المحتوى هنا يحتوي معلوماتٍ قديمة، الرجاء تحديثه بما يُناسب التغييرات الأخيرة.

الحرب الأهلية السورية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من أحداث سوريا 2011-2012)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 33°30′35″N 36°18′33″E / 33.50972222°N 36.30916667°E / 33.50972222; 36.30916667

Circle-icons-hourglass.svg
المحتوى هنا يحتوي معلوماتٍ قديمةً. فضلًا ساعد بتحديثه ليعكس الأحداث الأخيرة أو المعلومات المُتاحة حديثًا. (أكتوبر 2015)
الحرب الأهلية السورية
جزء من الربيع العربي، الشتاء العربي، امتداد الحرب الأهلية العراقية و‌صراع إيران والسعودية بالوكالة
Syrian Civil War map.svg
الوضع العسكري الراهن: الأحمر: الحكومة السورية، الأخضر: المعارضة السورية، الأصفر: روج آفا (قسدالرمادي: تنظيم الدولة الإسلامية،
الأبيض: هيئة تحرير الشام (سابقًا جبهة النصرة)
للاطلاع على خريطة أكثر تفصيلًا، انظر المدن والبلدات خلال الحرب الأهلية السورية. آخر تحديث للخريطة في 5 سبتمبر 2017.
التاريخ 15 مارس 2011 (2011-03-15) – الوقت الحاضر
(6 سنواتٍ و6 أشهرٍ و11 يومًا)
الموقع سوريا (مع امتدادات في بلدان مجاورة)
الوضع مستمرة
تغييرات
إقليمية
نسبة السيطرة حسب الطرف المحارب اعتبارا من سبتمبر 2017.
  • الحكومة: 86،088 كم2 (46.5%)[19]
    قسد: 43،960 كم2 (23.7%)[19]
    المعارضة: 29،909 كم2 (16.1%)،[19]
    داعش: 27،390 كم2 (14.8%)[19]
المتحاربون الرئيسيون
Flag of Rojava.svg روج آفا (قسد)
(من 2012)

قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب
(من 2014)
الولايات المتحدة[b]
 فرنسا[16]
 المملكة المتحدة
 هولندا
 الأردن
 ألمانيا
 النرويج[17]

القادة والزعماء

تركيا الفريق زكائي أقسقالي[31]
(قائد العمليات)




الولايات المتحدةالقوات البرية للولايات المتحدة ستيفن جي. تاونسند[55]
(قائد قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب)
القوة
القوات المسلحة السورية: 180،000[56]

إدارة المخابرات العامة: 8،000[57]
قوات الدفاع الوطني: 80،000[58]
حزب الله: 6،000–8،000[59]
كتائب البعث: 7،000
روسيا: 4،000 جندي[60] و1،000 متعاقد[61]
إيران: 3،000–5،000[59][62]

حماعات متحالفة أخرى: 15،500+
الجيش الحر: 40،000–50،000[63]

الجبهة الإسلامية: 40،000–70،000[64]
جماعات أخرى: 12،500[65]


تحرير الشام: 31،000[66]

جماعات متحالفة: 8،500+
15،000–20،000 (ادعاء أمريكي، أواخر 2016)[67] قسد: 50،000+[68][69]
  • وحدات حماية الشعب والمرأة: 57،000–60،000[70][71]
    (معظمهم، ليسوا جميعًا جزءًا من قسد)
  • المجلس العسكري السرياني: 2،000
  • جيش الثوار: 3،000
الإصابات والخسائر
الحكومة السورية:

مقتل 61،808–96،808 جندي[72][73]
مقتل 46،447–60،447 رجل ميليشيا[72][73]
أسر 4،700 جندي ورجل ميليشيا و2،000 مؤيد[72]
InfoboxHez.PNG حزب الله:
1،480–1،700 قتيل[72][74]
روسيا روسيا:
مقتل 34 جندي[75][76] و43 متعاقد[77]

مقاتلون غير سوريون آخرون:
7،039 قتيل[72] (1،260 بقيادة إيرانية)[78]
مقتل 115،307–151،307 مقاتل[س][72][73]

مقتل 979 محتج[79]


تركيا تركيا:
مقتل 71 جندي (التوغل البري 2016–17)[80]
11،522+ قتيل (وفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان)[81]
20،711+ قتيل (وفقًا لوحدات حماية الشعب والجيش السوري)[82][83]
Flag of Rojava.svg روج آفا:
3،834 قتيل[84][85][86]
قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب:
5 قتلى[87][88][89][90]

96،073[72]–103،648[91] (3،284 أجنبي؛ معظمهم فلسطينيون) وفاة مدنية وثقتها المعارضة
مقتل 88 جنود أجانب آخرون
(لبنان 48، العراق 16، تركيا 17، الأردن 7)


مجموع القتلى:
331،765–475،000 (تقدير المرصد السوري لحقوق الإنسان في يوليو 2017)[72]
470،000 (المركز السوري لبحوث السياسات في فبراير 2016)[92]


أكثر من 7،600،000 من المشردين داخليًا (تقدير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في يوليو 2015)

أكثر من 5،116،097 لاجئ (مسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في يوليو 2017)[93]

أ كان الجيش الحر منظمة مركزية من عام 2011 حتى أوائل عام 2013. ومنذ ذلك الحين، كان استخدام الجماعات المسلحة لاسمه اعتباطيًا.
ب قدمت تركيا دعمًا في شكل أسلحة إلى المعارضة السورية منذ 2011. وفي الفترة من أغسطس 2016 إلى مارس 2017، حاربت تركيا جانب القوات المتمردة في محافظة حلب ضد قسد وداعش ولكن ليس ضد الحكومة السورية.
ج في الفترة من سبتمبر إلى نوفمر 2016، حاربت الولايات المتحدة إلى جانب وحدة من المتمردين السوريين في محافظة حلب فقط ضد داعش، ولكن ليس ضد الحكومة السورية أو قسد.[94][95] ومنذ 2017، هاجمت الولايات المتحدة الحكومة السورية عمدًا ست مرات. كما ضربت الولايات المتحدة بطريق الخطأ قاعدة سورية في دير الزور في سبتمبر 2016، مما أسفر عن مقتل أكثر من مائة جندي من الجيش السوري. وتصر الحكومة السورية على أن ذلك كان هجومًا متعمدًا.[96]
د كانت أحرار الشام وسلف تحرير الشام، وهي جبهة النصرة، متحالفين تحت جيش الفتح من مارس 2015 إلى يناير 2017.
ر العدد يشمل مقاتلي الأكراد وداعش الذين ترد أسماؤهم في الأعمدة المنفصلة.[97][72]

س شنت إسرائيل ضربات جوية من حين إلى آخر على حزب الله والجيش السوري. من عام 2013، قدمت إسرائيل مساعدات عسكرية ومالية وطبية لخمس جماعات متمردة سورية في مرتفعات الجولان، بما فيه أربع جماعات مرتبطة بالجيش الحر.[98][99]

الحرب الأهلية السورية هي صراع مسلح مستمر متعدد الجوانب في سوريا يخاض بالدرجة الأولى بين حكومة حزب البعث بقيادة الرئيس بشار الأسد وحلفاءه ومختلف القوى المعارضة للحكومة السورية.[100]

نشأت الاضطرابات في سوريا، وهي جزء من موجة أوسع نطاقًا من احتجاجات الربيع العربي 2011، من الاستياء من حكومة الأسد وتصاعدت إلى نزاع مسلح بعد أن قمعت بعنف الاحتجاجات الداعية إلى إبعاده.[101] وتخوض الحرب عده فصائل: الحكومة السورية وحلفاءها، روسيا والصين وكوريا الشمالية وإيران وحزب الله وتحالف فضفاض للجماعات المسلحة المعارضة السورية (بما في ذلك الجيش السوري الحر)، و‌قوات سوريا الديمقراطية التي تضم أغلبية كردية، وجماعات سلفية جهادية (بما فيها جبهة النصرة) و‌تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، مع تورط عدد من البلدان في المنطقة وخارجها إما مشاركة مباشرة، أو تقدم الدعم إلى فصيل مسلح واحد أو آخر.

شكلت جماعات المعارضة السورية الجيش السوري الحر وسيطرت على المنطقة المحيطة بحلب وأجزاء من جنوب سوريا. وبمرور الوقت، انشقت بعض فصائل المعارضة السورية عن وضعها المعتدل الأصلي لمتابعة رؤية إسلامية لسوريا، وانضمت إلى مجموعات مثل جبهة النصرة و داعش. وفي 2015، ضمت وحدات حماية الشعب صفوفها إلى القوات العربية والآشورية والأرمنية وبعض المجموعات التركمانية لتشكيل قوات سوريا الديمقراطية، في حين ظلت معظم المجموعات التركمانية مع الجيش الحر.[102]

روسيا و‌حزب الله يدعمان الحكومة السورية عسكريًا، وبدأ ائتلاف من دول الناتو في الفترة من 2014، في شن الضربات الجوية ضد داعش.[103]

وقد اتهمت المنظمات الدولية الحكومة السورية وتنظيم داعش والجماعات المتمردة بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والعديد من المذابح.[104] تسبب النزاع في أزمة لاجئين كبيرة. وخلال الحرب، أطلقت عدد من مبادرات السلام، بما في ذلك محادثات السلام التي عقدت في جنيف في مارس 2017 بشأن سوريا بقيادة الأمم المتحدة، ولكن القتال لا يزال مستمرًا.[105]

محتويات

الخلفية[عدل]

حكومة الأسد[عدل]

أصبحت سوريا جمهورية مستقلة في 1946 بعد سنوات من الحكم الفرنسي بعد الحرب العالمية الثانية، على الرغم من أن الحكم الديمقراطي انتهى بانقلاب بدعم من الولايات المتحدة في مارس 1949، تلاه انقلابين آخرين في نفس العام.[106][107] شهدت انتفاضة شعبية ضد الحكم العسكري في 1954 نقل الجيش السلطة إلى المدنيين. ومن 1958 إلى 1961، حل اتحاد قصير مع مصر محل النظام البرلماني السوري بحكومة رئاسية مركزية.[108] جاءت حكومة البعث العلمانية الإقليمية السورية إلى السلطة من خلال انقلاب ناجح في 1963. وخلال السنوات العديدة القادمة، مرت سوريا بانقلابات وتغييرات إضافية في القيادة.[109]

في مارس 1971، أعلن حافظ الأسد نفسه رئيسًا للبلاد، وهو المنصب الذي كان يشغله حتى وفاته في 2000. ومنذ 1970، ظل الفرع الإقليمي السوري العلماني السلطة السياسية المهيمنة في ما كانت دولة الحزب الواحد حتى عقدت أول انتخابات متعددة الأحزاب لعضوية مجلس الشعب السوري في 2012.[110] في 31 يناير 1973، نفذ حافظ الأسد دستورًا جديدًا أدى إلى أزمة وطنية. وعلى عكس الدساتير السابقة، فإن هذا لا يتطلب أن يكون الرئيس السوري مسلمًا، مما أدى إلى مظاهرات عنيفة في حماة و‌حمص وحلب نظمتها جماعة الإخوان المسلمين و‌العلماء. ووصفوا الأسد بـ"عدو الله" ودعوا إلى الجهاد ضد حكمه.[111] نجت الحكومة من سلسلة من الثورات المسلحة التي قام بها الإسلاميون، أساسًا أعضاء الإخوان المسلمين ، من 1976 حتى 1982.

عند وفاة حافظ الأسد في 2000، انتخب ابنه بشار رئيسًا لسوريا. وقد ألهم بشار الأسد وزوجته أسماء، وهي مسلمة سنية ولدت وتعلمت في بريطانيا،[112] في بادئ الأمر الآمال في إجراء إصلاحات ديمقراطية. وقد حدث ربيع دمشق، وهو فترة من المناقشات الاجتماعية والسياسية، بين يوليو 2000 وأغسطس 2001.[113] وانتهى ربيع دمشق إلى حد كبير في أغسطس 2001 بإلقاء القبض على عشرة من النشطاء القياديين الذين دعوا إلى إجراء انتخابات ديمقراطية وشن حمله عصيان مدني وسجنهم.[114] وفي راي منتقديه ان بشار الأسد فشل في الوفاء بالإصلاحات الموعودة.[115] يؤكد الرئيس بشار الأسد أنه لا توجد "معارضه معتدلة" لحكمه، وأن جميع قوات المعارضة هي جهادية عازمة على تدمير قيادته العلمانية. وفي مقابلة مع صحيفة فيتشيرني ليست كرواتية التي أجريت في أبريل 2017، أكد مجددًا رأيه بأن الجماعات الإرهابية العاملة في سوريا "مرتبطة بأجندات البلدان الأجنبية".[116]

التركيبة السكانية[عدل]

يمثل العرب السوريون، بالإضافة إلى حوالي 600،000 من العرب الفلسطينيين، حوالي 74 في المائة من السكان (إذا استثني المسيحيون السريانيون).[117] المسلمون السوريون 74 في المائة من السنة (بما في ذلك الصوفيين)، و13 في المائة من الشيعة (بما في ذلك 8–12 في المائة من العلويين منهم حوالي 2 في المائة من المرشديين)، 3 في المئة من الدروز، في حين أن 10 في المئة المتبقية من المسيحيين. ليس كل السنة السوريين عرب. عائلة الأسد مختلطة. بشار متزوج من سنية، ولديه عدة أطفال. وهو ينتسب إلى الطائفة التي ينتمي إليها والديه: طائفه الأقلية العلوية.[118] العلويون يسيطرون على جهاز الأمن السوري.[119][120]

ينتمي معظم المسيحيين السوريين إلى الكنائس المسيحية الشرقية، مثل فروع الكنائس الكاثوليكية الشرقية، والكنيسة الأرثوذكسية السريانية، والكنيسة الأرثوذكسية اليونانية في أنطاكية، وكنيسه الشرق الآشورية، والكنيسة الأرثوذكسية الأرمنية، التي كانت موجودة في المنطقة منذ القرن الأول الميلادي.[121]

إن الأكراد السوريين، وهم أقلية عرقية تشكل حوالي 9 في المائة من السكان، عانوا من التمييز العرقي وإنكار حقوقهم الثقافية واللغوية، بالإضافة إلى الحرمان المتكرر من الجنسية طوال تاريخ الدولة السورية.[122][123]

الآشوريون، وهم من الشعوب الأصلية المسيحية الشرقية الناطقة بالآرامية، والذين يبلغ عددهم حوالي 500،000 نسمة،[124] يوجدون أساسًا في شمال شرق سوريا. ويعيش عدد أكبر من السكان على الحدود في شمال العراق. وتشمل الجماعات الإثنية الأخرى الأرمن، و‌الشركس، و‌التركمان، واليونانيين، و‌المحلمية، و‌الكاولية، واليزيديين، و‌الشبك، والمندائيين.[125][126]

الخلفية الاجتماعية والاقتصادية[عدل]

زادت التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية بشكل كبير بعد أن بدأ حافظ الأسد سياسات السوق الحرة في سنواته الأخيرة، وتسارعت بعد أن وصل بشار الأسد إلى السلطة. ومع التركيز علي قطاع الخدمات، أفادت هذه السياسات اقليه من سكان البلد ، معظمهم من الناس الذين لديهم صلات مع الحكومة، وأعضاء من الفئة التجارية السنية في دمشق وحلب.[127]

واجه البلد أيضًا ارتفاعًا شديدًا في معدلات البطالة بين الشباب.[128] في بداية الحرب، قيل أن السخط ضد الحكومة هو الأقوى في المناطق الفقيرة في سوريا، وفي الغالب بين السنة المحافظين.[127] شملت المدن التي ترتفع فيها معدلات الفقر مثل درعا وحمص، والمناطق الفقيرة في المدن الكبيرة.

الجفاف[عدل]

وقد تزامن ذلك مع الجفاف الشديد الذي سجل في سوريا، والذي استمر من 2006 إلى 2011 وأسفر عن فشل واسع النطاق في المحاصيل، وزيادة في أسعار الأغذية، وهجرة جماعيه للأسر الزراعية إلى المراكز الحضرية.[129] وقد أدت هذه الهجرة إلى إرهاق الهياكل الاساسية التي أثقلت بالفعل بتدفق حوالي 1،500،000 لاجئ من حرب العراق.[130] ارتبط الجفاف بالاحترار العالمي البشري المنشأ.[131] لا تزال إمدادات المياه الكافية تشكل قضية في الحرب الأهلية الجارية وكثيرًا ما تكون هدفًا للعمل العسكري.[132]

حقوق الإنسان[عدل]

لقد كانت حالة حقوق الإنسان في سوريا منذ فترة طويلة موضع نقد قاس من المنظمات العالمية.[133] إن حقوق حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع خضعت لرقابة صارمة في سوريا حتى قبل الانتفاضة.[134] وكان البلد تحت حكم الطوارئ من 1963 حتى 2011 وحظرت التجمعات العامة لأكثر من خمسة أشخاص. [135] كانت لدى قوات الأمن سلطات واسعة للاعتقال والاحتجاز.[136]

وقد ضايقت السلطات نشطاء حقوق الإنسان وغيرهم من منتقدي الحكومة وسجنتهم، وكثيرًا ما يحتجزون لأجل غير مسمى ويعذبون وهم في ظروف شبيهة بالسجن.[134] واجهت النساء والأقليات العرقية التمييز في القطاع العام.[134] حرم آلاف من الأكراد السوريين من الجنسية في 1962 وكانت أبناؤهم يوصفون بأنهم "أجانب".[137] وأدى عدد من أعمال الشغب في 2004 إلى زيادة التوتر في كردستان السورية،[138][139] ووقعت مصادمات بين المحتجين الأكراد وقوات الأمن منذ ذلك الحين.

على الرغم من الآمال في إحداث تغيير ديمقراطي مع ربيع دمشق 2000، فإن بشار الأسد اعتبر على نطاق واسع أنه فشل في تنفيذ أي تحسينات. وذكر تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش صدر قبل بداية انتفاضة العام 2011 بقليل أنه لم يحسن إلى حد كبير حالة حقوق الإنسان منذ توليه مقاليد السلطة.[140]

تسلسل الأحداث[عدل]

بداية المظاهرات في درعا[عدل]

شعارات تُطالب بإسقاط النظام شبيهة بتلك التي أشعلت الاحتجاجات في مدينة درعا.
متظاهرو درعا يُحطمون تمثال حافظ الأسد خلال مظاهرات «جمعة العزة» في 25 مارس.
مظاهرات تُطالب بإسقاط النظام في «ساحة الحرية» بمدينة بانياس خلال «جمعة الغضب» في 29 أبريل، قبل الاجتياح العسكري للمدينة بأربعة أيام.
مظاهرة مناهضة للنظام في بلدة دوما قربَ دمشق.
حاجز أمني في العاصمة، شبيه بتلك الحواجز المُحيطة بساحة العباسيين التي منعت متظاهري الغوطة من وصولها في 28 آب وقت أحداث كفر سوسة.
متظاهرون في ساحة العاصي في حماة.

وجه ناشطون الدعوة إلى «يوم غضب سوري» في 15 مارس 2011 عبر صفحة على موقع فايسبوك،[141][142] تزامنًا مع حالة احتقان في مدينة درعا جنوب سوريا، بعد اعتقال عدد من الأطفال المتأثرين بالربيع العربي، بعد كتابتهم لشعارات مناهضة للنظام على جدران مدرستهم.[143]

في يوم 15 مارس 2011 خرجت عدة مظاهرة ضمت العشرات من الجامع الأموي،[144][145] فضت بالقوة.[146] وتكرر الأمر ذاته في اليوم التالي، مقابل مبنى وزارة الداخلية في ساحة المرجة.[147][148][148][149] في يوم الجمعة 18 مارس، خرجت مظاهرات صغيرة في مدن دمشق ودرعا وحمص وبانياس، واجهها الأمن في درعا بإطلاق النار، وبالتفريق والاعتقال في المناطق الأخرى.[150] وطوال الأسبوع التالي، كانت درعا وقراها مسرحًا لمظاهرات حاشدة واشتباكات مع الأمن، أوقعت خلال الأسبوع 100-150 قتيل حسب المعارضة.[151][152][153] انتفاضة درعا، دفعت في 25 مارس، والذي أطلق عليه يوم «جمعة العزة» إلى توسع المظاهرات كمًا وانتشارًا، فتمددت إلى حماه واللاذقية، وأحياء جديدة في دمشق أشهرها كفرسوسة؛ أما أكثر منطقة شهدت مواجهات مع الأمن فهي الصنمين في درعا، حيث وقعت مجزرة الصنمين في محاولة الأمن، منع سكان البلدة التوجه نحو درعا.[154][155]

في 31 مارس ألقى بشار الأسد خطابه الأول، وتحدث فيه عن إصلاحات يعتزم القيام بها، إلى جانب تشكيل حكومة جديدة بعد استقالة حكومة عطري.[156][157] من الخطوات التي قام بها النظام، كان تجنيس آلاف الأكراد الذين حرموا من الجنسية في محافظة الحسكة،[158] ورفع حالة الطوارئ المعمول بها منذ 1963،[159] وإطلاق سراح المعتقلين على خلفية المظاهرات في 14 أبريل.[160] رغم هذه الخطوات، فلم تختلف طريقة التعامل مع المظاهرات ذاتها، ففي جمعة 22 أبريل سقط 100 قتيل حسب المعارضة؛[161][162] وكانت حمص قد شهدت في ساحة الساعة اعتصامًا ضخمًا فرقته قوى الأمن في الليلة ذاتها لما عرف بمجزة الساعة يوم 18 أبريل. وفي 25 أبريل، دخلت قوات الجيش السوري للمرة الأولى مع حصار درعا، وتزامنًا دوما والمعضمية في ريف دمشق؛[163][164] ألحقها في 3 مايو ببانياس.[165]

اشتداد المظاهرات وتدخل الجيش[عدل]

في 9 مايو كان الجيش السوري قد دخل مرحلة جديدة تمثلت بحصار حمص واجتياحها، ثالث المدن السوريّة والتي كانت قد شهدت مظاهرات قدرت بمئات الآلاف،[166][167] تزامنًا كانت مناطق في الريف الحمصي تتعرض لعمليات عسكرية، فحوصرت تلكلخ،[168] ثم حوصرت الرستن وتلبيسة.[169][170]

لم تتوقف المظاهرات مع بدء العمل العسكري، في 3 يونيو شهدت ساحة العاصي في مدينة حماة ومعرة النعمان في محافظة ادلب اعتصامًا ضخمًا[171][172][173] ردّت قوات الأمن بإطلاق النار فيما عرف بمجزرة حماة، ردّ عليها سكان المدينة بالإضراب الشامل.[174] كما شهد 4 يونيو دخول الجيش إلى إدلب فحاصر جسر الشغور وتمركز في سهل الغاب وجبل الزاوية؛[175] كما اقتحمت في 10 يونيو معرة النعمان،[176] وعثر على 120 جثة لمجندين سوريين في جسر الشغور في مقبرة جماعية قالت الحكومة أنهم سقطوا على يد العصابات المسلحة، في حين قالت الجهات المعارضة أنهم مجندون همّوا بالانشقاق.[177] كما شهدت أواخر يونيو، أولى مظاهرات حلب الكبيرة، والتي كانت هادئة نسبيًا خلال الشهور السابقة فيما سمي «بركان حلب».[178]

مع مطلع يوليو عاد الجيش السوري لحصار حماة مرة ثانية إثر مظاهراتها الضخمة في الفترة السابقة والتي اشتهرت منها عدد من رموز المعارضة أبرزها إبراهيم القاشوش الذي قتل خلال الاجتياح الثاني؛[179][180][181][182] في 10 يوليو، خرج مئات المتظاهرين في ما عرف «بمظاهرة المثقفين والفنانين» للمطالبة بإيقاف «الحل الأمني»؛[183] ومع اشتداد المظاهرات من جهة، واشتداد الحل الأمني من جهة ثانية، أرادت المعارضة السياسية السورية أخيرًا إيجاد جسم موحد يمثل الحراك الشعبي، فعقد أولاً مؤتمر الإنقاذ الوطني السوري في مدينة اسطنبول،[184] وبعد حوالي شهرين من الجدال والمفاوضات، تأسس المجلس الوطني السوري، في 2 أكتوبر، الذي اعترف به ممثلاً شرعيًا للمعارضة السورية.[185]

في 15 يوليو سقط في بحي القابون 14 قتيلاً إلى جانب آخرين سقطوا في حي برزة وركن الدين، فكان أن خرجت العاصمة بمظاهرات حاشدة لتشييعهم في اليوم التالي.[186][187]

العمليات العسكرية في ريف دمشق، عادت في 16 يوليو مع دخول الجيش السوري مدينة قطنا بحوالي 20 دبابة.[188] وفي 31 يوليو، كان اجتياح حماه الثالث تزامنًا مع اجتياح حمص الثاني، ودير الزور التي سقط في حيي الجورة والحويقة 65 قتيلاً،[189] والبوكمال والحراك والحولة واللاذقية التي شاركت البحرية السورية فيها للمرة الأولى في العمليات العسكرية،[190] وخلفت 30 قتيلاً.[191] وبشكل عام فإنّ كل منطقة شهدت مظاهرات في البلاد، كانت قابلة للاجتياح. كان الجيش قد أطلق هذه العملية الواسعة النطاق، مع بداية شهر رمضان لسحق المظاهرات؛[192][193] وامتازت تلك الفترة، بارتفاع حدة الدمويّة عن المرحلة التي سبقتها، فيوم 31 يوليو خلّف 150 قتيلاً 100 منهم في حماه وحدها،[194] ومجمل العملية العسكرية التي استمرت في حماه حتى 7 أغسطس خلفت 300 قتيل.[195]

في 9 أغسطس أعلنت السعودية [196]والكويت والبحرين سحب سفرائها من سوريا، وفي اليوم ذاته أصدرت الجامعة العربية أول بيان لها فيما يخصّ الأحداث،[197] وفي 18 أغسطس أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والاتحاد الأوروبي وكندا أن الرئيس السوري بشار الأسد قد فقد شرعيَّته بالكامل وباتَ عليه التنحِّي فورياً عن الحكم.[198][199] وفي 22 أغسطس، زارت أول بعثة من مجلس حقوق الإنسان البلاد، ونظمت جولات في دمشق وحمص.[200][201][202][203] كما أعلن مجلس حقوق الإنسان في 12 سبتمبر تشكيل لجنة تحقيق دولية في الانتهاكات ومعظم الأحداث التي شهدتها البلاد؛ غير أنّ الحكومة السورية رفضت السماح بدخول اللجنة.[204]

يذكر، أن ليلة القدر أي يوم 28 أغسطس شهد تصعيدًا كبيرًا في العاصمة انطلاقًا من كفرسوسة، وشمل معظم أحياء العاصمة وريفها، ضمن محاولات الوصول إلى ساحة العباسيين.[205][206]

في 4 أكتوبر تحرك مجلس الأمن الدولي، حين قدمت بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال مشروع قرار يدين النظام السوري ويطالبه باحترام حقوق الإنسان والبدء بإصلاحات سياسية،[207] غير أن استخدام روسيا والصين حق النقض أجهض المشروع.[208]

كما تسبب اغتيال مشعل تمو يوم 7 أكتوبر مظاهرات حاشدة في المناطق الكردية مثل الحسكة والقامشلي،[209] وقدر عدد المشيعين بنحو 50.000 شخص، كما شهدت المناطق الكردية إضرابًا عامًا، احتجاجًا على تصفية أحد كبار رموز المعارضة السورية الكردية.[210] تزامنًا، اقتحمت عدد من السفارات السورية في أوروبا، في بريطانيا وألمانيا والنمسا وسويسرا.[211] شهدت تلك المرحلة، تصفية كبار قادة المعارضة على الأرض، ففي 15 أكتوبر، وبذات طريقة اغتيال تمو، اغتيل زياد العبيدي وهو من كبار ناشطي دير الزور.[212]

في 16 أكتوبر عقد وزراء الخارجية العرب اجتماعاً طارئاً في القاهرة، توصلوا بعده إلى منح مهلة 15 يوماً للنظام السوري لبدء حوار مع المعارضة يَحل الأزمة المتفاقمة في البلاد، كما شكلوا لجنة وزارية هدفها التواصل مع النظام لوقف أعمال العنف في سوريا.[213] وفي 26 أكتوبر دعا المجلس الوطني السوري إلى إضراب عامٍ في مجمل أنحاء سوريا، وذلك تضامناً مع درعا بعد أن كانت قد بدأت إضراباً في بداية الأسبوع، وفي اليوم التالي لاقى الإضراب نجاحاً كبيراً وفق الهيئة العامة للثورة السورية، خصوصاً في محافظتي حمص وحماة، بالإضافة إلى محافظة درعا حيث دخلَ يومه الثامن.[214][215]

طلائع المواجهات العسكرية والمبادرة العربية في الحرب الأهلية السورية[عدل]

أحد المراقبين العرب خلال مؤتمر صحفيٍّ عن الوضع في سوريا.

في أوائل يونيو أعلن المقدم حسين هرموش انشقاقه عن الجيش السوري، وأسَّس أوَّل تنظيم عسكري للمنشقين هو ما أسماه «حركة الضباط الأحرار»،[216] وفي 29 يوليو وُلدَ تنظيمٌ ثانٍ هو الجيش السوري الحر بقيادة العقيد المنشق رياض الأسعد.[217][218] لكن لم يَخض الجيش الحر معركة حقيقيَّة حتى 27 سبتمبر عندما اندلعت معركة الرستن وتلبيسة بينه وبين الجيش النظاميّ، والتي استمرت قرابة أسبوع، وانتهت بانسحابه مؤقتًا من كلا المدينتين.[219]

في 29 أكتوبر بدأ الجيش قصفاً بالرشاشات الثقيلة على حي بابا عمرو في مدينة حمص، وذلك في أعقاب اشتباكات عنيفة دارت بين القوات النظامية والجيش السوري الحر عند دوار الرئيس في حي باب السباع المجاور، حيث دُمر حاجزا القلعة والفارابي تدميراً كاملاً خلال عمليات للجيش الحر انتهت بقتل أكثر من 17 عنصر أمن، كما أدت هذه الاشتباكات الليلية إلى تدمير اثنتين من عربات الجيش وإصابة عشرات الجنود.[220][221] وإثر هذه الأحداث بدأ قصف عنيفٌ بالمدفعية وقاذفات الصواريخ على حي بابا عمرو في 3 نوفمبر، واستمر القصف أربعة أيام موقعاً أكثر من 100 قتيل، وسطَ حصار الحي ونقص في الغذاء.[222][223][224][225] وقد اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش النظام بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في حمص خلال الحملة.[226] لكن الجيش النظامي تمكن أخيراً في 8 نوفمبر من دخول بابا عمرو، وبذلك انتهت المعركة باستعادته السيطرة على المنطقة[225] التي كانت قد أصبحت معقلاً للمنشقين عن الجيش.[227] وإثرَ هذه الحملة أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية 11 نوفمبر يوماً للإضراب العام في سوريا «تضامناً مع حمص».[228]

في 16 نوفمبر أعلن الجيش السوري الحر عن أوَّل هجوم له على منشأة عسكرية نظامية منذ بدء الاحتجاجات، حيثُ هاجم مقر المخابرات الجوية في بلدة حرستا؛[229][230] وتزامنًا مع تصاعد المواجهات العسكرية، وافقت الحكومة السورية في 2 نوفمبر على خطة جامعة الدول العربية، التي تنصّ على انسحاب الجيش من المدن والإفراج عن السجناء السيسيين والحوار مع المعارضة.[222][231] مع عدم الالتزام بالمبادة، علّقت الجامعة عضوية سوريا في 16 نوفمبر، وفرضت عليها عقوبات اقتصادية.[232][233][234][235] قبلت الحكومة السورية في 19 ديسمبر على نشر مراقبين تابعين لجامعة الدول العربية في البلاد.[236]

وبحسب الهيئة العامة للثورة السورية أن 771 قتيلاً سقطوا في حمص وحدها خلال فترة مهل الجامعة العربية للنظام السوري.[237] كما أن يومي 19 و20 ديسمبر (مباشرة بعد توقيع النظام على المبادرة) شهدا وفق المعارضة مجزرتي كنصفرة وكفرعويد في جبل الزاوية بإدلب، حيث حاصرت القوات النظامية في اليوم الأول 72 منشقاً عن الجيش قربَ بلدة كنصفرة وقتلتهم جميعاً،[238] وفي اليوم التالي حاصرت 160 من أهالي قرية كفرعويد والناشطين الفارين منها، وأبادتهم جميعاً بدورهم.[239]

تصاعد العمل المسلّح[عدل]

في 23 يناير قبل أيام من انتهاء تفويض المراقبين العرب في البلاد،[240] طرحت الجامعة العربية بالإجماع مبادرة جديدة لحل الأزمة في سوريا، تقضي بأن تبدأ المعارضة حواراً مع النظام لتُشكل حكومة وطنية، ويُسلم بشار الأسد لاحقاً كامل صلاحياته إلى نائبه بالتعاون مع هذه الحكومة لإنهاء الأزمة. وقد رحَّب المجلس الوطني السوري بالمبادرة، غيرَ أن الحكومة رفضتها.[241]

اندلعت في 13 يناير معركة جديدة في الزبداني بعدَ أن سيطرَ الجيش الحر على المدينة بالكامل، فحاصرها الجيش السوري أربعة أيام حتى 17 يناير تحتَ قصف عنيف، ثمَّ انتهى الأمر بمفاوضات أدت إلى إبرام اتفاق وقف لإطلاق النار بين الطرفين المتنازعين.[242] وفي 28 يناير وبعد اشتباكات عنيفة دامت يوماً كاملاً في غوطة دمشق الشرقية، أفادت وكالة رويترز بأن بلدات كفربطنا وسقبا وحرستا وحمورية وعين ترما قد باتت كلها تحتَ سيطرة الجيش السوري الحر.[243][244] مما أدى إلى اجتياح هذه البلدات صباح 29 يناير وقصفها على مدى يومين،[245][246] وأدى هذا القصف في النهاية إلى انسحاب الجيش الحر من المنطقة في 30 يناير واستعادة القوات النظامية سيطرتها عليها.[247]

ومع بداية فبراير، تصاعدت حدة العمل المسلح، ففي 1 فبراير حوصرت الزبداني ومضايا مجددًا وانسحب منها كلا الجيشان باتفاق بينهما في 4 فبراير بعد أن وقع نحو مئة قتيل،[248][249][250][251] وكانت حمص قد شهدت في 3 فبراير مجزرة الخالدية، نتيجة القصف المتواصل على الحي، متسببة بسقوط 337 قتيلاً و1.600 جريح في ليلة واحدة.[252][253] وتوسَّعت الحملة لاحقاً لتشمل أحياء بابا عمرو والبياضة ومناطق أخرى من المدينة طوال الأسبوعين التاليين، مع متوسط يَبلغ 100 قتيل في معظم الأيام.[254] وبحلول يوم الخميس 9 فبراير أفادَ ناشطون أن عدد القتلى منذ 3 فبراير الماضي عندَ بدء الحملة العسكرية على حمص قد بلغ 755 قتيلاً، بينهم أكثر من 100 طفل وامرأة.[255]

في 4 فبراير استخدمت كل من روسيا والصين حق النقض "الفيتو" للمرة الثانية ضد قرار عربي يدين العنف ويدعم خطة الجامعة العربية لتسوية الأوضاع،[256] غير أنّ تصاعد العمليات العسكرية من جهة، وفشل المبادرات العربيّة والدولية من جهة ثانيّة، لم يوقف المظاهرات، فبعد قتل 5 مواطنين في حي المزة بدمشق، خرج يوم 18 فبراير نحو 15-20 ألف متظاهر في تشييعهم رغم هطول الثلوج وانتشار الأمن، في أكبر مظاهرات شهدتها العاصمة.[257] أيضًا فإن الإصلاحات التي أطلقها النظام، استمرت فنظم استفتاء على دستور جديد للبلاد، اعتمد في إثره.

آثار الدمار في حي باب الدريب بحمص بعد قصفه من الجيش النظامي.

بعد 26 يومًا من القتال في حي بابا عمرو في حمص، انسحب الجيش الحر منه ليسيطر عليه الجيش النظامي، وفي 10 مارس شنت القوات السورية هجوماً عنيفاً على محافظة إدلب حيث يتحصن المنشقون عن الجيش السوري، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة التي وقعت قد خلفت عشرات القتلى من الطرفين. وقبيل الذكرى السنويّة الأولى، وقعت في حمص، التي تصاعد بها العمل المسلح، مجزرة كرم الزيتون وحي العدوية التي راح ضحيتها 47 امرأة وطفلاً. بعد استعادة بابا عمرو، حقق الجيش النظامي بعض التقدم في تفتناز، كما كثف من العمليات العسكية في ريف حلب وريف حماه وريف دمشق.[258][259]

في مايو 2012 وقع تفجير شديد في حي القزاز في العاصمة دمشق، الأمر الذي أدى إلى سقوط "اتفاق وقف إطلاق النار" الذي اقترحه المبعوث الأممي العربي كوفي عنان، إلى سوريا؛ في غضون ذلك نظمت الحكومة انتخابات مجلس الشعب؛ وتلاها بأيام قليلة مجزرة الحولة وغالبية ضحاياها من الأطفال الذين قضوا ذبحًا، وقد تلتها مجزرة التريمسة. في ىخر يونيو 2012، عقد لقاء جينيف الذي توصل "أرضية مشتركة بين الروس والإمريكين" على أساس حكومة مشتركة بين المعارضة والنظام، غير أن ما أعاق تطبيق الاتفاق، هو الخلاف حول الدور الذي سيلعبه الرئيس في المرحلة الانتقالية.

المعارك[عدل]

اندلعت معركة غوطة دمشق وبعض ضواحيها منذ 15 يوليو، تلتها عملية بركان دمشق وزلزال سوريا، الذي كان من فصوله تفجير استهدف مبنى الامن القومي السوري وأودى بحياة أركان من النظام أمثال وزير الدفاع داود راجحة. في 22 يوليو، بدأ لواء التوحيد معركة مدينة حلب؛ وبينما لم يستطع مقاتلو المعارضة سوى السيطرة على بعض ضواحي دمشق الجنوبية، فإنهم في حلب تمكنوا من الدخول إلى مناطق أوسع حتى حلب القديمة؛ غير أن ضراوة الاشتباكات دفعت إلى نزوح السكان، ودمار هائل، دون أن يتمكن أي من الفريقين من بسط سيطرة نهائية على المنطقة؛ خلافًا للريف، الذي استطاع الجيش الحر بسط نفوذه بشكل مستقر ومتواتر على بعض مدنه مثل إعزاز وبعض النقاط الحدودية الهامة مثل معبر تل الأبيض؛ وجود هذه المناطق التي تدعى "محررة" دفعت قيادة الجيش الحر لإعلان نقل مركز القيادة من تركيا إلى داخل سوريا ذاتها. أما ريف دمشق حاول الجيش النظامي استعادة ضواحي دمشق الجنوبية وبعض مناطق ريف دمشق، ووقعت مجزرة داريا خلال الحملة العسكرية؛ تصاعدت في الوقت ذاته الانفجارات والاستهدافات داخل مدينة دمشق، في 26 سبتمبر على سبيل المثال وقع تفجير في مبنى قيادة الأركان العامة قرب ساحة الأمويين ومع تردي الوضع انعدام الأفق السياسي للحل استقال كوفي عنان، وخلفه الأخضر الإبراهيمي.

التصعيد (نوفمبر 2011 - يناير 2012)[عدل]

في أوائل نوفمبر, جرت اشتباكات بين الجيش السوري الحر و قوات الأمن في حمص مما ساهم في توسع الحصار المستمر. بعد ستة أيام من القصف, اقتحم الجيش السوري المدينة في 8 نوفمبر, مما أدى إلى قتال شوارع طويل في العديد من الأحياء. كانت المقاومة في حمص أكبر بكثير من البلدات و المدن الأخرى, و أشار البعض في المعارضة إلى المدينة باسم "عاصمة الثورة". على عكس الأحداث في درعا و حماة, فقد فشلت العمليات في حمص حتى الآن في قمع الاضطرابات. في نوفمبر تشرين الثاني ديسمبر 2011, شهد هذا الشهر زيادة في هجمات الثوار, و كبر عدد الأعضاء في قوى المعارضة. بعد شهرين, بدأ الجيش السوري الحر في هجمات مدمرة على استخبارات القوات الجوية السورية في ضواحي دمشق، خصوصا من حرستا, على المكتب الرئيسي و الفرع الإقليمي لشباب لحزب البعث العربي الاشتراكي السوري في محافظة إدلب, و على قاعدة جوية في محافظة حمص, و مبنى المخابرات السورية في إدلب. وفي 15 ديسمبر, نصب مقاتلي المعارضة كمائن في نقاط للتفتيش و في قواعد عسكرية في جميع أنحاء درعا مما أسفر عن مقتل 27 جندي من الجيش العربي السوري, في واحدة من أكبر الهجمات على قوات الأمن. عانت المعارضة من انتكاسة كبرى في 19 ديسمبر, عندما وقعت محاولة انشقاق فاشلة في محافظة إدلب مما أدى إلى قتل 72 منشق. في ديسمبر 2011، أكد ضابط المخابرات المركزية العسكرية و المتخصص في وكالة مكافحة الإرهاب السابق فيليب جيرالدي " أنه لا يوجد طائرات لحلف شمال الاطلسي وصلت إلى تركيا أو قواعد عسكرية بالقرب من الحدود السورية, و تم تقديم أسلحة من ترسانة الرئيس المتوفى معمر القذافي من المجلس الوطني الانتقالي الليبي و أرسل متطوعين لتدريب الثوار. في يناير 2012, بدأ بشار الأسد باستخدام واسع النطاق للمدفعية ضد عمليات التمرد, مما أدى إلى تدمير العديد من منازل المدنيين بسبب القصف العشوائي. في هذا الوقت, أخدت الاحتجاجات اليومية بعدم التنظيم, و على العكس، انتشر النزاع المسلح. في يناير، تكثفت الاشتباكات في جميع أنحاء ضواحي دمشق, و استخدم الجيش السوري الدبابات و المدفعية فيها. بدأ القتال في الزبداني في 7 يناير عندما اقتحم هذا الأخير البلدة في محاولة لهزيمة الجيش السوري الحر. انتهت المرحلة الأولى من المعركة بوقف إطلاق النار في 18 يناير, و تركت السيطرة على المدينة للجيش السوري الحر, قبل أن يطلق هجوما على مكان قريب من دوما. استمر القتال في البلدة في الفترة من 21 إلى 30 يناير, قبل أن يجبر الثوار على التراجع نتيجة الهجوم المضاد للحكومة، على الرغم من أن الجيش السوري تمكن من استعادة السيطرة على معظم الضواحي, فقد استمر القتال. اندلع القتال في الرستن مرة أخرى في 29 يناير, عندما انشق العشرات من الجنود الحكوميين الذين يحرسون المدينة في نقاط التفتيش و بدأوا فتح النار على القوات الحكومية و حزب الله و الميليشيات الموالية لبشار الأسد. اكتسبت قوات المعارضة السيطرة الكاملة على المدينة و الضواحي المحيطة بها في 5 فبراير شباط. وفي 3 فبراير, أطلق الجيش السوري هجوما كبيرا على حمص لاستعادة السيطرة على الأحياء التي تحت سيطرة الثائرين. في أوائل مارس, بعد أسابيع من القصف المدفعي بالأسلحة الثقيلة و قتال الشوارع, سيطرت القوات المسلحة السورية في نهاية المطاف على منطقة بابا عمرو, وهو معقل الثوار. كذلك استولى الجيش السوري أيضا على القاعدة في منطقة كرم الزيتون في 9 مارس, و كذلك قال نشطاء أن القوات الحكومية قتلت 47 من النساء و الأطفال في نفس اليوم. مع نهاية شهر مارس, استعاد الجيش السوري السيطرة على ست مناطق من المدينة ليسيطر على %70 من المنطقة. في 14 مارس، قامت القوات السورية بنجاح من طرد الثوار من مدينة إدلب بعد أيام من القتال في معركة إدلب في 2012. في أوائل أبريل, قدر عدد القتلى في الصراع, بحسب نشطاء, بحوالي 10,000 قتيل.

محاولة وقف إطلاق النار (أبريل - مايو 2012)[عدل]

تولى كوفي عنان مهام الممثل الخاص المشترك عند الأمم المتحدة - جامعة الدول العربية في سوريا. و حاول إيجاد خطة سلام تؤدي إلى وقف إطلاق النار, لكن لم تجرى المفاوضات, و على عمل كوفي عنان، فقد قامت القوات المسلحة السورية بمهاجمة عدد من البلدات و القرى, و أعدموا العشرات من سكانها. مع استمرار قوات بشار الأسد و الميليشيات الموالية له في استخدام الهيلكوبترات الهجومية في قصف الثوار. وفي 12 أبريل, وافق كلا الجانبين, الحكومة السورية و متمردي الجيش السوري الحر على وقف إطلاق النار بوساطة الأمم المتحدة. لكنه كان قد فشل, مع مخالفات له من قبل كلا الجانبين مما أدى إلى زيادة قدرها العشرات في عد الضحايا. و قد أقر كوفي عنان فشله, مما دعا هذا الأخير إيران لكي تكون "جزء من الحل", على الرغم من أن إيران تم استبعادها من مبادرة أصدقاء سوريا. انهارت خطة السلام من الناحية العملية بشكل رسمي في أوائل يونيو و تم سحب بعثة الأمم المتحدة من سوريا، ثم استقال كوفي عنان رسميا بفعل الإحباط في 2 أغسطس 2012.

تجدد القتال (يونيو - أكتوبر 2012)[عدل]

بعد مذبحة الحولة في 25 مايو 2012, حيث أعدم أكثر من 100 شخص، و ترتب على ذلك قيام الجيش السوري الحر بتوجيه الإنذار النهائي إلى الحكومة السورية, فبدأ الجيش السوري الحر على الصعيد الوطني بتنفيذ هجمات ضد القوات الحكومية. وفي 1 يونيو, تعهد بشار الأسد بسحق انتفاضة و حرب مناهضي الحكومة. وفي 5 يونيو, اندلع القتال في الهافة و القرى المجاورة في محافظة اللاذقية الساحلية. و كانت القوات الحكومية بدعم من هليكوبترات حربية قد اشتركت في أعنف اشتباكات في هذه المحافظة منذ بداية الثورة. احتلت القوات المسلحة السورية على تلك الأراضي في الأيام التالية بعد قتال و قصف عنيف. وفي 6 يونيو, قتل 78 مدنيا في مذبحة الكبير. وفقا مصادر نشطاء, استعملت القوات الحكومية ميليشيات الشبيحة في هذه المذبحة. في 12 يونيو 2012, أعلنت الأمم المتحدة لأول مرة رسميا أن سوريا في حالة حرب أهلية. بدء الصراع بالتحرك في اثنين من أكبر المدن السورية, دمشق و حلب. في كل من المدن, أصبحت الاحتجاجات السلمية، بما في ذلك، الإضرابات العامة في دمشق من قبل أصحاب المتاجر الصغيرة فيها و في حلب ضربة موجعة للحكومة السورية. وفي 22 يونيو, أسقطت مقاتلة إف - 4 تركية من قبل قوات الحكومة السورية مما أسفر عن مقتل كل الطيارين. تنازعت سوريا مع تركيا حول ما إذا كانت الطائرة كانت تحلق في المجال الجوي السوري أو التركي عندما أسقطت. على الرغم من ذلك، تعهد رئيس الوزراء التركي آنذاك، رجب طيب أردوغان بالرد بقسوة ضد حكومة بشار الأسد. اعتذر الأسد علنا عن الحادث. في 10 يوليو, استولت قوات الثوار على مدينة القصير, في محافظة حمص, بعد أسابيع من القتال. بحلول منتصف يوليو, احتل الثوار على بلدة ساراقيب في محافظة إدلب. بحلول منتصف يوليو 2012, انتشر القتال في جميع أنحاء البلاد مع 16,000 قتيل, و أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن الصراع هو حرب أهلية. توسع القتال في دمشق. وفي 18 يوليو، قتل وزير الدفاع السوري داود راجحة, وزير الدفاع السابق حسن تركماني, و شقيق الرئيس في مادة القانون العام آصف شوكت في هجوم انتحاري في دمشق. رئيس المخابرات السورية هشام اختيار, أصيب في نفس الانفجار. أعلن كل من الجيش السوري الحر و لواء الإسلام مسؤوليتهما عن الاغتيال. في منتصف يوليو, هاجمت قوات الثوار دمشق و تم صد الهجوم في أسبوعين, على الرغم من استمرار القتال في بعض الضواحي. بعد هذا, تحول التركيز إلى معركة من أجل السيطرة على حلب. وفي 25 يوليو, أفادت مصادر متعددة أن حكومة الأسد استخدمت طائرات مقاتلة في مهاجمة مواقع الثوار في حلب و دمشق, و في 1 أغسطس, شهد مراقبو الأمم المتحدة في سوريا أن الحكومة استعملت طائرات مقاتلة لإطلاق النار على المتمردين الثوار في حلب. في أوائل أغسطس, أعاد الجيش السوري استيلاءه على منطقة صلاح الدين, و هي معقل مهم للثوار في حلب. وفي نفس الشهر, بدأت الحكومة باستخدام الطائرات ذات الأجنحة الثابتة الحربية ضد قوات المعارضة. وفي 19 يوليو, ذكر المسؤولين العراقيين أن الجيش السوري الحر اكتسب السيطرة على جميع أربع نقاط التفتيش الحدودية بين سوريا و العراق, مما شكل مخاوف متزايدة عن سلامة العراقيين الذي يحاولون الهروب من العنف في سوريا. وفي 19 سبتمبر, احتلت قوات المعارضة السورية المعبر الحدودي بين سوريا و تركيا في محافظة الرقة. و كان هذا الأخير لقوى المعارضة مكانا استراتيجيا لتسهيل مرور المساعدات اللوجستية بسبب الدعم التركي للثوار, من جنوب تركيا حتى شمال سوريا. في أكتوبر, سيطرت قوات الثوار المتمردين على معرة النعمان, وهي بلدة في محافظة إدلب على الطريق السريع و تربط بين دمشق و حلب كما احتلت دوما, لزيادة تأثيرها في ريف دمشق. قام الأخضر الإبراهيمي بوضع ترتيبات لوقف لإطلاق النار خلال عيد الأضحى في أواخر أكتوبر, لكن سرعان ما انهار. وفي 6 سبتمبر 2012، قال نشطاء أكراد أن 21 مدنيا قتلوا في حي الشيخ مقصود الكردي في حلب, عندما قصف الجيش السوري المسجد المحلي و المناطق المحيطة بها. وفي بيان صدر بعد وقت قصير من القصف, تعهدت وحدات حماية الشعب الكردية (YPG) بالرد. بعد بضعة أيام, قتلت القوات الكردية 3 جنود في عفرين (بالكردية: Efrîn) و أسرت عددا آخر من جنود الحكومة في عين العرب (بالكردية: Kobanî) و المالكية (بالكردية: Dêrika Hemko). كما ذكرت مصادر أن الحكومة بدأت تسليح القبائل العربية في جميع أنحاء القامشلي في إعداد محتمل لمواجهة مع القوات الكردية, التي لا تزال لم تسيطر تماما على المدينة. قتل على الأقل، 8 جنود من قوات الحكومة و 15 آخرين بانفجار سيارة ملغومة في قاعدة الغريبي في منطقة القامشلي في 30 سبتمبر 2012. استهدف الانفجار فرع الأمن السياسي.

هجمات المتمردين (نوفمبر 2012 - أبريل 2013)[عدل]

انهار اتفاق وقف إطلاق النار بعد عدة انتهاكات له في 30 أكتوبر, و وسعت القوات المسلحة السورية القصف الجوي و الحملة على دمشق. وقع تفجير في دمشق، بالضبط في حي جوبر. وفي اليوم التالي, اغتيل الجنرال عبد الله محمود الخالدي, قائد القوات الجوية السورية, على يد مسلحي المعارضة في العاصمة دمشق في منطقة ركن الدين. في أوائل نوفمبر 2012,أخد الثوار مكاسب كبيرة في شمال سوريا. و استولوا على سراقب في محافظة إدلب, التي تقع على الطريق السريع رقم 5, و المزيد من المناطق المعزولة عن حلب. وفي 3 نوفمبر, شن الثوار هجوما على قاعدة تافتاناز الجوية. وفي 18 نوفمبر, سيطر المتمردون الثوار على القاعدة رقم 46 في محافظة حلب, وهي واحدة من أكبر قواعد الجيش العربي السوري في شمال سوريا, بعد أسابيع من القتال العنيف. المنشق، الجنرال محمد أحمد فاج, هو من قاد الهجوم, و قال أن ما يقرب من 300 من القوات الحكومية السورية قتلوا واعتقل 60 آخرين, مع استيلاء الثوار المتمردين على كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة, بما في ذلك دبابات. وفي 22 نوفمبر, احتل الثوار المتمردين قاعدة الميادين العسكرية في شرقي البلاد في محافظة دير الزور. وفي 29 نوفمبر, حوالي الساعة 10:26 بتوقيت غرينيتش, انقطعت خدمات الإنترنت و الهاتف السورية لمدة يومين. في منتصف ديسمبر 2012, قال المسؤولين الأميركيين أن الجنود الحكوميين السوريين أطلقوا صواريخ سكود و صواريخ باليستية على المتمردين داخل سوريا. في أواخر ديسمبر, دخلت قوات المتمردين إلى مزيد من مناطق دمشق, و سيطرت على مخيم اليرموك المجاور لللاجئين الفلسطينيين, فخرجت منه القوات الموالية للحكومة مثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة و الفصائل الأخرى. نفدت قوات الثوار هجوما في محافظة حماة, و فيما بعد، أجبرت الجيش النظامي إلى إخلاء عدة مدن و قواعد, و قالت "إن ثلاثة أرباع الريف الغربي لمنطقة حماة تحت سيطرتنا". أيضا، استولت قوات المعارضة السورية القبض على بلدة الحريم بالقرب من الحدود التركية في محافظة إدلب, بعد أسابيع من القتال العنيف. وفي 11 يناير 2013, سيطرت الجماعات الإسلامية, بما في ذلك جبهة النصرة سيطرة كاملة على قاعدة تافتناز الجوية في محافظة إدلب, بعد أسابيع من القتال. كانت القاعدة الجوية كثيرا ما تستخدم من قبل القوات الحكومية السورية لتنفيذ غارات على طرق تقديم الإمدادات باستخدام طائرات هليكوبتر. ادعى المتمردون الثوار ضبطهم طائرات هليكوبتر, دبابات صواريخ متعددة و قاذفات قنابل, قبل أن يتم الانسحاب قسريا بسبب الهجمات المرتدة القوات الحكومية. قال زعيم جبهة النصرة أن كمية الأسلحة التي أخذوها سببت "تغيير قواعد اللعبة". وفي 11 فبراير, استولى الثوار المتمردين الإسلاميين على بلدة الثورة في محافظة الرقة و سد الطبقة المجاور, أكبر سد سوري و المصدر الرئيسي في سوريا لإنتاج الطاقة الكهرومائية. وفي اليوم التالي, سيطرت قوات الثوار على قاعدة الجراح الجوية, التي تقع 60 كيلومترا (37 ميل) شرق حلب. وفي 14 فبراير, سيطر مقاتلي جبهة النصرة على منطقة الشدادة, وهي بلدة في محافظة الحسكة بالقرب من الحدود العراقية. وفي 20 فبراير, انفجرت سيارة ملغومة في دمشق بالقرب من مقر الفرع الإقليمي للحزب الحاكم حزب البعث الاشتراكي السوري مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 53 مدنيا و إصابة أكثر من 235 آخرين. لم تعلن أي مجموعة عن مسؤوليتها عن التفجير. وفي 21 فبراير, بدأ الجيش السوري الحر في منطقة القصير بقصف مواقع تابعة لما يسمى المقاومة الإسلامية اللبنانية أو حزب الله في لبنان. قبل هذا, كان حزب الله قد ضرب بالصواريخ قرى بالقرب من منطقة من داخل لبنان. بعد 48 ساعة، أصدر قائد الجيش السوري الحر الإنذار النهائي في 20 فبراير, إلى القوات المسلحة السورية و الميليشيات الموالية لها بتحذيرهن من شن هجمات. وفي 2 مارس, اندلعت اشتباكات مكثفة بين المتمردين الثوار و الجيش العربي السوري في مدينة الرقة, و قتل الكثير من كلا الجانبين. وفي اليوم نفسه, استعادت القوات الحكومية السورية العديد من القرى قرب حلب. في 3 مارس, اقتحم الثوار السجن المركزي في الرقة, مما سمح لهم بإطلاق صراح مئات السجناء, وفقا لمنظمة المرصد السوري لحقوق الإنسان (SOHR). ووفقا لهذا الإنسان،فإن المتمردين الثوار قد سيطروا على أكاديمية حلب للشرطة في خان العسل, و قتل 200 من المعارضة السورية و القوات الحكومية من أجل السيطرة على الأكاديمية. في 6 مارس, استولى الثوار على مدينة الرقة, و كانت هذه الأخيرة أول عاصمة محافظة تضيع من حكومة الأسد. و أسقط سكان الرقة تمثال من البرونز لوالده المتوفى حافظ الأسد في وسط المدينة. و أسر المتمردون أيضا جنديين من القوات المسلحة السورية. وفي 18 مارس, هاجم سلاح الجو السوري مواقع الثوار في لبنان لأول مرة، وقد وقع الهجوم في وادي خيل في منطقة غور, بالقرب من بلدة عرسال. وفي 21 مارس, فجر انتحاري مشتبه به مسجد الإيمان في منطقة المزرعة و قتل ما يصل إلى 41 مدنيا, بما في ذلك رجل الدين السني, الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي. وفي 23 مارس, سيطرت عدة جماعات متمردة على قاعدة في جنوب محافظة درعا بالقرب من الطريق السريع الذي يربط بين دمشق و الأردن. في اليوم التالي, احتل الثوار 25 كم من شريط الأراضي القريبة من الحدود الأردنية, والذي شمل بلدات مزرب, عابدين, و نقطة التفتيش العسكرية «الرأي». وفي 25 مارس, شن المتمردون واحدة من أعنف عمليات القصف في وسط دمشق منذ بداية الحرب الأهلية. و وصلت قذائف مورتر إلى ساحة الأمويين, حيث مقر حزب البعث, مخابرات القوات الجوية العربية السورية و التلفزيون الحكومي. وفي 29 مارس, استولى الثوار على بلدة دايل بعد قتال عنيف. تقع البلدة في محافظة درعا, على طول الطريق السريع الرابط بين دمشق إلى الأردن. وفي 3 أبريل, سيطرت المعارضة السورية على قاعدة عسكرية بالقرب من مدينة درعا. في منتصف يناير 2013, اندلعت اشتباكات جديدة بين المعارضة السورية و القوات الكردية في رأس عين, ثم انتقلت قوات وحدات حماية الشعب الكردية إلى طرد القوات الحكومية من المناطق الغنية بالنفط في مقاطعة الحسكة. اندلعت اشتباكات في الفترة من 14 إلى 19 يناير بين الجيش العربي السوري ومقاتلي في قرية جير زيرو الكردية (تل عدس), قرب المعبدة (بالكردية: Girkê Legê), حيث توجد كتيبة محارصة فيها 200 جندي من الجيش العربي السوري منذ 9 يناير كانون الثاني. انتهى القتال في حقل النفط القريب من جير زيرو في 21 يناير, عندما انسحبت القوات الحكومية بعد عدم تلقيها المساعدة من دمشق. من 8 إلى 11 فبراير, اندلعت اشتباكات بالأسلحة الثقيلة بين وحدات حماية الشعب و القوات الحكومية في حزب الاتحاد الديمقراطي - وحدات حماية الشعب التي تسيطر على منطقة الأشرفية, وفقا لمنظمة المرصد السوري لحقوق الإنسان, فقد قتل 3 جنود و 5 رجال ميليشيات من التي موالية للحكومة. في أوائل مارس, قامت قوات وحدات حماية الشعب بالسيطرة الكاملة على حقول النفط و المنشآت في شمال شرق سوريا بعدما سلمت القوات الحكومية نفسها و تلك المنشآت إلى الأكراد.

هجمات القوات الحكومية والميليشيات الموالية لها (أبريل-يونيو 2013)[عدل]

في 17 أبريل، أنهت القوات المسلحة السورية ستة أشهر من حصار الثوار في وادي ضيف, بالقرب من إدلب. و تمت ملاحظة قتال عنيف في جميع أنحاء مدينة باب اللين بعد محاولة القوات الحكومية تأمين السيطرة على الطريق السريع الرئيسي المؤدي إلى حلب. بعد أيام, كشفت تقارير عن اغتيال الثوار علي بلان, الذي كان موظفا حكوميا, في حي المزة بالعاصمة دمشق. وفي 21 أبريل, احتلت القوات الحكومية بلدة جديدات الفضل, بالقرب من دمشق. في أبريل, أطلقت قوات الحكومة و حزب الله هجوما للسيطرة على المناطق القريبة من القصير. وفي 21 أبريل, احتلت القوات الموالية لحكومة بشار الأسد مدن البرهانية, السقرجة و الرضوانية قرب الحدود اللبنانية. في هذه النقطة, تعرضت ثمانية قرى إلى هجوم حكومي. وفي 24 أبريل, بعد خمسة أسابيع من القتال, أعادت القوات الحكومية السيطرة على بلدة العتيبة, شرق دمشق, التي كانت العامل بوصفه طريق الإمدادات الرئيسي للأسلحة القادمة من داعمي النظام في الأردن. وفي الوقت نفسه, في شمال البلاد, قام الثوار بالسيطرة على على قاعدة المنهاج العسكرية الجوية الاستراتيجية, في ضواحي حلب. هذا سمح لهم من دخول القاعدة الجوية بعد أشهر من محاصرتها. وفي 15 يونيو, احتل الجيش العربي السوري ضواحي دمشق ابتداء من الأحمدية بالقرب من مطار المدينة. وفي 22 يونيو, سيطر الجيش العربي السوري على معقل الثوار في بلدة تلكلخ.

أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرا في 20 سبتمبر 2016 عن الهجوم على قافلة إغاثة تابعة للأمم المتحدة. حسب المنظمة الدولية، القافلة تعرضت للقصف الجوي بشكل متعمد، حيث قامت بعض الطائرات النفاثة روسية الصنع باستهداف هذه القافلة. أُرسلت القافلة والتي كانت محملة بالمساعدات الإنسانية والطبية لإغاثة 78.000 شخص يقطنون في حلب. تم تدمير حوالي 21 شاحنة في القافلة تدميرا كليا وجزئيا، وقتل ما يزيد عن 20 مدنيا. اعتبرت المنظمة الحادثة جريمة حرب، وعقب الهجوم أعلنت الأمم المتحدة تعليق إرسال جميع قوافل المساعدات.[260]

الانضمام الرسمي للاتحاد الروسي إلى الحرب في سوريا (سبتمبر 2015)[عدل]

30 سبتمبر 2015 مجلس الاتحاد من الاتحاد الروسي وافق على النداء الذي وجهه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، للسماح للاستخدام القوات المسلحة الروسية في الخارج. على وجه الخصوص، فإنه ينص على استخدام القوة الجوية في سوريا "لصالح الحكومة السورية". وقد اتخذ قرار بالإجماع من قبل 162 صوتا "ل"، في غياب "امتناع" وصوتت "ضد").[261]

التدخل السعودي - التركي (2016)[عدل]

في يوم 11 فبراير 2016 أعلنت السلطات السعودية والتركية عن خطتها للتدخل براً في الأزمة السورية وبينت أن خطتها هي لدعم الجيش السوري الحر والقوات المعارضة الأخرى في سوريا، وقالت السعودية أن الجيش السعودي و الجيش التركي ستدعم الجيش الحر ضد داعش ولن تدعمه في حربها ضد قوات النظام السوري.[262]. وفي 24 اغسطس 2016 دخلت عدد من الدبابات التركية برفقة مقاتلين من المعارضة إلى مدينة جرابلس السورية لتبدأ عملية أطلقت عليها اسم "درع الفرات" والتي قالت أن هدفها الأساسي تطهير الحدود التركية من تنظيم الدولة وقوات سورية الديمقراطية انطلاقا من جرابلس .

انتهت عملية درع الفرات يوم 29 مارس/آذار 2017 بإعلان من الأمن القومي التركي , وقال بن علي يلدرم رئيس الوزراء التركي أن العملية حققت أهدافها وانتهت وأنه من الممكن فيما بعد شن عمليات مشابهة في حال كان هنالك خطر على أمن بلاده [263]

الاستراتيجية العسكرية[عدل]

حطام دبابة في معركة حلب.

عندما بدأ النظام الحملة العسكرية على المدن بعد اشتعال الأحداث بأيامٍ قليلة، استخدم مختلف الآليات البرية الثقيلة مثل الدبابات والمدرعات وناقلات الجند في مواجهتها، فكان يتَّبع أسلوب محاصرة المدن وإغلاق مداخلها بهذه الآليات، ثم اجتياحها عسكرياً.[264] في المقابل، كان الجيش الحر - بعد الإعلان عنه في مطلع شهر آب (أغسطس) - ينصب الكمائن ويدخل في اشتباكاتٍ خفيفةٍ متكرّرة مع القوات النظامية، ملحقاً بها خسائر كبيرة، ومجبراً إيَّاها على الانسحاب من بعض المناطق أحياناً، كما نجح في التسبّب باستنزاف قوة الجيش النظامي، الذي لم يستطع القضاء على وجود الجيش الحرّ في أي منطقة بالبلاد. من جهةٍ أخرى، كان صمود الجيش الحر قليلاً أمام حملات القوات النظامية الكبيرة، وكان يضطرّ إلى الانسحاب من مواقعه عند حدوث مثل هذه الحملات تجنُّباً لإبادة قواته.[265] شهد شهر كانون الثاني (يناير) عام 2012 دخول سلاح المدفعية لأوَّل مرة إلى الميدان، حيث أصبح يستخدم في قصف المدن المستهدفة بالحملات،[264] فقد أطلق النظام حملةً واسعةً على الجيش السوري الحر خلال ذلك الشهر للمرَّة الأولى منذ بدء الأحداث، لينتقل الجيش الحر من وضع الهجوم إلى الدّفاع، وقد أدت الحملة إلى تقهقره في الكثير من الجبهات وتحقيق مكاسب للجيش النظامي،[266] وكان ذلك رداً على تقدُّم الجيش الحر الكبير السَّابق وسيطرته على الزبداني وغوطة دمشق والرستن ومناطق بإدلب،[267] لكن بالرُّغم من خسارته الكثير من المقاتلين والمناطق في هذه الحملة فإنَّه لم يتعرَّض لهزيمة شاملة.[266] شملت حملة النظام في شهر كانون الثاني (يناير) ومطلع شباط (فبراير) اجتياح المناطق الخاضعة للجيش الحر في الزبداني والغوطة والرستن ثم حملة بابا عمرو وسائر حمص، إلا أنَّه يبدو أن الجيش الحر كان قد تعافى من آثار هذه الحملات كلّها بحلول مطلع آذار (مارس).[267]

مجزرة إعزاز بعد غارة جوية كانت الأولى من نوعها وقعت في 15 آب (أغسطس) عام 2012.

في شهر نيسان (أبريل) كان أوَّل دخولٍ لسلاح الجو إلى المعركة، حيث استعملت المروحيات القتالية في استهداف القرى التي وقعت تحت سيطرة الجيش الحر بمحافظتي حلب وإدلب، وسرعان ما أصبح استعمالها نهجاً روتينياً شائعاً كما هي حال الآليات الحربية الأخرى، وأصبحت أيضاً تستخدم مروحيات النقل من طرازي ميل مي-8 وميل مي-17 لإلقاء البراميل المتفجّرة من الجو على المدن، وربَّما كان غرض هذا التكتيك بالأصل توفير الذخيرة أو استغلال المروحيات بفعالية، إلا إنَّه قد نجح في نشر الرهبة بين المدنيين. وساعدت المروحيات على تجنُّب مشكلة قطع الاتصال بين الوحدات العسكرية البرية التي سبَّبتها غارات المعارضة المستمرَّة على الأرض. لكن على الرُّغم من هذا، وفقاً دراسة استراتيجية أعدَّها معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى الأمريكيّ للوضع العسكري في سوريا فإنَّ النظام لم يكن يتَّبع في العمل العسكري منذ بداية الأحداث أي استراتيجيات أو تكتيكاتٍ عسكرية محدَّدة، إنَّما كان يقوم فقط بتدمير عشوائي انتقاميٍّ للمدن والقرى، ولم يستهدف عوضاً عن ذلك أهدافاً استراتيجية أو مواقع عسكرية معينة للثوَّار يمكنها أن تسبّب لهم ضرراً فعلياً وتعطّل تقدمهم.[264] في هذا الوقت، بمنتصف سنة 2012 تقريباً، كانت الصّدامات بين الجيشين الحر والنظامي قد بدأت تتطوَّر من اشتباكات خفيفةٍ إلى معارك كبير المستوى، وفي خلال شهر أيار (مايو) كانت هناك 70 نقطة اشتباكٍ في أنحاء البلاد، ارتفعت إلى 80 في الشهر التالي دار فيها 250 اشتباكاً.[268]

بدأ استعمال الطائرات الحربية للمرة الأولى في شهر آب (أغسطس)، في نفس الوقت الذي بلغ فيه استعمال المروحيات أقصاه، وكان ذلك في خلال معركة حلب، ولعلَّ أسباب إدخالها كانت صعوبات صيانة المروحيات القليلة عند النظام (نحو 50 قادرة على العمل) والاستهداف المتزايد للمروحيات من المضادات الأرضية. حيث إنَّ الثوار اكتسبوا أيضاً عدداً كبيراً من مضادات الطَّيران، منها 15 إلى 25 زو-23، و2 إلى 5 مدافع 57 مليمتر، و15 إلى 30 منظومة سام-7، ونجح الجيش الحر باستخدام هذه المعدات بإسقاط نحو عشرين طائرة ومروحية حتى منتصف شهر تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2012.[264] وبحلول مطلع عام 2013 كان لدى الثوار عتادٌ ثقيل من كل الأنواع، يشمل مدافع الهاون وراجمات الصواريخ والعربات المدرعة والدبابات. وأصبحوا يعتمدون على تكتكياتٍ متقدّمة، حيث يقومون بمحاصرة قواعد النظام مثل المطارات والمعسكرات والثكنات ثم يعزلونها ويمنعون اتّصالها بالوحدات النظامية الأخرى، ثم يقصفونها حتى تُستَنزف ويقتحمونها للاستيلاء عليها. إلا أنهم لا زالوا يواجهون مشاكل مع المواقع العسكرية شديد التَّحصين، خصوصاً عند مشاركة سلاح الجو بالدّفاع عنها.[269]

في النصف الأول من عام 2015 قام تحالف عسكري بين أغلب فصائل المعارضة في الشمال تحت اسم جيش الفتح، تمكن جيش الفتح من تحقيق انتصارات كبيرة أدت إلى السيطرة على مدن إدلب وأريحا وجسر الشغور ومعسكري المسطومة والقرميد مع العديد من القرى في ريف إدلب، لم يعتمد جيش الفتح على استراتيجية الحصار في هذه المعركة، إذ أن القوى البشرية والعسكرية الكبيرة التي تم اكتسابها نتيجة هذا التحالف مكن المعارضة من استخدام تكتيكات الاقتحام التقليدية والتي تسبق بقصف مكثف على النقاط الاسترتيجية والتلال ثم اقتحامها بالدبابات والآليات الثقيلة، ما يؤدي إلى انسحاب قوات النظام من المناطق المحيطة بهذه النقاط الاستراتيجية، وقد أظهر استعمال ذلك التكتيك انخفاض متزايد في قدرة القوات النظامية على الدفاع وخاصة عند عدم اعتمادها على المقاتلين والمرتزقة الأجانب.

الإعلام[عدل]

اعتقال الإعلاميين[عدل]

تعاني وسائل الإعلام الأجنبية والمحلية من التضييق من جانب السلطات السورية. فقد أوردت «منظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا» في بيان لها تصاعد موجة اعتقالات الإعلامين.[270] كما نددت منظمة «مراسلون بلا حدود» بالرقابة التي تفرضها السلطات السورية على وسائل الإعلام الوطنية والأجنبية وبالاعتقالات التي استهدفت مدونين وصحفيين.[271] وكانت دوروثي بارفاز المراسلة الصحفية من شبكة الجزيرة الإنكليزية قد فقد أثرها منذ وصولها إلى دمشق في 29 أبريل.[272] وبعد أيام من غموض مصيرها، صرحت السلطات السورية إن الصحفية (التي تحمل الجنسيات الأميركية والكندية والإيرانية) حاولت دخول سوريا بطريقة غير شرعية بواسطة تأشيرة إيرانية منتهية الصلاحية وسُلمت لاحقاً إلى إيران.[273] ثم أفرج عنها ووصلت إلى الدوحة في 18 مايو وذكرت الجزيرة في بيان لها أن بارفاز «أفرج عنها بعد ثلاثة أسابيع تقريبا من اختفاء اثرها بعد وصولها إلى دمشق لتغطية التظاهرات» مشيرة إلى أنها «بأمان وفي صحة جيدة».[274]

دور الإنترنت[عدل]

طردت الحكومة السورية العديد من الصحفيين الأجانب، وهو ما جعل التحقق بشكل مستقل من أحداث العنف أمرا شبه مستحيل.[275] ولكي يتغلب المتظاهرون على هذا التعتيم، لجأ النشطاء إلى هواتفهم الخلوية لتصوير مظاهراتهم وما يرافقها من قمع ثم نشر تلك الأفلام على الإنترنت باستخدام برامج البروكسي حتى لا يتم اعتقالهم. وقد تم إنشاء مجالس تنسيق محلية في جميع المدن والقرى السورية لتنظيم وتغطية الأحداث تحت مظلتين رئيسيتين هما الهيئة العاملة للثورة السورية، ولجان التسيق المحلي في سوريا والتي تضم لجاناً حقوقية وإعلامية وإغاثية. وقالت صحيفة لكسبرس إنه وعلى الرغم من منع الصحفيين من تغطية الأحداث فإن صور الفيديو التي بثها الهواة على شبكة الإنترنت أصبحت بديلا عن الإعلام. وأشارت الصحيفة إلى أن الشباب السوري تمكن من نشر العديد من مقاطع الفيديو التي تظهر كيف تعاطى الأمن السوري مع المحتجين.[276]

نشر قريب لمدونة تُدعى أمينة عبد الله عراف العمري صاحبة مدونة باسم «مثلية في دمشق»، نشر على مدونتها يوم 6 يونيو يبلغ القراء باختطافها على يد من يشتبه في أنهم رجال السلطة في دمشق.[277] وبعد انشغال الرأي العام بقضيتها، أتضح أن الشخصية وهمية قد أختلقها طالب أمريكي مقيم في اسكتلندا يدعى «توم ماكماستر». وكتب في رسالة اعتذار نشرها من إسطنبول بعنوان «اعتذار من القراء» انه إن لم تكن الشابة السورية موجودة فعليا إلا أن «الوقائع التي نقلت على المدونة حقيقية ولا تعطي صورة كاذبة عن الوضع على الأرض» في سوريا.[278] وكانت الصور التي نشرها للشخصية المختلقة أتضح إنها لفتاه تقيم في لندن واسمها «جيلينا ليشتش».[277]

الاستقالات[عدل]

تقليدًا لما حدث في اليمن وليبيا حيث اندلعت موجة استقالات جماعية لمسؤولين حكوميين بهدف الضغط على النظام، بثت قناة الجزيرة في أبريل 2011 نبأ تنحي ناصر بن محمد خير بيك الحريري شيخ مشايخ حوران - عضو مجلس الشعب عن درعا عن منصبه في مجلس الشعب على الهواء مباشرة عبر قناة الجزيرة [279] وتبعه بعد ذلك مباشرة النائب خليل بن إبراهيم محسن الرفاعي بتقديم استقالته من مجلس الشعب على الهواء مباشرة عبر قناة الجزيرة [280].... ثم قدم مفتي درعا رزق عبد الرحيم آبازيد استقالته من منصبه[281].. وشيخ قرّاء الديار الشاميّة.. ثم قدم يمان المقداد[282] استقالته من مجلس الشعب.. كما بثت قناة الجزيرة نبأ استقالة مائة عضو من حزب البعث في بانياس وتسعة أعضاء في إدلب، وبينما لم تنف السلطات نبأ الاستقالات في بانياس، فقد أصدر مدير فرع الحزب في إدلب بيانًا كذّبه فيه ما أوردته الجزيرة.[283]

يجدر بالذكر أن قناة فرنسا 24 الناطقة بالعربية قالت أن السفيرة السورية في باريس لمياء شكور قد استقالت احتجاجًا على دخول الجيش إلى جسر الشغور وذلك في اتصال هاتفي «معها»، السفيرة بعد إعلان القناة الفرنسية بدقائق أعلنت أنه قد تم انتحال شخصيتها، وقالت أنها ستقاضي القناة مطالبة بتعويض ستمنحه «لعائلات شهداء الجيش»، كما قالت أنها ستنشر تكذيبًا في الصحف الفرنسية كافة.[284] لكن في المُقابل قالت قناة فرانس 24 أن السفارة هيَ بنفسها من زودتها برقم السَّفيرة ومعه صورة لها لاستخدامها في برنامج حواري معها، ورفعت إثرََ ذلك دعوى قضائية بتُهمة انتحال الشخصيَّة، على الرغم من أنها صرَّحت بأن السفارة قد لا تكون ضليعة بالضرورة في عملية الانتحال.[285]

في الجهة المقابلة، فإن عدد الإعلاميين السوريين في القنوات الإخبارية العربية قد استقالوا احتجاجًا على ما يسمونه «التغطية الأحادية الجانب» لهذه القنوات منهم زينة اليازجي في قناة العربية.

مذيعة قناة الجزيرة رولا إبراهيم رفضت الاستقالة من القناة، فخرج بيان على الإنترنت أن أهلها قد تبرؤوا منها ولكنها أكدت بعد ذلك أنه هذا البيان لم يخرج إلا بعد ضغوط شديدة مورست عليهم من قِبَل الشبيحة.[286]

كذلك فقد استقالة الإعلامي التونسي غسان بن جدو احتجاجًا على ما أسماه تعامل القناة بالتضخيم مع ما جرى في سوريا.[287] كما استقال عدد كبير من موظفي قناة المشرق السورية المعارضة التي تبثّ من الإمارات العربية المتحدة احتجاجًا على ما أسموه «العدوانية تجاه سوريا».[288].

شهدت الثورة السورية تطوراً نوعياً بانشقاق محمود سليمان الحاج حمد المفتش الأول في الهيئة المركزية لرئاسة الوزراء ووزارة الدفاع السورية. ويكمن ذلك لكونه أول مدني في مثل هذا المنصب يعلن انشقاقه بعد خروجه من سوريا في إجازة رسمية، وقد أعلن في مؤتمر صحفي عقب انشقاقه أن "كبار الموظفين والمسؤولين في سوريا أسرى ومعتقلون ولا يستطيعون الخروج إلا بمرافقات أمنية كما أنهم ممنوعون من السفر... وأنه لو أتيح لهم الانشقاق لانشقوا جميعاً".[289]

النبرة الطائفية[عدل]

خلال بداية القرن العشرين كان أغلب المنتمين للطائفة العلوية في أوضاع اقتصادية صعبة، نتيجة عدم اعتراف الدولة العثمانية بالطائفة وحقوقها.[290] في عام 1920 استحدث الانتداب الفرنسي على سوريا «دولة جبل العلويين» متحالفًا مع بعض العشائر العلويّة، غير أن الدولة واجهت مقاومة داخل الطائفة نفسها لعلّ أبرز وجوهها ثورة الشيخ صالح العلي؛[291] وتمت عودة الدولة إلى سوريا بعد طول كفاح سياسي عام 1936. ورغم التحسن النسبي في وضع الطائفة خلال عهد الجمهورية الأولى إلا أن التهميش والتفاوت الطبقي في الساحل نفسه ظل واضحًا وعوضًا عن ذلك انخرطت أعداد كبيرة من شبان الطائفة في الجيش السوري، وتمكنت من الوصول إلى مراتب قياديّة في الجيش خلال فترة الخمسينات، وشاركت في انقلاب البعث عام 1963، وخلال المرحلة اللاحقة لعب عدد من الشخصيات «العسكرية - السياسية» العلويّة دورًا بارزًا في سوريا لعلّ أحد وجوهها صلاح جديد الذي انقلب عليه حافظ الأسد عام 1970.[292]

استقطب الأسد عددًا من العوائل والعشائر العلويّة لطرفه، ومكّنها من الأجهزة الأمنية والمخابراتيّة على وجه الخصوص، وحافظ على سياسة الانخراط في الجيش، رغم ذلك لا يمكن نسب جميع الطائفة لشخصه، على سبيل المثال فإن «منظمة العمل الشيوعي» المعارضة للنظام منذ السبعينات، وتحوي رموز وشخصيات علويّة ذات شعبيّة في أوساطها، تعرضت للتنكيل والتعذيب من قبل النظام. خلال الأحداث الحاليّة، صدرت عدة بيانات موقعّة من شخصيات علويّة مثقفة تؤكد معارضة النظام وتدعو العلويين للانخراط في صفوف الثورة، في حماه وخلال مظاهرات ساحة العاصي الحاشدة، شارك عديد من العلويين الوافدين من خارج المدينة بالتظاهر، وفي دمسرخو إحدى ضواحي اللاذقية ذات الأكثرية العلويّة، قام شبان باقتحام مبنى الأمن العسكري، وحسب عمار ديوب فإن «مئات من الشباب العلويين فاعلين في الانتفاضة».[290] وعلى الرغم من ذلك، فإنه وبحسب ديوب فإنه لدى أغلبية الطائفة مخاوف من عودة التهميش الذي كان ممارسًا عليها أواسط القرن العشرين، ومن عمليات انتقاميّة جماعيّة في حال سقوط النظام سيّما مع وفرة أركان النظام من الطائفة، وكانت عمليات نزوح من الأحياء ذات الأكثرية العلويّة من حمص نحو الساحل ودمشق قد بدأت فعلاً تخوفًا من هكذا سيناريو،[293] فضلاً عن مخاوف من وصول قوى «متطرفة سنيّة» إلى الحكم؛ ورغم أن المجلس الوطني السوري دعا العلويين لمد اليد نحو «بناء دولة المواطنة والقانون»، فإنه حسب ديوب صمت العلويين لايعني تأييد النظام بقدر ما هو الخوف من القادم.

أما مسيحيو سوريا فقد شاركوا في التظاهرات في مختلف المناطق السوريّة كما يظهر ذلك كم من المقاطع المنشورة على يوتيوب، قالت الأم آغنس الصليب موفدة المركز الكاثوليكي للإعلام أن 164 مسيحيًا قتلوا في حمص وحدها بين سبتمبر ونوفمبر 2011 على يد «عصابات مسلحة مجهولة الهويّة» بهدف مسبق إثارة فتنة طائفيّة، في ظل تبادل الاتهامات حول هوية هذه «العصابات».[294] يقول تمام العبد الله إن مسيحيي سوريا الذين شاعت حسب ميشيل كيلو، تسميتهم تاريخيًا «سنّة المسيحية»،[295] مشاركين في التظاهر وسوى ذلك فهو «مقاربة خاطئة للواقع» غير أن توزعهم الجغرافي وعدم تمركزهم في رقعة معينة فضلاً عن انخراطهم في المجتمع بشكل عام دون وجود كتل طائفيّة مسيحية كما هو الحال في لبنان ومصر محركة للشارع، تساهم في عدم بلورة ظهورهم في الإعلام،[296] الذي يُنتقد على «تغييب الأقليات» في تغطيته.[296] نقلت نيويورك تايمز أنّ جزءًا من الشارع المسيحي، متخوف بشكل حقيقي من السلطة المقبلة في حال سقوط الأسد الذي أمّن له الحماية والحقوق.[297][298] كما تم تناقل تقاير عن "مصادر سورية أرثوذكسية" تتهم الجيش السوري الحر بتهجير المسيحيين،[299][300] رغم نفي الجيش الحر لهذه الاتهامات. [بحاجة لمصدر]

أما المؤسسة الدينيّة الرسميّة المسيحيّة فقد نبذت الحراك متخوفة من مصير مشابه لمسيحيي العراق ومصر، ودعت لإعطاء «فرصة للإصلاح»،[301][302] رغم ذلك فإن بعض وجوه المؤسسة الدينية الرسميّة قد برز اسمها خلال الأحداث مثل الأب باسيليوس نصّار، فضلاً عن فتح الكنائس أمام المتظاهرين ومقاتلي الجيش الحر سيّما في حمص؛[296] كما برزت العديد من الأسماء المعارضة السوريّة في صفوف المعارضة مثل جورج صبرا الناطق الرسمي باسم المجلس الوطني السوري، وعدد من الناشطين الحقوقيين على الأرض مثل ميشيل الشمّاس وفايز سارة، وعدد من المعتقلين السياسيين أمثال يارا نصير وروجيه سركيس، وسواهم.[296] كذلك فإن السويداء والسلمية ذات الغالبية الدرزيّة والإسماعيلية تشهد حراكًا سياسيًا وعلى الأرض أيضًا.[293] الجيش السوري الحر عبّر من خلال قائده رياض الأسعد عن احترامه لجميع الطوائف واعتبر شعار «لا للطائفية» أحد شعاراته الثلاث.[303] المؤسسة الدينيّة الإسلاميّة سيّما المفتي أحمد حسون وخطيب الجامع الأموي محمد البوطي وسواهما وقفت إلى جانب النظام، البوطي اعتبر أن البلاد تتعرض «لحرب إسرائيلية»؛[304] رغم ذلك فقد نشط على الأرض عدد من الشيوخ والأئمة منهم الشيخ كريم راجح في دمشق وأحمد الصياصنة إمام الجامع العمري في درعا؛ كما اشتهر من الشيوخ الداعمين للثورة عدنان العرعور، الذي توجه إليه اتهامات بإثارة الفتنة الطائفيّة نفاها هو عن نفسه.[305]

انتقد البعض أمثال أدونيس، الشعارات الدينية التي ترفع في المظاهرات،[293] وبعض الشعارات التي رفعت من قنوات سلفيّة داعمة للثورة أمثال قناة صفا من طراز «الدَم السنّي واحد» وهو ما من شأنه أن يكون منفرًا للأقليات وقاسمًا للمجتمع؛[296] علمًا أن بثينة شعبان كانت أول من اتهمت في 26 مارس 2011 بأن الحراك يهدف إلى «بث الفتنة الطائفيّة»،[293] وهي «الورقة السياسية الأخيرة، التي ستلعب بها السلطة والنظام بكلّيته، خصوصاً أنّه قد استنفره في الأشهر السابقة، وذلك لتأجيل سقوطه المحتمل، بعدما فشلت كل أساليب القمع الممنَهج»، كما يرى الصحفي عمار ديوب.[290]

مؤتمرات المعارضة[عدل]

أول مؤتمر للمعارضة السورية بعد اندلاع الاحتجاجات في 15 مارس عُقد في 1 يونيو بمدينة أنطاليا التركية، وضم حوالي ثلاثمائة شخصية سوريّة معارضة في حين غابت عنه أطياف أخرى من المعارضة السورية وحضره إعلان دمشق في المنفى والإخوان المسلمون بصفة مراقب،[306] وقد طالب المؤتمر باستقالة الرئيس وتسلّم فاروق الشرع للسلطة مؤقتًا بينما ينتخب مجلس جديد للشعب، ورفع في ختام المؤتمر العلم السوري قبل 1980 على أنه علم «الاستقلال الثاني»،[306] في 2 يونيو انعقد مؤتمر آخر للمعارضة بدعوة من الإخوان المسلمين في سوريا وذلك في مدينة بروكسل وطالب أيضًا «بإسقاط النظام» والتحول لدولة مدنية.[307]

في 28 يونيو انعقد ثالث المؤتمرات تحت شعار «سوريا للجميع في ظل دولة ديموقراطية مدنية»،[308] في فندق سمير أميس في دمشق، حضره 200 شخصية معارضة ومستقلة سوريّة، وهو أول مؤتمر ينعقد للمعارضة منذ 1963 داخل سوريا،[308] وقد دعم المؤتمر في بيانه الختامي «الانتفاضة السلمية» وأكد على ضرورة المسير قدمًا في الإصلاحات وإنهاء الحل الأمني؛[308] بعد أسبوع في 4 يوليو انعقد مؤتمر آخر في فندق سمير أميس بدمشق تحت عنوان «مبادرة البرلمانيين المستقلين من أجل سوريا الحديثة» وشارك فيه 60 عضوًا في مجلس الشعب،[309] غير أنّ إدارة الفندق قالت أن منظمي المؤتمر لم يطلبوا إذنًا لعقده فيها، كما حصلت تلاسن تطوّر لاشتباك بالإيدي بين المشاركين أنفسهم ولم يصدر عن المؤتمر بيان ختامي، غير أن خطة العمل التي قدمها تضمنت ستة نقاط قال المؤتمرون أنه من الممكن تنفيذها خلال 12 شهرًا ما يؤمن التحوّل نحو نظام تعددي ديموقراطي.[310]

في 8 يوليو انعقد في باريس مؤتمر للمعارضة بدعوة من برنارد ليفي المعروف بدعمه للصهيونية وعلاقته الوطيدة مع إسرائيل، وذلك بالتنسيق مع اللجنة المنبثقة عن مؤتمر أنطاليا والإخوان المسلمين، ما دفع بعض أركان المعارضة نفسها من أمثال هيثم المناع الذي صرّح: «لا يمكن لمن يجلس مع الصهاينة أن يشارك في معركة الشعب السوري ضد الديكتاتورية، انها مؤامرة ضد الشباب، الذين جمعوا بين التحرر والحرية في شعاراتهم، ورفعوا راية فلسطين إلى جانب راية سوريا[311] وقد حاولت منظمات فرنسية داعمة للقضية الفلسطينية ومعادية للصهيونية عرقلة أعمال المؤتمر غير أنها ظلّت محدودة.

في 10 يوليو انعقد في مجمّع صحارى في دمشق مؤتمر تشاوري للحوار الوطني الذي كان دعا إليه الأسد في خطابه الثالث، وقد حضر المؤتمر 200 شخصية مستقلة ومعارضة في حين قاطعته أغلب المعارضة وقال ميشيل كيلو أنّ الجو غير ملائم للحوار ولذلك رفض المشاركون في مؤتمر سمير أميس الأول المشاركة، ترأس المؤتمر فاروق الشرع نائب الرئيس، وبعد ثلاث أيام من النقاش أصدر بيانًا ختاميًا قال فيه أنّ الدستور السوري بحاجة لإعادة صياغة برمته أو إدخال تعديلات واسعة عليه، وأكّد على ضرورة محاسبة من قتل المتظاهرين والعسكريين على حد سواء والتحوّل نحو نظام مدني تعددي ديموقراطي، وقال الشرع في بداية المؤتمر أنه يأتي في مرحلة حاسمة من تاريخ سوريا وأنه يمهد نحو الانتقال لدولة ديموقراطية تعددية.[312][313]

في يوم السبت الموافق 16 تموز\يوليو جرى مؤتمر إسطنبول بحضور أكثر من 400 شخصية سورية معارضة واتفقوا على تشكيل «هيئة إنقاذ وطني» تتالف من «ممثلين للمعارضة» ومن «شباب الثورة السورية»، وتم اختيار المحامي المعارض هيثم المالح رئيسا للهيئة وقد قال في كلمته الاحفتتاحية: «إنّ الحكم استولى على دولة ونريد استعادتها ولن يستطيع النظام ان يسلبنا حريتنا»، واضاف ان الهيئة ستعمل على بناء نظام تعددي وديمقراطي في سوريا وستقوم بانتخاب لجنة من 15 شخص ستعمل في خارج سوريا وستقوم بمساعدة شباب الثورة في الداخل، ووصف المالح حكم الرئيس الاسد بالـ«فاشي» واتهم نظام والده بقتل 60 إلى 70 الف سوري في الفترة بين 1980 و1990 في كل من حماة وحلب وجسر الشغور وسجن تدمر.[314]

ردود الفعل الدولية[عدل]

خريطة العالم وسوريا ب(الأحمر) والتدخلات العسكرية
  بلدان تدعم الحكومة السورية
  بلدان تدعم المعارضة السورية
  بلدان الدعم فيها منقسم للحكومة السورية والمعارضة

ركزت أغلب تصريحات قادة دول العالم على الإصلاح وإدانة العنف والقمع. فقد دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما نظيره بشار الأسد من أجل «أن يقود التحول في بلده أو يتنحى جانبا».[315] وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا وأستراليا عقوبات على مسئولين سوريين من بينهم بشار الأسد تشمل تجميد الأرصدة ومنع دخول أراضيها؛[316][317] وزير الخارجية وليد المعلم اعتبر أنه لا يوجد رصيد لمسؤولين سوريين في الخارج، وأن هذه الخطوة تأتي «للمساس بكرامة الشعب».[318]

تطور الموقف التركي التي سعت في 6 أبريل لتقديم يد العون «لضمان رخاء الشعب السوري وتعزيز أمنه واستقراره»،[319] ثم شددت من لهجتها في 10 يونيو إذ وصف رئيس وزرائها رجب طيب أردوغان ما يجري في سوريا بأنه «فظائع»، وأتهم النظام السوري بعدم التصرف بشكل إنساني حيال المحتجين المناهضين له.[320] فيما قدمت الدول الأوروبية في مجلس الأمن الدولي (أي فرنسا وبريطانيا وألمانيا والبرتغال) مشروع قرار يدين سوريا، غير أنها فشلت أمام رفض الصين والهند وجنوب أفريقيا ولبنان وتلويح روسيا باستعمال «حق النقض» في وجه أي قرار.[321]

في المقابل تلقى، بشار الأسد دعما من إيران وفنزويلا وحزب الله لما اعتبروه مؤامرة غربية لزعزعة حكومة تؤيد المقاومة.[322][323][324] أما على صعيد الدول العربية فإن ملوك والبحرين والأردن وأمير الكويت ورئيس وزراء العراق ورئيس لبنان اتصلوا بالرئيس مؤكدين دعمهم للنظام،[325] وقد أوفدت الإمارات العربية المتحدة وزير خارجيتها إلى دمشق حاملاً رسالة من رئيس الدولة إلى الرئيس الأسد يؤكد فيها دعمه للنظام،[326] فقط في مجلس الأمة الكويتي وقع 25 نائبًا من أصل 50 نائب إلى عريضة تطالب بطرد السفير وقطع العلاقات مع سوريا، وقد صرّح عمرو موسى أن جامعة الدول العربية تلقت طلبًا لتجميد عضوية سوريا، دون أن يقدم تفاصيل أوفى. من جانها قالت منظمة مراقبة حقوق الإنسان (أو هيومان رايتس ووتش) إن النظام السوري قام بسلسلة انتهاكات «ممنهجة» ضد المحتجين المناوئين ما يضعها في خانة الجرائم ضد الإنسانية، وأن على الأمم المتحدة تحميل الحكومة السورية المسؤولية.[327] كما صوّت مجلس حقوق الإنسان على قرار يدين سوريا بانتهاك حقوق الإنسان ويطالب بلجنة تحقيق مستقلة فيها.

بعد ساعات من هجوم نفذه مؤيدين للرئيس السوري بشار الأسد على السفارة الأمريكية في دمشق، أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أن نظام بشار الأسد قد فقد شرعيته، وأضافت أن الرئيس السوري بشار الاسد ليس شخصاً لا يمكن الاستغناء عنه وأن الولايات المتحدة ليست معنية ببقاء نظامه في السلطة.[328]

توجد عصابة مسلحة كبيرة واحدة في سوريا اسمها الحكومة السورية.

—السفارة الأمريكية في دمشق.‏،‏ [329]


لكن نظام بشار الأسد تلقى إدانات واسعة من دول غربية عديدة إثر إقدام الجيش السوري على اجتياح حماة ودير الزور والبوكمال، وبرز في هذا السياق موقف روسيا التي طالبت الأسد بوقف استعمال العنف ضد المدنيين. كما دعت ألمانيا وإيطاليا مجلس الأمن للانعقاد في جلسة مغلقة للتشاور في شأن الأحداث في حماة فيما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على النظام السوري. أما أبرز المواقف العربية فأتى من مصر التب أبدت انزعاجا من العنف في سوريا ودعت إلى إيجاد حل سياسي.[330]

خريطة تبين الاعتراف الدولي بالائتلاف الوطني السوري باللون الأخضر.

السلطات السورية[عدل]

الموقف الرسمي[عدل]

جانب من مظاهرة مؤيدة للنظام في اللاذقية.

حسب الرواية الرسميّة، فإن «عصابات إرهابية مسلحة» تقوم باستهداف المدنيين والجيش في نفس الوقت، وقد اصطلح على تسميتها في بداية الانتفاضة «المندسين»، كما أن هوية هذه العصابات غير معروفة على وجه الدقة، غير أن الجهات الحكومية تجد أنها «سلفية جهادية» وأن الجيش السوري إنما ينشط في المدن والمناطق السورية للقضاء على هذه العصابات، التي اتهمت دول مجاورة وجهات عربية بتمويلها،[331] كما توجه إليها تهمة قتل ألوف من الجنود وعناصر الأمن السوريين.[332] تقول الحكومة أيضًا أن عمليات تخريب للممتلكات العامة والخاصة قد وقعت على أيدي المتظاهرين، وأن عمليات خطف وتهجير وتنكيل وتمثيل بالجثث واستجلاب خلفيات طائفيّة يرافق التظاهر.[333] تقول الحكومة أيضًا، أن هناك «مؤامرة خارجية» تحدث عنها الرئيس نفسه في أكثر من خطاب خلال الانتفاضة، وذهب أمام بعض زواره للقول بأن المؤامرة هدفها النيل من وحدة سوريا وتقسيمها،[334] كما اتهمت قطر وتركيا بكونهما عنصرين بارزين في المؤامرة الخارجية،[335] التي اتهمت إسرائيل بتقديم سلاح لدعمها عثر عليه في حمص ومناطق أخرى.[336]

كما تتهم الحكومة ترافق المظاهرات بعمليات شغب وإحراق لعدد من المرافق العامة والمباني الخاصة،[337] وبثت عدة نداءات من قبل الأهالي تطالب بتدخل الجيش لإيقاف مثل هذه العمليات.

الحكومة لم تنف وجود «أخطاء فردية» في التعامل مع المتظاهرين السلميين، ولهذه المناسبة شكل الرئيس لجنة خاصة للتحقيق عن حالات قتل فيها مدنيون سلميّون، ولم تقدم اللجنة نتائج تحقيقاتها بعد،[338] وجل ما قامت به منع بعض المسؤوليين الأمنيين من السفر؛[339] كما لم يعرف بشكل نهائي عدد ضحايا «الأخطاء الفردية» حسب تقديرات اللجنة المشكلة.

الإعلام الحكومي[عدل]

الإعلام الحكومي في نفيه مجزرة الخالدية.

الإعلام الرسمي، سواءً أكان ممثلاً بوكالة سانا أم التلفزيون السوري الحكومي أم مختلف الصحف والمواقع الممولة من قبل الحكومة، يتفق حول وجود عصابات إرهابية مسلحة؛ ويورد اعترافات لأشخاص قالوا أنهم تلقوا أموالاً وأسلحة من الخارج ونفذوا عمليات قتل وقنص وتفجير، فضلاً عن بث مشاهد ضبط أسلحة ومتفجرات قادمة من العراق ولبنان.[331]

ويتهم الإعلام الرسمي قنوات الجزيرة والعربية وغيرهما من القنوات «بالتحريض الإعلامي وفبركة شهود الزور في تغطية الأحداث» و«استغلال ما يجري في سوريا لأهداف خاصة» تدعم «المؤامرة الخارجية»؛[340][341] في سبيل إثبات ذلك، لجأت وسائل إعلام حكوميّة عديدة لبث حلقات تكشف «التضليل الإعلامي»، على سبيل المثال في تحقيق أجرته صحيفة تشرين حول التضليل الإعلامي، قالت أن الجزيرة بثت يوم 17 يونيو نبأ مفاده «تصفية» عائلة عبد الجليل خليل لدى عودتهم إلى جسر الشغور على يد الجيش، لكن الصحيفة أجرت مقابلة مع عائلة عبد الجليل خليل شخصيًا وقالت أنه لا يزال على قيد الحياة وأفراد أسرته، على العكس من ذلك قال خليل في المقابلة أن الجيش عامله بكل مودة واحترام،[342] كما يقوم الإعلام بنفي بعض المجازر التي تنسب إلى الجيش كمجزرة الخالدية التي راح ضحيتها 337 مدنيًا، وقال التلفزيون الحكومي أن «العصابات المسلحة» هي من قتلت المدنيين وعرضت الجثث على أنها لمواطنين قتلهم الجيش.[343] وقد شكك الكاتب البريطاني روبرت فيسك في صحة الرواية الرسمية واتهمها بالكذب، كما حمل الحكومة السورية مسؤولية الافتقار للمصداقية لأن السلطات منعت الصحفيين الأجانب من دخول البلاد أو حدّت من حريتهم في العمل، لإثبات أو نفي تلك المزاعم،[344] كما انشق عدد من الإعلاميين عن مؤسسة التلفزة الرسميّة ومنهم فرحان مطر وتوفيق الحلاق، في حين تم إقالة البعض الآخر على خلفية مواقف لم توات الحكومة مثل سميرة مسالمة مديرة تحرير جريدة تشرين بعد مقابلة على شاشة الجزيرة، حملت فيها رجال الأمن مسؤولية أحداث درعا.[345]

حملات الموالين[عدل]

شهدت البلاد مجموعة من النشاطات التي قام بها المجتمع المدني داخل سوريا، أبرزها الجيش السوري الإلكتروني الذي يقوم بقرصنة المواقع أو الصحفات التابعة للمعارضة أو وسائل إعلامية هي في نظره منحازة ضد النظام.[346] وقد قامت إدارة الفيس بوك بإغلاق صفحة الموقع أكثر من مئة مرة،[347] وقد اكتسب شهرة خاصة بعد أن ذكره الرئيس خطابه الأول بجامعة دمشق.[348]

من الحملات الأخرى، هي حملة رفع أكبر علم سوري طوله 2300 متر كرمز لعدد سكان سوريا، وقد تم رفعه في 11 يونيو 2011 على الطريق السريع بالمزّة بدمشق؛[349] هناك أيضًا حملة «بالعز الملون يا علمي» في حلب التي تهدف إلى تلوين العلم السوري يدويًا ورفعه على قلعة حلب،[350] كذلك فقد رفع يوم 9 يوليو أكبر علم وطني في العالم بطول 16 كم بين اللاذقية وجبلة،[351] ونظمت أيضًا حملة للتبرع بالدم للجرحى والمصابين من الجيش كما قال منظموها،[352] وحملة «دعم الليرة السورية» التي تشجع المواطنين على إيداع نقود بالعملة المحلية في المصارف الحكومية لمواجهة تزايد سحب رؤوس الأموال من المصارف، وقد بلغة حصيلة الحملة في جولتها الأولى 360 مليون ليرة سورية.[353][354] وأغلب القائمين بهذه الحملات تتم عبر موقع الفيس بوك من قبل شبان موالين للنظام. شهدت البلاد أيضًا عدة مسيرات حاشدة مؤيدة للنظام في دمشق وحلب ومناطق أخرى من البلاد، سيّما في ساحة الأمويين، كان آخرها ضمن فعاليات «المسيرة العالمية من أجل سوريا»،[355] علمًا أن دوائر الدولة والمؤسسات التعليمية تعطل في يوم المسيرات المؤيدة خلال وقت المسيرة.

الإصلاحات[عدل]

القوانين والمراسيم التشريعية[عدل]

في 24 مارس 2011 قالت بثينة شعبان أن القيادة القطرية لحزب البعث اجتمعت وقررت محاربة الفساد وإنهاء حالة الطوارئ وإصدار قانون للأحزاب وآخر للإعلام؛ كما قررت القيادة في الاجتماع الذي ترأسه الأسد نفسه زيادة رواتب العاملين في الدولة، وتحسين وضع الضمان الصحي ومعالجة أسرع للعاطلين عن العمل.[356] في جميع الخطابات اللاحقة، قدّم الأسد أفكارًا حول الإصلاحات؛ في 7 أبريل أصدر الأسد مرسومًا تشريعيًا بمنح الجنسية لعشرات الآلاف من الأكراد في محافظة الحسكة المسجلين كأجانب في الدولة منذ 1961،[357] وفي 21 أبريل أصدر مرسومًا بإيقاف العمل بحالة الطوارئ في سوريا لكنه أبقى على قانون الطوارئ موجودًا وقابلاً لإعادة التفعيل، كما أصدر مرسومًا بإلغاء محكمة أمن الدولة العليا، ومرسومًا تشريعيًا يضمن «حق التظاهر السلمي للمواطنين» رغم رفض وزارة الداخلية لترخيص عدد كبير من طلبات ترخيص المظاهرات.[358]

ثم عاد وأصدر في 4 أغسطس قانون الأحزاب الذي يتيح التعددية السياسيّة في البلاد، وفي اليوم نفسه صدر قانون جديد للانتخابات العامة غير أنه ظل الأساس الانتخابي كالقانون السابق الصادر عام 1971 من ناحية الأغلبية البسيطة في الانتخاب وكون المحافظة الدائرة الانتخابية، ولعلّ أكبر الفروق بين هذا القانون والسابق ضمان الإشراف القضائي على الانتخابات؛[359] كما صدر في 28 أغسطس قانون الإعلام الذي يتيح التعددية الإعلاميّة ويخفف القيود على إنشاء المجلات والصحف وغيرها من القيود السابقة. وصل الإصلاح إلى الدستور السوري في 15 أكتوبر حين شكل الرئيس لجنة إعادة كتابة الدستور محددًا مهلة عملها بأربع أشهر، وفي 26 فبراير 2012 تمت المصادقة عليه باستفتاء شعبي ونشره الرئيس في اليوم التالي بمرسوم، رغم أنه لاقى الكثير من النقد خصوصًا حول فصل السلطات والصلاحيات الواسعة لرئيس الجمهورية حتى اعتبر تنقيحًا لدستور 1973 أكثر من كونه دستورًا جديدًا.[360]

هناك قرارات أخرى صدرت من وزراء، كقرار وزير التربية السوري في 6 أبريل القاضي برفع الحظر عن النقاب في المدارس السوريّة،[361] وفي اليوم نفسه أغلق أكبر نادي قمار في دمشق.[362]

العفو العام[عدل]

في 24 مارس أصدر الأسد قرارًا بإخلاء جميع الموقوفين على خلفية أحداث درعا وحدها،[363] وفي 26 مارس أفرج عن 260 معتقلاً سياسيًا أغلبهم من الإسلاميين،[364] وفي 6 أبريل تم إطلاق سراح 48 معتقلاً سياسيًا كرديًا اعتقلوا على خلفية أحداث عيد النيروز عام 2010.[362] في 14 أبريل قرر الرئيس إطلاق سراح جميع من اعتقلوا على خلفية المظاهرات، واستثنى من ارتكبوا أعمالاً إجرامية؛[365] أما أول عفو عام شامل أصدرته السلطة كان في 31 مايو وشمل «جميع الموقوفين على خلفية انتمائهم لتيارات سياسية»، وأرفقه بعفو عام آخر في 21 يونيو.[359] في حين اتهمت منظمات حقوقيّة عالميّة مثل منظمة العفو الدولية بعدم تطبيق هذين العفوين، وأن عشرات آلاف المعتقلين لا يزالون يقبعون في السجون رغم العفو.[366]

التغييرات الإدارية[عدل]

في 29 مارس استقالت حكومة ناجي عطري بعد ثماني سنوات من مكوثه في رئاسة الوزارة،[367] وفي 3 أبريل تم تعيين عادل سفر وزير الزراعة السابق وعضو حزب البعث رئيسًا للوزراء سيرًا على النمط العام في تشكيل الحكومات بأن تكون حكومات ذات أغلبية بعثية وبرئاسة شخصية من القيادة القطرية؛[368] وفي 11 أبريل تشكلت حكومة سفر.[369]

في 31 مارس شكل الرئيس لجنة مستقلة لتحقيق في مقتل المدنيين،[370] غير أنها حتى مارس 2012 لم تقدم نتائج أعمالها. وفي 7 أبريل تمت إقالة محافظ حمص إياد غزال من مهمته وهو أحد مطالب متظاهري المدينة وقد خلفه غسان عبد العال؛[371] تلا ذلك في 20 أبريل إقالة مدير الأمن السياسي في بانياس على خلفية ما ارتكبته قوات الأمن السورية في قرية البيضا،[372] وكان قد سبقهما فيصل كلثوم محافظ درعا بناءً على طلب المتظاهرين فيها ولضلوعه في القمع الأمني للانتفاضة فيها.[359] وتلاه في 2 يوليو إقالة محافظ حماه أحمد عبد العزيز بعد مظاهرات ساحة العاصي الحاشدة التي قدر عدد المشاركين فيها بنصف مليون؛[373] وفي 24 يوليو تم نقل حسين عرنوس محافظ دير الزور إلى محافظة القنيطرة وتعيين سمير عثمان الشيخ محافظًا للدير.[359] وفي 15 أغسطس أعفي محافظ حلب من مهمته وتم تعيين موفق خلوف خلفًا له؛[359] وبعدها بشهرين في 23 أكتوبر غدا بدر الشوفي محافظًا لإدلب وحسين مخلوف محافظًا لريف دمشق.

الآثار الاقتصادية[عدل]

كان للأزمة السورية دور كبير في تراجع الاقتصاد السوري على المستويين الجزئي والكلي، فعلى مستوى الاقتصاد الكلي تراجع حجم الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة لعام 2010 خلال العام 2013 ليصبح 33.45 مليار دولار أمريكي [374] بعد ما كان حوالي 60.19 مليار دولار أمريكي في العام 2010 كما أصبح معدل التضخم خلال العام 2013 89.62% بعدما كان 4.4% في العام 2010[374].

القتلى[عدل]

حسب ما ذكرته "مجموعة الثماني" خلال اجتماعها في لندن في أبريل 2013 استناداً لمصادر منظمات حقوقية، عدد القتلى الذين سقطوا خلال النزاع في سوريا تجاوز الـ 70 الف شخص بالإضافة إلى أكثر من مليون لاجىْ وأكثر من مليوني نازح في الداخل، وهذه التقديرات بالنسبة لمرور سنتين للأزمة أي من مارس 2011 إلى مارس 2013.[375][376]

المحافظة عدد القتلى ملاحـظـات
حمص 10421 [377]
إدلب 7365 [377]
حماة 4596 [377]
درعا 5306 [377]
ريف دمشق 13724 [377]
دير الزور 3885 [377]
حلب 9419 [377]
اللاذقية 785 [377]
دمشق 5045 [377]
طرطوس 92 [377]
الحسكة 430 [377]
الرقة 778 [377]
السويداء 42 [377]
القنيطرة 192 [377]

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل ومصرع 210060 شخصاً، منذ انطلاقة الازمة السورية في الـ 18 من شهر آذار /مارس عام 2011، تاريخ ارتقاء أول شهيد في محافظة درعا، حتى تاريخ 05/2/2015 وقد توزعوا على الشكل التالي: الشهداء المدنيون:100973، بينهم 10664 طفلاً ، و6783 أنثى فوق سن الثامنة عشر، و35827 من مقاتلي الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية. قتلی المنشقون المقاتلون: 2498 .[378] وفي 15 مارس 2015، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الحرب أسفرت عن سقوط 215 ألف و518 قتيل منذ بدء الحركة الاحتجاجية، بينهم 66 ألفاً و109 مدنيون، منهم عشرة آلاف و808 أطفال، و39 ألفاً و227 من مسلحي المعارضة وبينهم المقاتلين الأكراد السوريين. أما قوات النظام فقد خسرت 46 ألفاً و138 جنديا و30 ألفاً و662 من قوات الدفاع الوطني إلى جانب 674 من مقاتلي حزب الله و2727 مقاتلا شيعياً جاءوا من دول أخرى.[379]

مبادرات الحل السياسي[عدل]

انظر أيضًا[عدل]

مواقع خارجية[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ "Iraq conducts first airstrikes against ISIS in Syria". CNN. February 24, 2017. 
  2. ^ Bodeen، Christopher (8 August 2016). "Chinese Admiral Visits Syria in Show of Support". Associated Press. اطلع عليه بتاريخ 10 December 2016. 
  3. ^ Bechtol Jr.، Bruce (2015). "North Korea and Syria: Partners in Destruction and Violence" (PDF). The Korean Journal of Defense Analysis. North Korea has been a constant source of both training and weapons for the Syrian military for many years, and it has increased in focus and tempo since the Syrian civil war began. 
  4. ^ "U.S. weapons reaching Syrian rebels". Washington Post. 11 September 2013. 
  5. ^ Ruth Sherlock (25 November 2011). "Libya's new rulers offer weapons to Syrian rebels". ديلي تلغراف. اطلع عليه بتاريخ 8 April 2017. 
  6. ^ C. J. Chivers؛ Eric Schmitt؛ Mark Mazzetti (21 June 2013). "In Turnabout, Syria Rebels Get Libyan Weapons". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 8 April 2017. 
  7. ^ "ISI Confirms That Jabhat Al-Nusra Is Its Extension in Syria, Declares 'Islamic State of Iraq And Al-Sham' As New Name of Merged Group". MEMRI. 8 April 2013. اطلع عليه بتاريخ 10 April 2013. 
  8. ^ "Key Free Syria Army rebel 'killed by Islamist group'". BBC News. 12 July 2013. 
  9. ^ "Al-Qaeda in Iraq confirms Syria's Nusra Front is part of its network". Al Arabiya. 9 April 2013. اطلع عليه بتاريخ 15 June 2014. 
  10. ^ Hozan Mamo؛ Ahmed Shiwesh (10 June 2016). "French special forces assisting Kurdish-led SDF in war on ISIS north Syria". ARA News. اطلع عليه بتاريخ 7 March 2017. 
  11. ^ "U.S.-backed fighters poised to cut key ISIS supply line". CBS News. 9 June 2016. اطلع عليه بتاريخ 7 March 2017. 
  12. ^ أ ب Irish، John (13 November 2013). "Syrian Kurdish leader claims military gains against Islamists". Reuters. تمت أرشفته من الأصل في 14 November 2013. اطلع عليه بتاريخ 12 April 2017. Muslim said the PYD had received aid, money and weapons from the Iraq-based Kurdistan Democratic Party and Patriotic Union of Kurdistan... 
  13. ^ Ranj Alaaldin (16 December 2014). "A Dangerous Rivalry for the Kurds". نيويورك تايمز. اطلع عليه بتاريخ 12 April 2017. Once again, the P.U.K. saw a chance to seize the initiative, by suggesting that it, rather than the Kurdistan regional government or the K.D.P., was providing weapons and supplies to the Syrian Kurdish fighters, who belong to a party that has historically been at odds with the K.D.P. 
  14. ^ Jack Murphy (23 March 2017). "Did Kurdistan's Counter-Terrorist Group assault the Tabqa Dam in Syria?". SOFREP. اطلع عليه بتاريخ 29 March 2017. 
  15. ^ "First unit of Peshmerga enters Kobane". ARA News. 30 October 2014. اطلع عليه بتاريخ 29 March 2017. 
  16. ^ "France Says Its Airstrikes Hit an ISIS Camp in Syria". The New York Times. 28 September 2015. 
  17. ^ "COALITION: SPECIAL OPS FORCES TRAIN, EQUIP TWO OPPOSITION GROUPS IN SOUTHERN SYRIA". إن آر تي. 22 May 2017. اطلع عليه بتاريخ 22 May 2017. 
  18. ^ Barton، Rosemary (26 November 2015). "Justin Trudeau to pull fighter jets, keep other military planes in ISIS fight". CBC News. اطلع عليه بتاريخ 12 September 2016. 
  19. ^ أ ب ت ث "War Statistics / Syrian War Statistics". 
  20. ^ "Leading Syrian regime figures killed in Damascus bomb attack". The Guardian. July 2012. 
  21. ^ "Syria defence minister killed in Damascus bomb". The Daily Telegraph. 18 July 2012. اطلع عليه بتاريخ 18 July 2012. 
  22. ^ "Syria Remains Silent on Intelligence Official's Death". The New York Times. 24 April 2015. 
  23. ^ "Assad cousin killed in Syria's Latakia". Al Jazeera. 8 October 2015. اطلع عليه بتاريخ 24 April 2014. 
  24. ^ "Iranian commander Brigadier General Hossein Hamedani killed by Isis while advising Syrian regime". The Independent. 8 October 2015. اطلع عليه بتاريخ 31 August 2016. 
  25. ^ "Iranian General Is Killed in Syria". The Wall Street Journal. 13 February 2013. اطلع عليه بتاريخ 31 August 2016. 
  26. ^ "Commander of Hezbollah Freed by Israel Is Killed in Syria". BBC. 20 December 2015. اطلع عليه بتاريخ 31 August 2016. 
  27. ^ "Obituary: Hezbollah military commander Mustafa Badreddine". BBC. 14 May 2016. اطلع عليه بتاريخ 31 August 2016. 
  28. ^ "Al-Nusra Front claims responsibility for Hezbollah fighters' death". Middle East Monitor. 19 January 2015. اطلع عليه بتاريخ 31 August 2016. 
  29. ^ "Israeli strike on Syrian Golan Heights 'kills son of top military commander and five other fighters from Lebanese Shiite militant group'". Daily Mail. 19 January 2015. اطلع عليه بتاريخ 31 August 2016. 
  30. ^ "Analysis: Shiite Afghan casualties of the war in Syria". Long War Journal. 12 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 31 August 2016. 
  31. ^ Turkish Special Forces: From stopping a coup to the frontline of the ISIL fight صحيفة حريت, 24 August 2016.
  32. ^ "Russian raids kill prominent Syrian rebel commander". Al Jazeera. 
  33. ^ أ ب "Leading Syrian rebel groups form new Islamic Front". BBC. 22 November 2013. اطلع عليه بتاريخ 22 January 2014. 
  34. ^ "Top Syrian rebel commander dies from wounds". Reuters. 
  35. ^ "Suicide bombing kills head of Syrian rebel group". The Daily Star. 
  36. ^ "Al Qaeda's chief representative in Syria killed in suicide attack". Long War Journal. 
  37. ^ Nic Robertson & Paul Cruickshank (5 March 2015). "Source: Syrian warplanes kill leaders of al-Nusra". CNN. 
  38. ^ "Senior Nusra Front commander killed in Syria air strike". Al Jazeera. 6 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 3 June 2015. 
  39. ^ "Nusra Front spokesman killed by air strike in Syria". Al Jazeera. اطلع عليه بتاريخ 4 April 2016. 
  40. ^ "Syria's Qaeda spokesman, 20 jihadists dead in strikes: monitor". Yahoo!. اطلع عليه بتاريخ 4 April 2016. 
  41. ^ "Air strike kills top commander of former Nusra group in Syria". Reuters. 9 September 2016. 
  42. ^ "Leader of Qaeda Cell in Syria, Muhsin al-Fadhli, Is Killed in Airstrike, U.S. Says". The New York Times. 
  43. ^ "Isis leader incapacitated with suspected spinal injuries after air strike". The Guardian. 1 May 2015. 
  44. ^ "U.S. Condemns Terrorist Attacks in Iraq and Pledges to Help Combat al Qaeda". United States Department of State. 10 August 2013. 
  45. ^ "Isis: US-trained Tajik special forces chief Gulmurod Khalimov becomes Isis war minister". Yahoo News. 6 September 2016. 
  46. ^ "ISIS confirms death of senior leader in Syria". Long War Journal. February 2014. اطلع عليه بتاريخ 16 September 2016. 
  47. ^ Alessandria Masi (11 November 2014). "If ISIS Leader Abu Bakr al-Baghdadi Is Killed, Who Is Caliph Of The Islamic State Group?". International Business Times. اطلع عليه بتاريخ 11 June 2015. 
  48. ^ "A Top ISIS Leader Is Killed in an Airstrike, the Pentagon Says". The New York Times. 25 March 2016. اطلع عليه بتاريخ 26 March 2016. 
  49. ^ "U.S. confirms death of ISIS operative Omar al-Shishani". CNN. 14 March 2016. اطلع عليه بتاريخ 14 March 2016. 
  50. ^ "U.S. drone strike kills a senior Islamic State militant in Syria".". The Washington Post. 3 July 2015. اطلع عليه بتاريخ 31 August 2016. 
  51. ^ "U.S. names ISIS commander killed in raid". CNN. 19 May 2015. اطلع عليه بتاريخ 31 August 2016. 
  52. ^ "U.S.: ISIS No.2 killed in U.S. drone strike in Iraq". CNN. 22 August 2015. اطلع عليه بتاريخ 31 August 2016. 
  53. ^ "Inside the leadership of Islamic State: how the new 'caliphate' is run". The Daily Telegraph. 9 July 2014. اطلع عليه بتاريخ 31 August 2016. 
  54. ^ "Death of 'ISIL commander' in southern Syria a blow to the group". The National. 
  55. ^ [1] accessdate=2016-12-29
  56. ^ "Syria military strength". Global Fire Power. 17 October 2015. 
  57. ^ "Syria's diminished security forces". Agence France-Presse. 28 August 2013. اطلع عليه بتاريخ 14 May 2014. 
  58. ^ ISIS’ Iraq offensive could trigger Hezbollah to fill gap left in Syria [[ذا ديلي ستار (جريدة لبنانية)|]], 16 June 2014
  59. ^ أ ب "Iran 'Foreign Legion' Leads Battle in Syria's North". The Wall Street Journal. 17 February 2016. 
  60. ^ Jonathan Landay, Phil Stewart, Mark Hosenball (4 November 2015). "Russia's Syria force has reportedly grown to 4,000 people". Business Insider. اطلع عليه بتاريخ 4 November 2015. 
  61. ^ Thomas Grove (18 December 2015). "Up to Nine Russian Contractors Die in Syria, Experts Say". The Wall Street Journal. 
  62. ^ "State-of-the-art technology is giving Assad's army the edge in Syria". 26 February 2016. 
  63. ^ Cockburn، Patrick (11 December 2013). "West suspends aid for Islamist rebels in Syria, underlining their disillusionment with those forces opposed to President Bashar al-Assad". The Independent. 
  64. ^ "Front to Back". Foreign Policy. 
  65. ^ Who are these 70,000 Syrian fighters David Cameron is relying on?. Retrieved 18 February 2016.
  66. ^ Rida، Nazeer (30 January 2017). "Syria: Surfacing of 'Hai'at Tahrir al-Sham' Threatens Truce". Asharq Al-Awsat. 
  67. ^ "Isis ranks dwindle to 15,000 amid 'retreat on all fronts', claims Pentagon". The Guardian. 11 August 2016. اطلع عليه بتاريخ 13 August 2016. 
  68. ^ "US Assistant Secretary of Defense tells Turkey only ISIS is a target, not Kurds - ARA News". 16 يناير 2017. 
  69. ^ CNN، Tim Lister. "The race to retake Raqqa from ISIS". CNN. 
  70. ^ "Will the Islamic State last through 2015?". Today's Zaman. اطلع عليه بتاريخ 4 January 2015. 
  71. ^ "Kurdish Women Turning Kobani into a Living 'Hell' for Islamic State". 
  72. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ "About 475 thousand persons were killed in 76 months of the Syrian revolution and more than 14 million were wounded and displaced". 16 July 2017. 
  73. ^ أ ب ت "Tantalizing promises of Bashar al- Assad kill more than 11000 fighters of his forces during 5 months.". SOHR. 17 December 2014. اطلع عليه بتاريخ 15 December 2016. 
  74. ^ "Israel's Army Chief: Hezbollah Struggling With 'Budgetary and Morale Crisis'". Haaretz. اطلع عليه بتاريخ 22 February 2017. 
  75. ^ "Список погибших россиян с начала кампании ВКС в Сирии". 
  76. ^ "Media: Russian serviceman was killed during Russia's first day of operations in Syria last year". 16 December 2016. اطلع عليه بتاريخ 16 December 2016. 
    Officer of Russia’s airborne troops killed in Syria
    Russia underplayed losses in recapture of Syria's Palmyra
    "Russian marine major killed in combat in Syria - agencies". 20 April 2017. اطلع عليه بتاريخ 20 April 2017. 
    Боевое братство» сообщило о гибели двух российских военных в Сирии
  77. ^ "Three Russians killed in Syria: pro-government source". Yahoo News. 20 October 2015. اطلع عليه بتاريخ 21 October 2015. 
    Thomas Grove (18 December 2015). "Up to Nine Russian Contractors Die in Syria, Experts Say". The Wall Street Journal. 
    "Fontanka Investigates Russian Mercenaries Dying For Putin In Syria And Ukraine". 29 March 2016. اطلع عليه بتاريخ 29 March 2016. 
    Another Russian soldier reportedly killed in Syria
    “Secret Losses” of Russian GRU Special Forces
    Russia underplayed losses in recapture of Syria's Palmyra
    It became known about the death of nine Russians in Syria
    "Груз-200: Контрактник из Бердска погиб в Сирии". 30 May 2017. اطلع عليه بتاريخ 31 May 2017. 
  78. ^ "Iraqi Shia Fighters in Syria". 
  79. ^ "Syria: Opposition, almost 11,500 civilians killed". Ansamed.ansa.it. 19 March 2012. اطلع عليه بتاريخ 27 August 2013. 
  80. ^ "Fırat Kalkanı Harekâtı'ndan acı haber". 
  81. ^ "IS executes over 3,000 in Syria in year-long ´caliphate´". Agence France-Presse. 28 June 2015. 
    9 weeks of the “truce and cease of fight operations” kills almost 5,600 people in most of the Syrian provinces
    "81 executions during the 23rd month "the Islamic State's Caliphate" in Syria rise the number of executions carried out by the "Islamic State" to 4225". SOHR. اطلع عليه بتاريخ 29 May 2016. 
    Thousands flee ISIS offensive in northern Syria
    The third US citizen fighter is killed in Manbij area and casualty number rises to about 1800 civilians and fighters
    "About 8500 persons including 3200 civilians killed by Russian warplanes in 11 months of bombing in Syria". SOHR. اطلع عليه بتاريخ 30 August 2016. 
  82. ^ "YPG releases balance-sheet of 2014: Nearly 5,000 ISIS members killed". 
    "Balance of the War Against Hostile Groups in Rojava, Northern Syria: Year 2015". 
    YPG releases the 2016 balance sheet of war
  83. ^ "Syrian Army Kills Nearly 5,000 IS Militants in Three Months: Source". sputniknews.com. 25 December 2014. 
    "The army takes full control of Palmyra city, hundreds of ISIS terrorists killed – Syrian Arab News Agency". 
  84. ^ Jonathan Steele. "The Syrian Kurds Are Winning!". The New York Review of Books. اطلع عليه بتاريخ 12 April 2016. 
  85. ^ "YPG releases the 2016 balance sheet of war - English". www.ypgrojava.org. 
  86. ^ "At least 82 Kurdish YPG fighters killed in recent clashes with ISIS, Turkish army - ARA News". 4 أبريل 2017. 
  87. ^ "Marine is first US death in operations against Islamic State". The Times of India. اطلع عليه بتاريخ 25 October 2014. 
  88. ^ "Jordan pilot murder: Islamic State deploys asymmetry of fear". 4 February 2015 – عبر www.bbc.com. 
  89. ^ "American Is Killed in First Casualty for U.S. Forces in Syria Combat". The New York Times. 24 November 2016. 
  90. ^ News، A. B. C. (27 مايو 2017). "US service member killed in Syria identified as 22-year-old from Georgia". ABC News. 
  91. ^ "Violations Documenting Center". Violations Documenting Center. 8 February 2017. اطلع عليه بتاريخ 8 February 2017. 
  92. ^ editor، Ian Black Middle East (10 February 2016). "Report on Syria conflict finds 11.5% of population killed or injured" – عبر The Guardian. 
  93. ^ (UNHCR)، United Nations High Commissioner for Refugees. "UNHCR Syria Regional Refugee Response". 
  94. ^ Thomas Gibbons-Neff (16 September 2016). "U.S. Special Operations forces begin new role alongside Turkish troops in Syria". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 16 September 2016. 
  95. ^ Andrew Tilghman (16 November 2016). "U.S. halts military support for Turkey's fight in key Islamic State town". MilitaryTimes. اطلع عليه بتاريخ 4 January 2017. 
  96. ^ Fadel، Leith (27 September 2016). "US Coalition knew they were bombing the Syrian Army in Deir Ezzor". 
  97. ^ "More than 215,000 killed in Syria since 2011". 3news.co.nz. 
  98. ^ Jones, Rory. Israel Gives Secret Aid to Syrian Rebels. The Wall Street Journal. 2017-06-18.
  99. ^ Israel Reportedly Providing Direct Aid, Funding to Syrian Rebels. Haaretz. 2017-06-19.
  100. ^ "Syria's civil war explained from the beginning". www.aljazeera.com. 
  101. ^ "Syria: The story of the conflict". 11 March 2016 – عبر www.bbc.com. 
  102. ^ "Declaration of establishment by Syrian Democratic Forces". Kurdish Question. 15 October 2015. اطلع عليه بتاريخ 17 February 2017. 
  103. ^ Katz، Whitney (13 January 2015). "JECC assists in the establishment of Combined Joint Task Force – Operation Inherent Resolve" (Press release). JECC Public Affairs. اطلع عليه بتاريخ 17 February 2017. 
  104. ^ Hubbard، Anne Barnard, Ben؛ Fisher، Ian (15 April 2017). "As Atrocities Mount in Syria, Justice Seems Out of Reach" – عبر NYTimes.com. 
  105. ^ Lundgren، Magnus (2016). "Mediation in Syria: Initiatives, strategies, and obstacles, 2011–2016". Contemporary Security Policy. 37: 283–298. 
  106. ^ Douglas Little (1990). "Cold War and Covert Action: The United States and Syria, 1945–1958". Middle East Journal. 44 (1). JSTOR 4328056. 
  107. ^ "1949–1958, Syria: Early Experiments in Cover Action, Douglas Little, Professor, Department of History, Clark University" (PDF). 
  108. ^ "Syria Profile". BBC. 13 September 2013. اطلع عليه بتاريخ 13 September 2013. 
  109. ^ Wilson، Scott (25 April 2011). "Syria escalates attacks against demonstrators". The Seattle Times. تمت أرشفته من الأصل في 29 April 2011. 
  110. ^ "Assad says Syria 'able' to get out of crisis". قناة الجزيرة. 25 May 2012. اطلع عليه بتاريخ 11 June 2012. 
  111. ^ Alianak 2007, p. 55.
  112. ^ Golovnina، Maria (19 March 2012). "Asma al Assad, a "desert rose" crushed by Syria's strife". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 8 August 2013. 
  113. ^ "No Room to Breathe: State Repression of Human Rights Activism in Syria". 19 (6). Human Rights Watch. October 2007: 8–13. 
  114. ^ George، Alan (2003). Syria:Neither Bread nor Freedom. New York, NY: Zed Books. صفحات 56–58. ISBN 1-84277-213-9. 
  115. ^ Liam Stack؛ J. David Goodman (1 April 2011). "Syrian Protesters Clash With Security Forces". New York Times. اطلع عليه بتاريخ 19 December 2013. 
  116. ^ "President Bashar al-Assad interview with Croatian newspaper Vecernji List". leakofnations.com (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 2017-04-12. 
  117. ^ "Syria". كتاب حقائق العالم. 2007. 
  118. ^ Heneghan، Tom (3 December 2011). "Syria's Alawites is a secretive, unorthodox sect". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 8 August 2013. 
  119. ^ Nir Rosen. "Assad's Alawites: The guardians of the throne". 
  120. ^ Syria's Alawites: The People Behind Assad The Wall Street Journal, 25 June 2015.
  121. ^ "Syria". U.S. Department of State. 
  122. ^ "Syria Kurd leader vows to keep up democracy struggle". Reuters. 7 April 2011. اطلع عليه بتاريخ 10 August 2013. 
  123. ^ "US will not intervene in Syria as it has in Libya, says Hillary Clinton". The Guardian. London. 27 March 2011. 
  124. ^ "Syria's Assyrians threatened by extremists – Al-Monitor: the Pulse of the Middle East". Al-Monitor. Retrieved 24 July 2014.
  125. ^ Phillips, David J. (1 January 2001). Peoples on the Move: Introducing the Nomads of the World. William Carey Library. p. 301. (ردمك 978-0-87808-352-7 ). Retrieved 12 November 2012
  126. ^ ^ "A Country Study: Syria". Library of Congress. Retrieved 30 January 2013.
  127. ^ أ ب "Rebels in Syria's largest city of Aleppo mostly poor, pious and from rural backgrounds". Fox News Channel. Associated Press. 16 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 28 January 2013. 
  128. ^ "Youth Exclusion in Syria: Social, Economic, and Institutional Dimensions". Journalist's Resource. اطلع عليه بتاريخ 11 August 2012. 
  129. ^ Kelley, C. P., Mohtadi, S., Cane, M. A., Seager, R., & Kushnir, Y. (2015). Syria had also received in the same period around 1.5 million refugees from Iraq. By 2011, Syria was facing steep rises in the prices of commodities and a clear deterioration in the national standard of living.
  130. ^ Fountain، Henry (2015-03-02). "Researchers Link Syrian Conflict to a Drought Made Worse by Climate Change". The New York Times. ISSN 0362-4331. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-01. 
  131. ^ "Syria: Climate Change, Drought and Social Unrest". The Center for Climate & Security. 2012-02-29. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-01. 
  132. ^ "Aleppo water supply cut as Syria fighting rages". BBC News (باللغة الإنجليزية). 2012-09-08. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-01. 
  133. ^ "World Report 2010 Human Rights Watch World Report 2010", p. 555.
  134. ^ أ ب ت Human Rights Watch World Report 2005 Events of 2004, هيومن رايتس ووتش 2005. (ردمك 1-56432-331-5 ).
  135. ^ "Syria's Assad vows to lift emergency law by next week". Reuters. 16 April 2011. اطلع عليه بتاريخ 1 January 2014. 
  136. ^ "Syria". Amnesty International. 2009. تمت أرشفته من الأصل في 28 February 2012. اطلع عليه بتاريخ 1 February 2012. 
  137. ^ "Stateless Kurds in Syria granted citizenship". CNN. 7 April 2011. تمت أرشفته من الأصل في 29 February 2012. اطلع عليه بتاريخ 13 November 2011. 
  138. ^ Brandon، James (21 February 2007). "The PKK and Syria's Kurds". Terrorism Monitor. Washington, DC: The Jamestown Foundation. 5 (3). اطلع عليه بتاريخ 1 February 2012. 
  139. ^ Isseroff، Ami (24 March 2004). "Kurdish agony – the forgotten massacre of Qamishlo". MideastWeb. اطلع عليه بتاريخ 16 February 2012. 
  140. ^ Black، Ian (16 July 2010). "Syrian human rights record unchanged under Assad, report says". The Guardian. London. 
  141. ^ 15 مارس.. يوم غضب في «سوريا». تاريخ النشر: 27-02-2011. تاريخ الولوج 12-12-2011.
  142. ^ 12-15 آذار.. موعد السوريين مع يوم الغضب الجديد. تاريخ النشر: 07-03-2011. تاريخ الولوج 12-12-2011.
  143. ^ 25 ألف مشارك بدعوة على فيسبوك لثورة ضد «الأسد» يوم 15 مارس. تاريخ النشر: 27-02-2011. تاريخ الولوج 12-12-2011.
  144. ^ إرهاصات الاحتجاجات في سوريا. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 16-03-2011. تاريخ الولوج 12-12-2011.
  145. ^ مظاهرة احتجاج في دمشق تطالب بالحريات. البي بي سي العربية. تاريخ النشر: 16-03-2011. تاريخ الولوج 12-12-2011.
  146. ^ عشرات الشبان السوريين يتظاهرون بوسط العاصمة دمشق. روسيا اليوم. تاريخ النشر: 15-03-2011. تاريخ الولوج 03-05-2011.
  147. ^ عشرات الشبان السوريين يتظاهرون بوسط العاصمة دمشق. روسيا اليوم. تاريخ النشر: 16-03-2011. تاريخ الولوج 03-05-2011.
  148. ^ أ ب مظاهرة ثانية بدمشق تنتهي باعتقالات. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 16-03-2011. تاريخ الولوج 03-05-2011.
  149. ^ سجن 32 ناشطا سورياً. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 18-03-2011. تاريخ الولوج 03-05-2011.
  150. ^ مصادر حقوقية: 4 قتلى وجرحى خلال تظاهرات في سوريا. قناة فرانس24. تاريخ النشر: 18-03-2011. تاريخ الولوج 22-01-2012.
  151. ^ ناشطون حقوقيون يؤكدون سقوط أكثر من 100 قتيل في درعا السورية. جريدة الرياض. تاريخ النشر: 24-03-2011. تاريخ الولوج 22-01-2012.
  152. ^ سقوط 100 قتيل في درعا والحصيلة قابلة للارتفاع.. وتظاهرة حاشدة تدعو للحرية. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 18-03-2011. تاريخ الولوج 22-01-2012.
  153. ^ درعا: ارتفاع حصيلة المواجهات لأكثر من 100 قتيل. تاريخ النشر: 18-03-2011. تاريخ الولوج 22-01-2012.
  154. ^ التظاهرات تنتشر في سوريا وتوقع مزيدا من القتلى رغم الإعلان عن اصلاحات. قناة فرانس24. تاريخ النشر: 25-03-2011. تاريخ الولوج 23-01-2012.
  155. ^ الأزمة السورية: هل تُرضي وعود الإصلاح المحتجين؟. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 25-03-2011. تاريخ الولوج 23-01-2012.
  156. ^ خطاب الأسد مفاجأة أزعجت المعارضين وألهبت حماس المؤيدين. تاريخ النشر: 31-03-2011. تاريخ الولوج 23-01-2012.
  157. ^ حشود تؤيد الأسد والحكومة تستقيل. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 31-03-2011. تاريخ الولوج 23-01-2012.
  158. ^ الأسد يصدر مرسوما لتجنيس أكراد شمال شرقي سورية. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 07-04-2011. تاريخ الولوج 23-01-2012.
  159. ^ الرئيس السوري يصدر مرسوما بإنهاء حالة الطوارئ. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 21-04-2011. تاريخ الولوج 23-01-2012.
  160. ^ الأسد يطلق سراح معتقلي المظاهرات. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 07-04-2011. تاريخ الولوج 23-01-2012.
  161. ^ سورية: مقتل 13 بتشييع ضحايا الجمعة، والإجمالي يفوق مئة قتيل. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 23-04-2011. تاريخ الولوج 23-01-2012.
  162. ^ 84 قتيلاً برصاص الأمن خلال مظاهرات «الجمعة العظيمة» في سوريا. قناة العربية. تاريخ النشر: 22-04-2011. تاريخ الولوج 23-01-2012.
  163. ^ سقوط قتلى في درعا وجبلة واستمرار حملة الاعتقالات في العديد من المدن. قناة فرانس24. تاريخ النشر: 25-04-2011. تاريخ الولوج 23-01-2012.
  164. ^ إطلاق نار وانتشار كثيف لقوى الأمن مدعومة بمدرعات ودبابات في مدينة درعا. قناة فرانس24. تاريخ النشر: 25-04-2011. تاريخ الولوج 23-01-2012.
  165. ^ ألف معتقل ومظاهرات سوريا مستمرة. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 03-05-2011. تاريخ الولوج 27-07-2011.
  166. ^ دبابات تقتحم أحياء في مدينة حمص وبلدات جنوبية. قناة فرانس24. تاريخ النشر: 09-05-2011. تاريخ الولوج 24-01-2012.
  167. ^ سوريا: الأسد يواصل القمع.. ويرسل الدبابات إلى حمص. تاريخ النشر: 09-05-2011. تاريخ الولوج 24-01-2012.
  168. ^ ارتفاع عدد القتلى في تلكلخ وتواصل نزوح عشرات العائلات باتجاه لبنان. قناة فرانس24. تاريخ النشر: 15-05-2011. تاريخ الولوج 24-01-2012.
  169. ^ ناشطة حقوقية: القوات السورية تقتل 11 شخصا في محافظة حمص. روسيا اليوم. تاريخ النشر: 29-05-2011. تاريخ الولوج 03-06-2011.[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 14 ديسمبر 2011 على موقع Wayback Machine.
  170. ^ بي بي سي»: القوات الحكومية تقصف حمص بالمدفعية. روسيا اليوم. تاريخ النشر: 30-05-2011. تاريخ الولوج 03-06-2011.[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 24 أغسطس 2011 على موقع Wayback Machine.
  171. ^ سورية: أنباء عن مقتل 43 في محافظة حماه. البي بي سي العربية. تاريخ النشر: 03-06-2011. تاريخ الولوج 04-06-2011.
  172. ^ سورية: تقارير حقوقية عن مقتل العشرات في مظاهرات الجمعة. البي بي سي العربية. تاريخ النشر: 04-06-2011. تاريخ الولوج 04-06-2011.
  173. ^ مقتل العشرات بأضخم احتجاجات بسوريا. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 04-06-2011. تاريخ الولوج 04-06-2011.
  174. ^ شهود: مدينة حماة السورية تشهد إضرابا شاملا. البي بي سي العربية. تاريخ النشر: 04-06-2011. تاريخ الولوج 05-06-2011.
  175. ^ منظمة حقوقية: مقتل 38 شخصا في جسر الشغور بسورية. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 05-06-2011. تاريخ الولوج 23-01-2012.
  176. ^ حصيلة دامية لجمعة العشائر بسوريا. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 10-06-2011. تاريخ الولوج 10-02-2012.
  177. ^ الجيش السوري يتحرك باتجاه جسر الشغور. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 10-06-2011. تاريخ الولوج 23-01-2012.
  178. ^ مظاهرات بحلب واقتحام قرى جديدة. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 01-07-2011. تاريخ الولوج 29-07-2011.
  179. ^ هدوئ متوتر وإضراب عام بحماة. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 07-07-2011. تاريخ الولوج 12-07-2011.
  180. ^ العثور على إبراهيم قاشوش مغني «الثورة السورية» مذبوحا في حماة.
  181. ^ قوات الأسد تحصد أرواح 22 مدنياً في حماة وتنكل بجثثهم.
  182. ^ نحر إبراهيم قاشوش صاحب الهتافات التي رددها مئات الآلاف يثير غضبا عارما.
  183. ^ السلطات تعتقل مثقفين وفنانين تظاهروا بدمشق للمطالبة بوقف الحل الأمني.. وتولاي: عبرنا عن غضبنا برشق سفارة أميركا بالبندورة.. ورغدة: أنا مع الأسد لآخر قطرة من دمي. تاريخ النشر: 16-07-2011. تاريخ الولوج 10-02-2012.
  184. ^ سورية: شخصيات معارضة تعقد مؤتمرا في اسطنبول «للانقاذ الوطني». بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 16-07-2011. تاريخ الولوج 10-02-2012.
  185. ^ الجيش يسيطر على الرستن والمعارضة تعلن تشكيل المجلس الوطني السوري. قناة فرانس24. تاريخ النشر: 02-10-2011. تاريخ الولوج 03-10-2011.
  186. ^ مؤتمران للإنقاذ في دمشق وإسطنبول. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 16-07-2011. تاريخ الولوج 10-02-2012.
  187. ^ قتلى في البوكمال ودهم بريف دمشق. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 16-07-2011. تاريخ الولوج 10-02-2012.
  188. ^ دهم بريف دمشق وانشقاق بالجيش. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 17-07-2011. تاريخ الولوج 19-07-2011.
  189. ^ الجيش السوري يقتحم دير الزور.
  190. ^ سورية: تقارير عن مقتل 28 نتيجة قصف اللاذقية. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 14-08-2011. تاريخ الولوج 26-01-2012.
  191. ^ سورية: استمرار الهجوم على اللاذقية وأنباء عن نزوح جماعي. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 15-08-2011. تاريخ الولوج 26-01-2012.
  192. ^ عشرات القتلى بعد اقتحام الجيش السوري لمدينة حماة بالدبابات من كل الجهات. قناة فرانس24. تاريخ النشر: 31-07-2011. تاريخ الولوج 02-08-2011.
  193. ^ 136 قتيلا بينهم 100 في حماة والجيش يقتحم عدة مدن سورية. قناة فرانس24. تاريخ النشر: 31-07-2011. تاريخ الولوج 04-08-2011.
  194. ^ 150 قتيلا بسوريا ودعوة لإضراب عام. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 31-07-2011. تاريخ الولوج 02-08-2011.
  195. ^ سورية: مقتل «العشرات» في اجتياج الجيش لدير الزور والحولة. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 07-08-2011. تاريخ الولوج 11-02-2012.
  196. ^ "Saudi Arabia closes embassy in Syria". The Independent (باللغة الإنجليزية). 2012-03-15. اطلع عليه بتاريخ 2017-08-15. 
  197. ^ سورية: تصاعد الضغوط الإقليمية على نظام الرئيس بشار الأسد. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 09-08-2011. تاريخ الولوج 11-02-2012.
  198. ^ دعوات غربية لرحيل الأسد ووقف العنف. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 18-08-2011. تاريخ الولوج 19-08-2011.
  199. ^ عقوبات أممية ودعوات لرحيل الأسد. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 19-08-2011. تاريخ الولوج 19-08-2011.
  200. ^ سورية: مقتل ستة والامم المتحدة تدرس اوضاع حقوق الإنسان فيها. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 22-08-2011. تاريخ الولوج 15-02-2012.
  201. ^ السلطات السورية ترتكب مجزرة جديدة في حمص. اللجنة السورية لحقوق الإنسان. تاريخ النشر: 22-08-2011. تاريخ الولوج 15-02-2012.
  202. ^ سورية: وصول بعثة أممية والتلفزيون يبث اليوم مقابلة مع الأسد. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 21-08-2011. تاريخ الولوج 15-02-2012.
  203. ^ الأمم المتحدة توفد بعثة إنسانية إلى سورية يوم السبت. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 19-08-2011. تاريخ الولوج 15-02-2012.
  204. ^ سورية: أنباء عن سقوط عشرين قتيلا برصاص قوات الامن. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 12-09-2011. تاريخ الولوج 13-02-2012.
  205. ^ قتلى وملاحقات ومظاهرات ليلية بسوريا. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 29-08-2011. تاريخ الولوج 12-02-2012.
  206. ^ انتفاضة في دمشق بعد ليلة قدر دامية.. واستنفار أمني غير مسبوق. جريدة الشرق الأوسط. تاريخ النشر: 29-08-2011. تاريخ الولوج 12-02-2012.
  207. ^ روسيا والصين تستخدمان حق النقض ضد مشروع قرار يدين «قمع الاحتجاجات» في سورية. البي بي سي العربية. تاريخ النشر: 04-10-2011. تاريخ الولوج 07-10-2011.
  208. ^ سورية: «غضب» غربي على الفيتو الروسي والصيني في مجلس الأمن. البي بي سي العربية. تاريخ النشر: 04-10-2011. تاريخ الولوج 07-10-2011.
  209. ^ تفاصيل اغتيال الشهيد مشعل تمو في قامشلو. تاريخ النشر: 08-10-2011. تاريخ الولوج 08-10-2011.
  210. ^ 23ة قتيلا بتشييع جنائز وعملييات بسوريا. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 08-10-2011. تاريخ الولوج 08-10-2011.
  211. ^ احتجاجات ومحاولات اقتحام مقار دبلوماسية سورية في أوروبا. البي بي سي العربية. تاريخ النشر: 08-10-2011. تاريخ الولوج 10-10-2011.
  212. ^ سورية: مقتل معارض بارز ولجنة لصياغة الدستور. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 15-10-2011. تاريخ الولوج 13-02-2012.
  213. ^ وزراء الخارجية العرب يدعون الحكومة السورية للحوار مع المعارضة خلال 15 يوما. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 16-10-2011. تاريخ الولوج 13-02-2012.
  214. ^ دعوة لإضراب عام في سوريا. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 26-10-2011. تاريخ الولوج 13-02-2012.
  215. ^ قتلى وإضراب عام ومظاهرات في سوريا. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 27-10-2011. تاريخ الولوج 13-02-2012.
  216. ^ ارتفاع عدد القتلى واللاجئين في سوريا. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 11-06-2011. تاريخ الولوج 09-10-2011.
  217. ^ إعلان تأسيس الجيش الحر. وانشقاق ضباط. تاريخ النشر: 30-07-2011. تاريخ الولوج 02-08-2011.
  218. ^ ناشطون ينشرون فيديو لعقيد يعلن تشكيل “الجيش السوري الحر”. تاريخ النشر: 29-07-2011. تاريخ الولوج 02-08-2011.
  219. ^ الرستن مدينة أشباح.. ونزوح الآلاف من سكانها.. وحملة عسكرية في ريف دمشق. جريدة الشرق الأوسط. تاريخ النشر: 03-10-2011. تاريخ الولوج 06-10-2011.
  220. ^ سورية: اشتباكات بحمص والجامعة العربية تدين قتل المدنيين. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 04-11-2011. تاريخ الولوج 13-02-2012.
  221. ^ مقتل 60 جنديا ومدنيا بمواجهات بسوريا. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 29-10-2011. تاريخ الولوج 13-02-2012.
  222. ^ أ ب سورية: تقارير عن تواصل قصف حمص وسقوط قتلى لليوم الثاني على التوالي. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 04-11-2011. تاريخ الولوج 13-02-2012.
  223. ^ سورية: أنباء عن مقتل 13 في حمص. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 11-11-2011. تاريخ الولوج 13-02-2012.
  224. ^ المعارضة السورية تطالب بحماية دولية لسكان حمص. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 07-11-2011. تاريخ الولوج 13-02-2012.
  225. ^ أ ب 11 قتيلا والجيش يدخل «بابا عمرو». الجزيرة نت. تاريخ النشر: 07-11-2011. تاريخ الولوج 13-02-2012.
  226. ^ اتهام القوات السورية بارتكاب «جرائم ضد الإنسانية». بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 11-11-2011. تاريخ الولوج 13-02-2012.
  227. ^ ناشطون يتخوفون من تكرار ما جرى في الخالدية في مناطق أخرى من حمص. قناة فرانس24. تاريخ النشر 05-02-2012. تاريخ الولوج 06-02-2012.
  228. ^ عشرات القتلى وإضراب عام بسوريا. الجزيرة نت. تاريخ النشر 11-11-2011. تاريخ الولوج 14-02-2012.
  229. ^ قتلى بين حراس استخبارات الجو السوري - تقرير قناة الجزيرة بتاريخ 16-11-2011
  230. ^ ناشطون سوريون: منشقون عن الجيش يهاجمون مجمعا استخباريا خارج دمشق - بي بي سي العربية بتاريخ 16-11-2011
  231. ^ دمشق تقبل «المبادرة» وواشنطن تتحفظ. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 03-11-2011. تاريخ الولوج 14-02-2012.
  232. ^ أجواء تصعيد بعد تعليق عضوية سوريا - الجزيرة نت بتاريخ 13-11-2011
  233. ^ سوريا تعتذر عن إنزال العالم الأردنى من على السفارة بدمشق - اليوم السابع بتاريخ 16-11-2011
  234. ^ http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2011/11/111119_syria_deadline.shtml سوريا: أنباء عن سقوط مزيد من القتلى في اليوم الاخير لمهلة الجامعة العربية]. بي بي سي العربية. بتاريخ 19-11-2011
  235. ^ وزراء الخارجية العرب يوافقون على فرض عقوبات ضد سورية. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 27-11-2011. تاريخ الولوج 14-02-2012.
  236. ^ دمشق: سوريا توقع المبادرة العربية. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 03-12-2011. تاريخ الولوج 23-01-2012.
  237. ^ 120 قتيلا بسوريا معظمهم منشقون. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 20-12-2011. تاريخ الولوج 14-02-2012.
  238. ^ سوريا: «مقتل حوالى 200 شخص» خلال اليومين الماضيين. بي بي سي العربية. تاريخ النشر 21-12-2011. تاريخ الولوج 21-12-2011.
  239. ^ عشرات القتلى بيوم دام في سوريا. الجزيرة نت. تاريخ النشر 21-12-2011. تاريخ الولوج 21-12-2011.
  240. ^ سوريا: نهاية تفويض المراقبين العرب و«تقرير حاسم» الخميس. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 19-12-2011. تاريخ الولوج 14-02-2012.
  241. ^ سوريا ترفض مبادرة عربية لإنهاء أزمتها. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 23-12-2011. تاريخ الولوج 14-02-2012.
  242. ^ عناصر من «الحر» هددوا بضرب أهداف استراتيجية الجيش السوري ينسحب من الزبداني بعد حملة انتهت بمفاوضات. قناة العربية.
  243. ^ الثوار السوريون يسيطرون على ضواحي دمشق. وكالة رويترز. تاريخ النشر 29-01-2012. تاريخ الولوج 29-01-2012.
  244. ^ أربعة مجازر في يومين اثنتان بالغوطة الشرقية واثنتان بحمص اليوم والبارحة. الهيئة العامة للثورة السورية. تاريخ النشر 29-01-2012. تاريخ الولوج 29-01-2012.
  245. ^ سقوط ضحايا بين مدنيين وعسكريين والمعارضة تطلب الحماية من مجلس الأمن. قناة فرانس24. تاريخ النشر 29-01-2012. تاريخ الولوج 29-01-2012.
  246. ^ ناشطون: 66 شخصا قتلوا نتيجة أحداث العنف في سوريا. بي بي سي العربية. تاريخ النشر 29-01-2012. تاريخ الولوج 29-01-2012.
  247. ^ معارك متصاعدة على مشارف دمشق. الجزيرة نت. تاريخ النشر 31-01-2012. تاريخ الولوج 01-02-2012.
  248. ^ سوريا: أنباء عن قصف مضايا والزبداني. بي بي سي العربية. تاريخ النشر 04-02-2012. تاريخ الولوج 14-02-2012.
  249. ^ قتلى بسوريا والجيش يدخل الزبداني. الجزيرة نت. تاريخ النشر 12-02-2012. تاريخ الولوج 14-02-2012.
  250. ^ مقتل 27 بتواصل العنف بسوريا. الجزيرة نت. تاريخ النشر 12-02-2012. تاريخ الولوج 14-02-2012.
  251. ^ وزارء الخارجية العرب يبحثون الملف السوري واستقالة رئيس بعثة المراقبين. بي بي سي العربية. تاريخ النشر 12-02-2012. تاريخ الولوج 14-02-2012.
  252. ^ 337 قتيلاً و1300 جريح في مجزرة حمص بسوريا. قناة العربية. تاريخ النشر 04-02-2012. تاريخ الولوج 04-02-2012.
  253. ^ حمص تشيع قتلى أعنف قصف. الجزيرة نت. تاريخ النشر 04-02-2012. تاريخ الولوج 04-02-2012.
  254. ^ 337 قتيلاً [2] و1.600 جريح يوم 3 فبراير [3]. و14 قتيلاً يوم 5 فبراير [4]. و24 قتيلاً يوم 6 فبراير [5]. وأكثر من 95 قتيلاً و200 جريح يوم 7 فبراير [6]. و93 قتيلاً يوم 8 فبراير [7]، و112 قتيلاً يوم 9 فبراير [8].
  255. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع .5D.D8.A7.D9.84.D8.B2.D8.A8.D8.AF.D8.A7.D9.86.D9.8A_.D9.88.D9.85.D8.B6.D8.A7.D9.8A.D8.A712415
  256. ^ روسيا والصين تستخدمان الفيتو، الوطن الكويتية، 4 فبراير 2012
  257. ^ سوريا: مقتل 19 شخصا ومظاهرة «حاشدة» في دمشق والصين تدعم خطط الاسد لحل الازمة. بي بي سي العربية. تاريخ النشر 18-02-2012. تاريخ الولوج 21-02-2012.
  258. ^ 92 قتيلا بسوريا وعائلات كاملة بين الضحايا. الجزيرة نت. تاريخ النشر 04-04-2012. تاريخ الولوج 09-04-2012.
  259. ^ ملخص أحداث الثورة السورية اليوم 389: الجمعة، 6 أبريل/نيسان 2012. تاريخ النشر 06-04-2012. تاريخ الولوج 09-04-2012.
  260. ^ سوريا: الهجوم ’المروع‘ على قافلة الإغاثة التابعة للأمم المتحدة يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي
  261. ^ "The decision to use the Armed Forces of the Russian Federation abroad (Syria)" (باللغة russian). RIA Novosti. 30 September 2015. 
  262. ^ http://www.alarabiya.net/ar/saudi-today/2016/02/11/تدخل-السعودية-برا-في-سوريا-مشروط-بمشاركة-أميركية.html
  263. ^ "CNN Arabic - الأمن القومي التركي يعلن انتهاء عملية "درع الفرات" في سوريا: تكللت بالنجاح". CNN Arabic. اطلع عليه بتاريخ 2017-03-30. 
  264. ^ أ ب ت ث إيدي بوكس وجيفري وايت، معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى. الرد على استخدام الأسد للقوة الجوية في سوريا. تاريخ النشر 20-11-2012. تاريخ الولوج 20-02-2012.
  265. ^ جيفري وايت، معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى. 'الجيش السوري الحر' يستنزف نظام الأسد. تاريخ النشر 27-01-2012. تاريخ الولوج 20-02-2012.
  266. ^ أ ب جيفري وايت، معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى. تقلبات المعركة في سوريا. تاريخ النشر 23-03-2012 تاريخ الولوج 20-02-2012.
  267. ^ أ ب جيفري وايت وأندرو إكسوم، معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى. «الجيش السوري الحر»: تقييم عسكري. تاريخ النشر 13-04-2012. تاريخ الولوج 20-02-2012.
  268. ^ جيفري وايت، معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى. تصاعد الضغوط على الجيش السوري. تاريخ النشر 02-07-2012. تاريخ الولوج 20-02-2012.
  269. ^ جيفري وايت، معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى. ثوار سوريا يحصلون على الأسلحة الثقيلة. تاريخ النشر 10-01-2013. تاريخ الولوج 20-02-2012.
  270. ^ الصحافة في سوريا تحت الخطر. 2011-4-6. الجزيرة نت، وصل لهذا المسار في 18 يونيو 2011.
  271. ^ تنديد بالتضييق على الإعلام بسوريا. الجزيرة نت، 2011-3-25. وصل لهذا المسار في 18 يونيو 2011.
  272. ^ مصير غامض لصحفية الجزيرة بسوريا. الجزيرة نت، 2011-5-3. وصل لهذا المسار في 18 يونيو 2011.
  273. ^ سوريا رحلت صحفية الجزيرة لإيران. الجزيرة نت، 2011-5-11. وصل لهذا المسار في 18 يونيو 2011.
  274. ^ الجزيرة تؤكد الإفراج عن مراسلتها دوروثي بارفاز التي اختفت في سوريا، فرانس 24، 2011-5-18. وصل لهذا المسار في 18 يونيو 2011.
  275. ^ السيناريوهات المتوقعة لأزمة سوريا الجزيرة نت، 25/4/2011 م
  276. ^ القذافي ينتقم من عوائل المنشقين عنه الجزيرة نت، 28/4/2011 م
  277. ^ أ ب الغموض يكتنف قضية المدونة السورية أمينة عراف. بي بي سي، 2011-6-10. وصل لهذا المسار في 18 يونيو 2011.
  278. ^ حكاية المدونة السورية المثلية أمينة العمري كانت خدعة مفبركة. فرانس 24، 2011-6-13. وصل لهذا المسار في 18 يونيو 2011.
  279. ^ تنحي الشيخ ناصر الحريري عن منصبه في مجلس الشعب عبر قناة الجزيرة احتجاجا على قتل أبناء حوران من قبل الأمن السوري على يوتيوب
  280. ^ تنحي النائب خليل الرفاعي عن منصبه في مجلس الشعب عبر قناة الجزيرة احتجاجا على قتل أبناء حوران من قبل الأمن السوري على يوتيوب
  281. ^ تنحي الشيخ رزق أبازيد عن منصبه في مجلس الشعب عبر قناة الجزيرة احتجاجا على قتل أبناء حوران من قبل الأمن السوري على يوتيوب
  282. ^ تنحي الشيخ يمان المقداد عن منصبه في مجلس الشعب عبر قناة الجزيرة احتجاجا على قتل أبناء حوران من قبل الأمن السوري على يوتيوب
  283. ^ تكذيبا للجزيرة.. أمين فرع حزب البعث في محافظة إدلب ينفي استقالة تسعة أعضاء من الحزب في المحافظة، شاكو ماكو: أخبار سوريا والعالم، 20 حزيران 2011.
  284. ^ أقالوها على هواء فرانس 24 ونفت على الفضائية السورية.. استقالة سفيرة سوريا في فرنسا هل كانت سقطة لوكالات الأنباء والفضائيات ؟؟ ، عكس السير، 20 حزيران 2011.
  285. ^ فرانس 24 ترفع دعوى بتهمة انتحال وظيفة وشخصية عاملين في سفارة الجمهورية العربية السورية بفرنسا. قناة فرانس24. تاريخ الولوج 21-06-2011.
  286. ^ رولا إبراهيم: البيان الذي تبرأت فيه عائلتي مني جاء نتيجة ضغوط شديدة مورست على عائلتي من قِبَل الشبيحة، قناة MBC، 26 أيار 2011.
  287. ^ غسان بن جدو لن يتراجع عن الاستقالة، صحيفة الاخبار اللبنانية، 20 حزيران 2011.
  288. ^ موظفو «أورينت «يحضرون استقالة جماعية ، تحت المجهر، 20 حزيران 2011.
  289. ^ . على يوتيوب
  290. ^ أ ب ت التباسات في الانتفاضة السورية، الأخبار، 11 مارس 2012.
  291. ^ العلويون، آلان نيميه، دار البلاغ، بيروت 1997، ص.77
  292. ^ العلويون، آلان نيميه، دار البلاغ، بيروت 1997، ص.79
  293. ^ أ ب ت ث الثورة السورية: من الحراك السلمي إلى المتاهة الطائفية، الأخبار، 11 مارس 2012.
  294. ^ مراسلون أجانب: 164 قتيلاً مسيحيًا في حمص خلال ثلاث أشهر، الأخبار، 11 مارس، 2012.
  295. ^ لا تكن حصان طروادة، السفير، 11 مارس 2012.
  296. ^ أ ب ت ث ج مسيحيو سوريا: مواطنون لا كتلة، الأخبار، 11 مارس 2012.
  297. ^ مسيحيو سوريا ونظام الأسد، الجزيرة نت، 11 مارس 2012.
  298. ^ مسيحيو سوريا والخوف من الديموقراطية، الحوار، 11 مارس 2012.
  299. ^ "Abuse of the opposition forces, "ethnic cleansing" of Christians in Homs, where Jesuits remains". وكالة فيدس. اطلع عليه بتاريخ April 02, 2012. 
  300. ^ "ASIA/SYRIA - Christians being targeted by armed Islamist gangs". Fides Agenzia. 30 March 2012. اطلع عليه بتاريخ April 07, 2012. 
  301. ^ هواجس مسيحي الشرق بالأرقام، لماذا يشعر الأقباط أنفسهم أنهم بعيدون عن الثورة، السفير، 11 مارس 2012.
  302. ^ الموارنة مصلوبون بين الربيع العربي وشتائه، الأخبار، 11 مارس 2012.
  303. ^ الجيش السوري الحر، الجزيرة نت، 13 مارس 2012.
  304. ^ العلامة البوطي ما تتعرض له سوريا، حرب إسرائيلية، الوكالة العربية السورية للأنباء سانا، 18 مارس 2012.
  305. ^ بسبب دعواته التحريضية، هاكرز سوري يخترق موقع العرعور، أخبار سوريا، 18 مارس 2012.
  306. ^ أ ب بدء أعمال مؤتمر يضم 300 معارض في أنطاليا، أخبار سوريا، 12 تموز 2011.
  307. ^ مؤتمر للإخوان المسلمين في بروكسل، أخبار السويداء، 12 تموز 2011.
  308. ^ أ ب ت لقاء المعارضين بدمشق يصدر بيانا يدعم «الانتفاضة السلمية» ويدعو «لإنهاء الحل الأمني» ويرفض «التدخل الخارجي»، أخبار سوريا، 12 تموز 2011.
  309. ^ بمشاركة 60 برلماني مستقل.. عقد لقاء «مبادرة البرلمانيين المستقلين من أجل سورية حديثة» بدمشق، أخبار سوريأ، 12 تموز 2011.
  310. ^ غياب التنظيم، ضرب وإهانة، وتأجيل البيان الختامي، أخبار سوريا، 12 تموز 2011.
  311. ^ تقرير عن المؤتمر الصهيوني الذي انعقد في باريس، نبض سوريا، 13 تموز 2011.
  312. ^ البيان الختامي للقاء التشاوري: ضرورة وضع دستور جديد وعصري لسورية، روسيا اليوم، 12 تموز 2011.[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 19 يناير 2012 على موقع Wayback Machine.
  313. ^ البيان الختامي للقاء التشاوري السوري يرفض تدخل الخارج بشؤون سوريا، أخبار الجديد، 12 تموز 2011.
  314. ^ http://aaram.net/article/30966/0/
  315. ^ أوباما يدعم التغيير ويتوقع رحيل زعماء. الجزيرة نت 2011-5-20. وصل لهذا المسار في 9 يونيو 2011.
  316. ^ الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة على سورية تشمل الأسد. بي بي سي العربية، 2011-5-23. وصل لهذا المسار في 6 يونيو 2011.
  317. ^ أوباما يفرض عقوبات على الأسد و6 مسؤولين سوريين وإيرانيين. سي إن إن، 2011-6-9. وصل لهذا المسار في 10 يونيو 2011.
  318. ^ المعلم: وعي الشعب سيسقط الأزمة، وسوريا ستخرج من المؤامرة أقوى، الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، 15 حزيران 2011.
  319. ^ أوروبا تقلل من «إصلاحات» سوريا. 2011-4-6. وصل لهذا المسار في 11 يونيو 2011.
  320. ^ أردوغان: فظائع ترتكب في سوريا. الجزيرة نت، 2011-6-10. وصل لهذا المسار في 10 يونيو 2011.
  321. ^ مجلس الأمن يفشل في إدانة سوريا، روسيا اليوم، 15 حزيران 2011.[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 18 يناير 2012 على موقع Wayback Machine.
  322. ^ طهران: احتجاجات سوريا مؤامرة. الجزيرة نت، 2011-4-12. وصل لهذا المسار في 6 يونيو 2011.
  323. ^ شافيز يؤيد الأسد ويهاجم الغرب. الجزيرة نت، 2011-4-26. وصل لهذا المسار في 5 يونيو 2011.
  324. ^ نصر الله يشيد بالأسد ويدعو لدعمه. الجزيرة نت، 2011-5-25. وصل لهذا المسار في 5 يونيو 2011.
  325. ^ انظر وأيضًا [http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=131256 الرئيس الأسد يتسلم رسالة من ملك الأردن يؤكد فيها حرص المملكة على استقرار وأمن البلدين، وأيضًا الرئيس الاسد يتلقى رسالة من ملك البحرين يؤكد خلالها دعم بلاده لأمن واستقرار سورية، وأيضًا اتصال هاتفي بين الرئيس الأسد وسليمان: خطوات كثيرة اتخذت بعيدا عن الأضواء جاءت نتيجة تنسيق بين الرئيسين ، وأيضًا في اتصال هاتفي مع الرئيس الأسد: أمير الكويت يعرب عن دعمه لسورية من محاولات زعزعة استقرارها، من أخبار سوريا، شام برس ودي برس، 15 حزيران 2011.
  326. ^ الرئيس الأسد يستعرض مع وزير الخارجية الإماراتي التطورات الجارية في المنطقة العربية، و[أيضًا الرئيس الأسد يتسلم رسالة من رئيس الإمارات يعرب فيها عن وقوف بلاده إلى جانب سورية، أخبار سوريا، 15 حزيران 2011.
  327. ^ منظمة حقوقية: النظام السوري يقوم بانتهاكات «ممنهجة». سي إن إن، 2011-6-5. وصل لهذا المسار في 11 يونيو 2011.
  328. ^ http://aaram.net/article.aspx?id=30650&cat=0&AspxAutoDetectCookieSupport=1 هيلاري كلينتون: بشار الأسد فقد شرعيته كرئيس لسوريا
  329. ^ http://www.alarab.qa/mobile/details.php?issueId=1324&artid=144142
  330. ^ مجلس الأمن يبحث القمع بسوريا.
  331. ^ أ ب اعترافات لخلية ارهابية: نائب لبناني والاخوان المسلمين المحرضين على الاحداث التي شهدتها سوريا، أخبار سوريا، 15 حزيران 2011.
  332. ^ أحداث يوم _الاثنين: اعترافات بمقابر جماعية أخرى بجسر الشغور.. وارتفاع عدد النازحين إلى تركيا ، أخبار سوريا، 15 حزيران 2011.
  333. ^ جمر اللاذقية بعيون أهلها، السفير، 15 حزيران 2011.
  334. ^ هناك مؤامرة تهدف إلى تقسيم سوريا، الوفد، 16 مارس 2012.
  335. ^ دمشق تعرف حجم المؤامرة جيدًا، الديار، 16 مارس 2012.
  336. ^ سلاح إسرائيلي في حمص، الأخبار، 16 مارس 2012.
  337. ^ مجموعات يطالبون بالحرية عن طريق التخريب والتدمير وحرق الممتلكات العامة والخاصة في أريحا والبوكمال، سورية أونلاين، 20 حزيران 2011.
  338. ^ العدل: لجنة التحقيق الخاصة بالأحداث الأخيرة تتلقى الشكاوى حول أفعال أودت بحياة مدنيين أو عسكريين، أخبار سوريا، 15 حزيران 2011.
  339. ^ بسبب أحداث الجمعة، أنباء عن إحالة رئيس فرع الأمن العسكري في حماة وضباط آخرين إلى التحقيق، أخبار سوريا، 15 حزيران 2011.
  340. ^ قنوات التحريض تواصل فبركاتها عن الأحداث وارتباك شهود عيانها تتلافاه بقطع الاتصال. الوكالة العربية السورية للأنباء، 2011-4-30. وصل لهذا المسار في 17 يونيو 2011.
  341. ^ قنوات التحريض الإعلامي تتابع سلسلة فبركاتها للأحداث عن سورية وشهود عيانها يقعون في شر أعمالهم. الوكالة العربية السورية للأنباء، 2011-5-2. وصل لهذا المسار في 17 يونيو 2011.
  342. ^ الجزيرة تكذب وقتلاها يفندون، صحيفة تشرين، 20 حزيران 2011، العدد 11124.
  343. ^ مجزرة ليلية في حمص، زاد الأردن، 18 مارس 2012.
  344. ^ فيسك: أحرب أهلية تلوح بأفق سوريا؟ الجزيرة نت، 27/4/2011 م
  345. ^ سميرة مسالمة: ابنة درعا وصوت الضمير، الأخبار، 18 مارس 2012.
  346. ^ الجيش السوري الإلكتروني يجتاح الإنترنت: أوقفوا التدخّل في شؤون سوريا وشعبه، الجيش السوري الإلكتروني، 20 حزيران 2011.[وصلة مكسورة]
  347. ^ نوبلزنيوز: الجيش السوري الإلكتروني يصعق أعدائه للمرة التاسعة ويطلب التفافكم، الجيش السوري الإلكتروني، 20 حزيران 2011.[وصلة مكسورة]
  348. ^ الرئيس الاسد: لا اعتقد أن سورية مرت بمرحلة لم تكن فيها هدفا للمؤامرات، أخبار سوريا، 20 حزيران 2011.
  349. ^ رفع أكبر علم سوري ضمن مسيرة مؤيدة للنظام في دمشق أتوستراد المزة نادي الجلاء، إف إم سوريا، 20 حزيران 2011.
  350. ^ بالعز الملون يا علمي عشرات الآف يطلقون الفعاليات من أمام قلعة حلب، شهبا برس، 20 حزيران 2011.
  351. ^ السوريون يرفعون الأحد أكبر علم في العالم تأييداً لبرنامج الإصلاح، أخبار سوريا، 12 تموز 2011.
  352. ^ تعبيراً عن تلاحم الشعب السوري.. حملات للتبرع بالدم ودعم الليرة السورية في عدد من المحافظات، وكالة الأنباء السورية سانا، 20 حزيران 2011.
  353. ^ 360 مليون ليرة حصيلة حملة دعم الليرة السورية، موقع أهلن، 20 حزيران 2011.
  354. ^ تأكيداً على اللحمة الوطنية.. تواصل حملات دعم الليرة السورية في المحافظات، وكالة الأنبا السورية سانا، 20 حزيران 2011.
  355. ^ المسيرة العالمية من أجل سوريا، إيلاف، 18 مارس 2012.
  356. ^ وعود سورية بالإصلاح وغليان بدرعا.. الجزيرة نت، 24/3/2011
  357. ^ الأسد يصدر مرسوما لتجنيس أكراد شمال شرقي سورية.. بي بي سي، 7/4/2011 م
  358. ^ الرئيس السوري يصدر مرسوما بانهاء حالة الطوارئ.. بي بي سي، 21/4/2011 م
  359. ^ أ ب ت ث ج المراسيم والقوانين في 2011، الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا، 18 مارس 2012.
  360. ^ الرئيس الأسد يصدر مرسومًا بنشر الدستور الجديد للجمهورية العربية السورية، الوكالة العربية السورية للأنباء سانا، 18 مارس 2012.
  361. ^ دعم تركي لإصلاحات الأسد.. الجزيرة نت، 6/4/2011 م
  362. ^ أ ب سوريا ترفع الحظر عن النقاب.. الجزيرة نت، 6/4/2011 م
  363. ^ الولايات المتحدة تدين قمع الحكومة السورية للمتظاهرين.. بي بي سي العربية، 24/3/2011 م
  364. ^ سوريا تطلق معتقلين وتهاجم مسيرة.. الجزيرة نت، 26/3/2011 م
  365. ^ الأسد يطلق سراح معتقلي المظاهرات.. الجزيرة نت، 14/4/2011 م
  366. ^ العفو العام يخفق في إخراج آلاف المعتقلين السياسيين في سوريا، منظمة العفو الدولية، 18 مارس 2012.
  367. ^ حشود تؤيد الأسد والحكومة تستقيل.. الجزيرة نت، 29/3/2011 م
  368. ^ سورية: الرئيس الاسد يعين رئيسا جديدا للوزراء.. بي بي سي، 3/4/2011 م
  369. ^ دمشق: عفو عام وتشكيلة وزارية جديدة.. بي بي سي، 14/4/2011 م
  370. ^ الأسد يواجه الاحتجاجات بثلاث لجان.. الجزيرة نت، 1/4/2011 م
  371. ^ انتشار أمني بحمص وتأهب للجمعة.. الجزيرة نت، 21/4/2011 م
  372. ^ سورية: إقالة مدير الامن في مدينة بانياس.. بي بي سي، 20/4/2011 م
  373. ^ دمشق..إقالة محافظ حماة و28 قتيلا ضحايا «جمعة ارحل »، اليوم، 16 أغسطس،2011.
  374. ^ أ ب "النزاع في الجمهورية العربية السورية (تداعيات على الاقتصاد الكلي وعقبات في طريق الأهداف الإنمائية للألفية)" (PDF). الأمم المتحدة - اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا). حزيران / يونيو. اطلع عليه بتاريخ 17 أيلول / سبتمبر 2014. 
  375. ^ G8 united against North Korea, divided on Syria - The Hindu
  376. ^ مجموعة "الثمانية الكبار" تدعو جميع الدول لزيادة المساعدات للشعب السوري - RT Arabic
  377. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص Syrian Martyrs شهداء سورية
  378. ^ "المرصد السوري: 210060 قتيلا وجريحا في سوريا منذ اندلاع الازمة عام". MehrNews. 
  379. ^ جريدة النهار: بالأرقام: "المرصد" يحصي قتلى الحرب السورية بينهم ضحايا "حزب الله". تاريخ التحرير: 15 آذار 2015