مقطعي بالإصدار البوزيتروني لدماغ مريضًا بآلزهايمر، ويُظهر فقدانًا في وظيفة الفص الصدغي

يُشخص مرضُ آلزهايمر عادةً اعتمادًا على التاريخ الطبي للمريض وأقاربه، بالإضافة إلى الملاحظات السُلوكية. يُعتبر وجود سماتٍ عصبيةٍ ونفسيةٍ عصبيةٍ مُميزةٍ مع عدم وجود أمراضٍ أخرى أمرًا داعمًا للتشخيص.[115][116] يُمكن استعمال تقنيات التصوير الطبي المُتقدمة مع التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، ومع التصوير المقطعي بإصدار الفوتون الوحيد (SPECT) أو التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني للمساعدة في استبعاد الأمراض الدماغية الأخرى أو أنواع الخرف الفرعية.[117] كما قد تُساعد في توقع تحول الحالة من المراحل البادرية (الخلل الإدراكي البسيط) إلى مرض آلزهايمر.[118]

قد يُساعد تقييم الأداء الذهني والذي يتضمن فحص الذاكرة في تمييز الحالة المرضية. وضعت المنظمات الطبية معايير تشخيصية لتسهيل وتوحيد عملية تشخيص مرض آلزهايمر للأطباء الممارسين.[22] يُمكن تأكيد التشخيص بدقةٍ عاليةٍ جدًا بعد الوفاة، وذلك عندما يكون الدماغ متاحًا ويُمكن فحصه من الناحية النسيجية.[119]

المعايير[عدل]

وضع المعهد الوطني للاضطرابات العصبية والسكتة الدماغية (NINCDS) وجمعية مرض آلزهايمر والاضطرابات المرتبطة [الإنجليزية] (اختصارًا ADRDA، تُعرف الآن بجمعية آلزهايمر) معايير NINCDS-ADRDA لآلزهايمر [الإنجليزية]، وتعد المعايير الأكثر استخدامًا في التشخيص عام 1984،[119] وكانت قد حُدثت بشكلٍ واسعٍ عام 2007.[120] تتطلب هذه المعايير تأكيد وجود خللٍ إدراكي مع اشتابه حدوث متلازمة الخرف، ويكون ذلك عبر اختبارٍ نفسيٍ عصبي للتشخيص السريري للإصابة المحتملة أو الممكنة بمرض آلزهايمر يجب إجراء تأكيدٍ نسيجيٍ مرضيٍ يتضمن فحصًا مجهريًا لأنسجة الدماغ لتحديد التشخيص النهائي. ثبتت موثوقيةٌ ومصداقيةٌ إحصائيةٌ [الإنجليزية] جيدةٌ بين معايير التشخيص والتأكيد النسيجي المرضي النهائي.[121] غالبًا ما تكون ثمانية مجالاتٍ إدراكيةٍ ضعيفةً في مرض آلزهايمر: الذاكرة، اللغة، مهارات الإدراك الحسي، الانتباه، المهارات الحركية، التوجه، حل المشكلات، المهام التنفيذية. حيثُ تُعادل خذخ المجالات معايير NINCDS-ADRDA لآلزهايمر المُدرجة في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM-IV-TR) الذي نشرته الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين.[122][123]

التقنيات[عدل]

قد تُساعد اختبارات التقصي العصبية النفسية في تشخيص مرض آلزهايمر. يُطلب من الأشخاص في الاختبارات نسخ رسوماتٍ مشابهةٍ لهذه الموضحة في الصورة، بالإضافة إلى تذكر الكلمات وقراءة وطرح الأرقام التسلسلية.

تُستخدم الاختبارات النفسية العصبية مثل فحص الحالة العقلية الصغير (MMSE) بشكلٍ واسعٍ لتقييم الاضطرابات المعرفية اللازمة للتشخيص. تُعد منظومات الاختبار الشاملة ضروريةً لتحقيق موثوقيةٍ عاليةٍ للنتائج، خاصةً في المراحل الأولى من المرض.[124][125] عادةً ما يُظهر الفحص العصبي نتائج طبيعية في المرحلة المُبكرة من مرض آلزهايمر، باستثناء ضعف الإدراك الواضح، والذي قد يكون مشابهًا لذلك الحاصل في الأمراض أخرى، والتي تتضمن الأسباب الأخرى للخرف.

تُعتبر الفحوصات العصبية الإضافية حاسمةً في التشخيص التفريقي لمرض آلزهايمر والأمراض الأخرى.[22] كما تُجرى أيضًا مقابلاتٌ مع أفراد الأسرة أثناء تقييم المرض. يُمكن لمقدمي الرعاية تقديم معلوماتٍ هامةٍ عن قدرات الحياة اليومية، وكذلك عن انخفاض الوظيفة العقلية للشخص مع مرور الوقت.[126] تُعد وجهة نظر مقدم الرعاية مهمةً بشكلٍ خاص، حيث أنَّ الشخص المصاب بمرض آلزهايمر عادةً لا يكون مدركًا لعجزه.[127] تواجه العائلات أحيانًا صعوباتٍ في الكشف عن أعراض الخرف الأولية وقد لا تُنقل معلوماتٌ دقيقةٌ إلى الطبيب.[128]

تُوفر الاختبارات التكميلية معلوماتٍ إضافيةٍ حول بعض سمات المرض أو قد تُستخدم لاستبعاد التشخيصات الأخرى. قد تُساعد اختبارات الدم في تحديد أسبابٍ أُخرى للخرف غير مرض آلزهايمر،[22] وفي حالاتٍ نادرةٍ تكون هذه الأسباب قابلةً للإصلاح.[129] تُجرى عادةً اختبارات وظائف الغدة الدرقية، وتقييم فيتامين بي 12، واستبعاد مرض الزهري، بالإضافة إلى استبعاد مشاكل الأيض (والتي تتضمن اختبارات وظائف الكلى ومستويات الكهرليات واختبارات مرض السكري)، كما تُقيمُ مستويات المعادن الثقيلة (مثل الرصاص والزئبق) وفقر الدم.

يُعتبر استبعاد الهذيان أمرًا ضروريًا. تُستخدم أيضًا الاختبارات النفسية للاكتئاب، وذلك لأنَّ الاكتئاب قد يكون متزامنًا مع مرض آلزهايمر، وهي علامةٌ مبكرةٌ على ضعف الإدراك،[130] أو قد يكون السبب نفسه.[131][132]

لا يُوصى باستخدام التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني باستعمال مركب بيتسبرغ (C-PIB-PET) أداةً تشخيصيةً مبكرةً أو للتنبؤ بتطور مرض آلزهايمر عندما يُظهر الأشخاص علاماتٍ معتدلةٍ من الضعف الإدراكي معتدل؛ وذلك لأنَّ دقتها منخفضة.[133] أيضًا لا توجد أدلةٌ على استخدام التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني باستعمال الفلوروديوكسي غلوكوز (¹⁸F-FDG PET scans) اختبارًا وحيدًا لتحديد الأشخاص الذين قد يصابون بمرض آلزهايمر.[134]

الوقاية[عدل]

وَضعت دراساتٌ وبائيةٌ علاقةً بين الأنشطة الفكرية (مثل لعب الشطرنج أو التفاعل الاجتماعي المُنتظم) مع انخفاض خطر الإصابة بمرض آلزهايمر، وذلك على الرغم من عدم وجود علاقة سببية.

لا يوجد دليلٌ قاطعٌ يدعمُ أنَّ أي إجراءٍ معينٍ سيكون فعالًا في الوقاية من مرض آلزهايمر.[13] أظهرت الدراسات العالمية نتائجًا متضاربةً حول تدابير الوقاية أو تدابير تأخير ظهور مرض آلزهايمر. اقترحت الدراسات الوبائية وجود علاقةٍ بين بعض العوامل القابلة للتغيير (مثل النظام الغذائي أو مخاطر حدوث أمراض القلب والأوعية الدموية أو المنتجات الصيدلانية أو الأنشطة الفكرية وغيرها) مع احتمال إصابة السكان بمرض آلزهايمر. يجب إجراء المزيدمن الأبحاث والتجارب السريرية، للكشف ما إذا كانت هذه العوامل قد تُساعد في الوقاية من مرض آلزهايمر.[13]

الأدوية[عدل]

ترتبط عوامل الخطر القلبية الوعائية، مثل فرط كوليسترول الدم وارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين، بخطرٍ أعلى لظهور مرض آلزهايمر وتفاقمه.[135][136] قد تقلل أدوية ضغط الدم من خطر الحدوث.[137] وُجد أنَّ الستاتينات التي تقلل نسبة الكوليسترول، ليست فعالةً في الوقاية أو تحسين مسار المرض.[138][139][140]

كان يعتقدُ في عام 2007، أنَّ الاستخدام طويل الأمد للأدوية اللاستيرويدية المضادة للالتهاب (NSAIDs) يرتبطُ بانخفاض احتمالية الإصابة بمرض آلزهايمر.[141] كما اقترحت الأدلة أيضًا أنَّ الأدوية اللاستيرويدية المضادة للالتهاب قد تُقلل الالتهاب المُرتبط باللويحات النشوانية، ولكن التجارب توقفت بسبب الآثار الجانبية الضارة الكثيرة.[13] كما لم تكتمل أي تجاربٍ للوقاية.[13] ولا يبدو أنها مفيدة للعلاج، ولكن اعتبارًا من عام 2011 كان يُعتقد أنها مرشحةٌ لتكون وسيلةً وقائيةً سابقةً للأعراض.[142] كان العلاج باستخدام الهرمونات البديلة في سن انقطاع الطمث يُستخدم سابقًا، ولكنه قد يزيد من خطر الإصابة بالخرف.[143]

أسلوب الحياة[عدل]

يُظهر الأشخاص الذين يشاركون في أنشطةٍ فكريةٍ مثل القراءة أو لعب الألعاب اللوحية أو إكمال الكلمات المتقاطعة أو العزف على الآلات الموسيقية، أو يتفاعلون اجتماعيًا بشكلٍ مُنتظم، خطرًا أقل لحدوث مرض آلزهايمر.[144] حيثُ يتوافق هذا الأمر مع نظرية الاحتياط المعرفي [الإنجليزية]، والتي تنص على أنَّ بعض تجارب الحياة تؤدي إلى أداءٍ عصبيٍ أكثر كفاءةً مما يوفر للفرد احتياطًا معرفيًا يؤخر ظهور مظاهر الخرف.[144] يؤخر التعليم ظهور مرض آلزهايمر دون تغيير مدة المرض.[145] يظهر أيضًا أنَّ تعلم لغةٍ ثانيةٍ يؤخر ظهور مرض آلزهايمر، حتى لو كان تعلمها في وقتٍ متأخرٍ من الحياة.[146] يرتبط النشاط البدني أيضًا مع انخفاض خطر الإصابة بمرض آلزهايمر،[145] كما أنَّ التمارين البدنية ترتبط مع انخفاض معدل الخرف.[147] كما تعتبر التمارين البدنية فعالةً أيضًا في خفض شدة الأعراض لدى المصابين بمرض آلزهايمر.[148]

التغذية[عدل]

يكون خطر الإصابة بمرض آلزهايمر قليلًا في الأشخاص الذين يحافظون على نظامٍ غذائيٍ صحيٍ أو يتبعون نظام غذاء البحر الأبيض المتوسط أو النظام الياباني.[149] قد يُساعد نظام غذاء البحر الأبيض المتوسط في تحسين النتائج لدى مرضى آلزهايمر.[150] أما الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا غنيًا بالدهون المشبعة والكربوهيدرات البسيطة (السكريات الأحادية والثنائية) يكون لديهم خطرٌ أعلى للإصابة بالمرض.[151] اقتُرح أنَّ التأثير المُفيد لنظام غذاء البحر الأبيض المتوسط على القلب والأوعية الدموية قد يكون هو آلية تأثير هذا النظام.[152]

كان من الصعب أحيانًا التأكد من الاستنتاجات المتعلقة بالمكونات الغذائية؛ وذلك لأنَّ النتائج مختلفةٌ بين الدراسات السكانية والتجارب العشوائية المنضبطة.[149] يُوجد دليلٌ مبدئيٌ على أنَّ الكافيين قد يُساعد في الوقاية من مرض آلزهايمر.[153] كما قد تُقلل بعض الأطعمة المحتوية على مركبات الفلافونويد مثل الكاكاو والشاي من خطر الإصابة بمرض آلزهايمر.[154][155]

لم تعثر المُراجعات على أي دليلٍ كافٍ للتوصية باستخدام الفيتامينات والمعادن، وتتضمن فيتامين أ،[156][157] وفيتامين سي،[158][159] وشكل ألفا-توكوفيرول من فيتامين إي،[160] والسيلينيوم،[161] والزنك،[162][163] وحمض الفوليك مع أو بدون فيتامين بي12.[164] أشارت أدلةٌ من تجربةٍ عشوائيةٍ منضبطةٍ إلى أنَّ شكل ألفا-توكوفيرول من فيتامين إي قد يبطئ التراجع المعرفي الذي يحصل في المرض، وقد اعتبر هذا الدليل متوسطًا في الجودة.[160] فشلت تجارب فحص حمض الفوليك (بي9) وفيتامينات بي الأخرى في إظهار أي ارتباطٍ مهمٍ مع التراجع المعرفي.[165] لا يظهر أنَّ مكملات الأحماض الدهنية أوميجا-3 من النباتات والأسماك، وحمض الدوكوساهكساينويك الغذائي تُفيد الأشخاص المصابين بمرض آلزهايمر الطفيف إلى المتوسط.[166][167]

اعتبارً من عام 2010 لم يُظهر الكركومين أي فائدةٍ في البشر، وذلك على الرغم من وجود أدلةٍ مبدئيةٍ في الحيوانات.[168] كانت هناك أدلةٌ متضاربةٌ وغير مقنعةٍ على أن الجنكة تمتلك أي تأثيرٍ إيجابي على ضعف الإدراك والخرف.[169] اعتبارًا من عام 2008، لم يكن هناك دليلٌ ملموسٌ على أنَّ الكانابينويدات فعالةٌ في تحسين أعراض مرض آلزهايمر أو الخرف،[170] ولكن على الرغم من هذا، إلا أنَّ بعض الأبحاث تظهر نتائج مبشرةً حول مادة الإندوكانابينويد[171]

إدارة المرض[عدل]

لا يوجد علاج شافٍ لمرض آلزهايمر، حيثُ على الرغم من أنَّ العلاجات المتوفرة تؤدي لانخفاضٍ طفيفٍ في الأعراض، إلا أنها تبقى تلطيفيةً في طبيعة الحال. يمكن تقسيم العلاجات الحالية إلى دوائية، ونفسية اجتماعية، ورعائية.

الأدوية[عدل]

نموذج جزيئي ثلاثي الأبعاد لدونيبيزيل وهو مثبط إستيراز الأسيتيل كولين يُستخدم في علاج أعراض آلزهايمر.
البنية الجزيئية لميمانتين وهو دواء معتمدٌ لأعراض آلزهايمر المتقدمة.

تُستخدم حاليًا خمسة أدوية لمعالجة المشاكل الإدراكية لمرض آلزهايمر: أربعةٌ منها ضمن مثبطات إستيراز الأسيتيل كولين (تاكرين، وريفاستيجمين، وغالانتامين، ودونيبيزيل)، والخامس ميمانتين وهو من مناهضات مستقبل نمدا، ولكن عمومًا فإنَّ فائدة استخدامهم قليلة.[7][172][173] لا يوجد دواءٌ يُظهر جليًا بأنه يؤجل أو يعيق تقدم المرض.

يعتبر انخفاض نشاط العصبونات كولينية الفعل سمةً معروفة جيدًا لمرض آلزهايمر.[174] تُستعمل مثبطات إستيراز الأسيتيل كولين لخفض معدل هدم الأسيتيل كولين؛ بهدف زيادة تركيزه في الدماغ ومواجهة فقدان الأستيل كولين المُحدث عبر موت العصبونات كولينية الفعل.[175] يوجد دليلٌ أنَّ هذه الأدوية فعالةٌ في المرحلة الطفيفة والمتوسطة من مرض آلزهايمر،[172][173][176] كما توجد بعض الأدلة على استخدامها في المرحلة المتقدمة من المرض.[172] لم يُبدِ استخدام هذه العقارات في الخلل الإدراكي البسيط أي تأثيرٍ في تأخير بدء مرض آلزهايمر.[177] تظهر العديد من الآثار الجانبية لهذه الأدوية، وأكثرها شيوعًا هي الغثيان والتقيؤ ويرتبط كلاهما بفائضٍ في النشاط كوليني الفعل. تحدث هذه الآثار الجانبية لدى حوالي 10–20% من المتناولين للأدوية، وتكون شدتها ما بين طفيفةٍ إلى متوسطة، ويمكن إدارتها بالضبط البطيء للجرعات الطبية.[178] تشمل الأعراض الجانبية الثانوية الأقل شيوعًا التشنجات العضلية، وانخفاض معدل دقات القلب (بطء القلب)، وانخفاض الشهية والوزن، وزيادة إنتاج العصارة الهضمية.[176]

حمض الجلوتاميك هو ناقل عصبي استثاري للجهاز العصبي، يمكن أن يؤدي وجود كمياتٍ كبيرة منه في الدماغ إلى موت العصبونات عبر عمليةٍ تُسمى السمية الاستثارية، وهي الاستثارة الزائدة لمستقبلات حمض الجلوتاميك. لا تحدث السمية الاستثارية في مرض آلزهايمر فقط، بل تحدث أيضًا في أمراضٍ عصبيةٍ أُخرى مثل مرض باركنسون والتصلب المتعدد.[179] الميمانتين هو مناهضٌ لمستقبل نمدا غيرُ تنافسيٍ، كان قد استخدم أول مرةٍ عاملًا مضادًا للإنفلونزا، ويعمل على النظام جلوتاميكي الفعل عبر تثبيط مستقبلات نمدا ومنع استثارتها الزائدة بواسطة حمض الجلوتاميك.[179][180] اتضح أن للميمانتين فائدةٌ صغيرةٌ في علاج مرض آلزهايمر المتوسط والحاد.[181] تُعتبر الأثار الجانبية المُوثقة حول استعماله متوسطةٍ في الشدة وغير متواترةٍ وتشمل الهلوسة، والارتباك، والدوخة، والصداع والإعياء.[182] ظهر بأن استخدام الميمانتين مع الدونيبيزيل له تأثيرٌ إحصائيٌ مُهمٌ ولكنَّ تأثيره السريري هامشيٌ.[183]

تُعتبر مضادات الذهان غير النمطية مفيدةً بشكلٍ معتدلٍ في خفض العدائية والذهان لدى الأفراد المصابين بآلزهايمر، لكن فائدتها قليلةٌ مقابل أعراضها الجانبية الخطيرة، والتي تتضمن السكتة الدماغية، وصعوبات في الحركة والانخفاض الإدراكي.[184] ظهر بأن لها صلةٌ بارتفاع معدل الوفيات حين استُخدمت على المدى الطويل.[185] يُعتبر إيقاف استخدام مضادات الذهان لدى كبار السن المصابين بالخرف آمنًا نسبيًا.[186]

أما بالنسبة إلى هوبيرزين أ وعلى الرغم أنه يبدو واعدًا، إلا أنه يجب الحصول على مزيدٍ من الأدلة قبل أن يوصى باستعماله.[187]

الإجراءات النفسية الاجتماعية[عدل]

تُستخدم الإجراءات النفسية الاجتماعية علاجًا مساعدًا للعلاج بالأدوية ويمكن أن تُصنف ضمن الأساليب الموجهة للسلوك والعاطفة والإدراك والتنبيه. لا تتوافر أبحاثٌ حول فعاليتها، ونادرًا ما تكون متخصصة بمرض آلزهايمر، حيث عادةً ما تُركز على الخرف.[188]

غرفةٌ أنشأت خصيصًا لعلاج التكامل الحسي، وتسمى سنوزلن. تُساعد في التأثيرات النفسية الاجتماعية على مرضى الخرف

تحاول إجراءات تعديل السلوك تحديد وخفض سوابق ونواتج المشاكل السلوكية. هذا الأسلوب لم يُظهر نجاحًا في تغيير السلوك العام،[189] لكن يمكنه المساعدة في التقليل من بعض المشاكل السلوكية مثل التبول اللاإرادي.[190] يُوجد انعدامٌ لبياناتٍ عالية الجودة حول تأثير هذه الأساليب في المشاكل السلوكية أخرى مثل الهيام والضياع.[191][192] يُعتبر العلاج بالموسيقى فعالًا في تخفيض الأعراض السلوكية والنفسية.[193]

تتضمن الإجراءات الموجهة للعاطفة: العلاج بالتذكر، والعلاج بالتقدير، والعلاج النفسي الداعم، وعلاج التكامل الحسي ويسمى كذلك سنوزلن، وعلاج الحضور المحفز. لم تجد مراجعة كوكرين أية أدلةٍ على أن هذه التقنيات تؤثر على المرض.[194] لم يحصل العلاج النفسي الداعم سوى على قليلٍ من الدراسات العلمية الرسمية، لكنَّ بعض الأطباء السريريين يجدونه مفيدًا في مساعدة الأفراد متوسطي الحالة على التأقلم مع مرضهم.[188] في العلاج بالتذكر، يتم التحدث حول تجارب الماضي بشكل فردي أو جماعي، ومراتٍ عديدةٍ بمساعدة الصور، وأغراض في المنزل، والموسيقى والتسجيلات الصوتية، أو أغراضٍ مشابهةٍ أخرى من الماضي. وجدت مراجعةٌ لتأثير العلاج بالتذكر في سنة 2018 أنَّ التأثيرات غير متسقةٍ، وقليلةٍ وذات اعتبار سريري مشكوكٍ فيه، وأنها تختلف حسب التحضير والمحيط.[195] يُبنى علاج التواجد المحفز (SPT) على نظريات التعلق ويتم فيه تشغيل تسجيلاتٍ لأصواتِ أقربِ أقرباءِ المريض بآلزهامير. يوجد دليلٌ جزئيٌ يشير إلى أنَّ علاج التواجد المحفز يمكن أن يخفض السلوكات التي يصعب التعامل معها.[196] أما العلاج بالتقدير، فيبنى على قبول الواقع والحقيقة الشخصية لتجربة شخصٍ آخر، بينما علاج التكامل الحسي مبنيٌ على تمارين موجهة لتنبيه الحواس. لا يوجد دليلٌ يدعم فائدة وفاعلية هذه الأساليب العلاجية.[197][198]

يُعتبر التوجيه نحو الواقع وإعادة تدريب الإدراك واحدًا من العلاجات الموجهة للإدراك، والتي تهدف إلى تخفيض القصور الإدراكي. يتم فيه تقديم معلوماتٍ حول الزمان أو المكان أو الشخص لتسهيل فهم المريض لما يحيط به ومكانه فيه. من جهة أخرى، يحاول أسلوب إعادة تدريب الإدراك تحسينَ القدرات المتضررة عبر تدريب القدرات العقلية. أظهر كلا الأسلوبين بعض الفعالية في تحسين القدرات الإدراكية،[199] وذلك على الرغم من أنَّ هذه التأثيرات في بعض الدراسات كانت مؤقتةً وسلبيةً مثل الإحباط.[188]

تشمل العلاجات الموجهة للتنبيه: العلاج بالفن والموسيقى والحيوانات وأي نوعٍ آخرٍ من النشاطات الترفيهية. توجد أدلةٌ متواضعةٌ حول العلاج بالتنبيه، وتدعم أنها تحسن السلوك والمزاج، وبصفة أقل الوظيفة. مع ذلك ورغم أهمية هذه التأثيرات فإن الداعم الرئيسي لاستخدام علاجات التنبيه هو تغيير روتين الشخص.[188]

الرعاية[عدل]

لا يُوجد علاجٌ لمرض آلزهايمر، لذلك ونظرًا لأنه يجعل المصابين به غير قادرين على قضاء حوائجهم الخاصة، فإن الرعاية هي العلاج المتوفر ويجب تقديمها بعنايةٍ على طوال فترة المرض.

أثناء المرحلتين المبكرة والمتوسطة، يمكن لتغيراتٍ في نمط المعيشة والمحيط المعيشي زيادة سلامة المريض والتخفيف من عبء مقدم الرعاية.[200][201] من الأمثلة على هذه التغييرات: الالتزام بالروتينات المبسطة، وتركيب أقفال الأمان، زعنونة الأدوات المنزلية لمساعدة الفرد المصاب بالمرض أو استخدام أدواتِ حياة يومية معدَّلة.[188][202][203] إذا أصبح تناول الطعام مشكلةً، فإنه يجب أن يُحضّر الطعام على شكل قطعٍ صغيرة أو حتى مهروسًا.[204] حين تظهر صعوباتٌ في الابتلاع، فإنَّ استخدام أنابيب التغذية قد يكون ضروريًا. لذلك في هذه الحالات، فإنَّ الفعالية الطبية والأخلاقيات تعتبر مهمةً للاستمرار في الإطعام من قبل مقدمي الرعاية وأفراد العائلة.[205][206] نادرًا ما تكون هناك حاجةٌ لاستخدام التقييد البدني في أي مرحلةٍ من مراحل المرض، مع ذلك توجد حالات يكون فيها التقييد ضروريًا لتجنب إيذاء المريض لنفسه أو لمقدمي الرعاية.[188]

قد تظهر مشاكل طبية مختلفة مع تقدم المرض، وتتضمن أمراض الفم والأسنان، وسوء التغذية، ومشاكل في النظافة، أو إصابات بعدوى تنفسية أو جلدية أو عينية. قد تُساعد الرعاية والإدارة الحذرة بتجنب الإصابة بهذه الأمراض، لكن عند الإصابة فإن المعالجة الطبية المهنية مطلوبة.[207][208] يُركَّز العلاج أثناء المراحل النهائية من المرض على تخفيف الآلام والضيق حتى الوفاة، ويكون ذلك عادةً بمساعدة مستشفى الحالات النهائية.[209]

المآل[عدل]

معدل السنة الحياتية للإعاقة لآلزهايمر وأمراض الخرف الأخرى لكل 100 ألف ساكن في سنة 2004.
  لا توجد بيانات
  ≤ 50
  50–70
  70–90
  90–110
  110–130
  130–150
  150–170
  170–190
  190–210
  210–230
  230–250
  ≥ 250

تُعتبر المراحل المبكرة من مرض آلزهايمر صعبةً في التشخيص، ولا يحدث تشخيصٌ مؤكدٌ حتى يعيق الاعتلال الإدراكي النشاطات اليومية الحياتية، وذلك رغم أنَّ الفرد قد يستمر في العيش مستقلًا دون الحاجة لمساعدة. تتطور الأعراض من مشاكل إدراك طفيفة مثل فقدان الذاكرة خلال مراحل متزايدة من الاضطرابات الإدراكية وغير الإدراكية وهو ما يقضي على إمكانية العيش مستقلًا، خاصةً في المراحل الأخيرة من المرض.[29]

يكون متوسط العمر المتوقع للأفراد المصابين بآلزهايمر مُنخفضًا،[210] ويتراوح بعد التشخيص بين ثلاثة إلى عشرة أعوام.[210] يعيش أقل من 3% من الأفراد أكثر من 14 عامًا.[211] ترتبط سمات المرض بانخفاضٍ في البقاء على قيد الحياة وتتضمن: زيادة في حدة الاعتلال الإدراكي، وانخفاض في مستوى الفعالية والنشاط، واضطرابات في الفحص العصبي. كما قد تؤدي الأمراض المزمنة الأخرى مثل: مشاكل القلب أو السكري أو تاريخ في معاقرة الكحول دورًا كذلك في تخفيض معدل البقاء على قيد الحياة.[212][213][214] كلما كانت بداية المرض في سن مبكرٍ كان إجمالي عدد سنين البقاء على قيد الحياة أكبر، لكن متوسط عمر الحياة منخفضٌ بشكلٍ خاص، وذلك عندما يُقارن الأفراد المرضى الأصغر سنًا مع نظرائهم الأصحاء.[215] معدل سنين البقاء على قيد الحياة لدى الرجال أقل منه لدى النساء.[211][216]

تعتبر ذات الرئة والتجفاف أكثر الأسباب المباشرة المتكررة للوفاة التي يُحدثها آلزهايمر، بينما يعتبر السرطان سببًا أقل تكرارًا في إحداث الوفاة لدى مرضى آلزهايمر منه لدى عامة الناس.[216]

الوبائيات[عدل]

المعدلات بعد عمر 65 عامًا[217]
السن عدد المصابين لكل
ألف شخص-سنة
65–69  3
70–74  6
75–79  9
80–84 23
85–89 40
90–     69

يُستخدم معياران رئيسيان في دراسات علم الأوبئة هما: معدل الحدوث ومدى الانتشار. أما معدل الحدوث فهو عدد الحالات الجديدة لكل وحدة من الأفراد المعرضين للإصابة في زمنٍ مُحدد (يكون عادةً عدد الحالات الجديدة لكل ألف شخص-سنة)، في حين أنَّ معدل الانتشار هو العدد الإجمالي لحالات المرض في السكان في أي وقت.

بالنسبة لمعدل الحدوث، توفر دراسات التعرض الطولية (الدراسات التي تتتبع جمهرة خالية من المرض لعدة سنين) معدلاتٍ بين 10 إلى 15 إصابة لكل ألفي شخص-سنة لجميع أنواع الخرف، ويكون منها 5 إلى 8 إصاباتٍ بآلزهايمر،[217][218] وهذا يعني أن نصف حالات الخرف كل عامٍ تكون بسبب آلزهايمر. يُعتبر التقدم في السن هو عامل الخطر الرئيسي للمرض، وتكون مُعدلات الحدوث غير متساويةٍ بين جميع الأعمار، حيث بعد عمر 65 عامًا يتضاعف معدل الإصابة بالمرض تقريبًا كل خمس سنوات، متزايدًا من 3 إلى 69 حالةٍ لكل ألف شخص-سنة.[217][218] توجد كذلك اختلافاتٌ جنسيةٌ في معدل الحدوث، فتحظى النساءُ باحتمالٍ أكبرٍ للإصابة بآلزهايمر، خاصةً النساء التي تفوق أعمارهن 85 عامًا.[218][219] يكون خطر الوفاة بمرض آلزهايمر في الولايات المتحدة أعلى بحوالي 26% بين السكان البيض من أصلٍ غير إسباني منه لدى السكان السود من أصلٍ غير إسباني، بينما احتمال الوفاة لدى السكان من أصل إسباني أقل بحوالي 30% منه لدى السكان البيض من أصل غير إسباني.[220]

يعتمد انتشار مرض آلزهايمر بين السكان على عوامل مختلفة منها معدل الحدوث والبقاء على قيد الحياة. وعلى الرغم أنَّ مُعدل الحدوث يتزايد مع العمر، فإنه مهمٌ بشكل خاص إدراج متوسط عمر السكان الذين تجري دراستهم. قُدِّر انتشار مرض آلزهايمر في الولايات المتحدة بنسبة 1.6% في عام 2000 إجمالًا وبين الفئة العمرية 65–74، مع زيادة هذه النسبة إلى 19% في الفئة العمرية 75–84 وإلى 42% لدى الفئة التي يزيد عمرها عن 84 عامًا.[221] معدلات الانتشار في المناطق الأقل تطورا أقل من ذلك.[222] قدرت منظمة الصحة العالمية أنه في سنة 2005 سيكون 0.379% من سكان العالم مُصابون بالخرف، وأنَّ الانتشار سيزيد إلى 0.441% في عام 2015 ثم إلى 0.556% في عام 2030.[223] ووصلت دراسات أخرى أيضًا إلى نفس الاستنتاجات.[222] قدّرت دراسة أخرى أنه في سنة 2006 سيكون 0.40% من سكان العالم (تتراوح النسبة بين 0.17–0.89% والعدد المطلق 26.6 مليون، ويتراوح العدد بين 11.4–59.4 مليون) قد أصيبوا بآلزهايمر، وأنَّ معدل الانتشار سيتضاعف ثلاث مرات والعدد المطلق سيتضاعف أربع مرات بحلول عام 2050.[224]

لا تُوجد بياناتٌ كافيةٌ حول مرض آلزهايمر والخرف في الشرق الأوسط، ولكن أظهرت بعض الدراسات أنَّ انتشار الخرف في الوطن العربي يتراوح ما بين 1.1% حتى 2.3% بين الأفراد الذين أعمارهم 50 عامًا أو أكثر، وأيضًا ما بين 13.5% إلى 18.5% في الأفراد الذين أعمارهم 80 عامًا أو أكثر، وعلى الرغم أنَّ جميع هذه الإحصاءات لا تختلف كثيرًا عن باقي دول العالم، إلا أنَّ الانتشار في الوطن العربي يعتمد بشكلٍ كبيرٍ على السمات الاجتماعية السكانية.[225][226] تُشير البيانات أنه في عام 2013 كان هُناك حوالي 90 ألف حالة مُصابة بآلزهايمر في المغرب.[ِ 1] وفي عام 2014 كان هُناك حوالي 30 ألف حالة مُصابة بآلزهايمر في لبنان.[ِ 2] وفي عام 2016 كان هُناك حوالي 60 ألف حالة مُصابة بآلزهايمر في تونس.[ِ 3] و في عام 2017 كان هُناك حوالي 300 ألف مُصابٌ بمرض آلزهايمر في مصر،[ِ 4] وحوالي 130 ألف شخص في السعودية.[ِ 5] وفي عام 2018 كان هناك ما بين 300-400 ألف حالةٍ في الجزائر، حيثُ تُسجل 10 آلاف حالة سنويًا، أي حوالي 27 حالة يوميًا.[ِ 6] وفي عام 2019 كان هناك ما بين 6-7 آلاف مسنٍ مُصابين بآلزهايمر في الكويت.[ِ 7]

عدد الوفيات لكل مليون شخص عام 2012 بسبب الخرف بما في ذلك مرض آلزهايمر.
  0–4
  5–8
  9–10
  11–13
  14–17
  18–24
  25–45
  46–114
  115–375
  376–1266

التاريخ[عدل]

أوغست ديتر (1850 - 1906) أول حالةٍ شُخصت فيما يعرف الآن بمرض آلزهايمر بواسطة الطبيب ألويس آلزهايمر عام 1902.

ربط فلاسفة وأطباء الإغريق والرومان القدماء كبر السن بتزايد الخرف.[18] ولم يُعرَّف مرض آلزهاير حتى عام 1902، عندما حدد الطبيب النفسي الألماني ألويس آلزهايمر أول حالةٍ لدى امرأةٍ تبلغ من العمر 55 عامًا تُسمى أوغست ديتر، حيث تتبع حالتها حتى توفيت عام 1906، وحين ذلك أبلغ عنها علنًا لأول مرة، لذلك سُميَّ المرض باسمه.[227] خلال الأعوام الخمسة التالية أُبلغ عن إحدى عشر حالة مماثلة في المنشورات الطبية، بعضها استخدم مصطلح مرض آلزهايمر.[18] وُصف المرض بأنه مميزٌ ومستقلٌ لأول مرةٍ بواسطة إميل كريبيلن، وذلك بعد إخفاء بعض السمات السريرية (الوهام والهلوسة) والمرضية (تغيرات في تصلب الشرايين) الموجودة في التقرير الأصلي الخاص بأوغست ديتر.[228] حيث شمله بالذكر مستعملًا اسم الخرف الكهلي، باعتباره نوعًا فرعيًا من خرف الشيخوخة، وكان ذلك في الإصدار الثامن من مرجع الطب النفسي (بالإنجليزية: Textbook of Psychiatry)‏ المنشور في 5 يوليو 1910.[229]

كان التشخيص بمرض آلزهايمر طوال القرن العشرين محصورًا في الأفراد الذين تقع أعمارهم بين 45-65 عامًا وظهرت لديهم أعراض الخرف. تغيرت المصطلحات بعد 1977 حين خلص مؤتمرٌ حول آلزهايمر إلى أنَّ المظاهر السريرية والمرضية لخرف الشيخوخة والكهولة متماثلةٌ تقريبًا، ومع ذلك أضاف الكتاب أنَّ هذا لا يستبعد إمكانية وجود أسباب مختلفة لهما.[230] أدى هذا في النهاية إلى تشخيص مرض آلزهايمر بشكل مستقلٍ عن العمر.[231] استُخدم مصطلح خرف الشيخوخة من نوع آلزهايمر (SDAT) لمدة من الزمن لوصف حالة الأفراد الذين تفوق أعمارهم 65 عامًا، واستُخدم مصطلح مرض آلزهايمر التقليدي في وصف حالات الأفرد الأقل سنًا. أخيرًا، تم تبني مصطلح مرض آلزهايمر بشكل غير رسميٍ في التسمية الطبية لوصف الأفراد من جميع الأعمار الذين لديهم نمط أعراضٍ ومسار مرضٍ ومرضية عصبية مميزة ومشتركة.[232]

المجتمع والثقافة[عدل]

التكاليف الاجتماعية[عدل]

قد يُعد الخرف وتحديدًا مرض آلزهايمر من بين أكثر الأمراض كلفةً للمجتمع في أوروبا والولايات المتحدة،[19][20] بينما تكاليفها في دول أخرى مثل الأرجنتين[233] وكوريا الجنوبية[234] مرتفعةٌ ومُتزايدةٌ كذلك . يحتمل أن تزيد هذه التكاليف مع زيادة الشيخوخة في المجتمع، وبالتالي ستصبح قضيةً اجتماعيةً هامة. تشمل التكاليف المرتبطة بآلزهايمر: التكاليف الطبية مثل تكاليف دار التمريض والرعاية، والتكالف الطبية المباشرة مثل تكاليف الرعاية اليومية بالمنزل، والتكاليف غير المباشرة مثل فقدان إنتاجية كل من المريض ومقدم الرعاية.[20] تختلف الأرقام بين الدراسات لكن قُدرت تكاليف الخرف عالميًا بحوالي 160 مليار دولار،[235] بينما تقدر تكاليف مرض آلزهايمر بالولايات المتحدة حوالي 100 مليار دولار سنويًا.[20]

تُعد الرعاية طويلة الأجل المصدر الأكبر للتكاليف بالنسبة للمجتمع، حيثُ تتم بواسطة محترفي تقديم الرعاية وبشكلٍ مؤسسي، وتعادل تكلفته حوالي ثلثي إجمالي التكاليف بالنسبة للمجتمع.[19] إنَّ تكلفة العيش في المنزل مرتفعةٌ جدًا كذلك،[19] خاصةً حين تؤخذ في الحسبان التكاليف غير الرسمية التي تتحملها العائلة مثل وقت الرعاية والمداخيل المفقودة التي كان سيكسبها مقدم الرعاية.[236]

تتزايد التكاليف مع زيادة شدة الخرف وحدوث الاضطرابات السلوكية،[237] وهي مرتبطةٌ بزيادة وقت تقديم الرعاية المطلوب لتقديم الرعاية الجسدية.[236] وبالتالي فإنَّ أي علاجٍ يبطئ التدهور الإدراكي أو يؤخر الإدخال إلى مؤسسة تمريض ورعاية أو يخفض ساعات الرعاية ستكون له فوائدٌ اقتصادية. حيثُ أظهرت التقييمات الاقتصادية للعلاجات الحالية نتائجًا إيجابية.[20]

يجبُ مشاركة مهمة الرعاية مع أفراد الأسرة الآخرين والأخصائيين الصحيين حتى لا تثقل كاهل شخص واحد

أعباء تقديم الرعاية[عدل]

غالبًا ما تقوم الزوجة أو أحد الأقرباء المقربين بدور مُقدم الرعاية الرئيسي.[238] يُعرف بأنَّ مرض آلزهايمر يضع أعباءًا كبيرةً على مُقدمي الرعاية بمختلف النواحي الاجتماعية والنفسية والجسدية والاقتصادية.[14][239][240] وعادةً ما تكون الرعاية المنزلية الخيار المُفضل لدى العائلات التي أصيب أفراد منها بمرض آلزهايمر،[241] حيث يساعد هذا الخيار في تأخير أو استبعاد الحاجة إلى مستويات رعايةٍ أكثر احترافية وكلفةً،[241][242] ولكن على الرغم من هذا، إلا أنَّ ثلثي المُقيمين بدور الرعاية مُصابون بالخرف.[188]

يُعد مقدمو الرعاية للأفراد المصابين بالخرف عرضةً لمعدلاتٍ عاليةٍ من الاضطرابات النفسية والجسدية.[243] تتضمن العوامل المرتبطة بالمشاكل النفسية الاجتماعية المُرتفعة التي تصيب مقدمي الرعاية الأساسيين: وجود فردٍ مصابٍ بالمنزل، وكون مُقدم الرعاية هي الزوجة، والسلوكيات المتطلبة للرعاية الخاصة بالفرد المصاب مثل الاكتئاب والاضطرابات السلوكية والهلوسات ومشاكل النوم واختلالات المشي والعزلة الاجتماعية.[244][245] أما على المستوى الاقتصادي، فإنَّ مقدمي الرعاية من أفراد الأسرة غالبا ما يتخلون عن ساعاتٍ من العمل لقضاء ما متوسطه 47 ساعة أسبوعيًا مع الفرد المصاب بآلزهايمر، لأنَّ تكاليف رعايتهم تكون باهظةً، حيثُ تُقدر التكاليف المباشرة أو غير المباشرة لرعاية مريض آلزهايمر في المتوسط بحوالي 18 ألف إلى 77.5 ألف دولار أمريكي سنويًا في الولايات المتحدة، وذلك حسب الدراسات.[236][238]

أثبت العلاج الإدراكي السلوكي وتعليم إستراتيجيات التأقلم سواءً فرديةً أو جماعيةً فعاليتهما في تحسين الصحة النفسية لمقدمي الرعاية.[14][246]

أعلام بارزون[عدل]

شارلتون هيستون ورونالد ريغان في اجتماع بالبيت الأبيض سنة 1981. كان كلاهما قد أصيبا بآلزهايمر في أواخر حياتهما.

أصاب مرض آلزهايمر كثيرًا من الأشخاص، ومن أشهرهم رئيس الولايات المتحدة السابق رونالد ريغان والكاتبة الأيرلندية آيريس مردوك، حيثُ أنَّ هاتين الإصابتين لم تُغطَّ على نحو واسعٍ إعلاميًا فقط، بل كانت أساسًا لمنشوراتٍ علميةٍ قام فيها الكتاب بدراسة تطور تدهور الوظائف الإدراكية لهاتين الشخصيتين.[247][248] من المشاهير الذين أصيبوا بآلزهامير أيضًا، لاعب كرة القدم فيرينتس بوشكاش،[249] ورئيس الوزراء البريطاني السابق هارولد ويلسون، ورئيس الوزراء الإسباني أدولفو سواريث،[250][251] والممثلين: عمر الشريف،[ِ 8] بيتر فالك،[252] ريتا هيوارث،[253] ميخائيل فولكوف، آني جيراردو، شارلتون هيستون،[254] والكاتب تيري براتشيت.[255]

السينما والأدب[عدل]

ذُكر مرض آلزهايمر في العديد من الأفلام، ومنها: أيريس (2001) اعتمادًا على ذكرى زوجة جون بايلي آيريس مردوك،[256] دفتر الملاحظات 2004 اعتمادًا على روايةٍ لنيكولاس سباركس سنة 1996 تحمل نفس العنوان،[257] لحظة للذكرى (2004)، ثانماثرا (2005)،[258] ذكريات الغد (2006) اعتمادًا على رواية هيروشي أوجيوارا التي تحمل نفس العنوان،[259] بعيدا عنها (2006) اعتمادًا على القصة القصيرة لآليس مونرو "جاء الدب فوق الجبل[260]، نهوض كوكب القردة (2011)، انفصال نادر وسمين (2011)، المرأة الحديدية (2011)، ما تزال أليس (2014) حول بروفيسور في جامعة كولومبيا أصيب بمرض آلزهايمر في سنٍ مبكر، اعتمادًا على رواية لليزا جينوفا عام 2007 تحمل نفس الاسم مع جوليان مور في الدور الرئيسي، وفي مسلسل تشريح غراي أيضًا. صُنعت أيضًا العديد من الأشرطة الوثائقية حول مرض آلزهايمر وتشمل «مالكوم وباربرا: قصة حب (1999)»، و«مالكوم وباربرا: وداع الحب (2007)» من بطولة مالكولم بوينتون في كلاهما.[261][262][263] أما عربيًا فكان قد ذُكر آلزهايمر في فيلمٍ بعنوان زهايمر (2010) من بطولة عادل إمام،[ِ 9] وعلى مستوى الأدب تُوجد أقصوصة ألزهايمر للكاتب غازي القصيبي،[ِ 10] حيث كان قد أصدرها قبيل وفاته.

الأبحاث[عدل]

الأدوية[عدل]

البنية الجزيئية لدواء ميمانتين

قُيم في عقد 2002-2012 حوالي 244 مركبًا في اختبارات المرحلة 1 والمرحلة 2 والمرحلة 3، ولم يحصل سوى واحدٌ منها (ميمانتين) على موافقة إدارة الغذاء والدواء (ما زالت الأُخرى قيد التطوير).[264] فشل سولنيزماب وأدكانيماب في إظهار فعاليةٍ لدى الأفراد الذين سبق وظهرت لديهم أعراض آلزهايمر.[265]

يركز أحد مجالات البحث السريري على معالجة السبب المُمْرِض الكامن وراء المرض، ويُعد تخفيض مستويات ببتيد بيتا النشواني هدفًا مشتركًا للمركبات[266] (مثل آبومورفين) التي تخضع للاختبارات. كما يُعتبر العلاج المناعي أو التلقيح ضد البروتين النشواني واحدًا من الوسائل العلاجية التي يجري اختبارها.[267] على خلاف التلقيح الوقائي، يُستخدم العلاج المفترض أو المعروف لعلاج الأشخاص الذين سبق تشخيصهم بالمرض، وهو مبنيٌ على مبدأ تدريب الجهاز المناعي على التعرف ومهاجمة وعكس ترسيب البروتين النشواني، وبالتالي تغيير مسار المرض.[268] يُعد لقاح ACC-001 من الأمثلة على لقاحٍ مشابهٍ كان تحت الاختبار،[269][270] وذلك على الرغم من أنَّ اختباراته عُلِّقت عام 2008.[271] يُعد بابينيوزوماب عاملًا مماثلًا آخر، وهو جسمٌ مضادٌ صُمم كنظيرٍ مماثل للجسم المضاد لمضاد النشواني المنتج طبيعيًا.[272] وُجد أنَّ العوامل العلاجية المناعية تُسبب بعض التفاعلات الدوائية الضائرة مثل شذوذات التصوير المتعلقة بالنشواني.[273] تُوجد أساليبٌ أخرى تتضمن لعوامل الحامية للأعصاب مثل AL-108‏،[274] وعوامل توهين تآثر البروتين-فلز مثل PBT2.[275] أظهر البروتين الاندماجي الحاصر لمستقبل TNFα نتائج مشجعة.[276]

أظهرت اثنتان من الاختبارات السريرية المنفصلة في عام 2008 نتائج إيجابية في تغيير مسار المرض في الحالات الطفيفة والمتوسطة بواسطة كلوريد الميثيلثيونينيوم، وهو عقارٌ يثبط تكدس بروتين تاو،[277][278] ودميبون وهو مضاد هستامين.[279] ولكن فشلت المرحلة الثالثة من الاختبارات الخاصة بدميبون في إظهار تأثيراتٍ إيجابية في النهاية الأولية والثانوية.[280][281][282] وأظهر العمل على كلوريد الميثيلثيونينيوم أنَّ التوافر الحيوي للميثيلثيونينيوم من الأمعاء تأثر بالتغذية وحموضة المعدة، وأدى ذلك إلى تحديد جرعات مختلفةٍ غير متوقعة.[283] ظهرت تركيبةٌ مستقرةٌ جديدةٌ تتمثل في الدواء الأولي LMTX وهي في المرحلة الثالثة من الاختبارات منذ عام 2014.[284]

توقف اختبار فيربيسيستات الذي يثبط بروتين بيتا سيكريتاز المسؤول عن إنشاء بروتين بيتا النشواني في بداية عام 2017؛ وذلك لأنَّ جماعة مستقلة من الخبراء خلصوا إلى "أنه من غير الممكن عمليًا إيجاد تأثيرٍ سريريٍ إيجابي".[285] في عامي 2018-2019 فشلت تجارب أخرى -منها أدكانيماب الذي يخفض تراكيز بيتا النشواني- وهو ما أدى بالبعض إلى التشكيك في صحة الفرضية النشوانية.[286][287] وفي أكتوبر 2019 وجدت دراسة لمجموعة أخرى من البيانات أن أدكانيماب يمكن أن يخفض التدهور السريري في الأفراد المصابين بالمراحل الأولى من آلزهايمر، وأنَّ شركة بيوجن قد تطلب موافقةً تنظيميةً مرةً أُخرى.[288]

يُعد فأر مُسَرَّع الشَيْخوخة (SAMP8) نموذجًا حيوانيًا لمرض آلزهايمر، حيث يتم فيه إنتاج بروتين سلف النشواني (APP) بشكل مفرطٍ، وبالتالي يُطور الفئران اضطراباتٍ مبكرةٍ في الذاكرة وتغيراتٍ في الحاجز الدموي الدماغي، وهو ما يسبب انخفاضًا في إطراح بروتين بيتا النشواني من الدماغ. وقد سُجلت زيادةٌ في الإجهاد التأكسدي به. اتضح أنَّ الأدوية التي تقلل الإجهاد التأكسدي تُحسن الذاكرة، وأنَّ العلاجات التي تقلل بروتين بيات النشواني (عكس الاتجاه للبروتين الطليعي للنشواني والأجسام المضادة لبروتين بيتا النشواني) لا تُحسن الذاكرة وحسب، بل تقلل من الإجهاد التأكسدي كذلك. ولقد تبين أنَّ الانحرافات الأولية في تضرر الليبيد بتكوُّن البيروكسيد تؤيد كون الاضطراب الوظيفي للميتوكندريا هو المُسبب للإنتاج الزائد لبيتا النشواني في سلالة الفأر المصاب بآلزهايمر. تولد هذه العملية كمياتٍ مُتزايدةٍ من بروتين بيتا النشواني والتي بدورها تُسبب المزيد من الضرر للميتوكندريا.[289]

الوقاية السلوكية[عدل]

ما زال البحث حول تأثيرات التأمل في الحفاظ على الوظائف الإدراكية في المرحلة الأولى.[290] تقترح مراجعةً أُجريت في عام 2015 أنَّ التدخلات المبنية على الوعي التام التأملي قد تمنعُ أو تؤخر الاعتلال الإدراكي الطفيف ومرض آلزهايمر.[291]

احتمال الانتقال[عدل]

تُعد الحالات النادرة لإمكانية انتقال الأمراض النشوانية بين الناس قيد الدراسة،[292] ومن الأمثلة عليها مرضى هرمون النمو.[293]

العداوى[عدل]

وُجد فيروس الهربس البسيط (HSV-1) في نفس مناطق وجود اللويحات النشوانية،[294] وهذا يوحي بإمكانية علاج مرض آلزهايمر أو الوقاية منه بواسطة الأدوية المضادة للفيروسات.[294][295] أظهرت دراسات المضادات الفيروسية في المزارع الخلوية نتائجًا مُبشرة.[296]

أُبلِغ عن العدوى الفطرية في الأدمغة المريضة بآلزهايمر كذلك.[297] اقتُرحت هذه الفرضية بواسطة عالم الأحياء الدقيقة ل. كراسكو حين وجد فريقه علاقةً ارتباطيةً إحصائيةً بين العدوى الفطرية المنتشرة وآلزهايمر.[298] وأظهرت المزيد من الدراسات أنَّ العدوى الفطرية متواجدةٌ في مناطق مختلفة من أدمغة المرضى بآلزهايمر، وغير متواجدةٍ في مجموعة الأفراد المرجعية.[299][300] تُفسر الإصابة بالعدوى الفطرية الأعراض الملاحظة لدى مرضى آلزهايمر، حيثُ يتناسب التطور البطيء لآلزهايمر مع الطبيعة المزمنة لبعض العداوى الفطرية الجهازية والتي يُمكن أن تكون عديمة الأعراض وبالتالي لا تتم ملاحظتها ولا علاجها.[299] تتوافق الفرضية الفطرية كذلك مع بعض فرضيات آلزهايمر الأخرى الموجودة سابقًا مثل فرضية النشواني التي يمكن تفسيرها كاستجابةٍ مناعيةٍ للإصابة بالعدوى في الجهاز العصبي المركزي،[301][302][303] وذلك كما وجد ر. موار ور. تانزي في نماذج الفأر والدودة من مرض آلزهايمر.

التصوير الطبي[عدل]

تتوافر العديد من تقنيات التصوير الطبي، ولكن يبدو أنَّ التصوير المقطعي المحوسب بإصدار فوتون واحد (SPECT) الأفضل في تمييز آلزهايمر من بين أنواع الخرف الأخرى، كما تبين أنه يُعطي مستوى عالٍ من الدقة مقارنة بدراسات الاختبار الذهني والتاريخ الطبي.[304] أدت التقدمات التكنولوجية إلى اقتراح معاييرٍ تشخيص جديدة.[22][120] تبقى تقنية التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني بمركب بيتسبرغ بي ‏(PiB-PET) استقصائيةً، لكن تقنيةَ التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) مماثلة بدواء مشع يسمى فلوربيتابير (يحتوي على نوكليد مشع أطول أمدًا هو الفلور 18) تعتبر وسيلة تشخيصٍ لمرض آلزهايمر.[305][306]

يُستخدم تصوير البروتين النشواني على الأرجح جنبًا إلى جنبٍ مع واسمات أخرى بدل من استعماله بديلًا.[307] يمكن أن يَكتشف التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) الحجمي تغيراتٍ في حجم مناطق الدماغ، ويبدو أنَّ قياس هذه المناطق الضامرة أثناء تطور مرض آلزهايمر واعدًا كمؤشرٍ للتشخيص، وقد يثبت أنه أقل تكلفة من طرق التصوير الأخرى التي هي قيد الدراسة حاليًا.[308] في عام 2011، صوتت هيئة إدارة الغذاء والدواء بالإجماع للتوصية بترخيص استخدام فلوربيتابير،[309] حيث يمكن لعامل التصوير هذا اكتشاف لويحات آلزهايمر في الدماغ،[310] ويُشير التصوير السلبي بواسطته إلى لويحاتٍ ضئيلةٍ متناثرة أو لا يظهرها أصلًا وهو ما لا يتوافق مع تشخيص آلزهايمر.[311]

التشخيص[عدل]

تركز البحوث حول آلزهايمر في تشخيص الحالة قبل ظهور الأعراض.[312] طُوِّرت العديد من اختبارات الكشف الكيميائية الحيوية لتمكين التشخيص المبكر للمرض. تقوم بعض هذه الاختبارات بدراسة السائل الدماغي الشوكي للكشف عن بروتين بيتا النشواني، وبروتين تاو الكلي، وتراكيز بروتين تاو181P المفسفر.[313] يُتجنب السحب المُتكرر للسائل الدماغي الشوكي؛ وذلك لأنه قد يكون مؤلمًا. يُعد الاختبار الدموي للرنا الميكروي الموجود في الدورة الدموية والواسمات الحيوية للالتهاب مؤشرًا محتملًا بديلًا.[313]

هوامش[عدل]

المراجع[عدل]

بِاللُغة الإنجليزيّة[عدل]

  1. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش "Alzheimer's disease". BMJ. 338: b158. فبراير 2009. doi:10.1136/bmj.b158. PMID 19196745. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. أ ب ت ث ج "Alzheimer's disease". Lancet. 377 (9770): 1019–31. مارس 2011. doi:10.1016/S0140-6736(10)61349-9. PMID 21371747. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. أ ب "Early-onset Alzheimer's disease: nonamnestic subtypes and type 2 AD". Archives of Medical Research. 43 (8): 677–85. November 2012. doi:10.1016/j.arcmed.2012.11.009. PMC 3532551. PMID 23178565. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. أ ب ت ث ج ح خ د "Dementia Fact sheet". World Health Organization. 12 December 2017. مؤرشف من الأصل في 07 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. أ ب "Dementia diagnosis and assessment" (PDF). National Institute for Health and Care Excellence (NICE). مؤرشف من الأصل (PDF) في 05 ديسمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 30 نوفمبر 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. أ ب "Alzheimer's disease". The New England Journal of Medicine. 362 (4): 329–44. يناير 2010. doi:10.1056/NEJMra0909142. PMID 20107219. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. أ ب Commission de la transparence (June 2012). "Drugs for Alzheimer's disease: best avoided. No therapeutic advantage". Prescrire International. 21 (128): 150. PMID 22822592. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. أ ب GBD 2015 Disease Injury Incidence Prevalence Collaborators (October 2016). "Global, regional, and national incidence, prevalence, and years lived with disability for 310 diseases and injuries, 1990-2015: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2015". Lancet. 388 (10053): 1545–1602. doi:10.1016/S0140-6736(16)31678-6. PMC 5055577. PMID 27733282. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. أ ب GBD 2015 Mortality Causes of Death Collaborators (October 2016). "Global, regional, and national life expectancy, all-cause mortality, and cause-specific mortality for 249 causes of death, 1980-2015: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2015". Lancet. 388 (10053): 1459–1544. doi:10.1016/S0140-6736(16)31012-1. PMC 5388903. PMID 27733281. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ "About Alzheimer's Disease: Symptoms". National Institute on Aging. مؤرشف من الأصل في 15 يناير 2012. اطلع عليه بتاريخ 28 ديسمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ "Survival in dementia and predictors of mortality: a review". International Journal of Geriatric Psychiatry. 28 (11): 1109–24. نوفمبر 2013. doi:10.1002/gps.3946. PMID 23526458. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ "So, What Can You Do?". National Institute on Aging. 29 يوليو 2016. مؤرشف من الأصل في 03 أبريل 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. أ ب ت ث ج "Primary and Secondary Prevention Trials in Alzheimer Disease: Looking Back, Moving Forward". Current Alzheimer Research. 14 (4): 426–40. 2017. doi:10.2174/1567205013666160930112125. PMC 5329133. PMID 27697063. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. أ ب ت ث "Systematic review of information and support interventions for caregivers of people with dementia". BMC Geriatrics. 7: 18. July 2007. doi:10.1186/1471-2318-7-18. PMC 1951962. PMID 17662119. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ "Exercise programs for people with dementia". The Cochrane Database of Systematic Reviews (Submitted manuscript). 132 (4): CD006489. April 2015. doi:10.1002/14651858.CD006489.pub4. PMID 25874613. مؤرشف من الأصل في 24 أكتوبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ National Institute for Health and Clinical Excellence. "Low-dose antipsychotics in people with dementia". National Institute for Health and Care Excellence (NICE). مؤرشف من الأصل في 05 ديسمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 29 نوفمبر 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ "Information for Healthcare Professionals: Conventional Antipsychotics". US Food and Drug Administration. 16 June 2008. مؤرشف من الأصل في 29 نوفمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 29 نوفمبر 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. أ ب ت "Evolution in the conceptualization of dementia and Alzheimer's disease: Greco-Roman period to the 1960s". Neurobiology of Aging. 19 (3): 173–89. 1998. doi:10.1016/S0197-4580(98)00052-9. PMID 9661992. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. أ ب ت ث "[The economical impact of dementia]". Presse Médicale (باللغة الفرنسية). 34 (1): 35–41. January 2005. doi:10.1016/s0755-4982(05)83882-5. PMID 15685097. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. أ ب ت ث ج "Economic considerations in Alzheimer's disease". Pharmacotherapy. 18 (2 Pt 2): 68–73, discussion 79–82. 1998. PMID 9543467. مؤرشف من الأصل في 16 أكتوبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ "Evaluating Prescription Drugs Used to Treat: Alzheimer's Disease Comparing Effectiveness, Safety, and Price" (PDF). Consumer Reports Drug Effectiveness Review Project. Consumer Reports. May 2012. مؤرشف من الأصل (PDF) في 05 سبتمبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 1 مايو 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. أ ب ت ث ج "Recommendations for the diagnosis and management of Alzheimer's disease and other disorders associated with dementia: EFNS guideline". European Journal of Neurology. 14 (1): e1–26. January 2007. doi:10.1111/j.1468-1331.2006.01605.x. PMID 17222085. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. أ ب ت "Multiple cognitive deficits during the transition to Alzheimer's disease". Journal of Internal Medicine. 256 (3): 195–204. September 2004. doi:10.1111/j.1365-2796.2004.01386.x. PMID 15324363. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ "Instrumental activities of daily living: a stepping-stone towards Alzheimer's disease diagnosis in subjects with mild cognitive impairment?". Acta Neurologica Scandinavica. Supplementum. 179 (179): 42–6. 2003. doi:10.1034/j.1600-0404.107.s179.8.x. PMID 12603250. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. أ ب "Neuropsychological features of mild cognitive impairment and preclinical Alzheimer's disease". Acta Neurologica Scandinavica. Supplementum. 179: 34–41. 2003. doi:10.1034/j.1600-0404.107.s179.7.x. PMID 12603249. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ "Apathy in Alzheimer's disease". Journal of the American Geriatrics Society. 49 (12): 1700–7. December 2001. doi:10.1046/j.1532-5415.2001.49282.x. PMID 11844006. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ "Depression and Psychosis in Neurological Practice". Bradley's neurology in clinical practice (الطبعة 6th). Philadelphia, PA: Elsevier/Saunders. 2012. ISBN 978-1-4377-0434-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ "Mild cognitive impairment can be distinguished from Alzheimer disease and normal aging for clinical trials". Archives of Neurology. 61 (1): 59–66. January 2004. doi:10.1001/archneur.61.1.59. PMID 14732621. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  29. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك "Clinical features of Alzheimer's disease". European Archives of Psychiatry and Clinical Neuroscience. 249 (6): 288–90. 1999. doi:10.1007/s004060050101. PMID 10653284. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. ^ "Memory deficits in Alzheimer's patients: a comprehensive review". Neuropsychology Review. 3 (2): 119–69. June 1992. doi:10.1007/BF01108841. PMID 1300219. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. ^ "Implicit memory performance of patients with Alzheimer's disease: a brief review". International Psychogeriatrics. 7 (3): 385–92. 1995. doi:10.1017/S1041610295002134. PMID 8821346. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. أ ب "Language performance in Alzheimer's disease and mild cognitive impairment: a comparative review". Journal of Clinical and Experimental Neuropsychology. 30 (5): 501–56. July 2008. doi:10.1080/13803390701550128. PMID 18569251. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. أ ب ت "Effect of Alzheimer's disease on communication function". Journal of the South Carolina Medical Association. 90 (9): 417–23. September 1994. PMID 7967534. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. ^ "Sundowning and circadian rhythms in Alzheimer's disease". The American Journal of Psychiatry. 158 (5): 704–11. May 2001. doi:10.1176/appi.ajp.158.5.704. PMID 11329390. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  35. ^ "When home caregiving ends: a longitudinal study of outcomes for caregivers of relatives with dementia". Journal of the American Geriatrics Society. 43 (1): 10–6. January 1995. doi:10.1111/j.1532-5415.1995.tb06235.x. PMID 7806732. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. ^ "What We Know Today About Alzheimer's Disease". Alzheimer's Association. مؤرشف من الأصل في 07 أكتوبر 2011. اطلع عليه بتاريخ 1 أكتوبر 2011. While scientists know Alzheimer's disease involves progressive brain cell failure, the reason cells fail isn't clear. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. ^ "Alzheimer disease: epidemiology, diagnostic criteria, risk factors and biomarkers". Biochemical Pharmacology. 88 (4): 640–51. April 2014. doi:10.1016/j.bcp.2013.12.024. PMC 3992261. PMID 24398425. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. ^ "Heritability of different forms of memory in the Late Onset Alzheimer's Disease Family Study". Journal of Alzheimer's Disease. 23 (2): 249–55. 2011. doi:10.3233/JAD-2010-101515. PMC 3130303. PMID 20930268. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. أ ب ت "Alzheimer's disease". Lancet. 368 (9533): 387–403. يوليو 2006. doi:10.1016/S0140-6736(06)69113-7. PMID 16876668. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  40. أ ب "Genome-wide association studies in Alzheimer disease". Archives of Neurology. 65 (3): 329–34. مارس 2008. doi:10.1001/archneur.65.3.329. PMID 18332245. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  41. ^ "Translating cell biology into therapeutic advances in Alzheimer's disease". Nature. 399 (6738 Suppl): A23–31. يونيو 1999. doi:10.1038/19866. PMID 10392577. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  42. ^ "Familial Alzheimer's disease-linked presenilin 1 variants elevate Abeta1-42/1-40 ratio in vitro and in vivo". Neuron. 17 (5): 1005–13. نوفمبر 1996. doi:10.1016/S0896-6273(00)80230-5. PMID 8938131. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  43. ^ Kim, JH (ديسمبر 2018). "Genetics of Alzheimer's Disease". Dementia and Neurocognitive Disorders. 17 (4): 131–36. doi:10.12779/dnd.2018.17.4.131. PMC 6425887. PMID 30906402. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  44. ^ "Apolipoprotein E: high-avidity binding to beta-amyloid and increased frequency of type 4 allele in late-onset familial Alzheimer disease". Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America. 90 (5): 1977–81. مارس 1993. doi:10.1073/pnas.90.5.1977. PMC 46003. PMID 8446617. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  45. أ ب "Apolipoprotein E4: a causative factor and therapeutic target in neuropathology, including Alzheimer's disease". Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America. 103 (15): 5644–51. أبريل 2006. Bibcode:2006PNAS..103.5644M. doi:10.1073/pnas.0600549103. PMC 1414631. PMID 16567625. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  46. ^ "Cholesterol, APOE genotype, and Alzheimer disease: an epidemiologic study of Nigerian Yoruba". Neurology. 66 (2): 223–27. يناير 2006. doi:10.1212/01.wnl.0000194507.39504.17. PMC 2860622. PMID 16434658. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  47. ^ "APOE epsilon4 is not associated with Alzheimer's disease in elderly Nigerians". Annals of Neurology. 59 (1): 182–85. يناير 2006. doi:10.1002/ana.20694. PMC 2855121. PMID 16278853. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  48. أ ب "Meta-analysis of 74,046 individuals identifies 11 new susceptibility loci for Alzheimer's disease". Nature Genetics. 45 (12): 1452–58. ديسمبر 2013. doi:10.1038/ng.2802. PMC 3896259. PMID 24162737. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  49. ^ "Variant of TREM2 associated with the risk of Alzheimer's disease". The New England Journal of Medicine (Original article). 368 (2): 107–16. يناير 2013. doi:10.1056/NEJMoa1211103. PMC 3677583. PMID 23150908. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  50. ^ "TREM2 variants in Alzheimer's disease". The New England Journal of Medicine (Original article). 368 (2): 117–27. يناير 2013. doi:10.1056/NEJMoa1211851. PMC 3631573. PMID 23150934. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  51. ^ "Genetic data and cognitively defined late-onset Alzheimer's disease subgroups". Molecular Psychiatry. ديسمبر 2018. doi:10.1038/s41380-018-0298-8. PMC 6548676. PMID 30514930. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  52. ^ "The cholinergic hypothesis of Alzheimer's disease: a review of progress". Journal of Neurology, Neurosurgery, and Psychiatry. 66 (2): 137–47. فبراير 1999. doi:10.1136/jnnp.66.2.137. PMC 1736202. PMID 10071091. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  53. ^ "Beyond the cholinergic hypothesis: do current drugs work in Alzheimer's disease?". CNS Neuroscience & Therapeutics. 16 (4): 235–45. أغسطس 2010. doi:10.1111/j.1755-5949.2010.00175.x. PMC 6493875. PMID 20560995. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  54. ^ "Amyloid deposition as the central event in the aetiology of Alzheimer's disease". Trends in Pharmacological Sciences. 12 (10): 383–88. أكتوبر 1991. doi:10.1016/0165-6147(91)90609-V. PMID 1763432. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  55. أ ب "Alzheimer's disease-do tauists and baptists finally shake hands?". Trends in Neurosciences. 25 (1): 22–26. يناير 2002. doi:10.1016/S0166-2236(00)02031-2. PMID 11801334. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  56. ^ "Alpha- and beta-secretase activity as a function of age and beta-amyloid in Down syndrome and normal brain". Neurobiology of Aging. 28 (10): 1493–506. أكتوبر 2007. doi:10.1016/j.neurobiolaging.2006.06.023. PMC 3375834. PMID 16904243. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  57. ^ "Alzheimer disease and Down syndrome: factors in pathogenesis". Neurobiology of Aging. 26 (3): 383–89. مارس 2005. doi:10.1016/j.neurobiolaging.2004.08.005. PMID 15639317. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  58. ^ "Apolipoprotein E, dementia, and cortical deposition of beta-amyloid protein". The New England Journal of Medicine. 333 (19): 1242–47. نوفمبر 1995. doi:10.1056/NEJM199511093331902. PMID 7566000. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  59. ^ الفئران المُعدلة وراثيًا:
    • "Alzheimer-type neuropathology in transgenic mice overexpressing V717F beta-amyloid precursor protein". Nature. 373 (6514): 523–27. فبراير 1995. doi:10.1038/373523a0. PMID 7845465. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • "Comparison of neurodegenerative pathology in transgenic mice overexpressing V717F beta-amyloid precursor protein and Alzheimer's disease". The Journal of Neuroscience. 16 (18): 5795–811. سبتمبر 1996. doi:10.1523/JNEUROSCI.16-18-05795.1996. PMID 8795633. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • "Correlative memory deficits, Abeta elevation, and amyloid plaques in transgenic mice". Science. 274 (5284): 99–102. أكتوبر 1996. doi:10.1126/science.274.5284.99. PMID 8810256. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • "Spatial learning, exploration, anxiety, and motor coordination in female APP23 transgenic mice with the Swedish mutation". Brain Research. 956 (1): 36–44. نوفمبر 2002. doi:10.1016/S0006-8993(02)03476-5. PMID 12426044. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  60. ^ "Long-term effects of Abeta42 immunisation in Alzheimer's disease: follow-up of a randomised, placebo-controlled phase I trial". Lancet. 372 (9634): 216–23. July 2008. doi:10.1016/S0140-6736(08)61075-2. PMID 18640458. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  61. ^ "Abeta oligomer-induced aberrations in synapse composition, shape, and density provide a molecular basis for loss of connectivity in Alzheimer's disease". The Journal of Neuroscience. 27 (4): 796–807. January 2007. doi:10.1523/JNEUROSCI.3501-06.2007. PMID 17251419. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  62. ^ "Cellular prion protein mediates impairment of synaptic plasticity by amyloid-beta oligomers". Nature. 457 (7233): 1128–32. February 2009. doi:10.1038/nature07761. PMC 2748841. PMID 19242475. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  63. أ ب "APP binds DR6 to trigger axon pruning and neuron death via distinct caspases". Nature. 457 (7232): 981–89. February 2009. Bibcode:2009Natur.457..981N. doi:10.1038/nature07767. PMC 2677572. PMID 19225519. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  64. ^ Tomiyama T (2010). "Involvement of beta-amyloid in the etiology of Alzheimer's disease". Brain Nerve. 62 (7): 691–699. PMID 20675873. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  65. ^ Tomiyama T, Nagata T, Shimada H, Teraoka R, Fukushima A, Kanemitsu H, Takuma H, Kuwano R, Imagawa M, Ataka S, Wada Y, Yoshioka E, Nishizaki T, Watanabe Y, Mori H (2008). "A new amyloid beta variant favoring oligomerization in Alzheimer's-type dementia". Ann Neurol. 63 (3): 377–387. doi:10.1002/ana.21321. PMID 18300294. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  66. ^ "Tau proteins and neurofibrillary degeneration". Brain Pathology. 1 (4): 279–86. July 1991. doi:10.1111/j.1750-3639.1991.tb00671.x. PMID 1669718. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  67. ^ "Tau pathology in Alzheimer disease and other tauopathies". Biochimica et Biophysica Acta. 1739 (2–3): 198–210. January 2005. doi:10.1016/j.bbadis.2004.09.008. PMID 15615638. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  68. ^ "The role of tau phosphorylation and cleavage in neuronal cell death". Frontiers in Bioscience. 12: 733–56. January 2007. doi:10.2741/2097. PMID 17127334. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  69. أ ب Kamer, Angela R.; Craig, Ronald G.; Dasanayake, Ananda P.; Brys, Miroslaw; Glodzik-Sobanska, Lidia; de Leon, Mony J. (July 2008). "Inflammation and Alzheimer's disease: Possible role of periodontal diseases". Alzheimer's & Dementia (باللغة الإنجليزية). 4 (4): 242–250. doi:10.1016/j.jalz.2007.08.004. PMID 18631974. مؤرشف من الأصل في 03 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  70. ^ Collins, Stephen M.; Surette, Michael; Bercik, Premysl (November 2012). "The interplay between the intestinal microbiota and the brain". Nature Reviews Microbiology (باللغة الإنجليزية). 10 (11): 735–742. doi:10.1038/nrmicro2876. ISSN 1740-1526. مؤرشف من الأصل في 09 مارس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  71. ^ "Role of the blood-brain barrier in the pathogenesis of Alzheimer's disease". Current Alzheimer Research. 4 (2): 191–97. April 2007. doi:10.2174/156720507780362245. PMID 17430246. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  72. ^ "Alzheimer's disease - a neurospirochetosis. Analysis of the evidence following Koch's and Hill's criteria". Journal of Neuroinflammation. 8 (1): 90. August 2011. doi:10.1186/1742-2094-8-90. PMC 3171359. PMID 21816039. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  73. ^ Allen, HB (27 June 2016). "Alzheimer's Disease: Assessing the Role of Spirochetes, Biofilms, the Immune System, and Amyloid-β with Regard to Potential Treatment and Prevention". Journal of Alzheimer's Disease. 53 (4): 1271–76. doi:10.3233/JAD-160388. PMC 5008232. PMID 27372648. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  74. ^ "Interactions of metals and Apolipoprotein E in Alzheimer's disease". Frontiers in Aging Neuroscience. 6: 121. 12 June 2014. doi:10.3389/fnagi.2014.00121. PMC 4054654. PMID 24971061. Although we still do not know if the metal ion dyshomeostasis present in AD is a cause or consequence of the disease, there is a growing body of evidence showing a direct correlation between metal ions and key AD-related key proteins. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  75. ^ "Oxidative stress signaling in Alzheimer's disease". Current Alzheimer Research. 5 (6): 525–32. December 2008. doi:10.2174/156720508786898451. PMC 2780015. PMID 19075578. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  76. ^ "Plant metal chaperones: a novel perspective in dementia therapy". Amyloid. 16 (2): 81–83. 2009. doi:10.1080/13506120902879392. PMID 20536399. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  77. ^ "Aluminium and Alzheimer's disease". Facts about dementia. Alzheimer's Society. مؤرشف من الأصل في 27 أكتوبر 2005. اطلع عليه بتاريخ 14 أكتوبر 2005. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  78. ^ "Low levels of aluminum can lead to behavioral and morphological changes associated with Alzheimer's disease and age-related neurodegeneration". Neurotoxicology (Submitted manuscript). 52: 222–29. January 2016. doi:10.1016/j.neuro.2015.12.002. PMID 26687397. مؤرشف من الأصل في 04 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  79. ^ "Understanding Aspects of Aluminum Exposure in Alzheimer's Disease Development". Brain Pathology. 26 (2): 139–54. March 2016. doi:10.1111/bpa.12333. PMID 26494454. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  80. ^ "Occupational risk factors in Alzheimer's disease: a review assessing the quality of published epidemiological studies". Occupational and Environmental Medicine. 64 (11): 723–32. November 2007. doi:10.1136/oem.2006.028209. PMC 2078415. PMID 17525096. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  81. أ ب "Is the Aluminum Hypothesis dead?". Journal of Occupational and Environmental Medicine. 56 (5 Suppl): S73–79. May 2014. doi:10.1097/jom.0000000000000063. PMC 4131942. PMID 24806729. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  82. ^ "Role of environmental contaminants in the etiology of Alzheimer's disease: a review". Current Alzheimer Research. 12 (2): 116–46. 2015. doi:10.2174/1567205012666150204121719. PMC 4428475. PMID 25654508. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  83. ^ "Cigarette smoking is a risk factor for Alzheimer's Disease: an analysis controlling for tobacco industry affiliation". Journal of Alzheimer's Disease. 19 (2): 465–80. 2010. doi:10.3233/JAD-2010-1240. PMC 2906761. PMID 20110594. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  84. ^ "Neuroinflammation - an early event in both the history and pathogenesis of Alzheimer's disease". Neuro-Degenerative Diseases. 7 (1–3): 38–41. 2010. doi:10.1159/000283480. PMID 20160456. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  85. ^ "Air pollution, oxidative stress, and Alzheimer's disease". Journal of Environmental and Public Health (Review). 2012: 1–9. 2012. doi:10.1155/2012/472751. PMC 3317180. PMID 22523504. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  86. ^ "Alzheimer's disease as homeostatic responses to age-related myelin breakdown". Neurobiology of Aging. 32 (8): 1341–71. August 2011. doi:10.1016/j.neurobiolaging.2009.08.007. PMC 3128664. PMID 19775776. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  87. ^ "Oligodendrocytes and Alzheimer's disease". The International Journal of Neuroscience. 126 (2): 97–104. 2016. doi:10.3109/00207454.2015.1025778. PMID 26000818. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  88. أ ب ت "Retrogenesis: clinical, physiologic, and pathologic mechanisms in brain aging, Alzheimer's and other dementing processes". European Archives of Psychiatry and Clinical Neuroscience. 249 Suppl 3 (3): 28–36. 1999. doi:10.1007/pl00014170. PMID 10654097. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  89. ^ "Integrating retrogenesis theory to Alzheimer's disease pathology: insight from DTI-TBSS investigation of the white matter microstructural integrity". BioMed Research International. 2015: 291658. 2015. doi:10.1155/2015/291658. PMC 4320890. PMID 25685779. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  90. ^ Brenner Carson, Verna (2015). Caregiving for Alzheimer's Disease. New York: Springer New York Academy of Sciences. صفحات 1–9. ISBN 978-1-4939-2406-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  91. ^ Zis, Panagiotis; Hadjivassiliou, Marios (26 February 2019). "Treatment of Neurological Manifestations of Gluten Sensitivity and Coeliac Disease". Current Treatment Options in Neurology. 21 (3): 10. doi:10.1007/s11940-019-0552-7. PMID 30806821. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  92. ^ "Cognitive impairment in celiac disease and non-celiac gluten sensitivity: review of literature on the main cognitive impairments, the imaging and the effect of gluten free diet". Acta Neurol Belg (Review). 118 (1): 21–27. 2018. doi:10.1007/s13760-017-0870-z. PMID 29247390. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  93. ^ "Neuropathologic changes in Alzheimer's disease". The Journal of Clinical Psychiatry. 64 Suppl 9: 7–10. 2003. PMID 12934968. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  94. ^ "Where, when, and in what form does sporadic Alzheimer's disease begin?". Current Opinion in Neurology. 25 (6): 708–14. December 2012. doi:10.1097/WCO.0b013e32835a3432. PMID 23160422. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  95. ^ "Automated MRI measures identify individuals with mild cognitive impairment and Alzheimer's disease". Brain. 132 (Pt 8): 2048–57. August 2009. doi:10.1093/brain/awp123. PMC 2714061. PMID 19460794. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  96. ^ "MRI Software Accurately IDs Preclinical Alzheimer's Disease". Diagnostic Imaging. 20 July 2009. مؤرشف من الأصل في 16 مايو 2016. اطلع عليه بتاريخ 7 يناير 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  97. أ ب "The importance of neuritic plaques and tangles to the development and evolution of AD". Neurology. 62 (11): 1984–89. June 2004. doi:10.1212/01.WNL.0000129697.01779.0A. PMID 15184601. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  98. ^ "Regional distribution of neurofibrillary tangles and senile plaques in the cerebral cortex of elderly patients: a quantitative evaluation of a one-year autopsy population from a geriatric hospital" (PDF). Cerebral Cortex. 4 (2): 138–50. 1994. doi:10.1093/cercor/4.2.138. PMID 8038565. مؤرشف من الأصل (PDF) في 12 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  99. ^ "Lewy body pathology in Alzheimer's disease". Journal of Molecular Neuroscience. 17 (2): 225–32. October 2001. doi:10.1385/JMN:17:2:225. PMID 11816795. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  100. ^ "Role of protein aggregation in mitochondrial dysfunction and neurodegeneration in Alzheimer's and Parkinson's diseases". Neuromolecular Medicine. 4 (1–2): 21–36. 2003. doi:10.1385/NMM:4:1-2:21. PMID 14528050. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  101. ^ "Synapse formation and function is modulated by the amyloid precursor protein". The Journal of Neuroscience. 26 (27): 7212–21. يوليو 2006. doi:10.1523/JNEUROSCI.1450-06.2006. PMC 6673945. PMID 16822978. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  102. ^ "Roles of amyloid precursor protein and its fragments in regulating neural activity, plasticity and memory". Progress in Neurobiology. 70 (1): 1–32. مايو 2003. doi:10.1016/S0301-0082(03)00089-3. PMID 12927332. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  103. ^ "Roles of proteolysis and lipid rafts in the processing of the amyloid precursor protein and prion protein". Biochemical Society Transactions. 33 (Pt 2): 335–38. أبريل 2005. doi:10.1042/BST0330335. PMID 15787600. مؤرشف من الأصل في 03 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  104. ^ "Amyloid fibrils from the viewpoint of protein folding". Cellular and Molecular Life Sciences. 61 (5): 511–24. مارس 2004. doi:10.1007/s00018-003-3264-8. PMID 15004691. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  105. ^ "Tauopathies". Cellular and Molecular Life Sciences. 64 (17): 2219–33. September 2007. doi:10.1007/s00018-007-7220-x. PMID 17604998. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  106. ^ "Pathogenic tau-induced piRNA depletion promotes neuronal death through transposable element dysregulation in neurodegenerative tauopathies". Nature Neuroscience. 21 (8): 1038–48. August 2018. doi:10.1038/s41593-018-0194-1. PMC 6095477. PMID 30038280. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  107. ^ "Current insights into molecular mechanisms of Alzheimer disease and their implications for therapeutic approaches". Neuro-Degenerative Diseases. 4 (5): 349–65. 2007. doi:10.1159/000105156. PMID 17622778. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  108. ^ "Alzheimer mechanisms and therapeutic strategies". Cell. 148 (6): 1204–22. مارس 2012. doi:10.1016/j.cell.2012.02.040. PMC 3319071. PMID 22424230. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  109. ^ "Neurotrophic and neurotoxic effects of amyloid beta protein: reversal by tachykinin neuropeptides". Science. 250 (4978): 279–82. أكتوبر 1990. Bibcode:1990Sci...250..279Y. doi:10.1126/science.2218531. PMID 2218531. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  110. ^ "Mitochondrial Abeta: a potential cause of metabolic dysfunction in Alzheimer's disease". IUBMB Life. 58 (12): 686–94. ديسمبر 2006. doi:10.1080/15216540601047767. PMID 17424907. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  111. ^ "New therapeutic strategies and drug candidates for neurodegenerative diseases: p53 and TNF-alpha inhibitors, and GLP-1 receptor agonists". Annals of the New York Academy of Sciences. 1035: 290–315. December 2004. doi:10.1196/annals.1332.018. PMID 15681814. مؤرشف من الأصل في 03 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  112. ^ "Neuroinflammation in Alzheimer's disease". The Lancet. Neurology. 14 (4): 388–405. April 2015. doi:10.1016/S1474-4422(15)70016-5. PMC 5909703. PMID 25792098. مؤرشف من الأصل في 11 أغسطس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  113. ^ "New insights into brain BDNF function in normal aging and Alzheimer disease". Brain Research Reviews. 59 (1): 201–20. November 2008. doi:10.1016/j.brainresrev.2008.07.007. PMID 18708092. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  114. ^ "Neurotrophic factors in Alzheimer's disease: role of axonal transport". Genes, Brain, and Behavior. 7 (Suppl 1): 43–56. February 2008. doi:10.1111/j.1601-183X.2007.00378.x. PMC 2228393. PMID 18184369. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  115. ^ "The accurate diagnosis of early-onset dementia". International Journal of Psychiatry in Medicine. 36 (4): 401–12. 2006. doi:10.2190/Q6J4-R143-P630-KW41. PMID 17407994. مؤرشف من الأصل في 03 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  116. ^ "Therapeutic approaches to Alzheimer's disease". Brain. 129 (Pt 11): 2840–55. نوفمبر 2006. doi:10.1093/brain/awl280. PMID 17018549. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  117. ^ Dementia: Quick Reference Guide (PDF). London: (UK) المعهد الوطني للصحة وجودة الرعاية. نوفمبر 2006. ISBN 978-1-84629-312-2. مؤرشف من الأصل (PDF) في 27 فبراير 2008. اطلع عليه بتاريخ 22 فبراير 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  118. ^ "Neural correlates of Alzheimer's disease and mild cognitive impairment: a systematic and quantitative meta-analysis involving 1351 patients". NeuroImage. 47 (4): 1196–206. أكتوبر 2009. doi:10.1016/j.neuroimage.2009.05.037. PMC 2730171. PMID 19463961. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  119. أ ب "Clinical diagnosis of Alzheimer's disease: report of the NINCDS-ADRDA Work Group under the auspices of Department of Health and Human Services Task Force on Alzheimer's Disease". Neurology. 34 (7): 939–44. July 1984. doi:10.1212/wnl.34.7.939. PMID 6610841. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  120. أ ب "Research criteria for the diagnosis of Alzheimer's disease: revising the NINCDS-ADRDA criteria". The Lancet. Neurology. 6 (8): 734–46. أغسطس 2007. doi:10.1016/S1474-4422(07)70178-3. PMID 17616482. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  121. ^ "Reliability and validity of NINCDS-ADRDA criteria for Alzheimer's disease. The National Institute of Mental Health Genetics Initiative". Archives of Neurology. 51 (12): 1198–204. ديسمبر 1994. doi:10.1001/archneur.1994.00540240042014. PMID 7986174. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  122. ^ American Psychiatric Association (2000). Diagnostic and statistical manual of mental disorders: DSM-IV-TR (الطبعة 4th Edition Text Revision). Washington, DC: American Psychiatric Association. ISBN 978-0-89042-025-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  123. ^ "[Clinical aspects of dementia]". [Hokkaido Igaku Zasshi] the Hokkaido Journal of Medical Science (باللغة اليابانية). 71 (3): 315–20. مايو 1996. PMID 8752526. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  124. ^ "The mini-mental state examination: a comprehensive review". Journal of the American Geriatrics Society. 40 (9): 922–35. سبتمبر 1992. doi:10.1111/j.1532-5415.1992.tb01992.x. PMID 1512391. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  125. ^ "Early diagnosis of dementia: neuropsychology". Journal of Neurology. 246 (1): 6–15. يناير 1999. doi:10.1007/s004150050299. PMID 9987708. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  126. ^ "The validation of a caregiver assessment of dementia: the Dementia Severity Scale". Alzheimer Disease and Associated Disorders. 19 (4): 186–94. 2005. doi:10.1097/01.wad.0000189034.43203.60. PMID 16327345. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  127. ^ "[Awareness of deficits and anosognosia in Alzheimer's disease]". L'Encephale (باللغة الفرنسية). 30 (6): 570–77. 2004. doi:10.1016/S0013-7006(04)95472-3. PMID 15738860. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  128. ^ "[The initial symptoms of Alzheimer disease: caregiver perception]". Acta Medica Portuguesa (باللغة البرتغالية). 17 (6): 435–44. 2004. PMID 16197855. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  129. ^ "The decreasing prevalence of reversible dementias: an updated meta-analysis". Archives of Internal Medicine. 163 (18): 2219–29. أكتوبر 2003. doi:10.1001/archinte.163.18.2219. PMID 14557220. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  130. ^ "Amyloid-associated depression: a prodromal depression of Alzheimer disease?". Archives of General Psychiatry. 65 (5): 542–50. مايو 2008. doi:10.1001/archpsyc.65.5.542. PMC 3042807. PMID 18458206. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  131. ^ "Differential diagnosis of Alzheimer's disease". Neurology. 48 (5 Suppl 6): S2–9. مايو 1997. doi:10.1212/WNL.48.5_Suppl_6.2S. PMID 9153154. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  132. ^ "Contribution of depression to cognitive impairment and dementia in older adults". The Neurologist. 13 (3): 105–17. مايو 2007. doi:10.1097/01.nrl.0000252947.15389.a9. PMID 17495754. S2CID 24569198. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  133. ^ "(11)C-PIB-PET for the early diagnosis of Alzheimer's disease dementia and other dementias in people with mild cognitive impairment (MCI)". The Cochrane Database of Systematic Reviews (7): CD010386. يوليو 2014. doi:10.1002/14651858.CD010386.pub2. PMC 6464750. PMID 25052054. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  134. ^ "¹⁸F-FDG PET for the early diagnosis of Alzheimer's disease dementia and other dementias in people with mild cognitive impairment (MCI)". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 1: CD010632. يناير 2015. doi:10.1002/14651858.CD010632.pub2. PMC 7081123. PMID 25629415. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  135. ^ "Diagnosis and treatment of dementia: 1. Risk assessment and primary prevention of Alzheimer disease". CMAJ. 178 (5): 548–56. فبراير 2008. doi:10.1503/cmaj.070796. PMC 2244657. PMID 18299540. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  136. ^ "Cardiovascular risk factors for Alzheimer's disease". The American Journal of Geriatric Cardiology. 16 (3): 143–49. 2007. doi:10.1111/j.1076-7460.2007.06696.x. PMID 17483665. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  137. ^ Ding, Jie; Davis-Plourde, Kendra L; Sedaghat, Sanaz; Tully, Phillip J; Wang, Wanmei; Phillips, Caroline; Pase, Matthew P; Himali, Jayandra J; Gwen Windham, B; Griswold, Michael; Gottesman, Rebecca; Mosley, Thomas H; White, Lon; Guðnason, Vilmundur; Debette, Stéphanie; Beiser, Alexa S; Seshadri, Sudha; Arfan Ikram, M; Meirelles, Osorio; Tzourio, Christophe; Launer, Lenore J (نوفمبر 2019). "Antihypertensive medications and risk for incident dementia and Alzheimer's disease: a meta-analysis of individual participant data from prospective cohort studies". The Lancet Neurology. 19 (1): 61–70. doi:10.1016/S1474-4422(19)30393-X. PMID 31706889. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  138. ^ "Role of HMG-CoA reductase inhibitors in neurological disorders : progress to date". Drugs. 67 (15): 2111–20. 2007. doi:10.2165/00003495-200767150-00001. PMID 17927279. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  139. ^ "Statins and dementia". Current Atherosclerosis Reports. 9 (2): 154–61. أغسطس 2007. doi:10.1007/s11883-007-0012-9. PMID 17877925. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  140. ^ "Statins for the treatment of dementia". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 7 (7): CD007514. يوليو 2014. doi:10.1002/14651858.CD007514.pub3. PMID 25004278. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  141. ^ NSAIDs for the chemoprevention of Alzheimer's disease. 42. 2007. صفحات 229–48. doi:10.1007/1-4020-5688-5_11. ISBN 978-1-4020-5687-1. PMID 17612054. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  142. ^ "Soothing the inflamed brain: effect of non-steroidal anti-inflammatory drugs on Alzheimer's disease pathology". CNS & Neurological Disorders Drug Targets. 10 (1): 57–67. February 2011. doi:10.2174/187152711794488665. PMID 21143138. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  143. ^ "Long-term hormone therapy for perimenopausal and postmenopausal women". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 1: CD004143. January 2017. doi:10.1002/14651858.CD004143.pub5. PMC 6465148. PMID 28093732. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  144. أ ب "Cognitive reserve and Alzheimer disease". Alzheimer Disease and Associated Disorders. 20 (3 Suppl 2): S69–74. يوليو 2006. doi:10.1097/01.wad.0000213815.20177.19. PMID 16917199. S2CID 9827674. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  145. أ ب "Systematic review of the effect of education on survival in Alzheimer's disease". International Psychogeriatrics. 21 (1): 25–32. فبراير 2009. doi:10.1017/S1041610208008053. PMID 19026089. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  146. ^ Neergaard, Lauran (19 فبراير 2011). "Speaking 2 Languages May Delay Getting Alzheimer's". The Denver Post. Associated Press. مؤرشف من الأصل في 02 مايو 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  147. ^ "Cognitive Reserve and the Prevention of Dementia: the Role of Physical and Cognitive Activities". Current Psychiatry Reports. 18 (9): 85. سبتمبر 2016. doi:10.1007/s11920-016-0721-2. PMC 4969323. PMID 27481112. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  148. ^ "The effect of exercise interventions on cognitive outcome in Alzheimer's disease: a systematic review". International Psychogeriatrics. 26 (1): 9–18. يناير 2014. doi:10.1017/S1041610213001385. PMID 23962667. S2CID 24936334. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  149. أ ب "Nutrition and the risk of Alzheimer's disease". BioMed Research International (Review). 2013: 1–12. 2013. doi:10.1155/2013/524820. PMC 3705810. PMID 23865055. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  150. ^ "Diet and Alzheimer's disease risk factors or prevention: the current evidence". Expert Review of Neurotherapeutics. 11 (5): 677–708. مايو 2011. doi:10.1586/ern.11.56. PMID 21539488. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  151. ^ "Western diet consumption and cognitive impairment: links to hippocampal dysfunction and obesity". Physiology & Behavior (Review). 103 (1): 59–68. أبريل 2011. doi:10.1016/j.physbeh.2010.12.003. PMC 3056912. PMID 21167850. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  152. ^ "Lifestyle-related factors in predementia and dementia syndromes". Expert Review of Neurotherapeutics. 8 (1): 133–58. يناير 2008. doi:10.1586/14737175.8.1.133. PMID 18088206. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  153. ^ "Caffeine intake and dementia: systematic review and meta-analysis". Journal of Alzheimer's Disease. 20 Suppl 1: S187–204. 2010. doi:10.3233/JAD-2010-091387. PMID 20182026. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  154. ^ "The neuroprotective effects of cocoa flavanol and its influence on cognitive performance". British Journal of Clinical Pharmacology (Review). 75 (3): 716–27. مارس 2013. doi:10.1111/j.1365-2125.2012.04378.x. PMC 3575938. PMID 22775434. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  155. ^ "[Dietary flavonoids and human health]". Annales Pharmaceutiques Francaises. 69 (2): 78–90. مارس 2011. doi:10.1016/j.pharma.2010.11.004. PMID 21440100. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  156. ^ "Vitamin A and Alzheimer's disease". Geriatrics & Gerontology International (Review). 12 (2): 180–88. April 2012. doi:10.1111/j.1447-0594.2011.00786.x. PMID 22221326. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  157. ^ "Retinoids for treatment of Alzheimer's disease". BioFactors. 38 (2): 84–89. March–April 2012. doi:10.1002/biof.196. PMID 22419567. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  158. ^ "The possible role of antioxidant vitamin C in Alzheimer's disease treatment and prevention". American Journal of Alzheimer's Disease and Other Dementias (Review). 28 (2): 120–25. March 2013. doi:10.1177/1533317512473193. PMID 23307795. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  159. ^ "Vitamin C and vitamin E for Alzheimer's disease". The Annals of Pharmacotherapy. 39 (12): 2073–80. December 2005. doi:10.1345/aph.1E495. PMID 16227450. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  160. أ ب "Vitamin E for Alzheimer's dementia and mild cognitive impairment". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 4: CD002854. April 2017. doi:10.1002/14651858.CD002854.pub5. PMC 6478142. PMID 28418065. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  161. ^ "Selenium and Alzheimer's disease: a systematic review". Journal of Alzheimer's Disease (Review). 26 (1): 81–104. 2011. doi:10.3233/JAD-2011-110414. PMID 21593562. S2CID 30661765. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  162. ^ "Zinc diet and Alzheimer's disease: a systematic review". Nutritional Neuroscience (Review). 15 (5): 2–12. September 2012. doi:10.1179/1476830512Y.0000000010. PMID 22583839. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  163. ^ "Zinc and Copper in Alzheimer's Disease". Journal of Alzheimer's Disease (Review). 46 (1): 89–92. 2015. doi:10.3233/JAD-150186. PMID 25835420. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  164. ^ "Folic acid with or without vitamin B12 for the prevention and treatment of healthy elderly and demented people". The Cochrane Database of Systematic Reviews (4): CD004514. October 2008. doi:10.1002/14651858.CD004514.pub2. PMID 18843658. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  165. ^ "Effect of folic acid, with or without other B vitamins, on cognitive decline: meta-analysis of randomized trials". The American Journal of Medicine. 123 (6): 522–527.e2. June 2010. doi:10.1016/j.amjmed.2010.01.017. PMID 20569758. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  166. ^ "Docosahexaenoic acid homeostasis, brain aging and Alzheimer's disease: Can we reconcile the evidence?". Prostaglandins, Leukotrienes, and Essential Fatty Acids. 88 (1): 61–70. January 2013. doi:10.1016/j.plefa.2012.04.006. PMID 22575581. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  167. ^ "Omega-3 fatty acids for the treatment of dementia". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 4: CD009002. April 2016. doi:10.1002/14651858.CD009002.pub3. PMC 7117565. PMID 27063583. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  168. ^ "REVIEW: Curcumin and Alzheimer's disease". CNS Neuroscience & Therapeutics (review). 16 (5): 285–97. October 2010. doi:10.1111/j.1755-5949.2010.00147.x. PMC 6493893. PMID 20406252. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  169. ^ "Ginkgo biloba for cognitive impairment and dementia". The Cochrane Database of Systematic Reviews (1): CD003120. January 2009. doi:10.1002/14651858.CD003120.pub3. PMID 19160216. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  170. ^ Krishnan S, المحرر (April 2009). "Cannabinoids for the treatment of dementia". The Cochrane Database of Systematic Reviews (2): CD007204. doi:10.1002/14651858.CD007204.pub2. PMC 7197039. PMID 19370677. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  171. ^ "The endocannabinoid system in normal and pathological brain ageing". Philosophical Transactions of the Royal Society of London. Series B, Biological Sciences. 367 (1607): 3326–41. December 2012. doi:10.1098/rstb.2011.0388. PMC 3481530. PMID 23108550. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  172. أ ب ت "Donepezil for dementia due to Alzheimer's disease". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 6: CD001190. June 2018. doi:10.1002/14651858.CD001190.pub3. PMC 6513124. PMID 29923184. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  173. أ ب Birks JS, المحرر (April 2015). "Rivastigmine for Alzheimer's disease". The Cochrane Database of Systematic Reviews (4): CD001191. doi:10.1002/14651858.CD001191.pub3. PMID 25858345. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  174. ^ "Cholinesterases and the pathology of Alzheimer disease". Alzheimer Disease and Associated Disorders. 9 Suppl 2: 23–28. 1995. doi:10.1097/00002093-199501002-00005. PMID 8534419. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  175. ^ "The new cholinesterase inhibitors for Alzheimer's disease, Part 2: illustrating their mechanisms of action". The Journal of Clinical Psychiatry. 61 (11): 813–14. November 2000. doi:10.4088/JCP.v61n1101. PMID 11105732. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  176. أ ب Birks J, المحرر (January 2006). "Cholinesterase inhibitors for Alzheimer's disease". The Cochrane Database of Systematic Reviews (1): CD005593. doi:10.1002/14651858.CD005593. PMID 16437532. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  177. ^ "Cholinesterase inhibitors in mild cognitive impairment: a systematic review of randomised trials". PLOS Medicine. 4 (11): e338. November 2007. doi:10.1371/journal.pmed.0040338. PMC 2082649. PMID 18044984. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  178. ^ Applied therapeutics : the clinical use of drugs (الطبعة 10th). Baltimore: Wolters Kluwer Health/Lippincott Williams & Wilkins. 2013. صفحة 2385. ISBN 978-1-60913-713-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  179. أ ب "Paradigm shift in neuroprotection by NMDA receptor blockade: memantine and beyond". Nature Reviews. Drug Discovery. 5 (2): 160–70. February 2006. doi:10.1038/nrd1958. PMID 16424917. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  180. ^ "Memantine". US National Library of Medicine (Medline). 4 January 2004. مؤرشف من الأصل في 22 فبراير 2010. اطلع عليه بتاريخ 3 فبراير 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  181. ^ "Memantine for dementia". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 3 (3): CD003154. May 2019. doi:10.1002/14651858.CD003154.pub6. PMC 6425228. PMID 30891742. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  182. ^ "Namenda prescribing information" (PDF). Forest Pharmaceuticals. مؤرشف من الأصل (PDF) في 27 فبراير 2008. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) (primary source)
  183. ^ "Effectiveness of cholinesterase inhibitors and memantine for treating dementia: evidence review for a clinical practice guideline". Annals of Internal Medicine. 148 (5): 379–97. March 2008. doi:10.7326/0003-4819-148-5-200803040-00009. PMID 18316756. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  184. ^ Ballard CG, المحرر (January 2006). "The effectiveness of atypical antipsychotics for the treatment of aggression and psychosis in Alzheimer's disease". The Cochrane Database of Systematic Reviews (1): CD003476. doi:10.1002/14651858.CD003476.pub2. PMID 16437455. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  185. ^ "The dementia antipsychotic withdrawal trial (DART-AD): long-term follow-up of a randomised placebo-controlled trial". The Lancet Neurology. 8 (2): 151–57. February 2009. doi:10.1016/S1474-4422(08)70295-3. PMID 19138567. ضع ملخصا. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  186. ^ "Withdrawal versus continuation of chronic antipsychotic drugs for behavioural and psychological symptoms in older people with dementia" (PDF). The Cochrane Database of Systematic Reviews. 3 (3): CD007726. March 2013. doi:10.1002/14651858.CD007726.pub2. hdl:1854/LU-3109108. PMID 23543555. مؤرشف من الأصل (PDF) في 4 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  187. ^ Wu HM, المحرر (April 2008). "Huperzine A for Alzheimer's disease". The Cochrane Database of Systematic Reviews (2): CD005592. doi:10.1002/14651858.CD005592.pub2. PMID 18425924. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  188. أ ب ت ث ج ح خ "American Psychiatric Association practice guideline for the treatment of patients with Alzheimer's disease and other dementias. Second edition". The American Journal of Psychiatry. 164 (12 Suppl): 5–56. December 2007. PMID 18340692. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  189. ^ "Cognitive rehabilitation combined with drug treatment in Alzheimer's disease patients: a pilot study". Clinical Rehabilitation. 19 (8): 861–69. December 2005. doi:10.1191/0269215505cr911oa. PMID 16323385. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  190. ^ "Practice parameter: management of dementia (an evidence-based review). Report of the Quality Standards Subcommittee of the American Academy of Neurology". Neurology. 56 (9): 1154–66. May 2001. doi:10.1212/WNL.56.9.1154. PMID 11342679. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  191. ^ "Non-pharmacological interventions for wandering of people with dementia in the domestic setting". The Cochrane Database of Systematic Reviews (1): CD005994. January 2007. doi:10.1002/14651858.CD005994.pub2. PMC 6669244. PMID 17253573. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  192. ^ "Effectiveness and acceptability of non-pharmacological interventions to reduce wandering in dementia: a systematic review". International Journal of Geriatric Psychiatry. 22 (1): 9–22. January 2007. doi:10.1002/gps.1643. PMID 17096455. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  193. ^ "Systematic review of systematic reviews of non-pharmacological interventions to treat behavioural disturbances in older patients with dementia. The SENATOR-OnTop series". BMJ Open. 7 (3): e012759. March 2017. doi:10.1136/bmjopen-2016-012759. PMC 5372076. PMID 28302633. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  194. ^ "Snoezelen for dementia". The Cochrane Database of Systematic Reviews (4): CD003152. 2002. doi:10.1002/14651858.CD003152. PMID 12519587. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  195. ^ "Reminiscence therapy for dementia". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 3: CD001120. March 2018. doi:10.1002/14651858.CD001120.pub3. PMC 6494367. PMID 29493789. مؤرشف من الأصل في 11 أغسطس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  196. ^ "Effectiveness of simulated presence therapy for individuals with dementia: a systematic review and meta-analysis". Aging & Mental Health. 12 (6): 779–85. November 2008. doi:10.1080/13607860802380631. PMID 19023729. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  197. ^ Neal M, المحرر (2003). "Validation therapy for dementia". The Cochrane Database of Systematic Reviews (3): CD001394. doi:10.1002/14651858.CD001394. PMID 12917907. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  198. ^ Chung JC, المحرر (2002). "Snoezelen for dementia". The Cochrane Database of Systematic Reviews (4): CD003152. doi:10.1002/14651858.CD003152. PMID 12519587. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) (up to date as of 2009)
  199. ^ "Efficacy of an evidence-based cognitive stimulation therapy programme for people with dementia: randomised controlled trial". The British Journal of Psychiatry. 183 (3): 248–54. September 2003. doi:10.1192/bjp.183.3.248. PMID 12948999. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  200. ^ "A randomized, controlled trial of a home environmental intervention: effect on efficacy and upset in caregivers and on daily function of persons with dementia". The Gerontologist. 41 (1): 4–14. February 2001. doi:10.1093/geront/41.1.4. PMID 11220813. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  201. ^ "Maintenance of effects of the home environmental skill-building program for family caregivers and individuals with Alzheimer's disease and related disorders". The Journals of Gerontology. Series A, Biological Sciences and Medical Sciences. 60 (3): 368–74. March 2005. doi:10.1093/gerona/60.3.368. PMID 15860476. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  202. ^ "Treating Behavioral and Psychiatric Symptoms". Alzheimer's Association. 2006. مؤرشف من الأصل في 25 سبتمبر 2006. اطلع عليه بتاريخ 25 سبتمبر 2006. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  203. ^ "Visual contrast enhances food and liquid intake in advanced Alzheimer's disease". Clinical Nutrition. 23 (4): 533–38. August 2004. doi:10.1016/j.clnu.2003.09.015. PMID 15297089. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  204. ^ Dudek SG (2007). Nutrition Essentials for Nursing Practice. Hagerstown, Maryland: Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 360. ISBN 978-0-7817-6651-7. مؤرشف من الأصل في 03 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 19 أغسطس 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  205. ^ "Analysis of patients' rights: dementia and PEG insertion". British Journal of Nursing. 15 (1): 18–20. 2006. doi:10.12968/bjon.2006.15.1.20303. PMID 16415742. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  206. ^ "Tube feeding patients with dementia". Nutrition in Clinical Practice. 21 (2): 142–46. April 2006. doi:10.1177/0115426506021002142. PMID 16556924. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  207. ^ "Predictors of mortality in patients with Alzheimer's disease living in nursing homes". Journal of Neurology, Neurosurgery, and Psychiatry. 67 (1): 59–65. July 1999. doi:10.1136/jnnp.67.1.59. PMC 1736445. PMID 10369823. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  208. ^ Medical issues:
    • "Palliative care for persons with dementia". Home Healthcare Nurse. 21 (1): 53–60, quiz 61. January 2003. doi:10.1097/00004045-200301000-00012. PMID 12544465. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • "Alzheimer's disease: psychopathology, medical management and dental implications". Journal of the American Dental Association. 137 (9): 1240–51. September 2006. doi:10.14219/jada.archive.2006.0381. PMID 16946428. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • "Practical guidelines for the diagnosis and management of weight loss in Alzheimer's disease: a consensus from appropriateness ratings of a large expert panel". The Journal of Nutrition, Health & Aging. 11 (1): 33–37. 2007. PMID 17315078. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • "Training caregivers to change the sleep hygiene practices of patients with dementia: the NITE-AD project". Journal of the American Geriatrics Society. 51 (10): 1455–60. October 2003. doi:10.1046/j.1532-5415.2003.51466.x. PMID 14511168. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • "Higher respiratory infection rates on an Alzheimer's special care unit and successful intervention". Journal of the American Geriatrics Society. 43 (12): 1341–44. December 1995. doi:10.1111/j.1532-5415.1995.tb06611.x. PMID 7490383. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  209. ^ "Palliative Excellence in Alzheimer Care Efforts (PEACE): a program description". Journal of Palliative Medicine. 6 (2): 315–20. April 2003. doi:10.1089/109662103764978641. PMID 12854952. مؤرشف من الأصل في 03 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  210. أ ب "Life expectancy in Alzheimer's disease (AD)". Archives of Gerontology and Geriatrics. 49 Suppl 1: 237–43. 2009. doi:10.1016/j.archger.2009.09.035. PMID 19836639. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  211. أ ب "Long-term survival and predictors of mortality in Alzheimer's disease and multi-infarct dementia". Acta Neurologica Scandinavica. 91 (3): 159–64. March 1995. doi:10.1111/j.1600-0404.1995.tb00426.x. PMID 7793228. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  212. ^ "Predictors of mortality in patients diagnosed with probable Alzheimer's disease". Neurology. 47 (2): 433–39. August 1996. doi:10.1212/wnl.47.2.433. PMID 8757016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  213. ^ "Survival after initial diagnosis of Alzheimer disease". Annals of Internal Medicine. 140 (7): 501–09. April 2004. doi:10.7326/0003-4819-140-7-200404060-00008. PMID 15068977. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  214. ^ "Predictors of survival with Alzheimer's disease: a community-based study". Psychological Medicine. 25 (1): 171–77. January 1995. doi:10.1017/S0033291700028191. PMID 7792352. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  215. ^ "Functional transitions and active life expectancy associated with Alzheimer disease". Archives of Neurology. 60 (2): 253–59. February 2003. doi:10.1001/archneur.60.2.253. PMID 12580712. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  216. أ ب "Alzheimer disease and mortality: a 15-year epidemiological study". Archives of Neurology. 62 (5): 779–84. May 2005. doi:10.1001/archneur.62.5.779. PMID 15883266. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  217. أ ب ت "Incidence and subtypes of dementia in three elderly populations of central Spain". Journal of the Neurological Sciences. 264 (1–2): 63–72. January 2008. doi:10.1016/j.jns.2007.07.021. PMID 17727890. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  218. أ ب ت "Incidence of dementia, Alzheimer's disease, and vascular dementia in Italy. The ILSA Study". Journal of the American Geriatrics Society. 50 (1): 41–48. January 2002. doi:10.1046/j.1532-5415.2002.50006.x. PMID 12028245. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  219. ^ "Gender differences in the incidence of AD and vascular dementia: The EURODEM Studies. EURODEM Incidence Research Group". Neurology. 53 (9): 1992–97. December 1999. doi:10.1212/wnl.53.9.1992. PMID 10599770. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  220. ^ Tejada-Vera B. (2013). Mortality from Alzheimer's Disease in the United States: Data for 2000 and 2010. Hyattsville, MD: وزارة الصحة والخدمات البشرية الأمريكية، مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، المركز الوطني للإحصاءات الصحية. نسخة محفوظة 29 يونيو 2020 على موقع واي باك مشين.
  221. ^ 2000 U.S. estimates:
  222. أ ب "Global prevalence of dementia: a Delphi consensus study". Lancet. 366 (9503): 2112–17. December 2005. doi:10.1016/S0140-6736(05)67889-0. PMC 2850264. PMID 16360788. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  223. ^ World Health Organization (2006). Neurological Disorders: Public Health Challenges. Switzerland: World Health Organization. صفحات 204–07. ISBN 978-92-4-156336-9. مؤرشف من الأصل في 10 فبراير 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  224. ^ 2006 prevalence estimate:* "Forecasting the global burden of Alzheimer's disease". Alzheimer's & Dementia. 3 (3): 186–91. July 2007. CiteSeerX = 10.1.1.729.847 10.1.1.729.847. doi:10.1016/j.jalz.2007.04.381. PMID 19595937. مؤرشف من الأصل في 07 ديسمبر 2008. اطلع عليه بتاريخ 18 يونيو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • "Highlights" (PDF). World Population Prospects: The 2006 Revision. Population Division, Department of Economic and Social Affairs, United Nations. 2007. مؤرشف من الأصل (PDF) في 19 أغسطس 2008. اطلع عليه بتاريخ 27 أغسطس 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  225. ^ Paivi Toivola, Mashael Al-Rashidi, Shanila Nooruddin, Munazza Jawed, Raghad AlKanhal, Hira Abdul Razzak, and Nada Albawardi7 (2019). "Epidemiology of Alzheimer's Disease and Dementia in Arab Countries: A Systematic Review" (PDF). Behavioural Neurology: 14. doi:10.1155/2019/3935943. مؤرشف من الأصل (PDF) في 26 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  226. ^ A. Bowirrat T. A. Treves R. P. Friedland A. D. Korczyn (2008). "Prevalence of Alzheimer's type dementia in an elderly Arab population". European Journal of Neurology. doi:10.1046/j.1468-1331.2001.00183.x. مؤرشف من الأصل في 26 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  227. ^ Auguste D.:
    • Alzheimer A (1907). "Über eine eigenartige Erkrankung der Hirnrinde". Allgemeine Zeitschrift für Psychiatrie und Psychisch-Gerichtlich Medizin (باللغة الألمانية). 64 (1–2): 146–48. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • . تُرجم بواسطة H. Greenson. "About a peculiar disease of the cerebral cortex. By Alois Alzheimer, 1907 (Translated by L. Jarvik and H. Greenson)". Alzheimer Disease and Associated Disorders. 1 (1): 3–8. 1987. PMID 3331112. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • Ulrike M, Konrad M (2003). Alzheimer: The Life of a Physician and the Career of a Disease. New York: Columbia University Press. صفحة 270. ISBN 978-0-231-11896-5. مؤرشف من الأصل في 5 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  228. ^ "Alzheimer's Disease: A Conceptual History". Int. J. Geriatr. Psychiatry. 5 (6): 355–65. 1990. doi:10.1002/gps.930050603. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  229. ^ Kraepelin Emil (2007). Clinical Psychiatry: A Textbook For Students And Physicians (Reprint ). تُرجم بواسطة Diefendorf A. Ross. Kessinger Publishing. صفحة 568. ISBN 978-1-4325-0833-3. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  230. ^ Alzheimer's Disease: Senile Dementia and Related Disorders. New York: Raven Press. 1978. صفحة 595. ISBN 978-0-89004-225-0. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  231. ^ "History of dementia and dementia in history: an overview". Journal of the Neurological Sciences. 158 (2): 125–33. June 1998. doi:10.1016/S0022-510X(98)00128-2. PMID 9702682. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  232. ^ "Origin of the distinction between Alzheimer's disease and senile dementia: how history can clarify nosology". Neurology. 36 (11): 1497–9. November 1986. doi:10.1212/wnl.36.11.1497. PMID 3531918. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  233. ^ "Economic impact of dementia in developing countries: an evaluation of costs of Alzheimer-type dementia in Argentina". International Psychogeriatrics. 19 (4): 705–18. August 2007. doi:10.1017/S1041610206003784. PMID 16870037. مؤرشف من الأصل في 03 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  234. ^ "The economic costs of dementia in Korea, 2002". International Journal of Geriatric Psychiatry. 21 (8): 722–28. August 2006. doi:10.1002/gps.1552. PMID 16858741. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  235. ^ "An estimate of the worldwide prevalence and direct costs of dementia in 2003". Dementia and Geriatric Cognitive Disorders. 21 (3): 175–81. 2006. doi:10.1159/000090733. PMID 16401889. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  236. أ ب ت "Informal costs of dementia care: estimates from the National Longitudinal Caregiver Study". The Journals of Gerontology. Series B, Psychological Sciences and Social Sciences. 56 (4): S219–28. July 2001. doi:10.1093/geronb/56.4.S219. PMID 11445614. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  237. ^ "Determinants of costs of care for patients with Alzheimer's disease". International Journal of Geriatric Psychiatry. 21 (5): 449–59. May 2006. doi:10.1002/gps.1489. PMID 16676288. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  238. أ ب "The MetLife study of Alzheimer's disease: The caregiving experience" (PDF). MetLife Mature Market Institute. August 2006. مؤرشف من الأصل (PDF) في 08 يناير 2011. اطلع عليه بتاريخ 5 فبراير 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  239. ^ "EUROCARE: a cross-national study of co-resident spouse carers for people with Alzheimer's disease: I – Factors associated with carer burden". International Journal of Geriatric Psychiatry. 14 (8): 651–61. August 1999. doi:10.1002/(SICI)1099-1166(199908)14:8<651::AID-GPS992>3.0.CO;2-B. PMID 10489656. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  240. ^ "EUROCARE: a cross-national study of co-resident spouse carers for people with Alzheimer's disease: II – A qualitative analysis of the experience of caregiving". International Journal of Geriatric Psychiatry. 14 (8): 662–67. August 1999. doi:10.1002/(SICI)1099-1166(199908)14:8<662::AID-GPS993>3.0.CO;2-4. PMID 10489657. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  241. أ ب "Economic considerations in the management of Alzheimer's disease". Clinical Interventions in Aging. 1 (2): 143–54. 2006. doi:10.2147/ciia.2006.1.2.143. PMC 2695165. PMID 18044111. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  242. ^ "Early community-based service utilization and its effects on institutionalization in dementia caregiving". The Gerontologist. 45 (2): 177–85. April 2005. doi:10.1093/geront/45.2.177. PMID 15799982. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  243. ^ "The dementias". Lancet. 360 (9347): 1759–66. November 2002. doi:10.1016/S0140-6736(02)11667-9. PMID 12480441. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  244. ^ "Psychosocial effects on carers of living with persons with dementia". The Australian and New Zealand Journal of Psychiatry. 24 (3): 351–61. September 1990. doi:10.3109/00048679009077702. PMID 2241719. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  245. ^ "Determinants of carer stress in Alzheimer's disease". International Journal of Geriatric Psychiatry. 13 (4): 248–56. April 1998. doi:10.1002/(SICI)1099-1166(199804)13:4<248::AID-GPS770>3.0.CO;2-0. PMID 9646153. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  246. ^ "A systematic review of the effectiveness of psychosocial interventions for carers of people with dementia". Aging & Mental Health. 5 (2): 107–19. May 2001. doi:10.1080/13607860120038302. PMID 11511058. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  247. ^ Garrard P., Maloney L.M., Hodges J.R., Patterson K. (2 2005). "The effects of very early Alzheimer's disease on the characteristics of writing by a renowned author" (journal) (باللغة الإنجليزية). 128 (Pt 2) (الطبعة Brain (журнал)). دار نشر جامعة أكسفورد: 250–260. doi:10.1093/brain/awh341. PMID 15574466. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link) صيانة CS1: التاريخ والسنة (link)
  248. ^ Sherman F.T. (9 2004). "Did President Reagan have mild cognitive impairment while in office? Living longer with Alzheimer's Disease" (journal) (باللغة الإنجليزية). 59 (9) (الطبعة Geriatrics): 11, 15. PMID 15461232. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)صيانة CS1: التاريخ والسنة (link)
  249. ^ "Hungary legend Puskas dies at 79". BBC News. 2006-11-17. مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 2011. اطلع عليه بتاريخ 25 يناير 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  250. ^ "Prime Ministers in History: Harold Wilson". London: 10 Downing Street. مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 2011. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  251. ^ ""Mi padre no reconoció al Rey pero notó el cariño"". Madrid: El País. 2008. مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 2011. اطلع عليه بتاريخ 01 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  252. ^ Peter Falk leidet an Alzheimer(بالألمانية) نسخة محفوظة 2012-05-22 على موقع واي باك مشين.
  253. ^ "Chicago Rita Hayworth Gala". Alzheimer’s Association. 2007. مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 2011. اطلع عليه بتاريخ 25 يناير 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  254. ^ "Charlton Heston has Alzheimer's symptoms". CNN. 2002-08-09. مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 2011. اطلع عليه بتاريخ 25 يناير 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  255. ^ Pauli Michelle (2007-12-12). "Pratchett announces he has Alzheimer's". Guardian News and Media. مؤرشف من الأصل في 25 أبريل 2013. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  256. ^ Bayley J (2000). Iris: A Memoir of Iris Murdoch. London: Abacus. ISBN 978-0-349-11215-2. OCLC 41960006. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  257. ^ Sparks N (1996). The notebook. Thorndike, Maine: Thorndike Press. صفحة 268. ISBN 978-0-7862-0821-0. مؤرشف من الأصل في 26 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  258. ^ "Thanmathra". Webindia123.com. مؤرشف من الأصل في 06 نوفمبر 2007. اطلع عليه بتاريخ 24 يناير 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  259. ^ Ogiwara H (2004). Ashita no Kioku (باللغة اليابانية). Tōkyō: Kōbunsha. ISBN 978-4-334-92446-1. OCLC 57352130. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  260. ^ Munro A (2001). Hateship, Friendship, Courtship, Loveship, Marriage: Stories. New York: A.A. Knopf. ISBN 978-0-375-41300-1. OCLC 46929223. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  261. ^ "Malcolm and Barbara: A love story". Dfgdocs. مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2008. اطلع عليه بتاريخ 24 يناير 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  262. ^ "Malcolm and Barbara: A love story". BBC Cambridgeshire. مؤرشف من الأصل في 10 نوفمبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 2 مارس 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  263. ^ "Alzheimer's film-maker to face ITV lawyers". London: Guardian Media. 7 August 2007. مؤرشف من الأصل في 15 يناير 2008. اطلع عليه بتاريخ 24 يناير 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  264. ^ "Alzheimer's disease drug-development pipeline: few candidates, frequent failures". Alzheimer's Research & Therapy. 6 (4): 37. July 2014. doi:10.1186/alzrt269. PMC 4095696. PMID 25024750. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  265. ^ Gutis, Phillip S. (22 March 2019). "An Alzheimer's Drug Trial Gave Me Hope, and Then It Ended". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 12 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 25 مارس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  266. ^ "New class of inhibitors of amyloid-beta fibril formation. Implications for the mechanism of pathogenesis in Alzheimer's disease". The Journal of Biological Chemistry. 277 (45): 42881–90. November 2002. doi:10.1074/jbc.M206593200. PMID 12167652. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  267. ^ "Intravenous immunoglobulins as a treatment for Alzheimer's disease: rationale and current evidence". Drugs. 70 (5): 513–28. March 2010. doi:10.2165/11533070-000000000-00000. PMID 20329802. مؤرشف من الأصل في 17 سبتمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  268. ^ Vaccination:
  269. ^ "Study Evaluating ACC-001 in Mild to Moderate Alzheimers Disease Subjects". Clinical Trial. US National Institutes of Health. 11 March 2008. مؤرشف من الأصل في 30 يوليو 2013. اطلع عليه بتاريخ 5 يونيو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  270. ^ "Study Evaluating Safety, Tolerability, and Immunogenicity of ACC-001 in Subjects with Alzheimer's Disease". US National Institutes of Health. مؤرشف من الأصل في 29 أكتوبر 2008. اطلع عليه بتاريخ 5 يونيو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  271. ^ "Alzheimer's Disease Vaccine Trial Suspended on Safety Concern". Medpage Today. 18 April 2008. مؤرشف من الأصل في 23 أبريل 2008. اطلع عليه بتاريخ 14 يونيو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  272. ^ "Bapineuzumab in Patients with Mild to Moderate Alzheimer's Disease/ Apo_e4 Non-carriers" (Clinical Trial). US National Institutes of Health. 29 February 2008. مؤرشف من الأصل في 22 مارس 2008. اطلع عليه بتاريخ 23 مارس 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  273. ^ "Amyloid-related imaging abnormalities in amyloid-modifying therapeutic trials: recommendations from the Alzheimer's Association Research Roundtable Workgroup". Alzheimer's & Dementia. 7 (4): 367–85. July 2011. doi:10.1016/j.jalz.2011.05.2351. PMC 3693547. PMID 21784348. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  274. ^ "Safety, Tolerability and Efficacy Study to Evaluate Subjects with Mild Cognitive Impairment" (Clinical Trial). US National Institutes of Health. 11 March 2008. مؤرشف من الأصل في 22 أكتوبر 2008. اطلع عليه بتاريخ 23 مارس 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  275. ^ "Study Evaluating the Safety, Tolerability and Efficacy of PBT2 in Patients with Early Alzheimer's Disease" (Clinical Trial). US National Institutes of Health. 13 January 2008. مؤرشف من الأصل في 31 أغسطس 2008. اطلع عليه بتاريخ 23 مارس 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  276. ^ Etanercept research:
  277. ^ "Tau aggregation inhibitor (TAI) therapy with remberTM arrests disease progression in mild and moderate Alzheimer's disease over 50 weeks". Alzheimer's & Dementia. 4 (4): T167. July 2008. doi:10.1016/j.jalz.2008.05.438. مؤرشف من الأصل في 27 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 30 يوليو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  278. ^ "Methylthioninium chloride (MTC) acts as a tau aggregation inhibitor (TAI) in a cellular model and reverses tau pathology in transgenic mouse models of Alzheimer's disease". Alzheimer's & Dementia. 4 (4): T120–21. July 2008. doi:10.1016/j.jalz.2008.05.259. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  279. ^ "Effect of dimebon on cognition, activities of daily living, behaviour, and global function in patients with mild-to-moderate Alzheimer's disease: a randomised, double-blind, placebo-controlled study". Lancet. 372 (9634): 207–15. July 2008. doi:10.1016/S0140-6736(08)61074-0. PMID 18640457. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  280. ^ "The rise and fall of Dimebon". Drug News & Perspectives (Original article). 23 (8): 518–23. October 2010. doi:10.1358/dnp.2010.23.8.1500435. PMC 3922928. PMID 21031168. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  281. ^ "Pfizer And Medivation announce results from two phase 3 studies in Dimebon (latrepirdine*) Alzheimer's disease clinical development program (NASDAQ:MDVN)" (Press release). مؤرشف من الأصل في 04 سبتمبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 16 نوفمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  282. ^ "Translatability scoring in drug development: eight case studies". Journal of Translational Medicine. 10 (1): 39. March 2012. doi:10.1186/1479-5876-10-39. PMC 3330010. PMID 22397594. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  283. ^ "Complex disposition of methylthioninium redox forms determines efficacy in tau aggregation inhibitor therapy for Alzheimer's disease". The Journal of Pharmacology and Experimental Therapeutics. 352 (1): 110–18. January 2015. doi:10.1124/jpet.114.219352. PMID 25320049. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  284. ^ "Tau-aggregation inhibitor therapy for Alzheimer's disease". Biochemical Pharmacology. 88 (4): 529–39. April 2014. doi:10.1016/j.bcp.2013.12.008. PMID 24361915. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  285. ^ Feuerstein, Adam (14 February 2017). "Merck Alzheimer's Drug Study Halted Early for Futility". New York City: TheStreet, Inc. مؤرشف من الأصل في 16 فبراير 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)Merck Alzheimer's Drug Study Halted Early for Futility Independent study monitors concluded that there was "virtually no chance of finding a positive clinical effect."
  286. ^ "After A Big Failure, Scientists And Patients Hunt For A New Type Of Alzheimer's Drug". NPR.org. مؤرشف من الأصل في 03 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 17 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  287. ^ Gallagher, James (2 May 2019). "Dementia is 'greatest health challenge'". مؤرشف من الأصل في 06 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 17 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  288. ^ "First drug that can slow Alzheimer's dementia". BBC News. 22 October 2019. مؤرشف من الأصل في 09 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  289. ^ Morley, John E.; Armbrecht, Harvey James; Farr, Susan A.; Kumar, Vijaya B. (May 2012). "The senescence accelerated mouse (SAMP8) as a model for oxidative stress and Alzheimer's disease". Biochimica et Biophysica Acta (BBA) - Molecular Basis of Disease. 1822 (5): 650–656. doi:10.1016/j.bbadis.2011.11.015. ISSN 0925-4439. PMID 22142563. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  290. ^ "Effect of meditation on cognitive functions in context of aging and neurodegenerative diseases". Frontiers in Behavioral Neuroscience. 8: 17. 2014. doi:10.3389/fnbeh.2014.00017. PMC 3903052. PMID 24478663. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  291. ^ "Potential benefits of mindfulness-based interventions in mild cognitive impairment and Alzheimer's disease: an interdisciplinary perspective". Behavioural Brain Research. 276 (276): 199–212. January 2015. doi:10.1016/j.bbr.2014.05.058. PMID 24893317. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  292. ^ "Evidence for human transmission of amyloid-β pathology and cerebral amyloid angiopathy". Nature. 525 (7568): 247–50. September 2015. Bibcode:2015Natur.525..247J. doi:10.1038/nature15369. PMID 26354483. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  293. ^ "Autopsies reveal signs of Alzheimer's in growth-hormone patients". Nature. 525 (7568): 165–66. September 2015. Bibcode:2015Natur.525..165A. doi:10.1038/525165a. PMID 26354460. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  294. أ ب "[Herpes simplex virus type 1 as risk factor associated to Alzheimer disease]". Revista Médica de Chile (باللغة الإسبانية). 139 (6): 779–86. June 2011. doi:10.4067/S0034-98872011000600013. PMID 22051760. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  295. ^ "Herpes simplex virus type 1 DNA is located within Alzheimer's disease amyloid plaques". The Journal of Pathology (Original study). 217 (1): 131–38. January 2009. doi:10.1002/path.2449. PMID 18973185. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  296. ^ "Herpes simplex virus type 1 and Alzheimer's disease: increasing evidence for a major role of the virus". Frontiers in Aging Neuroscience. 6: 202. 2014. doi:10.3389/fnagi.2014.00202. PMC 4128394. PMID 25157230. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  297. ^ "Microbes and Alzheimer's Disease". Journal of Alzheimer's Disease. 51 (4): 979–84. 2016. doi:10.3233/JAD-160152. PMC 5457904. PMID 26967229. مؤرشف من الأصل في 10 نوفمبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  298. ^ "Alzheimer's disease and disseminated mycoses". European Journal of Clinical Microbiology & Infectious Diseases. 33 (7): 1125–32. July 2014. doi:10.1007/s10096-013-2045-z. PMID 24452965. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  299. أ ب "Different Brain Regions are Infected with Fungi in Alzheimer's Disease". Scientific Reports. 5: 15015. October 2015. Bibcode:2015NatSR...515015P. doi:10.1038/srep15015. PMC 4606562. PMID 26468932. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  300. ^ "Fungus, the bogeyman". The Economist. 2015-10-22. مؤرشف من الأصل في 08 أغسطس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  301. ^ "Amyloid-β peptide protects against microbial infection in mouse and worm models of Alzheimer's disease". Science Translational Medicine. 8 (340): 340ra72. May 2016. doi:10.1126/scitranslmed.aaf1059. PMC 5505565. PMID 27225182. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  302. ^ Kolata, Gina (2016-05-25). "Could Alzheimer's Stem From Infections? It Makes Sense, Experts Say". . مؤرشف من الأصل في 04 فبراير 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  303. ^ "Alzheimer's culprit may fight other diseases". . 2016-06-16. مؤرشف من الأصل في 26 مايو 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  304. ^ "Systematic review of the diagnostic accuracy of 99mTc-HMPAO-SPECT in dementia". The American Journal of Geriatric Psychiatry. 12 (6): 554–70. 2004. doi:10.1176/appi.ajgp.12.6.554. PMID 15545324. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  305. ^ "The use of the exploratory IND in the evaluation and development of 18F-PET radiopharmaceuticals for amyloid imaging in the brain: a review of one company's experience". The Quarterly Journal of Nuclear Medicine and Molecular Imaging. 53 (4): 387–93. August 2009. PMID 19834448. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  306. ^ "(E)-4-(2-(6-(2-(2-(2-(18F-fluoroethoxy)ethoxy)ethoxy)pyridin-3-yl)vinyl)-N-methyl benzenamine [[18F]AV-45]". Molecular Imaging and Contrast Agent Database. 8 April 2010. مؤرشف من الأصل في 07 يونيو 2010. اطلع عليه بتاريخ 24 يونيو 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  307. ^ "Amyloid imaging in aging and dementia: testing the amyloid hypothesis in vivo". Behavioural Neurology. 21 (1): 117–28. 2009. doi:10.1155/2009/609839. PMC 2804478. PMID 19847050. مؤرشف من الأصل في 30 يوليو 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  308. ^ "Role of imaging techniques in the diagnosis of dementia". The British Journal of Radiology. 80 Spec No 2 (Spec No 2): S71–77. December 2007. doi:10.1259/bjr/33117326. PMID 18445747. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  309. ^ "FDA Panel Recommends Conditional Approval for PET Agent". Imaging Technology News. 2011-01-21. مؤرشف من الأصل في 17 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 17 يونيو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  310. ^ "Use of florbetapir-PET for imaging beta-amyloid pathology". JAMA. 305 (3): 275–83. January 2011. doi:10.1001/jama.2010.2008. PMC 7041965. PMID 21245183. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  311. ^ "Amyvid". Community register of medicinal products for human use. European Community. 17 January 2013. مؤرشف من الأصل في 29 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 أبريل 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  312. ^ "Preclinical Alzheimer's disease: diagnosis and prediction of progression". The Lancet. Neurology. 4 (9): 576–79. September 2005. doi:10.1016/s1474-4422(05)70168-x. PMID 16109364. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  313. أ ب "Exploring Biomarkers for Alzheimer's Disease". Journal of Clinical and Diagnostic Research (Review). 10 (7): KE01–06. July 2016. doi:10.7860/JCDR/2016/18828.8166. PMC 5020308. PMID 27630867. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

بِاللُغة العربيَّة[عدل]

  1. ^ إيكُو، لافِي (11 أبريل/نيسان 2013). "90 ألف مريض بالزهايمر في المغرب.. والأقاربُ شركاءُ مِحنَة". هسبرس. مؤرشف من الأصل في 26 يونيو/حزيران 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو/حزيران 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |تاريخ=, |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  2. ^ عيراني، مارسيل (30 يناير/كانون الثاني 2014). "30 ألف حالة ألزهايمر في لبنان: التوعية ضرورية رغم غياب العلاج الشافي". النشرة. مؤرشف من الأصل في 26 يونيو/حزيران 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو/حزيران 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |تاريخ=, |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  3. ^ مجهول (23 سبتمبر/أيلول 2016). "رئيسة الجمعية التونسية لمكافحة مرض الزهايمر: عدد المصابين في تونس بلغ 60 ألف حالة". نسمة. مؤرشف من الأصل في 26 يونيو/حزيران 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو/حزيران 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |تاريخ=, |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  4. ^ الصبيحي، عبدالله (25 سبتمبر/أيلول 2017). "47 مليون مصاب بالعالم و300 ألف مصري.. تعرف على أسباب الإصابة بالزهايمر وطرق الوقاية منه". بوابة الأهرام. مؤرشف من الأصل في 26 يونيو/حزيران 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو/حزيران 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |تاريخ=, |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  5. ^ الجمعية السعودية الخيرية لمرض الزهايمر (2017). "أرقام وحقائق". الجمعية السعودية الخيرية لمرض الزهايمر. مؤرشف من الأصل في 26 يونيو/حزيران 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو/حزيران 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  6. ^ خلاص، كريمة (29 يناير/كانون الثاني 2018). "الزهايمر.. عندما يهرب المسنون إلى عالمهم الطفولي". بوابة الشرق. مؤرشف من الأصل في 26 يونيو/حزيران 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو/حزيران 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |تاريخ=, |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  7. ^ العلاس، عمر (24 سبتمبر/أيلول 2019). "7 آلاف مصاب بـ «ألزهايمر» في الكويت". مجموعة الرأي الإعلامية. مؤرشف من الأصل في 26 يونيو/حزيران 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو/حزيران 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |تاريخ=, |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  8. ^ "عمر الشريف مصاب بـ"ألزهايمر".. ويسأل عن فاتن حمامة". العربية.نت. 24 مايو 2015. مؤرشف من الأصل في 2 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 2 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ "أفلام عربية وأجنبية تناولت مرض ألزهايمر". البوابة نيوز. مؤرشف من الأصل في 21 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 15 أبريل/نيسان 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  10. ^ العلاف خليل، إبراهيم (9 أكتوبر 2010). "الدكتور غازي القصيبي.. الصوت الجرئ في المجتمع المحافظ". الحوار المتمدن. مؤرشف من الأصل في 26 يونيو/حزيران 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو/حزيران 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  11. أ ب ديفس، كيفن (2002). الجينيوم كسر شفرة المورثات. تُرجم بواسطة العيتي، ياسر. الرياض، السعودية: مكتبة العبيكان. صفحة 395. ISBN 9960-40-094-8. مؤرشف من الأصل في 26 يونيو/حزيران 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو/حزيران 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  12. أ ب "ترجمة (Alzheimer's disease) في المعجم الطبي الموحد". مكتبة لبنان ناشرون. مؤرشف من الأصل في 26 يونيو/حزيران 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو/حزيران 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  13. أ ب ت ث ج ح "ترجمة (Alzheimer's disease) في قاموس المعاني". قاموس المعاني. مؤرشف من الأصل في 26 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو/حزيران 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  14. أ ب ت "ترجمة (Alzheimer's disease) في القاموس". موقع القاموس. مؤرشف من الأصل في 29 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو/حزيران 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  15. ^ "ترجمة (Alzheimer's disease) في المعجم الطبي الموحد". مكتبة لبنان ناشرون. مؤرشف من الأصل في 26 يونيو/حزيران 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو/حزيران 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  16. ^ "ترجمة (Alzheimer's disease) في تشخيص الأمراض". مكتبة لبنان ناشرون. مؤرشف من الأصل في 26 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو/حزيران 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  17. ^ "ترجمة (Alzheimer's disease) في القاموس الطبي". مكتبة لبنان ناشرون. مؤرشف من الأصل في 26 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو/حزيران 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  18. ^ "ترجمة (Alzheimer's disease) في القاموس الطبي". مكتبة لبنان ناشرون. مؤرشف من الأصل في 26 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو/حزيران 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)

مراجع إضافية[عدل]

بالعربية
بالإنجليزية

وصلات خارجية[عدل]